Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وسبح اسم ربك الأعلى ، واقرأ باسم ربك ، والليل إذا يغشى )) ورواية الليث عن أبي الزبير عن جابر محمولة على السماع ، كما هو في ترجمته . والله أعلم . ورواه النسائي (٢ / ١٧٢ ) عن قتيبة عن الليث به . ( الحديث / ٣٠٣ ) أخبرنا سفيان بن عيينة أنه سمع عمرو بن دينار يقول : سمعت جابر ابن عبد الله يقول: كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي عَ ◌ّلِ العشاء ، أو العتمة، ثم يرجع فيصليها بقومه في بني سلمة، قال: فأخر النبي عَّ له العشاء ذات ليلة ، فصلى معاذ معه ثم رجع وأُمّ قومه ، فقرأ بسورة البقرة ، فتحى رجل من خلفه فصلى وحده ، فقالوا له : أنافقتَ ؟ قال: لا ، ولكني آتي. رسول الله عٍَّ، فأتاه فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء، وإن معاذًا. صلى معك ثم رجع فأمّا ، فافتح بسورة البقرة ، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت، وإنما نحن أصحاب نواضح، نعمل بأيدينا، فأقبل النبي عَ لّمه على معاذ فقال: ((أفتان أنت يا معاذ ؟ أفتان أنت يا معاذ ؟ اقرأ بسورة كذا ، وسورة كذا )) . [ صحيح كما تقدم ] وهو عند مسلم ( الصلاة ٣٦ - ٤ ) بطوله . ( الحديث / ٣٠٤ ) أخبرنا سفيان، حدثنا أبو الزبير، عن جابر مثله، وزاد أن النبي ◌ُ ◌ّه قال له: (( اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى ، والليل إذا يغشى ، والسماء والطارق ، ونحوها)). قال سفيان: فقلت لعمرو: إن أبا الزبير يقول: قال له: (( اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى ، والليل إذا يغشى، والسماء والطارق)) قال عمرو : هو هذا ، أو هو نحوه . [ صحيح كما تقدم ] وهو عند مسلم ( الصلاة ٣٦ - ٤) ولم يذكر: ((والسماء والطارق)). ٢٤٢٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٣٠٥ ) أخبرنا عبد المجيد ، عن ابن جريج - قال الربيع : قيل لي: هو عن ابن جريج ، ولم یکن عندي ابن جريج - عن عمرو بن دينار ، عن جابر قال : كان معاذ يصلي مع النبي عَ ل العشاء ثم ينطلق إلى قومه فيصليها، هي له تطوع ، وهي لهم مكتوبة العشاء . .[ سنده ضعيف ] لأن ابن جريج مدلس ، ولم يصرح بالتحديث ، وقد توبع على أصله ( الحديث / ٣٠٦ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن ابن عجلان ، عن عبيد الله بن مقسم ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن معاذ بن جبل كان يصلي مع النبي عَطي. صَّ اللّه العشاء ، ثم يرجع إلى قومه فيصلي لهم العشاء ، وهي له نافلة [ إسناده ضعيف جدًّا ] وذلك بسبب إبراهيم بن محمد ، وقد كان الشافعي رحمه الله في غنى عن هذا السند ، فقد صح عنده من غير وجه كما تقدم تحت رقم ( ٢٠٧، ٢٠٨، ٢٣٤، ٢٣٥ ) ( الحديث / ٣٠٧ ) أخبرنا مالك بن أنس ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ګ قال: « إذا كان أحد کم یصلي للناس فليخفف ، فإن فيهم السقيم والضعيف ، وإذا كان يصلي لنفسه فليطل ما شاء)). [ صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ٦٢ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك بنحوه. ومسلم ( صلاة ٣٧ - ٣ ) وما بعده ، بألفاظ متقاربة . وأبو داود ( صلاة ٢٧٠ - ٥ ) رقم (٧٩٤ ) بنحوه . والترمذي ( صلاة ١٧٥ - ١ ) رقم (٢٣٦) بنحوه ، وقال: حسن صحيح . ٢٤٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والنسائي (٢ / ٩٤ ) عن قتيبة عن مالك به بنحوه . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٤٨ - ١، ٣، ٤، ٥ ) بنحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٣٠٨ ) أخبرنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى . [ صحيح ، وهو جزء من الحديث الآتي ] ( الحديث / ٣٠٩ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله عَ له: إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصلِّ يا رسول الله في بيتي ، مكانًا أتخذه مصلى، فجاء رسول الله عَ له فقال: ((أين تحب أن تصلي؟)) فأشار إلى مكان من البيت، فصلى رسول الله عَطفلٍ. [ صحيح ] وظاهره الإِرسال ، حيث قال : محمود بن الربيع أن عتبان ، لكنه صرح بالسماع من عتبان عند البخاري من غير وجه . والحديث رواه البخاري في اثني عشر موضعًا مطولًا ومختصرًا، أولها في ( الصلاة ٤٥ ) . ومسلم أيضًا في غيرما موضع، في ( المساجد ومواضع الصلاة ٤٧ - ١)، وفي ( الإِيمان ١١ - ١٤ ). والنسائي (٢ / ٨٠)، وفي اليوم والليلة (٣١٠ - ١٣ ). وابن ماجه ( المساجد ٨ - ١ ) . والله أعلم . ( الحديث / ٣١٠ ) أخبرنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله عَ له الطعام صنعته له ، فأكل منه ثم قال: ((قوموا، فلأصلِّ لكم)) قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود ٢٤٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول من طول [ ما لبس](١) فنضحته بماء، فقام عليه رسول الله عد اله وصففت أنا واليتيم خلفه ، والعجوز من ورائنا . [ صحيح ] رواه البخاري ( الصلاة ٢٠)، ( الأذان ١٦١ - ٤ ) من طريق مالك به . ورواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٤٨ - ١ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به . وأبو داود ( صلاة ٢١٤ ) رقم (٦١٢ ) عن القعنبي عن مالك به . والترمذي ( صلاة ١٧٣ ) رقم (٢٣٤ ) عن إسحاق بن موسى ، عن معن بن عيسى ، عن مالك به نحوه ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (٨٥/٢) عن قتيبة عن مالك به. وأحمد (٣ / ١٣١). ( الحديث / ٣١١ ): أخبرنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس رضي الله عنه قال: صليت أنا ويتيم لنا خلف النبي عَّه في بيتنا، وأم سليم خلفنا. [ صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ١٦٤ - ٢ ) عن أبي نعيم ، عن سفيان ، عن إسحاق به نحوه ، و(الأذان ٧٨ ) عن عبد الله بن محمد المسندي عن سفيان به . والنسائي (٢ / ١١٨) عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري عن سفيان به .. والله أعلم . (الحديث / ٣١٢). أخبرنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن جدته مليكة دعت النبي عَّ له إلى طعام صنعته له ، (١) هكذا في النسخة المطبوعة، وفي الترتيب : [ لبث] وكلاهما صحيح ثابت عند البخاري وغيره . ٤٤٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول فأكل منه ثم قال: [((قوموا فلأصلّ بكم ))](١) قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس، ونضحته بماء، فقام رسول الله عَ لّه وصففت أنا واليتيم وراءه ، والعجوز من ورائنا ، فصلى لنا ركعتين ثم انصرف . [ صحيح ، كما تقدم قبل حديث ] ( الحديث / ٣١٣ ) أخبرنا سفيان ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع عمه أنس ابن مالك يقول: صليت أنا ويتيم لنا في بيتنا خلف رسول الله عَ ليه ، وأم سليم خلفنا . [ صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ١٦٤ - ٢ ) عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن سفيان نحوه ، ( ٧٨ ) عن عبد الله بن محمد - وهو المسندي - عن سفيان نحوه . والنسائي (٢ / ١١٨) عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري عن سفيان نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٣١٤ ). أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أنهم كانوا يأتون عائشة أم المؤمنين بأعلى الوادي ، هو وعبيد بن عمير والمسور بن مخرمة وناس كثير ، فيؤمهم أبو عمرو مولى عائشة رضي الله عنها، وأبو عمرو غلامها حينئذ لم يعتق ، قال : وكان إمام بني محمد ابن أبي بكر وعروة . [ موقوف ، صحيح لغيره ] قال ابن حجر ( فتح ٢ / ١٨٥): رواه أبو داود(١) (المصاحف ) من (١) كذا في المطبوعة، وعند من خرجه، وفي الترتيب [ («قومي فأصلي لكم)) ]. (٢) والصواب : ابن أبي داود". ٢٤٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول طريق أيوب عن ابن أبي مليكة أن عائشة كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف ، ووصله ابن أبي شيبة قال : حدثنا وكيع ، عن أبي بكر بن أبي مليكة ، عن عائشة أنها أعتقت غلامًا لها عن دبر ، فكان يؤمها في رمضان في المصحف . وذكر طريق الشافعي هذه وقال : ذكوان هو أبو عمرو مولى عائشة . قلت : وطريق ابن أبي شيبة إسنادها صحيح ، وبه يصبح هذا الأثر. والله أعلم . قلت : کتبت هذا قبل أن أقف علی کتاب ( المصاحف ) لابن أبي داود ، ثم وقفت عليه بحمد الله تعالى، فقد رواه ( ص ١٩١ - ١٩٢ ) عن علي ابن محمد بن أبي الخصيب ( وهو صدوق ، بهم ) عن وكيع ، عن هشام ابن عروة ، عن أبي بكر بن أبي مليكة ، عن عائشة ، كما عند ابن أبي شيبة . ورواه أيضًا من طريقين عن شعبة ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة أنه كان يؤمها عبدٌ لها في مصحف ، فالحديث صحيح والحمد لله. ( الحديث / ٣١٥ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن عمار الدهني ، عن امرأة من قومه يقال لها حجيرة ، عن أم سلمة أنها أَمتهن فقامت وسطًا . .[ ضعيف ] عمار بن معاوية الدهني ، قال الحافظ : صدوق ، يتشيع، وحجيرة بنت حصن لا تعرف إلا في هذا الأثر ، وقد توبعت حيث روى ابن أبي شيبة ، عن علي بن مسهر، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أم الحسن أنها رأت أم سلمة زوج النبي عَّلم تؤم النساء فتقوم معهن في صفهن . وأم الحسن : هي خيرة ، قال عنها الحافظ في التقريب : مقبولة. وقال ابن: حزم : خيرة ، ثقة الثقات، وإسناد هذا كالذهب ( المحلى ٣ / ١٧١ ). قلت : خیرة روی عنها : ولداها الحسن وسعید ، وعلي بن زيد بن جدعان ، ومعاوية بن قرة المزني ، وحفصة بنت سيرين ، ولم يوثقها معتبر ، بل ذكرها ٢٤٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ابن حبان في الثقات . وقتادة مدلس ، وقد عنعن ، فالإِسناد ضعيف . وهذا الأثر رواه الدارقطني ( ١ / ٤٠٥)، وابن سعد في الطبقات (٨ / ٤٨٤ ) . والله أعلم . ( الحديث / ٣١٦ ) أخبرنا سفيان ، عن حصين ، أظنه عن هلال بن يساف ، قال : أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد فوقف بي على شيخ بالرقة ، من أصحاب رسول الله عَ ◌ّهِ، يقال له: وابصة بن معبد، فقال: أخبرني هذا أن النبي عَّ رأى رجلًا يصلي خلف الصف وحده فأمره أن يعيد الصلاة . [ صحيح ] حصين بن عبد الرحمن السلمي ، أبو الهذيل الكوفي ؛ ثقة ، تغير حفظه في الآخر ، تقريب . هلال بن يساف ويقال : ابن إساف الأشجعي مولاهم الكوفي ، ثقة ، تقريب . زياد بن أبي الجعد رافع الكوفي مقبول ، تقريب . والحديث رواه : أبو داود ( الصلاة ٢٤٣ ) رقم ( ٢٨٢ ) عن سليمان بن حرب وحفص ابن عمر ، كلاهما عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن هلال ، عن عمرو ابن راشد ، عن وابصة بنحوه . وعمرو بن مرة ثقة ، عابد . وعمرو بن راشد الأشجعي مقبول . ورواه الترمذي ( الصلاة ١٧٠ - ٢ ) رقم ( ٢٣١ ) عن محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة بنحوه، ( ١٧٠ - ١ ) عن هناد ، عن أبي الأحوص ، عن حصين ، وقال : حسن . وقد روى غير واحد حديث حصين عن هلال مثل رواية أبي الأحوص عن زياد ، واختلف أهل العلم في هذا ، فقال بعضهم : حديث عمرو بن مرة أصح ، وقال بعضهم : حديث حصين اصح ، وهو عندي أصح من حديث عمرو ؛ لأنه قد روي من غير وجه حديث هلال عن زياد عن وابصة . ٢٤٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٥٤ - ٢ ) رقم (١٠٠٤ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الله بن إدريس ، عن حصين ، عن هلال بن يساق به . والطيالسي ( ١٢٠١ ) عن شعبة ، عن عمرو بن مرة به . والبيهقي (٣ / ١٠٥ ) من طريق ابن عيينة به . وأحمد ( ٤ / ٢٢٨ ) عن ابن عيينة به ، ورواه قبله من طريق غندر بالطريق الأخرى بنحوه ، ورواه أيضًا عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن شمر بن عطية ، عن هلال ، عن وابصة ، بدون ذكر زياد ... وبالنظر في طرق هذا الحديث نجدها كالآتي : الأولى : عمرو بن مرة ، عن هلال ، عن عمرو بن راشد ، عن وابصة . الثانية : حصين ، عن هلال ، عن زياد ، عن وابصة . الثالثة : شمر بن عطية ، عن هلال ، عن وابصة . وشمر قال الحافظ : صدوق ، وهو قصور ، ولعله ثقة . ولا اختلاف في الثلاثة أسانيد ، ولا اضطراب فيها ، فإن هلالا صرح بسماعه من عمرو ابن راشد ثم لقي وابصة بحضور زياد ، وأن زيادًا حدثه به عن وابضة . أمامه ، كالقراءة على الشيخ ، فصار هلال يحدث به مرة عن وابصة ، ومرة عن عمرو بن راشد . والله أعلم . وهذا الذي رجحه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى في تحقيقه لسنن الترمذي ، وما قلته هنا هو مختصر لكلامه رحمه الله تعالى ، وصححه الشيخ الألباني في الإرواء (٥٤١) وبحث فيه بحثًا جيدًا ، فليرجع إليه . ( الحديث / ٣١٧ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبد المجيد بن [ سهيل ](١) بن عبد الرحمن ابن عوف ، عن صالح بن إبراهيم قال : رأيت أنس بن مالك صلى الجمعة في (١) هكذا في الترتيب والنسخة المطبوعة، والصواب: [ سهل] كما في سنن البيهقي والتهذيب . ٢٤٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول بيوت حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، فصلى بصلاة الإِمام في المسجد ، وبين بيوت حميد والمسجد طريق . [ موقوف ، إسناده ضعيف جدًّا ] إبراهيم بن محمد متروك . عبد المجيد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ثقة ، من السادسة ، كما في التقريب . وصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، ثقة ، من الخامسة ، کما في التقريب . ورواه البيهقي ( ٣ / ١١١) من طريق الشافعي به . ( الحديث / ٣١٨ ) أخبرنا ابن أبي يحيى ، عن صالح مولى التوأمة قال : رأيت أبا هريرة يصلي فوق ظهر المسجد وحده بصلاة الإِمام . [ موقوف، سنده ضعيف جدًّا، وقد ثبت من غير هذا الوجه ] رواه البيهقي ( ٣ / ١١١) من طريق الشافعي به ، وفيه زيادة في آخره : بصلاة الإِمام في المسجد . ورواه أيضًا من طريق أخرى عن القعنبي ، عن ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوأمة قال : كنت أصلي أنا وأبو هريرة فوق ظهر المسجد ، نصلي بصلاة الإمام للمكتوبة . وهذا إسناد حسن ، فإن صالحًا مولى التوأمة صدوق ، اختلط بأخرة . وقال ابن عدي : لا بأس برواية القدماء عنه ، کابن أبي ذئب وابن 'جريح . قلت : وهذا من رواية ابن أبي ذئب عنه . والله أعلم . ( الحديث / ٣١٩ ) أخبرنا عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة قال: [ أخبرنا ](١) (١) هكذا في الترتيب، وفي النسخة المطبوعة: [ حدثنا ]. ٢٥٠ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول أبو سليمان مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: قال لنا رسول الله عَ ليه « صلوا كما رأيتموني أصلي ، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحد كم ، وليؤمكم أكبركم )) . [ صحيح ] ورواه البخاري ( الأذان ١٧ - ١٨ ) وغيرها من الأماكن ، من طرق عن عبد الوهاب وعن ابن علية وغيرهما عن أيوب به . ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٥٣ - ٧ ) وبعده من طرق به نحوه. وأبو داود (صلاةٍ ٢٠٤ - ٨ ) رقم ( ٥٨٩). والترمذي ( صلاة ١٥١) رقم (٢٠٥ ) ببعضه ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (٢ / ٨، ٧٧ ) ببعضه، وابن ماجه ( صلاة رقم ٩٧٩ ) بنحوه . وقوله: ((صلوا كما رأيتموني أصلي)). ليس إلا عند البخاري. والله أعلم. ( الحديث / ٣٢٠ ) أخبرنا إبراهيم [ عن ](١) معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن ابن مسعود قال : من السنة أن لا يؤمهم إلا صاحب البيت . [ سنده ضعيف جدًّا ] وعلته إبراهيم بن محمد . ومعن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ثقة . والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي ثقة ، لم يسمع من جده عبد الله بن مسعود . والله أعلم . : ( الحديث / ٣٢١) أخبرنا عبد المجيد ، عن ابن جريج ، أخبرنا نافع قال : أقيمت الصلاة في مسجد بطائفة من المدينة ، ولابن عمر قريبًا من ذلك المسجد أرض يعملها.، (١) في الترتيب: [ بن ] وما أثبته من المطبوعة ، وهو الصواب. ٢٥١ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وإمام ذلك المسجد مولى له ، ومسكن ذلك المولى وأصحابه ثمة ، قال : فلما سمعهم عبد الله جاء ليشهد معهم الصلاة ، فقال له المولى صاحب المسجد : تقدم فصل . فقال له عبد الله : أنت أحق أن تصلي في مسجدك مني . فصلى المولى . [ سنده حسن ، وهو موقوف على ابن عمر ] عبد المجيد صدوق يخطئ ، وانظر الآتي :- ( الحديث / ٣٢٢ ) أخبرنا عبد المجيد ، عن ابن جريج ، أخبرني عطاء ، قال : سمعت عبيد ابن عمير يقول : اجتمعت جماعة فيما حول مكة - قال : حسبت أنه قال : في أعلى الوادي ههنا وفي الحج - قال : فحانت الصلاة ، فتقدم رجل من آل أبي السائب أعجمي اللسان ، قال : فأخره المسور بن مخرمة وقدم غيره ، فبلغ عمر بن الخطاب فلم يعرف بشيء حتى جاء المدينة ، فلما جاء المدينة عرفه بذلك ، فقال المسور بن مخرمة : أنظرني يا أمير المؤمنين ، إن الرجل كان أعجمي اللسان ، وكان في الحج ، فخشيت أن يسمع بعض [ من شهد الحج ] قراءته فيأخذ بعجميته ، فقال هنالك : ذهبت بها ، فقال : نعم . قال : قد أصبت . [ موقوف ، إسناده حسن ] عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد صدوق ، يخطئ، كما في التقريب . قلت : ولكنه ثبت في روايته عن ابن جريج كما يظهر من ترجمته ، والله أعلم . وابن جريج قد صرح بالتحديث . ورواه البيهقي ( ٣ / ٨٩) من طريق الشافعي به . ( الحديث / ٣٢٣ ) أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن نافع أن ابن عمر اعتزل في منى في قتال ابن الزبير والحجاج ، فصلى مع الحجاج . [ موقوف ، إسناده ضعيف ]. ٢٥٢ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول مسلم بن خالد صدوق ، فقيه ، كثير الأوهام . وابن جريج مدلس ، وقد عنعن . ورواه البيهقي ( ٣ / ١٢١ ) .. ( الحديث / ٣٢٤ ) أخبرنا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أن الحسن والحسين كانا يصليان خلف مروان ، قال : فقال : ما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما ؟ فقال : لا والله ، ما كانا يزيدان على صلاة الأئمة . [ موقوف ، إسناده لين ] رواه البيهقي ( ٣ / ١٢٢) من طريق الشافعي به . وحاتم بن إسماعيل المدني صدوق ، يهم ( الحديث / ٣٢٥) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال : شهدت العيد مع علي وعثمان محصور . [ موقوف ، رجال إسناده ثقات ] أبو عبيد سعد بن عبيد الزهري مولى عبد الرحمن بن أزهر ثقة ، من الثانية . ( الحديث / ٣٢٦ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه أذن في ليلة ذات برد وريخ ، فقال: ألا صلوا في الزحال ، ثم قال: إن رسول الله عَّ ◌ُلّمه كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول: ((ألا صلوا في الرحال)). [ صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ٤٠ - ١ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به . ومسلم ( صلاة المسافرين ٣ - ١ ) عن يحيى عن مالك به .. وأبو داود ( صلاة ٣٥٧ - ٤ ) رقم ( ١٠٦٣ ) عن القعنبي عن مالك به . ٢٥٣ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والنسائي (٢ / ١٥) عن قتيبة عن مالك به. والله أعلم . ( الحديث / ٣٢٧ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله ◌ّ القر كان يأمر مناديه في الليلة المطيرة والليلة الباردة ذات ريح: «ألا صلوا في رحالكم )) . [ صحيح ] رواه أبو داود ( صلاة ٣٥٧ - ١، ٢ ) قريبًا من هذا. وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٣٥ - ٢) عن محمد بن الصباح عن سفيان بنحوه . والله أعلم. ( الحديث / ٣٢٨ ) أخبرنا مالك ، عن هشام - يعني ابن عروة - عن أبيه ، عن عبد الله ابن الأرقم أنه كان يؤم أصحابه يومًا ، فذهب لحاجته ثم رجع فقال : سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول: ((إذا وجد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة)). [ صحيح ] رواه أبو داود ( طهارة ٤٣ - ١ ) عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن هشام بنحوه . والترمذي ( طهارة ١٠٨ ) عن هناد ، عن أبي معاوية ، عن هشام بنحوه ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (٢ / ١١٠ - ١١١) عن قتيبة، عن مالك، قريبًا منه . وابن ماجه ( طهارة ١١٤ - ١ ) عن محمد بن الصباح ، عن سفيان بن عيينة ، عن هشام نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٣٢٩ ) أخبرنا الثقة ، عن هشام - يعني ابن عروة - عن أبيه ، عن عبد الله ابن الأرقم أنه خرج إلى مكة ، فصحبه قوم ، فكان يؤمهم ، فأقام الصلاة وقدّم رجلًا وقال: قال رسول الله عَ له: ((إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الغائط فليبدأ بالغائط». ٢٥٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول [ صحيح كما تقدم ، وفي إسناده مبهم ] ( الحديث / ٣٣٠ ) (أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك أن رسول الله سعد الله ركب فرسًا فصرع عنه ، فجحش شقه الأيمن ، فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد، فصلينا معه قعودًا، فلما انصرف قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده، فقولوا : ربنا ولك الحمد ، وإذا صلى جالسًا، فصلوا جلوسًا أجمعون )). [ صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ٥١ - ٣ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به . ومسلم ( صلاة ١٩ - ٤ ) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر، عن معن ابن عيسى ، عن مالك به . وأبو داود ( صلاة ٢١٢ - ١ ) رقم (٦٠١) عن القعنبي ، عن مالك به . والنسائي (٢ / ٩٨ - ٩٩) عن قتيبة عن مالك به. ورواه مالك في الموطأ في باب ( صلاة الإِمام وهو جالس ) ، والله أعلم . (الحديث / ٣٣١ ) أخبرنا يحيى بن حسان ، عن حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة . عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، يعني بمثله . [ صحيح ، انظر الحديث الآتي] (الحديث / ٣٣٢ ) أخبرنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: صلى رسول الله عَ ◌ٍّ في بيتي وهو شاكٍ، فصلى جالسًا، وصلى خلفه قوم قيامًا، فأشار إليهم أن اجلسوا ، فلما انصرف قال: ((إنما جعل الإِمام ليؤتم به ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعين)) . [ صحيح ] ٢٥٥ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول رواه البخاري ( الأذان ٥١ - ٢ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به ، و( تقصير الصلاة ١٧ - ١ ) عن قتيبة ، عن مالك به ، دون قوله : وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا . عن حماد بن زيد عن هشام به ، و( السهو ٩ - ٣) عن إسماعيل عن مالك به . ومسلم ( الصلاة ١٩ - ٦ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبدة بن سليمان ، عن هشام به . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٤٤ - ١ ) عن أبي بكر به . ورواه البخاري ( المرضى ١٢) عن محمد بن المثنى عن يحيى - القطان - عن هشام به نحوه ، وكذا رواه النسائي ( الطب - في الكبرى ٢٣ - ١ ) عن الفلاس عن القطان به . ورواه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، من حديث مالك عن الزهري عن أنس نحوه : البخاري ( الأذان ٥١ - ٣ ) عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك به . ومسلم ( الصلاة ١٩ - ٤ ) عن محمد بن يحيى ، عن معن بن عيسى ، عن مالك به . وأبو داود ( الصلاة ٢١٢ - ١ ) عن القعنبي عن مالك به . والنسائي (٢ / ٩٨) عن قتيبة عن مالك به . ورواه البخاري ومسلم والترمذي من حديث الليث ، عن الزهري ، عن أنس نحوه . وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه مسلم ( الصلاة ١٩ - ٥ ) عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن أنس نحوه . ورواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث الليث ، عن أبي الزبير ، عن جابر نحوه : م ( الصلاة ١٩ - ٨ ) عن قتيبة عن الليث به ، وعن محمد بن رمح عن الليث به . د ( الصلاة ٢١٢ - ٦ ) عن قتيبة به ، وعن يزيد بن خالد عن الليث به . س ( الصلاة ٣ / ٩) عن قتيبة به. ق ( إقامة الصلاة ١٤٤ - ٤ ) عن محمد بن رمح عن الليث به . ٢٥٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ورواه البخاري ومسلم من حديث عبد الرزاق عن معمر ، عن هشام ، عن أبي هريرة نحوه : البخاري عن عبد الله بن محمد عن عبد الرزاق به . ومسلم ( الصلاة ١٩ - ١١) عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق به . ورواه مسلم ( الصلاة ١٩ - ١٠ ) عن يحيى بن يحيى، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة نحوه ، والله أعلم .. ( الحديث / ٣٣٣ ) أخبرنا عبد الوهاب الثقفي ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه أنهم خرجوا يشيعونه وهو مريض ، فصلى جالسًا ، فصلوا خلفه جلوسًا . [ موقوف ، سنده ضعيف ] أبو الزبير : هو محمد بن مسلم بن تدرس المکي ، صدوق ، یدلس ، وقد عنعن . والله أعلم . ( الحديث / ٣٣٤ ) أخبرنا الثقة [ عن ] (١) يحيى بن حسان ، أخبرنا ابن سلمة ، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله عَ ليه كان وجعًا، فأمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فوجد النبي عَ ◌ّهِ خفة ، فجاء فقعد إلى جنب أبي بكر، فأمَّ رسولُ الله عَ ◌ّهِ وهو قاعد، وأُمَّ أبو بكر الناس وهو قائم. [ صحيح ] وقد رواه مطولًا البخاري ( الأذان ٣٩ - ١ ) عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة بطوله، وفيه قصة مرض موت النبي عَّةِ . ومسلم ( الصلاة ٢١ - ٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي معاوية (١) هكذا في الترتيب، وليس في المطبوعة ، والصواب عدمها . ٢٥٧ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ووكيع ، عن الأعمش به ، ( ٢١ - ٦ ) عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش به ، ( ٢١ - ٧ ). عن منجاب بن الحارث ، عن علي بن مسهر ، عن الأعمش به . والنسائي (٢ / ٩٩ ) عن أبي كريب عن أبي معاوية به . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٤٢ - ١ ) عن علي بن محمد ، عن وكيع ، عن الأعمش به ، ( ١٤٢ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاوية ، ووكيع ، عن الأعمش به . والله أعلم . ( الحديث / ٣٣٥ ) أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبيد بن عمير ، عن النبي عَّةٍ ، مثل معناه لا يخالفه . [ إسناده مرسل ، وهو صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٣٣٦ ) أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن رسول الله مَّل خرج في مرضه ، فأتى أبا بكر وهو قائم يصلي بالناس ، فاستأخر أبو بكر ، فأشار إليه النبي ◌َ ◌ّلِ أن كما أنت، فجلس رسول الله عَ ليه إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي بصلاة النبي عٍَّ ، وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر . [ سنده مرسل ، وهو صحيح موصولًا ] رواه البخاري ( الأذان ٤٧ ) عن زكريا بن يحيى ، عن عبد الله بن نمير ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: أمر رسول الله عد اله أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه ، فكان يصلي بهم . قال عروة : فوجد رسول الله عَ له من نفسه خفة فخرج ..... الحديث . وقول عروة ظاهره الإِرسال ، لكن رواه ابن أبي شيبة عن ابن نمير بهذا الإسناد متصلًا بما قبله ، هكذا في الفتح ( ٢ / ١٦٦)، وسيأتي عند الشافعي برقم (٣٣٩) .. والحديث رواه مسلم ( الصلاة ٢١ - ٨ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب ومحمد بن نمير ، كلهم عن عبيد الله بن نمير به ، كما عند البخاري . ٢٥٨ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٤٢ - ٢) عن أبي بكر به موصولًا . وحديث مرض النبي عٍَّ وصلاة أبي بكر بصلاته جالسًا صحيح من غير وجه عند البخاري ومسلم وغيرهما ، كما تقدم في الحديث السابق. والله أعلم . ( الحديث / ٣٣٧ ) أخبرنا الثقة يحيى بن حسان ، عن حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها بمثل معناه لا يخالفه ، وأوضح منه . وقال : صلى أبو بكر إلى جنبه قائمًا . . [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٣٣٨ ) أخبرنا الثقة ، وفي سائر الأصول عن يحيى بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبيد بن عمير قال : أخبرني الثقة ، كان يعني عائشة ، ثم ذكر صلاة النبي عَّ وأبو بكر إلى جانبه ، بمثل حديث هشام بن عروة عن أبيه. [ إسناده ضعيف ، فيه مبهم ، وهو صحيح كما تقدم ] (الحديث / ٣٣٩ ) أخبرنا يحيى بن حسان ، عن حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله عَ الله أمر أبا بكر يصلي بالناس، فوجد النبي عَّهِ خفة، فجاء فقعد إلى جنب أبي بكر ، فأم رسولُ الله عَ لِ أبا بكر وهو قاعد، وأم أبو بكر الناس وهو قائم. [ صحيح ] يحيى بن حسان التنيسي ثقة . وحماد بن سلمة ثقة ، عابد ، وتغير بأخرة . رواه البخاري صلاة ( الأذان ٤٧ ) من طريق ابن نمير عن هشام بسنده ، أتم سياقًا من هذا، كما تقدمت الإِشارة إليه في ( ٣٣٦). ومسلم ( صلاة ٢١) من طريق ابن نمير وغيره ، عن هشام وغيره ، بألفاظ متقاربة . ! ٢٥٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٤٢ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن ابن نمير به . والله أعلم . ( الحديث / ٣٤٠ ) أخبرنا عبد الوهاب الثقفي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثني ابن أبي مليكة أن عبيد بن عمير الليثي حدثه أن رسول الله عَ ليه أمر أبا بكر أن يصلي للناس الصبح، وأن أبا بكر كبر، فوجد البُّ عَ ◌ّ بعض الخفة، فقام يفرج الصفوف ، قال : وكان أبو بكر لا يلتفت إذا صلى ، فلما سمع أبو بكر الحس من ورائه عرف أنه لا يتقدم إلى ذلك المقعد إلا رسول الله عٍَّ ، فخنس وراءه إلى الصف، فرده عَ لِ مكانه، فجلس رسول الله عَ له إلى جنبه وأبو بكر قائم ، حتى إذا فرغ أبو بكر قال : أي رسول الله ، أراك أصبحت سالمًا وهذا يوم ابنة خارجة. فرجع أبو بكر إلى أهله فمكث رسول الله ع بلةٍ مكانه ، وجلس إلى جنب حجر يحذر الفتن، وقال: ((إلي والله لا يمسك الناس علي بشيء إلا أني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه ، ولا أحرم إلا ما حرم الله عز وجل في كتابه ، يا فاطمة بنت رسول الله ، يا صفية عمة رسول الله ، اعملا لما عند الله، لا أغنى عنكما من الله شيئًا)). وهذا إسناد مرسل. [ مرسل ، صحيح ] وقد صح موصولًا في أكثر من موضع ، وانظر الحديث السابق . وعبيد ابن عمير الليثي ولد على عهد النبي عَّةٍ ، ثقة . وعبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة ثقة ، فقيه ، أدرك ثلاثين صحابيًا ، تقريب . وقوله: ((لا يمسك الناس ..... )) إلخ، تقدم في الحديث (٣٠ ). ( الحديث / ٣٤١ ) أخبرنا مالك ، عن إسماعيل بن أبي حكيم ، عن عطاء بن يسار أن رسول الله عَ ◌ّم كبر في صلاة من الصلوات ، ثم أشار بيده أن امكنوا ، ثم رجع وعلى جلده أثر الماء . [ مرسل ، صحيح ] ٢٦٠ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول إسماعيل بن أبي حكيم القرشي مولاهم المدني ثقة ، من السادسة . وقد روى نحوه البخارىُّ ، ولم یذ کر فیه أنه کبر ( الأذان ٢٥ ) وغيره ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٩ - ٣، ٤ ) . أبو داود (طهارة ٩٤ - ٣ ) . والنسائي (٢ / ٨١) نحوه . وذكّر التكبير جاء في حديث أبي بكرة عند أبي داود ( طهارة ٩٤ - ٢) ولكنه من طريق الحسن عنه، وهو لم يدرك أبا بكر . والله أعلم . ( الحديث / ٣٤٢ ) أخبرنا الثقة ، عن أسامة بن زيد ، عن عبد الله بن يزيد ، عن محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبيعَّة. بمثل معناه . [ فيه إبهام الثقة عند الشافعي ] أسامة بن زيد الليثي صدوق ، بهم ، من السابعة . عبد الله بن يزيد المخزومي المدني ، مولى الأسود بن سفيان ، صدوق ، من الثالثة . محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري ثقة . وقال ابن حجر ( فتح ٢ / ١٢٢ ) ويمكن الجمع بين روايتي ذكر التكبير وعدمه بحمل قوله: كبر. على أنه أراد أن يكبر أو بأنهما واقعتان. إ هـ. قلت : ذكر التكبير لم يصح سنده ، والله أعلم . (الحديث / ٣٤٣ ) أخبرنا مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن زبيد بن الصلت أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب إلى الجرف ، فنظر فإذا هو قد احتلم ، وصلى ولم يغتسل ، فقال : والله ما أراني إلا قد احتلمت وما شعرت ، وصليت وما .. اغتسلت ، قال : فاغْتَسَلَ وغسلَ ما رأى في ثوبه ، ونضح ما لم ير ، وأذن وأقام ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنًا . : [ صحيح ]