Indexed OCR Text
Pages 401-420
(صحيح سنن أبي داود)) (إِذَا كَرِهَ الاثْنَانِ الْيَمِينَ، أَوِ اسْتَحَبَّاهَا، فَلْيَسْتَهِمَا عَلَيْهَا)). وفي روايةٍ: قَالَ: ((إِذَا أُكْرِهَ الاثْنَانِ عَلَى الْيَمِينِ )). - صحيح : انظر ما قبله. ٣٦١٨- وعن أبي هُريرة ... مِثْلَهُ، قَالَ فِي دَابَّةٍ - وَلَيْسَ لَهُمَا بَيْنَةٌ : - فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ أَنْ يَسْتَهِمَا عَلَى الْيَمِينِ. - صحیح بما قبله. ٢٣ - باب الْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ٣٦١٩ - عَن ابْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ . - صحيح : ق. ٢٥ - باب إِذَا كَانَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ذِمْيَاً أَيَحْلِفُ ؟ ٣٦٢١ - عَن الأشْعَثِ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ أَرْضٌ ، فَجَحَدَنِي، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ وَجِّهِ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ وَِّ: ((أَلَكَ بَيْنَةٌ؟))، قُلْتُ: لا ، قَالَ لِلْيَهُودِيِّ: ((احْلِفْ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَا؛ يَحْلِفُ وَيَذْهَبُ بِمَالِي! فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنّا قَلِيلاً ... ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ . - صحيح: ق. ٤٠١ ١٨- كتاب الأفضية ٢٦ - باب الرَّجُلِ يَحْلِفُ عَلَى عِلْمِهِ فِيمَا غَابَ عَنْهُ ٣٦٢٢ - عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ؛ أَنَّ رَجُلاً مِنْ كِنْدَةَ وَرَجُلاً مِنْ حَضْرَمَوْتَ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ بَيْهِ فِي أَرْضٍ مِنَ الْيَمَنِ، فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ أَرْضِي اغْتَصَيْنِيهَا أَبُو هَذَا، وَهِيَ فِي يَدِهِ؟ قَالَ: ((هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ؟))، قَالَ: لا، وَلَكِنْ أُحَلِّفُهُ - وَاللَّهِ - مَا يَعْلَمُ أَنَّهَا أَرْضِي اغْتَصَبَنِيهَا أَبُوهُ، فَتَهَيَّأَ الْكِنْدِيُّ - يَعْنِي: لِلْيَمِينِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ . - صحيح : وتقدم بتمامه (٣٢٤٤). ٣٦٢٣ - عنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَجِِّ، فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَذَا غَلَبْنِي عَلى أَرْضٍ كَانَتْ لأَبِي؟ فَقَالَ الْكِنْدِيُّ : هِيَ أَرْضِي فِي يَدِي، أَزْرَعُهَا، لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَقِّ! فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ لِلْحَضْرَمِيِّ: ((أَلَكَ بَيْنَةٌ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَلَكَ يَمِينُهُ))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ فَاجِرٌ لَيْسَ يُبَالِي مَا حَلَفَ! لَيْسَ يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ إِفَقَالَ : ((لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلا ذَلِكَ)). - صحيح : وتقدم (٣٢٤٥): م. ٢٧ - باب كيّفَ يَحْلِفُ الذِّمَيُّ ؟ ٣٦٢٦ - عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ قَالَ لَهُ - يَعْنِي : لابْنِ صُورِيَا - : ((أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي نَجَّاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، وَأَقْطَعَكُمُ الْبَحْرَ، وَظَلَّلَ ٤٠٢ ((صحيح سفى أبي داود)» عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى، وَأَنْزَلَ عَلَيْكُمُ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى؛ أَتَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمُ الرَّجْمَ؟)). قَالَ: ذَكَّرْتَنِي بِعَظِيمٍ !وَلا يَسَعُنِي أَنْ أَكْذِبَكَ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ . - صحيح : وسيأتي عن جابر (٤٤٥٢). ٢٩ - باب فِي الْحَبْسِ فِي الدِّيْنِ وَغَيْرِهِ ٣٦٢٨ - عَنْ الشَّرِيدِ، عَن رَسُولِ اللّهِ وَلّهِ، قَالَ: (( لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ)). قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: يُحِلُّ عِرْضَهُ: يُغَلَّظُ لَهُ، وَعُقُوبَتَهُ: يُحْبَسُ لَهُ . - حسن : ((ابن ماجة)»(٢٤٢٧). ٣٦٣٠ - عن معاوية بن حَيْدَةً عَن جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ حَبَسَ رَجُلاً فِي تُهْمَةٍ . و٠٠ - حسن . ٣٦٣١ - عن معاوية بن حَيْدَةَ أَنَّهُ قَامَ إِلَى النَّبِيِّ وَلَّ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: جِيرَانِي بِمَا أُخِذُوا! فَأَعْرَضَ عَنْهُ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( خَلُّوا لَهُ عَن جِيرَانِهِ )). ۔ حسن الإسناد. ٤٠٣ ١٨ - كتاب الأقضية ٣١ - أبواب مِنَ الْقَضَاءِ ٣٦٣٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَِّهِ، قَالَ: ((إِذَا تَدَارَأْتُمْ فِي طَرِيقٍ؛ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُع)). - صحيح: م. ٣٦٣٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةٌ فِي جِدَارِهِ؛ فَلا يَمْنَعْهُ». فَنَكَّسُوا، فَقَالَ: ((مَا لِي أَرَاكُمْ قَدْ أَعْرَضْتُمْ؟! لأُلْقِيَّنَّهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ)). ـ صحیح: ق. ٣٦٣٥ - عَن أَبِي صِرْمَةَ - صَاحِبِ النَّبِيِّ وَّهِ-، عَنِ النَّبِيِّ وَ، أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ ضَارَّ أَضَرَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ)). حسن. ٣٦٣٧ - عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبْرِ، أَنَّ رَجُلاً خَاصَمَ الزُّبِيْرَ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا، فَقَالَ الأنْصَارِيُّ: سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِلْزَّبَيْرِ: ((اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ))، قَالَ: فَغَضِبَ الأنْصَارِيُّ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ ؟ !فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اسْقٍ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ)). فَقَالَ الزُبَيْرُ: ٤٠٤ ((صحيح سنن أبي داود)) فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ ... ﴾ الآيَةَ. - صحيح : ق. ٣٦٣٨ - عَن ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ كُبَرَاءَهُمْ يَذْكُرُونَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ كَانَ لَهُ سَهْمٌ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ، فَخَاصَمَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَلَّهِ فِي مَهْزُورٍ - يَعْنِي: السَّيْلَ الَّذِي يَقْتَسِمُونَ مَاءَهُ -، فَقَضَى بَيْنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: أَنَّ الْمَاءَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، لا يَحْبِسُ الأعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ . - صحيح . ٣٦٣٩ - عن عبدالله بن عُمْرو بن العاص، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لْهِ قَضَى فِي السَّيْلِ الْمَهْزُورِ ؛ أَنْ يُمْسَكَ حَتَّى يَبْلُغَ الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُرْسِلَ الأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ. ١ - حسن صحيح : المصدر نفسه. ٣٦٤٠ - عَن أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: اخْتَصَمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّل رَجُلانِ فِي حَرِيمٍ نَخْلَةٍ، -فِي حَدِيثِ أَحَدِهِمَا : - فَأَمَرَ بِهَا، فَذُرِعَتْ ، فَوُجِدَتْ سَبْعَةَ أَذْرُعْ، - وَفِي حَدِيثِ الآخَرِ : - فَوُجِدَتْ خَمْسَةَ أَذْرُعْ ، فَقَضَى بِذَلِكَ. - صحيح : ((الضعيفة)) تحت الحديث (٣٤٨٥). قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ[راويهِ]: فَأَمَرَ بِجَرِيدَةٍ مِنْ جَرِيدِهَا فَذُرِعَتْ . ٤٠٥ ((صحيح سنن أبي داود)» ١٩. كتاب الْعِلْمِ ١ - باب الْحَثِّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ ٣٦٤١ - عَن كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي مَسْجِدٍ دِمَشْقَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ! إِنِّي جِثْتُكَ مِنْ مَدِينَةِ الرَّسُولِ وَّهِ! لِحَدِيثٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَن رَسُولِ اللَّهِ وَه، مَا جِئْتُ لِحَاجَةٍ! قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَّهِ يَقُولُ: (( مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ، وَمَنْ فِي الأَرْضِ ، وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الأنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلا دِرْهَمَا وَرَثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظِّ وَافِرٍ)). - صحيح. ٣٦٤٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله : ٤٠٧ ١٩ - كتاب العلم ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا؛ إِلا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ؛ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ)). - صحيح : م. ٢ - باب رِوَايَةٍ حَدِيثِ أَهْلِ الْكِتَابِ ٣٦٤٥ - عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قال: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ لِهِ فَتَعَلَّمْتُ لَهُ كِتَابَ يَهُودَ وَقَالَ: ((إِنِّي وَاللَّهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي))، فَتَعَلَّمْتُهُ ، فَلَمْ يَمُرَّ بِي إِلا نِصْفُ شَهْرٍ ؛ حَتَّى حَذَقْتُهُ ، فَكُنْتُ أَكْتُبُ لَهُ إِذَا كَتَبَ ، وَأَقْرَأُ لَهُ إِذَا كُتِبَ إِلَيْهِ. - حسن صحيح: خ تعليقاً. ٣ - باب فِي كِتَابِ الْعِلْمِ ٣٦٤٦ - عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ بِّهِ، أُرِيدُ حِفْظَهُ، فَنَهَتِي قُرَيْشٌ، وَقَالُوا: أَتَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا؟! فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابِ ! فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ، فَقَالَ : ((اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلا حَقِّ). - صحيح : ((الصحيحة)) (١٥٣٢). ٣٦٤٩ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ قَامَ النَّبِيُّ وَهِ ... فَذَكَرَ ٤٠٨ ((صحيح سنن أبي داود)) الْخُطْبَةَ، - خُطْبَةَ النَّبِيِّ نَّهِـِ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو شَاهَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! اكْتُبُوا لِي، فَقَالَ: ((اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهَ» . - صحيح : خ. ٣٦٥٠ - عن الْوَلِيدِ، قَالَ: قُلْتُ لأبِي عَمْرٍو: مَا يَكْتُبُوهُ؟ قَالَ: الْخُطْبَةَ الَّتِي سَمِعَهَا يَوْمَئِذٍ مِنْهُ . - صحيح مقطوع. ٤ - باب فِي التَّشْدِيدِ فِي الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلّ ٣٦٥١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبِيْرِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْزَُّيْرِ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحَدِّثَ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِّ كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ أَصْحَابُهُ؟ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُ وَجْهٌ وَمَنْزِلَةٌ؛ وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : (مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )). ۔ صحیح. ٧ - باب فِي سَرْدِ الْحَدِيثِ ٣٦٥٤ - عَنِ عُرْوَةَ، قَالَ: جَلَسَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى جَنْبِ حُجْرَةٍ عَائِشَةَ ٤٠٩ ١٩ - كتاب العلم رَضِي اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ تُصَلِّي، فَجَعَلَ يَقُولُ : اسْمَعِي يَا رَبَّةَ الْحُجْرَةِ - مَرَّتَيْنِ -، فَلَمَّا قَضَتْ صَلاتَهَا، قَالَتْ: أَلا تَعْجَبُ إِلَى هَذَا وَحَدِيثِهِ، إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ لَيُحَدِّثُ الْحَدِيثَ لَوْ شَاءَ الْعَادُّ أَنْ يُخْصِيَهُ أَحْصَاهُ . - صحيح : ق. ٣٦٥٥ - عن عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ نَلِِّ، قَالَتْ: أَلا يُعْجِبُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ؟ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي، يُحَدِّثُ عَن رَسُولِ اللّهِ وَلَهِ يُسْمِعُنِي ذَلِكَ، وَكُنْتُ أُسَبِّحُ ، فَقَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ سُبْحَتِي، وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مرَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ مِثْلَ سَرْدِكُمْ. - صحيح: (( مختصر الشمائل)) (١٩١): ق. ٨ - باب التَّوَقِّي فِي الْفُتْيَا ٣٦٥٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((مَنْ أَفْتَى ... )). وعن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ : ((مَنْ أُقْتِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ )). وفي زيادة: ((وَمَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ أَنَّ الرُّشْدَ فِي غَيْرِهِ فَقَدْ خَانَهُ)» . - حسن. ٤١٠ ((صحيح سنن أبي داود)) ٩- باب كَرَاهِيَةٍ مَنْعِ الْعِلْمِ ٣٦٥٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةً؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: (( مَنْ سُئِلَ عَنِ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ؛ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). - حسن صحيح . ١٠ - باب فَضْلِ نَشْرِ الْعِلْم ٣٦٥٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلآتِ (( تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْكُمْ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٧٨٤). ٣٦٦٠ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: (نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ لَيْسَ بِفَقِيهِ )). - صحيح: ((ابن ماجة)) (٢٣٠). ٣٦٦١ - عَن سَهْلِ بْنَ سَعْدٍ، عَن النَّبِيِّ وَهِ قَالَ: (وَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِهُدَاكَ رَجُلاً وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمْ)). - صحيح: (( فقه السيرة)) (٣٧١): ق. ٤١١ ١٩ - كتاب العلم ١١ - باب الْحَدِيثِ عَن بَنِي إِسْرَائِيلَ ٣٦٦٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((حَدِّثُوا عَن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ)). - صحيح : خ - ابن عمرو. ٣٦٦٣ - عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ وَ لْهِ يُحَدِّثْنَا عَن بَنِي إِسْرَائِيلَ، حَتَّى يُصْبِحَ ؛ مَا يَقُومُ إِلا إِلَى عُظْمٍ صَلاةٍ . - صحيح الإسناد. ١٢ - باب فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى ٣٦٦٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِلّهِ: ((مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . - يَعْنِي: رِيحَهَا -. صحيح : ((ابن ماجة))(٢٥٢). ١٣ - باب فِي الْقَصَصِ ٣٦٦٥ - عَن عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأشْجَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه يَقُولُ : ((لا يَقُصُّ إِلا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ)). - حسن صحيح: ((المشكاة)) (٢٤٠٥). ٤١٢ (صحيح سفى أبي داود)» ٣٦٦٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ: ((لأنْ أَفْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَلَأَنْ أَفْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُ إِلَيَّ مَنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً)) . - حسن: ((المشكاة)) (٩٧٠). ٣٦٦٨ - عَنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((اقْرَا عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ »، قَالَ: قُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟! قَالَ: ((إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي )). قَالَ : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ، حَتَّى إِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ ... ﴾ الآيَةَ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَهْمِلانِ . - صحيح : ق. ٤١٣ ((صحيح سنن أبي داود)» ٢٠- كِتَابِ الأَشْرِبَةِ ١ - باب فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ ٣٦٦٩ - عَنِ عُمَرَ، قَالَ: نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ : مِنَ الْعِنَبِ، وَالتَّمْرٍ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرٍ، وَالْخَمْرُ: مَا خَامَرَ الْعَقْلَ. وَثَلاثٌ وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ لَمْ يُفَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ: الْجَدُّ، وَالْكَلالَةُ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا . ـ صحیح: ق. ٣٦٧٠ - عَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، قَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً! فَنَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرٍ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ... ﴾؛ الآيَةَ، قَالَ: فَدُعِيَ عُمَرُ ، فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً! فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾، فَكَانَ مُنَادِي ٤١٥ ٢٠ - كتاب الأشربة رَسُولِ اللّهِ وَ لِهِ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ يُنَادِي: أَلَا لا يَقْرَبَنَّ الصَّلاةَ سَكْرَانُ، فَدُعِيَ عُمَرُ ، فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً! فَتَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾، قَالَ عُمَرُ : انْتَهَيْنَا. - صحيح . ٣٦٧١ - عَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلام؛ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ، دَعَاهُ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَسَقَاهُمَا قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ، فَأَمَّهُمْ عَلِيُّ فِي الْمَغْرِبِ، فَقَرَأَ: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾! فَخَلَطَ فِيهَا، فَنَزَلَتْ: ﴿ لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ﴾. - صحيح : ((الترمذي)»(٢٢٢٩). ٣٦٧٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾، وَ ﴿ يَسْأَلُونَكَ، عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرٍ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾، نَسَخَتْهُمَا الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ: ﴿ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ ... ﴾ الآيَةَ . - حسن الإسناد. ٣٦٧٣ - عَن أَنَسٍ ، قَالَ : كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ، حَيْثُ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ، وَمَا شَرَابْنَا يَوْمَئِذٍ إِلا الْفَضِيخُ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ، فَقَالَ : إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ، وَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللّهِ وَلِّ، فَقُلْنَا: هَذَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ وَهِ . - صحيح : خ (٢٤٦٤)، م (٦ / ٨٧) ٤١٦ ((صحيح سنن أبي داود)) ٠ ٢ - باب الْعِنَبِ يُعْصَرُ لِلْخَمْرِ ٣٦٧٤ - عنْ ابْنَ عُمَرَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ اَلِهِ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ، وَشَارِبَهَا، وَسَاقِيَهَا، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَاعَهَا، وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُوْلَةَ إِلَيْهِ)). - صحيح. ٣ - باب مَا جَاءَ فِي الْخَمْرِ تُخَلَّلُ ٣٦٧٥ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ وَّهِ عَنْ أَيْتَامِ وَرِثُوا خَمْرًا ؟ قَالَ : ((أَهْرِقْهَا)). قَالَ: أَفَلا أَجْعَلُهَا خَلَاً؟ قَالَ: ((لا)). - صحيح : م مختصراً. ٤ - باب الْخَمْرِ مِمَّا هُوَ ؟ ٣٦٧٦ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْرًا، وَإِنَّ مِنَ الثَّمْرِ خَمْرًا، وَإِنَّ مِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا وَإِنَّ مِنَ الْبُرِّ خَمْرًا، وَإِنَّ مِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا)). - صحيح : ((ابن ماجه)) (٣٣٧٩). ٤١٧ ٢٠- كتاب الأشربة ٣٦٧٧ - عن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالذُّرَةِ وَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَن كُلِّ مُسْكِرٍ )). - صحيح: انظر ما قبله. ٣٦٧٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِّ قَالَ: ((الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ؛ النَّخْلَةِ وَالْعِنْبَةِ)). - صحيح : م. ٥ - باب النّهَيِ عَنِ الْمَسْكِرِ ٣٦٧٩ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّه: ((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ يُدْمِنُهَا ، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ ». - صحيح : م. ٣٦٨٠ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النَّبِيِّ وَّ، قَالَ: ((كُلُّ مُخَمِّرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا بُخِسَتْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ؛ كَانَ حَقَّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ ». قِيلَ : وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : ٤١٨ (صحيح سنن أبي داود) ((صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ! وَمَنْ سَقَاهُ صَغِيرًا؛ لا يَعْرِفُ حَلالَهُ مِنْ حَرَامِهِ ! كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ ». - صحيح: (( الصحيحة )) (٢٠٣٩). ٣٦٨١ - عَنِ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (( مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ ». - حسن صحيح . ٣٦٨٢ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنِ الْبِتْعِ ؟ فَقَالَ: ((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ )). - صحيح: ((ابن ماجة)» (٣٣٧٦): ق. وفي زيادةٍ : وَالْبِتْعُ : نَبِيذُ الْعَسَلِ، كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَشْرَبُونَهُ. - صحيح: خ (٥٥٨٦). ٣٦٨٣ - عَن دَيْلَمِ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ، نُعَالِجُ فِيهَا عَمَلاً شَدِيدًا، وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا الْقَمْحِ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا، وَعَلَى بَرْدٍ بِلادِنَا؟ قَالَ: ((هَلْ يُسْكِرُ ؟))، قُلْتُ: ((نَعَمْ))، قَالَ: ((فَاجْتَنِبُوهُ))، قَالَ: قُلْتُ : فَإِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ؟! قَالَ: ٤١٩ ٢٠ - كتاب الأشربة ((فَإِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ فَقَاتِلُوهُمْ)). ـ صحیح. ٣٦٨٤ - عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ،وَ ◌ّهِ عَنْ شَرَابٍ مِنَ الْعَسَلِ؟ فَقَالَ: ((ذَاكَ الْبِتْعُ»، قُلْتُ: وَيُنْتَبَذُ مِنَ الشَّعِيرِ، وَالذُّرَةِ، فَقَالَ: (( ذَلِكَ الْمِزْرُ )» ، ثُمَّ قَالَ: ((أَخْبِرْ قَوْمَكَ أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ». - صحيح: ق مختصراً. ٣٦٨٥ - عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَ الَّ نَهَى عَن الْخَمْرِ، وَالْمَيْسِرٍ، وَالْكُوبَةِ، وَالْغُبَيْرَاءِ، وَقَالَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٧٠٨). قَالَ ابْنُ سَلامٍ أَبُو عُبَيْدِ : الْغُبَيْرَاءُ: السُّكْرُكَةُ: تُعْمَلُ مِنَ الذُّرَةِ ؛ شَرَابٌ يَعْمَلُهُ الْحَبَشَةُ . ٣٦٨٧ - عَنِ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَله يَقُولُ : (كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرْقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ ». - صحيح : ((الترمذي)) (١٩٤٤). بابٌ في الدَّذِي ٣٦٨٨ - عَن مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمِ ٤٢٠