Indexed OCR Text

Pages 281-300

٨ - كتاب الصدقات
١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ...
٥٦٠ - ٥٦٢ - حديث
٥٦٠ - (١٣) وعن علي رضي الله عنه قال:
ضعيف
موقوف
لأَن أَجمعَ نفراً من إخواني على صاع أو صاعين من طعام ؛ أحبُّ إلي من
أَن أَدخل سوقَكُم ، فَأَشتري رقبةً فأُعتقها .
رواه أبو الشيخ في ((الثواب)) موقوفاً عليه ، وفي إسناده ليث بن أبي سُلْم .
ضعيف
٥٦١ - (١٤) وروي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما عن النبي {* قال:
(( لأن أُطعمَ أخاً لي في الله لقمةً؛ أَحبُّ إليَّ من أن أَتصدقَ على مسكين
بدرهم ، ولأَن أعطيَ أَخاً لي في الله درهماً؛ أَحبُّ إليَّ من أَن أتصدقَ على
مسكين بمئة درهم )) .
رواه أبو الشيخ أيضاً فيه ، ولعله موقوف كالذي قبله .
ضعيف
٥٦٢ - (١٥) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن نبي الله مح ﴿ قال:
((سَلَكَ (١) رجلان مفازة، عابدٌ، والآخر به رَهَق، فعطشَ العابدُ حتى
سقَطَ ، فجعلَ صاحبُهُ ينظرُ إليه وهو صريعٌ، [ومعه مَيضأة فيها شيء من ماء]،
فقال: والله إن ماتَ هذا العبدُ الصالحُ عطشاً ومعي ماء لا أصيب من الله خيراً
أبداً ، ولئن سقيته مائي لأموتَنَّ! فتوكل على الله وعزم ، فرشٌّ عليه من مائه ،
وسقاه فضله ، فقام، حتى قطعا المفازة . فَيُوقف الذي به رهق للحساب ، فيؤمر به
إلى النار، فتسوقه الملائكة ، فيرى العابدَ ، فيقول: يا فلان! أَما تعرفني ؟
فيقول: ومن أَنت ؟ فيقول : أنا فلان الذي آثرتك على نفسي يوم المفازة ، فيقول :
بلى أَعرفك ، فيقول للملائكة : قفوا ، فيقفون ، فيجيء حتى يقف ، فيدعو ربه
عز وجل ، فيقول : يا رب! قد عرفتَ يده عندي، وكيف آثرني على نفسه ،
(١) الأصل: (رجلان سلكا)، والتصويب من ((المعجم الأوسط)) (٢٩٢٧/٤٢٩/٣)، ومنه
صححت بعض الأخطاء الأخرى كانت فى الأصل .
٢٨١

٨ - كتاب الصدقات
١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ...
٥٦٢ - حديث
يا رب! هبه لي. فيقول: هو لك، فيجيء فيأخذ بيد أخيه، فيدخله الجنة)).
فقلت لأبي ظلال : أَحدَّثك أَنس عن رسول الله
؟
قال : نعم .
رواه الطبراني في «الأوسط».
وأبو ظلال اسمه هلال بن سويد أو ابن أبي سويد ، وثقه البخاري وابن حبان لا غير .(١)
ورواه البيهقي في ((الشُّعب)) عن أبي ظلال أيضاً عن أنس بنحوه ، ثم قال :
« وهذا الإسناد وإن کان غیر قوي فله شاهد من حديث أنس )).
ثم روى بإسناده من طريق علي بن أبي سارة - وهو متروك - عن ثابت البناني عن أنس
عن رسول الله
ضعيف
جداً
: :
((إن رجلاً من أهل الجنة يُشرِف يوم القيامةِ على أهل النار، فيناديه
رجل من أهل النار فيقول: يا فلان ! هل تعرفني ؟ فيقول: لا والله ، ما
أعرفك ، من أنت ؟ فيقول : أنا الذي مررتَ بي في الدنيا ، فاستسقيتني شربةً
من ماء فسقیتُك ، قال : قد عرفت ، قال : فاشفع لي بها عند ربك ، قال : فيسأَل
الله تعالى جل ذكره، فيقول : إني أشرفت على النار فناداني رجل من أهلها ،
فقال لي : هل تعرفني ؟ قلت : لا والله ما أعرفك ، من أنت ؟ قال : أنا الذي
مررتَ بي في الدنيا ، فاستسقيتني شربةً من ماء ، فسقيتُك ، فاشفع لي بها
عند ربك . فَشَفِّعني فيه يا ربِّ! فيشَفِّعُه الله ، فيأمر به فيُخْرَجُ من النار)) .
رواه ابن ماجه ، ولفظه : قال :
(١) قلت: يشير إلى أن الجمهور على تضعيفه، ولذا جزم الحافظ بضعفه في ((التقريب))، ومن
طريقه أخرجه أبو يعلى أيضاً (٤٢١٢/٢١٥/٧) ، فكان بالعزو أولى لعلو طبقته، كما لا يخفى على
العلماء .
٢٨٢

٨ - كتاب الصدقات
١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ...
٥٦٣ - حديث
٠
((يصفّ الناس يوم القيامة صفوفاً، ثم يمرّ أَهل الجنة ، فيمرّ الرجل على
الرجل من أهل النار، فيقول: يا فلان ! أَما تذكر يوم استسقيتَ فسقيتُك
شربة؟ قال : فيشفع له ، ويمرّ الرجل على الرجل فيقول : أما تذكر يوم ناولتك
طَهوراً؟ فيشفع له ، ويمرّ الرجل على الرجل فيقول : يا فلان ! أما تذكر يوم
بعثتني لحاجة كذا وكذا فذهبت لك ؟ فيشفع له » .
ورواه الأصبهاني بنحو ابن ماجه .
قوله: (( به رهق )) بفتح الراء والهاء بعدهما قاف ؛ أي : غشيان للمحارم ، وارتكاب
للطغيان والمفاسد .
٥٦٣ - (١٦) وعن كُدّيْر الضبي:
ضعيف
مرسل
فقال : أخبرني بعمل يقربني من الجنة ،
أن رجلاً أعرابياً أَتى النبيَّ ◌َ﴾
ويباعدني من النار ؟ فقال النبي
:
((أَوَهما أَعملتاك؟)).
قال : نعم . قال :
(( تقول العدلَ ، وتعطي الفضلَ )).
قال: والله لا أستطيع أن أقول العدل كل ساعة ، وما أستطيع أن أعطي
الفضل . قال :
(( فتطعمُ الطعامَ، وتفشي السلامَ)).
قال : هذه أيضاً شديدة . قال :
((فهل لك إبلٌ؟ )).
٠٢٨٣

٨ - كتاب الصدقات
١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ...
٥٦٤ - حديث
قال : نعم . قال :
(( فانظر إلى بعير من إبلك وسِقاء ، ثم اعمد إلى أهل بيتٍ لا يشربون
الماء إلا غباً فاسقهم ، فلعلك لا يهلك بعیرك ، ولا ینخرق سقاؤك ، حتى تجب
لك الجنة)).
قال : فانطلق الأعرابي يُكبِّر ، فما انخرق سقاؤه ، ولا هلك بعیره ، حتى
قتل شهيداً .
رواه الطبراني والبيهقي ، ورواه الطبراني إلى كُدير رواة الصحيح .
ورواه ابن خزيمة في ((صحيحه)» باختصار، وقال:
((لست أقف على سماع أبي إسحاق هذا الخبر من كدير)).
( قال الحافظ ) :
(( قد سمعه أبو إسحاق من كدير ، ولكن الحديث مرسل ، وقد توهم ابن خزيمة أن
الكدير صحبة وأخرج حديثه في «صحيحه »، وإنما هو تابعي شيعي ، تكلم فيه البخاري
والنسائي ، وقواه أبو حاتم وغيره، وقد عده جماعة من الصحابة وهماً منهم ، ولا يصح. والله
أعلم )) .
( أعملتاك ) أي : بعثتاك واستعملتاك وحملتاك على الإتيان والسؤال .
وقوله : (( لا يشربون الماء إلا غبّاً)) بكسر الغين المعجمة وتشديد الباء الموحدة ، أي :
يوماً دون يوم .
ضعيف
٥٦٤ - (١٧) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
أتى النبيَّ ◌َ﴿ِ رجلٌ فقال: ما عَمَلٌ إن عملتُ به دخلتُ الجنةَ ؟ قال:
٢٨٤

٨ - كتاب الصدقات
١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ...
٥٦٥ و ٥٦٦ - حديث
(( أنت ببلد يُجلَبُ به الماء؟)).
قال : نعم . قال :
( فاشتر بها سِقاءً جديداً، ثم اسقٍ فيها حتى تخرقها ، فإنك لَنْ تخرِقها
حتى تبلغَ بها عملَ الجنة )) .
رواه الطبراني في «الكبير »، ورواة إسناده ثقات؛ إلا يحيى الحِمّاني(١).
٥٦٥ - (١٨) وعن علي بن الحسن بن شقيق قال:
ضعيف
مقطوع
سمعت ابن المبارك وسأله رجلٌ : يا أبا عبد الرحمن ! قرحة خرجت من
ركبتي منذ سبع سنين ، وقد عالجتُ بأنواع العلاج ، وسألت الأطباء ، فلم أنتفع
به؟ قال :
اذهب فانظر موضعاً يحتاج الناس للماء ، فاحفر هناك بئراً ، فإنني أرجو
أن ينبعَ هناك عينٌ ، ويمسك عنك الدم . ففعل الرجل ، فبرىء .
رواه البيهقي (٢) .
( فصل )
٥٦٦ - (١٩) وعن امرأة يقال لها: بُهَيْسة عن أبيها قالت:
ضعيف
، فدخل بينه وبين قميصه ، فجعل يقبّل ويلتزم ،
استأذن أبي النبيِّ
(١) قلت : وهو متهم بسرقة الحديث كما تقدم .
(٢) في (الشعب)) (٣٣٨١/٢٢١/٣) من طريق محمد بن عبدان: نا حاتم بن الجراح عن علي
ابن الحسن بن شقيق ..
قلت: ومحمد بن عبدان وشيخه لم أعرفهما . وأما الجهلة فقالوا : ((حسن .. )) ! خبط عشواء ،
ولم يفرقوا بين هذه القصة - وقد ساق البيهقي إسنادها - وبين قوله عقبها - وقد نقله المؤلف -: ((وفي
هذا المعنى حكاية شيخنا الحاكم .. ))، فذكر قصة في فضل سقي الماء، ذكرتها في ((الصحيح)) لأن
الراوي لها أبو عبدالله الحاكم مباشرة .
٢٨٥

٨ - كتاب الصدقات
١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ...
٥٦٧ - حديث
ثم قال: يا نبي الله ! ما الشيء الذي لا يحلّ منعه ؟ قال :
((الماء)).
قال : يا نبي الله ! ما الشيء الذي لا يحلّ مَنعه ؟ قال :
((الملح )).
قال : يا نبي الله! ما الشيء الذي لا يحلّ مَنعه ؟ قال :
(( أن تفعل الخير خير لك)).
رواه أبو داود (١) .
٥٦٧ - (٢٠) وروي عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت :
ضعيف
يا رسول الله! ما الشيء الذي لا يحلّ منعه ؟ قال :
((الماء، والملح، والنار)).
قالت: قلت: يا رسول الله ! هذا الماء ، وقد عرفناه ، فما بال الملح والنار ؟
قال :
((يا حُميراء! من أعطى ناراً، فكأنما تصدق بجميع ما أنضجتْ تلك
النار، ومن أعطى ملحاً، فكأنما تصدق بجميع ما طَيّبت تلك الملح ، ومن سقى
مسلماً شربة من ماء حيث يوجد الماء ؛ فكأنما أَعتق رقبةً ، ومن سقى مسلماً
شربة من ماء حيث لا يوجد الماء ؛ فكأنما أحياها )).
رواه ابن ماجه .
(١) قلت: فيه راويان مجهولان، أحدهما (بُهَيسة) هذه، وهو مخرج في ((الإرواء)) (٦/٦ -
٧). وأعله الجهلة بعلة أخرى، فقالوا (٧٢٨/١): ((وفى إسناده كهمس بن منهال ، ضعفه
البخاري)) . وهذا من جهلهم بمعرفة الرجال ، فإن (كهمس) جاء في السند غير منسوب ، وهو ابن
الحسن التميمي ، ثقة من رجال الشيخين .
٢٨٦

٨ - كتاب الصدقات
١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ...
٥٦٨ _ حدیث
ضعيف
: *
٥٦٨ - (٢١) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
((المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء، والكلأ، والنار، وثمنه حرام))(١).
قال أبو سعيد : يعني الماء الجاري .
رواه ابن ماجه أيضاً .
( الكلأ) بفتح الكاف واللام بعدهما همزة غیر ممدود : هو العشب رطبه ويابسه .
(١) قد صح من رواية أخرى بلفظه دون قوله: ((وثمنه حرام))، وهو في ((الصحيح)) عن
رجل من المهاجرین ، فراجعه إن شئت .
٢٨٧

٨ - كتاب الصدقات
١٨ - الترغيب في شكر المعروف ...
٥٦٩ - ٥٧١ - حديث
١٨ - ( الترغيب في شكر المعروف ومكافأة فاعله ؛ والدعاء له ،
وما جاء فيمن لم يشكر ما أولي إليه )
ضعيف
جداً
٥٦٩ - (١) ورواه [ يعني حديث ابن عمر الذي في ((الصحيح)] الطبراني في
((الأوسط )) مختصراً قال :
(( من اصطنع إليكم معروفاً فجازوه ، فإن عجزتم عن مجازاته فادعوا له
·حتى تعلموا أنكم قد شكرتم، فإن الله شاكر يحب الشاكرين)) (١).
ضعيف
٥٧٠ - (٢) وعن الأشعث بن قيس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((إِن أَشكَر الناسِ لله تباركَ وتعالى أشكرُهم للناسِ)).
رواه أحمد ، ورواته ثقات(٢) .
٥٧١ - (٣) ورواه الطبراني من حديث أسامة بن زيد بنحو الأولى (٣).
ضعيف
جداً
(١) قلت: في إسناد الطبراني في ((الأوسط)) رقم (٢٩) (عبد الوهاب بن الضحاك)، وهو
متروك كذبه بعضهم، وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٥٣١٠)، ولم يفرق الجهلة الثلاثة كما هي
عادتهم بينه وبين حديث ابن عمر الصحيح والمشار إليه ، فقد أحالوا هنا على الحديث الصحيح!
موهمین أن الحدیث هنا صحیح بلفظیه !!
(٢) قلت : رواه عن الأشعث بإسنادين ولفظين، هذا أحدهما، وفيه جهالة ، والآخر فيه
انقطاع، لكن له شاهد قوي بخلاف هذا، ولذلك أوردته مع شاهده في «الصحيح)). وخرجتهما
في ((الصحيحة)) (٤١٦)، ووعدت فيه بتخريج اللفظ الأول ، ثم تبيّنت أني أخطأت فأخرجته في
((الضعيفة)) (٥٣٣٩) فإذا وجد في مكان آخر مصححاً فقد رجعت عنه ، سائلاً المولى سبحانه
وتعالى المغفرة ، ﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ﴾.
وأما الجهلة الثلاثة فلم يفرقوا بين اللفظين أيضاً فصدروهما بالتحسين !
(٣) يعني الرواية المذكورة هنا. وفي إسنادها عند الطبراني (٤٢٥/١٣٥/١) عبد المنعم بن
نعيم، وهو متروك. ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٩١١٨/٥١٦/٦).
٢٨٨

٩ - كتاب الصوم
١ - الترغيب في الصوم مطلقاً ...
٥٧٢ ٥٧٣ - حديث
٩ - كتاب الصوم
١ - ( الترغيب في الصوم مطلقاً، وما جاء في فضله ، وفضل دعاء الصائم )
٥٧٢ - (١) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:1
ضعيف
جداً
((الأعمالُ(١) سبعةٌ : عملان موجِبان، وعملان بأمثالهِما ، وعملٌ بعشرٍ
أمثاله ، وعملٌ بسبعمئة [ضعف]، وعملٌ لا يعلم ثوابَ عاملهِ إلا الله عز وجل .
فأما الموجبان: فمن لقي الله يعبده مخلصاً لا يشرك به شيئاً؛ وجبت له
الجنة ، ومن لقي الله قد أشرك به ؛ وجبت له النار .
ومن عملَ سيئةً جُزِيَ بها ، ومن أراد أن يعملَ حسنةً فلم يعملُها جُزِيَ
مثلَها .
ومن عمل حسنةً جُزِيَ عشراً .
ومن أنفقَ مالَهُ في سبيلِ اللهِ ضُعِّفَتْ له نفقته ، الدرهم سبعمئة ، والدينارُ
سبعمئة .
والصيامُ الله عز وجل لا يعلمُ ثوابَ عامِلِه إلا اللهُ عز وجل )) .
رواه الطبراني في «الأوسط)) والبيهقي. وهو في ((صحيح ابن حبان )) من حديث
خريم بن فاتك بنحوه ، لم يذكر فيه (( الصوم)) .
٥٧٣ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله .
ضعيف
(١) هنا في الأصل زيادة: ((عند الله عز وجل))، وقد حذفتها لأنها لم ترد في ((المعجم
الأوسط)) و((مجمع البحرين)) و(«مجمع الزوائد)»، والزيادة منها، وخفي هذا كله على الجهلة
الثلاثة !
٢٨٩

٩ - كتاب الصوم
١ - الترغيب في الصوم مطلقاً ...
٥٧٤ - ٥٧٧ ۔ حدیٹ
((اغزوا تغنموا، وصوموا تَصِحّوا، وسافروا تستغنوا)).
رواه الطبراني في «الأوسط))، ورواته ثقات(١).
قال :
٥٧٤ - (٣) وعن سلمة بن قيصر؛ أن رسول الله .
ضعيف
(( من صامَ يوماً ابتغاءَ وجه الله ؛ باعدَه الله من جهنم كبعد غرابٍ طار
وهو فرخ حتى مات هرماً ».
:
رواه أبو يعلى والبيهقي ، ورواه الطبراني فسماه (سلامة) بزيادة ألف ، وفي إسناده
عبد الله بن لهيعة .
ضعيف
٥٧٥ - (٤) ورواه أحمد والبزار من حديث أبي هريرة، وفي إسناده رجل لم
-(٢) .
ضعيف
٥٧٦ - (٥) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((لو أن رجلاً صام يوماً تطوعاً، ثم أُعطي ملءَ الأرضِ ذهباً؛ لم يستوف
ثوابَهُ دون يوم الحساب )» .
رواه أبو يعلى والطبراني ، ورواته ثقات؛ إلا ليث بن أبي سُليم .
ضعيف
٥٧٧ _ (٦) وعن ابن عباس رضي الله عنهما:
أن رسولَ الله :﴿ بعثَ أبا موسى على سرية في البحر، فبينما هم
كذلك، قد رفعوا الشراع في ليلة مظلمة، إذا هاتفٌ (٣) فوقهم يهتفُ: يا أهل
(١) قلت: وكذا قال الهيثمي، لكن فيه علة، وهو أنه في ((الأوسط)) (٨٣١٢/١٧٤/٨ -
الحرمين) من رواية (محمد بن سليمان بن أبي داود) نا زهير بن محمد .. بسنده عن أبي هريرة .
وزهير بن محمد هو أبو المنذر الخراساني ، وهو ضعيف في رواية الشاميين عنه . وهذه منها . وقد
خرجته في ((الضعيفة)) (٥١٨٨). وحسنه الجهلة (٩/٢)!
(٢) قلت: هذا والذي قبله حديث واحد مداره على ابن لهيعة ، خلاف ما يوهمه صنيع المؤلف،
غاية ما فى الأمر أن الرواة اختلفوا عليه في إسناده، وقد فصلت ذلك في ((الضعيفة)) (١٣٣٠).
(٣) في ((المصباح)): ((وهتف به هاتف: سمع صوته ولم ير شخصه)).
٢٩٠
يسم

٩ - كتاب الصوم
١ - الترغيب في الصوم مطلقاً ...
٥٧٨ - ٥٨٠ - حدیث
السفينة! قفوا أُخبركم بقضاء قضاه اللهُ على نفسهِ . فقال أبو موسى : أخبرنا
إن كنت مخبراً. قال: إن الله تبارك وتعالى قضى على نفسه أنه من أعطش
نفسه له في يوم صائفٍ ؛ سقاه الله يوم العطش .
رواه البزار بإسناد حسن إن شاء الله (١) .
٥٧٨ - (٧) ورواه ابن أبي الدنيا من حديث لقيط (٢) عن أبي بردة عن أبي ضعيف
موسی نحوه ؛ إلا أنه قال فيه : قال :
(إن اللَ قضى على نفسه أن مَنْ عطّش نفسه لله في يوم حارًّ؛ كان حقاً
على الله أن يُروبَه يوم القيامة)).
قال: فكان أبو موسى يتوخى اليومَ الشديدَ الحر الذي يكان الإنسان
ينسلخ فيه حراً ، فيصومه .
(الشِّراع) بكسر الشين المعجمة : هو قلع السفينة الذي يصفقه الريح فتمشي .
٥٧٩ - (٨) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عزالدين :
ضعيف
((لكل شيء زكاةٌ ، وزكاةُ الجسدِ الصومُ ، والصيامُ نصفُ الصبرِ ».
رواه ابن ماجه .
٥٨٠ -(٩) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
ضعيف
(( من صام يوماً في سبيل الله [ متطوعاً] في غير رمضان؛ بُعَّد من النار
(١) قلت: فيه (عبدالله بن المؤمَّل) ، وهو ضعيف الحديث كما قال الحافظ ابن حجر، وضعفه
جداً في ((زوائد البزار)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٧٤٨).
وقد كنت حسنته تبعاً للمؤلف في الطبعة السابقة ، فلما طبع ((كشف الأستار)» ووقفت على
إسناده ؛ تراجعت عنه ، وأما الجهلة فظلوا على تقليده !!
(٢) قلت: يكنى بـ (أبو المغيرة). وهو مجهول ، وقد خرجته مع الذي قبله في ((الضعيفة))
(٦٧٤٨) .
٢٩١

٩ - كتاب الصوم
١ - الترغيب في الصوم مطلقاً ...
٥٨١ ٫ ٥٨٢ ۔ حدیث
مئةَ عام ، سير المضمّر الجواد (١)).
رواه أبو یعلی من طریق زبان بن فائد .
ضعيف
٥٨١ - (١٠) ورواه [ يعني حديث أبي أمامة الذي في ((الصحيح))] الطبراني؛
إلا أنه قال :
(( من صامَ يوماً في سبيل الله ؛ بَعَّد الله وجهه عن النار مسيرة مئةٍ عامٍ،
رَكْضَ الفرسِ الجواد المضمَّر » (٢).
( فصل )
ضعيف
٥٨٢ - (١١) عن عبدالله - يعني ابن أبي مليكة - عن عبدالله - يعني ابن عمرو
ابن العاصي - رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
((إن للصائم عند فطره لَدعوةٌ ما تردّ ».
قال : وسمعت عبدالله يقول عند فطره :
( اللهم إني أسألُك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي - زاد في
رواية : ذنوبي - ) .
رواه البيهقي عن إسحاق بن عبيد الله عنه ، وإسحاق هذا مدني لا يعرف (٣) . والله
أعلم .
(١) وكذا في ((المجمع)) وفي أبي يعلى (٤١٢/١): ((المضمر المجتهد)) فلعله نسخة. انظر
((الصحيحة )) (٢٥٦٥) ، و (زبان) ضعيف .
(٢) قلت: إسناده مسلسل بالضعفاء، وبيانه في ((الضعيفة)) (٦٩١٠).
(٣) كذا قال، وفيه نظر، بينته في ((الإرواء)) (٤١/٤ - ٤٤)، وخلاصته أنهم اختلفوا في اسم
أبيه : هل هو (عُيَيدالله) مصغراً ، أم (عبدالله) مكبراً ، وفي نسبه : هل هو مدني أم شامي ، وغير
ذلك . وأنه أياً ما كان، فإنه إما مجهول ، أو متروك ، فالإسناد ضعيف على كل حال . وقد فات
المؤلف عزوه لابن ماجه (١٧٥٣) ، وحسنه الجهلة .
٢٩٢

٩ - كتاب الصوم
١ - الترغيب في الصوم مطلقاً ...
٥٨٣ ۔ حدیث
:
٥٨٣ - (١٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
(( ثلاثةٌ لا تُردّ دعوتُهم : الصاُم حين يفطرُ، والإمامُ العادلُ، ودعوةُ
المظلوم، يرفعُها الله فوقَ الغمام ، وتُفتحُ لها أبوابُ السماءِ ، ويقول الربّ:
وعزتي وجلالي لأنصرنَّكَ ولو بعد حين » .
ضعيف
رواه أحمد في حديث ، والترمذي وحسنه واللفظ له ، وابن ماجه .
وابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما)»؛ إلا أنهم قالوا :
(( حتى يفطر)).
ورواه البزار مختصراً :
((ثلاثٌ حقٌّ على الله أن لا يَرُدَّ لهم دعوةً: الصائمُ حتى يفطرَ ، والمظلومُ
حتى ينتصرَ ، والمسافر حتى يرجعَ ))(١) .
ضعيف
جداً
(١) في الرواية الأولى مجهول، وفي رواية البزار متروك، لكن ثبت نحوه بروايتين أخريين
لكن بذكر ((الوالد)) بدل ((الصائم))، فانظر ((الصحيح)) (٢٠ - القضاء / ٥).
وأما الجهلة فلم يميزوا بين ما ثَبَتَ وما لم يثبت ، فقالوا في الجميع: ((حسن .. ))! وانظر
((الضعيفة)) (١٣٥٨)، و((الصحيحة)) (٥٩٨ و١٧٩٧).
٢٩٣

٩ - كتاب الصوم
٢ - الترغيب في صيام رمضان احتساباً ...
٥٨٤ - ٥٨٦ ۔ حدیث
٢ - ( الترغيب في صيام رمضان احتساباً، وقيام ليله
سيما ليلة القدر، وما جاء في فضله )
ضعيف
﴿ قال :
٥٨٤ - (١) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ؛
((من صام رمضان ، وعرف حدوده، وتحفّظ ما ينبغي له أن يتحفّظ ؛ كفّر
ما قبله )) .
رواه ابن حبان في «صحيحه »، والبيهقي (١).
موضوع
قال :
٥٨٥ - (٢) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي
« من أدرك شهر رمضان بمكة فصامه ، وقام منه ما تيسر ؛ کتب الله له مئةً
ألف شهر رمضان فيما سواه، وكتب له بكل يوم عتقَ رقبة ، وبكل ليلة عتقَ
رقبة ، وكان يوم حُملانِ فرسٍ في سبيل الله ، وفي كل يوم حسنةً ، وفي كل
ليلة حسنة)) .
رواه ابن ماجه ، ولا يحضرني الآن سنده (٢).
ضعيف
جداً
٥٨٦ - (٣) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
( أُعطِيَتْ أُمتي خمسَ خصال في رمضان لم تعطهنَّ أُمةٌ قبلهم :
خُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك .
وتستغفر لهم الحيتان حتى يفطروا .
ويزيِّن الله عز وجل كل يوم جنته ثم يقول : يوشك عبادي الصالحون أن
يُلقُوا عنهم المؤنة ، ويصيروا إليك .
(١) قلت: أخرجه في ((السنن)) (٣٠٤/٤)، و((الشعب)) (٣٦٢٣)، وابن حبان (٨٧٩)، وفيه
مجهول ، وبيانه في ((الضعيفة)) (٥٠٨٣) .
(٢) قلت : فيه عبدالرحيم بن زيد العمي ، قال ابن معين : كذاب .
٢٩٤

٩ - كتاب الصوم
٢ - الترغيب في صيام رمضان احتساباً ...
٥٨٧ ۔ حدیث
وتُصَفَّد فيه مَرَدة الشياطين فلا يَخلُصوا فيه إلى ما كانوا يَخلصون إليه
في غيره .
ويغفر لهم في آخر ليلة )).
قيل : يا رسول الله! أهي ليلةُ القدرِ ؟ قال :
(( لا ، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله)).
رواه أحمد والبزار والبيهقي ، ورواه أبو الشيخ ابن حيان في ((كتاب الثواب»؛ إلا أن
عنده :
((وتستغفر لهم الملائكة)) بدل ((الحيتان)).
﴿ قال:
٥٨٧ - (٤) - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ أن رسول الله
ضعيف
(( أُعطِيَتْ أُمتي في شهر رمضان خمساً لم يعطهن نبي قبلي .
أما واحدة ؛ فإنه إذا كان أولُ ليلة من شهر رمضانَ ينظرُ الله عز وجل
إليهم ، ومن نظرَ الله إليه لم يعذبْه أبداً .
وأما الثانية ؛ فإن خُلوفَ أفواههم حين يُمسون أطيبُ عندَ الله من ريح
المسك .
وأما الثالثة ؛ فإن الملائكةَ تستغفرُ لهم في كل يوم وليلة .
وأما الرابعة ؛ فإن الله عز وجل يأمر جنته فيقول لها : استعدي وتزيّني
لعبادي ، أوشك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى داري وكرامتي .
وأما الخامسة؛ فإنه إذا كان آخر ليلة غفر الله لهم جميعاً)).
فقال رجل من القوم : أهي ليلة القدر ؟ فقال :
((لا ، ألم تر إلى العُمال يعملون ، فإذا فرغوا من أعمالهم وُقُّوا أجورهم)).
٢٩٥

٩ - كتاب الصوم
٢ - الترغيب في صيام رمضان احتساباً ...
٥٨٨ و ٥٨٩ ۔ حديث
رواه البيهقي وإسناده مقارب ، أصلح مما قبله (١) .
موضوع
٥٨٨ - (٥) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله
ـا :
(( إذا كانَ أُولُ ليلةٍ من رمضانَ، فتحتْ أبوابُ السماءِ فلا يغلقُ منها
بابٌ ، حتى يكونَ آخرُ ليلة من رمضانَ ، وليسَ عبدٌ مؤمن يصلي في ليلة
فيها(٢) إلا كتب الله له ألفاً وخمسمئة حسنةٍ بكل سجدة ، وبنى له بيتاً في
الجنة من ياقوتة حمراء ، لها ستون ألفَ باب ، لكل بابٍ منها قصرٌ من ذهب ،
مُوَشَّح بياقوتة حمراءَ ، فإذا صامَ أُولَ يومٍ مِنْ رمضانَ غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه ،
إلى ذلك اليوم من شهرِ رمضانَ ، واستغفرَ له كل يوم سبعون ألف ملكٍ، من
صلاة الغداة ، إلى أن تَوارى بالحجاب ، وكان له بكل سجدةٍ يسجدها في
شهرِ رمضانَ بليلٍ أو نهارٍ شجرةٌ يسير الراكبُ في ظلِّها خمسمئة عام )).
رواه البيهقي وقال: ((قد روينا في الأحاديث المشهورة ما يدل على هذا ، أو لبعض
معناه )) ! كذا قال رحمه الله (٣) .
منكر
٥٨٩ - (٦) وعن سلمان رضي الله عنه قال :
خطبنا رسول الله
في آخر يوم من شعبان قال :
(( يا أيها الناس! قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ مباركٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف
(١) قلت: فيه (زيد العَمي) وهو ضعيف. وقد خرجته مع الذي قبله في ((الضعيفة))
(٥٠٨١). ولم يفرق الجهلة بينهما وكذا حديث أبي سعيد الآتي بعدهما، فقالوا في كل منها
((ضعيف)) فقط ! ذلك مبلغهم من العلم !
(٢) كذا الأصل. ولعل الصواب ((منها)) كما وقع في ((كتاب الثواب)) لأبي الشيخ؛ فيما
نقله الحافظ الناجي .
(٣) قلت : يشير المؤلف رحمه الله إلى تساهل البيهقي رحمه الله ، لأن في إسناده (محمد بن
مروان) السدي، وهو متهم بالكذب ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٤٦٩).
٢٩٦

٩ - كتاب الصوم
٢ - الترغيب في صيام رمضان احتساباً ...
٥٨٩ ۔ حدیث
شهر، شهرٌ جعلَ الله صيامهَ فريضةً ، وقيامَ ليلهِ تطوعاً ، ومن تقرّبَ فيه بخصلةٍ ،
كان كمن أدى فريضةً فيما سواه ، ومن أدى فريضةٌ فيه كان كمن أدى سبعين
فريضة فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ ، والصبرُ ثوابهُ الجنةُ ، وشهرُ المواساةِ ، وشهرٌ
يزاد في رزقِ المؤمنِ فيه ، ومن فَطَّرَ فيه صائماً كان مغفرةً لذنوبه ، وعتقَ رَقَبَتَهِ من
النار، وكان له مثلُ أجرهِ من غيرٍ أن ينقص من أجره شيءٍ )).
قالوا : يا رسول الله ! ليس كلنا يجد ما يُفَطِّر الصائم؟ فقال رسول الله
:
((يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على تمرة ، أَو شربة ماء، أو مَذقة
لبن(١)، وهو شهرٌ أولهُ رحمةٌ ، وأوسطهُ مغفرةٌ ، وآخره عتقُ من النارِ ، من خَفَّفَ
عن مملوكه فيه غفر الله له ، وأعتقه من النار ، فاستكثروا فيه من أربع خصال :
خصلتين تُرضون بهما ربكم ، وخصلتين لا غناء بكم عنهما . فأما الخصلتان
اللتان ترضون بهما ربكم ، فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه . وأما الخصلتان
اللتان لا غناء بكم عنهما، فتسألون اللهَ الجنةَ، وتعوذون به من النار ، ومن
سقى(٢) صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأُ (٣) حتى يدخل الجنةَ)).
رواه ابن خزيمة في «صحيحه» ثم قال: ((إن صح الخبر)).
ورواه من طريقه البيهقي .
ورواه أبو الشيخ ابن حيان في «الثواب)» باختصار عنهما .
ضـ جداً
وفي رواية لأبي الشيخ : قال رسول الله
(١) (المذقة): الشربة من اللبن الممذوق؛ أي: المخلوط بالماء.
(٢) كذا وقع، والصواب ((ومن أشبع)). انظر ((الضعيفة)) (٨٧١).
(٣) كذا في ((صحيح ابن خزيمة)) (١٩٢/٣)، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٣٠٦/٣)،
وإنما ضعفه ابن خزيمة لأنه من رواية يوسف بن زياد ، وهو أبو عبدالله البصري ، منكر الحديث كما
قال البخاري وأبو حاتم. وقال الدار قطني: ((مشهور بالأ باطيل)). وفوقه علي بن زيد بن جدعان ، وهو
ضعيف . لكن الآفة في هذا السياق من الأول .
٢٩٧

٩ - كتاب الصوم
٢ - الترغيب في صيام رمضان احتساباً ...
٥٩٠ - حديث
((من فطّر صائماً في شهر رمضان مِنْ كَسْبٍ حلال ؛ صلَّتْ عليه الملائكة
لياليَ رمضانَ كلّها ، وصافحه جبرائيلُ ليلةَ القَدْرِ، ومن صافَحَهُ جبرائيلُ عليه
السلام یَرِقُّ قلبه ، وتكثر دموعه )) .
قال : فقلت: يا رسول الله ! أفرأيت من لم يكن عنده ؟ قال :
((فقَبصة من طعام)).
قلت : أفرأيت إن لم يكن عنده لقمة خبز؟ قال :
(( فمذقة من لبن » .
قال : أفرأيت إن لم تكن عنده ؟ قال :
((فشربة من ماء)).
( قال الحافظ): ((وفي أسانيدهم علي بن زيد بن جدعان)) (١).
ضعیف
ورواه ابن خزيمة أيضاً ، والبيهقي باختصار عنه من حديث أبي هريرة (٢)، وفي إسناده
کثیر بن زید .
ضعيف
٥٩٠ - (٧) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((أظلِّكم شهركم هذا، بِمَحْلوف رسول الله عَ﴿ه، ما مرَّ بالمسلمين شهرٌ
خير لهم منه ، ولا مرِّ بالمنافقين شهر شرٌّ لهم منه ، بمحلوف رسول الله
،
إن الله ليكتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ قبل أن يدخلَهُ ، ويكتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ قبل أن
(١) قلت: نعم، لكن رواية أبي الشيخ، أخرجها أيضاً ابن حبان في ((الضعفاء)) (٢٤٧/١)
والبيهقي في ((الشعب)) (٣٩٥٥/٤١٩/٣)، وفيها (حكيم بن حذام) ، وهو متروك ، وقال ابن حبان :
((ليس له أصل، وعلي بن زيد لا شيء في الحديث)). وذكره ابن الجوزي في «الموضوعات)) (١٩٢/٢ -
١٩٣)، وأما الجهلة فلم يفرقوا بين هذه الرواية والتي قبلها، فقالوا في كل منهما: ((ضعيف)) !!
(٢) قلت: حديث أبي هريرة هذا هو الآتي لفظه عقبه، فهو تكرار لا فائدة منه.
٢٩٨

٩ - كتاب الصوم
٥٩١ ٥٩٢٫ - حديث
...
٢ - الترغيب في صيام رمضان احتساباً.
يدخلَهُ، وذلك أن المؤمنَ يعدُّ فيه القوةَ من النفقةِ للعبادَةِ (١)، ويعُدُّ فيه المنافقُ
اتباعَ غَفَلاتِ المؤمنين، واتباع عوراتِهِم ، فَغَتْمٌ يَغْتَمُهُ المؤمنُ ».
وقال بندار في حديثه :
((فهو غَثْمٌ للمؤمنين يغتنمُه الفاجرُ))(٢) .
رواه ابن خزيمة في « صحيحه » وغيره .
موضوع
٥٩١ - (٨) وروي عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله
:
((إذا كان أولُ ليلةٍ من شهر رمضانَ نظرَ اللهُ إلى خلقِهِ ، وإذا نظر الله إلى
عبد لم يعذبْه أبداً ، ولله في كل يوم ألفُ ألفٍ عتيقٍ من النار ، فإذا كانت ليلةُ
تسع وعشرين ، أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله ، فإذا كانت
ليلةُ الفطر ارتجت الملائكة ، وتجلى الجبارُ تعالى بنوره، مع أنه لا يصفه
الواصفون ، فيقول للملائكة وهم في عيدهم من الغد : يا معشر الملائكة !
- يوحى إليهم - ما جزاء الأجيرِ إذا وفّى عمله؟ تقول الملائكة: يُوفّى أجرَه.
فيقول الله تعالى : أشهدُكم أني قد غفرتُ لهم )) .
رواه الأصبهاني .
٥٩٢ - (٩) وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه :
موضوع
أن رسول الله ﴿﴿ قال يوماً وحضر رمضان:
(( أتاكم رمضانُ، شهرُ بركة ، يغشاكم الله فيه، فينزلُ الرحمةَ ، ويحطُّ
(١) الأصل: ((القوت من النفقة للعباد))، والتصحيح من ابن خزيمة (١٨٨٤). ومثله في
((المسند))، (٥٢٤/٢) لكنه قدم وأخر، والبيهقي (٣٦٠٧/٣٠٤/٣)، رووه عن كثير بن زيد عن عمرو
ابن تميم، و (عمرو) هو العلة قال البخاري: ((فيه نظر)).
(٢) قلت : وكذا هو في رواية أحمد .
٢٩٩

٩ - كتاب الصوم
٢ - الترغيب في صيام رمضان احتساباً ...
٥٩٣ ٫ ٥٩٤ ۔ حدیث
الخطايا ، ويستجيب فيه الدعاء ، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه ، ويباهي
بكم ملائكته ، فأرُوا الله من أنفسكم خيراً ، فإن الشقيَّ من حُرم فيه رحمةَ الله
عز وجل )) .
رواه الطبراني ، ورواته ثقات ؛ إلا أن محمد بن قيس لا يحضرني فيه جرح ولا
تعديل(١) .
ضعيف
٥٩٣ - (١٠) وروى الطبراني في «الأوسط)) عنه - يعني أنساً - قال: سمعت
رسول الله
يقول :
((هذا رمضانُ قد جاء، تُفتح فيه أبوابُ الجنةِ ، وتُغلقُ فيه أبوابُ النار ، وتُغَلُّ
فيه الشياطين ، بُعداً لمن أدركَ رمضانَ فلم يغفر له، إذا لم يغفر له فمتى؟!)).
موضوع
٥٩٤ - (١١) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أنه سمع رسول الله
يقول :
((إِن الجنةَ لتبخَّر(٢) وتزيَّن مِن الحول إلى الحول لدخول شهرِ رمضانَ ، فإذا
كانَتْ أُولُ ليلة من شهرِ رمضان هبَّت ربحٌ من تحت العرش يقال لها : المُثيرة،
فَتَصْفِقُ ورقَ أشجارِ الجنان ، وحَلَقَ المصاريع، فيُسمعُ لذلك طنينٌ لم يسمع
السامعون أحسنَ منه ، فتبرزُ الحورُ العینُ حتی یَقِفْن بین شُرَف الجنة ، فینادین :
هل من خاطب إلى الله فيزوجه ؟ ثم يقلن الحور العين : يا رضوان الجنة ! ما هذه
الليلة ؟ فيجيبهن بالتلبية ، ثم يقول: هذه أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ ، فُتحت
. قال : ويقول الله عز وجل : يا
أبواب الجنة للصائمین من أُمة محمد
رضوانٌ! افتح أبوابَ الجنانِ ، ويا مالكُ! أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من
(١) قلت : هو محمد بن سعيد الشامي الكذاب المصلوب في الزندقة ، وبيانه في الأصل .
وجهله المعلقون الثلاثة فقالوا - خبط عشواء - (٢٨/٢): ((حسن .. ))، مع أنهم نقلوا عن الهيثمي أنه
لم يجد من ترجم (محمد بن قيس) !
(٢) كذا الأصل، وفي ((العجالة)): ((لتنجد)).
٣٠٠