Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، أَنْ أَقْرَأَ راكِعَاً وَسَاجِداً(١). [٢ :١٩] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشيخين غير حرملة بن يحيى، فإنه من رجال مسلم . وأخرجه مسلم (٤٨٠) في الصلاة: باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، عن حرملة بن يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١٧٠/٢ عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٢٨٣٢) ومن طريقه أبو عوانة ١٧٠/٢ عن معمر، عن الزهري، به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٨٠/١، وعبدالرزاق (٢٨٣٣)، ومسلم (٤٨٠) في الصلاة، و (٢٠٧٨) في اللباس: باب النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر، وأبو داود (٤٠٤٤) و (٤٠٤٥) و (٤٠٤٦) في اللباس: باب من كرهه، والترمذي (٢٦٤) في الصلاة: باب ما جاء عن النهي عن القراءة في الركوع والسجود، و (١٧٣٧) في اللباس: باب ما جاء في كراهية خاتم الذهب، والنسائي ١٨٩/٢ في التطبيق: باب النهي عن القراءة في الركوع، و١٩١/٨ في الزينة: باب النهي عن لبس خاتم الذهب، و٢٠٤/٨: باب ذكر النهي عن لبس المعصفر، وأبو عوانة ١٧١/٢ و١٧٢ و١٧٣ و١٧٤ و١٧٥، والبيهقي ٨٧/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٢٧)، من طرق عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين، به. وأخرجه أبو عوانة ١٧١/٢ من طريق داود بن قيس، و١٧٢/٢ من طريق الضحاك بن عثمان، كلاهما عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٩/١ من طريق النعمان بن سعد، والشافعي ٨٣/١ من طريق محمد بن علي، وعبدالرزاق (٢٨٣٤) من طريق أبي جعفر، كلاهما عن علي، به. ٢٢٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الزجرِ عن القراءةِ في الرُّكوع والسجود للمصلي في صَلاته ١٨٩٦ - أخبرنا مُحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ مولى ثقيف، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن سليمان بن سُحيم، عن إبراهيم بن عبدالله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس قال: كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم السِّتَارَةَ، والنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَاَ الصَّالِحَةُ يَرَاهَا المُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ))، ثمَّ قالَ: ((أَلَا إِنِّي نُهِيتُ أنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً وَسَاجِداً، أَمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظُّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ)) (١). [٢ : ٧٥] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٨٢/١، وعبدالرزاق (٢٨٣٩)، وأحمد ٢١٩/١، وابن أبي شيبة ٢٤٨/١، ٢٤٩، ومن طريقه مسلم (٤٧٩) في الصلاة: باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، والحميدي (٤٨٩) ومن طريقه أبو عوانة ١٧٠/٢، والبيهقي في ((السنن) ٨٧/٢، ٨٨، أربعتهم عن سفيان بن عيينة، به. ومن طريق الشافعي وعبدالرزاق أخرجه أبو عوانة أيضاً ١٧٠/٢، ١٧١. وأخرجه مسلم (٤٧٩) أيضاً عن سعيد بن منصور وزهير بن حرب، وأبو داود (٨٧٦) في الصلاة: باب في الدعاء في الركوع والسجود، عن مسدد، والنسائي ١٨٨/٢، ١٩٠ في التطبيق: باب تعظيم الرب في الركوع، عن قتيبة، والدارمي ٣٠٤/١، عن محمد بن أحمد، ويحيى بن حسان، وابن الجارود (٢٠٣) عن ابن المقرىء، وعبدالرحمن بن بشر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٣/١ - ٢٣٤ عن أحمد بن الحسن = ... ...... .. ٢٢٣ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ ما يقولُ المرءُ في ركوعه مِن صلاته ١٨٩٧ - أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة، قال: حدثنا ابنُ نُمَيْرٍ، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن أحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فَلَّمَّا رَكَعَ جَعَلَ يَقُولُ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ))، ثم الكوفي، وأبو عوانة ١٧٠/٢ من طريق أبي نعيم وشريح، كلهم عن = سفيان، به. وصححه ابن خزيمة (٥٤٨). وأخرجه مسلم (٤٧٩) (٢٠٨)، والنسائي ٢١٧/٢ - ٢١٨ في التطبيق: باب الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود، وفي الرؤيا كما في ((التحفة)) ٤٩/٥، والدارمي ٣٠٤/١، والبغوي (٦٢٦)، والبيهقي ١١٠/٢ من طريق إسماعيل بن جعفر، وأبو عوانة ١٧١/٢ من طريق عبدالعزيز بن محمد، كلاهما عن سليمان بن سحیم، به. وقوله: ((فقمن)) قال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ١٩٧/٢ : هو كقولك: جدير وحري أن يستجاب لكم، يقال: قَمِنْ أن يفعل ذلك، وقَمّنٌ أن يفعل ذلك، فمن قال: ((قَمَنٌ)) أراد المصدر، فلم يُثَن، ولم يجمع، ولم يؤنث، يقال: هما قَمَنُ أن يفعلا ذلك، وهم قَمَنْ أن يفعلوا ذلك، وهُنَّ قَمَنُ أن يَفعلن ذلك، ومن قال: ((قَمِنْ)) أراد النعت، فتنى وجمع، فقال: هما قَمِنَان، وهم قَمِنُون، ويؤنث على هذا ويجمع، وفيه لغتان، يقال: هو قَمِنٌ أن يفعل، وقمين أن يفعل ذلك. قال قيس بن الخطيم : إِذا جاوز الإِثنينِ سِرٌّ فإنَّه بِنَثُّ وَتَكْثيرِ الوُشاةِ قَمينُ ٢٢٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان سَجَدَ فَقَّالَ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى))(١). [١٢:٥] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله رجال الشيخين غير المستورد بن أحنف، فإنه من رجال مسلم، وهو في ((المصنف) ٢٨٤/١ لابن أبي شيبة، ومن طريقه أخرجه مسلم (٧٧٢) في صلاة المسافرين: باب استحباب تطويل القراءة في صلاةالليل. وأخرجه أحمد ٣٨٤/٥، والنسائي ١٩٠/٢ في التطبيق: باب الذكر في الركوع، عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة (٦٠٣) و (٦٦٩). وأخرجه النسائي ٢٢٥/٣ - ٢٢٦ في قيام الليل: باب تسوية القيام والركوع والقيام بعد الركوع والسجود والجلوس بين السجدتين في صلاة الليل، عن الحسين بن منصور، وأبو عوانة ١٦٨/٢ عن الحسن بن عفان، كلاهما عن عبدالله بن نمير، به . وأخرجه الطيالسي (٤١٥) ومن طريقه الترمذي (٢٦٢) في الصلاة: باب ما جاء في التسبيح في الركوع والسجود، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٢٢). وأخرجه أحمد ٣٨٢/٥، وأبوداود (٨٧١) في الصلاة: باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، والدارمي ٢٩٩/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٥/١، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦٠٣): جميعاً من طريق شعبة، وعبدالرزاق (٢٨٧٥)، وأحمد ٣٨٩/٥ عن سفيان، ومسلم (٧٧٢)، والبيهقي ٨٥/٢ من طريق جرير، وأبو عوانة ١٦٩/٢ من طريق ابن فضيل، أربعتهم عن الأعمش، به. وأخرجه الطحاوي ٢٣٥/١ من طريق مجالد، وابن أبي شيبة ٢٤٨/١، والدارقطني ٣٣٤/١، وابن خزيمة (٦٠٤) و(٦٦٨) من طريق محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، كلاهما عن الشعبي، عن صلة، عن حذيفة. وزادا فيه ((ثلاثاً) في الركوع والسجود. ومجالد ضعيف، وكذا ابن أبي ليلى . وأخرجه ابن ماجة (٨٨٨) بهذه الزيادة، وفي سنده ابن لهيعة وهو ضعيف، وأبو الأزهر، وهو مجهول. ولهذه الزيادة شاهد من حديث ابن مسعود عند أبي داود ((٨٨٦)، = ... .... ٢٢٥ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ الأمرِ بالتسبيح للَّه جَلَّ وعلا في الركوعِ والسجودِ للمصلِّ في صلاته ١٨٩٨ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا حِبَّانُ بنُ موسى، قال: حدثنا عبدُ اللَّه، قال: أخبرنا موسى بن أيوب الغافقي، عن عمه، عن عقبة بن عامر، قال: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾، [قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم: ((اجْعَلُوهَا في رُكوعِكُمْ)). فَلَمَّا نَزَلَ ﴿سَبِّحِ اسْمِ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾] قَالَ: (اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ))(١). [١ : ١٠٤ ] والترمذي (٢٦١)، وابن ماجة (٨٩٠)، والدارقطني ٣٤٣/١. وفي سنده انقطاع. وعن عقبة بن عامر عند أبي داود (٨٧٠)، وعن جبير بن مطعم عند البزار (٥٣٧)، والدارقطني ٣٤٢/١، وعن أَقرم بن زيد الخُزاعي عند الدارقطني ٣٤٣/١، وعن أبي بكرة عند البزار (٥٣٨) وعن أبي مالك الأشعري عند أحمد ٣٤٣/٥، والطبراني. وكلها لا تسلم من ضعف، لكن مجموعها يقوي هذه الزيادة، وقال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات. (١) عم موسى بن أيوب - واسمه إياس بن عامر الغافقي المصري، كان من شيعة علي، والوافدين عليه من أهل مصر، وشهد معه مشاهده، وثقه المؤلف هنا، وفي ((ثقاته)) ٣٣/٤ و ٣٥، وقال العجلي: لا بأس به، وصحح ابن خزيمة حديثه هذا، وكذا الحاكم، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق. وأورده ابن أبي حاتم ٢٨١/٢، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأخرجه الطيالسي (١٠٠٠)، وأبو داود (٨٦٩) في الصلاة: باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، عن الربيع بن نافع، وموسى بن إسماعيل، وابن ماجة (٨٨٧) في الإِقامة: باب التسبيح في الركوع = ٢٢٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان قال أبو حاتم رضي الله عنه: عَمُّ موسى بن أيوب اسمُه: إياسُ بن عامر مِن ثقات المصريين. ذِكْرُ إباحةِ نوعٍ ثالث مِن التسبيح إذا سَبَّحَ المَرْءُ به في رُُوعه ١٨٩٩ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، قال: حدثنا محمدُ بنُ بِشرٍ، قال: حَدَّثَنا سعيدٌ، عن قتادة، عن مُطَرِّفِ بنِ عبداللَّه بنِ الشِّخِّيرِ، أن عائشة أنبأته، أنَّ رسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلم، كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ، وَفِي سُجُودِهِ: ((سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ))(١). [٥: ١٢] والسجود، عن عمرو بن رافع البجلي، وابن خزيمة (٦٠١) و (٦٧٠) عن = محمد بن عيسى، خمستهم عن عبدالله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٥٥/٤، والدارمي ٢٩٩/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٥/١، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة) ٥٠٢/٢، والطبراني ١٧/(٨٨٩)، وابن خزيمة (٦٠٠) و (٦٧٠)، والبيهقي ٨٦/٢، من طريق عبدالله بن يزيد المقرىء، عن موسى بن أيوب، به. وتصحف في ابن خزيمة (٦٧٠) إلى ابن زيد. وصححه الحاكم ٢٢٥/١، و٤٧٧/٢، ووافقه الذهبي في الأخيرة بينما تعقّبه في الأولى، فقال: إياس ليس بالمعروف. وأخرجه الطبراني ١٧/ (٨٩٠) و(٩١٪) من طريق الليث وابن لهيعة، كلاهما عن موسی، به. (١) إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه أبو بكربن أبي شيبة ٢٥٠/١، ومن طريقه أخرجه مسلم (٤٨٧) في الصلاة: باب ما يقال في الركوع والسجود، عن محمد بن بشر بهذا الإِسناد. وَأخرجه أبو عوانة ١٦٧/٢ عن عباس الدوري، عن محمد بن بشر العبدي، به . ! ٢٢٧ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ الأمرِ بتعظيم الرَّبِّ جَلَّ وعلا في الرُّكوعِ والسُّجودِ للمصلي ١٩٠٠ - أخبرنا عبدُالله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن سُلَيْمَان بنِ سُحَيْمٍ، عن إبراهيمَ بنِ عبدالله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس قال: كَشَفَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وأخرجه أحمد ١٩٣/٦، والنسائي ٢٢٤/٢ في التطبيق: باب نوع آخر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٤/١ من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن أبي عدي، وأحمد ٢٦٦/٦ عن عبدالوهاب الثقفي، وأبو عوانة ١٦٧/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٨٧/٢ و١٠٩ من طريق سعيد بن عامر، وأبو عوانة ١٦٧/٢ من طريق روح وأبي عتاب، ستتهم عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه عبدالرزاق (٢٨٨٤)، وأحمد ٣٥/٦ و ٩٤ و١١٥ و ١٤٨ و ١٧٦ و٢٠٠ و٢٤٤، ومسلم (٤٨٧)(٢٢٤)، والنسائي ١٩٠/٢، ١٩١ في التطبيق: باب نوع آخر منه، وأبو داود (٨٧٢) في الصلاة: باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٢٥)، وأبو عوانة ١٦٧/٢، وصححه ابن خزيمة برقم (٦٠٦)، من طرق عن قتادة، به . وقوله: ((سُبُّوح قُدُّوس)) قال الزَّجَّاج فيما نقله صاحب ((اللسان)): السُّبُّوح: الذي يُنَزَّ عن كل سوء، والقُدُّوس: المبارك، وقيل: الطاهر. وقال الزّجَّاجي في ((اشتقاق أسماء الله)) ص ٢١٤ نشر مؤسسة الرسالة: القُدُّوس: فعُول من القدس، وهو الطهارة، ومنه قيل: الأرض المُقَدَّسة يراد المطهرة بالتبرك، ومنه قوله عز وجل حكاية عن الملائكة: ﴿ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك﴾، أي: ننسبك إلى الطهارة، ونقدسك، ونقدس لك، ونسبحك، ونسبح لك بمعنى واحد، وما جاء على ((فَعُول)) فهو مفتوح الأول نحو: كَلُّوب، وسَمُّور، وشَبُوط، وتُنُّور، وما أشبه ذلك، إلا سُبوح وقُدوس، فإن الضم فيهما أكثر، وقد يُفتَحان. ٢٢٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان وسلم السِّتَارَةَ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ، خَلْفَ أبي بَكْرٍ، فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا المُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ)). ثمَّ قَالَ: ((ألاَ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِدَاً، أَمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّ السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ))(١). [١ : ١٠٤ ] ذِكْرُ الإِباحةِ للمرء أن يُفَوِّضَ الأشياءَ كُلُّها إلىَ بَارِئِه جلَّ وعلا في دعائه في ركوعه في صلاته ١٩٠١ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ إسحاق الأنماطي، قال: حدَّثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، قال: حدَّثنا حجاج، عن ابنِ جُرَيْجٍ، قال: أخبرني موسى بنُ عُقْبَةَ، عن عبدِاللهِ بنِ الفضل، عن عبدالرحمن الأعرج، عن غُبْدِالله بنِ أبي رافع، عن عليّ بن أبي طالبٍ، أن النبيِّ، صلَّى اللهُ عليه وسلم، كَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ: ((اللَّهُم لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، أَنْتَ رَبِّي، خَشَعَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وَعَصَبِي، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) (٢). [١٢:٥] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٨٩٦). (٢) إسناده صحيح على شرطهما غير أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، فإنه من رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد الأعور. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٢/٢ من طريق إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الشافعي ٨٣/١ عن عبدالمجيد، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦٠٧) من طريق روح بن عبادة، كلاهما عن ابن جريج، به. وهو مكرر (١٧٧٢) و (١٧٧٤) فانظره. ------- ٢٢٩ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ طمأنينةِ المصطفى صلَّى اللَّه عليه وسلّم عِنْدَ رفعِ رأسه مِن الرُّكوعِ ١٩٠٢ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني، قال: حدثنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدثنا شُعْبَةُ، عن ثابت البناني ، قال: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَنْعَتُ لَنَا صَلَةَ رَسُولِ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، يَقُومُ، فَيُصَلِّي، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، قُلْنَا: قَدْ نَسِيَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ(١). [٩٢:٢] ذِكْرُ ما يَحْمَدُ العبدُ ربَّه جلَّ وعلا عند رفعه رأسه من الركوع في صلاته ١٩٠٣ - أخبرنا عبدُاللهِ بنُ محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا أبو النضر هاشِمُ بنُ القاسم، قال: حدثنا عَبْدُ العزيز بنُ عبدِ الله بنِ أبي سَلَمَةَ، عن عَمِّه المَاجِشون بن أبي سَلَمَةَ، عن الأعرج، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رَافِعِ ، عن علي بن أبي طَالِبٍ، قال: كان رسُولُ اللَّهِ، (١) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه أحمد ١٧٢/٣ عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٨٠٠) في الأذان: باب الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع، والبيهقي في ((السنن)) ٩٧/٢ من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأورده المؤلف برقم (١٨٨٥) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، به، وتقدم تخريجه هناك، فانظره . ........ ٢٣٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، إِذَا رَكَعَ، قَالَ: ((اللَّهُم لَكَ رَكَعْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِيٍ))، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ، قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، ومِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ))(١). [١٢:٥] ذِكْرُ البيانِ بأنَّ المَرء جائز له أن يَقُولَ ما وصفنا في الصلاة الفريضةِ ١٩٠٤ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ إسحاق الأنماطي، قال: حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيم الدَّوْرَقي، قال: حدثنا حَجَّاجٌ، عن ابن جريج، قال: أخبرني موسى بنُ عقبة، عن عبدِالله بن الفضل، عبدالرحمن الأعرج، عن عُبيدالله بن أبي رافع، عن عليّ بن أبي طالب، رضي اللَّه عنه، أنَّ النَّبيَّ، صلَّى اللَّه عليه وسلم، كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الصَّلَاةِ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، الماجشون بن أبي سلمة: هو يعقوب، والأعرج: هو عبدالرحمن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٨/١، والطيالسي (١٥٢)، ومسلم (٧٧١)(٢٠٢) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، والترمذي (٢٦٦) في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا رفع رأسه من الركوع، والنسائي ١٩٢/٢ في التطبيق: باب نوع آخر من الذكر في الركوع، والدارمي ٣٠١/١، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦٠٧) و (٦١٢)، وأبو عوانة ١٠١/٢، ١٠٢ و١٦٨، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٣١)، والبيهقي في ((السنن)) ٩٤/٢، من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإِسناد. وهو مكرر (١٧٧٣) وسيرد طرفه أيضاً برقم (١٩٧٧). ....... ... ١٠٠٠٠٠ ٠٠١ ... ٠. .... . . -.. ...... ٠٠ .٠٠٠٠٠ : ٢٣١ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة قَالَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءَ الأرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ))(١). [١٢:٥] ذِكْرُ ما يُستحب للمصلي أن يُفَوِّضَ الأشياءَ إلى بارِئِهِ عِنْدَ تحميدٍ رَبِّه جَلَّ وعلا في الموضع الذي وصفنا مِن صلاته ١٩٠٥ - أخبرنا جعفرُ بنُ أحمد بنِ عاصمٍ الأنصاريُّ بدمشق، قال: حدثنا أحمدُ بنُ أبي الحواري، قال: حدثنا أبو مُسْهِرِ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ عبدالعزيز، عن عَطِيَّةً بنٍ قيس، عن قَزَعَةَ بن يحيى، عن أبي سعيدٍ الخُدْرِي، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلم، كَانَ إِذَا قَالَ: سَمِعِ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قال: ((رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءَ الأرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلِ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ، أَحَقُّ ما قَالَ العَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَ مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، وَلَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ»(٢). [١٢:٥] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أبو عوانة ١٠٢/٢ عن يوسف بن مسلم، عن حجاج، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٢٩٠٣) عن إبراهيم بن محمد، والشافعي ٨٤/١ عن عبدالمجيد ومسلم بن خالد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٩/١ من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، أربعتهم عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله، و (١٧٧٢) و (١٧٧٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الصحيح غير أحمد بن أبي الحواري - وهو أحمد بن عبدالله بن ميمون - وهو ثقة. أبو مسهر: هو عبدالأعلى بن مُهر الغساني. ---------- ----**** ٢٣٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الخبرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخَبَرَ تفرَّدَ به سعيدُ بنُ عبدالعزيز ١٩٠٦ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، قال: أخبرنا هِشَامُ بنُ حَسَّان، عن قیسِ بنِ سعد، عن عطاء، عن ابنِ عباس، أنَّ النَّبِيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلّم، كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءَ الأرْضِ، وَمِلْءَ مَاشِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثِّنَاءِ وَالمَجْدِ، لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)(١). [١٢:٥] وأخرجه أبو داود (٨٤٧) في الصلاة: باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، عن محمود بن خالد، وأبو عوانة ١٧٦/٢ عن يزيد بن عبدالصمد، وابن خزيمة في (صحيحه)) (٦١٣) عن محمد بن يحيى، ثلاثتهم عن أبي مسهر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٨٧/٣، والدارمي ٣٠١/١، ومسلم (٤٧٧) في الصلاة: باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، وأبو داود (٨٤٧)، والنسائي ١٩٨/٢ - ١٩٩ في التطبيق: باب ما يقول في قيامه ذلك، وابن خزيمة في «صحيحه)) (٦١٣) أيضاً، وأبو عوانة ١٧٦/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٩/١، والبيهقي ٩٤/٢ من طرق عن سعيد بن عبدالعزیز، به . (١) إسناده صحيح على شرطهما غير قيس بن سعد - وهو المكي - فإنه من رجال مسلم، وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٤٦/١ - ٢٤٧، ومن طريقه أخرجه مسلم (٤٧٨) في الصلاة: باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، والبيهقي ٩٤/٢، وسقط من ((المصنف)) هشيم. : .. ... .. ... ... = . ... . . ........................-...... ٢٣٣ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ ما يقولُ المرءُ عندَ رفعه رأسَه مِن الرُّكُوعِ ١٩٠٧ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سِنان، قال: أخبرنا أحمدُ بن أبي بكر، عن مالكٍ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((إِذَا قَالَ الإِمامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ. فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(١). [١ : ٩٤] وأخرجه أبو عوانة ١٧٧/٢ من طريق محمد بن عيسى، عن هشیم، به . وأخرجه أحمد ١٧٦/١، ومسلم (٤٧٨)، والنسائي ١٩٨/٢ في التطبيق: باب ما يقوله في قيامه ذلك، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٩/١، وأبو عوانة ١٧٦/٢، والطبراني في «الكبير)) (١١٣٤٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٩٤/٢ من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٧٠/١، والطبراني (١٢٥٠٣) من طريق حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وأخرجه عبدالرزاق (٢٩٠٨)، ومن طريقه أحمد ٣٣٣/١ عن إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني، وأخرجه أحمد ٢٧٧/١، والنسائي ١٩٨/٢، من طريق إبراهيم بن نافع - هو المكي -، كلاهما عن وهب بن مانوس العدني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. ووهب بن مانوس - ويقال: ابن ميناس - ذكره المؤلف في ((الثقات))، وروى عنه إثنان، وباقي رجاله ثقات. (١) إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٦٣٠) من طريق أحمد بن أبي بكر، بهذا الإِسناد. وهو في ((الموطأ) ٨٨/١ في = ------ ٢٣٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِباحةِ للمرءِ أن يَقُولَ في الموضِعِ الذي ذكرناه بِدُونِ ما وَصَفْنَا ١٩٠٨ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمةً، قال: حَدَّثنا سفیانُ، عن الزهريِّ، عن أنس، قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلّم: ((إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ)(١). [١ : ٩٤] الصلاة: باب ما جاء في التأمين خلف الإِمام، ومن طريق مالك أخرجه = الشافعي ٨٤/١، وأحمد ٤٥٩/٢، والبخاري (٧٩٦) في الأذان: باب فضل: اللهم ربنا لك الحمد، و(٣٢٢٨) في بدء الخلق: باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه، ومسلم (٤٠٩) في الصلاة: باب التسميع والتحميد والتأمين، وأبو داود (٨٤٨) في الصلاة: باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، والترمذي (٢٦٧) في الصلاة، والنسائي ١٩٦/٢ في التطبيق: باب قوله: ربنا ولك الحمد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٣٨/١، والبيهقي ٩٦/٢. وسيورده المؤلف برقم (١٩٠٩) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فانظره. (١) إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٢/١، وأحمد ١١٠/٣، والنسائي ١٩٥/٢، ١٩٦ في التطبيق: باب ما يقول الإِمام، عن هناد بن السري، وابن ماجة (٨٧٦) في إقامة الصلاة: باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع عن هشام بن عمار، أربعتهم عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٢٩٠٩) ومن طريقه أحمد ١٦٢/٣ عن معمر، والدارمي ٣٠٠/١، والبيهقي في (السنن)) ٩٧/٢ من طريق مالك بن = ...... ٢٣٥ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ الإِباحةِ للمرءِ أن يقولَ ما وصفنا بحذفِ الواوٍ منه ١٩٠٩ - أخبرنا عَبْدُاللَّه بنُ محمد، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عَبْدُ العزيز بنُ محمد، عن سهيل، عن أبيه عن أبي هُرَيْرَة، عن النَّبِيِّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قال: (إِذَا قالَ الإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ))(١). [١ : ٩٤] ذِكْرُ استحبابِ الاجتهادِ للمرءِ في الحمدِ لله بعدَ رفعٍ رأسِهِ مِنَ الرُّكُوعِ ١٩١٠ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيدِ بنِ سنان، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر، عن مالكٍ، عن نُعَيْمِ المُجْمِرِ، عن عليٍّ بنِ يحيى الزُّرَقِي، عن أبيه، عن رفاعة بنِ رافعِ الزُّرَقِي، قال: كُنَّا يَوْماً نُصلِّي وَرَاءَ رسولِ اللَّه، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، أنس، والبيهقي ٩٧/٢ أيضاً من طريق الليث بن سعد ويونس بن يزيد، = أربعتهم عن الزهري، به . وفي الباب عن ابن مسعود عند البيهقي في ((السنن)) ٩٧/٢. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه في ((صحيحه)) (٤٠٩) في الصلاة: باب التسميع والتحميد والتأمين، عن قتيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبدالرحمن، عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وتقدم برقم (١٩٠٧) من طريق مالك، عن سمي، عن أبي صالح، به، وأوردت تخريجه هناك، فانظره. --------------- ---......... ٢٣٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان وقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قالَ: ((مَنِ المُتَكَلِّمُ آنِفً»؟ فقالَ رَجُلٌ: أَنّا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم: ((لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعاً وَثَلاثِينَ مَلَكَاً يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ))(١). [٢:١] (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٦٣٢) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، بهذا الإِسناد. وهو في ((الموطأ)) ٢١١/١ - ٢١٢: باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى . ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٣٤٠/٤، والبخاري (٧٩٩) في الأذان: باب رقم (١٢٦)، وأبو داود (٧٧٠) في الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والنسائي ١٩٦/٢ في التطبيق: باب ما يقول المأموم، والطبراني في ((الكبير)) (٤٥٣١)، والبيهقي ٩٥/٢، وصححه ابن خزيمة (٦١٤)، والحاكم ٢٢٥/١، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود (٧٧٣)، والترمذي (٤٠٤) في الصلاة: باب ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة، والنسائي ١٤٥/٢ في الافتتاح: باب قول المأموم إذا عطس خلف الإِمام، والطبراني (٤٥٣٢)، والبيهقي ٩٥/٢ من طريق رفاعة بن يحيى بن عبدالله بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، به. والبِضْعُ: من ثلاثة إلى تسعة. و((يَبتّدِرُونَها)»: يُسارعون إلى الكلمات المذكورة، و((أيُّهم)) مبتدأ، وجملة ((يكتُبها)) خبره، و «أولُ)): رُوي بالضم على البناء، لأنه ظرف قُطع عن الإِضافة، وبالنصب ((أولاً)) على الحال. قال الحافظ ابن حجر: واستُدِلَّ به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور إذا كان غير مخالف للمأثور، وعلى أن العاطس في الصلاة يَحمَدُ اللَّهَ بغير كراهة. وفي الباب عن أنس بن مالك تقدم برقم (١٧٦١) فانظره. ٢٣٧ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ مغفرةِ اللَّه جَلَّ وعلا ما تَقَدَّمَ مِن ذنوب العبدِ بقوله اللَّهُمَّ رَبَّنَا ولك الحمدُ في صلاته إذا وافق ذلك قولَ الملائكة ١٩١١ - أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر، عن مالكٍ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قال: ((إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، فَمَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ)(١) . [١: ٢ ] ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلمُصلِّي وضعُ الرُّكَبَتَيْنِ على الأرْضِ عندَ السُّجودِ قَبْلَ الكفينِ ١٩١٢ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق الثقفي، قال: حدثنا الحسنُ بنُ علي الحلواني، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارون، قال: أخبرنا شریك، عن عاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن أبيه، عن وائل بنِ حُجْرِ قال: رَأَيْتُ النَّبيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، إِذَا سَجَدَ، وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ، رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَيْهِ (٢). [٥ : ٤] (١) هو مكرر (١٩٠٧). (٢) كُليب والد عاصم: صدوق، وباقي السند رجاله رجال الصحيح غير شريك - وهو ابن عبد الله القاضي - فإنه سيىء الحفظ، ولم يخرج له مسلم إلا في المتابعات. = ٢٣٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان = وأخرجه أبو داود (٨٣٨) في الصلاة: باب كيف يضع ركبتيه قبل يديه، والترمذي (٢٦٨) في الصلاة: باب ما جاء في وضع الركبتين قبل اليدين في السجود، وابن ماجة (٨٨٢) في الإِقامة: باب السجود، ثلاثتهم عن الحسن بن علي الحلواني الخلال، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ٣٠٣/١ عن يزيد بن هارون، به. وأخرجه النسائي ٢٠٦/٢ في التطبيق: باب أول ما يصل إلى الأرض من الإِنسان في سجوده، والدارقطني ٣٤٥/١، والطبراني ٢٢/(٩٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٥/١، والبيهقي ٩٨/٢، والحازمي في ((الاعتبار)) ص ١٦١ من طرق عن يزيد بن هارون، به. وصححه ابن خزيمة برقم (٦٢٦) و (٦٢٩)، والحاكم ٢٢٦/١، ووافقه الذهبي، وحسنه الترمذي . وأما الدارقطني فقال: تفرد به يزيد عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما تفرد به. وأخرجه أبو داود (٨٣٩) من طريق محمد بن معمر، حدثنا حجاج بن منهال، عن همام، عن محمد بن جحادة، عن عبدالجبار بن وائل، عن أبيه. وفيه: فلما سجد، وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه. وهذا سند رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن عبدالجبار تُوفي أبوه وهو صغير، فلم يسمع منه، فهو منقطع. وقال أبو داود بإثره: قال همام: وحدثنا شقيق قال: حدثني عاصم بن كليب، عن أبيه، عن النبي وله بمثل هذا، وفي حديث أحدهما - وأكبر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة - وإذا نهض، نهض على ركبتيه، واعتمد على فخذه. وأخرجه أيضاً أبو داود في ((مراسيله)) (٤٢) من طريق يزيد بن خالد، عن عفان، عن همام، عن شقيق أبي ليث، حدثني عاصم بن كليب، عن أبيه أن النبي وَل# كان إذا سجد، وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه ... وهو مرسل، وشقيق لا يعرف بغير رواية همام. وأخرج الدارقطني ٣٤٥/١، والحاكم ٢٢٦/١، والبيهقي ٩٩/٢ من طريق حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن أنس ... وفيه: ثم = . .. . .. .. . .. .. ... . .. ..... ........................ ...................... . ........--- ... ٢٣٩ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة انحط بالتكبير، فسبقت ركبتاه يديه. قال البيهقي: تفرد به العلاء بن = إسماعيل العطار، وهو مجهول. وفي ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٦٣/١، و((مصنف عبدالرزاق)) (٢٩٥٥) عن إبراهيم أن عمر كان يضع ركبتيه قبل يديه. وفي ابن أبي شيبة من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود أن عمر كان يقع على ركبتيه . وفيهما من طريق كهمس، عن عبدالله بن مسلم بن يسار، عن أبيه أنه کان إذا سجد، وضع رکیتیه، ثم یدیه، ثم وجهه. وفي ابن أبي شيبة من طريق وكيع، عن مهدي بن ميمون قال: رأيت ابن سیرین یضع ركبتيه قبل یدیه. وفيه من طريق أبي معاوية، عن حجاج، عن أبي إسحاق قال: كان أصحاب عبدالله - يعني ابن مسعود - إذا انحطوا للسجود وقعت ركبهم قبل أيديهم. وفيه من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يضع ركبتيه إذا سجد قبل يديه. وابن أبي ليلى - واسمه محمد بن عبدالرحمن - سيىء الحفظ، وخالفه عبدالعزيز الدراوردي، فرواه عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه، وقال: كان النبي ◌َلّ يفعل ذلك. أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٤/١، والدارقطني ٣٤٤/١، والبيهقي ١٠٠/٢، والحازمي في ((الاعتبار)) ص ٥٤، وصححه ابن خزيمة (٦٢٧)، والحاكم ٢٢٦/١، ووافقه الذهبي. وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي داود (٨٤٠)، والنسائي ٢٠٧/٢، وأحمد ٣٨١/٢، والبخاري في ((التاريخ)) ١٣٩/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) رقم (١٨٢) بتحقيقي، وفي ((شرح المعاني)) ١٤٩/١، والدارقطني ٣٤٤/١، والبيهقي ٩٩/٢ - ١٠٠، كلهم من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، حدثني محمد بن عبدالله بن الحسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال = ٢٤٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان رسول الله ◌َ﴾: ((إذا سَجَد أحدُكم فلا يَبْرُك كما يَبرك البعيرُ، وَلْيَضْعْ يديه = قبل ركبتيه)). وسنده قوي، رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن عبدالله بن الحسن، وهو ثقة. وقد جود إسناده النووي في ((المجموع)) ٤٢١/٣، والزَّرقاني في ((شرح المواهب اللدنية)» ٣٢٠/٧، وقال الحافظ في ((بلوغ المرام)» ص ٦٢: وهو أقوى من حديث وائل بن حُجْر ... ، فإن له شاهداً من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه، صححه ابن خزيمة ، وذكره البخاري معلقاً وموقوفاً. وقد توبع الدراوردي عليه، فرواه أبوداود (٨٤١)، والنسائي ٢٠٧/٢، والترمذي (٢٦٩) من طريق عبدالله بن نافع، عن محمد بن عبدالله بن حسن، به. ولفظه: ((يعمد أحدكم فيبرك في صلاته برك الجمل)). قال الإِمام الطحاوي: رُكَبَتَا البعير في يديه، وكذلك كل ذي أربع من الحيوان، وبنوآدم بخلاف ذلك، لأنَّ ركبهم في أرجلهم لا في أيديهم، فنهى رسول اللهِ وَّرَ في هذا الحديث المصلي أن يَخِرَّ على رکبتيه اللتين في رجليه، كما يخر البعير على ركبتيه اللتين في یدیه، ولکن يخر لسجوده على خلاف ذلك، فيخر على يديه اللتين ليس فيهما ركبتاه بخلاف ما يخر البعير على يديه اللتين فيهما ركبتاه. قلت: وقد اختلف أهلُ العلم في هذا الوضع، فمذهب مالك، والأوزاعي استحباب وضع اليدين قبل الركبتين، وهو رواية عن أحمد كما في ((المغني)) ٥١٤/١، وهو قول كثير من أهل الحديث، وقد ثبت من فعل ابن عمر كما تقدم . ومذهب الشافعي أنه يستحب أن يقدم في السجود الركبتين ثم اليدين .. قال الترمذي والخطابي: وبهذا قال أكثر العلماء، وحكاه القاضي أبو الطيب عن عامة الفقهاء، وحكاه ابن المنذر عن عمر، والنخعي، ومسلم بن يسار، وسفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي، وقال: وبه أقول. وانظر تعليقاتنا على ((زاد المعاد)) ٢٢٢/١ - ٢٣١ طبع مؤسسة الرسالة .