Indexed OCR Text
Pages 401-420
١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ...
٨١٤ - ٨١٦ - حديث
٦ - ( الترغيب في الغَدوة في سبيل الله والروحة ، وما جاء في فضل المشي
والغبار في سبيل الله والخوف فيه )
٨١٤ - (١) ورُوي عنه [ يعني سهل بن سعد رضي الله عنه ] قال: قال رسول ضعيف
: *
الله
جداً
(( ما راح مسلم في سبيل الله مجاهداً وحاجاً مهلاً أَو ملبّياً؛ إلا غربت
الشمس بذنوبه )) .
رواه الطبراني في «الأوسط)). [مضى ١١ - الحج/١].
٨١٥ - (٢) وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
ضعيف
قال :
((من فَصَلَ في سبيل الله فمات أَو قُتِلَ ؛ فهو شهيد ، أو وقصه فرسه أو
بعيره ، أو لدغته هامة ، أو مات على فراشه بأي حتف شاء الله مات ؛ فإنه
شهيد ، وإن له الجنة)).
رواه أبو داود من رواية بقية بن الوليد عن ابن ثوبان ، وهو عبد الرحمن بن ثابت بن
ثوبان ، ويأتي الكلام على بقية وعبد الرحمن [ يعني في آخر الكتاب].
( فَصَل ) بالصاد المهملة محركاً ؛ أي : خرج .
( وَقَصَه ) بالقاف،والصاد المهملة محركاً ؛ أي : رماه فكسر عنقه .
( الخَتْف ) بفتح المهملة وسكون المثناة فوق : هو الموت .
٨١٦ - (٣) وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي {8 فيما يحكي عن ضعيف
ربه قال :
(( أَيما عبد من عبادي خرج مجاهداً في سبيل الله ابتغاء مرضاتي ؛
٤٠١
٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ٨١٧ و٨١٨ - حديث
١٢ - كتاب الجهاد
ضمنت له أن أرجعه(١) بما أَصاب من أجر أو غنيمة ، وإن قبضته ؛ غفرت
له [ ورجِمْتُه] ».
رواه النسائي .
قال :
٨١٧ - (٤) ورُوي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي
ضعيف
جداً
(( ما من رجل يَغْبَرُّ وجهُهُ في سبيل الله إلا أَمْنَه اللهُ دخانَ النارِ يومَ
القيامةِ ، وما من رجلٍ تَغْبَرُّ قدماه في سبيل الله إلا أَمَّن الله قدميه النارَ يوم
القيامة )).
رواه الطبراني والبيهقي(٢) .
﴿ - قال : قال رسول
٨١٨ - (٥) وعن أبي الدرداء - يرفع الحديث إلى النبي
١-
ضعيف
(( لا يجمع الله عز وجل في جوف عبد غُباراً في سبيل الله ودخانَ
جهنم ، ومن اغبرت قدماه في سبيل الله [ حرّم الله سائرَ جسده على النار،
ومن صام يوماً في سبيل الله ](٣) باعد اللهُ منه النارَ يوم القيامة مسيرة ألف عام
للراكب المستعجل ، ومن جُرح جراحة في سبيل الله خُتِمَ له بخاتم الشهداء ،
له نور يوم القيامة ، لونها مثل لون الزعفران ، وريحها مثلُ ريح المسك ، يَعرِفُه
بها الأولون والآخرون ؛ يقولون : فلان عليه طابع شهداء. ومن قاتل في
(١) الأصل: (إن رجعته أرجعه)، والتصويب من النسائي (٥٧/٢). وكذا هو في ((مسند
أحمد)» (١١٧/٢)، والزيادة منهما، ولفظها عند أحمد: ((وإن قبضته أن أغفر له وأرحمه، وأدخله
الجنة)). وفيه عنعنة الحسن البصري ، فقول المعلقين الثلاثة : ((حسن)) غير حسن .
(٢) في ((الشعب)) (٤٢٩٦/٤٣/٤)، واللفظ للطبراني (٧٤٨٢/٨)، وفيه (جُميع بن ثوب) ،
وهو متروك. وعنه أخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (ق١/٨٤).
(٣) سقطت من قلم المؤلف فيما يبدو، وتبعه على ذلك الهيثمي، فاستدركتها من ((المسند))،
وغفل عنها الثلاثة فلم يستدركوها !
٤٠٢
١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ٨١٩ و٨٢٠ - حديث
سبيل الله عز وجل فواق ناقة؛ وجبت له الجنة)) (١) .
رواه أحمد ورواة إسناده ثقات؛ إلا أن خالد بن دريك لم يدرك أبا الدرداء ، وقيل :
سمع منه .
ضعيف
٨١٩ - (٦) وعن ربيع بن زياد ؛ أنه قال :
يسير إذا هو بغلام من قريش معتزل من الطريق
بينما رسول الله
يسير (٢)، فقال رسول الله عزله :
((أليس ذاك فلان؟)).
قالوا: بلى . قال: (( فادعوه ))، فدعوه . قال :
(( ما بالك اعتزلت الطريق ؟ )).
قال : يا رسول الله ! كرهت الغُبار ! قال :
(( فلا تعتزله ، فوالذي نفس محمد بيده إنه لذريرة(٣) الجنة)).
رواه أبو داود في « مراسیله» .
موضوع
٨٢٠ - (٧) ورُوي عن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((إذا رَجَفَ قلبُ المؤمن في سبيل الله ؛ تحاتَّتْ عنه خطاياه ؛ كما يَتحاتُ
عذق النخلة)).
(١) هذه الجملة لها شاهد قوي، فانظره إن شئت في ((الصحيح)) في الباب الآتي
الحديث (٣) .
(٢) الأصل: (يطير)، والتصحيح من ((المراسيل)) لأبي داود (ص ٣٣).
(٣) (الذريرة): نوع من الطيب مجموع من أخلاط. كما في ((النهاية)).
٤٠٣
١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ...
٨٢٠ - حديث
رواه الطبراني في «الكبير» و «الأوسط)).
( العِذْق ) بكسر العين المهملة وإسكان الذال المعجمة بعدها قاف : هو القنو، وهو المراد
هنا ، وبفتح العين : النخلة .
٧ - ( الترغيب في سؤال الشهادة في سبيل الله تعالى )
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح)) ]
٤٠٤
١٢ - کتاب الجهاد
٨ - الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه ...
٨٢١ - حديث
٨ - ( الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلّمه،
والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبةً عنه )
٨٢١ - (١) وعنه [ يعني عقبة بن عامر رضي الله عنه ] قال: سمعت رسول الله ضعيف
يقول :
((إن الله يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثة نفر الجنةَ: صانعَه يَحتسِبُ في
صَنْعتِهِ الخير ، والرامي به ، ومُنْبِلَه، وارموا واركبوا ، وأَنْ ترموا أَحبُّ إليَّ من
أن تركبوا ، ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه ، فإنها نعمة تركها ، أو
قال : كفرها ))(١) .
رواه أبو داود واللفظ له ، والنسائي ، والحاكم وقال:
((صحيح الإسناد))، والبيهقي من طريق الحاكم وغيرها (٢).
وفي رواية للبيهقي: قال: سمعت رسول الله تع﴿ يقول:
((إن الله عز وجل يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثةَ نفر الجنة : صانعه الذي
يحتسب في صنعته الخير ، والذي يُجهز به في سبيل الله ، والذي يرمي به في
سبيل الله)) .
( مُنْبِله ) بضم الميم وإسكان النون وكسر الباء الموحدة . قال البغوي :
(«هو الذي يناول الرامي النبْلَ، وهو يكون على وجهين :
أحدهما : يقوم بجنب الرامي أو خلفه ، يناوله النبل واحداً بعد واحدٍ حتى يرمي .
والآخر : أن يرد عليه النبل الَرمْيِّ به. ويروى: (والممِدَ به ) ، وأي الأمرين فعل فهو
ممدّ به)) انتهى .
(١) هذه الجملة الأخيرة في ((الصحيح)) ما يغني عنها ، فانظر حديث أبي هريرة منه.
(٢) قلت : في إسناده جهالة واضطراب بينته في ((ضعيف أبي داود)) (٤٣٣).
٤٠٥
١٢ - کتاب الجهاد
٨ - الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه ...
٨٢٢ - ٨٢٤ - حديث
( قال الحافظ عبد العظيم المملي ) :
(( ويحتمل أن يكون المراد بقوله : ( منبله ) أي : الذي يعطيه للمجاهد ، ويجهز به من
ماله إمداداً له وتقوية . ورواية البيهقي تدلّ على هذا)).
ضعيف
٨٢٢ - (٢) وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي ﴿﴿ قال:
(( من مشى بين الغَرَضَيْن؛ كان له بكل خطوةٍ حسنةٌ )).
رواه الطبراني .
( الغرض ) بفتح الغين المعجمة والراء بعدهما ضاد معجمة : هو ما يقصده الرماة
بالإصابة .
٨٢٣ - (٣) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله
منكر
(( من رمى رميةً في سبيل الله قصر أو بلغ ؛ كان له مثلُ أجرٍ أربعةِ أُناس
من بني إسماعيل أعتقهم ».
رواه البزار عن شبيب بن بشر (١) عن أنس.
ضعيف
٨٢٤ - (٤) وروي عن محمد ابن الحنفية قال :
رأيت أبا عمرو الأنصاري - وكان بدرياً عَقَبياً أُحُدِياً - وهو صائم يَتَلَوى من
العطش، وهو يقول لغلامه: ويحك تَرِّسْنِي. فَتَرَّسَهُ الغلامُ حتى نزع بسهم
نزعاً ضعيفاً حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال سمعت رسول الله عَلـ
يقول :
(١) قال الهيثمي: ((هو ثقة ، وفيه ضعف)).
قلت: لذلك فإني أخشى أن يكون وهم في قوله: ((أربعة))، فإنه جاء في غير ما
حديث صحيح بلفظ: ((رقبة))، وقد مضى بعضها في ((الصحيح))، وكذلك جاء في رواية
من طريق أخرى عن أنس. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠٦/٦)، فلا يحتج بما خالف فيه
شبيب، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٦١٥).
٤٠٦
١٢ - کتاب الجهاد
٨ - الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه ...
٨٢٥ ۔ حدیث
(( من رمى بسهم في سبيل الله قَصر أو بلغ؛ كان له نوراً يوم
القيامة)) (١) .
فقتل قبل غروب الشمس رضي الله عنه .
رواه الطبراني .
٨٢٥ - (٥) و [رواه] ابن ماجه [ يعني حديث عقبة بن عامر]؛ إلا أنه منكر
قال :
((من تعلّم الرمي ثم تركه فقد عصاني))(٢).
ضعيف
وتقدم فى أول الباب حديث عقبة بن عامر ، وفيه :
(( من ترك الرمي بعد ما عَلِمَه رغبةً عنه ؛ فإنها نعمةٌ تركها ، أو قال :
(١) قد جاء هذا المتن في بعض الأحاديث الصحيحة، فانظر حديث أبي هريرة الذي في
((الصحيح)) في هذا الباب .
(٢) قلت: والمحفوظ رواية مسلم: ((فليس منا، أو فقد عصى)). وانظره إن شئت في
(الصحيح) في هذا الباب. وحديث ابن ماجه فيه مجهولان، وقد بينت ذلك في (( الضعيفة))
(٦٨٣٧) .
٤٠٧
٩ - الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى ... ٨٢٦ و٨٢٧ - حديث
١٢ - کتاب الجهاد
٩ - ( الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى.
وما جاء في فضل الكلم فيه ، والدعاء عند الصف والقتال )
ضعيف
٨٢٦ - (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله مع﴿ * :
(« أفضل الأعمال عند الله تعالى إيمانٌ لا شك فيه ، وغزو لا غلول فيه،
وحج مبرور » .
رواه ابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما)»، وهو في « الصحيحين » وغيرهما
بنحوه، وقد تقدم [ في أول الحج](١) .
ضعيف
٨٢٧ - (٢) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه:
أن رسول الله {﴿ خرج بالناسِ قِبَلَ غزوة (تبوك )، فلما أن أُصبح صلى
بالناس صلاة الصبح ، ثم إن الناس ركبوا ، فلما أن طلعت الشمس نَعَسَ
بتلو أثره ، والناس تفرقت
الناسُ على إِثْرِ الدّلجةِ ، ولزمَ معاذٌ رسول الله
بهم رکابهم على جواد الطريق ؛ تأکل وتسیر، فبينا معاذ على إثر رسول الله
٤، وناقته تأكل مرة ، وتسير أخرى ، عثرت ناقة معاذ ، فَكَبَحَها(٢) بالزمام ،
كشَفَ عنه
فهبَّتْ حتى نَفَرَتْ منها ناقةُ رسول الله عَ ◌ّهِ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ
قناعه، فالتفتَ فإذا ليس في الجيش أدنى إليه من معاذ، فناداه رسولُ الله {﴿
فقال :
((يا معاذ!)) ، فقال: لبيك يا رسولَ الله ! قال :
(١) وفي أول الباب في الأصل بلفظ ((الصحيحين)) - وهو في ((الصحيح)) -، وبلفظ ابن
خزيمة هذا ، غير معزو لابن حبان ، فاستغنينا بهذا عن ذكر المذكور هناك ؛ لأنه تكرار متتابع لا فائدة فيه .
(٢) الأصل: ((فحنكها))، وكذا في ((المجمع)) (٢٧٢/٥)، وما أثبته من ((مسند أحمد))
(٢٤٥/٥)، ولعله الصواب، وبه جزم الناجي، وقال: ((أي: جذبها إليه بعنف لما عثرت ، وهو مبين
في نفس الحديث)) .
٤٠٨
١٢ - كتاب الجهاد
٩ - الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى ...
٨٢٧ - حديث
((أُدن دونك)). فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما، إحداهما بالأخرى.
فقال رسول الله
: *
(( ما كنت أحسب الناسَ منا كمكانهم من البعد )).
فقال معاذ : يا نبي الله! نَعَسَ الناسُ فتفرقت ركابهم ترتع وتسير. فقال
رسول الله چ :
((وأَنا كنت ناعساً)).
فلما رأى معاذٌ بِشْرَ رسول الله :﴿ وخَلْوته له فقال: يا رسول الله ! ائذن
لي أَسأَلك عن كلمةٍ أمْرَضَتْني وأَسْقَمتني وأَحْزَنتني. فقال رسول الله عِ ظَةٍ :
((سل عما شئت)).
قال: يا نبي الله ! حدثني بعمل يُدخلني الجنة ، لا أَسأَلك عن شيءٍ
:
غيره . قال رسول الله
((بخ، بخ، بخ ، لقد سأَلتَ لعظيم ، لقد سأَلت لعظيم ، لقد سأَلت
العظيم ، ( ثلاثاً) ، وإنه ليسيرٌ على من أَرَّد الله به الخير، وإنه لَّيسير على من
أراد الله به الخير، وإنه ليسيرٌ على من أراد الله به الخير )).
فلم يحدثه بشيءٍ ، إلا أعاده ثلاث مرات ، حرصاً لكيما يُتْقِنَه عنه ، فقال
نبي الله # * :
((تؤمنُ بالله واليوم الآخر ، وتقيمُ الصلاة ، وتؤتي الزكاةَ ، وتعبدُ الله
وحده لا تُشرِك به شيئاً ؛ حتى تموت وأنت على ذلك)).
فقال: يا رسول الله ! أَعِدْ لي. فأعادها ثلاث مرات، ثم قال نَبِيُّ الله ◌َين:
((إن شئت يا معاذ! حدَّثتُكَ برأسٍ هذا الأمر، وقوام هذا الأمر، وذروة
السنام ؟ )) .
٤٠٩
١٢- کتاب الجهاد
٩ - الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى ...
٨٢٨ - حديث
٠
:
فقال معاذ: بلى يا رسول الله! حدثني بأبي أنت وأمي . فقال نبي الله
((إن رأسَ هذا الأَمر أَن تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له ، وأَن
محمداً عبده ورسوله ، وأن قوام هذا الأمر إقامُ الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وأَن
ذِروةَ السنام منه الجهادُ في سبيل الله ، إنما أُمرتُ أَن أقاتلَ الناسَ حتى يقيموا
الصلاةَ ويؤتوا الزكاةَ، ويشهدوا أَن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأَن
محمداً عبده ورسوله، فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا ، وعصموا دماءهم
وأَموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله ))(١) . وقال رسول الله
(( والذي نفسُ محمدٍ بيده ما شحُبَ وجهٌ ، ولا اغبرتْ قدمٌ في عملٍ
تُبتغى به درجاتُ الآخرة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله ، ولا ثقل
ميزانُ عبد كدابةٍ تَنْفقُ [ له ](٢) في سبيل الله ، أو يُحمل عليها في سبيل الله)).
رواه أحمد والبزار من رواية شهر بن حوشب عن معاذ، ولا أراه سمع منه .
ورواه أحمد أيضاً ، والترمذي وصححه ، والنسائي وابن ماجه ؛ كلهم من رواية أبي وائل
عنه مختصراً. ويأتي في ((الصمت )) إن شاء الله تعالى [ ٢٣ - الأدب/٢٠].
ضعيف
٨٢٨ - (٣) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي
ـي* قال :
(( ذِروة سِنامِ الإسلام الجهاد ، لا يناله إلا أَفضلُهم)).
رواه الطبراني .
(١) الشطر الثاني من المقطع الأخير من قوله: ((أمرت أن أقاتل .. )) صحيح ، له شواهد كثيرة
في ((الصحيحين)) وغيرهما، وقد خرجت الكثير الطيب منها في (( الصحيحة )) فراجعها تحت رقم
(٤٠٧ - ٤١١) .
(٢) زيادة من ((المسند)) (٢٤٥/٥). ومن جهل المعلقين الثلاثة أنهم حسنوه رغم إعلال المؤلف
بالانقطاع ، فضلاً عن ضعف شهر الذي عرف به ، وهذا الحديث من الأدلة على ذلك ، فإنه زاد فيه
زيادات ليست في رواية أبي وائل الآتية في ((الصمت))، على أنها منقطعة أيضاً كما سيبينه المؤلف
هناك .
٤١٠
١٢ - کتاب الجهاد
٩ - الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى ... ٨٢٩ - ٨٣١ - حديث
ضعيف
٨٢٩ - (٤) ورُوي عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه عن النبي(فَ ﴿ قال:
(( من قاتل في سبيل الله فُواق ناقة؛ حرَّم الله على وجهه النار)) (١).
رواه أحمد .
٨٣٠ - (٥) وعن أبي المنذر رضي الله عنه :
ضعيف
* فقال: يا رسول الله ! إن فلاناً هلك فصلٌ
ان رجلاً جاء إلى النبي
عليه . فقال عمر : إنه فاجرٌ فلا تصلٌّ عليه ، فقال الرجل : يا رسول الله ! أَلم
تر الليلةَ التي أَصبحتُ فيها في الحرس ؛ فإنه كان فيهم . فقام رسول الله
فصلّى عليه ، ثم تبعه حتى جاء قبره فقعد ، حتى إذا فرغ منه حَتى عليه
ثلاث حثيات ، ثم قال :
(( يثني عليك الناسُ شرّاً ، وأثني عليك خيراً)).
فقال عمر : وما ذاك يا رسول الله ؟ فقال رسول الله
:特
(( دعنا منك يا ابن الخطاب ! من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة)).
رواه الطبراني، وإسناده لا بأس به إن شاء الله تعالى(٢) .
٨٣١ - (٦) وعن مكحول قال :
ضعيف
إلى الحج يومَ غزوة (تبوك)، فقال
کَثُر المستأذنون على رسول الله
:
رسول الله
((غزوة لمن قد حجَّ أَفضل مِن أَربعين حجَّة )).
(١) قلت: قد صح في حديث آخر بلفظ: (( ... فقد وجبت له الجنة)). انظره في
((الصحيح)) هنا في حديث أبي هريرة رقم (٧)، ومعاذ (٢٣). وتقدم له قريباً شاهد في آخر
حديث أبي الدرداء رقم (٦) هنا (٦ - باب).
(٢) كذا قال: وفيه من لم يعرفه الهيثمي. انظر ((مجمع الزوائد » (٢٧٦/٥)، ويغني عنه ما
تقدمت الإشارة إليه في التعليق الذي قبله ، فتنبه .
٤١١
١٢ - کتاب الجهاد
٩ - الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى ...
٨٣٢ - ٨٣٤ ۔ حدیث
رواه أبو داود في (( المراسيل)» من رواية إسماعيل بن عياش.
قال :
٨٣٢ - (٧) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي
ضعيف
(( حجَّة خير من أربعين غزوة ، وغزوة خيرٌ من أَربعين حجّة . - يقول : - إذا
حجَّ الرجل حجَّةَ الإسلام فغزوة خير له من أَربعين حجَّة، وحجَّة الإسلام
خير من أربعين غزوة )) .
رواه البزار ، ورواته ثقات معروفون، وعنبسة بن هبيرة وثقه ابن حبان ، ولم أقف فيه
على جرح(١) .
ضعيف
٨٣٣ - (٨) وعن عبدالله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: قال رسول
الله عَزَانٍ :
(( حَجّةٌ لمن لم يحجّ خيرٌ من عشر غزوات ، وغزوةٌ لمن قد حجَّ خيرٌ من
عشر حجج)) الحديث .
رواه الطبراني والبيهقي، ويأتي بتمامه في ((غزاة البحر)) إن شاء الله [ ١٢ - باب].
منكر
٨٣٤ - (٩) وفي رواية لابن حبان [ في حديث سهل بن سعد الذي في
((الصحيح)) ] :
(( ساعتان لا ترد على داع دعوتُه: حين تقام الصلاة ، وفي الصف في
سبيل الله )). [ مضى ٥ - الصلاة / ٩]. (٢)
( يُلْحم ) بالمهملة معناه : ينشب بعضهم ببعض في الحرب .
(١) قد قال فيه ابن أبي حاتم (٤٠٣/١/٣) عن أبيه: ((مجهول)). وتبعه الذهبي. وهو مخرج
في ((الضعيفة)) (٣٤٨١) .
(٢) انظر التعليق عليه ثمة .
٤١٢
١٢ - کتاب الجهاد
١٠ - الترغيب في إخلاص النية في الجهاد ...
٨٣٥ ٨٣٦٬ - حديث
١٠ - ( الترغيب في إخلاص النية في الجهاد ، وما جاء فيمن يريد الأجر
والغنيمة والذكر، وفضل الغزاة إذا لم يغنموا )
ضعيف
٨٣٥ - (١) وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما؛ أنه قال:
يا رسول الله! أخبرني عن الجهاد والغزو ؟ فقال :
(«يا عبد الله بنَ عمرو! إن قاتلت صابراً محتسباً؛ بعثك الله صابراً
محتسباً ، وإن قاتلت مُرائياً مكاثراً؛ بعثك الله مرائياً مكاثراً ، ويا عبد الله بنَ
عمرو! على أَيِّ حالٍ قاتلت أو قُتلت ؛ بعثك الله على تلك الحال)).
رواه أبو داود. [ مضى ١ - الإخلاص/٢] .
٨٣٦ - (٢) وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال :
ضعيف
قال رجل: يا رسول الله ! إني أقف الموقف أُريد وجه الله، وأُريد أن يُرَى
حتى نزلت: ﴿فمن كان يرجو لقاءً
موطني ؟ فلم يردّ عليه رسول الله
ربِّه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربِّه أحداً ﴾ .
رواه الحاكم وقال :
((صحيح على شرط الشيخين )) (١). [ مضى هناك].
(١) كذا قال! وهو مردود بأن الثقة رواه مرسلاً، وهو الصواب كما قال البيهقي، وسبق بيانه
هناك .
٤١٣
١٢ - کتاب الجهاد
١١ - الترهيب من الفرار من الزحف
٨٣٧ و٨٣٨ - حديث
١١ - ( الترهيب من الفرار من الزحف )
ضعيف
جداً
٨٣٧ - (١) ورُوي عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي {﴿ قال:
(( ثلاثة لا ينفع معهن عمل : الشرك بالله ، وعقوق الوالدين ، والفرار من
الزحف)) .
رواه الطبراني في «الكبير))(١) .
٨٣٨ - (٢) وعن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه قال: قال رسول الله عَ ليه في
حجة الوداع :
ضعيف
((إن أَولياءَ الله المصلون ، ومن يقيم الصلوات الخمسَ التي كتبهن الله
عليه ، ويصوم رمضان، ويحتسب صومه، ويؤتي الزكاةَ مُحتسباً، طيبةً بها
نفسه ، ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها)).
فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله ! وكم الكبائر ؟ قال :
((تسعٌ: أَعظمهن الإشراك بالله، وقتل المؤمن بغير حق ، والفرارُ من
الزحف ، وقذف المحصنة ، والسحر ، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا ، وعقوق
الوالدين المسلمين ، واستحلالُ البيتِ الحرام؛ قبلتِكم أَحياءً وأَمواتاً ، لا يموت
رجلٌ لم يعمل هؤلاء الكبائرَ ، ويقيمُ الصلاة ، ويؤتي الزكاةَ ؛ إلا رافق محمداً
في بُحبُوحة جنةٍ أَبوابها مصاريعُ الذهب )» .
رواه الطبراني في «الكبير)) بإسناد حسن. [مضى ٨ - الصدقات/١].
( بُحبُوحة المكان ) بحاءين مهملتين وباءين موحدتين مضمومتين : هو وسطه .
(١) قلت : فيه يزيد بن ربيعة بن يزيد، وهو ضعيف جدا كما قال الهيثمى ، ونقله عنه الثلاثة
المعلقون ، ومع ذلك فإنهم لم يفهموا أن ذلك يعني أن حديثه ضعيف جداً فقالوا هم: ((ضعيف))
فقط !!
٤١٤
١٢ - كتاب الجهاد
١١ - الترهيب من الفرار من الزحف
٨٣٨ - حديث
( قال الحافظ ) : كان الشافعي رضي الله عنه يقول :
((إذا غزا المسلمون فلقوا ضِعِفَهم من العدوَّ حَرُمَ عليهم أن يُولُوا إلا متحَرِّفينَ لقتالٍ أَو
مُتَحَيِّزين إلى فئةٍ ، وإن كان المشركون أكثر من ضِعفهم ، لم أُحِبُّ لهم أن يُلُّوا ، ولا
يستوجبون السخّط عندي من الله لو ولوا عنهم على غير التحرّف للقتال أو التحيّز إلى فئة ،
وهذا مذهب ابن عباس المشهور عنه ))(١).
(١) ((الأم)) للإمام الشافعي (٩٢/٤) مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
٤١٥
١٢ - كتاب الجهاد
١٢ - الترغيب في الغزاة في البحر ...
٨٣٩ و٨٤٠ -حديث
١٢ - ( الترغيب في الغزاة في البحر،، وأنها أفضل
من عشر غزوات في البر )
ضعيف
٨٣٩ - (١) وعن عبدالله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: قال رسول
: .
الله حظي
((حجّةٌ لمن لم يحجّ خيرٌ من عشر غزوات ، وغزوةٌ لمن قد حجّ خيرٌ من
عشر حجج ، وغزوةٌ في البحر خيرٌ من عشر غزواتٍ في البر، ومن أَجاز البحر
فكأنما أجاز الأودية كلَّها ، والمائد فيه كالمتشحط في دمه )) .
رواه الطبراني في «الكبير)) والبيهقي؛ كلاهما من رواية عبد الله بن صالح كاتب
اللیث . وروی الحاکم منه :
(( غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر)) إلى آخره . وقال:
« صحيح على شرط البخاري )) .
وهو كما قال: ولا يضر ما قيل في عبد الله بن صالح، فإن البخاري احتج به (١) .
( المائد ) هو الذي يدوخ(٢) رأسه ويميل من ريح البحر، ( والميد ): الميل.
٨٤٠ - (٢) ورُوي عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله
: 0
موضوع
(( من غزا في البحر غزوةً في سبيلِ الله - والله أعلم بمن يغزو في سبيله -
(١) قلت: لو قال: ((روى له)) كما قال في آخر الكتاب لكان أقرب للصواب، لأنني لم أر
من صرح بأن البخاري احتج به ، بل ذكروا أنه روى له تعليقاً ، وفيه كلام كثير ، فلا يطمئن القلب
للاحتجاج بما تفرد به كهذا الحديث ، وقد ذكره في ((الميزان )) في جملة ما أنكر عليه ، وخرجته في
((الضعيفة)) (١٢٣٠).
(٢) قال الناجي: (١/١٤٠): ((هذه لغة عامية مولدة، تجوّز (المصنف) فيها وتساهل)).
٤١٦
١٢ - كتاب الجهاد
١٢ - الترغيب في الغزاة في البحر ...
٨٤١ - حديث
فقد أدى إلى الله طاعَتَه كلها ، وطلبَ الجنَّةَ كلِّ مطلبٍ ، وهربَ من النارِ كلِّ
مهرب )) .
رواه الطبراني في ((معاجيمه الثلاثة))(١).
٨٤١ - (٣) وروي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله ضعيف
: :
((من فاته الغزو معي فَلْيَغْزُ في البحر)).
رواه الطبراني في «الأوسط))(٢).
(١) قلت: فيه (عمر بن الصبح) قال ابن حبان: ((يضع)). وقال الهيثمي: ((متروك))، ونقله
عنه الجهلة ، ومع ذلك قالوا في الحديث: ((ضعيف)) !! وهو مخرج في ((الروض)) (٧٤٧) .
(٢) فيه متروك، لكن روي عن غيره كما هو محقق في ((الضعيفة)) (٢٠٠٣).
٤١٧
١٢ - کتاب الجهاد
١٣ - الترهيب من الغلول والتشديد فيه ...
٨٤٢ و ٨٤٣ - حدیث
١٣ - ( الترهيب من الغلول والتشديد فيه، وما جاء فيمن ستر على غالّ )
٨٤٢ - (١) وعن زيد بن خالد رضي الله عنه :
ضعيف
أن رجلاً من أصحاب النبي
تُوُنِّي يوم خيبر ، فذ کروا لرسول الله
فقال :
((صلوا على صاحبكم)).
فتغيَّرت وجوه الناس لذلك . فقال :
((إِن صاحبَكُم غَلَّ في سبيل الله)).
ففتَّشنا متاعه ، فوجدنا خرزاً من خرز یهود لا يساوي درهمين .
رواه مالك وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه(١).
٨٤٣ - (٢) وعن حبيب بن مسلمة قال : سمعت أبا ذر يقول: قال رسول الله
ضعيف
((إن لم تَغُلِّ أُمتي لم يَقُم لهم عدوٌ أَبداً)).
قال أبو ذر لحبيب بن مسلمة : هل يثبت لكم العدو حلبَ شاة ؟ قال :
نعم ، وثلاث شياه غُزُر. قال أبو ذر: غللتم وربّ الكعبة .
رواه الطبراني في «الأوسط)) بإسناد جيد، ليس فيه ما يقال إلا تدليس بقية بن
الوليد ، فقد صرح بالتحديث (٢) .
(١) قلت: فيه أبو عمرة مولى زيد بن خالد، وهو مجهول، وصححه الثلاثة؛ تقليداً لبعضهم،
وهو وهم بينت سببه في ((الإرواء)) (١٧٤/٣ - ١٧٥).
(٢) قلت: لكن فوقه جهالة عبد الرحمن بن عرق اليحصبي كما بينته في ((الضعيفة))
(٥١٦٩) ، وحسنه الثلاثة تقليداً ولجهلهم بهذه الجهالة !
٤١٨
١٢ - كتاب الجهاد
١٣ - الترهيب من الغلول والتشديد فيه ...
٨٤٤ - ٨٤٦ - حديث
ضعيف
٨٤٤ - (٣) وعن أبي حازم(١) قال:
أتي النبيّ * بنطع من الغنيمة، فقيل: يا رسول الله! هذا لك تستظل
به من الشمس . قال :
((أتحبُّون أَن يستظل نَبيكم بظلٍ من نار؟!)).
رواه أبو داود في «مراسيله)»، والطبراني في «الأوسط))، وزاد:
((يوم القيامة )).
٨٤٥ - (٤) وعن يزيد بن معاوية ؛ أنه كتب إلى أهل البصرة :
ضعيف
سلام عليكم. أما بعد، فإن رجلاً سأل رسول الله تَ ﴿ زِماماً من شعرٍ من
:
مغنم ، فقال رسول الله
((سألتني زِماماً من نار؛ لم يكن لك أن تسألنيه ، ولم يكن لي أَن
أَعطيه » .
رواه أبو داود في ((المراسيل)) أيضاً.
ضعيف
٨٤٦ - (٥) وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال :
ءِ يقول :
أما بعد ، فكان رسول الله
((مَنْ يَكْتُم غالاً فإنه مثله » .
رواه أبو داود .
( یکتم غالاً )؛ أي : يستر عليه .
(١) هو الأنصاري، مختلف في صحبته، ولم تثبت عندي. انظر ((الضعيفة)) (٥١١٣).
٤١٩
١٤ - الترغيب في الشهادة ، وفضل الشهداء
١٢ - كتاب الجهاد
٨٤٧ - ٨٤٩ - حدیث
١٤ - ( الترغيب في الشهادة ، وما جاء في فضل الشهداء )
ضعيف
٨٤٧ - (١) وعن سالم بن أبي الجعد قال :
** في النوم، فرأى جعفراً ملكاً ذا جناحين مضرّجين
أُربَھُم النبي
بالدماء ، وزَيَّدٌ مقابله .
رواه الطبراني ، وهو مرسل جيد الإسناد(١).
٨٤٨ - (٢) وعن عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
ضعيف
:
((هنيئاً لك يا عبد الله! أبوك يطير مع الملائكة في السماء)».
رواه الطبراني بإسناد حسن(٢).
موضوع
٨٤٩ - (٣) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((الشهداء ثلاثة: رجلٌ خرج بنفسه وماله في سبيل الله ، لا يريد أن (٣)
يقاتلَ ولا يُقتلَ ؛ يكثِّر سواد المسلمين ، فإن مات أو قتل ؛ غفرت له ذنوبه
كلها ، وأُجير من عذاب القبر، ويؤمَّن من الفزع ، ويزوَّج من الحور العين ،
وحلّت عليه حلّة الكرامة ، ويُوضع على رأسه تاج الوقار والخلد .
والثاني : خرج بنفسه وماله محتسباً ، يريد أن يَقتل ولا يُقتل ، فإن مات أو
(١) قلت : هو ضعيف لإرساله ، وقوله: ((وزيد مقابله)) منكر ، لعدم وروده في روايات أخرى ،
على أنها كلها معلولة ، وهي مخرجة في ((الضعيفة)) (٦٨٤١)، ولا في الروايات الثابتة المخرجة في
((الصحيحة)) (١٢٢٦).
(٢) كذا قال ، وتبعه الهيثمي ثم الثلاثة! وهو خطأ محض ، فيه ثلاث علل ، أحدها (عبد الله
ابن هارون ... ) قال الدارقطني: ((متروك الحديث))، وضعفه غيره. والتفصيل في ((الضعيفة))
(٦٦٣٩)، وإنما يصح من الحديث جملة الطيران، فانظر هذا الباب من ((الصحيح)).
(٣) كذا في المخطوطة ومطبوعة عمارة، و((زوائد البزار)) (رقم - ١٧١٥)، والأصل: ( إلا
أن ) ، ولعل الصواب ما أثبتنا كما يدل عليه السياق .
٤٢٠