Indexed OCR Text
Pages 261-280
٨ - كتاب الصدقات ٩ - الترغيب في الصدقة والحث عليها ... ٥١٤ - ٥١٦ - حديث وروى ابن المبارك في « كتاب البر » شطره الأخير ، ولفظه: ضعيف ((إن الله ليدرأُ بالصدقةِ سبعين باباً من ميتة السوءِ)). ( يدرأ ) بالدال المهملة ؛ أي: يدفع ، وزنه ومعناه . ٥١٤ - (٧) وعن مالك رحمه الله ؛ أنه بلغه عن عائشة رضي الله عنها: ضعيف موقوف أَن مسكيناً سألها وهي صائمة ، وليس في بيتها إلا رغيفٌ ، فقالت لمولاة لها: أَعطيه (١) إياه. فقالت: ليس لكِ ما تفطرين عليه. فقالت: أعطيه (١) إياه . قالت : ففعلت . فلما أمسينا أَهدى لنا أهلُ بيت أو إنسان ما كان يُهدي لنا ، شأةً وكفَتَها(٢) ، فدعتها عائشة فقالت : كلي من هذا ، هذا خير من قُرصك . ٥١٥ - (٨) قال مالك: وبلغني: ضعیف موقوف أن مسكيناً استَطْعم عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ، وبين يديها عنب ، فقالت لإنسان : خذ حبةً فأعطه إياها ، فجعل ينظر إليها ويعجب . فقالت عائشة : أتعجب ؟ كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة ؟ ذكره في «الموطأ)» هكذا بلاغاً بغير سند . قوله : ( وكفنها ) أي : ما يسترها من طعام وغيره . ٥١٦ - (٩) وعن الحسن قال: قال رسول الله ** فيما يروي عن ربه عز وجل ؛ ضعيف أنه يقول : (( يا ابنَ آدمَ! افرُغْ من کنزِكَ عندي ، ولا حَرَقَ، ولا غَرَقَ ، ولا سَرَق ؛ ◌ُوفیگە أحوج ما تكون إليه )). (١) الأصل في الموضعين: (أعطها)، والتصويب من ((الموطأ))، وانظر ((العجالة)) (٢/١١٠). (٢) قال في ((المشارق)): قيل: ما يغطيها من الأقراص والرغف. ٢٦١ ٨ - كتاب الصدقات ٩ - الترغيب في الصدقة والحث عليها ... ٥١٧ - ٥١٩ - حديث رواه البيهقي (١)، وقال: ((هذا مرسل )). ٥١٧ - (١٠) ورُوي عن ميمونةَ بنت سعد؛ أنها قالت: ضعيف يا رسول الله ! أفتنا عن الصدقة . فقال : (« إنها حجابٌ من النار لمن احتَسبها؛ يبتغي بها وجهَ الله عز وجل )). رواه الطبراني . ضعيف : ٥١٨ - (١١) وعن بريدة رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( لا يُخرِج رجلٌ شيئاً من الصدقةِ حتى يَفُكَّ عنها لَحْيَي (٢) سبعين شيطاناً » . رواه أحمد والبزار والطبراني، وابن خزيمة في « صحيحه »، وتردد في سماع الأعمش من [ ابن ] (٣) بريدة ، والحاكم والبيهقي ، وقال الحاكم: ((صحيح على شرطهما)). ٥١٩ - (١٢) ورواه البيهقي أيضاً عن أبي ذر موقوفاً عليه قال: ما خرجتْ صدقةٌ حتى يفكَّ عنها لَحْيَيْ (٤) سبعين شيطاناً، كلهم ينهى عنها . ضعيف موقوف (١) الأصل: ((الطبراني والبيهقي))، والمثبت من مخطوطتي. وفي ((شعب البيهقي)) (٢١١/٣): ((أودع)) مكان: ((أفرغ))، ولعله أُصح. (٢) تثنية (اللحي): ووقع في الأصل (لحي) بالإفراد، والتصحيح من ((المسند)) و((المستدرك)). قال في ((اللسان)): (((واللحيان): حائطا الفم، وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان من داخل الفم من كل ذي لحي)). (٣) سقطت من الأصل، واستدركتها من مصادر التخريج ، وغفل عنها المعلقون الثلاثة - كعادتهم - ومع ذلك حسنوا إسناده! وهو منقطع، مخرج في ((الضعيفة)) مع أثر أبي ذر الذي بعده (٦٨٢٣) . (٤) الأصل : (لَحْيَ)، وفي طبعة الجهلة الثلاثة (لحيا) ! انظر التعليق الذي قبله . ٢٦٢ ٨ - كتاب الصدقات ٩ - الترغيب في الصدقة والحث عليها ... ٥٢٠ ۔ حدیث ضعيف جداً ٥٢٠ - (١٣) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت : يا رسول الله ! ما تقول في الصلاة ؟ قال : «تمام العمل )) . [ قلت: يا رسول الله! أسألك عن الصدقة؟ قال : ((الصدقة شيء عَجَب))].(١) قلت : يا رسول الله ! تركتَ أفضل عملٍ في نفسي أو خيرَه . قال : ((ما هو؟)) . قلت : الصوم . قال : « خيرٌ؛ وليس هناك )). قلت : يا رسول الله! وأَيّ الصدقة - وذكر كلمةً - قلت: فإن لم أقدر؟ قال : («بفضل طعامك )). قلت : إن لم أَفعل ؟ قال : (( بِشِقِّ تمرة)). قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : (( بكلمة طيبة )). قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : (( دع الناس من الشر، فإنها صدقة تَصَّدَّق بها على نفسك)). قلت : فإن لم أَفعل ؟ قال : («تريد أن لا تدع فيك من الخير شيئاً؟!». رواه البزار، واللفظ له (٢)، وابن حبان في («صحيحه)) أطول منه ، والحاكم ويأتي لفظه إن شاء الله تعالى . (١) سقطت من الأصل، واستدركتها من ((كشف الأستار)) (٤٤٦/١). (٢) قلت : ومع ضعف إسناده الشديد فيه ألفاظ منكرة ؛ خلافاً لرواية ابن حبان والحاكم الآتية في ((الصحيح)) (٢١ - الحدود/١)، ونحوها رواية البيهقي هنا في ((الصحيح)) أيضاً. ٢٦٣ ٨ - كتاب الصدقات ٩ - الترغيب في الصدقة والحث عليها ... ٥٢١ - ٥٢٥ - حديث ٥٢١ -(١٤) ورُوي عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( الصدقة تسدُّ سبعين باباً من السوء)). رواه الطبراني في « الكبير)). ضعيف جداً ٥٢٢ - (١٥) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله :雞 (« باكروا بالصدقة ؛ فإن البلاءَ لا يتخطى الصدقة)). رواه البيهقي مرفوعاً وموقوفاً على أنس ، ولعله أشبه . ضعيف ٥٢٢- (١٦) وعنه قال : قال رسول الله : « تصدقوا ؛ فإن الصدقَةَ فِكاكُكم من النار)). رواه البيهقي من طريق الحارث بن عُمير عن حميد عنه . ٥٢٤ - (١٧) ورُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ضعيف جداً (( باكروا بالصدقة ، فإن البلاءَ لا يتخطاها)). رواه الطبراني، وذكره رزين في «جامعه »، وليس في شيء من الأصول. ٥٢٥ - (١٨) وعن رافع بن مَكيث - وكان ممن شهد الحديبيةَ - رضي الله عنه ؛ خُ قال : أن رسول الله ضعيف ((حُسنُ المَلَكَةِ (١) نماء، وسوءُ الخلقُ شؤمٌ ، والبرُّ زيادةٌ في العمرِ ، والصدقةُ تطفىءُ الخطيئةَ ، وتَقي مِيتةَ السوءِ)). رواه الطبراني في « الكبير »، وفيه رجل لم يسم ، وروى أبو داود بعضه . ضعيف (١) يقال: فلان حسن الملكة، إذا كان حسن الصنيع إلى مماليكه. ((نهاية)). ٢٦٤ ٨ - كتاب الصدقات ٩ - الترغيب في الصدقة والحث عليها ... ٥٢٦ - ٥٢٨ - حديث ضعيف : ٥٢٦ - (١٩) وعن عمرو بن عوفٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله ((إن صدقةً المسلم تَزيد في العُمر، وتمنع مِيثَةَ السوء، ويُذهِبُ الله بها جداً الكبرَ والفخرَ)). رواه الطبراني من طريق كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده عَمرو بن عوف . وقد حسنها الترمذي ، وصححها ابن خزيمة لغير هذا المتن . ٥٢٧ - (٢٠) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله منكر جداً :雞 (( تَعَبَّدَ عابدٌ من بني إسرائيل؛ فعبدَ اللهَ في صومعَتِه ستين عاماً، فأمطَرَتِ الأرضُ فاخضرّت، فأشرفَ الراهبُ من صومعتِهِ فقال: لو نزلتُ فذكرتُ الله فازددتُ خيراً ، فنزلَ ومعه رغيفٌ أَو رغيفان ، فبينما هو في الأرضِ لَقِيَتْهُ امرأةٌ ، فلم يزلْ يكلِّمُها وتكلِّمُه حتى غَشِيَها ، ثم أُغمِيَ عليه ، فنزل الغديرَ يستحمُّ، فجاءَ سائلٌ ، فأوماً إليه أَن يأخذ الرغيفين ، ثم مات ، فوُزِنت عبادةُ ستين سنةً بتلك الزّنْيَة ، فرجحت الزنيةُ بحسناته ، ثم وُضِعَ الرغيفُ أو الرغيفان مع حسناته ، فرجَحَتْ حسناتُه ، فغفِرَ له)). رواه ابن حبان في « صحيحه » (١) . ٥٢٨ - (٢١) وعن المغيرة بن عبدالله الجُعفي قال: جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي :﴿ يقال له: خَصَفة [أَو](٢) ابن صـ لغيره خصفة ، فجعل ينظر إلى رجل سمين ، فقلت : ما تنظر إليه ؟ فقال : ذكرت (١) قلت: ويغلب على الظن أنه من الإسرائيليات ، وفيه رجل لم يوثقه غير ابن حبان، وضعفه العقيلي ، وقد صح موقوفاً على ابن مسعود ، وهو في هذا الباب من ((الصحيح)) . (٢) انظر ((الصحيح)). ٢٦٥ ٨ - كتاب الصدقات ٩ - الترغيب في الصدقة والحث عليها ... ٥٢٨ _ حدیث حدیثاً سمعته من رسول الله ((هل تدرون ما الشديد؟)). ، سمعته يقول : قلنا : الرجل يَصرعُ الرجلَ . قال : ((إن الشديدَ كلَّ الشديد: الرجلُ الذي يملكُ نفسَه عندَ الغضبِ. تدرون ما الرقوبُ ؟ ))، قلنا : الرجل الذي لا يولد له . قال : ((إن الرقوبَ: الرجلُ الذي له الولد، ولم يقدم منهم شيئاً))(١). ثم قال : «تدرون ما الصُّعلوك؟)) . ضعيف قال : قلنا : الرجل الذي لا مال له . قال : ((إن الصُّعلوك كل الصعلوك؛ الذي له المال ولم يقدم منه شيئاً ». رواه البيهقي ، وينظر سنده(٢). ( قال الحافظ): ((ويأتي إن شاء الله تعالى في ((كتاب اللباس)): ((باب في الصدقة على الفقير بما يلبسه)) [٨/١٨]. (١) إلى هنا الحديث صحيح لغيره كما يأتي بيانه هنا . (٢) قلت: قد فعلت فوجدته إسناداً مظلماً، أخرجه ابن منده أيضاً والخطيب في ((المتفق)) من طريق شعبة عن يزيد بن خصفة عن المغيرة بن عبد الله الجعفي به ، وهذا إسناد مظلم ، فيه ثلاث علل: الأولى والثانية : جهالة المغيرة هذا ويزيد بن خصفة ، والثالثة : الاضطراب في إسناده، فقال أحمد : ثنا محمد بن جعفر : ثنا شعبة قال : سمعت عروة بن عبد الله الجعفي یحدث عن ابن ـا* يخطب فقال: فذكره. وهذا أصح ، لأن رجاله حصبة أو أبي حصبة عن رجل شهد رسول الله كلهم ثقات ؛ غير ابن حصبة أو أبي حصبة ، وهو يبين أنه ليس صحابياً ، وإنما هو رجل مجهول كما تقدم ، فهو علة الحديث . لكن له شاهد عن ابن مسعود بنحوه دون قضية الصعلوك . أخرجه مسلم (٣٠/٨) وأحمد (٣٨٢/١ - ٣٨٣)، ولذلك أوردته أيضاً في الكتاب الآخر دونها. وسيذكر المؤلف من الحديث قضية (الشديد) في (٢٣ - الأدب /١٠ - الترهيب من الغضب). وأما الثلاثة الجهلة فحسنوا الحديث مع نقلهم عن الهيثمي جهالة (خصفة) ! ٢٦٦ ٨ - كتاب الصدقات ١٠ - الترغيب في صدقة السر ٥٢٩ - ٥٣١ - حديث ١٠ - ( الترغيب في صدقة السر) ضعيف ٥٢٩ - (١) ورُوي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (( لما خلق الله الأرض جعلت تَميد وتَكَفَّأُ (١) ، فأرساها بالجبال فاستقرَّت ، فعجبتِ الملائكةُ من شدة الجبال ، فقالت : يا ربنا ! هل خلقتَ خلقاً أَشدَّ من الجبال؟ قال: نعم ، الحديدَ . قالوا: فهل خلقت خلقاً أَشدَّ من الحديد ؟ قال : النارَ. قالوا : فهل خلقت خلقاً أشدَّ من النار؟ قال: الماءَ . قالوا : فهل خلقتَ خلقاً أَشدَّ من الماءِ ؟ قال : الريحَ . قالوا : فهل خلقت خلقاً أَشدَّ من الريح ؟ قال : ابنَ آدم؛ إذا تصدق بصدقة بيمينه فأخفاها من شماله)). رواه الترمذي واللفظ له ، والبيهقي وغيرهما ، وقال الترمذي : (( حديث غريب)). ٥٣٠ - (٢) وروي عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله : * ضعيف (( ... وأول من يدخل الجنة أَهل المعروف)). رواه الطبراني في «الأوسط)) (٢) . ٥٣١ - (٣) وعن أبي أمامة رضي الله عنه: ضعيف أن أبا ذر قال: يا رسول الله ! ما الصدقة ؟ قال : (( أضعاف مضاعفة، وعند الله المزيد))، ثم قرأ: ﴿ من ذا الذي يُقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أَضعافاً كثيرة ﴾ . (١) (ماد، يميد): إذا تحرك ومال. و ( تكفّأ): تنقلب. (٢) الحديث هذا قد جاء مفرقاً في أحاديث ، دون الجملة المثبتة هنا، فإني لم أجد لها حتى الآن شاهداً معتبراً ، فمن وجده فلينقلها إلى هناك . ٠٢٦٧ ٨ - كتاب الصدقات ١٠ - الترغيب في صدقة السر ٥٣٢ - حديث قيل : يا رسول الله ! أي الصدقة أفضل ؟ قال : ((سرّ إلى فقير، أو جهد من مُقلّ))، ثم قرأ: ﴿إِنْ تُبدوا الصدقات فنعِمًا هي ﴾ الآية . رواه أحمد مطولاً ، والطبراني واللفظ له ، وفي إسنادهما علي بن يزيد . ضعيف ٥٣٢ -(٤) وعن أبي ذر رضي الله عنه ؛ أن النبي قال : (( ثلاثةٌ يحبهم الله ، وثلاثة يبغُضُهم الله . فأما الذين يُحبهم ؛ فرجل أتى قوماً فسألهم بالله ، ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم ؛ فمنعوه ، فتخلّفَ رجل بأعقابهم فأعطاه سراً لا يعلم بعطيته إلا الله ، والذي أعطاه . وقوم ساروا لَيْلَتَهم ؛ حتى إذا كان النومُ أحبَّ إليهم مما يُعدلُ به فوضعوا رؤوسهم ، فقام يتملّقني ويتلوا آياتي . ورجلٌ كان في سَرِيَّةٍ فَلَقِي العدوَّ فَهُزموا ، فأقبل بصدره حتى يقتلَ أَو يفتح له . والثلاثة الذين يُبغضُهم الله: الشيخ الزاني ، والفقير المحتَال، والغني الظَّلوم» . رواه أبو داود، وابن خزيمة في «صحيحه»، واللفظ لهما؛ إلا أن ابن خزيمة لم يقل ((فمنعوه))، والنسائي والترمذي، ذكره في ((باب كلام الحور العين))، وابن حبان في ((صحيحه))؛ إلا أنه قال في آخره : ((ويُبغض الشيخ الزاني ، والبخيل ، والمتكبر)). والحاكم وقال: «صحيح الإسناد)) (١). (١) قلت : فیه عندهم جمیعاً رجل لا يعرف ، وعزوه لأبي داود فيه نظر كما بينته في الأصل. وانظر ((المشكاة)) (١٩٢٢) والتعليق على ابن خزيمة (١٠٤/٤). ٢٦٨ ٨ - كتاب الصدقات ١١-١٢ - الترغيب في الصدقة على الزوج والترهيب ... ٥٣٣ ,٥٣٤ - حديث ١١ - ( الترغيب في الصدقة على الزوج والأقارب وتقديمهم على غيرهم ) ٥٣٣ - (١) وعن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَلَه قال: ضعيف ((إن الصدقةَ على ذي قرابةٍ يُضَعَّفُ أجرُها مرتين)). رواه الطبراني في «الكبير)) من طريق عبيد الله بن زحر (١) . ١٢ - ( الترهيب من أن يسأل الإنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله فيبخل عليه ، أو يصرف صدقته إلى الأجانب وأقرباؤه محتاجون ) ضعيف ٥٣٤ -(١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : : (( والذي بعثني بالحق لا يعذِّبُ الله يومَ القيامةِ مَنْ رَحِم اليتيم ، ولانَ له في الكلام، وَرَحِمَ يُتْمَه وضَعْفه، ولم يتطاول على جاره بفضل ما آتاه الله)). وقال: (( يا أُمَّة محمد ! والذي بعثني بالحق ، لا يقبل الله صدقةً من رجل وله قرابة محتاجون إلى صِلَّتِه ، ويصرفُها إلى غيرهم ، والذي نفسي بيده، لا ينظر الله إليه يوم القيامة )). رواه الطبراني ورواته ثقات . وعبد الله بن عامر الأسلمي قال أبو حاتم : ((ليس بالمتروك)) (٢) . (١) قلت: يشير إلى أنه مختلف فيه، وقد ذكر أقوال الحفاظ فيه فى آخر الكتاب ، وهو يرويه عن (علي بن يزيد) الألهاني، وإعلاله به أولى، فقد قال الذهبي في ((المغني)): ((ضعفوه، وتركه الدارقطني)). ولذلك جزم الحافظ العسقلاني بأنه ((ضعيف)). وقال في (ابن زحر): ((صدوق يخطىء)) والحديث في ((المعجم)) (٧٨٣٤/٢٤٤/٨). (٢) قلت : هذا إنما يعني أنه ضعيف ، ليس بالواهي ، ولذلك ضعفه الحافظ وغيره، ثم إن فيه عللاً أخرى. وإطلاقه العزو للطبراني يوهم أنه في ((المعجم الكبير))، وإنما أخرجه في ((الأوسط))، وبه قيده الهيثمي، وخرجته في ((الضعيفة)) (٣٣٣٠). ٢٦٩ ٨ - كتاب الصدقات ١٣ - الترغيب في القرض ... ٥٣٥ ۔ حدیث ١٣ - ( الترغيب في القرض وما جاء في فضله ) ضعيف جداً ٥٣٥ - (١) ورواه [ يعني حديث أبي أمامة الذي في ((الصحيح)) ] ابن ماجه والبيهقي أيضاً؛ كلاهما عن خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أنس قال : قال رسول :: الله (( رأَيتُ ليلة أُسرِي بي على بابِ الجنةِ مكتوباً: الصدقةُ بعشرٍ أَمثالها، والقرضُ بثمانيةَ عشر)) الحديث . وعتبة بن حميد عندي أصلح حالاً من خالد (١). (١) قلت: وذلك لأن (خالداً) متهم، وقد خرجت حديثه في ((الضعيفة)) (٣٦٣٧)، و(عتبة بن حميد) صدوق له أوهام كما قال الحافظ ، وقد ساق المصنف حديثه قبيل هذا، ولذلك أوردته في ((الصحيح)) . ٢٧٠ ٨ - كتاب الصدقات ١٤ - الترغيب في التيسير على المعسر ... ٥٣٦ - ٥٣٩ ۔ حدیث ١٤ - ( الترغيب في التيسير على المعسر، وإنظاره والوضع عنه ) موضوع ٥٣٦ - (١) وروي عن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسول الله : ((من فَرَّجَ عن مسلم كُربة ؛ جعل الله تعالى له يومَ القيامة شُعبتين من نور على الصراط ، يستضيء بضوئهما عالَمٌ لا يحصيهم إلا ربّ العزةِ)). رواه الطبراني في « الأوسط))، وهو غريب . ٥٣٧ - (٢) ورواه [يعني حديث أبي اليَسَر] الطبراني في ((الكبير)) بإسناد منكر حسن(١)، ولفظه: قال : لسمعته يقول : أُشهد على رسول الله ١ ((إن أولَ الناسِ يستظلُّ في ظلِّ الله يوم القيامة لرجلٌ أُنظر معسراً حتى يجد شيئاً ، أو تصدق عليه بما يطلبه ، يقول : ما لي عليك صدقةٌ ابتغاء وجه الله ، ویخرق صحيفته)) . قوله : ((ويخرق صحيفته))، أي: يقطع العُهدة التي عليه. ٥٣٨ - (٣) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ضعيف :號 (( من أراد أن تستجاب دعوتُه، وأَن تكشف كربتُه، فليفرج عن معسر)). رواه ابن أبي الدنيا في (( كتاب اصطناع المعروف)) (٢). ضعيف ٥٣٩ - (٤) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله : (( من أَنظر معسراً إلى ميسرته ؛ أنظره الله بذنبه إلى توبته)). (١) کذا قال ، وفیه ابن لهيعة ، وحاله معروف ، وقد تفرد بهذا السياق دون کل من رواه عن أبي اليَسَر، ودون كل من تابع (أبا اليسر) من الصحابة وهم جمع، خرجت أحاديثهم في ((الروض النضير)) (٨٤٤)، ومن ثم خرجت هذا في ((الضعيفة)) (٦٩١٧). (٢) قلت : ورواه أحمد أيضاً. ٢٧١ ٨ - كتاب الصدقات ١٤ - الترغيب في التيسير على المعسر وإنظاره ... ٥٤٠ , ٥٤١ - حديث رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في «الكبير)) و(«الأوسط)). ضعيف جداً ٥٤٠ - (٥) وعنه قال : خرج رسول الله عَليه إلى المسجد وهو يقول هكذا - وأوماً أَبو عبد الرحمن بیدہ إلی الأرض -: ((من أَنظر معسراً أو وضع له ؛ وقاه الله من فَيح جهنم ). رواه أحمد بإسناد جيد(١)، وابن أبي الدنيا في ((اصطناع المعروف))، ولفظه: قال: المسجد وهو يقول : دخل رسول الله ((أَيُّكم يَسُرّه أَن يَقِيَهُ الله عز وجل من فَيح جهنم؟)). قلنا: يا رسول الله ! كلنا يسرُّه . قال : ((من أَنظر معسراً أو وضع له؛ وقاه الله عز وجل من فَيْح جهنم)). ٥٤١ - (٦) ورُوي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول : ضعيف جداً ((أظلَّ الله عبداً في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه؛ أَنظرَ مُعْسِراً، أَو ترك لغارم)). رواه عبد الله بن أحمد في «زوائد المسند ». (١) قلت : فيه (نوح بن جَعْوَنَة) السلمي ، لم يعرفه ابن أبي حاتم ، وهو نوح بن أبي مريم ، واسم أبيه أو جده (جَعْونة). قال النسائي: ((أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : نوح بن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو، ليس بثقة ولا مأمون ، روى عنه المقرىء)». كذا في ((تهذيب الكمال)). والمقرىء هو أبو عبد الرحمن عبدالله بن يزيد المصري ، وهو راوي هذا الحديث عن (نوح)، وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٦٧٤١). ٢٧٢ ٨ - كتاب الصدقات ١٥ - الترغيب في الإنفاق في وجوه الخير . ٥٤٢ ر ٥٤٣ ۔ حدیث ١٥ - ( الترغيب في الإنفاق في وجوه الخير كرماً ، والترهيب من الإمساك والادخار شحاً ) ضعيف ٥٤٢ - (١) وعن قيس بن سَلْع الأنصاري: فقالوا : إنه یبذِّر ماله ، وینبسط فيه ، أُنَّ إخوته شکوْهُ إلی رسولِ الله قلت: يا رسول الله ! أخذ نصيبي من التمر، فأنفقه في سبيل الله ، وعلى من صحبني ، فضرب رسول الله 8 183 صدره وقال : (( أنْفِقْ ينفقِ اللهُ عليك، - ثلاث مرات -)). فلما كان بعد ذلك خرجت في سبيل الله ومعي راحلة ، وأنا أكثرُ أهلِ بيتي اليومَ وأيسرُه . رواه الطبراني في «الأوسط)) وقال: (( تفرد به سعد (١) بن زياد أبو عاصم)) . ضعيف ٥٤٣ - (٢) وعن بلال رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله : ((يا بلال! مُتْ فقيراً، ولا تَمتْ غنياً ». قلت : وكيف لي بذلك ؟ قال : ((ما رُزِقتَ فلا تَخْبَأْ، وما سئلت فلا تَمنَعْ)). فقلت: يا رسول الله ! وكيف لي بذلك ؟ قال : (((هو ذاك أو النار)). رواه الطبراني في «الكبير))، وأبو الشيخ ابن حيان في ((كتاب الثواب))، والحاكم وقال: ((صحيح الإسناد)) (٢) وعنده : قال لي : (١) الأصل: ((سعيد))، وكذا في ((المجمع)) وطبعة الثلاثة! وهو تحريف، ولذلك قال: ((ولم أجد من ترجمه))، والتصويب من كتب الرجال، وشيخه فيه عند الطبراني (٨٥٣٦) وغيره (نافع مولى حمنة)، وهو مجهول. والأول، قال أبو حاتم: ((ليس بالمتين)). (٢) قلت: ورده الذهبي بقوله في ((تلخيصه)): ((قلت: واه)). وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٦٧٤٢) . ٢٧٣ ٨ - كتاب الصدقات ١٥ - الترغيب في الإنفاق في وجوه الخير ... ٥٤٤ ٬ ٥٤٥ - حدیث ((الق الله فقيراً، ولا تَلْقَهُ غنياً))، والباقي بنحوه . ضعيف جداً ٥٤٤ - (٣) ورُوي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( نشر الله عَبْدَيْن من عباده، أَكثر لهما من المال والولد ، فقال لأحدهما: أي فلان ابن فلان! قال: لبيك ربُّ وسعديك ! قال: ألم أكثر لك من المال والولد ؟ قال: بلى ، أي ربّ! قال: وكيف صنعتَ فيما أتيتُك ؟ قال : تركتُه لولدي. مخافة العَيْلةَ . قال: أما إنك لو تعلم العلمَ ، لضحكت قليلاً ولبكيت كثيراً ، أَما إن الذي تخوّفتَ عليهم قد أنزلتُ بهم . ویقول للآخر : أي فلان ابن فلان ! فیقول : لبيك أي ربِّ وسعدیك ! قال له: ألم أکثر لك من المال والولد ؟ قال : بلی أي ربِّ! قال: فکیف صنعتَ فيما أتيتُك ؟ فقال : أنفقتُ في طاعتكِ ، ووثقتُ لولدي من بعدي بحسن طَوْلك . قال: أما إنك لو تعلم العلم ، لضحكْتَ كثيراً ولبکیت قليلاً ، أما إن الذي قد وثقت به ، قد أنزلتُ بهم )) . رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط)). (العَيْلة ) بفتح العين المهملة وسكون الياء : هو الفقر. و(الطَّول) بفتح الطاء : هو الفضل والقدرة والغنى . ضعيف ٥٤٥ - (٤) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ثلاثُ طوائرَ، فأَعطى خادمَه طائراً ، فلما كان من أُهدیَتْ للنبي : الغد أَتته بها ، فقال لها رسول الله ((ألم أَنْهَكِ أن ترفعي شيئاً لغدٍ ؛ فإن الله يأتي برزقٍ غَدٍ )) . رواه أبو يعلى والبيهقي ، ورواة أبي يعلى ثقات (١) . (١) كذا قال! وفيه من لم يوثقه أحد إلا ابن حبان؛ وضعفه البخاري والعقيلي ، وقد خرجته في ((الضعيفة)» (٦٧٤٣) . ٢٧٤ ١ ٨ - كتاب الصدقات ١٥ - الترغيب في الإنفاق في وجوه الخير ... ٥٤٦ و ٥٤٧ ۔ حدیث ** كان ضعيف ٥٤٦ - (٥) وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه ؛ أن رسول الله يقول : ((إني لألجُ هذه الغرفةَ ما أُها إلا خشيةَ أن يكونَ فيها مالٌ ، فَأَتَوَنّى ولم أُنفقه ». رواه الطبراني في «الكبير» بإسناد حسن (١). (لألج) أي : لأدخل . و (الغُرفة) بضم الغين المعجمة : هي العُلِّيَّة . ٥٤٧ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه : ضعيف أن أعرابياً غزا مع رسولِ الله ◌َّهِ خيبرَ، فأصابَه من سهمه (٢) ديناران، فأخذهما الأعرابي ، فجعلهما في عباءةٍ فَخَيّطَ عليهما ، ولفَّ عليهما ، فماتَ الأعرابي ، فوجد الديناران ، فذُ كرّ ذلك لرسولِ الله ـهُ ، فقال : «كيّتان». رواه أحمد ، وإسناده حسن لا بأس به في المتابعات . (١) كيف وفيه مجهولان، ومن ليس بالقوي، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٧٤٥). (٢) أي: نصيبه من الغنيمة. قال ابن الأثير: (((السهم) في الأصل: واحد السهام التي يُضرب بها في الميسر، وهي القداح ، ثم سمي به ما يفوز به الفالج سهمه ، ثم كثر حتى سمي كل نصيب : سهماً ، ويجمع السهم على (أسهم) و(سهام) و (سُهمان)» . ٢٧٥ ٨ - كتاب الصدقات ١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ... ٥٤٨ ٫ ٥٤٩ - حدیث ١٦ - ( ترغيب المرأة في الصدقة من مال زوجها إذا أَذنَ، وترهيبها منها ما لم يأذن ) [ ليس تحته حديث على شرط كتابنا . انظر التعليق على حديث أبي هريرة في ((الصحيح)) ] ١٧ - ( الترغيب في إطعام الطعام ، وسقي الماء ، والترهيب من منعه ) ضعيف ٥٤٨ - (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت : يا رسول الله ! إني إذا رأيتُك طابَتْ نفسي ، وقرَّتْ عيني، أَنبثني عن كل شيء . قال : (( كلُّ شيءٍ خُلِقَ من الماءِ )) . فقلت : أَخبرني بشيءٍ إذا عملتهُ دخلتُ الجنةَ . قال : ((أطعم الطعام، وأَقْشِ السلامْ، وصِلِ الأرحامْ، وصَلِّ بالليلِ والناسُ نيام؛ تدخل الجنة بسلامْ)) (١) . رواه أحمد، وابن حبان في « صحيحه » واللفظ له ، والحاكم وقال : (صحيح الإسناد)). [مضى ٦ - النوافل / ١١]. ضعيف ٥٤٩ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((الكفارات: إطعامُ الطعام، وإنشاءُ السلام، والصلاةُ بالليلِ والناسُ نیامٌ)). رواه الحاكم وقال: « صحيح الإسناد )». (١) هذه الفقرة لها شاهد كما نبهت هناك. ٢٧٦ ٨ - كتاب الصدقات ١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ... ٥٥٠ ٫ ٥٥١ - حدیث ( قال المملي ) رضي الله عنه: «كيف وعبد الله بن أبي حميد متروك؟!)). ضعيف ٥٥٠ - (٣) وعن جابر رضي الله عنه عن النبي ثم﴿ قال: (( من موجباتِ الرحمةِ إطعامُ المسلمِ المسكينِ ». رواه الحاكم وصححه، والبيهقي متصلاً ومرسلاً من طريقه أيضاً (١) ؛ إلا أنه قال: (( إن من موجباتِ المغفرةِ؛ إطعامَ المسلم السَّغبانِ )). وقال : قال عبد الوهاب : ( يعني الجائع ) . ورواه أبو الشيخ في (( كتاب الثواب))؛ إلا أنه قال : (( إن من موجباتِ الجنةِ؛ إطعامَ المسلم السغبانِ)). ( السَّغْبان ) بالسين المهملة والغين المعجمة بعدهما باء موحدة . ٥٥١ - (٤) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه ؛ أن رسول الله قال : ضعيف جداً ((إن الله عز وجل ليُدْخِلُ بلقمة الخبزِ وقَبصةِ التمرِ ومثلِه مما ينفعُ المسكينَ ثلاثةً الجنةَ: الأمرَ له ، والزوجةَ المصلحة له ، والخادمَ الذي يناول المسكين)). وقال رسول الله : (الحمد لله الذي لم ينس خدّمنا)). رواه الطبراني في «الأوسط))، والحاكم، وتقدم [ هنا / ٩ - باب بلفظ («الأوسط))، واللفظ ههنا للحاكم ] . ( القبصة ) بفتح القاف وضمّها وبالصاد المهملة : هي ما يتناوله الآخذ برؤوس أصابعه الثلاث . (١) يعني من طريق الحاكم، ومدارهما في ((شعب البيهقي)) (٣٣٦٤/٢١٧/٣ و٦٤٦٥) على محمد بن المنكدر، وصله طلحة بن عمرو عنه عن جابر، وأرسله عنه هشام بن حسان . والمرسل جيد. والمتصل ضعيف جداً. ومع ذلك صححه الحاكم، ووافقه الذهبي كما في ((التلخيص)) المطبوع! لكن نقل المناوي عنه أنه رده بأن طلحة واه . وهذا هو الصواب . ٢٧٧ ٨ - كتاب الصدقات ١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ... ٥٥٢- ٥٥٤ _ حديث : ٥٥٢ -(٥) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله ضعيف (( تعبِّد عابد من بني إسرائيل، فعبد الله في صومعته ستين عاماً، وأَمطرت الأرض فاخضرَّت ، فأشرفَ الراهب من صومعته فقال : لو نزلتُ فذكرت الله فازددت خيراً ، فنزل ومعه رغيف أو رغيفان ، فبينما هو في الأرض لقيته امرأةٌ فلم يزل يكلِّمُها وتكلِّمُه حتى غشيَها ، ثم أغمي عليه ، فنزل الغديرَ يستحمُّ، فجاء سائلٌ ، فأومأ إليه أن يأخذ الرغيفين ، ثم مات، فوزِنَتْ عبادةُ ستين سنةً بتلك الزّئية ، فرجحتِ الزئْيةُ بحسناته ، ثم وُضعَ الرغيفُ أو الرغيفان مع حسناته ، فرجَحَتْ حسناتهُ ، فَغُفِرَ له » . رواه ابن حبان في «صحيحه». [ مضى هنا / ٩ - باب / الحديث ٢٠]. موضوع ٥٥٣ - (٦) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (( من أطعم أخاه حتى يُشبعه ، وسقاه من الماء حتى يُروبَه ؛ باعده الله من النار سبعَ خنادق ، ما بين كل خندقين مسيرةُ خمسمئة عامٍ )) . رواه الطبراني في «الكبير))، وأبو الشيخ ابن حيان في ((الثواب))، والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم : (صحيح الإسناد)) (١). ضعيف ٥٥٤ - (٧) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله : (( أفضلُ الصدقةِ أن تُشبعَ كبِداً جائعاً » . رواه أبو الشيخ في ((الثواب))، والبيهقي واللفظ له، والأصبهاني؛ كلهم من رواية زَرْبيّ يقول : مؤذن هشام عن أنس ، ولفظ أبي الشيخ والأصبهاني قال : سمعت رسول الله (١) كذا قال! وفيه رجاء بن أبي عطاء، قال فيه الحاكم نفسه: ((صاحب موضوعات))! انظر بسط الكلام عليه في ((الضعيفة)) برقم (٧٠). ٢٧٨ ٨ - كتاب الصدقات ١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ... ٥٥٥ و٥٥٦ ۔ حديث (( ما من عملٍ أَفضلُ من إشباعٍ كبِد جائع)) (١). : ٥٥٥ - (٨) وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ضعيف (( أَيما مؤمن أطعمَ مؤمناً على جوع؛ أَطعمَه اللهُ يوم القيامةِ من ثمار الجنةِ ، وأَيما مؤمن سقى مؤمناً على ظمأ؛ سقاه الله يومَ القيامةِ من الرحيقِ المختوم ، وأيما مؤمن كسا مؤمناً على عُرْيٍ ؛ كساه الله يوم القيامة من خُضر (٢) الجنة)). رواه الترمذي واللفظ له(٣)، وأبو داود ويأتي لفظه ، وقال الترمذي : (( حديث غريب ، وقد روي موقوفاً على أبي سعيد ، وهو أصح وأشبه )). ٥٥٦ - (٩) ورواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب اصطناع المعروف)) موقوفاً على ابن ضعيف موقوف مسعود ، ولفظه : قال : يحشرُ الناسُ يومَ القيامةِ أَعرى ما كانوا قط، وأَجوعُ ما كانوا قط، وأَظمأُ ما كانوا قط ، وأُنصبُ ما كانوا قط ، فمن كسا لله عز وجل ؛ كساه الله عز وجل ، ومن أَطعم لله عز وجل ؛ أطعمه الله عز وجل ، ومن سقا لله عز وجل ؛ سقاه الله عز وجل ، ومن عملَ لله ؛ أَغناه الله ، ومن عفا الله عز وجل ؛ أَعفاه الله عز وجل . (١) أخرجه فى ((الترغيب)) (٣٩٨/١٩٣/١)، والبيهقى فى ((الشعب)) (٣٣٦٦/٢١٧/٣) من طريق زربي - مؤذن هشام بن حسان - قال: سمعت أنس بن مالك .. وزربي هذا واه كما قال الذهبي في ((الكاشف)). وأما الجهلة فأعلوه أيضاً بـ (هشام بن حسان) الثقة ، بكلام نقلوه عن المناوي يطول الكلام بالرد عليه ، ولكن يكفي أن نقول : إنه لا ذكر له في الإسناد إلا أن (زَرْبي) مؤذنه !! (٢) الأصل: ((حلل))، والتصويب من الترمذي وأبي داود وأحمد (١٤/٣). وغفل عنه المعلقون الثلاثة ! (٣) قال الناجي: ((هذا مما قلد فيه رزيناً و((جامع الأصول))، وإنما لفظه ولفظ أبي داود اللفظ الآتي في (( الصدقة على الفقير .. )). وأقول: كلا ، والأمر كما قال المؤلف رحمه الله. انظر الترمذي ((كتاب القيامة ١٨ - باب)). وأبو داود (( الزكاة / ٤١ - باب)). ٢٧٩ ٨ - كتاب الصدقات ١٧ - الترغيب في إطعام الطعام ... ٥٥٧ - ٥٥٩ ۔ حدیث وروي مرفوعاً بهذا اللفظ (١) . ضعيف ٥٥٧ - (١٠) ورُوي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي مع﴿ل﴾ قال: (( من أطعم مؤمناً حتى يشبعه من سَغَبٍ ؛ أدخله الله باباً من أبواب الجنة ، لا يدخله إلا من كان مثله)) . رواه الطبراني في «الكبير)). ( السَّغَب ) بفتح السين المهملة والغين المعجمة جميعاً: هو الجوع . ضعيف ٥٥٨ - (١١) وروي عن جعفر العبدي والحسن قالا: قال رسول الله : ((إن الله عز وجل يباهي ملائكته بالذين يُطعِمُون الطعامَ من عبيده)). رواه أبو الشيخ في « الثواب )» مرسلاً . موضوع ٥٥٩ - (١٢) ورُوي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : (( ثلاثٌ من كن فيه نشرَ الله عليه كَنَفَه (٢)، وأدخله جنته: رفقٌ بالضعيف ، وشفقةٌ على الوالدين ، وإحسانٌ إلى المملوك . وثلاث من كن فيه أظله الله عز وجل تحت عرشه ، يوم لا ظل إلا ظله : الوضوءُ في المكارِهِ ، والمشيُ إلى المساجدِ في الظَّلَم ، وإطعامُ الجائع)). رواه الترمذي بالثلاث الأول فقط وقال : (( حديث غريب)). ورواه أبو الشيخ في ((الثواب))، وأبو القاسم الأصبهاني بتمامه . (١) قلت: المرفوع ذكره الديلمي في ((الفردوس)) من حديث أبي هريرة ، ولم يسنده ابنه في (مسنده) وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٦٧٤٦) . (٢) (الكنف ) بالتحريك : الجانب والناحية . ٢٨٠