Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول من أسلم يقول : اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقنيٍ . وبلفظ : كان الرجل إذا أسلم علمه النبي عَظ ◌ُلّم الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات : اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني . دون قوله : بين السجدتين . فأصل الدعاء صحيح ، ولكن تحديد موضعه ضعيف . والله أعلم . ( الحديث / ٢٦٦ ) : أخبرنا عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة قال : جاءنا مالك بن الحويرث فصلى في مسجدنا قال : والله إني لأصلي وما أريد الصلاة ، ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله عَّه يصلي ، فذكر أنه يقوم من الركعة الأولى وإذا أراد أن ينهض . قلت : كيف ؟ قال : مثل صلاتي هذه . [ صحيح ] ورواه البخاري ( الأذان ١٤٣ ) حدثنا معلى بن أسيد ، قال : حدثنا وهيب ، عن أيوب ، عن أبي قلابة بأوضخ من هذا ، كما في الحديث الآتي . وأبو داود ( صلاة ٢٨٥ - ١، ٢ ) عن مسدد ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب بنحو حديث البخاري . وعن زياد بن أيوب ، ثنا إسماعيل ، عن أيوب بنحوه . والنسائي (٢ / ٢٣٣) عن زياد بن أيوب به، (٢ / ٢٣٤) عن محمد ابن بشار ، عن عبد الوهاب الثقفي بنحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٢٦٧ ) . أخبرنا عبد الوهاب ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة بمثله ، غير أنه قال : وكان مالك إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى فاستوى قاعدًا [قام ](١) واعتمد على الأرض . [ صحيح ، وانظر الحديث السابق ] . (١) هذه زيادة في النسخة المطبوعة وليست في الترتيب ، وبها يستقيم الكلام. ٢٢٢ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٢٦٨ ) أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ◌َّل لما رفع رأسه من الركعة الثانية من الصبح قال : (( اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين بمكة ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين کسني يوسف )) . [ صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ١٢٨ - ٢ ) نحوه . ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٥٤ - ٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد ، كلاهما عن سفيان به نحوه . والنسائي (٢ / ٢٠١). عن محمد بن منصور عن سفيان به نحوه . وابن ماجه : ( إقامة الصلاة ١٤٥ - ٤ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة . عن سفيان به نحوه ورواه مسلم في ( المساجد ومواضع الصلاة ٥٤ - ١ ) عن أبي طاهر وحرملة ، كلاهما عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن سعيد ابن المسيب وأبي سلمة، كلاهما عن أبي هريرة نحوه، وفيه زيادة: ((اللهم الْعَنْ لحيان ورعلًا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ... )). وأخرجه البيهقي (٢ / ١٩٧). والله أعلم . ( الحديث / ٢٦٩ ) أخبرنا سفيان، عن الزهري ، عن سعيد، عن أبي هريرة أن النبي عَّ قنت في الصبح فقال: (( اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش ابن أبي ربيعة )). : [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٢٧٠ ) أخبرنا بعض أهل العلم ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال: لما انتهى ٢٢٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول إلى النبي معَّهِ قتل أهل بئر معونة ، أقام خمس عشرة ليلة كلما رفع رأسه من الركعة الأخيرة من الصبح قال: ((سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد . اللهم ... )) افعل ، فذكر دعاء طويلا ثم كبر فسجد . [ إسناده معضل ، وقد ثبت موصولًا نحوه ] رواه موصولًا من حديث أنس: البخاريّ (المغازي ٢٨ - ٣) وفيه: قنت شهرًا . ( الحديث / ٢٧١ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما كان لا يقنت في شيء من [ الصلوات ] (١). [ موقوف ، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٢٧٢ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة أنه سمع عباس ابن سهل يخبر عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال : كان رسول الله عَّه إذا جلس في السجدتين ثنى رجله اليسرى فجلس عليها ، ونصب قدمه اليمني ، فإذا جلس في الأربع أماط [رجليه ](٢) عن وركه ، وأفضى بمقعدته على الأرض ، ونصب ورکه اليمنى . [ إسناده ضعيف جدًّا، وصح من غير هذه الطريق ] رواه البخاري ( الأذان ١٤٥ - ٢ ) من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد مطولًا . ورواه أبو داود ( صلاة ٣٢٤ - ٢ ) من طريق محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالسًا مع نفر من أصحاب رسول الله عٍَّ ، ثم ذكر نحوه ، (٣٢٤ - ٣) بنحوه، (٣٢٤ - ١ ). (١) في النسخة المطبوعة: [الصلاة]، وفي الترتيب: [الصلوات ] . (٢) هكذا في المطبوعة، والصواب: [ رجله ]. ٢٢٤ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والترمذي ( صلاة ٢٢٧ - ١ ) من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد به مطولًا ، وقال : حسن صحيح . ( الحديث / ٢٧٣ ) أخبرنا مالك ، عن مسلم بن أبي مريم ، عن علي بن عبد الرحمن [ المعافري ] (١) قال : رآني ابن عمر وأنا أعبث بالحصى ، فلما انصرف نهاني وقال: اصنع كما كان رسول الله عَ ليه يصنع. فقلت: كيف كان رسول الله عٍَّ يصنع ؟ قال : كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى ، وقبض أصابعه كلها ، وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام ، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى . [ صحيح ] مسلم بن أبي مريم يسار المدني ، ثقة ، من الرابعة ، كما في التقريب . علي ابن عبد الرحمن المعاوي - بفتح الميم - ثقة ، من الرابعة ، كما في التقريب . والحديث رواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢١ - ٥ ) قال : حدثنا يحيى بن يحيى ، قال: قرأت على مالك ، عن مسلم به . وأبو داود ( صلاة ٣٢٩ - ١ ) عن القعنبي عن مالك به . والنسائي ( الصلاة - باب مواضع البصر في التشهد ٢ / ٢٣٦ - ٢٣٧) قال : أخبرنا علي بن حجر ، قال : حدثنا إسماعيل - وهو ابن جعفر - عن مسلم به نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٢٧٤ ) أخبرنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي عبيدة بن عبد الله ابن مسعود، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان رسول الله عَ ◌ّه في الركعتين كأنه على الرضف ، قلت : حتى يقوم ؟ قال : ذلك يريد . [ إسناده منقطع ، ورجاله ثقات ] (١) هكذا في الترتيب والنسخة المطبوعة، والصواب: [المعاوي ] كما في الأم والتقريب. ٢٢٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول إبراهيم بن سعد بن إبراهيم وأبوه ثقتان . أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ثقة ، من كبار الثالثة ، لا يصح سماعه من أبيه ، ولذا فروايته عن أبيه منقطعة . والحديث رواه أبو داود رقم ( ٩٩٥). والترمذي ( صلاة ٢٧٠ ) رقم (٣٦٦) وقال: حسن . والنسائي (٢ / ٢٤٣) ؛ كلهم من طريق سعد ابن إبراهيم به . ( الحديث / ٢٧٥ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن ابن عبدٍ القاري أنه سمع عمر بن الخطاب على المنبر وهو يعلم الناس التشهد ، يقول : قولوا : التحيات لله، الزاكيات لله ، الطيبات الصلوات الله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله . . [ صحيح، موقوف، ومثله لا يقال بالرأي، فله حكم الرفع ] عبد الرحمن بن عبدٍ القاري قيل له صحبة ، وهو ثقة . والله أعلم . والحديث رواه مالك في الموطأ رقم ( ٢٠٠ ). وعبد الرزاق رقم ( ٣٠٦٧ ) عن معمر عن الزهري به نحوه . والبيهقي ( ٢ / ١٤٤ ) من طريق الشافعي به ، ومن طريق عبد الرزاق به . والحاكم (١ / ٢٦٦) من طريق الزهري به . والله أعلم. ( الحديث / ٢٧٦ ) أخبرنا يحيى بن حسان ، عن الليث بن سعد ، عن أبي الزبير المكي ، عن سعيد بن جبير وطاوس ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي عَ ظُلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: ((التحيات المباركات ، الصلوات الطيبات لله ، سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله )) . [ صحيح ]. ٢٢٦ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول يحيى بن حسان التنيسي ثقة ، والحديث رواه : مسلم ( صلاة ١٦ - ٦)، (١٦ - ٧) من طريق أبي الزبير به ، فيه: (( السلام عليك))، و((السلام علينا)) بالتعريف". وأبو داود ( صلاة ٣٢٥ - ٧ ) من طريق الليث به نحوه . والترمذي ( صلاة ٢١٦ ) من طريق الليث به ، وقال : حسن غريب صحيح . والنسائي (٢ / ٢٤٢ ) من طريق الليث به . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٢٤ - ٢ ) من طريق الليث به . وأبو عوانة ( ٢ / ٢٢٨ ) من طريق الليث به . وأحمد (١ / ٢٩٢) من طريق الليث به . والدار قطني (١ / ٣٥٠) من طريق الليث به، وأبو الزبير روايته محمولة على السماع لأنه من رواية الليث عنه، وقد رواه عبد الرزاق (المصنف ٣٠٧٠) عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : سمعت ابن عباس وابن الزبير يقولان في التشهد ، بنجوه ، وهذا إسناد صحيح . والله أعلم . ( الحديث / ٢٧٧ ). أخبرنا مسلم بن خالد وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن ابن جريج ، قال : سمعت عطاء يقول : سمعت ابن عباس وابن الزبير لا يختلفان في التشهد . [إسناده حسن ] ( الحديث / ٢٧٨ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرنا صفوان بن سليم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : يا رسول الله ، كيف نصلي عليك؟ يعني في الصلاة. فقال: ((تقول: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، تسلمون علي )» . : ٢٢٧ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول [ إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح بنحوه كما في الحديث الآتي ] ( الحديث / ٢٧٩ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني سعد بن إسحاق ، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن النبي ◌َّله أنه كان يقول في الصلاة: ((اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد ، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد )). [ هذا إسناد ضعيف جدًّا، وقد صح من غير هذا الوجه نحوه ] إبراهيم بن محمد متروك . وقد رواه من غير طريقه بنحوه : البخاري ( الأنبياء ١٠ - ٥)، (الدعوات ٣٢ - ١)، (التفسير ٣٣ - ١٠ - ١) .. ومسلم ( الصلاة ١٧ - ٢)، ( ١٧ - ٣)، ( ١٧ - ٤ ). وأبو داود رقم ( ٩٧٦، ٩٧٧، ٩٧٨). والترمذي (الصلاة ٢٣٤) وقال : حسن صحيح . والنسائي (الصلاة ٣ / ٤٨)، وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٢٥ - ٢ ). والدارمي (١ / ٣٠٩)، وأحمد ( ٤ / ٢٤١، ٢٤٣) . من طرق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لقيني كعب بن عجرة فقال : ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي عَ ل خرج علينا فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك؟ قال: ((قولوا : اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد )) . والله أعلم . ( الحديث / ٢٨٠ ) أخبرنا سفيان ، عن مسعر ، عن ابن القبطية ، عن جابر بن سمرة قال : كنا مع رسول الله عَُّله، فإذا سلم قال أحدنا بيده عن يمينه وعن شماله السلام ٢٢٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول عليكم ، السلام عليكم، وأشار بيده عن يمينه وعن شماله. فقال النبي عليه. ((ما بالكم تُومِئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس ، أولًا يكفي أحدكم ـ أو إنما يكفي أحدكم - أن يضع يده على فخذه ثم يسلم عن يمينه وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله [ وبركاته ] (١) )) . [ صحيح ] مسعر بن كدام بن ظهير ، أبو سلمة الكوفي ، ثقة ، ثبت ، فاضل ، كما في التقريب ، من السادسة ، وعبيد الله بن القبطية الكوفي ثقة ، من الرابعة ، كما في التقريب . والحديث رواه مسلم ( الصلاة ٢٧ - ٣ ) من طريق مسعر به نحوه ، ولم يذكر: ((وبركاته))، و( ٢٧ - ٤ ) من طريق ابن القبطية به نحوه وأبو داود رقم ( ٩٩٨، ٩٩٩ ) من طريق مسعر به نحوه . والنسائي ( الصلاة - باب السلام باليدين ٣ / ٦٤ ) من طريق ابن القبطية بنحوه ، و(٢ / ٦٣) من مسعر به نحوه. والله أعلم. وأما زيادة: وبر كاته ، على اليمين فقد ثبتت بسند صحيح عند أبي داود رقم ( ١٩٩٧) من حديث وائل بن حجر . ( الحديث / ٢٨١ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن عامر بن سعد، عن أبيه ، عن النبي عَّةِ أنه كان يسلم في الصلاة إذا فرغ منها عن يمينه وعن يساره . [ هذا إسناد ضعيف جدًّا، وقد ثبت من غير هذه الطريق ، وهو صحيح ] رواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٢ - ٣ ) من طريق عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد به نحوه . والنسائي ( الصلاة - باب السلام ٣ / ٦١ ) من طريق عبد الله بن جعفر به . (١). هذه زيادة في الترتيب وليست في النسخة المطبوعة : ٢٢٩ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٢٨ - ٢ ) عن محمود بن غيلان ، عن بشر ابن السري ، عن مصعب بن ثابت الزبيري ، عن عامر بن سعد به . وبشر ابن السري ثقة متقن ، كما في التقريب . ومصعب بن ثابت لين الحديث ، كما في التقريب . والدارمي ( السلام ١ / ٣١٠) والطحاوي (١ / ٢٦٧) من طريق عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة ليس به بأس ، كما في التقريب . فالحديث صحيح من الطريقين . والله أعلم . (الحديث / ٢٨٢ ) أخبرنا غير واحد من أهل العلم ، عن إسماعيل ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه، عن النبي عَ لّه. مثله . [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٢٨٣ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني أبو علي أنه سمع عباس بن سهل بن سعد يخبر عن أبيه أن النبي عٍَّ كان يسلم إذا فرغ من صلاته عن يمينه وعن يساره . [ هذا إسناد ضعيف جدًّا، وقد جاء من وجه أحسن حالًّا من هذا ] قال الحافظ في التلخيص الحبير (١ / ٢٨٩ ) : حديث سهل رواه أحمد ، وفي سنده ابن لهيعة . اهـ . قلت : هو في المسند ( ٥ / ٣٣٨) وهو إسناد ضعيف يصلح في الشواهد ، ويشهد له الأحاديث السابقة واللاحقة من حديث سعد وحديث جابر بن سمزة وحديث ابن عمر . والله أعلم . ( الحديث / ٢٨٤ ) أخبرنا إبراهيم - يعني ابن محمد - عن إسحاق بن عبد الله ، عن عبد الوهاب بن بخت ، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي عَ له كان يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى خدّاه . [ إسناده ضعيف جدًّا ] ٢٣٠ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول قال ابن حجر في التلخيص (١ / ٢٨٩): وحديث واثلة بن الأسقع رواه الشافعي ، وإسناده ضعيف . ( الحديث / ٢٨٥ ) أخبرنا مسلم بن خالد وعبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمه واسع بن حبان ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي ◌َّقل : أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره . [ صحيح ] الحديث رواه : النسائي ( الصلاة - باب كيف السلام على اليمين ٣ / ٦٢). والبيهقي في السنن (٢ / ١٧٨). والطحاوي (١ / ٢٦٨) كلهم من طريق ابن جريج به ، وقد صرح بالإِخبار عندهم . (الحديث / ٢٨٦ ) أخبرنا الدراوردي ، عن محمد بن يحيى المازني ، عن محمد بن يحيى ، عن عمه واسع بن حبان ، قال مرة : عن ابن عمر . ومرة : عن عبد الله ابن زيد: أن النبي عَلِ كان يسلم عن يمينه وعن يساره. [ سنده حسن، وهو صحيح ] ( الحديث / ٢٨٧ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن أبي معبد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله عَ لَّله بالتكبير. قال: قال عمرو بن دينار: ثم ذكرته لأبي معبد بعد فقال: لم أحدثك [ هو ](١). قال عمرو : حدثتنيه . قال : وكان أصدق موالي ابن عباس رضي الله عنهما. (١). هكذا في الترتيب، وفي النسخة المطبوعة: [ إياه ]، وهو الصواب. ٢٣١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول قال الشافعي رضي الله عنه : كأنه نسيه بعد ما حدثه إياه . [ صحيح ] عمرو بن دينار المكي ، أبو محمد ، ثقة ، ثبت ، من الرابعة ، كما في التقريب . . وأبو معبد نافذ ، ثقة ، من الرابعة . والحديث رواه البخاري ( الأذان ١٥٥ - ٢ ) عن ابن المديني عن سفيان به . دون مراجعة عمرو لأبي معبد . ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٣ - ١، ٢) من طريق سفيان به تمامًا . وأبو داود ( الصلاة ٣٣٤ - ١) رقم ( ١٠٠٢ ). والنسائي في ( ٣ / ٦٧ ) كلهم من طريق سفيان به . والله أعلم . ( الحديث / ٢٨٨ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير أنه سمع عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما يقول: كان رسول الله عَ لَّه إذا سلم من صلاته يقول بصوته الأعلى : (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل ، له الثناء الحسن ، لا إله إلا الله ،. مخلصين له الدين ولو كره الكافرون )) . [ سنده ضعيف جدًّا، وقد صح من غير هذا الوجه ] رواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٢٦، ٤، ٥، ٦ ) بنحوه . وأبو داود رقم ( ١٥٠٦، ١٥٠٧ ) من طرق عن أبي الزبير بنحوه . والنسائي ( صلاة ٣ / ٦٩) بتحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٢٨٩ ) أخبرنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرتني هند بنت الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم سلمة زوج النبي عَ لٍ قالت: كان رسول الله عٍَّ إذا سلم من صلاته قام النساء حين يقضي تسليمه ، ومكث ٢٣٢ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول النبي عَ ل في مكانه يسيرًا. قال ابن شهاب: فنرى مكته ذلك، والله أعلم، لكي ينفذ النساء قبل أن يدركهن من انصرف من القوم . [ صحيح ] هند بنت الحارث الفراسية ، ويقال : القرشية ؛ ثقة، من الثالثة ، تقريب . والحديث رواه البخاري (الأذان ١٥٧ - ٢، ٣)، ( الأذان ١٦٤ - ١) من طرق عن ابن شهاب به . وأبو داود رقم ( ١٠٤٠ ) من طريق الزهري به . والنسائي ( صلاة ٢٠٤ ) من طريق الزهري به . وابن ماجه ( صلاة ٧٢ - ٤ ) من طريق إبراهيم بن سعد به . والله أعلم . ( الحديث / ٢٩٠ ) أخبرنا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي الأوبر الحارثي قال : سمعت أبا هريرة يقول: كان رسول الله عَ لله ينحرف من الصلاة عن يمينه وعن شماله . [ صحيح ] هذا إسناد صحيح ، ليس فيه إلا ما يخشى من تدليس ابن عمير . وأبو الأوبر زياد الحارثي ، في تعجيل المنفعة : وثقه ابن معين وابن حبان وصحح حديثه ، و حديث أبي هريرة هذا شواهد ؛ من حديث ابن مسعود ، وهلب الطائب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم : فحديث ابن مسعود رواه البخاري ( الأذان ١٥٩ ) ثنا أبو الوليد ، حدثنا شعبة ، عن سليمان ، عن عمارة بن عمير ، عن الأسود قال : قال عبد الله : لا يجعل أحدكم للشيطان شيئًا من صلاته ، يرى أن حقًّا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت النبي عَّله كثيرًا ينصرف عن يساره. ومسلم ( صلاة المسافرين ٨ - ١، ٢) ، والنسائي (٣ / ٨١) من طريق سليمان به . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٣٣ - ٢) من طريق الأعمش به ، وسيأتي بعد هذا . ٢٣٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وحديث هلب رواه أبو داود في ( الصلاة ٣٤٧ - ١ ) حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن قبيصة بن هلب - رجل من طيئ - عن أبيه أنه صلى مع النبي عَّه وكان ينصرف عن شقيه . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٣٣ - ١ ) من طريق سماك به ، إلا أنه قال : عن جانبيه جميعًا . وأما حديث عبد الله بن عمرو فقد رواه ابن ماجه (إقامة الصلاة ٣٣ - ٣ ) حدثنا بشر بن هلال الصواف ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده . قال : رأيت النبي عَّ ينفتل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . وقال في الزوائد : رجاله ثقات . احتج مسلم برواية ابن شعيب عن أبيه عن جده ، فالإِسناد عنده صحيح . اهـ . قلت : بل إسناده حسن ، للخلاف في رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، فالحديث صحيح بمجموع هذه الشواهد . والله أعلم . ( الحديث / ٢٩١ ) أخبرنا سفيان ، عن سليمان بن مهران ، عن عمارة ، عن الأسود ، عن عبد الله قال : لا يجعلن أحدكم للشيطان من صلاته جزءًا، يرى أن حتمًا عليه أن لا ينفتل إلا عن يمينه، فلقد رأيت رسول الله عَ لّله أكثر ما كان ينصرف عن يساره ... [ صحيح ، كما تقدم في الحديث السابق ] ( الحديث / ٢٩٢ ) أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن النعمان بن مرة أن رسول الله عَالت قال: ((ما تقولون في الشارب والزاني والسارق؟)) وذلك قبل أن ينزل الله الحدود. قالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله عَظله: ((هن فواحش وفيهن عقوبة، وأسرق السرقة الذي يسرق صلاته )) ثم ساق الحديث . [ سنده مرسل ، رجاله ثقات ] ٢٣٤ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول: النعمان بن مرة الأنصاري الزرقي المدني ، قال الحافظ : ثقة ، من الثانية، ووهم من عدّه في الصحابة. اهـ. من التقريب . ورواه مالك في الموطأ ( ١ - ١٨١ ) باب العمل في جامع الصلاة: والبيهقي ( ٨ / ٢٠٩ ) من طريق الشافعي به ، وقال : قال ابن بكير في روايته: قالوا : وكيف يسرق صلاته يا رسول الله ؟ فقال: (( لا يتم ركوعها ولا سجودها )) . قلت : وهذا المشار إليه بقوله : ثم ساق الحديث . ورواه أيضًا ( ٨ / ٢٠٩) من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين موصولًا ، وقال : تفرد به عمر بن سعيد الدمشقي ، وهو منكر الحديث ، وإنما يعرف من حديث النعمان بن مرة مرسلًا - يعني الأول - . اهـ. والله أعلم . ٢٣٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول 0 الباب السابع O في الجماعة وأحكام الإمامة ( الحديث / ٢٩٣ ) أخبرنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عَ لّم قال: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءًا )). [ صحيح ] رواه البخاري رقم (٦٤٦ ) ثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا الليث ، ثني ابن الهاد ، عن عبد الله بن خباب ، عن أبي سعيد بنحوه . ( ٦٤٧ ) ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا عبد الواحد ، ثنا الأعمش ، سمعت أبا صالح عن أبي هريرة بنحوه . ( ٦٤٨ ) ثنا أبو اليمان ، نا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال ، بنجوه . ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٤٢ - ١ ) ثنا يحيى بن يحيى ، قال : قرأت على مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة بلفظه ، وبعده . وأبو داود رقم ( ٥٥٩ ) حدثنا مسدد ، ثنا أبو معاوية ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بنحوه ( ٥٦٠ ) نحوه . والترمذي رقم (٢١٦ ) من طريق مالك ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب به بنحوه ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (٢ / ١٠٣) عن قتيبة ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة . وابن ماجه رقم ( ٧٨٨ )، (٧٩٠) بنحوه . والله أعلم . ٢٣٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٢٩٤ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله عَّ اللّه قال: ((صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)). [ صحيح ] رواه البخاري رقم ( ٦٤٥ بترقيم محمد فؤاد عبد الباقي ) أخبرنا عبد الله ابن يوسف عن مالك به . ومسلم رقم ( ٦٥٠ ) ثنا يحيى ، قرأت على مالك بنحوه ، وثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى ، قالا : ثنا يحيى ، عن عبيد الله ، قال : أخبرني نافع بنحوه . والترمذي ( ٢١٥) ثنا هناد، ثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع بنحبه . وقال : حسن صحيح . والنسائي (٢ / ١٠٣) عن قتيبة عن مالك بلفظه .. وابن ماجه رقم ( ٧٨٩ ) بنحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٢٩٥ ) أخبرنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله عَّ قال: ((والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ، ثم آمر بالصلاة فيؤذن بها ، ثم آمر رجلًا فيؤم الناس ، ثم أخالف على رجال فأحرق عليهم بيوتهم . والذي نفسي بيده ، لو يعلم أحدهم أنه يجد عظمًا سمينًا ، أو مرمَائين تخشنتَيْن (١) لشهد العشاء )). [ صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ٢٩ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك نحوه . وفي ( الأحكام ٥٢ ) عن إسماعيل عن مالك نحوه . والنسائي (٢ / ١٠٧) عن قتيبة عن مالك نحوه. وأبو عوانة ( ٢ /٦) (١) هكذا في المسند بالخاء والشين المعجمتين، وعند البخاري والنسائي بالحاء والسين المهملتين . ٢٣٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول عن أبي إسماعيل عن القعنبي به نحوه . ومسلم رقم ( ٦٥١ ) حدثني عمرو الناقد ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد بنحوه . وأبو داود ( صلاة - رقم ٥٤٨ ) ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بنحوه . والترمذي ( صلاة رقم ٢١٧ ) ثنا هناد ، ثنا وكيع ، عن جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الأصم ، عن أبي هريرة قريبًا منه : وابن ماجه رقم ( ٧٩١ ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بنحوه . ( الحديث / ٢٩٦ ) أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن حرملة أن رسول الله عَ لّه قال: ((بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح، لا يستطيعونهما)) أو نحو هذا .. [ معضل ] فقد سقط منه التابعي والصحابي ، وهو في موطأ يحيى بن يحبى عن مالك ، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ، عن سعيد بن المسيب ، فذكره وسقط فيه الصحابي ، فظهر أنه معضل ، كما قال السراج البلقيني . وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي صدوق ، وربما أخطأ ، من السادسة ، كما في التقريب . والله أعلم . ( الحديث / ٢٩٧ ) أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن سالم، عن أبيه أن رسول الله عز لته قال: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله)). [ صحيح ] رواه البخاري ( الجمعة ١٣ - ٢ ) عن يوسف بن موسى ، عن حماد بن أسامة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر به مطولًا . ومسلم ( الصلاة ٣٠ - ٣ ) عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبيه وابن ٢٣٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول إدريس عن عبيد الله بن عمر به . وأبو داود رقم ( ٥٦٦ ) عن سليمان بن حرب ، عن حماد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر به . وأحمد ( ٢ / ١٦) من طريق عبيد الله عن نافع به، (٢ / ٣٦) نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٢٩٨ ) أخبرنا بعض أهل العلم ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّم قال: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله عز وجل ، فإذا خرجن فليخرجن تفلات )» . [ إسناده ضعيف ، وهو صحيح لغيره ] ففي سند الشافعي مبهم . والحديث رواه أبو داود رقم (٥٦٥). والدارمي (١ / ٢٩٣) . والبيهقي (٣ / ١٣٤) . والبغوي في شرح السنة رقم (٨٦٠)، وأحمد (٢/ ٤٣٨)، (٢ / ٤٧٥) . وابن خزيمة رقم (١٦٧٩) . وعبد الرزاق في المصنف رقم ( ٥١٢١). وابن الجارود في المنتقى رقم (١٦٩ ) كلهم من طريق محمد بن عمرو بن علقمة ، قال عنه الحافظ : صدوق ، له أوهام. وقال الشيخ الألباني في الإرواء رقم ( ٥١٥ ): إسناده حسن . قلت : وهو صحيح لغيره بشواهده الآتية ، وهي التي ذكرها الشيخ الألباني من حديث : عائشة ، رواه أحمد ( ٦ / ٦٩ - ٧٠) قال: وإسناده حسن . قلت : في سنده عبد الرحمن بن أبي الرجال ، قال عنه الحافظ في التقريب : صدوق ، ربما أُخطأ ، فحديثه حسن . ومن حديث زيد بن خالد الجهني ، أخرجه أحمد (٥ / ١٩٢ ) وقال : قال الهيثمي (٢/ ٣٣): إسناده حسن .. ٢٣٩ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول قلت : وفي إسناده محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام ، قال عنه الحافظ : مقبول ؛ أي حيث يتابع ، وقد توبع على هذا الحديث كما تقدم . فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح . والله أعلم . ( الحديث / ٢٩٩ ) أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن رجل من بني الدئل يقال له : بسر بن محجن ، عن أبيه محجن أنه كان في مجلس [ مع ] رسول الله عَ ليه. فأذن بالصلاة، فقام رسول الله عٍَّ فصلى ، ومحجن في مجلس ، فقال له رسول الله عَ له: ((ما منعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجل مسلم؟)) قال : بلى يا رسول الله ، ولكن كنت قد صليت في أهلي . فقال رسول الله عَلٍّ: ((إذا جئت فصلٌّ مع الناس، وإن كنت قد صليت)). [ إسناده لين ] هذا الحديث في الموطأ رقم ( ١٤٥ - طبعة دار الآفاق ص ١١٧ ) . ورواه النسائي (٢ / ١١٢ ) عن قتيبة عن مالك به . والحاكم (١ / ٢٤٤) وقال: هذا حديث صحيح . ومالك بن أنس الحَكَمُ في حديث المدنيين ، وقد احتج به في الموطأ . اهـ . والبيهقي (٢ / ٣٠٠)؛ وقال الشيخ الألباني في تحقيق المشكاة رقم (١١٥٣): رواه مالك في الموطأ بإسناد صحيح. اهـ. قلت : ومدار الحديث على بسر بن محجن الديلي . قال عنه الحافظ في التقريب : صدوق . قلت : ولعله لإخراج مالك حديثه في الموطأ ، فإنهم قالوا : كل أحاديث الموطأ المرفوعة صحيحة ، لكن لا يلزم من هذا توثيق كل الرواة ، فالرجل في ترجمته من التهذيب لم يذكر له راويًا غير زيد بن أسلم ، ولم يوثقه أحد يعتد بتوثيقه . وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( ٢ / ٤٢٤) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. وقال عنه الذهبي في الميزان (١ / ٣٠٩ ): غير معروف . اهـ . والله أعلم . ٢٤٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٣٠٠ ) أخبرنا مالك ، عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول : من صلى المغرب والصبح ثم أدركها مع الإِمام فلا يعدلهما . [ موقوف ، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٣٠١ ) أخبرنا سفيان بن عبينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله أن معاذًا أُمّ قومه في العتمة ، فافتح بسورة البقرة ، فتنحى رجل من خلفه فصلى، فذكر ذلك للنبي معَّهِ، فقال النبي عَّ لم لمعاذ: ((أفتان أنت ؟ .[ أفتان أنت؟ ](١) اقرأ بسورة كذا، وسورة كذا [ وسورة كذا ] (٢) [ صحيح ] والحديث رواه البخاري ( الأذان ٦٠ - ٢)، (٦٣ - ٢) وغيرهما من المواضع بنحوه ، وفيه تسمية السور التي أمره بها . ومسلم ( صلاة ٣٦ - ٤ ) عن محمد بن عباد عن سفيان به مطولًا. وأبو داود رقم (١٦٠٠) عن مسدد عن سفيان به مختصرًا ، ورقم ( ٧٩٠) عن أحمد بن حنبل عن سفيان به نحوه . والنسائي (٢ / ١٠٢). وابن ماجه (إقامة الصلاة ٤٨ - ٣ ) بنحوه . ( الحديث / ٣٠٢ ) أخبرنا سفيان، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، عن النبي عَ ل مثله، وقال في حديث آخر: قال سفيان : فذكرت ذلك لعمرو فقال : هو نحو هذا "[ صحيح ] فقد رواه مسلم ( الصلاة ٣٦ - ٥ ) من طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر ، وسمى السور فقال: ((إذا أممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها ، (١) هذه زيادة في الترتيب وليست في النسخة المطبوعة . (٢) هذه زيادة في النسخة المطبوعة وليست في الترتيب .