Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ ٧ - كتاب الرقائق : ٨ - باب الأذكار . بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَ عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ وَالْعَشَاءَ))(١) . ١ : ٢ ذكرُ استحسانٍ (٢) الإكثار للمرءِ من التبرَي مِن الحول والقوّةِ إلا باللّهِ جلّ وعلا ، إذ هُوَ مِن كُنوزِ الجنة ٨٢٠ - أخبرنا الفضلُ بن الحُباب ، قال : حدثنا إبراهيم بنُ بشار ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا محمدُ بنُ السائب بن بركة ، عن عمرو ابن ميمون الأودي عن أبي ذَرِّ قال: كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ النبيِّ، وَّةِ ، فَقَالَ: (يَا أَبَا ذَرِّ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ)) ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، فقد صرح ابن جريج بالتحديث عند المؤلف وغيره، وصرح أبو الزبير بالسماع في رواية لمسلم، فانتفت شبهة تدليسهما. وأخرجه مسلم (٢٠١٨) في الأشربة: باب آداب الطعام والشراب، وأبو داود (٣٧٦٥) في الأطعمة : باب التسمية على الطعام، وابن ماجة (٣٨٨٧) في الدعاء: باب ما يدعو به إذا دخل بيته، من طرق، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٨٣/٣، ومسلم (٢٠١٨) من طريق روح بن عبادة ، عن ابن جريج ، به . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٧٨) من طريق يوسف بن سعيد، عن حجاج ، عن ابن جريج ، به . وأخرجه أحمد ٣٤٦/٣ عن موسى بن داود ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، به . وقوله: «أدركتم المبيت والعشاء)» معناه: قال الشيطان ذلك لإخوانه وأعوانه ورفقته. (٢) في هامش الأصل : استحباب خ . ١٠٢ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان رَسُولَ اللّهِ، فَقَالَ: ((لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ باللّهِ))(١). ١ : ٢ (١) حديث صحيح إبراهيم بن بشار: وهو الرمادي الحافظ وهو وإن كان له أوهام قد توبع عليه، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الحميدي (١٣٠)، وأحمد ١٥٠/٥، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤) من طريق ابن المقرىء، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٤٥/٥ و ١٥٧، وابن ماجة (٣٨٢٥) في الأدب : باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، من طريق الأعمش، وأحمد ١٥٦/٥، والبغوي في (( شرح السنة)) (١٢٨٤) من طريق سفيان ، كلاهما عن مجاهد ، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی ، عن أبي ذر . وأخرجه أحمد ١٥٧/٥ عن يعلى بن عبيد ، عن الأعمش ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن أبي ذر وأخرجه أحمد ١٧٩/٥ عن يزيد ، عن المسعودي ، عن أبي عمرو الشامي ، عن عبيد بن الخشخاش ، عن أبي ذر . وأخرجه الطبراني (١٦٤٢) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني إسماعيل ابن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ، عن أبيه ، عن جده ، عن نعيم بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب أنه سمع أبا زينب مولى حازم الطفاوي يقول : سمعت أبا ذر يقول : وأخرجه عن أبي ذر أيضاً محمد بن أبي عمر وغيره كما في ((المطالب العالية)) ١١٢/٣ - ١١٤ و ٢٦١ و ٢٦٩. وفي الباب عن أبي موسى الأشعري وهو الحديث المتقدم برقم (٨٠٤)، وعن أبي هريرة عند النسائي في عمل اليوم والليلة (١٣) و (٣٥٨)، وعبد الرزاق (٢٠٥٤٧)، وعن معاذ عند النسائي (٣٥٧)، وعن أبي أيوب الأنصاري، وزيد بن ثابت، وانظر («مجمع الزوائد)) ٩٧/١٠ - ٩٩. قال البغوي: الحول: الحيلة، وقيل: الحول: الحركة، يقول: لا حركة ولا استطاعة إلا بمشيئة الله، وقيل: معناه الدفع والمنع . وفي ((المطالب العالية)) ٢٦٢/٣ مما أخرجه أبو يعلى من حديث ابن مسعود قال: كنت عند النبي ◌َّل يوماً، فقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: ((هل تدري ما تفسيرها؟)) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله ، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله ، هكذا أخبرني به جبريل = ١٠٣ ٧ - كتاب الرقائق: ٨ - باب الأذكار ذكرُ البيانِ بأن المرءَ كُلَّمَا كَثُرَ تِبرِّيهِ مِن الحولِ والقُوَّةِ إلا ببارِئِهِ كَثُرَ غِرَاسُهُ فِي الچِنَانِ ٨٢١ - أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : حدثنا المقرىء ، قال : حدثنا حَيْوَةُ بن شُريح ، قال : أخبرني أبو صخر ، أن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، أخبره عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: حدثني أبو أيوب صاحبُ رَسُولِ اللّهِ، وَ﴿، أَنَّ رَسُولَ الله وَلَ﴿ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمُنِ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِجِبْرِيلَ: مَنْ مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ جِبْرِيلُ: هَذَا مُحَمَّدٌّ ◌ِ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ أَنْ يُكْثِرُوا غِرَاسَ الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ تُرْبَتَهَا طَيَِّةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ. فقالَ رسولُ اللّهِ وَهْ لِإِبْرَاهِيمَ: (( وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ))؟ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ باللّهِ (١). ١: ٢ عليه السلام)). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٩٩/١٠، وقال: رواه البزار = بإسنادين أحدهما منقطع وفيه عبد الله بن خراش، والغالب عليه الضعف، والآخر متصل حسن . (١) عبد الله بن عبد الرحمن لم يوثقه غير المؤلف، وباقي رجاله ثقات، والمقرىء: هو عبد الله بن يزيد العدوي أبو عبد الرحمن ، وأبو صخر : هو حميد بن زياد المدني . وأخرجه أحمد ٤١٨/٥ عن أبي عبد الرحمن المقرىء ، بهذا الإسناد ، وحسنه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٤٥/٢. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٧/١٠ وقال: رواه أحمد، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر ، وهو ثقة ، لم يتكلم فيه أحد ، ووثقه ابن حبان . وزاد المنذري نسبته إلى ابن أبي الدنيا . = ١٠٤ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ الشيءِ الذي يُهْدَى القائل به ويُکفی ویُوقی إذا قإله عندَ الخروجِ مِنْ منزله ٨٢٢ - أخبرنا محمدُ بن المنذر بن سعيد، قال : حدثنا يوسفُ بن سعيد بن مسلم ، قال : حدثنا حجَّاج ، عن ابن جُريجٍ ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحة عن أنس بن مالك، أن النَّبِيَّ، وَّ قال: ((إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ اللّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ، لَا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ باللّهِ، فَيُقَالُ لَهُ : حَسْبُكَ قَدْ كُفِيتَ وَهُدِيتَ وَوُقِيتَ . فَيَلْقَى الشَّيْطَانُ شَيْطَانً آخَرَ فَيَقُولُ لَهُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ كُفِيَ وَهُدِيَ وَوُقِيَ))(١) . ١ :٢ وله شاهد من حديث ابن عمر عند الطبراني في «الكبير» (١٣٣٥٤)، وآخر من = حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٣٣/٢، والترمذي (٣٦٠١) وفي كليهما ضعف فيتقوى بهما حديث الباب ويصح . (١) رجاله ثقات، إلا أن ابن جريج مدلس ، وقد عنعن عند الجميع ، وقال الحافظ - فيما نقله ابن علان ٣٣٥/١ -: ((رجاله رجال الصحيح ، ولذا صححه ابن حبان، لكن خفيت عليه علته ، قال البخاري : لا أعرف لابن جريج عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الراوي عن أنس إلا هذا ، ولا أعرف له منه سماعاً. قال الدارقطني : ورواه عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج قال: حُدثت عن إسحاق ، وعبد المجيد أثبت الناس في إسحاق)) . وانظر ما يأتي . وأخرجه أبو داود (٥٠٩٥) في الأدب : باب ما يقول إذا خرج من بيته ، عن إبراهيم بن الحسن الخثعمي، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٨٩) عن عبد الله بن محمد بن تميم ، كلاهما عن حجاج بن محمد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الترمذي (٣٤٢٦) في الدعوات: باب ما يقول إذا خرج من بيته، عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، عن أبيه ، عن ابن جريج، به، وحسنه ، وذكر له الحافظ في ((أمالي الأذكار)) فيما ذكره ابن علان ٣٣٦/١ شاهداً قوي الإِسناد إلا أنه مرسل عن عون بن عبد الله بن عتبة أن النبي ثم قال: ((إذا خرج الرجل من بيته ، فقال: بسم الله حسبي الله ، توكلت على الله ، قال الملك: كفيت وهديت ووقيت)) وفي الباب عند ابن ماجة (٣٨٨٦) من حديث أبي هريرة = .......... م ...-.... ١٠٥ ٧ - كتاب الرقائق : ٨ - باب الأذكار ذكرُ الأمرِ لمن انتظر النفخَ في الصُّور أن يقولَ: حسبْنَا اللّهُ وَنِعْمَ الوكيلُ ٨٢٣ - أخبرنا عبدُ اللّهِ بن البخاري ببغداد، قال : حدثنا عثمانُ بن أبي شَيْبَة ، قال : حدثنا جريرٌ ، عن الأعمش ، عن أبي صالحٍ عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ قال: قال رَسُولُ اللّهِ مَ: ((كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ))؟ قالَ : قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ فما نَقُولُ يَوْمَئِذٍ ؟ قالَ : ((قُولُوا: حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)) (١). مرفوعاً أن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((إذا خرج الرجل من باب بيته ( أو من باب داره ) كان = معه ملكان موكلان به ، فإذا قال: بسم الله ، قالا : هُديت ، وإذا قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، قالا: وقيت ، وإذا قال: توكلت على الله ، قالا : كفيت، قال: فيلقاه قريناه فيقولان : ماذا تريدان من رجل قد هدي وكفي ووقي)). وفي سنده هارون بن هارون بن عبد الله وهو ضعيف . ورواه من طريق آخر بنحوه ابن ماجه (٣٨٨٥)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٩٧)، والحاكم ٥١٩/١، وفي سنده عبد الله بن حسين وهو ضعيف . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في ((مسند أبي يعلى)) (١٠٨٤)، وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الأهوال)) فيما ذكره ابن كثير في ((النهاية)) ٢٤٤/١ من طريق عثمان بن أبي شيبة بهذا الإِسناد ، وأخرجه الحاكم ٥٥٩/٤ من طريق إسماعيل بن إبراهيم أبي يحيى التيمي (وهو ضعيف لكنه متابع عليه) عن الأعمش، به. وأخرجه الحميدي (٧٥٤)، وأحمد ٧/٣ و ٧٣، والترمذي (٢٤٣١) في صفة القيامة : باب ما جاء في شأن الصور، و(٣٢٤٣) في التفسير : باب ومن سورة الزمر، وابن المبارك في ((الزهد)» (١٥٩٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٠٥/٥ و١٣٠/٧ و٣١٢ من طرق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد، وقال الترمذي: حديث حسن ، أي لغيره ، فإن عطية العوفي ، ضعيف ، إلا أنه قد توبع عليه كما تقدم . وأخرجه أحمد ٣٢٦/١، والحاكم ٥٥٩/٤ من طريق مطرف ، وأحمد ٣٧٤/٤ من طريق خالد بن طهمان ، كلاهما عن عطية ، عن ابن عباس . = ١٠٦ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان قال أبو حاتم رضي الله عنه : أخبرنا أبو يعلى عن عثمان بن أبي شيبة بإسنادٍ نحوه، قال: «قولوا: حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا)) . ١ :١٠٤ ذكرُ الخبر الدَّالِّ على أن الأشياءَ الناميةَ التي لا رُوحَ فيها تُسَبِّحُ ما دامت رَطْبَةً ٨٢٤ - أخبرنا أبو عَروبة ، قال : حدثنا محمدُ بنُ وهب بن أبي كريمة ، قال : حدثنا محمدُ بنُ سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، قال حدثني زيدُ بن أبي أُنَيْسة ، عن المِنهال بن عمروٍ ، عن عبد الله بن الحارث عن أبي هُريرة، قال: كُنَّا نَمْشِي مَعَ رَسولِ اللّهِ، ﴿، فَمَرَرْنَا عَلَى قَبْرَيْنِ ، فَقَامَ ، فَقُمْنَا مَعَهُ ، فَجَعَلَ لَوْنُهُ يَتَغَيِّرُ حَتَّى رَعَدَ كُمُّ قَمِيصِهِ، فَقُلْنَا: مَا لَكَ يَا نَبِيَّ اللّهِ؟ قَالَ: ((مَا تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ ))؟ قُلْنَا: وَمَا ذَاكَ يا نَبِيَّ اللّهِ؟ قَالَ: ((هُذَانِ رَجُلَانٍ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِ هِمَا عَذَاباً شَدِيداً فِي ذَنْبِ هَيِّنٍ )) . قُلْنَا: مِمَّ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قالَ: ((كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يُّسْتَنزَهُ مِنَ الْبَوْلِ، وَكَانَ الآخَرُ يُؤْذِي النَّاسَ بِلِسَانِهِ، وَيَمْشِي بَيْنَهُمْ بِالنَّمِيمَةِ)). فَدَعَا. بِجَرِيدَتَيْنِ مِنْ جَرَائِدِ النَّخْلِ، فَجَعَلَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً . قُلْنَا : وَهَلْ يَنْفَعُهُمَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: ((نَعَمْ يُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا دَامَا رَطْبَيْنِ))(١) . ٩:٥ وأخرجه الطبراني (٥٠٧٢) من طريق خالد بن طهمان عن عطية ، عن زيد بن أرقم . = وفي الباب عن أنس عند الخطيب في ((تاريخه)) ١٥٣/٥، والضياء المقدسي في ((المختارة)) ورقة ١/٢٧، وعن جابر عند أبي نعيم في ((الحلية)) ١٨٩/٣. (١) إسناده صحيح . أبو عروبة - وهو الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني - ثقة = ١٠٧ ٧ - كتاب الرقائق : ٨ - باب الأذكار حافظ مترجم في ((تذكرة الحفاظ)) ٧٧٤/٢، ومحمد بن وهب بن أبي كريمة ، قال النسائي: لا بأس به، وقال مسلمة: صدوق، وذكره المؤلف في ((الثقات)) وهو من رجال ((التهذيب))، ومحمد بن سلمة - وهو ابن عبد الله الباهلي الحراني - وثقه النسائي وابن سعد ، والعجلي والمؤلف ، وأخرج له مسلم في صحيحه اثني عشر حديثاً ، وأبو عبد الرحيم : هو خالد بن يزيد ، ويقال : ابن أبي يزيد الأموي مولاهم الحراني وثقه ابن معين ، وأبو القاسم البغوي ، وقال أحمد وأبو حاتم : لا بأس به ، وذكره المؤلف في الثقات ، وقال : حسن الحديث ، متقن فيه وهو من رجال مسلم ، وزيد بن أبي أنيسة ثقة روى له الجماعة ، والمنهال بن عمرو وثقه ابن معين والنسائي والعجلي وقال الدارقطني : صدوق ، وأخرج ه البخاري في صحيحه ، وعبد الله بن الحارث : هو الأنصاري نسيب ابن سيرين وختنه روى له الجماعة : وللبيهقي في ((عذاب القبر)) ص ٨٧ (١٢٣) من طريق محمد بن إسحاق ، حدثنا محمد بن بكر الحضرمي ، حدثنا عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن عبد العزيز بن صالح أن الحسناء حدثته عن أبي هريرة عن رسول الله * أنه مر بقبرين، فأخذ سعفة أو جريدة ، فشقها فجعل أحدهما على أحد القبرين، والشقة الأخرى على القبر الآخر - قال ابن وهب: أرى سئل عن فعلته - فقال رسول الله ( : رجل كان لا يتقي من البول ، وامرأة كانت تمشي بين الناس بالنميمة ، فانتظر بهما العذاب الى يوم القيامة . وأخرج ابن أبي شيبة ٣٧٦/٣، وأحمد ٤٤١/٢، والبيهقي في عذاب القبر ص ٨٨ (١٢٣) من طريق محمد بن عبيد ، حدثنا يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال: مر رسول الله ـ على قبر، فوقف عليه، فقال: إيتوني بجريدتين ، فجعل أحدهما عند رأسه والأخرى عند رجليه ، فقيل له : يا رسول الله أينفعه ذلك؟ فقال: ((لعله يخفف عنه بعض عذاب القبر ما بقيت فيه ندوة)) وهذا سند جید . وفي الباب عن ابن عباس عند: ابن أبي شيبة ٣٧٦/٣، ٣٧٧ ، وأحمد ٢٢٥/١، والبخاري (٢١٦) و(٢١٨) و(١٣٦١) و(١٣٧٨) و (٦٠٥٢) و(٦٠٥٥)، ومسلم (٢٩٢)، وأبي داود (٢٠)، والترمذي (٧٠)، والنسائي ٢٨/١ - ٣٠ و١١٦/٤، وابن ماجة (٣٤٧)، وعن أبي بكرة نفيع بن الحارث عند ابن أبي شيبة ٣٧٦/٣، وأحمد ٣٥/٥ و٣٩، وابن ماجة (٣٤٩)، والبيهقي في ((عذاب القبر)» ص ٨٨، وعن أنس عند أحمد والطبراني في ((الأوسط)) والبيهقي في = ح ...... ١٠٨ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ تَفَضُّلِ اللَّهِ جَلَّ وعلا بِحَطّ الخطايا وكتبِه الحسناتِ على مُسَبِّحِهِ ٨٢٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى ، قال : حدثنا إسحاقُ بن إسماعيل الطالقاني ، قال : حدثنا ابن نمير ، قال : حدثنا موسى الْجُهَنِي، عن مصعب بن سعد عن أبيه، قال: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ نَّهِ فَقَالَ: (( أَيَعْجُزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْتَسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ )) ؟ فَسَأَلَهُ نَاسٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: وَكَيْفَ يَكْتَسِبُ أَحَدُنَا (١) يَا رَسُولَ اللّهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: (( يُسَبِّحُ اللّهَ مِئَةَ تَسْبِيحَة، فَيَكْتُبُ اللّهُ لَهُ ألفَ حَسَنَةٍ وَيَحُطُّ(٢) عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ))(٣). ١ : ٢ عذاب القبر ص ٨٩، وعن أبي أمامة عند أحمد ٢٦٦/٥. وانظر ((مجمع = الزوائد ٢٠٧/١٨ - ٢٠٩. (١) في هامش الأصل : أحدخ . (٢) في جميع روايات مسلم ((أو يحط)) ورواه الباقون ((ويحط)) مثل رواية المؤلف ، قال البرقاني: رواه شعبة وأبو عوانة ويحيى القطان ((ويحط)) ورواية هؤلاء الثلاثة الأئمة الحفاظ حجة على رواية غيرهم. قلت : لكن رواية يحيى القطان عند أحمد ١٨٠/١: أو يحط، قال أحمد : وقال ابن نمير أيضاً: أويحط، ويعلى أيضاً أو يحط كذا قال، لكن في رواية الدورقي عن يعلى : ((ويحطه)). (٣) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ١٨٥/١، ومسلم (٢٦٩٨) في الذكر والدعاء : باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء ، من طريق عبد الله بن نمير ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الحميدي (٨٠) ومن طريقه الطبراني في الدعاء (١٧٠٣) من طريق سفيان، وابن أبي شبيبة ١٠ /٢٩٤، والطبراني في «الدعاء)) (١٧٠٦) من طريق مروان بن معاوية، وأحمد ١٧٤/١، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٥٢) والطبراني (١٧٠٢) من طريق شعبة، وأحمد ١ /١٨٠، والترمذي (٣٤٦٣) في الدعوات، وأبو يعلى (٧٢٣) من طريق يحيى القطان، وأحمد ١٨٥/١، والبغوي (١٢٦٦)، والدورقي في ((سند سعد)) (٤٥) من طريق يعلى بن عبيد، وأبو يعلى (٧٢٩) من طريق أبي عوانة، والطبراني (١٧٠٤) و (١٧٠٥) و (١٧٠٦) من طريق مندل بن علي وعمر بن علي ويحيى بن زكريا، ٠٠ ..... * m . ١٠٩ ٧ - كتاب الرقائق: ٨ - باب الأذكار جــ ذكرُ تفضُّل الله جلَّ وعلا بالأمرِ بغرسِ النخيل(١) في الجنان لمن سبّحَهُ معظماً له به ٨٢٦ - أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا أبو خيثمة ، قال : حدثنا رَوْح بن عُبادة ، قال : حدثنا حجّاجٌ الصوافُ ، عن أبي الزبير عن جابر، عن النَّبِّ وَّ قال: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللّهِ وبِحَمْدِهِ ، غُرِسَتْ لَهُ بِهِ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ))(٢). ١ :٢ ذكرُ الخبرِ المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخبر تفرد به حجَّاجُ الصَّواف ٨٢٧ - أخبرنا عبدُ اللّه بن محمود السعدي بمرو، قال : حدثنا محمدُ بن رافع ، قال : حدثنا المؤمَّلُ بنُ إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير عن جابر، أنَّ النبيَّ ◌ِّ، قال: ((مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللّهِ والمحازي وعبيد الله بن سعد كلهم عن موسى الجهني، به. قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . (١) في هامش الأصل : النخل خ . (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أبا الزبير فمن رجال مسلم وقد عنعن، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٠/١٠، والبغوي (١٢٦٥)، والترمذي (٣٤٦٤) في الدعوات، من طرق عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير، عن جابر. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٢٧)، والحاكم ٥٠١/١ و٥١٢، من طريق حماد بن سلمة ، عن حجاج الصواف، به. بلفظ (( سبحان الله العظيم)) ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وأورده الحاكم شاهداً لحديث أبي هريرة عنده ٥١٢/١ . وله شاهد موقوف عن عبد الله بن عمرو عند ابن أبي شيبة ٢٩٦/١٠ و ٣٠٠ ، وفيه انقطاع ، وآخر مرفوع عن معاذ بن سهل عند أحمد ٤٤٠/٣ وسنده ضعيف ، فيتقوى بهما الحديث ويصح . .................. ١١٠ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان العَظِيمِ، غُرِسَ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ)) (١). ١ : ٢ ذكرُ الأمرِ بالتسبيحِ عَدَدَ خلقِ اللَّه وزِنة عرشه ، ومِداد كلماته ٨٢٨ - أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا أبو خيثمة ، قال : حدثنا رَوْحُ بن عُبادة ، قال : حدثنا شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، قال : سمعت كُرَيْباً يُحَدِّثُ عن ابن عباس عن جُويريةَ بنت الحارث ، قالت : أتىْ عَلَيَّ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ وَأَنَا أُسَبِّحُ، ثُمَّ انْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ ، ثَمَّ رَجَعَ مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فِقَالَ: ((مَا زِلْتِ قَاعِدةً))؟ قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَال: ((أَلَا أَعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ لَوْ عُدِلْنَ بِهِنَّ عَدَلْهُنَّ ، أَوْ لَوْ وُزِنَّ بِهِنَّ وَزَنْهُنَّ؟ سُبْحَانَ اللّهِ عَدَدَ خَلقِهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ، سُبْحَانَ اللّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - سُبْحَانَ اللّهِ رِضَا نَفْسِهِ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - سُبْحَانَ اللّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ))(٢) . ١ :١٠٤ (١) مؤمل بن إسماعيل: سيّء الحفظ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الترمذي (٣٤٦٥) في الدعوات ، عن محمد بن رافع ، حدثنا المؤمل ، بهذا الإِسناد . وتقدم قبله من طريق حجاج الصواف ، عن أبي الزبير ، به . فانظر تخريجه ثمت . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الرحمن، فمن رجال مسلم وهو في «مسند أبي یعلی)) (٧٠٦٨)، وأخرجه أحمد ٣٢٤/٦ - ٣٢٥ عن روح بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٢٥/٦ و٤٢٩، ٤٣٠، والترمذي (٣٥٥٥) في الدعوات، والنسائي ٧٧/٣ في السهو: باب نوع آخر من التسبيح، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٣) و(١٦٤) والطبراني ٢٤ / ١٦٠١ من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٧٢٦) في الذكر والدعاء: باب التسبيح أول النهار وعند النوم، وابن ماجة (٣٨٠٨) في الأدب: باب فضل التسبيح، والطبراني ٢٤ /١٦٥ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ٢٨٢/١٠ - ٢٨٣، عن محمد بن بشر، والنسائي في ((عمل اليوم = ١١١ ٧ - كتاب الرقائق : ٨ - باب الأذكار ذكرُ مغفرةِ اللّه جَلَّ وعلا ما سَلَفَ مِن ذُنُوبٍ المرءِ بالتَّسبِيحِ والتحميدِ إذا كان ذلك بعددٍ معلوم ٨٢٩ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سنان بمنبج ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي بكر ، عن مالك ، عن سُمَي ، عن أبي صالح عن أبي هريرة، أن رَسُولَ اللّهِ، وَ، قال: ((مَنْ قال: سُبْحَانَ اللّهِ وبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ))(١) . ٢:١ ذكرُ التسبيح الذي يكون للمرء أفضل مِن ذكره ربَّه بالليل معَ النهارِ ، والنهارٍ مع الليل ٨٣٠ - أخبرنا محمدُ بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا عليُّ بن والليلة)) (١٦٥)، من طريق محمود بن غيلان، عن أبي أسامة، كلاهما عن مسعر، عن = محمد بن عبد الرحمن، به . وأخرجه أحمد ٣٥٣/١ من طريق يزيد، عن المسعودي، عن محمد بن عبد الرحمن، به . وسيرد برقم (٨٣٢) من طريق سفيان بن عيينة ، عن محمد بن عبد الرحمن . قوله : ((ومداد كلماته)): المداد بمعنى المدد ، أي قدر ما يوازيها في الكثرة والعدد . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في ((شرح السنة)) (١٢٦٢) من رواية أحمد بن آبي بكر، عن مالك، وهو في ((الموطأ)) ٢٠٩/١ - ٢١٠ برواية يحيى بن يحيى، باب ما جاء في ذكر الله تعالى. ومن طريق مالك أخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٠/١٠، وأحمد ٣٠٢/٢ و٥١٥، والبخاري (٦٤٠٥) في الدعوات: باب فضل التسبيح، ومسلم (٢٦٩١) في الذكر: باب فضل التهليل والتسبيح، والترمذي (٣٤٦٦) في الدعوات، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٢٦)، وابن ماجة (٣٨١٢) في الأدب : باب فضل التسبيح. وسيورده المؤلف برقم (٨٥٩) من طريق حماد بن سلمة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . ١١٢ الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان عبد الرحمن بن المغيرة ، قال : حدثنا ابن أبي مريم ، قال : أخبرنا يحيى بن أيوب ، قال : حدثني ابن عَجْلان ، عن مُصْعَب بن محمد بن شُرْبیل ، عن محمدٍ بن سعد بن أبي وقاص عن أبي أمامةَ الباهلي، أنَّ رَسُولَ اللّهِوَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَقَالَ: «مَاذَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟)) قالَ: أَذْكُرُ رَبِّي، قالَ : ((أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللّهِ عَدَدَ مَا في الأرْضِ وَالسَّماءِ، وَسُبْحَانَ اللّهِ مِلْءَ مَا في الأرْضِ وَالسَّماءِ، وَسَبْحَانَ اللّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَتَقُولُ: الْحَمْدُ لِلّهِ مِثْلَ ذَلِكَ))(١) . ١ : ٢ ذكرُ التسبيح الذي يُحِبُّهُ اللّهُ جلَّ وعلا ، وَيَثْقُلُ ميزانُ المرءِ به في القيامة ٨٣١ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى ، قال : حدثنا محمدُ بن (١) إسناده حسن ، من أجل ابن عجلان وهو محمد ، ويحيى بن أيوب: هو الغافقي ، وابن أبي مريم هو : سعيد بن الحكم الجمحي المصري . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٦) من طريق إبراهيم بن يعقوب ، عن ابن أبي مريم ، به . وأخرجه أحمد ٢٤٩/٥ عن أبي الوليد الطيالسي ، عن أبي عوانة ، عن حصين بن عبد الرحمن السلمي ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي أمامة . وصححه الحاكم ٥١٣/١ على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٧٩٣٠) وفي سنده ليث بن أبي سليم وهو سِىء الحفظ ، وأخرجه أيضاً برقم (٨١٢٢)، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٩٣/١٠، وقال : رواه الطبراني من طريقين ، وإسناد أحدهما حسن. ١١٣ ٧ - كتاب الرقائق : ٨ - باب الأذكار عبد الله بن نمير، قال: حدثنا ابن فُضيْل، قال: حدثنا عُمارة بن القَعْقَاعِ، عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة، قال: قال رَسُولُ اللّهِ، وَ: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَان عَلَى اللَّسَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلى الرَّحْمُنِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ : سُبْحَانَ اللّهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللّهِ الْعَظِيمِ))(١) . ٢:١ ذكرُ التسبيحِ الذي يُعطي الله جَلَّ وعلا المرءَ به زِنة السمواتِ ثواباً ٨٣٢ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمداني، قال: حدثنا عبدُ الجبار ابن العلاء ، قال : حدثنا سفيان ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن كُرَيْبٍ عن ابن عباس، أَنَّ النَّبِيَّ، وََّ، خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَجُوَيْرِيَةُ جَالِسَةٌ في المَسْجِدِ ، فَرَجَعَ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو زرعة هو ابن عمرو، تحرف في مطبوع الترمذي إلى ((عن عمرو)) وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٨/١٠، ٢٨٩، وأحمد ٢٣٢/٢، والبخاري (٦٤٠٦) في الدعوات : باب فضل التسبيح ، و(٦٦٨٢) في الأيمان والنذور : باب إذا قال : والله لا أتكلم اليوم فصلى ، و(٧٥٦٣) في التوحيد: باب قوله تعالى : ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة) ومسلم (٢٦٩٤) في الذكر: باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء ، والبغوي (١٢٦٤)، والترمذي (٣٤٦٧) في الدعوات، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٣٠)، وابن ماجة (٣٨٠٦) في الأدب: باب فضل التسبيح ، وأبو يعلى (٦٠٩٦) والبيهقي ((الأسماء والصفات)) ص ٤٩٩ من طرق عن محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد، وقد تفرد به محمد بن فضيل وشيخه وشيخ شيخه وصحابيه، فهو غريب، ومن الطرائف أن البخاري رحمه الله افتتح كتابه بحديث غريب وهو ((إنما الأعمال بالنيات))، وختمه بغريب. وهو هذا الحدیث، وفيه ردعلى من ادعى أن الشيخين ما خرجا إلا لمن روى عنه أثنان فصاعداً. وسيعيده المؤلف برقم (٨٤١). ١١٤ الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان فقَالَ: ((لَنْ تَزَالِي جَالِسَةً بَعْدِي؟)) قالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: ((لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِهِنَّ لَوَزَنْهُنَّ، سُبْحَانَ اللّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَّةَ عَرْشِهِ)) (١). ٢:١ قال أبو حاتم رضي اللّه عنه: جُويرية هي بنت الحارث بن عبد المطلب عمِّ النبي ◌ََّ(٢). ذكرُ استحبابِ الإِكثارِ للمرء مِن التسبيح والتحميدِ والتمجيدِ والتهليلِ والتكبيرِ للّه جَلَّ وعلا رجاءَ ثِقَلِ الميزانِ به في القيامة ٨٣٣ - أخبرنا عبدُ اللّه بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. كُريب: هو ابن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني أبو رشدین مولی ابن عباس . وأخرجه أحمد ٢٥٨/١ عن أسود بن عامر، ومسلم (٢٧٢٦) (٧٩) في الذكر والدعاء : باب التسبيح أول النهار وعند النوم ، عن قتيبة بن سعيد ، وعمرو الناقد ، وابن أبي عمر، وأبو داود (١٥٠٣) في الصلاة : باب التسبيح بالحصى ، عن داود بن أمية، والنّسَائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦١) عن ابن المقرىء محمد بن عبد الله بن يزيد، والبغوي في (( شرح السنة)) (١٢٩٧) من طريق علي بن المديني، وابن سعد ١١٩/٨ عن قبيصة بن عقبة، والطبراني ٢٤ / (١٦٢) و (١٦٣) من طريق محمد بن أبي عمر العدني وعلي بن المديني كلهم عن سفيان، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (٨٢٨) من طريق شعبة عن محمد بن عبد الرحمن. (٢) هذا خطأ بيِّن من المؤلف رحمه الله ، فجويرية هذه: هي أم المؤمنين جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية المصطلقية ، سبيت يوم غزوة المريسيع ، وهي غزوة بني المصطلق في السنة الخامسة ، فأتت النبي # تطلب منه إعانة في فكاك نفسها ، فقال لها : أوخير من ذلك؟ قالت : وما هو يا رسول الله ؟ قال : أقضي عنك كتابتك وأتزوجك ، فأسلمت ، وتزوج بها وأطلق لها الأسارى من قومها . قالت عائشة : فما أعلم امرأة كانت أعظم على قومها بركة منها . أخرجه أحمد ٢٧٧/٦ بسند قوي. وفي صحيح مسلم (٢١٤٠) كانت جويرية اسمها برة ، فحوّل رسول الله * اسمها جويرية، توفيت سنة (٥٠)، وقيل سنة (٥٦) انظر ترجمتها في ((سير أعلام النبلاء)٢٦١/٢ رقم الترجمة (٣٩). ١١٥ ٧ - كتاب الرقائق : ٨ - باب الأذكار إبراهيم ، قال: حدثنا الوليد ، قال : حدثنا عبد الله بن العلاء بن زَبْر وابن جابر ، قالا : حدثنا أبو سلّام ، قال : حدثني أبو سلمى راعي رَسُولِ اللّهِ، وَلَه - ولقيته بالكوفة في مسجدها - قال: سَمِعْتُ رَسُول اللّهِ ﴿ يقولُ: ((بَخٍ بَخٍ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ بخمسٍ - ما أثقَلَّهُنَّ في المِيزَانِ، سُبْحَان اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ ، وَلاَ إِلَهَ إلَّ اللّهُ، وَاللّهُ أَكْبَرُ، وَالولَدُ الصالحُ يُتَوَفَّى للمَرْءِ المسلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ))(١) . ١ :٢ (١) إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، غير شيخ ابن حبان وهو ثقة ، والوليد - وهو ابن مسلم - قد صرح بالتحديث ، فانتفت شبهة تدليسه ، وابن جابر هو : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبو سلام هو : ممطور الحبشي ، وأبو سلمى : يقال : اسمه حريث ، يعد في الشاميين . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٧)، والدولابي في ((الأسماء والكنى)) ٣٦/١، وابن سعد في ((الطبقات)) ٥٨/٦، وابن أبي عاصم في ((السنة)) ٣٦٣/٢، والطبراني في ((الكبير)) ٣٤٨/٢٢ من طرق عن الوليد بن مسلم ، به ، وصححه الحاكم ٥١١/١، وأقره الذهبي. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨٨/١٠، وقال : رواه الطبراني من طريقين ، ورجال أحدهما ثقات . وأخرجه أحمد ٤٤٣/٣ و٢٣٧/٤ عن عفان بن مسلم ، عن أبان العطار ، عن يحيى ابن أبي كثير ، عن زيد عن أبي سلام، عن مولى لرسول اللـه وصله، أن رسول الله صل ، قال : ... وأخرجه أحمد ٣٦٦/٥ عن يزيد، عن هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام ، أن رجلاً حدثه، أنه سمع النبي ◌َّة. ... قال الهيثمي : رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. ((المجمع)) ٨٨/١٠. وأخرجه البزار (٣٠٧٢) من طريق العباس بن عبد العظيم الباشاني، عن عبيد الله الدمشقي ، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن أبي سلام ، عن ثوبان ، عن رسول الله . قال البزار: وإسناده حسن. ونقله الهيثمي، وقال : إلا أن شيخه العباس بن عبد العظيم لم أعرفه ، والصحابي الذي لم يسم - يعني في رواية أحمد - هو ثوبان إن شاء الله. ورواه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث سفينة، = ١١٦ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ البيانِ بأنَّ قولَ الإِنسان بما وصفنا يكونُ خيراً له من أن یکون ما طلعت عليه الشمسُ له ٨٣٤ - أخبرنا محمد بنُ المسيَّب بن إسحاق بأَرْغِيَان بقرية سَبْج، قال : حدثنا أحمدُ بنُ سناٍ ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هُريرة قال: قال رَسُولُ اللّهِ، ﴿: ((لأَنْ أَقُولُ: سُبْحَانَ اللّهِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللّهُ، وَاللّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ))(١). ١: ٢ ذكرُ البيانِ بأنَّ هذه الكلماتِ مِن أحبِّ الكلامِ إلى اللّه جَلَّ وعلا ٨٣٥ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى بن مُجاشِع ، قال : حدثنا عثمانُ بن أبي شَيْبة ، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عن منصور، عن هلال بنٍ يساف ، عن الرَّبيعِ بن عَميلة عن سَمُرَةَ بن جُنْدُب قال: قال رسولُ اللّه، وَّ: ((إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلى اللّهِ أَرْبَعُ: سُبْحَانَ اللّهِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ ، وَلاَ ورجاله رجال الصحيح. انظر ((المجمع)) ٨٨/١٠، ٨٩، و((تحفة الأشراف)» للمزي ٢٢٠/٩. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٥/١٠ من حديث أبي الدرداء . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ /٢٨٨ عن أبي معاوية، به. وأخرجه مسلم (٢٦٩٥) في الذكر : باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء ، والترمذي (٣٥٩٧) في الدعوات : باب في العفو والعافية ، عن أبي كريب ، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٣٥) عن أحمد بن حرب ، والبغوي (١٢٧٧) من طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، كلهم عن أبى معاوية ، به . i ١١٧ ٧ - كتاب الرقائق : ٨ - باب الأذكار إِلهَ إِلَّ اللّهُ، وَاللّهُ أَكْبَرُ))(١). ١ : ١٠٤ ذكرُ البيانِ بأنَّ هذه الكلماتِ مِن خیر الكلماتِ لا يَضُرُّ المرء بأيَّهِنَّ بدأ ٨٣٦ - أخبرنا محمد بن سليمان بن فارس ، قال : حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، قال : سمعت أبي يقول : أخبرنا أبو حمزة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة(٢)، قال: قال رسولُ اللّه، وَلَ: ((خَيْرُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللّهِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ ، وَلَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ، واللّهُ أْبَرُ))(٣). ١ :١٠٤ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٦) عن محمد بن قدامة، عن جرير، به . وأخرجه أحمد ٥/ ١٠ و٢١، ومسلم (٢١٣٧) في الأدب : باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة ، والطبراني (٦٧٩١)، والبغوي (١٢٧٦ ) من طرق عن زهير ، عن منصور ، بهذا الإِسناد . وسيورده المصنف برقم (٨٣٩) من رواية هلال بن يساف، عن سمرة ، دون واسطة الربيع بن عميلة ، فيكون هلال سمع الحديث من الربيع ، ثم سمعه من سمرة ، ورواه من الطريقين ، وهو من المزيد في متصل الأسانيد . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٥) عن محمد بن جحادة ، عن منصور ، عن عمارة بن عمير ، عن الربيع بن عميلة ، به . وعلقه البخاري ٥٦٦/١١ في الأيمان والنذور : باب إذا قال : والله لا أتكلم اليوم فصلى، أو قرأ أو سَبَّح ... فقال: وقال النبي ◌ِيج: أفضلُ الكلام أربع ... (٢) في ((الإِحسان)) بين عن وقال بياض، واستدرك من ((الأنواع والتقاسيم)) ١ / لوحة ٦٥٢ ٠ (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن علي بن الحسن، فقد روى له الترمذي والنسائي ، وهو ثقة . = ١١٨ الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذكرُ الأمرِ بالتسبيحِ والتحميدِ والتَّھلیلِ والتکبیرِ عَدَدَ ما خلق اللّه وما هُو خَالِقُه ٨٣٧ - أخبرنا عبدُ اللّه بنُ محمد بن سلم ، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابنُ وهب ، قال: أخبرني عمروبنُ الحارث ، أن سعید بن أبي هلال ، حدثه عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص عن أبيها ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿َ عَلَى امْرَأَةٍ فِي يَدِهَا نَوِىُّ أَوْ حَصىِّ تُسَبِّحُ، فَقَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هذَا وَأَفْضَلُ؟ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّماءِ، وَسُبْحَانَ اللّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ في الأرْضِ، وَسُبْحَانَ اللّهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ، وَاللّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ مِثْلَ ذُلِكَ، وَلاَ إلهَ إلَّ اللّهُ مِثْلَ ذُلِكَ، وَلَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةً إِلَّ بِاللّهِ مِثْلَ ذُلِكَ))(١). ١ :١٠٤ وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤١) عن محمد بن علي بن = الحسن بن شقيق ، به . وأخرجه أحمد ٣٦/٤ عن وكيع، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٢) عن علي بن المنذر ، عن ابن فضيل ، كلاهما ( وكيع وابن فضيل ) عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن بعض أصحاب النبي ثيّة . وأخرجه النسائي (٨٤٠) من طريق ضرار بن مرة ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، عن النبي 198 . وذكره السيوطي في ((الجامع الكبير)) ٥١٨/٢ وزاد نسبته لابن النجار والديلمي في (( مسند الفردوس)). (١) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح، وسعيد بن أبي هلال أدرك عائشة بنت سعد فإنها توفيت سنة سبع عشرة ومئة، وهو ولدسنة (٧٠) ونشأ بالمدينة وتوفي سنة ١٣٥ أو٣٣، وقال المؤلف: (١٤٩ هـ)، وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٤٧/١ -٥٤٨ من طريق حرملة بهذا الإِسناد، وصححه هو والذهبي ، وأخرجه أبو داود (١٥٠٠) في الصلاة: باب التسبيح بالحصى، والترمذي (٣٥٦٨) في الدعوات: باب في دعاء النبي ◌ّ وتعوّذه دبر = ... I ...... ... ١١٩ ٧ - کتاب الرقائق : ٨ - باب الأذكار ذكرُ كتبةِ اللّه جلَّ وعلا للعبد بكُلِّ تسبيحةٍ صدقة وكذلك التكبيرُ والتحميدُ والتهليلُ ٨٣٨ - أخبرنا أحمدُ بن علي بن المثنى، قال : حدثنا عبدُ اللّه بنُ محمد بن أسماء ، قال : حدثنا مهدي بنُ ميمون ، قال : حدثنا واصلٌ مولى أبي عُيينة ، عن يحيى بنِ عقيل ، عن يحيى بن يَعْمُر، عن أبي الأسود الدِّيلي عن أبي ذَرٍّ ، أَنَّ ناساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ، وَّ، قالوا: لِلنبيِّ نَّهَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، ذَهَبَ أهْلُ الدُّنُورِ بالأجْرِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصْوِمُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولٍ أَهْوَالِهِمْ. قَالَ مَ: ((أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ مَا تَتَصَدَّقُونَ بِهِ ، كُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكَلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ صَدَقَّةٌ ، وَنَهْيُ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ ))(١) . ١ : ٢ كل صلاة، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) كما في ((التحفة)) ٣٢٥/٣، والبغوي = (١٢٧٩)، والطبراني في ((الدعاء)» (١٧٣٨) والدورقي (٨٨) في مسند سعد من طرق عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن خزيمة، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها . وحسنه الترمذي مع أن خزيمة لم يوثقه غير المؤلف . وقد حسن الحديث أيضاً الحافظ ابن حجر في ((أمالي الأذكار)) فيما نقله عنه ابن علان ٢٤٥/١. وفي الباب عن صفية عند الترمذي (٣٥٥٤) والطبراني ٧٤/٢٤ - ٧٥، والحاكم ٥٤٧/١ وفي سنده ضعف، لكنه يصلح شاهداً لحديث الباب فيتقوى به، وله طريق آخر عند الطبراني في «الدعاء» (١٧٤٠). .......... . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه في ((صحيحه)) (٧٢٠) في صلاة المسافرين : باب استحباب صلاة الضحى، و(١٠٠٦) في الزكاة : باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف ، عن عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٦٧/٥ و١٦٨ من طرق ، عن مهدي بن ميمون ، به . ٠٠٠ ..... = ١٢٠ الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذكرُ البيانِ بأنَّ ما وصفنا مِن التسبيح والتحميد والتهليلِ والتكبيرِ مِنْ أفضلِ الكلام لا حَرَجَ على المرءِ(١) بأيِّهِنَّ بدأ ٨٣٩ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا محمدُ بن كثير، أخبرنا سفيانُ الثوري ، عن سلمةً بن گھیْل ، عن هلال بن یساف عنِ سَمُرَةً بن جندب قال: قال رَسُولُ اللَّهِ مَ: ((أَفْضَلُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ لَا تُبَالِي بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبُرُ))(٢). ١ : ٢ ١٠٠ وأخرجه أبو داود (٥٢٤٣) و (٥٢٤٤) في الأدب : باب في إماطة الأذى عن = الطريق ، من طرق عن واصل ، به ، وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٨٤٣) في الأذان: باب صفة الصلاة ، و (٦٣٢٩) في الدعوات : باب الدعاء بعد الصلاة ، ومسلم (٥٩٥) في المساجد: باب استحباب الذكر بعد الصلاة ، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٦). وعن أبي الدرداءعندالنسائي(١٤٧)و(١٤٨) و(١٤٩) و(١٥٠) و(١٥١). والدثور: جمع دَثْر وهو المال الكثير ويقع على الواحد والاثنين والجميع. ((النهاية)). وانظر ((جامع العلوم والحكم)) للحافظ ابن رجب الحنبلي ص ٢٢٠ وما بعدها (١) على هامش الأصل: ((المؤمن)) خ . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هلال بن يساف، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطيالسي (٨٩٩)، وأحمد ١١/٥، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة (٨٤٧) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سلمة بن کھیل، به. وأخرجه أحمد ٢٠/٥، وابن ماجة (٣٨١١) في الأدب : باب فضل التسبيح ، من طريقين عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، به . وتقدم برقم (٨٣٥) من رواية هلال بن يساف ، عن الربيع بن عميلة ، عن سمرة ، وذكر هناك أنه من المزيد في متصل الأسانيد . .1 ... .. ..... ...... .... .