Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول موقوف على عمر ، ولم أجد من ترجم زبيد بن الصلت إلا خليفة بن خياط ، في كتابه الطبقات ، ذكره فيمن نسب لبني جمح ، ثم تحولوا . إلى العباس بن عبد المطلب ، من أفنان قبائل اليمن ( ص ٢٣٨ ) . وذكره ابن سعد في الطبقات (٥ / ١٧٩ ) فيمن روى عنهم عروة . وذكر له في الأم متابعين ؛ هما سليمان بن يسار وعبد الرحمن بن حاطب عن عمر نحوه . ( الحديث / ٣٤٤ ) أخبرنا سفيان، عن أبي حازم [ أن نفرًا تماروا في المنبر ](١) فسألوا سهل بن سعد: من أي شيء، منبر النبي عٍَّ؟ قال : ما بقي أحد من الناس أعلم به مني ، من أثل الغابة ، عمله فلان مولى فلانة ، ولقد رأيت رسول الله عٍَّ حين صعد عليه استقبل القبلة فكبر ، ثم قرأ، ثم [ ركع ](٢) ثم نزل القهقرى ، ثم سجد ، ثم صعد فقرأ ، ثم [ ركع ] ثم نزل القهقرى ، ثم سجد . [ صحيح ] رواه البخاري ( صلاة ١٨ - ١ ) عن علي بن المديني عن سفيان به . ، ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ١٠ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة . وزهير بن حرب وابن أبي عمر عن سفيان به . وابن ماجه ( صلاة ١٩٩ - ٣ ) عن أحمد بن ثابت الجحدري عن سفيان به ، والله أعلم . (١) هذه الزيادة في الترتيب ، وليست في النسخة المطبوعة . (٢) هكذا في الترتيب ، وفي النسخة في الموضعين [ رجع ] .. ٢٦٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول الباب الثامن O فيما يُمنع فعله في الصلاة وما يُباح فيها ( الحديث / ٣٤٥ ) أخبرنا مالك بن أنس ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن عمرو ابن سليم الزرقي ، عن أبي قتادة الأنصاري أن النبي ◌ُګے کان یصلي وهو حامل أمامة بنت أبي العاص، وهي ابنة بنت رسول الله عَ ليه ، فإذا سجد وضعها، وإذا قام رفعها . [ صحيح ] . رواه البخاري في ( الصلاة ١٠٦)، (الأدب ١٨ - ٣ ) من طريق عمرو أبن سليم به . مسلم في ( المساجد ومواضع الصلاة ٩ - ١، ٢، ٣) من طرق عن عامر بن عبد الله يه . وأبو داود في الصلاة (٣١٢ - ٢، ٣، ٤) نحوه . والنسائي في الصلاة (٣ / ١٠ ) من طريق مالك به . والله أعلم. ( الحديث / ٣٤٦ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عن عامر بن عبد الله ابن الزبير ، عن عمرو بن سليم الزرقي ، عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله . عنه أن رسول الله عَ ل كان يصلي بالناس وهو حامل أمامة بنت زينب ، فإذا سجد وضعها ، وإذا قام رفعها . : [صحيح كما تقدم ] عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ثقة ، كما في التقريب . عمرو بن سليم الزرقي ثقة ، من كبار التابعين ، ويقال : له رؤية ، تقريب. (الحديث / ٣٤٧ ). أخبرنا مالك ، عن عامر بن عبد الله ، عن عمرو بن سليم الزرقي ، ٢٦٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول عن أبي قتادة أن النبي معَ ◌ّ كان يصلي بالناس وهو حامل أمامة بنت أبي العاص. قال الشافعي رضي الله عنه : وثوب أمامة ثوب صبي . [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٣٤٨ ) أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عَ الله قال: ((التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء)). [ صحيح ] رواه البخاري ( العمل في الصلاة ٥ - ١ ) عن علي بن عبد الله عن سفيان به . ومسلم ( الصلاة ٢٣ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير ابن حرب عن سفيان به . وأبو داود ( صلاة ٣١٦ - ١ ) رقم ( ٩٣٩ ) عن قتيبة عن سفيان به . والنسائي (٣ / ١١) عن قتيبة ومحمد بن المثنى عن سفيان به . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٦٥ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وهشام ابن عمار ، عن سفيان به . والله أعلم . ( الحديث / ٣٤٩ ) أخبرنا مالك ، عن أبي حازم بن دينار ، عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله عَ لَّم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، وحانت صلاة العصر، فأتى المؤذنُ أبا بكر، فتقدم أبو بكر، وجاء رسول الله عَ له، وأكثر الناس التصفيق، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته ، فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله عَ لِّ، فأشار إليه رسول الله عَ لَّه أن كما أنت ، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله عَ ليه، ثم استأخر، وتقدم رسول الله عَ لُّ، فلما قضى صلاته قال: ((ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق ، من نابه شيء في صلاة فليسبح ، فإنه إذا سبح التفت إليه، فإنما التصفيق للنساء)). [ صحيح ] ٢٦٤ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج ثقة ، عابد . والحديث رواه البخاري ( الأذان ٤٨ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به ، وأخرجه في غيره من المواضع . ومسلم ( صلاة ٢٢ - ١ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به . وأبو داود ( صلاةٍ ٣١٦ - ٢ ) عن القعنبي عن مالك به . والله أعلم. ( الحديث / ٣٥٠ ) أخبرنا مالك ، عن أبي حازم بن دينار ، عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله عَ لِ ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر رضي الله عنه ، فقال : أتصلي للناس فأقيم ؟ فقال : نعم، فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله عَ لّه والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس، قال: وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله عَ لّم ، فأشار إليه رسول الله عَّ أن امكث مكانك ، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله عَ لم من ذلك، ثم استأخر أبو بكر وتقدم رسول الله عَ ليه، فصلى بالناس ، فلما انصرف قال: (( يا أبا بكر ، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك)» ، فقال أبو بكر : ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله عَّ. ثم قال: ((ما لي أراكم أكثرتم التصفيق ، فمن نابه شيء فليسبح ، فإنه إذا سبح التفت إليه ، وإنما التصفيق للنساء)) . قال أبو العباس - يعني الأصم - : أخرجت هذا الحديث في هذا الموضع وهو معاد، إلا أنه مختلف الألفاظ، وفيه زيادة [ ونقصان ] [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٣٥١ ) أخبرنا سفيان ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي وائل ، عن عبد الله (١) هذه زيادة في الترتيب وليست في النسخة . ٢٦٥ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نسلم على النبي عَّةٍ وهو في الصلاة قبل أن نأتي أرض الحبشة فيرد علينا وهو في الصلاة ، فلما رجعنا من أرض الحبشة أتيته لأسلم عليه ، فوجدته يصلي ، فسلمت عليه فلم يرد علي ، فأخذني ما قرب وما بعد، فجلست حتى إذا قضى صلاته أتيته، فقال: (( إن الله جل ثناؤه يحدِث من أمره ما يشاء، وإن مما أُحدث الله أن لا تكلموا في الصلاة)). [ سنده لين ، والحديث صحيح ] رواه أبو داود ( الصلاة ٣١٣ - ٢) رقم (٩٢٤ ) عن موسى بن إسماعيل ، عن أبان بن يزيد، عن سفيان به نحوه . والنسائي (٣ / ١٩) عن الحسين بن حريث المروزي عن سفيان به نحوه . وهذا إسناد لين من أجل عاصم بن أبي النجود ، واسم أبيه بهدلة ، وهو صدوق ، له أوهام ، وقد انفرد بهذا السياق . والحديث صحيح من غير هذا الوجه عن ابن مسعود : رواه البخاري ( مناقب الأنصار ٣٧ - ٤ ) عن يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ولفظه : كنا نسلم على رسول الله عَّلم وهو في الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا ، وقال : ((إن في الصلاة لشغلًا))، رواه في (العمل في الصلاة ٢ - ١)، (١٥ - ١ ). ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٧ - ٣ ) من طرق عن الأعمش به . وأبو داود ( الصلاة ٣١٣ - ١ ) من طريق الأعمش به . والنسائي ( الصلاة - الكبرى ٩٠ - ٤) من طريق الأعمش به ، كما في الأطراف . والله أعلم . ( الحديث / ٣٥٢ ) حدثنا سفيان بن عيينة ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: دخل رسول الله عٍَّ مسجد بني عمرو بن عوف ، فكان يصلي ، ودخل عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه ، فسألت صهيبًا : ٢٦٦ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول كيف كان رسول الله عَ لَّه يرد عليهم؟ قال : كان يشير إليهم . [ صحيح ] رواه النسائي (٣ / ٥) عن محمد بن منصور عن سفيان به نحوه . .. ورواه الترمذي ( الصلاة ٢٧١ - ١ ، ٢ ) بنحوه من حديث بلال وحديث صهيب ، وقال في حديث بلال : حسن صحيح . وقال في حديث صهيب : حسن ، لا نعرفه إلا من حديث الليث عن بكير . اهـ . قلت : وهذه طريق أخرى لحديث صهيب ، قال عنها الشيخ الألباني في تحقيق مشكاة المصابيح ( ١ / ٣١٤) : إسناده صحيح على شرط الشيخين ،" قلت : وهو كما قال . وابن ماجه ( ١ / ٣٢٥). الدارمي (١ /٣١٦) كلهم من طريق سفيان به نحوه . والله أعلم . (الحديث / ٣٥٣ ) أخبرنا ابن عيينة ، أخبرنا الأعمش ، عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال : صلى بنا حذيفة على دكان مرتفع ، فسجد عليه ، فَجَبَذَهُ أبو مسعود البدري ، فتابعه حذيفة ، فلما قضى الصلاة قال أبو مسعود : أليس قد نهي عن هذا ؟ فقال له حذيفة : ألم ترني قد تابعتك . . [ صحيح ، وهو في حكم المرفوع ] سليمان بن مهران الأعمش ثقة ، حافظ . إبراهيم بن يزيد النخعي ثقة . همام بن الحارث بن قيس بن عمرو النخعي ثقة ، عابد ، من الثانية والحديث رواه أبو داود رقم ( ٥٩٧ ) وسكت عنه .. وصححه ابن حبان ( ٣٧٣) من الزوائد. والحاكم (١ / ٢١٠) . والله أعلم . ٠ ٢٦٧ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول الباب التاسع O في سجود السهو ( الحديث / ٣٥٤ ) أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن الأعرج ، عن ابن بحينة أن رسول الله عَّ له قام من اثنتين من الظهر لم يجلس فيها، فلما قضى صلاته سجد سجدتين ، ثم سلم بعد ذلك .. [ صحيح ] رواه البخاري ( السهو ١ - ١، ٢)، (٥ - ٢ ). ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ١٩ - ٥، ٦، ٧ ). وأبو داود في ( الصلاة ٣٤٣ - ١، ٢) رقم (١٠٣٤ × ١٠٣٥ ). والترمذي ( صلاة ٢٨٨ - ١) رقم ( ٣٩١). النسائي (٣ / ٢٠)، (١٩٠/٣، ٣٤). وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٣١ - ١ ) ، رقم (١٢٠٦ ) كلهم من طرق عن ابن بحينة نحوه . والله أعلم . وابن بحينة اسمه عبد الله بن مالك بن القشب الأزدي ، أبو محمد ، رضي الله عنه ، وبحينة أمه . ( الحديث / ٣٥٥ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج ، عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه قال: صلى لنا رسول الله عَ لَّه ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه ، فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر فسجد سجدتين ، وهو جالس قبل التسليم ، ثم سلم . [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٣٥٦ ) . أخبرنا مالك ، عن أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي ٢٦٨ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله عَ لله انصرف من اثنتين ، فقال ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله عز له ((أصدق ذو اليدين؟)) فقال الناس: نعم. فقام رسول الله عَّم فصلى اثنتين أخريين ، ثم سلم ، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع ، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع . [ صحيح ] رواه البخاري ( السهو ٤ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به ، ولم يذكر السجدة الثانية ، ( خبر الواحد ١ - ٥ ) عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك به ، كما عند الشافعي . وأبو داود ( الصلاة ٣٣٨ - ١، ٢ ) من طريق أيوب به نحوه . والترمذي في ( الصلاة ٢٩٢ - ١ ) رقم ( ٣٩٩) من طريق مالك به ، وقال : حسن صحيح . والنسائي ( ٣ / ٢٢) من طريق مالك به . والطحاوي في شرح معاني الآثار (١ / ٤٤٤) .. والله أعلم. ( الحديث / ٣٥٧ ) أخبرنا مالك ، عن داود بن الحصين ، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: صلى لنا رسول الله عَ ليه صلاة العصر ، فسلم في ركعتين ، فقام ذو اليدين فقال : أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ فأقبل رسول الله عَ ليه على الناس فقال: ((أصدق ذو اليدين؟)) فقالوا: نعم. فأتم رسول الله عَ ليه ما بقي من الصلاة، ثم سجد سجدتين وهو جالس ، بعد التسليم . [ صحيح ] رواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ١٩ - ٢٦ ) عن قتيبة عن مالك به، وفيه زيادة بعد قوله: أم نسيت؟ فقال رسول الله عَ له: (( كل ذلك لم يكن)) فقال : قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فأقبل ..... الحديث. : ٢٦٩ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول داود بن الحصين الأموي مولاهم ، أبو سليمان المدني ، ثقة إلا في عكرمة ، ورمي برأي الخوارج ، هكذا في التقريب : وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد ، قيل : اسمه وهب ، وقيل : قزمان . ثقة ، كما في التقريب . وكذا النسائي (٣ / ٢٢ ) عن قتيبة به . والبيهقي ( ٢ / ٣٣٥) من طريق قتيبة به ، ومن طريق الشافعي به . والطحاوي في شرح المعاني (١ / ٤٤٥). والله أعلم . ( الحديث / ٣٥٨ ) أخبرنا عبد الوهاب الثقفي ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين قال: سلّم النبي عَّهِ في ثلاث ركعات من العصر ، ثم قام فدخل الحجرة ، فقام الخرباق - رجل بسيط اليدين - فنادى : يا رسول الله ، أقصرت الصلاة؟ فخرج مغضبًا يجر رداءه ، فسأل فأخبر ، فصلى تلك الركعة التي كان ترك ، ثم سجد سجدتين ثم سلم . [ صحيح ] رواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ١٩ - ٢٩ ) من طريق خالد به نحوه ، ( ١٩ - ٣٠ ) من طريق عبد الوهاب به نحوه . وأبو داود رقم ( ١٠١٨ ) عن مسدد ، عن يزيد بن زريع وسلمة بن محمد ، عن خالد به نحوه . والنسائي (٣ / ٢٦) من طريق خالد به نحوه . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٣٤ - ١ - ٣) رقم (١٢١٥ ) من طريق الثقفي به . والبيهقي (٢ / ٣٣٥) والطحاوي (١ / ٤٤٥). وابن خزيمة رقم ( ١٠٥٤ ) من طريق خالد به . ٢٧٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول O الباب العاشر 0 في سجود التلاوة ( الحديث / ٣٥٩ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار أن رجلًا قرأ عند النبي عَ الِ السجدة فسجد، [فسجد)(١) النبي عَ ◌ٍّ، ثم قرأ .. آخر عنده السجدة ( فلم يسجد ]، فلم يسجد النبي عبد فقال: [ يا: رسول الله ، ] قرأ فلان عندك السجدة فسجدت ، وقرأت عندك السجدة فلم تسجد؟ فقال النبي عَ لّم: «كنتَ إمامًا ، فلو سجدت سجدت [ معك ]. [ إسناده ضعيف جدًّا، وهو مرسل صحيح ] إبراهيم بن محمد متروك ، ولكنه روي من غير طريقه : رواه البيهقي (٢ / ٣٢٤) من طريق هشام بن سعد وحفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار به . وقال الحافظ في تغليق التعليق (٢ / ٤١٠): وقد روي مرفوعًا، قال ابن أبي شيبة : ثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم أن غلامًا قرأ عند النبي عَله السجدة ، فانتظر الغلام النبي عٍَّ أن يسجد ، فلما لم يسجد ... الحديث نحوه . وقال الحافظ في فتح الباري (٢ / ٥٥٦): رجاله ثقات ، إلا أنه مرسل . اهـ . قلت : هو في المصنف (٢ / ١٩). والله أعلم . ( الحديث / ٠ ٣٦ ) أخبرنا مالك ، عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما سجد في سورة الحج سجدتين . (١) ما بين المعكوفات زيادات من المطبوعة، وليست في الترتيب، وبها يتضح الكلام. ٢٧١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول [ موقوف ، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٣٦١ ) أخبرنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ، عن الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة ابن صعير أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلى بهم بالجابية ، فقرأ بسورة الحج ، فسجد فيها سجدتين . [ موقوف، إسناده صحيح ] إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، ثقة ، حجة ، تُكلم فيه بلا قادح ، كما في التقريب . عبد الله بن ثعلبة بن صُعير - بالمهملة مصغرًا - له رؤية ، هكذا في التقريب . ( الحديث / ٣٦٢ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ والنجم إذا هوى فسجد فيها ، ثم قام فقرأ بسورة أخرى . [ موقوف ، سنده مرسل ] لأن الأعرج لم يسمع من عمر ، كما يظهر من ترجمته في التهذيب . ( الحديث / ٣٦٣ ) أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب عن [ الحارث بن عبد الرحمن ] عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عَ ◌ّه قرأ بالنجم، فسجد وسجد معه الناس إلا رجلين. قال: أرادا الشهرة . [ إسناده حسن ، وقد صح من حديث ابن مسعود وابن عباس ] الحارث بن عبد الرحمن القرشي العامري ، خال ابن أبي ذئب ، صدوق ، كما في التقريب . رواه البيهقي (٢ - ٣٢١)، وأحمد (٢ / ٣٠٤ ) من طريق ابن أبي ذئب به . وقد صح حديث السجود في سورة النجم من حديث ابن مسعود ، عند البخاري ( سجود القرآن ٤ ) وغيرها من المواضع ، وفي ( التفسير ( ٥٣ - ٢٧٢ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ٧ - ١ ) . ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٠ - ٣). وأبي داود : ( الصلاة ٣٣١)، والنسائي ( الصلاة ٣٠٦ - ٢ ). ومن حديث ابن عباس ؛ رواه البخاري (سجود القرآن ٥)، ( التفسير ٥٣ - ٧ - ١). والترمذي ( الصلاة ٤٠٣ ) رقم (٥٧٥ ) وقال: حسن صحيح . والله أعلم . ( الحديث / ٣٦٤ ) .. أخبرنا ابن أبي فدیك ، عن ابن أبي ذئب ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عطاء بن يسار ، عن زيد بن ثابت أنه قرأ عند رسول الله عد اله بالنجم فلم يسجد فيها . [ صحيح ] رواه البخاري ( سجود القرآن ٦ - ٢ ) عن آدم عن ابن أبي ذئب به ، (٦٠ - ١ ) عن أبي الربيع ، عن إسماعيل بن جعفر ، عن يزيد بن خصيفة ، عن ابن قسيط به . ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٠ - ٤ ) عن يحيى بن يحيى ويحينى ابن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر ، كلهم عن إسحاق بن جعفر به وأبو داود ( الصلاة ٤٧٢ - ٢ ) رقم (١٤٠٤ ) عن هناد عن وكيع عن ابن أبي ذئب به . والترمذي ( الصلاة ٤٠٤ ) رقم ( ٥٧٦ ) عن يحيى بن موسى عن وكيع به ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (٢ / ١٦٠) عن علي بن حجر ، عن إسماعيل بن جعفر ، عن يزيد بن خصيفة ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط به . والله أعلم . ( الحديث / ٣٦٥ ) أخبرنا مالك ، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قرأ [لهم](١): ﴿إذا (١). هذه زيادة في الترتيب، وليست في المطبوعة . ٢٧٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول السماء انشقت﴾ فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله عَ ةٍ سجد فيها . [ صحيح ] عبد الله بن يزيد المخزومي المدني الأعور ، مولى الأسود بن سفيان ، من شيوخ مالك ، ثقة ، كما في التقريب . والحديث رواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٠ - ٥ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به . والنسائي (٢ / ١٦١) عن قتيبة عن مالك به . ورواه البخاري ومسلم من حديث هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة به . نحوه : البخاري في ( سجود القرآن ) . ومسلم في ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٠ - ٦ ) . ورواه مسلم أيضًا في ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٠ - ٧ ) عن إبراهيم ابن موسى ، عن عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير به . والله أعلم . ( الحديث / ٣٦٦ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن عبدة ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود أنه كان لا يسجد في [ سورة ](١) ( ص ) ويقول : إنما هي توبة نبي . [ موقوف ، سنده صحيح ] رواه البيهقي ( ٢ / ٣١٩) . عبدة : هو ابن أبي لبابة الأسدي مولاهم ، أبو القاسم البزاز الكوفي ، ثقة ، كما في التقريب . وله شاهد رواه عبد الرزاق رقم (٥٨٧٣ ) عن الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق قال : قال عبد الله بن مسعود : إنما هي توبة نبي ذكرت ، فكان لا يسجد فيها ، يعني ( ص ) . ورواه البيهقي (٢ / ٣١٩) . والله أعلم . (١) هذه زيادة ليست في الترتيب ، وإنما هي في المطبوعة. ٢٧٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٣٦٧ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن أيوب ، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن النبي صّ التٍّ أنه سجدها . يعني في ( ص ) . [ صحيح ] رواه البخاري ( سجود القرآن ٣ ) من طريق أيوب به بمعناه ، و( أحاديث الأنبياء ٤٠ - ٢ ) . وأبو داود رقم ( ١٤٠٩ ) بنحوه . والترمذي ( الصلاة ٤٠٥ ) رقم ( ٥٧٧ ) من طريق سفيان به ، وقال : حسن صحيح . والله أعلم . ٢٧٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول O الباب الحادي عشر 0 في صلاة الجمعة ( الحديث / ٣٦٨ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، حدثني صفوان بن سليم ، عن نافع بن جبير بن مطعم وعطاء بن يسار ، عن النبي عَمِ أنه قال: ((شاهد : يوم الجمعة ، ومشهود : يوم عرفة )). [ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا ] إبراهيم بن محمد متروك . ونافع وعطاء تابعيان . ( الحديث / ٣٦٩ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن النبي عَُّلِه مثله. [ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا ] إبراهيم متروك . وشريك سيئ الحفظ ، وهو مرسل . ( الحديث / ٣٧٠ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن المسيب، عن النبي ◌َ ◌ّاللّه مثله . [ مرسل ، إسناده ضعيف ] إبراهيم متروك ، وقد روي من غير طريقه كما سيأتي عند الطبري . وعبد الرحمن ابن حرملة بن عمرو بن سنة صدوق ، ربما أخطأ . وهو مرسل .. وهذه المراسيل الثلاث لا تصلح أن تقوي بعضها ؛ لأن بعضها من طريق إبراهيم بن أبي يحيى . والله أعلم . ولكن الحديث ثبت من غير هذا الوجه ، فقد قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة رقم ( ١٥٠٢ ) : وقد روى الترمذي من طريق موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع ، عن أبي هريرة مرفوعًا ، وفيه : ٢٧٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول (( اليوم الموعود: يوم القيامة ، واليوم المشهود : يوم عرفة ، والشاهد: يوم الجمعة ..... )) وموسى بن عبيدة ضعيف . قلت : رواه البيهقي (٣ / ١٧٠ ) من طريق موسى به نحوه . وقال: له شاهد من حديث أبي مالك الأشعري قال رسول الله عز له (( اليوم الموعود : يوم القيامة ، وإن الشاهد : يوم الجمعة ، والمشهود: يوم عرفة ... )) أخرجه الطبراني في الكبير ( ٣٤٥٨ ) عن هشام بن مرتد ، وابن جرير في التفسير ، كلاهما عن محمد بن عوف ، قال : ثنا ابن إسماعيل ابن عباس ، قال: ثني أبي ، قال : ثنا ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله عَ لّه فذكره ..... قلت - أي الألباني - : وهذا إسناد رجاله ثقات ، إلا ابن إسماعيل ، ثم هو منقطع بين شريح بن عبيد وأبي مالك الأشعري . ومحمد بن إسماعيل ابن عباس قال الهيثمي : ضعيف . وقال الحافظ في التقريب : عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع ، لكن هذا لا يضر ، فقال في التهذيب: قال أبو داود : يرونها بأن محمد بن عوف رآها في أصل إسماعيل ، وهذه وجادة معتبرة ، وبالجملة فالحديث حسن بهذا الشاهد. اهـ ، والله أعلم .. قلت : ذكر ابن كثير في تفسيره ( ٤ / ٥٢٥ ) حديث أبي هريرة بإسناد ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عبيدة ، ثم قال : وهكذا روى هذا الحديث ابن خزيمة من طرق عن موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف الحديث ، وقد روي موقوفًا على أبي هريرة ، وهو الأشبه ، وقال الإِمام أحمد : حدثنا محمد ، حدثنا شعبة ، سمعت علي بن زيد ويونس بن عبيد ، يحدثان عن عمار مولى بني هاشم، عن أبي هريرة ، أما علي فرفعه إلى النبي عَ ◌ّه، وأما يونس فلم يعد أبا هريرة أنه قال ..... الحديث .. قلت : هو في المسند (٢ / ٢٩٨). وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم صدوق ، يخطئ، كما في التقريب . فإسناده لين ، ثم ذكر حديث أبي مالك الأشعري السابق الذي في إسناده ابن إسماعيل والانقطاع . وذكر مرسل سعيد بن المسيب عند ابن جرير عن سهل بن موسى ٢٧٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول الرازي ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن ابن حرملة ، عن سعيد أنه قال : قال رسول الله عَّم: ((إن سيد الأيام يوم الجمعة، وهو الشاهد، والمشهود يوم عرفة)) . قلت : وابن حرملة : هو عبد الرحمن ، وهو صدوق ، يخطئ ، وإسناده هذا خير من إسناده عند الشافعي . وبمجموع هذه الطرق ، وهي حديث أبي مالك الأشعري ، وموقوف أبي هريرة ، ومرسل سعيد بن المسيب - قد يحسن الحديث . والله أعلم . ( الحديث / ٣٧١ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن عبد الله بن طاوس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَّم: ((نحن الآخرون ، ونحن السابقون، بَيْدَ أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، وأوتيناه من بعدهم ، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه ، فهدانا الله له ، فالناس لنا تبع، اليهود غدًا والنصارى بعد غد)). [ صحيح ] عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني ثقة ، فاضل ، عابد ، من السادسة . طاوس بن كيسان اليماني ، أبو عبد الرحمن ، ثقة ، فقيه ، فاضل ، من الثالثة . والحديث رواه البخاري ( الجمعة ١ ) من حديث الأعرج عن أبي هريرة بنحوه ، وفي ( حديث الأنبياء ٥٤ - ٢٢ ) من طريق وهب بن خالد عن ابن طاوس بنحوه . ومسلم ( الجمعة ٦ - ٢ ) عن ابن أبي عمر ، عن سفيان ، عن ابن طاوس نحوه . والنسائي (٣ / ٨٥) من طريق سفيان، به نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٣٧٢ ) أخبرنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي ◌َّلِ مثله ، إلا أنه قال : ٢٧٨ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( [ بائد) (١) أنّهم ) [ صحيح ] والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي ، كلهم من طريق أبي الزناد عن الأعرج به . والله أعلم . ( الحديث / ٣٧٣ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، عن النبي عَ لَّه قال: ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بايد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، وأوتيناه من بعدهم ، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم - يعني الجمعة - فاختلفوا فيه ، فهدانا الله ، فالناس لنا فيه تبع ، السبت والأحد )) . [ إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح من غير هذا الوجه كما سبق ] (الحديث / ٣٧٤ ). أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني موسى بن عبيدة ، قال : حدثني أبو الأزهر معاوية بن إسحاق بن طلحة ، عن عبيد الله بن عمير أنه سمع أنس بن مالك يقول: أتى جبريل بمرآة فيها وكتة إلى النبي عَ ◌ّه، فقال النبي عَليّةٍ: ((ما هذه ؟)) قال : هذه الجمعة ، فضلت بها أنت وأمتك ، فالناس لكم فيها تبع ، اليهود والنصارى ، ولكم فيها خير ، وفيها ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله تعالى بخير إلا استجيب له، وهو عندنا يوم المزيد. قال النبي قال: (( يا جبريل ، ما يوم المزيد؟)) قال: إن ربك اتخذ في الفردوس واديًا أفيح ، فيه كئيب مسك ، فإذا كان يوم الجمعة أنزل الله ما شاء من ملائكته ، وحوله منابر من نور ، عليها مقاعد للنبيين ، وحف تلك المنابر بمنابر من ذهب ، مكللة بالياقوت والزبرجد ، عليها الشهداء والصديقون ، فجلسوا من ورائهم على تلك الكتب ، فيقول الله لهم : أنا ربكم ، قد صدقتكم وعدي ، فسلوني (١) هكذا في الأم وفي الترتيب [(« بايد))] . ٢٧٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول أعطكم . فيقولون : ربنا ، نسألك رضوانك . فيقول : قد رضيت عنكم ، ولكم على ما تمنيتم ، ولدي مزيد ، فهم يحبون يوم الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم من الخير ، وهو اليوم الذي استوى فيه ربكم على العرش ، وفيه تُخلق آدم ، وفيه تقوم الساعة . [ إسناده ضعيف جدًّا ] إبراهيم بن محمد متروك . وموسى بن عبيدة الربذي ضعيف . ولبعض أجزائه طرق أخرى صحيحة . والله أعلم . وقد ذكر ابن القيم في الزاد ( ١ / ٣٦٩ ) تحقيق الأرناؤوط حديثًا في المسند الكبير ، للحسن بن سفيان النسوي عن أنس بنحو هذا الحديث ، وفي سنده كما قال الأرناؤوط : عمر بن عبد الله مولى غفرة ، وهو ضعيف ، والحسن بن يحيى الخشني كثير الغلط ، وقال الدارقطني : متروك . وذكر ابن القيم أيضًا حديثًا رواه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة ، أطول سياقًا من هذا ، وفي سنده كما قال الأرناؤوط : عبد الله بن عرادة الشيباني ، ضعيف . وقال البخاري : منكر الحديث ، وضعفه غير واحد . والقاسم ابن مطيب قال ابن حبان : يخطئ عمن يروي على قلة روايته ، فاستحق الترك لمّا كثر ذلك منه . وذكر أيضًا أنه رواه أبو نعيم في صفة الجنة ، وفي سنده : عصمت بن محمد ، قال أبو حاتم : ليس بقوي . قال يحيى : كذاب ، يضع الحديث، وقال العقيلي : حدث بالبواطيل عن الثقات . وقال الدارقطني وغيره : متروك . فالسند باطل . ١ هـ . قلت : وهذه الطرق لا تصلح أن تشهد لبعضها ؛ لشدة ضعف رجالها . وله طريق خير من هذه الطرق ، رواه أبو يعلى رقم ( ٤٢٢٨ ) عن شيبان ابن فروخ ، حدثنا الصعق بن حزن ، حدثنا علي بن الحكم البناني ، عن أنس به مطولًا ، وهذا سند لا بأس به في المتابعات . شيبان بن فروخ صدوق ، بهم . والصعق بن حزن صدوق ، يهم أيضًا، وقد قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٤٢٤ ): رواه البزار ، والطبراني في الأوسط . ٢٨٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول قلت : هو في كشف الأستار برقم ( ٣٥١٩). وروى أبو يعلى أيضًا ( ٤٠٨٩ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال: قال رسول الله عد له : ((جاءني جبريل بمرآة بيضاء، فيها نكتة سوداء ، قال : ما هذه ؟ قال : هذه الجمعة ، وفيها ساعة ... )) وهو في مصنف ابن أبي شيبة (٢ / ١٥١)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٦٣ - ١٦٤). والله أعلم . ( الحديث / ٣٧٥ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثنا أبو عمران إبراهيم بن الجعد ، عن أنس شبيهًا به ، وزاد عليه : ولكم فيه خير ، من دعا فيه بخير هو له قسم أعطيه ، وإن لم يكن له قسم ، ذخر له ما هو خير له منه . وزاد فيه أيضًا أشياء . [ ضعيف جدًّا ] إبراهيم بن محمد متروك . وإبراهيم بن الجعد قال عنه ابن معين : ليس بثقة ، كما في تعجيل المنفعة . ( الحديث / ٣٧٦ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عمرو ١ ابن شرحبيل بن سعد ، عن أبيه ، عن جده أن رجلًا من الأنصار جاء إلى النبي مَ ◌ّم فقال : يا رسول الله، أخبرنا عن الجمعة ، ماذا فيها من الخير ؟ فقال النبي ◌َّ ◌ُلِ: ((فيه خمس خلال: فيه خلق آدم ، وفيه أهبط الله آدم إلى الأرض ، وفيه توفى الله آدم ، وفيه ساعة لا يسأل الله العبدُ فيها شيئًا إلا آتَاه إياه ، ما لم يسأل مأثمًا أو قطيعة رحم ، وفيه تقوم الساعة . فما من ملك مقرب ، ولا سماء ، ولا أرض، ولا جبل ، إلا وهو يشفق من يوم الجمعة)). [ إسناده ضعيف جدًّا، وانظر الحديث الآتي بعد حديث ] ( الحديث / ٣٧٧ ). أخبرنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله