Indexed OCR Text

Pages 521-540

((صحيح سنن أبي داود))
٣٥ - بَابٌ فِي الْعَبْدِ يَنْظُرُ إِلَى شَعْرٍ مَوْلاتِهِ
٤١٠٥ - عَنِ جَابِرٍ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِوَهِ فِي الْحِجَامَةِ،
فَأَمَرَ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا، قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ ،
أَوْ غُلامًا لَمْ يَحْتَلِمْ .
- صحيح.
٤١٠٦ - عَن أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ جلَّ أَتَى فَاطِمَةَ بِعَبْدٍ كَانَ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا ،
قَالَ: وَعَلَى فَاطِمَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا ثَوْبٌ، إِذَا قَنَّعَتْ بِهِ رَأْسَهَا لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْهَا ،
وَإِذَا غَطَّتْ بِهِ رِجْلَيْهَا لَمْ يَبْلُغْ رَأْسَهَا، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ وَهِ مَا تَلْقَى؛ قَالَ :
((إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلامُكِ )).
- صحيح: ((الإرواء)) (١٧٩٩).
٣٦ - بَابٌ فِي قَوْلِهِ: ﴿غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ ﴾
٤١٠٧ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
وَهِ مُخَنَّثٌ، فَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرٍ أُولِي الإِرْبَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ وَجَِّ يَوْمًا،
وَهُوَ عِنْدَ بَعْض نِسَائِهِ، وَهُوَ يَنْعَتُ امْرَأَةٌ، فَقَالَ: إِنَّهَا إِذَا أَفَبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ ،
وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ:
((أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَا هُنَا؟! لا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ هَذَا))، فَحَجَبُوهُ.
- صحيح: «الإرواء)» (١٧٩٧): م.
٥٢١

٢٦ - كتاب اللباس
٤١٠٩ - عَن عَائِشَةَ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ، زاد:
وَأَخْرَجَهُ ، فَكَانَ بِالْبَيْدَاءِ يَدْخُلُ كُلَّ جُمْعَةٍ يَسْتَطْعِمُ .
- صحيح : المصدر نفسه.
٤١١٠ - عَن الأوْزَاعِيِّ ... فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ.
فَقِيلَ : يَا رَسُولَ الله! إِنَّهُ إِذَنْ يَمُوتُ مِنَ الْجُوعِ! فَأَذِنَ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ فِي
كُلِّ جُمْعَةٍ مَرَّتَيْنِ ، فَيَسْأَلَ ثُمَّ يَرْجِعَ .
- صحيح : المصدر نفسه أيضاً.
٣٧ - بَبٌ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ :
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ﴾
٤١١١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ
أَبْصَارِ هِنَّ ... ) الآيَةَ، فَنُسِخَ، وَاسْتُشْنِي مِنْ ذَلِكَ: ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ
اللاِ لا يَرْجُونَ نِكَاحًا ... ﴾ الآيَةَ.
- حسن الإسناد.
٤١١٣ - عن عُمرِو بنِ العاصِ - عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((إِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ عَبْدَهُ أَمَتَهُ ؛ فَلا يَنْظُرْ إِلَى عَوْرَتِهَا )).
- حسن : وهو مختصر الذي بعده.
٥٢٢

((صحيح سنن أبي داود))
٤١١٤ - عن عُمرٍو بنِ العاص، عَنِ النَّبِيِّ وَِّهِ، قَالَ:
((إِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَه أَوْ أَجِيرَهُ؛ فَلا يَنْظُرْ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ
وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ )).
- حسن : وقد مضى برقم (٤٩٦).
٤٠ - بَابٌ فِي قَدْرِ الذَّيْلِ
٤١١٧ -عن أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّهِ، أنها قَالَتْ لِرَسُول اللهِ وَّهِ حِينَ
ذَكَرَ الإزَارَ : فَالْمَرَأَةُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: (( تُرْخِي شِبْرًا))، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ :
إِذَا يَنْكَشِفُ عَنْهَا ! قَالَ :
((فَذِرَاعًا ، لا تَزِيدُ عَلَيْهِ )).
- صحیح.
٤١١٩ - عَن ابْن عُمَرَ، قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ لُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
فِي الدَّيْلِ شِبْرًا، ثُمَّ اسْتَزَدْنَهُ، فَزَادَهُنَّ شِبْرًا، فَكُنَّ يُرْسِلْنَ إِلَيْنَا فَتَذْرَعُ لَهُنَّ ذِرَاعًا .
- صحيح .
٤١ - بَبٌ فِي أُهُبِ الْمَيَْةِ
٤١٢٠ - عَن مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: أُهْدِيَ لِمَوْلَاةٍ لَنَا شَاةٌ مِنَ الصَّدَقَةِ ،
فَمَاتَتْ، فَمَرَّ بِهَا النَّبِيُّ ◌َِهِ، فَقَالَ :
((أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا وَاسْتَنْفَعْتُمْ بِهِ؟ )) قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! إِنَّهَا مَيْتَةٌ ؟
٥٢٣

٢٦ - كتاب اللباس
قال:
((إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا )).
- صحيح : ((غاية المرام)) (٢٥): ق.
٤١٢١ - عَن الزُّهْرِيِّ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ، لَمْ يَذْكُرْ مَيْمُونَةَ، قال:
فَقَالَ: ((أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا)) ... ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُ، لَمْ يَذْكُرِ الدَِّاغَ.
- صحيح: م (١/ ١٩٠).
٤١٢٢ - عن مَعْمَرٌ قال: وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يُنْكِرُ الدَِّاغَ ، وَيَقُولُ: يُسْتَمْتَعُ بِهِ
عَلَى كُلِّ حَالٍ .
- صحيح الإسناد مقطوع.
٤١٢٣ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ ؛ فَقَدْ طَهُرَ )).
- صحيح: م.
٤١٢٥ - عَن سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّق، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لهـ - فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ -
أَتَّى عَلَى بَيْتٍ، فَإِذَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَسَأَلَ الْمَاءَ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ الله! إِنَّهَا
مَيْتَةٌ ! فَقَالَ :
(( دِبَاغُهَا طُهُورُهَا)).
صحيح .
٥٢٤

((صحيح سنن أبي داود))
٤١٢٦ - عَنِ الْعَالِيَةِ بِنْتِ سُبَيْعٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ لِي غَنَمٌ بِأُحُدٍ ، فَوَقَعَ
فِيهَا الْمَوْتُ، فَدَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ
لِي مَيْمُونَةُ: لَوَ أَخَذْتِ جُلُودَهَا فَانْتَفَعْتِ بِهَا، فَقَالَتْ: أَوَ يَحِلُّ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ:
نَعَمْ؛ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، يَجُرُونَ شَاةً لَهُمْ مِثْلَ الْحِمَارِ،
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِهِ: ((لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا))، قَالُوا: إِنَّهَا مَيْتَةٌ! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
(( يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ)).
- صحيح .
٤٢ - بَبُ مَنْ رَوَى أَنْ لا يُنْتَفَعَ بِإِهَابِ الْمَيْئَةِ
٤١٢٧ - عَن عَبْدِ الله بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُول اللهِوَه
بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ، وَأَنَا غُلامٌ شَابٌّ ؛ أَنْ :
((لا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ، وَلَا عَصَبٍ)).
- صحيح.
٤١٢٨ - عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ؛ أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ وَنَاسٌ مَعَهُ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ
عُكَيْمٍ -رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ-، - فَدَخَلُوا، وَقَعَدْتُ عَلَى الْبَابِ فَخَرَجُوا إِلَيَّ،
فَأَخْبَرُونِي: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُكَيْمٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ كَتَبَ إِلَى جُهَيْنَةَ
قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ ؛ أَنْ :
٥٢٥

٢٦ - كتاب اللباس
((لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلا عَصَبٍ)).
قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: يُسَمَّى إِهَابًا مَا لَمْ يُدْبَغْ، فَإِذَا دُبِغَ
لا يُقَالُ لَه: إِهَابٌ؛ إِنَّمَا يُسَمَّى: شَناً وَقِرَبَةً .
- صحيح : انظر ما قبله.
٤٣ - بَابٌ فِي جُلُودِ النُّمُورِ وَالسُّبَاعِ
٤١٢٩ - عَن مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
(( لا تَرْكُبُوا الْخَزَّ وَلا النِّمَارَ ».
قَالَ: وَكَانَ مُعَاوِيَةُ لا يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُول اللّهِ وَّهـ
- صحيح : ((ابن ماجه)) ٣٦٥٦).
٤١٣٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جِلْدُ نَمِرٍ)).
- حسن: ((المشكاة)) (٣٩٢٤) التحقيق الثاني.
٤١٣١ - عَن خَالِدٍ، قَالَ: وَفَدَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ ، وَعَمْرُو بْنُ
الأسْوَدِ ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ - مِنْ أَهْلِ قِنَّسْرِينَ - إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ،
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْمِقْدَامِ : أَعَلِمْتَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٌّ تُوُفِّيَ؟ فَرَجَّعَ الْمِقْدَامُ ، فَقَالَ
لَهُ رَجُلٌ: أَتَرَاهَا مُصِيبَةٌ؟ قَالَ لَهُ: وَلِمَ لا أَرَاهَا مُصِيبَةٌ؟ وَقَدْ وَضَعَهُ رَسُولُ الله
نَّهِ فِي حِجْرِهِ، فَقَالَ :
٥٢٦

((صحيح سنن أبي داود))
(( هَذَا مِنِّي، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيِّ)».
فَقَالَ الأسَدِيُّ : جَمْرَةٌ أَطْفَأَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ : فَقَالَ الْمِقْدَامُ : أَمَّا أَنَا
فَلا أَبْرَحُ الْيَوْمَ حَتَّى أُغَيِّظَكَ وَأُسْمِعَكَ مَا تَكْرَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ ! إِنْ أَنَا
صَدَقْتُ فَصَدِّقْنِي، وَإِنْ أَنَا كَذَبْتُ فَكَذِّبْنِي ، قَالَ : أَفْعَلُ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِالله ؛
هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ نَهَى عَنِ لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ :
فَأَنْشُدُكَ بِاللهِ؛ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَّهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ؟ قَالَ : نَعَمْ،
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِالله؛ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَّهَى عَن لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ،
وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَوَالله لَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا كُلَّهُ فِي بَيْتِكَ يَا
مُعَاوِيَةُ! فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنِّي لَنْ أَنْجُوَ مِنْكَ يَا مِقْدَامُ ! قَالَ خَالِدٌ :
فَأَمَرَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بِمَا لَمْ يَأْمُرْ لِصَاحِبَيْهِ، وَفَرَضَ لابْنِهِ فِي الْمِائَتَيْنِ ، فَفَرَّقَهَا الْمِقْدَامُ
فِي أَصْحَابِهِ ، قَالَ : وَلَمْ يُعْطِ الأسَدِيُّ أَحَدًا شَيْئًا مِمَّا أَخَذَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةً،
فَقَالَ : أَمَّا الْمِقْدَامُ فَرَجُلٌ كَرِيمٌ بَسَطَ يَدَهُ ، وَأَمَّا الأسَدِيُّ فَرَجُلٌ حَسَنُ الإِمْسَاكِ
لِشَیْئِهِ.
- صحيح.
٤١٣٢ - عن أسامَمة بنِ عُميرٍ الهزليِّ -والد أَبِي الْمَلِيح -، أَنَّ رَسُولَ الله
وَِّ نَّهَى عَن جُلُودِ السَّبَاعِ .
- صحيح .
٤٤ - بَابٌ فِي الانْتِعَالِ
٤١٣٣ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بَ لْهِ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ:
٥٢٧

٢٦ - كتاب اللباس
(( أَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِبًا مَا انْتَعَلَ)).
- صحيح : ((الصحيحة)) (٣٤٥): م.
٤١٣٤ - عَن أَنَسٍ، أَنَّ نَعْلَ النَّبِيِّ بَّهَ كَانَ لَهَا قِبَالان .
۔ صحیح: ق.
٤١٣٥ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا .
- صحيح .
٤١٣٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَالَ:
(( لا يَمْشِي أَحَدُكُمْ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ؛ لِيَنْتَعِلْهُمَا جَمِيعًا؛ أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا
جَمِيعًا».
- صحيح : «ابن ماجه)) (٣٦١٧): ق.
٤١٣٧ - عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ ؛ فَلا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، حَتَّى يُصْلِحَ
شِسْعَهُ ، وَلَا يَمْشِ فِي خُفِّ وَاحِدٍ ، وَلا يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ ».
- صحيح : م (١٥٤/٦).
٤١٣٩ - عَن أَبِي هُرِيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله وَهِ قَالَ:
((إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِين، وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأُ بِالشِّمَال، وَلَتَكُنْ
الْيَمِينُ أَوَّلَهُمَا يَنْتَعِلُ، وَآخِرَهُمَا يَنْزِعُ)).
- صحيح : م ، خ معناه.
٤١٤٠ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُحِبُّ التَّيَمُنَ مَا
اسْتَطَاعَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ ؛ فِي طُهُورِهِ ، وَتَرَجُلِهِ ، وَنَعْلِهِ.
٥٢٨

((صحيح سنن أبي داود))
وفي لفظ: وسواكه
- صحيح : ق نحوه.
٤١٤١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله
٠
.
((إِذَا لَبِسْتُمْ وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ؛ فَابْدَءُوا بِأَيَامِنِكُمْ )) .
- صحيح .
٤٥ - بَابٌ فِي الْفُرْشِ
٤١٤٢ - عَن جَابِرٍ بْن عَبْدِ الله، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ الْفُرُشَ،
فَقَالَ :
((فِرَاشٌ لِلرَّجُل، وَفِرَاشٌ لِلْمَرَأَةِ، وَفِرَاشٌ لِلصَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَان ».
- صحيح : م.
٤١٤٣ - عَن جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ بَِّهِ فِي بَيْتِهِ ،
فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ .
وفي زيادة: عَلَى يَسَارِهِ.
- صحيح .
٤١٤٤ - عَن ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ رَأَى رُفْقَةً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ رِحَالُهُمُ الأَدَمُ ،
فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ رُفْقَةٍ كَانُوا بِأَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى
هَؤُلاءٍ .
٥٢٩

٢٦ - كتاب اللباس
۔ صحيح الإسناد.
٤١٤٥ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ :: ((أَتَّخَذْتُمْ
أَنْمَاطًا؟))، قُلْتُ: وَأَنَّى لَنَا الأَنْمَاطُ ؟! قَالَ :
((أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمْ أَنْمَاطٌ )).
- صحيح : ق.
醬
٤١٤٦ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ : كَانَ وِسَادَةُ رَسُول الله
الَّتِي يَنَامُ عَلَيْهَا بِاللَّيْلِ، مِنْ أَدَمِ ؛ حَشْوُهَا لِيفٌ .
- صحيح : ق.
٤١٤٧ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَتْ ضِجْعَةُ رَسُول اللهِ
ككل الله
مِنْ أَدَمِ ؛ حَشْوُهَا لِيفٌ .
علييه
وَسالم
- صحيح : ق.
٤١٤٨ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَ فِرَاشُهَا حِيَالَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ
صَلى الله
وسام
- صحيح .
٤٦ - بَابٌ فِي اتَّخَاذِ السُّنُورِ
٤١٤٩ - عَن عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّ أَتَى فَاطِمَةَ رَضِي اللهُ
عَنْهَا، فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا فَلَمْ يَدْخُلْ - قَالَ: وَقَلَّمَا كَانَ يَدْخُلُ إِلا بَدَأَ بِهَا-،
٥٣٠

((صحيح سنن أبي داود))
فَجَاءَ عَلِيُّ رَضِي اللهُ، عَنْهُ فَرَآهَا مُهْتَمَّةً، فَقَالَ: مَا لَكِ؟ قَالَتْ: جَاءَ النَّبِيُّ
مَّ إِلَيَّ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَأَتَاهُ عَلِيُّ رَضِي اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ
فَاطِمَةَ اشْتَدَّ عَلَيْهَا أَنَّكَ جِئْتَهَا فَلَمْ تَدْخُلْ عَلَيْهَا ، قَالَ :
((وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا! وَمَا أَنَا وَالرَّقْمَ))، فَذَهَبَ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْل
رَسُولِ اللهِ وَّه، فَقَالَتْ: قُلْ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ: مَا يَأْمُرُنِي بِهِ؟ قَالَ :
((قُلْ لَهَا : فَلْتُرْسِلْ بِهِ إِلَى بَنِي فُلان ».
- صحيح : خ (٢٦١٣) نحوه.
٤١٥٠ - عن ابن عمرَ ... بهذا الحديث ، قال:
وَكَانَ سِتْرًا مَوْشِياً .
- صحيح : خ انظر ما قبله.
٤٧ - بَابٌ فِي الصَّلِيبِ فِي الثَّوْبِ
٤١٥١ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ كَانَ لا يَتْرُكُ فِي
بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلا قَضَبَهُ .
- صحيح: ((غاية المرام)» (١٤٢): خ.
٤٨ - بَابٌ فِي الصُّوَرِ
٤١٥٣ - عَن أَبِي طَلْحَةَ الأنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَهِ يَقُولُ:
٥٣١

٢٦ - كتاب اللباس
(( لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا تِمْثَالٌ »
وَقَالَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ نَسْأَلْهَا عَن ذَلِكَ ، فَانْطَلَقْنَا،
فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ حَدَّثَنَا عَن رَسُول اللّهِ وَِّ، بِكَذَا وَكَذَا ،
فَهَلْ سَمِعْتِ النَّبِيَّ نَّهِ يَذْكُرُ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: لا، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَا رَأَيْتُهُ
فَعَلَ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَه فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، وَكُنْتُ أَتَحَيِّنُ قُفُولَهُ ، فَأَخَذْتُ
نَمَطَّا كَانَ لَنَا، فَسَتَرْتُهُ عَلَى الْعَرَض، فَلَمَّا جَاءَ اسْتَقْبَلْتُهُ، فَقُلْتُ: السَّلامُ
عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ؛ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَزَّكَ وَأَكْرَمَكَ،
فَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ، فَرَأَى النَّمَطَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا، وَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي
وَجْهِهِ، فَأَتَى النَّمَطَ حَتَّى هَتَكَهُ ، ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيمَا رَزَقَنَا أَنْ نَكْسُوَ الْحِجَارَةَ، وَاللَّبِنَ )».
قَالَتْ: فَقَطَعْتُهُ وَجَعَلْتُهُ وِسَادَتَيْنِ، وَحَشَوْتُهُمَا لِيفًا ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ.
- صحيح: ((آداب الزفاف)» (١٠٩ - ١١٢): م.
٤١٥٤ - عن أبي طلحةَ ... بإسناده مثله ، قال :
فَقُلْتُ: يَا أُمَّهْ! إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ قَالَ.
وَقَالَ فِيهِ : سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ - مَوْلَى بَنِي النَّجَّارِ -.
- صحيح الإسناد.
٤١٥٥ - عَن أَبِي طَلْحَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ قَالَ:
٥٣٢

((صحيح سنن أبي داود))
((إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ )).
قَالَ بُسْرٌ [راويه]: ثُمَّ اشْتَكَى زَيْدٌ فَعُدْنَاهُ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرٌ فِيهِ صُورَةٌ ،
فَقُلْتُ لِعُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلانِيِّ- رَبِيبِ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّهِ -: أَلَمْ يُخْبِرْنَا زَيْدٌ عَن
الصُّوَرِ يَوْمَ الأوَّل؟! فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: أَلَمْ تَسْمَعْهُ حِينَ قَالَ: ((إِلا رَقْمًا فِي
ثَوْبٍ؟!)) .
صحيح : ((غاية المرام)) (١٣٣) : ق.
٤١٥٦ - عَن جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللهُ عَنْهُ
زَمَنَ الْفَتْحِ- وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ- أَنْ يَأْتِيَ الْكَعْبَةَ، فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا ، فَلَمْ
يَدْخُلْهَا النَِّيُّ فَهِ حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيهَا .
- حسن صحيح: ((غاية المرام)» (١٤٣).
٤١٥٧ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَهُ زَوْجُ النَّبِيِّ وَهِ، أَنَّ
النَّبِيَّ وَ لِ قَالَ:
((إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام- كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي)).
ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ بِسَاطٍ لَنَا ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ ، ثُمَّ أَخَذَ
بِيَدِهِ مَاءً فَنَضَحَ بِهِ مَكَانَهُ، فَلَمَّا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامِ؛ قَالَ: إِنَّا لا نَدْخُلُ
بَيْتَا فِيهِ كَلْبٌ وَلا صُورَةٌ؛ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ بِّهِ، فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ؛ حَتَّى إِنَّهُ
لَيَأْمُرُ بِقَتْلِ كَلْبِ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ، وَيَتْرُكُ كَلْبَ الْحَائِطِ الْكَبِيرِ .
- صحيح: ((آداب الزفاف)) (١٠٩): م.
٥٣٣

٢٦ - كتاب اللباس
٤١٥٨ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(( أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامِ، فَقَالَ لِي: أَتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ
أَكُونَ دَخَلْتُ إِلا أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْبَابِ تَمَاثِيلُ ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْر فِیهِ
تَمَاثِيلُ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ ؛ فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَالِ الَّذِي فِي الْبَيْتِ يُقْطَعْ ؛
فَيَصِيرَ كَهَيْئَةِ الشَّجَرَةِ، وَمُرْ بِالسِّتْرِ فَلْيُقْطَعْ، فَلْيُجْعَلْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ مَنْبُوذَتَيْنِ
تُوطَان، وَمُرْ بِالْكَلْبِ فَلْيُخْرَجْ)).
فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَ لِّ، وَإِذَا الْكَلْبُ لِحَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ
لَهُمْ، فَأُمِرَ بِهِ فَأُخْرِجَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد : وَالنَّضَدُ : شَيْءٌ تُوضَعُ عَلَيْهِ الثِّيَابُ ؛ شِبْهُ السَّرِيرِ .
- صحيح .
٥٣٤

((صحيح سنن أبي داود))
٢٧. كتاب الشَّرَبُ
١ - باب
٤١٥٩ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ مَّه عَنِ التَّرَجُلِ
إِلا غِبَّاً .
- صحيح .
٤١٦٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَِّهِ رَحَلَ
إِلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ وَهُوَ بِمِصْرَ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ آتِكَ زَائِرًا ،
وَلَكِنِّي سَمِعْتُ أَنَا وَأَنْتَ حَدِيثًا مِنْ رَسُول اللّهِ وَّ، رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَكَ مِنْهُ
عِلْمٌ؟ قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ : فَمَا لِي أَرَاكَ شَعِئًا وَأَنْتَ أَمِيرُ
الأرْض؟! قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَنْهَانَا عَن كَثِيرٍ مِنَ الإِرْفَاهِ، قَالَ: فَمَا
لِي لا أَرَى عَلَيْكَ حِذَاءً؟! قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَِّ يَأْمُرُنَا أَنْ نَحْتَفِيَ أَحْيَانًا .
۔ صحیح.
٤١٦١ - عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: ذَكَرَ أَصْحَابُ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَوْمًا عِنْدَهُ الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ ◌ِهِ: ((أَلَا تَسْمَعُونَ؟! أَلا
تَسْمَعُونَ؟ إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الإيمَان؛ إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الايَمَان)) . -يَعْنِي: التَّقَحُلَ -.
- صحيح.
٥٣٥

٢٧- كتاب الترجل
٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي اسْتِحْبَابِ الطّبِ
٤١٦٢ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ، قَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِيِّ وَهِ سُكَّةٌ يَتَطَّيَّبُ مِنْهَا .
- صحيح .
٣ - بَابٌ فِي إِصْلاحِ الشَّعَرِ
٤١٦٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَظِلّهِ، قَالَ:
((مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ ».
- حسن صحيح: ((الصحيحة)) (٥٠٠).
٤ - بَبٌ فِي الْخِضَابِ لِلنَّسَاءِ
٤١٦٦ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: أَوْمَتِ امْرَأَةٌ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ
بِيَدِهَا كِتَابٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه، فَقَبَضَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَدَهُ، فَقَالَ: ((مَا أَدْرِي أَيَدُ
رَجُلٍ أَمْ يَدُ امْرَأَةٍ ؟!))؛ قَالَتْ: بَلِ امْرَأَةٌ ، قَالَ :
((لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً؛ لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ)) . - يَعْنِي : بِالْحِنَّاءِ - .
- حسن .
٥ - بَابٌ فِي صِلَةِ الشَّعْرِ
٤١٦٧ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
-عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَتَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعْرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ- يَقُولُ:
٥٣٦

((صحيح سنن أبي داود))
يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ! أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَنْهَى عَن مِثْلِ هَذِهِ ،
وَيَقُولُ :
((إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ)).
- صحيح : ق.
٤١٦٨ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَهِ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ،
وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ .
۔ صحیح.
٤١٦٩ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ :
وَالْوَاصِلَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ عَزَّ
وَجَلَّ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، كَانَتْ تَقْرَأُ
الْقُرْآنَ، فَأَتَتْهُ، فَقَالَتْ: بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ؟!
وَالْوَاصِلَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتٍ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ تَعَالَى،
فَقَالَ: وَمَا لِي لا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَهِ، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى ؟!
قَالَتْ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ لَوْحَي الْمُصْحَفِ! فَمَا وَجَدْتُهُ، فَقَالَ: وَاللّهِ لَئِنْ
كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ
فَانْتَهُوا﴾، قَالَتْ: إِنِّي أَرَى بَعْضَ هَذَا عَلَى امْرَأَتِكَ! قَالَ : فَادْخُلِي فَانْظُرِي
، فَدَخَلَتْ، ثُمَّ خَرَجَتْ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتِ ؟ فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ، فَقَالَ: لَوْ
كَانَ ذَلِكَ مَا كَانَتْ مَعَنَا .
- صحيح : ق.
٥٣٧

٢٧- كتاب الترجُل
٤١٧٠ - عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: لُعِنَتِ الْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ، وَالنَّامِصَةُ
وَالْمُتَنَمِّصَةُ، وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ مِنْ غَيْرِ دَاءٍ .
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَتَفْسِيرُ الْوَاصِلَةِ: الَّتِي تَصِلُ الشَّعْرَ بِشَعْرِ النِّسَاءِ ،
وَالْمُسْتَوْصِلَةُ: الْمَعْمُولُ بِهَا، وَالنَّامِصَةُ : الَّتِي تَنْقُشُ الْحَاجِبَ حَتَّى تُرِقَّهُ ،
وَالْمُتَنَمِّصَةُ: الْمَعْمُولُ بِهَا، وَالْوَاشِمَةُ: الَّتِي تَجْعَلُ الْخِيلانَ فِي وَجْهِهَا بِكُحْلِ
أَوْ مِدَادٍ ، وَالْمُسْتَوْشِمَةُ : الْمَعْمُولُ بِهَا .
- صحيح : ((غاية المرام)) (٩٥).
٦ - بَابٌ فِي رَدِّ الطِّيبِ
٤١٧٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلا يَرُدَّهُ؛ فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ ، خَفِيفُ الْمَحْمَلِ)).
- صحيح: م بلفظ ((ريحان))
٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَرْأَةِ تَتَطَيَّبُ لِلْخُرُوجِ
٤١٧٣ - عَن أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ وَالإِ قَالَ:
((إِذَا اسْتَعْطَرَتِ الْمَرَأَةُ، فَمَرَّتْ عَلَى الْقَوْمِ لِيَجِدُوا رِيحَهَا؛ فَهِيَ كَذَا
وَكَذَا)) .- قَالَ قَوْلاَ شَدِيدًاً - .
- حسن .
٥٣٨

((صحيح سفر أبي حاود))
٤١٧٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ وَجَدَ مِنْهَا رِيحَ الطِّيبِ يَنْفَحُ،
وَلِذَيْلِهَا إِعْصَارٌ ، فَقَالَ: يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ! جِئْتِ مِنَ الْمَسْجِدِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ،
قَالَ : وَلَهُ تَطَيِّبْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ حِبِّي أَبَا الْقَاسِمِ
醬
يَقُولُ :
((لا تُقْبَلُ صَلاةٌ لامْرَأَةٍ تَطَيَِّتْ لِهَذَا الْمَسْجِدِ؛ حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ غُسْلَهَا
مِنَ الْجَنَابَة )».
قَالَ أَبُو دَاوُد : الإعْصَارُ غُبَارٌ .
- صحيح: م.
:醬
٤١٧٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
٠٠
وسلم
(( أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا؛ فَلا تَشْهَدَنَّ مَعَنَا الْعِشَاءَ)).
وفي لفظ: ((عِشَاءَ الآخِرَةِ)).
- صحيح : م.
٨ - بَابٌ فِي الْخَلُوقِ لِلرِّجَالِ
٤١٧٦ - عَنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي لَيْلاً، وَقَدْ
تَشَقَّقَتْ يَدَايَ، فَخَلَّقُونِي بِزَعْفَرَانِ، فَغَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ،
فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، وَلَمْ يُرَحِّبْ بِي، وَقَالَ: ((اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ)) ، فَذَهَبْتُ
فَغَسَلْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ، وَقَدْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنْهُ رَدْعٌ ، فَسَلَّمْتُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، وَلَمْ
٥٣٩

٢٧- كتاب الترجل
يُرَحِّبْ بِي، وَقَالَ : ((اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ)) ، فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ،
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ، وَرَحَّبَ بِي ، وَقَالَ :
((إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الْكَافِرِ بِخَيْرٍ، وَلَا الْمُتَضَمِّخَ بِالزَّعْفَرَان ،
وَلَا الْجُنُبَ)).
قَالَ: وَرَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا نَامَ، أَوْ أَكَلَ، أَوْ شَرِبَ؛ أَنْ يَتَوَضَّأَ .
- حسن: ((التعليق الرغيب)) (٩١/١). رقم (١٧٣) - طبعة الأولى- المعارف.
٤١٧٧ - عَن عَمَّرٍ بْن يَاسِرٍ ، قَالَ: تَخَلَّقْتُ ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ.
وَالأَوَّلُ أَتَمُّ بِكَثِيرٍ، فِيهِ ذِكْرُ الْغُسْلِ.
قَالَ : قُلْتُ لِعُمَرَ: وَهُمْ حُرُمٌ ؟ قَالَ : لا؛ الْقَوْمُ مُقِيمُونَ .
- حسن : انظر ما قبله.
٤١٧٩ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ نَّهِ عَنِ التَّزَعْفُرِ لِلرِّجَالِ.
وفي لفظ: أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ.
- صحيح : ق.
٤١٨٠ - عَن عَمَّارِ بْن يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((ثَلاثَةٌ لا تَقْرَبُهُمُ الْمَلائِكَةُ: حِيفَةُ الْكَافِرِ، وَالْمُتَضَمِّخُ بِالْخَلُوق ،
وَالْجُنُبُ إِلا أَنْ يَتَوَضَّأَ)).
٥٤٠