Indexed OCR Text

Pages 201-220

((ضعيف سنن الترمذي
مِيرَاثِهِ؟ قَالَ: ((لَكَ السُّدُسُ))، فَلَمَّا وَلَّى؛ دَعَاهُ، فَقَالَ: ((لَكَ سُدُسٌ آخَرُ))، فَلَمَّا
وَلَّى؛ دَعَاهُ، قَالَ: ((إِنَّ السُّدُسَ الآخَرَ طُعْمَةٌ)).
- ضعيف: «ضعيف أبي داود)) (٥٠٠).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَفِي الْبَابِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ .
١٠ - بَابِ مَا جَاءَ فِي مِيرَاثِ الْجَدَّةِ
٢١٠٠- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ- قَالَ مَرَّةً: قَالَ
قَبِيصَةُ، وَقَالَ مَرَّةً: رَجُلٌ - عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ: قَالَ:
جَاءَتِ الْجَدَّةُ أُمُّ الأُمِّ، وَأُمُّ الأَبِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَ ابْنِي، أَوِ
ابْنَ بِنْتِي مَاتَ، وَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّ لِي فِي كِتَابِ اللهِ حَقّا؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَجِدُ
لَكِ فِي الْكِتَابِ مِنْ حَقٍّ، وَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَضَى لَكِ بِشَيْءٍ،
وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ، قَالَ: فَسَأَلَ النَّاسِ؟ فَشَهِدَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَهِ أَعْطَاهَا السُّدُسَ، قَالَ: وَمَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ،
قَالَ: فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ، ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الأُخْرَى الَّتِي تُخَالِفُهَا إِلَى عُمَرَ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَزَادَنِي فِيهِ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ- وَلَمْ أَحْفَظُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَلَكِنْ حَفِظْتُهُ
مِنْ مَعْمَرَ -: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إِنِ اجْتَمَعْتُمَا؛ فَهُوَ لَكُمَا، وَأَيّكُمَا انْفَرَدَتْ بِهِ؛ فَهُوَ لَهَا.
- ضعيف: ((الإرواء)) (١٦٨٠)، ((ضعيف أبي داود)) (٤٩٧).
٢١٠١- حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خَرَشَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، قَالَ:
٢٠١
٠

((ضعيف سنن الترمذي
جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا؟ قَالَ: فَقَالَ لَهَا: مَا لَكِ فِي
كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ، وَمَا لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ وَلَهِ شَيْءٌ، فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ
النَّاسَ، فَسَأَلَ النَّاسِ؟ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ،
فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: ثُمَّ
جَاءَتِ الْجَدَّةُ الأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا؟ فَقَالَ: مَا لَكِ فِي
كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ، وَلَكِنْ هُوَ ذَاكَ السُّدُسُ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ؛ فَهُوَ بَيْنَكُمَا،
وَأَيَتِكُمَا خَلَتْ بِهِ؛ فَهُوَ لَهَا.
- ضعيف: انظر ما قبله.
قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ.
وَهَذَا أَحْسَنُ؛ وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُبَيْنَةَ.
١١ - بَبِ مَا جَاءَ فِي مِيرَاثِ الْجَدَّةِ مَعَ ابْنِهَا
٢١٠٢- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ،
عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ:
قَالَ فِي الْجَدَّةِ مَعَ ابْنِهَا: إِنَّهَا أَوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَهَا رَسُولُ اللهِ وَّ سُدُسَا مَعَ
ابْنِهَا؛ وَابْنُهَا حَيٌّ.
- ضعيف: ((الإرواء)) (١٦٨٧).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا؛ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَقَدْ وَرَّثَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّنَِّ الْجَدَّةَ مَعَ ابْنِهَا، وَلَمْ يُوَرِّثْهَا بَعْضُهُمْ.
٢٠٢

((ضعيف سنن الترمذي)
١٤ - بَابِ فِي مِيرَاثِ الْمَوْلَى الأَسْفَلِ
٢١٠٦- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ
عَوْسَجَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّ رَجُلاً مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ، وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا؛ إِلَّ عَبْدًا هُوَ
أَعْتَقَهُ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ◌َهِ مِيرَاثَهُ.
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٢٧٤١).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَالْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ: إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ، وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةٍ؛ أَنَّ مِيرَاثَهُ
يُجْعَلُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ.
٢٢ - بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ يَرِثُ الْوَلاَءَ
٢١١٤ - حَدَّثَنَا قُتَبَةُ: حَدََّنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((يَرِثُ الْوَلاَءَ مَنْ يَرِثُ الْمَالَ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٣٠٦٦ - التحقيق الثاني).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ.
٢٣ - بَاب مَا جَاءَ مَا يَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاَءِ
٢١١٥ - حَدَّثَنَا هَارُونُ أَبُو مُوسَى الْمُسْتَمْلِيُّ الْبَغْدَادِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ:
حَدَّثَنَا عُمَرُ ابْنُ رُؤْبَةَ التَّغْلَبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرِ النَّصْرِيِّ، عَنْ وَائِلَةَ
ابْنِ الأَسْفَعِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله :
٢٠٣

((ضعيف سنن الترمذي)
((الْمَرْأَةُ تَحُوزُ ثَلاَثَةَ مَوَارِيثَ: عَتِيقَهَا، وَلَقِيطَهَا، وَوَلَدَهَا الَّذِي لاَعَنَتْ
عَلَيْهِ)).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٢٧٤٢).
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ يُعْرَفُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ
حَرْبٍ .
٢٠٤

((ضعيف سنن الترمذي
٢٨- كتَابِ الْوَصَايَ عَنْ رَسُولِ الّهِ بِه
٢ - بَابِ مَا جَاءَ فِي الضِّرَارِ فِي الْوَصِيَّةِ
٢١١٧ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ:
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلِّ، قَالَ:
((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ، وَالْمَرَأَةُ بِطَاعَةِ اللهِ سِتِينَ سَنَةً، ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ،
فَيُضَارَّانِ فِي الْوَصِيَّةِ، فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ).
ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ أَبُو هُرَيْرَةَ ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ
وَصِيَّةً مِنَ اللهِ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ .
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٢٧٠٤).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الَّذِي رَوَى عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ جَابِرٍ: هُوَ جَدُّ نَصْرِ بْنِ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيِّ.
٧ - بَبِ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ، أَوْ يَعْثِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ
٢١٢٣- حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ، قَالَ:
أَوْصَى إِلَيَّ أَخِي بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ، فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَخِي
٢٠٥

((ضعيف سنن الترمذي
أَوْصَى إِلَيَّ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ، فَأَيْنَ تَرَى لِي وَضْعَهُ؟ فِي الْفُقَرَاءِ، أَوِ الْمَسَاكِينِ،
أَوِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: أَمَّا أَنَا؛ فَلَوْ كُنْتُ، لَمْ أَعْدِلْ
بِالْمُجَاهِدِينَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ،وَلَهُ يَقُولُ: ((مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ؛
كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (١٣٢٢)، ((المشكاة)) (١٨٧١ - التحقيق الثاني).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٠٦

((ضعيف سنن الترمذي
بِشِِلهِالرَّحْمِ الرَّحْمِ
٢٩- كِتَابُ الوَلاءِ وَالْمِبَةِ عَنْ رَسُولِ الله
صَلىالله
ويتم
٦ - بَبِ فِي حَثِّ النِّيِّ نَّ عَلَى التَّهَادِي
٢١٣٠ - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ: حَدَّثَنَا أَبُو
مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ:
(تَهَادَوْا؛ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ، وَلاَ تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا ؛
وَلَوْ شِقَّ فِرْسِنِ شَاةٍ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٣٠٢٨)، لكن الشطر الثاني منهُ صحيح: ق.
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَأَبُو مَعْشَرٍ؛ِ اسْمُهُ: نَجِيحٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ؛ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ
قِبَلِ حِفْظِهِ.
٢٠٧

((ضعيف سنن الترمذي
بِِلهُالرَّمِالرَّحَمِ
٣٠- كِتَابُ الْفَحَرِ عَنْ رَسُولِ اللّه ◌َلُ
١٢ - بَاب مَا جَاءَ لاَ تَرُدُّ الرُّقَى، وَلاَ الدَّوَاءُ مِنْ قَدَرِ اللهِ شَيْئًا
٢١٤٨- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي خِزَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ وَجَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ رُفِّى نَسْتَرْفِيهَا،
وَدَوَاءَ نَتَدَاوَى بِهِ، وَتُقَاةً نَتَّقِيهَا؛ هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللّهِ شَيْئًا؟ فَقَالَ: ((هِيَ مِنْ
قَدَرِ اللهِ».
- ضعيف: مضى (١٩٨٣).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ.
وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا: عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي خِزَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
وَهَذَا أَصَحِ.
هَكَذَا قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي خِزَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
١٣- بَابِ مَا جَاءَ فِي الْقَدَرِيَّةِ
٢١٤٩- حَدَّثَنَا وَاَصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ نِزَارٍ، عَنْ نِزَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَآلآت :
٢٠٨

((ضعيف سنن الترمذي
((صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلاَمِ نَصِيبٌ: الْمُرْجِئَةُ، وَالْقَدَرِيَّةُ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (١٠٥)، ((الظلال)) (٣٣٤، ٣٣٥).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ.
وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ: حَدَّثَنَا سَلَّمُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَلِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ بِشْرٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نِزَارٍ، عَنْ نِزَارٍ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّيِّ نَّهِ ... نَحْوَهُ.
١٥- بَابِ مَا جَاءَ فِي الرِّضَا بِالْقَضَاءِ
٢١٥١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ،
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ سَعْدٍ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ: رِضَاهُ بِمَا قَضَى اللهُ لَهُ، وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ آدَمَ: تَرْكُهُ
اسْتِخَارَةَ اللهِ، وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ آدَمَ: سَخَطُهُ بِمَا قَضَى اللهُ لَهُ)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (١٩٠٦)، ((التعليق الرغيب)) (٢٤٤/١).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ
- وَيُقَالُ لَهُ أَيْضاً: حَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ -ِ؛ وَهُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْمَدَنِيُّ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَ
أَهْلِ الْحَدِيثِ.
١٧- باب
٢١٥٤- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِي الْمُزَنِيُّ، عَنْ
٢٠٩

((ضعيف سنن الترمذي)
عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
وستِلم
(سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ، وَلَعَنَهُمُ اللهُ، وَكُلُّ نَبِيِّ كَانَ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ،
وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللّهِ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُعِزَّ بِذَلِكَ مَنْ أَذَلَّ اللهُ، وَيُذِلَّ مَنْ
أَعَزَّ اللهُ، وَالْمُسْتَحِلُّ لِحُرُمِ اللهِ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللهُ، وَالنَّارِكُ
لِسُنَِّي)).
- ضعيف: ((ظلال الجنة)) (٤٤).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَكَذَا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي هَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ عُبَيْدِ اللهِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلِ.
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ: عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ؛ مُرْسَلا.
وَهَذَا أَصَحُ.
٢١٠

((ضعيف سنن الترمذي)
بِِلهِالرَّحِ الرَّحْمِ
٣١- كِتَابُ الْفِئَرِ عَنْ رَسُولِ اللّه ◌َـ
٧- بَبِ مَا جَاءَ فِي لُزُومِ الْجَمَاعَةِ
٢١٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنِي الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((إِنَّ اللهَ لاَ يَجْمَعُ أُمَِّي- أَوْ قَالَ: أُمَّةَ مُحَمَّدٍ فَلَ- عَلَى ضَلَاَلَةٍ، وَيَدُ اللهِ
مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَمَنْ شَذَّ؛ شَذَّ إِلَى النَّارِ)).
- صحيح: دون ((ومن شذ)): ((المشكاة)) (١١/٣)، ((الظلال)) (٨٠).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَسُلَيْمَانُ الْمَدَنِيُّ: هُوَ- عِنْدِي- سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ
الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.
قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَتَفْسِيرُ الْجَمَاعَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ: هُمْ أَهْلُ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ وَالْحَدِيث.
قَالَ: وَسَمِعْتُ الْجَارُودَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ: سَأَلْتُ
عَبْدَاللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ: مَنِ الْجَمَاعَةُ؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، قِيلَ لَهُ: قَدْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَر؟
قَالَ: فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، قِيلَ لَهُ: قَدْ مَاتَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: وَأَبُو حَمْزَةَ
السُّكَّرِيُّ جَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَأَبُو حَمْزَةَ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا، وَإِنَّمَا قَالَ
هَذَا فِي حَيَاتِهِ عِنْدَنَا.
٢١١

((ضعيف سنن الترمذي
٩- بَبِ مَا جَاءَ فِي الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ
٢١٧٠- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو،
عَنْ عَبْدِ اللهِ- وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الأَشْهَلِيُّ-، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ:
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ، وَتَجْتَلِدُوا
بِأَسْیَافِكُمْ، وَيَرِثَ دُنْيَاكُمْ شِرَارُكُمْ)).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٤٠٤٣).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو.
١٦- باب
٢١٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ لَيْثٍ،
عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سِيْمِينَ كُوْشَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
:無
((تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ؛ قَتْلاَهَا فِي النَّارِ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنَ
السَّيْفِ».
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٣٩٦٧).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: لاَ يُعْرَفُ لِزِيَادِ بْنِ سِيْمِينَ كُوْشَ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيث.
رَوَاهُ حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ: عَنْ لَيْثٍ؛ فَرَفَعَهُ.
وَرَوَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: عَنْ لَيْثٍ؛ فَأَوْقَفَهُ.
٢١٢

((ضعيف سنن الترمذي)
٢٦ - بَب مَا جَاءَ مَا أَخْبَرَ النَّبِيُّ ◌َِّّهِ أَصْحَابَهُ
بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
٢١٩١ - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّزُ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ يَوْمَا صَلاَةَ الْعَصْرِ بِنَهَارٍ، ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا، فَلَمْ
يَدَعْ شَيْئًا يَكُونُ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، إِلاَّ أَخْبَرَنَا بِهِ؛ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ
نَسِيَهُ، وَكَانَ فِيمَا قَالَ:
((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا؛ فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ،
أَلاَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ))، وَكَانَ فِيمَا قَالَ:
((أَلَاَ لاَ يَمْنَعَنَّ رَجُلاً هَيْبَةُ النَّاسِ؛ أَنْ يَقُولَ بِحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ)) قَالَ: فَبَكَى
أَبُو سَعِيدٍ، فَقَالَ: قَدْ - وَاللهِ - رَأَيْنَا أَشْيَاءَ، فَهِبْنَا، فَكَانَ فِيمَا قَالَ:
(أَلاَ إِنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرٍ غَدْرَتِهِ، وَلَ غَدْرَةَ أَعْظَمُ
مِنْ غَدْرَةِ إِمَامٍ عَامَّةٍ، يُرْكَزُ لِوَاؤُهُ عِنْدَ اسْتِهِ))، فَكَانَ فِيمَا حَفِظْنَا يَوْمَئِذٍ:
((أَلاَ إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى: فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا، وَيَحْيَا
مُؤْمِنَا، وَيَمُوتُ مُؤْمِنَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا، وَيَحْيَا كَافِرًا، وَيَمُوتُ كَافِرًا،
وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنَا، وَيَحْيَا مُؤْمِنَا، وَيَمُوتُ كَافِرَاً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا،
وَيَحْيَا كَافِرًا، وَيَمُوتُ مُؤْمِنَا، أَلاَ وَإِنَّ مِنْهُمُ الْبَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ،
وَمِنْهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءٍ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ، أَلاَ وَإِنَّ مِنْهُمْ سَرِيعَ الْغَضَبِ
بَطِيءَ الْفَيْءِ، أَلاَ وَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءٍ، أَلاَ وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ
٢١٣

((ضعيف سنن الترمذي
الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْءِ، أَلاَ وَإِنَّ مِنْهُمْ حَسَنَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ، وَمِنْهُمْ سَيِّئُ
الْقَضَاءِ حَسَنُ الطَّلَبِ، وَمِنْهُمْ حَسَنُ الْقَضَاءِ سَبِّئُ الطَّلَبِ، فَتِلْكَ بِلْكَ، أَلَّ
وَإِنَّ مِنْهُمُ السَّىَ الْقَضَاءِ السَّئَ الطََّبِ، أَلاَ وَخَيْرُهُمُ الْحَسَنُ الْقَضَاءِ الْحَسَنُ
الطََّبِ، أَلاَ وَشَرُّهُمْ سَبِئُ الْقَضَاءِ، سَبِّئُ الطَّلَبِ أَلاَ وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ فِي
قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، أَمَا رَأَيْتُمْ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ، وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ؟! فَمَنْ أَحَسَّ بِشَيْءٍ
مِنْ ذَلِكِ؛ فَلْيَلْصَقْ بِالْأَرْضِ))، قَالَ: وَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ إِلَى الشَّمْسِ، هَلْ بَقِيَ مِنْهَا
شَيْءٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((أَلاَ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا؛ إِلاَّ
كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ».
- ضعيف: ((الرد على بليق)) (٨٦)؛ لكن بعض فقراته صحيح، فانظر مثلاً
(٤٠٠٠) وم(١٧٢/٨ -١٧٣).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ، وَأَبِي مَرْيَمَ، وَأَبِي زَيْدِ بْنِ أَخْطَبَ، وَالْمُغِيرَةِ
ابْنِ شُعْبَةَ، وَذَكَرُوا: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ حَدَّثَهُمْ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.
وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٨- بَابِ مَا جَاءَ فِي عَلَامَةِ حُلُولِ الْمَسْخِ وَالْخَسْفِ
٢٢١٠ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّرْمِذِيُّ: حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ أَبُو فَضَالَةَ
الشَّامِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةِ؛ حَلَّ بِهَا الْبَلاَءُ))، فَقِيلَ: وَمَا هُنَّ
يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((إِذَا كَانَ الْمَغْنَمُ دُوَلاً، وَالأَمَانَةُ مَغْتَمَا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا،
وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ، وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أَبَاهُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ فِي
٢١٤

((ضعيف سنن الترمذي)
الْمَسَاجِدِ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأَكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَشُرِبَتِ
الْخُمُورُ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ، وَاتَّخِذَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ
أَوَّلَهَا؛ فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ، أَوْ خَسْفًا، وَمَسْخًا)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٥٤٥١).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، إِلاَّ
مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلاَ تَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأَنْصَارِيِّ؛ غَيْرَ الْفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ.
وَالْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ، وَضَعَّفَهُ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ.
وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ وَكِيعٌ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ.
٢٢١١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنِ الْمُسْتَلِمِ
أبْنِ سَعِيدٍ، عَنْ رُمَيْحِ الْجُذَامِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَرِ :
((إِذَا اتَّخِذَ الْفَيُْ دُوَلاَ، وَالأَمَانَةُ مَغْتَمَا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَتُعُلِّمَ لِغَيْرِ
الدِّينِ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ، وَأَدْنَى صَدِيقَهُ وَأَقْصَى أَبَاهُ، وَظَهَرَتِ
الأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ،
وَأَكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ،
وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا؛ فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ، وَزَلْزَلَةً،
وَخَسْفًا، وَمَسْخًا، وَقَدْفَا، وَآيَاتٍ تَتَابَعُ كَنِظَامٍ بَالٍ، قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ)) .
- ضعيف: ((المشكاة)) (٥٤٥٠).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيِّ.
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٢١٥

((ضعيف سنن الترمذي)
٣٩- بَاب مَا جَاءَ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ وَلَّهِ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ - يَعْنِي
السَّبَابَةَ وَالْوُسْطَى -
٢٢١٣- حَدََّنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجِ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الأَرْحَبِيُّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ
الْمُسْتَوْرِدِ ابْنِ شَدَّادٍ - الْفِهْرِيِّ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
(بُعِثْتُ فِي نَفَسِ السَّاعَةِ، فَسَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ هَذِهِ)). لِأُصْبُعَيْهِ
السََّّابَةِ، وَالْوُسْطَى.
- ضعيف: ((المشكاة)) (٥٥١٣).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادِ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ
هَذَا الْوَجْهِ .
٥٥- بَبِ مَا جَاءَ فِي الدِّجَّالِ
٢٢٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدٍ
الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ،
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَقُولُ:
((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ بَعْدَ نُوحٍ؛ إِلَّ قَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ، وَإِنِّي أَنْذِرُكُمُوهُ))،
فَوَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَّةِ، فَقَالَ: (لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رَآنِي، أَوْ سَمِعَ
كَلاَمِي))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! فَكَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((مِثْلُهَا - يَعْنِي:
الْيَوْمَ -؛ أَوْ خَيْرٌ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٥٤٨٦ - التحقيق الثاني).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جُزَيٍّ،
٢١٦

((ضعيف سنن الترمذي
وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، وَأَّبِي هُرَيْرَةَ.
وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ.
٥٨- بَابِ مَا جَاءَ فِي عَلَمَاتِ خُرُوجِ الدَّجَالِ
٢٢٣٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ: حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
قُطَيْبِ السَّكُونِيِّ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ- صَاحِبِ مُعَاذٍ-، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ
وَ لَّهِ، قَالَ:
((الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ؛ فِي سَبْعَةِ
أَشْهُرٍ)).
٥ و
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٤٠٩٢).
قَالَ أَبُو عِيْسَىَ: وَفِي الْبَابِ عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّمَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ
مَسْعُودٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٦٣- بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ ابْنِ صَائِدٍ
٢٢٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ
ابْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ :
((يَمْكُثُ أَبُو الدَّجَّالِ وَأُمُّهُ ثَلاَئِينَ عَامًا، لاَ يُولَدُ لَهُمَا وَلَدٌ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا
غُلاَمٌ أَعْوَرُ؛ أَضَرُّ شَيْءٍ، وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً، تَنَامُ عَيْنَاهُ، وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ»، ثُمَّ نَعَتَ لَنَا
رَسُولُ اللهِ وَهِ أَبَوَيْهِ، فَقَالَ: ((أَبُوهُ طُوَالٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ، كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ، وَأُمُّهُ
٢١٧

((ضعيف سنن الترمذي
فِرْضَاخِيَّةٌ طَوِيلَةُ الْيَدَيْنِ))، فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: فَسَمِعْنَا بِمَوْلُودٍ فِي الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ،
فَذَهَبْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبَوَيْهِ؛ فَإِذَا نَعْتُ رَسُولِ اللهِ
وَّهِ فِيهِمَا، فَقُلْنَا: هَلْ لَكُمَا وَلَدٌ؟ فَقَالاَ: مَكَثْنَا ثَلاَئِينَ عَامًا لاَ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ،
ثُمَّ وُلِدَ لَنَا غُلاَمٌ أَعْوَرُ، أَضَرُّ شَيْءٍ، وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً، تَنَامُ عَيْنَهُ، وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ،
قَالَ: فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمَا؛ فَإِذَا هُوَ مُنْجَدِلٌ فِي الشَّمْسِ فِي قَطِيفَةٍ لَّهُ، وَلَهُ
هَمْهَمَةٌ، فَتَكَشَّفَ عَنْ رَأْسِهِ، فَقَالَ: مَا قُلْتُمَا؟ قُلْنَا: وَهَلْ سَمِعْتَ مَا قُلْنَا،
قَالَ: نَعَمْ؛ تَنَامُ عَيْنَايَ، وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي.
- ضعيف: ((المشكاة)) (٥٥٠٣- التحقيق الثاني).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.
٧٨- باب
٢٢٦٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الأَشْقَرُ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَهَاشِمُ بْنُ
الْقَاسِمِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ سَعِيدِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّل:
((إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ؛
فَظَهْرُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ
بُخَلاَءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ؛ فَبَطْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا)).
- ضعيف: ((المشكاة)» (٥٣٦٨ - التحقيق الثاني).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ صَالِحِ الْمُرِّي.
وَصَالِحٌ الْمُرِّيُّ؛ فِي حَدِيثِهِ غَرَائِبُ يَنْفَرِدُ بِهَا، لاَ يُتَعُ عَلَيْهَا؛ وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ.
٢١٨

((ضعيف سنن الترمذي
٧٩- باب
٢٢٦٩- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ ابْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَر:
((تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ، لاَ يَرُدُّهَا شَيْءٌ، حَتَّى تُنْصَبَ بِإِلِيَاءَ)).
- ضعیف الإسناد.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
٢١٩

((ضعيف سنن الترمذي
بِِلهِ الرَّحمِ الرَّحْمِ
٣٢- كتاب الرؤيا عن رسول اللّه عليه:
٣- بَاب قَوْلِهِ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَاءُ
٢٢٧٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ، قَالَ:
(أَصْدَقُ الرُّؤْيَا؛ بِالأَسْحَارِ)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (١٧٣٢).
١٠- بَبِ مَا جَاءَ فِي رُؤْيَا النَّبِيِّ نَهِ الْمِيزَانَ وَالدَّلْوَ
٢٢٨٨- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ عَنْ وَرَقَةَ؟ فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: إِنَّهُ كَانَ صَدَّقَكَ،
وَلَكِنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((أُرِيتُهُ فِي الْمَنَامِ؛ وَعَلَيْهِ
ثِيَابٌ بَيَاضٌ، وَلَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؛ لَكَانَ عَلَيْهِ لِبَاسٌ غَيْرُ ذَلِكَ)).
- ضعيف: ((المشكاة)» (٤٦٢٣).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ لَيْسَ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِالْقَوِيِّ.
٢٢٠