Indexed OCR Text
Pages 1-20
ضَحِيحُ ابْن ◌ِ حَبَّاتٌ بْترتيبٌ أَبْنْ بَلبنان ١١ ملاحظات على المحقق: ع ٤٧١٧ و جميع الحقوق محفوظَة الطَبَعَة الثَّانِيَة ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣م طِيَعَة جَديدَة مَهِدَة وَمُنْقْحَة مؤسسة الرسالة للطباعةوالنشر والتوزيع مؤسّسَة الرسَالة بَيروت . شَارِع سُورَيًا - بناية صَمَدِي وَصَالحَة هَاتف: ٦٠٣٢٤٣-٨١٥١١٢-ص.ب: ٧٤٦٠ بَرَفيًا، بيُوشَرَان صِحِيحُ ابْن ◌ِحَبَّاتٌ بْتَرَتيبٌ ابْنْ بَلتَان تتأليف الأميرِ عَلَاء الدّين عليّ بْبَابَازِ الفَارِسِيّ المتوفىسنة ٧٣٩ ٥ الجلد الحَادِيعَشَر حَقَّقَه وَخَرَجَ أحَاديثه وَعَلّقَ عَلَيْه شُعَيَبُ الأَرْتَؤُوظ 1 مؤسسة الرسالة بِسِيح ٥ ٢١ - كتاب السير: ١٢ - باب فرض الجهاد ١٢ - باب فرض الجهاد ذِكْرُ ما يَجِبُ على المَرْءِ مِنْ مُجاهدةِ الشَّيَاطِينِ عندَ تزیینھم له المعاصي کما یچِبُ علیه مجاهدةُ أعداءِ الله الكفرة ٤٧٠٦ - أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن الجُنَّيْدِ، حدثنا عبدُ الوارثِ بنُ عُبيد الله العَتَكي، عن عبدِ الله، عن حَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ ، حدثني أبو هانىء الخَوْلاني، أنه سَمِعَ عَمْرَوبنَ مالكِ الجَنْبِيِّ يقولُ : سمعتُ فَضَالةَ بنَ عُبيدٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ مِ ﴿ يقولُ: ((المجاهدُ مَنْ جاهدَ نفسَهُ في اللَّهِ). [٢:١] ذِكْرُ الإِباحةِ للمُسلم أن يُهاجِيَ المُشركين إِذْ هُوَ أَحَدُ الچِهادین ٤٧٠٧ - أخبرنا أبو يَعْلَى، حدثنا أحمدُ بنُ عيسى المِصْريُّ، قال: (١) إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن المبارك، وأبو هانىء الخولاني : هو حُمید بن هانیء. وأخرجه أحمد ٢٠/٦ و٢٢، والترمذي (١٦٢١) في فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل من مات مرابطاً، والطبراني ١٨ (٧٩٧) من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. 1. ٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني يونس، عن ابن شِهابٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ گعب بن مالك عن أبيه أنه قالَ: يا رسولَ اللهِ ما تَرَى في الشِّعْرِ قال: ((إنَّ المُؤْمِنَ يُجاهِدُ بسَيْفِهِ ولِسَانِهِ، والذي نفسي بيدهِ لكَأَنَّما تَنْضَحُونَهم بالنَّبْلِ))(١) . [٤: ٢٣] ذِكْرُ الأَمر بالحثُّ على الجهادِ وقتلِ أَعداءِ اللَّهِ الكَفَرَةِ ٤٧٠٨ - أخبرنا أبو يَعْلى، قال: حدَّثنا أبو خَيْثَمَةَ، قال: حَدَّثنَا عَفَّانُ، قال: حَذَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن حُميدٍ عن أَنَسٍ، عن النبيِ وَّهَ قالَ: ((جاهِدُوا المُشْرِكِيْنَ بِأَيْدِيكُمْ وألْسِنْتِكُمْ))(٢). [٨١:٣] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه الطبراني ١٩/ (١٥٢) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٤٧) من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٥٦/٣، والبيهقي ٢٣٩/١٠ من طريق شعيب، وأحمد ٤٦٠/٣، والطبراني ١٩ / (١٥٣) من طريق محمد بن عبد الله بن أبي عتيق، كلاهما عن الزهري، به . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٣/٨ وقال: رواه أحمد بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح. وسيرد عند المؤلف برقم (٥٧٨٦). وتنضحونهم بالنبل : ترمونهم بها. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب، وعفان: هو ابن مسلم بن عبد الله الباهلي، وهو في ((مسند أبي يعلى)) (٢٨٧٥). = ٧ 4 .1: ال.1 ٢١ _ جاد ، الــ١٢٠ ذِكْرُ الإِخبارِ عمَّا يَجِبُ على المَرْءِ من إعدادِ القوةِ لقتالِ أعداءِ اللَّهِ الكَفَرَةِ ولا سيَّما أسبابُ الرَّمي ٤٧٠٩ - أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ سَلْمٍ ، قال: حدثنا حَرْملةُ بنُ يحيى، قال: حدثنا ابنُ وهب، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارثِ، عن أبي علي ثُمَامَةَ بنِ شُفَيّ أنَّهُ سَمِعَ عُقبةَ بنَ عامرِ الجُهَنِيَّ يقولُ: سمعتُ رسولَ الله وَه يَقُولُ: ((﴿وَأَعِدُّوا لَهُم ما اسْتَطَعْتُم مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: ٦٠]، ألَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّميُ، ألا إنَّ القُوَّةَ الرَّميُ، ألا إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ)) (١). [١: ٦٦] = وأخرجه أحمد ٢٥١/٣، والبغوي (٣٤١٠) من طريق عفان، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٢٤/٣ و١٥٣، والدارمي ٢١٣/٢، وأبو داود (٢٥٠٤) في الجهاد: باب كراهية ترك الغزو، والنسائي ٧/٦ في الجهاد: باب وجوب الجهاد، والحاكم ٨١/٢، والبيهقي ٢٠/٩ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حرملة بن يحيى وثمامة بن شفي من رجال مسلم، والباقي على شرطهما. وأخرجه أحمد ١٥٦/٤ - ١٥٧، ومسلم (١٩١٧) في الإمارة: باب فضل الرمي والحث عليه، وأبو داود (٢٥١٤) في الجهاد: باب في الرمي، وابن ماجه (٢٨١٣) في الجهاد: باب الرمي في سبيل الله، والطبراني ١٧/ (٩١١)، والبيهقي ١٣/١٠، والبغوي في «تفسيره)) ٢٥٨/٢ من طرق عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني (١٦٢٢٥) من طريقين عن أبي علي، به. = ٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الخبرِ المدحضِ قَوْلَ مَنْ زعَمَ أن فرضَ الجهادِ كان بعدَ قُدُومِ النبيِّ وَُّ المدينةَ ٤٧١٠ - أخبرنا حاجبُ بنُ أَرَّكين بدمشقَ، قال: حدثنا أحمدُ بن إبراهيمَ الدَّوْرَقِي، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ يوسف، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن الأعمش، عن مُسلمٍ البطينِ، عن سعيدِ بنِ جُبير عن ابنٍ عَبَّاس قال: لما خَرَجَ النبيُّ نََّ مِنْ مكةً، قال أبو بكر: أُخْرَجُوا نَبِيَّهُم، إنا للَّهِ وإنا إليه راجعون، لَيَهْلِكُنَّ، فَتَزَلتْ: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُم ظُلِمُوا وإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِم لَقَدِيرٌ﴾ [الحج: ٣٩] قالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّها ستكونُ. قالَ ابنُ عباسٍ : فهي أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ في القِتالِ (١). [٦٤:٣] وأخرجه الدارمي ٢٠٤/٢، والحاكم ٣٢٨/٢ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن عقبة بن عامر، وصححه الحاكم على شرط الشيخين. وأخرجه الترمذي (٣٠٨٣) في التفسير: باب ومن سورة الأنفال، والطبري (١٦٢٢٦) و(١٦٢٢٧) من طرق عن أسامة بن زيد، عن صالح بن كيسان، عن رجل لم يُسمِّه، عن عقبة بن عامر. وأخرجه الطبري (١٦٢٢٨) من طريق صالح بن كيسان، و(١٦٢٢٩) من طريق عبد الله بن عبيدة، كلاهما عن عقبة بن عامر. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن إبراهيم الدورقي، فمن رجال مسلم . وأخرجه أحمد ٢١٦/١، والترمذي (٣١٧١) في تفسير القرآن: باب = ٩ ٢١ - كتاب السير: ١٢ - باب فرض الجهاد ذِكْرُ الإِخبار عما يَجِبُ على المَرْءِ من تركِ الاِّكالِ على لُزومٍ عِمارةِ أرضِه وصَلاحِ أحوالِهِ دونَ التَّشْميرِ للجهادِ في سبيلِ اللَّهِ وإنْ كانَ في المُشَمِّرِينَ لَهُ کفایةٌ ٧ ٤٧١١ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى، قال: حدثنا عمرو بنُ الضَّحاكِ بنِ مَخْلَدٍ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حَيْوةُ بنُ شُرَيْحٍ ، قال: سمعتُ يزيدَ بنَ أبي حَبيبٍ يقول : . حدثني أسلمُ أبو عِمْرانَ مولى لكِنْدَة قال: كُنا بمدينةِ الرومِ، فَأَخْرَجُوا إِلينا صَفّاً عظيماً مِنَ الرُّومِ، وخَرَجَ إليهمْ مثلُهُ أو أَكْثَرُ، وعلى أَهْلِ مصرَ عُقْبَةُ بنُ عامرٍ صاحبُ رسولِ اللهِ وَ، فَحَمَلَ رجلٌ مِنَ المسلمينَ على صَفِّ الرومِ حتى دَخَلَ فيهمْ، فصاحَ بهِ الناسُ، وقالوا: سُبحانَ اللَّهِ تُلْقي بيدِكَ إلى التَّهْلُكةِ؟ فقامَ أبو أيوبَ ومن سورة الحج، والنسائي ٢/٦ في الجهاد: باب وجوب الجهاد، والطبري ١٧٢/١٧ من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن . وأخرجه الترمذي (٣١٧١) من طريق وكيع، عن سفيان، به . وأخرجه الحاكم ٧/٣ - ٨ من طريق شعبة، وابن جرير الطبري ١٧٢/١٧، والطبراني ١٢ / (١٢٣٣٦) من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن الأعمش، به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين. وأخرجه الترمذي (٣١٧٢)، والطبري ١٧٢/١٧ عن محمد بن بشار، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، مرسلاً. = ١٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان الأنصاري فقالَ: أَيُّها النَّاسُ إنكمْ تَتَأَوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التأويلِ، إنما نَزَلَتْ هذهِ الآيةُ فينا مَعْشَرَ الأنصارِ، إنا لَمَّا أَعَزَّ اللَّهُ الإِسلامَ، وكَثِّرَ ناصريهِ، قُلْنا بعضُنا لبعضٍ سِرّاً مِنْ رسولِ اللَّهِ وَّ: إِنَّ أموالَنا قد ضَاعَتْ، وإنَّ اللَّهَ قد أَعَزَّ الإِسلامَ، وَكَثَّرَ ناصرِيهِ، فلو أَقَمْنا في أموالِنا فَأَصْلَحْنا ما ضاعَ منا، فأنزلَ اللَّهُ على نَبِّهِ وَ يَرُدُّ علينا ما قُلنا ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُوا بأَيْدِيكُم إلى التَّهْلُكَةِ وأحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: ١٩٥] فكانّتِ التَّهْلُكَةُ الإقامةَ في أموالنا وإصلاحَها وتَرْكَنا الغَزْوَ، قال: وما زالَ أبو أَيُّوبَ شاخِصاً في سبيلِ اللَّهِ حتى دُفِنَ بأرْضِ الرُّومِ(١). [٦٤:٣] ذِكْرُ مَا تَفَضَّل اللَّهُ جل وعلا بُعُذر أولي الضَّرَرِ عندَ فُعودهم عن الخروج إلى الجهادِ في سبیلِهِ ٤٧١٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ (١) إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (٢٩٧٢) في التفسير: باب ومن سورة البقرة، والنسائي في (الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٨٨/٣ من طريق الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه الطيالسي (٥٩٩)، وأبو داود (٢٥١٢) في الجهاد: باب في قوله تعالى: ﴿ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلُكَةِ﴾، والطبري (٣١٧٩) و (٣١٨٠)، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ص ٢٦٩ - ٢٧٠، والطبراني (٤٠٦٠)، والحاكم ٢٧٥/٢، والبيهقي ٩٩/٩ من طرق عن حيوة بن شريح، به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود (٢٥١٢)، والطبري (٣١٨٠)، والطبراني (٤٠٦٠) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، به. ١١ ٢١ - كتاب السير: ١٢ - باب فرض الجهاد الحَجَّاجِ السامي، قال: حَدَّثنا عبدُ الواحدِ بنُ زياد، قال: حدثنا عاصمُ بنُ كُلَیب، قال: حَدَّثني أبي عن خالي الفَلَتَانِ بنِ عاصم قالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وَّةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عليهِ، وكانَ إذا أُنزِلَ عليه دامَ بَصَرُهُ مفتوحةً عيناهُ، وفَرَغَ سَمْعُه وقَلْبُهُ(١) لِما يأتيه مِنَ اللَّهِ قالَ: فَكُنَّا نَعْرفُ ذلك منهُ فقالَ للكاتب ((اكتُبْ: لا يَسْتَوِي القاعدونَ مِنَ المؤمنينَ والمُجَاهِدونَ في سبيلِ اللَّهِ»، فقامَ الْأُعْمَى، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما ذَنْبُنا، فأُنْزِلَ عليهِ، فَقُلْنا اللََّعْمَى إِنهُ يُنَزَّلُ على النبيِّ وََّ، فَخَافَ أنْ يُنَزَّلَ عليه شيءٌ مِنْ أمرِهِ، فَبَقِيَ قائماً، ويقولُ أعوذُ بِغَضَبِ رسولِ اللَّهِ مَِّ قالَ: فقالَ النبيُّ ◌َّهِ للكاتبِ ((اكتبْ: غَيْرُ أولي الضَّرَرِ))(٢). [٦٤:٣] (١) في الأصل ((رام بصره وفرغ سمعه وقلبه مفتوحة عيناه))، والمثبت من ((مسند أبي يعلى)). (٢) إسناده قوي. وهو في ((مسند أبي يعلى)) ١ / ورقة ٩١. وأخرجه الطبراني ١٨ / (٨٥٦) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني ١٨ / (٨٥٦)، والبزار (٢٢٠٣) من طرق عن عبد الواحد بن زياد، به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٠/٥ و٩/٧ وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني، ورجال أبي يعلى ثقات. وله شاهد من حديث البراء بن عازب عند الطيالسي (١٩٤٣)، والبخاري (٤٥٩٣)، و(٤٥٩٤)، ومسلم (١٨٩٨)، والترمذي (١٦٧٠) و (٣٠٣١)، والنسائي ١٠/٦، وأبو جعفر والطبري (١٠٢٣٣) و (١٠٢٣٤) (١٠٢٣٥) و(١٠٢٣٦) و(١٠٢٣٧) و(١٠٢٤٨) و(١٠٢٤٩)، والبيهقي ٢٣/٩ . = ١٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ اسم هذا الأعمى الذي أَنْزَلَ اللَّهُ هذه الرخصةً مِن أجلِه ٤٧١٣ - أخبرنا ابنُ قُتيبةَ، قال: حدثنا ابنُ أبي السَّري، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن قَبِيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ عن زيدِ بنِ ثابت قال: كنتُ أكْتُبُ عندَ رسولِ اللَّهِ وَ فقال: ((اكتُبْ: لا يَسْتَوي القاعدونَ مِنَ المؤمنينَ والمجاهدون في سبيلٍ اللَّهِ))، قالَ: فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ أمِّ مكتومٍ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إِني أُحِبُّ الجهادَ في سبيلِ اللَّهِ وبي من الزَّمَانةِ ما تَرَى قد ذهبَ بَصري قالَ زيدُ بنُ ثابت: فَتَقُلَتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ وَ﴿ل على فَخِذِي حَتَّى خَشِيتُ أن تَرَفَّضَ (١)، فَلَمَّا سُرِّيَ عنْهُ، قالَ: ((اكتُبْ: ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعدونَ مِنَ المؤمنينَ غيرُ أُولي الضَّرَرِ والمُجاهدونَ في سَبيلِ اللَّهِ ﴾)) [النساء: ٩٥](٢). [٦٤:٣] = وآخر من حديث زيد بن أرقم عند الطبري (١٠٢٣٨)، والطبراني (٥٠٥٣). وثالث من حديث زيد بن ثابت وهو الآتي عند المصنف. (١) أي: تتكسر وتتحطم، وفي مصادر التخريج ((حتى خشيتُ أن ترضّها)). وقوله («سُرِّي عنه)) أي: كُشف عنه، وتجلى ما كان يأخذه من الكرب عند نزول الوحي . (٢) إسناده قوي، ابن أبي السري - وهو محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن - وإن كان صاحب أوهام قد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه أحمد ١٨٤/٥، والطبري (١٠٢٤٠)، والطبراني ٤٨٩٩١/٥)، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (١٧٥) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. ١٣ ٢١ - كتاب السير: ١٢ - باب فرض الجهاد ذِكْرُ مشاركةِ القاعِدِ المريضِ المُجاهدَ في الأجرِ ٤٧١٤- أخبرنا علیُّ بنُ الحسنِ بن سلم الأصبهاني بالرَّي، حدثنا محمدُ بنُ عصام بن يزيدَ بنِ عجلان، حدثنا أبي، حدثنا سُفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابرٍ قال: كُنَّا فِي غَزاةٍ، فقالَ النبيُّ ◌َِ: ((لَقْدَ شَهِدَكُمْ أقوامُ بالمَدينةِ حَبَسَهُمُ المَرَضُ)) (١). [١ :٢] وأخرجه الطبراني (٤٨٩٩)، من طريق عبد الله بن المبارك، به. وأخرجه أحمد ١٨٤/٥، والبخاري (٢٨٣٢) في الجهاد: باب قول الله عزّ وجل ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر ... ﴾، و(٤٥٩٢) في التفسير: باب ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله﴾، والترمذي (٣٠٣٣) في التفسير: باب ومن سورة النساء، والنسائي ٩/٦ و٩ - ١٠ في الجهاد: باب فضل المجاهدين على القاعدين، والطبري (١٠٢٣٩)، والطبراني (٤٨١٤) و(٤٨١٥) و(٤٨١٦)، وابن الجارود (١٠٣٤)، والبيهقي ٢٣/٩، والبغوي في ((تفسيره)) ٤٦٧/١ من طريق ابن شهاب الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي، عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت . وأخرجه أحمد ١٩٠/٥ - ١٩١، وأبو داود (٢٥٠٧) في الجهاد: باب في الرخصة في القعود من العذر، والحاكم ٨١/٢، والبيهقي ٢٣/٩ من طريق خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت. (١) حديث صحيح. محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان الأصبهاني لم يرو عن غير أبيه شيئاً، ولا يعرف بجرح ولا تعديل، مترجم في ((الجرح والتعديل)» ٥٣/٨، وأبوه عصام بن يزيد: ترجمة المؤلف في ((ثقاته)) ٥٢٠/٨ فقال: عصام بن يزيد بن عجلان مولى مرة الطيب، من أهل الكوفة، سكن أصبهان، ولقب عصام جَبَّر، يروي عن الثوري ومالك بن مغول، روى عنه ابنه = ١٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان محمد بن عصام، يتفرد ويخالف، وكان صدوقاً، حديثه عند الأصبهانيين. = وذكره ابن أبي حاتم ٢٦/٧، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ١٣٨/٢ فلم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد توبعا، وباقي السند على شرط مسلم. سفيان: هو الثوري، وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع الواسطي. وأخرجه مسلم (١٩١١) في الإِمارة: باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر، وابن ماجه (٢٧٦٥) في الجهاد: باب من حبسه العذر عن الجهاد، والبيهقي ٢٤/٩ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد بلفظ: كنا مع النبي ◌َّه في غُزاة فقال: ((إن بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيراً، ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم، حبسهم المرض». وأخرجه أحمد ٣٤١/٣ من طريق حسن، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر. وفي الباب حديث أنس، وسيأتي برقم (٤٧٣١). ١٥ ٢١ - كتاب السير: ١٣ - باب الخروج وكيفية الجهاد ١٣ - باب الخروج وكيفية الجهاد ٤٧١٥ - أخبرنا عمرُ بنُ سعيدٍ بن سنان، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن نافعٍ عن ابنِ عُمَرَ قالَ: نَهى رسولُ اللَّهِ مِ﴿ِ أَنْ يُسَافَرَ بِالقُرآنِ إلى أَرْضِ العَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ العَدُوُّ(١). [٢ :٥٣] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في (الموطأ)) ٤٤٦/٢ في الجهاد: باب النهي عن أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٧/٢ و٦٣، والبخاري (٢٩٩٠) في الجهاد: باب كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو، ومسلم (١٨٦٩) (٩٢) في الإِمارة: باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خِيف وقوعه بأيديهم، وأبو داود (٢٦١٠) في الجهاد: باب في المصحف يسافر به إلى أرض العدو، وابنه عبد الله في (( المصاحف )، ص ٢٠٦ و ٢٠٧ ، وابن ماجه (٢٨٧٩) في الجهاد: باب النهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، وابن الجارود (١٠٦٤)، والبغوي (١٢٣٤). وأخرجه عبد الرزاق (٩٤١٠)، والطيالسي (١٨٥٥)، وأبو القاسم البغوي في ((مسند علي بن الجعد)) (١٢٢٣) و(٢٦٨٢)، وأحمد ٦/٢ و ١٠ و ٥٥، والحميدي (٦٩٩)، ومسلم (١٨٦٩) (٩٣) و (٩٤)، وابن ماجه (٢٨٨٠)، وابن أبي داود ص ٢٠٥ و٢٠٦ و٢٠٧ و٢٠٨ و٢٠٩، والبيهقي ١٠٨/٩، والبغوي (١٢٣٣) من طرق عن نافع، به. وانظر ما بعده. = ١٦ .الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه ٤٧١٦ - أخبرنا عمرُ بن محمد الهَمْدَاني، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيل البخاري، حدثنا إسماعيلُ ابنُ أبي أُوَيْس، عن أخيهِ، عن سليمانَ بنِ بلالٍ، عن عبدِ الله بن دينارٍ، عن نافع عن ابنِ عُمَرَ قال: نَهى رسولُ اللَّهِوَهِ أنْ يسافَرَ بالقُرآنِ إلى أَرْضِ العَذُوِّ مَخَافَةَ أن يَنَالَهُ العدوُّ(١). [٢ :٥٣] قال أبو حاتم: في قوله: ((مَخَافَةَ أَنْ يَنالَهُ العَدُوُّ) بيانٌ واضحٌ أنَّ العَدُوَّ إذا كان فيهم ضَعْفٌ وقلةٌ، والمسلمون فيهم قُوةٌ وكثرةٌ، ثم سافرَ أحدُهم بالقُرآنِ وهو في وسطِ الجيشِ يَأْمَنُ [أن] لا يَقَعَ ذِلْك في أيدي العَدُوِّ، كان استعمالُ ذلك الفعلِ مُباحاً له، ومتى أَيِسَ مِمَّا وَصَفْنا، لم يَجُزْ له السَّفَرُ بالقُرآنِ إلى دارِ الحرب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وإسماعيل بن أبي أويس قد توبع، وأخوه: هو عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي أبو بكر بن أبي أويس. وأخرجه أحمد ١٢٨/٢ من طريق عبيد بن أبي قرة، عن سليمان بن بلال، بهذا الإِسناد. وهذا سند قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيد بن أبي قرة، قال ابن معين: ما به بأس، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأخرجه ابن أبي داود في ((المصاحف)) ص ٢٠٩ من طريقين عن عبد العزيز بن مسلم، عن عبد الله بن دينار، به. -.. 5-" ... ... ١٧ ٢١ - كتاب السير: ١٣ - باب الخروج وكيفية الجهاد ذِكْرُ الإِخبارِ عن وَصْفِ خيرِ الجُيوش والصحابةِ و٦ ٤٧١٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المُثَنَّى، قال: حدثنا أبو خيثمةَ، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سَمِعْتُ يونسَ بنَ يزيد الأيليَّ، يُحَدِّثُ عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبيدِ اللّه بنِ عبدِ الله عن ابنِ عَبَّاس، عن النبيِّ وَِّ قال: ((خَيْرُ الصَّحابةِ أرْبَعةٌ، وخَيْرُ السَّرايا أربعُ مئةٍ، وخَيْرُ الجُيوشِ أربعةُ آلافٍ، ولنْ يُغْلَبَ اثنا عشرَ ألفً مِن قِلَّةٍ))(١). [١ : ٦٢] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب، وعبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة الهذلي. وهو في ((مسند أبي يعلى)) (٢٥٨٧). وأخرجه أبو داود (٢٦١١) في الجهاد: باب فيما يستحب من الجيوش والرفقاء والسرايا، من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وقال: والصحيح أنه مرسل. وأخرجه أحمد ٢٩٤/١، والترمذي (١٥٥٥) في السير: باب ما جاء في السرايا، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٣٨/١، وابن خزيمة (٢٥٣٨)، والحاكم ٤٤٣/١ و١٠١/٢، والبيهقي ١٥٦/٩ من طريق وهب بن جرير، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لخلاف بين الناقلين فيه عن الزهري، وكذا قال الذهبي في ((مختصره))، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا يسنده كبير أحد غير جرير بن حازم، وإنما رُوي هذا الحديث عن الزهري عن النبي صل# مرسلاً. وقال البيهقي: تفرد به جرير بن حازم موصولاً، وتعقبه ابن التركماني بقوله: هذا ممنوع لأن جريراً ثقة، وقد زاد الإِسناد، فَيُقْبَلُ قولُه، كيف وقد تابعه عليه غيره. وقال المناوي في ((فيض القدير)) ٤٧٤/٣: ولم يصححه الترمذي، لأنه يروى مسنداً ومرسلاً = ١٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِباحةِ للإِمامِ أَن يَحُثَّ أنصارَه لا سِيّما مَنْ كانَ أقربَ منهم إليه ٤٧١٨ - أخبرنا أبو يَعْلى، حدثنا هُذْبةُ بنُ خالد، حدثنا حَمَّادُ بنُ سلمةً، عن ثابتٍ عن أنسِ بنِ مالك أنَّ رسولَ اللّهِ ﴿ قال يَومَ أحدٍ لَمَّا أَرْهَقُوهُ وهُو في سَبعةٍ مِنَ الأنصارِ ورجلٍ (١) مِنْ قريشٍ: ((مَنْ يَرُدَّهُمْ عَنَّا فهو رَفيقي في الجنةِ)) فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتل حتى قُتِلَ، ثُمَّ قالَ: مثلَ ذلكَ، فقامَ آخر فقاتلَ حتى قُتِلَ، فلم يَزَلْ يقولُ ذلكَ حتى قُتِلَ ومعضلاً، قال ابن القطان: لكن هذا ليس بعلة، فالأقرب صحته، قلت: = وصححه أيضاً الضياء المقدسي في ((المختارة) ٢/٢٩٢/٦٢. وأخرجه الدارمي ٢١٥/٢ من طريق حبان بن علي، عن يونس، به. وأخرجه الدارمي ٢١٥/٢، وأحمد ٢٩٩/١، وأبو يعلى (٢٧١٤) من طريق حبان بن علي، عن عقيل، عن الزهري، به . وأخرجه الطحاوي ٣٣٩/١ من طريق مندل وحبان، عن يونس بن یزید، عن عقیل، عن ابن شهاب، به. وأخرجه عبد الرزاق (٩٦٩٩) من طريق معمر، والطحاوي ٣٣٩/١ من طريق عقيل بن خالد، كلاهما عن الزهري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... كذا منقطعاً. والسرايا: جمع سرية، وهي القطعة من الجيش سميت به، لأنها تسري بالليل، فعيلة بمعنى فاعلة. (١) في ((مسند أبي يعلى)) وبقية مصادر التخريج: ورجلين. ١٩ ٢١ - كتاب السير: ١٣ - باب الخروج وكيفية الجهاد السبعةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿: ((ما أَنْصَفْنا أصحابَنا اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ لا تُعْبَدُ فِي الأَرْضِ))(١). [٥: ٣] ذِكْرُ الإِباحةِ للإِمامِ أَن يَحُثَّ الناسَ على الخُروجِ إلى الغَزْوِ في وقتٍ بعینِهِ وإن فاتَهم فيه الصلاةُ في أوَّلِ الوقتِ ٤٧١٩ - أخبرنا أبو يعلى المَوْصلي في كتابٍ ((المشايخ))(٢)، حَدَّثنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ أسماء، حدثنا جُويريةٌ، عن نافعٍ عن ابنٍ عُمَرَ قال: نادى فينا منادي رسولِ الله ◌ِ ◌َّ يومَ انصرفَ عَنِ الْأَحْزَابِ: أَلَا لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الظُّهْرَ (٣) إلا فِي بَنِي قُرِيظةَ، (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في ((مسند أبي يعلى)) (٣٣١٩). وأخرجه مسلم (١٧٨٩) في الجهاد والسير: باب غزوة أحد، عن هدّاب (ويقال له: هدبة) بن خالد، بهذا الإِسناد، وزاد في سنده مع ثابت: عليَّ بن زید. وأخرجه أحمد ٢٨٦/٣ عن عفان، عن حماد، عن ثابت وعلي بن زيد، عن أنس. (٢) قال الإمام الذهبي في ((تذكرته)) ٢ /٧٠٧: وقد خرج لنفسه معجم شيوخه في ثلاثة أجزاء. قلت: ومن هذا المعجم نسختان خطيتان، الأولى: في دار الكتب المصرية حديث (١٩١٣)، وتقع في ٣٨ ورقة، وعليه سماع من سنة ٥٥٦هـ، والثانية: في تشستربتي تحت رقم (٣٧٩٦)، ويقع في ٣٤ ورقة کتبت سنة ٥٨١هـ . (٣) لفظ البخاري ((لا يصلين أحد العصر)) قال الحافظ ٤٧١/٧ - ٤٧٢: كذا وقع في جميع النسخ عند البخاري، ووقع في جميع النسخ عند مسلم = ٢٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان فَتَخَوَّفَ ناسٌ فَوْتَ الوقتِ فَصَلُّوا دُونَ بني قريظةً، وقالَ الآخرونَ = ((الظهر» مع اتفاق البخاري ومسلم علی روايته عن شیخ واحد بإسناد واحد، وقد وافق مسلماً أبو يعلى وآخرون، وكذلك أخرجه ابن سعد عن أبي غسان مالك بن إسماعيل عن جويرية بلفظ ((الظهر))، وابن حبان من طريق أبي غسان كذلك، ولم أره من رواية جويرية إلا بلفظ ((الظهر))، غير أن أبا نعيم في ((المستخرج)) أخرجه من طريق أبي حفص السلمي عن جويرية فقال ((العصر)). وأما أصحاب المغازي فاتفقوا على أنها العصر، قال ابن إسحاق: لما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من الخندق راجعاً إلى المدينة أتاه جبريل الظهر فقال: إن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة، فأمر بلالاً فأذن في الناس: من كان سامعاً مطيعاً فلا يصلّين العصر إلا في بني قريظة. وكذلك أخرجه الطبراني ١٩ / (١٦٠)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٧/٤ بإسناد صحيح إلى الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه عبيد الله بن كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من طلب الأحزاب وضع عنه اللأمة، واغتسل، واستجمر فتبدّى له جبريل، فقال: عَذيرك من محارب، ألا أراك قد وضعت اللأمة وما وضعناها بعدُ، قال فوثب رسول الله فزعاً، فعزم على الناسِ أن لا يصلوا العصر حتى يأتوا بني قريظة، قال: فلبس الناسُ السلاحَ، فلم يأتوا بني قريظة حتى غربتِ الشمسُ قال: فاختصموا عند غروب الشمس، فصلت طائفة العصر، وتركتها طائفة، وقالت: إنا في عزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس علينا إثم، فلم يُعنف واحداً من الفريقين. وأخرجه الطبراني ١٩ / (١٦٠) من هذا الوجه موصولاً بذكر كعب بن مالك فيه . وللبيهقي ٨/٤ من طريق القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها نحوه مطولاً، وفيه ((فصلّت طائفة إيماناً واحتساباً، وتركت طائفةٌ إيماناً واحتساباً)) وهذا كله يؤيد رواية البخاري في أنها العصر.