Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ ٧ - كتاب الرقائق: ١٠ - باب الاستعاذة الدُّعاءَ كما يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: ((اللَّهُمَّ إِني أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ ١٠٤:١ المَحْيا وَالمَماتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ))(١) ذكرُ الأمرِ بالاستعاذةِ باللَّه جلَّ وعلا مِنَ الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وما بَطْنَ ١٠٠٠ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بن مجاشع ، قال : حدثنا وهبُ بن بَقِيَّة ، قال : أخبرنا خالد ، عن الجُرَيْرِيِّ، عن أبي نُضْرة عن أبي سعيدِ الخُذْري قال(٢): بَيْنَمَا نَحْنُ في حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ﴿، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ، فَحَادَتْ بِهِ بَغْلَتُهُ، (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - فمن رجال مسلم. وأخرجه البغوي (١٣٦٤) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، عن مالك ، وهو في الموطأ)» ٢١٥/١ في الصلاة : باب ما جاء في الدعاء ، ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٢٤٢/١ و٢٥٨ و ٢٩٨ و٣١١، ومسلم (٥٩٠) في المساجد : باب ما يستعاذ منه في الصلاة ، وأبو داود (١٥٤٢) في الصلاة : باب الاستعاذة ، والترمذي (٣٤٩٤) في الدعوات ، والنسائي ١٠٤/٤ في الجنائز: باب التعوذ من عذاب القبر، و٢٧٦/٨ - ٢٧٧ في الاستعاذة : باب الاستعاذة من فتنة الممات . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٩٤)، وابن ماجة (٣٨٤٠) في الدعاء: باب ما تعوذ منه رسول الله ـ، والطبراني في الكبير (١٢١٥٩) من طريق إبراهيم بن المنذر، عن بكر بن سليم ، عن حميد الخراط ، عن كريب ، عن ابن عباس. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ١/٢٣٨ : هذا إسناد حسن حميد بن زياد أبو صخر الخراط وبكر بن سليم الصواف ، مختلف فيهما ، وأصله في الصحيحين )) من حديث عائشة . (٢) عند ابن أبي شيبة ومسلم : عن أبي سعيد الخدري ، عن زيد بن ثابت ، قال أبو سعيد: ولم أشهده من النبي لة ، ولكن حدثنيه زيد بن ثابت ، وكذا أورده أحمد والطبراني في مسند زيد بن ثابت . ٢٨٢ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان فَإِذَا فِي الْحَائِطِ أَقْبُرٌ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ: ((مَنْ يَعْرِفُ هُؤُلَاءٍ الأَقْبُرَ؟ )) فَقَالَ رَجُلٌ: أنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قال: ((مَا هُمْ؟)) قالَ: مَاتُوا في الشِّرْكِ، قالَ: ((لَوْلَا أنْ لَا تَدَافُوا، لَدَعَوْتُ اللّهَ أنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ . إنَّ هَذِهِ الأُمََّ تُبْتَلَى في قُبُورها )). ثمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابٍ النَّارِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَتَعَوَّدُوا بِاللَّهِ مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ))(١) . ١ : ١٠٤ ذكرُ ما يُستحبُّ للمرء أن يستعيذَ بالله جَلَّ وعلا مِن عذاب القبر يتعوَّذُ منه ١٠٠١ - سمعتُ الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرَّقة ، يقول: سمعتُ إسحاق بن موسى الأنصاري ، يقول : سمعت أنسَ بن عِياض(٢)، يقول : سمعت موسى بن عقبة ، يقول : سمعت أم خالد بنت [ خالد بن ]سعيد بن العاص تقول : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ . وَلَمْ أَسْمَعْ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وخالد: هو ابن عبد الله الواسطي، وأبو نضرة اسمه: المنذر بن مالك. وأخرجه أحمد ١٩٠/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٦١) من طريق يزيد بن هارون، وابن أبي شيبة ١٨٥/١٠، ومن طريقه مسلم (٢٨٦٧) في الجنة : باب عرض مقعد الميت في الجنة والنار ، عن ابن علية ، كلاهما عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، عن زيد بن ثابت . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٧٨٥) من طريق عفان بن مسلم ، عن وهيب بن خالد ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، عن زيد بن ثابت . (٢) هو أنس بن عياض بن ضمرة الليثي المدني ، روى له الجماعة ، وقد تحرف في الأصل إلى أنس بن عباس . ......... ----** ٢٨٣ ٧ - كتاب الرقائق : ١٠ - باب الاستعاذة أَحَداً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّ غِيرَها (١). ٥ :١٢ ذكرُ الخصالِ التي يُسْتَحَبُّ للمرء في التعوُّذِ أن يَقْرُنَها إلى ما ذَكَرْنَا قَبْلُ ١٠٠٢ - أخبرنا الحسينُ بنُ أبي معشر أبو عَروبة بحرّانَ ، قال : حدثنا محمدُ بنُ وعب بن أبي كريمة ، قال : حدثنا محمد بنُ سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أُنَيْسة ، عن أبي إسحاق ، عن مجاهد أبي الحجاج عن أبي هريرة قال: مَا صَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ وَ أَرْبَعاً أَوْ اثْنَيْنِ إِلَّ سَمِعْتُهُ يَدْعُو : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ عَذَابٍ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ وَسُوءِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ)) (٢) . ٥ :١٢ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن موسى من رجال مسلم، وباقي السند على شرطهما. وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٤٣)، والحميدي (٣٣٦)، وابنُ أبي شيبة ١٩٣/١٠، وأحمد ٣٦٤/٦ و٣٦٥، والبخاري (١٣٧٦) في الجنائز : باب التعوذ من عذاب القبر، و( ٦٣٦٤ ) في الدعوات: باب التعوذ من عذاب القبر، والنسائي في النعوت من ((الكبرى)» كما في ((التحفة)) ٢٦٩/١١ من طرق عن موسى بن عقبة، به . وأم خالد : هي بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية الأموية ، وهي مشهورة بكنيتها ، واسمها أمة ، لها ولأبويها صحبة ، وكانا ممن هاجر إلى الحبشة ، وقدما بها وهي صغيرة وقصتها عند البخاري (٥٩٩٣) من طريق عبد الله بن المبارك ، عن خالد بن سعيد ، عن أبيه ، عن أم خالد، قالت : أتيت رسول الله # مع أبي وعليَّ قميص أصفر، فقال رسول الله حَ: ((سَنَّهَ سَنَّه)) (قال عبد الله بن المبارك: وهي بالحبشية حسنة) فذهبت ألعب بخاتم النبوة ، فزبرني أبي، فقال رسول الله مثل: (( دعها)) ثم قال رسول الله وَّير: ((أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي)). (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح خلا محمد بن وهب بن أبي كريمة، وهو صدوق، وأبو عبد الرحيم : هو خالد بن يزيد أو ابن أبي يزيد الحراني، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وسيورده المؤلف برقمي (١٠١٨) و(١٠١٩) من طريقين آخرين عن أبي هريرة، بنحوه. وفي الباب عن عمر سيأتي برقم (١٠٢٤). .......................... ٢٨٤ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ الأمرِ بالاستعاذةِ باللَّهِ من الفَقْرِ الَّذِي يُطفِي والذُّلِّ الذي يُفسِدُ الدين ١٠٠٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلْم ببيت المقدس ، قال : حدثنا عبدُ الرحمن بن إبراهيم ، قال : حدثنا الوليدُ ، قال : حدثنا الأوْزاعي ، قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : حدثني جعفر بن عياض ، قال : حدثني أبو هريرة، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ﴿: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الفَقْرِ وَالذِّلَّةِ، وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ ))(١). ١ :١٠٤ ذِكْرُ الأمرِ بالاستعاذة بالله جَلَّ وعلا من الجُبن والبُخل ١٠٠٤ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بن مجاشع ، قال : حدثنا عثمانُ بنُ أبي شَيْبة، قال : حدثنا عَبيدةُ بنُ حُميد(٢)، عن عبد الملك بن عُمير ، عن مُصْعَب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: كَانَ رَسُولُ اللّهِ، مَ﴿، يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءٍ الكَلِمَاتِ كَمَا تُعَلَّمُ الكِتَابَةِ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ ، وَأَعُوذُ (١) حديث صحيح، جعفر بن عياض لم يوثقه غير المؤلف ١٠٥/٤، ولم يرو عنه سوى إسحاق بن عبد الله، وباقي رجاله ثقات، وقد صرح الوليد بالسماع، وأخرجه النسائي ٢٦١/٨ في الاستعاذة : باب الاستعاذة من الذلة ، وباب الاستعاذة من القلة ، و٢٦٢/٨ باب الاستعاذة من الفقر، وابن ماجة (٣٨٤٢) في الدعاء : باب ما تعوذ منه رسول الله # ، من طرق عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد ، وصححه الحاكم ٥٣١/١، ووافقه الذهبي . وله طريق آخر يتقوى به ، إسناده صحيح ، سيأتي برقم (١٠٣٠) ويخرج هناك. (٢) في الأصل : عبيدة بن عبد الملك بن حميد ، وهو خطأ . ............ ٠٠ ...................... ٢٨٥ ٧ - كتاب الرقائق: ١٠ - باب الاستعاذة بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ القَبْرِ ))(١). ١ : ١٠٤ ذكرُ الأمرِ بالاستِعَاذَةِ بِاللّهِ جَلَّ وَعَلا من الشَّيْطَانِ عندَ نَّهِيقِ الحمِیرِ ١٠٠٥ - أخبرنا بكرُ بن أحمد بن سعيد الطاحي العابد بالبصرة ، قال : حدثنا نصرُ بنُ علي بن نصر ، قال : حدثنا المقرىء ، قال : حدثنا (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيدة بن حميد، فمن رجال البخاري وقد توبع. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٨/١٠، والبخاري (٦٣٩٠) في الدعوات : باب التعوذمن فتنة الدنيا، من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٨٣/١ و١٨٦، والبخاري (٦٣٦٥) في الدعوات : باب التعوذ من القبر، و (٦٣٧٠) باب التعوذ من البخل ، والنسائي ٢٥٦/٨ و٢٦٦ و ٢٧١ في الاستعاذة، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٣١) من طرق عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٩/١٠، والبخاري (٦٣٧٤) في الدعوات ، من طريق حسين بن علي ، عن زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، به . وأخرجه البخاري (٢٨٢٢) في الجهاد : باب ما يتعوذ من الجبن ، عن موسى بن إسماعيل، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٣٢) عن يحيى بن محمد ، عن حبان بن هلال، كلاهما عن أبي عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن ميمون ، عن سعد . قال عبد الملك في آخره : فحدثت به مصعباً فصدقه . وأخرجه الترمذي (٣٥٦٧) في الدعوات: باب في دعاء النبي ◌َّ* وتعوذه دبر كل صلاة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن زكريا بن عدي ، والنسائي ٢٦٦/٨ في الاستعاذة ، عن هلال بن العلاء ، عن أبيه ، كلاهما عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مصعب بن سعد ، وعمرو بن ميمون ، عن سعد . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه ، ( وقد زاد في إسناد النسائي : بعد عبيد الله : عن إسرائيل ، وهو خطأ ، انظر ((تهذيب الكمال))، و((تحفة الأشراف)) ٣٠٧/٣، ٣٠٨) . . وسيورده المؤلف برقم (١٠١١) من طريق زيد بن أبي أنيسة ، عن عبد الملك بن عمیر، عن مصعب ، به . ٢٨٦ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان سعيدُ بن أبي أيوب ، عن جعفرٍ بن ربيعة ، قال : حدثني عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، عن رسول اللّه، وسلّ، قال: ((إِذَا سَمِعْتُمْ أَصْوَاتَ الدِّيَكَةِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكاً، فَاسْأَلُوا اللّهَ، وَارْغَبُوا إِلَيْهِ ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ ، فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطاناً، فَاسْتَعِيذُوا بِاللّهِ مِنْ شَرِّ مَا رَأَتْ))(١) . ١ : ١٠٤ ذكرُ ما يُسْتَحَب للمرء أن يتعوَّذَ باللّهِ جَلَّ وَعَلَا مِن شرِّ الرِّياح إذا هَبَّت ١٠٠٦ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان ، قال : حدثنا يحيى بن طلحة اليَّرْبوعي ، قال: حدثنا شَرِيك، عن المقدام بن شُرَيح ، عن أبيه (١) إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيحين ، والمقرىء : هو عبد الله بن يزيد العدوي أبو عبد الرحمن، وأخرجه أحمد ٣٢١/٢، وابن السني في ((عمل اليوم الليلة)) ص ١٢٤، من طريق المقرىء ، بهذا الإِسناد . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٤٣) عن وهب بن بيان ، عن ابن وهب ، عن سعيد بن أبي أيوب والليث بن سعد ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٠/١٠، والبخاري (٣٣٠٣) في بدء الخلق : باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ، ومسلم (٢٧٢٩) في الذكر والدعاء : باب استحباب الدعاء عند صياح الديك، وأبو داود (٥١٠٢) في الأدب : باب ما جاء في الديك والبهائم ، والترمذي (٣٤٥٩) في الدعوات : باب ما يقول إذا سمع نهيق الحمار، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٤٤)، كلهم عن قتيبة بن سعيد ، عن الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة ، به . وأخرجه أحمد ٣٠٦/٢ عن هاشم ، و ٣٦٤ عن شعيب بن حرب ، والبخاري في «الأدب المفرد)) (١٢٣٦) عن عبد الله بن صالح، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٣٤) من طريق سعيد بن أبي مريم ، كلهم عن الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة ، به . ١٠٠١٠٠ ٢٨٧ ٧ - كتاب الرقائق: ١٠ - باب الاستعاذة عن عائشة قالت: كانَ رَسُولُ اللّهِ، وَّ، إذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ غُبَاراً أَوْ رِيحاً، تَعَوَّذَ بِاللّهِ مِنْ شَرِّهِ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ ، قال : ((اللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً)) (١). ١٢:٥ ذِكْرُ الأمرِ بالاستعاذة بالله جَلَّ وَعَلَا مِن الرياح إذا هَبَّت ١٠٠٧ - أخبرنا الحسينُ بنُ عبد اللّهِ القطّان بالرَّقة، قال : حدثنا موسى بنُ مروان ، قال : حدثنا الوليدُ، عن الأوْزَاعي ، عن الزُّهري ، عن ثابت الزّرَقِي ، قال : سمعتُ أبا هريرة ، قال: سمعتُ رسولَ اللّهِ، وِير ، يقول: ((الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللّه تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَلَ تَسُبُوهَا، وَسَلُوا اللّهَ خَيْرَها، وَاسْتَعِيذُوا مِنْ شَرِّهَا))(٢). ١ :١٠٤ (١) حديث صحيح ، إسناده ضعيف ، يحيى بن طلحة اليربوعي : لين الحديث، وشريك : هو ابن عبد الله القاضي سيّء الحفظ، وباقي رجاله ثقات ، وأخرجه أحمد ٢٢٢/٦ من طريق حجاج، عن شريك بهذا الإسناد . وله طريق آخر عند الإِمام أحمد ١٩٠/٦ عن عبد الرحمن - هو ابن مهدي - عن سفيان عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن عائشة أن رسول الله و # كان إذا رأى ناشئاً من أفق من آفاق السماء ترك عمله، وإن كان في صلاته، ثم يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه))، فإن كشفه الله، حمد الله، وإن مطرت، قال: ((اللهم صيباً نافعاً)) وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، فيتقوى به سند المؤلف ، فيصح . وأخرجه الشافعي ٢٠١/١ عمن لا يتهم ، عن المقدام ، به . وأورده المؤلف برقم (٩٩٤) من طريق سفيان ، عن مسعر ، عن المقدام ، به ، وبرقم (٩٩٣) من طريق الأوزاعي ، عن الزهري ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة . وتقدم تخريجهما هناك . (٢) رجاله ثقات ، إلا أن الوليد مدلس وقد عنعن ، لكن تابعه عليه يحيى القطان ومحمد بن مصعب وغيرهما كما في مصادر التخريج ، فالسند صحيح ، وثابت الزرقي هو ثابت بن قيس الزرقي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٦/١٠، ومن طريقه ابن ماجة (٣٧٢٧) في الأدب : = ٢٨٨ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ ما يقولُ المرءُ عند اشتدادِ الرِّياح إذا هَبَّتْ ١٠٠٨ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا المغيرةُ بنُ عبدِ الرحمن، قال: حدثني يزيدُ بنُ أبي عُبَيْد، قال: سُمعتُ سَلَمَةَ بنَ الأكوع يرفعُهُ إِلى النَّبِيّ، وَ، قال : كَانَ إِذَا اشتَدَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ لَفْحَاً(١) لَا عَقِيماً)) (٢). باب النهي عن سب الريح، وأحمد ٢٥٠/٢ و٤٣٦، ٤٣٧، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٢٠) كلهم عن يحيى القطان ، وأحمد ٤٠٩/٢ عن محمد بن مصعب، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٣٢) عن حميد بن مسعدة ، عن سفيان بن حبيب، والحاكم ٢٨٥/٤ من طريق شريك بن بكر، جميعهم عن الأوزاعي ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الشافعي ٢٠٠/١، وأحمد ٢٦٨/٢ و٥١٨، وأبو داود (٥٠٩٧) في الأدب : باب ما يقول إذا هاجت الريح، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٠٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٣١) من طرق عن الزهري ، به . وأخرجه النائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٢٩) من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وقوله ((من روح الله)) بفتح الراء وسكون الواو، أي: من رحمته بعباده. (١) في ((الأدب المفرد)): لاقحاً، وفي التنزيل: ﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾. قال ابن السكيت : لواقح جمع لاقح ، قال الأزهري: ومعنى قوله: ﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾ أي : حوامل، جعل الريح لاقحاً، لأنها تحمل الماء والسحاب ، وتقلبه وتصرفه ، ثم تمریه فتستدر ، أي : تنزله . (٢) إِسناده حسن. أحمد بن عبدة الضبي ثقة من رجال مسلم. وقد سقط من الأصل واستدركته من ((المطالب العالية)) لابن حجر النسخة المسندة الورقة ١٢٥، فقد رواه من مسند أبي يعلى الكبير برواية الأصبهانيين، والمغيرة بن عبد الرحمن هو: ابن الحارث بن عبد الله بن عياش المخزومي أبوهاشم المدني روى له البخاري حديثاً واحداً متابعة ، وهو صدوق، وباقي السند ثقات . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧١٨) عن أحمد بن أبي بكر ، عن المغيرة بن عبد الرحمن ، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ٢٨٥/٤، ووافقه الذهبي . وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٥/١٠ وقال: ورواه الطبراني في الكبير - ١٠٠٠ ٢٨٩ ٧ - كتاب الرقائق: ١٠ - باب الاستعاذة ذكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللّه جَلَّ وَعَلا مِن الكَسَلِ في الطاعات والهَرَمِ القاطعِ عنها ١٠٠٩ - أخبرنا أبو خليفة، قال : حدثنا موسى بنُ إسماعيل ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : حدثنا سليمان النَّيْمي عن أنس بن مالك، أن النَّبِيّ، وََّ، كان يقول: ((اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالهَرَمِ وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ وَعَذَابِ القَبْرِ، وَشَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ))(١). ٥ :١٢ والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، غير المغيرة بن عبد الرحمن، وهو ثقة . وأستثناؤه المغيرة بن عبد الرحمن - وهم ، فإنه من رجال البخاري ، أخرج له حديثاً واحداً في صحيحه (٤٢٦١) في غزوة مؤتة من روايته عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: أمَّرَ رسولُ الله ◌َ في غزوة مؤتة زيد بن حارثة ، فقال رسول الله #: إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر، فعبد الله بن رواحة ، قال ابنُ عمر : كنت فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب ، فوجدناه في القتلى ، ووجدنا ما في جسده بضعاً وتسعين من طعنة ورمية . وتابعه عليه عنده (٤٢٦٠) سعيد بن أبي هلال عن نافع . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه البخاري (٢٨٢٣) في الجهاد: باب ما يتعوذ من الجبن ، و(٦٣٦٧) في الدعوات، وفي ((الأدب المفرد)) (٦٧١)، وأبو داود (١٥٤٠) في الصلاة : باب في الاستعاذة ، كلاهما عن مسدد ، عن معتمر ، عن أبيه سليمان التيمي، عن أنس. ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة )) (١٣٥٦) . وأخرجه أحمد ١١٣/٣ و١١٧، ومسلم (٢٧٠٦) (٥٠) و(٥١) في الذكر والدعاء: باب التعوذ من العجز والكسل، من طرق عن سليمان التيمي، عن أنس. وأخرجه أحمد ١٢٢/٣ و١٥٩ و٢٢٠ و٢٢٦ و٢٤٠، والبخاري ( ٦٣٦٩) في الدعوات، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٣٥٥)، وفي ((الأدب المفرد)) (٦٧٢)، والنسائي ٢٥٨/٨ و٢٦٥ و٢٧٤ في الاستعاذة ، من طرق عن عمرو بن أبي عمرو ، عن أنس . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٠/١٠، وأحمد ٢٠٨/٣ و٢١٤ و٢٣١، والنسائي = .................................... ............ ٢٩٠ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذکرُ خبرٍ ثانٍ يُصَرِّح بصحة ما ذکرناه ١٠١٠ - أخبرنا محمد بنُ عبد الرحمن السَّامي ، قال : حدثنا يحيى ابنُ أيوب المَقَابري ، قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال : أخبرني حُميد الطويلُ عن أنس بن مالك، أَنَّ النَّبِيَّ، وَهُ، كَانَ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ، وَالْعَجْزِ وَالْبُخْلِ، وَفِتْنَةِ المَسِيحِ وَعَذَابِ القَّبْرِ))(١). ٥ :١٢ ذكرُ وصفِ الهَرَمِ الذي يُستَحَبُّ للمرءِ أن يتعوَّذُّ بِاللّهِ جَلَّ وَعَلا منه ١٠١١ - أخبرنا أبو عَروبة بحَران ، قال : حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة ، قال : حدثنا محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد ابن أبي أنّيسة ، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن مُصْعَب بن سعد ٢٦٠/٨ في الاستعاذة : باب الاستعاذة من الكسل ، من طريق هشام الدستوائي ، = عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه البخاري (٤٧٠٧) في التفسير : باب ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾، ومسلم (٢٧٠٦) (٥٢) في الذكر والدعاء ، من طريقين عن هارون الأعور ، عن شعيب بن الحبحاب ، عن أنس . وأخرجه البخاري (٦٣٧١) في الدعوات ، عن أبي معمر ، عن عبد الوارث ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وسيورده المؤلف بعده من طريق حميد ، عن أنس . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، يحيى المقابرى من رجاله، وباقي السند على شرطهما. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩١/١٠ و١٩٤، وأحمد ٢٠١/٣ و٢٠٥ و٢٣٥ و ٢٦٤، والنسائي ٢٦٠/٨ و٢٧١ في الاستعاذة ، من طرق عن حميد الطويل ، بهذا الإسناد . وانظر ما قبله . ٢٩١ ٧ - كتاب الرقائق: ١٠ - باب الاستعاذة عن أبيه، عن نبي اللّه، وَيَّ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهُؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ: ((أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَبَغْيِ الرِّجَالِ))(١). ٥ : ١٢ ذكرُ ما يُعَوَّذُ المرءُ به وَلَده وولد ولده عند شيء يخافُ علیھم منه ١٠١٢ - أخبرنا الحسينُ بن محمد بن أبي مَعْشَر بحرّانَ، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة ، قال : حدثنا محمد بن سَلَمَة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أُنَيْسَة ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعید بن جُبیر عن ابن عباس ، قال : كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يُعَوِّذُ حَسَنَاً وَحُسَيْنَاً: (أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَمَّةٍ)، ثُمَّ يَقُولُ وَ: ((كَانَ إِبْرَاهِيمُ صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِ يُعَوِّذُ بِهِ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ))(٢). ٥ : ١٢ ذكرُ الخبرِ المدحضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبر تفرَّدَ به زيدُ بن أبي أُنَيْسَة عن المِنْهَالِ بن عمرو ١٠١٣ - أخبرنا عمران بنُ موسى بن مجاشع ، قال : حدثنا عثمانُ (١) إسناده صحيح، محمد بن وهب بن أبي كريمة أبو المعافى الحراني ، قال النسائي : لا بأس به ، وانفرد بإخراج حديثه من بين الستة ، وأورده المؤلف في الثقات ١٠٥/٩، وقال : مات بكفر جديا قرية بحران سنة ثلاث وأربعين ومئتين ، وباقي رجال الإِسناد على شرط الصحيح ، وأبو عبد الرحيم : اسمه خالد بن يزيد ، ويقال : ابن أبي يزيد، وهو المشهور . وقد تقدم برقم (١٠٠٤ ). (٢) إسناده صحيح ، وانظر الحديث الذي بعده . ٢٩٢ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ابن أبي شَيْبَة ، قال : حدثنا جرِير ، عن منصور ، عن المِنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: كَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ يُعَوِّذُ حَسَناً وَحُسَيْنَاً: ((أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنِ لَمَّةٍ)). وَكَانَ يَقُولُ وَ: ((كَانَ أَبُوكُمَا يُعَوِّدُ بِهِمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ))(١). ٥ : ١٢ (١) إسناده صحيح، على شرط البخاري، وأخرجه في ((صحيحه)) (٣٣٧١) في الأنبياء ، وأبو داود (٤٧٣٧) في السنة: باب في القرآن، عن عثمان بن أبي شيبة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٠٧) عن محمد بن قدامة ، عن جرير ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٨/٧ في الطب و٣١٥/١٠ في الدعاء عن يعلى بن عبيد، وأحمد ٢٣٦/١ عن يزيد بن هارون، و٢٧٠/١ عن عبد الرزاق، والترمذي (٢٠٦٠) في الطب ، عن محمود بن غيلان ، عن عبد الرزاق ويعلى ، وعن الحسن بن علي الخلال ، عن يزيد بن هارون وعبدالرزاق ، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٠٦)، عن محمد بن بشار، عن يزيد وأبي عامر ، وابن ماجة (٣٥٢٥) في الطب: باب ما عَوَّذ به النبي ◌َّهَ وما عُوِّذ به ، عن محمد بن سليمان البغدادي ، عن وكيع ، وعن أبي بكر بن خلاد الباهلي ، عن أبي عامر ، كلهم عن سفيان ، عن منصور ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩/٧ و٣١٥/١٠ عن عبيدة بن حميد، عن منصور، به . وهامَّة : واحدة الهوام ذوات السموم ، وقيل : كل ما له سم يقتل ، فأما ما لا يقتل سمه ، فيقال له : السوام ، وقيل المراد كل نسمة تهم بسوء. وقوله (( ومن كل عين لامة))، قال الخطابي : المراد به كل داء وافة تلم بالإِنسان من جنون وخبل ، وقال أبو عبيد: أصله من ألممت إلماماً وإنما قال ((لامَّة)) لأنه أراد ذات لمم ، وقال ابن الأنباري: يعني أنها تأتي في وقت بعد وقت، وقال: ((لامَّة))، ليؤاخي لفظ ((هامة)» لكونه أخفّ على اللسان . قال الخطابي : كان الإِمام أحمد يستدل بهذا الحديث على أن كلام الله غير مخلوق ، ويحتج بأن النبي ◌َّ لا يستعيذ بمخلوق . ---- -------- ٢٩٣ ٧ - كتاب الرقائق: ١٠ - باب الاستعاذة ذكرُ الاستحبابِ للمرءِ أن يسأل سؤالَ ربِّه دخول الجنة وتعوّذه به مِن النار في أیامِهِ ولياليه ١٠١٤ - أخبرنا محمد بن الحسن بنِ الخليل ، قال : حدثنا أبو كُرَيْب ، قال : حدثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا يونُسُ بنُ أبي إسحاق ، قال بُرْد بن أبي مريم عن أنس بن مالك، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَه: ((مَا سَأَّلَ رَجُلٌ مُسْلِمُ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّ قَالَتِ الجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَلَ اسْتَجَارَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْه))(١). ٢:١ ذكرُ ما يستحبُ للمرءِ أن يتعوَّد باللّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الصلاة التي لا تنفعُ وَمِنَ النَّفْسِ التي لا تَشْبَعُ ١٠١٥ - أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ أحمد بن موسى بعَسْكُرْ مُكْرَم ، قَالَ : حدثنا هُرَيْم بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا مُعتَمِرُ بنُ سليمان ، قال : سمعت أبي يقول : حدثنا أنس بن مالك، عن النبي، وبََّ، أنه قَالَ: ((اللَّهُمَّ (١) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح ما خلا بريد بن أبي مريم ، وهو ثقة ، وأخرجه أحمد ١٤١/٣ و١٥٥ و٢٦٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٦٥) من طرق عن يونس بن أبي إسحاق ، بهذا الإِسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢١/١٠ عن محمد بن فضيل ، عن يونس بن عمرو ، عن بُريد ، به . وسيورده المؤلف برقم (١٠٣٤) من طريق أبي إسحاق، عن بريد، ويرد تخريجه من طريقه هناك . ٢٩٤ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان إِنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ نفسٍ لا تَشْبَعُ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلاةٍ لا تَنْفَعُ، وأعوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ)) (١). ذكرُ ما يتعوَّذُ المرءُ بِهِ مِن سوء القضاء وشماتة الأعداء ١٠١٦ - أخبرنا أحمدُ بن علي بن المثنى ، قال : حدثنا داودُ بنُ عمرو الضَّبي وأبو خيثمة ، قالا : حدثنا سفيان ، قال : حدثني سُمَي ، عن أبي صالح عن أبي هُريرة، أَنَّ النَّبِيَّ، وَّ، كانَ يَتْعَوَّذُ مِنْ جَهْدٍ الْبَلَاءِ، وَدَرْكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ))(٢). ٥ : ١٢ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أبو داود (١٥٤٩) في الصلاة : باب في الاستعاذة ، عن محمد بن المتوكل ، عن المعتمر بن سليمان ، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٧/١٠، ١٨٨، وأحمد ٢٥٥/٣ عن حسن بن موسى ، وأحمد ١٩٢/٣ عن بهز وأبي كامل، والطيالسي ٢٥٨/١، كلهم عن حماد بن سلمة ، عن قتادة، عن أنس، به، ولفظه: ((اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، وعمل لا يرفع ، وقلب لا يخشع ، ودعاء لا يسمع )). وأخرجه أحمد ٢٨٣/٣ عن عفان، والنسائي ٢٦٣/٨، ٢٦٤ في الاستعاذة : باب الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ، عن قتيبة ، كلاهما عن خلف بن خليفة، عن حفص بن عمر ، عن أنس، به ، ولفظه: (( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، وقلب لا يخشع ، ودعاء لا يسمع ، ونفس لا تشبع ، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع)) . وفي الباب عن أبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو ابن العاص، وزيد بن أرقم ، وعبد الله بن مسعود ، انظر مصنف ابن أبي شيبة ١٨٦/١٠ - ١٩٥، والنسائي كتاب الاستعاذة . (٢) إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه مسلم (٢٧٠٧) في الذكر والدعاء : باب في التعوذ من سوء القضاء، عن عمرو الناقد، وأبي خيثمة زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٩٧٢)، وأحمد ٢٤٦/٢، والبخاري (٦٦١٦) في = ... ... ٢٩٥ ٧ - كتاب الرقائق: ١٠ - باب الاستعاذة ذكرُ ما يُستحبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللّه جَلَّ وعلا من حدوث العاهات به ١٠١٧ - أخبرنا الفضل بن الحُباب ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال: حدثنا حمّاد بن سلمة ، عن قتادة عن أنس بن مالك، أن النبي، وَ﴿ه، كانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَسَيِّئُ الْأَسْقَامِ)) (١). ١٢:٥ القدر : باب من تعوذ بالله من درك الشقاء ، عن مسدد ، و (٦٣٤٧) في الدعوات: باب التعوذ من جهد البلاء، وفي ((الأدب المفرد)) (٦٦٩)، عن علي بن عبد الله ، و(٧٣٠) عن محمد بن سلام، والنسائي ٢٦٩/٨ في الاستعاذة من سوء القضاء ، عن إسحاق بن إبراهيم ، و ٢٧٠ في الاستعاذة من درك الشقاء، عن قتيبة، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣٨٢) عن الشافعي ، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٦٠) من طريق البخاري ، كلهم عن سفيان ، بهذا الإِسناد . قال سفيان : الحديث ثلاث ، زدت أنا واحدة ، لا أدري أيتهن هي . وقد أخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة)) (٣٨٣) عن يعقوب ، عن سفيان ، بهذا الإِسناد، ولفظه: ((كان يتعوذ من سوء القضاء ، ودرك الشقاء ، وجهد البلاء)). قال سفيان: وأراه قال: ((وشماتة الأعداء))، وهذه الرواية تستلزم أن الخصال أربع على ما يرى سفيان ، وهي تنافي الرواية الصحيحة المذكورة عنه أنهن ثلاث ، وأن الرابعة من عنده . قال الحافظ في ((الفتح)) ١٤٨/١١: ((وأخرجه الجوزقي من طريق عبد الله بن هاشم عن سفيان ، فاقتصر على ثلاثة ، ثم قال سفيان : وشماتة الأعداء . وأخرجه الإسماعيلي من طريق أبن أبي عمر عن سفيان ، وبين أن الخصلة المزيدة هي شماتة الأعداء )) وانظر تتمة كلام الحافظ . وجهد البلاء : قيل إنها الحالة التي يمتحن بها الإِنسان حتى يختار عليها الموت ويتمناه . ودرك الشقاء : هو بفتح الدال والراء المهملتين ، ويجوز سكون الراء ، وهو الإِدراك واللحاق ، والشقاء : هو الهلاك . ويطلق على السبب المؤدي إلى الهلاك . والشماتة : فرح العدو ببلية تنزل بمن يعاديه . (١) إِسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجاله مسلم. وأخرجه أبو داود (١٥٥٤) في الصلاة: باب في الاستعاذة، والطبراني في = ١٠٠٠ ١٫٠٠ ٢٩٦ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يتعوِّذَ باللّهِ جَلَّ وعلا مِن شرِّ حياته ومماته ١٠١٨ - أخبرنا أبو خليفة ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : حدثنا محمد بن زياد عن أبي هريرة ، وعن عطاء بن أبي مَيمونة ، عن أبي رافعٍ عن أبي هريرة، عن النبي، وََّ، أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ شَرِّ المَحْيَا، وَالمَمَاتِ، وَعَذَابِ القَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ (١). ٥ :١٢ ((الدعاء)» (١٣٤٢) من طريق موسى بن إسماعيل، بهذا الإِسناد. = وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٨/١٠ عن الحسن بن موسى، وأحمد ١٩٢/٣ عن بهز بن أسد وحسن بن موسى، والطيالسي (٢٠٠٧)، كلهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ٢٧٠/٨ في الاستعاذة عن محمد بن المثنى ، عن الطيالسي ، عن همام ، عن قتادة ، به . ( كذا عند النسائي : عن الطيالسي ، عن همام، والطيالسي رواه في (( مسنده )) عن حماد) . والجذام : علة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط ، وسَِّىء الأسقام : ما كان سبباً لعيب أو فساد عضو من الأعضاء . (١) إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيح . محمد بن زياد هو القرشي الجمحي مولاهم ، أبو الحارث المدني ، روى له الجماعة ، وأبو رافع : هو نفيع الصائغ المدني نزيل البصرة ثقة مشهور بكنيته . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٥٧) عن موسى بن إسماعيل ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٤٦٩/٢ عن عبد الرحمن بن مهدي ، و٤٨٢ عن وكيع ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وانظر (١٠٠٢) المتقدم . ٢٩٧ ٧ - كتاب الرقائق: ١٠ - باب الاستعاذة ذكرُ البيانِ بأنَّ مِن شَرِّ المحيا الذي يَجِبُ على المرء التعوذُ منه الفتنةَ وكذلك الممات ١٠١٩ - أخبرنا عبدُ اللّهِ بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم ، قال : أخبرنا معاذُ بنُ هِشام ، قال : حدثني أبي ، عن يحيى بنٍ أبي كثير ، قال : حدثني أبو سَلَمَة عن أبي هريرة قال: كَانَ رَسُولُ اللّهِ، ومَّهَ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةٍ المَحْيَا وَالمَمَاتِ)) (١) . ٥ :١٢ ذكرُ التعوذِ الذي يُعَاذُ الإِنسانُ منه مِن نهش الهوامِّ ١٠٢٠ - أخبرنا ابنُ سَلْم، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بن يحيى ، قال : حدثنا ابنُ وهب ، قال : أخبرني عمرُو بن الحارث ، أن يزيدَ بنَ أبي حبيب ، والحارث بن يعقوب ، حدثاه ، عن يعقوب بن عبد الله بن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه الطيالسي ٢٥٨/١، وأحمد ٥٢٢/٢ عن عبد الملك بن عمرو، كلاهما عن هشام الدستوائي ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري (١٣٧٧) في الجنائز : باب التعوذ من عذاب القبر ، عن مسلم بن إبراهيم ، ومسلم (٥٨٨) (١٣١) من طريق ابن أبي عدي ، كلاهما عن هشام الدستوائي ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٥٥)، ومسلم (٥٨٨) في المساجد : باب ما يستعاذ منه في الصلاة، والنسائي ٢٧٥/٨ و٢٧٨ في الاستعاذة من عذاب النار، وأبو عوانة ٢٣٥/٢ و ٢٣٦، من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به وصححه ابن خزيمة برقم (٧٢١). وقد تحرف في سنن النسائي ٢٧٥/٨ ((أبو سلمة)) إلى أبي أسامة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٠/١٠، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٨)، والترمذي (٣٦٠٤) في الدعوات : باب في الاستعاذة ، من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . وأورده المؤلف من طرق أخرى برقم (١٠٠٢) و (١٠١٨). ٢٩٨ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان الأشج ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالحٍ عن أبي هُريرة، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ، وَه، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللّهِ، مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبِ لَّدَغَتْنِي الْبَارِحَةً !! فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتَ اللّهِ التَّمَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّكَ))(١) . ١ :١٠٤ ذكرُ الشيء الذي يحترزُ المرءُ بقوله عند المساء مِن لَسْعِ الحیَّات ١٠٢١ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سِنان ، قال : أخبرنا أحمدُ بن أبي بكر ، عن مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه عن أبي هريرة ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: مَا نِمْتُ هُذِهِ اللَّيْلَةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ: [ مِن أَيِّ شَيْءٍ؟ قال: لَدَغَتْنِي عقربٌ، قال رسولُ اللّهِ وَه]: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّمَّاتِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللّهُ))(٢) . ١: ٢ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه في ((صحيحه)) (٢٧٠٩) في الذكر والدعاء : باب التعوذ من سوء القضاء ، عن هارون بن معروف وأبي الطاهر ، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٨٧) عن وهب بن بيان ، كلهم عن عبد الله بن وهب ، به . وأخرجه النسائي أيضاً (٥٨٦) عن أحمد بن عمرو بن السرح ، عن عبد الله بن وهب ، عن الليث ، عن ابن أبي حبيب ، عن يعقوب ، عن أبي صالح ، به . وأخرجه مسلم (٢٧٠٩)، والنسائي (٥٨٥) عن عيسى بن حماد ، عن الليث ، عن يزيد ، عن جعفر ، عن يعقوب أنه ذكر له أن أبا صالح أخبره أنه سمع أبا هريرة . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم . = ٢٩٩ ٧ - كتاب الرقائق: ١٠ - باب الاستعاذة ذکرُ البيان بأن المرء إنما یحترِزُ بقوله ما قلنا من لسعٍ الحيات عندَ المساءِ إذا قال ذلك ثلاثَ مرَّات لا مرةً واحدةً ١٠٢٢ - أخبرنا أحمدُ بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا شَيْبان بن أبي شَيْبة ، قال: حدثنا جرِيرُ بنُ حازم ، قال : حدثنا سُهيل ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النّبِيّ، وَ﴿، قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، لَمْ تَضُرَّهُ حَيَّةٌ إِلَى الصَّبَاحِ )). قَالَ: وَكَانَ إِذَا لُدِغَ إِنْسَانٌ وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٩٣) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر = بهذا الإِسناد، وما بين الحاصرتين منه، وهو في ((الموطأ)) ٩٥٢/٢ في الجامع : باب ما يؤمر به من التعوّذ ، ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٧٥/٢ ، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٨٩) .. وأخرجه أحمد ٢٩٠/٢، والترمذي (٣٦٠٥) في الدعوات ، عن يحيى بن موسى، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة)) (٥٩٠) عن محمد بن عبد الله بن المبارك ، كلهم عن يزيد بن هارون ، عن هشام بن حسان ، عن سهيل بن أبي صالح ، به . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٨٨) عن محمد بن سليمان لوين، عن حماد بن زيد ، وأبو داود (٣٨٩٨) في الطب : باب كيف الرقى ، عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح ، به . وأخرجه النسائي (٥٩٢) عن إبراهيم بن يوسف الكوفي ، وابن ماجة (٣٥١٨) في الطب : باب رقية الحية والعقرب ، عن إسماعيل بن بهرام ، كلاهما عن عبيد الله الأشجعي ، عن سفيان ، عن سهيل بن أبي صالح ، به . قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) : إسناده صحيح ، ورجاله ثقات . وسيورده المؤلف برقم (١٠٢٢) من طريق جرير بن حازم ، عن سهيل، به، وبرقم (١٠٣٦) من طريق عبيد الله بن عمر ، عن سهيل، به . وفي الباب عن خولة بنت الحكيم الأنصارية عند ابن أبي شيبة ٢٨٧/١٠ ، ومسلم (٢٧٠٨) في الذكر والدعاء . .......... ٣٠٠ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان مِنْ أَهْلِهِ قَالَ : أَمَا قَالَ الكَلِمَاتِ ؟ !(١). ١ : ٢ ذكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللّهِ جَلَّ وَعَلَا مِن النفاق في دينه ، والرياء في طاعته ١٠٢٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بن زهير الحافظ بتُسْتَرِ، قَالَ : حدثنا أحمدُ بنُ منصور، قال : حدثنا عبدُ الصمد بنُ النعمان ، قال : حدثنا شَيْبَان ، عَن قَتَادَة عن أنس قال: كانَ النَّبِيُّ، وَّهِ، يَدْعُو يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَالْقُسْوَةِ وَالغَقْلَةِ ، وَالذِّلَّةِ والمَسْكَنَةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ وَالْكُفْرِ ، وَالشِّرْكِ وَالنَّفَاقِ، وَالسُّمْعَةِ والرِّيَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكُمِ ، والجُنُونِ، وَالْبَرَصِ وَالْجُذَامِ، وَسَيِّىءِ الْأَسْقَامِ))(٢) . ٥ : ١٢ ذكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرء التعوُّذُ بِاللّهِ جلَّ وَعَلا مِن فساد الدِّين والدنيا عليه بسُوءٍ عمره ١٠٢٤ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بن مُجاشع ، قال : حدثنا عثمانُ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكررما قبله، وفاعل ((قال)) هو أبو هريرة كما سيرد مصرحاًبه في الحديث (١٠٣٦). (٢) إسناده صحيح ، وأحمد بن منصور : هو الرمادي ، ثقة ، أخرج له ابن ماجة ، وعبد الصمد بن النعمان : صدوق صالح الحديث . مترجم في الجرح والتعديل ٥١/٦ - ٥٢، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين ، وشيبان : هو ابن عبد الرحمن النحوي نسبة إلى نحوة بطن من الأزد لا إلى علم النحو . وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) ١١٤/١، والحاكم ٥٣٠/١ من طريقين عن آدم ابن أبي إياس، عن شيبان، بهذا الإِسناد ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٣/١٠ وقال : رواه الطبراني في الصغير ، ورجاله رجال الصحيح . ....-.. ...........