Indexed OCR Text

Pages 221-240

((صحيح سنن أبي داود))
صَوَاحِبِي لَهُنَّ كُنّى ! قَالَ:
((فَاكْتَنِي بِبْنِكِ عَبْدِ الله )) . -يَعْنِي : ابْن اخْتُهَا - .
قَالَ : فَكَانَتْ تُكَنَّى بِأُمِّ عَبْدِ الله .
- صحيح : ((الصحيحة)) ( ١٣٢).
٨٠- بَابِ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: زَعَمُوا
٤٩٧٢ - عَن أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ لأَبِي عَبْدِ الله - أَوْ قَالَ
أبُو عَبْدِ الله لأَبِي مَسْعُودٍ -: مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ فِي زَعَمُوا؟ قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ يَقُولُ:
(( بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا)).
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ٨٦٦).
٨١- بَابِ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: أَمَّا بَعْدُ
٤٩٧٣ - عن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ؛ أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ خَطَبَهُمْ، فَقَالَ :
((أَمَّا بَعْدُ )).
- صحيح: ((تخريج الطحاوية)) (٤٩١) : م .
٨٢- بَابِ فِي الْكَرْمِ وَحِفْظِ الْمَنْطِقِ
٤٩٧٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ:
٢٢١

٣٥ - كتاب الأدب
((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ: الْكَرْمَ؛ فَإِنَّ الْكَرْمَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ، وَلَكِنْ قُولُوا :
حَدَائِقَ الْأَعْنَابِ ».
- صحيح: ((الروض النضير)) (١١٧٢)، ق مختصراً .
٨٣- بَبِ لا يَقُولُ الْمَمْلُوكُ: رَبِّي وَرَبَتِي
٤٩٧٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله وَّهِ، قَالَ:
(( لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: عَبْدِي وَأَمَتِي، وَلا يَقُولَنَّ الْمَمْلُوكُ: رَبِّي وَرَبَتِي ،
وَلْيَقُلِ الْمَالِكُ: فَتَايَ وَفَتَاتِ، وَلَيَقُل الْمَمْلُوكُ: سَيِّدِي وَسَيِّدَتِي ؛ فَإِنَّكُمُ
الْمَمْلُوَكُونَ ، وَالرَّبُّ الله عَزَّ وَجَلَّ ».
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ٨٠٣).
٤٩٧٦- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ... فِي هَذَا الْخَبَرِ - وَلَمْ يَذْكُرِ النَّبِيِّ وَهِ -،
وَسِ
قَالَ:
((وَلْيَقُلْ: سَيِّدِي وَمَوْلايَ)).
- صحيح : ق مرفوعاً ، المصدر نفسه .
٤٩٧٧ - عَنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّتِ:
((لا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ: سَيِّدٌ؛ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدًا؛ فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ عَزَّ
وَجَلَّ )).
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ٣٧٠).
٢٢٢

(( صحيح سفر أبي داود))
٨٤- بَاب لا يُقَالُ: خَبُثَتْ نَفْسِي
٤٩٧٨ - ◌َعَن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَِّ قَالَ:
((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبْثَتْ نَفْسِي، وَلْيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٤٧٦٥) : ق .
٤٩٧٩ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللّه عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: جَاشَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي)».
- صحيح : المصدر نفسه .
٤٩٨٠ - عَن حُذَيْفَةَ، عَن النَّبِيِّ وَجَلّ قَالَ:
((لا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللّهِ وَشَاءَ فُلَانٌ، وَلَكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ الله، ثُمَّ شَاءَ
فُلَانٌ )) .
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٣٧ ).
٨٥- باب
٤٩٨١ - عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ؛ أَنَّ خَطِيبًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ:
مَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ ؛ فَقَدْ رَّشِدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا! فَقَالَ :
((قُمْ - أَوْ قَالَ : - اذْهَبْ فَبِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ )).
- صحيح : م ، مضى ( ١٠٩٩ ).
٢٢٣

٣٥ - كتاب الأدب
٤٩٨٢ - عَن أَبِي الْمَلِيحِ، عَنِ رَجُلٍ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ وَّهِ،
فَعَثَرَتْ دَابَّةٌ، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ :
((لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ! فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ؛ تَعَاظَمَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ
الْبَيْتِ ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ الله؛ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ ؛ تَصَاغَرَ
حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ » .
- صحيح: ((الكلم الطيب)) ( ٢٣٧).
٤٩٨٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالَ:
((إِذَا سَمِعْتَ - وَقَالَ مُوسَى : - إِذَا قَالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ؛ فَهُوَ
أَهْلَكُهُمْ» .
قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ مَالِكٌ [راويهِ]: إِذَا قَالَ ذَلِكَ تَحَزْنَا لِمَا يَرَى فِي النَّاس .-
يَعْنِي فِي أَمْرٍ دِينِهِمْ - فَلَا أَرَى بِهِ بَأْسًا، وَإِذَا قَالَ ذَلِكَ عُجْبًا بِنَفْسِهِ وَتَصَاغُرًا
لِلنَّاسِ ؛ فَهُوَ الْمَكْرُوهُ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ.
- صحيح : م .
٨٦- بَبِ فِي صَلاةِ الْعَثَمَةِ
٤٩٨٤ - عن أبْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((لا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمُ صَلَاتِكُمْ، أَلا وَإِنَّهَا الْعِشَاءُ، وَلَكِنَّهُمْ
٢٢٤

((صحيح صفى أبي داود))
يَعْتِمُونَ بِالإِلِ )) .
- صحيح : ((ابن ماجة)) (٧٠٤) : م .
٤٩٨٥ - عَن سَالِمِ بْن أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ -: أُرَاهُ مِنْ خُزَاعَةَ -:
لَيْتَنِي صَلَيْتُ فَاسْتَرَحْتُ ! فَكَأَنَّهُمْ عَابُوا عَلَيْهِ ذَلِكَ! فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله
وَهِ يَقُولُ :
((يَا بِلَالُ! أَقِمِ الصَّلَاةَ ؛ أَرِحْنَا بِهَا )).
- صحيح: ((المشكاة)) ( ١٢٥٣).
٤٩٨٦ - عَن عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي إِلَى
صِهْرٍ لَنَا مِنَ الْأَنْصَارِ نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَالَ لِبَعْضِ أَهْلِهِ: يَا جَارِيَةُ !
اثْتُونِي بِوَضُوءٍ لَعَلِّي أُصَلِّي فَأَسْتَرِيحَ ، قَالَ فَأَنْكَرْنَا ذَلِكَ عَلَيْهِ! فَقَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(( قُمْ يَا بِلَالُ فَأَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ ».
- صحيح : انظر ما قبله .
٨٧- بَبِ مَا رُوِيَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
٤٩٨٨ - عَن أَنَس، قَالَ: كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ وَه
فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ، فَقَالَ: مَا رَأَيْنَا شَيْئًا - أَوْ - مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعِ؛ وَإِنْ وَجَدْنَاهُ
لَبَحْرًاً !
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٢٧٧٢) : ق .
٢٢٥

٣٥ - كتاب الأدب
٨٨- بَابِ فِي التَّشْدِيدِ فِي الْكَذِبِ
٤٩٨٩ - عَن عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهُ وَّهِ:
((إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ؛ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي
إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا ،
وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ؛ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ،
وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا » .
- صحيح : ق نحوه .
٤٩٩٠ - عن مُعاويةَ بنِ حَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ:
((وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ؛ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ !! )).
- حسن: (( الترمذي )) ( ٢٤٣١)
٤٩٩١ - عَن عَبْدِ الله بْن عَامِرٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَعَتْنِي أُمِّ يَوْمًا وَرَسُولُ الله
حَدِّ قَاعِدٌ فِي بَيْتِنَا، فَقَالَتْ: هَا؛ تَعَالَ أُعْطِيكَ! فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((وَمَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيهِ؟))، قَالَتْ: أُعْطِيهِ تَمْرًا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
(( أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطِهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ )).
- حسن: ((الصحيحة)) ( ٧٤٨) .
٤٩٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ:
٢٢٦

((صحيح سنن أبي داود))
((كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمَا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ)).
- صحيح: (( الصحيحة)) (٢٠٢٥)
٨٩- بَابٌ فِي حُسْنِ الظَّنّ
٤٩٩٤ - عَن صَفِيَّةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وِهِ مُعْتَكِفًا، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ
لَيْلاً ، فَحَدَّثْتُهُ، وَقُمْتُ ، فَانْقَلَبْتُ، فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي، وَكَانَ مَسْكُتُهَا فِي دَارٍ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَمَرَّ رَجُلان مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ وَهِ أَسْرَعَا، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َ :
((عَلَى رِسْلِكُمَا؛ إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ))، قَالا: سُبْحَانَ الله! يَا رَسُولَ
الله !؟ قَالَ:
((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ ؛ فَخَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي
قُلُوبِكُمَا شَيْئًا- أَوْ قَالَ: شَرَاً - )).
- صحيح : ق ، مضى ( ٢٤٧٥) .
٩١ - بَابٌ فِي الْمُتَشَّعِ بِمَا لَمْ يُعْطَ
٤٩٩٧ - عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ؛ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ لِي
جَارَةً- تَعْنِي: ضَرَّةً-، هَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنْ تَشَبَّعْتُ لَهَا بِمَا لَمْ يُعْطِ زَوْجِي ؟!
قَالَ:
((الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ؛ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ)).
- صحيح: (( الروض النضير)) (٨٢٠).
٢٢٧

٣٥ - كتاب الأدب
٩٢ - بَبُ مَا جَاءَ فِي الْمُزَاحِ
٤٩٩٨ - عَن أَنَس؛ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ نَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله!
احْمِلْنِي! قَالَ النَّبِيُّ بِّهِ: ((إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ))، قَالَ: وَمَا أَصْنَعُ
:4
بِوَلَدِ النَّاقَةِ ؟ ! فَقَالَ النَّبِيِّ
((وَهَلْ تَلِدُ الإِلَ إِلّ النُّوقُ؟!)).
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٠٧٦) .
٥٠٠٠ - عَن عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله وَلِّ فِى
غَزْوَةِ تَبُوكَ - وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمِ - فَسَلَّمْتُ، فَرَدَّ، وَقَالَ: ((ادْخُلْ))،
فَقُلْتُ: أَكُلِّي يَا رَسُولَ الله؟! قَالَ: ((كُلُّكَ)) ، فَدَخَلْت.
- صحيح: (( ابن ماجة)) : خ دون قصة الدخول .
٥٠٠٢ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَله:
((يَا ذَا الْأُذُنَيْن!)).
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٠٧٧).
٩٣ - بَابُ مَنْ يَأْخُذُ الشَّيْءَ عَلَى الْمُزَاحِ
٥٠٠٣ - عَن يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ:
((لا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لاعِبًا وَلَا جَادّاً)).
٢٢٨

(صحيح سنن أبي داود))
وفي لفظ: (( ... لَعِبَا وَلَا جِدّاً، وَمَنْ أَخَذَ عَصَا أَخِيهِ فَلْيَرُدَّهَا)).
- حسن: ((الترمذي)» ( ٢٢٦٣).
٥٠٠٤ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ
وَه؛ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ النَّبِيِّنَزِ، فَنَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى
حَبْلٍ مَعَهُ، فَأَخَذَهُ فَفَزَعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا ».
- صحيح: ((غاية المرام)) ( ٤٤٧).
٩٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُتَشَدِّقِ فِي الْكَلامِ
٥٠٠٥ - عَن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ :
((إِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَال، الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ
الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا » .
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٣٠٢٣)
٥٠٠٧ - عَن عَبْدِ الله بْن عُمَرَ ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَجُلان مِنَ الْمَشْرِقِ
فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ يَعْنِي: لِبَيَّانِهِمَا -، فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َّ:
((إِنَّ مِنَ الْبَيَان لَسِحْرًا- أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَان ◌َسِحْرٌ -)).
- صحيح : خ .
٢٢٩

٣٥ - كتاب الأدب
٥٠٠٨ - عن أبي ظَبْيَةَ؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ يَوْمًا - وَقَامَ رَجُلٌ فَأَكْثَرَ
الْقَوْلَ - ، فَقَالَ عَمْرٌو: لَوْ قَصَدَ فِي قَوْلِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُ! سَمِعْتُ رَسُولَ الله
وَالَهِ يَقُولُ:
((لَقَدْ رَأَيْتُ - أَوْ- أُمِرْتُ أَنْ أَتَجَوَّزَ فِي الْقَوْلِ؛ فَإِنَّ الْجَوَازَ هُوَ خَيْرٌ )).
- حسن الإسناد .
٩٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ
٥٠٠٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا ».
قَالَ أَبُو عَلِيِّ[راويهِ]: بَلَغَنِي عَن أَبِي عُبَيْدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: وَجْهُهُ: أَنْ يَمْتَلِئَّ
قَلْبُهُ حَتَّى يَشْغَلَهُ عَنِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ الله، فَإِذَا كَانَ الْقُرْآنُ وَالْعِلْمُ الْغَالِبَ ؛ فَلَيْسَ
جَوْفُ هَذَا عِنْدَنَا مُمْتَلِئًا مِنَ الشّعْرِ .
وَإِنَّ مِنَ الْبَيَان ◌َسِحْرًا، قَالَ: كَأَنَّ الْمَعْنَى: أَنْ يَبْلُغَ مِنْ بَيَانِهِ أَنْ يَمْدَحَ
الإِنْسَانَ فَيَصْدُقَ فِيهِ حَتَّى يَصْرِفَ الْقُلُوبَ إِلَى قَوْلِهِ ، ثُمَّ يَذُمَّهُ فَيَصْدُقَ فِیهِ حَتَّى
يَصْرِفَ الْقُلُوبَ إِلَى قَوْلِهِ الآخَرِ ؛ فَكَأَنَّهُ سَحَرَ السَّمِعِينَ بِذَلِكَ.
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٣٧٥٩) : ق .
٥٠١٠ - عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ، قَالَ:
٢٣٠

((صحيح سنن أبي داود))
((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً ».
- صحيح : ق.
٥٠١١ - عَنِ ابْن عَبَّاسِ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَجَعَلَ
يَتَكَلَّمُ بِكَلام! فَقَالَ رَسُولُ اللهَ وَلَّهِ:
((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا ».
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٧٣١ ) .
٥.١٢ - فَقَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوْحَانَ: صَدَقَ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ، أَمَّا قَوْلُهُ: ((إِنَّ مِنَ
الْبَيَانِ سِحْرًا)) فَالرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ أَلْحَنُ بِالْحُجَجِ مِنْ صَاحِبِ الْحَقِّ
فَيَسْحَرُ الْقَوْمَ بِبَيَانِهِ فَيَذْهَبُ بِالْحَقِّ؛ وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلاً))؛
فَيَتَكَلَّفُ الْعَالِمُ إِلَى عِلْمِهِ مَا لا يَعْلَمُ فَيُجَهِّلُهُ ذَلِكَ؛ وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ
حُكْمًا))؛ فَهِيَ هَذِهِ الْمَوَاعِظُ وَالأَمْثَالُ الَّتِي يَتَّعِظُ بِهَا النَّاسُ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((إِنَّ
مِنَ الْقَوْلِ عِيَالاً ))؛ فَعَرْضُكَ كَلامَكَ وَحَدِيثَكَ عَلَى مَنْ لَيْسَ مِنْ شَأْنِهِ وَلا
ـ و
يُرِيدُهُ.
٥٠١٣ - عَن سَعِيدٍ، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِحَسَّانَ -وَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ-
فَلَحَظَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أَنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ .
- صحيح: ((النسائي)) (٧١٦): ق .
٥٠١٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ .. بِمَعْنَاهُ، زَادَ: فَخَشِيَ أَنْ يَرْمِيَهُ بِرَسُول الله
حَّةِ ، فَأَجَازَهُ .
وسيلة
- صحيح : المصدر نفسه : ق مختصراً .
٢٣١

٣٥ - كتاب الأدب
٥٠١٥ - عَنِ عَائِشَةَ رَضِي اللّه عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَضَعُ
لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ، فَيَقُومُ عَلَيْهِ؛ يَهْجُو مَنْ قَالَ فِي رَسُول اللهِ وَهِ ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالت :
((إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَ حَسَّنَ؛ مَا نَافَحَ عَن رَسُول اللهِ وَارِ )).
- حسن: ((الترمذي)) (٣٠١٥).
٥٠١٦ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾، فَنَسَخَ
مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى؛ فَقَالَ: ﴿إِلّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا الله
كَثِيرًا﴾ .
- حسن الإسناد .
٩٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّؤْيَا
٥٠١٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّهِ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ
الْغَدَاةِ ؛ يَقُولُ:
((هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟))، وَيَقُولُ:
((إِنَّهُ لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النَّبُوَّةِ إِلّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ)).
- صحيح الإسناد .
٥٠١٨ - عَن أَنَس، عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
٢٣٢

((صحيح سنن أبي داود))
(( رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النِّبُوَّةِ ».
- صحيح : ق .
٥٠١٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النِّيِّ نَِّ، قَالَ:
((إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ أَنْ تَكْذِبَ ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا
أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَالرُّؤْيَا ثَلاثٌ: فَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بُشْرَى مِنَ اللهِ، وَالرُّؤْيَا
تَخْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرُؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ بِهِ الْمَرْءُ نَفْسَهُ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا
يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ وَلا يُحَدِّثْ بِهَا النَّاسَ )) .
قَالَ: ((وَأُحِبُّ الْقَيْدَ، وَأَكْرَهُ الْغُلَّ، وَالْقَيْدُ: قَبَاتٌ فِي الدِّينِ)) .
قَالَ أَبُو دَاوُد: إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ ؛ يَعْنِي: إِذَا اقْتَرَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ؛ يَعْنِي:
يَسْتَوِیَانِ .
- صحيح : ق .
٥٠٢٠ - عَنِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َلِ:
((الرُّؤْيَا عَلَى رِجْل طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ، فَإِذَا عُبِّرَتْ، وَقَعَتْ)).
قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ:
((وَلَا تَقُصَّهَا إِلّا عَلَى وَادِّ، أَوْ ذِي رَأَيٍ)).
- صحيح : ابن ماجة (٣٩١٤) .
٢٣٣

٣٥ - كتاب الأدب
٥٠٢١ - عن أبي قَتَادَةً، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ:
((الرُّؤْيَا مِنَ الله، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرِهُهُ ؛
فَلْيَنْفُثْ عَن يَسَارِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ لِيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا؛ فَإِنَّهَا لا تَضُرُّهُ)).
- صحيح : ق .
٥٠٢٢ - عَنِ جَابِرٍ، عَن رَسُول الله وَله؛ أَنَّهُ قَالَ:
((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَن يَسَارِهِ، وَلَيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ
الشَّيْطَان - ثَلاثًا - وَيَتَحَوَّلُ عَن جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ ».
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٣٩٠٨): م .
٥٠٢٣ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ - أَوْ لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ - ،
وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي)».
- صحيح: (( الروض النضير)) (٩٩٥) : ق .
٥٠٢٤ - عَن ابْنِ عَّاسٍ؛ أَنَّ النَِّّ نَّ قَالَ
(( مَنْ صَوَّرَ صُورَةٌ عَذَّبَهُ اللهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا ، وَلَيْسَ
بِنَافِخِ، وَمَنْ تَحَلَّمَ كُلّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةٌ، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ يَفِرُونَ بِهِ
مِنْهُ ؛ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
- صحيح: ((الترمذي)) (١٨٢٠): خ، م دون الشطر الثاني.
٢٣٤

((صحيح سنن أبي داود))
٥٠٢٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ:
((رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بْن رَافِعٍ، وَأُتِيْنَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ
طَابٍ، فَأَوَّلْتُ ؛ أَنَّ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا، وَالْعَاقِبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ
طَابَ)).
· - صحيح : م ( ٧ / ٥٦ - ٥٧ )
٩٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التََّاؤُبِ
٥٠٢٦ - عَن أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَفيه :
((إِذَا تَشَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ عَلَى فِيهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ)).
- صحيح: ((الضعيفة)) تحت الحديث (٢٤٢٠) : م.
٥٠٢٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ ... نَحْوَهُ، قَالَ:
(( ... فِي الصَّلاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ )).
- صحيح : م . انظر ما قبله .
٥٠٢٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه وَلَّهِ:
((إِنَّ اللّه يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا تَشَاءَبَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَرُدَّهُ مَا
اسْتَطَاعَ، وَلا يَقُلْ: هَاهْ هَهْ، فَإِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ يَضْحَكُ مِنْهُ)).
- صحيح: ((الترمذي)» ( ٢٩٠٧) : خ .
٢٣٥

٣٥ - كتاب الأدب
٩٨ - بَابٌ فِي الْعُطَاسِ
٥٠٢٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ
- أَوْ ثَوْبَهُ - عَلَى فِيهِ، وَخَفَضَ - أَوْ غَضَّ - بِهَا صَوْتَه - شَكَّ يَحْيَى -.
- حسن صحيح: ((الترمذي)) (٢٩٠٥).
٥٠٣٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(( خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلامِ ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ ،
وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتَّبَاعُ الْجَنَازَةِ)).
- صحيح: م (٧ / ٣)، خ (١٢٤٠ ) نحوه .
٩٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ
٥٠٣٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَله، قَالَ:
((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَلَيَقُلْ أَخُوهُ أَوْ
صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللّه، وَيَقُولُ هُوَ: يَهْدِيكُمُ اللهِ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ )).
- صحيح : خ .
١٠٠ - بَابُ كَمْ مَرَّةٌ يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ؟
٥٠٣٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: شَمِّتْ أَخَاكَ ثَلاثًا، فَمَا زَادَ؛ فَهُوَ زُكَامٌ.
- حسن موقوف ومرفوع: ((المشكاة)) ( ٤٧٤٣) / التحقيق الثاني .
٢٣٦

((صحيح سنن أبي داود))
٥٠٣٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنَّهُ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
وَلٌٍ ... بِمَعْنَاهُ.
- حسن : انظر ما قبله .
٥٠٣٧ - عن سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، أَنَّ رَجُلاً عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َهِ، فَقَالَ
لَهُ: ((يَرْحَمُكَ الله))، ثُمَّ عَطَّسَ فَقَالَ النَّبِيُّ بِّهِ: ((الرَّجُلُ مَزْكُومٌ)).
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٣٧١٤) ولفظه أتم : م مختصراً .
١٠١ - بَابُ كَيْفَ يُشَمَّتُ الذِّمَيُّ ؟
٥٠٣٨ - عن أبي موسى الأشعريِ، قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ تَعَاطَسُ عِنْدَ النَّبِيِّ
وَرِثُ؛ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ لَهَا: يَرْحَمُكُمُ الله! فَكَانَ يَقُولُ:
(( يَهْدِيكُمُ الله وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ )).
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٨٩٥).
١٠٢ - بَابٌ فِيمَنْ يَعْطِسُ وَلَا يَحْمَدُ اللَّهَ
٥٠٣٩ - عَن أَنَس، قَالَ: عَطَسَ رَجُلان عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َظِلّهِ، فَشَمَّتَ
أَحَدَهُمَا وَتَرَكَ الآخَرَ، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله! رَجُلان عَطَسَا فَشَمَّتَّ
أَحَدَهُمَا، - قَالَ أَحْمَدُ: أَوْ فَسَمَّتَّ أَحَدَهُمَا - ، وَتَرَكْتَ الآخَرَ ؟ فَقَالَ:
((إِنَّ هَذَا حَمِدَ الله، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ الله )).
- صحيح : ق .
٢٣٧

٣٥- كتاب الأدب
أَبْوَبِ النَّوْمِ
١٠٣ - بابٌ في الرُّجُلِ ينبطحُ على بطِهِ
٥٠٤٠ - عَن يَعِيشَ بْنِ طَخْفَةَ بْنِ قَيْسِ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبِي مِنْ
أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: (( انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِي الله
عَنْهَا ))، فَانْطَلَقْنَا، فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! أَطْعِمِينَا))، فَجَاءَتْ بِحَشِيشَةٍ، فَأَكَلْنَا،
ثُمَّ قَالَ: (( يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا!))، فَجَاءَتْ بِحَيْسَةٍ مِثْلِ الْقَطَاةِ فَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَالَ: ((
يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا!))، فَجَاءَتْ بِعُسِّ مِنْ لَبَنٍ، فَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ!
اسْقِينَا))، فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ، فَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَالَ: ((إِنْ شِئْتُمْ بِتُمْ، وَإِنْ شِئْتُمُ
انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ » .
قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعٌ فِي الْمَسْجِدِ مِنَ السَّحَرِ عَلَى بَطْنِي، إِذَا رَجُلٌ
يُحَرِّكُنِي بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا الله )).
قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ وَهِ.
- ضعيف مضطرب : غير أن الاضطجاع على البطن منه صحيح: (( ابن
ماجة)) ٧٥٢ و ( ٣٧٢٣) .
٢٣٨

((صحيح سنن أبي داود)»
١٠٤ - بَابٌ فِي النَّوْمِ عَلَى سَطْحٍ غَيْرِ مُحَجّرٍ
٥٠٤١ - عن عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَآتِ:
((مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ حِجَارٌ؛ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ. ))
- صحيح: ((المشكاة)) (٢٧٢٠)، ((الصحيحة)) ( ٨٢٨).
١٠٥ - بَابٌ فِي النَّوْمِ عَلَى طَهَارَةٍ
٥٠٤٢ - عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ، عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَِّيِّ نَّهِ، قَالَ:
((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارُ مِنَ اللَّيْلِ؛ فَيَسْأَلُ الله خَيْرًا مِنَ
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ إِلّا أَعْطَاهُ إِيَّهُ ».
قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ظَبْيَةَ فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَن مُعَاذِ بْنِ
جَبَلٍ، عَنِ النَِّيِّ ◌ِه.
قَالَ ثَابِتٌ: قَالَ فُلانٌ: لَقَدْ جَهِدْتُ أَنْ أَقُولَهَا حِينَ أَنْبَعِثُ ؛ فَمَا قَدَرْتُ
عَلَيْهَا .
- صحيح: ((المشكاة)) (١٢١٥)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٠٧ -
٢٠٨ ).
٥٠٤٣ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَضَى
حَاجَتَهُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ نَامَ.
٢٣٩

٣٥ - كتاب الأدب
قَالَ أَبُو دَاوُد: يَعْنِي: بَالَ .
- صحيح : ق .
١٠٧ - بَابُ مَا يُقَالُ عِنْدَ الثَّوْمِ
٥٠٤٥ - عَنِ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ
يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى، تَحْتَ خَّدِّهِ ، ثُمَّ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ قِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ)) . - ثَلاثَ مِرَار - .
- صحيح دون قوله: ((ثلاث مرار)) ((الصحيحة)) (٢٧٥٤)، ((تخريج
الكلم )) / الطبعة الجديدة - .
٥٠٤٦ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
((إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ ؛ فَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ
الأَيْمَن، وَقُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ
ظَهْرِي إِلَيْكَ؛ رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْك، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ
بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ )).
قَالَ: ((فَإِنْ مِتَّ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آَخِرَ مَا تَقُولُ)).
قَالَ الْبَرَاءُ: فَقُلْتُ: أَسْتَذْكِرُهُنَّ، فَقُلْتُ: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ! قَالَ:
((لا؛ وَنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)).
- صحيح: (( الترمذي)) (٣٦٣٤). ق .
٢٤٠