Indexed OCR Text

Pages 21-40

((صحيح سنن أبي داود)
(( الْمَهْدِيُّ مِنْ عِثْرَتِي مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ )) .
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ : وَسَمِعْتُ أَبَا الْمَلِيحِ يُثْنِي عَلَى عَلِيِّ بْنٍ نُقَيْلٍ ،
وَيَذْكُرُ مِنْهُ صَلاحًا .
- صحيح.
٤٢٨٥ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((الْمَهْدِيُّ مِنِّي؛ أَجْلَى الْجَبْهَةِ، أَقْنَى الأَنْفِ، يَمْلأُ الأرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاً
كَمَا مُلِثَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا؛ يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ )).
- حسن - الروض (٥٣/٢) ((المشكاة)) (٥٤٥٤).
٤٢٨٩ - عَن أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ ... بِقِصَّةٍ جَيْشِ الْخَسْفِ.
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَّهِ: فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهَا؟ قَالَ: ((يُخْسَفُ
بِهِمْ؛ وَلَكِنْ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ ».
- صحيح: م.
٢١

((صحيح سنن أبي داود)
٣١- كِتَاب الْمَلَاحِمِ
١ - بَبُ مَا يُذْكَرُ فِي قَرْنِ الْمِئَّةِ
٤٢٩١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُول اللهِ وَ لِّ قَالَ:
((إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأَمَّةِ - عَلَى رَأْس كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ - مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا
دِینَهَا».
- صحيح: ((الصحيحة (( (٥٩٩).
٢ - بَبُ مَا يُذْكَرُ مِنْ مَلَاحِمِ الرُّومِ
٤٢٩٢ - عَنِ حَسَّانَ بْن عَطِيَّةَ، قَالَ: مَالَ مَكْحُولٌ وَابْنُ أَبِي زَكَرِيًّا إِلَی
خَالِدِ بْن مَعْدَانَ، وَمِلْتُ مَعَهُمْ، فَحَدَّثَنَا عَن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنِ الْهُدْنَةِ ، قَالَ :
قَالَ جُبَيْرٌ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ذِي مِخْبَرٍ - رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ-، فَأَتَيْنَاهُ
فَسَأَلَهُ جُبَيْرٌ عَنِ الْهُدْنَةِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ - يَقُولُ:
(( سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوّاً مِنْ وَرَائِكُمْ ،
فَتُنْصَرُونَ وَتَغْتَمُونَ وَتَسْلَمُونَ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولِ ، فَيَرْفَعُ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ، فَيَقُولُ : غَلَبَ الصَّلِيبُ! فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ
٢٣

٣١ - كتاب الملاحم
الْمُسْلِمِينَ ، فَيَدُقُّهُ! فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُومُ ، وَتَجْمَعُ لِلْمَلْحَمَةِ)).
- صحيح : وهو مطول المتقدم (٢٧٦٧).
٤٢٩٣ - عَن حَسََّنَ بْنِ عَطِيَّةَ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَزَادَ فِيهِ :
((وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيُكْرِمُ اللهِ تِلْكَ الْعِصَابَةَ
بِالشَّهَادَةِ »
- صحيح : انظر ما قبله.
٣ - بَبٌ فِي أَمَارَاتِ الْمَلَاحِمِ
٤٢٩٤ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ ،
وَخُرُوُجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ قُسْطَنْطِيَّةَ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ )) .
ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الَّذِي حَدََّهُ - أَوْ مَنْكِبِهِ -، ثُمَّ قَالَ :
(((إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ هَاهُنَا- أَوْكَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ -))، يَعْنِي: مُعَاذَ بْنَ
جَبَلٍ .
- حسن: ((المشكاة)) (٥٤٢٥).
٥ - بَابٌ فِي تَدَعِي الأُمَمِ عَلَى الإسْلامِ
٤٢٩٧ - عَن ثَوْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ:
٢٤

(صحيح مضى أبي داود))
((( يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا ».
فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ :
(بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغْتَاءِ السَّلِ! وَلَيَنْزَعَنَّ الله مِنْ صُدُورٍ
عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللّه فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ ))، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا
رَسُولَ اللهِ! وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ :
(( حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ )).
- صحيح: ((المشكاة)) (٥٣٦٩)، («الصحيحة» (٩٥٦).
٦ - بَابٌ فِي الْمَعْقِلِ مِنَ الْمَلَاحِمِ
٤٢٩٨ - عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(((إِنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ؛ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا:
دِمَشْقُ ؛ مِنْ خَيْرٍ مَدَائِنِ الشَّامِ » .
- صحيح.
٤٢٩٩ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله :
((يوشِكُ المسلمونَ أنْ يُحاصَروا إلى المدينةِ، حتَّى يكونَ أبعدَ مسالحِهِم
سلاح )) .
- صحيح : هو مكرر ( ٤٢٥٠).
٤٣٠٠ - عن الزُّهريِّ، قال: وسِلاح قريبٌ مِن خَيْبَرَ
- صحيح مقطوع : وهو مكرر ( ٤٢٥١) .
٢٥

٣١- كتاب الملاحم
٧ - بَبُ ارْتِفَاعِ الْفِتْنَةِ فِي الْمَلَاحِمِ
٤٣٠١ - عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه:
((لَنْ يَجْمَعَ الله عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ سَيْفَيْن؛ سَيْفًا مِنْهَا، وَسَيْفًا مِنْ عَدُوِّهَا)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٥٧٥٦) - التحقيق الثاني.
٨ - بَابٌ فِي النَّهْىِ عَن تَهْبِيجِ التُرْكِ والْحَبَشَةِ
٤٣٠٢ - عَن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ بَه، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
((دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ، وَاتْرُكُوا التَّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ)).
- حسن .
٩ - بَابٌ فِي قِتَالِ التُّرْكِ
٤٣٠٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ:
(( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التِّرْكَ؛ قَوْمًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانٌ
الْمُطْرَقَةِ ، يَلْبَسُونَ الشَّعْرَ)).
- صحيح: م.
٤٣٠٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ - رِوَايَةً -: قَالَ :
((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى،
تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأعْيُن، ذُلْفَ الأُنُفِ؛ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)).
- صحيح : ق.
٢٦

((صحيح سنن أبي داود))
١٠ - بَابٌ فِي ذِكْرِ الْبَصْرَةِ
٤٣٠٦ - عن أبي بكرة، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَّهِ قَالَ:
((يَنْزِلُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ ؛ عِنْدَ نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ : دِجْلَةُ ،
يَكُونُ عَلَيْهِ جِسْرٌ ؛ يَكْثُرُ أَهْلُهَا، وَتَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ الْمُهَاجِرِينَ - قَالَ ابْنُ يَحْيَى:
قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ : - وَتَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ -؛ فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ جَاءَ
بَنُو قَنْطُورَاءَ ؛ عِرَاضُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الأَعْيُنِ ؛ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى شَطُ النَّهْرِ ،
فَيَتَفَرَّقُ أَهْلُهَا ثَلاثَ فِرَق : فِرْقَةٌ يَأْخُذُونَ أَذْتَابَ الْبَقَرِ وَالْبَرَِّةِ ؛ وَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٌ
يَأْخُذُونَ لأَنْفُسِهِمْ، وَكَفَرُوا، وَفِرْقَةٌ يَجْعَلُونَ ذَرَارِيَّهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ
وَيُقَاتِلُونَهُمْ؛ وَهُمُ الشُّهَدَاءُ )).
- حسن: ((المشكاة)) (٥٤٣٢).
٤٣٠٧ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ لَهُ:
((يَا أَنَسُ! إِنَّ النَّاسَ يُمَصِّرُونَ أَمْصَارًاً، وَإِنَّ مِصْرًا مِنْهَا يُقَالُ لَهُ : الْبَصْرَةُ
-أَوِ الْبُصَيْرَةُ -؛ فَإِنْ أَنْتَ مَرَرْتَ بِهَا - أَوْ دَخَلْتَهَا - فَإِيَّاكَ وَسِبَاخَهَا وَكِلَاءَهَا
وَسُوقَهَا وَبَابَ أُمَرَائِهَا، وَعَلَيْكَ بِضَوَاحِيهَا؛ فَإِنَّهُ يَكُونُ بِهَا حَسْفٌ ، وَقَذْفُ ،
وَرَجْفٌ، وَقَوْمٌ يَبِيْتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ )).
- صحيح : ((المشكاة)) (٥٤٣٣).
١١ - بَابُ النَّهْىِ عَنْ تَهِْيجِ الْحَبَشَةِ
٤٣٠٩ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَن النَّبِيِّ وَّ، قَالَ:
((. اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ؛ فَإِنَّهُ لا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلا ذُو السَّوَيَقَتَّيْنِ
٢٧

٣١- كتاب الملاحم
مِنَ الْحَبَشَةِ )).
- حسن: ((الصحيحة)) (٧٧٢).
١٢ - بَبُ أَمَارَاتِ السَّاعَةِ
٤٣١٠ - عَن أَبِي زُرْعَةَ، قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ إِلَى مَرْوَانَ بِالْمَدِينَةِ، فَسَمِعُوهُ
يُحَدِّثُ فِي الْآيَاتِ ؛ أَنَّ أَوَّلَهَا الدَّجَّالُ، قَالَ : فَانْصَرَفْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرٍو،
فَحَدَّثْتُهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَمْ يَقُلْ شَيْئًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا؛ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، أَوِ الدََّبَّةُ عَلَى
النَّاسِ ضُحِى، فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا ؛ فَالأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا )) .
قَالَ عَبْدُ اللهِ - وَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ -: وَأَظُنُّ أَوَّلَهُمَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ
مِنْ مَغْرِبِهَا .
- صحيح : م.
٤٣١١ - عَن حُذَيْفَةَ بْن أَسِيدِ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كُنَّا قُعُودًا نَتَحَدَّثُ فِي ظِلِ
غُرْفَةٍ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَذَكَّرْنَا السَّاعَةَ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وسِلم
((لَنْ تَكُونَ- أَوْ لَنْ تَقُومَ - السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ قَبْلَهَا عَشْرُ آيَاتٍ : طُلُوعُ
الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَةِ، وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّجَّالُ،
وَعِيسَىَ ابْنُ مَرَيَمَ، وَالدُّخَانُ، وَثَلاثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ
بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَآخِرُ ذَلِكَ : تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ قَعْرِ
عَدَن تَسُوَقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ ».
- صحيح : م.
٢٨

((صحيح مضى أبي داود))
٤٣١٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا
النَّاسُ، آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا؛ فَذَاكَ حِينَ ﴿ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًاً ... ))) الآيَةَ.
ـ صحیح: ق.
١٣ - بَابٌ فِي حَسْرِ الْقُرَاتِ عَن كَثْرٍ
٤٣١٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
(( يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَمَنْ حَضَرَهُ ؛ فَلا يَأْخُذْ
مِنْهُ شَيْئًا )).
- صحيح : ق.
٤٣١٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... مِثْلَهُ؛ إِلا أَنَّهُ قَالَ :
(((يَحْسِرُ عَن جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ)).
- صحيح : ق.
١٤ - بَابُ خُرُوجِ الدَّجَّالِ
٤٣١٥ - عَن رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ وَأَبُو مَسْعُودٍ ، فَقَالَ
حُذَيْفَةُ: لأَنَا بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ أَعْلَمُ مِنْهُ :
٢٩

٣١ - كتاب الملاحم
((إِنَّ مَعَهُ بَحْرًاً مِنْ مَاءٍ ، وَنَهْراً مِنْ نَارٍ ، فَالَّذِي تَرَوْنَ أَنَّهُ نَارٌ؛ مَاءٌ،
وَالَّذِي تَرَوْنَ أَنَّهُ مَاءٌ؛ نَارٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَأَرَادَ الْمَاءَ فَلْيَشْرَبْ مِنِ الَّذِي
يَرَى أَنَّهُ نَارٌ؛ فَإِنَّهُ سَيَجِدُهُ مَاءً )).
قَالَ أَبُو مَسْعُودِ الْبَدْرِيُّ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ.
- صحيح : ق.
٤٣١٦ - عن أنس بن مالك، عَن النَّبِيِّ وَّةِ، أَنَّهُ قَالَ :
(( مَا بُعِثَ نَبِيٌّ إِلاَ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ الأعْوَرَ الْكَذَّبَ، أَلا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ ،
وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَإِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوباً: كَافِرٌ )).
- صحيح : قصة الدجال وقتل عيسى إياه : ق.
٤٣١٧ - عَن شُعْبَةَ: ((ك ف ر)).
٤٣١٨ - عَن أَنَسِ بْن مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّهِ ... فِي هَذَا الْحَدِيثِ ،
قَالَ :
(( يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُسْلِمٍ)).
- صحيح: م .
٤٣١٩ - عن عِمرانَ بنِ حُصَينِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه:
((مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّال؛ فَلْيَنَاً عَنْهُ، فَوَاللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ
مُؤْمِنٌ ؛ فَيَتَّبِعُهُ مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ - أَوْ- لِمَا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشِّبُهَاتِ)) ؛
هَكَذَا قَالَ .
- صحيح: ((المشكاة)) (٥٤٨٨).
٣٠

((صحيح صفى أبي داود))
٤٣٢٠ - عَن عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ؛ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لا تَعْقِلُوا : إِنَّ مَسِيحَ
الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ: أَفْحَجُ، جَعْدٌ، أَعْوَرُ، مَطْمُوسُ الْعَيْنِ ؛ لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلا
حَجْرَاءَ ؛ فَإِنْ أَلْبِسَ عَلَيْكُمْ، فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ »
قَالَ أَبُو دَاوُد : عَمْرُو بْنُ الأسْوَدِ وَلِيَ الْقَضَاءَ .
- صحيح : ((قصة الدجال))،. ((المشكاة)) (٥٤٨٥).
٤٣٢١ - عَن النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلابِي، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ وَ ه
الدَّجَّالَ، فَقَالَ :
((إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ؛ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ ؛
فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ ؛ فَلْيَقْرَا
عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ ؛ فَإِنَّهَا جِوَارُكُمْ مِنْ فِتْنَتِهِ )).
:
قُلْنَا: وَمَا لَبْتُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: ((أَرْبَعُونَ يَوْمًا؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ
كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ))، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا
الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ ؛ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ؟ قَالَ :
(( لا؛ اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ
شَرْقِيَّ دِمَشْقَ ؛ فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابٍ لُدِّ، فَيَقْتُلُهُ )).
- صحيح : م.
٤٣٢٢ - عَنْ أَبِ أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ ... نَحْوَهُ، وَذَكَرَ الصَّلَوَاتِ،
مِثْلَ مَعْنَاهُ.
- صحيح بما قبله .
٣١

٣١ - كتاب الملاحم
٤٣٢٣ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، يَرْوِيِهِ عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
(( مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ ؛ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ».
- صحيح: («الصحيحة» (٥٨٢): م
وفي لفظ :
((مَنْ حَفِظَ مِنْ خَوَاتِيمٍ سُورَةِ الْكَهْفِ - وقَالَ شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ : - مِنْ
آخِرِ الْكَهْفِ » .
- قلت: الرواية الأولى أصح، وروايتها أكثر، ويشهد لها حديث النواس
المتقدم.
٤٣٢٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ:
(( لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ -يَعْنِي عِيسَى-، وَإِنَّهُ نَازِلٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ ؛
رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ بَيْنَ مُمَصِّرَتَيْنِ؛ كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ
بَلَلْ ، فَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الإِسْلاَمِ؛ فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ
الْجِزْيَةَ، وَيُهْلِكُ اللّه فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا إِلا الاسْلامَ، وَيُهْلِكُ الْمَسِيحَ
الدَّجَّالَ، فَيَمْكُثُ فِي الأرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُتَوَفَّى، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ)).
- صحيح: ((قصة الدجال))، ((الصحيحة)) (٢١٨٢).
١٥ - بَابٌ فِي خَبَرِ الْجَسَّاسَةِ
٤٣٢٥ - عَن فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَخَّرَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ
٣٢

((صحيح سنن أبي داود))
ذَاتَ لَيْلَةٍ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ :
((إِنَّهُ حَبَسَنِي حَدِيثٌ كَانَ يُحَدِّثْنِهِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ، عَن رَجُلٍ كَانَ فِي جَزِيرَةٍ
مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ؛ فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَجُرُّ شَعْرَهَا، قَالَ: مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ: أَنَا
الْجَسَّاسَةُ، اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْقَصْرِ، فَأَتَيْتُهُ، فَإِذَا رَجُلٌ يَجُرُّ شَعْرَهُ، مُسَلْسَلٌ
فِي الأَغْلال، يَنْزُو فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْض، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا
الدَّجَّالُ؛ خَرَجَ نَبِيُّ الْأُمِّيِّينَ بَعْدُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ : أَطَاعُوهُ أَمْ عَصَوْهُ ؟
قُلْتُ : بَلْ أَطَاعُوهُ، قَالَ : ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ )).
- صحيح : قصة الدجال : م.
٤٣٢٦ - عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ وَهـ
يُنَادِي؛ أَن: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ، فَخَرَجْتُ، فَصَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ، فَلَمَّا
قَضَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَلَاتَهُ؛ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَ: ((لِيَلْزَمْ
كُلُّ إِنْسَان مُصَلاَّهُ))، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ؟))، قَالُوا : الله
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ :
((( إِنِّي مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَهْبَةٍ وَلَا رَغْبَةٍ ، وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ
رَجُلاً نَصْرَانِيَّاً فَجَاءَ فَبَايَعَ، وَأَسْلَمَ، وَحَدَّثَنِي حَدِيثًا وَافَقَ الَّذِي حَدَّثْتُكُمْ عَن
الدَّجَّال! حَدَّثَنِي: أَنَّهُ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلاثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ ،
فَلَعِبَ بِهِمُ الْمَوْجُ شَهْرًا فِي الْبَحْرِ ، وَأَرْقَئُوا إِلَى جَزِيرَةٍ حِينَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ ،
فَجَلَسُوا فِي أَقْرُبِ السَّفِينَةِ، فَدَخَلُوا الْجَزِيرَةَ، فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرَةُ الشَّعْرِ ،
قَالُوا: وَيْلَكِ ! مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ؛ انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي
٣٣

٣١ - كتاب الملاحم
هَذَا الدَّيْرَ؛ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالأشْوَاقِ ، قَالَ: لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلاً فَرِقْنَا مِنْهَا أَنْ
تَكُونَ شَيْطَانَةٌ، فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا، حَتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ، فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانِ رَأَيْنَاهُ
قَطُّ خَلْقًا، وَأَشَدُّهُ وَثَاقًا؛ مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ )) ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ،
وَسَأَلَهُمْ عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ ، وَعَنْ عَيْنِ زُغَرَ ، وَعَنِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ؟ قَالَ : إِنِّي أَنَا
الْمَسِيحُ؛ وَإِنَّهُ يُوَشَكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِيَ الْخُرُوجِ ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ:
((وَإِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ - أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ - لا بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ! »
مَرَتَيْنِ ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ .
قَالَتْ : حَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُول اللهِ
وَ اخِهِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ .
- صحيح: م.
١٦ - بَابٌ فِي خَبَرِ ابْنِ صَائِدٍ
٤٣٢٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَِّيَّ وَلَهِ مَرَّ بِابْنِ صَائِدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ،
فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُم بَنِي مَغَالَةَ، وَهُوَ
غُلامٌ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ وَهِ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَتَشْهَدُ
أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ ))، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ
الأُمّين، ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِّ وَّهِ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ
وَّهِ: ((آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ))، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّ: ((مَا يَأْتِيكَ؟))، قَالَ:
يَأْتِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَهِ: ((خُلِطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ))، ثُمَّ قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيْئَةً))، وَخَبَّأَ لَهُ ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ
بِدُخَانِ مُبِينٍ﴾، قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّغُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((اخْسَا
٣٤

((صحيح سنن أبي داود))
فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ ))، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((إِنْ يَكُنْ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ - يَعْنِي: الدَّجَّالَ- وَإِلاَّ يَكُنْ هُوَ؛ فَلَا خَيْرَ فِي
قَتْلِهِ».
٠٠
- صحيح : ق.
٤٣٣٠ - عَن نَافِعِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: وَاللهِ مَا أَشُكُّ أَنَّ الْمَسِيحَ
الدَّجَّالَ ابْنُ صَيَّادٍ .
- صحيح الإسناد موقوف.
٤٣٣١ - عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَحْلِفُ
بِاللهِ؛ أَنَّ ابْنَ صَائِدِ الدَّجَّلُ، فَقُلْتُ: تَحْلِفُ بِاللهِ! فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ
يَخْلِفُ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَهِ؛ فَلَمْ يُنْكِرْهُ رَسُولُ اللهِ وَلِّ .
- صحيح : ق.
١٧ - بَبُ الأمْرِ وَالنَّهْيِ
٤٣٣٨ - عَن قَيْس، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ : يَا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهَا :
عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾، وَإِنَّا سَمِعْنَا النَّبِيَّ
وَ خَلَهُ يَقُولُ :
٣٥

٣١ - كتاب الملاحم
((إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ الله
بِعِقَابٍ )).
وفي رواية: وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي، ثُمَّ يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا ثُمَّ لا
يُغَيِّرُوا ؛ إِلا يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ )) .
وفي لفظ آخر: (( مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ
يَعْمَلُهُ ... )).
- صحيح .
٤٣٣٩ - عَن جَرِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(( مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا
عَلَيْهِ فَلا يُغَيُِّوا ؛ إِلا أَصَابَهُمُ اللّه بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَمُوتُوا )).
- حسن .
٤٣٤٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(( مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَلْيُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ ، - وَقَطَعَ هَنَّادٌ بَقِيَّةَ
الْحَدِيثِ ، وَفَّاهُ ابْنُ الْعَلَاءِ - فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ؛ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ
فَبِقَلْبِهِ ؛ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَان)».
- صحيح : م تقدم برقم (١١٤٠).
٤٣٤٢ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَ لِّ قَالَ:
٣٦

((صحيح مضى أبي داود)»
(كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانِ - أَوْ: يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ - يُغَرَّبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً ؛ تَبْقَى
حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ؛ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَأَمَانَتُهُمْ، وَاخْتَلَفُوا ؛ فَكَانُوا هَكَذَا)).
- وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - .
فَقَالُوا : وَكَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ :
(«تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ! وَتَذَرُونَ مَا تُنْكِرُونَ! وَتُقْبِلُونَ عَلَى أَمْرٍ خَاصَّتِكُمْ !
وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ )).
- صحيح .
٤٣٤٣ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ
رَسُولِ اللهِ وَهِ، إِذْ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ، فَقَالَ:
((إِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا))،
-وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَفْعَلُ عِنْدَ ذَلِكَ،
جَعَلَنِي الله فِدَاكَ -؟! قَالَ :
(الزَمْ بَيْتَكَ، وَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَخُذْ بِمَا تَعْرِفُ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ،
وَعَلَيْكَ بِأَمْرٍ خَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ ».
- حسن صحيح: ((الصحيحة)) (٢٠٥ و ٨٨٨ و١٥٣٥).
٤٣٤٤ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
((أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلِ عِنْدَ سُلْطَانِ جَائِرٍ؛ أَوْ أَمِيرٍ جَائِرٍ)).
- صحيح .
٣٧

٣١- كتاب الملاحم
٤٣٤٥ - عَنِ الْعُرْسِ بْن عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِي الأَرْض ؛ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا - وَقَالَ مَرَّةً :
أَنْكَرَهَا - كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا)).
- حسن: ((المشكاة)) (٥١٤١).
٤٣٤٦ - عَن عَدِيِّ بْن عَدِيٍّ، عَن النَّبِيِّ وَهِ ... نَحْوَهُ، قَالَ:
((مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا، كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا )).
- حسن: انظر ما قبله.
٤٣٤٧ - عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َّهِ يَقُولُ :
(( لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ حَتَّى يَعْذِرُوا أَوْ يُعْذِرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٥١٤٦) التحقيق الثاني.
١٨ - بَابُ قِيَامِ السَّاعَةِ
٤٣٤٨ - عن عَبْد اللهِ بْن عُمَرَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ
صَلَاةَ الْعِشَاءِ فِي آخِرِ حَيَّاتِهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ ، فَقَالَ :
((أَرَأَيْتُكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ!؟ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةٍ سَنَةٍ مِنْهَا لا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ
عَلَى ظَهْرِ الأرْضِ أَحَدٌ )).
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَهِلَ النَّاسُ فِي مَقَالَةِ رَسُول اللهِ وَهِ تِلْكَ فِيمَا يَتَحَدَّثُونَ
٣٨

((صحيح سنن أبي داود))
عَن هَذِهِ الأَحَادِيثِ عَن مِائَةٍ سَنَةٍ! وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( لا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ
الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأرْضِ))؛ يُرِيدُ بِأَنْ يَنْخَرِمَ ذَلِكَ الْقَرْنُ.
- صحيح : ق.
٤٣٤٩ - عَن أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّمِ :
:
((لَنْ يُعْجِزَ الله هَذِهِ الأمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ ».
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٦٤٣).
٤٣٥٠ - عَن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ؛ أَنَّ النَِّيَّ وَِّ قَالَ:
((إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تَعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّهَا؛ أَنْ يُؤَخْرَهُمْ نِصْفَ يَوْمٍ)).
قِيلَ لِسَعْدٍ: وَكَمْ نِصْفُ ذَلِكَ الْيَوْمِ ؟ قَالَ : خَمْسُ مِائَةٍ سَنَةٍ .
- صحيح .
٣٩