Indexed OCR Text

Pages 561-568

٥٦١
٦١ - كتاب إخباره ﴿ عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ بلالاً كان لا تُصِيبهُ حالةُ حَدَثٍ
إلّ توضَّأَ بِعَقِها وصَلَّى
٧٠٨٦ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ خليل، حدثنا أبو كريبٍ، حدثنا
زيدُ بنُ الحُباب، أخبرني حُسَيْنُ بنُ واقد، حدثني ابنُ بُريدة
عن أبيه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((ما دَخَلْتُ الجَنَّةَ إلا
سَمِعْتُ خَشْخَشَةً، فقلتُ: مَنْ هذا؟ فقالوا: بِلَالٌ، ثُمَّ مَرَرْتُ بقصرٍ
مشيدٍ بديعٍ ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هذا؟ قالوا: لِرَجُلٍ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ ◌ِّر،
فَقُلْتُ: أنا محمَّدٌ، لِمَنْ هُذا القَصْرُ؟ قالوا: لِرَجُلٍ منَ العربِ،
فقلتُ: أنا عربي، لِمَنْ هذا القصرُ؟ قالوا: لِعُمَرَ بنِ الخطابِ رضي
الله عنه))، فقالَ لبلال: ((بمَ سبَقْتَنِي إلى الجَنَّةِ))؟ قالَ: ما أَحْدَثْتُ إلا
توضَّأْتُ، وما توضَّأْتُ إلا صَلَّيْتُ، وقالَ لعمرَ بن الخطابِ رضي الله
عنهُ: ((لولا غَيْرَتُكَ لَدَخَلْتُ القَصْرَ))، فقالَ: يا رسولَ الله، لَمْ أكنْ
لأَغَار عَلَيْكَ(١) .
[٨:٣]
وأخرجه أحمد ٣٣٣/٢ و٤٣٩، ومسلم (٢٤٥٨) من طريقين عن
أبي حیان، به .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو كريب: هو محمد بن العلاء بن كريب
الهمداني، وابن بريدة: هو عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٣٥٤/٥، وفي ((الفضائل)) (١٧٣١) عن
زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. ولم يذكر في ((الفضائل)) قصة عمر.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٣٦٠/٥، و((الفضائل)) (٧١٣) عن
علي بن الحسن بن شقيق، والترمذي (٣٦٨٩) في المناقب: باب في مناقب
عمر بن الخطاب، والبغوي (١٠١٢) من طريق علي بن الحسين بن واقد،
كلاهما عن الحسين بن واقد، به، وقال الترمذي: صحيح.

٥٦٢
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ المصطفىِوَهَ قَالَ لِيلالٍ
لما(١) قال له ذُلك: بها، وصَوَّ قَوْلَه
٧٠٨٧ - أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيان، حَدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةً،
حَدَّثني زيدُ بنُ الحُباب، حدثني حُسَيْنُ بنُ واقٍ، حَدَّثني عبدُ الله بنُ بريدةَ
عن أبيه أنَّ رَسُولَ اللهِوَ سَمِعَ خَشْخَشَةً أمامَهُ، فقالَ: (مَنْ
هذَا))؟ قالوا: بِلالٌ، فَأَخبرهُ، وقال: ((بِمَ سبقتني إلى الجنَّةِ))؟ فقال:
يا رَسُولَ الله ما أَحْدَثْتُ إلّ تَوَضَّأْتُ، ولا تَوَضَّأْتُ إلّ رأيتُ أنَّ الله
عليَّ ركعتينٍ أُصَلِّيهِمَا. قَالَ وَّرَ: ((بها))(٢).
[٨:٣]
ذِكْرُ أبي حُذَيْفَةَ بنِ عُتبة بن ربيعة رضوانُ الله عَلَيه
٧٠٨٨ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، حدثنا نصرُ بنُ علي الجَهْضَمِيُّ،
حَذَّثنا وهبُ بنُ جريٍ، حدثنا أبي، عن ابنِ إسحاق، حدثنا يزيدُ بنُ رومانَ،
عن عُرْوَةً
عن عائشة قالت: أمرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بقتلى بَدْرٍ، فَسُحِبُوا إلى
القَلِيبِ، فَطُرِحُوا فيهِ، ثُمَّ جاءَ حتى وقَفَ عَلَيْهِمْ، فقالَ: ((يا أَهْلَ
القَلِيبِ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رِبُّكم حَقّاً؟ فإني وَجَدْتُ ما وعَدَني
(١) في الأصل: ما، والتصحيح من ((التقاسيم)) ٢ / لوحة ٤٠١ .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر ما قبله، وهو في ((مصنف ابن
أبي شيبة) ١٢ / ١٥٠.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٥٠/١ من طريق الحسن بن سفيان،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحاكم ٣١٣/١ من طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن
الحسين بن واقد، به، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي!

٥٦٣
٦١ - كتاب إخباره ) عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
رَبِّي حقاً))، قالوا: يا رسولَ الله، تُكَلِّمُ قوماً مَوْتِى؟! قالَ: ((لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ
ما وعدتُهُمْ حقً))، فلما رأى أبو حذيفة بنُ عتبة بن ربيعة أباهُ يُسْحَبُ
إلى القَلِيبِ عَرَفَ رسولُ الله ◌ِوََّ الكَرَاهِيةَ في وجههِ، فقالَ: ((كأنَّكَ
كَارِهُ لِمَا تَرَى))، فقالَ: يا رسولَ الله، إنَّ أبي كانَ رجلاً سَيِّداً حليماً،
فَرَجَوْتُ أنْ يَهْدِيَهُ اللَّهُ إلى الإِسلامِ، فلما وَقَعَ بالمَوْقعِ الذي وقعَ
بِهِ أحزنني (١) ذُلكَ، فدعا رَسُولُ اللهِوَِّ لأبي حُذَيْفَةَ بِخَيْرٍ(٢).
[٨:٣]
ذِكْرُ خالدِ بنِ الوليد المخزومي
رضي الله عنه
٧٠٨٩ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم مولی ثقيف، حدثنا
مُحَمَّدُ بن الصَّبَّاحِ الجرجرائي، حدثنا سفيانُ، عن إسماعيل، عن
قیسٍ، قال:
قال خالدُ بنُ الوليد: لقدْ اندقَّ في يدي يَوْمَ مؤتة تسعةٌ
(١) في الأصل و((التقاسيم)) ٢ / لوحة ٤٠٢: أخذني، والمثبت من ((المستدرك))
وغيره.
(٢) إسناده جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن إسحاق،
وهو صدوق، روى له مسلم في المتابعات، وقد صرح بالتحديث، فانتفت
شبهة تدليسه .
وأخرجه الحاكم ٢٢٤/٣، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٧١/٦ - ٧٢
من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم
على شرط مسلم، ووافقه الذهبي!
وأورده ابن هشام في ((السيرة» ٢ /٢٩٤ عن ابن إسحاق من غير إسناد.

٥٦٤
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
أَسْيَافٍ، ما بَقِيَتْ في يدي إلا صَفِيحَة لِي يَمَانِيَةُ(١).
[٨:٣]
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كانَ عَلى
خَيْلِ المصطفى {َ﴿ يَوْمَ حُنين
٧٠٩٠ - أخبرنا ابنُ قتيبة، حدثنا ابنُ أبي السري، حدثنا عبدُ الرزّاق،
أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزهري، قال:
كان عَبْدُ الرحمن بنُ أزهر يُحَدِّثُ أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ خرِجَ مَعَ
رسولِ الله وَّ يَوْمَ حُنين(٢) فكانَ على خيلِ رسولِ الله ◌ِوَِّ، قالَ
ابنُ الأزهر: فَلَقَدْ رَأَيْتُ النبيِّ ◌َّهِ وهو يقولُ: ((مَنْ يَدُلُّ على رَحْلٍ
خالدٍ بِنِ الوَلِيدِ))؟ قالَ ابنُ الأزهرِ: فَمَشَيْتُ - أو قالَ: سَعَيْتُ - بَيْنَ يديهِ
وأنا مُحْتَلِمٌ أقولُ: مَنْ يَدُلَّ عَلى رَحْلِ خالدِ بنِ الوليد؟ حَتَّى دُلِلْنَا
(١) حدیث صحیح، إسناده قوي، محمد بن الصباح روی له أبو داود وابن ماجة،
وهو صدوق، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري،
وإسماعيل: هو ابن أبي خالد الأحمسي، وقيس: هو ابن أبي حازم
البجلي .
وأخرجه البخاري (٤٢٦٥) في المغازي: باب غزوة مؤتة من أرض
الشام، عن أبي نعيم، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد في ((الفضائل)) (١٤٧٥)، والبخاري (٤٢٦٦)، وابن سعد
٢٥٣/٤ و٣٩٥/٧، والطبراني (٣٨٠٢)، والحاكم ٤٢/٣، والبيهقي في
((الدلائل)) ٣٧٣/٤ من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وقال الحاكم:
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
(٢) قوله ((يوم حنين)) سقط من الأصل، واستدرك من ((التقاسيم)) ٢ / لوحة ٤٠٢.

٥٦٥
٦١ - كتاب إخباره 18 عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
على رحلِهِ، فإذا هو قاعِدٌ مستنِدٌ إلى مؤخَرِ رحلِهِ، فأتاهُ رسولُ الله ◌َِّ،
فنظرَ إلی جُرْحِهِ.
قال الزهري: وحَسِبت أنه قال: ونَفَثَ فيه رَسُولُ اللهِ وَةِ(١).
[٨:٣]
ذَكْرُ تسميةِ المصطفى ◌ِلـ
خَالِدَ بنَ الولیدِ : سَيْفَ الله
٧٠٩١ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى، حَدَّثنا عبدُ الله بنُ عوٍ
الخَرَّار، حَدَّثنا أبو إسماعيل المُؤَدِّبُ، حَدَّثنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ،
عن الشعبيّ
عن عبدِ الله بن أبي أوفى قال: شَكَى عَبْدُ الرحمن بنُ عوفٍ
خَالِدَ بنَ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ وَلِّ، فقالَ رسولُ اللهِوَلِ: ((يا خَالِدُ،
لِمَ تؤذي رجلاً مِنْ أهلِ بَدْرٍ؟ لو أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذهباً لم تُدْرِكِ
(١) حديث صحيح، ابن أبي السري متابع، ومن فوقه ثقات من رجال
الشيخين، غير الرحمن بن أزهر، فقد روى له أبو داود والنسائي،
وهو صحابي. وهو في ((مصنف عبد الرزّاق)) (٩٧٤١).
وأخرجه أحمد ٨٨/٤ و٣٥٠ - ٣٥١، والبيهقي في ((الدلائل))
١٣٩/٥ - ١٤٠ عن عبد الرزّاق، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مختصراً أحمد ٨٨/٤ و ٣٥٠، وأبو داود (٤٤٨٧) و (٤٤٨٩)
في الحدود: باب إذا تتابع في شرب الخمر، والحاكم ٣٧٤/٤ - ٣٧٥ من
طريق أسامة بن زيد الليثي، عن الزهري، أنه سمع عبد الرحمن بن أزهر
يقول: رأيت رسول الله وَّ يوم حنين وهو يتخلل الناس يسأل عن منزل
خالد بن الوليد، فأُتي بسكران ... ثم ذكر قصة شارب الخمر.
:
:

٥٦٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عَمَلَهُ))، فقالَ: يَا رَسُولَ الله يَقَعُونَ فيَّ، فأردُّ عليهمْ، فقالَ رسولُ الله
حٌَّ: ((لا تُؤْذُوا خَالِداً، فإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله صَبَّهُ الله على
الكُفَّارِ))(١).
[٨:٣]
(١) إسناده صحيح. أبو إسماعيل المؤدب: هو إبراهيم بن سليمان بن رزين
البغدادي، أصله من الشام من الأردن، روى عنه جمع، ووثقه أبو داود والعجلي
والدارقطني وابن حبان، وقال أحمد ويحيى بن معين والنسائي : ليس به بأس،
وقال ابن خراش: کان صدوقاً، وقال ابن عدي: هو من أهل الصدق، وروى له
ابن ماجة، وباقي السند رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عون
الخزار، فمن رجال مسلم.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((الفضائل)) (١٣)، والبزار (٢٥٩٢)
و (٢٧١٩) عن عبد الله بن عون، بهذا الإسناد. وقد وقع في الإِسناد عند البزار
في الموضعين («إسماعيل بن إبراهيم بن سليمان)) وهو خطأ، صوابه
((أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان)).
وأخرجه عبد الله بن أحمد (١٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٨٠١)، وفي
((الصغير)) (٥٨٠)، والحاكم ٢٩٨٣، والخطيب في ((تاريخه)) ١٤٩/١٢ - ١٥٠
من طريق الربيع بن ثعلب، عن أبي إسماعيل المؤدب، به، وصحح إسناده
الحاكم، فتعقبه الذهبي بقوله: رواه ابن إدريس، عن ابن أبي خالد، عن
الشعبي مرسلاً، وهو أشبه. قلت: وأخرجه هكذا مرسلاً أحمد في ((الفضائل))
(١٢) عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٥٠/٩، وقال: رواه الطبراني في
((الصغير)) و((الكبير)» باختصار، والبزار بنحوه، ورجال الطبراني ثقات.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، وقد تقدم عند المؤلف في فضائل
عبد الرحمن بن عوف برقم (٦٩٩٤).
٠٠٠ ٫ ١ ٠٠٠٠
---

٥٦٧
٦١ - كتاب إخباره ﴿ عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
ذِكْرُ عمرو بنِ العاص السَّهْمِي
رضي الله عنه
٧٠٩٢ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، حَدَّثنا حِبَّنُ بنُ موسى، أخبرنا
عَبْدُ الله بنُ المبارك، أخبرنا موسى بن عُلَيٍّ بنِ رباح، قال: سَمِعْتُ أبي يقولُ:
سَمِعْتُ عمرو بن العاص يقول: فَزِعَ النَّاسُ بالمدينةَ مَعَ
النبيِّ وََّ، فتفرَّقُوا، فرأيتُ سالماً مولى أبي حُذَيْفَةَ احْتَبَى بسيفِهِ،
وجَلَسَ في المسجدِ، فلما رأيتُ ذلكَ، فعلتُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ، فَخَرَجَ
رَسُولُ اللهِوَِّ، فرآني وسالماً، وأتى النَّاسُ، فقالَ رسولُ اللهِ وَّ: ((يا
أيُّها النَّاسُ، ألا كانَ مَفْزَعُكُمْ إلى اللَّهِ وَرَسُولِهِ؟ أَلا فَعَلْتُمْ كما فَعَلَ
هذان الرَّجُلانِ المُؤْمِنَانِ))؟(١).
[٨:٣]
بعونه تعالى وتوفيقه تَمَّ طَبْع الجزءِ الخامس عشر من
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ويليه الجزء السادس عشر وأوَّلُه
ذِكْر عائشة أم المؤمنين
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه النسائي في ((الفضائل؛ (١٩٦) عن محمد بن حاتم، عن
حبان بن موسى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٠٣/٤ عن عبد الرحمن بن مهدي، عن موسى بن علي،
به .

الموضوع
الصفحة
فهرس الموضوعات
باب إخبارە پێ عما یکون في أمته من الفتن والحوادث
٥
كتاب إخباره وَّر عن مناقب الصحابة، ورجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم
رضوان الله عليهم أجمعين
٢٦٩
جدول الخطأ والصواب
الجزء الخامس عشر
الصفحة
السطر
الخطأ
الصواب
٣٣
الأخير
٦٢٣٣
٦٢٦٦
١٤٢
٨
فظفر
الزبيري، عن سفيان بن
١٦٢
٣
الزبیری، عن کثیر
حمزة، عن کثیر
١٧٠
٤
تتسافدوا
٢٦٧
١٠
عبد العفار
بالکرخ
ما سبقه، ولا يدركه ما سبقه الأولون، ولا يدركه
الآخرون
الآخرون
٣٩١
١١
فإذا لم
فإذ لم
٤٢٦
٧
أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن، عن
عبد الرحمن
عبد الرحمن
يتسافدوا
٢٧٩
٣
بالکرچ
عبد الغفار
٣٨٣
٩
فطفر
٥٦٨