Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١
٨ - كتاب الطهارة : ٢ - باب فرض الوضوء
وَغَسَلَ كَفَّهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثمَّ مَضْمَضَ وَاسْتْشَقَ، ثم غَسَلَ وَجْهَهُ
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثم غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى المِرْفَقِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثمّ
غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذُلِكَ، ثمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثمّ غَسَلَ رِجْلَهُ
الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ
ذَلِكَ، ثُمَّ قالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهَ، وَ، تَوَضَّأْ نَحْوَ وُضُوئِي
هُذَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ّهِ: (([مَنْ](١) تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي
هَذَا، ثمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنٍ لَا يُحدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(٢) .
٢:٥
ذكرُ الزجرِ عن تركِ تعاهُدِ المرءِ
عراقِيبَه وبُطُونَ قدميه في الوضوءِ
١٠٥٩ - أخبرنا حامدُ بنُ محمد بن شعيب، قال: حدثنا سُرَيْج بن
يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن عَجْلان ، عن سعيد بن أبي سعيد ،
(١) سقطت من الأصل ولا بد منها .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم ، ويونس : هو ابن يزيد الأيلي ، وأخرجه في
صحيحه (٢٦٦) في الطهارة : باب صفة الوضوء وكماله ، عن حرملة بن يحيى ،
بهذا الإِسناد .
وأخرجه النسائي ٨٠/١ في الطهارة : باب حد الغسل ، والدارقطني في
((السنن)) ٨٣/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤٩/١ و٦٨ باب سنة التكرار في
المضمضة والاستنشاق ، وباب التكرار في غسل الرجلين ، وفي ((معرفة السنن
والآثار)) ٢٢٨/١، من طرق عن ابن وهب ، بهذا الإسناد ، وصححه ابن خزيمة
برقم (٣) و (١٥٨) .
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٣٩) عن معمر ، عن الزهري ، به ،
ومن طريقه أخرجه أحمد ٥٩/١ ، وأبو داود (١٠٦) في الطهارة : باب صفة وضوء
النبي ملة، والبيهقي في ((السنن)) ٥٧/١، ٥٨ باب المسح بالرأس.
٣٤٢
الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عن أبي سَلَمة قال :
تَوَضَّأَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ،
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((ويْلٌ
لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ))(١)
٢ :٦٢
وأخرجه البخاري (١٩٣٤) في الصيام : باب سواك الرطب واليابس للصائم عن
=
عبدان ، والنسائي ٦٤/١ في الطهارة: باب المضمضة والاستنشاق ، عن سويد بن
نصر ، والبيهقي ٥٦/١ باب التكرار في غسل اليدين ، من طريق أبي الموجه عن
عبدان ، كلاهما عن عبد الله ، عن معمر، عن الزهري ، به ، ومن طريق
البخاري أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) (٢٢١) .
وأخرجه أحمد ٥٩/١، والبخاري (١٥٩) في الوضوء : باب الوضوء ثلاثاً
ثلاثاً، ومسلم (٢٢٦) (٤) في الطهارة : باب صفة الوضوء وكماله ، من طرق عن
إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٤٠) عن ابن جريج ، عن الزهري ، به .
وأخرجه البيهقي ٤٨/١ من طريق الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن الزهري ،
به .
وسيرد برقم (١٠٦٠) من طريق شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، به ، ويخرج
من طريقه هناك، وتقدم برقم (١٠٤١) من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن
حمران ، به .
(١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٤٠/٦، والحميدي ٨٧/١، والبيهقي في ((معرفة
السنن والآثار)) ٢١٥/١ من طريق سفيان ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦/١، ومن طريقه ابن ماجة (٤٥٢) في الطهارة : باب
غسل العراقيب ، عن يحيى بن سعيد ، وأبي خالد الأحمر ، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٣٨/١ من طريق أبي عاصم، والطبري (١١٥٠٨)
و (١١٥٠٩) من طريق يحيى بن سعيد وابن عيينة، كلهم عن ابن عجلان بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٨١/٦ و٨٤، ومسلم (٢٤٠) في الطهارة : باب وجوب غسل
الرجلين بكمالهما، والطبري (١١٥٠٥) و(١١٥٠٦) و(١١٥٠٧)، =
........ .٠٠ - ٠٠.٥
٣٤٣
٨ - كتاب الطهارة : ٣ - باب فرض الوضوء
٣ - بابُ
سنن الوضوء
ذكرُ وصفٍ إدخال المتوضىء يَده في وَضوئه عند ابتداءِ الوُضوء
١٠٦٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن الفضل الكلاعي بحمص ،
قال : حدثنا عمرو بنُ عثمان بن سعيد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا
شعيبُ بن أبي حمزة ، عن الزُّهري ، قال : أخبرني عطاءُ بن يزيد ، عن
حُمران بن أبان ، مولى عثمان
والطيالسي (١٥٥٢)، والشافعي ٣١/١، والطحاوي ٣٨/١، والبيهقي ٦٩/١ في
=
((السنن))، و((٢١٥/١ في ((المعرفة)» من طرق عن سالم الدوسي عن عائشة.
وسالم الدوسي : هو سالم بن عبد الله النصري ، وأبو عبد الله مولى شداد ، وسالم
مولى شداد بن الهاد ، وهو سالم مولى النصريين ، وسالم سبلان ، وسالم مولى
مالك بن أوس بن الحدثان النصري ، وسالم مولى المهري ، وسالم مولى دوس ،
هذه كلها جاءت في أخباره كما قال النووي في شرح مسلم ١٢٩/١ ، قال أبو حاتم :
كان سالم من خيار المسلمين ، وكانت عائشة تستعجب بأمانته ، تستأجره ، من رجال
التهذيب . وهو من بلاغات مالك ١٩/١ في الطهارة : باب العمل في الوضوء ،
بلفظ (( ويل للأعقاب من النار)) .
وأخرجه الدارقطني ٩٥/١، وابن ماجة (٤٥١) من طريقين عن عروة ، عن
عائشة .
والعرقوب : الوتر الذي خلف الكعبين ، فَوَيق العقب .
٣٤٤
الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان
أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ دَعًا بِوَضُوءٍ ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ إِنَائِهِ
فَغَسَلَهُمَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ في الْوَضُوءِ فَتَمَضْمَضَ
واسْتَنْشَقَ، وَاسْتَنْثَرَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً ، وَيَدَيْهِ إِلى الْمِرْفَقَيْنِ
ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ كُلَّ رِجْلٍ مِنْ رِجْلَيْهِ
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ :﴿ يَتَوَضَّأُ نَحْوَ وُضُوئِي
هَذَا، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هُذَا، ثمَّ قَامَ فَصَلَّى
رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(١).
٥ : ٢
ذكرُ الزجرِ عن إِدخالِ المرءِ يَده في الإِناء في ابتداء
الوُضوءِ قبلَ غسلهما ثلاثاً إذا كان مستيقظاً مِنْ نومه
١٠٦١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم بن إسماعيل بِيُسْت ، قال :
حدثنا(٢) ابنُ وهب ، عن معاويةَ بنِ صالح ، عن أبي مريم ، قال : سمعتُ
أبا هريرة يقول: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ، وَ له، يقول: ((إذَا
اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ ، فَلاَ يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
(١) إسناده صحيح ، رجاله رجال الشيخين عدا عمروبن عثمان وأباه ، والأول
صدوق ، والثاني ثقة .
وأخرجه البخاري (١٦٤) في الوضوء : باب المضمضة في الوضوء ، والبيهقي
٤٨/١ باب إدخال اليمين في الإِناء والغرف بها المضمضة والاستنشاق ، من طريق
أبي اليمان ، والنسائي ٦٥/١ في الطهارة : باب بأي اليدين يتمضمض ، من
طريق عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، كلاهما عن شعيب بن أبي
حمزة ، بهذا الإِسناد .
وتقدم من طرق أخرى برقم (١٠٥٨) و (١٠٤١) وسبق تخريجها هناك .
(٢) بياض في الأصل .
٣٤٥
٨ - كتاب الطهارة : ٣ - باب سنن الوضوء
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ كَانَتْ تَطُوفُ يَدُهُ))(١)
٤٣:٢
ذِكْرُ الأمرِ بغسل اليدين للمُستيقظ ثلاثاً قبل إدخالهما الإِناءَ
١ ١٠٦٢ - أخبرنا عبدُ اللَّه بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيم ، قال : حدثنا سفيانُ ، عن الزهريِّ ، عن أبي سلمة
عن أبي هُريرة، عن النبيِّ، وَ﴿ه، قال: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ
أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَ يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثً ،
فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ))(٢) .
١ :٩٥
١٠٠٠١ -***..
(١) إسناده جيد ، معاوية بن صالح : صدوق له أوهام ، وباقي رجاله ثقات ، وأبو مريم
قال الحافظ في (( التقريب)): أبو مريم الأنصاري أو الحضرمي خادم المسجد
بدمشق أو حمص ، قيل : اسمه عبد الرحمن بن ماعز ، ويقال : هو مولى أبي
هريرة ، وهو ثقة .
وأخرجه أبو داود (١٠٥) في الطهارة : باب في الرجل يدخل يده في الإِناء قبل
أن يغسلها، ومن طريقه البيهقي في السنن ٤٦/١ عن أحمد بن عمرو بن السرح
ومحمد بن سلمة المرادي ، والدارقطني ١/ ٥٠ من طريق بحر بن نصر ، ثلاثتهم عن
ابن وهب ، بهذا الإِسناد . وانظر ا روايات الثلاثة التالية .
(٢) إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه أحمد ٢٤١/٢، ومسلم (٢٧٨) في
الطهارة : باب كراهية غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك في نجاستها في الإِناء
قبل غسلها ثلاث مرات ، والنسائي ٦/١، ٧ في الطهارة : باب تأويل قوله عز
وجلّ : ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾ ،
والدارمي ١٩٦/١ في الوضوء: باب إذا استيقظ أحدكم من منامه ، والبيهقي في
السنن ٤٥/١، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ١٩٥/١، والبغوي في ((شرح
السنة)) برقم (٢٠٨)، وأن الجارود (٩) من طرق عن سفيان بن عيينة ، بهذا
الإسناد . وصححه ابن خزيمة برقم (٩٩) .
وأخرجه الترمذي (٢٤) في الطهارة : باب ما جاء إذا استيقظ أحدكم من منامه
فلا يغمس يده في الإِناء حتى يغسلها ، وابن ماجة (٣٩٣) في الطهارة ، من طريق
الأوزاعي ، والنسائي ٩٩/١ في الطهارة: باب الوضوء من النوم ، من طريق
معمر ، كلاهما عن الزهري ، به .
=
-*.****
٣٤٦
الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ الأمرِ بغسلِ اليدين للمستيقظ مِن نومِهِ قبل ابتداءِ الوضوء
١٠٦٣ - أخبرنا الفضلُ بن الحُباب، حدثنا القَعْنبي ، عن مالك ،
عن أبي الزِّناد ، عن الأعرج
عن أبي هريرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِمَ: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ
أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلْيَغْسِلْ يَدَيْهِ قَبْلَ أنْ يُدْخِلَهُمَا فِي وَضُوئِهِ ، فَإِنَّ
أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ))(١).
١ :٥٥
ذِكْرُ العددِ الذي يَغْسِلُ المستیقظُ مِن نومه یدیه به
١٠٦٤ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان الشَّيْباني ، حدثنا حِبَّان بن
وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٨/١ عن عبد الرحيم بن سليمان ، وأحمد ٣٤٨/٢
=
و ٣٨٢ عن محمد بن جعفر، كلاهما عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، به .
وأخرجه أحمد ٢٦٥/٢ و٢٨٤، ومسلم (٢٧٨) ؛ عن عبد الرزاق ، عن
معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٨/١، وأحمد ٢٥٣/٢ و ٤٧١، ومسلم (٢٧٨) ، وأبو
داود (١٠٣) و (١٠٤) في الطهارة، والبيهقي في («السنن» ٤٦/١، من طرق عن
الأعمش ، عن أبي رزين وأبي صالح ، عن أبي هريرة .
وأخرجه الطيالسي ٥١/١ عن شعبة ، عن الأعمش ، عن ذكوان ، عن أبي
هريرة .
وأخرجه أحمد ٢٧١/٢ و٣١٦ و ٣٩٥ و٤٠٣ و٥٠٠ و ٥٠٧ ، ومسلم (٢٧٨)
من طرق عن أبي هريرة .
وسيورده المؤلف بعده من طريق مالك بن أنس ، ثم من طريق خالد الحذاء ،
ویرد تخريج كلّ في موضعه .
(١) إسناده صحيح، وهو في ((الموطأ)) ٢١/١ في الطهارة: باب وضوء النائم إذا قام
إلى الصلاة، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ٢٧/١، وأحمد ٤٦٥/٢، والبخاري
(١٦٢) في الوضوء: باب الاستجمار وتراً، والبيهقي في السنن ٤٥/١، وفي ((معرفة
السنن والآثار٩ ١٩٤/١، والبغوي في ((شرح السنة)» (٢٠٧).
٣٤٧
٨ - كتاب الطهارة : ٣ - باب سنن الوضوء
موسى ، أخبرنا عبدُ اللَّه، عن خالدِ الحَذَّاء ، عن عبدِ الله بن شَقِيق
عن أبي هُريرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ
أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلاَ يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ))(١) .
٥٥:١
ذِكْرُ الخبرِ الدَّالِّ على أن هذا الأمرَ أمرُ مخافةٍ
النجاسة إذا أصابت يدَ المرءِ عند طوفانِها مِن بدنه
١٠٦٥ - أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بن مصعب ، حدثنا محمدُ بنُ
الوليد البُسْرِيُّ، حدثنا غُنْدَر، عن شُعْبة ، عن خالدٍ الحَذَّاء ، عن
عبد الله بن شَقِيق
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللَّه ◌َ﴿: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ
أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثاً ،
فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ مِنْهُ))(٢) .
١ :٥٥
ذِكْرُ الأمرِ بالمواظبةِ على السواك إذ استعمالُه مِن الفطرة
١٠٦٦ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب الجُمَحي ، قال : حدثنا
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، عبد الله : هو ابن المبارك ، وخالد الحذاء: هو
خالد بن مهران ، وأخرجه أحمد ٤٥٥/٢، ومسلم (٢٧٨) في الطهارة ، والبيهقي
في السنن ٤٦/١ من طريق بشربن المفضل، والدارقطني ٤٩/١، وابن خزيمة
فى ((صحيحه)) برقم (١٠٠) من طريق شعبة ، كلاهما عن خالد الحذاء، بهذا
الإِسناد . وتقدم برقم (١٠٦٢) من طريق الزهري ، عن أبي سلمة ، وبرقم (١٠٦٣)
من طريق مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، كلاهما عن أبي هريرة ، به .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه الدار قطني ١ /٤٩، وابن خزيمة في (صحيحه))
برقم (١٠٠) عن محمد بن الوليد، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله.
٣٤٨
الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عِمران بن مَيْسَرَة الآدمي ، قال : حدثنا عبد الوارث بن سعيد ، قال :
أخبرنا شعيب بن الحبحاب
عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((أَكْتَرْتُ
عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ))(١) .
١ :٩٢
ذكرُ إثباتِ رِضا اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُتَسوِّك
١٠٦٧ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان الشّيْباني، حدثنا رَوْحُ بن عبدٍ
المؤمن المقرىء ، حدثنا يزيد بنُ زريع ، عن عبد الرحمن بن أبي عتيق ،
سمعت أبي
سمعتُ عائشة تُحَدِّثُ: أن رسولَ اللَّهِ، مَلّ، قال :
((السِّوَاكُ مَظْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَبِّ))(٢).
٢:١
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري ، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧١/١، وأحمد
١٤٣/٣ و٢٤٩ عن عبد الصمد وعفان، والبخاري (٨٨٨) في الجمعة : باب
السواك في الجمعة ، عن أبي معمر ، والنسائي ١١/١ في الطهارة: باب الإكثار
في السواك ، عن حميد بن مسعدة وعمران بن موسى ، والدارمي ١٧٤/١ في
الصلاة: باب في السواك، عن محمد بن عيسى، والبيهقي في (( السنن)) ٣٥/١
من طريق أبي معمر ، كلهم عن عبد الوارث بن سعيد ، بهذا الإِسناد . وتحرف
اسم شعيب في مطبوع ((مصنف)) ابن أبي شيبة إلى (( شعبة)).
وأخرجه الدارمي ١٧٤/١ عن يحيى بن حبان ، عن سعيد بن زيد ، عن شعيب
ابن الحبحاب ، به .
(٢) إسناده جيد ، وعبد الرحمن : هو ابن عبد الله بن أبي عتيق . سئل عنه أحمد ،
فقال: لا أعلم إلا خيراً)) وروى عنه جمع ، وذكره المؤلف في الثقات ، وباقي
رجاله ثقات، وعلقه البخاري في ((صحيحه)) ١٥٨/٤ في الصيام : باب سواك
الرطب واليابس للصائم ، بصيغة الجزم .
=
.......
٣٤٩
٨ - كتاب الطهارة : ٣ - باب سنن الوضوء
وأخرجه أحمد ١٢٤/٦ عن عفان، والنسائي ١٠/١ في الطهارة عن حميد بن
=
مسعدة ومحمد بن عبد الأعلى ، والبيهقي في السنن ٣٤/١ من طريق محمد بن أبي
بكر ، كلهم عن يزيد بن زريع ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٤/١، من طريق سليمان بن بلال، عن
عبد الرحمن بن أبي عتيق ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة .
وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٢٧/١، وأحمد ٤٧/٦، و٦٢، و٢٣٨،
والبيهقي ٣٤/١ في ((السنن))، و١٨٧/١ في ((المعرفة))، وأبو نعيم في ((الحلية ))
١٥٩/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٩) و (٢٠٠)، من طرق عن ابن
إسحاق ، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي عتيق ، عن عائشة ، وهذا سند قوي ، فقد
صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد ٤٧/٦ .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٩/١، وأحمد ١٤٦/٦، والدارمي ١٧٤/١ في
الصلاة : باب السواك مطهرة للفم ، من طريقين عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي
حبيبة الأشهلي ، عن داود بن الحصين ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة .
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) برقم (١٣٥)، والبيهقي في ((السنن))
٣٤/١، من طريق ابن جريج ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عنْ عبيد بن عمير ،
عن عائشة .
قال النووي في ((شرح المهذب)»: مطهرة بفتح الميم وكسرها لغتان ، ذكرهما
ابن السكيت وآخرون ، والكسر أشهر، وهو كل آلة يتطهر بها ، شبه السواك بها ،
لأنه ينظف الفم، والطهارة: النظافة، وقال زين العرب في ((شرح
المصابيح)): مطهرة ومرضاة بالفتح ، كل منهما مصدر بمعنى الطهارة ، والمصدر
يجيء بمعنى الفاعل ، أي : مطهر للفم ومرض للرب ، أو هما باقيان على
مصدريتهما أي : سبب للطهارة والرضا .
وله شاهد عند أحمد ٣/١ و١٠ من حديث أبي بكر وفي سنده انقطاع ، وقال
أبو زرعة وأبو حاتم والدارقطني : هو خطأ ، والصواب عن عائشة ، وآخر عن ابن
عمر عند أحمد ١٠٨/٢، وفي سنده ابن لهيعة ، وثالث عن أنس عند أبي نعيم في
(« الحلية)) وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف ، ورابع عن أبي أمامة عند ابن ماجة
(٢٨٩) وإسناده ضعيف .
٣٠.٠٠٠٠ ...
٣٥٠
الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان
قال أبو حاتم: أبو عتيق هذا اسمه: محمد بن عبد الرحمن
ابن أبي بكر بن أبي قحافة، له من النبي، 10،
رؤية(١)، وهؤلاء أربعةٌ في نسق واحد ، لهم كُلُّهم رؤية من
النبيِّ ◌َّ: أبو قُحافة، وابنه أبو بكر الصديق، وابنُهُ عبدُ
الرحمن ، وابنُهُ أبو عَتِيق ، وليس هذا لأحدٍ في هذه الأمة
غيرهم(٢) .
ذكرُ إرادةِ المصطفى ◌َل﴿ أمرَ أمته بالمواظبة على السِّواكِ
١٠٦٨ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعید بنِ سِنان ، أخبرنا أحمد بن أبي بكر ،
عن مالك ، عن أبي الزَّناد ، عن الأعرج
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقّ
عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ))(٣).
٣ : ٣٤
(١) انظر ما قاله الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ٦٠/١.
(٢) انظر ((تدريب الراوي)) ٣٨٦/٢، فقد ذكر ثلاثة أحاديث اجتمع في كل واحد منها
أربعة صحابة .
(٣) إسناده صحيح على شرطهما، وهو في ((الموطأ)) ٦٦/١ في الطهارة: باب ما جاء
في السواك، ولم يذكر في رواية يحيى ((عند كل صلاة))، وأخرجه البخاري
(٨٨٧) في الجمعة : باب السواك يوم الجمعة، من طريق عبد الله بن يوسف ،
عن مالك، به ، ولفظه (( لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع
كل صلاة)). ومن طريق مالك أيضاً أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٧/١، وفي
((معرفة السنن والآثار)) ١٨٤/١.
وأخرجه من طريق أبي الزناد عن الأعرج ، عن أبي هريرة بلفظ ((عند كل صلاة ))
الشافعي في ((الأم)) ٢٣/١، وفي ((مسنده)) ٢٧/١، وأحمد ٢٤٥/٢، و٥٣١،
ومسلم (٢٥٢)، وأبو عوانة ١٩١/١، وأبو داود (٤٦)، والنسائي ١٢/١ ،
والدارمي ١٧٤/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٤/١، والبيهقي
٣٥/١، والبغوي (١٩٧) وصححه ابن خزيمة (١٣٩) .
=
٣٥١
٨ - كتاب الطهارة: ٣ - باب سنن الوضوء
وأخرجه من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عنه: أحمد ٢٥٩/٢
=
و ٢٨٧ و٣٩٩ و٤٢٩، والطحاوي ٤٤/١، والترمذي (٢٢) .
وأخرجه من طريق عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عنه
أحمد ٤٣٣/٢، وابن ماجة (٢٨٧)، والطحاوي ٤٤/١، وأخرجه البيهقي ٣٦/١
بلفظ (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء )) وصححه الحاكم
١٤٦/١ على شرطهما ووافقه الذهبي، وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (٢٣٢٨)
بلفظ ((عند كل صلاة ومع كل وضوء)) وفي سنده أبو معشر واسمه نجيح بن عبد
الرحمن ، وهو ضعيف .
وأخرجه مالك ٦٦/١ عن ابن شهاب الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن بن
عوف، عنه بلفظ ((مع كل وضوء)) ومن طريق مالك أخرجه أحمد في (( المسند))
٤٦٠/٢ و٥١٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٣/١، والبيهقي في
((السنن)) ٣٥/١، وفي ((المعرفة)) ١٨٥/١، وابن خزيمة في ((صحيحه)) برقم
(١٤٠) .
وأخرجه أحمد ٤٠٠/٢ من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن عبد الرحمن
الأعرج ، عن أبي هريرة بلفظ ((مع الوضوء)) وأخرجه أحمد ٥٠٩/٢ ، والطحاوي
٤٣/١، والبيهقي ٣٦/١ من طريق ابن إسحاق ، حدثني سعيد بن أبي سعيد ،
عن عطاء مولى أم صُبَّةً ، عن أبي هريرة .
وفي الباب عن زيد بن خالد الجهني عند أحمد ١١٤/٤ و١١٦، والترمذي
(٢٣)، وأبي داود (٤٧)، والطحاوي ٤٣/١، والبيهقي ٣٧/١، والبغوي (١٩٨).
وقال الترمذي : حسن صحيح ، وعند عبد الله بن عمر عند الطحاوي ٤٣/١ .
وعن علي عند أحمد (٩٦٨) وابنه عبد الله (٦٠٧) والطحاوي ٤٣/١ وسنده
صحيح ، وعن أم صبية عن زينب بنت جحش عند أحمد ٤٢٩/٦، وعن أم صبية
عند أحمد ٣٢٥/٦، وابن أبي خيثمة في تاريخه فيما ذكره الحافظ في
((التلخيص)) وحسنه ، وعن العباس بن عبد المطلب عند الحاكم ١٤٦/١ وانظر
الحديث (١٨٣٥) في (( المسند)) وتعليق العلامة أحمد شاكر رحمه الله ، وعن
عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر عند أبي داود (٤٨) والحاكم ، وعن رجل من
أصحاب النبي عند أحمد ٤١٠/٥، وهو في ((شرح معاني الآثار) ٤٣/١ إلا أنه
قال: ((أصحاب محمد)) وانظر ((مجمع الزوائد)) ٩٦/٢ - ٩٧.
وقوله: ((لولا أن أشق على أمتي)) معناه: أن أَتَقِّل عليهم، ومنه قوله سبحانه =
٣٥٢
الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذكرُ البيانِ بأنَّ قوله ◌ِ لَ((عندَ كُلِّ صلاةٍ)
أراد به عند كل صلاة يتوضأُ لها
١٠٦٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون ، حدثنا يعقوبُ بن
حُميد ، حدثنا إسماعيلُ بن عبد اللَّه ، حدثنا سليمان بن بلال ، عن ابن
عَجْلان ، عن المَقْبُري ، عن أبي سَلَمة
عن عائشة أن النبيُّ، وَّه، قال: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي
لَمَرْتُهُمْ مَعَ الوُضُوءِ بالسُّواكِ (١) عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ))(٢) .
٣ :٣٤
ذكرُ العلةِ التي مِن أجلها أراد الله
أن يأمُرَ أُمَّته بهذا الأمرِ
١٠٧٠ - أخبرنا ابنُ زهير بتُسْتَر، حدثنا عبدُ القدوس بن محمد بن
عبد الكبير ، حدثنا حجاجُ بن مِنْهَالٍ ، حدثنا حمّاد بن سلمة ، عن
عبيد الله بن عمر ، عن المَقْبُري
عن أبي هريرة، قال: قال رَسُولُ اللّهِ مِ: (عَلَيْكُمْ
﴿وما أريد أن أشق عليك﴾ أي: لا أحملك من الأمر ما يشتد عليك . قال البغوي
=
في ((شرح السنة)) ٣٩٣/١: وفيه دليل على أن أمره ﴿ل على الوجوب ، ولولا
وجوبه على المأمور ، لم يكن لقوله (لأمرتهم به)) معنى .
(١) لفظ ((بالسواك)) سقط من الأصل .
(٢) إسناده حسن، يعقوب بن حميد حسن الحديث، ومن فوقه من رجال الشيخين غير ابن
عجلان، فقدروى له البخاري تعليقاً ومسلم متابعة وهو صدوق. إسماعيل بن عبد الله :
هو إسماعيل بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي. وأخرجه البزار (٤٩٣) عن
إدريس بن يحيى الواسطي ، عن محمد بن الحسن الواسطي، عن معاوية بن يحيى،
عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال البزار: رواه الحفاظ عن الزهري، بسنده إلى
أبي هريرة، ولا نعلم أحد أ تابع معاوية على هذه الرواية . ومعاوية لين الحديث.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٩٧/٢ وقال: ((رواه البزار، وفيه معاوية
ابن يحيى الصدفي ، وهو ضعيف )) .
٣٥٣
٨ - كتاب الطهارة: ٣ - باب سنن الوضوء
بالسِّوَاكِ، فَإِنَّهُ مَْهَرَةٌ لِلفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ عَزَّ وجلَّ))(١).
٣ : ٣٤
ذكرُ الإِباحةِ للإِمام أن يستاكَ بحضرة
رعيَّتِه إذا لم یکن یحتشِمُهُم فيه
١٠٧١ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن خزيمة، وعُمَرُ بنُ محمد
الهمداني ، قالا : حدثنا عمرو بنُ علي ، قال : حدثنا يحيى بنُ سعيد ،
قال : حدثنا قُرَّة بن خالد ، قال : حدثني حُميد بن هلال ، قال : حدثني
أبو بُرْدَة
عن أبي موسى قال: أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ، وَ، وَمَعِي
رَجُلاَنٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي(٢)، والآخَرُ عَنْ
يَسَارِي(٢)، وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَسْتَاكُ، فَكِلَاهُمَا سَأَلَا الْعَمْلَ،
قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا، وَمَا
شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ
قَلَصَتْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيِّ: ((إِنَّا لَا - أَوْ لَنْ ـ نَسْتَعِينَ (٣) عَلَى
عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ، لَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ)) فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمْنِ، ثُمَّ أَرْدَفهُ
مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ (٤) .
١١:٤
(١) رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن الحافظ قال في ((التلخيص)) ٦٠/١ بعدما أورده
عن ابن حبان: والمحفوظ عن عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد بلفظ ((لولا أن
أشق .... )) رواه النسائي وابن حبان ، لكن يشهد له الحديث (١٠٦٧) فانظره .
(٢) في الأصل : يمينه ، يساره ، وهو خطأ .
(٣) عند البخاري ومسلم وأبي داود وأحمد : نستعمل .
(٤) إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه النسائي ٩/١، ١٠ في الطهارة : باب هل
يستاك الإِمام بحضرة رعيته ، عن عمرو بن علي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٤٠٩/٤، والبخاري (٦٩٢٣) في استتابة المرتدين : باب =
......... .
٣٥٤
الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان
ذكرُ استنانِ المصطفىِ وَِّ عندَ قياسِه لمناجاة حبيبِهِ جَلَّ وعلا
ب ١٠٧٢٧ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد الأزدي ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيم ، قال : أخبرنا وَكيع ، قال : حدثنا سفيانُ ، عن منصورٍ ،
وحُصين ، عن أبي وائلٍ
عن حذيفة قال: كان رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ
يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ))(١).
٥ :١
حكم المرتد ، ومسلم ١٤٥٦/٣ - ١٤٥٧ (١٧٣٣) (١٥) في الإمارة: باب النهي عن
=
طلب الإِمارة ، وأبو داود (١٣٥٤) في الحدود : باب الحكم فيمن ارتد ، من طرق عن
يحيى القطان، به. وفيه عندهم زيادة بعد قوله: (( ثم أردفه معاذ بن جبل)) وهي:
فلما قدم عليه قال له : انزل وألقى له وسادة ، وإذا رجل عنده موثق ، قال : ما هذا ؟
قال : هذا كان يهودياً، فأسلم ، ثم راجع دينه دين السُّوء، فتهود . قال : لا أجلس
حتى يقتل ، قضاء الله ورسوله - ثلاث مرات - وأمر به ، فقتل ، ثم تذاكرا القيام من
الليل ، فقال أحدهما ( هو معاذ) : أما أنا فأنام وأقوم ، وأرجو في نومتي ما أرجو في
قومتي .
(١) إسناده صحيح على شرطهما ، منصور هو ابن المعتمر، وحصين هو ابن
عبد الرحمن السلمي ، وأبو وائل : شقيق بن سلمة ، وأخرجه أحمد ٤٠٢/٥ ،
وابن ماجة (٢٨٦) في الطهارة وسننها : باب السواك ، عن علي بن محمد ، وابن
خزيمة في ((صحيحه)) برقم (١٣٦) من طريق يوسف بن موسى ، ثلاثتهم عن
وكيع ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٤٠٢/٥، ومسلم (٢٥٥) (٤٧) في الطهارة : باب السواك،
والنسائي ٢١٢/٣ في قيام الليل : باب ما يفعل إذا قام من الليل من السواك ،
والبيهقي في ((السنن)) ٣٨/١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان بن
عيينة ، به . وصححه ابن خزيمة أيضاً برقم (١٣٦) .
وأخرجه أحمد ٣٨٢/٥ عن سفيان بن عيينة ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٩/١ من طريق زائدة ، وأحمد ٤٠٧/٥ عن عبيدة بن
حميد ، والبخاري (٢٤٥) في الوضوء: باب السواك، ومسلم (٢٥٥)، والنسائي
٨/١ في الطهارة: باب السواك إذا قام من الليل، والبيهقي في ((معرفة السنن
والآثار)! ١٨٨/١، من طريق جرير، ثلاثتهم عن منصور، به .
=
--------.
..... "-" ....
٣٥٥
٨ - كتاب الطهارة: ٣ - باب سنن الوضوء
ذكرُ وصفِ استتان المصطفى أل﴾
٧ ١٠٧٣ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهمداني ومحمدُ بنُ إسحاق ، قالا :
د
حدثنا أحمدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبي ، قال : حدثنا حمَّدُ بن زيد، عن غَيْلان بنِ
جریر ، عن أبي بُردة
عن أبي موسى، قال: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَهُوَ
يَسْتَنُّ، وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ، وَهُوَ يَقُولُ عاعاً (١).
١:٥
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/١، ومن طريقه مسلم (٢٥٥) (٤٦)، والبيهقي
=
في ((السنن)) ٣٨/١، عن هشيم، وأحمد ٤٠٧/٥، والطيالسي ٤٨/١،
والنسائي ٢١٢/٣، والدارمي ١٧٥/١، من طريق شعبة، وأحمد ٣٩٠/٥ من
طريق زائدة ، والبخاري (١١٣٦) في التهجد : باب طول القيام في صلاة الليل ،
من طريق خالد بن عبد الله ، أربعتهم عن حصين ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٦٨/١، وأحمد ٣٩٧/٥، ومسلم (٢٥٥)، وابن
ماجة (٢٨٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٢) من طريق أبي معاوية وابن
نمير ، عن الأعمش ، عن أبى وائل ، به .
وسيرد برقم (١٠٧٥ ) من طريق محمد بن كثير ، عن سفيان ، به .
وقوله: ((يشوص)) أي: يغسل ، والشوص: الغسل ، ومثله : الموص ،
ويقال : الشوص : الدلك ، والموص : الغسل .
(١) إِسناده صحيح على شرط مسلم، أحمد بن عبدة الضبي من رجال مسلم ومن فوقه على
شرطهما وهو في ((صحيح)) ابن خزيمة برقم (١٤١). وأخرجه النسائي ٨/١ في الطهارة:
باب كيف يستاك، عن أحمد بن عبدة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٢٤٤) في الوضوء : باب السواك ، ومن طريقه البغوي في
( شرح السنة)) (٢٠٣) عن أبي النعمان، ومسلم (٢٥٤) في الطهارة ، عن يحيى
ابن حبيب الحارثي ، وأبو داود (٤٩) في الطهارة ، عن مسدد وسليمان بن داود
العتكي، والبيهقي ٣٥/١ في ((السنن)) عن طريق عارم ، كلهم عن حماد بن
زيد ، به .
وقوله: (( عاعاً)) بتقديم العين على الهمزة ، وكذا رواه ابن خزيمة والنسائي عن
أحمد بن عبدة، ورواه البخاري ((أع أع)) بضم الهمزة وسكون العين في رواية أبي
ذر، وأشار ابن التين إلى أن غيره رواه بفتح الهمزة ، ولأبي داود بهمزة مكسورة ثم =
٣٥٦
الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذكرُ ما يُستحبُّ للمرء أن يستعمِلَ الاستنان
عند دخوله بيته
١٠٧٤ - أخبرنا حاجبُ بنُ أركين بدمشق ، حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيم
الدَّوْرقي ، حدثنا ابنُ مهدي ، عن سفيانَ ، عن المقدام بن شُرَيْح ، عن
أبيه
عن عائشة، أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِهِ كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ يَبْدَأُ
بالسِّوَاكِ(١).
٥ :٤٧
هاء ، وللجوزقي بخاء معجمة بدل الهاء ، قال الحافظ : والرواية الأولى ( أي رواية
=
البخاري ) أشهر، وإنما اختلف الرواة لتقارب مخارج هذه الأحرف ، وكلها ترجع
إلى حكاية صوته إذ جعل السواك على طرف لسانه كما عند مسلم ، والمراد طرفه
الداخل كما عند أحمد . وقوله : يستن ، بفتح أوله وسكون السين وفتح التاء ،
وتشديد النون من السن بالكسر أو الفتح ، إما لأن السواك يمر على الأسنان ، أو
لأنه يسنها ، أي : يحددها .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه في ((صحيحه)) (٢٥٣) (٤٤) في
الطهارة : باب السواك، وأحمد ١٨٨/٦، وأبو عوانة ١٩٢/١، وابن خزيمة في
((صحيحه)) (١٣٤)، من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١٩٢/٦ عن وكيع ، عن سفيان ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/١، ومن طريقه ابن ماجة (٢٩٠) في الطهارة :
باب السواك ، عن شريك، وأحمد ١١٠/٦ و١٨٢ و٢٣٧ من طريق شريك ، عن
المقدام بن شريح ، به .
وأخرجه أحمد ٤١/٦، ٤٢، ومسلم (٢٥٣)، وأبو داود (٥١) في الطهارة : باب
الرجل يستاك بسواك غيره ، والنسائي ١٣/١ في الطهارة: باب السواك في كل حين ،
والبيهقي في ((السنن)) ٣٤/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠١)، من طرق عن
مسعر ، عن المقدام بن شريح ، به .
٣٥٧
٨ - كتاب الطهارة : ٣ - باب سنن الوضوء
ذكرُ ما يُستَحبُّ للمرءِ إذا تَعَارٌ مِن الليل أن يبدأ بالسِّواكِ
ـ ١٠٧٥ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب ، حدثنا محمدُ بنُ كثير ، أخبرنا
سفيان(١)، عن منصورٍ ، وحُصين ، عن أبي وائلٍ
عن حُذيفة، أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ(٢).
٥ :٤٧
ذكرُ إباحةٍ جَمْعِ المرءِ بينَ المضمضةِ والاستنشاقِ في وضوئه
١٠٧٦ - أخبرنا الفضلُ بنُّ الحبابِ ، قال : حدثنا أبو الوليد ، قال :
حدثنا عبدُ العزيز بنُ محمد ، عن زيدِ بن أَسْلَم ، عن عطاءِ بنِ يسارٍ
عن ابن عباس ، أن النَّبِيَّ نَّهِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وجَمَعَ بَيْنَ
المَضْمَضَةِ والاسْتِنْشَاقِ(٣).
١:٤
(١) في ((الإِحسان)) يونس ، وما أثبت يغلب على الظن أنه الصواب ، فإن البخاري
رواه كذلك من طريق محمد بن كثير، ومحمد بن كثير لا تعرف له رواية عن
يونس ، وإنما ذكروا في شيوخه ولده إسرائيل ، والقسم الموجود فيه الحديث من
((الأنواع والتقاسيم )) ليس موجوداً عندنا حتى نتبينه .
(٢) إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه البخاري (٨٨٩) في الجمعة: باب السواك
يوم الجمعة ، وأبو داود (٥٥) في الطهارة : باب السواك لمن قام من الليل ،
والبيهقي في ((السنن)) ٣٨/١، من طريق محمد بن كثير، عن سفيان ، عن
منصور وحصين بهذا الإِسناد .
وتقدم برقم (١٠٧٢) من طريق وكيع ، عن سفيان ، به ، فانظره .
(٣) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح، وأخرجه الدارمي ١٧٧/١ في الصلاة :
باب الوضوء مرة مرة، والحاكم ١٥٠/١، والبيهقي في السنن ٥٠/١، من طريق أبي
الوليد هشام بن عبد الملك ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الشافعي ٢٩/١، والنسائي ٧٣/١ في الطهارة: باب مسح الأذنين ،
والبيهقي ٧٢/١ في ((السنن))، و٢٢٠/١ و٢٢٥ في ((المعرفة))، وابن خزيمة في
((صحيحه)) برقم (١٧١)؛ من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٦٨/١، والبخاري (١٤٠) في الوضوء: باب غسل الوجه =
٣٥٨
الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذكرُ وصفِ المضمضة والاستنشاقِ للمتوضئَّ في وضوئه
١٠٧٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى ، قال : حدثنا العباسُ بن
الوليد، قال : حدثنا وُهَيْب بن خالد، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه ، قال:
شَهِدْتُ عَمْرَوبنَ أَبِي حَسَنٍ سَأَلَ
عبدَ الله بن زيدٍ عن وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ، وَ، فَدَعَا بَتْرٍ
مِنْ مَاءٍ ، فَأَكفأ عَلَى يَدِهِ ، فَغَسَلَ يَدَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ
في الإِنَاءِ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، مِنْ ثَلاَثِ حَفَنَاتٍ ،
ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ
فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، إلى المِرْفَقَيْنِ، ثمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ في
الإِناءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ فَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ في الإِناءَ فَغَسَلَ
باليدين من غرفة واحدة ، والبيهقي ١ /٥٣ و ٧٢ من طريق سليمان بن بلال ، عن
=
زید بن أسلم ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٢٦) عن معمر، و(١٢٧) عن داود بن قيس ،
والطيالسي ٥٣/١ من طريق خارجة بن مصعب، وأبو داود (١٣٧) في الطهارة:
باب الوضوء مرتين، والبيهقي في ((المعرفة)) ٢٢٢/١، وفي ((السنن)) ٧٣/١،
من طريق هشام بن سعد، والبيهقي في ((السنن)) ٧٣/١ من طريق ورقاء ، كلهم
عن زيد بن أسلم، به . وصححه الحاكم ١٤٧/١ و١٥٠ و١٥١ ، ووافقه
الذهبي .
وسيورده المؤلف برقم (١٠٧٨) و (١٠٨٦) من طريق ابن عجلان ، عن زيد بن
أسلم ، به ، وبرقم (١٠٩٥) من طريق سفيان الثوري ، عن زيد بن أسلم ، به ،
ويأتي تخريج كل طريق في موضعه .
وقذ ذكر الترمذي الحديث من طريق الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم ،
عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ، ثم قال : وليس هذا بشيء ، والصحيح ما روى
ابنُّ عجلان ، وهشامُ بنُ سعد ، وسفيان الثوري ، وعبد العزيز بن محمد ، عن
زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس ، عن النبي صَصير .
...
٠٠٠٠
.....
٣٥٩
٨ - كتاب الطهارة: ٣ - باب سنن الوضوء
٥ :١٢
رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ(١).
(١) إسناده صحيح على شرطهما ، العباس بن الوليد : هو ابن نصر النرسي ، وعمرو
ابن يحيى : هو الأنصاري المازني المدني ، وعبد الله بن زيد هو ابن عاصم
المازني ، لا عبد الله بن زيد بن عبد ربه الذي أري النداء .
وأخرجه البخاري (١٨٦) في الوضوء : باب غسل الرجلين إلى الكعبين ، عن
موسى، و(١٩٢) باب مسح الرأس مرة ، عن سليمان بن حرب ، ومسلم (٢٣٥)
في الطهارة: باب في وضوء النبي ◌َّر، عن عبد الرحمن بن بشر العبدي ، عن
بهز، والبيهقي في ((السنن)) ١ / ٥٠ و٨٠ من طريق سليمان بن حرب ، ومعلى بن
أسد ، كلهم عن وهيب بن خالد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١، وأحمد ٤٠/٤، والترمذي (٤٧) في الطهارة :
باب فيمن يتوضأ بعض وضوئه مرتين وبعضه ثلاثاً ، والنسائي ٧٢/١ في الطهارة :
باب عدد مسح الرأس، والدارقطني ٨١/١ و٨٢، وابن خزيمة في ((صحيحه))
برقم (١٥٦) و(١٧٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٦٣/١، من طريق سفيان بن
عيينة ، عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زيد ، وجاء عند النسائي
والدارقطني أنه عبد الله بن زيد بن عبد ربه الذي أري النداء ، وإنما هو عبد الله بن
زيد بن عاصم المازني .
وأخرجه أحمد ٣٩/٤ و٤٢، والبخاري (١٩١) في الطهارة: باب من مضمض
واستنشق من غرفة واحدة ، ومسلم (٢٣٥) (١٨)، وأبو داود (١١٩) في الطهارة :
باب صفة وضوء النبي ◌َّر، والترمذي (٢٨) باب المضمضة والاستنشاق من كف
واحد، والدارمي ١٧٧/١ باب الوضوء مرتين مرتين، والبيهقي في ((السنن))
٥٠/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٤)، من طريق خالد بن عبد الله، عن
عمرو بن يحيى ، به .
وأخرجه الطيالسي ٥١/١ عن خارجة بن مصعب، والبخاري (١٩٩) باب
الوضوء من التور ، ومسلم (٢٣٥) من طريق سليمان بن بلال، والدارقطني ٨٢/١
من طريق محمد بن فليح ، ثلاثتهم عن عمرو ، به .
وسيورده المؤلف برقم (١٠٨٤) من طريق مالك بن أنس ، عن عمروبن
يحيى ، به ، وبرقم (١٠٩٣) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عمرو بن
يحيى، به، وبرقم (١٠٨٥) من طريق حبان بن واسع ، عن أبيه ، عن
عبد الله بن زيد . ويأتي تخريج كل طريق في موضعه .
.....................
٣٦٠
الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان
ذكرُ إباحةِ المضمضةِ والاستنشاقِ بغَرْفةٍ واحدةٍ للمتوضىِّ
١٠٧٨ - أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بن مُصّعَب ، قال : حدثنا
عبدُ الله بنُ سعيد الكِنْدي ، قال : حدثنا ابنُ إدريس ، عن ابن عَجْلان ،
عن زيدٍ بن أَسْلم ، عن عطاء بن يسار
عن ابن عباس قال : رَأَيْتُ النَّبِيِّ، وَّهَ، تَوَضَّأَ فَغَرَفَ
غَرْفَةً ، {فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَق، ثم غَرَفَ غَرْفَةً، فَغَسَل وَجْهَه ، ثم
غَرَف غَرْفَةً]، فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى، ثمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ يَدَهُ
الْيُسْرَى، ثمَّ غَرَفَ غَرْفَةً، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَبَاطِنٍ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرِ هِمَا ،
وَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً(١) فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ،
ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى(٢).
٥ :١٢
ذكرُ وصفِ الاستنشاقِ للمتوضىَّ إذا أراد الوضوء
١٠٧٩ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان ، قال : حدثنا حِبَّان بنُ موسى ،
قال : أخبرنا زائدةُ بنُ قُدامة، قال : حدثنا خالدُ بن عَلْقَمَةَ الهَمْدَاني ،
(١) تحرفت في الأصل إلى ((غرف)).
(٢) إسناده حسن ، ابن إدريس : هو عبدالله بن إدريس الأودي ، روى له الستة ، وابن
عجلان : هو محمد روى له البخاري مقروناً ومسلم متابعة، وهو صدوق.
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٤٨) عن عبد الله بن سعيد ، بهذا
الإِسناد . وما بين حاصرتين مستدرك منه ومن النسائي .
وأخرجه النسائي ٧٤/١ في الطهارة : باب مسح الأذنين مع الرأس وما يستدل به
على أنهما من الرأس ، عن مجاهد بن موسى ، والترمذي (٣٦) مختصراً ، عن
هناد ، كلاهما عن ابن إدريس ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١ عن أبي خالد الأحمر ، عن ابن عجلان ، به .
وتقدم برقم (١٠٧٦) من طريق الدراوردي ، عن زيد بن أسلم ، به ، وسيرد برقم
(١٠٨٦) من طريق ابن أبي شيبة ، عن ابن إدريس .