Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ مقدمة التحقيق الله الرحمن الرحيم :- وبه نستعينٌ. البند قال المشيج الامام العلام قدوة الحفاظ أو حد النقاد أبو حازم محمد بن جبان التميمى البيشي بود الله مضجعه وانابه الجندّة الحمد لله المستحن الحمد لا لايه المتوحد بعزه وعبرأية القرين خلفه في اعلا علاوة البعيد منهم في أدنادنور العالم بكثير مكون التجري والمطلع على أفكار السروأخفى وما استجَ تحت عناصر الزكْ وما جال فيه خواطر الوري الذي ابتدع الاستيابقدرته وذرا الاناذ اثبيته من غير أصل عليه افتعلك ولارسم ورسوم امتثله ثم جعل العقول مثلك الذي الحجروالجافي مشاكل أولي النهي وجعل أسباب الوصوك الكري العقل ماشولهم من الاسماع والأبصار والتكليف البحثوالاعتبار فلت كمالطيف مادية وأنتن جميع ما قدر ثم فضل بانواع الخطاب اول التميز والا الب لم اختار طابقه الصفوتة وهداه الزوم طلعته من اتباع سبل الأبداره في لزوم الستر والانار فزين قلويم بالإيان وانتظفى التنقوم بالبيان في كشف اعلام دينة واتباع سفر بين ص إيده عليه وبال بالدوب في الأجل والاستاذ وفراق الامل والأوطان في جميع السنتر ورفض الاهواء الزفة فيه ابترك لإراه فتجرد القوم الحديث وطلبوة ورحلوا فيه وكتبوه وسالوا عنه وإحكوم وذاكرة بن ونشروه وتفقهوافيه واصلوة وفر عوا عليه وبذلوه وينها الربراون المتصل والموفوق من الفصل والاخ من النسخ والذكر الشيوخ" والفنون الجمل والمستعل من المعل المحضرمن العملاء لمدون سن اللوحة الأولى من المجلد الأول الموجود بدار الكتب المصرية . ... ..... ٨٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان الورقة الأخيرة من المجلد الثاني من التقاسيم والأنواع بخط أحمد بن يحيى بن علي بن محمد بن عساكر، وفيها ثبت سماع سنة ٧٣٩ هـ على ابن المكرم الأنصاري وشيخ آخر ، وكان من السامعين العلامة ابن قيم الجوزية . ٨٣ مقدمة التحقيق الورقة الأولى من المجلد الثالث بخط الحسن بن علي الحوزي - ... ٠٠٠٠٠. ٨٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان عنوان المجلد الثالث من ((التقاسيم والأنواع)) وفيه السماعات ٠٠٠ ٠,۔ الورقة ما قبل الأخيرة من المجلد الثالث بخط الحسن بن علي بن الحوزي ، وفيها ثبت سماع على العلامة المرسي سنة ٦٤٤ هـ بقراءة الحافظ قطب الدين القسطلاني . مقدمة التحقيق ٨٥ ٨٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان الورقة الأخيرة من الجزء الثالث بخط الحسن بن علي الحوزي ، وفيها السماعات ٣٠ ٨٧ مقدمة التحقيق امان بجد ) السعر الامام العالم - مسر المبلغ عبدالله ظرف الجهة الزرادا) أ حافظ ضده السماء الحار بن محمد محمد بن محمود الكرى عالىان ابويع عبد المهدي حمراء الفصل الهروى ، أبو العشر منعمرى سعيد العباس الحرطاء : الخبر على حمدين على الجاني ) أبو الجسر محمدبن أحمدبن محمدر هوو السنة الذوزنى أ) او حار ارجار قال ذكر الخبر الدال على كراها على فذ تهرب من مشامر عباه في الايامانواع المجزء المصايب للور غير المجو التى قد متها احسرى عمرأب وموسى والجشع، عمروله شيبه،" عن المعر عبد الله عامل بر عدون الغ ديب عن الدهدى أن محمد الح طا يجرح مدريد الشام فلماد الغد ارها الطاعون محمد شعبد وعمر وعوض عمر النبى صلى الله عليه وسلم ان قال أشرفحمد 4 الوجع علبة مر كار قيلم باداكار كاناوهر لسنة بالطائف عليه وادارية نصر وا نيها ولا حرجوا مراراً منه مرجع عمرارالجهه التس دية العام٥ ولد الراجاز والد كواكهنا على الروز المؤ الحفزالله لك لم قد خاف عليه اعفون به الخبرة /بواعلى أصالح جاز روز دان، المعمرو ابن فهل سمعبه كدت عن ا عمران الجوني المحتلب وعد الله الجان بي سود برحلى بها؟ الورقة الأولى من نسخة الظاهرية .......... ٨٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان وأُخْذَّـ كتائب. ولاسند فيجين وخمسمائة؟ سمع الكثير من منصور الفرأوى وإلى روح والكبار- له تصانيف كبيرة مع ومن مرور مع لوحظ والعطف الطفرات ٣٦٩/٥ ورجع الوافي بالوفيات ٣٥٥/٣ اور بسم الله الرحمن الرحيم : نامن الجوعد الله محمد من عد الفرس م :الحمد لله وميل الله على سيدنامحمد وآله وسلم أخزيا الشيخ الحديث بن إلى الفصل السلمى المرسى شرف الدين أبو عبد الله بن أبى الفضل السُلى المرسى قرة عليه وأنا متسنة خمس وخمسين وستمائة السمع فى المسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة فى مجالس أخر ما وله مست وثمانون سنة راج النجوم الزاهرة ٥٩/٧ بياضى فى الاصل وستمائة قيل الأخركم المتوفى سشطه راح الشيرات الوروج عبد المغربن محمد البروى الجزار قرأة عيد وأنااس برأم ٧/٥ ١- قال أخري أبو اليطسم بن أبى سعيد ابن العد س الجرجانى قال أنالحكم .(٣) معر: تميم من إلى محوراجع السور فتر٤/ ٩٧ 5 (٣) المخالى: كاء مثلثة على بن محمد الحالى أجرنا أبو الحسن محمدبن أحمدنّ مُونَ الزَّفْعَلى قَالَ أَّ على بريد وأدى الأنواع لد من خيار الامام أبو حاتم محمد بن جبال الُكنى الحسينى وحمد الله قال النوبوالي من إلى الحسن الزوزنى عنه، والثلاثون-الأمربالشى الذى ي قرون بشرط مراده الباحث أن كان ذلك، وعنه زاهر وتحم الخروجالى الشرطة : «١ كان الأمر الذى أمرين هما حا وقتي عدم ذكر الشواط إع مثببه الندية للزمى صات اللوحة الأولى من نسخة حيدر أباد ٨٩ مقدمة التحقيق ء ثم يمن استهاء به شيئ مناتها- أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حذ تناظف فى الشام الزّار حدثنا حمادبن زيد عن إلى مجرات الجرى العرب عن جنديه لل عبد الله رفعه إسفى النبى صلى الله عليه وسلم قالأقروا (١)٪ القرآن الاسلفت عيد قلوبكم فإذا اختلفت فيه فقوموا عنه ه ذكر الماياً. المبا البدن إلىالمت العين أن يركب إن فأس أجراً إبراهيم بن أمية الروس تناحامد بن يحيى البنى مُأسفين من قبلعزاء من حرس من أبى عثمان عن أبيه عن أبي بررة قال رأى النبي صلى الله عليه و سلم رجل السوق بذنً قال اركبها قال إيا بدنة يارسول اله قال وكينياً. قال ابنا بدنة يارسول الله قال ست الثالثأو الر الإنذار كبيا وك مركز حم ٩٩١٣ السمات بال اسكر البدن: فما أحلى ركونا فى أز د طراعرة : أبو يجا نا أبوبكر بن أبى شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن قيم من أث الزبير عن جابر قال قال رسول الد صلى الله عليه وسلم اركب البدى. بالمعروف في تجدد الخبراء ذكر ما أباح-جل وعلامن من الخمس ٤٤ رسول صلى الله عليه وسلم- أخ محمدبن عبد الرحمن المساعى حدثنا أحمدبن حنبل مناعبد الرزاق أنها متمرّ من بّام بن منبه قال ما ما حدثنا أبوبريدة فذكر أحاديث مناقال قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم إيجاقرية عدريه ورسول فان حسببالته ولرسوله ثم من الكمالذيخ الخسة والمناون الورقة الأولى من نسخة حيدر أباد ١ ٠١٠ ٩٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ٣/٣ صفوف مد إليه إلى ما احمد بن معمروبين السفوج نا ابن وهب قال إما سالم في غيهن التيهيبى عن درّاج إلى شرح في بل البيثم من إلى سعيد الخدرى من رئو الفرمع الله عليه وسلم أنه كان يقول :اللهم اسى أعوذ بك من الكفر والفقر أقل منسر م، ، ،! محمد متر اللوحة الأخيرة من نسخة حيدرأباد ٩١ مقدمة التحقيق معه باللوح والدواءوبالكشف والدورة ثم قال اكتب لا يستوي الفاعدون من الوسين والمجاهدون في سبيل الله قال : خلف ظهر النبي صلى اله عليه وسلم عمرو انه أم مكتوم الاعمي فقال يارسول إبن ها نا مرئي فاني رجل ضرر البصروال إثبر انا نزلت مكانهاغ زاوي الضرر النوع الخامس والعشرون (يا حة الشر الدي ابح بلقط السوال عز تي فان اخبرنااحدايت يمرأ ين وخير بيسترومحمد ابن الحسين يتحكم الحائط بالبصرة حجمان حافظان قدلاتسا محه ابن عثمان العقيلي سا عبد الاعلى ابن عبد الاعلى ساعبيد الدرابن عمر عن عباس ابن عبد الله عن أبي سعيد الخدري قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم اباقتادة الانصاري على الصدقه وخرج رسول الله صلى اله عليه والمحابه محرمون في نزلو ابعفان عليه الغزال فإذاهم حمار وحشر فجاء أبو قتادة وهو حلوة يتكسواروسهم كراهية أن يمد وا بصارهم فيمعن فران مركب فرسه واخر الريح فسقط من الصوت فقا إنا ولينه فقلنا لا تعينك عليه شيء مجمل عليه فعقره قال ثم جعلو إليسوون منه تم قالوارسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهرنا وكان يقر مهم فلحقوه مسالوه فلم يريه باساوالمنه قالصل معكم منه شيء. شكر عبيد الله ل الريان باء للسطفى صلى الله عليه وسل الحا فز لم الحمار للوحنى الذي عقره ابو قتادة في ذلك السفر اخبرناإحدابز على: ابز الشَّي سأبر ابن الوليد الكشري فالافليم بن سلمان عن المحازم عن عبدالله ابن أبي قتادة عزابي قتادة قال خرجنا مع رسول الل صلى الله عليه وسلم ذ حرم القوم كلهم غري فراينا حار وحشر فاسرجته والجمت ثم اللوحة الأولى من نسخة كتبخانة الناصرية ٩٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان -، من معدة القا فلة فيفقالوا فيراها انه وكل حدثني "فعة: ديد ويجفهم وعي :أمز بعز واشلاقتصا ما فقد وعيت من كل أه. الحديث الذي حدثني به وبعضهم يصدق بعضا ذكروا ازعائشة قالتدار رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اراد ان يخرج سفر ا وع بيز نسان فايت هن خرج سهمها خرج بهارسول الله صلى الله عليه وسلم معه قا أفا قع مينا فى غزوة غزاها مخرج سهمى فخرجنا مع رسول اللهفي الله عليه وسلم وذلكربعزان أنزل الفجار ما شاء احمل في نفوذ جي وانزل فيه مسيرته حتيا ذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من مرونة تلك وقفطر ود نونا من المدينة أذن بالرحيل ليلة فقمت فى الرحل مشيت في جاوزت الجيش تل قضيت شافي رجعت فلمت صدري فإذا عقدمن جزء المفارقة وقع فرجعت فالتمست عقدي الجبسر بها واقيل الرهط الدين يرحلون لرسول الله صلي الله عليه وسلم محلوا هرة فى الحـ على البعير الذي كنت أركب وهم يحسبون اني فيه قالت عائشة وكان النسائق داك خفافا لم يغتهز اللهم فر حلوه ووضعوه فلما بعثوا وسار الحينو وجد عقدبي بعدما استمر الجيش حجيت منازلهم وليسربها داعر ولا محيبها منت الذي كنت فيه فيها انا جالسة غلبتني عيني فتحت وكان صفوان ابن العضل السلمى ثم الذكواني عرب فادبج فاصح عند منزل فراي سواء انسان معر في حين رأى وكان رائي قبل ان ينزل الحجاب فاسبقطن باسترجاع ميزة تخمرت وجهي بجلب أبي والله ما طمنى بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استر جاء حتي انا ف راحلته فوعي على يدها فركبت تم انطلق بقود بي الراحلة حي الغد اللوحة الأخيرة من كتبخانة الناصرية 16000 الْأخْتِدَاءُ فيتقريب ضَعَ الْ حَبَّن تتأليف الَحَافِظ الإمَامِ العَلامة إلى حَاتِ محمّد بنُ حَبَانُ البسْتِ المتوفى سنة ٣٥٤ هـ ٩٥ مقدمة الأمير علاء الدين الفارسي رب یسر بخير الحمد لله على ما علّم مِن البيان، وألهم مِن التِّبيان، وتمَّمَ مِن الجود [والفضل (١) و] الإِحسان. والصلاةُ والسلامُ الأتمانِ الْأُكملانِ، [على (١)] سيِّد ولدِ عدنان المبعوثِ بأكملِ الأديان، المنعوتِ [في(١)] التوراة والإنجيل والفُرقان، وعلى آله، وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان، صلاةً دائمة ما كَرَّ الجديدانِ وُبِدَ الرحمن. وبعدُ؛ فإن مِن أجمع المُصنفات في الأخبار النبوية، وأنفعِ المؤلّفاتِ في الآثار المحمدية، وأشرف الأوضاع، وأطرفِ الإِبداعِ: كتاب ((التقاسيم والأنواع)) للشيخ الإِمام، حَسَنةِ الأيامِ، حافظٍ زمانه، وضابط أوانه، مَعْدِنٍ الإِتقان، أبي حاتم محمد بن حِبَّان، التميمي البُسْتِي، شكر اللَّهُ مَسْعاه، وجعل الجنَّة مثواهُ، فإنه لم يُنْسَجْ له على مِنوال، في جمع سُنن الحرامِ والحَلالٍ، لكنَّه لِبديعِ صُنعه، ومنيع وضعه، قد عزَّ جانبُه، فكثر مجانبُه، تعسِّر اقتناصُ شوارِده، فتعذّر الاقتباسُ مِن فوائده وموارده، فرأيتُ أن أتسبَّب لتقريبه، وأتقرَّبَ إلى اللَّه بتهذيبه وترتيبه، وأُسهِّلَه على طلابه، بوضع كُلِّ حديثٍ في بابه، الذي هو أولى به، ليؤُمَّهُ من هجره، ويُقدِّمه من أهمله وأخّرَه. وشرعتُ (١) بياض في الأصل في المواطن الثلاثة، وما أُثبت هو الذي استظهره العلاء شاكر، رحمه الله، وتابعناه على ذلك. .أ. ٩٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان فيه معْتَرِفاً بأن البضاعةَ مُزْجَاةٌ، وأن لا حول ولا قوة إلا بالله، فحصَّلته في أيْسَرِ مُدَّةٍ، وجعلتُه عمدة للطلبة وعُدَّة، فأصبح بحمد اللَّه موجوداً بعد أن كان كالعدم، مقصوداً كنارٍ على أرفع علم، معدوداً بفضل اللَّه مِن أكمل النِّعَم، قد فُتِحَتْ سماء يُسْرِهِ، فصارت أبواباً، وزُحْزِحَتْ جبالُ عُسره فكانت سراباً، وقُرن كُلُّ صنوٍ بصنفه، فاضت أزواجاً، وكُلُّ تِلْوِ بإلفه، فضاءت سراجاً وهاجاً، وسميتُه: الأَخَ ١٠٠ واللَّهَ أسأل أن يجعله زاداً لحُسْنِ المصيرِ إليه، وعَتاداً ليُمْنِ القدوم عليه، إنه بكل جميل كفيل، وهو حسبي ونعم الوكيل، وها أنا أذكُرُ مقدمة تشتمِلُ على ثلاثة فصول : الفصل الأول: في ذكر ترجمتِه لِيُعْرَفَ قدرُ جلالته. والفصل الثاني : في نص خطبته، وما نص عليه في غُرَّة ديباجته وخاتمته، لُيُعْلَم مضمونُ قراره، ومكنون مصونه وأسراره. والفصل الثالث: في ذكر ما رُتِّب عليه هذا الكتابُ، من الكُتُب والفصولِ والأبواب، قصداً لتكميل التهذيب، وتسهيل التقريب. . . .. ------- --- ---- ٩٧ مقدمة الأمير علاء الدين الفارسي الفصل الأول أقول وباللَّه التوفيق: هو الإِمامُ العالمُ الفاضِلُ المتقن، المحقّقُ الحافِظُ العلامة، محمد بن حِبَّن بن أحمد بن حِبَّان - بكسر الحاء المهملة وبالباء الموحدة فيهما (١) - بن معاذ بن معبد - بالباء الموحدة - بن سعيد بن سَهِيد - بفتح السين المهملة وكسر الهاء(٢)، ويقال: ابن معبد بن هَدِيَّة - بفتح الهاء وكسر الدال وتشديد الياء آخر الحروف(٣) - بن مُرَّة بن سعد، بن يزيد، ابن مُرة بن زيد بن عبدالله، بن دارٍم، بن مالك، بن حنظلة، ابن مالك بن زيد مناة بن تميم، بن مُرِّ(٤)، بن أُدِّ بْن طابخة بن الياس(٥) بن مُضر، بن نزار، بن مَعَدٍّ، بن عدنان أبوجاتِم التميمي البُستي (١) تصحف في ((القاموس المحيط)) في مادة (سهد) إلى ((حيان)) بالمثناة التحتية. (٢) وكذلك ضبطه الذهبي وابنُ حجر والفيروزابادي، وتصحف في معظم مصادر ترجمة ابن حبان إلى ((شهيد)) بالشين المعجمة. (٣) تصحف في ((معجم البلدان)) رسم (بست) إلى ((هدية)) بالباء الموحدة. (٤) مُرّ: بضم الميم وتشديد الراء. ووقع في نسخة الإِحسان ((بشر)) وهو خطأ. انظر مصادر ترجمته، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ١٩٨ و٢٠٦. ونسب عدنان وقحطان للمبرد، ص ٦. (٥) قال العلامة أحمد شاكر: يخطىء كثير من الناس، فيقرأ هذا الاسم في عمود النسب إلياس، بكسر الهمزة في أوله، على أنه اسمٌ للنبي إلياس عليه السلام، = ... .. j .. ... " .. ٩٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان القاضي، أحد الأئمة الرحالين والمصنفين. ذكره الحاكم أبو عبد الله، فقال: كان مِن أوعية العلم في اللغة والفِقه والحديثِ والوعظِ، مِن عُقلاء الرجال، وكان قَدِمَ نيسابور، فَسَمِعَ بها مِن عبداللَّه بن شِيرُويه، ثم إنَّه دخل العراق، فأكثر عن أبي خليفة القاضي وأقرانه، وبالأهواز، وبالمَوْصِل، وبالجزيرة، وبالشام، وبمصر، وبالحجاز، وکتب بهراة، ومرو، وبخاری. ورحل إلى عمر بن محمد بن بُجَير وأكثر عنه، وروى عن الحسن بن سفيان، وأبي يعلى المَوْصلي. ثم صنف فَخَرَج له من التصنيف في الحديث ما لم يُسبق إليه، وَوَلِيَ القضاء بسَمَرْقَند وغيرها من المدن بِخُراسان، ثم ورد نّيْسابور سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة، وخرج إلى القضاء إلى نَسَا وغيرها، وانصرف إلينا سنة سبع وثلاثين، فأقام بنيسابور، وبنى الخانقاه، وسمع منه خلق كثير. روى عنه الحاكم أبو عبدالله، وأبو علي منصور بن عبداللّه بن خالد الهروي، وأبو بكر عبدالله [بن] محمد بن إبراهيم بن سلم، وأبو بكر محمد بن = وهو اسم أعجمي ممنوع من الصرف. أما هذا الاسم ((الياس بن مضر)) فإنه اسم عربيٍ مصروفٍ، تهمز ألفه الثانية التي قبل السين، على الأصل، أو تحذف تسهيلاً وتخفيفاً. أما ألفه الأولى فإنها موصولة إذ هي الألف واللام اللتان للتعريف، قال ابن دريد في ((الاشتقاق)) ٣٠/٢: يمكن أن يكون اشتقاق ((الياس)) من قولهم: يئس بيأس يأساً، ثم أدخلوا على ((اليأس)) الألف واللام. ويمكن أن يكون من قولهم رجل أليس من قوم ليس، أي شجاع، وهو غاية ما يوصف به الشجاع. هذا لمن يهمز ((اليأس)) والتفسير الأول أحب إليّ. وذهب ابن الأنباري إلى أنه بكسر أوله، ورد عليه السهيلي في ((الروض الأنف)) ٧/١ قال: ((والذي قاله غير ابن الأنباري أصح، وهو أنه ((اليأس)) سُمي بضد الرجاء، واللام فيه للتعريف، والهمزة همزة وصل، وقاله قاسم بن ثابت في ((الدلائل)) وأنشد أبياتاً شواهد)» ثم ذكر السهيلي بعض هذه الشواهد. ٩٩ مقدمة الأمير علاء الدين الفارسي أحمد بن عبد اللَّه النُّوقَاتي(١)، وأبو معاذ عبدالرحمن بن محمد بن علي بن رزق السِّجِسْتاني، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الزَّوْزني. وقال أبو سعد عبدالرحمن بن أحمد الإِدريسي: أبو حاتِم البُسْتي كان من فقهاء الناس، وحُفَّاظِ الآثارِ، المشهورين في الأمصار والأقطار، عالماً بالطب والنجوم، وفنون العلوم، ألَّف المسند الصحيح، والتاريخَ، والضعفاء، والكتبَ المشهورةَ في كل فن، وفقَّه الناسَ بسَمَرْقْدَ، ثم تحوَّل إلى بُسْتَ، ذكره عبدالغني بن سعيد في ((البسْتي)). وذكره الخطيب(٢)، وقال: وكان ثقة ثَبْتاً فاضلاً فهماً. وذكره الأمير في حِبان بكسر الحاء المهملة. ولي القضاء بسمرقند، وكان من الحفاظ الأثبات . توفي بسجستان ليلةَ الجمعة لثمان ليالٍ بَقِينَ مِن شوال سنةً أربع وخمسين وثلاث مئة، وقيل: بِيُسْت في داره التي هي اليوم(٣) مدرسةٌ لأصحابه، ومسكنٌ للغرباء الذين يقيمون بها من أهل الحديث، والمتفقهة منهم، ولهم جِرايات يستنفقونها، وفيها خِزَانُ كُتُبٍ. (١) في الأصل ((النوقاني)) بالنون آخره، وهو خطأ، والنوقاتي بالتاء المثناة فوق قبل ياء النسبة: نسبة إلى ((نوقات)) محلة بسجستان كما في ((المشتبه)) و((التبصير)) و (معجم البلدان)) و((الوافي)) ٩٠/٢، وأخطأ الأمير علاء الدين في كنية هذا الشيخ ونسبه إذ قال: أبوبكر محمد بن أحمد بن عبدالله، وصوابه: أبو عمر محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان، مترجم في ((سير أعلام النبلاء) ٠١٤٤/١٧ (٢) وهو من شرطه، فإنه دخل بغداد، وسمع بها من أبي العباس حامد بن محمد بن شعيب البلخي، لكن لم أظفر بترجمته في المطبوع من تاريخ بغداد. (٣) هذا كلام الحاكم لم يعزه الأمير علاء الدين إليه، فقوله: التي هي اليوم، يعني في زمن الحاكم، أما في عصر الأمير علاء الدين؛ فقد تقدم في مقدمة التحقيق أن بست قد خرب أكثرها. ١٠٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان الفصل الثاني(١) قال رحمه اللّه(٢): الحمد لِلَّه المستحق الحمدَ لآلائه، المتوحِّدٍ بعزِّه وكبريائه، القريبِ مِن خلقه في أعلى عُلُوِّه، البعيدِ منهم في أدنى دنوه، العالِم بكنينِ مكنون النَّجْوى، والمطَّلِعِ على أفكار السِّرِّ وأخفى، وما اسْتَجَنَّ تحتَ عناصر الثَّرى، وما جال فيه خواطرُ الورى، الذي ابْتَدَع الأشياء بقدرته، وذرأ الأنام بمشيئته، مِن غير أصل عليه افتُعِل، ولا رسمِ مرسوم امتُثِلَ. ثم جعل العقول مسلكاً لذوي الحِجا، وملجأ في مسالك أولي النَّهى، وجعل أسبابَ الوصول إلى كيفية العقول ما شَقَّ لهم مِن الأسماع والأبصار والتكلف للبحث والاعتبار، فأحكم لطيف ما دبّر، وأتقن جميع ما قدَّر. ثم فضَّل بأنواع الخطاب أهلَ التمييز والألباب، ثم اختار طائفةً لِصفوته، وهداهم لزومَ طاعته، مِن اتِبَاعِ سُبُل الأبرارِ، في لُزُوم السُّنن والآثار، فَزَيَّن قلوبَهم بالإِيمان، وأنطق ألسنتهم بالبيان، مِن كشف أعلام دينه، وأَتِّباعٍ سنن نبيه، بالدُّؤُوب(٣) في الرِّحَل والأسفار، وفِراق الأهل والأوطار، في جَمْع السنن (١) هذا الفصل هو خطبة ابن حبان في أصل صحيحه .. (٢) في نسخة دار الكتب المصرية: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، وبه نستعين. قال الشيخ الإمام، العلامة، قدوة الحفاظ، أوحد النقاد، أبو حاتم محمد بن حبان التميمي البستي، برد اللَّه مضجعه، وأثابه الجنة. (٣) يقال: ((دأب دَأباً)) بسكون الهمزة، و((دَأَباً)) بفتحها، و((دُؤوباً)) بضم الدال والهمزة، ومدها، فهو دئب بفتح الدال، وكسر الهمزة، أي: جد وتعب.