Indexed OCR Text

Pages 321-340

((صحيح سنن أبي داود))
(إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ، وَاسْتِثْخَارَ الْمَطَرِ عَن إِيَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ، وَقَدْ
أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَدْعُوهُ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: ﴿الْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾؛ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَفْعَلُ مَا
يُرِيدُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْغَنِيُّ، وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ! أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ،
وَجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلاغًا إِلَى حِينٍ))، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ فِي الرَّفْعِ،
حَتَّى بَدَا بَيَاضُ إِبِطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَقَلَبَ - أَوْ حَوَّلَ- رِدَاءَهُ وَهُوَ
رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، فَأَنْشَأَ اللَّهُ سَحَابَةً
فَرَعَدَتْ، وَبَرَقَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ، فَلَمْ يَأْتِ مَسْجِدَهُ، حَتَّى سَالَتِ
السُّيُولُ، فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ، ضَحِكَ بَّهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَقَالَ:
(أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ)).
قَالَ أَبُو دَاوُد: أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقْرَءُونَ: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، وَإِنَّ هَذَا
الْحَدِيثَ حُجَّةٌ لَهُمْ .
۔ حسن.
١١٧٤ - عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
وَهِ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُنَا يَوْمَ جُمُعَةٍ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكَ
الْكُرَاعُ، هَلَكَ الشَّاءُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا، فَمَدَّ يَدَيْهِ وَدَعَا، قَالَ أَنَسٌ: وَإِنَّ
السَّمَاءَ لَمِثْلُ الزُّجَاجَةِ، فَهَاجَتْ رِيحٌ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ، ثُمَّ اجْتَمَعَتْ، ثُمَّ
أَرْسَلَتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا، فَخَرَجْنَا نَخُوضُ الْمَاءَ، حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا، فَلَمْ يَزَلِ
الْمَطَرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَقَامَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ - أَوْ غَيْرُهُ-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ
٣٢١

٢- كتاب الصلاة
اللَّهِ! تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهُ! فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، ثُمَّ قَالَ:
((حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا)).
فَنَظَرْتُ إِلَى السَّحَابِ يَتَصَدَّعُ حَوْلَ الْمَدِينَةِ ؛ كَأَنَّهُ إِكْلِيلٌ.
- صحيح: خ، م مختصراً.
١١٧٥ - عَن أَنَسٍ، أَنَّهُ قال ... فَذَكَرَ نَحْوَه .
قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَدَيْهِ بِحِذَاءِ وَجْهِهِ، فَقَالَ:
((اللَّهُمَّ اسْقِنَا ... )).
وَسَاقَ نَحْوَهُ .
- صحيح: ق مختصراً.
١١٧٦ - عن عبدالله بن عمرو بن العاصِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ إِذَا
اسْتَسْقَى، قَالَ:
((اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيْتَ)).
- حسن .
٢٦١ - بابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ
١١٧٧ - عَنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: أَخْبَرَنِي مَنْ أُصَدِّقُ -وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ-،
قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ،وَهِ، فَقَامَ النَّبِيُّ ◌َلِّهِ قِيَامًا شَدِيدًا، يَقُومُ
٣٢٢

((صحيح سنن أبي داود))
بِالنَّاسِ ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ، ثُمَّ يَرْكَعُ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، فِي كُلِّ
رَكْعَةٍ ثَلاثُ رَكَعَاتٍ، يَرْكَعُ الثَّالِثَةَ، ثُمَّ يَسْجُدُ، حَتَّى إِنَّ رِجَالا يَوْمَئِذٍ لَيُغْشَى
عَلَيْهِمْ مِمَّا قَامَ بِهِمْ، حَتَّى إِنَّ سِجَالَ الْمَاءِ لَتُصَبُّ عَلَيْهِمْ، يَقُولُ إِذَا رَكَعَ: اللَّهُ
أَكْبَرُ، وَإِذَا رَفَعَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَالَ:
((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ
آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا كُسِفَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ».
- صحيح: م لكن قوله: ((ثلاث ركعات)) شاذ، والمحفوظ: ((ركوعان))؛
كما في «الصحيحين))، ويأتي (١١٨٠).
٢٦٢ - باب مَنْ قَالَ: أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ
١١٧٨ - عَنِ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ
اللَّهِ وَّهِ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ ،
فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّمَا كُسِفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِهِ نَّهِ! فَقَامَ النَّبِيُّ ◌َّ، فَصَلَّى
بِالنَّاسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ، فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ؛ كَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ
نَحْوَا مِمَّا قَامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوَا مِمَّ قَامَ، ثُمَّ
رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الثَّالِثَةَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ، ثُمَّ رَفَعَ
رَأْسَهُ فَانْحَدَرَ لِلِسُّجُودِ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ
يَسْجُدَ، لَيْسَ فِيهَا رَكْعَةٌ إِلا الِّي قَبْلَهَا أَطْوَلُ مِنِ الَّتِي بَعْدَهَا، إِلا أَنَّ رُكُوعَهُ نَحْوٌ
مِنْ قِيَامِهِ، قَالَ: ثُمَّ تَأَخَّرَ فِي صَلاتِهِ، فَتَأَخَّرَتِ الصُّفُوفُ مَعَهُ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَامَ فِي
مَقَامِهِ، وَتَقَدَّمَتِ الصُّفُوفُ، فَقَضَى الصَّلاَةَ وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ:
٣٢٣

٢- كتاب الصلاة
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لا
يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا، حَتَّى تَنْجَلِيَ ... )).
وَسَاقَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ .
- صحيح: م لكن قوله: ((ست ركعات)) شاذ، والمحفوظ: ((أربع ركعات)) كما
في الطريق التالية.
١١٧٩ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَلِ فِي
يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَله بِأَصْحَابِهِ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، حَتَّى جَعَلُوا
يَخِرُونَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ
سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ، فَكَانَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعُ
سَجَدَاتٍ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ .
- صحيح: م.
١١٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَتْ: خُسِفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ بَلَهَّ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَامَ فَكَبَّرَ، وَصَفَّ
النَّاسُ وَرَاءَهُ، فَاقْتَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَهْ قِرَاءَةٌ طَوِيلَةً، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ
رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ:
((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)).
ثُمَّ قَامَ، فَاقْتَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً؛ هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ
رُكُوعًا طَوِيلاً؛ هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا
٣٢٤

((صحيح سنن أبي داود))
وَلَكَ الْحَمْدُ))، ثُمَّ فعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ،
وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ .
- صحيح: ق.
١١٨١ - عن عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَه صَلَّى فِي كُسُوفِ
الشَّمْسِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رَكْعَتَيْنِ .
۔ صحیح: ق.
١١٨٧ - عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ ،
فَقَامَ فَحَزَرْتُ قِرَاءَتَهُ ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ؛ ثُمَّ
سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَة، فَحَزَرْتُ قِرَاءَتَهُ أَنَّهُ قَرَأَ بِسُورَةِ آلِ
عِمْرَانَ.
قرائيةً. زيادة من الشكل
١١٨٨ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَالهِ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً، فَجَهَرَ بِهَا -
يَعْنِي : فِي صَلَاةِ الْكُسْوفِ .
- صحيح: ق نحوه .
٢٦٣ - بابُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ
١١٨٩ - عنَّ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خُسِفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ،
وَالنَّاسُ مَعَهُ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً بِنَحْرٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، ثُمَّ رَكَعَ ... وَسَاقَ
الْحَدِيثَ .
- صحيح: ق.
٣٢٥

٢- كتاب الصلاة
٢٦٤ - بابُ ينادي فيها بالصَّلاة
١١٩٠ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ رَجُلاً
فَنَادَى أَنِ: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ .
- صحيح: م، خ تعليقاً.
٢٦٥ - بابُ الصَّدَقَةِ فِيهَا
١١٩١ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِّ قَالَ:
((الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؛
فَادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا)).
- صحيح: ق.
٢٦٦ - بابُ الْعِثْقِ فِيهَا
١١٩٢- عَن أَسْمَاءَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ وَلَهِ يَأْمُرُ بِالْعَتَاقَةِ فِي صَلاةِ
الْکُسُوفِ.
- صحيح: خ.
٢٦٧ - باب مَنْ قَالَ: يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ
١١٩٤- عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ
اللَّهِ وََّ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَجِّ، فَلَمْ يَكَدْ يَرْكَعُ، ثُمَّ رَكَعَ، فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ، ثُمَّ
٣٢٦

((صحيح سنن أبي داود))
رَفَعَ، فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ، ثُمَّ سَجَدَ، فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ، ثُمَّ رَفَعَ، فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ، ثُمَّ
سَجَدَ، فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ، ثُمَّ رَفَعَ، وَفَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ نَفَخَ فِي
آخِرِ سُجُودِهِ، فَقَالَ: ((أَفْ، أُفْ)، ثُمَّ قَالَ:
((رَبِّ أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ! أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لا تُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ
يَسْتَغْفِرُونَ!)).
فَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ مِنْ صَلاتِهِ، وَقَدْ أَمْحَصَتِ الشَّمْسُ .. وَسَاقَ
الْحَدِيثَ.
- صحيح: لكن بذكر الركوع مرتين كما في «الصحيحين)).
١١٩٥ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا أَتَرَمَّى بِأَسْهُمٍ فِي حَيَاةِ
رَسُولِ اللَّهِ بِهِ، إِذْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَنَبَذْتُهُنَّ، وَقُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ مَا أَحْدَثَ لِرَسُولِ
اللّهِ وَلِّ كُسُوفُ الشَّمْسِ الْيَوْمَ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ؛ يُسَبِّحُ، وَيُحَمِّدُ،
وَيُهَلِّلُ، وَيَدْعُو، حَتَّى حُسِرَ عَنِ الشَّمْسِ، فَقَرَأَ بِسُورَتَيْنِ، وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ .
- صحيح: م مختصراً.
٢٦٩ - بابُ السُّجُودِ عِنْدَ الآيَاتِ
١١٩٧ - عَن عِكْرِمَةَ، قَالَ: قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ: مَاتَتْ فُلانَةُ - بَعْضُ أَزْوَاجِ
النَّبِيِّ وَلِّهِ -، فَخَرَّ سَاجِدًا! فَقِيلَ لَهُ: أَتَسْجُدُ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللّهِ وَالِهِ :
(إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا)). وَأَيُّ آيَةٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَهَابِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ◌َِِّ؟!
- حسن.
٣٢٧

٢- كتاب الصلاة
تَفْرِيع صَلاةِ السَّفَرِ
٢٧٠ - باب صَلاةِ الْمُسَافِرِ
١١٩٨ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ
رَكْعَتَّيْنِ، فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلاةِ الْحَضَرِ .
- صحيح: ق.
١١٩٩ - عَن يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَرَأَيْتَ إِقْصَارَ
النَّاسِ الصَّلاَةَ! وَإِنَّمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، فَقَدْ
ذَهَبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ، فَقَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ
وَاخِلِ، فَقَالَ:
وَستار
((صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ؛ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ )).
- صحيح: م.
٢٧١ - باب مَتَى يَقْصُرُ الْمُسَافِرُ؟
١٢٠١ - عَن يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الْهُنَائِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ عَن قَصْرٍ
٣٢٨

((صحيح سنن أبي داود))
الصَّلاةِ؟ فَقَالَ أَنَسُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةً ثَلاثَةِ أَمْيَالٍ - أَوْ ثَلاثَةِ
فَرَاسِخَ - شَكَّ شُعْبَةُ - يُصَلِّي رَكْعَتَّيْنِ .
- صحيح: م.
١٢٠٢ - عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قال: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ الظُّهْرَ
بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
- صحيح: ق.
٢٧٢ - باب الأَذَانِ فِي السَّفَرِ
١٢٠٣ - عَنِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لَهِ يَقُولُ:
(يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمِ، فِي رَأسِ شَظِيَّةٍ بِجَبَلٍ، يُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ
وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا: يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاَةَ يَخَافُ
مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ)).
- صحيح.
٢٧٣ - باب الْمُسَافِرِ يُصَلِّي وَهُوَ يَشُكُّ فِي الْوَقْتِ
١٢٠٤ - عَنِ الْمِسْحَاجِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكِ: حَدِّثْنَا مَا
سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ جِهِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ فِي السَّفَرِ،
فَقُلْنَا: زَالَتِ الشَّمْسُ، أَوْ لَمْ تَزُلْ، صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ .
- صحيح.
٣٢٩

٢- كتاب الصلاة
١٢٠٥ - عن أَنَسِ بْنِ مالكٍ، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّ إذا نَزَلَ مَنْزِلاً؛
لمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ، فقالَ لهُ رَجُلٌ: وإِنْ كانَ بِنِصْفِ النَّهارِ ؟ قالَ: وإنْ
كانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ .
- صحيح.
٢٧٤ - بابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ
١٢٠٦ - عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَّ فِي غَزْوَةٍ
تُبُوكَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَأَخَّرَ
الصَّلاَةَ يَوْمًا، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى
الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا .
- صحيح: م.
١٢٠٧ - عَن نَافِعِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اسْتُصْرِخَ عَلَى صَفِيَّةَ، وَهُوَ بِمَكَّةَ، فَسَارَ
حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَبَدَتِ النُّجُومُ، فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ فِي
سَفَرٍ؛ٍ جَمَعَ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ، فَسَارَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ، فَنَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا .
- صحيح: خ، م المرفوع منه.
١٢٠٨- عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِهِ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، إِذَا
زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ ؛ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ
تَزِيغَ الشَّمْسُ؛ أَخَّرَ الظُّهْرَ، حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعَصْرِ، وَفِي الْمَغْرِبِ مِثْلُ ذَلِكَ؛ إِنْ
غَابَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَإِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ
٣٣٠

((صحيح سنن أبي داود))
تَغِيبَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ، حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعِشَاءِ، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَهُمَا.
- صحيح.
١٢١٠ - عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الظُّهْرَ
وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا؛ فِي غَيْرٍ خَوْفٍ، وَلَا سَفَرٍ.
حر الإمام الآلة وفلوله قالها تقعهاً.
قَالَ مَالِكٌ [راويه]: أَرَى ذَلِكَ كَانَ فِي مَطَرٍ . - رواية ١٢١٤ ثَرَدُّه!
وفي زيادةٍ ، قَالَ: فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا إِلَى تُبُوكَ.
- صحيح: م.
١٢١١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ،
وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ؛ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلا مَطَرٍ، فَقِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ: مَا أَرَادَ
إِلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: أَرَادَ أَنْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ .
- صحيح: م.
١٢١٢ - عَن نَافِعِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ، أَنَّ مُؤَذِّنَ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: الصَّلاةُ!
قَالَ: سِرْ سِرْ، حَتَّى إِذَا كَانَ قَبْلَ غُيُوبِ الشَّفَقِ؛ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ انْتَظَرَ
حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ وَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ
أَمْرٌ ؛ صَنَعَ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتُ، فَسَارَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مَسِيرَةً ثَلاثٍ .
- صحيح : لكن قوله : ((قبل غيوب الشفق)) شاذ، والمحفوظ: ((بعد غيوب
الشفق» .
٣٣١

٢- كتاب الصلاة
١٢١٣ - وعَن نَافِعِ، قَالَ: حَتَّى إذَا كَانَ عِنْدَ ذَهَابِ الشَّفَقِ؛ نَزَلَ فَجَمَعَ
بَيْنَهُمَا .
- صحيح.
١٢١٤ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ بِالْمَدِينَةِ ثَمَانِيًا
وَسَبْعًا؛ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ.
- صحیح: ق.
وفي روايةٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: فِي غَيْرِ مَطَرٍ .
- صحیح.
١٢١٧ - عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: غَابَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ، فَسِرْنَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قَدْ أَمْسَى قُلْنَا: الصَّلاةُ! فَسَارَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ،
وَتَصَوََّتِ النُّجُومُ، ثُمَّ إِنَّهُ نَزَلَ فَصَلَّى الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
مرَه إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ صَلَّى صَلاتِي هَذِهِ، يَقُولُ: يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا بَعْدَ لَيْلٍ.
وعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ: أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ
كَانَ بَعْدَ غُيُوبِ الشَّفَقِ .
صحيح.
١٢١٨ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ
تَزِيغَ الشَّمْسُ؛ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَإِنْ زَاغَتِ
الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ ؛ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ رَكِبَ وَّهِ .
- صحيح: ق.
٣٣٢

((صحيح سفر أبي داود))
١٢١٩ - وعَن عُقَيْلٍ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ ، بِإِسْنَادِهِ.
قَالَ: وَيُؤَخِرُ الْمَغْرِبَ، حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ، حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ.
- صحيح: م.
١٢٢٠ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ - فِي غَزْوَةِ تَّبُوكَ - إِذَا
ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ؛ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِيَهُمَا
جَمِيعًا، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ؛ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ سَارَ،
وَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبَ؛ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْعِشَاءِ، وَإِذَا ارْتَحَلَ
بَعْدَ الْمَغْرِبِ؛ عَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلَاهَا مَعَ الْمَغْرِبِ.
- صحيح.
٢٧٥ - بابُ قَصْرِ قِرَاءَةِ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ
١٢٢١ - عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ، فَصَلَّى بِنَا
الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِ ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ .
- صحيح: ق.
٢٧٦ - باب التَّطَوُّعِ فِي السَّفَرِ
١٢٢٣ - عن حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: صَحِبْتُ ابْنَ
عُمَرَ فِي طَرِيقٍ، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَرَأَى نَاسًا قِيَامًا، فَقَالَ: مَا
يَصْنَعُ هَؤُلاءِ؟ قُلْتُ: يُسَبِحُونَ، قَالَ: لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا أَتْمَمْتُ صَلاتِ، يَا ابْنَ
٣٣٣

٢- كتاب الصلاة
أَخِي! إِنِّي صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّ فِي السَّفَرِ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنٍ، حَتَّى
قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَّيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ، وَصَحِبْتُ عُمَرَ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَصَحِبْتُ
عُثْمَانَ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾ .
- صحيح: م، خ مختصرًا.
٢٧٧ - بابُ النَّطَوُّعِ عَلَى الرَّاحِلَةِ وَالْوِتْرِ
١٢٢٤ - عن ابن عُمر، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَهِ يُسَبِحُ عَلَى الرَّاحِلَة أَيَّ
وَجْهٍ تَوَجَّهَ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ لا يُصَلِّيِ الْمَكْتُوبَةَ عَلَيْهَا .
- صحيح: م، خ تعليقاً.
١٢٢٥ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَِّهِ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ
يَتَطَوَّعَ ؛ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ، ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ وَجَّهَهُ رِكَابُهُ .
- حسن.
١٢٢٦ - عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يُصَلِي
عَلَى حِمَارٍ؛ وَهُوَ مُتَوَجِّهُ إِلَى خَيْبَرَ .
- صحيح: م.
١٢٢٧ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ فِي حَاجَةٍ، قَالَ: فَجِئْتُ
وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَالسُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ .
- صحيح.
٣٣٤

((صحيح سنن أبي داود))
٢٧٨ - بابُ الْفَرِيضَةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ مِنْ عُذْرٍ
١٢٢٨ - عَن عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا: هَلْ
رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِينَ عَلَى الدَّوَابِّ؟ قَالَتْ: لَمْ يُرَخَّصْ لَهُنَّ فِي ذَلِكَ؛ فِي
شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ .
قَالَ الراوي: هَذَا فِي الْمَكْتُوبَةِ .
- صحيح.
٢٧٩ - بابُ مَتَى يُتِمَّ الْمُسَافِرُ ؟
١٢٣٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِّ أَقَامَ سَبْعَ عَشْرَةَ بِمَكَّةَ يَقْصُرُ
الصَّلاَةَ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَمَنْ أَقَامَ سَبْعَ عَشْرَةَ قَصَرَ، وَمَنْ أَقَامَ أَكْثَرَ أَتَّمَّ.
وفي روايةٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَقَامَ تِسْعَ عَشْرَةَ .
- صحيح: خ بلفظ: ((تسع عشر)) ... وهو الأرجح، وهو الآتي بعده. (أي ١٢٣٢) وهوتي الصنف
١٢٣٣ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَهِ مِنَ الْمَدِينَةِ
إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنٍ، حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقُلْنَا: هَلْ أَقَمْتُمْ بِهَا
شَيْئًا؟ قَالَ: أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًاً .
صحیح: ق.
١٢٣٤- عن عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ عَلِيّاً رَضِي اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا
٣٣٥

٢- كتاب الصلاة
سَافَرَ؛ سَارَ بَعْدَ مَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ، حَتَّى تَكَادَ أَنْ تُظْلِمَ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي
الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَدْعُو بِعَشَائِهِ فَيَتَعَشَّى، ثُمَّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَرْتَحِلُ وَيَقُولُ: هَكَذَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ يَصْنَعُ.
عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ -، أَنَّ أَنَسَا كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ،
وَيَقُولُ: كَانَ النَّبِيِّ بَّهِ يَصْنَعُ ذَلِكَ.
- صحيح.
٢٨٠ - بابُ إِذَا أَقَامَ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ يَقْصُرُ
١٢٣٥ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ
يَوْمًا؛ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ.
- صحيح.
٢٨١ - باب صَلاةِ الْخَوْفِ
مَنْ رَأَى أَنْ يُصَلِّيَ بِهِمْ وَهُمْ صَفَّانِ فَيُكَبِّرُ بِهِمْ جَمِيعًا، ثُمَّ يَرْكَعُ بِهِمْ جَمِيعًا،
ثُمَّ يَسْجُدُ الإِمَامُ، وَالصَّفْتُ الَّذِي يَلِيهِ وَالآخَرُونَ قِيَامٌ، يَحْرُسُونَهُمْ، فَإِذَا قَامُوا
سَجَدَ الآخَرُونَ الَّذِينَ كَانُوا خَلْفَهُمْ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَُّّ الَّذِي يَلِيهِ إِلَى مَقَامٍ
الآخَرِينَ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الأَخِيرُ إِلَى مَقَامِهِمْ، ثُمَّ يَرْكَعُ الإِمَامُ وَيَرْكَعُونَ جَمِيعًا،
ثُمَّ يَسْجُدُ وَيَسْجُدُ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَالآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ
وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ؛ سَجَدَ الآخَرُونَ ثُمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا.
٣٣٦

((صحيح سنن أبي داود))
قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا قَوْلُ سُفْيَانَ.
١٢٣٦ - عَن أَبِي عَيَّاشِ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَه بِعُسْفَانَ،
وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَقَدْ أَصَبْنَا
غِرَّةٌ، لَقَدْ أَصَبْنَا غَفْلَةٌ، لَوْ كُنَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ وَهُمْ فِي الصَّلاةِ! فَزَلَتْ آيَةُ الْقَصْرِ
بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ؛ قَامَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ،
وَالْمُشْرِكُونَ أَمَامَهُ، فَصَفَّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ صَفِّ، وَصَفَّ بَعْدَ ذَلِكَ الصَّفِّ
صَفٌّ آخَرُ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ وَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِينَ
يَلُونَهُ، وَقَامَ الآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا صَلَّى هَؤُلاءِ السَّجْدَتَيْنِ وَقَامُوا؛ سَجَدَ
الآخَرُونَ الَّذِينَ كَانُوا خَلْفَهُمْ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ إِلَى مَقَامِ الآخَرِينَ،
وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْآخِيرُ إِلَى مَقَامِ الصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَرَكَعُوا
جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا
جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، سَجَدَ الآخَرُونَ، ثُمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا،
فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، فَصَلَاهَا بِعُسْفَانَ، وَصَلَاهَا يَوْمَ بَنِي سُلَيْمِ.
٠
۔ صحیح.
وعَنْ جَابِرٍ هَذَا الْمَعْنَى، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهِ
٠
صحيح: م.
وَكَذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
- حسن صحيح.
٣٣٧

٢- كتاب الصلاة
وعَن أَبِي مُوسَى؛ فِعْلَهُ.
- صحيح : م.
وعن مُجاهدٍ ، عن النبيّ
كيا الله
.
وسلم
لم أجده .
وعَنْ عُرْوَةَ، عَن النَّبِيّ ◌َلِهِ
٠
ـ صحیح مرسل.
وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ .
٢٨٢ - بابُ مَنْ قَالَ: يَقُومُ صَفِّ مَعَ الإِمَامِ، وَصَفُ وِجَاهَ الْعَدُوّ
فَيُصَلِّي بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةَ، ثُمَّ يَقُومُ قَائِمًا، حَتَّى يُصَلِّيَ الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً
أُخْرَى، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ فَيَصُفُونَ وِجَاهَ الْعَدُوِّ، وَتَجِيءُ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَيُصَلِي بِهِمْ
رَكْعَةً، وَيَثْبُتُ جَالِسًا، فَيُتِمُّونَ لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةٌ أُخْرَى، ثُمَّ يُسَلِّمُ بِهِمْ جَمِيعًا.
١٢٣٧ - عَنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي
خَوْفٍ، فَجَعَلَهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنٍ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةٌ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا،
حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَهُمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ تَقَدَّمُوا، وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ، فَصَلَّى
بِهِمُ النَّبِيُّ فَ﴿ رَكْعَةَ، ثُمَّ قَعَدَ، حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ تَخَلَّفُوا رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ .
- صحيح: ق.
٣٣٨

((صحيح سنن أبي داود))
٢٨٣ - بابُ مَنْ قَالَ: إِذَا صَلَّى رَكْعَةٌ وَثَبَتَ قَائِمًا
أَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ سَلَّمُوا ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَكَانُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ،
وَأَخْتَلَفَ فِي السَّلامِ .
١٢٣٨ - عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه ◌ِ يَوْمَ ذَاتِ
الرِّقَاعِ - صَلَاةَ الْخَوْفِ، أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ وِجَاهَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّتِي
مَعَهُ رَكْعَةٌ، ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا، وَأَتَمُوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَصَفُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ،
وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلاتِهِ، ثُمَّ ثَبَتَ
جَالِسًا، وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ.
- صحيح: ق.
١٢٣٩ - عن سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ الأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ؛ أَنَّ صَلاةَ الْخَوْفِ: أَنْ
يَقُومَ الإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ، فَيَرْكَعَ الإِمَامُ رَكْعَةً،
وَيَسْجُدَ بِالَّذِينَ مَعَهُ، ثُمَّ يَقُومَ، فَإِذَا اسْتَوَى قَائِمًا ثَبَتَ قَائِمًا، وَأَتَمُوا لأَنْفُسِهِمُ
الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ، ثُمَّ سَلَّمُوا وَانْصَرَفُوا، وَالإِمَامُ قَائِمٌ، فَكَانُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ، ثُمَّ يُقْبِلُ
الآخَرُونَ، الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيُكْبِّرُونَ وَرَاءَ الإِمَامِ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ وَيَسْجُدُ بِهِمْ، ثُمَّ
بُسَلِّمُ، فَيَقُومُونَ فَيَرْكَعُونَ لأَنْفُهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُونَ.
وفي روايةٍ : قَالَ: وَيَثْبُتُ قَائِمًا.
- صحيح: خ ، دون ذكر التسليم في الموضعين، وهو موقوف، وما قبله
مرفوع، وفيه سلام الإمام بالطائفة الثانية وهو الأصح.
٣٣٩

٢- كتاب الصلاة
٢٨٤- بَبِ مَنْ قَالَ: يُكَبِّرُونَ جَمِيعاً وَإِنْ كَانُوا مُسْتَدْبِرِي الْقِبْلَةِ
ثُمَّ يُصلِّي بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةٌ، ثُمَّ يَأْتُونَ مَصَافَّ أَصْحَابِهِمْ وَيَجِيءُ الآخَرُونَ
فَيَرْكَعُونَ لأُنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ يُصلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ تُقبِلُ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ
مُقَبلَ العدوِّ فَيُصَلُّونَ لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَالإِمَامُ قَاعِدٌ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ بِهِمْ كلِّهِمْ جَمِيعًا
١٢٤٠ - عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ: هَلْ صَلَيْتَ مَعَ
رَسول الله وَّهِ صَلاةَ الْخَوْفِ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ، قَالَ مَرْوَانُ: مَتَى؟ فَقَالَ
أَبُو هُرَيْرَةَ: عَامَ غَزْوَةٍ نَجْدٍ؛ قَامَ رَسول اللهِ نَّهِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ، فَقَامَتْ مَعَهُ
طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ، وَظُهُورُهُمْ إِلى الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ رَسول الله
وَلَّهِ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا الَّذِينَ مُعَهُ وَالَّذِينَ مُقَابِلِي الْعَدُوِّ، ثُمَّ رَكَعَ رَسول الله وَيّ
رَكْعَةً وَاحِدَةً ، وَرَكَعَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي مَعَهُ، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيهِ ،
وَالآخَرُونَ قِيَامٌ مُقَابِلِي الْعَدُوِّ، ثُمَّ قَامَ رَسول اللهِ نَّهِ وَقَامَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي مَعَهُ ،
فَذَهَّبُوا إِلَى الْعَدُوِّ، فَقَابَلُوهُمْ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ، الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلِي الْعَدُوِّ ،
فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا، وَرَسول اللهِ وَلَّ قَائِمٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَامُوا فَرَكَعَ رَسول الله
وَلِّ رَكْعَةً أُخْرَى، وَرَكَعُوا مَعَهُ، وَسَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي
كَانَتْ مُقَابِلِي الْعَدُوِّ، فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا، وَ رَسول الله وَِّ قَاعِدٌ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ،
ثُمَّ كَانَ السَّلامُ، فَسَلَّمَ رَسُول اللّهِ وَّهِ وَسَلَّمُوا جَمِيعًا، فَكَانَ لِرَسول الله
وَسـ
رَكْعَتَان، وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ.
۔ صحیح.
١٢٤١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسول الله وَهِ إِلَى نَجْدٍ،
٣٤٠