Indexed OCR Text

Pages 601-620

((صحيح سنن الترمذي)
رَأَيْنَا قَوْمًا أَبْذَلَ مِنْ كَثِيرٍ، وَلاَ أَحْسَنَ مُوَاسَاةً مِنْ قَلِيلٍ؛ مِنْ قَوْمِ نَزَلْنَا بَيْنَ
أَظْهُرِهِمْ؛ لَقَدْ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ، وَأَشْرَكُونَا فِي الْمَهْنٍَ، حَتَّى لَقَدْ خِفْنَا أَنْ يَذْهَبُوا
بِالأَجْرِ كُلِّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((لاَ؛ مَا دَعَوْتُمُ اللهَ لَهُمْ، وَأَثْتَيْتُمْ عَلَيْهِمْ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٣٢٠٦)، ((التعليق الرغيب)) (٥٦/٢).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
٤٥- باب
٢٤٨٨ - حَدَّثَنَا هَنَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ - أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ -؟! عَلَى
كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنِ سَهْلٍ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٩٣٥).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٢٤٨٩ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيَّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: كَانَ
يَكُونَ فِي مَهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ؛ قَامَ فَصَلَّى.
- صحيح: ((مختصر الشمائل)) (٢٩٣).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٦٠١

٣٥- كتاب صفة القيامة
٤٧ - باب
٢٤٩١ - حَدَّثَنَا هَنَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ:
((خَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي حُلَّةٍ لَهُ؛ يَخْتَالُ فِيهَا، فَأَمَرَ اللهُ الأَرْضَ
فَأَخَذَتْه؛ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا - أَوْ قَالَ: يَتَلَجْلَجُ فِيهَا - إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
- صحيح: ((الصحيح الجامع)) (٣٢١٧) ق، أبي هريرة.
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
٢٤٩٢ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَجْلاَنَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((يُحْشَرُ الْمُتَكَبِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ؛ يَغْشَاهُمُ
الذُُّّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، فَيُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ - يُسَمَّى بُولَسَ-، تَعْلُوهُمْ
نَارُ الأَنْيَارِ، يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ؛ طِينَةِ - الْخَبَالِ)).
- حسن: ((المشكاة)) (٥١١٢ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (١٨/٤)
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤٨- باب
٢٤٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُاللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَرْحُومٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ
ابْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ:
((مَنْ كَظَمَ غَيْظًا، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُنَفِّذَهُ؛ دَعَاهُ اللهُ عَلَى رُءُوسِ
٦٠٢

((صحيح سنن الترمذي)
الْخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُخَيْرَهُ فِي أَيِّ الْحُورِ شَاءَ)).
- حسن: ((الروض النضير)) (٤٨١، ٨٥٤)، ((التعليق الرغيب)) (٢٧٩/٣).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٤٩- باب
٢٤٩٧ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِحَدِيثَيْنِ؛ أَحَدِهِمَا عَنْ نَفْسِهِ،
وَالآخَرِ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ عَبْدُ اللهِ:
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ؛ كَأَنَّهُ فِي أَصْلٍ جَبَلٍ؛ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ
الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذْبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ، قَالَ بِهِ هَكَذَا، فَطَارَ.
- صحيح: خ (٦٣٠٨)، م(٩٢/٨).
٢٤٩٨ - وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ ل:
(لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ؛ مِنْ رَجُلٍ بِأَرْضِ فَلاَةٍ دَوِيَّةٍ مَهْلَكَةٍ - مَعَهُ
رَحِلَتْهُ- عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ، فَأَضَلَّهَا، فَخَرَجَ فِي
طَلَبِهَا، حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ؛ قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ،
فَأَمُوتُ فِيهِ! فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، فَاسْتَيْقَظَ؛ فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ؛
عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ)).
- صحيح: ق أيضاً.
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَفِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَ.
٦٠٣

٣٥- كتاب صفة القيامة
٢٤٩٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ
الْبَاهِلِيُّ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ قَالَ:
((كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ)).
- حسن: ((ابن ماجه)) (٤٢٥١).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ عَلِيِّ بْنِ مَسْعَدَةَ، عَنْ
قَتَادَةَ .
٥٠- باب
٢٥٠٠ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
(مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ؛ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ؛ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ)).
- صحیح: «الإرواء)) (٢٥٢٥) ق.
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيث صَحِيحٌ.
وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ، وَأَنَسٍ، وَأَبِي شُرَيْحِ الْعَدَوِيِّ الْكَعْبِيِّ الْخُزَاعِيِّ- وَاسْمُهُ:
خُوَیْلِدُ بْنُ عَمْرٍو -.
٢٥٠١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
((مَنْ صَمَتَ؛ نَجَا)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٥٣٥).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ.
٦٠٤

((صحيح سنن الترمذي
وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ.
٥١- باب
٢٥٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مَهْدِيٍّ، قَلاَ: حَدَثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي حُذْيْفَةَ- وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ
ابْنِ مَسْعُودٍ-، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
حَكَيْتُ لِلِنَّبِيِّ وَِّ رَجُلاً، فَقَالَ: ((مَا يَسُرُّنِي أَنَّي حَكَيْتُ رَجُلاً، وَأَنَّ لِي
كَذَا وَكَذَا))، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّه! إِنَّ صَفِيَّةَ امْرَأَةٌ، وَقَالَتْ بِيَدِهَا
هَكَذاَ- كأنَّهَا تَعْنِي قَصِيرَةٌ ، فَقَالَ: (لَقَدْ مَزَحْتِ بِكَلِمَةٍ، لَوْ مَزَجْتِ بِهَا مَاءَ
الْبحْرِ ؛ لَمُزِجَ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٤٨٥٣ و٤٨٥٧ -التحقيق الثاني)، ((غاية المرام)) (٤٢٧).
٢٥٠٣ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَثْنَا وَكَيْعٌ، عَنْ سُفَيَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي
حُذَيْفَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالتِ :
((مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أَحَداً؛ وَأَنَّ لِي كَذَا)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٤٨٥٧ - التحقيق الثاني).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَأَبُو حُذَيْفَةَ: هُوَ كُوفِيٌّ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ وَيُقَالُ: اسْمُهُ: سَلَمَةُ بْنُ صُهَيْبَةً.
٥٢- باب
٢٥٠٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟))، قَالَ: ((مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ
٦٠٥

٣٥- كتاب صفة القيامة
مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)).
- صحيح: ق.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى.
٥٥- باب
٢٥٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةً،
عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ، عَنِ
النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
((الْمُسْلِمُ إِذَا كَانَ مُخَالِطًا النَّاسَ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ؛ خَيْرٌ مِنَ الْمُسْلِمِ
الَّذِي لاَ يُخَالِطُ النَّاسَ، وَلاَ يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٠٣٢).
قَالَ أَبُو عِيسى: قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ: كَانَ شُعْبَةُ يَرَى أَنَّهُ ابْنُ عُمَرَ.
٥٦- باب
٢٥٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَغْدَادِيُّ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ
مَنْصُورٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ الْمَخْرَمِيُّ هُوَ مِنْ وَلَدِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَة-، عَنْ
عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ الأُخْتَسِيِّ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ قَالَ:
((إِيَّاكُمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ؛ فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ)).
- حسن: ((المشكاة)) (٥٠٤١ - التحقيق الثاني).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَمَعْنَى قَوْلِهِ: ((وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ))؛ إِنَّمَا يَعْنِي: الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ.
٦٠٦

((صحيح سنن الترمذي)
وَقَوْلُهُ: ((الْحَالِقَةُ))؛ يَقُولُ: إِنَّهَا تَحْلِقُ الدِّينَ.
٢٥٠٩ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،
عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
◌َالجار :
((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَّامِ، وَالصَّلاَةِ، وَالصَّدَقَةِ؟!))، قَالُوا:
بَلَى، قَالَ: ((صَلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ؛ فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ)).
- صحيح: ((غاية المرام)) (٤١٤)، ((المشكاة)) (٥٠٣٨ -التحقيق الثاني).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
وَيُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((هِيَ الْحَالِقَةُ، لاَ أَقُولُ: تَحْلِقُ الشَّعَرَ؛ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ)).
٢٥١٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَرْبِ بْنِ
شَدَّادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ مَوْلَى الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، أَنَّ الزُّبِيْرَ
ابْنَ الْعَوَّامِ حَدَّثَهُ، أَنَّ النََِّّ ◌َِّ قَالَ:
((دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ؛ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ، هِيَ الْحَالِقَةُ، لاَ أَقُولُ:
تَحْلِقُ الشَّعَرَ؛ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى
تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلاَ أَنَّئُكُمْ بِمَا يُثَبِّتُ ذَاكُمْ لَكُمْ؟! أَفْشُوا
السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ)» .
- حسن: ((التعليق الرغيب)) (١٢/٣)، ((الإرواء)) (٢٣٨)، ((تخريج مشكلة
الفقر)) (٢٠)، ((غاية المرام)) (٤١٤)، ((صحيح الأدب)) (١٩٧).
قَالَ أَبُو عِیسی : هَذَا حَدِيثٌ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي رِوَايَتِهِ، عَنْ يَحی بْنِ أَبِي کَثِيرٍ.
فَرَوَى بَعْضُهُمْ : - عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مَوْلَى الزُّبَيْرِ،
٦٠٧

٣٥- كتاب صفة القيامة
عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ؛ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ-، عَنِ الزُّبِيْرِ.
٥٧- باب
٢٥١١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْنَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
((مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ
لَهُ فِي الآخِرَةِ؛ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٢١١).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٥٨- باب
٢٥١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، وَوَكِيْعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ:
((انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ؛ فَإِنَّهُ
أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٤١٤٢) م.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
٥٩- باب
٢٥١٤ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَاَلِ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ
الْجُرَيْرِيِّ، قَالَ. (ح) وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازُ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ
٦٠٨

((صحيح سنن الترمذي
سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ - الْمَعْنَى وَاحِدٌ-، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةً
الأُسَيِّدِيِّ- وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ النَّبِيِّ ◌ِّهِ -:
أَنَّهُ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ؛ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَلَكَ يَا حَنْظَلَةُ؟! قَالَ: نَافَقَ
حَنْظَلَةُ يَا أَبَا بَكْر! نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ نَّه؛ يُذَكِّرْنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ، كَأَنَّا رَأَيَ
عَيْنٍ، فَإِذَا رَجَعْنَا إِلَى الأَزْوَاجِ وَالضَّيْعَةِ؛ نَسِينَا كَثِيرًا، قَالَ: فَوَ اللهِ إِنَّا لَكَذَلِكَ؛
أَنْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ فَانْطَلَقْنَا، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ قَالَ: ((مَا
لَكَ يَا حَنْظَلَةُ؟!))، قَالَ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللهِ! نَكُونُ عِنْدَكَ؛ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ
وَالْجَنَّةِ؛ كَأَنَّا رَأْيَ عَيْنٍ، فَإِذَا رَجَعْنَا؛ عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَةَ، وَنَسِيْنَا كَثِيرًا،
قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالِ الَّذِي تَقُومُونَ بِهَا مِنْ
عِنْدِي؛ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ فِي مَجَالِسِكُمْ، وَفِي طُرُفِكُمْ، وَعَلَى فُرُشِكُمْ،
وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ! سَاعَةً وَسَاعَةٌ، وَسَاعَةً وَسَاعَةً)).
- صحيح: (ابن ماجه)) (٤٢٣٦) م.
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٥١٥ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ:
((لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ؛ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٦٦).
قَالَ: هَذَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٥١٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ:
أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ. (ح) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ
٦٠٩

٣٥- كتاب صفة القيامة
ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ
- الْمَعْنَى وَاحِدٌ -، عَنْ حَنَشِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَهِ يَوْمًا، فَقَالَ: ((يَا غُلاَمُ! إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ:
احْفَظِ اللهَ؛ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ؛ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ؛ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا
اسْتَعَنْتَ؛ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاَعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ؛ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ؛
لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ؛
لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ».
- صحيح: ((المشكاة)) (٥٣٠٢)، ((ظلال الجنة)) (٣١٦-٣١٨).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٦٠- باب
٢٥١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّانُ:
حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مّالِكٍ يَقُولُ:
قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ، أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ:
((اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ)).
- حسن: ((تخريج المشكلة» (٢٢).
قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: قَالَ يَحْيَى: وَهَذَا عِنْدِي حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
قَالَ أَبُو عِيسى: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِي: عَنِ النَِّيِّ نَِّ ... نَحْوَ هَذَا.
٢٥١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ: حَدَّثَنَا
٦١٠

(صحيح سنن الترمذي)
شُعْبَةُ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ
عَلِيٍّ: مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ لَ؟ قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّ:
(دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ؛ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ
ڕِیبةٌ».
- صحيح: ((الإرواء)) (١٢) و(٢٠٧٤)، ((الظلال)) (١٧٩)، ((الروض النضير))
(١٥٢).
وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ.
قَالَ: وَأَبُو الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيُّ؛ اسْمُهُ: رَبِيعَةُ بْنُ شَيْبَانَ.
قَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
- حَدَّثَنَا بُنْدَارُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُرَيْدٍ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٢٥٢١ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ الدُّورِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي
أُّوبَ، عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسِ الْجُهَنِيِّ،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ:
(مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ؛ فَقَدِ
اسْتَكْمَلَ إِيَانَهُ» .
- حسن: ((الصحيحة)) (١١٣/١).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
٢٥٢٢- حَدَّثَنَا العَبَّاسُ الدُّوريُّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدِ اللَّهِ بن مُوسَى: أَخَبَرَنَا شَيْبَانُ،
عَنِ فِراسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِدِ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ وَه؛ قَالَ:
((أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، والثَانِيَةُ عَلَى لَوْنِ
٦١١

٣٥- كتاب صفة القيامة
أَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ؛ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانٍ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ
سَبَعُونَ حُلَّةً؛ يَبْدُو مُخُّ سَاقَيْها مِنْ وَرَائِهَا)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٧٣٦).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
انتهى المجلد الثاني من ((صحيح سنن الترمذي»
ويتلوه: المجلد الثالث، وأوله:
کتاب صفة الجنة
٦١٢

((صحيح سنن الترمذي)
الفهرس العام
١٢ - كتاب البيوع
١- ما جاء في ترك الشبهات.
٥
٢- ما جاء في أكل الربا ..
0
٣- في التغليظ في الكذب والزور ونحوه
٦
٤- في التجار وتسمية النبي وَّ إياهم.
٥- فيمن حلف على سلعة كاذبة.
٧
٧
٧- في الرخصة في الشراء إلى أجل.
١٠
٨- ما جاء في كتابة الشروط.
١٠
٨
١١- في بيع المدبر.
١٢- في كراهية تلقي البيوع.
١١
١٣- ما جاء لا يبيع حاضر لباد.
١٢
١٤- ما جاء في النهي عن المحاقلة والمزابنة.
١٣
١٥- ما جاء في كراهية بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها
١٤
٦١٣
٦
٦- في التبكير بالتجارة ..

فهرس الكتب والأبواب
١٦- ما جاء في النهي عن بيع حبل الحبلة.
١٥
١٧- في كراهية بيع الغرر.
١٦
١٨- ما جاء في بيعتين في بيعة
١٩- في كراهية بيع ما ليس عندك ..
١٧
٢٠- في كراهية بيع الولاء وهبته.
١٩
٢١- في كراهية بيع الحيوان بالحيوان نسيئة.
٢٠
٢٢- في شراء العبد بالعبدین.
٢٣- ما جاء أن الحنطة بالحنطة مثلا بمثل وكراهية التفاضل فيه
٢١
٢٢
٢٣
٢٤- ما جاء في الصرف.
٢٥- ما جاء في ابتياع النخل بعد التأبير والعبد وله مال.
٢٤
٢٥
٢٦- ما جاء في البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ..
٢٨
٢٧ - باب.
.
٢٨- ما جاء فيمن يخدع في البيع.
٢٨
٢٩
٢٩- ما جاء في المصراة ..
٣٠- اشتراط ظهر الدابة عند البيع.
٣٠
٣٠
٣١- الانتفاع بالرهن.
٣١
٣٢- ما جاء في شراء القلادة وفيها ذهب وخرز.
٣٣- اشتراط الولاء والزجر عن ذلك ..
٣١
٣٢
٣٤- باب.
٣٥- ما جاء في المكاتب إذا كان عنده ما يؤدي.
٣٣
٣٤
٣٦- ما جاء إذا أفلس للرجل غريم فيجد عنده متاعه.
١٥
٦١٤

((صحيح سنن الترمذي
٣٧- ما جاء في النهي للمسلم أن يدفع إلى الذمي الخمر يبيعها له ..
٣٥
٣٦
٣٨- باب.
٣٩- ما جاء ان العارية مؤداة.
٣٦
٤٠- الاحتكار.
٣٧
٣٧
٤٢- اليمين الفاجرة يقتطع بها مال المسلم.
٤٣- إذا اختلف البيعان.
٣٥
٤٤- بيع فضل الماء.
٣٩
٤٠
٤٥- كراهية عسب الفحل.
٤١
٤٦- ما جاء في ثمن الكلب.
٤٢
٤٧- كسب الحجام.
٤٣
٤٨- الرخصة في كسب الحجام.
٤٩- كراهية ثمن الكلب والسنور.
٤٤
٥١- كراهية بيع المغنيات.
٤٣
٥٢- ما جاء في كراهية الفرق بين الأخوين أو بين الوالدة وولدها في
البيع.
٤٥
٥٣- ما جاء فيمن يشتري العبد ويستغله ثم يجد به عيبا.
٤٥
٤٦
٥٤- ما جاء في الرخصة في أكل الثمرة للمار بها.
٤٧
٥٥- النهي عن الثنيا ..
٥٦- كراهية بيع الطعام حتى يستوفيه.
٤٨
٥٧- النهي عن البيع على بيع أخيه.
٤٨
٦١٥
٤١- ما جاء في بيع المحفلات.
٣٨

فهرس الكتب والأبواب
٥٨- بيع الخمر والنهي عن ذلك
٤٩
٥٩- النهي أن يتخذ الخمر خلاً ..
٦٠- ما جاء في احتلاب المواشي بغير أذن الأرباب
٥٠
٦١- بيع جلود الميتة والأصنام.
٥١
٥١
٦٢- كراهية الرجوع من الهبة ..
٥٢
٦٣ - العرايا والرخصة في ذلك.
٦٤ - باب منه ..
٦٥- كراهية النجش.
٥٥
٦٦- ما جاء في الرجحان في الوزن.
٦٧ - إنظار المعسر والرفق به ..
٥٦
٦٨- ما جاء في مطل الغني أنه ظلم.
٥٧
٦٩- الملامسة والمنابذة.
٥٨
٧٠- ما جاء في السلف في الطعام والتمر.
٥٩
٧١- ما جاء في أرض المشترك يريد بعضهم بيع نصيبه.
٦٠
٧٢- ما جاء في المخابرة والمعاومة.
٦٠
٧٣- ما جاء في الشعير.
٧٤- كراهية الغش في البيوع.
٦٠
٦١
٧٥- ما جاء في استقراض البعير أو الشيء من الحيوان أو السن.
٧٦- النهي عن البيع في المسجد.
٦٣
٦١٦
٤٩
٥٤
٥٤
٥٥

((صحيح سنن الترمذي)
١٣ - كتاب الأحكام
١- ما جاء عن رسول الله وَجيله في القاضي.
٦٥
٢- ما جاء في القاضي يصيب ويخطىء.
٦٥
٤- الإمام العادل.
٦٦
٦٦
٥- القاضي لا يقضي بين الخصمين حتى يسمع كلامهما.
٦- ما جاء في إمام الرعية ...
٧- لا يقضي القاضي وهو غضبان.
٩- ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم.
٦٩
١٠ - قبول الهدية وإجابة الدعوة ..
١١- ما جاء في التشديد على من يقضي له بشيء ليس له أن يأخذه.
٧٠
٧٠
١٣- اليمين مع الشاهد ..
٧٣
١٤ - ما جاء في العبد يكون بين الرجلين فيعتق أحدهما نصيبه.
١٥- ما جاء في العمرى.
٧٥
١٦- ما جاء في الرقبى.
١٧- ما ذكر عن رسول الله وَ له في الصلح بين الناس.
١٨ - الرجل يضع على حائط جاره خشبا ..
١٩ - أن اليمين على ما يصدقه صاحبه.
٧٨
٧٩
٢٠ - الطريق إذا اختلف فيه كم يجعل.
٨٠
٢١- ما جاء في تخيير الغلام بين أبويه إذا افترقا
٢٢ - أن الوالد يأخذ من مال ولده ..
٨٠
٦١٧
٦٧
٦٨
٦٨
١٢- أن البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه.
٧١
٧٦
٧٧
٧٧

فهرس الكتب والأبواب
٢٣- ما جاء فيمن يكسر له الشيء ما يحكم له من مال الكاسر ... ٨١
٢٤- ما جاء في حد بلوغ الرجل والمرأة.
٨١
٢٥- فيمن تزوج امرأة ابيه ..
٨٢
٢٦- ما جاء في الرجلين يكون أحدهما أسفل من الاخر في الماء ...
٨٣
٨٤
٢٧- ما جاء فيمن يعتق ممالکیه عند موته ولیس له مال غيرهم.
٨٥
٢٨- ما جاء فيمن ملك ذا رحم محرم ...
٨٦
٠ ٢٩- ما جاء فيمن زرع في أرض قوم بغير إذنهم
٣٠- ما جاء في النحل والتسوية بين الولد.
٨٦
٨٧
٣١- ما جاء في الشفعة.
٣٢- الشفعة للغائب.
٨٨
٣٣- ما جاء إذا حدت الحدود ووقعت السهام فلا شفعة.
٨٩
٩٠
٣٥- اللقطة وضالة الإبل والغنم.
٩٢
٣٦- ما جاء في الوقف ..
٩٣
٣٧- ما جاء في العجماء أن جرحها جبار.
٩٤
-٣٨- ما ذكر في إحياء أرض الموات ..
٩٥
٣٩- ما جاء في القطائع.
٤٠- ما جاء في فضل الغرس.
٩٧
٤١- ما ذكر في المزارعة.
٩٧
٤٢- من المزارعة
٩٨
٦١٨

((صحيح سنن الترمذي)
١٤ - كتاب الحيات
١- ما جاء في الدية كم هي من الإبل.
٩٩
٣- الموضحة.
٩٩
٤- ما جاء في دية الأصابع
١٠٠
٦- ما جاء فيمن رضخ رأسه بصخرة.
١٠٠
٧- ما جاء في تشديد قتل المؤمن.
٨- الحكم في الدماء ..
١٠٢
٩- ما جاء في الرجل يقتل ابنه يقاد منه أم لا؟
١٠- ما جاء لا يحل دم امریء مسلم إلا بإحدى ثلاث
١١- ما جاء فيمن يقتل نفساً معاهدة ..
١٠٤
١٠٥
١٣- ما جاء في حكم ولي القتيل في القصاص والعفو.
١٠٦
١٤- ما جاء في النهي عن المثلة.
١٠٧
١٥ - دية الجنين.
١٠٩
١٦- ما جاء لا يقتل مسلم بكافر.
١٠٩
١٧- ما جاء في دية الكفار.
١١٠
١٩- المرأة هل ترث من دية زوجها.
٢٠- القصاص ..
٢١- ما جاء في الحبس والتهمة.
١١١
١١١
٢٢- فيمن قتل دون ماله فهو شهيد.
١١٢
٢٣- القسامة.
١١٤
٦١٩
١٠١
١٠٣
١٠٤

فهرس الكتب والأبواب
١٥ - كتاب الحدود
١- ما جاء فيمن لا يجب عليه الحد.
١١٧
٣- ما جاء في الستر على المسلم.
١١٨
٤- ما جاء في التلقين في الحد ..
١١٩
٥- ما جاء في درء الحد عن المعترف إذا رجع.
١١٩
٦- ما جاء في كراهية أن يشفع في الحدود
١٢١
١٢٢
٧- ما جاء في تحقيق الرجم.
١٢٣
٩- تربص الرجم بالحبلى حتى تضع.
١٢٦
١٠- ما جاء في رجم أهل الكتاب.
١٢٧
١٢٨
١١ ما جاء في النفي ..
١٢- ما جاء أن الحدود كفارة لأهلها.
١٣- إقامة الحد على الإماء.
١٢٩
١٤ - ماجاء في حد السكران.
١٣٠
١٣١
١٥- من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه
١٣٢
١٦- في كم يقطع يد السارق ..
١٣٣
١٨- في الخائن والمختلس والمنتهب.
١٣٤
١٩- لا قطع في ثمر ولو کثر.
٢٠ - أن لا تقطع الأيدي في الغزو
١٣٤
٢٢- في المرأة إذا استكرهت على الزنا.
١٣٥
٢٣- فيمن يقع على البهيمة.
١٣٦
٦٢٠
٨- الرجم على الثيب ..
١٢٦