Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
من أسلم يقول : اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقنيٍ . وبلفظ :
كان الرجل إذا أسلم علمه النبي عَظ ◌ُلّم الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء
الكلمات : اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني . دون قوله :
بين السجدتين . فأصل الدعاء صحيح ، ولكن تحديد موضعه ضعيف .
والله أعلم .
( الحديث / ٢٦٦ )
: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة قال : جاءنا
مالك بن الحويرث فصلى في مسجدنا قال : والله إني لأصلي وما أريد الصلاة ،
ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله عَّه يصلي ، فذكر أنه يقوم من
الركعة الأولى وإذا أراد أن ينهض . قلت : كيف ؟ قال : مثل صلاتي هذه .
[ صحيح ]
ورواه البخاري ( الأذان ١٤٣ ) حدثنا معلى بن أسيد ، قال : حدثنا وهيب ،
عن أيوب ، عن أبي قلابة بأوضخ من هذا ، كما في الحديث الآتي .
وأبو داود ( صلاة ٢٨٥ - ١، ٢ ) عن مسدد ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ،
عن أيوب بنحو حديث البخاري . وعن زياد بن أيوب ، ثنا إسماعيل ،
عن أيوب بنحوه .
والنسائي (٢ / ٢٣٣) عن زياد بن أيوب به، (٢ / ٢٣٤) عن محمد
ابن بشار ، عن عبد الوهاب الثقفي بنحوه . والله أعلم .
( الحديث / ٢٦٧ )
. أخبرنا عبد الوهاب ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة بمثله ، غير أنه
قال : وكان مالك إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى فاستوى
قاعدًا [قام ](١) واعتمد على الأرض .
[ صحيح ، وانظر الحديث السابق ] .
(١) هذه زيادة في النسخة المطبوعة وليست في الترتيب ، وبها يستقيم الكلام.

٢٢٢
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٢٦٨ )
أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن النبي ◌َّل لما رفع رأسه من الركعة الثانية من الصبح قال :
(( اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة ،
والمستضعفين بمكة ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين
کسني يوسف )) .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الأذان ١٢٨ - ٢ ) نحوه .
ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٥٤ - ٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة
وعمرو الناقد ، كلاهما عن سفيان به نحوه .
والنسائي (٢ / ٢٠١). عن محمد بن منصور عن سفيان به نحوه .
وابن ماجه : ( إقامة الصلاة ١٤٥ - ٤ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة
.
عن سفيان به نحوه
ورواه مسلم في ( المساجد ومواضع الصلاة ٥٤ - ١ ) عن أبي طاهر
وحرملة ، كلاهما عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن سعيد
ابن المسيب وأبي سلمة، كلاهما عن أبي هريرة نحوه، وفيه زيادة: ((اللهم
الْعَنْ لحيان ورعلًا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ... )).
وأخرجه البيهقي (٢ / ١٩٧). والله أعلم .
( الحديث / ٢٦٩ )
أخبرنا سفيان، عن الزهري ، عن سعيد، عن أبي هريرة أن النبي عَّ
قنت في الصبح فقال: (( اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش
ابن أبي ربيعة )).
: [ صحيح كما تقدم ]
( الحديث / ٢٧٠ )
أخبرنا بعض أهل العلم ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال: لما انتهى

٢٢٣
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
إلى النبي معَّهِ قتل أهل بئر معونة ، أقام خمس عشرة ليلة كلما رفع رأسه من
الركعة الأخيرة من الصبح قال: ((سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد .
اللهم ... )) افعل ، فذكر دعاء طويلا ثم كبر فسجد .
[ إسناده معضل ، وقد ثبت موصولًا نحوه ]
رواه موصولًا من حديث أنس: البخاريّ (المغازي ٢٨ - ٣) وفيه: قنت
شهرًا .
( الحديث / ٢٧١ )
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما كان لا يقنت
في شيء من [ الصلوات ] (١).
[ موقوف ، إسناده صحيح ]
( الحديث / ٢٧٢ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة أنه سمع عباس
ابن سهل يخبر عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال : كان رسول الله
عَّه إذا جلس في السجدتين ثنى رجله اليسرى فجلس عليها ، ونصب قدمه
اليمني ، فإذا جلس في الأربع أماط [رجليه ](٢) عن وركه ، وأفضى بمقعدته
على الأرض ، ونصب ورکه اليمنى .
[ إسناده ضعيف جدًّا، وصح من غير هذه الطريق ]
رواه البخاري ( الأذان ١٤٥ - ٢ ) من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة ،
عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد مطولًا .
ورواه أبو داود ( صلاة ٣٢٤ - ٢ ) من طريق محمد بن عمرو بن عطاء
أنه كان جالسًا مع نفر من أصحاب رسول الله عٍَّ ، ثم ذكر نحوه ،
(٣٢٤ - ٣) بنحوه، (٣٢٤ - ١ ).
(١) في النسخة المطبوعة: [الصلاة]، وفي الترتيب: [الصلوات ] .
(٢) هكذا في المطبوعة، والصواب: [ رجله ].

٢٢٤
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
والترمذي ( صلاة ٢٢٧ - ١ ) من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عن
أبي حميد به مطولًا ، وقال : حسن صحيح .
( الحديث / ٢٧٣ )
أخبرنا مالك ، عن مسلم بن أبي مريم ، عن علي بن عبد الرحمن
[ المعافري ] (١) قال : رآني ابن عمر وأنا أعبث بالحصى ، فلما انصرف نهاني
وقال: اصنع كما كان رسول الله عَ ليه يصنع. فقلت: كيف كان رسول الله
عٍَّ يصنع ؟ قال : كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه
اليمنى ، وقبض أصابعه كلها ، وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام ، ووضع كفه
اليسرى على فخذه اليسرى .
[ صحيح ]
مسلم بن أبي مريم يسار المدني ، ثقة ، من الرابعة ، كما في التقريب . علي
ابن عبد الرحمن المعاوي - بفتح الميم - ثقة ، من الرابعة ، كما في التقريب .
والحديث رواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢١ - ٥ ) قال : حدثنا
يحيى بن يحيى ، قال: قرأت على مالك ، عن مسلم به .
وأبو داود ( صلاة ٣٢٩ - ١ ) عن القعنبي عن مالك به .
والنسائي ( الصلاة - باب مواضع البصر في التشهد ٢ / ٢٣٦ - ٢٣٧)
قال : أخبرنا علي بن حجر ، قال : حدثنا إسماعيل - وهو ابن جعفر -
عن مسلم به نحوه . والله أعلم .
( الحديث / ٢٧٤ )
أخبرنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي عبيدة بن عبد الله
ابن مسعود، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان رسول الله عَ ◌ّه في الركعتين
كأنه على الرضف ، قلت : حتى يقوم ؟ قال : ذلك يريد .
[ إسناده منقطع ، ورجاله ثقات ]
(١) هكذا في الترتيب والنسخة المطبوعة، والصواب: [المعاوي ] كما في الأم والتقريب.

٢٢٥
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم وأبوه ثقتان . أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ثقة ،
من كبار الثالثة ، لا يصح سماعه من أبيه ، ولذا فروايته عن أبيه منقطعة .
والحديث رواه أبو داود رقم ( ٩٩٥). والترمذي ( صلاة ٢٧٠ ) رقم
(٣٦٦) وقال: حسن . والنسائي (٢ / ٢٤٣) ؛ كلهم من طريق سعد
ابن إبراهيم به .
( الحديث / ٢٧٥ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن
ابن عبدٍ القاري أنه سمع عمر بن الخطاب على المنبر وهو يعلم الناس التشهد ،
يقول : قولوا : التحيات لله، الزاكيات لله ، الطيبات الصلوات الله ، السلام
عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ،
أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .
. [ صحيح، موقوف، ومثله لا يقال بالرأي، فله حكم الرفع ]
عبد الرحمن بن عبدٍ القاري قيل له صحبة ، وهو ثقة . والله أعلم .
والحديث رواه مالك في الموطأ رقم ( ٢٠٠ ).
وعبد الرزاق رقم ( ٣٠٦٧ ) عن معمر عن الزهري به نحوه .
والبيهقي ( ٢ / ١٤٤ ) من طريق الشافعي به ، ومن طريق عبد الرزاق به .
والحاكم (١ / ٢٦٦) من طريق الزهري به . والله أعلم.
( الحديث / ٢٧٦ )
أخبرنا يحيى بن حسان ، عن الليث بن سعد ، عن أبي الزبير المكي ،
عن سعيد بن جبير وطاوس ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي
عَ ظُلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: ((التحيات
المباركات ، الصلوات الطيبات لله ، سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ،
سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا
رسول الله )) .
[ صحيح ].

٢٢٦
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
يحيى بن حسان التنيسي ثقة ، والحديث رواه :
مسلم ( صلاة ١٦ - ٦)، (١٦ - ٧) من طريق أبي الزبير به ، فيه:
(( السلام عليك))، و((السلام علينا)) بالتعريف".
وأبو داود ( صلاة ٣٢٥ - ٧ ) من طريق الليث به نحوه .
والترمذي ( صلاة ٢١٦ ) من طريق الليث به ، وقال : حسن غريب
صحيح .
والنسائي (٢ / ٢٤٢ ) من طريق الليث به .
وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٢٤ - ٢ ) من طريق الليث به .
وأبو عوانة ( ٢ / ٢٢٨ ) من طريق الليث به .
وأحمد (١ / ٢٩٢) من طريق الليث به .
والدار قطني (١ / ٣٥٠) من طريق الليث به، وأبو الزبير روايته محمولة على
السماع لأنه من رواية الليث عنه، وقد رواه عبد الرزاق (المصنف ٣٠٧٠)
عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : سمعت ابن عباس وابن الزبير يقولان
في التشهد ، بنجوه ، وهذا إسناد صحيح . والله أعلم .
( الحديث / ٢٧٧ ).
أخبرنا مسلم بن خالد وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن
ابن جريج ، قال : سمعت عطاء يقول : سمعت ابن عباس وابن الزبير لا يختلفان
في التشهد .
[إسناده حسن ]
( الحديث / ٢٧٨ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرنا صفوان بن سليم ، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : يا رسول الله ، كيف
نصلي عليك؟ يعني في الصلاة. فقال: ((تقول: اللهم صلِّ على محمد وآل
محمد، كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد ، كما باركت على
إبراهيم ، تسلمون علي )» .
:

٢٢٧
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
[ إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح بنحوه كما في الحديث الآتي ]
( الحديث / ٢٧٩ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني سعد بن إسحاق ، عن عبد الرحمن
ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن النبي ◌َّله أنه كان يقول في الصلاة:
((اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ،
وبارك على محمد وآل محمد ، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد
مجيد )).
[ هذا إسناد ضعيف جدًّا، وقد صح من غير هذا الوجه نحوه ]
إبراهيم بن محمد متروك . وقد رواه من غير طريقه بنحوه :
البخاري ( الأنبياء ١٠ - ٥)، (الدعوات ٣٢ - ١)، (التفسير ٣٣ -
١٠ - ١) ..
ومسلم ( الصلاة ١٧ - ٢)، ( ١٧ - ٣)، ( ١٧ - ٤ ).
وأبو داود رقم ( ٩٧٦، ٩٧٧، ٩٧٨). والترمذي (الصلاة ٢٣٤)
وقال : حسن صحيح .
والنسائي (الصلاة ٣ / ٤٨)، وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٢٥ - ٢ ).
والدارمي (١ / ٣٠٩)، وأحمد ( ٤ / ٢٤١، ٢٤٣) . من طرق عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لقيني كعب بن عجرة فقال : ألا أهدي
لك هدية؟ إن النبي عَ ل خرج علينا فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا
كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك؟ قال: ((قولوا : اللهم صلِّ على
محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم
بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد
مجيد )) . والله أعلم .
( الحديث / ٢٨٠ )
أخبرنا سفيان ، عن مسعر ، عن ابن القبطية ، عن جابر بن سمرة قال :
كنا مع رسول الله عَُّله، فإذا سلم قال أحدنا بيده عن يمينه وعن شماله السلام

٢٢٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
عليكم ، السلام عليكم، وأشار بيده عن يمينه وعن شماله. فقال النبي عليه.
((ما بالكم تُومِئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس ، أولًا يكفي أحدكم ـ
أو إنما يكفي أحدكم - أن يضع يده على فخذه ثم يسلم عن يمينه وعن شماله
السلام عليكم ورحمة الله [ وبركاته ] (١) )) .
[ صحيح ]
مسعر بن كدام بن ظهير ، أبو سلمة الكوفي ، ثقة ، ثبت ، فاضل ، كما
في التقريب ، من السادسة ، وعبيد الله بن القبطية الكوفي ثقة ، من الرابعة ،
كما في التقريب .
والحديث رواه مسلم ( الصلاة ٢٧ - ٣ ) من طريق مسعر به نحوه ، ولم
يذكر: ((وبركاته))، و( ٢٧ - ٤ ) من طريق ابن القبطية به نحوه
وأبو داود رقم ( ٩٩٨، ٩٩٩ ) من طريق مسعر به نحوه .
والنسائي ( الصلاة - باب السلام باليدين ٣ / ٦٤ ) من طريق ابن القبطية
بنحوه ، و(٢ / ٦٣) من مسعر به نحوه. والله أعلم. وأما زيادة:
وبر كاته ، على اليمين فقد ثبتت بسند صحيح عند أبي داود رقم ( ١٩٩٧)
من حديث وائل بن حجر .
( الحديث / ٢٨١ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي
وقاص، عن عامر بن سعد، عن أبيه ، عن النبي عَّةِ أنه كان يسلم في الصلاة
إذا فرغ منها عن يمينه وعن يساره .
[ هذا إسناد ضعيف جدًّا، وقد ثبت من غير هذه الطريق ، وهو صحيح ]
رواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٢ - ٣ ) من طريق عبد الله بن
جعفر عن إسماعيل بن محمد به نحوه .
والنسائي ( الصلاة - باب السلام ٣ / ٦١ ) من طريق عبد الله بن جعفر
به .
(١). هذه زيادة في الترتيب وليست في النسخة المطبوعة :

٢٢٩
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٢٨ - ٢ ) عن محمود بن غيلان ، عن بشر
ابن السري ، عن مصعب بن ثابت الزبيري ، عن عامر بن سعد به . وبشر
ابن السري ثقة متقن ، كما في التقريب . ومصعب بن ثابت لين الحديث ،
كما في التقريب .
والدارمي ( السلام ١ / ٣١٠) والطحاوي (١ / ٢٦٧) من طريق
عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة ليس به بأس ، كما في التقريب .
فالحديث صحيح من الطريقين . والله أعلم .
(الحديث / ٢٨٢ )
أخبرنا غير واحد من أهل العلم ، عن إسماعيل ، عن عامر بن سعد ،
عن أبيه، عن النبي عَ لّه. مثله .
[ صحيح كما تقدم ]
( الحديث / ٢٨٣ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني أبو علي أنه سمع عباس بن سهل بن سعد
يخبر عن أبيه أن النبي عٍَّ كان يسلم إذا فرغ من صلاته عن يمينه وعن يساره .
[ هذا إسناد ضعيف جدًّا، وقد جاء من وجه أحسن حالًّا من هذا ]
قال الحافظ في التلخيص الحبير (١ / ٢٨٩ ) : حديث سهل رواه أحمد ،
وفي سنده ابن لهيعة . اهـ .
قلت : هو في المسند ( ٥ / ٣٣٨) وهو إسناد ضعيف يصلح في الشواهد ،
ويشهد له الأحاديث السابقة واللاحقة من حديث سعد وحديث جابر بن
سمزة وحديث ابن عمر . والله أعلم .
( الحديث / ٢٨٤ )
أخبرنا إبراهيم - يعني ابن محمد - عن إسحاق بن عبد الله ، عن
عبد الوهاب بن بخت ، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي عَ له كان
يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى خدّاه .
[ إسناده ضعيف جدًّا ]

٢٣٠
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
قال ابن حجر في التلخيص (١ / ٢٨٩): وحديث واثلة بن الأسقع
رواه الشافعي ، وإسناده ضعيف .
( الحديث / ٢٨٥ )
أخبرنا مسلم بن خالد وعبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن
يحيى المازني ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمه واسع بن حبان ، عن
ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي ◌َّقل : أنه كان يسلم عن يمينه وعن
يساره .
[ صحيح ]
الحديث رواه :
النسائي ( الصلاة - باب كيف السلام على اليمين ٣ / ٦٢). والبيهقي
في السنن (٢ / ١٧٨). والطحاوي (١ / ٢٦٨) كلهم من طريق ابن
جريج به ، وقد صرح بالإِخبار عندهم .
(الحديث / ٢٨٦ )
أخبرنا الدراوردي ، عن محمد بن يحيى المازني ، عن محمد بن يحيى ،
عن عمه واسع بن حبان ، قال مرة : عن ابن عمر . ومرة : عن عبد الله
ابن زيد: أن النبي عَلِ كان يسلم عن يمينه وعن يساره.
[ سنده حسن، وهو صحيح ]
( الحديث / ٢٨٧ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن أبي معبد ، عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال: كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله عَ لَّله بالتكبير. قال: قال
عمرو بن دينار: ثم ذكرته لأبي معبد بعد فقال: لم أحدثك [ هو ](١). قال
عمرو : حدثتنيه . قال : وكان أصدق موالي ابن عباس رضي الله عنهما.
(١). هكذا في الترتيب، وفي النسخة المطبوعة: [ إياه ]، وهو الصواب.

٢٣١
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
قال الشافعي رضي الله عنه : كأنه نسيه بعد ما حدثه إياه .
[ صحيح ]
عمرو بن دينار المكي ، أبو محمد ، ثقة ، ثبت ، من الرابعة ، كما في التقريب . .
وأبو معبد نافذ ، ثقة ، من الرابعة .
والحديث رواه البخاري ( الأذان ١٥٥ - ٢ ) عن ابن المديني عن سفيان
به . دون مراجعة عمرو لأبي معبد .
ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٣ - ١، ٢) من طريق سفيان به
تمامًا .
وأبو داود ( الصلاة ٣٣٤ - ١) رقم ( ١٠٠٢ ). والنسائي في ( ٣ / ٦٧ )
كلهم من طريق سفيان به . والله أعلم .
( الحديث / ٢٨٨ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير أنه
سمع عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما يقول: كان رسول الله عَ لَّه إذا سلم
من صلاته يقول بصوته الأعلى : (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له
الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ،
ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل ، له الثناء الحسن ، لا إله إلا الله ،.
مخلصين له الدين ولو كره الكافرون )) .
[ سنده ضعيف جدًّا، وقد صح من غير هذا الوجه ]
رواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٦، ٤، ٥، ٦ ) بنحوه .
وأبو داود رقم ( ١٥٠٦، ١٥٠٧ ) من طرق عن أبي الزبير بنحوه .
والنسائي ( صلاة ٣ / ٦٩) بتحوه . والله أعلم .
( الحديث / ٢٨٩ )
أخبرنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرتني هند بنت
الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم سلمة زوج النبي عَ لٍ قالت: كان
رسول الله عٍَّ إذا سلم من صلاته قام النساء حين يقضي تسليمه ، ومكث

٢٣٢
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
النبي عَ ل في مكانه يسيرًا. قال ابن شهاب: فنرى مكته ذلك، والله أعلم،
لكي ينفذ النساء قبل أن يدركهن من انصرف من القوم .
[ صحيح ]
هند بنت الحارث الفراسية ، ويقال : القرشية ؛ ثقة، من الثالثة ، تقريب .
والحديث رواه البخاري (الأذان ١٥٧ - ٢، ٣)، ( الأذان ١٦٤ -
١) من طرق عن ابن شهاب به .
وأبو داود رقم ( ١٠٤٠ ) من طريق الزهري به .
والنسائي ( صلاة ٢٠٤ ) من طريق الزهري به .
وابن ماجه ( صلاة ٧٢ - ٤ ) من طريق إبراهيم بن سعد به . والله أعلم .
( الحديث / ٢٩٠ )
أخبرنا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي الأوبر الحارثي قال :
سمعت أبا هريرة يقول: كان رسول الله عَ لله ينحرف من الصلاة عن يمينه
وعن شماله .
[ صحيح ]
هذا إسناد صحيح ، ليس فيه إلا ما يخشى من تدليس ابن عمير .
وأبو الأوبر زياد الحارثي ، في تعجيل المنفعة : وثقه ابن معين وابن حبان
وصحح حديثه ، و حديث أبي هريرة هذا شواهد ؛ من حديث ابن مسعود ،
وهلب الطائب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم :
فحديث ابن مسعود رواه البخاري ( الأذان ١٥٩ ) ثنا أبو الوليد ، حدثنا
شعبة ، عن سليمان ، عن عمارة بن عمير ، عن الأسود قال : قال عبد الله :
لا يجعل أحدكم للشيطان شيئًا من صلاته ، يرى أن حقًّا عليه أن لا ينصرف
إلا عن يمينه، لقد رأيت النبي عَّله كثيرًا ينصرف عن يساره.
ومسلم ( صلاة المسافرين ٨ - ١، ٢) ، والنسائي (٣ / ٨١) من طريق
سليمان به . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٣٣ - ٢) من طريق الأعمش
به ، وسيأتي بعد هذا .

٢٣٣
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
وحديث هلب رواه أبو داود في ( الصلاة ٣٤٧ - ١ ) حدثنا أبو الوليد
الطيالسي ، ثنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن قبيصة بن هلب - رجل
من طيئ - عن أبيه أنه صلى مع النبي عَّه وكان ينصرف عن شقيه .
وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٣٣ - ١ ) من طريق سماك به ، إلا أنه قال :
عن جانبيه جميعًا .
وأما حديث عبد الله بن عمرو فقد رواه ابن ماجه (إقامة الصلاة ٣٣ -
٣ ) حدثنا بشر بن هلال الصواف ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن حسين
المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده . قال : رأيت النبي
عَّ ينفتل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . وقال في الزوائد : رجاله
ثقات . احتج مسلم برواية ابن شعيب عن أبيه عن جده ، فالإِسناد عنده
صحيح . اهـ .
قلت : بل إسناده حسن ، للخلاف في رواية عمرو بن شعيب عن أبيه
عن جده ، فالحديث صحيح بمجموع هذه الشواهد . والله أعلم .
( الحديث / ٢٩١ )
أخبرنا سفيان ، عن سليمان بن مهران ، عن عمارة ، عن الأسود ،
عن عبد الله قال : لا يجعلن أحدكم للشيطان من صلاته جزءًا، يرى أن حتمًا
عليه أن لا ينفتل إلا عن يمينه، فلقد رأيت رسول الله عَ لّله أكثر ما كان ينصرف
عن يساره ...
[ صحيح ، كما تقدم في الحديث السابق ]
( الحديث / ٢٩٢ )
أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن النعمان بن مرة أن رسول الله
عَالت قال: ((ما تقولون في الشارب والزاني والسارق؟)) وذلك قبل أن
ينزل الله الحدود. قالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله عَظله: ((هن
فواحش وفيهن عقوبة، وأسرق السرقة الذي يسرق صلاته )) ثم ساق الحديث .
[ سنده مرسل ، رجاله ثقات ]

٢٣٤
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول:
النعمان بن مرة الأنصاري الزرقي المدني ، قال الحافظ : ثقة ، من الثانية،
ووهم من عدّه في الصحابة. اهـ. من التقريب .
ورواه مالك في الموطأ ( ١ - ١٨١ ) باب العمل في جامع الصلاة:
والبيهقي ( ٨ / ٢٠٩ ) من طريق الشافعي به ، وقال : قال ابن بكير في
روايته: قالوا : وكيف يسرق صلاته يا رسول الله ؟ فقال: (( لا يتم
ركوعها ولا سجودها )) .
قلت : وهذا المشار إليه بقوله : ثم ساق الحديث .
ورواه أيضًا ( ٨ / ٢٠٩) من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن
الحسن ، عن عمران بن حصين موصولًا ، وقال : تفرد به عمر بن سعيد
الدمشقي ، وهو منكر الحديث ، وإنما يعرف من حديث النعمان بن مرة
مرسلًا - يعني الأول - . اهـ. والله أعلم .

٢٣٥
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
0 الباب السابع O
في الجماعة وأحكام الإمامة
( الحديث / ٢٩٣ )
أخبرنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله
عنه أن النبي عَ لّم قال: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمس
وعشرين جزءًا )).
[ صحيح ]
رواه البخاري رقم (٦٤٦ ) ثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا الليث ،
ثني ابن الهاد ، عن عبد الله بن خباب ، عن أبي سعيد بنحوه . ( ٦٤٧ )
ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا عبد الواحد ، ثنا الأعمش ، سمعت أبا صالح
عن أبي هريرة بنحوه . ( ٦٤٨ ) ثنا أبو اليمان ، نا شعيب ، عن الزهري ،
أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال ،
بنجوه .
ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٤٢ - ١ ) ثنا يحيى بن يحيى ، قال :
قرأت على مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة
بلفظه ، وبعده .
وأبو داود رقم ( ٥٥٩ ) حدثنا مسدد ، ثنا أبو معاوية ، عن أبي صالح ،
عن أبي هريرة بنحوه ( ٥٦٠ ) نحوه .
والترمذي رقم (٢١٦ ) من طريق مالك ، عن ابن شهاب ، عن ابن
المسيب به بنحوه ، وقال : حسن صحيح .
والنسائي (٢ / ١٠٣) عن قتيبة ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن ابن
المسيب ، عن أبي هريرة .
وابن ماجه رقم ( ٧٨٨ )، (٧٩٠) بنحوه . والله أعلم .

٢٣٦
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٢٩٤ )
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله
عَّ اللّه قال: ((صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)).
[ صحيح ]
رواه البخاري رقم ( ٦٤٥ بترقيم محمد فؤاد عبد الباقي ) أخبرنا عبد الله
ابن يوسف عن مالك به .
ومسلم رقم ( ٦٥٠ ) ثنا يحيى ، قرأت على مالك بنحوه ، وثني زهير بن
حرب ومحمد بن المثنى ، قالا : ثنا يحيى ، عن عبيد الله ، قال : أخبرني
نافع بنحوه .
والترمذي ( ٢١٥) ثنا هناد، ثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع
بنحبه . وقال : حسن صحيح .
والنسائي (٢ / ١٠٣) عن قتيبة عن مالك بلفظه ..
وابن ماجه رقم ( ٧٨٩ ) بنحوه . والله أعلم .
( الحديث / ٢٩٥ )
أخبرنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله
عَّ قال: ((والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ، ثم آمر
بالصلاة فيؤذن بها ، ثم آمر رجلًا فيؤم الناس ، ثم أخالف على رجال فأحرق
عليهم بيوتهم . والذي نفسي بيده ، لو يعلم أحدهم أنه يجد عظمًا سمينًا ، أو
مرمَائين تخشنتَيْن (١) لشهد العشاء )).
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الأذان ٢٩ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك نحوه .
وفي ( الأحكام ٥٢ ) عن إسماعيل عن مالك نحوه .
والنسائي (٢ / ١٠٧) عن قتيبة عن مالك نحوه. وأبو عوانة ( ٢ /٦)
(١) هكذا في المسند بالخاء والشين المعجمتين، وعند البخاري والنسائي بالحاء والسين
المهملتين .

٢٣٧
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
عن أبي إسماعيل عن القعنبي به نحوه .
ومسلم رقم ( ٦٥١ ) حدثني عمرو الناقد ، عن سفيان بن عيينة ، عن
أبي الزناد بنحوه .
وأبو داود ( صلاة - رقم ٥٤٨ ) ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبو معاوية ،
عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بنحوه .
والترمذي ( صلاة رقم ٢١٧ ) ثنا هناد ، ثنا وكيع ، عن جعفر بن برقان ،
عن يزيد بن الأصم ، عن أبي هريرة قريبًا منه :
وابن ماجه رقم ( ٧٩١ ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو معاوية ،
عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بنحوه .
( الحديث / ٢٩٦ )
أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن حرملة أن رسول الله عَ لّه قال:
((بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح، لا يستطيعونهما)) أو نحو هذا ..
[ معضل ]
فقد سقط منه التابعي والصحابي ، وهو في موطأ يحيى بن يحبى عن مالك ،
عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ، عن سعيد بن المسيب ، فذكره
وسقط فيه الصحابي ، فظهر أنه معضل ، كما قال السراج البلقيني .
وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي صدوق ، وربما أخطأ ، من السادسة ،
كما في التقريب . والله أعلم .
( الحديث / ٢٩٧ )
أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن سالم، عن أبيه أن رسول الله عز لته
قال: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله)).
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الجمعة ١٣ - ٢ ) عن يوسف بن موسى ، عن حماد بن
أسامة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر به مطولًا .
ومسلم ( الصلاة ٣٠ - ٣ ) عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبيه وابن

٢٣٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
إدريس عن عبيد الله بن عمر به .
وأبو داود رقم ( ٥٦٦ ) عن سليمان بن حرب ، عن حماد ، عن أيوب ،
عن نافع ، عن ابن عمر به .
وأحمد ( ٢ / ١٦) من طريق عبيد الله عن نافع به، (٢ / ٣٦) نحوه .
والله أعلم .
( الحديث / ٢٩٨ )
أخبرنا بعض أهل العلم ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي
سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّم قال: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله
عز وجل ، فإذا خرجن فليخرجن تفلات )» .
[ إسناده ضعيف ، وهو صحيح لغيره ]
ففي سند الشافعي مبهم .
والحديث رواه أبو داود رقم (٥٦٥). والدارمي (١ / ٢٩٣) . والبيهقي
(٣ / ١٣٤) . والبغوي في شرح السنة رقم (٨٦٠)، وأحمد (٢/
٤٣٨)، (٢ / ٤٧٥) . وابن خزيمة رقم (١٦٧٩) . وعبد الرزاق في
المصنف رقم ( ٥١٢١). وابن الجارود في المنتقى رقم (١٦٩ ) كلهم
من طريق محمد بن عمرو بن علقمة ، قال عنه الحافظ : صدوق ، له
أوهام. وقال الشيخ الألباني في الإرواء رقم ( ٥١٥ ): إسناده حسن .
قلت : وهو صحيح لغيره بشواهده الآتية ، وهي التي ذكرها الشيخ الألباني
من حديث :
عائشة ، رواه أحمد ( ٦ / ٦٩ - ٧٠) قال: وإسناده حسن .
قلت : في سنده عبد الرحمن بن أبي الرجال ، قال عنه الحافظ في التقريب :
صدوق ، ربما أُخطأ ، فحديثه حسن .
ومن حديث زيد بن خالد الجهني ، أخرجه أحمد (٥ / ١٩٢ ) وقال :
قال الهيثمي (٢/ ٣٣): إسناده حسن ..

٢٣٩
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
قلت : وفي إسناده محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام ، قال عنه الحافظ :
مقبول ؛ أي حيث يتابع ، وقد توبع على هذا الحديث كما تقدم .
فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح . والله أعلم .
( الحديث / ٢٩٩ )
أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن رجل من بني الدئل يقال له :
بسر بن محجن ، عن أبيه محجن أنه كان في مجلس [ مع ] رسول الله عَ ليه.
فأذن بالصلاة، فقام رسول الله عٍَّ فصلى ، ومحجن في مجلس ، فقال له
رسول الله عَ له: ((ما منعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجل مسلم؟))
قال : بلى يا رسول الله ، ولكن كنت قد صليت في أهلي . فقال رسول الله
عَلٍّ: ((إذا جئت فصلٌّ مع الناس، وإن كنت قد صليت)).
[ إسناده لين ]
هذا الحديث في الموطأ رقم ( ١٤٥ - طبعة دار الآفاق ص ١١٧ ) .
ورواه النسائي (٢ / ١١٢ ) عن قتيبة عن مالك به .
والحاكم (١ / ٢٤٤) وقال: هذا حديث صحيح . ومالك بن أنس الحَكَمُ
في حديث المدنيين ، وقد احتج به في الموطأ . اهـ .
والبيهقي (٢ / ٣٠٠)؛ وقال الشيخ الألباني في تحقيق المشكاة رقم
(١١٥٣): رواه مالك في الموطأ بإسناد صحيح. اهـ.
قلت : ومدار الحديث على بسر بن محجن الديلي . قال عنه الحافظ في
التقريب : صدوق .
قلت : ولعله لإخراج مالك حديثه في الموطأ ، فإنهم قالوا : كل أحاديث
الموطأ المرفوعة صحيحة ، لكن لا يلزم من هذا توثيق كل الرواة ، فالرجل في
ترجمته من التهذيب لم يذكر له راويًا غير زيد بن أسلم ، ولم يوثقه أحد
يعتد بتوثيقه . وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( ٢ / ٤٢٤) ولم
يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. وقال عنه الذهبي في الميزان (١ / ٣٠٩ ):
غير معروف . اهـ . والله أعلم .

٢٤٠
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٣٠٠ )
أخبرنا مالك ، عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول : من
صلى المغرب والصبح ثم أدركها مع الإِمام فلا يعدلهما .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]
( الحديث / ٣٠١ )
أخبرنا سفيان بن عبينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله
أن معاذًا أُمّ قومه في العتمة ، فافتح بسورة البقرة ، فتنحى رجل من خلفه
فصلى، فذكر ذلك للنبي معَّهِ، فقال النبي عَّ لم لمعاذ: ((أفتان أنت ؟
.[ أفتان أنت؟ ](١) اقرأ بسورة كذا، وسورة كذا [ وسورة كذا ] (٢)
[ صحيح ]
والحديث رواه البخاري ( الأذان ٦٠ - ٢)، (٦٣ - ٢) وغيرهما من
المواضع بنحوه ، وفيه تسمية السور التي أمره بها .
ومسلم ( صلاة ٣٦ - ٤ ) عن محمد بن عباد عن سفيان به مطولًا.
وأبو داود رقم (١٦٠٠) عن مسدد عن سفيان به مختصرًا ، ورقم ( ٧٩٠)
عن أحمد بن حنبل عن سفيان به نحوه .
والنسائي (٢ / ١٠٢). وابن ماجه (إقامة الصلاة ٤٨ - ٣ ) بنحوه .
( الحديث / ٣٠٢ )
أخبرنا سفيان، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، عن النبي عَ ل مثله،
وقال في حديث آخر: قال سفيان : فذكرت ذلك لعمرو فقال : هو نحو هذا
"[ صحيح ]
فقد رواه مسلم ( الصلاة ٣٦ - ٥ ) من طريق الليث عن أبي الزبير عن
جابر ، وسمى السور فقال: ((إذا أممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها ،
(١) هذه زيادة في الترتيب وليست في النسخة المطبوعة .
(٢) هذه زيادة في النسخة المطبوعة وليست في الترتيب .