Indexed OCR Text
Pages 521-540
(صحيح سفر أبي داود)) فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ وَّ، فَقَالَ لِي : ((احْلِقْ رَأْسَكَ وَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ؛ فَرَقًا مِنْ زَبِيبٍ ، أَوِ انْسُكْ شَاةً ». فَحَلَقْتُ رَأْسِي ثُمَّ نَسكت. - حسن : لكن ذكر الزبيب منكر، والمحفوظ: التمر، كما في أحاديث الباب. ١٨٦١- عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ... فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ، زَادَ : (أَيَّ ذَلِكَ فَعَلْتَ؛ أَجْزَأَ عَنْكَ)). - صحيح. ٤٤- باب الإحْصَارِ ١٨٦٢ - عَن عِكْرِمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ عَمْرٍو الأنْصَارِيَّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : (( مَنْ كُسِرَ ، أَوْ عَرِجَ ؛ فَقَدْ حَلَّ ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ)). قَالَ عِكْرِمَةُ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالا : صَدَقَ. - صحيح. ٥٢١ ٥- كتاب المناسك ١٨٦٣ - عَن الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ بَلِّ قَالَ: ((مَنْ كُسِرٍ،َ أَوْ عَرِجَ، أَوْ مَرِضَ ... )). فَذَكَرَ مَعْنَاهُ. - صحيح. ٤٥- بَابُ دُخُولِ مَكَّةً ١٨٦٥- عن ابْنِ عُمَرَ، كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ بَاتَ بِذِي طَوّى ، حَتَّى يُصْبِحَ، وَيَغْتَسِلَ، ثُمَّ يَدْخُلَ مَكَّةَ نَهَارًا، وَيَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ أَنَّهُ فَعَلَهُ . ـ صحیح: ق. ١٨٦٦ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّّهِ كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنَ الثَِّيَّةِ الْعُلْيَا، - قَالا: عَن يَحْيَى : - إِنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْبَطْحَاءِ ، وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّّةِ السُّفْلَى . - صحيح : ق. ١٨٦٧ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ، وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ . - صحيح : ق. ١٨٦٨ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ، وَدَخَلَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدِّى . ٥٢٢ ((صحيح سفر أبي داود)) قَالَ : وَكَانَ عُرْوَةٌ يَدْخُلُ مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَكَانَ أَكْثَرُ مَا كَانَ يَدْخُلُ مِنْ كُدَى وَكَانَ أَقْرَبَهُمَا إِلَى مَنْزِلِهِ . - صحيح : ق. ١٨٦٩ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَِّّ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنْ أَعْلاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا . - صحيح : ق. ٤٦- بَابٌ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ ١٨٧١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ، لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ، طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ . -يَعْنِي: يَوْمَ الْفَتْحِ -١٠ - صحيح : م دون الركعتين. ١٨٧٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَدَخَلَ مَكَّةً ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَهُ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَعَلَاهُ، حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يَذْكُرُ اللهِ مَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَهُ وَيَدْعُوَهُ، قَالَ: وَالأنْصَارُ تَحْتَهُ،- قَالَ هَاشِمٌ : - فَدَعَا، وَحَمِدَ الله، وَدَعَا بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ . - صحيح: من دون قوله: (( والأنصار تحته )) ٤٧- بَابٌ فِي تَقْبِيلِ الْحَجَرِ ١٨٧٣ - عَنِ عُمَر،َ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ فَقَبَّلَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ ٥٢٣ ٥- كتاب المناسك حَجَرٌ لا تَنْفَعُ وَلا تَضُرُّ، وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ ! ۔ صحیح: ق. ٤٨- بَبُ اسْتِلامِ الأرْكَانِ ١٨٧٤ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ؛ إِلا الرُّكْتَيْنِ الْيَمَانِّنِ . - صحيح : ق. ١٨٧٥ - عَن ابْن عُمَرَ ، أَنَّهُ أُخْبِرَ بِقَوْل عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا: إِنَّ الْحِجْرَ بَعْضُهُ مِنَ الْبَيْتِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَاللهِ إِنِّيَ لأَظُنُّ عَائِشَةَ إِنْ كَانَتْ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ، إِنِّي لأَظُنُّ رَسُولَ اللهِ وَجَ لَمْ يَتْرُكِ اسْتِلَامَهُمَ إِلا أَنَّهُمَا لَيْسَا عَلَى قَوَاعِدِ الْبَيْتِ، وَلا طَافَ النَّاسُ وَرَاءَ الْحِجْرِ ؛ إِلا لِذَلِكَ. - صحيح: ق دون قوله: ((ولا طاف الناس ... )). ١٨٧٦ - عَنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ لَا يَدَعُ أَنْ يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِي وَالْحَجَرَ فِي كُلِّ طَوْفَةٍ ، قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. - حسن. ٤٩- بَبُ الطَّوَفِ الْوَاجِبِ ١٨٧٧ - عَنِ ابْن عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَّنٍ . - صحيح : ق. ٥٢٤ ((صحيح سنن أبي داود)) ١٨٧٨ - عَن صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: لَمَّا اطْمَأَنَّ رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ بِمَكَّةً عَامَ الْفَتْحِ ، طَافَ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ فِي يَدِهِ . قَالَتْ: وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ . - حسن. ١٨٧٩ - عن أبي الطُّفَيْلِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَحِلَتِهِ ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَتِهِ ، ثُمَّ يُقَبِّلُهُ. وفي زيادةٍ: ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَطَافَ سَبْعًا عَلَى رَاحِلَتِهِ . - صحيح : م. ١٨٨٠ - عن جَابِرٍ بْن عَبْدِ الله، قال: طَافَ النَّبِيُّ بَهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؛ لِيَرَاهُ النَّاسُ، وَلِيُشْرِف،َ وَلِيَسْأَلُوهُ؛ فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ . صحيح : م. ١٨٨٢ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ نَ جِيهِ، أَنَّهَا قَالَتْ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلِ أَنِّي أَشْتَكِي ؟ فَقَالَ : ((طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ، وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ )). قَالَتْ: فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللهِ وَهِ حِينَئِذٍ يُصَلِي إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ، وَهُوَ يَقْرَأُ بِ: ﴿ الطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ﴾. - صحيح : ق. ٥٢٥ ٥- كتاب المناسك ٥٠- بَابُ الاضطِباعِ فِي الطَّوَافِ ١٨٨٣ - عَن يَعْلَى، قَالَ: طَافَ النَّبِيُّ وَلِّ مُضْطَبِعًا بِيُرْدٍ أَخْضَرَ . - حسن. ١٨٨٤- عَن ابْن عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الْجِعْرَانَةِ، فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ ، وَجَعَلُوا أَرْدِيَتَهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، قَدْ قَذَفُوهَا عَلَى عَوَاتِقِهِمُ الْيُسْرَى . - صحيح. ٥١- بَابٌ فِي الرَّمَلِ ١٨٨٥ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسِ : يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ، وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ؟ قَالَ : صَدَقُوا، وَكَذَبُوا ، قُلْتُ: وَمَا صَدَقُوا؟ وَمَا كَذَبُوا؟ قَالَ: صَدَقُوا؛ قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ ، وَكَذَبُوا ؛ لَيْسَ بِسُنَّةٍ ، إِنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ زَمَنَ الْحُدَيْنِيَةِ: دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ ، حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ! فَلَمَّا صَالَحُوهُ عَلَى أَنْ يَجِيئُوا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، فَيُقِيمُوا بِمَكَّةَ ثَلاثَةَ أَيَّامِ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِوَخَّ، وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ فُعَيْقِعَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّلأَصْحَابِهِ : ((ارْمُلُوا بِالْبَيْتِ ثَلاثًا، وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ)). قُلْتُ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرِهِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ ؟ فَقَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا))، قُلْتُ: مَا صَدَقُوا؟ وَمَا كَذَبُوا؟، ٥٢٦ ((صحيح سفر أبي داود)) قَالَ: صَدَقُوا؛ قَدْ طَافَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِّ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ، كَانَ النَّاسُ لا يُدْفَعُونَ عَنِ رَسُول اللهِ وَخَّ، وَلا يُصْرَفُونَ عَنْهُ، فَطَافَ عَلَى بَعِيرٍ لِيَسْمَعُوا كَلامَهُ، وَلِيَرَوْا مَكَانَهُ ، وَلا تَنَالُهُ أَيْدِيهِمْ . - صحيح: م نحوه. ١٨٨٦ - عَنْ أَبْن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَكَّةَ، وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُمُ الْحُمَّى وَلَقُوا مِنْهَا شَرَاً، فَأَطْلَعَ الله سُبْحَانَهُ نَبِيَّهُ نَّهِ عَلَى مَا قَالُوهُ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الأشْوَاطَ الثَّلاثَةَ، وَأَنْ يَمْشُوا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ رَمَلُوا، قَالُوا: هَؤُلاءِ الَّذِينَ ذَكَرْتُمْ أَنَّ الْحُمَّى قَدْ وَهَنَتْهُمْ؟! هَؤَّلَاءِ أَجْلَدُ مِنَّا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الأشْوَاطَ كُلَّهَا؛ إِلا إِبْقَاءً عَلَيْهِمْ. ۔ صحیح: ق. ١٨٨٧ - عن أَسْلَمَ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يَقُولُ : فِيمَ الرَّمَلانُ الْيَوْمَ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ، وَقَدْ أَطَّأَ اللهِ الإسْلامَ، وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ!؟ مَعَ ذَلِكَ لا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله وَهِ. - حسن صحيح : خ نحوه. ١٨٨٩ - عَن ابْن عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ اضْطَبَعَ فَاسْتَلَمَ، وَكَبَّرَ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ، وَكَانُوا إِذَا بَلَغُوا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ، وَتَغَيِّبُوا مِنْ قُرَيْشِ مَشَوْا ، ثُمَّ يَطْلُعُونَ عَلَيْهِمْ يَرْمُلُونَ، تَقُولُ قُرَيْشٌ: كَأَنَّهُمُ الْغِزْلانُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَكَانَتْ سُنَّةً . - صحيح. ٥٢٧ ٥- كتاب المناسك ١٨٩٠ - عَن ابْن عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَلَهُ وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الْجِعْرَانَةِ ، فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ ثَلاثًا، وَمَشَوْا أَرْبَعًا. - صحيح. ١٨٩١ - عَن نَافِع، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ، إِلَى الْحَجَرِ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَعَلَ ذَلِكَ. - صحيح : م. ٥٢- بابُ الدُّعَاءِ فِي الطَّوَافِ ١٨٩٢ - عَن عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ مَا بَيْنَ الرُّكْتَيْنِ - : ((﴿ رَبَّا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾)). - حسن. ١٨٩٣ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهَ كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ؛ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ، وَيَمْشِي أَرْبَعًا، ثُمَّ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ. - صحيح: ق. ٥٣- بَبُ الطَّوَافِ بَعْدَ الْعَصْرِ ١٨٩٤ - عَن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ: ٥٢٨ ((صحيح سنن أبي داود)) ((لا تَمْنَعُوا أَحَدًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ، وَيُصَلِّي أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ » . قَالَ الْفَضْلُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: (( يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! لا تَمْنَعُوا أَحَدًا ... )). ۔ صحیح. ٥٤- بَابُ طَوَافِ الْقَارِنِ ١٨٩٥ - عن جَابِرِ بْن عَبْدِ الله، قال: لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ وَّهِ وَلَا أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؛ إِلا طَوَافًا وَاحِدًا -طَوَافَهُ الأوَّلَ -. - صحيح: م. ١٨٩٦ - عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّ أَصْحَابَ رَسُول اللّهِ وَّهِ- الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ - لَمْ يَطُوفُوا حَتَّى رَمَوُا الْجَمْرَةَ . - صحيح : ق، وهو طرف من حديثها المتقدم (١٧٨١). ١٨٩٧ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ جْهِ قَالَ لَهَا: ((طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، يَكْفِيكِ لِحَجَّتِكِ، وَعُمْرَتِكِ». وفي روايةٍ عَن عَطَاءٍ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا . - صحيح. ٥٢٩ ٥- كتاب المناسك ٥٦- بَابُ أَمْرِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ١٩٠١ - عن عُرْوَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَهِ - وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنّ : أَرَأَيْتِ قَوْلَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله ﴾، فَمَا أَرَى عَلَى أَحَدٍ شَيْئًا أَنْ لا يَطَّوَّفَ بِهِمَا؟ قَالَتْ عَائِشَةُ: كَلا، لَوْ كَانَ كَمَا تَقُولُ، كَانَتْ: فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَطَّوَّفَ بِهِمَا! إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي الأنْصَارِ، كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ، وَكَانَتْ مَنَاةُ حَذْوَ قُدَيْدٍ ، وَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا جَاءَ الإسْلامُ، سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَنْ ذَلِكَ؟ فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله ﴾. - صحيح : ق. ١٩٠٢ - عَن عَبْدِ الله بْن أَبِي أَوْفَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ظَلِّ اعْتَمَرَ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَهُ مَنْ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ، فَقِيلَ لِعَبْدِ الله: أَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ الْكَعْبَةَ؟ قَالَ : لا. - صحيح : خ، و لـ (م) جملة الدخول فقط. ١٩٠٣ -عن عَبْدِ الله بْن أَبِي أَوْفَى ... بِهَذَا الْحَدِيثِ، زَادَ: ثُمَّ أَتَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فَسَعَى بَيْنَهُمَا سَبْعًا، ثُمَّ حَلَقَ رَأْسَهُ. - صحيح دون الحلق. ١٩٠٤ - عَنْ كَثِيرٍ بْنِ جُمْهَانَ ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِعَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَن! إِنِّي أَرَاكَ تَمْشِي وَالنَّاسُ يَسْعَوْنَ؟ قَالَ : إِنْ أَمْش فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَمْشِي، وَإِنْ أَسْعَ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَسْعَى، ٥٣٠ ((صحيح سنن أبي داود)) وَأَنَا شَيْخُ كَبِيرٌ . - صحيح. صَلى الله ٥٧- بَابُ صِفَةٍ حَجَّةِ النَّبِيّ: ١٩٠٥ - عن مُحَمّد بن عليّ بن الحُسَين، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْن عَبْدِ اللّه ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ، سَأَلَ عَنِ الْقَوْم؟ حَتَّى انْتَهَى إِلَيّ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ حُسَيْنٍ ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي، فَنَزَعَ زِرِّي الأَعْلَى، ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الأسْفَلَ ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ قَدَيَّ - وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ شَابٌّ -، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ وَأَهْلاً يَا ابْنَ أَخِي! سَلْ عَمَّا شِئْتَ، فَسَأَلْتُهُ، وَهُوَ أَعْمَى، وَجَاءَ وَقْتُ الصَّلاةِ، فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا - يَعْنِي: ثَوْبًا مُلَفَّقًا -، كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا، فَصَلَّى بِنَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ حَجَّةِ رَسُول اللهِ وَهِ؟ فَقَالَ بِيَدِهِ - فَعَقَدَ تِسْعًا -، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله وَّهِ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذِّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّهِ حَاجٌّ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُول اللهِ وَّهِ، وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَال: ((اغْتَسِلِي، وَاسْتَذْفِرِي بِثَوْبٍ، وَأَحْرِمِي))، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِوَهِ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ، قَالَ جَابِرٌ : نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، مِنْ رَاكِبٍ ، وَمَاشٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ ، ٥٣١ ٥- كتاب المناسك وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَرَسُولُ اللهِ وَهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ، وَهُوَ يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ، فَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ، فَأَهَلَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِالتَّوْحِيدِ: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ ، لا شَرِيكَ لَكَ))، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَهِ شَيْئًا مِنْهُ، وَلَزِمَ رَسُولُ اللهِهِ تَلْبِيَتَهُ. قَالَ جَابِرٌ: لَسْنَا نَنْوِي إِلا الْحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فَرَمَلَ ثَلاثاً، وَمَشَى أَرْبَعاً، ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَرَأَ: ﴿وَاَنَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾، فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ . ٥/٩ قَالَ: فَكَانَ أَبِي يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بـِ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ﴾، و﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله﴾، نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللّه بِهِ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا، فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَكَبَّرَ الله، وَوَحَّدَهُ ، وَقَالَ : ((لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ ))، ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ، وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ، حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنِ الْوَادِي، حَتَّى إِذَا صَعَدَ مَشَى، حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ، فَصَنَعَ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ مَا صَنَعَ عَلَى الصَّفَا، ٥٣٢ ((صحيح سنن أبي داود)) حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ الطَّوَافِ عَلَى الْمَرْوَةِ ، قَالَ : ((إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقَ الْهَدْيَ، وَلَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُخْلِلْ، وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً )). فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ، وَقَصَّرُوا، إِلاَ النَّبِيِّ نَّهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ جُمْشُمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ - وَّرِ ـا أَلِعَامِنَا هَذَا؟ أَمْ لِلأَبَدِ؟ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللهِّهِ أَصَابِعَهُ فِي الْأُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ : ((دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ هَكَذَا، - مَرَتَّيْنِ - ، لا، بَلْ لأَبَدِ أَبَدٍ ، لا بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ )). قَالَ: وَقَدِمَ عَلِيَّ رَضِي الله عَنْهُ مِنَ الْيَمَن بِبُدْن النَّبِيِّ وَهِّ، فَوَجَدَ فَاطِمَةَ رَضِي الله عَنْهَا مِمَّنْ حَلَّ، وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا، وَاكْتَحَلَتْ، فَأَنْكَرَ عَلِيٌّ ذَلِكَ عَلَيْهَا، وَقَالَ : مَنْ أَمَرَكِ بِهَذَا؟ فَقَالَتْ: أَبِي، فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاق: ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِِّ مُحَرّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الأَمْرِ الَّذِي صَنَعَتْهُ مُسْتَفْتِيًّا لِرَسُول الله وَّهِ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ، فَأَخْبَرَتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي أَمَرَنِي بِهَذَا، فَقَالَ: صَدَقَتْ، صَدَقَتْ، مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللهِوَ لِّ، قَالَ: فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ، فَلا تَحْلِلْ، قَالَ: وَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ - وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّنَّهِ مِنَ الْمَدِينَةِ - مِائَةً، فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ، وَقَصَّرُوا إِلا النَّبِيَّ وَّهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ . قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّرْوِيَةِ، وَوَجَّهُوا إِلَى مِنِىَ، أَهَلُّوا بِالْحَجِّ ، فَرَكِبَ ٥٣٣ ٥- كتاب المناسك رَسُولُ اللهِ وَجَّ، فَصَلَّى بِمِنَّى الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ، وَالصُّبْحَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلاً، حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ لَهُ مِنْ شَعْرٍ ، فَضُرِبَتْ بِنَمِرَةٍ، فَسَارَ رَسُولُ اللهِوَّهِ، وَلا تَشُكُّ قُرَيْشٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِيه وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَجَازَ رَسُولُ اللهِ وَِّ، حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةِ ، فَنَزَلَ بِهَا، حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ ، فَرُحِلَتْ لَهُ، فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : ((إِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ؛ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلا إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَوْضُوعٌ، وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَأَوَّلُ دَمِ أَضَعُهُ دِمَاؤُنَا: دَمُ - قَالَ عُثْمَانُ: دَمُ ابْنُ رَبِيعَةَ، و قَالَ سُلَيْمَانُ : دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وقَالَ بَعْضُ هَؤُلاءِ : كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ - ، وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؛ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّه ، اتَّقُوا الله فِي النِّسَاءِ ؛ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ الله، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةٍ الله، وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبَا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنّ، وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ: كِتَابَ الله، وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ )). قَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ، وَأَدَّيْتَ، وَنَصَحْتَ، ثُمَّ قَالَ بِأُصْبُعِهِ السَّابَةِ، يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ، وَيَنْكُبُهَا إِلَى النَّاسِ: ٥٣٤ ((صحيح سنن أبي داود)) (« اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ )). ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِ بَيْنَهُمَا شَيْئاً، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ، حَتَّى أَتَى الْمَوْقِف،َ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ ، وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلاً - حِينَ غَابَ الْقُرْصُ -، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ، فَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزَّمَامَ، حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى : ((السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ، السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ)). كُلَّمَا أَتَى حَبْلاً مِنَ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلاً، حَتَّى تَصْعَدَ، حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ، فَجَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ ، وَإِقَامَتَيْن - قَالَ عُثْمَانُ: وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ اتَّفَقُوا -، ثُمَّ أَضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِوَلّهِ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ - قَالَ سُلَيْمَانُ: بِنِدَاءٍ وَإِقَامَةٍ ، ثُمَّ اتَّفَقُوا -، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ، حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَرَقِيَ عَلَيْهِ ، - قَالَ عُثْمَانُ وَسُلَيْمَانُ : - فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَحَمِدَ اللهِ، وَكَبَّرَهُ، وَهَلَّلَهُ، زَادَ عُثْمَانُ: وَوَحَّدَهُ -، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفاً، حَتَّى أَسْفَرَ جِدًا، ثُمَّ دَفَعَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسِ، وَكَانَ رَجُلَا حَسَنَ الشَّعْرِ، أَبْيَضَ، وَسِيمًا، فَلَمَّ دَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مَرَّ الظُّعُنُ يَجْرِينَ، فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ، وَصَرَفَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشَّقِّ الآخَرِ، وَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَدَهُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ، وَصَرَفَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ، يَنْظُرُ، حَتَّى أَتَى مُحَسِّراً، فَحَرَّكَ قَلِيلاً، ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ ٥٣٥ ٥- كتاب المناسك الْوُسْطَى الَّذِي يُخْرِجُكَ إِلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى، حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصََّاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ ، فَرَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى الْمَنَّحَرِ، فَتَحَرَ بِيَدِهِ ثَلاثًا وَسِتِّيْنَ ، وَأَمَرَ عَلِيّاً، فَنَحَرَ مَا غَبَرَ ، يَقُولُ: ((مَا بَقِيَ))، وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ، ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ، فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ ، فَطُبِخَتْ، فَأَكَلا مِنْ لَحْمِهَا ، وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا - قَالَ سُلَيْمَانُ: ثُمَّ رَكِبَ - ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ وَّ إِلَى الْبَيْتِ ، فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ، ثُمَّ أَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَهُمْ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ فَقَالَ : (( انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَلَوْلا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ ، لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ، فَنَاوَلُوهُ دَلْوَا فَشَرِبَ مِنْهُ)). - صحيح: م. ١٩٠٦ - عن مُحَمّد بن عليّ بن الحُسَين؛ أَنَّ النَِّيَّ ◌َّهِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِأَذَانِ وَاحِدٍ بِعَرَفَةَ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا، وَإِقَامَتَيْنِ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا. - صحيح : م ، عن جابر، وهو الصواب؛ وهو الذي قبله. ١٩٠٧ - عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ وَلِّ: ((قَدْ نَحَرْتُ هَا هُنَا، وَمِنَّى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، وَوَقَفَ بِعَرَفَةَ، فَقَال:َ قَدْ وَقَفْتُ هَا هُنَا، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)، وَوَقَفَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، فَقَالَ : ((قَدْ وَقَفْتُ هَا هُنَا وَمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)). - صحيح : م. ٥٣٦ ((صحيح سنن أبي داود)) ١٩٠٨- عَن جابرٍ ... بِإِسْنَادِهِ، زَادَ: «فَانْحَرُوا فِي رِ حَالِكُمْ)). - صحيح : م. ١٩٠٩- عَن جَعْفَرٍ بن محمد، قال: حدَّثَنِي أَبِي، عَن جَابِرٍ ... فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَأَدْرَجَ فِي الْحَدِيثِ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى﴾: قَالَ: فَقَرَأَ فِيهِمَا بِالتَّوْحِيدِ، وَ ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَقَالَ فِيهِ: قَالَ عَلِيِّ رَضِي الله عَنْهُ بِالْكُوفَةِ . قَالَ أَبِي: هَذَا الْحَرْفُ لَمْ يَذْكُرْهُ جَابِرٌ، فَذَهَبْتُ مُحَرِّشًا ... وَذَكَرَ قِصَّةَ فَاطِمَةَ رَضِي الله عَنْهَا . ۔ صحيح. ٥٨- بَبُ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ ١٩١٠ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمُسِ، وَكَانَ سَائِرُ الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ ، قَالَتْ: فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ أَمَرَ الله تَعَلَى نَبِيَّهُ نَ جِهِ أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ فَيَقِفَ بِهَا، ثُمَّ يُفِيضُ مِنْهَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾. - صحيح : ق. ٥٩- بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى مِنى ١٩١١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِوَهِ الظُّهْرَ يَوْمَ ٥٣٧ ٥- كتاب المناسك التَّرْوِيَةِ، وَالْفَجْرَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنِّى . - صحيح. ١٩١٢ - عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن رَفِيع قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، قُلْتُ: أَخْبِرِي بِشَيْءٍ عَقَلْتَهُ عَن رَسُولَ اللهِ نَّهِ، أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهِ الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ؟ فَقَالَ : بِمِنَّى، قُلْتُ: فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّْرِ ؟ قَالَ : بِالأَبْطَحِ ، ثُمَّ قَالَ : افْعَلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ . - صحيح : ق. ٦٠- بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى عَرَفَةَ ١٩١٣ - عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: غَدَا رَسُولُ اللهِّهِ مِنْ مِنِّى حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ صَبِيحَةَ يَوْمٍ عَرَفَةً حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ ، فَتَزَلَ بِنَمِرَةَ - وَهِيَ مَنْزِلُ الإمَامِ الَّذِي يَنْزِلُ بِهِ بِعَرَفَةَ- حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ صَلاةِ الظُّهْرِ، رَاحَ رَسُولُ اللهِ وَِّهِ مُهَجْرًا، فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ رَاحَ فَوَقَفَ عَلَى الْمَوْقِفِ مِنْ عَرَفَةَ . - حسن . ٦١- بَابُ الرَّوَاحِ إِلَى عَرَفَةً ١٩١٤ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا أَنْ قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ: أَيَُّ سَاعَةٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَرُوحُ فِي هَذَا الْيَوْمِ ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ ذَلِكَ رُحْنَا، فَلَمَّا أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَرُوحَ ، قَالُوا: لَمْ تَزِغْ الشَّمْسُ، قَالَ: ٥٣٨ ((صحيح سنن أبي داود)) أَزَاغَتْ؟ قَالُوا: لَمْ تَزِغْ، أَوْ زَاغَتْ، قَالَ: فَلَمَّا قَالُوا : قَدْ زَاغَتِ ، ارْتَحَلَ. - حسن. ٦٢- بَبُ الْخُطْبَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِعَرَفَةَ ١٩١٦ - عَن نُبَيْطِ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ وَّلهُّ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ، عَلَى بَعِيرٍ أَحْمَرَ يَخْطُبُ . - صحيح. ١٩١٧ - عن خَالِدِ بْنِ الْعَدَّاءِ بْنِ هَوْذَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله : يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرٍ ، قَائِمٌ فِي الرِّكَابَيْنِ. صَلىالله وَسْتَم قَالَ أَبُو دَاوُد : رَوَاهُ ابْنُ الْعَلَاءِ عَنْ وَكِيعٍ ، كَمَا قَالَ هَنَّادٌ . - صحيح. ٦٣ - بَابُ مَوْضِعِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةً ١٩١٩ - عَن يَزِيدَ بْن شَيْبَانَ، قَال:َ أَتَانَا ابْنُ مِرْبَعِ الأنْصَارِيُّ، وَنَحْنُ بِعَرَفَةَ فِي مَكَانٍ يُبَاعِدُهُ عَمْرُو عَن الإمَامِ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي رَسُولُ رَسُول الله وَهُ إِلَيْكُمْ ، يَقُولُ لَكُمْ : ((قِفُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ، فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ )). - صحيح. ٥٣٩ ٥- كتاب المناسك ٦٤- بَبُ الدُّفْعَةِ مِنْ عَرَفَةَ ١٩٢٠ - عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ عَرَفَةَ، وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ ، وَقَالَ : ((أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِيجَافِ الْخَيْلِ وَالإِلِ)). قَال: فَمَا رَأَيْتُهَا رَافِعَةٌ يَدَيْهَا عَادِيَةً، حَتَّى أَتَى جَمْعًا، - زَادَ وَهْبٌ: ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ ، وَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِيجَافِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ، فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ » قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهَا رَافِعَةً يَدَيْهَا حَتَّى أَتَى مِنَّى. - صحيح: خ . مختصراً. ١٩٢١ - عن كُرَيْبَ، أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، قُلْتُ: أَخْبِرْنِي كَيْفَ فَعَلْتُمْ أَوْ صَنَعْتُمْ عَشِيَّةَ رَدِفْتَ رَسُولَ اللهِ وَِّ؟ قَالَ: جِئْنَا الشِّعْبَ الَّذِي يُنِيخُ النَّاسُ فِيهِ لِلْمُعَرَّسِ، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ بَلِّ نَاقَتَهُ، ثُمَّ بَالَ - وَمَا قَالَ زُهَيْرٌ : أَهْرَاقَ الْمَاءَ -، ثُمَّ دَعَا بِالْوَضُوءِ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالْبَالِغِ جِدّاً ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله ! الصَّلاةَ ! قَالَ : ((الصَّلاةُ أَمَامَكَ )). قَالَ : فَرَكِبَ ، حَتَّى قَدِمِنَا الْمُزْدَلِفَةَ، فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ النَّاسُ فِي ٥٤٠