Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وقد تابع مالكًا على زيادة : من المسلمين . كل من : ١ - عمر بن نافع عن أبيه، عند البخاري في ( الزكاة ٧٠ - ١ )، وأبي داود ( ٢٠ - ٢) رقم (١٦١٢)، والنسائي (٥ / ٤٨)، والدار قطني (٢ / ١٣٩)، والبيهقي (٤ / ١٦٢). ٢ - الضحاك بن عثمان، عند مسلم (٤ - ٥ )، والدارقطني (٢ / ١٣٩)، والبيهقي (٤ / ١٦٢ ). ٣ - يونس بن يزيد، عند الطحاوي ( ٢ / ٤٤). ٤ - كثير بن فرقد ، عند الدارقطني (٢ / ١٤٠)، والبيهقي (٤ / ١٦٢ ) . ٥ - عبيد الله بن عمر، عند أحمد ( ٢ / ٦٦، ١٣٧)، والدار قطني (٢ / ١٣٩)، والحاكم (١ / ٤١٠ - ٤١١) وصححه هو والذهبي . ٦ - المعلى بن إسماعيل، عند الدارقطني (٢ / ١٤٠). ٧ - عبد الله بن عمر العمري، عند الدارقطني (٢ / ١٤٠). والله أعلم . ( الحديث / ٦٧٦ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أن رسول الله عَّه فرض زكاة الفطر على الحر والعبد، والذكر والأنثى ، ممن تمونون . [ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا ] ( الحديث / ٦٧٧ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله عَّ فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس ، صاعًا من تمر ، أو صاعًا من شعير . [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٦٧٨ ) أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عياض بن عبد الله بن سعد ٤٤٢ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : كنا نخرج زكاة الفطر صاعًا من طعام ، أو صاعًا من شعير، أو ضاعًا من تمر، أو صاعًا من زبيب . ( صحيح ، وسيأتي تخريجه ] ( الحديث / ٦٧٩ ) أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عياض بن عبد الله بن سعد . ابن أبي سرح أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : كنا نخرج زكاة الفطر صاغًا من طعام ، أو صاعًا من شعير ، أو صاعًا من تمر ، أو صاعًا من زبيب ، أو صاعًا من أقط . [ صحيح ، وسيأتي ] ( الحديث / ٦٨٠ ) أخبرنا أنس بن عياض ، عن داود بن قيس ، أنه سمع عياض بن عبد الله ابن سعد يقول: إن أبا سعيد الخدري قال: كنا نخرج في زمان النبي عَّ صاعًا من طعام ، أو صاعًا من زبيب ، أو صاعًا من أقط ، أو صاعًا من تمر ، أو صاعًا من شعير، فلم نزل نخرجه كذلك حتى قدم معاوية حاجًا ، أو معتمرًا ، فخطب الناس ، فكان فيما كلم الناس به أن قال : إني أرى مدين من سمراء الشام تعدل صاعًا من تمر ، فأخذ الناس بذلك . قال الأصم : وإنما أخرجت هذه الأخبار كلها ، وإن كانت معادة الأسانيد ؛ لأنها بلفظ آخر ، وفيها زيادة ونقصان . [ صحيح ] أخرجه البخاري ( الزكاة ٧٢ ) ، ( ٧٣ )، (٧٥) ، (٧٦ - ٢) من طرق عن عياض بن عبد الله به ، وفيه زيادة : وقال أبو سعيد : أما أنا فلا أزال أخرجه كذلك . ورواه مسلم ( الزكاة ٤ - ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠) من طرق عن عياض به . وأبو داود ( الزكاة ٢٠ - ٦ ) رقم (١٦١٦). وبعدها . والترمذي ٤٤٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الزكاة ٣٥ - ١) من طريق عياض به . والنسائي (٥ / ٥١ - ٥٢ ) من طرق عن عياض به . وابن ماجه ( الزكاة ٢١ - ٥ ) من طريق عياض به . والحاكم (١ / ٤١١). والله أعلم . ( الحديث / ٦٨١ ) أخبرنا مالك ، عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يخرج في زكاة الفطر إلا التمر ، إلا مرة واحدة فإنه أخرج شعيرًا . [ موقوف ، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٦٨٢ ) أخبرنا مالك ، عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يبعث بزكاة الفطر إلى الذي تجمع عنده قبل الفطر بيومين أو ثلاثة . [ موقوف ، إسناده صحيح ] وقد روى البخاري في الزكاة ( ٣ / ٢٩٨ من فتح الباري ) من حديث ابن عمر حديثًا ، وفي آخره : وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين . اهـ . ( الحديث / ٦٨٣ ) أخبرنا مالك ، عن عروة بن أذينة أن ابن عمر كان يبعث زكاة الفطر إلى الذي تجمع عنده قبل الفطر بيومين أو ثلاثة . [ موقوف ، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٦٨٤ ) أخبرنا أنس بن عياض ، عن أسامة بن زيد الليثي أنه سأل سالم بن عبد الله عن الزكاة فقال : أعطها أنت . فقلت : ألم يكن ابن عمر يقول : ادفعها إلى السلطان ؟ قال : بلى، ولكني لا أرى أن تدفعها إلى السلطان . [ موقوف ، إسناده لين ] أسامة بن زيد الليثي صدوق ، بهم . ٤٤٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول كتاب الصوم وفيه خمسة أبواب O الباب الأول 0 فيما يفسد الصوم ، وما لا يفسده ( الحدیث / ٦٨٥ ) أخبرنا عبد الوهاب ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله عَ لَّه زمان الفتح، فرأى رجلاً يحتجم لثمانِ عشرة [ ليلة ] خلت من رمضان ، فقال وهو آخذ بيدي: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). [ صحيح ] أبو الأشعث : هو شراحيل بن آدة الصنعاني ، ثقة ، كما في التقريب . والحديث رواه أبو داود ( الصوم رقم ٢٣٦٩.) عن موسى بن إسماعيل، عن وهيب ، ثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن شداد بن أوس ، وتابع وهيئًا حماد بن زيد عند أحمد .. رواه هكذا أحمد ( ٤ / ١٢٤)، والحاكم (١ /٤٢٨)، والبيهقي ( ٤ / ٢٦٥ ) . ورواه أحمد ( ٤ / ١٢٥) عن ابن علية ، ثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عمن حدثه ، عن شداد بن أوس به . ورواه أحمد (٤ / ١٢٣)، (٤ / ١٢٤)، والدارمي (٢ / ١٤)، وابن حبان ( ٩٠٠ ) من الزوائد . والبيهقي ( ٤ / ٢٦٥) من طریق یزید ابن هارون وسعيد بن أبي عروبة وابن المبارك ، عن عاصم الأحول ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن أبي أسماء ، عن شداد به .. ورواه الحاكم (١ / ٤٢٨ - ٤٢٩)، والطيالسي (١١١٨) من طريق شعبة عن عاصم، ولم يذكر أبا أسماء، وكذا أحمد ( ٤ / ١٢٤)، ٤٤٦ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والطحاوي ( ٢ / ٩٩) من طريق سفيان. ورواه أحمد (٤ / ١٢٣) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن أبي أسماء ، عن شداد . ورواه أحمد ( ٤ / ١٢٢ - ١٢٣) ، وابن حبان ( ٩٠١ ) من الزوائد ، والطحاوي ( ٢ / ٩٩ ) وزاد منصور من طريق خالد به . كما عند الشافعي . ورواه أحمد ( ٤ / ١٢٤) عن محمد بن يزيد ، عن أبي العلاء القصاب ، عن قتادة ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن شداد . ورواه أحمد ( ٥ / ٢٨٣) وعنه أبو داود ( ٢٣٦٨)، وابن ماجه (١٦٨١ ) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة أنه أخبره أن شداد بن أوس بينما هو يمشى ..... الحديث . فإذا نظرنا إلى طرق هذا الحديث نجدها كالآتي : * وهيب وحماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس . * معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن أبي أسماء، عن شداد . * ابن علية ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عمن حدثه ، عن شداد بن أوس . .. * يزيد بن هارون وسعيد بن أبي عروبة وعبد الله بن المبارك ، عن عاصم الأحول ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن أبي أسماء ، عن شداد . * شعبة وسفيان، عن عاصم الأحول ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن شداد : * قتادة ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن شداد . * منصور وخالد ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن شداد . * شيبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة ، عن شداد . قلت : وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي مدلس ، وقد عنعن في جميع ٤٤٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول طرقه ، ومرة يسقط الواسطة بينه وبين شداد ، ومرة يثبتها ، ولولا تصحيح ابن المديني والبخاري للحديث لكان له شأن آخر ، ولكن ابن المديني والبخاري هما هما في هذا الشأن. راجع نصب الراية ( ٢ / ٤٧٢ ). وهناك اختلاف آخر على يحنى بن أبي كثير فقد رواه الأوزاعي وشيبان وهشام الدستوائي عن يحيى ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان به . رواه أبو داود (٢٣٦٧)، والدارمي (٢ /١٤)، وابن ماجه (١٦٨٠ )، والطحاوي (٢ / ٩٨ - ٩٩)، وابن الجارود (٣٨٦)، وابن خزيمة ( ١٩٦٢، ١٩٦٣)، وابن حبان ( ٨٩٩ ) من الزوائد ، والحاكم (١ /٤٢٧)، والبيهقي (٤ / ٢٦٥)، والطيالسي (٩٨٩ )، وأحمد (٥ / ٢٧٧ ) . وقد صرحوا بالتحديث كلهم عند الطيالسي وابن حبان والطحاوي والحاكم ، وقال : قد أقام الأوزاعي هذا الإسناد فجوده ، وبين سماع كل واحد من الرواة من صاحبه ، وتابعه على ذلك شيبان بن عبد الرحمن النحوي ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، وكلهم ثقات ، فإذن الحديث صحيح على شرط الشيخين . قال أحمد بن حنبل : وهو أصح ما روي في هذا الباب . اهـ . . قال الألباني في الإرواء ( ٤ / ٦٦): ووافقه الذهبي ، وإنما هو على شرط مسلم وحده ، فإن أبا أسماء الرحبي ، واسمه عمرو بن مرثد الدمشقي ، لم يروٍ له البخاري في صحيحه، وإنما في الأدب المفرد . اهـ . قلت : وهو ثقة كما في التقريب ، فالحديث صحيح . والله أعلم . وللحديث شواهد أخرى ذكرها الشيخ الألباني - حفظه الله - فأجاد وأفاد ، فجزاه الله خيرًا . والله أعلم . ( الحديث / ٦٨٦ ) أخبرنا سفيان ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس ٤٤٨ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول رضي الله عنهما أن رسول الله عَ لّم احتجم محرمًا صائمًا . [ إسناده ضعيف ، وهو صحيح ] يزيد بن أبي زياد الهاشمي ضعيف ، تقريب . والحديث رواه أبو داود ( الصيام ٢٩ - ٢ ) عن حفص بن عمر ، عن شعبة ، عن یزید به . والترمذي ( الصوم ٦١ - ٣ ) عن أحمد بن منيع ، عن عبد الله بن إدريس، عن يزيد به ، أتم منه ، وقال : حسن صحيح . والنسائي ( الصيام في الكبرى ) كما في التحفة ( ٩٢ - ع - ١٢ ) عن محمد بن المثنى ، عن غندر ، عن شعبة به ، وقال : ويزيد بن أبي زياد لا يحتج به . وابن ماجه ( الصيام ١٨ - ٤ ) عن علي بن محمد ، عن محمد بن فضل ، عن يزيد به ، ( الجج ٨٧ - ١ ) عن محمد بن الصباح عن سفيان به . فمدار هذه الطرق علی یزید بن أبي زياد ، وهو ضعيف ، لكنه روي من وجه آخر صحیح عند : البخاري ( الصوم ٣٢ - ١ ) عن معلى بن أسد ، عن وهيب ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس به . وأبي داود ( الصوم ٢٩ - ١ ) عن أبي معمر ، عن عبد الوارث ، عن أيوب به . واقتصر على الحجامة في الصوم، وكذا عند البخاري (٣٢ - ٢ ) . والترمذي ( الصوم ٦١ - ١ ) عن بشر بن هلال ، عن عبد الوارث ، عن أيوب به ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (الصيام الكبرى ، كما في التحفة ٩٢ - ع - ٣ ) عن بشر بن هلال به ، وما بعده . والله أعلم . ( الحديث / ٦٨٧ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يحتجم وهو صائم ، ٤٤٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ثم ترك ذلك . [ موقوف، إسناده صحيح ] . (الحديث/ ... )(١) قال الشافعي رضي الله عنه : ومن تقياً وهو صائم وجب عليه القضاء ، ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه . وبهذا [ الإِسناد ] (٢) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما . [ موقوف، إسناده صحيح ، وقد ورد مرفوعًا من حديث أبي هريرة ] رواه أحمد (٢ / ١٣٩)، وأبو داود رقم (٢٣٨٠)، والترمذي رقم (٧٢٠ )، وابن ماجه ( الصيام ١٦ - ٢) رقم (١٦٧٦ )، والدارمي ( ٢ / ١٤ ) ، وابن خزيمة ( ١٩٦٠ ) ، وابن حبان ( ٩٠٧ ) ، وابن الجارود (٣٨٥)، والدارقطني (٢ / ١٨٤)، والحاكم (١ / ٤٢٧) کلهم من طريق عيسى بن يونس ، عن هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَله: ((من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، ومن استقاء فليقض)) . وقال الدارقطني : رواته ثقات كلهم . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي . ووافقهما الألباني في إرواء الغليل ( ٤ / ٥٢)، وفي التلخيص الحبير (٢٠ / ٢٠١) قال أبو داود: وبعض الحفاظ لا يراه محفوظًا، وأنكره أحمد ، وقال في رواية: ليس من ذا شيء . قال الخطابي : يريد أنه غير محفوظ . وقال مهنا عن أحمد : حدث به عيسى وليس هو في كتابه ، غلط فيه ، وليس هو من حديثه . وقال الترمذي : حسن غريب ، لا نعرفه من حديث هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة إلا من حديث عيسى بن يونس ، وقال - يعني البخاري - : لا أراه محفوظًا . اهـ. (١) لم يفصله السندي رحمه الله عن الحديث السابق . (٢) هذه الزيادة في المطبوعة والترتيب، وليست في الأم ، وبدونها يستقيم الكلام . ٤٥٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وقال الألباني : وقد عرفه غيره من حديث غير عيسى بن يونس ، فقال أبو داود عقبه : رواه أيضًا حفص بن غياث عن هشام مثله ، ثم قال : على أننا نرى أن الحديث صحيح ولو تفرد به عيسى بن يونس ؛ لأنه ثقة ، قال فيه الحافظ في التقريب : ثقة مأمون . ولم يخالفه أخد فيما علمنا . وقد قال الدارمي بعدما رواه من طريق ابن راهويه عن عيسى بن يونس : قال عيسى : زعم أهل البصرة أن هشامًا أوهم فيه . والجواب عن هذا أن هشامًا ثقة ممن احتج به الشيخان ، وقد قال الحافظ فيه : ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين . فلا يقبل فيه الزعم المذكور. اهـ . من الإِرواء نحوه . والله أعلم . وقد وجد متابع لعيسى بن يونس ، وهو حفص بن غياث ، كما تقدم في كلام أبي داود ، وقد رواه من طريقه ابن ماجه ( الصيام ١٦ - ٢ )، وابن خزيمة ( ١٩٦١)، والحاكم (١٠ / ٤٢٦)، والبيهقي (٤/ ٢١٩) وقد ذكر هذا الكلام الحافظ في التلخيص (٢ / ٢٠١) ولم يعلق عليه : وتعليل البخاري للحديث - والله أعلم - لأنه جاء عن عطاء عن أبي هريرة موقوفًا من قوله : من قاء فليس عليه قضاء . وهذا لا يعل المرفوع ؛ لأن من رفعه ثقة حافظ . والله أعلم . ( الحديث / ٦٨٨ ) أخبرنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت إن كان رسول الله عَّه لِيُقبّل بعضَ أزواجه وهو صائم. ثم تضحك. [ صحيح ] رواه البخاري ( الصوم ٢٤ - ١ ) عن القعنبي عن مالك به . ومسلم ( الصوم ١٢ - ١ ) عن علي بن حجر ، عن سفيان ، عن هشام به نحوه . وروى مسلم أيضًا (الصوم ١٢ - ٣ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، ثنا ٤٥١ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول علي بن مسهر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، عن عائشة نحوه . وكذا ابن ماجه ( الصوم ١٩ - ٢ ). وروى مسلم أيضًا ( الصوم ١٢ - ٤ ) عن علي بن حجر وابن أبي عمر ، كلاهما عن سفيان ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه به نحوه . وكذا النسائي ( الصيام في الكبرى ٧٨ - ٣) وفي ( عشرة النساء في الكبرى ٤٤ - ٤ ) عن علي بن حجر به ، كما في تحفة الأشراف . وروى مسلم أيضًا ( الصوم ١٢ - ٤ ) من طرق عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود وعلقمة ، عن عائشة نحوه . وكذا أبو داود ( الصوم ٣٣ - ١)، والترمذي (الصوم ٣٢ - ٢) وقال : حسن صحيح . والنسائي ( الصيام الكبرى ٨٩ ). وروى مسلم ( الصوم ١٢ - ٥ ) من طرق عن إبراهيم ، عن علقمة به ، بلفظ : كان يُقبِّل وهو صائم . وكذا أبو داود والترمذي والنسائي ، كما تقدم . وقد جاء نحوه من حديث أم سلمة وحديث حفصة رضي الله عنهما : فحديث أم سلمة رواه البخاري ( الحيض ٢١ ) عن سعد بن حفص ، عن شيبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن زينب بنت " أبي سلمة، عن أم سلمة أن رسول الله عَ لّه كان يقبلها وهو صائم. وفي ( الصوم ٢٤ - ٢). وكذا مسلم ( الصوم ١٢ - ١٦ ) نحوه ، والنسائي ( الصوم من الكبرى ٨٧ - ٤) كما في التحفة . وحديث حفصة رواه مسلم ( الصوم ١٢ - ١٤ ) عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب ، كلهم عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح ، عن شتير بن شكل ، عن حفصة : كان النبي عَّ يقبّل وهو صائم. وكذا في ( الصوم ١٢ - ١٥)، وكذا النسائي ( الصيام من الكبرى ٨٧ ى - ١ ) كما في التحفة ، وكذا ابن ماجه ( الصيام ١٩ - ٣) . والله أعلم . ٠ ٤٥٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول (الحديث / ٦٨٩ ) أخبرنا مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار أن رجلًا قبل امرأته وهو صائم ، فوجد من ذلك وجدًا شديدًا ، فأرسل امرأته تسأل عن ذلك ، فدخلت على أم سلمة أم المؤمنين فأخبرتها ، فقالت أم سلمة : إِن رسول الله عَّه يقبل وهو صائم. فرجعت المرأة إلى زوجها فأخبرته فزاده ذلك شرًّا وقال: لسنا مثل رسول الله عَ ليه ، يحل اللهُ لرسوله ما شاء فرجعت المرأة إلى أم سلمة، فوجدت رسول الله عَ لِّ عندها فقال رسول الله عَظٍّ: ((ما بال هذه المرأة؟)) فأخبرته أم سلمة، فقال: ((ألا أخبرتها أني أفعل ذلك ؟ )) فقالت أم سلمة : قد أخبرتها فذهبت إلى زوجها فأخبرته ، فزاده ذلك شرًّا وقال: لسنا مثل رسول الله عَ لَّهِ ، يحل الله لرسوله ما شاء. فغضب رسول الله عَّ له ثم قال: (( والله إني لأتقاكم الله وأعلمكم بحدوده )) . :[ إسناده مرسل ، وهو صحيح موصولاً ] فقد قال الشافعي رحمه الله في الرسالة بعد روايته له : وقد سمعت من يصل هذا الحديث ، ولا يحضرني ذکر من وصله . اهـ . قلت : قد وصله الإمام أحمد في المسند (٥ / ٤٣٤ ) قال: حدثنا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج ، أخبرني زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن رجل من الأنصار أخبره ..... الحديث بمعناه . وهذا إسناد صحيح، وهو في المصنف لعبد الرزاق رقم ( ٨٤١٢ ) . وقد روى البخاري ومسلم وغيرهما أن النبي عَج كان يقبّل وهو صائم ، كما تقدم في الحديث ( ٦٨٨ ) . ( الحديث / ٦٩٠) أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار أن ابن عباس سئل عن القبلة للصائم فأرخص فيها للشيخ وكرهها للشاب . [ موقوف، إسناده صحيح ] ورواه عبد الرزاق ( ٨٤١٨) عن معمر ، عن عاصم بن سليمان ، عن ٤٥٣ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول أبي مجلز ، عن ابن عباس نحوه . ( الحديث / ٦٩١ ) أخبرنا مالك ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ، عن أبي يونس مولى أم المؤمنين ، عن عائشة رضي الله عنها أن رجلًا قال لرسول الله عَ ◌ّلِ ، وهو واقف على الباب، وأنا أسمع: يا رسول الله ، إلي أصبح جُنّبًا، وأنا أريد الصوم. فقال رسول الله عَّ: ((وأنا أصبح جُنبًا، وأنا أريد الصوم ، فأغتسل وأصوم ذلك اليوم )) . [ صحيح ، وانظر الآتي ] ( الحديث / ٦٩٢ ) أخبرنا مالك ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ، عن أبي يونس مولى عائشة، عن عائشة رضي الله عنها أن رجلًا قال للنبي عَ ﴾. وهي تسمع: إلي أصبح ◌ُنُبًا، وأنا أريد الصيام. فقال رسول الله عَ ليه: ((وأنا أصبح جُنّبًا، وأنا أريد الصيام ، فأغتسل ثم أصوم ذلك اليوم )) فقال الرجل : إنك لست مثلنا ، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر . فغضب رسول الله عَ ◌ّله وقال: ((إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي)). [ صحيح ] عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري ، أبو طوالة ، ثقة ، كما في التقريب . أبو يونس مولى عائشة ثقة ، كما في التقريب . والحديث رواه مسلم ( الصيام ١٣ - ٥ ) عن يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر ، قال ابن أيوب :. حدثنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن - وهو ابن معمر بن حزم الأنصاري أبو طوالة - أن أبا يونس مولى عائشة أخبره عن عائشة به نحوه . وأبو داود ( الصوم ٣٦ - ٢) رقم ( ٢٣٨٨ ) عن القعنبي عن مالك به نحوه . ٤٥٤ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والنسائي ( الصيام الكبرى ٨٠ - ٥ ) وفي ( التفسير في الكبرى ) عن علي بن حجر به، كما في التحفة . والله أعلم . ( الحديث / ٦٩٣ ) أخبرنا سفيان ، حدثنا سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، عن عائشة قالت : كان رسول الله عَ لم يدركه الصبح وهو جنب ، فيغتسل ویصوم يومه . ( صحيح ، وانظر الآتي ] ( الحديث / ٦٩٤ ) أخبرنا مالك ، عن سمي مولى أبي بكر ، أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يقول : كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم ، وهو أمير المدينة ، فذکر له . أن أبا هريرة يقول : من أصبح جنبًا أفطر ذلك اليوم . فقال مروان: أقسمت عليك يا عبد الرحمن لتذهبن إلى أم المؤمنين عائشة وأم سلمة ، فلتسألهما عن ذلك . فقال أبو بكر : فذهب عبد الرحمن وذهبت معه ، حتى دخلنا على عائشة رضي الله عنها ، فسلم عليها عبد الرحمن فقال : يا أم المؤمنين ، إنا كنا عند مروان ، فذكر له أن أبا هريرة قال: من أصبح جنبًا أفطر ذلك اليوم . فقالت عائشة: ليس كما قال أبو هريرة يا عبد الرحمن، أترغب عما كان رسول الله عَ ليه يفعله ؟ قال عبد الرحمن : لا والله . فقالت عائشة : فأشهد على رسول الله عَ ظله إن كان ليصبح جنبًا من جماع غير احتلام، ثم يصوم ذلك اليوم. قال: ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة رضي الله عنها ، فسألها عن ذلك ، فقالت مثل ما قالت عائشة . فخرجنا حتى جئنا مروان . فقال له عبد الرحمن ما قالتا فأخبره . فقال مروان : أقسمت عليك يا أبا محمد لتر کبن دابتي بالباب ، . فلتأتین أبا هريرة ، فلتخبره بذلك . فر کب عبد الرحمن وركبت معه ، حتى أتينا أبا هريرة ، فتحدث معه عبد الرحمن ساعة ثم ذكر له ذلك . فقال أبو هريرة : لا علم لي بذلك ، إنما أخبرنيه مخبر . [ صحيح ] ٤٥٥ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول رواه البخاري ( الصيام ٢٢ ) عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، عن أبي بكر به نحوه ، وفيه : قال أبو هريرة : كذلك أخبرني الفضل ابن عباس ، وهن أعلم . والنسائي ( الصيام الكبرى ٨٠ - ١٢ ) من طريق أبي بكر بنحوه . والبيهقي ( ٤ / ٢١٤ ) . والله أعلم . ( الحديث / ٦٩٥ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة أن رجلًا أفطر في شهر رمضان، فأمره رسول الله عَ لّه بعتق رقبة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكينًا . فقال : إني لا أجد . فأُتي رسول الله عَ ل بعرق تمر، فقال: ((خذ هذا فتصدق به)) فقال: يا رسول الله، ما أحد أحوج مني. فضحك رسول الله عَ ليه حتى بدت ثناياه، ثم قال : « كُلْهُ)). قال الشافعي رضي الله عنه : وكان فطره بجماع . [ صحيح ] رواه البخاري ( كفارات الأيمان ٢، ٣، ٤)، ( النفقات ١٣ )، ( الصوم ٣٠)، (الصوم ٣١)، (الهبة ٢٠)، (الأدب ٦٨ - ٤، ٩٥ - ٦)، ( الحدود ٢٦ - ١ ) من طرق عن الزهري به . ومسلم ( الصيام ١٤ - ١، ٢، ٣، ٤، ٥ ) من طرق عن الزهري به نحوه . وأبو داود ( الصوم ٣٧ - ١، ٢، ٣)، رقم ( ٢٣٩٠، وما بعده ) من طرق عن الزهري به نحوه . والترمذي ( الصوم ٢٨) من طريق الزهري به نحوه ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (الصيام الكبرى ) كما في التحفة ، من طرق عن الزهري به نحوه . وابن ماجه ( الصوم ١٤ - ١ ) من طريق الزهري به تحوه . ٤٥٦ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٦٩٦ ( أخبرنا مالك ، عن عطاء الخراساني ، عن سعيد بن المسيب قال : أتى أعرابي إلى رسول الله عَ له ينتف شعره، ويضرب نحره، ويقول : هلك الأبعد . فقال رسول الله عَّلِ: ((وما ذاك؟)) قال: جامعت أهلي في رمضان وأنا صائم. فقال رسول الله عَ ل: ((هل تستطيع أن تعتق رقبة؟)) قال: لا. فقال: ((فهل تستطيع أن تهدي بدنة؟)) قال: لا. قال: ((فاجلس)) فأتي رسول الله عَ ◌ّ بعرق تمر. فقال: ((خذ هذا فتصدق به)) قال: ما أحد أحوج مني. قال: ((فَكُلْهُ، وصم يومًا مكان ما أصبت)). قال عطاء : فسألت سعيدًا : كم في ذلك العرق ؟ قال : ما بين خمسة عشر صاعًا إلى العشرين : :[ إسناده مرسل ، صحيح ] وقد صح معناه كما تقدم في الحديث السابق ، دون زيادة: (( وصم يومًا مكانه)) . وقد رُويت في حديث أبي هريرة السابق ، عند أبي داود وابن ماجه ، وإسناده ضعيف ، ووقعتْ في مرسل نافع بن جبير والحسن ومحمد ابن كعب ، كما في نيل الأوطار ( ٤ / ٢٩٦) . وقال الشوكاني رحمه الله: وبمجموع هذه الطرق الأربع يعرف أن لهذه الزيادة أصلاً. ١ هـ. راجع الفتح (٤ / ١٧٠)، والإِرواء (٤ / ٩١ ). والله أعلم. ٤٥٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول الباب الثاني 0 فيما جاء في صوم التطوع ( الحديث / ٦٩٧ ) أخبرنا ابن عيينة أنه سمع عبيد الله بن أبي یزید یقول : سمعت ابن عباس يقول : ما علمت رسول الله پ﴾ صام يومًا يتحری صيامه على الأيام إلا هذا اليوم . يعني يوم عاشوراء . ٠ [ صحيح ] عبيد الله بن أبي يزيد الليثي المكي ثقة ، كثير الحديث ، كما في التقريب . والحديث رواه البخاري ( الصوم ٦٩ - ٧ ) عن عبيد الله بن موسى عن سفيان به بمعناه . ومسلم ( الصيام ١٩ - ٢٦ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد ، كلاهما عن سفيان به نحوه . والنسائي ( ٤ / ٢٠٤ ) عن قتيبة عن سفيان به نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٦٩٨ ) أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله عَ لم يصوم عاشوراء ، ويأمر بصيامه . [ صحيح ] وهو جزء من حديث : رواه مسلم ( الصيام ١٩ - ٤ ) عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري به، ولفظه: كان رسول الله عَ ◌ّه يأمر بصيامه قبل أن يفرض رمضان ، فلما فرض رمضان كان من شاء صام يوم عاشوراء ومن شاء أفطر . ورواه ابن ماجه ( الصوم ٤١ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد ٤٥٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ابن هارون ، عن ابن أبي ذئب به . والله أعلم . ( الحديث / ٦٩٩ ) أخبرنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : كان يوم عاشوراء يومًا تصومه قريش في الجاهلية ، فلما قدم النبي ◌َّلِ المدينة صامه ، وأمر بصيامه ، فلما فُرض رمضان كان هو الفريضة ، وترك يوم عاشوراء ، فمن شاء صامه ومن شاء تركه . [ صحيح ] رواه البخاري ( الصوم ٦٩ - ٣ ) عن القعنبي عن مالك به .. وأبو داود ( الصوم ٦٤ - ١ ) عن القعنبي به . ورواه مسلم ( الصوم ١٩ - ١، ٢) من طريق هشام به نحوه . والله أعلم. ( الحديث / ٧٠٠ ) أخبرنا يحيى بن حسان ، عن الليث - يعني ابن سعد - عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ذُكر عند رسول الله علم يوم عاشوراء ، فقال النبي عَّلِ: ((كان يصومه أهل الجاهلية ، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ، ومن كره فليدعه )) . [ صحيح ] رواه مسلم ( الصوم ١٩ - ٨ ) عن قتيبة ومحمد بن رمح عن الليث به . والنسائي ( الصيام الكبرى ٦٦ - ٧ ) عن قتيبة به ، كما في تحفة الأشراف . وابن ماجه ( الصيام ٤١ - ٥ ) عن محمد بن رمح به . والله أعلم. ( الحديث / ٧٠١ ) أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن قال : سمعت معاوية بن أبي سفيان يوم عاشوراء ، وهو على المنبر؛ منبر رسول الله عَ ◌ّةٍ، وقد أخرج من كمه قصة من شعر يقول : أين علماؤكم [ يا }(١) أهل المدينة ؟ (١) زيادة من المطبوعة . ٤٥٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول لقد سمعت رسول الله عَ ◌ّله ينهى عن مثل هذه، ويقول: ((إنما [هلكت ](١) بنو إسرائيل حين اتخذتها نساؤهم)) ثم قال: سمعت رسول الله مَ له في مثل هذا اليوم، يقول: ((إني صائم، فمن شاء [ منكم ](١) فليصم)). [ صحيح ] هذا الحديث يتضمن متنين : * فالأول منهما وهو قصة الشعر رواه : البخاري ( أحاديث الأنبياء ٥٤ - ٣)، ( اللباس ٨٣ - ١ ) من طريق مالك عن الزهري به ، ولفظه : سمعت معاوية عام حج ، على المنبر ... الحدیث نحوه . ومسلم ( اللباس ٣٢ - ١٤ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به ، كما عند البخاري ، (٣٢ - ١٥ ) من طرق عن الزهري به نحوه . وأبو داود ( الترجل ٥ - ١ ). والترمذي ( الأدب ٣٢ ) عن سويد بن نصر ، عن ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري به نحوه ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (٨ / ١٨٦ ) عن قتيبة عن سفيان به نحوه . * والمتن الآخر ، وهو الرخصة في ترك صيام عاشوراء فقد رواه : البخاري ( الصوم ٦٩ - ٤ ) عن القعنبي ، عن مالك ، عن الزهري به نحوه . ومسلم ( الصيام ١٩ - ١٧ ) عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري به بمعناه ، ( ١٩ - ١٨ ) عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب ، عن مالك به نحوه ، ( ١٩ - ١٩ ) عن ابن أبي عمر ، عن سفيان به نحوه . والنسائي (٤ / ٢٠٤) عن قتيبة عن سفيان به نحوه . ( الكبرى الصيام (١) هكذا في المطبوعة ، وفي الترتيب [((هلك)]. (٢) زيادة من المطبوعة . ٤٦٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ٦٧ - ٨) عن أبي داود الحراني ، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه ، عن صالح ، عن ابن شهاب به نحوه ، كما في الأطراف والله أعلم . ( الحديث / ٧٠٢ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان عام حج وهو على المنبر يقول : يا أهل المدينة ، أين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله عَ ◌ّهِ يقول لهذا اليوم: ((هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب الله عليكم صيامه ، وأنا صائم ، فمن شاء منكم فليصم ، ومن شاء فليفطر)) . [ صحيح ، وتقدم في الحديث السابق تخريجه ] ( الحديث / ٧٠٣ ) أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي سلمة أنه سمع عائشة رضي الله عنها تقول : إن كان ليكون علي الصوم من رمضان ، فما أستطيع أن أصومه حتى يأتي شعبان [ صحيح ] رواه البخاري في ( الصوم ٤٠ ) عن أحمد بن يونس ، عن زهير بن معاوية ، عن يحيى به ، وفيه: قال يحيى: الشغل من النبي، أو بالنبي عَّه. ومسلم ( الصيام ٢٦ - ١، ٢، ٣، ٤ ) من طرق عن يحيى به نحوه . وأبو داود رقم ( ٢٣٩٩) عن القعنبي عن مالك به . والترمذي ( الصوم ٦٦ ) عن قتيبة ، عن أبي عوانة ، عن إسماعيل السدي - الكبير - عن عبد الله البهي ، عن عائشة نحوه ، وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي سلمة عن عائشة نحوه ؛ يعني هذا الحديث . والنسائي (٤ / ١٩١) من طريق أبي سلمة عن عائشة بمعناه. وابن ماجه ( الصوم ١٣ ) عن علي بن المنذر ، عن ابن عيينة ، عن عمرو