Indexed OCR Text

Pages 501-511

٥٠١
٥٧ - كتاب النجوم والأنواء
طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ المِجِدَح))(١).
[٥١:٣]
(١) عتاب بن حنين روى عنه اثنان ووثقه المؤلف، وروى له النسائي، وباقي
السند ثقات من رجال الشيخين غير إبراهيم بن بشار: وهو الرمادي، فقد روى
له أبو داود والترمذي، وهو حافظ. سفيان: هو ابن عيينة .
وأخرجه الحميدي (٧٥١)، وأحمد ٧/٣، والنسائي ١٦٥/٣ في
الاستسقاء: باب كراهية الاستمطار بالكوكب، عن سفيان، بهذا الإِسناد،
وفي رواية النسائي : ((خمس سنین)).
وأخرجه الدارمي ٣١٤/٢، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٢٦)،
وأبو يعلى (١٣١٢) من طريق عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن
عمرو بن دينار، به، وفيه: ((عشر سنين)).
وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد ٣٦٢/٢ و ٣٦٨ و٤٢١، ومسلم
(٧٢)، والنسائي ١٦٤/٣، وفي ((اليوم والليلة)) (٩٢٣)، وعن ابن عباس عند
مسلم (٧٣)، وعن زيد بن خالد الجهني تقدم عند ابن حبان برقم (١٨٨).
وقوله: ((مطرنا بنّوء المجدح))، قال في ((النهاية)): الأنواء: هي ثمان
وعشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها، ومنه قوله تعالى: ﴿والقمر
قدرناه منازل﴾، ويسقط في الغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع
الفجر، وتطلع أخرى مقابلَها ذلك الوقت في الشرق، فتنقضي جميعها مع
انقضاء السنة، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون
مطر، وينسبونه إليها، فيقولون: مُطِرنا بنَوْء كذا. وإنما سمي نوءاً، لأنه إذا
سقط الساقط منها بالمغرب نساء الطالع بسالمشرق ينوء نوءاً، أي :
نهض وطلع ..
وإنما غلَّظ النبي ◌َّ في أمر الأنواء، لأن العرب كانت تنسُب المطر
إليها، فأما من جعل المطر من فعل الله تعالى، وأراد بقوله: ((مطرنا بنوء كذا))
أي: في وقت كذا، وهو هذا النوء الفلاني، فإن ذلك جائز، أي: إن الله قد
أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات.

٥٠٢
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
قال أبو حاتم رضي الله عنه: المجدح: هو الذَّبَران،
وهو المنزل الرابع مِن منازل القمر.
ذِكْرُ الزجرِ عن قولِ المرء بعيافة الُّورِ
واستعمالِ الطَّرْق
٦١٣١ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ الحجاج السَّامِيُّ،
قال: حَدَّثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن عوفٍ، عن حيَّان بن مخارق أبي العلاء، عن
قَطَنِ بنِ قَبِيصَةً بن المخارق
عن أبيه قال: سمعتُ رسولَ اللهَ﴾ يقولُ: ((العِيافةُ والطّيَرَةُ
والطَّرْقُ مِنَ الجِبْتِ))(١).
[٢: ٨٦]
(١) إسناده ضعيف، حيان بن مخارق أبو العلاء، لم يرو عنه غير عوف
- وهو ابن أبي جميلة الأعرابي - ولم يوثقه غير المؤلف.
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٥٠٢)، وابن سعد ٣٥/٧، وأحمد ٤٧٧/٣
و ٦٠/٥، وأبو داود (٣٩٠٧) في الطب: باب في الخط وزجر الطير،
والنسائي في التفسير كما في ((التحفة)) ٢٧٥/٨، والدولابي في
((الكنى والأسماء)) ٨٦/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٣١٢/٤
- ٣١٣، والطبراني ١٨/(٩٤١) و(٩٤٢) و(٩٤٣) و(٩٤٥)، والبيهقي
١٣٩/٨، والبغوي (٣٢٥٦)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ١٥٨/٢،
والخطيب في ((تاريخه)) ٤٢٥/١٠، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٧٥/٧
- ٤٧٦ من طرق عن عوف الأعرابي، بهذا الإسناد. قال بعضهم فيه: حيان،
فلم ينسبوه، وقال بعضهم: حيان أبو العلاء، وقال آخرون: حيان بن العلاء.
والعيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرِّها.
والطرق: الضرب بالحصى، وهو ضرب من التكهن، قال لبيد:
ولا زاجراتُ الطيرِ ما الله صانعُ =
لَعَمْرُكَ ما تدري الضواربُ بالحصى

٥٠٣
٥٧ - كتاب النجوم والأنواء
قال أبو حاتم: الطرق: التنجيمُ، والطرق: اللعبُ
بالحجارة للأصنام .
ذِكْرُ إطلاق اسمِ الكُفر على من رأى
الأمطار مِن الأنواءِ
٦١٣٢ - أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بنُ
أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن صالحِ بنِ كيسانَ، عن عُبَيْدِ الله بنِ عبد الله
عن زيدِ بنِ خالدِ الجُهيِيِّ قال: صلى لنا رسول الله وَّةٍ صلاةَ
الصبح بالحديبية في إثر سَمَاءٍ كانَتْ مِن الليل، فلمَّا انصرفَ، أقبل
على النَّاسِ، فقال: ((هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَال رَبُّكُم))؟ قالوا: الله
ورسولُه أعلمُ. قال: ((قَالَ: أَصْبَحَ مِن عبادي مُؤمِنٌ بي وكَافِرٌ، فأما
مَنْ قالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ مُؤمِنُ بي، كَافِرٌ
بالكوكبِ، وأما مَنْ قال: مُطِرْنَا بوءِ كذا وكذا، فذلِكَ كافِرٌ بي،
مُؤْمِنُ بالكَوْكَبِ))(١).
[٠٠ :٠٠]
ذِكْرُ الزجرِ عن قولِ المسلم في الحوادث
يَنْسُبُهَا إلى الأنواءِ
٦١٣٣ - أخبرنا أبو خليفةَ، حدثنا القعنبيُّ، قال: حَدَّثنا عبدُ العزيز بنُ
محمدٍ، قال: حَدَّثنا العلاءُ، عن أبيه
والجبت، قال في ((اللسان)): كل ما عُبد من دون الله، وقيل: هي كلمة تقع
=
على الصنم والكاهن والساحر ونحو ذلك.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (١٨٨).

٥٠٤
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((لا عَدْوَى،
ولا هَامَةَ، ولا صَفَرَ، ولا نَوْءَ))(١).
[٠٠ : ٠٠]
ذِكْرُ البيانِ بأن مَنْ حَكَمَ بمجيء المطرِ في وقتٍ بعينه
كذَّبه فَجْرُه، إذ الله جلَّ وعلا استأثر
بعلمه دونَ خلقه
٦١٣٤ - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد الأزديُّ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيم، قال: أخبرنا صالحُ بنُ قُدامة بنِ إبراهيم بن محمد بنِ حاطِبٍ
الجمحيُّ، قال: أخبرنا عَبْدُ الله بنُ دینارٍ
عن ابنِ عُمَرَ ، عن النبيِ وَ ◌ّرْ قال: ((مَفَاتِحُ العِلْمِ خَمْسٌ
لا يَعْلَمُهَا إلا اللَّهُ: لا يَعْلَمُ ما تغيضُ الأرْحَامُ أَحَدٌ إلا اللَّهُ، ولا يَعْلَمُ
ما في غَدٍ إِلا اللَّهُ، ولا يَعْلَمُ مَتَى يأتي المَطَرُ إِلا اللَّهُ، ولا تَدْرِي
نَفْسٌ بأيّ أَرضٍ تموتُ إلا اللَّهُ(٢)، ولا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعةُ أحدٌ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، قد
توبع. القعنبي : اسمه عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
وأخرجه أبو داود (٣٩١٢) في الطب: باب في الطيرة، عن القعنبي،
بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢، ومسلم (٢٢٢٠) (١٠٦) في السلام: باب
لا عدوى ولا طيرة .. ، والبغوي (٣٢٥٢) من طرق عن إسماعيل بن جعفر،
عن العلاء، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنّة)) (٢٧٥) من طريق ابن أبي حازم،
عن العلاء، به. وانظر الحديث (٦١١٦).
(٢) قوله: ((إلّ الله)) ليس في الأصل، واستدرك من ((التقاسيم)) ٣/ لوحة ١٥٩ .

٥٧ - كتاب النجوم والأنواء
٥٠۵
[ **: ** ]
إلا اللَّهُ)) (١).
ذِكْرُ ما يُستحب للمرء الاستمطارُ في أول
مطرٍ يَجيءُ في السَّنة
٦١٣٥ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم مولی ثقيف، قال: حدثنا
قُتيبة بن سعيدٍ، قال: حَدَّثنا جعفرُ بنُ سليمان، عن ثابت
عن أنسٍ ، قال: مُطِرْنَا ونحنُ مَع رسولِ اللَّهِ وَِّهِ فَحَسَر عَنْ
ثَوبِهِ لِلمطرِ، قلنا: لِمَ صَنَعْتَ هذا يا رسول اللَّهِ؟ قال: ((إِنهُ حَدِيثُ
عَهْدٍ بِرَبِّهِ))(٢).
[ **: ** ]
(١) إسناده قوي، صالح بن قدامة روى عنه جمع، وقال النسائي : ليس به
بأس، وذكره المؤلف في ((الثقات))، وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق،
وأخطأ الحافظ في ((التقريب)) فقال: مقبول، ويعني بقوله: ((مقبول)) في
اصطلاحه: أنه يقبل عند المتابعة، وإلا فليّن الحديث، كما نص على ذلك
في مقدمته. وإسحاق بن إبراهيم: وهو ابن راهويه، وعبد الله بن دينار ثقتان
من رجال الشیخین. وهو مکرر الحدیث (٧٠) و (٧١).
(٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر بن
سلیمان فمن رجال مسلم.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنّة)) (١١٧١) من طريق محمد بن
إسحاق بن إبراهيم أبي العباس السراج مولى ثقيف، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٥١٠٠) في الأدب: باب ما جاء في المطر،
والنسائي في الصلاة من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٠٥/١، وأبو نعيم في
((الحلية)) ٢٩١/٦ عن قتيبة بن سعيد، به. وقرن أبو داود في روايته مع
قتيبة مسدداً.
=

٥٠٦
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
٥٨ - كتاب
الكهانة والسحر
٦١٣٦ - أخبرنا أبو عَروبة، حَدَّثنا محمد، وعبدان الحراني، قالا:
حَدَّثنا الحسنُ بنُ محمد بن أَعين، حَدَّثنا مَعْقِلُ بنُ عُبيد الله، عن الزهري،
أخبرني يحيى بن عُروة أنَّه سَمِعَ عُروةً يقول:
قالت عائشةُ: سأل أُنَاسُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿َ عنِ الكُهَّانِ، فقالَ
لهمْ رَسُولُ اللَّهِ وَّهَ: ((ليسوا بشيءٍ)). قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ
يُحَدِّثُونَ أحياناً بالشيءٍ يَكُونُ حقاً! قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((تِلْكَ
الكَلِمَةُ مِن الجِنِّ يَحْفَظُهَا، فَيَقْذِفُهَا فِي أُذُنٍ وَلِّهِ، فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ
=
وأخرجه أحمد ١٣٣/٣ و٢٦٧، والبخاري في ((الأدب المفرد))
(٥٧١)، ومسلم (٨٩٨) في الاستسقاء: باب الدعاء في الاستسقاء،
وأبو يعلى (٣٤٢٦)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢٦٠، والبيهقي
٣٥٩/٣ من طرق عن جعفر بن سليمان، به.
قوله :((حسر عن ثوبه))، أي: کشف بعض بدنه.
ومعنى («حديث عهد بربه))، أي: بتكوين ربِّه إياه، ومعناه أن المطر
رحمة، وهي قريبة العهد بخلق الله تعالى لها، فيتبرك بها، وفي هذا الحديث
أن المفضول إذا رأى من الفاضل شيئاً لا يعرفه أن يسأله عنه ليعلمه، فيعمل
به، ويعلمه غيره. ((شرح مسلم)) للنووي ١٩٥/٦ - ١٩٦.

٥٠٧
٥٨ - كتاب الكهانة والسحر
مِنْ مئةِ كَذْبةٍ))(١).
[١٠:٣]
ذِكْرُ الإِخبار عن نفي دخولِ الجَنَّةِ للمؤمِنِ بِالسِّحْرِ
٦١٣٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثنى، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ
(١) إسناده صحيح، عبدان هذا لم أتبينه، وفي طبقته عبد الله بن عثمان بن جبلة
الملقب بعبدان، ولكنه مروزي وليس بحراني، ولم يذكر في شيوخ
أبي عروبة، ومتابعه محمد - وهو محمدبن يحيى بن محمدبن كثير الحراني -
ثقة، روى له النسائي، ومن فوقهما من رجال الشيخين غير معقل بن
عبيد الله، فمن رجال مسلم.
وأخرجه مسلم (٢٢٢٨) (١٢٣) في السلام: باب تحريم الكهانة وإتيان
الكهان، عن سلمة بن شبيب، عن الحسن بن أعين، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٨٧/٦، وعبد الرزاق (٢٠٣٤٧)، والبخاري (٥٧٦٢)
في الطب: باب الكهانة، و(٦٢١٣) في الأدب: باب قول الرجل للشيء:
((ليس بشيء))، وهو ينوي أنه ليس بحق، و(٧٥٦١) في التوحيد: باب قراءة
الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم، ومسلم (٢٢٢٨)،
والبيهقي ١٣٨/٨، والبغوي (٣٢٥٨) من طرق عن الزهري، به. ووقع في
((المصنف)): ((هشام بن عروة))، بدل ((يحيى بن عروة))، وهو خطأ، فقد
أخرجه من طريقه مسلم والبيهقي والبغوي، فقالوا فيه: ((يحيى بن عروة)).
وأخرج البخاري (٣٢١٠) في بدء الخلق: باب ذكر الملائكة، عن
ابن أبي مريم، عن الليث، عن ابن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن
أبي الأسود يتيم عروة، عن عروة، عن عائشة أنها سمعت رسول الله وِّيه
يقول: ((إن الملائكة تنزل في العَنان ـ وهو السحاب - فتذكر الأمر قُضي في
السماء، فتسترق الشاطينُ السمعَ، فتسمعه، فتوحيه إلى الكُهَّان، فيكذبون
منها مئة كذبة من عند أنفسهم)). وعلقه برقم (٣٢٨٨) باب صفة إبليس
وجنوده، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن
أبي الأسود، به .

٥٠٨
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
إسماعيل بنِ أبي سمينة، حدثنا المعتمرُ، قال: قرأتُ على الفُضَيْل، عن
أبي حَريز، عن أبي بُردة
عن أبي موسى قال: قال رسول الله ول9: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ
مُدْمِنُ خَمْرٍ، ولا مُؤْمِنْ بِسِحْرٍ، ولا قَاطِعٌ))(١).
هو الفضيل بن ميسرة .
[ **: ** ]
بعونه تعالى وتوفيقه تم طبع الجزء الثالث عشر من
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان،
ويليه الجزء الرابع عشر، وأوله:
كتاب التاريخ
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٥٣٤٦). وهو في ((مسند أبي يعلى)) ورقة
١/٣٣٨، وزاد في آخره: ((ومَنْ مات وهو يشرب الخمر، سقاه اللَّهُ من الغُوطةَ
- وهو ما يسيل من فُروج المومسات - يؤذي ريحُه مَنْ في النار)).

فهرس موضوعات الجزء الثالث عشر
من
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الموضوع
الصفحة
تابع كتاب الحظر والإِباحة : باب ما يُكره من الكلام وما لا يُكره
باب الكذب
٤٠
باب اللعن
٥٠
باب ذي الوجهين
٦٦
باب الغيبة
٧١
باب النميمة
٧٨
باب المدح
٨٠
باب التفاخر
٨٩
باب الشعر والسجع
٩٣
باب المزاح والضحك
١١٢
١٠٦
فصل في ذكر الإِخبار عما يستحب للمرء لزوم البيان في كلامه
١٢٢
باب الاستئذان ..
١٢٩
باب الأسماء والكنى
باب الصور والمصورين
١٥٤
باب اللعب واللهو
١٧٣
فصل في السماع
١٨٥
کتاب الصید .
١٩٠
كتاب الذبائح
١٩٩
٥٠٩

الموضوع
الصفحة
كتاب الأضحية .
٢١٨
كتاب الرهن .
٢٥٨
٢٦٦
باب ما جاء في الفتن
كتاب الجنايات
٣٠٩
باب القصاص
٣٣٠
٣٥٨
باب القسامة
٣٦٢
كتاب الدیات
٣٧١
باب الغرة .
٣٨٢
كتاب الوصية .
٣٨٧
كتاب الفرائض .
٣٩٧
باب ذوي الأرحام
کتاب الرؤيا .
٤٠٤
کتاب الطب
٤٢٦
كتاب الرقى والتمائم
٤٤٨
كتاب العدوى والطيرة والفأل .
٤٨١
باب الهام والغول
٤٩٧
كتاب النجوم والأنواء
٤٩٩
كتاب الكهانة والسحر .
٥٠٦
٥١٠

جدول الخطأ والصواب
الجزء الثالث عشر
رقم السطر بين قوسين يعني من الأسفل
الصفحة
السطر
الخطأ
الصواب
٧١
٧
بما فيه
بما ليس فيه
٢٦٠
(٨)
يرد
یؤدِّ
٢٦٧
٣
عن أبي زبيد
عن زبيد
٢٨١
(١١)
بن عمر
بن عمرو
٢٩٤
(٧)
يشتغلون
يشغلون
٣٢٣
١١
هو أن أن
هو أن
٣٤٠
٣
محمد بن عمرو
محمد بن عمر
٣٤٢
٧
حبيب
حسین
٣٦٥
١٣
راوية
راويه
٣٩٨
١٢
یزید
برید
٤٥٦
١٠
معود
معقود
هو ابن خالد بن عجلان
٤٧٣
١٢
هو ابن عجلان
٣٤٢/٤
٢٩٤
(٧)
٣٢٢/٤