Indexed OCR Text

Pages 561-580

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ١٧ - الترغيب في كلمات يقولهن المديون ... ١١٤١ و١١٤٢ - حديث
١٧ - ( الترغيب في كلمات يقولهن المديون والمهموم والمكروب والمأسور)
ضعيف
١١٤١ - (١) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال:
: ذاتَ يَومِ المسْجِدَ فإذا هو بِرَجُلٍ مِنْ الأنْصَارِ يقالُ
دَخَلَ رسولُ الله
له : أبو أُمَامَةَ جالساً فيه ، فقال :
((يا أبا أمامَة! ما لي أراك جالساً في المسجدِ في غيرِ وَقْتِ صَلاةٍ؟ )).
قال : همومٌ لَزِمَتْني ، وديونٌ يا رسولَ الله ! فقال:
((أفلا(١) أُعلِّمُكَ كَلاماً إذا قُلْتَهِ أَذْهَب الله عزَّ وجلَّ همِّك وقَضى
عنكَ دَيْنَكَ ؟ )).
فقال: بلى يا رسولَ الله ! قال :
(( قُلْ إذا أصْبَحْتَ وإذا أمْسَيْتَ: (اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهِمِّ والحَزَنِ،
وأعوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ ، وأعوذُ بكَ مِنَ البُخْلِ والْجُبْنِ ، وأعوذُ بِكَ مِنْ
غَلَبَةِ الدِّينِ وَقَهْرِ الرِّجالِ) ».
قال: فقُلْتُ ذلك ، فَأَذْهَبَ اللّه هَمِّي ، وقَضى عنِّي دَيني .
رواه أبو داود .
ضعيف
١١٤٢ - (٢) ورُوي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه:
* أتى
افْتَقَدَهُ يَوْمَ الجُمعَةِ فلما صلَّى رسولُ الله
أنَّ رسولَ الله !
مُعاذاً فقال :
((يا معاذُ! ما لي لَمْ أَرَكَ؟)).
فقال: يا رسولَ الله! لِيَهودِيِّ عليَّ أوقِيَّةٌ مِنْ تِبْرِ، فَخَرِجْتُ إليك،
(١) الأصل: (ألا)، والتصويب من ((أبي داود)) (١٥٥٥). وفي إسناده ضعيف بينته في
((ضعيف أبي داود)) (٢٧٢).
٥٦:١

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١٧ - الترغيب في كلمات يقولهن المديون ...
١١٤٢ - حديث
فَحَبَسني عنك . فقال لهُ رسولُ الله
:
(«يا معاذُ! ألا أعلِّمُكَ دعاءً تدعو به؛ فلو كانَ عليك مِنَ الدِّينِ مِثْلَ
(صير) أدّاه الله عنك - و ( صِير )(١) جَبَلٌ باليَمَنِ -، فادْعُ الله يا معاذ ! قل:
اللهمَّ مالِكَ المُلْكِ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ ، وتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ ، وتُعِزُّ
مَنْ تَشَاءُ ، وتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ، إِنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ
الليْلَ في النهارِ ، وتُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ ، وتُخْرِجُ الحيَّ مِنَ المِيِّتِ ، وتُخْرِجُ
الَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بغَيْرِ حِسَابٍ، رَحْمِنَ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ
وَرَحِيمَهُما، تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهما، وتَمْنَعُ مَنْ تشاء، اِرْحَمْنِي رَحْمَةٌ تُغْنيني
بِها عَنْ رَحْمَةٍ مَنْ سِوَاكَ » .
وفي رواية : قال معاذ :
كان لِرَجُلٍ عَليَّ بَعْضُ الْحَقِّ فَخَشِيتُه، فَلَبِئْتُ يَوْمَّيْنِ لا أَخْرُجُ ، ثُمّ
فقال :
خَرَجْتُ ، فجِئْتُ رسولَ الله م
((يا معاذُ! ما خَلَفَكَ؟)).
قلتُ: كان لِرَجُلٍ عَليَّ بعضُ الحقَّ ، فَخشيتُهُ حتَّى اسْتَخْيَيْتُ ، وكَرِهْتُ
أنْ يَلْقاني . قال:
(( ألا أمُركَ بكلِماتٍ تقولُهُنَّ لوْ كان عَليكَ أمثالُ الجِبالِ قَضَاهُ الله؟)).
قلتُ: بلى يا رسولَ الله ! قال :
( قُلٍ : اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ)).
فذكر نحوه باختصار ؛ وزاد في آخره :
(١) الأصل: (صبير) وكذا في طبعة الثلاثة! وفي (الطبراني)) (صبر)! والتصويب من ((المجمع))
(١٨٥/١٠) وعزاه إليه الثلاثة !! ومن ((معجم البلدان)). وانظر الحديث الأول في هذا الباب من
((الصحيح)) .
٥٦٢

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١٧ - الترغيب في كلمات يقولهن المديون ...
١١٤٣ - حديث
((اللهُمَّ أُغْنِنِي مِنَ الفَقْرِ، واقْضٍ عَنِي الدِّينَ ، وَتَوَفِّني في عِبادَتك،
وجهاد في سبيلِكَ )).
رواه الطبراني .
موضوع
١١٤٣ - (٣) وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
دَخَلَ عليٌّ أبو بكرٍ فقال: سمِعْتُ مِنْ رسولِ اللهِ﴿ دعاءً عَلَّمَنِيهِ .
قلتُ: ما هو ؟ قال :
((( كان عيسى ابنُ مَرْيَم يُعَلِّمُ أصْحابَهُ ، قال: لوْ كان على أَحَدِ كُمْ جَبَلُ
ذَهَبِ دَيناً فدعا الله بذلِكَ لقَضَاهُ الله عنه :
( اللهمّ فارِجَ الهَمِّ ، وكاشِفَ الغَمِّ ، مجيبَ دَعْوَةِ المضْطَرِّينَ ، رَحْمنَ الدنيا
والآخِرَةِ، وَرَحِيمَهُما، أَنْتَ تَرْحَمُني، فارْحَمْني بِرَحْمَةٍ تُغْنيني بها عَنْ رَحْمَةٍ
مَنْ سِواكَ))).
قال أبو بكر الصديقُ رضي الله عنه : وكانَتْ عليَّ بَقِيَّةٌ مِنَ الدِّينِ، وكنتُ
الدِّينِ كارهاً، فَكُنْتُ أدعو الله بذلِكَ ، فأتاني الله بفائِدَةٍ ، فَقَضى عَنِّي دَيني .
قالتْ عائشةُ: كان لأَسماءَ بنتِ عُميسٍ عليِّ دينارٌ وثلاثةُ دراهِمَ ، وكانتْ
تَدْخُلُ عَلَيِّ فأسْتَحْي أَنْ أَنظُرَ في وجْهِهَا؛ لأنَّي لا أجِدُ ما أَقْضيها، فِكُنْتُ
أدْعو بذلك الدُّعاءِ فما لَبِثْتُ إلا يسيراً حتى رزقني الله رزقاً؛ ما هو
بِصَدَقَةٍ تُصُدَّقَ عَلَيَّ ، ولا ميراثٍ ورِثْتُه ، فقضاهُ الله عَنِّي ، وَقَسَمْتُ في أهلي
قسماً حَسَناً، وَحَلَّيْتُ ابْنَةَ عبدِ الرحمن بِثلاثِ أواقٍ مِنْ وَرِقٍ ، وَفَضَلَ لنا
فَضْلٌ حَسَنٌ .
رواه البزار والحاكم والأصبهاني ؛ كلهم عن الحكم بن عبد الله الأيلي عن القاسم عنها .
٥٦٣

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ١٧ - الترغيب في كلمات يقولهن المديون ... ١١٤٤ و١١٤٥ - حديث
وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد))!
( قال الحافظ ) عبد العظيم :
(( كيف والحكم متروك متهم، والقاسم(١) مع ما قيل فيه لم يسمع من عائشة؟!)).
ضعيف
١١٤٤ - (٤) وروى هذا الحديث [ يعني حديث ابن مسعود الذي في
((الصحيح )) ] الطبراني من حديث أبي موسى الأشعري بنحوه ، وقال في آخره :
قال قائل: يا رسول الله ! إن المغبون لَمَن غُبِنَ هؤلاء الكلمات . قال :
(«أجل، فقولوهن ، وعلّموهن ، فإنه من قالهن ، وعلَّمَهن ؛ التماس ما
فيهن ؛ أذهبَ الله كربه ، وأطال فَرحه)) (٢) .
ضعيف
:
١١٤٥ - (٥) وعن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
((مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفارَ؛ جَعَلَ الله لَه مِنْ كلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، ومن كلِّ هَمٍّ
فَرَجَاً، وَرَزَقَه مِنْ حَيْثُ لا يَخْتَسِبُ)) .
رواه أبو داود واللفظ له ، والنسائي وابن ماجه والحاكم والبيهقي؛ كلهم من رواية الحكم
ابن مصعب ، وقال الحاكم :
(١) قلت: كأنه يعني ابن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة ، وسواء أراد هذا أو
غيره ، فليس به ، وإنما هو القاسم بن محمد ، كذلك وقع عند البزار والحاكم ، وقد سمع من عائشة
وهي عمَّته، وهو ثقة فقيه، والآفة (الحكم) هذا، قال أحمد: ((أحاديثه موضوعة)). وبه تعقبه
الذهبي .
(٢) قلت: أعله الهيثمي (١٣٧/١٠) بأن فيه من لم يعرفه . ونقله الثلاثة الجهلة عنه، وعقبوا
عليه بقولهم (٦٠٠/٢): ((وقد صحح إسناده الشيخ أحمد شاكر رحمه الله (٣٧١٢) ))! فكذبوا عليه
وما قصدوا! وإنما أُتُوا من عيهم وجهلهم ، فالشيخ إنما صحح إسناد حديث أبي مسعود المشار إليه
أعلاه ، وأصاب . ولکنه وقع في وهم فاحش خلاصته : أن حديث أبي موسى رواه أبو داود والترمذي
والنسائي .. وعزاه لابن حجر! فانظر بيان ذلك في ((الصحيحة)) (٣٨٦/١ - ٣٨٧ - المعارف).
٥٦٤

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ١٧ - الترغيب في كلمات يقولهن المديون ... ١١٤٦ - ١١٤٩ - حديث
((صحيح الإسناد)) [ مضى ١٤ - الذكر/١٦ ].
١١٤٦ - (٦) ورُوِيَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أيضاً رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله موضوع
ء :
((مَنْ قالَ : ( لا إله إلا الله قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، ولا إله إلا الله بَعْدَ كُلِّ
شَيْءٍ ، ولا إله إلا اللهُ يَبْقى ربُّنا وَيَفْنِى كُلُّ شَيْءٍ)؛ عوفِيَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ » .
رواه الطبراني .
ضعيف
١١٤٧ - (٧) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ﴿ قال:
((مَنْ قال : ( لا حولَ ولا قوّةً إلا بالله)؛ كان داوءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وتسعين داءٌ
أَيْسَرُها الهَمُّ » .
رواه الطبراني في «الأوسط )) والحاكم؛ كلاهما من رواية بشر بن رافع أبي الأسباط
وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد)). [ مضى ١٤ - الذكر/٩].
١١٤٨ - (٨) ورواه [ يعني حديث أسماء بنت عميس الذي في «الصحيح))] موضوع
الطبراني في «الدعاء))، وعنده :
((فَلْيَقُلْ: ( الله رَبِّي لا أُشْرِكُ به شَيْئاً)؛ ثلاثَ مرَّاتٍ » . وزاد:
وكان ذلك آخر كلام عمر بن عبد العزيز عند الموت(١).
١١٤٩ - (٩) وزاد الحاكم في رواية له [ يعني من حديث سعد بن أبي وقاص ضعيف
جداً
الذي في ((الصحيح)) ] :
(١) قلت: هذه الرواية فيها (الغلاّبي) يضع، كما هو مبين في ((الصحيحة)) تحت الحديث
(٢٧٥٥)، وقد خبط هنا الثلاثة - كما هي العادة - فخلطوا هذه الرواية بالرواية التي في ((الصحيح))
فصدروهما بقولهم : ((حسن))! دون تمییز !!
٥٦٥

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ١٧ - الترغيب في كلمات يقولهن المديون ... ١١٥٠ و١١٥١ - حديث
فقال رجل : يا رسولَ الله ! هَلْ كانت ليونُسَ خاصَّةً ، أَمْ للمؤمنينَ عامَّةٌ ؟
: *
فقال رسول الله
((ألا تَسْمَعَ إلى قول الله عزَّ وجلّ: ﴿فَتَجِّيْنَاهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي
المؤْمِنِينَ﴾؟)). [ مضى ١٥ - الدعاء/٢].
ضعيف
١١٥٠ - (١٠) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((ألا أعلِّمُكَ الكلماتِ التي تَكَلَّمَ بها موسى عليه السلامُ حينَ جاوَزَ
البَحْرَ ببني إِسْرائيلَ؟ )).
فقلنا : بلى يا رسولَ الله ! قال :
(« قولوا : ( اللهمَّ لكَ الحمدُ ، وإليكَ الْمُشْتَكِى، وأنْتَ الْمُسْتَعانُ ، ولا حولَ
ولا قوَّةَ إلا بالله العليِّ العَظيم))).
قال عبد الله : فما تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سمِعْتُهُنَّ مِنْ رسولِ الله
رواه الطبراني في (( الصغير)) بإسناد جيد(١).
ضعيف
١١٥١ - (١١) وعَنْ أبي أُمامَةَ رضي الله عنه عنِ النبيِّ {﴾ قال:
((إذا نادى المنادي فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ، واسْتُجيبَ الدُّعاء، فَمِنْ نَزَلَ به
كَرِبٌ أو شِدَّةٌ فَلْيَتَحْيِّنِ المنادي ، فإذا كبّر كبّر، وإذا تَشَهِّد تَشَهَّدَ ، وإذا قال:
(حيّ على الصلاةِ) قال: ( حيِّ على الصلاةِ)، وإذا قال: ( حيٍّ على الفَلاح)
قال: ( حيِّ على الفَلاحِ)، ثُمَّ يقولُ: ( اللهمَّ رَبِّ هذه الدعْوَةِ التامَّةِ الصادِقَةِ
المسْتَجابةِ المُستجابِ لها دَعْوةِ الحقِّ، وكلمةِ التقوى، أُحْيِنا عليها ، وأَمِتْنَا عليها ،
وابْعَثْنا عليها، واجْعَلْنا مِنْ خِيارِ أهْلِها أَحْيَاءٌ وأَمْواتً). ثُمَّ يسألُ الله حاجَتَهُ)).
(١) قلت: بل ضعيف، أعله الهيثمي بقوله: (( .. وفيه من لم أعرفهم)). وهم ثلاثة على
نسق واحد ، وهو في ((الروض النضير)) (٦٠٩).
٥٦٦

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ١٧ - الترغيب في كلمات يقولهن المديون ... ١١٥٢ و١١٥٣ - حديث
رواه الحاكم من رواية عفير بن معدان وهو واه ، وقال :
((صحيح الإسناد)) !. [ مضى ٥ - الصلاة/٥].
١١٥٢ - (١٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
(( ما كَرَبَنِي أُمْرٌ إلا تَمثَّلَ لي جبريلُ فقال: يا محمَّدُ! قلْ: ( تَوَكِّلْتُ على
الحي الذي لا يموتُ، و﴿ الحمدُ لله الذي لَمْ يَتَّخِذْ ولداً ولَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ
فِي الْمُلْكِ ، ولَمْ يَكُنْ له ولِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً﴾))).
رواه الطبراني، والحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(١) .
١١٥٣ - (١٣) وروى الأصبهاني عن إبراهيم - يعني ابنَ الأشْعَثِ - قال: سمِعْتُ ضعيف
معضل
الفُضَيْلَ يقولُ :
أَسَرَهُ العَدُوُ فَأَرادَ أبوهُ أنْ يَفْدِيَه ، فَأَبَوْا
إِنَّ رَجُلاً على عَهْدِ رَسولِ الله
عليه إلا بشَيْءٍ كثيرٍ لَمْ يُطِقْهُ، فَشكا ذلكَ إلى النبيِّ ◌َ﴿ فقالَ:
((اكْتُبْ إليه فَلْيَكْثِرْ مِنْ قولِهِ: (تَوَكَّلْتُ على الحي الذي لا يموتُ، و﴿ الحمدُ
لله الذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً﴾ إلى آخرها))). قال: فكَتَبَ بها الرجلُ إلى ابْنِهِ،
فجَعَلَ يقولُها ، فَغَفِلِ العَدُوُّ عنهُ ، فاسْتَاقَ أربعينَ بَعِيراً فَقَدِمَ ، وقَدِمِ بها إلى أبيهِ .
( قال الحافظ ): ((وهذا معضل)).
وتقدم في ((باب لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)) [١٤ - الذكر/٩] عن محمد
ابن إسحاق قال :
فقال : أُسِرَ ابْنِي عَوْفٌ ، فقال له :
جاء مَالكٌ الأشْجَعِيُّ إلى النبيِّ
يأمُرُكَ أَنْ تُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ: لا حولَ ولا قُوَّةً
(( أُرْسِلْ إليه أنَّ رسولَ الله
إلا بالله )) فذكر الحديث .
(١) كذا قال، وفي إسناده (٥٠٩/١) سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وهو لين
الحديث . ثم خرجته في ((الضعيفة)) (٦٣١٧) .
٥٦٧

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١١٥٤ و ١١٥٥ - حديث
١٨ - الترهيب من اليمين الكاذبة ...
١٨ - ( الترهيب من اليمين الكاذبة الغموس )
ضعيف
١١٥٤ - (١) وعن الأشعث بن قيس رضي الله عنه :
أن رجلاً من كندة وآخر من حضرموت اختصما إلى رسول الله
أرضٍ من اليمن ، فقال الحضرمي :
في
يا رسولَ الله! إن أرضي اغْتَصَبَنيها أبو هذا، وهي في يده. قال:
«هل لك بينة ؟)).
قال : لا ، ولكن أحلّفه: والله ما يعلم أنها أرضي اغتصبنيها أبوه(١)، فتهيأ
الكندي لليمين ، فقال رسول الله ﴿﴾ :
(( لا يقتطع أحدٌ مالاً بيمين؛ إلا لقي الله وهو أجذمُ)).
فقال الكندي : هي أرضه .
رواه أبو داود - واللفظ له -، وابن ماجه(٢) مختصراً قال :
(( من حلفَ على يمين ليقتطع بها مال امرىءٍ مسلم هو فيها فاجرٌ؛ لقي الله
أجذمَ )).
:
١١٥٥ - (٢) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
((إنَّما الحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمْ)).
ضعيف
(١) أي : أحلّفه بهذا
(٢) لم يروه ابن ماجه، ولا عزاه إليه المزي في ((التحفة)) (٧٧/١ - ٧٨)، ومن تهافت المعلقين
الثلاثة على العزو المضلِّل أنهم نسبوه لابن ماجه برقم (٢٣٢٣) وهذا إنما هو رقم حديث ابن مسعود
المتقدم في ((الصحيح))، وقد ذكروا الرقم نفسه هناك. ثم هو أخصر مما هنا، وبلفظ: «لقي الله وهو
عليه غضبان)) ، وهو المحفوظ في هذه القصة ، ولو عزاها المؤلف لأحمد مكان ابن ماجه لأصاب ، فإنه
في «مسنده» (٢١٢/٥). وكذلك رواه ابن أبي شيبة (٢١٨٩/٤/٧)، والبيهقي (٤٥/١٠)،
والطبراني في «الكبير» (٦٣٧/٢٠٣/١).
٥٦٨

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١٨ - الترهيب من الكاذبة الغموس
١١٥٦ و ١١٥٧ - حديث
رواه ابن ماجه، وابن حبان في «صحيحه » أيضاً. [مضى هنا/١٢ ].
١١٥٦ - (٣) وعن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم رضي الله عنه :
ضعيف
موقوف
أَنَّهِ افْتَدِى يَمِينَهُ بِعَشَرَةِ آلافٍ ، ثم قال: وَرَبِّ الكَعْبَةِ لَوْ حَلَفْتُ حَلَفْتُ.
صادقاً ، وإنّما هو شَيْءٌ اقْتَدَيْتُ بِهِ يَمِيني .
رواه الطبراني في (( الأوسط)) بإسناد جيد(١).
١١٥٧ - (٤) وروى (٢) فيه أيضاً عن الأشعث بن قيس رضي الله عنه قال:
اشْتَرَيْتُ يميني مَرَّةً بسبعينَ أَلفاً .
ضعيف
موقوف
(١) قلت : كيف وفيه معاوية بن يحيى الصدفي؛ ضعفوه ، وبخاصة ما كان من رواية إسحاق
ابن سليمان عنه ! وهذا منها .
(٢) قلت: يعني في ((الأوسط)) أيضاً. وفيه (١٥٨٢/٣٣٥/٢) (عيسى بن المسيب البجلي)،
وهو ضعيف كما قال أبو داود وغيره .
٥٦٩

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١٩ - الترهيب من الربا
١١٥٨ - ١١٦٠ - حديث
١٩ - ( الترهيب من الربا )
ضعيف
جداً
١١٥٨ - (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ ﴿﴿ قال:
((أَرْبعٌ حقٌّ على الله أنْ لا يُدْخِلَهُم الجنَّةَ، ولا يُذِيقَهم نَعِيمَها: مُدْمِنُ
الخَمْرِ ، وآكِلُ الرِّيا ، وأَكِلُ مالِ اليتيم بِغَيْرِ حقٍّ، والعاقُّ لوالديْهِ ».
رواه الحاكم عن إبراهيم بن خثيم بن عراك - وهو واهٍ - عن أبيه عن جده عن أبي هريرة
وقال :
((صحيح الإسناد))! (١)
ضعيف
١١٥٩ -(٢) وعن عبدالله بن سلام رضي الله عنه ، عن رسولِ الله
يُ قال :
(«الدرْهَمُ يصيبه الرجُلُ مِنَ الرِّبًا؛ أعْظَمُ عِند الله من ثلاثة وثلاثين زَنْيَةً
يزنيها في الإسْلامِ».
رواه الطبراني في «الكبير)) من طريق عطاء الخراساني عن عبدالله، ولم يسمع منه(٢).
١١٦٠ - (٣) ورواه ابن أبي الدنيا والبغوي وغيرهما موقوفاً على عبدالله ، وهو
الصحيح ، ولفظ الموقوف في أحد طرقه :
ضعيف
موقوف
قال عبدالله :
الربا اثنان وسبعون حُوْباً ، أصغرها حُوباً كمن أتى أُمّه في الإسلام،
ودرهمّ من الربا أشدُّ من بضع وثلاثين زنية . قال :
(١) قلت: وتعقبه الذهبي (٣٧/٢) بقوله: ((قلت: إبراهيم قال النسائي: متروك)).
(٢) من تخاليط الثلاثة الجهلة أنهم أعلوه نقلاً عن الهيثمي بـ (عمر بن راشد)! وإنما أعل به
الهيثمي حديث البراء بن عازب المذكور في الأصل بعد أربعة أحاديث ، وتحته نقلوا عنه أيضاً إعلاله
المذكور! وهو الصواب . وهو في ((الصحيح)) لغيره .
٥٧٠

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١٩ - الترهيب من الربا
١١٦١ - ١١٦٣ - حديث
ويأذن اللهُ بالقيام للبرِّ والفاجرِ يومَ القيامةِ ، إلا آكلُ الربا ، فإنه ﴿لا يقومُ
إلا كما يقومُ الذي يَتَخَبِّطُهُ الشيطانُ من المسِّ﴾(١).
ضعيف
١١٦١ - (٤) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله ◌ِحَدٍ:
((مَنْ أعانَ ظالماً بباطِلِ لَيَدْحَضَ به حقّاً؛ فقد بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ الله وذِمَّةِ
رسولِه ﴿، ومَنْ أَكَلَ دِرْهماً مِنْ رِباً؛ فهو مثلُ ثلاثةٍ وثلاثين زَنْيَةً ، ومَنْ نَبَت
لَحْمُه مِنْ سُحْتِ؛ فالنارُ أَوْلِى بِهِ » .
رواه الطبراني في «الصغير)) و(«الأوسط))، والبيهقي لم يذكر («من أعان ظالماً)»
وقال :
((إِنَّ الرَّا نَيِّفُ وسبعون باباً، أهْوَنُهُنَّ باباً مثلُ مَنْ أَتَى أُمَّهُ في الإسْلامِ،
ودِرِهَمٌ مِنْ رِباً أشدُّ مِنْ خمس وثلاثين زَنْيَةً)) الحديث .
١١٦٢ - (٥) وعن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله
## يقول :
ضعيف
(( ما مِنْ قَوْمِ يَظْهرُ فيهمُ الرَّا؛ إلا أُخِذوا بالسَّنَةِ ، وما مِنْ قَوم يظهرُ فيهمُ
الرِّشا؛ إلا أُخِذواً بالرُّعْبِ)).
رواه أحمد بإسناد فيه نظر(٢).
( السنة ) : العام المقحط ، سواء نزل فيه غيث أو لم ينزل .
: :
١١٦٣ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
ضعيف
(١) قلت: وهكذا رواه البيهقي في ((الشعب)) (٥٥١٤) من طريق عطاء الخرساني؛ أن عبدالله
ابن سلام قال: فذكره موقوفاً. وهذا إسناد منقطع، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٧٥٨).
(٢) قلت: فيه تساهل ظاهر، لأن إسناده مسلسل بالعلل من أظهرها (ابن لهيعة)، وهو مخرج
في ((الضعيفة)» (١٢٣٦).
٥٧١

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١٩ - الترهيب من الربا
١١٦٤ و١١٦٥ - حديث
(( رأيتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي لما انْتَهَيْنا [ إلى] (١) السماء السابعة؛ فَتَظِرْتُ
فوْقي فإذا أنا بِرَعْدٍ وبُروقِ وصَواعِقَ ، قال: فأَتَيْتُ على قَوْم بطونُهم كالبُيوتِ
فيها الحيَّات تُرى مِنْ خارِج بطونهم، قلتُ: يا جبريلُ! مَنْ هؤُلاءِ ؟ قال :
هؤلاء أَكَلَةُ الرِّبا )).
رواه أحمد في حديث طويل ، وابن ماجه مختصراً ، والأصبهاني ؛ كلهم من رواية علي
ابن زيد عن أبي الصلت عن أبي هريرة .
ضعيف
جداً
١١٦٤ - (٧) وروى الأصبهاني أيضاً من طريق أبي هارون العبدي - واسمه
عُمارة بن جُوَیْنِ ، وهو واهٍ - عن أبي سعيد الخدريّ :
لما عُرِجَ به إلى السماءِ نَظَر في سماءِ الدّنيا ، فإذا
(( أنّ رسولَ الله
رجالٌ بطونُهمْ كأمثالِ البيوتِ العِظام ، قد مالَتْ بُطونُهمْ، وهم مُنَضَّدُونَ على
سابِلَةِ آلِ فِرْعَوْنَ ، يُوقَفونَ على النارِ كلَّ غَداةٍ وَعَشِيٍّ ، يقولون : ربَّنا لا تُقِم
الساعَةَ أَبَداً. قلتُ: يا جبريلُ! مَنْ هؤلاء؟ قال: هؤلاء أكلَةُ الرِّبًا مِنْ أُمَّتِكَّ
﴿لا يَقُومونَ إلا كما يَقومُ الذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الَسِّ﴾)).
قال الأصبهاني: (( قوله (منضدون) أي: طُرح بعضهم على بعض. و ( السابلة ):
المارة ؛ أي : يتوطّؤهم آل فرعون الذين يعرضون على النار كل غداة وعشيّ)) انتهى.
ضعيف
١١٦٥ - (٨) وعن القاسم بن عبدالواحد الوزان قال :
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى رضي الله عنهم (٢) في السوق في الصيارِفَةِ
(١) سقطت من الأصل، واستدركتها من ((المسند)) (٣٥٣/٢) وليس فيه ((رأيت))، وكذا هو في
((ترغيب الأصبهاني)) (٦٤٧/٢٨٩/١)، وعلي بن زيد - هو ابن جدعان - ضعيف . وأبو الصلت مجهول .
دهراً، وهو آخر
(٢) اسم أبيه علقمة بن خالد الأسلمي ، له ولأبيه صحبة ، وعمّر بعده
من مات من الصحابة بالكوفة .
٥٧٢

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١٩ - الترهيب من الربا .....
١١٦٦ - ١١٦٨ - حديث
فقال: يا مَعْشَرَ الصيارفَةِ! أَبْشِروا. قالوا: بَشِّرَك الله بالجنَّةِ؛ بِمَ تُبَشِّرُنا يا أبا
محمَّد ؟ قال : قال رسولُ الله
((أَبْشِروا بالنَّارِ)) .
رواه الطبراني بإسناد لا بأس به(١).
١١٦٦ - (٩) و [ روى حديث عوف بن مالك الذي في ((الصحيح))] موضوع
: 1
الأصبهاني من حديث أنس ، ولفظه : قال رسول الله
(( يَأْتِي أَكِلُ الرَّا يومَ القيامةِ مُخَبَّلاً يَجُرْ شِقَّةٍ(٢)، ثُمَّ قرَأ: ﴿لا يَقُومونَ
إلا كما يقومُ الَّذِي يَتَخَبَطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾)).
قال الأصبهاني :
(( ( المخبل ): المجنون، [ والمخبل: المفلوج. وقوله: ﴿الذي يتخبطه الشيطان من
المس﴾؛ أي: يستولي عليه الشيطان فيصرعه فَيُجنّ])).
: .
ضعيف
١١٦٧ - (١٠) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
(( لَيْأَتِيَنَّ على الناسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى مِنْهُمْ أُحدٌ إلا أَكَلَ الرَّا ، فَمَنْ لَمْ
يأْكُلْهُ أصابَهُ مِنْ غُبارِهِ » .
رواه أبو داود وابن ماجه؛ كلاهما من رواية الحسن عن أبي هريرة ، واختلف في
سماعه ، والجمهور على أنه لم يسمع منه .
١١٦٨ - (١١) ورُوي عن أبي أمامَةَ رضي الله عنه عن النبيِّ
قال :
ضعيف
(( يَبِيتُ قومٌ مِنْ هذهِ الأمّةِ على طُعْمِ وشُرْبٍ ، ولَهْوٍ وَلَعِبٍ، فيُصْبِحون
(١) قلت: كيف والقاسم الوزان هذا لم يوثقه أحد، حتى ولا ابن حبان، وأشار الذهبي في
(«الميزان)) إلى أنه مجهول، وصرح بذلك العسقلاني، وبه أعله الهيثمي في ((المجمع))، وكان الأصل
(الوراق) فصححه منه ومن ((التهذيب)).
(٢) الأصل: (شَفَتَه)، والتصحيح من ((ترغيب الأصبهاني)) (١٣٧٤/٥٧٤/٢)، والزيادة منه.
٥٧٣

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١٩ - الترهيب من الربا ....
١١٦٨ - حديث
وقد مُسِخُوا قِرِدَةً وخَنازيرَ ، وَلَيُصيبَنَّهُمْ خَسْفٌ وَقَدْفٌ، حتَّى يُصْبِحَ الناسُ
فيقولون: خُسِفَ الليلَةَ ببني فلان، وخُسِفَ الليلةَ بدارٍ فلان [ خواصٌ ]،
ولَتُرسَلَنَّ عَلَيْهِم حاصبٌ(١) مِنَ السماءِ كما أرْسِلَتْ على قوم لوطٍ ؛ على قبائلَ
فيها ، وعَلى دورِ ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهم الريحُ العقيمُ التي أُهْلَكَتَّ عاداً؛ على قبائلَ
فيها، وعلى دور؛ بشربهم الخَمْرَ ، ولُبْسِهِم الحَرِيرَ ، واتِّخاذِهِمُ القَيْناتِ ، وأكْلِهِمُ
الرِّيا، وقَطيعَةِ الرَّحِم ))، وخَصْلَةٌ نَسِيَها جَعْفَرٌ .
رواه أحمد مختصراً ، والبيهقي واللفظ له .
( القينات ) : جمع ( قينة ) : وهي المغنية .
(١) الأصل: (حجارة)، والتصويب من ((البيهقي)) و((مسند الطيالسي)) أيضاً،
والزيادة منهما .
و (الحاصب): ريح شديدة تحمل التراب والحصباء. كما في ((اللسان)).
٥٧٤

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٢٠ - الترهيب من غصب الأرض وغيرها
١١٦٩ - ١١٧١ - حديث
٢٠ - ( الترهيب من غصب الأرض وغيرها )
١١٦٩ - (١) وفي رواية للطبراني في ((الكبير)) (١) [ يعني حديث يعلى بن مرة ضعيف
جداً
رضي الله عنه الذي في ((الصحيح)) ]:
((مَنْ ظَلَم مِنَ الأرْضِ شِبراً؛ كُلِّفَ أَنْ يَحْفُرَه حتَّى يَبْلُغَ الماءَ؛ ثُمَّ يَحْمِلَهُ
إلى المَحْشَرِ)) .
١١٧٠ - (٢) وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله ځ :
(( من أخذَ شيئاً منَ الأرض بغير حِلُّه ؛ طُوَّقَه من سبع أرضين ، لا يُقبلُ
منه صرفٌ ولا عَدْلٌ )) .
ضعيف
جداً
رواه أحمد(٢) والطبراني من رواية حمزة بن أبي محمد .
١١٧١ - (٣) وعن ابن(٣) مسعودٍ رضي الله عنه قال :
ضعيف
قلت: يا رسولَ الله ! أيُّ الظُّلم أَظْلَمُ ؟ فقال :
((ذِراعٌ مِنَ الأرضِ يَنْتَقِصُها المَرْءُ الْمُسْلِمُ مِنْ حَقِّ أخيه المسلم ، فليسَ
حَصاةٌ مِنَ الأرضِ يأخُذُها؛ إلا طُوِّقها يومَ القيامَةِ إلى قَعْرِ الأرضِ ، ولا يعلَمُ
قَعْرَها إلا الله الذي خَلَقها )) .
رواه أحمد والطبراني في « الكبير»، وإسناد أحمد حسن (٤).
(١) قال الهيثمي (١٧٥/٤): ((وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثق)). انظر
(( الضعيفة)) (٦٧٦٠) .
(٢) لم أره في ((مسنده))، وإنما عزاه في ((المجمع)) (١٧٥/٤) لأبي يعلى والبزار والطبراني،
وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٧٦١).
(٣) الأصل: ((أبي))، وهو خطأ، والتصحيح من (( المسند)) وغيره .
(٤) لا وجه لتحسينه ولا لتخصيص أحمد به ، فإن مداره عندهما على ابن لهيعة ، وهو
ضعيف ، ثم إن فيه انقطاعاً بينه أحمد شاكر (٢٨٩/٥) ، ومن غرائبه أنه مع كل ذلك صححه ! وهو
مخرج في ((الضعيفة)) (٦٧٦٢).
٥٧٥

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٢٠ - الترهيب من غصب الأرض وغيرها
١١٧٢ - حدیث
ضعيف
١١٧٢ - (٤) وعن الحكم بن الحارث السُّلَميِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
((مَنْ أَخَذَ مِنْ طريقِ المسْلمينَ شِبْراً؛ جاءَ به يومَ القِيامَةِ يَحْمِلُهُ مِنْ سَبْعِ
أَرَضِينَ )).
رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الصغير)) من رواية محمد بن عقبة
السدوسي(١) .
(١) قلت: هو ضعيف من قبل حفظه، وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٦٦٤٨).
٥٧٦

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٢١ - الترهيب من البناء فوق الحاجة ...
١١٧٣ -١١٧٦ - حديث
٢١ - ( الترهيب من البناء فوق الحاجة تفاخراً وتكاثراً )
١١٧٣ - (١) وعن واثِلَةَ بْنِ الأسْقَع رضي الله عنهُ قال: قال رسولُ الله
٠
ضعيف
(( كلُّ بنيانٍ وبالٌ على صاحبِهِ إلَّ ما كان هكذا - وأشار بكَفِّه - وكلُّ عِلْم
جداً
وبالٌ على صاحِبِهِ إلا مَنْ عَمِلَ بِهِ ».
ء
رواه الطبراني ، وله شواهد. [ مضى ٣ - العلم/٩].
١١٧٤ - (٢) وعن جابر رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
ضعيف
رواه الطبراني في « الثلاثة)) بإسناد جيد(٢).
١١٧٥ - (٣) وروى في «الأوسط)) من حديث أبي بشير الأنصاري؛ أن رسول ضعيف
جداً
الله عَلَةٍ قال :
(( إذا أراد الله بعبد هواناً؛ أنفقَ مالَهُ في البُنيانِ )) .
١١٧٦ - (٤) وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
:
(( مَنْ بنَى فوق ما يكْفيه ؛ كُلِّفَ أن يَحْمِلَه يومَ القيامَةِ » .
ضعيف
ء
جداً
رواه الطبراني في «الكبير)) من رواية المسيّب بن واضح، وهذا الحديث مما أنكر
عليه(٣) ، وفي سنده انقطاع .
(١) أي: حبب وزين كما قال المناوي، وقول المعلق على ((الأوسط)) (١٧١/٩): ((أي بارك
له)) ؛ فهي عجمة ظاهرة ! وتفسير باطل هنا .
(٢) كذا قال ! وفيه عنعنة أبي الزبير ، وشيخ الطبراني قد توبع ؛ خلافاً لما يشعر به كلام
الهيثمي (٦٩/٤)، كما هو مبين في ((الروض النضير)) (١٨٩)، وعزاه العراقي في ((تخريج الإحياء))
لأبي داود عن عائشة ، وهو وهم قلده عليه المناوي فتعقب به السيوطي الذي لم يعزه إليه !!
(٣) قلت: وبه أعله الهيثمي، وفيه نظر لأنه قد توبع ، والعلة من شيخه يوسف بن أسباط ،
مع انقطاعه بين أبي عبيدة وأبيه ابن مسعود .
وقال أبو حاتم: ((حديث باطل)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٧٥).
٥٧٧
((إذا أرادَ الله بعَبدٍ شرّاً؛ خَضِّر (١) له في اللَّبِن والطينِ حتى يَبْني)).
: :

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٢١ - الترهيب من البناء فوق الحاجة ... ١١٧٧ - ١١٧٩ - حديث
ضعيف
مرسل
١١٧٧ - (٥) وعن أبي العالية :
: *
أنَّ العباسَ بنَ عبدِ المطلب رضي الله عنه بَنى غُرْفَةً . فقال له النبيُّ
((اهْدمْها)).
فقال: أَهْدِمُها ، أوْ أَتَصَدَّقُ بِثَمَنِها ؟ فقال :
« اهدمها)) .
رواه أبو داود في ((المراسيل))، والطبراني في «الكبير» واللفظ له ، وهو مرسلٌ جيد
الإسناد .
ضعيف
١١٧٨ - (٦) وعن جابر رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
(( كلُّ معروف صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجُلُ على أهلِه؛ كُتِبَ له صدَقةٌ ، وما
وَقَى به المرءُ عِرضَهُ؛ كُتِبَ لهُ بِهِ صَدَقَةٌ ، وما أنفقَ المؤمِنُ مِنْ نَفَقةٍ فإن خَلَفِها
على الله ، والله ضامِنٌ ، إلا ما كان في بنيانٍ أو مَعْصِيَةٍ )) .
رواه الدارقطني والحاكم؛ كلاهما عن عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن محمد بن
المنكدر عنه ، وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد)).
( قال الحافظ): ((ويأتي الكلام على عبد الحميد(١)) [ يعني في آخر كتابه ].
ضعيف
١١٧٩ - (٧) ورُوي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: :
(( النَّفقةُ كلُّها في سبيلِ الله؛ إلا البناءَ فلا خيرَ فيهِ )) .
رواه الترمذي .
(١) الأصل: ( عبد الواحد )، وهو خطأ، وعلى الصواب وقع قبل سطرين، وفيما يأتي
(١٧ - النكاح/٥)، وقد تعقب الذهبي الحاكم به فقال: ((عبد الحميد ضعفه الجمهور)). والحديث
مخرج في (( الضعيفة)) (٨٩٨)، وذكرت فيه أن الجملة الأولى والثانية منه صحيحة بشواهدها.
٥٧٨

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٢١ - الترهيب من البناء فوق الحاجة ... ١١٨٠ و١١٨١ - حديث
ضعيف
١١٨٠ - (٨) وعن عطية بن قيس قال :
كان حُجَر أزواج النبي {﴿ بِجَرِيدِ النَّخْلِ، فَخْرَج النبيُّ ◌َ﴿ِ فِي مَغْزِئً
له، وكانت أمُّ سلَمَة مُوسِرَةً، فجَعَلَتْ مكانَ الجريدِ لِبْناً، فقال النبيُّ ◌ِ﴿ *:
((ما هذا؟)).
قالت: أَرَدْتُ أن أَكُفّ عنِّي أبصارَ الناسِ . فقال:
(( يا أُمَّ سلَمة! إنَّ شَرِ ما ذَهَب فيه مالُ المَرْءِ المسلم؛ البنيانُ ».
رواه أبو داود في (( المراسيل)».
١١٨١ - (٩) وعن عمار بن أبي عمار(١) قال:
موضوع
موقوف
إذا رفَعَ الرجلُ بِناءً فوقَ سَبْعَةٍ أَذْرُع؛ نودِيَ: يا أُفْسقَ الفاسقين إلى
ء
أَیْنَ ؟!
رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً عليه ، ورفعه بعضهم ، ولا يصح .
(١) الأصل: (ابن عامر)، وصححه الناجي إلى (ابن أبي عامر)، وكل ذلك خطأ، والمثبت
من ((قصر الأمل)» لابن أبي الدنيا (٢٥٠/١٦٥) ، والراوي عنه (محمد بن أبي زكريا) قال أبو حاتم :
(«مجهول ، أرى أن (عماراً) هو (أبو عمار زياد بن ميمون)) .
وزياد متروك، وقال يزيد بن هارون: ((كان كذاباً)).
والمرفوع الذي أشار إليه المؤلف مخرج في («الضعيفة» (١٧٤) .
٥٧٩

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٢٢ - الترهيب من منع الأجير أجره ...
١١٨٢ - حديث
٢٢ - ( الترهيب من منع الأجير أجره، والأمر بتعجيل إعطائه)
ضعيف
﴾ قال :
١١٨٢ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ
(( قال الله تعالى: ثلاثةٌ أنا خَصْمهُم يومَ القيامَةِ ، ومَنْ كُنْتُ خَصمهُ
خَصَمتُه: رجلٌ أُعْطَى بي ثُمَّ غَدَرَ، ورجلٌ باعَ حُرّاً فأكَلَ ثَمَنْهُ ، ورجلٌ
اسْتَأْجَر أجيراً فاسْتَوْفَى منه ولم يُعْطِهِ أَجْرَهُ » .
رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما (١) .
(١) قلت: وقوله: ((ومن كنت خصمه، خصمته)) عند ابن ماجه دون البخاري ، وكذلك
رواه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٥٧٩)، وأحمد (٣٥٨/٢)، وأبي يعلى (ص ١٥٤٧ - ١٥٤٨)؛
وفيه عندهم جميعاً يحيى بن سليم الطائفي. قال الحافظ في ((التقريب)): «صدوق سيىء الحفظ)).
وكلام الأئمة فيه كثير، حتى البخاري نفسه قال فيه: «ما حدث الحميدي عنه فهو صحيح)) .
وليس هذا من حديثه عنه عند البخاري ، ولا عند غيره ممن أخرج حديثه كما تراه في ((الإرواء))
(٣٠٧/٥ - ٣١١)، فراجعه ففيه بحث علمي مفيد.
٥٨٠