Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٠١ ٦١ - كتاب إخباره وه عن مناقب الصحابة: ٥ - باب وصف الجنة وأهلها ونِساءٌ كاسياتٌ عارِياتٌ مائِلاتُ مُميلاتٌ، رُؤوسُهُنَّ مِثْلُ أَسْنِمَةِ البُخْتِ المائلةِ، لا يدخلُونَ الجنةَ، ولا يَجِدُونَ رِيحَها، وإنَّ رِيحَها لَتُوْجَدُ من مَسِيرةٍ كذا وكذا)»(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل ، فمن رجال مسلم . وأخرجه مسلم (٢١٢٨) في اللباس والزينة : باب النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات ، وص ٢١٩٢ في الجنة باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء ، والبيهقي ٢٣٤/٢، والبغوي ( ٢٥٧٨) من طريقين عن جرير ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٥٥/٢ - ٣٥٦ و٤٤٠ من طريقين عن شريك ، عن سهيل ، به . وقوله: ((قوم معهم سياط مثل أذناب البقر يضربون بها الناس)) هم : غلمان والي الشرطة ونحوه ، وقد تحقق . وقوله : ((كاسيات عاريات)) يريد اللائي يلبَسْنَ ثياباً رقاقاً تصف ما تحتها ، فهن كاسيات في الظاهر ، عاريات في الحقيقة . وقيل : هن اللائي يُسدلن الخُمُر من ورائهن ، فتنكشف صدورُهن ، فهن كاسيات بمنزلة العاريات إذا كان لا يستر لباسُهن جميع أجسامهن ، وقيل : أراد كاسيات من نعم الله تعالى ، عاريات من الشكر ، والأول أصح . وقوله: ((مائلات)) أي : زائغات عن استعمال طاعة الله سبحانه وتعالى وما يلزمهن وقيل : متبخترات في مشيهن . وقوله: ((مميلات)) أي : يعلمن غيرهن الدخول في مثل فعلهن ، كما يقال: أخبث فلانٌ فلاناً، فهو مخبث ، إذا علمه الخُبث ، وأدخله فيه ، وقيل : يُملْن أكتافهن وأعطافَهُن . وقوله: ((رؤوسهن كأسنمة البخت)) قيل : معناه : أنهن يُعظمن = ٥٠٢ الإحسان في تقریب صحيح ابن حبان المائلةُ من التَّبَخْتُرِ، والمُميلاتُ من السِّمَنِ . [٢ :١٠٩ ] = رؤوسهن بالخمر والعمائم حتى تشبه أسنمة البخت - وهي الإِبل الخراسانية ، وقيل : يطمحن إلى الرجال ، لا يغضضن من أبصارهن، انظر (( شرح السنّة)) ٢٧٢/١٠ . ٥٠٣ ٦١ - كتاب إخباره له عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها ٦ - باب صِفَة النَّار وأَهْلها ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ وَصْفِ النار التي أُعدت لِمَنْ عَصَى اللَّهَ وتَمَرَّدَ عليه في الدُّنيا ٧٤٦٢ - أخبرنا عمرُ بنُ سعيدِ بنِ سِنان الطّائي، قال: أخبرنا أحمدُ ابن أبي بكر، عن مالكٍ، عن أبي الزنادِ، عن الأعرج عن أبي هُريرةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ بَّهِ قال: ((نارُكُمْ التي تُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً من نارٍ جَهَنَّمَ)) قالوا: يا رسولَ الله، إنْ كانتْ لَكَافيةً، قالَ: ((إنَّها فُضِّلَتْ عَلَيْها بتسعةٍ وسِتِّينَ جُزْءً))(١). [٧٩:٣] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه البغوي ( ٤٣٩٨) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر ، بهذا الإِسناد . وهو في ((الموطأ)» ٩٩٤/٢ باب ما جاء في صفة جهنم ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٢٦٥) في بدء الخلق: باب صفة النار وأنها مخلوقة، والبيهقي في ((البعث)) (٤٩٧). وأخرجه مسلم (٢٨٤٣ ) في صفة الجنة : باب في شدة حر نار جهنم ، والبيهقي (٤٩٧) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، = ٥٠٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ العلَّةِ التي مِنْ أجلِها صارَ الناسُ ينتفعون بهذه النار التي عندهم ٧٤٦٣ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ بَشَّار، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن أبي الزنادِ، عن الأعرج عن أبي هريرة يبلُغُ به النبيِّ وَ﴿ قالَ: ((نارُكُمْ هُذهِ جُزْءٌ من سَبَعِينَ جُزْءاً من نارٍ جَهَنَّمَ ضُرِبَتْ بماءِ البحرِ، ولَوْلاَ ذلكَ ما جَعَلَ اللَّهُ فيها مَنْفَعَةً لِإِحدٍ))(١). [٣ :٧٩] والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٩٥ من طريق شعيب ، كلاهما عن أبي الزناد ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٩٧)، ومن طريقه أحمد ٣١٣/٢ ، ومسلم (٢٨٤٣)، والبيهقي (٤٩٨)، وأخرجه ابن المبارك من رواية نعيم في ((الزهد)) (٣٠٨)، ومن طريقه الترمذي (٢٥٨٩ ) في صفة جهنم : باب ما جاء أن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم ، كلاهما ( عبد الرزاق وابن المبارك) عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة . وهو في ((صحيفة همام)) ( ١٢ ). وأخرجه أحمد ٤٦٧/٢، وهناد بن السري في ((الزهد)) (٢٣٦) من طريقين عن حماد بن سلمة ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة . وأخرجه الدارمي ٢ /٣٤٠ من طريق الهجري عن ابن عياض ، عن أبي هريرة . وأخرجه البيهقي (٥٠١ ) من طريق عبد العزيز، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه ، عن أبي هريرة بلفظ: (( تحسبون أن نار جهنم مثل ناركم هذه؟! هي أشدُّ سواداً من القار، وهي جزء من بضعة وستين جزءاً منها أو نيفٍ وأربعين جزءاً)) شك أبو سهيل. وانظر الحديث الآتي. (١) إسناده صحيح . إبراهيم بن بشار - وهو الرمادي الحافظ - روى له أبو داود = ----- ----- ٥٠٥ ٦١ - كتاب إخباره ◌َ عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها ذِكْرُ الإِخبارِ عن المَوْضِعِ الذي فيه رَأَى المُصطفىِله النارَ مِنَ الدُّنيا نَعُوذُ باللَّهِ منها ٧٤٦٤ - أخبرنا أحمدُ بن الحسن بن عبد الجَبَّار الصُّوفي، قال: حَدَّثنا أبو نَصْرِ التَّمَّار، قال: حدَّثنا سعيدُ بن عبدِ العزيز، عن زيادِ بن أبي سَوْدةَ أَنَّ عُبادةَ بنَ الصامتِ قامَ على سُورٍ بيتِ المَقْدسِ الشَّرْقِي فِبَكَى، فقالَ بعضُهمْ: ما يُبكيكَ يا أبا الوليدِ؟ قالَ: مِنْ ها هُنا أَخْبَرَنا رسولُ اللَّهِ وَ أَنَّهِ رَأَى جَهَنَّمَ (١). [٧٩:٣] = والترمذي ، وقد توبع ، ومن فوقه على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه البيهقي في (( البعث )) ( ٥٠٠ ) من طريق إبراهيم بن بشار ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحميدي ( ١١٢٩)، وأحمد ٢٤٤/٢ عن سفيان، به . وانظر الحديث السابق . (١) إسناده ضعيف ، سعيد بن عبد العزيز قد اختلط قبل موته ، وزياد بن أبي سودة قال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٥٣٤/٣: لا أراه سمع من عبادة بن الصامت . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٧٨/٢ - ٤٧٩ عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ، حدثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم ، حدثنا أحمد بن هاشم الرملي ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن محمد بن ميمون ، عن بلال بن عبد الله مؤذن بيت المقدس ، قال : رأيت عبادة بن الصامت رضي الله عنه في مسجد بيت المقدس مستقبل الشرق أو السور - أنا أشك ــ وهو يبكي ، وهو يتلو هذه الآية: ﴿فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة﴾ ثم قال: ها هنا أرانا رسول الله صلغر جهنم. وقال: هذا = ٥٠٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الخَبَرِ المُنْحِضِ قولَ من زَعَمَ أن هذا الخبرَ تفرَّدَ به زیادُ بن أبي سودةً ٧٤٦٥ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنٍ قُتِبَةَ، قال: حدثنا أبو عُمَيْنٍ النحاسُ، قال: حدثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عن الأوْزاعيِّ، عن يحيى بنِ أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلَمَةَ بنِ عبد الرحمن قال: رُئِي عُبادةُ بنُ الصَّامتِ على سُورٍ بَيْتِ المقدسِ الشَّرْقِي يَبْكي، فقيلَ لَّهُ، فقالَ: مِنْ ها هُنَا نَبََّ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْهُ رَأَى مالكاً يُقَلِّبُ جَمْراً كالقطفِ(١). [٧٩:٣] ذِكْرُ السببِ الذِي مِنْ أَجْلِه يشتَدُّ الحَرُّ والقُرُّفِ الفَصْلین ٧٤٦٦ - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد الأَزْدُّ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا سُفْيَانُ، عن الزّهرِيِّ، عن سعيد بنِ الْمُسَيِّبِ حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وتعقبه الذهبي بقوله : بل منكر وآخره = باطل ، لأنه ما اجتمع عبادة برسول الله8# هناك، ثم من هو ابن ميمون وشيخه ، وفي نسخة أبي مسهر عن سعيد ، عن زياد بن أبي سودة ، قال : رؤي عبادة على سور بيت المقدس يبكي ، وقال : من ها هنا أخبرنا رسول الله وسلم رأى جهنم، فهذا المرسل أجود. وانظر ((مجمع الزوائد)) ٣٨٦/١٠ . (١) إسناده ضعيف، الوليد بن مسلم مدلس وقد عنعن، وأبو سلمة لم يدرك عبادة، أبو عمير : هو عيسى بن محمد بن إسحاق النحاس الرملي ثقة من رجال أصحاب السنن . وانظر ما قبله . ٥٠٧ ٦١ - كتاب إخباره * عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها عن أبي هُريرةً، عن رسولِ الله وَّ قال: ((اشْتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها، فقالَتْ: يا ربِّ، أَكَلَ بَعْضي بَعْضاً، فَتَفِّسْني، فَجَعَلَ لها في كُلِّ عامٍ نَفَسَيْنِ في الشِّتاءِ والصيفِ، فَشِدَّةُ البردِ الذي تَجِدُونَ مِنْ زَمْهَرِيرِها، وشِدَّةُ الحَرِّ الذي تَجِدُونَ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمْ))(١). [٦٦:٣] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه أحمد ٢٣٨/٢، والبخاري (٥٢٧) في مواقيت الصلاة : باب الإِبراد بالظهر في شدة الحر، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٧/١، وفي ((البعث)) (٥٠٢)، والبغوي (٣٦١) من طريق سفيان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري ( ٣٢٦٠) في بدء الخلق : باب صفة النار ، والدارمي ٣٤٠/٢، والبيهقي في ((البعث)) (١٧٣ ) من طريق شعيب ، ومسلم (٦١٧) (١٨٥) في المساجد: باب استحباب الإِبراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة من طريق يونس، وأحمد ٢٧٧/٢ من طريق معمر ، ثلاثتهم عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وأخرجه مالك ١٦/١ في وقوت الصلاة : باب النهي عن الصلاة بالهاجرة ، ومن طريقه أحمد ٤٦٢/٢، ومسلم (٦١٧) (١٨٦)، والبيهقي ٤٣٧/١ عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان ، عن أبي سلمة ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبي هريرة . وأخرجه مسلم (٦١٧ ) (١٨٧ ) من طريق محمد بن إبراهيم ، وهناد في ((الزهد)) (٢٤٠)، وأحمد ٥٠٣/٢ من طريق محمد بن عمرو ، كلاهما عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٨/١٣، والترمذي (٢٥٩٢) في صفة جهنم : باب ما جاء أن للنار نفسين ، وابن ماجة ( ٤٣١٩) في الزهد : باب صفة النار، من طريق الأعمش ، والدارمي ٣٤٠/٢ من طريق عاصم ابن بهدلة ، كلاهما عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . = ٥٠٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ وَصْفِ الوَيْلِ الذي أعدَّهُ اللَّهُ جلّ وعَلا لِمَنْ حادَ عنه وتكبِّرَ عليه في الدُّنيا ٧٤٦٧ - أخبرنا ابنُ سَلْم، قال: حدثنا حرملةُ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارثِ، عن دَرَّاجِ، عن(١) أبي الهَيْثَم عن أبي سعيدٍ الخُدري، عن رسول الله وسلّم قال: ((وَيْلٌ وادٍ(٢) في جَهَنَّمَ، يهوي بهِ الكافرُ أربعينَ خَرِيفاً قَبْلَ أنْ يَبْلُغَ قَعْرَها))(٣). [٧٩:٣] وأخرجه هناد (٢٤١) عن يعلى ، عن يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . (١) سقطت من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)) ٤٩٩/٣ . (٢) في الأصل و((التقاسيم)): ((وادي))، والجادة ما أثبت . (٣) إسناده ضعيف، دراج في روايته عن أبي الهيثم ضعيف . وأخرجه الطبري (١٣٨٧ )، وابن أبي حاتم فيما ذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ١٢١/١ من طريق يونس، والحاكم ٥٩٦/٤، والبيهقي في ((البعث)) (٤٦٦) من طريق بحر بن نصر، والحاكم ٥٠٧/٢ ، والبيهقي ( ٤٦٥) من طريق أبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، ثلاثتهم عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ! وأخرجه نعيم بن حماد في زيادات ((الزهد)) (٣٣٤)، ومن طريقه البغوي (٤٤٠٩) عن رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، به. وأخرجه أحمد ٧٥/٣ ، والترمذي (٣١٦٤) في التفسير : باب ومن سورة الأنبياء ، وأبو يعلى ( ١٣٨٣ ) من طريق الحسن بن موسى ، والبيهقي في ((البعث)) (٤٨٧ ) من طريق كامل ، كلاهما عن ابن لهيعة ، عن دراج ، به . وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلاّ من حديث ابن لهيعة ، وتعقبه ابن كثير في (( تفسيره)) ١٢١/١ بقوله: لم ينفرد = = ٥٠٩ ٦١ - كتاب إخباره ولد عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها ذِكْرُ الإِخِبارِ عنِ وَصْفِ بَعْضِ القَعْرِ الذي يكونُ لجهنَّمَ نعوذُ بالله مِنْ سَكْرتِها (١) ٧٤٦٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ مُكْرَمِ بن خالد البِرْتي، قال: حدثنا عليُّ بنُ المَديني، قال: حدثنا جريرُ بنُ عبدِ الحميد، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن أبي بكر بنِ أبي موسى الأشعري عن أبي موسى قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَ له: ((لو أَنَّ حَجَراً يُقْذَفُ بِهِ فِي جَهَنَّمَ هَوَى سَبْعِينَ خَرِيفاً قَبْلَ أنْ يَبْلُغَ قَعْرَها))(٢). [٣ :٧٩] به ابن لهيعة كما ترى ، ولكن الآفة ممن بعده ، وهذا الحديث بهذا = الإِسناد مرفوعاً منكر ، والله أعلم . (١) في ((التقاسيم)) ٤٩٩/٣: سكونها. (٢) حديث صحيح لغيره رجال ثقات ، لكن رواية جرير عن عطاء بعد الاختلاط . وأخرجه البزار (٣٤٩٤) عن يوسف بن موسى ، عن جرير ، بهذا الإسناد . وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢٥١) عن أبي الأحوص ، والبيهقي في ((البعث)) (٤٨٣) من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه، كلاهما عن عطاء ، به . وفي الباب حديث عتبة بن غزوان وقد تقدم برقم ( ٧١٢١ ) . وحديث أبي هريرة الآتي . وحديث بريدة عند البزار (٣٤٩٣) والطبراني ( ١١٥٨) وفيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف . وحديث أنس عند هناد في «الزهد)) (٢٥٢ )، وابن أبي شيبة ١٦١/١٣ و١٦٢، وأبي يعلى (٤١٠٣)، والآجري في ((الشريعة)) = ٥١٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ عن إهواءِ حَجَرٍ في النارِ سبعين خَرِيفاً ٧٤٦٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ الحسن بنِ عبدِ الجَبَّار، حَذَّثنا الهَيْئَمُ بنُ خارجةَ، حدثنا خلفُ بنُ خَليفةً، عن يزيدَ بنِ كَيْسانَ، عن أبي حازِمٍ عن أبي هُريرةَ قالَ: بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ وَ إذ سَمِعَ وَجْبَةً، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَ: ((أَتَدْرُونَ ما هذهِ؟)) قُلْنا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: ((هُذِهِ حَجَرٌ رُمِيَ بهِ في النارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خريفاً، فالآنَ انتهى إِلى قعرِ النَّارِ))(١). [٥٣:٣] · ص ٣٩٤، وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف . وحديث أبي سعيد الخدري عند ابن أبي شيبة ١٦٢/١٣ . وحديث معاذ بن جبل عند نعيم بن حماد في زوائد ((الزهد)) (٣٠١) مرفوعاً، وعند عبد الرزاق في ((المصنف» (٢٠٨٩٢) موقوفاً. (١) حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح، وخلف بن خليفة - وإن اختلط بأخرة - قد توبع . وأخرجه البيهقي في (( البعث)) ( ٤٨٢) من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٧١/٢، ومسلم (٢٨٤٤ ) في الجنة : باب في شدة حر نار جهنم، والآجري في ((الشريعة)) ص ٤٩٤، والبيهقي في ((البعث )) (٤٨٢) من طرق عن خلف بن خليفة ، به . وأخرجه مسلم (٢٨٤٤) من طريقينّ عن مروان بن معاوية ، عن یزید بن کیسان ، به . وأخرجه الحاكم ٦٠٦/٤ من طريق محمد بن أبي بكر ، عن أبي قتيبة، عن فرقد بن الحجاج، عن عقبة بن أبي الحسناء، عن أبي هريرة . وقال الذهبي : سنده صالح . ٥١١ ٦١ - كتاب إخباره * عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها ذِكْرُ الإِخبارِ عن وَصْفِ الرَّقُوم الذي جعلَه اللَّهُ شراب من حادَ عنه فی دارِ هَوانِه ٧٤٧٠ - أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بن أَبي مَعْشَر، قال: حدَّثنا محمدُ ابنُ بَشَّارٍ ، قال: حَدَّثنا ابنُ أَبي عَدِيّ، عن شُعبةَ، عن سُليمانَ، عن مجاهدٍ عن عبدِ الله بنِ عَبَّاس قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمنوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ، ولا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسلمون﴾ فلوْ أنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في الأرضِ ، لْأَفْسَدَتْ على أَهْلِ [٧٩:٣] الأرضِ مَعِيشَتَهُمْ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ طَعامٌ غيرُهُ؟))(١). = وأخرجه ٤ /٥٩٧ من طريق عِقيل ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وقوله: ((وجبة)) أي : سَقْطَة . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . ابن أبي عدي : محمد بن إبراهيم ، وسليمان : هو ابن مهران الأعمش . وأخرجه ابن ماجة ( ٤٣٢٥) في الزهد : باب صفة النار ، عن محمد بن بشار ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطيالسي (٢٦٤٣)، وأحمد ٣٠٠/١ - ٣٠١ و ٣٣٨، والترمذي ( ٢٥٨٥) في صفة جهنم : باب ما جاء في صفة شراب أهل النار، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٢١٩/٥، والطبراني (١١٠٦٨)، والحاكم ٢٩٤/٢ و٤٥١، والبيهقي في ((البعث)) (٥٤٣) من طرق عن شعبه ، به . وأورده الحافظ ابن كثير في (( تفيسره)) عن المسند ، ثم قال : وهكذا رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وابن حبان في « صحيحه)) والحاكم في = ٥١٢ الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ عن وصفِ الحَيَّاتِ التي يَنتقمُ اللّهُ بها في دارٍ هَوانِهِ مِمَّنْ تَمَرَّدَ عليه في الدُّنيا ٧٤٧١ - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ سَلْمٍ، قال: حَدَّثنا حرمَلَهُ بنُ يحيى، قال: حذَّثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارثِ، أن درًّاجاً حدَّثَه أنه سَمِعَ عبدَ الله بنَ الحارثِ بنِ جَزْءِ الزُّبيدي يقولُ عن النبيِّ ◌َ﴿ أنه قال: ((إِنَّ في النارِ لَحَيَّاتٍ أَمْثالَ أعناقِ الْبُخْتِ، تَلْسَعُ أحدَهُم اللسْعَةَ، فَيَجِدُ حُمُوَّتَهَا أَرْبِعِينَ خَرِيفً)(١) . [٣: = ((مستدركه)) من طرق عن شعبة به ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، وقال الحاكم : على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، قلت : وأقره الذهبي . وذكره السيوطي في ((الدر)) ٢٨٤/٢، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦١/١٣، والبيهقي (٥٤٤ ) من طريق يحيى بن عيسى الرملي ، وأحمد ٣٣٨/١ من طريق فضيل بن عياض ، كلاهما عن الأعمش ، عن أبي يحيى ، عن مجاهد ، به . موقوفاً. وابن يحيى - وهو القتات - : لين الحديث . (١) إسناده حسن، دراج : صدوق في غير روايته عن أبي الهيثم ، وباقي رجاله ثقات رجال مسلم غير صحابيه ، فقد روى له أصحاب السنن . وأخرجه الحاكم ٥٩٣/٤، والبيهقي في ((البعث)) (٥٦١) من طريقين عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه أحمد ١٩١/٤ من طريقين عن ابن لهيعة، عن دراج ، به. وأخرج هناد بن السري في ((الزهد)) ( ٢٥٩ )، وابن أبي شيبة = ٥١٣ ٦١ - كتاب إخباره * عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها ذِكْرُ الإِخبارِ عنِ وَصْفِ العُقوبةِ التي يُعاقَبُ بها أدنى أَهْلِ النار عذاباً ٧٤٧٢ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ داود بنٍ وَرْدانَ بِمِصْرَ، قال: حدَّثنا عيسى بنُ حمَّاد، قال: حدثنا الَّلْثُ بنُ سعد، عن ابنِ عَجْلان، عن أبيه عن أبي هُريرةَ، عن رسولِ الله وَ﴿ قال: ((إِنَّ أَدْنَى أهلِ النَّارِ عَذاباً الذي يُجْعَلُ لَهُ نَعْلانٍ مِنْ نارٍ يَغْلِيِ مِنْهُما دِماغُهُ)) (١). [٧٩:٣] ١٦٠/١٣ عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد قال: إن لجهنم = جباباً فيها حيات كأمثال أعناق البخت ، وعقارب كأمثال البغال الدهم ، فيهرب أهل جهنم من تلك الحيات والعقارب ، فتأخذ تلك الحيات والعقارب بشفاههم فتكشط ما بين الشعر إلى الظفر ، فما يُنْجيهم منها إلّ الهرب في النار وقوله: ((الْبُخت)) هي: إبل خراسانية طوال الأعناق ، تُنْتَجُ من بين عربية وفالج ، والفالج : هو البعير ذو السنامين . (١) إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن عجلان ـــ وهو محمد - فقد روى له مسلم متابعة ، وهو صدوق . وأخرجه أحمد ٤٣٢/٢ و٤٣٩ والدارمي ٣٤٠/٢، والحاكم ٥/٤ من طرق عن ابن عجلان بهذا الإسناد ، وصححه الحاكم على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي . وفي الباب عن النعمان بن بشير عند البخاري ( ٦٥٦١) و ( ٦٥٦٢ ) ومسلم (٢١٣)، والترمذي (٢٦٠٤)، والبيهقي في ((البعث)) (٤٩٢) و (٤٩٣) و (٤٩٤)، والحاكم ٤ /٥٨٠ و٥٨٠ - ٥٨١ و ٥٨١ ، وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (٢١١)، والبيهقي في ((البعث)) (٤٩٥)، والحاكم ٥٨١/٤، وعن ابن عباس عند مسلم (٢١٢)، والبيهقي في ((البعث)) (٤٩٦)، والحاكم ٥٨١/٤، ولفظه: ((أهون أهل النار عذاباً أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغُه)). ! ......... ٥١٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ وصفِ الماءِ الذي يُسْقَى أهلُ جَهَنَّمَ نعوذُ باللهِ منه ٧٤٧٣ - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ سَلْم، قال: حَدَّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارثِ، عن دَرَّاجٍ ، عن أبي الهَيْثم عن أبي سعيدٍ الخُدْري، عن رسولِ اللَّهِ وَ لّ قال: ﴿مَاء كالْمُهْلِ﴾ [الكهف: ٢٩] ((كعَكَرِ الَّيْتِ، فإذا قَرَّبَهُ إليهِ، سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ»(١). [٧٩:٣] (٣) إسناده ضعيف ، دراج في روايته عن أبي الهيثم ضعيف . وأخرجه الطبري في ((جامع البيان)) ٢٣٩/١٥، والحاكم ٥٠١/٢ ، والبيهقي ( ٥٥٠ ) من طريقين عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ! وأخرجه نعيم بن حماد في زوائد ((الزهد)) (٣١٦)، والترمذي (٢٥٨١) في صفة جهنم: باب ما جاء في صفة شراب أهل النار، و(٣٣٢٢) في تفسير القرآن: باب ومن سورة سأل سائل، من طريق رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، به. وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلّ من حديث رشدين . وأخرجه أحمد ٧٠/٣ - ٧١، وأبو يعلى (١٣٧٥ ) من طريق الحسن بن موسى ، عن ابن لهيعة ، عن دراج ، به . وذكره السيوطي في ((الدر)) ٣٨٥/٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في ((الشعب)). وقوله: ((فروة وجهه)) أي : جلدته ، والأصل فيه : فروة الرأس ، أي : جلدته بما عليها من الشعر، ثم استُغيرت من الرأس للوجه . وفي الباب عن أبي أمامة عند نعيم بن حماد في زوائد ((الزهد)) (٣١٤)، = ٥١٥ ٦١ - كتاب إخباره * عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها ذِكْرُ الإِخبارِ بأَنَّ غيرَ المُسلمينَ إذا دَخَلُوا النارَ يُرْفَعُ المَوْتُ عنهم، ويثبتُ لهم الخُلودُ فيها ٧٤٧٤ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا هارونُ بنُ سعيدِ بنِ الهَيْثَمِ الأَيْلِي، قال: حدَّثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرني عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ زيدٍ ، أَنَّ أباه حدَّثُه عن ابنِ عُمَرَ أن رسولَ الله وَّه قال: ((إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلُ النارِ إلى النارِ، أُتِيَ بالموت حتى يُجْعَلَ بَيْنَ الجنةِ والنارِ، ثُمَّ يُذْبَحُ، ثُمَّ ينادي منادٍ(١): يا أَهْلَ الجنةِ لا مَوْتَ، يا أهلَ النارِ لا مَوْتَ، فيزدادُ أهلُ الجنةِ فَرَحاً إلى فَرَحِهمْ، ويَزْدَادُ أهلُ النارِ حُزْناً إلى حُزْنِهِمْ))(٢). [٧٩:٣] = وأحمد ٢٦٥/٥، والترمذي (٢٥٨٣)، والطبري في ((تفسيره)) ٢٤٠/١٥ - ٢٤١، والطبراني (٧٤٦٠)، والبيهقي في ((البعث)) (٥٤٩) من طريق صفوان بن عمرو، عن عبيد الله بن بسر، عنه مرفوعاً في قوله: ﴿وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صديدٍ يَتَجَرَّعُهُ﴾ قال: يُقَرَّبُ إلى فيه فيكرهه، فإذا أُدني منه شَوَى وجهه، ووقعت فروةُ رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى تخرج من دُبُره، ويقول الله تعالى: ﴿وَسُقُوا ماءً حميماً فقطّع أمعاءهم﴾، ويقول: ﴿وإن يستغيثوا يُغاثوا بماءٍ كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب﴾، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب. (١) في الأصل و((التقاسيم)) ٥٠٢/٣: ((منادي)) والجادة ما أثبت. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هارون بن سعيد الأيلي ، فمن رجال مسلم . وأخرجه مسلم ( ٢٨٥٠) (٤٣) في الجنة وصفة نعيمها : باب النار = ٥١٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان قال أبو حاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه: خَبَرُ الأعمش، عن أبي صالحٍ ، عن أبي سعيد: ((يُجاءُ بالموتِ كأَنَّه كَبْشٌ أملحُ))(١) يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، والبيهقي في ((البعث)) ( ٥٨٥ ) من طريق هارون بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( ٢٨٥٠) (٤٣) عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، به . وأخرجه أحمد ١١٨/٢ و١٢٠ - ١٢١، والبخاري (٦٥٤٨) في الرقاق: باب صفة الجنة والنار، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٣/٨ - ١٨٤، والبغوي (٤٣٦٧ ) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عمر بن محمد بن زيد ، به. وأخرجه البخاري (٦٥٤٤ ) في الرقاق : باب يدخل الجنَّة سبعون ألفاً بغير حساب ، ومسلم ( ٢٨٥٠) (٤٢) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه ، عن صالح، وابن أبي داود في ((البعث)) ( ٥٥ ) من طريق الوليد ، عن عمر بن محمد ، كلاهما عن نافع ، عن ابن عمر .. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢١٣)، وأحمد ٩/٣ من طريق محمد بن عبيد، وهناد (٢١٣)، والبيهقي في ((البعث)) (٥٨٤ ) من طريق يعلى بن عبيد، وأحمد ٩/٣، ومسلم (٢٨٤٩) (٤٠ ) ، وابن جرير الطبري ٨٧/١٦ - ٨٨، والأجري في ((الشريعة)) ص ٤٠١، والبيهقي في ((البعث)» (٥٨٤ ) من طريق أبي معاوية ، والبخاري (٤٧٣٠)، والبغوي (٤٣٦٦) من طريق حفص بن غياث، ومسلم ( ٢٨٤٩) (٤١)، وأبو يعلى ( ١١٧٥ ) من طريق جرير ، خمستهم عن الأعمش ، به . وصرح حفص بن غياث بتحديث الأعمش عن أبي صالح ، ولم يذكر من هو أوثق من شجاع بن الوليد المذكور ما ذكره من قوله: ((عن الأعمش قال : سمعتهم يذكرون )) . وأخرجه الآجري ص ٤٠٠ - ٤٠١ من طريق عاصم بن أبي النجود ، = ٥١٧ ٦١ - كتاب إخباره وله عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها تنكَّيناه(١)، لأنه ليس بِمُتَّصِلٍ، قال شجاعُ بنُ الوليد، عن الأعمشِ قال: سَمِعْتُهُمْ يَذْكُرون: عَنْ أبي صالحٍ . ومَعْنى قولِه: ((يُجاءُ بالموتِ)) يُريد: يُمَثَّلُ لَهُمُ الموتُ، لا أَنَّهُ يُجاءُ بالمَوْتِ . ذِكْرُ البيانِ بأَنَّ قَوْلَ المُنادي: ((يا أهلَ النار لا مَوْتَ)) إنَّما يكونُ بعدَ خروج المُؤَخِّدينَ منها جَعَلَنَا اللَّهُ مِمَّنْ أُخْرِجَ منها برحمتِهِ إِن لَمْ يَتَفَضَّلْ علينا بالسَّلامِةِ منها قبلَه ٧٤٧٥ - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد الأَزْديُّ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَبِيدَةً عن عَبْدِ الله، عن رسولِ اللَّهِ وَِّ أنه قالَ: ((لَأَعْلَمُ آخرَ أهلِ الجنةِ خُروجاً مِنَ النارِ، وآخرَ أهلِ الجنةِ دُخولاً الجنةَ: رجلٌ يخرُجُ مِنَ النّارِ حَبْواً، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: اذْهَبْ فادخُل الجنةَ، فيأتِيها، فيُخَيَّلُ إليهِ أَنَّها ملأى، فيقولُ: يا ربِّ قَدْ وَجَدْتُها مَلْأَّى، فيقولُ لَهُ: اذْهَبْ فَارْجِعْ، فادخُلِ الجنةَ، فيأتيها، فَيُخَيَّلُ إليه أنها ملأى، فَيَرْجِعُ إليهِ، فَيَقُولُ: يا ربِّ قَدْ وجدْتُها ملأى، فيقولُ اللَّهُ لَهُ: اذْهَبْ = عن أبي صالح ، به . وأخرجه الترمذي ( ٢٥٥٨)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (١٠٦) من طريقين عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد . (١) أي : تجنبناه . ٥١٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان فادخُلِ الجنةَ، فإِنَّ لكَ مثلَ الدُّنيا وعشرةَ أمثالِ الدنيا، فيقولُ: أَتَسْخَرُ بي، أو تَضْحَكُ بي وأنتَ المَلِكُ))، قالَ: فَلَقَدْ رأيتُ رسولَ اللَّهِ،وَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نواجِذُهُ. قالَ إبراهيم: وكانَ يُقالُ: إنَّ ذلك الرجلَ أدنى أهلِ الجَنَّةِ منزلةً(١). [٧٩:٣] ذِكْرُ البيانِ بأَنَّ أكثرَ أَهْلِ النار - يكونُ - المتكبرون والجبارون ٧٤٧٦ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم بن إسماعيلَ بُيُسْتٍ، قال: حدّثنا(٢) أحمدُ ابن المِقْدامِ العِجْليَّ، يقول: حَدَّثنا محمدُ بنُ عبد الرحمن الطُّفاوي، قال: حَدَّثنا أيوبُ، عن محمدٍ عن أبي هُريرةَ، عن النبيِوَ﴿ قال: ((اخْتَصَمَتِ الجَنَّةُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه مسلم (١٨٦) (٣٠٨) في الإِيمان: باب آخر أهل النار خروجاً، وابن مندة في ((الإِيمان)) (٨٤٢)، والبيهقي في (( البعث)) (٩٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم - وهو ابن راهويه - بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري ( ٦٥٧١) في الرقاق : باب صفة الجنة والنار ، ومسلم (١٨٦) (٣٠٨)، وابن ماجة (٤٣٣٩) في الزهد : باب صفة الجنة، من طريق عثمان بن أبي شيبة ، وابن خزيمة في (( التوحيد)» ص ١٥٩، ٣١٧ من طريق يوسف بن موسى ، وابن مندة (٨٤٢ ) من طريق قتيبة بن سعيد، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٤٤٤ ) من طريق زكريا بن عدي ، أربعتهم عن جرير ، به . وقد تقدم برقم (٧٤٢٧) و ( ٧٤٣١). (٢) فوقها في الأصل : سمعت . ٥١٩ ٦١ - كتاب إخباره ** عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها والنارُ، فقالتِ النارُ: يدخُلُني الجَبَّرونَ والْمُتَكَبِّرُونَ، وقالَتِ الجَنَّةُ: يدخُلُني ضُعفاءُ الناسِ وأسقاطُهم(١)، فقالَ اللَّهُ للنارِ: أنتِ عَذَابي أُصيبُ بكِ مَنْ أشاءُ، وقالَ للجَنَّةِ: أنتِ رَحْمَتِي أُصيبُ بِكِ مَنْ أَشاءُ ولكلٍّ واحدةٍ(٢) مِنْكُما مِلَؤُها))(٣). [٧٩:٣] ذِكْرُ الإِخبارِ عن البعضِ الآخرِ الذينَ يكونُونَ أكثرَ سُكَّانِ أهلِ النار نعُوذُ بالله منها ٧٤٧٧ - أخبرنا أبو خليفةَ، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ بَشَّار، قال: حَدَّثنا سفيانُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هُريرةَ، عنِ النبيِّ وَّهَ قال: ((احتَجَّتِ الجَنةُ والنارُ، فقالتِ الجنةُ: ما بالي (٤) يَدْخُلُني الفُقراءُ والضُّعَفاءُ؟ وقالتِ النارُ: ما بالي يَدْخُلُنِي الجَبَّارون والمُتَكَبِّرُونَ؟ فقالَ اللَّهُ: أنتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أشاءُ، وقالَ للنارِ: أنتِ عذابي أُصيبُ بكِ مَنْ أشاءُ، ولكلٍّ واحدةٍ منهنَّ مِلَّؤُها))(٥). [٧٩:٣] (١) ساقطة من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)) ٤٩٦/٣. (٢) في الأصل و((التقاسيم)): ((واحد))، والجادة ما أثبت. (٣) إسناده على شرط البخاري . رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن المقدام العجلي وشيخه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، فمن رجال البخاري . وقد تقدم برقم ( ٧٤٤٧) وانظر الحديث الآتي . (٤) تحرفت في الأصل إلى: ((أبالي))، والتصويب من (( التقاسيم)) ٥٠١/٣. (٥) إسناده صحيح . إبراهيم بن بشار-وهو الرمادي الحافظ - روى له أبو داود = ٥٢٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ عنِ وَصْفِ بَعْض الناس الذين يكونون أكثرَ أهلِ النار في العُقْبِى ٧٤٧٨ - أخبرنا أبو عَروبةً، قال: حدثنا أيوبُ بنُ محمدٍ الوَزَّانُ، قال: حَدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ جعفر، قال: حدثنا عُبَيْدُ الله بن عمرو، عن زيدٍ بن أبي أُنَيْسةَ، عن زيدِ بن رُفَيْعٍ ، عن حزام بن حكيم بن حزام عن أبيه قال: أمرَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ النِّساءَ بالصَّدَقةِ وحَثَّهُنَّ عليها، فقالَ: ((تَصَدَّقْنَ، فإنَّكُنَّ أكثرُ أهلِ النارِ))، فقالتِ امرأةٌ مِنْهُنَّ: بِمَ ذلكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ((لأنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللعْنَ، وَتَسوِّفْنَ الخَيْرَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ))(١). 11 والترمذي وقد توبع ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين ، سفيان هو ابن عيينة . وأخرجه الحميدي (١١٣٧ )، ومسلم (٢٨٤٦) (٣٤) في الجنة : باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء ، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٩١، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ١٥٨ من طريق سفيان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم ( ٢٨٤٦) (٣٥)، والبيهقي ص ٣٥٠ من محمد بن رافع ، عن شبابة ، عن ورقاء ، عن أبي الزناد ، به . وأخرجه البخاري ( ٧٤٤٩) في التوحيد : باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾، من طريق صالح بن كيسان ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وقد تقدم برقم (٧٤٤٧) و ( ٧٤٧٦ ) . (١) حديث صحيح . زيد بن رفيع مختلف فيه ، قال أحمد : ما به بأس ، وقال أبو داود: جزري ثقة، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٣٠٤/٦، وقال : كان =