Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٣ - فصل في قيام الليل إلى الفاعل، أراد ◌َل﴿: أن الصلاةَ إذا كانت على الحقيقةِ في الابتداءِ والانتهاءِ، يكونُ المصلي مجانباً للمحظورات معها، كقولِه عزّ وجلّ: ﴿إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥]. ذِكرُ استحبابِ الإِكثارِ مِن صلاةِ الليلِ رَجَاءً لِمُصَادَفَةِ السَّاعِةِ التي يُستجَابُ فيها دُعَاءُ المَرْءِ في كُلِّ ليلة ٢٥٦١ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المُثنى، حدثنا أبو خيثمة زُهَيْرُ بنُ حربٍ، حدثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبي سُفيان عن جابر قال: سمعتُ النبيِ وَ﴿ يقولُ: ((في اللَّيْلِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْراً مِن الدُّنيا والآخِرَةِ إِلا أَعطاهُ إِيَّاه))(١). [١: ٢ ] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وهو في ((مسند أبي يعلى)) (١٩١١). وأخرجه مسلم (٧٥٧) (١٦٦) في صلاة المسافرين: باب في الليل ساعة مستجاب فيها الدعاء، عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣١٣/٣ و٣٣١، وأبو يعلى (٢٢٨١)، وأبو عوانة ٢٨٩/٢ و٢٩٠ من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه أحمد ٣٤٨/٣، ومسلم (٧٥٧) (١٦٧) من طريقين عن أبي الزبير، عن جابر. ٣٠٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الإِخبار عما يُسْتَحَبُّ للمرءِ مِن كثرة التهجّدِ بالليل وترك الاتِّكَالِ على الثَّوْمِ ٢٥٦٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن، قال: حدثنا عليّ بنُ حربٍ، قال: أخبرنا القاسمُ بنُ يزيدَ الجَرْمِيُّ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن سَلَمَةً بِنِ كُهَيْلِ ، عن أبي الأحوص عَنْ عَبْدِ اللَّه قال: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عِن رَجُلٍ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ، فَقَالَ: ((بالَ الشَّيْطَانُ في أُذْنِهِ أَوْ (١) في أذنيه))(٢). قال سفيان: هذا عندنا يُشبه أن يكونَ نام عن الفريضَةِ . [٦٥:٣] ذِكرُ البيانِ بأن التهجدَ بالليل أَفْضَلُ مِن صَلاةِ المرءِ بعدَ الفريضة ٢٥٦٣ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ خليل، حدثنا موسى بنُ عبدِ الرحمن المسروقي، حدثنا حُسَيْنُ بنُ عليٍّ، حدثنا زائدةُ، عن عَبْدِالمَلِكَ بنِ عُمير، عَنِ ابْنِ المنتشِرِ، عن حُمَيْدٍ الحِمْيَرِيِّ (١) سقطت الواو من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)) ٣/ لوحة ٢٣١. (٢) إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي . وأخرجه أحمد ٣٧٥/١ و٤٢٧، والبخاري (١١٤٤) في التهجد: باب إذا نام ولم يصلّ بال الشيطان في أذنه، و (٣٢٧٠) في بدء الخلق : باب صفة إبليس وجنوده، ومسلم (٧٧٤) في صلاة المسافرين: باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، والنسائي ٢٠٤/٣ في قيام الليل: باب الترغيب في قيام الليل، وابن ماجه (١٣٣٠) في إقامة الصلاة: باب ما جاء في قيام الليل، والبيهقي ١٥/٣ من طريق منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، عن ابن مسعود. وانظر ((الفتح)) ٢٨/٣ - ٢٩. ٣٠٣ ٩-کتاب الصلاة: ٢٣ - فصل في قيام الليل عن أبي هُرَيْرَةً قال: سألَ رَجُلٌّ رسولَ اللَّهِ وَهَ: أَيُّ الصَّلَةِ أَفْضَلُ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ؟ قال: ((الصَّلاةُ فِي جَوْفِ الليلِ)) قال: فأيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قال: ((شَهْرُ اللَّهِ الذي يَدْعُونَهُ المُحَرَّمَ))(١). [١: ٢ ] ذِكرُ البيانِ بأنَّ الصلاةَ في آخرِ اللَّيْلِ وجَوْفِهِ أَفْضَلُ مِن أوَّله ٢٥٦٤ - أُخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيان، حدثنا حِبَّنُ بنُ موسى، حدثنا (١) إسناده صحيح. موسى بن عبدالرحمن المسروقي ثقة، ومن فوقه من رجال الشيخين. الحسين بن علي: هو ابن الوليد الجعفي الكوفي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي، وابن المنتشر: هو إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي، وحميد: هو ابن عبدالرحمن الحميري . وأخرجه أحمد ٣٢٩/٢ عن الحسين بن علي، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢/٣، وعنه مسلم (١١٦٣) في الصيام: باب فضل صوم المحرّم، وابن ماجه (١٧٤٢) في الصيام: باب صيام أشهر الحرم، عن الحسين بن علي، به - بقصة الصيام. وأخرجه أحمد ٣٠٣/٢، وأبو عوانة ٢٩٠/٢ من طرق عن زائدة، به . وأخرجه أحمد ٣٤٢/٢، والدارمي ٢١/٢، ومسلم (١١٦٣) (٢٠٣) من طريقين عن عبدالملك بن عمير، به - مختصراً ومطولاً . وأخرجه الدارمي ٢٢/٢، ومسلم (١١٦٣) (٢٠٢)، وأبو داود (٢٤٢٩) في الصوم: باب في صوم المحرم، والترمذي (٤٣٨) في الصلاة: باب ما جاء في فضل صلاة الليل، و (٧٤٠) في الصوم: باب ما جاء في صوم المحرم، والنسائي ٢٠٦/٣ - ٢٠٧ في قيام الليل: باب فضل صلاة الليل، من طريق أبي بشر، عن حميد، به مختصراً ومطولاً . ............ ٣٠٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان عَبْدُاللَّه، أخبرنا عَوْفٌ، عن المُهَاجِرِ أبي مَخْلَدٍ، عَنْ أبي العاليةِ قال: حدثني أبو مُسْلِمٍ قال: سألتُ أبا ذَرٍّ: أيُّ قِيَامِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ؟ قالَ أبوذَرٍ: سألتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَمَا سألتَنِي، فقالَ: ((نِصْفُ اللَّيْلِ - أَوْ جَوْفُ الليلِ -)) شَكَّ عَوْفٌ(١). [٢:١ ] ذِكرُ البيانِ بأنَّ الصلاةَ في آخِرِ الليلِ تكونُ محضورةً بحضرَةِ الملائكةِ ٢٥٦٥ - أخبرنا عبدُ اللَّه بن محمد، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، أخبرنا عيسى بنُ يونس، عن الأعمشِ ، عن أبي سُفيان عن جابرٍ(٢) عن رسولِ اللهِ وَلَ قال: ((مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَلْيُوتِرْ مِن أَوَّلِ اللَّيْلِ، ومَنْ طَمِعَ مِنْكُمْ (١) إسناده ضعيف. المهاجر أبو مخلد: هو ابن مخلد، قال أبو حاتم: لين الحديث ليس بذاك، وليس بالمتقن يُكتب حديثه، وباقي السند رجاله ثقات. عوف: هو ابن أبي جميلة العبدي الهجري أبو سهل البصري المعروف بالأعرابي، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي، وأبو مسلم: هو الجذمي، روى عنه جمع، وذكره المؤلف في ((الثقات)). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٩٦/٩ والبيهقي ٤/٣ من طريقين، عن إسحاق بن يوسف الأزرق، عن عوف الأعرابي، عن أبي خالد - قال المزي: واسمه عند مهاجر، وغيره يقول: أبو مخلد . عن أبي العالية، بهذا الإِسناد. زاد البيهقي: ((وقليل فاعله)). (٢) سقط من الأصل، واستدرك من ((التقاسيم)) ١٢٢/١. ٣٠٥ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٣ - فصل في قيام الليل أنْ يَقُومَ آخِرَ اللَّيْلِ، فَلْيُوتِرْ آَخِرَ اللَّيْلِ، فإنَّ قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ وَذلِكَ أَفْضَلُ))(١). [٢:١] ذِكرُ الأمرِ للمرءِ أهلَه بصلاة الليلِ ٢٥٦٦ - أخبرنا عُمَرُ بن محمد الهمداني، حدثنا عَبْدُ بنُ حميد، حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، عن أبيه، عن صالحِ بنِ كَيْسَانَ، عن ابنٍ شهابٍ، قال: أخبرني عَلِيُّ بنُ الحُسين أن أباه أخبره أن عليَّ بن أبي طالب أخبرهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ مَّهِ طرقَهُ فقالَ: ((ألا تُصَلُّونَ؟)) فقلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنا بِيَدِ اللَّهِ، فإِذَا شَاءَ أَن يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَ حِينَ قُلْتُ ذلِكَ، وَلَمْ يَرْجِعْ إليَّ شَيْئً، ثم سمِعْتُهُ وهو يضربُ بيدهٍ ويقولُ: (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وأخرجه عبدالرزاق (٤٦٢٣)، وأحمد ٣١٥/٣ و٣٨٩، ومسلم (٧٥٥) (١٦٢) في صلاة المسافرين: باب من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، والترمذي ٣١٨/٢ في الصلاة: باب ما جاء في كراهية النوم قبل الوتر، وابن ماجه (١١٨٧) في إقامة الصلاة: باب ما جاء في الوتر آخر الليل، وابن خزيمة (١٨٠٦)، وأبو يعلى (١٩٠٥) و (٢١٠٦) و (٢٢٧٩)، والبيهقي ٣٥/٣، والبغوي (٩٦٩)، وأبو عوانة ٢٩٠/٢ - ٢٩١ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٣٠٠/٣ و٣٣٧ و ٣٤٨، ومسلم (٧٥٥) (١٦٣)، وأبو عوانة ٢٩١/٢، والبيهقي ٣٥/٣ من طرق عن أبي الزبير، عن جابر. ٣٠٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيءٍ جَدَلاً﴾(١) [الكهف: ٥٤]. [٨٤:١] ذِكرُ استحبابِ إِيقَاظِ المَرْءِ أهلَه لِصلاة اللَّيْلِ ولو بالنَّضْحِ ٢٥٦٧ - أخبرنا ابنُ خزيمة، حدثنا أبو قُدَامَةً، حدثنا يحيى (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الصحيحين غير عبد بن حميد فمن رجال مسلم . وأخرجه البخاري (٤٧٢٤) في التفسير: باب (وكان الإِنسانُ أكثر شيء جدلاً)، وأبو عوانة ٢٩٢/٢ من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد ورواية البخاري مختصرة، وفي الحديث عندهم ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمةً)). وأخرجه أحمد ٩١/١ و١١٢، وابنه عبدالله في زياداته على (المسند) ٧٧/١، والبخاري (١١٢٧) في التهجد: باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل، و (٧٣٤٧) في الاعتصام: باب (وكان الإِنسان أكثر شيء جدلاً)، و(٧٤٦٥) في التوحيد: باب في المشيئة والإرادة، ومسلم (٧٧٥) في صلاة المسافرين: باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، والنسائي ٢٠٥/٣ في قيام الليل: باب الترغيب في قيام الليل، وابن خزيمة (١١٣٩) و(١١٤٠)، وأبو عوانة ٢٩٢/٢، والبيهقي ٥٠٠/٢ من طرق عن الزهري، به. وقع عند ابن خزيمة في الرواية الثانية ((عن الحسن بن علي)) وهو وهم، والصواب ((عن الحسين بن علي)). وفي الحديث جواز الانتزاع من القرآن، وفيه منقبة لعلي حيث لم يكتم ما فيه عليه أدنى غضاضة، فقدم مصلحة نشر العلم وتبليغه على كتمه، وأنه ليس للإِمام أن يشدد في النوافل حيث قنع صلى الله عليه وسلم بقول علي ((أنفسنا بيد الله))، وفيه أن الإِنسان طبع على الدفاع عن نفسه بالقول والفعل، وأنه ينبغي له أن يجاهد نفسه أن يقبل النصيحة ولو كانت في غير واجب. وانظر ((الفتح)) ١٠/٣ - ١١ و٣١٤/١٣ - ٣١٥. .1. السلعست وسه ٣٠٧ ٩-کتاب الصلاة: ٢٣ - فصل في قيام الليل القطانُ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن القعقاع، عن أبي صَالِحٍ عن أبي هريرة قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَه: ((رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً قَامَ مِن اللَّيْلِ يُصَلِّي، وَأَيْفَظَ امرأتَهُ، فَإِنْ أَبَتْ، نَضَحَ في وَجْهِها المَاءَ، وَرَحِمَ اللَّهُ امرأةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ، وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا، فإِنْ أَبِى، نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ المَاءَ)(١). [٢:١ ] ذِكرُ كِتبة اللَّه جَلَّ وعلا الموقظَ أهله لِصلاة الليل مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّه كثيراً والذَّاكِرَاتِ بَعْدَ أن صلًَّا ركعتين ٢٥٦٨ _ أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بن زهير بِتُسْتَرَ، حدثنا محمدُ بنُ عثمان العِجْلِيُّ، حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ موسى، عن شَيْبَانَ، عن الأعمشِ، عن عليٍّ بنِ الأقمر، عن الْأُغَرِّ عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، وأبي هُريرة، قالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، فَقَامَا، (١) إسناده قوي. أبو قدامة: هو عبيدالله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكري السرخسي، والقعقاع: هو ابن حكيم الكناني المدني. وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) (١١٤٨) وفي السند عنده متابع لأبي قدامة، هو محمد بن بشار. وأخرجه أحمد ٢٥٠/٢ و٤٣٦، وأبو داود (١٣٠٨) في الصلاة: باب قيام الليل، و(١٤٥٠) باب الحث على قيام الليل، والنسائي ٢٠٥/٣ في قيام الليل: باب الترغيب في قيام الليل، وابن ماجه (١٣٣٦) في إقامة الصلاة: باب ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل، والبيهقي ٥٠١/٢ من طرق عن يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم ٣٠٩/١ ووافقه الذهبي. :٠ .1. ٣٠٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان فَصَلَّا رَكْعَتَيْنِ، كُتِبًا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتٍ))(١). [٢:١ ] ذِكرُ البيانِ بأنَّ قولَه وَلِ: («أيقظ أهله)) أرادَ به امرأته ٢٥٦٩ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، حدثنا صفوانُ بنُ صالح، حدثنا الوليدُ بن مسلمٍ، حدثنا شيبانُ بنُ عبدالرحمن، عن الأعمشِ ، عن عليٍّ بنِ الْأَقْمَرِ، عن الْأَغَرِّ عن أبي سعيد الخُدري وأبي هُريرة، عن النبيِّ لَّل قال: ((إذا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِن الليلِ، وَأَيْقَظَ امرأتَهُ، فَصَلَّيَا (١) إسناده صحيح. محمد بن عثمان: هو ابن كرامة العجلي ثقة من رجال البخاري، ومن فوقه من رجال الشيخين غير الأغر - وهو أبو مسلم المديني نزيل الكوفة - فمن رجال مسلم. شيبان: هو ابن عبدالرحمن التميمي مولاهم النحوي . وأخرجه أبو داود (١٣٠٩) في الصلاة: باب قيام الليل، و(١٤٥١) باب الحث على قيام الليل، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٣٣١/٣، والبيهقي ٥٠١/٢ من طرق عن عبيدالله بن موسى، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم ٣١٦/١ على شرطهما ووافقه الذهبي، وليس كذلك فإن الأغر لم يخرج له البخاري. وأخرجه أبو يعلى (١١١٢) من طريق محمد بن جابر، عن علي بن الأقمر، عن الأغر، عن أبي سعيد. لم يقل فيه ((وأيقظ امرأته)). وأخرجه أبو داود (١٣٠٩)، ومن طريقه البيهقي ٥٠١/٢ من طريق سفيان، عن مسعر، عن علي بن الأقمر، به موقوفاً على أبي سعيد الخدري . ٣٠٩ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٣ - فصل في قيام الليل [١: ٢] رَكْعَتَيْن، كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً والذاكراتٍ))(١). ذِكرُ تزيّن المصطفى وَّرُ بحُسن الثياب عندَ خلوته لمناجاة حبيبه جل وعلا بالليل ٢٥٧٠ - أخبرنا أحمدُ بن علي بنِ المُثَنَّى، قال: حدَّثنا أبو خيثمةً، قال: حدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سعدٍ، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ ومحمدِ بنِ الوليد بن نُوَيْفِعٍ (٢) مولى آلِ الزبير، كلاهما حدثني عن كُرَيْبٍ مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: رأيتُ رَسُولَ اللّهِ﴿ يُصَلِّي مِن اللَّيْلِ في بُرْدٍ لَهُ حَضْرَمِيٍّ مُتوشِّحَهُ ما عَليه غَيْرُهُ(٣). [١:٥] ذِكرُ الإِباحَةِ للمرءِ أن يَحْتَجِرَ بالحصيرِ، أو بما يقومُ مقامَه عند تهجُّدِهِ بالليلِ ٢٥٧١ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهمداني، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: حدثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمان، قال: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللّه بنَ عمر، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عن أبي سلمة بنِ عَبْدِ الرحمن عن عائشة قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ يَحْتَجِرُ حصيراً بِاللَّيْلِ فَيُصَلِّي إليهِ، وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ فَيَجْلِسُ عليهِ، قَالَ: فَجَعَلَ (١) إسناده صحيح. وأخرجه ابن ماجه (١٣٣٥) في إقامة الصلاة: باب ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل، عن العباس بن عثمان الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا شيبان، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله. (٢) تحرف في الأصل إلى: رويفع. (٣) إسناده قوي، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه أحمد ٢٦٥/١ عن يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. ٣١٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان النَّاسُ يَتُوبُونَ إِلى النبيِ نَّهَ، ويُصَلُّونَ بصلاتِهِ حتى كَثُرُوا، قالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمِ، فَقَالَ: ((أيُّها النَّاسُ، خُذُوا مِنَ الأعمالِ مَا تُطِيقُونَ، فإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وإِنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللَّهِ ما دامَ وإن قلَّ))(١). [٤: ١ ] ذِكرُ نفي الغفلةِ عمن قام اللَّيْلَ بعشرِ آيَاتٍ مَعَ كِثْبَةٍ مَنْ قَامَ بمائةِ آيَةٍ من القَانِتِينَ، ومَنْ قامها بألفٍ مِن المقتِطِرِين ٢٥٧٢ - أخبرنا ابنُ سَلْمٍ، حدثنا حَرْمَلَةُ، حدثنا ابنُ وهب، أخبرني عمرو بنُ الحارث، أن أبا سُوَيْدٍ حدَّثه، أنه سَمِعَ ابنَ حُجَيْرَةً يُخْبِرُ عَنْ عبدِ الله بن عمرٍ، عن رسولِ اللّهِ وَ﴿ أَنَّه قالَ: ((مَنْ قامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ، ومَنْ قَامَ بمئَةِ آيَةٍ كُتِبَ من (١) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه البخاري (٥٨٦١) في اللباس: باب الجلوس على الحصير ونحوه، عن محمد بن أبي بكر، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٧٨٢) (٢١٥) في صلاة المسافرين: باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره، من طريق عبدالوهاب الثقفي، وابن ماجه (٩٤٢) في إقامة الصلاة: باب ما يستر المصلي، من طريق محمد بن بشر، كلاهما عن عبيدالله، به. ورواية ابن ماجه مختصرة. وأخرجه النسائي ٦٨/٢ - ٦٩ في القبلة: باب المصلي يكون بينه وبين الإِمام سترة، من طريق ابن عجلان، عن سعيد المقبري، به، بتمامه . وأخرجه البخاري (٧٣٠) في الأذان: باب صلاة الليل، وأبو داود (١٣٦٨) في الصلاة: باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة، من طريقين عن سعيد المقبري، به مختصراً. وانظر الحديث (٣٥٣) عند المؤلف. وقولها: يحتجر، أي يجعله لنفسه دن غيره. : ٣١١ ٩-کتاب الصلاة: ٢٣ - فصل في قيام الليل [٢:١] القَانِتِينَ، ومَنْ قامَ بألفِ آيَةٍ كُتِبَ مِن المقنطرينَ))(١). قال أبو حاتم: أبو سويدٍ: اسمُه حُمَيْدُ(٢) بنُ سويدٍ من أهل مِصْرَ، وقد وَهِمَ مَنْ قال أبو سويّةٍ(٣). ذِكْرُ كميَّةِ القناطرِ مع البيانِ بأنَّ مَنْ أوتي مِن الأجر مِثْلَه كان خيراً له مما بَيْنَ السَّماءِ والأرض ٢٥٧٣ - أخبرنا محمدُ بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا علي بنُ مسلمٍ الطُّوسِيُّ، حدثنا عبدُ الصمد بنُ عبدِ الوارث، حدثنا حمادُ بنُ سَلَمَةً، عن عاصمٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هُريرة أن رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ِ قال: ((القِنْطَارُ اثنا عَشَرَ (١) إسناده حسن. عمروبن الحارث: هوابن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري، وابن حجيرة: هو عبدالرحمن بن حجيرة المصري القاضي. وأخرجه ابن السني (٧٠١) عن أحمد بن داود الحرّاني، حدثنا حرملة بن يحيى، بهذا الإِسناد. ووقع في المطبوع منه ((أن أبا الأسود)) وهو تحريف. وأخرجه أبو داود (١٣٩٨) في الصلاة: باب تحزيب القرآن، عن أحمد بن صالح، وابن خزيمة (١١٤٤) عن يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن ابن وهب، به. وفيهما ((أن أبا سويّة)). (٢) وكذا سمّاه في ((الثقات)) ١٩٣/٦، وسماه في ((التهذيب)): عُبيد. (٣) قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٦٨/٧ بعد أن نقل كلام المؤلف هذا: كذا قال، وقد أخرجه ابن خزيمة من هذا الوجه فقال: عن أبي سويّة، وكذا أخرجه حميد بن زنجويه عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، وهو الصواب، وفي ((التقريب)): عبيد بن سَوِيّة. بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية، الأنصاري أبو سوية، ووقع عند ابن حبان ((أبو سويد)» بدال مصغراً، والصواب الأول: صدوق من الثالثة. ٣١٢ - الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ألفَ أوقِيَّة، كلُّ أُوْقِيَّةٍ(١) خَيْرُ مما بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ))(٢). [٢:١ ] ذِكرُ استحبابٍ قراءةِ سورة يس للمتهجِّدِ في كُلِّ ليلةٍ رجاءً مغفرة الله ما قدَّم مِنْ ذنوبِه بها ٢٥٧٤ - أخبرنا محمدُ بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا الوليدُ بن شجاع بن الوليد السَّكوني، حدثنا أبي، حدثنا زيادُ بنُ خيثمة، حدثنا محمدُ بنُ جُحَادَةً، عن الحسن عن جُنْدُبِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: «مَنْ قرأَ يسَ في لَيْلَةِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ))(٣). [١: ٢ ] (١) قوله ((كلُّ أوقية)) لم ترد في الأصل و((التقاسيم)) ١٢٦/١، وأثبتها من موارد الحدیث. (٢) إسناده حسن. وأخرجه أحمد ٢٦٣/٢، والدارمي ٤٦٧/٢، وابن ماجه (٣٦٦٠) في الأدب: باب بر الوالدين، عن عبدالصمد بن عبدالوارث، بهذا الإِسناد. وتابع حماد بن سلمة عند الدارمي أبانُ العطار. وأخرجه البيهقي ٢٣٣/٧ من طريق حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، به . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ٢٢٦: هذا إسناد صحیح ورجاله ثقات . (٣) رجاله ثقات، لكن فيه عنعنة الحسن. وفي الباب عن أبي هريرة عند الدارمي ٤٥٧/٢، والطبراني في ((الصغير)) (٤١٧) من طريقين عن الحسن، عنه، بلفظ حديث الباب، زاد الدارمي ((في تلك الليلة)). ٣١٣ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٣ - فصل في قيام الليل ذِكرُ الاكتفاءِ لقائم الليلِ بقراءةِ آخرِ سورة البقرة إذا عَجَزّ عن غيرِهِ ٢٥٧٥ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُبَابِ الجُمَحِيُّ، حدثنا أبو الوليدِ الطيالسيُّ، حدثنا شُعْبَةُ، عن منصورٍ، وسليمان، عن إبراهيم، عن عبدالرحمن بن يزيد عَنْ أبي مَسْعُودٍ، عَنِ النبيِّ ﴿ ﴿ قال: ((مَنْ قرأْ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ)(١). [١ : ٢ ] قال أبو حاتم: سَمِعَ هذا الخبرَ عبدُ الرحمن بن يزيد عن علقمةَ عن أبي مسعودٍ ثم لقي أبا مسعودٍ في الطَّوَافِ فسأله، فحدَّثْه به(٢). (١) إسناده صحيح على شرطهما. سليمان: هو الأعمش، وأبو مسعود هذا: هو عقبة بن عمرو الأنصاري البدري، وقد تصحف في المطبوع من ((الجامع الصغير)) إلى: ابن مسعود، وتبعه على ذلك الشيخ ناصر الألباني في ((صحيح الجامع)). وقد تقدم الحديث عند المؤلف (٧٨٢). (٢) في البخاري (٥٠٥١) من طريق سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبدالرحمن بن يزيد أخبره علقمة عن أبي مسعود، ولقيته وهو يطوف بالبيت فذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ... وأخرجه البخاري (٥٠٤٠) عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبدالرحمن وعلقمة، كلاهما عن ابن مسعود. قال الحافظ: فكأن إبراهيم حمله عن علقمة أيضاً بعد أن حدثه به عبدالرحمن عنه، كما لقي عبدالرحمن أبا مسعود فحمله عنه بعد أن حدثه به علقمة. ٣١٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الاقتصارِ للتهجد على قراءةٍ قُلْ هو اللَّهُ أَحَدٌ، إذ هو ثُلُثُ القُرآنِ إذا كان عاجِزاً عن قراءةٍ ما هو أكثرُ منه ٢٥٧٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ معاذٍ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شُعْبَةُ، عن عليٍّ بن مُدْرِكٍ، حدثنا إبراهيمُ النَّخَعِيُّ، عن الربيعِ بنِ خُثَيْمٍ عن ابن مسعودٍ، عن النبيِّ وَّرَ قال: ((أَيَعْجِزُ أحدُكُمْ أنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرْآنِ كُلَّ ليلةٍ؟)) قالوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذُلكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١). [١: ٢] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الربيع بن خُثَيم - بضم الخاء المعجمة وفتح الثاء المثلثة - ابن عائذ بن عبدالله الثوري أبو يزيد الكوفي، ثقة عابد مخضرم، قال له ابن مسعود: لورآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبّك. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٧٥) عن محمد بن عبد الله بن عبدالعظيم، والطبراني (١٠٤٨٤) عن عبدالله بن الإِمام أحمد، كلاهما عن عبيدالله بن معاذ العنبري، بهذا الإِسناد. وقع في المطبوع من ((عمل اليوم والليلة)): أخبرني محمد بن عبدالله بن معاذ، وهو خطأ يصحح من (تحفة الأشراف)) ٢٠/٧، ووقع في ((المعجم الكبير)) للطبراني: عن إبراهيم بن خثيم، وهو خطأ أيضاً. وأخرجه البزار (٢٢٩٨) من طريق عبدالرحمن بن عثمان البكراوي، عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني (١٠٤٨٥) من طريق هلال بن يساف، عن الربيع بن خثیم، به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٧٦) و (٦٧٧) من طريقين عن الأعمش، عن إبراهيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مرسلاً. == 1. ٣١٥ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٣ - فصل في قيام الليل ذِكرُ الأمرِ بركعتين بَعْدَ الوترِ لِمَنْ خاف أن لا يستيقظَ للتهجّدٍ وهو مسافر ٢٥٧٧ - أخبرنا ابنُ قتيبة، حدثنا حرملةُ، حدثنا ابنُ وهبٍ، حدثني معاويةُ بنُ صالحٍ، عن شُريح، عن عبد الرحمن بنِ جُبير بنِ نغير عن ثوبانَ قال: كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ فقالَ: ((إِنَّ هذا السّفَرَ جُهْدُ وثقلٌ، فإذا أوتَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، فإنِ اسْتَيْقَظَ وإلا كانَتَا لَهُ))(١). [١ :٦٧] وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٧٣) عن قتيبة بن · سعيد، والطبراني (١٠٢٤٥) من طريق هاشم بن محمد الربعي، كلاهما عن حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود - رفعه هاشم الربعي، ووقفه قتيبة. ١٨٥٦ وأخرجه الطبراني (١٠٣١٨)، والبزار (٢٢٩١) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن عمروبن ميمون، عن عبدالله بن مسعود، مرفوعاً. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند البخاري (٥٠١٥)، وأحمد ٨/٣، وعن أبي الدرداء عند مسلم (٨١١)، والدارمي ٤٦٠/٢، وأحمد ٤٤٢/٦ و ٤٤٧، والنسائي (٧٠١). (١) إسناده قوي. شريح: هو ابن عبيد بن شريح الحضرمي الحمصي. وقد جاء في هامش أصل ((الموارد)) (انظر المطبوعة ص ١٧٦): من خط شيخ الإِسلام ابن حجر رحمه الله: ((سقط (عن أبيه) من الأصل ولا بد منه، وكذلك رويناه في حديث حرملة رواية ابن المقرىء عن ابن قتيبة عنه)). قلت: وهي قد وردت في جميع المصادر التي خرجت الحديث. وأخرجه الدارمي ٣٧٤/١، وابن خزيمة (١١٠٦)، من طريقين عن عبدالله بن وهب، عن معاوية بن صالح، عن شريح، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفیر، عن أبيه، عن ثوبان. وأخرجه الطبراني (١٤١٠)، والطحاوي ٣٤١/١، والبزار (٢٩٢)، والدارقطني ٣٦/٢ من طريق عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، بالإِسناد السابق. ٣١٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ تمثيلِ المصطفى ﴿ المتهجدَ بالقُرآن الذي آتاه اللَّهُ والنائم عليه لِنيله بما مثل له ٢٥٧٨ - أخبرنا ابنُ خزيمةً، حدثنا أبو عمَّار، حدثنا الفضلُ بنُ موسى، عن عبدالحميد بن جعفرٍ، عن سعيدِ المَقْبُرِيٍّ، عن عطاء مولى أبي أحمد عن أبي هُريرة قال: بَعَثَ رسولُ اللّهِ وَهَ بعثاً وهُمْ نَفَرٌ فَدَعَاهُمْ رسولُ اللَّهِ وَ، فقالَ: ((ماذا مَعَكُمْ مِنَ القُرآنِ؟)) فاستقرَأَهُمْ، حتى مرَّ على رَجُلٍ مِنْهُمْ هو مِن أَحْدَثِهِمْ سِنّاً، فقالَ: ((ماذا مَعَكَ يا فُلانُ؟)) قالَ: معي كَذَا وَكَذَا وسورةُ البقرةِ. قالَ: ((مَعَكَ سُورَةُ البقرة؟)) قالَ: نعم. قالَ: ((اذْهَبْ فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ)) فقالَ رجلٌ - هو أشرفُهُمْ -: والذي كذا وكذا يا رسولَ اللَّهِ(١) ما مَنَعني أنْ لا أَتَعَلَّمَ القُرآنَ إلا خشيةَ أنْ لا أَقُومَ بِهِ. قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: «تَعَلَّمِ القُرآنَ واقْرَاهُ وارْقُدْ، فإنَّ مَثَلَ القُرآنِ لِمَن تَعَلَّمَهُ فقرأَهُ وقام به، كَمثلِ جراب محشوّ مِسْكاً تفوح ريحُهُ كلَّ مكانٍ، ومن تعلَّمَهُ فَرَقَدَ وهو في جَوْفِهِ كَمْثَلِ جِرابٍ وُكِىءَ على مِسْكٍ))(٢). [٢٨:٣] (١) قوله ((يا رسول الله)) لم ترد في الأصل، وأثبتّها من ((التقاسيم)) ٣/ لوحة ٩٢. (٢) رجاله ثقات رجال الصحيح غير عطاء مولى أبي أحمد، فإنه لم يوثقه غير المؤلف، وقال الإِمام الذهبي في ((الميزان)) ٧٧/٣: معدود في التابعين لا يعرف، روى سعيد المقبري عنه عن أبي هريرة حديثاً في فضل القرآن، ومع ذلك فقد حسّن له الترمذي حديثه هذا. أبو عمار: هو الحسين بن حريث الخزاعي مولاهم أبو عمار المروزي. وقد تقدم الحديث عند المؤلف (٢١٢٦). ٣١٧ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٣ - فصل في قيام الليل ذِكرُ ما كان ◌َلّهِ يقرأ إذا تَعَارَّ مِنَ الليل للتهجُّدِ ب -٢٥٧٩ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيدِ بنِ سنانٍ، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن مَخْرَمَةَ بنِ سليمانَ، عن كُرَيْبٍ عن ابنِ عبَّاس قال: نام(١) رَسولُ اللَّهِ لَ﴿ حَتَّى إذا انتصفَ اللَّيْلُ أو قَبْلَهُ أو بَعْدَهُ بقليلٍ، استيقظَ رسولُ اللَّهِ وَ﴾ يَمْسَحُ النومَ عن وجهِهِ بيديهِ، ثم قرأَ العَشْرَ الآياتِ الخَواتِمَ من سُورةٍ آل عمرانَ، ثم قامَ إلى شَنٌّ مُعَلَّقَةٍ، فتوضَّأَ مِنْها(٢). [١:٥] (١) في الأصل: أقام، والمثبت من ((الموطأ)). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الموطأ)) ١٢١/١ - ١٢٢ بأطول مما هنا. ومن طريق مالك أخرجه عبدالرزاق (٤٧٠٨)، وأحمد ٢٤٢/١ و٣٥٨، والبخاري (١٨٣) في الوضوء: باب قراءة القرآن بعد الحديث وغيره، و(٩٩٢) في الوتر: باب ما جاء في الوتر، و(١١٩٨) في العمل في الصلاة: باب استعانة اليد في الصلاة، و (٤٥٧٠) في التفسير: باب (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً) و(٤٥٧١) باب (ربنا إنك مَن تدخل النار فقد أخزيته)، و(٤٥٧٢) باب (ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان)، ومسلم (٧٦٣) (١٨٢) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، وأبو داود (١٣٦٧) في الصلاة: باب في صلاة الليل، والنسائي ٢١٠/٣ - ٢١١ في قيام الليل: باب ذكر ما يستفتح به القيام، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٦٢)، وابن ماجه (١٣٦٣) في إقامة الصلاة: باب ما جاء في كم يصلي بالليل، وأبو عوانة ٣١٥/٢ - ٣١٦، والطبراني (١٢١٩٢)، والبيهقي ٧/٣. وسيعيده المؤلف برقم (٢٥٩٢) و (٢٦٢٦). والشن: القربة الخلق، والإِداوة الخلق، يقال لكل واحد: شنة وشن. ٠.٠٠٠٠ ٣١٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ ما كانَ يرِّلُ المصطفىِ نَِّ قراءتَه في صلاةِ الليل ٢٥٨٠ - أخبرنا الحسينُ بنُ إدريسٍ الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن السائب بن يزيد، عن المُطَّلِبِ بنِ أبي وَدَاعَةَ السَّهميِّ عن حفصة أنها قالت: إنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ يُصَلِّي في سُبْحَتِهِ قَاعِدً (١)، فيقرأُ بالسُّورةِ، فيرتِّلُها حتى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ منها(٢) . [١:٥] ذِكرُ جهرِ المُصطفى ◌َّهِ بقراءةِ القُرآن عندَ صلاةِ الليل ٢٥٨١ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن خُزيمة، قال: حدثنا سعد بنُ عبدِ الله بنِ عَبْدِ الحَكْمِ ، قال: حدَّثنا أبي قال: حَدَّثنا الليثُ بنُ سعدٍ، عن خالد بنِ يزيد، عن سعيدِ بنِ أبي هلالٍ، عن مَخْرَمَةً بِنٍ سلیمان أن کریباً أخبره قال: سألتُ ابنَ عباس فقلتُ: ما (٣) صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ وَلَه (١) جملة ((يصلي في سبحته قاعداً) سقطت من الأصل. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد تقدم برقم (٢٥٠٨) (٣) لفظه ((ما)) لم ترد في الأصل، وهي عند ابن خزيمة. : ٣١٩ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٣ - فصل في قيام الليل بِاللَّيْلِ؟ قالَ: كَانَ وَّهِ يَقْرَأُ فِي بَعْضٍ حُجَرِهِ، فَيَسْمَعُ مَنْ كانَ خَارِجاً(١). [١:٥] ذِكرُ البيانِ بأنَّ المصطفى ◌ََّ لم يَكُنْ يَجْهَرُ في صَلاةِ الليل بقراءته كُلِّها ٢٥٨٢ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا عَبْدُ الأعلى بنُ حمادٍ، قال: حَدَّنا وُهيبٍ، عن بُردٍ أبي العلاءِ، عن عُبَادَةَ بنِ نُسَيٍّ، عن غُضَيْفٍ بِنِ الحَارِثِ، قال: قلتُ لعائشة: أرأيتِ النَّبِيَّ ◌َّهِ يَجْهَرُ بصلاتِهِ، أو يُخَافِتُ بها؟ قالتْ: رُبَّمَا جَهَرَ بصلاتِهِ، وَرُبَّما خَافَتَ بِهَا، قلتُ: الحمدُ للَّهِ الذي جَعَلَ في الأمرِ سَعَةً(٢). [١:٥] (١) إسناده قوي. سعد بن عبدالله مترجم في الجرح والتعديل ٩٢/٤ وقال ابن أبي حاتم وأبوه: صدوق، ووثقه الخليلي في ((الإِرشاد))، وأبوه عبدالله من رجال ((التهذيب)) وثقه أبو زرعة والعجلي والمؤلف وابن عبدالبر والخليلي، وقال أبو حاتم: صدوق، ومن فوقهما من رجال الشيخين. وهو في «صحيح ابن خزيمة)) (١١٥٧). وأخرجه ابن خزيمة، والبيهقي ١١/٣ من طريقين عن يحيى بن عبدالله بن بكير، عن الليث، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٧١/١، وأبو داود (١٣٢٧) في الصلاة: باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، ومن طريقه البيهقي ١٠/٣ - ١١ من طريقين عن عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعه من في الحجرة، وهو في البيت. (٢) إسناده صحيح. وهو مكرر (٢٤٤٧)، وقد وقع في السند هنا ((ابن وهب)) بدل ((وهيب)) والمثبت من السند المتقدم. .... ٣٢٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الأمرِ للمتهجِّدِ باللَّيْلِ بالنَّوْمِ عندَ غلبته إيَّاه على ورده ٢٥٨٣ - أخبرنا الحسينُ بن إدريسَ الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بنُ أبي بكر، عن مالك، عن هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةَ، عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ل قال: ((إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ في صَلَِّهِ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذا قَامَ يُصَلِّي وهُوَ نَاعِسٌ لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ))(١). [١ : ٩٥] ذِكرُ البيانِ بأنَّ هذا الأمرَ أُمِرَ به الناعِسُ في صلاته وإن لم يكن النَّوْمُ غَلَبَ عليه ٢٥٨٤ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، قال: حدثنا بِشْرُ بن هلالٍ الصَّوَّاف، قال: حدثنا عَبْدُ الوَارِثِ، عن أيوبَ، عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عن أبيه (١) إسناده صحيح على شرطهما. وهو في ((الموطأ)) ١١٨/١ برواية يحيى الليثي، وفيه ((إذا نعس أحدكم ... )). ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٢١٢) في الوضوء: باب الوضوء من النوم، ومسلم (٧٨٦) في صلاة المسافرين: باب أمر من نعس في صلاته بأن يرقد، وأبوداود (١٣١٠) في الصلاة: باب النعاس في الصلاة، والبيهقي ١٦/٣، وأبو عوانة ٢٩٧/٢. وأخرجه عبدالرزاق (٤٢٢٢)، وأحمد ٥٦/٦ و٢٠٢ و٢٠٥ و٢٥٩، والدارمي ٣٢١/١، والحميدي (١٨٥)، والترمذي (٣٥٥) في الصلاة : باب ما جاء في الصلاة عند النعاس، وابن ماجه (١٣٧٠) في إقامة الصلاة: باب ما جاء في المصلي إذا نعس، وأبو عوانة ٢٩٧/٢، والبيهقي ١٦/٣، والبغوي (٩٤٠) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.