Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
٦١ - كتاب إخباره * عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
على هذه الآية: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾
[البقرة: ١٣٧] قال: وإنها في المُصحَف ما حُكَّتْ قال: وأخذت
بنتُ الفُرافِصَة - في حديث أبي سعيد - حُلِيُّها ووَضَعَتْهُ في حِجْرِها،
وذلك قبلَ أنْ يُقتَل، فلما قُتِلَ، تفاجَّتْ عليه، قالَ بعضهم: قَاتَلَها
الله ما أعظمَ عَجِيزَتَها، فعلِمت أنَّ أعداء الله لم يُريدوا إلَّ
الدنيا(١).
[٨:٣]
(١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي سعيد مولى أبي أسيد فقد ذكره
المؤلف في ((الثقات)) ٥٨٨/٥ - ٥٨٩ وقال: يروي عن جماعة من الصحابة،
روى عنه أبو نضرة، ثم ساق قصة فيها إمامته لأبي ذر وعبد الله بن مسعود،
وحذيفة بن اليمان في بيته، وأورده ابن حجر في القسم الثالث من الكنى في
((الإِصابة)) ١٠٠/٤، فقال: ذكره ابن منده في الصحابة ولم يذكر ما يدل على
صحبته، لكن ثبت أنه أدرك أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فيكون من أهل
هذا القسم، قال ابن منده: روى عنه أبو نضرة العبدي (تحرف في المطبوع
إلى: العقدي) قصة مقتل عثمان بطولها، وهو كما قال، وقد رويناها من هذا
الوجه، وليس فيها ما يدل على صحبته.
قلت: أبو نضرة هذا: هو المنذر بن قُطعة العبدي .
وأخرجه الطبري في ((تاريخه)) ٣٥٤/٤ - ٣٥٦ و٣٨٣ - ٣٨٤ عن
يعقوب بن إبراهيم الدورقي، بهذا الإِسناد.
وأورده الحافظ ابن حجر بطوله في ((المطالب العالية)) ٢٨٣/٤ -
٢٨٦، ونسبه إلى إسحاق بن راهويه في «مسنده))، وقال: رجاله ثقات،
سمع بعضهم من بعض .
وزاد نسبته في ((فتح الباري)) ٤٠٨/٥ إلى ابن خزيمة وابن حبّان.
وقوله: ((تفاجت عليه))، أي: وَقَتْه بنفسها، وبالغت في تفريج ما بين
الرجلين، ووقعت عليه.

٣٩٢
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ مغفرة الله جلَّ وعلا لعثمان بن عفان رضي الله عنه بتسبيله رُومَةً
٦٩٢٠ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةً،
حدَّثنا ابنُ إدريس، عن حصينٍ، عن عمرو بنٍ جَاوَانَ
عن الأحنفِ بْنِ قيس قال: قَدِمْنَا المدينةَ فجاءَ عثمانُ، فقيلَ :
هذا عثمانُ وعليه مُليَّة لهُ صَفْرَاءُ، قد قَنَّع بها رأسهُ قالَ: ها هُنا
عليٌّ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: ها هُنا طلحةُ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: أنشدُكُمْ
بالله الذي لا إلَه إلّ هو، أتعلمونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَالَ: «مَنِ ابْتَاعَ
مِربَدَ بني فلانٍ غَفَرَ اللَّهُ لهُ)) فابْتَعْتُهُ بعشرينَ ألفاً أو خمسةً وعشرينَ
ألفاً؟ فأَتَيْتُ النبيَّ وََّ، فقلتُ له: قَد ابتعتُهُ، فقالَ: ((اجْعَلْهُ فِي
مَسْجِدنا وَأَجْرُهُ لَكَ))؟ قالَ: فقالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قالَ: فقالَ: أنشدُكُمْ
بالله الذي لا إله إلّ هُوَ، أتعلمونَ أنَّ رَسولَ الله ◌َ ◌َّ قالَ: «مَنْ يَبْتَاعُ
رُومَةَ غَفَر اللَّهُ لَهُ))، فابتعتُها بكذا وكذا، ثُمَّ أتيتُهُ، فقلتُ: قَدِ ابْتَعتُها،
فقالَ: ((اجْعَلْها سِقَايةٌ لِلْمُسلِمِينَ وَأَجرُهَا لَكَ))؟ قالَ: فقالوا: اللهمَّ
نعم، قالَ: أنشدُكُمْ بالله الذي لا إله إلَّ هُوَ، أتعلّمُونَ أنَّ
رسولَ اللهِوَّ نَظَرَ في وجوهِ القومِ، فقالَ: «مَنْ جَهَّزَ هؤلاءِ غَفَرَ اللَّهُ
لَهُ)) - يعني جيش العُسْرةِ - فجهّزْتُهُمْ حتى لم يَفقِدُوا عِقالاً
ولا خِطاماً؟ قالوا: اللَّهم نعمْ، قالَ: اللَّهُمَّ اشهَدْ، ثلاثاً(١). [٨:٣]
(١) حديث حسن، عمرو - ويقال: عمر - بن جاوان لم يرو عنه غير حصين،
وروى له النسائي، وذكره المؤلف في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات رجال
الشيخين. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وهو في ((مصنف
ابن أبي شيبة)) ٣٩/١٢ - ٤٠، وابن إدريس: هو عبد الله.
=

٣٦٣
٦١ - كتاب إخباره وَ﴿ل عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
ذِكْرُ عليّ بنِ أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي رضوانُ الله عليه وَقَدْ فَعَل
٦٩٢١ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهمداني، قال: حدثنا محمدُ بنُ
بشار، حَدَّثْنَا غُندَر، حدَّثنا شعبةُ، عن الحَكُم، قال: سمعتُ ابنَ أبي ليلى
حدَّثنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ أنَّ فاطمةَ شَكَتْ مما تَلْقَى مِنْ أَثْرٍ
الرَّحَى، فأتى النبيَّ ◌َ سَبْيٌّ، فانطلَقَتْ، فلمْ تَجِدْهُ، فَوَجَدَتْ
عائشةَ، فأخبرتها، فلما جَاءَ النبيُّ ◌َّ أخبرته عائشةُ بمَجِيءٍ فاطمةَ،
فجاءَ النبيُّ وََّ إلينا وقدْ أَخَذْنا مَضَاجِعَنا، فذهبتُ لأقوم، فقالَ:
((عَلى مَكانِكُمَا))، فَقَعَدَ بيننا حتَّى وجدتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ على صَدْرِي،
فقالَ: ((أَلَ أُعَلَّمُكُمَا خَيْراً مِمَّا سَأَلْتُمَانِي، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعُكُما،
فَكَبِّرًا أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ، وسَبِّحَا ثَلاثً وَثَلاثِينَ، وَتَحَمَّدَا ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ،
فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ))(١).
[٨:٣]
وأخرجه النسائي ٢٣٤/٦ - ٢٣٥ في الأحباس: باب وقف المساجد،
عن إسحاق بن إبراهيم، والطبري في ((تاريخه)) ٤٩٧/٤ عن يعقوب بن
إبراهيم، كلاهما عن ابن إدريس، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٧٠/١ من طريق أبي عوانة، والنسائي ٢٣٣/٦ من
طريق سليمان بن طرخان، كلاهما عن حصين بن عبد الرحمن، به.
وفي الباب عن ثمامة بن حزن القشيري - وكان ممن شهد الدار - عند
الترمذي (٣٧٠٣)، والنسائي ٢٣٥/٦ - ٢٣٦، وقال الترمذي: حسن.
وانظر الحديث المتقدم عند المؤلف برقم (٦٩١٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. تغُندر: هو محمد بن جعفر، والحكم:
هو ابن عتيبة، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن.
وأخرجه البخاري (٣٧٠٥) في فضائل الصحابة: باب مناقب علي بن
أبي طالب، ومسلم (٢٧٢٧) (٨٠) في الذكر والدعاء: باب التسبيح أول =
=

٣٦٤
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ ما كان يَلْبَسُ علي وفاطمة حينئذ بالليل
٦٩٢٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بنِ زهير بتُسْتَرَ، حدثنا زيادُ بن يحيى
الحَسَّاني، حدثنا أزهر السَّمان، عن ابنِ عونٍ، عن ابن سيرينَ، عن عَبِيدَةَ
عن عليٍّ قال: شَكَتْ لي فاطمةُ من الطَّحِين، فقلتُ: لو أتيتٍ
أَباكِ، فسأَلْتيهِ خادماً، قالَ: فَأَتَتِ النبيَّ ◌ََّ، فلم تُصَادِفْهُ، فَرجَعَتْ
مكانها، فلما جاءَ أُخْبِرَ، فَأَتَانا، وعَلَينا قطيفةٌ إذا لَبِسْناها ◌ُولاً
خَرَجتْ منها جُنوبُنا، وإذا لَبِسْناها عَرْضاً خَرَجَتْ منها أقدامُنا
ورؤوسُنا، قالَ: ((يَا فَاطِمَةُ، أُخبِرْتُ أَنَّكِ جِئْتِ، فَهَل كَانَتْ لَكِ
حَاجَةٌ))؟ قالتْ: لا، قلتُ: بَلَى، شَكَتْ إليَّ من الطَّحِين، فقلتُ: لَوْ
أتيتِ أباكٍ، فسأَلتيهِ خادماً، فقالَ: ((أَفَلاَ أَدُلُّكُما عَلى مَا هُو خَيْرٌ لَكُما
مِنْ خَادِمِ؟ إذا أَخَذْتُما مَضَاجِعَكُما تَقُولَانٍ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَثَلاثاً
وثَلاثِينَ، وأَرْبعاً وثلاثِينَ: تَسْبِيحَةً، وتَحْمِيدةً، وَتَكْبِيرةَ)(١). [٨:٣]
النهار، وعند النوم، عن محمد بن بشار، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٣٦/١ عن محمد بن جعفر غندر، به. وقد تقدَّم
الحديث برقم (٥٥٢٤) من طريق يحيى بن أبي بكير، عن شعبة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عون: هو عبدُ الله بن عون بن
أرطبان، وعَبيدة: هو ابن عمرو السَّلماني .
وأخرجه الترمذي (٣٤٠٨) في الدعوات: باب ما جاء في التسبيح
والتكبير والتحميد عند المنام، والنسائي في ((عشرة النساء)) (٢٩٠) عن
زياد بن يحيى، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن غريب من حديث
ابن عون .
وأخرجه الترمذي (٣٤٠٩) عن محمد بن يحيى الذهلي، وعبد الله بن

٣٦٥
٦١ - كتاب إخباره ** عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ أذى علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه
مقرونٌ بأذى المصطفى ألهم
٦٩٢٣ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، حدثنا أبو بكرٍ، حَدَّثنا مالكُ بنُ
إسماعيل، حدثنا مسعودُ بنُ سعد، حدثنا محمدُ بنُ إسحاق، عن الفضل بنِ
مَعْقِلٍ، عن عبدِ الله بن نِيَّار(١) الأسلمي
عن عمرو بنِ شَاسٍ ، قال: قال لي رَسُولُ اللهِصل﴾: ((قَدْ
آذَيْتَنِي)» قلتُ: يا رسولَ الله، ما أُحِبُّ أنْ أُوذِيَك، قالَ: ((مَنْ آذىَ
عَلِيّاً، فَقَدْ آذَانِي))(٢).
[٨:٣]
أحمد في زوائده على ((المسند)) ١٢٣/١ عن أحمد بن محمد بن يحيى
=
القطان، كلاهما عن أزهر السمان، به، رواية الترمذي مختصرة. وانظر
ما قبله.
(١) في الأصل: بيان، وهو خطأ، والتصويب من ((التقاسيم)) ٢/ لوحة ٣٥٦.
(٢) إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، والفضل بن معقل ترجم
له البخاري في ((تاريخه)» ١١٤/٧، وابن أبي حاتم ٦٧/٧، ولم يذكرا فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٣١٧/٧، وقال الحسيني
- كما في ((تعجيل المنفعة)) ص ٣٣٤ -: ليس بمشهور، وفي إسناده علة ثالثة
فقد قال ابن معين في ((تاريخه)» ص ٣٣٥: حديث عبد الله بن نيار، عن
عمرو بن شاس ليس هو بمتصل، لأن عبد الله بن نيار يروي عنه
ابنُ أبي ذئب، أو قال: يروي عنه القاسمُ بن عباس - شك أبو الفضل -
لا يُشبه أن یکون رأیعمروبن شاس.
قلتُ: وأبو بكر: هو ابن أبي شيبة، وهو في ((مصنفه)) ١٢ /٧٥، ووقع
في المطبوع منه ((مسعر بن سعد؛ بدل مسعود بن سعد، وفيه أيضاً: ((الفضل بن
معقل، عن عبد الله بن معقل، عن عبد الله بن نيار))، وكل هذا تحريف.
وأخرجه أحمد بن أبي خيثمة في ((تاريخه))، ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر =
----

٣٦٦
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
قال أبو حاتم: هذا هو الفضلُ بنُ عبد الله بن مَعْقِلِ بنِ سِنان
الأشجعي، نَسَبَهَ ابنُ إسحاق إلى جدِّه، ومسعود بن سعد الجُعْفِي:
كوفي كنيتُه أبو سعد.
=
في ((الاستيعاب)) ٥٢٣/٢ عن موسى بن إسماعيل، عن مسعود بن سعد،
بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (٢٥٦١) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن
أبيه، عن ابن إسحاق، به. ووقع فيه ((الفضلُ بن معقل بن يسار)) وهو خطأ،
صوابُه: سنان، ثم قال البزار: لا نعلم روى عمرو بن شاش إلّ هذا.
وعلقه البخاري في ((تاريخه)) ٣٠٦/٦ - ٣٠٧ عن عبد العزيز بن
الخطاب، عن مسعود بن سعد، به. إلّ أنه زاد فيه بين ابن إسحاق وبين
الفضل بن معقل: أبانَ بن صالح .
وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٤٨٣/٣، وفي ((فضائل الصحابة))
(٩٨١)، وابن أبي خيثمة كما في ((الاستيعاب)) ٥٢٢/٢ -٥٢٣ من طريق
إبراهيم بن سعد، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٢٩/١ - ٣٣٠ من
طريق عبد الرحمن بن مغراء، كلاهما عن ابن إسحاق، به، وزاد فيه أبان بن
صالح كما عند البخاري، وقد ذكر أحمد والفسوي في الحديث قصة.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٩/٩، فقال: رواه أحمد والطبراني
باختصار، والبزار أخصر منه، ورجال أحمد ثقات!
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند أبي يعلى (٧٧٠)، والبزار
(٢٥٦٢) والقطيعي في زياداته على ((فضائل الصحابة)» (١٠٧٨)، وأورده
الهيثمي ١٢٩/٩، وقال: رواه أبو يعلى والبزار باختصار، ورجال أبي يعلى
رجال الصحيح، غير محمود بن خداش وقَنان، وهما ثقتان. قلت: وقنان،
وثقه ابن معين وابن حبان، وقال ابن عدي: عزيز الحديث، وليس يتبين على
مقدارِ مالَهُ ضعف، وقال النسائي: ليس بالقوي، فمثلُه حسن الحديث،
فالسندُ حسن.
. . ........... ..

٣٦٧
٦١ - كتاب إخباره عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
ذِكْرُ الخبرِ الدَّالِّ على أن مَحبَّة المرء عليّ بنَ
أبي طالبٍ رَضِيَ الله عنه من الإِيمانِ
٦٩٢٤ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بنِ إبراهيم، حَدَّثنا محمَّدُ بنُ
الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائي، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت،
عن زِرِ بن حُبّیش
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: والَّذِي فَلَقَ
الحبّةَ، وذَرَأَ النَّسْمَةَ، إِنَّهُ لَعَهْدُ النبيِّ الأميِّ وَ﴿ إليَّ: أنهُ لا يُحِبُّنِي
إلا مؤمنٌ، ولا يُبْغِضُني إلا مُنافِقٌ (١).
[٨:٣]
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن الصباح
الجرجرائي، فقد روى له أبو داود وابن ماجة، وهو صدوق، وقد توبع.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦/١٢ - ٥٧، وعنه مسلم (٧٨) في الإِيمان:
باب في الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإِيمان وعلاماته، وابن أبي عاصم
في ((السنّة)) (١٣٢٥)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على ((الفضائل))
(١١٠٧)، عن أبي معاوية ووكيع بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم أيضاً (٧٨)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٢٦١) عن
يحيى بن يحيى، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (٥٠)، وفي ((خصائص
علي)) (١٠٠)، عن محمد بن العلاء، وابن ماجة (١١٤) في المقدمة: باب
فضل علي بن أبي طالب، عن علي بن محمد، ثلاثتهم عن
أبي معاوية، به. وقرن علي بن محمد في حديثه بأبي معاوية وكيعاً .
وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٨٤/١ و٩٥ و١٢٨، وفي ((فضائل
الصحابة)» (٩٤٨) و(٩٦١)، والحميدي (٥٨)، والترمذي (٣٧٣٦) في
المناقب: باب رقم (٢١)، والنسائي في ((المجتبى: ١١٥/٨ - ١١٦ في
الإِيمان: باب علامة الإِيمان، و١١٧/٨: باب علامة المنافق، وفي
((الخصائص)) (١٠١) و(١٠٢)، وأبو يعلى (٢٩١)، وابن منده (٢٦١)، =

٣٦٨
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ تسميةِ المصطفى ◌َ﴿ علياً أبا تُرابٍ
٦٩٢٥ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ خليلٍ، حدَّثنا هشامُ بنُ عمَّار،
حدثنا عبدُ العزيز بنُ أبي حازم، عن أبيه
عن سهل بن سعدٍ أنَّ رجلاً جاءَه، فقال: هذا فلانٌ ــ أميرٌ من
أُمراءِ المدينة - يَدْعُوكُ لتَسُبَّ علياً على المِنْبَرِ، قال: أَقولُ ماذا؟
قال: تقولُ لهُ: أبو ترابٍ، فضَحِكَ سَهْلٌ، فَقَالَ: والله ما سمّاه إياهُ
إلا رسولُ اللهِ وََّ، ما كانَ لعليٍّ اسمُ أحبَّ إليه منهُ، دخلَ عليٍّ على
فاطمةَ، ثُمَّ خرجَ، فأتى رسولُ الله ◌َ فاطمةً، فقالَ: ((أَيْنَ ابنُ
عَمِّكِ))؟ قالتْ: هُوَذَا مُضْطَجعٌ في المسجدِ، فخرجَ النبيُّ لِّر
فوجَدَ رداءَهَ قد سَقَطَ عن ظهرهِ، فجعلَ رسولُ اللهِ وَّهُ يَمِسَحُ الترابَ
عنْ ظهرِه ويقولُ: ((اجْلسْ أَبا تُرَابٍ)) واللَّهِ ما كانَ اسمُ أحبَّ إليه
منهُ، ما سماهُ إِيَّهُ إلا رسولُ اللهِ وَ(١).
[٨:٣]
والبغوي (٣٩٠٨) و (٣٩٠٩) من طرق عن الأعمش، به. وقال الترمذي:
حسن صحيح، وصححه البغوي،
(١) حديث صحيح، هشام بن عمار قد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال
الشيخين. أبو حازم: هو سلمة بن دينار.
وأخرجه البخاري (٤٤١) في الصلاة: باب نوم الرجال في المسجد،
و (٦٢٨٠) في الاستئذان: باب القائلة في المسجد، ومسلم (٢٤٠٩) في
فضائل الصحابة: باب من فضائل علي بن أبي طالب، عن قتيبة بن سعيد،
والبخاري (٣٧٠٣) في فضائل الصحابة: باب مناقب علي بن أبي طالب،
عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، والطبراني في ((الكبير)) (٥٨٧٩) من طريق
يحيى بن بكير، ثلاثتهم عن عبد العزيز بن أبي حازم، بهذا الإِسناد.
=

٣٦٩
٦١ - كتاب إخباره * عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
ذِكْرُ خبرٍ أَوْهَمَ في تأويله جماعة
لَمْ يُحْكِمُوا صِناعة العِلْمِ
٦٩٢٦ - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا أبو الوليد الطَّيالسي، حدَّثنا يوسفُ ابنُ
الماجِشُون، حدثنا محمد بن المُنكدِر، عن سعيد بنُ المُسِّيبِ، عن عامرِ بنِ
سعدِ بنِ أبي وقاص
عن سعدٍ أنَّ النبي ◌َّرَ قال لِعلي: ((أَنتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ
مِنْ مُوسَى))، قالَ(١): فأحببتُ أنْ أسأله سعداً، فقلتُ لهُ: أنتَ سَمِعْتَ
هذا مِنْ رسولِ الله وََّ؟ قالَ: نعم(٢).
[٨:٣]
وبعضُهم يزيد في الحديث على بعض، وفي بعض طرقه أن سبب
خروج علي من البيت كان لشيء وقع بينه وبَيْنَ فاطمة رضي الله عنهما
فخرج مغاضباً .
=
وأخرجه البخاري (٦٢٠٤) في الأدب: باب التكني بأبي تراب وإن
كانت له كنية أخرى، وفي ((الأدب المفرد)» له (٨٥٢)، والطبراني (٥٨٠٨)
و (٥٨٧٠) و (٦٠١٠) من طرق عن أبي حازم، به .
(١) القائل هو سعيد بن المسيب.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن
عبد الملك، ويوسف ابن الماجشون: هو يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة
الماجشون .
وأخرجه مسلم (٢٤٠٤) (٣٠) في فضائل الصحابة: باب فضائل
علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأبو يعلى (٧٣٩)، وابن أبي عاصم في
((السنّة)) (١٣٣٥)، والقطيعي في زوائده على ((فضائل الصحابة)» لأحمد
(١٠٧٩) من طرق عن يوسف ابن الماجشون بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٨٥/١، ومسلم (٢٤٠٤) (٣٢)، والترمذي (٣٧٢٤)
في المناقب: باب رقم (٢١)، والنسائي في ((الخصائص)) (١١) و (٥٤)، =
:

٣٧٠
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ الوقتِ الذي خَاطَبَ المصطفى وَلَه بهذا القول
٦٩٢٧ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة،
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عن شُعبة، عن الحَكَمِ ، عن (١) مصعب بنِ سعدٍ
وابن أبي عاصم (١٣٣٦) و(١٣٣٨)، والحاكم ١٠٨/٣ - ١٠٩ من طريق
=
بُكير بن مسمار، والطبراني (٣٢٨) من طريق الزهري، كلاهما عن عامر بن
سعد، به. وحديث بكير بن مسمار عندهم مطوّل، غير أحمد
وابن أبي عاصم.
وأخرجه عبدُ الرزّاق (٢٠٣٩٠)، وعنه أحمد في ((المسند)) ١٧٧/١،
وفي ((الفضائل)) (٩٥٦) عن معمر، عن قتادة وعلي بن زيد عن سعيد بن
المسيب، عن ابنٍ لسعد بن أبي وقاص - ولم يسمه - عن أبيه، بنحوه.
وأخرجه عبد الرزّاق (٩٧٤٥)، وأحمد في ((المسند)) ١٧٣/١ و١٧٩،
وفي ((فضائل الصحابة)) (٩٥٧)، والقطيعي في زياداته عليه (١٠٤١)
و(١٠٤٥)، والحميدي (٧١)، والنسائي في ((الخصائص)) (٤٤) و(٤٥)
و(٤٦) و (٤٧) و (٤٨)، وفي ((الفضائل)) (٣٥) و (٣٦) و(٣٧)، وأبو يعلى
(٦٩٨) و(٧٠٩) و(٧٣٨)، وابن أبي عاصم (١٣٤٢) و(١٣٤٣) من طرق
عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، وليس فيه ((عامر بن سعد))
وبعضهم يزيد في الحديث على بعض.
وأخرجه من طرق عن سعد بن أبي وقاص: أحمدُ في ((المسند))
١٧٥/١، ١٨٤، وفي ((الفضائل)) (١٠٠٥) و (١٠٠٦). والبخاري
(٣٧٠٦) في فضائل الصحابة: باب مناقب علي بن أبي طالب، ومسلم
(٢٤٠٤)، والنسائي في ((الخصائص)) (٥٢) و (٥٣) و(٥٥) و (٥٧) و (٥٨)
و (٥٩) و(٦٠) و(٦١)، وابن ماجة (١١٥) و(١٢١) في المقدمة: باب في
فضائل أصحاب رسول الله وَالر، وأبو يعلى (٧١٨).
وقد تقدم الحديثُ برقم (٦٦٤٣) من طريق المنهال بن عمرو، عن
عامر بن سعد .
(١) تحرفت في الأصل إلى: ((بن))، والتصويب من ((التقاسيم)) ٢ / لوحة ٣٥٧.

٣٧١
٦١ - كتاب إخباره * عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
عن سعد بن أبي وَقَّاص قال: خلَّفَ رَسُولُ اللهِوَّ عليَّ بِنَ
أبي طالبٍ رضي الله عنهُ في غزوة تبوك، فقالَ: يا رسولَ الله،
تُخَلِّفُني في النِّساء والصِّبيان؟! فقالَ: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي
بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسى؟ إلَّا أَنْهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي))(١).
[٨:٣]
ذِكْرُ مغفرةِ الله جَلَّ وعَلا ذنوبَ عليٍّ بنِ
أبي طالبٍ رَضِيَ الله عنه
٦٩٢٨ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق الثقفيُّ، حذَّثنا عبدُ الله بنُ عمر بنِ
أبان، حدثنا عبدُ الرحيم بنُ سليمان، أخبرني عليٌّ بنُ صالحِ الهَمْداني، عن
أبي إسحاقَ، عن عَمْرو بنٍ مُرَّة، عن عبدِ الله بنِ سَلِمة
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. غندر: هو محمد بن جعفر، والحكم:
هو ابن عتيبة، وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٦٠/١٢ و٥٤٥/١٤، وعنه
مسلم في ((صحيحه)) (٢٤٠٤) (٣١) في فضائل الصحابة: باب فضائل
علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) ١٨٢/١ - ١٨٣، وفي ((فضائل الصحابة))
(٩٦٠)، ومسلم (٢٤٠٤) (٣١)، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (٣٨)،
وفي ((الخصائص)) (٥٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٣٠٩/٢ من طرق
عن محمد بن جعفر غندر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٤٤١٦) في المغازي: باب غزوة تبوك، وعنه
البغوي (٣٩٠٧) من طريق يحيى بن سعيد القطان، ومسلم (٢٤٠٤) من
طريق معاذ بن معاذ، كلاهما عن شعبة، به .
وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٠٩)، ومن طريقه البيهقي في «السنن»
٩ / ٤٠، وفي ((دلائل النبوة)) ٢٢٠/٥ عن شعبة، به. وعلقه البخاري عنه
بإثر الحديث (٤٤١٦). وانظر ما قبله .
:

٣٧٢
:
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عن علي بن أبي طالبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه، قال: قَالَ لي رسولُ
اللّهِ وَّ: ((يَا عَلِيُّ، أَلَ أَعَلِّمُكَ كَلِماتٍ إِذا قُلْتَهُنَّ، غُفِرَ لكَ، مَعَ أَنْهُ
مَغْفُورٌ لَكَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، لَ إلهَ إلَّ اللَّهُ الحَلِيمُ
الكَرِيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ،
وَالحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ))(١) ..
[٨:٣]
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غيرَ عبد الله بن سلمة
- وهو المرادي - فقد روى له أصحابُ السنن، ووثقه المؤلف، والعجلي
ويعقوب بن شيبة، وقال البخاري: لا يُتابع على حديثه، وقال أبو حاتم :
تعرف وتنكر، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال الحافظ في
((التقريب)): صدوق تغير حفظه. قلت: وقد توبع.
وأخرجه أحمد ٩٢/١، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٦٣٨)، وفي
((الخصائص)) (٢٥) و(٢٦)، وفي النعوت كما في ((التحفة)) ٤٠٩/٧،
وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١٣١٥) و(١٣١٦)، وعبد بن حميد في
(المنتخب)) (٧٤)، والطبراني في ((الصغير)) (٣٥٠)، والدارقطني في ((العلل))
١٠/٤ من طرق عن علي بن صالح، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (٦٣٩) من طريق يوسف بن
إسحاق بن أبي إسحاق، وابن أبي عاصم (١٣١٧) من طريق نُصير بن
أبي الأشعث، كلاهما عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) ١٥٨/١، وفي (الفضائل)) (١٢١٦)؛
والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٦٣٧)، وفي النعوت كما في ((التحفة))
٤٢٣/٧، وفي ((الخصائص)) (٢٨) و(٢٩)، وابن أبي عاصم (١٣١٤)،
والحاكم ١٣٨/٣ من طريق إسرائيل، والدارقطني في ((العلل)) ٩/٤ - ١٠ من
طريق سفيان الثوري كلاهما عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى، عن علي، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه
الذهبي، ولم يقل الثوري في حديثه: «مع أنه مغفور لك)).
=

٣٧٣
٦١ - كتاب إخباره ﴿ عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ عليّ بن أبي طالب رَضِيَ الله عنه
ناصِرٌ لمن انتصر به مِنَ المسلمين
بَعْدَ المصطفى ◌ِلتر
٦٩٢٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الحسنُ بنُ عُمَرَ بنِ شقيق، حدثنا
جعفرُ بنُ سُليمان، عن يزيدَ الرِّشْكِ، عن مطرِّف بنِ عبد الله بن الشِّخِّير
عن عمران بنِ حُصين، قال: بعثَ رسولُ الله ◌ِ ◌ّ سَرِيَّةٌ،
واستعملَ عليهمْ عليّاً، قالَ: فَمَضَى عليٌّ في السريةِ، فأصابَ
جاريةً، فَأَنكرَ ذلكَ عليهِ أصحابُ رسولِ الله وََّ، فقالوا: إذا لَقِينا
رسولَ اللهِ وَّل أخبرناهُ بما صنعَ عليٌّ، قالَ عِمْرَانُ: وكانَ المسلمونَ
وأخرجه الترمذي (٣٥٠٤) في الدعوات: باب رقم (٨١)، والنسائي
في ((اليوم الليلة)) (٦٤٠)، وفي ((الخصائص)) (٣٠)، والقطيعي في زوائده
على ((الفضائل)) (١٠٥٣) والطبراني في ((الصغير)) (٧٦٣) من طريق
الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، عن علي. وفيه:
((وإن كنت مغفوراً لك))، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّ من
هذا الوجه من حديث أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، وقال النسائي في
((الخصائص)): أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا
منهما وإنما أخرجناه لمخالفة الحسين بن واقد لإسرائيل ولعلي بن صالح
والحارث الأعور ليس بذاك في الحديث، وقال الدارقطني في ((العلل))
٩/٤: وحديث الحسين بن واقد وهم.
وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (٦٣٦)، وفي الخصائص)) (٢٧)
من طريق أحمد بن خالد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: كلمات الفرج: لا إله إلّ الله ...
فذكره موقوفاً علیه .

٣٧٤
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
إذا قَدِموا مِنْ سفرٍ بَدُؤُوا برسولِ اللهِ وَّ فسلَّمُوا عليهِ ونظروا إليه،
ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إلى رحالِهِمْ، فلما قَدِمتِ السَرِيَّةُ سَلَّموا على رسولٍ
اللهِ وََّ، فقامَ أحدُ الأربعةِ، فقالَ: يا رَسُولَ الله، ألمْ ترَ أنَّ عليّاً
صَنْعَ كذا وكذا فأعرضَ عنهُ، ثم قامَ آخرُ فقالَ: يا رسولَ الله، ألمْ
تَر أنَّ عليّاً صَنَعَ كذا وكذا فأعرض عنه، ثم قام آخر، فقال:
يا رسول الله، ألم تَرَ أنَّ عليّاً صنع كذا وكذا، فأَقبَلَ إليهِ رسولُ
اللهِ وَِّ والغضبُ يُعْرَفُ في وجههِ فقالَ: ((ما تريدُونَ مِنْ عليٍّ
- ثلاثاً - إنَّ عليّاً مِنِّي وَأنا مِنْهُ، وهُوَ وَلِيُّ كُلُّ مُؤْمِنٍ بَعدِي))(١). [٨:٣]
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه
كان ناصرَ كلٍّ مَنْ ناصره رسولُ اللهِّ
٦٩٣٠ - أخبرنا محمدُ بنُ طاهر بن أبي الدُّمَيك، حدثنا إبراهيم بن
(١) إسناده قوي، الحسن بن عمر بن شقيق صدوق روى له البخاري، ومن فوقه
من رجال الشيخين غير جعفر بن سليمان، فمن رجال مسلم، وهو صدوق.
یزید الرّشك: هو یزید بن أبي یزید.
وأخرجه الطيالسي (٨٢٩)، وأحمد في ((المسند)) ٤٣٧/٤ - ٤٣٨،
وفي ((الفضائل)) (١٠٣٥)، والقطيعي في زوائده عليه (١٠٦٠)، والترمذي
(٣٧١٢) في المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه،
والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (٤٣)، وفي ((الخصائص)) (٨٩)، وابن عدي
في ((الكامل)) ٥٦٨/٢ - ٥٦٩، والحاكم ١١٠/٣ - ١١١ من طرق عن
جعفر بن سليمان الضبعي، بهذا الإِسناد. ورواية النسائي في ((الفضائل))
مختصرة بالمرفوع فقط، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه
إلّ من حديث جعفر بن سليمان، وصححه الحاكم على شرط مسلم، وسكت
عنه الذهبي.
:
:
٠٠٠

٣٧٥
٦١ - كتاب إخباره له عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
زياد، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عُبيدة، عن ابن بريدة(١)
عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ كَنتُ وَلِيَّهُ، فَعلِيٍّ
وَلِيُّهُ))(٢).
[٨:٣]
ذِكْرُ دعاء الْمصطفى ﴿ بالولاية لمَنْ والى علياً
والمعاداة لمن عاداه
٦٩٣١ - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد الأزديُّ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم،
أخبرنا أبو نعيم، ويحيى بنُ آدم، قالا: حدثنا فِطْرُ بنُ خليفة
(١) قوله: ((سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة)) تحرف في الأصل إلى: سعيد بن عبيد
عن أبي بردة، وكذلك تحرف في ((التقاسيم)) ٢/ لوحة ٣٥٩ غير قوله:
((سعد بن عبيدة)) فقد جاء فيه على الصواب.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن
زياد، فمن رجال مسلم.
وأخرجه أحمد ٣٥٠/٥، وابن أبي شيبة ٥٧/١٢، والنسائي في ((الفضائل))
(٤١)، وفي ((الخصائص)) (٨٠)، وابن أبي عاصم (١٣٥٤)، والبزار
(٢٥٣٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقرن ابن أبي شيبة - وعنه
ابن أبي عاصم - بأبي معاوية وكيعاً، وبعضهم يذكر فيه قصة.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٣٥٨/٥ و٣٦١، وفي (الفضائل)) (٩٤٧)
و (١١٧٧)، والحاكم ١٣٠/٢ من طريق وكيع، والحاكم أيضاً ١٢٩/٢ -
١٣٠ من طريق أبي عوانة، كلاهما عن الأعمش، به. وصححه الحاكم على
شرط الشيخين ووافقه الذهبي .
وأخرجه بنحوه أحمد في («مسنده)) ٣٤٧/٥، وفي ((الفضائل)) (٩٨٩)،
وابن أبي شيبة ١٢ /٨٣، والنسائي في ((الفضائل)) (٤٢)، وفي ((الخصائص))
(٨١) و(٨٢)، والبزار (٢٥٣٣) و(٢٥٣٤)، والحاكم ١١٠/٣ من طريق سعيد بن
جبير، عن ابن عباس، عن بريدة الأسلمي، وصححه الحاكم على شرط
مسلم، وأقرّة الذهبي.

٣٧٦
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عن أبي الطُّفّيل قال: قال عليٍّ: أَنْشُدُ الله كُلَّ امرىءٍ سَمِعَ
رسولَ اللهِ وَ﴿ يقولُ يومَ غَدِيرِ خُمِّ لَمَا قامَ، فقامَ أُناسٌ فَشَهِدوا أَنَّهِمْ
سَمِعوه يقولُ: ((أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى النَّاسِ بِالمُؤمِنِينَ مِنْ
أَنفُسِهِمْ؟)) قالوا: بَلى يا رَسُولَ الله، قالَ: ((مَنْ كُنتُ مَوْلاهُ فإِنَّ
هذا مَوَلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَهُ، وَعَادٍ مَن عَادَاهُ»، فخرجتُ وفي
نفسي من ذلك شيءٌ ، فلقيتُ زيدَ بنَ أرقم ، فذكرتُ ذلك له،
فقالَ: قَدْ سَمِعناهُ من رسول الله وَِّ يقولُ ذلكَ لهُ.
قالَ أبو نُعيم: فقلتُ لِفِطر: كم بينَ هذا القول وبينَ موتِهِ؟
قال: مئة يوم(١) .
[٨:٣]
(١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير فطر بن خليفة وهو صدوق،
روى له البخاري حديثاً واحداً مقروناً بغيره، واحتج به أصحابُ السنن.
أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة، صحابي
صغیر.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٤/ ٣٧٠، وفي ((الفضائل)) (١١٦٧) عن
حسين بن محمد وأبي نعيم، بهذا الإِسناد، ولم يذكر في ((الفضائل)) حديث
زيد بن أرقم.
وأخرجه النسائي في ((الخصائص)) (٩٣)، وابن أبي عاصم في ((السنّة))
(١٣٦٧) من طرق عن فطر بن خليفة، به، ورواية ابن أبي عاصم مختصرة.
وأخرجه بنحوه من حديث زيد بن أرقم النسائي في ((الخصائص))
(٧٩)، وفي ((الفضائل)) (٤٥)، والبزار (٢٥٣٨)، والطبراني (٤٩٦٩)،
والحاكم ١٠٩/٣ من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن
أرقم، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وأقره الذهبي.
وأخرجه مختصراً الترمذي (٣٧١٣) في المناقب: باب مناقب علي بن =

٣٧٧
٦١ - كتاب إخباره ◌َّر عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
قال أبو حاتم: يريدُ به موتَ علي بن أبي طالب رضي الله
عنه .
ذِكْرُ فتحِ الله جَلَّ وعلا خيبر على يدي
عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه
٦٩٣٢ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم ، مولى
ثَقِيف، حدثنا قتيبةُ بنُ سعيد، حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ أبي حازم، عن
أبي حازم
عن سهل بن سعدٍ أن رسولَ الله وَّ قال: «لُأُعطِيَنَّ الرَّايةَ غداً
رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلى يَدَيْهِ)) قالَ: فباتَ الناسُ ليلَتَهِمْ أَيُّهم يُعطاها،
فلما أصبحَ الناسُ، غَدَوْا على رسولِ اللهِ وَّةِ، كُلُّهُمْ يَرْجُو أنْ
أبي طالب، من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الطفيل
=
يحدث عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم - شك شعبة - عن النبي ◌ّ قال:
((من كنت مولاه فعليٌّ مولاه)). وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وفي الباب عن البراء بن عازب عند أحمد في ((المسند)) ٢٨١/١،
و((الفضائل)) (١٠٤٢)، وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١٣٦٣).
وعن علي عند أحمد ٨٤/١ و ١١٨ و١١٩ و١٥٢ و٣٦٦/٥ و٤١٩،
وابن أبي عاصم (١٣٦١) و(١٣٦٧) و(١٣٧٠)، والطبراني (٤٠٥٢)
و (٤٠٥٣).
وعن أبي أيوب الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وابن عمر، وطلحة،
وحُبْشي بن جنادة، وسعد بن وقاص عند ابن أبي عاصم (١٣٥٥) و (١٣٥٦)
و (١٣٥٧) و (١٣٥٨) و (١٣٦٠) و (١٣٧٦).
وعن اثني عشر رجلاً من الصحابة عند أحمد ١١٩/١،
وابن أبي عاصم (١٣٧٣).

٣٧٨
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
يُعطاها(١)، فقالَ: ((أَيْنَ عَلِيُّ بنُ أبي طَالبٍ؟)) قالوا: تَشْتَكِي عَيْنَاه
يا رسولَ الله، قالَ: فأرسَلُوا إليه، فلما جاءَ، بَصَقَ في عينيهِ ودعا
لهُ، فَبَرأَ، حتى كأنْ لم يكُنْ به وَجَعُ، وأعطاهُ الرَّايةَ، فقالَ عليٍّ:
يا رسولَ الله، أقاتِلُهُمْ حتى يكونوا مثلنا؟ قالَ: ((انْفُذْعَلَى رِسْلِكَ،
حَتَّى تَنْزِلَ بساحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُم إلى الإِسْلَامِ وأَخبِرْهُمْ بِما يَجِبُ
عَليهِمْ مِنَ حَقِّ اللّهِ فيهِ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً واحِدً خَيْرٌ لكَ
مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ))(٢).
[٨:٣]
(١) في الأصل في الموضعين: يعطيها.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حازم: هو سلمة بن دينار.
وأخرجه البخاري (٣٧٠١) في فضائل الصحابة: باب مناقب علي بن
أبي طالب، ومسلم (٢٤٠٦) في فضائل الصحابة: باب من فضائل علي بن
أبي طالب، عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه سعيد بن منصور في «سننه» (٢٤٧٣)، والبخاري (٢٩٤٢) في
الجهاد: باب دعاء النبي ويقول إلى الإسلام والنبوة، وأبو داود (٣٦٦١) في
العلم: باب فضل نشر العلم، والطبراني (٥٨٧٧)، والبيهقي ١٠٦/٩ - ١٠٧
من طرق عن عبد العزيز بن أبي حازم، به. ورواية أبي داود مختصرة
بالمرفوع منه ((والله لأن يهدي الله ... )).
وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٣٣٣/٥، وفي ((الفضائل)) (١٠٣٧)،
وسعد بن منصور (٢٤٧٢)، والبخاري (٣٠٠٩) في الجهاد: بباب فضل من
أسلم على يديه رجلٌ، و(٤٢١٠) في المغازي: باب غزوة خيبر، ومسلم
(٢٤٠٦)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٤٨٢)، والنسائي في ((الفضائل))
(٤٦)، وفي ((الخصائص)) (١٧)، وفي السير كما في ((التحفة)) ٤ /١٢٥،
والطبراني (٥٩٩١)، والطحاوي ٢٠٧/٣، والبغوي (٣٩٠٦)، وأبو نعيم في
((الحلية)) ٦٢/١ من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، به . =

٣٧٩
٦١ - كتاب إخباره مَ﴿ل عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم
ذِكْرُ إثبات مَحَبّة عليّ بن أبي طالب
رضي الله عنه اللَّهَ ورسولَه
٦٩٣٣ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة،
حدَّثْنَا يَعْلِى بنُ عُبيد، عن أبي مُنْنٍ يزيدَ بنِ كيسان، عن أبي حازمٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((لأُدْفَعِنَّ الرَّايةَ اليَوْمَ
إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ))، فَتَطَاولَ القومُ، فقالَ: (أَيْنَ عليٍّ))؟
فقالوا: يَشْتَكي عينَهُ، فدعاهُ، فَبَزَقَ في كفَّيْهِ، ومسحَ بهما (١) عينَ
عليٍّ، ثُم دَفَعَ إليه الرايةَ، ففتَحَ اللَّهُ عليهِ(٢).
[٨:٣]
ذِكْرُ وصفِ ما كان يُقاتِلُ عليه عليّ بن أبي طالبٍ
رضي الله عنه قُدَّام المصطفى ◌َّ
٦٩٣٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحجاج السَّامي، حدثنا
حمَّدُ بن سلمة، عن سُهيل بنِ أبي صالحٍ ، عن أبيه
عن أبي هُريرة أن رسولَ الله ◌َ قال يَوْمَ خبير: ((لُأُدْفَعَنَّ اليومَ
=
ورواية الطحاوي مختصرة.
وأخرجه بنحوه الطبراني (٥٩٥٠) من طريق فضيل بن سليمان، عن
أبي حازم، به.
(١) في الأصل: بها، والتصويب من ((التقاسيم)) ٢ / لوحة ٣٦٠.
(٢) إسناده قوي على شرط مسلم. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وهو في
((مصنف ابن أبي شيبة)» ١٢ /٦٩.
وأخرجه النسائي في ((فضائل الصحابة)) (٤٨)، وفي ((الخصائص))
(١٨) عن أحمد بن سليمان الرهاوي، عن يعلى بن عبيد، بهذا الإِسناد.
:
٠٠٠٠

٣٨٠
الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبان
اللُّواءَ إِلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيهِ»، قالَ عمرُ: فما
أحببتُ الإِمارةَإلّ يومئذٍ، فَتَطَاوَلْتُ لها، فقالَ لِعليٍّ: ((قُمْ)) فَدَفعَ اللواءَ إليه،
ثُم قالَ لهُ: ((اذْهَبْ وَلا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ)) فمشى هُنَيْهَةً،
ثم قامَ ولمْ يَلْتَفِتْ للعزمة، فقالَ: على ما أقاتلُ الناسَ؟ قالَ
النبيُّ ◌َ﴿: ((قَاتِلْهِمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إله إِلَّ اللَّهُ، فَإِذا قَالُوَها فَقَدْ
عَصَمُوا دِماءَهُمْ وَأَمَوَالَهُمْ إلَّا بِحَقُّها، وحِسَابُهم عَلَى اللَّهِ))(١). [٨:٣]
ذِكْرُ إثباتِ مَحَبَّة اللَّهِ جل وعلا ورسولِهِ مَّ
عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وَقَدْ فَعَل
٦٩٣٥ - أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُباب الجُمَحِيُّ، حدثنا أبو الوليد
الطيالسيُّ، حدثنا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّار، حدثنا إياسُ بنُ سلمةً بن الأكوع
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غيرَ إبراهيم بن الحجاج
السامي، فقد روى له النسائي، وهو ثقة.
وأخرجه القطيعي في زوائده على ((فضائل الصحابة)) لأحمد (١٠٥٦)
عن جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، عن إبراهيم بن الحجاج السامي،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه في ((الفضائل)) (١٠٣١)، والقطيعي فيه (١٨٤٤)،
وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١٣٧٧) من طرق عن حماد بن سلمة، به،
وبعضهم یزید فيه على بعض.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٣٨٤/٢ - ٣٨٥، وفي ((الفضائل)) (١٠٣٠)،
وابن سعد ١١٠/٢، والطيالسي (٢٤٤١)، ومسلم (٢٤٠٥) في ((فضائل
الصحابة)): باب فضائل علي بن طالب، وسعيد بن منصور في ((سننه))
(٢٤٧٤) والنسائي في ((الخصائص)) (١٩) و(٢٠) و(٢١)، وابن أبي عاصم
(١٣٧٨)، والقطيعي (١١٢٢) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به.