Indexed OCR Text

Pages 81-100

٤ - كتاب الطهارة
٥ - الترهيب من دخول الرجال الحمام ...
١٢٤ - ١٢٦ - حديث
٥ - (الترهيب من دخول الرجال الحمام بغير أُزُر، ومن دخول النساء بأُزُر
وغيرها إلا نفساء أو مريضة ، وما جاء في النهي عن ذلك )
ضعيف
قال :
١٢٤ - (١) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما؛ أن رسول الله
(( سَتُفْتَحُ عليكم أَرضُ العجم، وسَتَجدون فيها بيوتاً يقال لها:
الحمّامات، فلا يدخلَنَّها الرجال إلا بالأزُر، وامنعوها النساء، إلا مريضةً أو
نفساءَ )).
رواه ابن ماجه ، وأبو داود ، وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنْعَمَ .
ضعيف
١٢٥ - (٢) وعن عائشة رضي الله عنها:
نهى عن دخول الحمّامات، ثم رَخَّصَ للرجال أَن
« أَن رسول الله
يدخلوها بالمآزر».
رواه أبو داود - ولم يضعفه - واللفظ له ، والترمذي ، وابن ماجه وزاد :
(( أنهى الرجال والنساءَ » . وزاد ابن ماجه:
((ولم يُرخّصْ للنساء)).
( قال الحافظ ) رحمه الله :
((( رووه كلهم من حديث أبي عُذْرَة عن عائشة، وقد سئل أبو زرعة الرازي عن أبي
عُذْرة : هل يسمى؟ فقال: لا أعلم أحداً سماه . وقال أبو بكر بن حازم: لا يعرف هذا الحديث
إلا من هذا الوجه، وأبو عُذْرَة غير مشهور. وقال الترمذي: إسناده ليس بذاك القائم)).
:
١٢٦ - (٣) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((مَن كانَ يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر فلا يَدخلِ الحمّامَ إلا بمزر، ومَن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُدْخِلْ حَليلَتَهُ الحمّامَ ، ومَن كان يؤمنُ باللهِ واليوم
الآخرِ فليسعَ إلى الجمعة ، ومن استغنى عنها بلهو أو تجارة استغنى الله عنه، والله
ضعيف
٨١

٤ - كتاب الطهارة
٥ - الترهيب من دخول الرجال الحمام ...
١٢٧ - حديث
غَنِيٌّ حميد )».
رواه الطبراني في «الأوسط)) واللفظ له ، والبزار دون ذكر الجمعة .
وفيه علي بن يزيد الأَلهاني .
١٢٧ - (٤) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول
:
(( احذروا بيتاً يقال له: الحمام)).
ضعيف
شاذ
قالوا : يا رسول الله ! إنه ينَقّ الوسخ ؟ قال:
((فاستتروا)) .
رواه البزار وقال: ((رواه الناس عن طاوس مرسلاً)).
قال الحافظ: ((ورواته كلهم محتج بهم في ((الصحيح))).(١)
ورواه الحاكم وقال: ((صحيح على شرط مسلم))، ولفظه:
((اتقوا بيتاً يقال له: الحمام)).
قالوا : يا رسول الله! إنه يُذهِبُ الدّرن ، وينفع المريض؟ قال :
« فمن دخله فليستتر )) .
ورواه الطبراني في «الكبير» بنحو الحاكم ، وقال في أوله :
(شرّ البيوت الحمام ، ترفع فيه الأصوات، وتكشف فيه العورات)) .
(الدَّرَن) بفتح الدال والراء : هو الوسخ .
(١) قلت : نعم، ولكنه شاذ مخالف لرواية الجماعة مرسلاً کما قال البزار ، لكنه قد توبع عند
ابن حبان (٢٠٥/٨ - ٢٠٧)، وقد كنت جريت على ظاهر إسناده المتصل ، فصححته في بعض
التعليقات القديمة ، فرجعت عنه لما تبينت شذوذه ، ولذلك لم أذكره في «صحيح الكلم الطيب)) ، ولا
في ((صحيح الترغيب)) الطبعة الجديدة، بينما استمر المقلدون الثلاثة في تقليد التصحيح في الطبعة
السابقة !!
٨٢

٤ - كتاب الطهارة
٥ - الترهيب من دخول الرجال الحمام ...
١٢٨ و١٢٩ - حديث
ضعيف
١٢٨ - (٥) وعن عائشة رضي الله عنها:
* عن الحمّام؟ فقال:
أنها سألت رسول الله
((إنه سيكون بعدي حمّاماتٌ، ولا خيرَ في الحمّامات للنساءِ)).
فقالت : يا رسول الله! إنها تدخله بإزار؟ فقال :
(( لا ، وإن دخلته بإِزار ودِرع وخِمار، وما مِن امرأةٍ تَنزعُ خِمارها في غير
بيتِ زوجِها ؛ إلا كشفت السِّتْرَ فيما بينها وبين ربِّها)).
رواه الطبراني في «الأوسط)) من رواية عبد الله بن لَهيعة(١).
١٢٩ - (٦) ورُوي عن المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه قال: قال رسول الله
جداً
:
ضعيف
((إنكم سَتَفتَحون أُفُقاً فيها بيوتٌ يقال لها : الحمّامات ، حرامٌ على أُمتي
دخولها )) .
فقالوا : يا رسول الله! إنها تُذهِبُ الوَصَبَ، وتُنْقِي الدَّرَن ؟ قال:
((فإنها حلالٌ لذ كورٍ أُمتي في الأزُر، حرامٌ على إناث أُمتي )).
رواه الطبراني .
( الأفق ) بضم الألف وسكون الفاء وبضمها أيضاً : هي الناحية .
و( الوصَبَ) : المرض .
(١) قلت: وفيه عنده (٣٣١٠/١٧٤/٤) بكر بن سهل أيضاً ضعفه النسائي وغيره ، وذكر نزع
الخمار فيه منكر، والمحفوظ في حديث عائشة الصحيح: ((ثيابها))، وكذا في حديث أم الدرداء الذي قبله
وحديث أم سلمة الذي بعده، هنا في ((الصحيح)). وإن من جهل المعلقين الثلاثة أنهم ضعفوا حديث أم
سلمة الصحيح ، وشاهده الكامل من حديث عائشة بين أيديهم ، وطال ما صححوا لشواهده ولا شاهد!
وإن من المصائب أن بعض الفتيات الجامعيات المتنطعات ، قد صححت هذا الحديث المنكر في رسالة لها
بعنوان («حجابك أختي المسلمة))، واحتجت به ونقلته عن ((الترغيب)) وكتمت علته التي بينها المنذري !
زاعمة في المقدمة أنها عنيت أقصى جهدها أن تستدل بالأحاديث النبوية الصحيحة)» !!
٨٣

٤ - كتاب الطهارة
٦ - الترهيب من تأخير الغسل لغير عذر
١٣٠ و ١٣١ - حديث
٦ - ( الترهيب من تأخير الغسل لغير عذر)
ضعيف
١٣٠ - (١) ورواه هو [ يعني أبا داود ] وغيره عن عطاء الخراساني عن يحيى بن
يَعْمُرُ عن عَمَّار قال :
قدمتُ على أَهلي ليلاً وقد تَشَقِّقَتْ يَداي ، فخلّقوني بزعفران، فَغَدَوْتُ
على رسولِ الله ◌َ﴿ فسلّمتُ عليه، فلم يَرُدِّ عليّ السلام ، ولم يُرَحِّب بي ، وقال:
« اذهب فاغسل عنك هذا » .
فَفَسَلْتُه ، ثم جئتُ فسلَّمتُ عليه ، فردَّ عليَّ ، ورحّب بي وقال :
((إن الملائكة لا تَحضرُ جَنازةَ الكافرِ بخيرٍ، ولا المتضمِّخَ بزعفرانٍ ، ولا
الجنُبَ )) . قال:
وَرَخَّصَ للجنبِ إذا نامَ أو أَكَلَ أو شرِبَ أن يتوضأً(١).
( قال الحافظ ) رحمه الله :
((المراد بالملائكة هنا هم الذين ينزلون بالرحمة والبركة، دون الحفظة ، فإنهم لا يفارقونه
على حال من الأحوال. ثم قيل : هذا في حق كل من أخّر الغسل لغير عذر؛ ولعذر إذا أمكنه
الوضوء فلم يتوضأ . وقيل: هو الذي يؤخِّره تهاوناً وكسلاً، ويتخذ ذلك عادة(٢). والله أعلم)).
ـرة قال :
ضعيف
١٣١ - (٢) وعن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه(٣) عن النبي
(( لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورةٌ ، ولا كلبٌ ، ولا جنبٌ)).
رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان في «صحيحه ».
(١) قلت : وروى الترمذي منه قول : (( ورخص للجنب .. )) وقال: (( حديث حسن
صحيح)). وإسناده ضعيف، وبيانه في ((ضعيف أبي داود)) (رقم ٢٨)، ولهذا رواية أخرى تراها في
((الصحيح)) في الباب هنا.
(٢) قلت: لا بد من هذا التأويل لثبوت حديث عائشة قالت: ((كان يبيت جنباً فيأتيه بلال ،
فيؤذنه بالصلاة ، فيقوم فيغتسل .. )) الحديث . وهو مخرج في ((آداب الزفاف)) (ص ١١٧) ، وله طرق
أخرى ، فانظر ((صحيح أبي داود)) (٢٢٣ و٢٢٤).
(٣) الأصل: ( كرَّم الله وجهه )، وما أثبتناه من مخطوطة الظاهرية ومخطوطتي و((سنن أبي
داود)) . والحديث قد صح عن أبي طلحة وغيره دون ذكر الجنب ، فإنه لا شاهد له خلافاً لقولّ
الثلاثة: ((حسن بشواهده من أجلّ ذكر الجنب)»!، وسيأتي في ((الصحيح)).
٨٤

٤ - كتاب الطهارة
٧ - الترغيب في الوضوء وإسباغه
١٣٢ - ١٣٤ - حديث
٧ - ( الترغيب في الوضوء وإسباغه )
منکر
١٣٢ - (١) وعن حُمران(١) رضي الله عنه قال:
دعا عثمان رضي الله عنه بوَضُوءٍ ، وهو يريد الخروج إلى الصلاة في ليلة
باردة، فجئتُه بماء ، فغسل وجهه ويَدَيه ، فقلت: حسبك، [ قد أُسْبَغْتَ
الوُضُوءَ ](٢) ، والليلةُ [ باردةٌ ] شديدةُ البرد. فقال: سمعت رسول الله
يقول :
((لا يُسبغُ عبدُ الوضوءَ؛ إلا غَفَرَ الله له ما تَقَدَّمَ من ذنبه وما تَأَخْرَ » (٣).
رواه البزار بإسناد حسن .
ضعيف
: قال :
١٣٣ - (٢) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ؛ أن رسول الله .
(( إِن الخَصْلَةَ الصالحةَ تكونُ في الرجُلِ ، فيُصلِحُ الله بها عَمله كلَّه،
وطُهورُ الرجلِ لِصلاتِهِ يُكفِّرُ الله بطُهوره ذنوبَه ، وتبقى صلاتُه له نافلةً ».
رواه أبو يعلى والبزار، والطبراني في «الأوسط » من رواية بشاربن الحكم.
١٣٤ - (٣) وفي رواية له(٤) أيضاً [ يعني أبا أمامة ] قال: سمعتُ رسولَ الله ضعيف
يقول :
(( من توضأ فأسبغَ الوضوءَ؛ غَسَلَ يَديه ووجْهَه ، ومسح على رأسه
(١) حمران - وهو ابن أبان مولى عثمان - تابعي ، والترضي عنه قد يوهم أنه صحابي ، لأنهم
اصطلحوا على تخصيص الترضي بالصحابة ، والترحم بغيرهم. فتنبه . والظاهر أنها من بعض
النساخ ؛ فإنها لم تقع في المخطوطتين هنا، وكذا في أمكنة أخرى . انظر حديث حمران الآتي (٤ -
الطهارة/١٣ /الحديث الرابع) من ((الصحيح)).
(٢) سقطت من الأصل ومن ((المجمع))، واستدركتها من ((زوائد البزار))، وفي الأصل
مكانها ((الله))! والزيادة الثانية من المخطوطة.
(٣) قد صح هذا دون قوله: ((وما تأخر)) عن عثمان وغيره، فانظر ((الصحيح)) هنا ، فهي
زيادة منكرة ، غفل عنها الثلاثة فحسنوا الحديث . وهو مخرج في الضعيفة (٥٠٣٦).
(٤) يعني الترمذي .
٨٥

٤ - كتاب الطهارة
٧- الترغيب في الوضوء وإسباغه
١٣٥ - ١٣٧ - حديث
وأُذُنَيْهِ ، وغسل رجليه ، ثم قام إلى صلاةٍ مفروضةٍ ؛ غُفِرَ له في ذلك اليوم ما
مَشَتْ إليه رِجْله، وقَبَضَتْ عليه يداه ، وسَمِعتْ إليه أُذناه، ونَظَرَتْ إليه عيناه ،
وحَدَّثَ به نفسَه من سوءِ)) (١).
قال: والله لقد سمعتُه من نبي الله عَ﴿ ما لا أُحصِيه.
ضعيف
جداً
١٣٥ - (٤) ورُوي عن علي بن أبي طالب عن النبي ﴿ل قال:
(( من أَسبغ الوضوءَ في البردِ الشديد ؛ كان له من الأجر كِفلانٍ ».
رواه الطبراني في «الأوسط)).
ضعيف
قال :
١٣٦ - (٥) وعن أُميّ بن کعبٍ عن النبي
(( من توضأً واحدةً فتلك وظيفةُ الوضوءِ التي لا بُدَّ منها ، ومن توضأَ
اثنتَين فله كِفلانٍ من الأجر ، ومن توضأُ ثلاثاً فذلك وضوئي ، ووضوءُ الأنبياءِ
قبلي )) .
رواه الإمام أحمد(٢) وابن ماجه، وفي إسنادهما زيد العَمّي، وقد وثق ، وبقية رواة
أحمد رواة (( الصحيح » .
ض جداً
١٣٧ - (٦) ورواه ابن ماجه أطول منه من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف.
(١) هو في ((الصحيح)) (هنا برقم ١٣) دون قوله: ((وحدث به نفسه)). ومن أجل هذه
الزيادة أوردته هنا مع ضعف سنده، فهي زيادة منكرة ، لأن حديث النفس عفو لا يؤاخذُ به أصلاً.
كما هو ثابت في أحاديث، منها ما تقدم في ((الصحيح )) برقم (١٦ و١٧)، وهذه الحقيقة مما جهله
الثلاثة فقالوا : ((حسن بشواهده)) !!
(٢) قلت: عزوه لأحمد عن أبيّ خطأ؛ لأنه في ((المسند)) (٩٨/٢) من حديث ابن عمر،
ولذلك لم يورده في (( المجمع )) عنه ، لأنه عند ابن ماجه (٤٢٠) ، ولا عن أبيّ؛ لأنه ليس عند
أحمد .
٨٦

٤ - كتاب الطهارة
٨ - الترغيب في المحافظة على الوضوء وتجديده
١٣٨ - ١٤٠ - حديث
٨ - ( الترغيب في المحافظة على الوضوء وتجديده )
يُ قال :
١٣٨ - (١) وعن ربيعةَ الجُرَشِي؛ أن رسول الله
ضعيف
(( استقيموا ، وَنِعِمًا إن استقَمتم ، وحافظوا على الوضوءِ ، فإنّ خيرَ
أَعمالِكم الصلاةُ (١)، وتَحَفِّظُوا من الأرض ، فإنها أُمْكُم؛ وإنه ليس أَحدٌ عاملٌ
عليها خيراً أَو شراً إلا وهي مخبرةٌ به )).
رواه الطبراني في «الكبير)) من رواية ابن لهيعة .
( قال المملي ) الحافظ عبد العظيم: (( وربيعة الجُرَشي مختلف في صحبته ، وروى عن
عائشة وسعد وغيرهما ، قتل يوم ( مرج راهط)(٢) )) .
١٣٩ - (٢) وروي عن ابن عمر قال: كان رسول الله
يقول :
(( من توضأ على طُهرٍ كُتِبَ له عشرُ حسناتٍ » .
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه .
١٤٠ - (٣) (قال الحافظ): « وأما الحديث الذي يُروى عن النبي
فه ؛ أنه قال :
((الوضوء على الوضوء نورٌ على نور)).
فلا يحضرني له أصل من حديث النبي {18 ، ولعله من كلام بعض السلف . والله
أعلم(٣) .
لا أصل
له
(١) قلت: إلى هنا الحديث صحيح، تراه في ((الصحيح)) في الباب هنا .. وهو في ((المعجم))
(٤٥٩٦/٦١/٥).
(٢) موضع بنواحي دمشق ، قرب قرية ( الكسوة ) الحالية ، كانت فيه معركة شديدة بين
مروان بن الحكم والضحاك بن قيس ، انتهت بقتل الضحاك وجمع غفير من جنده .
(٣) قلت : لقد تتابع العلماء على الجزم بأنه حديث لا أصل له، منهم العراقي في تخريج
(«الإحياء)) (١٣٥/١) وكل من جاء بعده؛ إلا الحافظ فقال في ((الفتح)) (٢٣٤/١): ((وهو حديث
ضعيف))، زاد السخاوي عنه : ((رواه رزين في مسنده))!
٨٧
ضعيف

٤ - كتاب الطهارة
...
١٠ - الترغيب في السواك
١٤١ - ١٤٣ - حديث
٩ - ( الترهيب من ترك التسمية على الوضوء عامداً )
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح)) ]
١٠ - ( الترغيب في السواك ، وما جاء في فضله )
١٤١ - (١) ورواه [ يعني حديث زينب الذي في ((الصحيح)) ] أبو يعلى بنحوه،
وزاد فيه : وقالت عائشة :
ضعيف
يذكر السواكَ حتى خشيتُ أن يَنْزِلَ فيه قرآنٌ » .
(( ما زال النبي
ضعيف
١٤٢ - (٢) وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رسول الله خطين:
((أربعٌ مِن سُنَنِ المرسلين: الخِتان (١)، والتعطُّرُ، والسواكُ، والنكاحُ)).
رواه الترمذي وقال: « حديث حسن غريب»(٢) .
ضعيف
١٤٣ - (٣) وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال:
ما كانَ رسولُ اللهِ {﴿ يخرجُ من بيتهِ لشيءٍ من الصلاةِ حتى يستاكَ.
رواه الطبراني بإسناد لا بأس به (٣).
(١) (الختان): موضع القطع من ذكر الغلام، وفرج الجارية. ذكره في ((النهاية)) تفسيراً لقوله
*: ((إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل)). ويطلق على الفعل الذي هو القطع المخصوص، وهو
المراد به هنا .
(٢) وفيه نظر من وجوه، أصحها أن فيه من لا يعرف. انظر ((الإرواء)) (رقم ٣٣)، و((الضعيفة))
(٤٥٢٣) .
(٣) قلت: كيف لا وهو في ((كبير الطبراني)) (٥٢٦١/٢٩٣/٥) من طريق أبي أيوب عن صالح
ابن أبي صالح عن زيد بن خالد، وصالح هذا هو مولى التوأمة، كان اختلط ، وأبو أيوب هو عبدالله
ابن علي الإفريقي ؛ ليَّنه أبو زرعة .
٨٨

٤ - كتاب الطهارة
٠٠
١٠ - الترغيب في السواك
١٤٤ - ١٤٨ - حدیث
ضعيف
قال :
١٤٤ - (٤) وعن أبي أمامة رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
((تسوِّكوا فإن السواكَ مَطهرة للفم ، مرضاةٌ للرب ، ما جاءني جبريلُ إلا
أَوصاني بالسواكِ ، حتى لقد خَشِيتُ أَن يُفرضَ عليّ وعلى أُمّتي ، ولولا أني
أَخاف أَن أَشُقَّ على أُمّتي لفرضته عليهم ، وإني لأستاك حتى خشيتُ أن
أُحْفِيَ مقادِمَ فَمي » .
رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه .
منكر
١٤٥ - (٥) وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
(( أُمرتُ بالسواكِ حتى خَشِيتُ أن يُكتَبَ عليٍّ ».
رواه أحمد والطبراني، وفيه ليث بن أبي سُلَيم(١).
منكر
١٤٦ - (٦) وعن أمّ سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
:號
(( ما زال جبريلُ يُوصيني بالسواكِ حتى خِفتُ على أضراسي)».
رواه الطبراني بإسناد لیِّن .
ضعيف
١٤٧ - (٧) وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
:
(( لزمتُ السواكَ حتى خشيتُ أن يُدرِدَ فِيّ )).
رواه الطبراني في «الأوسط))، ورواته رواة ((الصحيح)) (٢).
١٤٨ - (٨) وعن عائشةَ زوج النبي ﴿ عن النبي :﴿ قال:
ضعيف
(( فَضلُ الصلاةِ بالسواك على الصلاة بغيرِ سواك سبعون ضعفاً)).
رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، وابن خزيمة في «صحيحه » وقال:
(١) قلت: وبه أعله الهيثمي، لكنه قال: ((ثقة مدلس وقد عنعنه))! وهذا من أوهامه التي
كررها ، فلم يرمه أحد بالتدليس ، وإنما بالاختلاط ، ونقله عنه الجهلة وأقروه ، ومع ذلك حسنوه !!
(٢) قلت: هو كما قال، لكنه منقطع بين (عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب) وعائشة رضي
الله تعالى عنها، وهو مخرج في ((الضعيفة)) برقم (٦٧١٣).
٨٩

٤ - كتاب الطهارة
.
١٠ - الترغيب في السواك .
١٤٩ و ١٥٠ ۔ حدیث
((في القلب من هذا الخبر شيء، فإني أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمعه
من ابن شهاب)) .
ورواه الحاكم وقال: ((صحيح على شرط مسلم)).
كذا قال ، ومحمد بن إسحاق إنما أخرج له مسلم في المتابعات(١).
١٤٩ - (٩) وعن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن رسول الله
قال :
ضعيف
((لأَن أُصليَ ركعتَين بسواك؛ أحبُّ إليَّ من أن أصلي سبعين ركعةً بغيرِ
سواك )).
رواه أبو نعيم في « كتاب السواك)» بإسناد جيد(٢).
١٥٠ - (١٠) وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
ضعيف
(( ركعتان بالسواكِ أفضلُ من سبعين ركعةٍ بغيرِ سواكٍ)).
رواه أبو نعيم أيضاً بإسناد حسن(٣).
(١) قلت: وهذا حق - وكثيراً ما يغفل عنه الحاكم ويتابعه عليه الذهبي كهذا الحديث -،
لكنه إعلال قاصر، لأن العلة إنما هى العنعنة فإنه كان يدلس، وقد أشار إليه ابن خزيمة ، ومع ذلك
حسنه الجهلة! وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٥٠٣).
(٢و٣) كذا قال. وخالفه الحافظ في ((التلخيص)) فقال: ((وأسانيده كلها معلولة)). والحافظ
أقعد بهذا العلم ، وأعرف بعلله من المؤلف رحمهما الله تعالى ، فالقول قوله عند التعارض عندي ،
حين لا يتيسر لنا الوقوف على الأسانيد المختلف فيها ، كما هو الشأن هنا .
٩٠

٤ - كتاب الطهارة
١١ - الترغيب في تخليل الأصابع ...
١٥١ و ١٥٢ - حديث
١١ - ( الترغيب في تخليل الأصابع(١)، والترهيب من تركه
وترك الإسباغ إذا أخلّ بشيء من القدر الواجب )
١٥١ - (١) عن أبي أيوب - يعني الأنصاريَّ - رضي الله عنه قال:
خرج علينا رسول الله ﴿ فقال :
ضعيف
((حبَّذا الْمُتَخْلِّلُون من أُمّتي)).
قالوا : وما المُتَخْلِّلُون يا رسول الله ؟ قال :
((المتخللون في الوُضوء، والمتخللون من الطعام، أما تخليلُ الوضوء؛
فالمضمضةُ والاستنشاقُ، وبين الأصابع ، وأما تخليل الطعامُ ؛ فَمِنَ الطعام ، إنه
ليس شيءٌ أَشدَّ على المَلَكَيْن من أَن يَرَيَا بين أسنان صاحبهما طعاماً وهو قائم
يصلي » .
رواه الطبراني في «الكبير)).
ورواه أيضاً هو والإمام أحمد؛ كلاهما مختصراً عن أبي أيوب و[عن] عطاء(٢)، قالا:
قال رسول الله
«حبِّذا المتخللون من أُمّتي، في الوضوء والطعام)).
:雞
ضعيف
١٥٢ - (٢) رواه في ((الأوسط)) من حديث أنس (٣).
(١) قال فى ((النهاية)): (التخلل): استعمال الخلال لإخراج ما بين الأسنان من الطعام،
و(التخلل) أيضاً و(التخليل): تفريق شعر اللحية وأصابع اليدين والرجلين : ي الوضوء، وأصله من
إدخال الشيء في خلال الشيء ، وهو وسطه .
(٢) كذا الأصل ، وكذا في مصورة المخطوطة التي عندي ، وليس عند الطبراني
(٤٠٦٢/٢١٢/٤) ذكر لعطاء، والزيادة من ((المسند)) (٤١٦/٥).
(٣) قلت: وليس عنده: ((في الوضوء والطعام))، ولذلك أوردته في ((الصحيح)) هنا بدون
هذه الزيادة . ثم إنه ليس في طريقه ولا في طريق حديث أبي أيوب واصل بن عبد الرحمن الرقاشي
كما يأتي من المؤلف ، وإنما هو في طريق أبي أيوب واصل بن السائب الرقاشي ، وأما حديث أنس فهو
من طريق أخرى خرجتها في « الصحيحة » (٢٥٦٧) .
٩١

٤ - كتاب الطهارة
١١ - الترغيب في تحليل الأصابع
١٥٣ - ١٥٥ - حديث
ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي (١)، وقد وثقه شعبة وغيره .
ضعيف
جداً
(«تخلَّلوا؛ فإِنه نظافةٌ ، والنظافةُ تدعو إلى الإيمان ، والإيمان مع صاحبِه في
الجنة )).
رواه الطبراني في «الأوسط)) هكذا مرفوعاً، ووقّفه في ((الكبير)) على ابن مسعود
بإسناد حسن ، وهو الأشبه .
ضعيف
ء
جداً
١٥٤ - (٤) ورُوي عن واثلةَ رضي الله عنه عن النبي {﴿ قال:
((من لم يُخَلِّلْ أَصابعه بالماء ، خلَّلَها الله بالنار يوم القيامة)).
رواه الطبراني في «الكبير)).
١٥٥ - (٥) وعن أبي الهيثم قال :
ضعيف
﴿ أتوضأ ، فقال :
رآني رسول الله
((بَطْنَ القَدَمِ يا أَبا الهيثم!)).
رواه الطبراني في « الكبير))، وفيه ابن لهيعة .
(١) قلت: هذا خطأ، والصواب: ((واصل بن السائب الرقاشي))، وهو ضعيف اتفاقاً، وقد
سرق هذا التصويب المعلقون الثلاثة فنسبوه لأنفسهم! انظر التعليق على هذه الجملة في ((صحيح
الترغيب)» هنا، فقد أوردت فيه الشطر الأول منه .
٩٢
١٥٣ - (٣) وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - رضي الله عنه قال : قال رسول
الله
:

٤ - كتاب الطهارة
١٢ - الترغيب في كلماتٍ يقولهن بعد الوضوء
١٥٦ - حدیث
١٢ - ( الترغيب في كلماتٍ يقولهن بعد الوضوء)
١٥٦ - (١) وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ أنه قال: سمعتُ رسول موضوع
الله حرارةٍ يقول :
((من توضأَ فغسلَ يَدَيه، ثم مَضمضَ ثلاثاً ، واستنْشَقَ ثلاثاً ، وغسل
وجهه ثلاثاً ، ويديه إلى المرفقين ثلاثاً ، ومسح رأسَه ، ثم غسل رجليه ، ثم لم
يتكلم حتى يقول : أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأَشهد أن
محمداً عبدُه ورسوله ، غُفِرَ له ما بين الوُضوءين )) .
رواه أبو يعلى والدارقطني(١).
(١) قلت: فيه محمد بن عبدالرحمن البيلماني، يروي الموضوعات، وهو مخرج في
((الضعيفة)) (٦٨١١) .
٩٣

٥ - كتاب الصلاة
١ - الترغيب في الأذان ...
١٥٧ - ١٥٩ _ حدیث
٥ - كتاب الصلاة
١ - ( الترغيب في الأذان(١) وما جاء في فضله )
ضعيف
١٥٧ - (١) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ؛ أنَّ رسول الله
قال :
(( لو يعلم الناسُ ما في التأذينِ لَتَضاربوا عليه بالسيوف)).
رواه أحمد ، وفي إسناده ابن لهيعة .
ضعيف
جداً
١٥٨ - (٢) ورُوي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: 0
(( يد الرحمن فوقَ رأس المؤذن، وإنه ليغفر له مَدى صوته أين بَلَغَ )).
رواه الطبراني في « الأوسط)).
ضعيف
١٥٩ - (٣) ورُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله
(( لو أَقسمتُ لَبَرَرْتُ ، إن أحبَّ عبادِ الله إلى اللهِ لرُعاةُ الشمسِ والقمرِ -
يعني المؤذنين -، وإنهم لَيُعرَفون يومَ القيامة بطول أعناقهم )) .
رواه الطبراني في «الأوسط)).
(١) قال أهل اللغة: (((الأذان) معناه: الإعلام، قال الله تعالى: ﴿وأذان من الله ورسوله﴾، وقال
تعالى: ﴿فَأَذَّنَ مؤذن﴾، ويقال: الأذان والتأذين والأذين)).
وفي الشرع: ((الإعلام بالصلاة بألفاظ مخصوصة ، في أوقات مخصوصة ، مصدره النقل عن
صاحب الشريعة)) . وقد اختلف العلماء في حكمه .
﴿ بهما في غير ما حديث ، کحديث
قلت : والصواب أنه فرض كالإقامة ؛ لأمر النبي
المسيء صلاته ، ولذلك فلا تجوز الزيادة فيه ، كما لا تجوز الزيادة في أوله أو في آخره ، فإنها بدعة ،
وقد سبق أن كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
٩٤

٥ - كتاب الصلاة
١ - الترغيب في الأذان ...
١٦٠ - ١٦١ - حديث
﴿ قال :
١٦٠ - (٤) ورُوي عن جابرٍ؛ أن رسول الله
ضعيف
جداً
((إن المؤذِّنين والملَبِّين يخرجون من قبورِهم؛ يؤذِّنُ المؤذِّن، ويُلبِّي الملِبِّي)) .
رواه الطبراني في « الأوسط)).
ضعيف
قال :
١٦١ - (٥) وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله
(( ثلاثةٌ على كُثْبان(١) المِسكِ - أراه قال: يومَ القيامة - زاد في رواية:
يَغبطهم الأولون والآخرون -: (٢) عبدٌ أُدَّى حقِّ الله وحق موالِيه، ورجلٌ أَمَّ
قوماً وهم به راضون ، ورجلٌ ينادي بالصلواتِ الخمسِ في كلِّ يوم وليلةٍ )) .
رواه أحمد والترمذي من رواية سفيان عن أبي اليقظان عن زاذان عنه . وقال :
« حدیث حسن غریب)) .
قال الحافظ: ((وأبو اليقظان واه ، وقد روى عنه الثقات، واسمه عثمان بن قيس . قاله
الترمذي . وقيل : عثمان بن عمير ، وقيل : عثمان بن أبي حُميد ، وقيل غير ذلك )).
ورواه الطبراني في (( الأوسط)) و ((الصغير)) بإسناد لا بأس به (٣)، ولفظه: قال رسول ضعيف
الله عزان :
(( ثلاثةٌ لا يَهُولُهم الفزعُ الأَكبر ، ولا ينالُهُم الحسابُ ، هم على كثَيِبٍ من
(١) جمع (كثيب) : وهو ما ارتفع من الرمل .
(٢) هذه الزيادة رواية للترمذي دون أحمد . ومن الغرائب أن روايتي الترمذي إسنادهما واحد ،
الأولى برقم (١٩٨٧)، والأخرى (٢٥٦٩)، ولم يشر المعلقون الثلاثة إلى هذه برقمها، وهذا من
تحقیقهم المزعوم !!
(٣) قلت : كيف ذلك وفيه أبو اليقظان نفسه الذي وهّاه المؤلف ذاته؟! کیف وفيه رجل آخر
غير مشهور؟! وبيانه في الأصل ، و((الضعيفة)) (٦٨١٢)، ومن متناقضات الجهلة أنهم عقبوا على
تضعيفهم للحديث بقولهم (٢٤٨/١) نقلاً عن الهيثمي: ((وفيه عبدالصمد بن عبد العزيز المقرىء،
ذكره ابن حبان في الثقات)»، وانظره في ((ضعيف الجامع)) (٢٥٧٧)! فما فائدة التوثيق مع التضعيف
إلا تسويد السطور ، وتكثير الصفحات بمثل هذا اللغو .
٩٥

٥ - كتاب الصلاة
١ - الترغيب في الأذان ...
١٦٢ - حديث
مِسك، حتى يُفْرَغَ من حساب الخلائقِ: رجلٌ قرأ القرآن ابتغاءَ وجهِ الله ؛ وأَمَّ
به قَوماً وهم به راضون ، وداعٍ يَدعو إلى الصلاةِ ابتغاءَ وجهِ الله ، وعبدٌ أَحسن
فيما بينه وبين ربِّه ، وفيما بينه وبين مواليه )).
ضعيف
جداً
ورواه الطبراني في «الكبير))، ولفظه :
؛ إلا مرة ومرة ومرة ، - حتى عدّ
عن ابن عمر قال : لولم أسمعه من رسول الله
؟ يقول :
سبع مراتٍ- لَما حدَّثْتُ به ، سمعت رسول الله
(( ثلاثةٌ على كُثبان المِسك يومَ القيامة ، لا يَهُولُهُم الفزعُ ، ولا يفزعون
حين يَفزَعُ الناسُ: رجلٌ عَلِمَ القرآن فقام يطلب به وجهَ الله وما عنده ، ورجلٌ
نادى في كل يوم وليلة خمسَ صلوات يطلب وجهَ الله وما عنده ، ومملوك لم
يمنعه رِقُّ الدنيا من طاعة ربِّه )).
١٦٢ - (٦) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
جاء رجلٌ إلى النبي ◌َ﴿ فقال: عَلِّمني أو دلَّني على عملٍ يُدخلني
الجنةَ ، قال :
ضعيف
جداً
(( كن مؤذناً » .
قال : لا أستطيع . قال :
(( كن إماماً)).
قال : لا أَستطيع . قال :
((فَقُمْ بإزاءِ الإِمامِ » .
رواه البخاري في ((تاريخه))، والطبراني في «الأوسط».
٩٦

٥ - كتاب الصلاة
١ - الترغيب في الأذان ...
١٦٣ - ١٦٧ - حديث
ضعيف
١٦٣ - (٧) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله مظله:
(المؤذنُ المُحتسِبُ كالشهيد الْمُتَشَخِّطِ في دمِه ، يَتَمَنَّى على اللّهِ ما يشتهي
بين الأذانِ والإقامةِ » .
رواه الطبراني في «الأوسط)).
١٦٤ - (٨) ورواه في ((الكبير)) عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال ضعيف
:
رسول الله
((المؤذنُ المحتسِبُ كالشهيدِ المتشخِّطِ في دمِه ، إذا ماتَ لم يُدَوِّدْ في قبرِهِ)).
وفیهما إبراهيم بن رستم ، وقد وثّق .
١٦٥ - (٩) ورُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ضعيف
:
(((إذا أُذِّن في قرية أَمَّنها الله عز وجل من عذابِه ذلك اليومَ)).
رواه الطبراني في « معاجيمه الثلاثة».
١٦٦ - (١٠) ورواه في ((الكبير)) من حديث معقل بن يسار، ولفظه: قال رسول ضعيف
الله عليه :
(أيما قوم نُودِيَ فيهم بالأذانِ صباحاً؛ إلا كانوا في أَمانِ الله حتى يُمسوا،
ضعيف
: :
وأيما قوم نوديّ فيهم بالأذانِ مساءً ؛ إلا كانوا في أمانِ الله حتى يُصبحوا)).
١٦٧ - (١١) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله :
((من أذّن محتسباً سبعَ سنين؛ كَتَبَ ﴿اللّهُ﴾(١) له براءةً من النارِ)).
رواه ابن ماجه ، والترمذي وقال :
(( حديث غريب)).
(١) زيادة لابن ماجه (٧٢٧) ، والسياق له.
٩٧

٥ - كتاب الصلاة
٢ - الترغيب في إجابة المؤذن ...
١٦٨ - ١٧٠ - حديث
٢ - ( الترغيب في إجابة المؤذن ، وبماذا يجيبه ، وما يقول بعد الأذان ؟ )
ضعيف
١٦٨ - (١) وعن هلال بنِ يِساف رضي الله عنه(١)؛ أنه سمع معاوية يحدث؛
أنه سمع رسولَ الله عَ ل﴿ يقول :
(( من سمعَ المؤذنَ فقال مِثلَ ما يقولُ؛ فله مثلُ أَجره » .
رواه الطبراني في «الكبير)) من رواية إسماعيل بن عَيَّش عن الحجازيين ، لكن مَتنهُ
حسن ، وشواهده كثيرة(٢).
ضعيف
١٦٩ - (٢) ورُوي عن ميمونة رضي الله عنها:
أن رسول الله ◌َ﴿﴿ قام بين صفِّ الرجال والنساء فقال:
((يا معشرَ النساءِ! إذا سمعتم أَذانَ هذا الحبشِيِّ وإقامَتَهُ، فقلنَ كما
يقولُ؛ فإنَّ لكُنَّ بكل حرفٍ أَلْفَ ألفِ درجةٍ )) .
قال عمر رضي الله عنه: هذا للنساء فما للرجال ؟ قال :
«ضعفان يا عمر!)).
رواه الطبراني في « الكبير »، وفيه نكارة .
١٧٠ - (٣) ورواه [ يعني حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))] أبو يعلى
عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك ، ولفظه :
: 0
﴿ عرَّس ذات ليلة ، فأذن بلالٌ ، فقال رسول الله
أن رسول الله
ضعيف
جداً
(١) هلال هذا تابعي، والترضِّي عنه يشعر بأنه صحابي فتنبه ، فلعل الترضِّي كان بعد
( معاوية ) فوهم الناسخ فقدمه ، وراجع التعليق (١) المتقدم (٤ - الطهارة/٧).
و ( يساف ) بكسر التحتانية ، وفى مطبوعة عمارة والجهلة الثلاثة بفتحها ، وهو وهم .
(٢) قلت: هذا صحيح بالنسبة للشطر الأول منه، وأما قوله: ((فله مثل أجره)) فلا أعلمه.
٩٨

٥ - كتاب الصلاة
٢ - الترغيب في إجابة المؤذن ...
١٧١ و ١٧٢ - حديث
(( من قال مثل مقالته، وشهد مثل شهادته؛ فله الجنة)).
(عرّس المسافر) بتشديد الراء : إذا نزل آخر الليل ليستريح .
ضعيف
١٧١ - (٤) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
قال :
((من قال حين ينادي المنادي: ( اللهم رب هذه الدعوة التامةِ ، والصلاة
النافعةِ ، صلِّ على محمدٍ ، وارضَ عني رِضاً لا سَخَطَ بعدَه )؛ استجابَ الله
له دعوته » .
رواه أحمد، والطبراني في « الأوسط »، وفيه ابن لهيعة .
وسيأتي في [٥-] باب ((الدعاء بين الأذان والإقامة)) حديث أبي أمامة إن شاء الله
تعالى .
١٧٢ - (٥) وعن أبي الدرداء :
أن رسول الله ﴿ كان يقول إذا سمعَ المؤذنَ:
((اللهم ربَّ هذه الدعوة التامة، والصلاةِ القائمة، صلِّ على محمد،
وأعطِهِ سُؤْلَه يومَ القيامةِ )) ، وكان يُسمعها من حَوله، ويُحبُّ أَن يقولوا مثلَ
ذلك إذا سمعوا المؤذنَ . قال :
((ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذنَ؛ وجبتْ له شفاعةٌ محمدٍ عَُّ﴿ يوم
القيامة )) .
رواه الطبراني في « الكبير)» و «الأوسط))، ولفظه:
كان رسول الله مه إذا سمع النداء قال :
((اللهم ربُّ هذه الدعوة التامةِ ، والصلاةِ القائمةِ، صلِّ على محمد
عبدك ورسولك ، واجعلنا في شفاعته يومَ القيامة)).
ء
٩٩
ضعيف

٥ - كتاب الصلاة
٢ - الترغيب في إجابة المؤذن ...
١٧٣ - حديث
قال رسول الله صل :
(( من قال هذا عند النداء ؛ جعله اللهُ في شفاعتي يومَ القيامةِ)).
وفي إسنادهما صدقة بن عبد الله السّمين .
ضعيف
جداً
١٧٣ - (٦) ورواه [ يعني حديث ابن عباس] في ((الكبير)) أيضاً: قال:
(( من سمعَ النداءَ فقال: (أَشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأن محمداً عبده ورسوله ، اللهم صلِّ على محمدٍ ، وبَلِّغه درجة الوسيلة
عندَك ، واجعلنا في شفاعتِهِ يومَ القيامةِ)؛ وجَبَتْ له الشفاعةُ)).
وفيه إسحاق بن عبد الله بن كيسان ، وهو لَیْن الحديث .
١٠٠