Indexed OCR Text
Pages 381-400
((ضعيف سنن الترمذي عِنْدَكَ؛ اللَّهُمَّ! مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ؛ فَاجْعَلْهُ قُوَّةٌ لِي فِيمَا تُحِبُّ، اللَّهُمَّ! وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ؛ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٤٩١)، التحقيق الثاني. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَأَبُو جَعْفَرِ الْخَطْمِيُّ؛ اسْمُهُ: عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُمَاشَةَ. ٧٩- باب ٣٥٠٠- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عُمَرَ الْهِلاَلِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! سَمِعْتُ دُعَاءَكَ اللَّيْلَةَ، فَكَانَ الَّذِي وَصَلَ إِلَيَّ مِنْهُ؛ أَنَّكَ تَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي)، قَالَ: ((فَهَلْ تَرَاهُنَّ تَرَكْنَ شَيْئًا؟!)). - ضعيف: لكن الدعاء حسن: ((الروض النضير)) (١١٦٧)، ((غاية المرام)) (١١٢) قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَأَبُوِ السَّلِيلِ؛ اسْمُهُ: ضُرَيْبُ بْنُ نُفَيْرٍ - وَيُقَالُ: ابْنُ نُقَيْرٍ - . ٧٩- باب ٣٥٠١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن عَبْدالله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْح - وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْحِمْصِيُّ-، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسّا يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ! أَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ، وَنُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ ٣٨١ ((ضعيف سنن الترمذي وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ؛ بِأَنَّكَ اللهُ، لاَ إِلَهَ إِلّا أَنْتَ اللهُ، وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ؛ إِلّا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا أَصَابَ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي؛ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا أَصَابَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِنْ ذَنْبٍ)) - ضعيف: ((الكلم الطيب)) (٢٥)، ((المشكاة)» (٢٣٩٨- التحقيق الثاني)،، ((الضعيفة)) (١٠٤١) قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. ٨١- باب ٣٥٠٤- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَقِدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ؛ غَفَرَ اللهُ لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُورًاً لَكَ؟!))، قَالَ: ((قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلّ اللهَ،ُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)). قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ: وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ . .. بِمِثْلِ ذَلِكَ؛ إِلّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهَا: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). - ضعيف: ((الروض النضير)) (٦٧٩ -٧١٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ. ٣٨٢ ((ضعيف سنن الترمذي ٨٣- باب ٣٥٠٧- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ: حَدَّثَنَا الْوَلِيْدُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ - تَعَالَى - تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا؛ مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ؛ هُوَ: اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلّ هُوَ، الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، الْمَلِكُ، الْقُدُّوسُ، السَّلاَمُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتْكَبِّرُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْغَفَّارُ، الْقَهَّارُ، الْوَهَّابُ، الرَّزَّاقُ، الْفَتََّحُ، الْعَلِيمُ، الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ، الْخَافِضُ، الرَّافِعُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْحَكَمُ، الْعَدْلُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، الْحَلِيمُ، الْعَظِيمُ، الْغَفُورُ، الشَّكُورُ، الْعَلِيُّ، الْكَبِيرُ، الْحَفِيظُ، الْمُقِيتُ، الْحَسِيبُ، الْجَلِيلُ، الْكَرِيمُ، الرَّقِيبُ، الْمُجِيبُ، الْوَاسِعُ، الْحَكِيمُ، الْوَدُودُ، الْمَجِيدُ، الْبَاعِثُ، الشَّهِيدُ، الْحَقُّ، الْوَكِيلُ، الْقَوِيُّ، الْمَتِينُ، الْوَلِيُّ، الْحَمِيدُ، الْمُحْصِي، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْحَيُّ، الْقَيُّومُ، الْوَاجِدُ، الْمَاجِدُ، الْوَاحِدُ، الصَّمَدُ، الْقَادِرُ، الْمُقْتَدِرُ، الْمُقَدِّمُ، الْمُؤَخِّرُ، الأوَّلُ، الآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْوَالِي، الْمُتَعَالِ، الْبَرُّ، التَّوَّابُ، الْمِنْتْقِمُ، الْعَفُوُّ، الرَّءُوفُ، مَالِكُ الْمُلْكِ، ذُو الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ، الْمُقْسِطُ، الْجَامِعُ، الْغَنِيُّ، الْمُغْنِي، الْمَانِعُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ، النُّورُ، الْهَادِي، الْبَدِيعُ، الْبَاقِي، الْوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ)). - ضعيف بسرد الأسماء: المصدر نفسه. ٣٨٣ ((ضعيف سنن الترمذي قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. - حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ: عَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ، وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثٍ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهِ. وَلَاَ نَعْلَمُ - فِي كَبِيرٍ شَيْءٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ؛ لَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ - ذِكْرَ الأَسْمَاءِ؛ إِلّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَقَدْ رَوَى آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ هَذَا الْحَدِيثَ .. بِإِسْنَادٍ غَيْرٍ هَذَا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّ؛ وَذَكَرَ فِيهِ الأَسْمَاءَ. وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. ٣٥٠٩- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، أَنَّ حُمَيْدَا الْمَكِّيَّ - مَوْلَى ابْنِ عَلْقَمَةَ- حَدَّثَهُ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ : ((إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ؛ فَارْتَعُوا))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: ((الْمَسَاجِدُ))، قُلْتُ: وَمَا الرَّتْعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ)). - ضعيف: ((الضعيفة)) (١١٥٠). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٨٥- باب ٣٥١٢- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ ٣٨٤ ((ضعيف سنن الترمذي وَرْدَانَ، عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ، وَالْمُعَافَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ))، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: ((فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا، وَأُعْطِيْتَهَا فِي الآخِرَةِ؛ فَقَدْ أَفْلَحْتَ)). - ضعيف: ((ابن ماجه)) (٣٨٤٨). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ. ٨٦- باب ٣٥١٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدََّنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ: حَدَّثَنَا زَنْفَلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : أَنَّ النَّبِيَّ وَّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! خِرْ لِي، وَاخْتَرْ لِي)). - ضعيف: ((الضعيفة)) (١٥١٥). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ زَنْفَلٍ. وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ، وَيُقَالُ لَهُ: زَنْفَلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَرَفِيُّ، وَكَانَ يَسْكُنُ عَرَفَاتٍ . . وَتَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَلاَ يُتَبَعُ عَلَيْهِ . ٣٨٥ ((ضعيف سنن الترمذي) ٨٧- باب ٣٥١٨- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِو ◌َآل : ((التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلُهُ، وَلاَ إِلَهَ إِلّا اللهُ لَيْسَ لَهَا دُونَ اللهِ حِجَابٌ، حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٣١٣ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيّ. ٣٥١٩- حَدَّثَنَا هَنَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جُرَيِّ النَّهْدِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، قَالَ: عَدَّهُنَّ رَسُولُ اللهِ نَّهِ فِي يَدِي - أَوْ فِي يَدِهِ - : ((التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلأُهُ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمَانِ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٩٦)، ((التعليق الرغيب)) (٢٤٦/٢). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. ٨٨ - باب ٣٥٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ الْمُؤَدِّبُ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ: حَدَّثَنِي قَيْسُ ابْنُ الرَّبِيعِ - وَكَانَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ-، عَنِ الأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: ٣٨٦ ((ضعيف سنن الترمذي أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ نَّهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي الْمَوْقِفِ: ((اللَّهُمَّ! لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ، وَخَيْراً مِمَّا نَقُولُ، اللَّهُمَّ! لَكَ صَلاَّتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآَبِي، وَلَكَ رَبِّ! تُرَائِي، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الأَمْرِ، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ» . - ضعيف: ((الضعيفة)) (٢٩١٨). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ. ٨٩- باب ٣٥٢١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ - ابْنُ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ -: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ وَّ بِدُعَاءِ كَثِيرٍ، لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئًا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! دَعَوْتَ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئًا؟ فَقَالَ: ((أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ؟! تَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنَّا نَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ وَّهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ وَلَّهِ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلاَغُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ». - ضعيف: ((الضعيفة)) (٣٣٥٦). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٥٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ الْمُؤَدِّبُ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ ٣٨٧ ((ضعيف سنن الترمذي) ابْنُ مَرْتَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَكَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَنَامُ اللَّيْلُ مِنَ الأَرَقِ؟! فَقَالَ النَِّيُّ وَّهِ: ((إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ؛ فَقُلِ: اللَّهُمَّ! رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ! وَرَبَّ الأَرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ! وَرَبَّ الشِّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ! كُنْ لِي جَارًاً مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا؛ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ، أَوْ أَنْ يَبْغِيَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، لاَ إِلَهَ إِلّا أَنْتَ)). - ضعيف: ((الكلم الطيب)) (٣٣/٤٧)، ((المشكاة)) (٢٤١١). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ. وَالْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ قَدْ تَرَكَ حَدِيثَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ: عَنِ النَّبِيِّ نَّ؛ مُرْسَلاً مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ. ٩٣- باب ٣٥٢٦- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا، يَذْكُرُ اللهَ، حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ؛ لَمْ يَنْقَلِبْ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ، يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ). - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٢٠٧/١)، ((المشكاة)) (١٢٥٠)، ((الكلم الطيب)» (٢٩/٤٣ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٨٨ ((ضعيف سنن الترمذي) وَقَدْ رُوِيَ هَذَا - أَيْضاً -: عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَهِ. ٩٤ - باب ٣٥٢٧- حَدَّثْنا وكيع: حدثنا سفيان، عن الجريريِّ، عن أَبِي الْوَرْدِ، عَنِ اللَّجْلاَجِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ بِّهِ رَجُلاً يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ، فَقَالَ: ((أَيُّ شَيْءٍ تَمَامُ النِّعْمَةِ؟!))، قَالَ: دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا، أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ، قَالَ: ((فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ: دُخُولَ الْجَنَّةِ، وَالْفَوْزَ مِنَ النَّارِ))، وَسَمِعَ رَجُلاً وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ! فَقَالَ: ((قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ؛ فَسَلْ))، وَسَمِعَ النَّبِيُّ وَّهِ رَجُلاً وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ، فَقَالَ: ((سَأَلْتَ اللهَ الْبَلاَءَ! فَسَلْهُ الْعَافِيَةَ)). - ضعيف: ((الضعيفة)) (٤٥٢٠). - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ... بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٣٥٢٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: حَدَّثَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِذَا فَزَعَ أَحَدُكُمْ فِي النَّوْمِ؛ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ؛ فَإِنَّهَا لَنْ و هو تَضُرَهُ)). ٣٨٩ ((ضعيف سنن الترمذي) وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَمْروٍ يُعَلِّمُهَا مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ، وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمْ؛ كَتَبَهَا فِي صَكِّ، ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ. - حسن دون قوله: فكان عبد الله: ((الكلم الطيب)) (٣٥/٤٨). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ١٠٢- بَاب فِي دُعَاءِ النِّيِّ صل الله ٣٥٤٨- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الْقُرَشِيِّ الْمُلَيْكِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُمْ بَابُ الدُّعَاءِ؛ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَمَا سُئِلَ اللهُ شَيْئًا - يَعْنِي - أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ الْعَافِيَةَ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٢٣٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢٧٢/٢). وقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ؛ فَعَلَيْكُمْ -عِبَادَ اللهِ !- بِالدُّعَاءِ)). - حسن: ((المشكاة)) (٢٥٣٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢٧٢/٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الْقُرَشِي - وَهُوَ الْمَكِّيُّ الْمُلَيْكِيُّ-؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ: ضَعََّهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ . وَقَدْ رَوَى إِسْرَائِيلُ هَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((مَا سُئِلَ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَافِيَةِ)). ٣٩٠ ((ضعيف سنن الترمذي - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارِ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ الْكُوفِيُّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ... بِهَذَا. ٣٥٤٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بِنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ بِلاَلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ الِ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إِلَى اللهِ، وَمَنْهَةٌ عَنِ الإِثْمِ، وَتَكْفِيرٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ)). - ضعيف: ((الإرواء)) (٤٥٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢١٦/٢)، ((المشكاة)» (١٢٢٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ بِلاَلٍ؛ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلاَ يَصِحُّ مِنْ قِبَلِ إِسْنَادِهِ. قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: مُحَمَّدٌ الْقُرَشِيُّ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي قَيْسٍ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ، وَقَدْ تُرِكَ حَدِيثُهُ. وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ: عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهُ دَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ لِلإِنْمِ)). - حسن: ((الإِرواء)) (٤٥٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢١٦/٢)، ((المشكاة)» (١٢٢٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِذْرِيسَ، عَنْ بِلاَلٍ . ١٠٣ - بَاب فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ نَلِّ- ٣٥٥٢- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ٣٩١ ((ضعيف سنن الترمذي) الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ: ((مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ؛ فَقَدِ انْتَصَرَ)). - ضعيف: ((الضعيفة)) (٤٥٩٣). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ. وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي أَبِي حَمْزَةَ؛ وَهُوَ مَيْمُونٌ الْأَعْوَرُ. - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ . .. بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. ١٠٤ - باب ٣٥٥٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ: حَدَّثَنَا هَاشِمٌ - وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ -: حَدَّثَنِي كِنَانَةُ - مَوْلَى صَفِيَّةَ-، قَالَ: سَمِعْتُ صَفِيَّةً تَقُولُ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّ؛ وَبَيْنَ يَدَيَّ أَرْبَعَةُ آلاَفِ نَوَاةٍ؛ أُسَبِّحُ بِهَا، فَقَالَ: ((لَقَدْ سَبَّحْتِ بِهَذِهِ! أَلاَ أُعَلِّمُكِ بِأَكْثَرَ مِمَّ سَبَّحْتِ بِهِ؟!))، فَقُلْتُ: بَلَى عَلَّمْنِي، فَقَالَ: ((قُولِي: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ)). - منكر: ((الرد على التعقيب الحثيث» (٣٥-٣٨). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ صَفِيَّةَ؛ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ هَاشِمٍ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيِّ؛ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمَعْرُوفٍ. وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ١٠٧- باب ٣٥٥٩- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ: حَدَّثَنَا ٣٩٢ ((ضعيف سنن الترمذي عُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ، عَنْ مَوْلَى لِأَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ: ((مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ، وَلَوْ فَعَلَهُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً» . - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٣٤٠)، ((ضعيف أبي داود)» (٢٦٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي نُصَيْرَةَ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ. ١٠٨- باب ٣٥٦٠- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ - الْمَعْنَى وَاحِدٌ -، قَالاً: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: حَدَّثَنَا الأَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاَءِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: لَبِسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ثَوْبَا جَدِيدًا، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ، فَتَصَدَّقَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ، فَتَصَدَّقَ بِهِ، كَانَ فِي كَنَفِ اللهِ، وَفِي حِفْظِ اللهِ، وَفِي سَتْرِ اللهِ؛ حَيَّاً وَمَيْتَاً). - ضعيف: ((ابن ماجه)) (٣٥٥٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ . ٣٩٣ ((ضعيف سنن الترمذي ١٠٩- باب ٣٥٦١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعِ الصَّائِغُ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ-، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ بَعَثَ بَعْثًا قِبَلَ نَجْدٍ، فَغَنِمُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةً، وَأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ، فَقَالَ رَجَلٌ مِمَّنْ لَمْ يَخْرُجُ: مَا رَأَيْنَا بَعْثًا أَسْرَعَ رَجْعَةٌ، وَلاَ أَفْضَلَ غَنِيمَةً مِنْ هَذَا الْبَعْثِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى قَوْمِ أَفْضَلَ غَنِيمَةً، وَأَسْرَعَ رَجْعَةً؟! قَوْمٌ شَهِدُوا صَلاَةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ جَلَسُوا يَذْكُرُونَ اللهَ، حَتَّى طَلَعَتْ عَلَيْهِمُ الشَّمْس؛ أُولَئِكَ أَسْرَعُ رَجْعَةٌ، وَأَفْضَلُ غَنِيمَةً)). - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١٦٦/١)، ((الصحيحة)) تحت حديث (٢٥٣١). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، وَهُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الأنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ. ١١٠- باب ٣٥٦٢- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِاللهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَِّيَّ وَِّ فِي الْعُمْرَةِ، فَقَالَ: ((أَيْ أُخَيَّ! أَشْرِكْنَا فِي دُعَائِكَ، وَلاَ تَنْسَنَا)). - ضعيف: ((ابن ماجه)) (٢٨٩٤). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٩٤ ((ضعيف سنن الترمذي ١١٢- بَاب فِي دُعَاءِ الْمَرِيضِ ٣٥٦٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ شَاكِيًا، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ؛ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا؛ فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلاَءً؛ فَصَبِّرْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كَيْفَ قُلْتَ؟))، قَالَ: فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَا قَالَ، قَالَ: فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ! عَافِهِ - أَوِ اشْفِهِ؛ شُعْبَةُ الشَّاكُّ-))، فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ٠٠ و بَعْدُ)) . - ضعيف: ((المشكاة)» (٦٠٩٨). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١١٤ - بَبِ فِي دُعَاءِ النَِّيِّ نَِّّهِ، وَتَعَوُّذِهِ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلاَةٍ ٣٥٦٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ، عَنْ خُزَيْمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهَا: أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ؛ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوَى - أَوْ قَالَ: حَصّى - تُسَبِّحُ بِهِ، فَقَالَ: ((أَلاَ أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا - أَوْ أَفْضَلُ-؟! سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ، وَاللهُ أَكْبَرُ؛ مِثْلَ ذَلِكَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، مِثْلَ ذَلِكَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ؛ ٣٩٥ ((ضعيف سنن الترمذي) مِثْلَ ذَلِكَ)). - منكر: ((الرد على التعقيب الحثيث)) (٢٣-٣٢)، ((المشكاة)) (٢٣١١)، ((الضعيفة)) (٨٣)، ((الكلم الطيب)) (٤/١٣). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ. ٣٥٦٩- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَزَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَكِيمٍ - مَوْلَى الزُّبَيْرِ-، عَنِ الزُبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالآتى : (مَا مِنْ صَبَاحِ يُصْبِحُ الْعَبْدُ فِيهِ؛ إِلّا وَمُنَادٍ يُنَادِي: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ!». - ضعيف: ((الضعيفة)) (٤٤٩٦). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. ١١٥- بَابِ فِي دُعَاءِ الْحِفْظِ ٣٥٧٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعِكْرِمَةَ - مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ -، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّه؛ إِذْ جَاءَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! تَفَلَّتَ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ صَدْرِي، فَمَا أَجِدُنِي أَقْدِرُ عَلَيْهِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا أَبَا الْحَسَنِ! أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ، وَيَنْفَعُ بِهِنَّ مَنْ عَلَّمْتَهُ، وَيُثَبِّتُ مَا تَعَلَّمْتَ فِي صَدْرِكَ؟!))، قَالَ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ! ٣٩٦ ((ضعيف سنن الترمذي فَعَلِّمْنِ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ؛ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ؛ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ، وَالدُّعَاءُ فِيهَا مُسْتَجَابٌ، وَقَدْ قَالَ أَخِ يَعْقُوبُ لِنِيهِ: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾؛ يَقُولُ: حَتَّى تَأْتِيَ لَيْلَةُ الْجُمْعَةِ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ؛ فَقُمْ فِي وَسَطِهَا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ؛ فَقُمْ فِي أَوَّلِهَا، فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَات: تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَسُورَةٍ ﴿يس﴾، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، و﴿َحم﴾ الدُّخَانِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَ﴿الم. تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، و﴿َتَبَارَكَ﴾ الْمُفَصَّلِ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ؛ فَاحْمَدِ اللهَ، وَأَحْسِنِ الثَّنَاءَ عَلَى اللهِ، وَصَلٌ عَلَيَّ، وَأَحْسِنْ، وَعَلَى سَائِرِ النَّبِّينَ، وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَإِخْوَانِكَ الَّذِينَ سَبَقُوكَ بِالإِيمَانِ، ثُمَّ قُلْ فِي آخِرِ ذَلِكَ: اللَّهُمَّ! ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي، وَارْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لاَ يَعْنِيْنِي، وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ! بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ! ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَ تُرَامُ! أَسْأَلُكَ يَا أَللَّهُ! يَا رَحْمَنُ! بِجَلَاَلِكَ وَنُورٍ وَجْهِكَ، أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّيَ، اللَّهُمَّ! بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض! ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَِّي لاَ تُرَامُ! أَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ! يَا رَحْمَنُ بِجَلَاَلِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ؛ أَنْ تُتَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي، وَأَنْ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي، وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي، وَأَنْ تَغْسِلَ بِهِ بَدَنِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يُعِينُنِي عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ، وَلاَ يُؤْتِهِ إِلّا أَنْتَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. ٣٩٧ ((ضعيف سنن الترمذي يَا أَبَا الْحَسَنِ! تَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَتَ جُمَعٍ، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا؛ تُجَبْ بِذْنِ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ؛ مَا أَخْطَأْ مُؤْمِنًا - قَطُّ-)). قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ: فَوَاللهِ مَا لَبِثَ عَلِيَّ إِلّ خَمْسَا، أَوْ سَبْعًا؛ حَتَّى جَاءَ رَسُولَ اللهِ لَيهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي كُنْتُ فِيمَا خَلاَ - لاَ آَخُذُ إِلّا أَرْبَعَ آيَاتٍ أَوْ نَحْوَهُنَّ، وَإِذَا قَرَأْتُهُنَّ عَلَى نَفْسِي تَفَلَتْنَ، وَأَنَا أَتَعَلَّمُ الْيَوْمَ أَرْبَعِينَ آيَةً أَوْ نَحْوَهَا، وَإِذَا قَرَأْتُهَا عَلَى نَفْسِي؛ فَكَأَنَّمَا كِتَابُ اللّهِ بَيْنَ عَيْنَيَّ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ، فَإِذَا رَدَّدْتُهُ تَفَلَّتَ، وَأَنَا الْيَوْمَ أَسْمَعُ الأحَادِيثَ، فَإِذَا تَحَدَّقْتُ بِهَا؛ لَمْ أَخْرِمْ مِنْهَا حَرْفًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ نَّه عِنْدَ ذَلِكَ: ((مُؤْمِنٌ - وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - يَا أَبَا الْحَسَنِ!)). - موضوع: ((التعليق الرغيب)) (٢١٤/٢)، ((الضعيفة)) (٣٣٧٤). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ. ١١٦- بَاب فِي انْتِظَارِ الْفَرَجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٣٥٧١- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ الْعَقَدِيُّ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ((سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ)). - ضعيف: ((الضعيفة)) (٤٩٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَكَذَا رَوَى حَمَّدُ بْنُ وَاقِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ. ٣٩٨ ((ضعيف سنن الترمذي وَقَدْ خُولِفَ فِي رِوَايَتِهِ. وَحَمَّدُ بْنُ وَاقِدٍ - هَذَا -: هُوَ الصَّفَّارُ ؛ لَيْسَ بِالْحَافِظِ، وَهُوَ عِنْدَنَا شَيْخٌ بَصْرِيٌّ. وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ؛ مُرْسَلا. وَحَدِيثُ أَبِي نُعَيْمٍ أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ أَصَحَّ. ١١٩- باب ٣٥٨٠- حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَكَّارٍ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا دَوْسِ الْيَخْصُبِيَّ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَائِذِ الْيَحْصُبِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَعْكَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِيَ؛ الَّذِي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مُلاَقٍ قِرْنَهُ)) . - يَعْنِي: عِنْدَ الْقِتَالِ -. - ضعيف: ((الضعيفة)) (٣١٣٥). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ. وَلَ نَعْرِفُ لِعُمَارَةَ بْنِ زَعْكَرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ؛ إِلّ هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ: ((وَهُوَ مُلاَقٍ قِرْنَهُ»؛ إِنَّمَا يَعْنِي: عِنْدَ الْقِتَالِ؛ يَعْنِي: أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ . ١٢٤- باب ٣٥٨٦- حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: ٣٩٩ ((ضعيف سنن الترمذي) عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ! اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْرًا مِنْ عَلَائِيَتِي، وَاجْعَلْ عَلَاَنِيَتِي صَالِحَةً، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحِ مَا تُؤْتِي النَّاسَ؛ مِنَ الْمَالِ وَالأَهْلِ وَالْوَلَدِ؛ٍ غَيْرَ الضَّالِّ وَلاَ الْمُضِلِّ». - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٥٠٤ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ. ١٢٥- باب ٣٥٨٧ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْجَحْدَرِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَعْدَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبِ الْجَرْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ بَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي، وَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ، وَبَسَطَ السََّّابَةَ، وَهُوَ يَقُولُ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)). - منكر بهذا السياق: وانظر الأحاديث (٢٩١-٢٩٣، ٢١٢٨، ٣٣٥٠). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . ١٢٧ - بَابِ دُعَاءِ أُمّ سَلَمَةَ ٣٥٨٩- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ الْبَغْدَادِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهَا أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِِّ، قَالَ: ((قُولِي: اللَّهُمَّ! هَذَا اسْتِقْبَالُ لَيْلِكَ، ٤٠٠