Indexed OCR Text

Pages 561-580

٥٦١
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
أخرى في صحيح ابن خزيمة مختصرًا ، وعند الطبراني عن ابن عباس
كالأولى، وإذا انضمت إلى الأولى قويت. اهـ .
قلت : رواه ابن خزيمة ( ٢٧٦٤، ٢٧٦٥ ) من طريق صفية بنحوه .
فالحديث صحيح بمجموع هذه الطرق ، وبه يثبت وجوب السعي . والله
أعلم .
( الحديث / ٩٠٨ )
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يغدو من منى إلى عرفة
إذا طلعت الشمس .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]
( الحديث / ٩٠٩ )
أخبرنا مالك ، عن محمد بن أبي بكر الفقفي أنه سأل أنس بن مالك ،
وهما غاديان من منى إلى عرفة ، كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله
عَّمِ ؟ قال : كان يهل المهل منا، فلا ينكر عليه . ويكبر المكبر منا ، فلا
ینکر عليه .
[ صحيح ]
محمد بن أبي بكر بن عوف بن رباح الثقفي الحجازي ثقة .
والحديث رواه البخاري ( العيدين ١٢ - ١)، ( الحج ٨٦ ) من طريق
مالك به .
ومسلم ( المناسك ٤٦ - ٣ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به ، ( ٤٦ - ٤).
والنسائي (٥ / ٢٥١) من طريق مالك به ، وغيره به ..
وابن ماجه ( المناسك ٥٣ ) بنحوه . والله أعلم .
( الحديث / ٩١٠ )
أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، أخبرني من رأى ابن عباس يأتي
عرفة بسحر .
[ موقوف ، إسناده ضعيف ]

٥٦٢
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
دـ
لإِبهام من رأى ابن عباس .
( الحديث / ٩١١ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن
جابر رضي الله عنه في حجة الإسلام قال: فراح النبي عَ ◌ّله إلى الموقف بعرفة،
فخطب الناس الخطبة الأولى، ثم أذن بلال، ثم أخذ النبي عٍَّ في الخطبة
الثانية ، ففرغ من الخطبة وبلال من الأذان ، ثم أقام فصلى الظهر ، ثم أقام
بلال فصلى العصر .
[ إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح من غير هذا الوجه ]
فقد روى البخاري ( الحج ٨٩ ) من حديث ابن شهاب ، عن سالم ، عن
أبيه ، الجمع بين الظهر والعصر بعرفة . وحديث الحج حديث مستفيض ،
رواه جمع من الصحابة رضي الله عنهم جميعًا، وفصل في وصف حجة
النبي عَّ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وسيأتي رقم ( ٩٥٧ ).
وقد نقل الألباني في حجة النبي عَ لّم عن النووي رحمه الله قوله عن حديث
جابر في الحج : هو أحسن الصحابة سياقة لرواية حديث حجة الوداع .
والله أعلم .
( الحديث / ٩١٢ )
أخبرنا محمد بن إسماعيل بهذا ، وعبد الله بن نافع ، عن ابن أبي ذئب ،
عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه قال أبو العباس بذلك . وقال الشافعي
رضي الله عنه : والذي قلت بعرفة من أذان وإقامتين شيء .
[ حديث ابن عمر صحيح كما تقدم ]
وقد قال البيهقي : ليس هذا الإِسناد للحديث السابق كما ظنه الأضم ، وإنما
هو لحديث الجمع بمزدلفة بإقامة وإقامة . اهـ . وهذا الحديث رواه الشافعي
عن حاتم بن إسماعيل . قال البيهقي : وهو حجة . وتابعه حفص بن غياث
عن جعفر به . ورواه سليمان بن بلال وعبد الوهاب الثقفي عن جعفر
به ٠ ١ هـ .

٥٦٣
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٩١٣ )
أخبرنا ابن أبي يحيى ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن
عبد الله، عن النبي عَ ◌ّلِ. يعني به.
[ إسناده ضعيف جدًّا، وهو صحيح كما تقدم ]
وحديث جابر يأتي رقم ( ٩٥٧ ) .
( الحديث / ٩١٤ )
أخبرنا أنس بن عياض ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر
أنه قال : من أدرك ليلة النحر من الحاج فوقف بجبال عرفة قبل أن يطلع الفجر
فقد أدرك الحج ، ومن لم يدرك عرفة فوقف بها قبل أن يطلع الفجر فقد فاته
الحج ، فليأتِ البيت فليطف به سبعًا ، ويطوف بين الصفا والمروة سبعًا ، ثم
ليلحق أو يقصر إن شاء ، وإن كان معه هدي فلينحره قبل أن يحلق ، فإذا
فرغ من طوافه وسعيه فليحلق أو يقصر ، ثم ليرجع إلى أهله ، فإن أدركه
الحج قابل فليحج إن استطاع ، وليهد بدئَةً ، فإن لم يجد هديًا فليصم عنه ؛
ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]
وقد ثبت نحوه مرفوعًا من حديث عبد الرحمن بن يعمر:
رواه أبو داود (المناسك ٦٩ - ١) رقم (١٩٤٩). والترمذي ( الحج
٥٧ - ٢،١). والنسائي (٥ / ٢٦٤). وابن ماجه ( المناسك ٥٧ -
١). والدارمي (٢ /٥٩). وابن الجارود (٤٦٨). والطحاوي (٢ /
٢٠٩). والحاكم (١ / ٤٦٤). والبيهقي ( ٥ / ١١٦، ١٧٣).
والطيالسي (١٣٠٩) .. وأحمد (٤ / ٣٠٩، ٣٣٥)، كلهم من طريق
بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال: أتيت النبي حَ﴾.
وهو بعرفة، فجاء ناس - أو نفر من أهل نجد - فأمروا رجلًا فنادى
رسول الله عَ لِ: كيف الحج؟ فأمر رسول الله عَ ◌ّه رجلًا فنادى:
(( الحج يوم عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جَمْعٍ فتم حجه .

٥٦٤
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
أيام منى ثلاثة ، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ، ومن تأخر فلا إثم
عليه )) قال : ثم أردف رجلًا خلفه فجعل ينادي بذلك .
وقد رواه بعضهم مختصرًا . وهو صحيح ، وقد صححه الألباني في
الإرواء ( ٤ / ٢٥٦ ) رقم (١٠٦٤ ) .
( الحديث / ٩١٥ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عمرو بن عبد الله
ابن صفوان ، عن خال له - إن شاء الله يقال له : يزيد بن شيبان - قال :
كنا في موقف لنا بعرفة - يباعده عمرو من موقف الإِمام جدًّا - فأتانا ابن
مربع الأنصاري فقال لنا: إني رسولُ رسولِ اللهِ عَ ◌ّه إليكم، يأمركم أن تقفوا
على مشاعر كم هذه ، فإنكم على إرث أبيكم إبراهيم .
[ حسن ]
عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي صدوق ، شريف ، تقريب .
والحديث رواه أبو داود ( المناسك ٦٣ ) رقم ( ١٩١٩ ) عن ابن نفيل
عن سفيان به .
والترمذي ( الحج: ٥٣ - ١ ) عن قتيبة عن سفيان به ، وقال : حسن،
لا نعرفه إلا من حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار ، وابن مربع اسمه
يزيد بن مربع الأنصاري ، وإنما يعرف له هذا الحديث الواحد .
ورواه النسائي (٥ / ٢٥٥ ) عن قتيبة به .
والحاكم (١ / ٤٦٢) وقال: صحيح ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال
الشيخ أحمد شاكر : وهو كما قالا ..
ورواه البيهقي ( ٥ / ١١٥ ) .
( الحديث / ٩١٦ )
أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن محمد بن قيس بن مخرمة
قال: خطب رسول الله عَ له فقال: ((إن أهل الجاهلية كانوا يدفعون من
عرفة حين تكون الشمس كأنها عمائم الرجال في وجوههم ، قبل أن تغرب ،

٥٦٥
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
ومن مزدلفة بعد أن تطلع الشمس حين تكون كأنها عمائم الرجال في وجوههم .
وإنا ندفع من عرفة حتى تغيب الشمس ، وندفع من المزدلفة قبل أن تطلع
الشمس ، هدينا مخالف لهدي أهل الأوثان والشرك )).
[ إسناده ضعيف ]
مسلم بن خالد كثير الأوهام ، لكنه توبع عند أبي داود في المراسيل ( ٢٣ -
١٦) عن محمد بن العلاء، عن ابن إدريس ، عن ابن جريج به . وابن .
جريج مدلس ، وقد عنعن . ومحمد بن قيس مختلف في صحبته ، فهو
مرسل ؛ لأن أبا داود أخرجه في المراسيل . والله أعلم .
( الحديث / ٩١٧ )
أخبرنا سفيان ، عن ابن طاوس ، عن أبيه . قال الشافعي رضي الله
عنه : وأخبرنا مسلم ، عن ابن جريج ، عن محمد بن قيس بن مخرمة - زاد
أحدهما على الآخر، واجتمعا في المعنى - أن النبي عَ لَّه قال: ((كان أهل
الجاهلية يدفعون من عرفة قبل أن تغيب الشمس ، ومن المزدلفة بعد أن تطلع
الشمس ، ويقولون : أُشرق ثَبِير كيما نغير . فأخر الله عز وجل هذه وقدم
هذه)) . يعني قدم المزدلفة قبل أن تطلع الشمس ، وأخر عرفة إلى أن تغيب
الشمس .
[ إسناده مرسل ]
وقد صح معناه من حديث جابر الطويل .
( الحديث / ٩١٨ )
أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر
مثله .
[ إسناده ضعيف ، وهو صحيح ]
أعني حديث جابر ، كما سيأتي .
( الحديث / ٩١٩ )
أخبرنا سفيان ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : كان أهل الجاهلية

٥٦٦
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
يدفعون من عرفة قبل أن تغيب الشمس ، ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس.
وتقول : أشرق ثبير كيما نغير . فأخر الله تعالى هذه ، وقدم هذه .
([ موقوف، إسناده صحيح ]
وقد صَحَّ مرفوعًا عند البخاري ( الحج ١٠٠ ) عن عمر قال : إن المشركين
كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ، ويقولون : أشرق ثبير . وإن النبي
عَ الم خالفهم ، ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس .
ومن حديث جابر الطويل .
( الحديث / ٩٢٠ )
أخبرنا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن
يربوع ، عن ابن الحويرث قال : رأيت أبا بكر الصديق واقفًا على قزح وهو
يقول : يَأَيُّهَا الناس ، أصبحوا. ثم دفع ، فكأني أنظر إلى فخذه مما يخرش
بعيره بمحجنه .
[ موقوف ، إسناده ضعيف ]
سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع المخزومي ، قال في تعجيل المنفعة : وقع
عند غيره عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع .
قلت : وفي ترجمة عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع من التهذيب لم يذكر
له رواية عن جويبر بن حويرث ، ولا ذكر لمحمد بن المنكدر عنه رواية ،
فلعله آخر . والله أعلم ..
أبو الحويرث : هو جويبر بن الحويرث ، قال الحسيني في التعجيل : فيه
نظر ، وجزم ابن حجر بصحبته . والله أعلم .
( الحديث / ٩٢١ )
-
أخبرنا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن
یربوع ، عن جوییر بن الحويرث قال : رأيت أبا بكر واقفًا على قرح وهو
يقول : يَأَيُّهَا الناس، أسفروا. ثم دفع ، فكأني أنظر إلى فخذه مما يخرش
بعيره بمحجه .

٥٦٧
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
[ ضعيف كما تقدم ]
( الحديث / ٩٢٢ )
أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أن رسول الله عد اله
صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعًا .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ٩٦ ) عن ابن أبي ذئب عن الزهري به بمعناه .
ومسلم ( الحج ٤٧ - ١٢ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به .
وأبو داود ( المناسك ٦٥ - ١ ) رقم (١٩٢٦ ) عن القعنبي عن مالك
به .
والنسائي (١ /٢٩١) عن عبيد الله بن سعيد، عن عبد الرحمن بن مهدي ،
عن مالك به . والله أعلم .
( الحديث / ٩٢٣ )
أخبرنا سفيان ، أنه سمع عبيد الله بن يزيد يقول : سمعت ابن عباس
يقول : كنت فيمن قدم رسول الله عَلّله من ضعفة أهله من المزدلفة إلى منَّى.
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ٩٨ - ٣ ) عن عبيد الله به نحوه .
ومسلم ( الحج ٤٩ - ١٠ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان به .
وأبو داود ( المناسك ٦٦ - ١ ) رقم (١٩٣٦) عن أحمد بن حنبل عن
سفیان به .
والنسائي (٥ / ٢٦١) عن الحسين بن حريث عن سفيان به .
والبيهقي (٥ / ١٢٣). وأحمد (١ / ٢٢٢). والطيالسي (١ /
٢٢٢)، والحميدي ( ٤٦٣).
( الحديث / ٩٢٤ )
حدثنا الشافعي ، عن داود بن عبد الرحمن العطار وعبد العزيز بن
محمد الدراوردي ، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: دار رسول الله عَ لَّه

٥٦٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
إلى أم سلمة يوم النحر ، فأمرها أن تعجل الإفاضة من جمع حتى تأتي مكة
فتصلي بها الصبح . وكان يومها فأحب أن توافيه ..
[ ضعيف ]
رواه أبو داود ( الجج ٦٦ - ٤ ) رقم ( ١٩٤٢) عن هارون بن عبد الله ،
عن ابن أبي فديك ، عن الضحاك بن عثمان ، عن هشام بن عروة ، عن
أبيه ، عن عائشة نحوه .
وكذا رواه البيهقي (٥ / ١٣٣) من طريق ابن أبي فديك به . وهذا وهم
من الضحاك بن عثمان ، حيث زاد في الإسناد عائشة ، مخالفًا في ذلك داود
العطار والدراوردي ، وكلاهما ثقة ، أما هو فقد قال الحافظ في التقريب :
صدوق بهم . وقد تابع العطار والدراوردي على إرساله حماد بن سلمة عن
هشام به عند الطحاوي (٢ / ٢١٨). وقال الحافظ في التلخيص ( ١٢٧١)
قال البيهقي : هكذا رواه جماعة عن أبي معاوية ، وهو في آخر حديث الشافعي
المرسل . يعني الآتي ، وهو عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب
بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة . وأبو معاوية هو الذي لم يسمه الشافعي ،
قال : وقد أنكره أحمد بن حنبل . وقال ابن التركماني في الجوهر النقي
. (٥ / ١٣٢): حديث أم سلمة مضطرب سندًّا، ومضطرب متناً. اهـ.
مختصرًا فليراجع . والله أعلم .
( الحديث / ٩٢٥ )
أخبرنا من أثق به من المشرقيين ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب
بنت [ أبي سلمة عن] (١) أم سلمة [ رضي الله عنه) (١) عن النبي عَ لـه مثله.
[ ضعيف كما تقدم ]
( الحديث / ٩٢٦ )
أخبرنا مسلم بن خالد وسعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ،
(١) هذه الزيادة من المطبوعة، وليست في الترتيب.

٥٦٩
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
عن عبدالله بن عباس قال : أخبرني الفضل بن عباس رضي الله عنهما أن
رسول الله عَّل أردفه من جمع إلى منى ، فلم يزل يلبي حتى رمى الجمرة .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( جزاء الصيد ٢٣ - ١ ) عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ،
عن ابن شهاب ، عن سليمان بن يسار ، عن ابن عباس ، عن الفضل .
ورواه أيضًا من مسند ابن عياس ( الحج ١ - ١ )، و(جزاء الصيد ٢٣ -
٢، ٢٤)، و(المغازي ٧٧ - ٥)، و(الاستئذان ٢ - ١).
ومسلم ( الحج ٤٥ - ٢ ) عن ابن خشرم وابن راهويه ، كلاهما عن عيسى
ابن يونس ، عن ابن جريج به ، عن عطاء ، عن ابن عباس به .
وأبو داود ( المناسك ٢٨ - ١) رقم (١٨١٥) عن أحمد بن حنبل ،
عن وكيع ، عن ابن جريج به ، من مسند الفضل نحوه .
والترمذي ( الحج ٧٨ ) عن بندار ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج
به ، من مسند الفضل نحوه ، وقال : حسن صحيح .
والنسائي (٥ / ٢٧٦) نحوه من مسند الفضل .
وابن ماجه رقم ( ٣٠٤٠). والدارمي (٢ / ٦٢ - ٦٣). والبيهقي
(٥ / ١١٢)، وأحمد (١/ ٢١٠، ٢١٤) . والله أعلم.
( الحديث / ٩٢٧ )
أخبرنا سفيان ، عن محمد بن أبي حرملة ، عن کریب ، عن ابن عباس ،
عن الفضل بن عباس، عن النبي عَ ◌ّم مثله .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ٩٣ - ٤)، ومسلم (الحج ٤٥ - ١ ) وكما تقدم .
( الحديث / ٩٢٨ )
أخبرنا الثقة ابن يحيى أو سفيان أو هما ، عن هشام بن عروة ، عن
أبيه أن عمر (١) كان يحرك في محسر ويقول: إليك تغدو قلقًا وحنينها مخالفًا
(١) هنا زيادة في الترتيب وهي: [ ابن ] وليست في المطبوعة، والصواب بدونها؛ =

٥٧٠
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
دين النصارى دينها .
[ موقوف، إسناده ضعيف ، وهو صحيح ]
وضعفه من أجل التردد الذي فيه بين ابن أبي يحيى وسفيان . وعروةٍ لم
يسمع من عمر ، ولكن الحديث جاء بإسناد صحيح عند البيهقي ( ٥٪
١٢٦ ) من طريق القعنبي ، عن أبيه ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن المسور بن مخرمة ، عن عمر نحوه .
وعبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي وأبوه ثقتان . والله أعلم .
( الحديث / ٩٢٩ )
أخبرنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: دفع رسول الله عَل
من المزدلفة ، فلم ترفع ناقته يدها واضعة ( أي مسرعة ) حتى رمى الجمرة .
[إسناده مرسل ]
وقد ثبت معناه من حديث جابر عند مسلم وغيره .
( الحديث / ٩٣٠ )
أخبرنا سعيد بن سالم القداح ، عن أيمن بن نابل قال : أخبرني قدامة
ابن عبد الله بن عمار الكلابي قال: رأيت النبي عَّهِ يرمي الجمرة يوم النحر
على ناقة صهباء ، ليس ضرب ولا طرد ، وليس قيل إليك إليك .
[ ضعيف ]
رواه الترمذي ( الحج ٦٥ ) عن أحمد بن منيع ، عن مروان بن معاوية ،
عن أيمن به ، وقال : حسن صحيح .
والنسائي (٢٧٠٥) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن وكيع ، عن أيمن به ..
وابن ماجه ( المناسك ٦٦ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع به ..
والدارمي (٢ /٦٢)، وأحمد (٣ / ٤١٣) من طريق أيمن به. والبيهقي.
(٥ / ١٣٠) من طريق أيمن به. وابن عدي في الكامل (١ / ٤٢٤)
فإنه عند البيهقي عن عمر .
=

٥٧١
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
من طريق أيمن به .
والبغوي رقم ( ١٩٤٤) من طريق الشافعي به ، ومن طريق الثوري عن
أيمن به ، وقال: أيمن بن نابل ثقة. اهـ .
ورواه الحاكم (١ / ٤٦٦) وصححه . ووافقه الذهبي على شرط البخاري .
قلت : أيمن بن نابل ، أبو عمران الحبشي المكي ، نزيل عسقلان ، قال
في التقريب : صدوق ، بهم . ومدار هذا الحديث عليه ، فهو لين إلا أن
يتابع . والله أعلم .
( الحديث / ٩٣١ )
أخبرنا مسلم ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله
عنه أنه رأى النبي عَ ◌ّم رمى الجمار بمثل حصى الخذف .
[ إسناده لين، وهو صحيح ]
ابن جريج وأبو الزبير مدلسان ، وقد صرحا بالتحديث عند مسلم . ومسلم
ابن خالد الزنجي كثير الأوهام ، لكنه توبع ، فقد رواه مسلم ( الحج ٥٢ )
عن محمد بن حاتم وعبد بن حميد ، كلاهما عن محمد بن بكر ، عن ابن
جريج به .
والترمذي ( الحج ٦١ ) عن محمد بن بشار ، عن يحيى بن سعيد ، عن
ابن جريج به ، وقال : حسن صحيح .
والنسائي (٥ / ٢٧٤) عن محمد بن بشار به . والله أعلم .
( الحديث / ٩٣٢ )
أخبرنا سفيان ، عن حميد بن قيس ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث
التميمي ، عن رجل من قومه من بني تميم يقال له : معاذ أو ابن معاذ . أن
النبي عَد كان ينزل الناس بمنى منازلهم وهو يقول: ((ارموا بمثل حصى
الخذف)).
[ إسناده مرسل ، وهو صحيح ]
حميد بن قيس صدوق . ومعاذ الذي يروي عنه محمد بن إبراهيم هو معاذ

٥٧٢
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
ابن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الله التميمي صدوق ، كما في التقريب .
ويقال : له صحبة ، ولا يثبت ذلك ؛ لأن البخاري وأبا حاتم نفيًا سماعه
من عمر . والله أعلم . ولكن يشهد له حديث جابر المتقدم عند مسلم ،
وحديث الفضل بن عباس الذي فيه: وقال: (( عليكم بحصى الخذف
الذي يرمى به الجمرة )) عند مسلم وأحمد ، وحديثه أيضًا عند النسائي
( ٥ / ٢٦٨)، وابن ماجه ( الحج ٦٣ - ٢ ) من طرق ، عن عوف ،
عن زياد بن حصين ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس - وهو الفضل -
أن النبي عَّمِ قال له: ((القط لي حصى)) فلقطت له سبع حصيات ،
هن حصى الخذف ، فجعل ينفضهن في كفه ويقول: (( أمثال هؤلاء
فارموا ... )) الحديث . وسنده صحيح . والله أعلم .
( الحديث / ٩٣٣ )
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يقول : ما استيسر
من الهدي بعير أو بقرة .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]
( الحديث / ٩٣٤ )
. . أخبرنا مالك ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال : نحرنا
مع رسول الله عَّه بالحديبية البدنة عن سبعة ، والبقرة عن سبعة
[ صحيح ]
رواه مسلم ( الحج ٦٢ - ١ ) عن قتيبة ويحيى بن يحيى.
وأبو داود ( الأضاحي ٧ - ٣) عن القعنبي .
والترمذي ( الأضاحي ٨ - ٢) عن قتيبة ، و( الحج ٦٦ - ١ ) عن
قتيبة ، وقال : حسن صحيح .
والنسائي ( الحج - الكبرى ) عن قتيبة .
وابن ماجه ( الأضاحي ٥ - ٢ ) عن محمد بن يحيى عن عبد الرزاق ،
أربعتهم عن مالك ، عن أبي الزبير يه . وكذا الدارمي ( ٢ / ٧٨):

٥٧٣
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
والبيهقي ( ٥ / ١٦٨ - ١٦٩) من طريق مالك به . وأبو الزبير مدلس ،
وقد عنعن ، ولكن ثبت في حديث جابر عند مسلم ( الحج ٦٢ - ٤ )
ذكر البدنة عن سبعة .
وثبت ذكر البقرة عن سبعة عند مسلم ( الحج ٦٢ - ٦ )، والنسائي .
(٧ / ٢٢٢) من حديث جابر أيضًا . فالحديث صحيح . والله أعلم .
( الحديث / ٩٣٥ )
أخبرنا مالك ، عن نافع أن ابن عمر كان إذا حلق في حج أو عمرة
أخذ من لحيته وشاربه .
[ موقوف، إسناده صحيح ]
وهذا فعل ابن عمر رضي الله عنهما، وقد كان من أشد الصحابة تمسكًا
بفعل النبي عَبِّ ، ولكنه في هذا الفعل ؛ وهو أخذه من لحيته ، قد خالف
هدي النبي عَّ، بل وأمره بإعفاء اللحية وإرخائها وإسبالها وتوفيرها ،
إلى غير ذلك من الألفاظ النبوية التي تحرم الأخذ من اللحية . والله أعلم .
( الحديث / ٩٣٦ )
أخبرنا يحيى بن سليم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع عن ابن عمر
أن النبي عَ لّه رخص لأهل السقاية من أهل بيته أن يبيتوا بمكة ليالي منى.
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ٧٥ - ١ )، ومسلم ( الحج ٦٠ - ١ ). وأبو داود
( المناسك ٧٥ - ٢ ) رقم ( ١٩٥٩)، وابن ماجه رقم ( ٣٠٦٥ ).
والدارمي (٢ / ٧٥)، وأحمد (٢ / ١٩، ٢٨، ٨٨). والبيهقي
(٥ / ١٥٣). وابن الجارود (٤٩٠ ) من طرق عن نافع عن ابن عمر
بنحوه . والله أعلم .
( الحديث / ٩٣٧ )
أخبرنا مسلم ، عن ابن جريج ، عن عطاء مثله . وزاد عطاء : من أجل
سقايتهم .

..-
٥٧٤
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
[ صحيح كما تقدم ]
وهو عند من تقدم ذكرهم ، وفيه هذه الزيادة . والله أعلم .
( الحديث / ٩٣٨ )
أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي حسين ، عن أبي علي الأزدي قال : سمعت
ابن عمر يقول للحالق ؛ يا غلام ، أبلغ العظم . وإن قَصّر أخذ من جانبه الأيمن
قبل جانبه الأيسر .
[ إسناده لين ]
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل المكي
النوفلي ثقة ، عالم بالمناسك ، كذا في التقريب .
أبو علي الأزدي إسمه عبيد بن علي ، في التقريب مقبول ؛ أي حيث يتابع ،
وإلا فلين الحديث .
( الحديث / ٩٣٩ )
أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار وقال : أخبرني حجام أنه قصر
لابن عباس فقال : ابدأ بالشق الأيمن .
: [ موقوف ، سنده ضعيف ]
الإبهام الحجام الذي قصر لابن عباس . والله أعلم .
( الحديث / ٩٤٠ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن سليمان الأحول - وهو سليمان بن أبي مسلم ،
خال ابن أبي نجيح ، وكان ثقة - عن طاوس ، عن ابن عباس قال : كان الناس
يتصرفون لكل وجه، فقال رسول الله عَ لّم: ((لا يصدرن أحد من الحاج
حتى يكون آخر عهده بالبيت )) .
[ صحيح ]
رواه مسلم ( الحج ٦٧ - ١ ). وأبو داود (المناسك ٨٤) رقم (٢٠٠٢) .
والنسائي ( المناسك في الكبرى ٢٧٨ - ٤)، وابن ماجه ( المناسك ٨٢ -
١ ) من طرق عن سفيان به ، نحوه .

٥٧٥
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٩٤١ )
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنه قال : لا يصدرن
أحد من الحاج حتى يكون آخر عهده بالبيت ، فإن آخر النسك الطواف بالبيت .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]
وقد صح مرفوعًا كما تقدم .
( الحديث / ٩٤٢ )
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنه أن عمر قال :
لا يصدرن أحد من الحاج حتى يطوف البيت ، فإن آخر النسك الطواف بالبيت .
قال مالك رضي الله عنه : وذلك فيما نرى ، والله أعلم ، لقول الله عز
وجل : ﴿ ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ فمحل الشعائر وانقضاؤها إلى البيت العتيق.
[ إسناده صحيح، وقد صح مرفوعًا كما تقدم ]
( الحديث / ٩٤٣ )
أخبرنا سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس .
قال : أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه رخص للمرأة الحائض .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ١٤٤ - ١ ) عن مسدد ، عن سفيان ، عن ابن
طاوس ، عن أبيه به .
ومسلم ( الحج ٦٧ - ٢ ) عن سعيد بن منصور وأبي بكر بن أبي شيبة
عن سفيان به .
والنسائي ( المناسك الكبرى ٢٧٩ - ١٤ ) من طريق سفيان به ، كما في
التحفة .
( الحديث / ٩٤٤ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال :
أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه رخص للمرأة الحائض .
[ صحيح ]

٥٧٦
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
وهو في حكم المرفوع، فإن الأمر ليس إلا من رسول الله عم ، وقد
صرح بذلك ابن عمر في حديثه أن النبي عَ ◌ّهِ رخص لهن. عند البخاري
( الطهارة ١٣٥ - ٢)، (الحج ١٤٦ - ٣ ).
والحديث بسند الشافعي رواه البخاري ( الحج ١٤٤ - ١ ) عن مسدد
عن سفيان به . وفيه : إلا أنه خفف . مكان : رخصٍ . كما تقدم .
( الحديث / ٩٤٥ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس
قال : جلست إلى ابن عمر فسمعته يقول : لا ينصرف أحدكم حتى يكون آخر
عهده بالبيت . فقلت: ما له ؟ أما سمع أصحابه ؟. ثم جلست إليه من العام
المقبل فسمعته يقول : زعموا أنه رخص للمرأة الحائض .
[ إسناده صحيح ]
إبراهيم بن ميسرة الطائفي ثبت ، حافظ .
وذكر الحافظ في الفتح (٣ / ٥٨٩ ) أنه عند النسائي من طريق إبراهيم
ابن ميسرة . وهو عند البخاري ( الحج ١٤٥ - ٣ ) من طريق ابن طاوس :
عن أبيه به نحوه. والله أعلم .
( الحديث / ٩٤٦ )
أخبرنا سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، عن الحسن بن مسلم ، عن
طاوس قال : كنت مع ابن عباس رضي الله عنهما إذ قال له زيد بن ثابت :
أتفتي أن تصدر الحائض قبل أن تكون آخر عهدها بالبيت ؟ قال : نعم . قال :
فلا [ تفتِ ] (١) بذلك. فقال ابن عباس: أمّا لا، فَسَلْ فُلَانَةً الأنصارية،
هل أمرها [بذلك ](٢) رسول الله عَ ◌ّمه ؟ قال: فرجع زيد بن ثابت يضحك
وقال : ما أراك إلا قد صدقت .
(١). كذا في المطبوعة، وفي الترتيب: [ يُفتى ] بالبناء للمجهول، والأول أوضح.
(٢) هذه زيادة في المطبوعة ، وسقطت من الترتيب ، وبها يستقيم الكلام. والله أعلم .

٥٧٧
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
. [ إسناده لين، وهو صحيح ]
سعيد بن سالم قد توبع ، وابن جريج قد صرح بالتحديث عند مسلم ،
فقد رواه مسلم ( الحج ٦٧ - ٣ ) عن محمد بن حاتم ، عن يحيى بن
سعيد ، عن ابن جريج به ، وصرح بالتحديث .
والنسائي ( المناسك في الكبرى ٢٧٩ - ١٦ ) عن عمرو بن علي ، عن
يحيى بن سعيد به ، كما في تحفة الأشراف .
( الحديث / ٩٤٧ )
أخبرنا مالك ، عن أبي الرجال ، عن أمه عمرة أنها أخبرته أن عائشة
كانت إذا حجت معها نساء تخاف أن يحضن، قدمتهن يوم النحر فأفضن ، فإن
حضن بعد ذلك، لم ينتظر بهن أن يطهرن ، فتنصرف بهن وهن حيض .
[ إسناده صحيح ]
أبو الرجال : هو محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري ثقة ، تقريب .
وأمه عمرة بنت عبد الرحمن بن سعيد بن زرارة الأنصارية المدنية الفقيهة .
( الحديث / ٩٤٨ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن أيوب ، عن القاسم بن محمد أن عائشة كانت
تأمر النساء أن يعجلن الإفاضة مخافة الحيض .
[إسناده صحيح ]
( الحديث / ٩٤٩ )
· أخبرنا مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها أن
رسول الله عَ لّه ذكر صفية بنت حيي، فقيل: إنها قد حاضت . فقال رسول الله
عَ ◌ٍّ: ((أحابستنا؟)) قيل: إنها قد أفاضت. قال: ((فلا إذًا)).
قال مالك : قال هشام : قال عروة : قالت عائشة : نحن نذكر ذلك ،
فلم يقدم الناس نساءهم إن كان لا ينفعهم ، ولو كان ذلك الذي تقول،لأصبح
بمنى أكثر من ستة آلاف امرأة حائض .
[ صحيح ، وانظر الطرق الآتية ]

٥٧٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
زواه أبو داود ( الحج ٨٥ - ١ ) رقم ( ٢٠٠٣) عن القعني عن مالك
به ، دون قوله : قال مالك : قال هشام ... إلخ .
( الحديث / ٩٥٠ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة
أنها قالت: حاضت صفية بعدما أفاضت، فذكرت حيضتها لرسول الله عد اله
فقال: ((أحابستنا هي ؟)) فقلت : يا رسول الله، إنها قد حاضت بعدما
أفاضت. قال: ((فلا إذًا)).
"[ صحيح ]
رواه مسلم ( الحج ٦٧ - ٦ ) عن زهير بن حرب عن سفيان به
( الحديث / ٩٥١ )
أخبرنا مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم نحوه .
. [ صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ١٤٥ - ١ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به.
( الحديث / ٩٥٢ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن صفية
حاضت يوم النحر، فذكرت عائشة رضي الله عنها حيضتها للنبي عَ لِ فقال:
((أحابستنا؟)) فقلت: إنها قد كانت أفاضت ثم حاضت بعد ذلك . قال:
(فلتنفر إذًا)).
[ صحيح ]
رواه مسلم ( الحج ٦٧ - ٤ ) من طريق الليث عن الزهري ، عن عروة
وأبي سلمة ، عن عائشة نحوه .
.
والنسائي (الكبرى في الحج ٢٧٩ - ١ ) عن إسحاق بن إبراهيم عن سفيان
به ، كما في تحفة الأشراف .
وابن ماجه ( الحج ٨٣ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان به
والله أعلم ..

٥٧٩
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٩٥٣ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الرحمن بن حميد قال : سأل عمر
ابن عبد العزيز جلساءه : ماذا سمعتم في مقام المهاجر بمكة ؟ قال السائب بن
يزيد : حدثني العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه أن رسول الله عَ ل قال:
((يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثًا)).
[ صحيح ]
عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ثقة ،
تقريب .
والحديث رواه البخاري ( مناقب الأنصار ٤٧ ) عن إبراهيم بن حمزة ، عن
حاتم بن إسماعيل ، عن عبد الرحمن به نحوه .
ومسلم ( الحج ٨١ - ١، ٢، ٣، ٤، ٥ ) من طريق السائب بن يزيد
به نحوه .
وأبو داود ( المناسك رقم ٢٠٢٢ ) عن القعنبي ، عن الدراوردي ، عن
عبد الرحمن بن حميد به .
والترمذي ( الحج ١٠٣ ) عن أحمد بن منيع عن سفيان به ، وقال : حسن
صحيح .
والنسائي ( الكبرى في المناسك ٢١٨ - ٣) بنحوه . والله أعلم .

٥٨٠
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول!
O الباب السابع °
:
في الإِفراد والقران والتمتع
( الحديث / ٩٥٤ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله.
عنها قالت: خرجنا مع النبي ◌ٍُّ الخمس بقين من ذي القعدة ، لا نرى
إلا الحج، فلما كنا بسرِف، أو قريبًا منها، أمر النبي عَظُلِّ من لم يكن معه
هدي أن يجعلها عمرة ، فلما كنا بمنى أتيت بلحم بقر فقلت : ما هذا ؟ قالوا :
ذبح رسول الله عَّم عن نسائه . قال يحيى: فحدثت به القاسم بن محمد
فقال : جاءتك والله بالحديث على وجهه .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ١١٥ ) عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن
يحيى بن سعيد به ، ( الحج ١٢٤ - ٢ ) عن خالد بن مخلد ، عن سليمان
ابن بلال ، عن يحيى به .
ومسلم ( الحج ١٧ - ١٦ ) عن القعنبي عن سليمان بن بلال به ، ( ١٧ -
١٧ ) عن محمد بن المثنى ، عن عبد الوهاب الثقفي ، عن يحيى به ،
(١٧ - ١٧ ) عن ابن عمر ، عن سفيان ، عن يحيى به .
والنسائي ( المناسك في الكبرى ٢٥٦ - ١، ٢) من طريق يحيى به ،
و( الصغرى ٥ / ١٧٨ ) .
وابن ماجه ( المناسك ٤١ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد .
ابن هارون ، عن يحيى بن سعيد به نحوه .
( الحديث / ٩٥٥ )
أخبرنا مالك ، عن يحيى ، عن عمرة والقاسم ، بمثل حديث سفيان ،
لا يخالف معناه .
"[ صحيح، وقد تقدم قبل ]