Indexed OCR Text
Pages 141-160
٥ - كتاب الصلاة
٢٩ - الترغيب في الصف الأول ...
٢٥٨ و٢٦٠ - حديث
٢٩ - ( الترغيب في الصف الأول ، وما جاء في تسوية الصفوف
والتراص (١) فيها ، وفضل ميامنها ، ومن صلى في الصف المؤخر
مخافة إيذاء غيره لو تقدم )
ضعيف
٢٥٨ - (١) ورُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله
« استووا تستوي قلوبكم ، وتماسُّوا تراحموا )) .
:
قال شريح: (( (تماسوا) يعني ازْدحموا (٢) في الصلاة)).
وقال غيره : ((( تماسوا ) : تواصلوا)) .
رواه الطبراني في «الأوسط ».
ضعيف
:
٢٥٩ - (٢) وعن عائشةَ رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
(( إن الله وملائكته يصلُّون على ميامِن الصفوف)).
رواه أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن(٣).
موضوع
٢٦٠ - (٣) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
(( من تَرك الصفَّ الأَولَ مخافةَ أَنْ يُؤذِيَ أحداً، أضعفَ الله له أَجرَ
الصفِّ الأَولِ )) .
رواه الطبراني في « الأوسط ».
(١) من (الرصّ)، يقال: رصَّ البناء يرصُّه رصَّاً: إذا ألصق بعضه ببعض، ومنه قوله
تعالى : ﴿ كأنهم بنيانٌ مرصّوص ﴾ .
قلت : وصفتُه أن يلصق الرجل منکبه بمنکب صاحبه ، وکعبه بکعب صاحبه ، كما ثبت
، فراجع له ((الصحيحة)) (٣٢) وحديث أنس بن مالك.
ذلك عن الصحابة وراء النبي
وحديث النعمان بن بشير الآتيين في ((الصحيح)) الأول هنا، والآخر في (٣١ - باب).
(٢) في الأصل وطبعة عمارة: ( تزاحموا أو)، وهو خطأ . صححته من المخطوطة وغيرها .
(٣) قلت: له علة خفيت على المؤلف وغيره، والمحفوظ بلفظ: ((على الذين يصلون الصفوف))
كما قال البيهقي. فانظر ((المشكاة)) (١٠٩٦)، ولا تغتر بالثلاثة الذين حسنوه، فإنما هم إمعة! نقلة!
١٤١
٥ - كتاب الصلاة
٣٠ - الترغيب في وصل الصفوف ...
٢٦١ - ٢٦٤ - حديث
٣٠ - ( الترغيب في وصل الصفوف وسدّ الفُرَج )
ضعيف
٢٦١ -(١) وعن أبي جُحیفة رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
﴿﴿ قال :
((من سَدَّ فُرجةً في الصف؛ غُفِرَ له ».
رواه البزار بإسناد حسن (١) . واسم أبي جحيفة وهب بن عبد الله السُّوائي .
ضعيف
٢٦٢ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله مح له، قال:
((إن الله وملائكته يُصَلُّونَ على الذين يَصِلُون الصفوفَ، ولا يَصِلُ عبدٌ
صفاً؛ إلا رفعه الله به درجة ، وذَرَّتْ عليه الملائكة من البرِّ)).
رواه الطبراني في «الأوسط))، ولا بأس بإسناده(٢).
ضعيف
٢٦٣ - (٣) وعن معاذ رضي الله عنه عن النبي :{* قال :
((خُطوتان إحداهما أحبُّ الخطا إلى الله، والأخرى أَبغضُ الخُطا إلى الله،
فأما التي يحبها الله ؛ فرجلٌ نظر إلى خَلَل في الصفِّ فَسَدَّه، وأَما التي يبغضها
الله؛ فإذا أَراد الرجل أن يقوم مَدَّ رِجلَه اليمنى، ووضعَ يدَه عليها ، وأثبتَ
الیسری ثم قام )) .
رواه الحاكم وقال: ((صحيح على شرط مسلم)) (٣) .
٢٦٤ - (٤) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
ضعيف
قيل للنبي ◌َ﴿ه: إن ميسرةَ المسجدِ قد تعطلتْ، فقال النبي
:
(١) بل هو ضعيف كما بينته في ((الضعيفة)) برقم (٥٢٧٨).
(٢) ليس كذلك كما بينته في ((الصحيحة)) (٢٥٣٢).
(٣) قلت: ورده الذهبي بقوله: ((لا، فإن خالداً عن معاذ منقطع)).
قلت : وفيه (أحمد بن الفرج) ، وهو ضعيف .
١٤٢
٥ - كتاب الصلاة
٣٠ - الترغيب في وصل الصفوف ...
٢٦٥ - حديث
« من عَمَّرَ ميْسِرَةَ المسجدِ ؛ كُتِبَ له كِفلان من الأجر)).
رواه ابن خزيمة وغيره .
ضعيف
٢٦٥ - (٥) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:雞
(( من عَمِّرَ جانبَ المسجدِ الأيسرِ لِقِلَّةِ أَهلِه، فله أجران)).
رواه الطبراني في « الكبير)) من رواية بقية بن الوليد .
١٤٣
٥ - كتاب الصلاة ٣١ - الترهيب من تأخر الرجال إلى أواخر صفوفهم ...
٢٦٦ - حديث
٣١ - ( الترهيب من تأخر الرجال إلى أواخر صفوفهم، وتقدم النساء إلى
أوائل صفوفهن(١)، ومن اعوجاج الصفوف )
ضعيف
جداً
لو قال :
٢٦٦ - (١) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله
(( لَتُسَوُنَّ الصفوفَ أو لتُطْمَسَنَّ الوُجوهُ، ولَتَغْضُنَّ (٢) أبصارَكمْ أَو لَتُخْطَفَنَّ
أبصارُكم )) .
رواه أحمد والطبراني من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد(٣)، وقد مشاه
.(٤) .
بعضهم
.
(١) انظر أحاديث هذا الشطر من الباب في ((الصحيح)).
(٢) الأصل: (ولتغمضن) بزيادة الميم، وكذا في ((المسند)) (٥ / ٢٥٨)، و((المجمع)) (٩٠/٢)،
وطبعة (الثلاثة)! قال الناجي (١/٧٣): ((والصواب بإسقاط الميم من (الغضّ)، وهو ظاهر)». وعلى
الصواب وقع في الطبراني لكن لفظه يختلف عن هذا، وسيأتي في أول (١٧ - النكاح).
(٣) الأصل والمخطوطة ومطبوعة عمارة: (زيد)، وهو خطأ، وهو علي بن يزيد الألهاني؛ قال
البخاري: (( منكر الحديث )).
(٤) أي : قَبِله على ضعف فيه ، وخفي هذا المعنى على بعضهم، فجاء في هامش الأصل ما
نصه: ((هكذا في بعض النسخ ((مشاه بعضهم))، وفي بعضها ((مشاها))، وهو غير ظاهر، ولعله
وهّاه بعضهم، لأن في عبيد الله بن زحر كلاماً يأتي في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى)).
قلت : العبارة ظاهرة لاغموض فيها عند من له عناية بكتب القوم، فإن قوله: (( مشاه )) معناه
قبله ورضيه ، ولكن إنما يقال هذا فيمن فيه كلام من قبل حفظه ؛ فيقبل حديثه في درجة الحسن لا
الصحيح، وعلى الأقل يستشهد به. وابن يزيد هذا ضعيف كما جزم به الحافظ في ((التقريب))،
ومثله ابن زحر ، بل تركهما بعضهم .
١٤٤
٥ - كتاب الصلاة
٣٢ - الترغيب فى التأمين خلف الإمام.
٢٦٧ - ٢٦٩ - حدیث
٣٢ - (الترغيب في التأمين خلف الإمام في الدعاء ،
وما يقوله في الاعتدال والاستفتاح(١))
٢٦٧ - (١) ورواه [ يعني حديث عائشة الذي قبل هذا في ((الصحيح))] (٢) ضعيف
الطبراني في « الأوسط )) بإسناد حسن ، ولفظه : قال :
((إنَّ اليهود قومٌ(٣) سئموا دينهم، وهم قومٌ حُسَّد ، ولم يحسدوا المسلمين
على أَفضلَ من ثلاثٍ: رَدِّ السلام ، وإقامةِ الصفوفِ ، وقولِهم خلفَ إمامهم في
المكتوبة : ( آمين) )).
٢٦٨ - (٢) وعن أنس رضي الله عنه قال :
ضعيف
كنا عند النبي ◌َ﴾ جلوساً فقال:
((إن الله قد أَعطاني خصالاً ثلاثاً، أعطاني صلاةً في الصفوف ، وأعطاني
التَّحِيَّة؛ إنها لتحيةُ أَهلِ الجنة ، وأَعطاني التأمين ، ولم يُعطِهِ أَحداً من النبيين
قبلي ، إلا أن يكون الله قد أعطاه هارون ، يدعو موسی ويؤمن هارون)) .
رواه ابن خزيمة في «صحيحه » من رواية زَربي مولى آل المهلب، وتردد في ثبوته .
ضعيف
٢٦٩ - (٣) وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
((إذا قال الإمامُ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين ﴾، قال الذين
خلفه: ( آمين )، التقت من أهل السماء وأهل الأرض ( آمين )؛ غفر الله
للعبد ما تقدم من ذنبه )) . ـ قال : -
(١) انظر أحاديث هذا الشطر من الباب في ((الصحيح)).
(٢) أقول : هذا العطف يوهم أن الطبراني رواه من حديث عائشة أيضاً ، وليس كذلك ، بل هو
من حديث معاذ رضي الله عنه . ثم إن إسناده ليس بحسن ، كيف وفيه خمس علل ، بينتها
في (( الضعيفة)) (٥٠٤٨) .
(٣) الأصل والمخطوطة ومطبوعة الثلاثة المحققين: ((قد))، والتصويب من ((مجمع البحرين))
و ((مجمع الزوائد)) ثم ((الأوسط)).
١٤٥
٥ - كتاب الصلاة
٣٢ - الترغيب في التأمين خلف الإمام ...
٢٧٠ و ٢٧١ - حديث
(( ومَثَلُ الذي لا يقول: ( آمين ) كَمَثَلِ رَجلٍ غزا مع قوم ، فاقترعوا ،
فخرج سهامهم، ولم يخرج سهمُه ، فقال : ما لسهمي لم يخرج ؟ قال : إنك
لم تقل : ( آمين ))).
رواه أبو يعلى من رواية ليث بن أبي سُلَیم .
ضعيف
جداً
٢٧٠ - (٤) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَظَه :
(( ما حسدَتْكُمُ اليهودُ على شيءٍ ما حسدَتْكم على ( آمين) (١) ، فأكثروا
من قولٍ ( آمين) )).
رواه ابن ماجه .
ضعيف
٢٧١ - (٥) وعن أبي مُصْبح المُقْرائي قال :
كنا نجلسُ إلى أَبي زهير النُّمَيْري رضي الله عنه، - وكان من الصحابة،
يُحدِّثُ أَحسَنَ الحديثِ -، فإذا دعا الرجلُ منا بدعاءٍ قال: اخْتِمْهُ بـ ( آمين )؛
فإن ( آمين ) مِثلُ الطابع على الصفيحةِ .
قال أَبو زُهير الثُّمَيْري : أُخبرُكم عن ذلك ؟
خرجنا مع رسولِ الله:﴿ ذاتَ ليلةٍ غمشي ، فأتينا على رجلٍ قد أَلحَّ في
المسألة ، فوقف النبيُّ ټ﴾ يستمع منه ، فقال النبيُّ
:
((أوجبَ إن ختم)) .
فقال رجلٌ من القوم: بأي شيء يَخْتِم ؟ فقال :
((آمين ، فإنه إن خَتَم بـ ( آمين )؛ فقد أَوجب )).
(١) إلى هنا الحديث صحيح له شواهد، فانظرها في ((الصحيح)) في هذا الباب.
١٤٦
٥ - كتاب الصلاة
٣٢ - الترغيب في التأمين خلف الإمام ...
٢٧٢ - حديث
** ، فأتى الرجل فقال : اختم یا
فانصرف الرجلُ الذي سأل النبي
فلان بـ ( آمين ) وأَبشِر.
رواه أبو داود .
( مُصبح ) بضم الميم وكسر الباء الموحدة بعدها حاء مهملة .
و ( المقرائي ) بضم الميم ، وقيل بفتحها والضم أشهر ، وبسكون القاف وبعدها راء
ممدودة ، نسبة إلى قرية بـ ( دمشق).
٢٧٢ - (٦) وعن حبيب بن مَسْلَمَةٍ (١) الفِهْريِّ - وكان مجابَ الدعوة - قال: ضعيف
سمعتُ رسولَ الله عَ ل* يقول :
((لا يجتمعُ ملاَّ فيدعو بعضُهم، ويُؤْمِّنُ بَعضُهم؛ إلا أَجابَهم اللهُ)) .
رواه الحاكم .
(١) في الأصل ومطبوعة عمارة والجهلة: (سلمة)، وهو خطأ، والتصحيح من ((المستدرك))
وكتب الرجال والمخطوطة .
١٤٧
٥ - كتاب الصلاة
٣٣ - الترهيب من رفع المأموم رأسه ...
٢٧٣ - ٢٧٦ - حديث
٣٣ - (الترهيب من رفع المأموم رأسه قبل الإمام في الركوع والسجود)
شاذ
٢٧٣ - (١) ورواه [ يعني حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))] الطبراني في
:
« الأوسط » بإسناد جيد (١)، ولفظه : قال رسول الله
((ما يؤمِنُ أَحدُكم إذا رَفَعَ رأسَه قبل الإمام ، أن يُحوِّلَ الله راَسَه رأسَ
گلْبٍ ؟!)).
ضعيف
٢٧٤ - (٢) ورواه [ الطبراني] في ((الكبير)) موقوفاً على عبدالله بن مسعود؛
بأسانيد أحدها جيد (٢). [ ولفظه:
ما يؤمنُ أحدكم إذا رفع رأسه في الصلاةِ قبل الإمام أن يعود رأسُه رأسَ
كلب ] .
شاذ
٢٧٥ - (٣) ورواه ابن حبان في «صحيحه » من حديث أبي هريرة أيضاً عن
، ولفظه :
النبي
((أما يخشى الذي يرفعُ رأسَه قبلَ الإمام، أَن يُحوَّلَ الله رأسَه رأس كلب)).
ضعيف
٢٧٦ - (٤) وعنه أيضاً عن النبي ({8} قال :
(( الذي يخفض ويرفع قبل الإمام ؛ إنما ناصيتُه بيدِ شيطان)).
رواه البزار والطبراني بإسناد حسن (٣).
ورواه مالك في (( الموطأ )) فوقفه عليه ولم يرفعه .
(١) قلت: كلا بل هو شاذ، والمحفوظ بلفظ: ((صورته صورة حمار))، وبيانه في ((الضعيفة))
(٥٠٤٩)، ولم يفرق الجهلة بين اللفظين فشملوهما بقولهم (٤٠١/١): «صحيح، رواه ... ))، وذكروا
في التخريج الطبراني وابن حبان !!
(٢) كذا قال! وليس له عن ابن مسعود إلا إسناد واحد، ثم هو منقطع، وبيانه في ((الضعيفة))
(٥٠٤٩)، وفيه بيان أن حديث أبي هريرة الذي قبله شاذ أو منكر، والمحفوظ: ((رأس حمار)).
(٣) قلت : فيه مجهول لم يوثقه غير ابن حبان، مع رواية مالك عنه موقوفاً، وهو مخرج في
((الضعيفة)» (١٦٥٧) .
١٤٨
٥ - كتاب الصلاة
٣٤ - الترهيب من عدم إتمام الركوع .
٢٧٧ - ٢٧٩ - حدیث
٣٤ - ( الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود ، وإقامة الصلب
بينهما ، وما جاء في الخشوع )
موضوع
٢٧٧ - (١) وعن أبي هريرة أيضاً رضي الله عنه قال :
* يوماً لأصحابه وأنا حاضر:
قال رسول الله
(( لو كان لأحدِكم هذه الساريةُ لكره أَن تُجدع ! كيف يَعْمَدُ أَحدُكم
فيجدعُ صلاتَهُ التي هي الله ؟! فأتموا صلاتَكم ؛ فإن الله لا يقبلُ إلا تاماً )) .
رواه الطبراني في «الأوسط)) بإسناد حسن (١).
( الجَدْع) : قطع بعض الشيء.
: قال :
٢٧٨ - (٢) ورُوي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله
ضعيف
« إن للصلاة المکتوبة عند الله وزناً ، من انتقص منها شيئاً حُوسِبَ به فيها
على ما انتقص )).
جداً
رواه الأصبهاني .
٢٧٩ - (٣) ورُوي عن علي رضي الله عنه قال:
ضعيف
نهاني رسولُ الله ﴿ أَن أَقرأَ وأَنا راكع ، (٢) وقال:
((يا عليُّ! مَثلُ الذي لا يقيم صُلبَه في صلاتِه ، كمثلِ حُبلی حَمَلتْ ،
فلما دنا نفاسُها أسقطَتْ ، فلا هي ذاتُ حَمْلٍ ، ولا هي ذات وَلَد ».
رواه أبو يعلى والأصبهاني ، وزاد :
(١) قلت: كيف وفيه من كذّبه أبو حاتم وغيره؟! وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٢٨٢).
(٢) قلت: هذا القدر منه رواه مسلم (٤٨/٢) بإسناد آخر صحيح، وأما المعلقون الثلاثة
فلجهلهم بهذا العلم ، وقلة بضاعتهم في الحديث ، فقد ضعفوه ومشوا ! دون أن ينتبهوا لصحة هذه
الجملة .
١٤٩
٥ - كتاب الصلاة
٢٨٠ و٢٨١ - حديث
..
٣٤ - الترهيب من عدم إتمام الركوع .
(( مثلُ المصلِّي ، كمثلِ التاجرِ ، لا یَخلُص له ربحه ، حتی یَخلُص له رأسُ
مالِه ، كذلك المصلي ، لا تُقبل نافلتُه حتى يُؤَدِّيَ الفريضةَ )).
٢٨٠ - (٤) ورُوي عن عُمرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
ضعيف
(( ما من مصلٌ إلا ومَلَكٌ عَنِ يمينه، ومَلَكٌ عن يساره ، فإن أتمّها عَرَجا
بها ، وإن لم يُتمّها ضربا بها على وجهه )).
رواه الأصبهاني .
ضعيف
جداً
وتقدم في (( [١٥ -] باب الصلاة على وقتها)) حديث أنس عن النبي {﴿ وفيه:
((ومن صلاها لغير وقتها، ولم يُسبغ لها وضوءَها ، ولم يتمَّ لها خشوعها ،
ولا ركوعها، ولا سجودها، خَرَجَتْ وهي سوداءُ مُظلِمَة، تقول: ضَيَّعَكَ الله
كما ضَيِّعْتني، حتى إذا كانت حيث شاءَ اللهُ، لُفَّتْ كما يُلَفُّ الثوب الخَلَق،
ثم ضُرِبَ بها وَجْهُهُ » .
رواه الطبراني .
ضعيف
٢٨١ - (٥) وعن عثمان بن أبي دَهْرِش (١) عن النبي :﴿ قال:
(( لا يقبل اللهُ من عبد عملاً حتى يشهدَ قلبُه مع بدِنِه)) .
رواه محمد بن نصر المروزي في « كتاب الصلاة » هكذا مرسلاً ، ووصله أبو منصور
الديلمي في (( مسند الفردوس )) بأبيّ بن كعبٍ ، والمرسل أصح .
(١) كذا الأصل، وهو الموافق للمخطوطة و((التاريخ الكبير)) للبخاري و((الجرح والتعديل)).
وفي مطبوعة عمارة ( دهر شن ) ، وهو تحريف . ثم هو مجهول الحال متأخر من شيوخ ابن عيينة .
وحديثه في ((الضعيفة)) (٥٠٥٠).
١٥٠
٥ - كتاب الصلاة
.
٣٤ - الترهيب من عدم إتمام الركوع .
٢٨٢ - حديث
ضعيف
:
٢٨٢ - (٦) وعن الفضل بن العباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((الصلاةُ مَثنى مَثنى، تَشَهِّدُ (١) في كلِّ ركعتين ، وتَخشِّعُ ، وتَضَرَّعُ،
وتَمسْكَنُ ، وتُقْنِعُ يَدَيْك (٢)، - يَقول: تَرفعهما - إلى ربك مستقبلاً ببطونهما
وجهَكَ ، وتقول: يا ربِّ يا ربِّ! مَن لم يفعل ذلك فهي كذا وكذا)).
رواه الترمذي والنسائي، وابن خزيمة في «صحيحه»، وتردد في ثبوته ، رووه كلهم عن
ليث بن سعد : حدثنا عبد ربه بن سعيد ، عن عمران بن أبي أنَس ، عن عبد الله بن نافع بن
العمياء ، عن ربيعة بن الحارث ، عن الفضل . وقال الترمذي :
((قال غير ابن المبارك في هذا الحديث: ((من لم يفعل ذلك فهي خداج)). و - قال : -
سمعتُ محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - يقول : رَوى شعبةُ هذا الحديث عن عبد رَبِّهِ ،
فأخطأ في مواضع - قال : - وحديث ليث بن سعد أصح من حديث شعبة)) .
( قال الحافظ ) :
(«وعبد الله بن نافع بن العمياء لم يَرو عنه غيرُ عمران بن أبي أنس ، وعمران ثقة».
ورواه أبو داود وابن ماجه من طريق شعبة عن عبد ربه عن ابن أبي أنس عن عبد الله
ابن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وَداعَة . ولفظ ابن ماجه :
:
قال رسول الله
((الصلاة مثنى مثنى، وتَشَهَّدُ في كلِّ ركعتين، تباءسُ ، وتَمسْكَن،
وتُقْنِعُ ، وتقول : اللهم اغفر لي ، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج )) .
( قال الخطابي): ((أصحاب الحديث يُغلّطون شعبة في هذا الحديث - ثم حكى قول
(١) فعل مضارع بحذف إحدى التاءين ، أي : تتشهد ، وكذلك القول في بقية الأفعال،
ويدل على ذلك رواية أبي داود الآتية ، وهي عنده بلفظ: ((أن تنشهد)) ، وقيل غير ذلك .
(٢) أي : ترفعهما ؛ كما يأتي شرحه من المؤلف .
١٥١
٥ - كتاب الصلاة
٣٤ - الترهيب من عدم إتمام الركوع ...
٢٨٣ - ٢٨٥ - حديث
البخاري المتقدم ، وقال : - قال يعقوب بن سفيان في هذا الحديث مثل قول البخاري ، وخطًّاً
شعبة ، وصوّبَ ليثَ بن سعد، وكذلك قال محمد بن إسحاق بن خزيمة . قال : وقوله
(تبأسُ) معناه إظهار البؤس والفاقة ، و( تمسكن ) من المسكنة . وقيل: معناه السكون والوقار،
والميم مزيدة فيها ، (وإقناعُ اليدين) رفعهما في الدعاء والمسألة . و ( الخداج ) معناه ههنا :
الناقص في الأجر والفضيلة)) انتهى(١).
ضعيف
٢٨٣ - (٧) وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَ ل *:
((قال الله عز وجل : إنما أتقبلُ الصلاةَ ممن تواضع بها لعظمتي ، ولم
يَستَطِلْ على خلقي ، ولم يَبتْ مُصِرَاً على معصيتي ، وَقَطَعَ النهارَ في ذكري،
ورَحِمَ المسكين وابنَ السبيل والأرملة ، ورحم المصابَ ، ذلك نورُه كنور
الشمس ، أَكلؤه بعزَّتي ، وأستحفِظُه ملائكتي ، أجعلُ له في الظلمةِ نوراً، وفي
الجهالةِ حِلماً ، ومَثَلُه في خلقي كمثل الفردوس في الجنة )).
رواه البزار من رواية عبد الله بن واقد الحَرَّاني ، وبقية رواته ثقات .
ضعيف
٢٨٤ - (٨) ورُوي عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله
يقول :
((إن العبدَ إذا صلى فلم يُتِمَّ صلاتَه؛ خشوعَها ولا ركوعَها ، وأَكثَرَ
الالتفاتَ ؛ لم تُقبلْ منه ، ومن جَرَّ ثوبه خيلاء؛ لم ينظر الله إليه ، وإن كان
على الله كريماً)).
رواه الطبراني .
ضعيف
٢٨٥ - (٩) وعن ابن عباس مرفوعاً قال :
((مَثَلُ الصلاةِ المكتوبَةِ كَمَثَلِ الميزان، من أَوفى استَوفى )).
(١) أي كلام الخطابي، وهو في ((معالم السنن)) (٨٧/١ -٨٨).
١٥٢
٥ - كتاب الصلاة
٣٤ - الترهيب من عدم إتمام الركوع ...
٢٨٦ و ٢٨٧ - حديث
رواه البيهقي هكذا ، ورواه غيره عن الحسن مرسلاً ، وهو الصواب .
ضعيف
٢٨٦ - (١٠) وعن عبدالله بن أبي بكر :
إن أبا طلحة الأنصاري كان يصلي في حائط له ، فطار دُبْسيِّ، فطفق
يَتَرَدَّدُ ، يلتمِسُ مخرجاً ، فلا يَجِد ، فأَعجَبَهُ ذلك ، فجعل يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ ساعةً ،
ثم رجع إلى صلاتِه ، فإذا هو لا يدري كم صلى ؟ فقال : لقد أصابني في
﴿، فذكر له الذي أصابه في صلاته ،
مالي هذا فتنة ، فجاءً إلى رسول الله
وقال : يا رسول الله! هو صدقةٌ ، فَضَعْه حيثُ شئتَ .
رواه مالك، وعبد الله بن أبي بكر لم يدرك القصة .
ورواه من طريق آخر(١)، فلم يذكر فيه أبا طلحة، ولا رسول اللهمح له ، ولفظه:
إن رجلاً من الأنصار كان يصلي في حائط له بـ (القُفِّ) - واد من أَودية
المدينةِ - في زمان الثَّمَر ، والنخلُ قد ذُلِّلَتْ، وهي مُطَوِّقَةٌ بثمرِها ، فنظر إليها
فأعجبَتْه، ثم رجع إلى صلاتِه ، فإذا هو لا يدري كم صلى ؟ فقال : لقد
أصابني في مالي هذا فتنة . فجاء عثمانَ رضي الله عنه - وهو يومئذ خليفة -
فذكر ذلك له ، وقال : هو صدقةٌ ، فاجعله في سبيل الخير. فباعه بخمسين
ألفاً ، فسمي ذلك المال : ( الخمسين ).
( الحائط ) : هو البستان .
و ( الدُّبسي) بضم الدال المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر السين المهملة بعدها ياء
مشددة : هو طائر صغير ، قيل : هو ذكر اليمام .
٢٨٧ - (١١) وعن الأعمش قال :
ضعيف
موقوف
كان عبدُ الله - يعني ابن مسعود - إذا صلى كأَنه ثوبٌ مُلْقى .
رواه الطبراني في « الكبير »، والأعمش لم يدرك ابن مسعود .
(١) كذا قال، وهو وهم، فإن القصتين عند مالك في ((الموطأ)) (١١٩/١ - ١٢٠) من طريق
واحدة هي طريق عبد الله بن أبي بكر المذكور .
١٥٣
٥ - كتاب الصلاة
٣٦ - الترهيب من الالتفات في الصلاة ... ٢٨٨ - ٢٩٠ - حديث
٣٥ - ( الترهيب من رفع البصر إلى السماء في الصلاة )
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. انظر ((الصحيح)) ]
٣٦ - ( الترهيب من الالتفات في الصلاة وغيره مما يذكر)
:
٢٨٨ - (١) ورُوي عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
((إذا قام الرجلُ في الصلاة أَقبَلَ اللهُ عليه بوجهِه ، فإذا التفَتَ قال : يا ابنَ
آدم! إلى من تَلتفت؟! إلى ما هو خيرٌ لك مني؟! أَقبِلْ إليّ ، فإذا التَّفَتَ الثانيةَ،
قال مثل ذلك ، فإذا التفتَ الثلاثةَ ، صَرَفَ الله تبارك وتعالى وجهَه عنه )) .
رواه البزار .
:
٢٨٩ - (٢) ورُوي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
ضعيف
جداً
((إِنَّ العبد إذا قامَ إلى الصلاةِ - أحسِبُه قال : - فإنما هو بين يَدَي الرحمن
تبارك وتعالى ، فإذا التفت يقول الله تبارك وتعالى : إلى مَنْ تَلتَفِت ؟! إلى
خيرِ مني ؟! أَقِلْ يا ابنَ آدمَ إليّ ، فَأَنا خيرٌ ممن تلتفت إليه)).
رواه البزار أيضاً .
:
٢٩٠ - (٣) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله
ضعيف
((يا بُنَيَّ! إيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاة؛ فإن الالتفاتَ في الصلاة هَلَكَةٌ)).
الحديث .
رواه الترمذي من رواية علي بن زيد عن سعيد بن المسيّب عن أنس ، وقال :
((حديث حسن))، وفي بعض النسخ: ((صحيح)).
١٥٤
٥ - كتاب الصلاة
٣٦ - الترهيب من الالتفات في الصلاة ...
٢٩١ - ٢٩٤ - حديث
( قال المملي ) :
((وعلي بن زيد بن جدعان يأتي الكلام عليه ، ورواية سعيد عن أنس غير مشهورة )) .
٢٩١ - (٤) ورُوي عن أبي الدرداءِ رضي الله عنه قال : سمعتُ رسول الله
يقول :
ضعيف
(( من توضأ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم صلى ركعتين، فدعا ربَّه؛ إلا كانتْ
دعوتُهُ مُستجابةً، مُعجَّةً أَوْ مُؤخَّرةً ، إياكم والالتفاتَ في الصلاةِ ، فإنه لا
صلاةَ لِمُلْتَفِتٍ ، فإن غُلِبْتُم في التطوع، فلا تُغلبوا في الفريضة )).
رواه الطبراني في « الكبير)) .
وفي رواية له أيضاً قال: سمعتُ رسول اللهثم يقول :
(( من قام في الصلاة فَالتَفَتَ ، ردَّ الله عليه صلاتَه)).
٢٩٢ - (٥) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
ضعيف
موقوف
لا يزال الله مقبلاً على العبد بوجهه ما لم يَلتفِتْ أَو يحدثْ.
رواه الطبراني في «الكبير)) موقوفاً عن أبي قلابة عن ابن مسعود ، ولم يسمع منه .
◌ُ قال :
٢٩٣ - (٦) ورُوي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبي ◌ِ
((إذا قام أَحد كم إلى الصلاةِ فليُقْبِلْ عليها حتى يَفرغَ منها ، وإياكم
والالتفاتَ في الصلاة ؛ فإن أحدكم يناجي ربه ما دام في انسلاةٍ)).
ضعيف
جداً
رواه الطبراني في «الأوسط)).
ضعيف
؛ أنها قالت :
٢٩٤ - (٧) وعن أمّ سلمةَ بنتِ أبي أمية زوج النبي
كان الناسُ في عهد رسول الله ﴿ إذا قام المصلي يصلي لم يَعْدُ بَصرُ
١٥٥
٥ - كتاب الصلاة
٣٦ - الترهيب من الالتفات في الصلاة ...
٢٩٤ - حدیث
أَحدهم موضعَ قَدَمَيْه، فلما توفي(١) رسولُ اللهِ عَّهِ، فكان الناس إذا قام
أحدُهم يُصلي لم يَعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ جَبينِهِ ، فتوفي أَبو بكرِ رضي الله
عنه ، وكان (١) عمرُ رضي الله عنه ، فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يَعْدُ
بصرُ أحدِهم موضعَ القِبلة ، ثم توفي عُمرُ رضي الله عنه ، وكان(١) عثمانُ بنُ
عفان رضي الله عنه ، وكانت الفتنةُ ، فالتفتَ الناس يميناً وشمالاً)).
رواه ابن ماجه بإسناد حسن ، إلا أن موسى بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي لم يخرج
له من أصحاب الكتب الستة غير ابن ماجه ، ولا يحضرني فيه جرح ولا تعديل(٢). والله
أعلم .
(١) الأصل: (فتوفي)، (فكان)، والتصحيح من ابن ماجه (١٦٣٤)، وغفل عنه الثلاثة ،
وجملة وفاة عمر ليست عنده .
(٢) قلت: لم يوثقه أحد ، بل هو مجهول كما صرّح بذلك الحافظ ابن حجر، ثم إن في متنه
نكارة ظاهرة .
١٥٦
٥ - كتاب الصلاة ٣٧ - الترهيب من مسح الحصى في موضع السجود ... ٢٩٥ و ٢٩٦ - حديث
٣٧ - ( الترهيب من مسح الحصى وغيره في موضع
السجود والنفخ فيه لغير ضرورة )
ضعيف
٢٩٥ - (١) عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي
** قال :
((إذا قام أحدُكم في الصلاةِ فلا يَمسح الحصى ، فإن الرحمةَ تُواجِهُهُ )).
رواه الترمذي وحسنه ، والنسائي وابن ماجه ، وابن خزيمة وابن حبان في
((صحيحيهما)) . ولفظ ابن خزيمة :
((إذا قام أحدُكم في الصلاة؛ فإن الرحمةَ تواجههُ ، فلا تحركوا الحصى )).
رووه كلهم من رواية أبي الأحوص عنه (١) .
٢٩٦ - (٢) وعن أبي صالح مولى آل طلحة رضي الله عنه قال :
ضعيف
كنتُ عندَ أُمِّ سلمةَ زوج النبي ﴿ه، فَأَتَى ذو قرابتها؛ شابٌ ذو جُمَّة(٢)،
فقامَ يصلي ، فلما أراد أن يسجدَ نفخ ، فقالت : لا تفعل ؛ فإن رسولَ الله
كان يقول لغلام لنا أسود :
((يا رباحٌ! تَرِّبْ وَجْهَكَ » .
رواه ابن حبان في « صحيحه » .
ورواه الترمذي من رواية ميمون أبي حمزة عن أبي صالح عن أم سلمة
قالت :
رأَى النبيُّ :﴿ غلاماً لنا يقال له: أَفلح، إذا سجد نَفَخَ ، فقال:
(( يا أفلحُ ! تَرِّبْ وَجْهَكَ)) (٣) .
(١) قلت: (أبو الأحوص) مجهول، وقال ابن معين: ((ليس بشيء)).
(٢) هي من شعر الرأس ما سقط على المنكبين . ((نهاية)).
(٣) قلت: (أبو صالح) هذا لا يعرف كما قال الذهبي، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٤٨٥).
١٥٧
ء
٣٧ - الترهيب من مسح الحصى في موضع السجود ... ٢٩٦ - حديث
٥ - كتاب الصلاة
ضعیف
وتقدم في (( [١٤ - ] الترغيب في الصلاة)) حديث حذيفة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله
: *
(( ما من حالة يكون العبدُ فيها أحبَّ إلى الله من أَن يراه ساجداً يُعَفِّرُ
وجههُ في التراب » .
رواه الطبراني .
١٥٨
٥ - كتاب الصلاة
٣٨ - الترهيب من وضع اليد على الخاصرة ...
٢٩٧ - حدیث
٣٨ - ( الترهيب من وضع اليد على الخاصرة في الصلاة )
طلة قال :
٢٩٧ - (١) وعنه [ يعني أبا هريرة رضي الله عنه]؛ أن رسولَ الله
((الاختصارُ في الصلاةِ راحةُ أَهلِ النارِ)).
ضعيف
رواه ابن خزيمة وابن حبان في «صحیحیھما)»(١).
(١) الأصل ومطبوعة عمارة: ((صحيحه))، والتصويب من المخطوطة والسباق. ثم إن
في ((الصحيح )) ما يغني عنه ، فراجعه في الباب نفسه .
١٥٩
٥ - كتاب الصلاة
٣٩ - الترهيب من المرور بين يدي المصلي
٢٩٨ و ٢٩٩ - حدیث
٣٩ - (الترهيب من المرور بين يدي المصلي )
شاذ
٢٩٨ - (١) ورواه [ يعني حديث أبي الجُهَيْم] البزار ولفظه: سمعتُ رسول الله
عليه يقول :
(( لو يعلم المارّ بين يدي المصلي ماذا عليه ، لكان أن يقوم أربعين خريفاً
خيرٌ له من أَن يمرّ بين يديه )).
ورجاله رجال الصحيح (١) .
قال الترمذي : وقد رُوي عن أنس (٢) أنه قال :
ضعيف
((لأنْ يَقِفَ أحدكُم مئةَ عام خيرٌ له من أَن يَمرَّ بين يدي أَخیه وهو
يصلي » .
ضعيف
:
٢٩٩ - (٢) وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((لو يعلم أحدُكم ما له في أَن يمشي بين يدي أَخيه معترضاً وهو يناجي
ربه ، لكان أَن يقفَ في ذلك المقام مئةَ عام؛ أحبَّ إليه من الخطوة التي
خطاها )).
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح (٣)، وابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما))، واللفظ
لا بن حبان .
(١) قلت : نعم ، لكنه ليس عن أبي الجهيم ، وإنما عن زيد بن خالد ، وهذا شاذ، ومثله قوله:
((أربعين خريفاً)). والمحفوظ ما في ((الصحيح)): ((قال أبو النضر: لا أدري قال: أربعين يوماً أو شهراً أو
سنة)) ليس فيه الجزم بـ ((أربعين خريفاً). وقد بينت ذلك بياناً شافياً في ((الضعيفة)) (٦٩١١).
(٢) كذا الأصل ومطبوعة الثلاثة ! والذي عند الترمذي (١٦٠/٢ - شاكر): «وقد روي عن
النبى
﴿، ولعله الصواب . ولم أجد من وصله عن
أنه قال ... )). لم يذكر أنساً، وإنما النبي
أنس .
(٣) كذا قال! وفيه مجهول، وآخر ليس بقوي، وهو مخرج في ((الروض)) (١١٢٩) وغيره.
١٦٠