Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
البيهقي ( ٩ / ١٨٩) من طريق الشافعي به ، وأبو عبيد في الأموال
رقم ( ٧٨ ) عن يحيى بن سعيد عن جعفر به .
وقد ضَعّفه الشيخ الألباني ( رقم ١٢٤٨ ) وعزاه إلى مالك في الموطأ ،
وإلى ابن أبي شيبة في المصنف ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ، وقال :
هذا منقطع ؛ محمد لم يدرك عمر . اهـ .
( الحديث / ٤٣٢ )
أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار أنه سمع بجالة يقول : لم يكن عمر
ابن الخطاب أخذ الجزية من المجوس ، حتی شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول
الله عَ لّ أخذها من مجوس هجر .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الجزية ١ - ١ )، وأبو داود ( الإمارة والخراج ٣١ -
٢)، والترمذي ( السير ٣١ - ١، ٢) وقال: حسن صحيح ، والنسائي
( السير ١١٣ - ٣) من الكبرى، كما في التحفة. والدارمي (٢ /
٢٣٤)، وابن الجارود (١١٠٥)، والبيهقي (٩ / ١٨٩)، وأحمد
(١ / ١٩٠)، وأبو عبيد في الأموال (٧٧). كلهم من طريق عمرو
به ، والله أعلم .
( الحديث / ٤٣٣ )
أخبرنا سفيان ، عن أبي سعد بن المَرْزبان ، عن نصر بن عاصم قال : قال
فروة بن نوفل الأشجعي : عَلَام تأخذ الجزية من المجوس وليسوا بأهل كتاب ؟
فقام إليه المُسْتَورد فأخذ بلَبته فقال : يا عدوًّ الله ، تطعن على أبي بكر وعمر وعلى
أمير المؤمنين - يعني عليًّا - وقد أخذوا منهم الجزية . فذهب به إلى القصر ،
فخرج عليهم علي رضي الله عنه فقال : التَّد . فجلس في ظل القصر ، فقال
علّ رضي الله عنه : أنا أعلم الناس بالمجوس ، كان لهم عِلم يعلمونه ، وكتاب
يدرسونه ، وإِن مَلِكَهم سَكِرَ فوقع على ابنته ، أو أخته ، فاطلع عليه
بعض أهل مملكته ، فلما صحا جاءوا يقيمون عليه الحد ، فامتنع
.

٢٦٢
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني.
منهم ، فدعا أهل مملكته فقال : تعلمون دينًا خيرًا من دين آدم ، قد كان آدم
ينكح بنيه من بناته ، فأنا على دين آدم ، ما يرغب بكم عن دينه ؟! فتابعوه
وقاتلوا الذين خالفوه ، حتى قتلوهم ، فأصبحوا وقد أُسري على كتابهم فُرُفِع
من بين أظهرهم وذهب العلم الذي كان في صدورهم ، وهم أهل كتاب ،
وقد أخذ رسول الله عَ ل وأبو بكر وعمر منهم الجزية .
[ ضعيف ]
أبو سعد بن المرزبان : هو سعيد بن مرزبان العبسي ، مولاهم أبو سعد.
البقال الكوفي الأعور ، ضعيف ، مدلس ، كذا في التقريب .
وقد رواه البيهقي ( ٩ / ١٨٩) من طريق الشافعي ، وذكر بسنده إلى
ابن خزيمة أنه قال : وهم ابن عيينة في هذا الإسناد ورواه عن أبي سعد
البقال ، فقال: عن نصر بن عاصم ، ونصر بن عاصم هو الليثي ، وإنما
هو عيسى بن عاصم الأسدي الكوفي ، قال ابن خزيمة : الغلط فيه من ابن
عيينة لا من الشافعي ، فقد رواه عن ابن عيينة غير الشافعي فقال : عن
نصر بن عاصم . إ هـ . والله أعلم .

٢٦٣
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
O باب ما جاء في الحِمَى والقَطَايع
( الحديث / ٤٣٤ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن
ابن عباس، عن الصَّعب بن جَثَّامة أن رسول الله عَّ ◌ُله قال: ((لا حِمَّى إلا
الله ورسوله )) .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الجهاد ١٤٦ - ١)، ( الشرب والمساقاة ١١ )، وأبو
داود ( الخراج ٣٩ - ١، ٢)، والنسائي ( إحياء الموات ٣ - ١ من
الكبرى ) كما في تحفة الأشراف، وأحمد ( ٤ / ٧١، ٧٣ )، والطحاوي
في شرح المعاني (٣ / ٢٦٩)، وأبو عبيد في الأموال (رقم ٧٢٨ )،
وعبد الرّزاق في المصنف (رقم ١٩٧٥٠ )، ومن طريقه البغوي في شرح
السنة رقم ( ٢١٩٠ ) كلهم من طريق الزهري به .
وقد ورد هذا الحديث من مسند أبي هريرة ، رواه الطحاوي في شرح المعاني
(٣ / ٢٦٩) عن ابن أبي داود . قال : ثنا علي بن عياش قال : ثنا شعيب
ابن أبي حمزة ، عن أبي الزناد ، عن أبي هريرة به .
ورواه ابن حبان (رقم ١٦٤٠ ) من الزوائد عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار
الصوفي ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا علي بن عياش ، عن شعيب به ،
وهذا إسناد صحيح . أحمد بن الحسن بن عبد الجبار أبو عبد الله الصوفي
شيخ ابن حبان ، له ترجمة في تاريخ بغداد (٤ / ٨٢ ) رقم ( ١٧١٩)
وقال عنه : وكان ثقة . وعلي بن عيش ثقة ثبت . والله أعلم .
( الحديث / ٤٣٥ )
أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه أن عمر بن
الخطاب استعمل مولى له - يقال له: هُنَّ - على الحمى ، فقال: يا هُني،
ضُمَّ جناحك للناس ، واتق دعوة المظلوم ، وأدخل رب الصُّرَيْمة ورب الغنيمة ،
وإياك ونَعَمَ ابنِ عفَان وَئعم ابن عوف ، فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل

٢٦٤
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
وزرع ، وإن ربّ القُنَيمة والصريمة يأتي بعياله فيقول : يا أمير المؤمنين ، يا
أمير المؤمنين ، أفتاركهم أنا ، لا أبا لك ؟ فالماء والكلا أهون علّ من الدنانير
والدراهم ، وايم الله لعلَى ذلك إنهم ليرون أني قد ظلمتهم ، إنها لبلادهم ، قاتلوا
عليها في الجاهلية وأسلموا عليها في الإسلام ، ولولا المال الذي أحمل عليه
في سبيل الله ما حميت على المسلمين من بلادهم شبرًا .
[ صحيح ]
عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوردي صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ .
كذا في التقريب ، لكنه قد توبع ، فقد رواه : البخاري ( الجهاد ١٨٠ -
٢) عن إسماعيل ، عن مالك ، عن زيد به .
ومن طريق مالك رواه : البغوي في شرح السنة ( ٢١٩١ ) ، وعبد الرزاق.
(١٩٧٥١) مختصرًا، وأبو عبيد في الأموال رقم (٧٤١ ) من طريق زيد
ابن أسلم بنحوه ، وفي آخره زيادة : قال أسلم : فسمعت رجلاً من بني
ثعلبة يقول له : يا أمير المؤمنين ، حميت بلادنا ، قاتلنا عليها في الجاهلية
وأسلمنا عليها في الإِسلام. يرددها عليه مرارًا ، وعمر واضع رأسه ، ثم
إنه رفع رأسه إليه فقال: البلاد بلاد الله ، وتُحمى لنعم مال الله، يحمل
عليها في سبيل الله. ثم ذكر لهذه الزيادة شاهدًا به تضح . والله أعلم.
( الحديث / ٤٣٦ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة قال : لما
قدم رسول الله عَ ليه المدينة أقطع الناس الدور ، فقال حِّ من بني زهرة يقال
لهم: بنو عبد زهرة: نكب عنا ابن أم عبد. فقال رسول الله عَّم: ((فلمَ
ابتعثني الله إذًا، إن الله لا يقدس أمةً لا يُؤخذ للضعيف فيهم حقه » .
[ إسناده منقطع ]
وقد قال الحافظ في التلخيص الحبير (٣ / ٧٣ ) : وصله الطبراني في الكبير
من طريق عبد الرحمن بن سلام عن سفيان ، فقال : عن يحيى بن جعدة ،
عن هبيرة بن یريم ، عن ابن مسعود نحوه ، وإسناده قوي . اهـ .

٢٦٥
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
قلت : قال المناوي في فيض القدير : قال الهيثمي : فيه أبو سعيد البقال ،
وهو ضعيف . اهـ .
قلت : هو أبو سعد ، واسمه سعيد بن المرزبان ، وهو ضعيف مدلس .
وقد خُولف الشافعي في هذا الحديث ، فرواه عبد الرحمن بن سلام عن ابن
عيينة موصولًا ، وأرسله الشافعي ، وفي سند الموصول أبو سعد البقال ،
وهو ضعيف كما تقدم ، فالراجح المرسلة . والله أعلم .
وقوله : ((إن الله لا يقدس ... )) إلخ . له شواهد من حديث جابر عند
ابن ماجه ( ٤٠١٠ ) بنحوه ، وفيه سويد بن سعيد . ومن حديث أبي
سعيد برقم (٢٤٢٦) وسنده حسن. وقد صحَّحه الشيخ الألباني في
صحيح الجامع ( ١٨٥٤ ).
وحديث ابن مسعود هذا ذكره البغوي في شرح السنة معلّقًا ، وقال المحققان :
أخرجه الشافعي ..... إلخ . ونقلا كلام الحافظ المتقدم ، ثم قالا : وله شاهد
من حديث أبي سفيان بن الحارث عند البيهقي [ قلت: هو عنده ( ١٠ /
٩٣)] والخطيب (٤ /١٨٨) بنحوه، وقالا: في سنده رجل لم يُسمِّ
الراوي عن أبي سفيان ، وباقي رجاله ثقات ، فهو حسن لغيره . اهـ .
قلت : ليس بحسن ، فإن الميهم لا يستشهد به ، والله أعلم . وقد صحّحه
الشيخ الألباني في صحيح الجامع ( ١٨٥٣ ) وفيه ما فيه .
( الحديث / ٤٣٧ )
أخبرنا ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه أن رسول الله عَّلِ أقطع الزبير
أرضًا ، وأن عمر بن الخطاب أقطع العقيق أجمع ، وقال : أين المستقطعون ؟
والعقيق قريبٌ من المدينة .
[ إسناده مرسل ]
رواه البخاري تعليقًا ( الخمس ١٩ - ٩ ) قال: وقال أبو ضمرة : عن
هشام عن أبيه أن النبي عَ لليه أقطع الزبير أرضًا من أموال بني النضير.
ولم يغلّق الحافظ إسناده في تغليق التعليق (٣ / ٤٨١) وقد قال في فتح
الباري (٦ / ٢٥٣): أبو ضمرة : هو أنس بن عياض ، وهشام: هو

٢٦٦
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
ابن عروة بن الزبير . اهـ .
ورواه أبو داود ( الخراج والإمارة ٣٦ - ١٢ ) عن حسين بن علي ،
ثنا يحيى بن آدم ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن أسماء أن رسول الله عَ لله أقطع الزبير نخلًا .
ورواه أبو يوسف في الخراج ( ص ٦١ طبع دار المعرفة ) عن هشام
مرسلًا، ولفظه: أقطع رسول الله عَّ ◌ُلِه الزبير أرضًا فيها نخل من أموال
بني النضير ..... إلخ. كما عند الشافعي .
ورواه أبو عبيد في الأموال ( رقم ٦٧٨ ) قال : حدثنا أبو معاوية ، عن
هشام مرسلًا ، ثم قال : وغير أبي معاوية بسنده عن أسماء ...
قلت : فهذا الحديث رواه : ابن عيينة ، وأبو ضمرة ، وأبو يوسف ، وأبو
معاوية عن هشام عن أبيه مرسلًا ، وخالفهم أبو بكر بن عياش فوصله ،
وأبو بكر بن عياش تغير لما كبر ، وكان ثقة عابدًا ، فزيادته هذه شاذة .
والله أعلم . وأما أن النبي عَّةٍ أقطع الزبير أرضًا فهو في صحيح البخاري
( رقم ٣١٥١ ) وغيره من حديث أسماء .

٢٦٧
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
· باب ما جاء في إحياءِ المَوَات 0
( الحديث / ٤٣٨ )
أخبرنا مالك، عن هشام، عن أبيه أن النبي عَّم قال: ((من أحيا
مَوَاتًا فهو له، وليس لعِرْق ظالمٍ حقّ)).
[ إسناده مرسل ، ومعناه صحيح ]
رواه أبو داود ( الخراج والإمارة ٣٧ - ١ ) من طريق أيوب ، عن هشام ،
عن أبيه ، عن سعيد بن زيد، عن النبي عَّةٍ ولفظه الآتي بعد حديثٍ
عند الشافعي .
(٣٧ - ٢) من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه أن رسول الله
ع لل ..... مثله . ( ٣٧ - ٣ ) من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عروة
عن أبيه ، عن رجل أكثر ظني أنه أبو سعيد .
والترمذي ( الأحكام ٣٨ - ١) من طريق أيوب به موصولًا ، وقال :
حسن غريب ، وقد روى بعضهم: عن هشام عن أبيه عن النبي عٍَّ .
والنسائي ( إحياء الموات ١ - ٥) من طريق أيوب به، (١ - ٦) من
طريق يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة مرسلًا .
والبيهقي ( ٦ / ٤٣) من طريق الشافعي .
والبغوي في شرح السنة ( رقم ٢١٦٧ ) من طريق سعيد بن عبد الرحمن
الجمحي عن هشام به مرسلًا ، (٢١٨٩ ) من طريق مالك عن هشام به
مرسلًا .
وأبو عبيد في الأموال ( رقم ٧٠٤ ) عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي
وأبي معاوية ، كلاهما عن هشام به مرسلًا ، ( ٧٠٧ ) من طريق ابن إسحاق
عن يحيى بن عروة عن أبيه مرسلًا .
ويحيى بن آدم في الخراج (٢٦٦) عن قيس بن الربيع عن هشام به مرسلًا ،
(٢٦٧) عن ابن عيينة عن هشام به مرسلًا، ( ٢٦٨ ) عن يزيد بن
عبد العزيز عن هشام به مرسلًا، (٢٧٢ ) عن عبد الله بن إدريس عن

٢٦٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني:
هشام به مرسلًا ، ( ٢٧٥ ) من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عروة
عن أبيه مرسلًا .
وأبو يوسف في الخراج ( ص ٦٤ ) عن هشام عن أبيه عن عائشة ، وعن
محمد بن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه مرسلًا .
وأبو يعلى في مسنده، كما في نصب الراية (٤ / ٢٨٨) من طريق
إسماعيل بن أبي أويس عن أبيه عن هشام عن أبيه عن عائشة .
وبالنظر في طرق هذا الحديث نجد فيه اختلافًا كالآتي :
١ - هشام بن عروة عن أبيه مرسلًا، رواه عنه هكذا: مالك، ويحيى
ابن سعيد ، وابن عيينة ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وأبو معاوية،
وقيس بن الربيع ، وعبد الله بن إدريس ، ويزيد بن عبد العزيز .
٢ - هشام بن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد ، رواه عنه هكذا ؛
أيوب ..
٣ - هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، رواه عنه هكذا : أبو أويس ،
وأبو يوسف القاضي .
وخالف الجميع ابن إسحاق فرواه عن يحيى بن عروة عن أبيه ، فالراجح
في هذا الإسناد أنه عن هشام عن أبيه مرسلًا، ولكن للحديث شواهد
أُخرى ذكرها الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تحقيقه - للخراج - ليحيى
ابن آدم، وكذا الشيخ الألباني في الإرواء (٥ / ٣٥٣)، (٣/٦).
وقال ابن حجر في الفتح ( ٥ / ١٩ ): وفي الباب عن عائشة وعن سمرة
ابن جندب وعن عبادة وعن عبد الله بن عمرو وعن أبي أسيد ، وفي
أسانيدها مقال ، لكن يتقوى بعضها ببعض . اهـ .
قلت : وقد روى البخاري معناه في صحيحه ( الحرث ١٥ ) . والله أعلم.
( الحديث / ٤٣٩ )
أخبرنا سفيان، عن ابن طاوس أن رسول الله عَ ل قال: ((من أحيا
مَوائًا من الأرض فهو له ، وعادي الأرض لله ولرسوله ، ثم هي لكم مني )» ..
[ إسناده مرسل ، وانظر ما قبله ]

٢٦٩
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
رواه يحيى بن آدم في الخراج ( ٢٦٩ ) عن ابن إدريس ، عن ليث ،
عن طاوس ، عن ابن عباس موقوفًا . ولیث ضعيف . ( ٢٧٠ ) عن محمد
ابن فضيل، عن ليث ، عن طاوس قال: قال رسول الله عَله ......
فذكره بنحوه .
ورواه أبو يوسف في الخراج ( ص ٦٥ ) عن ليث عن طاوس مرسلًا .
والبيهقي ( ٦ / ١٤٣) من طريق سفيان به ، ومن طريق يحيى بن آدم
به ، ومن طريق معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن ابن طاوس ، عن
أبيه ، عن ابن عباس مرفوعًا ، وقال : تفرد به معاوية بن هشام
موصولًا. اهـ.
وقال الحافظ في التلخيص الحبير ( ٣ / ٧١): وهو مما أنكر عليه.
قلت : الراجح فيه الإِرسال . والله أعلم .
( الحديث / ٤٤٠ )
أخبرنا مالك، عن هشام، عن أبيه أن النبي صَ لّم قال: ((من أحيا
أرضًا مَيتة فهي له ، وليس لعِرقٍ ظالم حقّ)).
[ إسناده مرسل ، وقد تقدم ]
( الحديث / ٤٤١ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه أن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه قال: من أحيا أرضًا ميتة فهي له .
[ موقوف صحيح ]
رواه البيهقي ( ٦ / ١٤٣) من طريق الشافعي به .
وأبو يوسف في الخراج ( ص ٦٥ ) حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري
عن سالم بن عبد الله أن عمر بن الخطاب ..... فذكره ، وزاد في آخره :
ولیس محتجٍ حق بعد ثلاث سنين . وهذا إسناد ضعيف ؛ لعنعنة ابن إسحاق ،
فإنه مدلس وقد أسقط من سنده : ( عن أبيه ) وسيأتي موصولًا عند أبي
عبيد . وروي أيضًا عن الحسن بن عمارة ، عن الزهري ، عن سعيد بن

٢٧٠
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
المسيب قال: قال عمر ..... مثله. وهذا إسناد ضعيف جدًّا.
الحسن بن عمارة متروك ، كما في التقريب .
ورواه يحيى بن آدم في الخراج (٢٧١ ) عن محمد بن فضيل ، عن أبي
إسحاق الشيباني ، عن محمد بن عبد الله الثقفي قال : كتب عمر بن
الخطاب رضي الله عنه: أن من أحيا مَواتًا فهو أحق به ، ( ٢٨٠ ) من طريق
الشيباني به ، ( ١٨٦ ) عن سفيان عن الزهري به ، كما عند الشافعي نحوه.
و( ٢٩٣) عن ابن إسحاق عن الزهري كما عند أبي يوسف .
والطحاوي في شرح المعاني ( ٣ / ٢٧٠ ) من طريق مالك ويونس عن
الزهري به ، ومن طريق سفيان عن الزهري به .
ورواه أبو عبيد في الأموال (٧١٤ ) عن أحمد بن خالد الحمضي عن
ابن إسحاق عن الزهري به موصولًا، (٧١٥) من طريق مالك به ،
(٧١٦) عن ابن أبي مريم ، عن عبد الله بن عمر العُمري ، عن نافع ،
عن ابن عمر به . والله أعلم .
( الحديث / ٤٤٢ )
أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي ، عن أبيه ، عن علقمة
ابن تَضْلة أن أبا سفيان بن حرب قام بفناء داره فضرب برجله وقال : سنام
الأرض ، إن لها سنامًا ، زعم ابن فرقد الأسلمي أني لا أعرف حقي من حقه ،
لي بياض المروة وله سوادها ، ولي ما بين كذا إلى كذا . فبلغ ذلك عمر بن
الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال: ليس لأحد إلَّا ما أحاطت به جدرانه . إن
إحياء الموات ما يكون زرعًا أو حفرًا أو يحاط بالجدرات . وهو مثل إبطاله
التَّحْجير بغير ما يعمر مثل ما يحجر .
[ إسناده ضعيف ومنقطع ]
عبد الرحمن بن الحسن بن قاسم الأزرق ، ذكره في تعجيل المنفعة ولم يذكر
له راويًا سوى الشافعي ، وأبوه : قال عنه: غير مشهور . وعلقمة بن نَضْلَةِ
ابن عبد الرحمن الكِناني ثقة ، لكن حديثه عن عمر وأبي سفيان مرسل ،

٢٧١
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
كما في تهذيب التهذيب .
وقوله في آخره : إن إحياء الموات ..... إلخ. هو من قول الشافعي ،
كما قال البيهقي في : بيان خطأً من أخطأ على الشافعي ( ص ٢٤٣ ) .

٢٧٢
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
O باب ما جاء في المظالم O
( الحديث / ٤٤٣ )
أخبرنا الشافعي أن مالكًا أخبره ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن أبيه
أن رسول الله عَ ◌ِّ قال: ((لا ضَرَرَ ولا ضِرَار)).
: [ سنده مرسل ، وقد ورد موصولًا ]
فقد قال الزيلعي في نصب الراية ( ٤ / ٣٨٤ ) : رُوي من حديث عبادة
ابن الصامت ، وابن عباس ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وأبي
لُبابة، وثعلبة بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وعائشة :
١ - فحديث عبادة : رواه ابن ماجه في سننه ( الأحكام ١٧ - ١ ) ثم
قال : قال ابن عساكر في أطرافه: وأظن إسحاق لم يدرك جده . اهـ .
قلت : إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة قال عنه الحافظ : مجهول
الحال . ولكنه لم يرو عنه غير موسى بن عقبة ، ولم يوثقه أحد ، غير أن
ابن حبان ذكره في الثقات ، وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة
٢ - وحديث ابن عباس: رواه ابن ماجه (الأحكام ١٧ - ٢).
قلت : في سنده جابر الجعفي ، وهو متروك .
قال : وله طريق آخر رواه ابن أبي شيبة : حدثنا معاوية بن عمر ، ثنا
زائدة ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .
قلت : ورواية سماك عن عكرمة مضطربة كما في التقريب .
قال : وله طريق آخر أخرجه الدارقطني [ قلت: في الأقضية ( ٤٪
٢٢٨) ] وفي سنده إبراهيم بن إسماعيل ضعّفه جماعة . وداود بن الحصين
رواياته عن عكرمة مناكير ، وقال الحافظ في التقريب : ثقة إلا في عكرمة .
٣ - وحديث أبي سعيد : رواه الحاكم في المستدرك (٢ / ٥٧ - ٥٨).،
والدار قطني (٤ / ٢٢٨) من طريق الدراوردي عن عمرو بن يحيى عن
أبيه عن أبي سعيد، فخالف مالكًا . وزاد في الإسناد أبا سعيد ، والراجح
رواية مالك المرسلة . والله أعلم .

٢٧٣
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
٤ - وحديث أبي هريرة : أخرجه الدارقطني من طريق أبي بكر بن عياش
قال: أراه عن ابن عطاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا: ((لا ضرر
ولا ضرورة )) وأبو بكر بن عياش مختلف فيه .
قلت : هو في سنن الدارقطني (٤ / ٢٢٨) وابن عطاء هو يعقوب ،
وهو ضعيف كما في التقريب ، وأبو بكر بن عياش ثقة عابد ، كبر فساء
حفظه .
٥ - وأما حديث أبي ◌ُبابة : فرواه أبو داود في المراسيل عن واسع بن حبان
عن أبي لبابة عن النبي عَّه، وهو منقطع بين واسع وأبي لبابة، كما قال
الحافظ في الدراية ، قاله الألباني في الإِرواء (٣ / ٤١٣ ).
٦ - وأما حديث ثعلبة بن مالك : فرواه الطبراني في معجمه عن محمد
ابن علي الصائغ المكي ، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، ثنا إسحاق بن
إبراهيم مولى مزينة ، عن صفوان بن سليم ، عن ثعلبة بن مالك القرظي
رضي الله عنه ..... وقال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة ( رقم
٢٥٠): وسكت عليه الزيلعي. وإسحاق بن إبراهيم هذا لم أعرفه . اهـ .
قلت : ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( ٢ / ١٢٠٦) وقال :
سمعت أبي يقول : هو لين الحديث ، قال : وسألت أبا زرعة عنه فقال :
ليس بقوي ، منكر الحديث . اهـ . وله ترجمة أيضًا في تهذيب التهذيب رقم
(٤٠١)، وقال في التقريب: لين الحديث. ١ هـ. ثم وجدت بعد ذلك
للشيخ الألباني كلامًا على الحديث في الإِرواء (٣ / ٤١٣ ) وقال : هذا
سند فيه ضعف ، ونقل قول ابن حجر في إسحاق .
٧ - وأما حديث جابر : فرواه الطبراني في معجمه الأوسط ..
قلت : وفي سنده محمد بن إسحاق ، وهو مدلس ، وقد عنعن .
٨ - وأما حديث عائشة: فأخرجه الدارقطني [ قلت : هو في السنن
( ٤ /٢٢٧) وفي سنده الواقدي وهو متروك. ١ هـ.] ورواه الطبراني في
معجمه الأوسط عن أحمد بن رشدين .

٢٧٤
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
قلت : قال ابن عدي : كذبوه ، وكذا في سنده روح بن صلاح وهو
ضعيف أيضًا ، فالحديث بمجموع هذه الطرق لا ينزل عن رتبة الحسن .
وقد صححه الشيخ الألباني . والله أعلم .

٢٧٥
:
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
· باب ما جاء في الشَّرَاب 0
( الحديث / ٤٤٤ )
أخبرنا مالك ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن أبيه أن الضحاك بن
خليفة ساق خليجًا له من العريض ، فأراد أن يمر به في أرض محمد بن
مسلمة ، فأبى محمد، فكلم فيه الضحاكُ عُمَّرَ بْن الخطاب رضي الله عنه ، فدعا
محمد بن مسلمة فأمره أن يخلي سبيله ، فقال محمد بن مسلمة : لا . فقال
عمر : لِمَ تمنع أخاك ما ينفعه ، وهو لك نافع ؟ تشرب أولًا وآخرًا ولا يضرك.
فقال محمد بن مسلمة : لا . فقال عمر رضي الله عنه: والله لَيَمُونَّ به ولو
على بطنك .
[ موقوف ، رجاله ثقات ]
وقد جاء في ترجمة الضحاك بن خليفة من الإصابة برقم ( ٤١٥٧ ) : قال
ابن سعد ..... ، وهو الذي تخاصم مع محمد بن مسلمة ، وقال له عمر :
والله ليمرن به ولو على بطنك . وكذا جاء في الاستيعاب لابن عبد البر ،
ولكني لم أجد في ترجمة يحيى بن عمارة المازني ، والد عمرو ، رواية له
عن عمر ، ولا عن محمد بن مسلمة ، ولا عن الضحاك بن خليفة . والله
أعلم .

٢٧٧
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
كتاب المُزَارَعَة
( الحديث / ٤٤٥ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب أن رسول الله عَ لّه
قال لليهود حين افتح خيبر: ((أُقركم على ما أقركم اللهُ؛ عَلَى أَنَّ الثَّمَر بيننا
وبينكم )، فكان رسول الله عَ ل بعث ابن رَوَاحة فيخرص بينه وبينهم ، ثم
يقول : إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي .
[ إسناده مرسل ، وقد صح موصولًا ]
# شطره الأول وهو مزارعة الرسول عَ له مع أهل خيبر، رواه البخاري
( المزارعة والحرث ٩ )، ومسلم ( المساقاة ١ - ١ ) وأبو داود ( البيوع
٣٥ - ١)، والترمذي ( الأحكام ٤١) وقال: حسن صحيح ، وابن
ماجه ( الرهون ١٤ - ١)، والدارمي (٢ / ٢٧٠)، والطحاوي في
الشرح (٤ / ١١٣)، والبيهقي (٦ / ١١٣)، وأحمد ( ٢ / ١٧،
٢٢، ٣٧) من طريق نافع عن ابن عمر، أن النبي عَّه عامل أهل خيبر
بشطر ما يخرج منها من تمر أو زرع .
* وشطره الثاني وهو خَرْصُ ابن رواحة لها ، رواه أبو داود ( البيوع
٣٦ - ٣) عن أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكير ، قالا :
ثنا ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : خَرَصها
ابن رواحة أربعين ألف وَسْقٍ ، وزعم أن اليهود لما خَيَّرهم ابن رواحة أخذوا
الثمر وعليهم عشرون ألف وسقٍ . وهذا إسناد حسن ، فقد صرح ابن
جريج وأبو الزبير بالسماع ، وينضم إليه مرسل سعيد بن المسيب ، ومرسل
سليمان بن يسار ، فيكون صحيحًا بمجموعها . والله أعلم .
:
( الحديث / ٤٤٦ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب أن رسول الله
عَ لقتله قال ليهود خيبر، حين افتح خيبر: ((أقركم على ما أقركم الله ، على أن
الثمرة بيننا وبينكم)) قال: فكان رسول الله عَ لل يبعث عبد الله بن رواحة

٢٧٨
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
فيخرص عليهم ثم يقول : إن شئتم فلكم ، وإن شئتم فلي . فكانوا يأخذونه .
[ سنده مرسل ، وهو صحيح كما تقدم ]
( الحديث / ٤٤٧ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سليمان بن يسار أن رسول الله
عَّ اللّه كان يبعث عبد الله بن رواحة فیخرص بينه وبين اليهود .
[ سنده مرسل ، وقد صح معناه كما تقدم ]
( الحديث / ٤٤٨ )
أخبرنا سفيان ، عن عمرو ، عن ابن عمر قال : كنا نخابر فلا نرى بذلك
بأسًا، حتى زعم رافع أن النبي عَّمِ نهى عنها ، فتركناها من أجل ذلك .
[ صحيح ]
رواه عن ابن عمر كل من نافع مولاه ، وسالم ابنه ، وعمرو بن دينار .
* فأما حديث نافع، فرواه البخاري ( الإِجارة ٢٢)، (المزارعة ١٨ -
٥)، ومسلم ( البيوع ١٧ - ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨)، وأبو
داود تعليقًا ( البيوع ٣٢)، والنسائي ( ٧ /٤٦)، وابن ماجه (الأحكام
٦٩ - ١)، والبيهقي (٦ / ١٣٠)، وأحمد ( ٤ / ١٤٠) .
* وأما حديث سالم بن عبد الله ، فرواه مسلم ( البيوع ١٧ - ٢٩)،
وأبو داود ( البيوع ٣٢ - ١ )، والنسائي ( ٧ / ٤٧)، والبيهقي (٦/
١٢٩)، والطحاوي في شرح المعاني (٤ / ١٠٥)، وأحمد (٣٪
٤٦٥ ) .
* وأما حديث عمرو بن دينار، فرواه مسلم (البيوع ١٧ - ٢٠، ٢١،
٢٢)، وأبو داود (البيوع ٣١ - ١)، والنسائي ( ٧ / ٤٥ - ٤٨)،
وابن ماجه ( الأحكام ٦٨ - ٢)، والطحاوي في شرح المعاني ( ٤ /
١٠٥)، وأحمد (٢ / ١١)، (٤ / ١٤٢)، والطيالسي ( ٩٦٥)
وألفاظهم متقاربة ، والمعنى واحد . والله أعلم .

٢٧٩
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
( الحديث / ٤٤٩ )
أخبرنا مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن حنظلة بن قيس أنه
سأل رافع بن خديج، عن كِراء الأرض، فقال: نهى رسول الله عَ له عن كراء
الأرض ؛ فقال : بالذهب والورق ؟ قال : أما بالذهب والورق فلا بأس به .
[ صحيح ]
رواه من طريق حنظلة بلفظه : مسلم ( البيوع ١٩ - ١ )، والنسائي
( ٧ / ٤٢ - ٤٣)، وابن ماجه (الرهون ١٩ - ٣)، وأحمد ( ٤ /
١٤٠٠، ١٤٢)، والطحاوي في شرح المعاني (٤ / ١٠٩)، والبيهقي
( ٦ / ١٣١ ) .
وأصل الحديث من طريق حنظلة عند البخاري ( المزارعة ٧، ١٢ )،
ومسلم ( البيوع ١٩ - ٢، ٣، ٤)، وأبي داود ( البيوع ٣١ - ٤ ،
٥ )، والنسائي وابن ماجه كما تقدم . والله أعلم.
( الحديث / ٤٥٠ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب أنه سُئل عن
كراء الأرض بالذهب والورق فقال : لا بأس به .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]
رواه البيهقي ( ٦ / ١٣٣ ) من طريق الشافعي به .
( الحديث / ٤٥١ )
أخبرنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه شبيهًا به .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]
رواه البيهقي ( ٦ / ١٣٣ ).
( الحديث / ٤٥٢ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بمثله .
[ موقوف ، سنده صحيح ]
( الحديث / ٤٥٣ )
أخبرنا ابن أبي يحيى ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر أنه كان يشترط

٢٨٠
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني
على الذي يكريه أرضه أن لا يعيرها . وذلك قبل أن يدع عبد الله الكِرَى
[ موقوف ، سنده ضعيف جدًّا ]
إبراهيم بن أبي يحيى متروك .