Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٨٥ - معجم ما استعجم، لأبي عبيد البكري المتوفى (٤٨٧ هـ)، ت: مصطفى السقا، القاهرة ١٣٦٣ هـ. ٣٨٦ - معجم متن اللغة، لأحمد رضا، مكتبة دار الحياة، بيروت ١٣٧٧ هـ. ٣٨٧ - معرفة الخصال المكفرة للذنوب، لابن حجر المتوفى (٨٥٢ هـ)، ت: جاسم فهد الدّوسري، دار البشائر الإِسلامية . ٣٨٨ - معرفة السنن والآثار، لأحمد بن الحسين البيهقي، ت: السيد أحمد صقر، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مصر. ٣٨٩ - معرفة علوم الحديث، لأبي عبد الله الحاكم، ت: د.معظم حسين، المكتبة العلمية المدينة المنورة. ٣٩٠ - المعرفة والتاريخ، ليعقوب بن سفيان الفسوي المتوفى (٢٧٧ هـ)، ت: د. أكرم ضياء العمري، مؤسسة الرسالة، بيروت. ٣٩١ - المغني، لعبد الله بن أحمد بن قدامة المتوفى (٦٢٠ هـ)، ت: محمد رشيد رضا، دار المنار، مصر. ٣٩٢ - مغني اللبيب، لابن هشام، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد. ٣٩٣ - المفردات في غريب القرآن، للراغب الأصفهاني المتوفى (٥٠٢ هـ)، ت: محمد سید کیلاني، دار المعرفة، بيروت. ٣٩٤ - المفهم شرح صحيح مسلم، للقرطبي، مخطوط. ٣٩٥ - المقاصد الحسنة، للسخاوي المتوفى (٩٠٢ هـ)، ت: محمد عثمان الخشت، دار الكتاب العربي ١٤٠٥ هـ. ٣٩٦ - المقتضب، للمبرد، تحقيق عبد الخالق عظيمة. ٣٩٧ - مقدمة ابن الصلاح، عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري المتوفى (٦٤٣ هـ)، ت: د. نور الدين عتر، ط: دار الفكر. ٣٩٨ - مكارم الأخلاق، لابن أبي الدنيا، نشر: فرائز شتانيز ١٣٩٣ هـ. ٣٩٩ - مكارم الأخلاق، للخرائطي، المطبعة السلفية. ٤٠٠ - من تكلم فيه وهو موثق، للذهبي، ت: محمد شكور، ط: مكتبة المنار. ٤٠١ - المنار المنيف، لابن قيم الجوزية المتوفى (٧٥١ هـ)، ت: عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإِسلامية . ٣٠١ ٤٠٢ - المنتخب، من مسند عبد بن حميد المتوفى (٢٤٩ هـ)، ت: صبحي السامرائي، عالم الكتب ١٤٠٨ هـ. ٤٠٣ - المنتقى، لابن الجارود، تحقيق السيد عبد الله هاشم اليماني. ٤٠٤ - المنتقى، شرح موطأ الإمام مالك لسليمان بن خلف أبي الوليد الباجي المتوفى (٤٩٤ هـ)، نشر: دار الكتاب العربي، بيروت لبنان. ٤٠٥ - منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي، للساعاتي، المطبعة المنيرية بالأزهر ١٣٧٢ هـ. ٤٠٦ - موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، للحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي المتوفى (٨٠٧ هـ)، ت: محمد عبد الرزاق حمزة، ط: المطبعة السلفية، مصر. ٤٠٧ - مواهب الجليل لشرح مختصر خليل، للمواق، مطبعة السعادة. ٤٠٨ - المؤتلف والمختلف، لعلي بن عمر الدارقطني المتوفى (٣٨٥ هـ)، ت: موفق بن عبد الله بن عبد القادر، دار الغرب الإِسلامي ١٤٠٦ . ٤٠٩ - موضح أوهام الجمع والتفريق، للخطيب البغدادي، ط: دائرة المعارف العثمانية . ٤١٠ - الموطأ، لمالك، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، ط: دار إحياء التراث، بيروت. ٤١١ - الموطأ، رواية محمد بن الحسن الشيباني، ت: عبد الوهاب عبد اللطيف، ط : المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مصر ١٣٨٧ هـ. ٤١٢ - الموطأ برواية القعني، ت: عبد الحفيظ منصور، شركة الشروق. ٤١٣ - ميزان الاعتدال، للذهبي، ت: علي محمد البجاوي، دار المعرفة. ٤١٤ - الناسخ والمنسوخ، لأبي جعفر النحاس، ت: شعبان محمد إسماعيل، ط: مكتبة عالم الفكر. ٤١٥ - نتائج الأفكار، لابن حجر، ت: حمدي السلفي، ط: مكتبة المثنى، بغداد. ٤١٦ - النجوم الزاهرة، لابن تغري بردي المتوفى (٨٧٤ هـ)، ط: وزارة الثقافة، مصر. ٤١٧ - نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر، للشريف عبد الحي بن فخر الدين الحسني، طبع الهند. ٤١٨ - نسب قريش، لمصعب بن عبد الله الزبيري المتوفى (٢٣٦ هـ)، ت: ليفي بروفنسال، دار المعارف. ٣٠٢ ٤١٩ - النشر من القراءات العشر، الجزري، تصحيح علي الضباع، دار الكتب العلمية، بيروت. ٤٢٠ - نصب الراية، لعبد الله بن يوسف الزيلعي المتوفى (٧٦٢ هـ)، ط: المجلس العلمي الهند. ٤٢١ - نظم المتناثر في الحديث المتواتر، لمحمد بن جعفر الكتاني، ط: دار المعارف، حلب. ٤٢٢ - النكت الظُّراف على الأطراف، لابن حجر، ط: الدار القيمة، الهند ١٣٨٤ هـ. ٤٢٣ - النهاية، لابن الأثير الجزري المتوفى (٦٠٦ هـ)، ت: طاهر أحمد الزاوي، ط: دار إحياء الكتب. ٤٢٤ - نوادر الأصول، للحكيم الترمذي، ط: دار صادر، بيروت. ٤٢٥ - نيل الأوطار، لمحمد بن علي الشوكاني، ط: البابي الحلبي، مصر. ٤٢٦ - الهداية، للمرغيناني، المطبعة الأميرية مع فتح القدير. ٤٢٧ - هدي الساري مقدمة فتح الباري، لابن حجر، المكتبة السلفية. ٤٢٨ - هدية العارفين، للبغدادي، نشر: مكتبة المثنى، بغداد. ٤٢٩ - الوافي بالوفيات، لصلاح الدين الصفدي، نشر: فرانز شتاينر ١٣٩٤ هـ. ٤٣٠ - وفاء الوفاء، لعلي بن أحمد السمهودي المتوفى (٩١١ هـ)، ت: محمد محبي الدين عبد الحميد، دار إحياء التراث. ٤٣١ - وفيات الأعيان، لابن خلكان، ت: د. إحسان عباس، ط: دار صادر، بيروت . ٣٠٣ ٣٠٥ فهارس موضوعات الجزء الأول فهرس موضوعات الجزء الأول مقدمة التحقيق ٥ ٧ التعریف بابن حبان ٥١ ترجمة الأمير علاء الدين الفارسي ٥٤ وصف نسخة الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ٥٨ صفة الأجزاء التي عندنا من التقاسيم والأنواع ٦٧ عملنا في الكتاب مقدمة الإِحسان ٩٥ ترجمة ابن حبان بقلم الأمير علاء الدين ١٠٠ ٩٧ مقدمات ابن حبان الأصلية ١٠٥ القسم الأول: الأوامر القسم الثاني: النواهي ١١٩ القسم الثالث: الإخبار ١٣١ القسم الرابع: الإِباحات ١٤٠ القسم الخامس : الأفعال الخصوصيات ١٤٥ قصد ابن حبان في تقسيم كتابه وتنويعه ١٥١ شرط ابن حبان في هذا الصحيح ١٥١ دفاع ابن حبان عن احتجاجه ببعض الرواة المتكلم فيهم وضربه مثلاً لذلك: الاحتجاج بحماد بن سلمة ١٥٢ استعمال الاعتبار فيما روى النقلة الثقات ١٥٥ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ٣٠٦ قبول الرفع من الراوي الثقة، وإن أرسله ثقة آخر ١٥٧ الاحتجاج لقبول رواية منتحلي المذاهب ١٦٠ رواية المختلطين في أواخر أعمارهم ١٦١ رواية المدلسين ١٦١ خطة ابن حبان التي رسم لكتابه الجليل هذا ١٦٣ نص كلامه في أواخر الأقسام الخمسة التي بنى عليها الكتاب ١٦٣ فهرس الأمير علاء الدين التي رتب عليها كتابه ((الإِحسان)) ١٦٦ بيان الاصطلاح الذي رسمه الأمير علاء الدين للإِرشاد عن مواضع الأحاديث في كتاب ((التقاسيم والأنواع))، الذي صار به كتاب ((الإِحسان)) فهرساً لکتاب ابن حبان ١٧٢ ١ - باب الابتداء بحمد الله تعالى ٢ - باب الاعتصام بالسنة ١٧٨ وصف الفرقة الناجية ما يجب على المرء من لزوم السنن ١٨٠ ما يجب من ترك تتبع السبل، دون لزوم الصراط المستقيم ١٨١ من أحب الله ورسوله بإيثار أمرهما يكون في الجنة ١٨٢ ما يجب من لزوم هدي المصطفى ١٨٥ ما يجب من تحري استعمال السنن ومجانبة البدع ١٨٦ إثبات الفلاح لمن كانت شرته إلى السنة ١٨٧ الخبر المصرح بأن سنن المصطفى كلها عن الله، لا من تلقاء نفسه ١٨٩ الزجر عن الرغبة عن سنة المصطفى في أقواله وأفعاله ١٩٠ كان المصطفى يأمر أمته بما يحتاجون إليه من أمر دينهم قولاً وفعلاً ١٩٢ دحض الزعم بأن أمر المصطفى لا يجوز إلا أن يكون مفسراً يعقل من ظاهر خطابه ١٩٣ إيجاب الجنة لمن أطاع الله ورسوله فيما أمر ونهى ١٩٦ ١٧٣ ١٧٦ ٣٠٧ فهارس موضوعات الجزء الأول المناهي عن المصطفى والأوامر فرض على حسب الطاقة، لا يسع التخلف عنها ١٩٨ ١٩٩ النواهي سبيلها الحتم والإِيجاب، إلا أن تقوم الدلالة على ندبيتها ٢٠١ بيان أن قوله ((إذا أمرتكم بشيء)) أراد به أمور الدين، لا الدنيا نفي الإِيمان عمن لم يخضع للسنن، أو اعترض عليها بالمقايسات ٢٠٣ حديث ((سيخرج من ضئضىء هذا قوم)) ٢٠٥ «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)» ٢٠٩ ٢١٠ إيجاب دخول النار لمن نسب الشيء إلى المصطفى وهو غير عالم بصحته ٢١٤ ((إن من أعظم الفرية ثلاثاً) ٢١٥ ٢ - كتاب الوحي ٢١٦ ٢٢٠ أول ما أنزل من القرآن ﴿إقرأ﴾ أو ﴿يا أيها المدثر﴾ القدر الذي جاور المصطفى بحراء عند نزول الوحي ٢٢١ وصف الملائكة عند نزول الوحي عليه ٢٢٢ وصف نزول الوحي عليه، (ق﴾ ٢٢٥ استعجاله في تلقف الوحق عند نزوله عليه ٢٢٦ الخبر المدحض قول من زعم أن الله لم ينزل آية بكمالها ٢٢٨ ٢٣٠ أمر النبي بكتبة القرآن عند نزول الآية بعد الآية ٢٣٢ لم ينقطع الوحي عن صفي الله إلى أن أخرجه الله من الدنيا إلى جنته ٢٣٣ ٣ - كتاب الإِسراء ركوب المصطفى البراق وإتيانه عليه بيت المقدس ٢٣٣ استصعاب البراق عند إرادة ركوبه ٢٣٤ جبريل شد البراق بالصخرة عند إرادة الإِسراء ٢٣٥ وصف الإِسراء ٢٣٦ مرور رسول الله 8 بموسى وهو يصلي في قبره ٢٤٢ تفسير عظيم لابن حبان لحديث الإِسراء ٢٤٣ إيجاب دخول النار لمعتمد الكذب على رسول الله ٣٠٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان وصف المصطفى موسى وعيسى وإبراهيم هديت الفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك ٢٤٨ وصف الخطباء الذين يتكلون على القول دون العمل ٢٤٩ قصر عمر بن الخطاب في الجنة ٢٥٠ تجلية بيت المقدس لرسول الله حين كان يصفه لقريش ٢٥٢ ٢٥٣ الإِسراء كان برؤية عين، لا رؤية نوم ٢٥٣ رؤية المصطفى ربه جل وعلا في ليلة المعراج ٢٥٤ تحقیق الحافظ ابن حبان في إثبات ذلك ٢٦١ ٤ - كتاب العلم إثبات النصرة لأصحاب الحديث إلى قيام الساعة ٢٦١ الإِخبار عن سماع المسلمين السنن، خلف عن سلف ٢٦٣ استحباب كثرة سماع العلم، ثم الاقتفاء والتسليم الزجر عن كتبة السنن، مخافة الاتكال عليها دون الحفظ ٢٦٨ رحمة الله من بلغ الأمة حديثاً صحيحاً الأشياء التي استأثر الله بعلمها ٢٧٢ الزجر عن العلم بأمر الدنيا مع الجهل بأمر الآخرة ٢٧٣ الزجر عن تتبع المتشابه من القرآن ٢٧٤ الزجر عن المجادلة في كتاب الله، والأمر بمجانبة من يفعل ذلك ٢٧٧ العلم الذي يتوقع لمرتكبه دخول النار ٢٧٨ الزجر عن مجالسة أهل الكلام والقدر أو مفاتحتهم بالجدال ٢٨٠ ما كان يتخوف $ على أمته جدال المنافق ٢٨١ ما يجب على المرء أن يسأل الله العلم النافع ٢٨٣ ٢٨٣ التعوذ من علم لا ينفع، ومن أشياء أخر ٢٨٤ تسهيل الله طريق الجنة لمن يسلك طريقاً لطلب العلم بسط الملائكة أجنحتها لطلبة العلم ٢٨٥ الأمان من النار لمن أوى إلى مجلس علم بنية صحيحة ٢٨٦ ٢٦٤ ٢٦٥ دعاء المصطفى لمن أدى من أمته حديثاً سمعه ٢٧٠ ٢٤٧ فهارس موضوعات الجزء الأول ٣٠٩ ٢٨٧ التسوية بين طالب العلم ومعلمه وبين المجاهد في سبيل الله وصف العلماء الذين لهم هذه الفضائل ٢٨٩ إرادة الله خير الدارين من تفقه في الدين ٢٩١ إباحة حسد من أوتي الحكمة وعلمها الناس ٢٩٢ من خيار الناس من حسن خلقه في فقهه ٢٩٣ خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا ٢٩٤ العلم من خير ما يخلف المرء بعده ٢٩٥ إقالة زلات أهل العلم والدين ٢٩٦ عقوبة كاتم العلم الذي يحتاج إليه في أمور المسلمين ٢٩٧ إباحة كتمان بعض العلم إذا لم تحتمله قلوب المستمعين ٢٩٩ استحباب ترك سرد الأحاديث، حذر قلة تعظيمها ٣٠٢ إباحة الجواب بالكناية، وإن كان في ذلك مدحه ٣٠٣ على العالم ترك التصلف بعلمه، ولزوم الافتقار إلى الله ٣٠٤ جواز الإِجابة على سبيل التشبيه والمقايسة، دون الفصل في القضية إعفاء المسؤول عن الإجابة على الفور ٣٠٧ إلقاء العالم المسائل على تلاميذه إرادة تعليمهم ٣٠٩ كان ◌َّ# يعرض له الأحوال في بعض الأحايين، إرادة إعلام أمته حكمها لو حدثت بعده ٣١١ إياحة اعتراض المتعلم على العالم فيما يعلم من العلم ٣١٢ إباحة السؤال عن الشيء هو خبير به، من غير أن يكون استهزاء ٣١٢ وجوب ترك التكلف في الدين بما أغضي عن إبدائه ٣١٤ ٣١٥ إباحة إظهار المرء بعض ما يحسن من العلم، إذا صحت نيته ٣١٨ الحكم فيمن دعا إلى هدى أو ضلالة فاتبع عليه على العالم أن لا يقنط عباد الله من رحمة الله ٣١٩ إباحة تأليف العالم كتب الله ٣٢٠ الحث على تعليم كتاب الله وإن لم يتعلم الإِنسان بالتمام ٣٢١ يجب على المرء تعلم كتاب الله واتباعه عند وقوع الفتن خاصة ٣٢٣ ٣٠٦ الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبان ٣١٠ من خير الناس من تعلم القرآن وعلمه ٣٢٤ ٣٢٥ الأمر باقتناء القرآن مع تعليمه ٣٢٦ الزجر عن أن لا يستغني المرء بما أوتي من كتاب الله ٣٢٨ وصف من أعطي القرآن والإِيمان، أو أحدهما ٣٢٩ نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن ٣٣٠ إثبات الهدى لمن اتبع القرآن، والضلالة لمن تركه القرآن: من جعله إمامه بالعمل قاده إلى الجنة، ومن جعله وراء ظهره بترك العمل ساقه إلى النار . ٣٣١ ٣٣٢ يحسد من أوتي کتاب الله فقام به آناء الليل والنهار الخبر المدحض قول من زعم أن الخلفاء الراشدين والكبار من الصحابة غير ٣٣٤ جائز أن يخفى عليهم بعض أحكام الوضوء والصلاة ٣٣٦ ٥ - كتاب الإِيمان ٣٣٦ ١ - باب الفطرة العلة التي من أجلها قال رير: ((أوليس خياركم أولاد المشركين)» ٣٤١ ٢ - باب التكليف ٣٥٠ ٣٥٠ نفي تكليف الله عباده ما لا يطيقون سبب نزول قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٣٥٢ رفع القلم عن ثلاثة في كتبة الشر عليهم ٣٥٥ ٣٥٨ وضع الحرج عما يجده الإِنسان في نفسه مما لا يحل النطق به ٣٦٠ ما ينبغي على الإِنسان الإِقرار به عندما تعرض له وساوس الشيطان ٣٦٣ ٣ - باب فضل الإِيمان أفضل الأعمال الإِيمان بالله ٣٦٤ ٤ - باب فرض الإِيمان ٣٦٧ الخبر الدال على أن الإِيمان والإِسلام اسمان بمعنى واحد ٣٧٥ ما خرج مخرج العموم من النصوص والمراد منه بعض الناس لا الكل ٣٧٩ ٣١١ فهارس موضوعات الجزء الأول إثبات الإِيمان للمقر بالشهادتين معاً ٣٨٣ الإِيمان أجزاء وشعب لها أعلى وأدنى ٣٨٤ بيان أن الإِيمان بكل ما جاء به المصطفى من الإِيمان ٣٩٩ إطلاق الإِيمان علی من أتی ببعض أجزائه ٤٠٢ إطلاق اسم الإِيمان على من أمنه الناس على أنفسهم وأملاكهم ٤٠٦ رد قول من زعم أن الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص ٤٠٧ إخراج من كان في قلبه حبة خردل من إيمان من النار ٤٠٩ بيان المعنى المراد من النفي في قول #: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)) . ٤١٤ بيان أن العرب تضيف الاسم إلى الشيء للقرب من التمام وتنفي الاسم عن الشيء للنقص من الكمال ٤١٧ إثبات الإِسلام لمن سلم المسلمون من لسانه ويده ٤٢٤ إيجاب دخول الجنة لمن مات لم يشرك بالله شيئاً ٤٢٧ إعطاء الله نور الصحيفة من قال عند الموت لا إله إلّ الله ٤٣٤ دعاء المصطفى ◌َ# لمن شهد له بالرسالة، وعلى من أبى عليه ذلك ٤٣٨ تفاوت منازل أهل الجنة ٤٣٩ إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى ◌َل وهو لا يشرك بالله شيئاً ٤٤٢ أمر الله سبحانه نبيّه بقتال الناس حتى يؤمنوا بالله ٤٤٩ تفاضل أهل العلم في الفهم والإِدراك ٤٥٠ ما يعصم به الإِنسان ماله ونفسه ٤٥١ ٤٥٦ ما جاء من الأحاديث غير مراد منها ظواهرها بيان أن المؤمن الموحد لا يخلد في النار ٤٥٧ حديث البطاقة وفيه بيان فضل لا إله إلا الله ٤٦١ من أسلم من أهل الكتاب يعطيه الله أجره مرتين ٤٦٣ ما تفضل الله به على المحسن في إسلامه بتضعيف الحسنات له ٤٦٥ باب ما جاء في صفات المؤمنين ٤٦٦ ٣١٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان بيان ما يجب على المؤمنين أن يكونوا عليه من التعاون والنصرة والشفقة والرحمة ٤٦٩ نفي كمال الإِيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه ٤٧٠ ٤٧٣ حقوق المسلم على أخيه المسلم ٤٧٥ تشبيه النبي ◌َّر المؤمن بالنخلة تمثيل النبي ◌َّر المؤمن بالنحلة ٤٨٣ من أكفر إنساناً فقد باء به أحدهما ٤٨٥ باب ما جاء في الشرك والنفاق ٤٨٧ إطلاق اسم الظلم على الشرك إطلاق اسم النفاق على من أتى بجزء من أجزائه ٤٨٨ إطلاق اسم النفاق على من تخلف عن إتيان الجمعة ثلاثاً ٤٩١ إطلاق اسم النفاق على من يؤخر صلاة العصر إلى اصفرار الشمس ٤٩٨ ٤٩٢ ٥ - باب ما جاء في الصفات ما لا يجوز أن يوصف به الله من صفات المخلوقين ٥٠٠ بيان المعنى المراد من قوله ◌َيلر: ((حتى يضع الرب جل وعلا قدمه)) ٥٠١ ٥٠٦ ٦ - كتاب البر والإحسان ١ - باب الصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٥٠٦ من داوم على الصدق في الدنيا كتب من الصديقين في الآخرة ٥٠٧ ما يجب على المرء من القول بالحق، وإن كرهه الناس ٥٠٩ ذكر رضاء الله جل وعلا عمن التمس رضاه بسخط الناس ٥١٠ وجوب إنكار المنكر ما لم يؤد ذلك إلى التهلكة ٥١١ الإخبار عن نفي الورود على الحوض يوم القيامة عمن يمالىء الأمراء ويصدقهم ٥١٢ بکذبهم ویعینهم على ظلمهم ذكر الاستحباب للمرء أن يأمر بالمعروف من هو فوقه ومثله ودونه، وأن یکون ٠ ٥٢١ قصده فيه النصيحة لا التعبير، وفيه حديث عبد الله بن سلام الطويل وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوماً لله جل وعلا ٤٧٨ ٤٨١ ٣١٣ فهارس موضوعات الجزء الأول إعطاء اللّه ثواب من دل على خير مثل العامل به من غير أن ينقص من أجره شيء ٥٢٥ ٥٢٧ غيرة المؤمن عند استحلال المحظورات وبيان أن الله أشد غيرة الغيرة التي يحبها الله والغيرة التي يبغضها ٥٢٨ تمثيل النبي ◌َّ للقائم في حدود الله والمداهن فيها بالسفينة ٥٣٣ توقع العقاب من الله جل وعلا لمن قدر على تغيير المعاصي ولم يغيرها ٥٣٦ ٣١٥ فهارس موضوعات الجزء الثاني فهرس موضوعات الجزء الثاني ٢ - باب ما جاء في الطاعات وثوابها ٥ الإخبار بأن أهل كل طاعة في الدنيا يُدعون إلى الجنة من بابها ٥ جواز إطلاق اسم القنوت على الطاعات ٧ الإِخبار عما يجب على المرء من تعود نفسه أعمال الخير في أسبابه ٨ العلة التي من أجلها كان يترك وير الأعمال الصالحة بحضرة الناس ١٠ الإِخبار عما يجب على المرء من الشكر لله جل وعلا بأعضائه على نعمه، ولا سيما إذا كانت النعمة تعقب بلوى تعتريه ١٣ تفضُّل الله جل وعلا بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر ربه جَلَّ وعلا ١٦ ذكر الإِخبار عما يجب على المرء من القيام في أداء الفرائض مع إتيان النوافل، ثم إعطائه عن نفسه وعیاله فيما بعد ١٩ ذكر ما يقوم مقام الجهاد النفل من الطاعات للمرء ٢١ ما يستحب للمرء إتيان المبالغة في الطاعات وكذلك اجتناب المحظورات ٢٥ ما يستحب للمرء لزوم المداومة على إتيان الطاعات ٢٦ استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة ٣٠ الإِخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على الصالحين في زمانه، دون ٣٣ السعي فيما يكدون فيه من الطاعات ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباع ٣١٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكر الإخبار بأن الكافر، وإن كثرت أعمال الخير منه في الدنيا، لم ينفعه منها شيء في العقبى ٤٠ ٤٥ ما يجبُ على المرء من ترك الاتكال على قضاء الله دونَ التشمیر فیما یُقربه إليه ٥٢ ذكر البيان بأن المرء یجب أن یعتمد من عمله على آخره دون أوائله ٥٣ .... الإِخبار بأن من وُقُّق للعمل الصالح قبل موته كان ممن أريد به الخير الإِخبار عما يجب على المؤمن قلة القنوط إذا وردت عليه حالة الفتور في الطاعات في بعض الأحايين ٥٥ الإِخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله في أحواله عند قيامه بإتيان المأمورات، ٥٨ وانزعاجه عن جميع المزجورات الأمر بالمقاربة في الطاعات إذ الفوز في العقبى يكون بسعة رحمة الله لا بكثرة الأعمال . ٦٢ الأمر للمرء بإتيان الطاعات على الرفق من غير ترك حظ النفس فيها ٦٤ الإِخبار عما يستحب للمرء من قبول ما رخص له بترك التحمل على النفس ما ٦٩ لا تُطيق من الطاعات الزجر عن الاغترار بالفضائل التي رويت للمرء على الطاعات ٧٥ الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خيرِ حظ رجاءً التخلص في العقبى ٧٦ بشيء منها الإِخبار عما يجب على المرء من إصلاح أحواله حتى يُؤديه ذلك إلى محبة لقاء الله جلَّ وعلا ٨٤ الإِخبار عن محبة أهل السماء والأرض والعبدَ الذي يحبه الله جل وعلا .. ٨٦ ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثني على مَن يحبه من المسلمين بأضعاف عمله من ٨٩ الخير والشر ٩١ فصل ذكر الإِخبار عما وعد الله جل وعلا المؤمنين في العقبى من الثواب على أعمالهم في الدنيا . ٩٢ ذکر الخصال التي يستوجب المرءُ بها الجنانِ من بارئه جل وعلا ٩٤ ٣١٧ فهارس موضوعات الجزء الثاني ١٠٣ تفضل الله جل وعلا على العامل حسنةَ بِكَتْبِها عشراً والعامل سيئة بواحدة إعطاء الله جل وعلا العامل بطاعة الله ورسوله في آخر الزمان أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمله ١٠٨ الخبر الدال على أن الكبائر الجليلة قد تغفر بالنوافل القليلة ١١٠ ٣ - باب الإِخلاص وأعمال السر ١١٣ الإِخبار عما يجب على المرء من حفظ القلب والتعاهد لأعمال السر إذ الأسرار عند الله غير مكتومة ١١٦ الإِخبار عما يجب على المرء من التفرغ لعبادة المولى جل وعلا في أسبابه ١١٩ الإِخبار بأن من لم يُخلص عمله لمعبوده في الدنيا لم يُثَب عليه في العُقبِى ١٢٠ الإِخبار عما يجب على المرء من التعاهد لسرائره وترك الإِغضاء عن المحقرات ١٢٣ الإِخبار عما يجب على المرء من تحفظ أحواله في أوقات السر ١٢٧ ١٣٠ نفي وجود الثواب على الأعمال في العقبى لمن أشرك بالله في عمله ١٤٠ ٤ - باب حق الوالدين الزجر عن السبب الذي يسب المرء والديه به ١٤٣ الزجر عن أن يرغب المرء عن آبائه إذ استعمال ذلك ضربٌ من الكفر ١٤٥ البيان بأن إدخالَ المرء السرور على والديه في أسبابه يقوم مقام جهاد النفل ١٦٣ رجاء دخول الجنان للمرء بالمبالغة في بر الوالد ١٦٧ ذكرُ استحباب بر المرء والده وإن كان مشركاً فيما لا يكون فيه سخط الله جلّ وعلا ١٧٠ الاستحباب للمرء أن يصل إخوان أبيه بعده رجاءَ المبالغة في بره بعد مماته ١٧٣ الإِخبار عن إيثار المرء أمه بالبر على أبيه ١٧٥ ٥ - باب صلة الرحم وقطعها ١٧٩ حث المصطفى ◌َّيه في مرضه الذي قُبض فيه أمته على صلة الرحم إثبات طيب ١٧٩ العيش في الأمن وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه تشكي الرحم إلى الله جل وعلا من قطعها وأساء إليها ١٨٥ ذكر وصف الواصل رحمه الذي يقع عليه اسم الواصل ١٨٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ٣١٨ إيجاب الجنة لمن اتقى الله في الأخوات وأحسن صحبتهن ١٨٩ وصية المصطفى وي بصلة الرحم وإن قطعت ١٩٤ معونة الله جل وعلا الواصل رحمه إذا قطعته ١٩٥ ١٩٨ ٢٠٠ ذكر ما يتوقع من تعجيل العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا ٢٠٢ ٦ - باب الرحمة ٢٠٥ ما يُستحب للمرء من استعمال التعطف على صغار أولاد آدم ٢٠٨ ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يرحم من عباده الرحماء نفي رحمة الله جل وعلا عمن لم يرحم الناس في الدنيا ٢١١ ٧ - باب حُسن الخُلُق ٢١٤ الأمر بالملاينة للناس في القول مع بسط الوجه لهم ٢١٤ ذكر كتبة الله الصدقة للمداري أهل زمانه من غير ارتكاب ما يكره الله جل وعلا فيها ٢١٦ ٢٢١ ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بتبسمه في وجه أخيه المسلم البيان بأن من أكثر ما يُدخل الناس الجنة التُّقى وحسن الخُلُق ٢٢٤ ٢٣٢ البيان بأن المرء قد ينتفع في داريه بحسن خُلُقه ما لا ينتفع فيهما بحسبه ٢٣٩ ٨ - باب العفو الإِخبار عما يجب على المرء من استعمال العفو وترك المجازاة على الشر بالشر ٢٣٩ ٩ - باب إفشاء السلام وإطعام الطعام ٢٤٢ ٢٤٤ إثبات السلامة في إفشاء السلام بين المسلمين ٢٤٥ إباحة المصافحة للمسلمين عند السلام ٢٤٧ الأمر بالسلام لمن أتى نادي قوم فجلس إليهم واستعمال مثله عند القيام الزجر عن مبادرة أهل الكتاب بالسلام ٢٥٣ إيجاب الجنة للمرء بطيب الكلام وإطعام الطعام ٢٥٧ وصف الغرف التي أعدها الله لمن أطعم الطعام ودام على صلاة الليل، وأفشى ٢٦٢ السلام الإِباحة للمرء صلة قرابته من أهل الشرك إذا طمع في إسلامهم ٣١٩ فهارس موضوعات الجزء الثاني ١٠ - باب الجار ٢٦٤ الإِخبار عما عظم الله جلَّ وعلا من حق الجوار ٢٦٥ البيان بأن غرف المرء من مرقته لجيرانه إنما يغرف لهم من غير إسراف ولا تقدیر ٢٦٩ الزجر عن منع المرء جاره أن يضع الخشبة على حائطه ٢٧٠ الزجر عن أذى الجيران إذ تركه من فعال المؤمنين ٢٧٣ إعطاء الله جل وعلا من ستر عورة أخيه المسلم أجر موؤدة لو استحياها في قبرها . ٢٧٤ الإِخبار عن خير الأصحاب وخير الجيران ٢٧٧ ١١ - فصل من البر والإِحسان ٢٨٣ ٢٧٩ الإِخبار بأن على المرء تعقيب الإِساءة بالإِحسان ما قدر عليه في أسبابه العلامة التي يستدل المرء بها على إحسانه ٢٨٤ البيان بأن من خير الناس من رجي خيره وأُمن شره ٢٨٥ بيان الصدقة للمرء بإرشاد الضال وهداية غير البصير ٢٨٦ الأمر للمرء بالتشفع إلى مَن بيده الحل والعقد في قضاء حوائج الناس ٢٨٨ تفريج الله جل وعلا الكرب يوم القيامة عمن كان يفرج الكرب في الدنيا عن المسلمین ٢٩٢ رجاء الغفران لمن نخَّى الأذى عن طريق المسلمين ٢٩٤ رجاء دخول الجنان لمن سقى ذوات الأربع إذا كانت عطشى ٣٠١ ١٢ - باب الرفق ٣٠٧ استحباب الرفق للمرء في الأمور إذ الله جل وعلا يحبه ٣٠٧ البيان بأن الرفق مما یزین الأشياء وضده یشینها ٣١٠ دعاء المصطفى ◌َ# لمن رفق بالمسلمين في أمورهم، مع دعائه على من استعمل ضده فيهم ٣١٣ ١٣ - باب الصحبة والمجالسة ٣١٤ الأمر للمرء أن لا يصحب إلا الصالحين، ولا يُنفق إلا عليهم ٣١٤ الإحسان في تقریب صحيح ابن حبان ٣٢٠ البيان بأن محبة المرء الصالحين وإن كان مقصراً في اللحوق بأعمالهم يبلغه في الجنة أن يكون معهم ٣١٥ ٣١٩ استحبابُ التبرك للمرء بعشرة المشايخ من أهل الدين والعقل الأمر بمجالسة الصالحين وأهل الدين دون أضدادهم من المسلمين رجاء دخول الجنان للمرء مع من كان يحبه في الدنيا ٣٢٢ ذكر خبر شنَّع به بعض المعطلة على أهل الحديث حيث حُرموا توفيق الإِصابة لمعناه . ٣٢٤ الزجر عن أن يمكر المرء أخاه المسلم أو يخادعه في أسبابه ٣٢٦ ٣٣٠ الأمر للمرء إذا أحب أخاه في الله أن يعلمه ذلك إثبات محبة الله جل وعلا للمتحابین فیه ٣٣١ ٣٣٤ ذكر ظلال الله جل وعلا المتحابين فيه في ظله يوم القيامة إيجابُ محبة الله جل وعلا الزائر أخاه المسلم فيه ٣٣٧ ٣٤٠ ذكر الاستحباب للمرء استمالة قلب أخيه المسلم بما لا يحظره الكتاب والسنة تمثيل المصطفى وز الجليس الصالح بالعطار الذي من جالسه علق به ريحه وإن لم ينل منه ٣٤١ الزجر عن تناجي المسلمين بحضرة ثالث معهما ٣٤٢ ٣٤٦ الزجر عن أن يقيم المرء أحداً من مجلسه ثم يقعد فيه ٣٤٩ البيان بأن تفرق القوم عن المجلس عن غير ذكر الله والصلاة على النبي وَل ٠٠ يكون حسرة عليهم في القيامة ذكر الشيء الذي قاله المرء عند القيام من مجلسه ختم له به إذا كان مجلس خیر، وکفارة له إذا کان مجلس لغو ٣٥٦ ١٤ - باب الجلوس على الطريق الأمر بالخصال التي يحتاج أن يستعملها من جلس على طريق المسلمين ٣٥٨ ١٥ - فصل في تشميت العاطس ٣٥٩ ما يقال للعاطس إذا حَمِدَ الله عند عطاسه ٣٥٩ وصف المجالس بين المسلمين ٣٥١ ٣٥٣