Indexed OCR Text
Pages 521-540
٧٤٣ - ((إِنَّمَا التَّصْفِيحُ للنِّسَاءِ)). الشرح: رَوَاهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، والتَّصْفيحُ والتَّصْفيقُ واحِدٌ، وهُوَ مِنْ ضَرْبِ صَفْحَةِ الكَفِّ عَلَى صَفْحَةِ الكَفِّ الآخَرِ، يَعْنى: أَنَّ الإِمامَ إذا سَها في صَلاتِهِ، وكانَ المَأْمومونَ رجالاً ونساءً، نَبَّهُوهُ، فالرِّجالُ يَقولونَ: سُبْحانَ اللهِ، والنِّساءُ يَضْرِبْنَ كَفّاً عَلَى كَفِّ عِوَضَاً عَنِ الكَلام، وإِنْ كُنَّ نِساءً فَقَطْ فَعَلْنَ ذَلِكَ. ٧٤٤ - ((إِنَّما بَقِيَ مِن الدُّنيَا بَلَاءٌ وِفِتْنَةٌ)) . الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)) عَنْ مُعاوِيَةَ، ومَعْناهُ: أَنَّ بَعْدَ الأَخْذِ منَ الدُّنْيا ما يَكْفي المَرْءَ لا يَكونُ إِلاَّ بَلاءً لَهُ بِالرُّكونِ إليها، وفِتْنَةً لَهُ في تَحْصيلِها مِنَ الحَرامِ الَّذِي يَفْنَى أثَرُهُ، ويَبْقَى وَبَالُهُ وحِسابُهُ عَلَى فاعِلِهِ . ٧٤٥ - ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ)). ٧٤٣- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٧٤)، و((البخاري)) (١١٦٠)، و((مسلم)) (٤٢١) عن سهل بن سعد. ٧٤٤- صحیح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٧٥)، و((ابن ماجه)) (٤٠٣٥)، وابن المبارك في ((الزهد)) (٥٩٦)، والإمام أحمد في («المسند» (٩٤/٤)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٨٩٩) عن معاوية. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٧٣٤). ٧٤٥- صحیح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٧١)، و((البخاري)) (١)، و((مسلم)) (١٩٠٧)، = ٥٢١ الشرح: رَواهُ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبو داودَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، والذَّارَقُطْنِيُّ، وابْنُ حِبَّانَ، والبَيْهَقِيُّ، وغَيْرُهُمْ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، وتَقَدَّمَ شَرْحُهُ في أَوَّلِ الكِتابِ . ٧٤٦ - ((إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ». الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، والبُخَارِيُّ في ((التَّاريخ)) عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْها -، ومَعْناهُ: أَنَّ الَّذِي يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِنَّما هُوَ الَّذي يَرْضَعُ مِنْ جوعِهِ، وهُوَ الطِّفْلُ، يَعْني: أَنَّ الكَبِيرَ إِذَا رَضَعَ امرأةً لا يَحْرُمُ عَلَيْها بِذَلِكَ الرَّضاعِ؛ لأَنَّهُ لَمْ يَرْضَعْها مِنَ الجُوع، والمَجاعَةُ: مَفْعَلَةٌ مِنَ الجُوعِ. ٧٤٧ - ((إِنَّ هَذِهِ القُلُوبَ تَصْدَأُ كَما يَصْدَأُ الحَدِيدُ)»، قِيْلَ: فَما جِلاَؤُهَا؟ قالَ: ((ذِكْرُ المَوْتِ، وتِلاوَةُ القُرْآنِ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، والطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ = و((أبو داود)) (٢٢٠١)، و((النسائي)) (٣٤٣٧)، و((الترمذي)) (١٦٤٧)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٨٩)، والدار قطني في ((السنن)) (٥٠/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٨١) عن عمر بن الخطاب. ٧٤٦- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٧٦)، و((البخاري)) (٤٨١٤)، و((مسلم)) (١٤٥٥) عن عائشة. ٧٤٧ - ضعيف. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٧٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٩٧/٨)، والبيهقى فى ((شعب الإيمان)) (٢١١٤)، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (٨٥/١١) عن ابن عمر. وانظر: ((مشكاة المصابيح)) (٢١٦٨). ٥٢٢ عُمَرَ، ومَعْناهُ: أَنَّ مُبَاشَرَةَ المَعاصي والآثام تَجْعَلُ عَلَى القُلوب دَنَساً، وهُوَ المُسَمَّى بِالرَّيْنِ، كَما يَعْلُوَ الصَّدّأُ وَجْهَ المِزْآَةِ والسَّيْفِ، وجِلاءُ القُلوبِ مِنْ رَئِها ذِكْرُ المَوْتِ وتِلاوَةُ القُرْآنِ، وأَمَّا الرَّيْنُ، فَقالَ الحَسَنُ: هُوَ الذَّنْبُ يَكُونُ عَلَى الذَّنْبِ حَتَّى يَسْوَدَّ القَلْبُ، وقالَ أَبو عُبَيْدَةَ: كُلُّ مَا غَلَبَكَ فَقَدْ رانْ بِكَ، ورانَكَ، ورانَ عَلَيْكَ. ٧٤٨ - ((أَلا إِنَّ أَعْمَالَ أَهْلِ الجَنَّةِ حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ، أَلا إِنَّ عَمَلَ أهْلِ النَّارِ - أَو قالَ: الدُّنيا - سَهْلٌ بسَهْوَةٍ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، والحَزْنُ: المَكانُ الغَليظُ الخَشِنُ، والرَّبْوَةُ - بِضَمِّ الرّاءِ وفَتْحِها -: ما ارْتَفَعَ مِنَ الأَرْضِ، والسَّهْلَةُ: رَمْلٌ خَشِنٌ لَيْسَ بالدِّقَاقِ النَّعِمِ، والسَّهْوَةُ - بِالسِّينِ المُهْمَلَةِ -: الأَرْضُ اللَّيّةُ التُّرْبَةِ، ومَعْناهُ: أَنَّ أَعْمَالَ أَهْلِ الجَنَّةِ لَمّا كَانَتْ عَلَى خِلافِ مَأْلُوفِ النَّفْسِ، كانَ العامِلُ بِها مُشَبَّهاً بِالمُسافِرِ الَّذِي يَسيرُ في طَرِيقٍ غليظِ خَشِنٍ كَثِيرِ الحِجارَةِ، وذَلِكَ الطَّريقُ في مَكانٍ مُرْتَفِعٍ عَنِ ٧٤٨ - ضعيف جداً. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٨٠)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٣٢٧/١) عن ابن عباس. وانظر: ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢١٨١). قلت: في المطبوع من ((مسند الشهاب)): ((ألا إن عمل الجنة حزن بربوة، ثلاثاً، ألا إن عمل النار ... )). * حديث ((حفت الجنة بالمكاره ... )) صحيح. رواه (البخاري)) (٦١٢٢) عن أبي هريرة، ورواه ((مسلم)) (٢٨٢٢) عن أنس. وهذا لفظ ((مسلم)). ٥٢٣ الأَرْضِ كالهضابِ والجبالِ، وأَعْمالُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذينَ لا يَخْطُرُ بِبالِهِمُ الدَّارُ الآخِرَةُ لَمّا كانَتْ عَلَى مُقْتَضَى مَأْلُوفِ النَّفْسِ، كانَتْ سَهْلَةً عَلَيْهِمْ، كالمُسافِرِ الَّذِي يَسيرُ في أَرْضِ سَهْلَةٍ لا مَشَقَّةَ فيها، ولِذا كانَ العامِلُ للآخِرَةِ يَحْتَاجُ إلى الصَّبْرِ عَلَى الطَّاعَةِ، وقَدْ وَرَدَ: ((حُفَّتِ الجَنَّهُ بِالمَكَارِهِ، وحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ))، فَعَلَى السَّاعي في نَشْرِ العِلْمِ الصَّحِيحِ أَلَّ يَسْأَمَ مِمَّا يَعْرِضُ لَهُ مِنَ المُعارَضَةِ والمُنازَعَةِ؛ فإنَّهُ إذا صَبَرَ وَجَدَ حَلاوَةَ سَعْبِهِ ونَجاحِه . ٧٤٩ - ((إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْؤُ أَبِهِ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في (مُسْنَدِهِ))، والطََّرانِيُّ في ((الكَبيرِ))، وقالَ السُّيوطِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، لَكِنَّهُ رَمَزَ في ((الجامع الصَّغِيرِ)) لِضَعْفِهِ، ومَعْناهُ: أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ مِثْلُ أَبِيهِ، ومُقارِبَ لَهُ؛ لأَنَّهُمَا مِنْ أَصْلٍ واحِدٍ، فَيَنْبَغِي أَنْ يُعامَلَ فِي حِفْظِ الحُرْمَةِ ورِعايَةِ الأَدَبِ والبرِّ كَما يُعامَلُ الأَبُّ. ٧٤٩ - صحيح. لم أجده في المطبوع من ((مسند الشهاب)) للقضاعي. وقد رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٩٩٨٥) عن ابن مسعود. وانظر: ((إرواء الغليل)) (٨٥٨)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٢١١٣). كما رواه ((مسلم)) (٩٨٣) عن أبي هريرة. ٥٢٤ باب ٧٥٠ - ((لَيسَ الخَبَرُ كالمُعَايَنَةِ)). الشرح: رَوَاهُ أَحْمَدُ، والطََّرانِيُّ في ((الأَوْسَطِ))، والحاكِمُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وصَخَّحَه الحاكِمُ وابْنُ حِبَّنَ وغَيْرُهُما، وتَمامُّهُ: (إِنَّ اللهَ أَخْبَرَ مُوسَى بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ في العِجْلِ، فلم يُلْقِ الأَلْوَاحَ، فَلَمَّا عَايَنَ مَا صَنَعُوا، أَلْقَى الأَلْواحَ، فانْكَسَرَتْ))، أي: فَحَصَلَ لَهُ عِنْدَ المُعايَنَةِ ما لم يَحْصُلْ لَهُ عندَ الإِخْبار، وهكذا حالَةٌ الإِنْسانِ يَنْفَعِلُ مِمَّا يُشاهِدُهُ، حَسَناً كَانَ أَوْ قَبيحاً، أَكْثَرَ مِنِ انْفِعالِهِ ما لَوْ أُخْبِرَ بِهِ. ٧٥١ - ((لَيْسَ لِفَاسِقِ غِيبَةٌ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، والطَّبَرانِيُّ مِنْ حَديثِ مُعاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، قَالَ الحاكِمُ: إِنَّهُ غَيْرُ صَحيح، ولا مُعْتَمَدٍ ، ٧٥٠- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٨٢، ١١٨٣)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٢١٥/١)، وابن حبان في (صحيحه)) (٦٢١٣)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٥٠) وقال: صحيح عَلَى شرط الشيخين ولم يخرجاه، عن ابن عباس. وانظر: (صحيح الجامع الصغير)) (٥٣٧٤)، و((مشكاة المصابيح)) (٥٧٣٨). قلت: والزيادة التي ذكرها الشارح هي عند ابن حبان، والطبراني، والحاكم فقط . ٧٥١ - ضعيف جداً. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٨٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) = ٥٢٥ وقالَ العُقَيْلِيُّ: لَيْس لِهِهذا الحَديثِ أَصْلٌ، وقالَ الفَلَّسُ: إِنَّهُ مُنْكَرٌ، وقالَ البَيْهَقِيُّ: إِنَّهُ لَيْسَ بِالقَوِيِّ، وقالَ مَرَّةً: في إِسْنادِهِ ضَعْفٌ، ومَعْناهُ: أَنَّ غِيبَةَ المُجاهِرِ بِالفِسْقِ جَائِزَةٌ. ٧٥٢ - ((ليسَ لِعِرْقٍ ظَالِمِ حَقٌّ)) . الشرح: أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ تَعْلِيقاً عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وأَبو داودَ عَنْ سَعيدٍ بْنِ زَيْدٍ ، والنَّسائِيُّ، والتِّرْمِذِيُّ، وأَعَلَّهُ بالإِرْسالِ، ورَجَّحَ الدَّارَقُطْنِيُّ إِرْسالَهُ، وهَذا وارِدٌ في ((إِحْياءِ المَواتِ))، وهُوَ أَنْ يَجِيْءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحياها رَجُلٌ قَبْلَهُ، فَيَغْرِسَ فيها غَرْساً غَصْباً لِيَسْتَوْجِبِ بِهِ الأَرْضَ، ولَمّا كانَ ظالماً فِي ذَلِكَ الغَرْسِ، كانَ لا حَقَّ لَهُ فيما غَرَسَهُ، وسُلِّمَتِ الأَرْضُ للأَوَّلِ، والرِّوايَةُ: لِعِرْقٍ - بالتَّنْوِينِ - وهُوَ عَلَى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ: لِصاحِبِ عِرْقٍ ظالِمٍ، فَجَعَلَ العِرْقَ نَفْسَهُ ظالِماً، والحَقُّ (١٠١١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩٦٦٥)، وقال عقبه: هذا حديث غیر = صحيح ولا معتمد، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥٢٥٩) عن معاوية بن حيدة. وانظر: ((فيض القدير)) للمناوي (٣٧٧/٥)، و((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٥٨٤). ٧٥٢- صحیح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٨٧)، و((البخاري)) معلقاً - بصيغة التمريض - (٨٢٣/٢) عن عمرو بن عوف. ورواه ((أبو داود)) (٣٠٧٣) عن سعيد بن زيد. ورواه ((الترمذي)» (١٣٧٨) وقال: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه بعضهم عن هشام بن عروة عن النبي ◌َّر مرسلاً، والدارقطني في ((السنن)) (١٤٤) عن عروة مرسلاً. وانظر: ((إرواء الغليل)) (١٥٢٠)، و(١٥٥١)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٤١١٨)، و(٥٩٧٦). ٥٢٦ لِصاحِبِهِ، أَوْ يَكونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صاحِبِ العِرْقِ، وإِنْ رُوِيَ عِرْقٌ بالإِضافَةِ، فَيَكونُ الظَّالِمُ صاحِبَ العِرْقِ، والحَقُّ للعِرْقِ، وهُوَ أَحَدُ عُروقِ الشَّجَرَةِ. ٧٥٣ - ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ ومَنْ حَلَقَ ومَنْ خَرَقَ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)، والنَّسَائِيُّ عَنْ أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، ومَعْناهُ: لَيْس مِنَّا: لَيْسَ عَلَى طَرِيقَتِنا وسُنَّتِنا، مَنْ سَلَقَ، أَيْ: رَفَعَ صَوْتَهُ بِالبُكاءِ عِنْدَ المُصيبةِ، وحَلَقَ رَأْسَهُ أَوْ لِحْيَتَهُ عِنْدَها، أَوْ خَرَقَ ثَوْبَهُ عِنْدَها، أَوْ مَزَّقَهُ أَوْ شَقَّهُ، والمَقْصودُ مِنْهُ تَعْلِيمُ الأمَّةِ الصَّبْرَ عَلَى المَصائِبِ لِيَكْمُلَ لَها ثَوابُها . ٧٥٤ - ((ليسَ مِن خُلُقِ المُؤْمِنِ المَلَقُ)). الشرح: رَوَاهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، والبَيْهَقِيُّ في ((الشُّعَبِ)) عَنْ مُعاذٍ، ولَفْظُ البَيْهَقِيِّ: ((ليسَ مِنْ أَخْلاقِ المُؤْمِنِ الثَّمَلُّقُ ولا الحَسَدُ إلَّ فِي طَلَبِ العِلْمِ))، والمَلَقُ: الزِّيادَةُ في التَّوَدُّدِ ٧٥٣۔ صحیح. لم أجده في المطبوع من ((مسند الشهاب)) للقضاعي. وقد رواه ((أبو داود)) (٣١٣٠)، و((النسائي)) (١٨٦٥)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٣٩٦/٤) عن أبي موسى الأشعري. وانظر: ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٤٣٨). ٧٥٤۔ موضوع. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٨٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٨٦٢) عن معاذ. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٣٨١)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٩٢٦). ٥٢٧ والدُّعاءِ والتَّضَرُّعِ فَوْقَ ما يَنْبَغِي؛ لأَنَّهُ مِمَّا تَكْرَهُهُ العُقولُ السَّليمَةُ ويُسْتَدَلُّ بِهِ [عَلَىَ] المُداهَنَةِ والخِداع. ٧٥٥ - (لَيْسَ بَعْدَ المَوْتِ مُسْتَعْتَبٌ)). الشرح: رَوَاهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)) عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، ومَعْناهُ: لَيْسَ بَعْدَ المَوْتِ رُجوعٌ عَنِ الذَّنْبِ والإِساءَةِ وطَلَبُ الرِّضا عَنْها؛ لأَنَّ الأعْمالَ حِينَئِذٍ بَطَلتْ، وانْقَضَىُ زَمانُها، وما بَعْدَ المَوْتِ دارُ جَزاءٍ لا دارُ عَمَلٍ . ٧٥٦ - (لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَسَعَ اللهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَتَّرَ عَلَى عِيَالِهِ، وهُمْ يَجِدُونَ رِيحَ الغِنَى مِنَ الخَيْرَاتِ، ويَرَوْنَهُم يَكْسِبُون ولا يَكْسِبُون)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، والدَّيْلَمِيُّ في ((الفِرْدَوْسِ)) عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ بِإِسْنادٍ ضَعيفٍ، ومَعْناهُ: لَيْسَ عامِلاً بِسُنَّتِنا مَنْ رَزَقَهُ اللهُ مالاً يُمْكِنُهُ بِهِ التَّوْسِعَةُ عَلَى عِيالِهِ، ثُمَّ ٧۵۵- ضعيف. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٨٩) عن أبي حميد. ورواه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤٢٦١) عن جابر. ورواه - أيضاً - البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٥٠٨١)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٨١٧٨) عن الحسن مرسلاً. ٧٥٦- موضوع. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٩٢)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥٢٧١) لكن عن عائشة. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٤٣٩٣)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٩٣٩). قلت: في المطبوع من ((مسند الشهاب)): (( .. وهم يرون ريح القتار من الجيران ... )) بدل: ((وهم يجدون ريح الغنى .. )). ٥٢٨ هُوَ يُضَيِّقُ عَلَيْهِمْ فِي النَّفَقَةِ حُبّاً في الدُّنْيا، فَهُمْ يَجِدُونَ ريحَ، أَيُ: نَشْأَةَ الغِنَىُ وبَهْجَتَهُ، ويَرَوْنَ أَنْفُسَهُمْ أَنَّهُمْ يَشْتَغِلونَ ويَكْسِبونَ كَسْباً واسِعاً، والحالُ أَنَّ كَسْبَهُمْ أَضْغاثُ أَحْلامِ لا يَجِدُونَ مِنْهُ شَيْئاً. ٧٥٧ - ((ليسَ مِنَّا مَن تَشَبَّهَ بغَيرِنَا، لا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ ولا بالتَّصَارَى؛ فَإِنَّ تَسْلِمَ الْيَهُودِ بالإِشَارَةِ بِالأَصَابِعِ، وتَسْلِمَ النَّصَارَى الإِشَارَةُ بالأگُفِ». الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ، ورَواهُ عَنْهُ التِّرْمِذِيُّ وقال: إسْنادُهُ ضَعِيفٌ، وهذا الحَديثُ يُشيرُ إلى عَدَمِ جَوازِ التَّشَبُّهِ بِغَيْرِ أَهْلِ المِلَّةِ الإِسْلامِيَّةِ في كُلِّ ما كانَ لَهُمْ عادَةً يَخْتَصُّونَ بها، ويُعْرَفُونَ بِها؛ كَلُبْس البرانِطِ، وتَسْليمِهِمُ الخاصِّ بِهِمْ، وغَيْرِ ذَلِكَ؛ فَإِنَّ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ اسْتَحْسَنَ طَريقَتَهُمْ وَلِفَها، فَأَكْثَرَ مِنْهَا، ثُمَّ تَتَمَكَّنُ تِلْكَ العادَةُ فِيَّ نَفْسِهِ، وتَرْسَخُ فيها، فَتُغْرِيهِ إلى اسْتِحْسانِ اعْتِقَادِهِمْ، ثم يُميِلُهُ ذَلِكَ إِلَى الإِنْكارِ لِما كانَ عليهِ حَتَّى يُصْبِحَ مادِّيّاً صِرْفاً، وأنْتَ ٧٥٧۔ صحیح بشواهده. رواه القضاعي في («مسنده)) (١١٩١)، و((الترمذي)) (٢٦٩٥) وقال: هذا إسناد ضعيف، وروى ابن المبارك هذا الحديث عن ابن لهيعة ولم يرفعه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢١٩٤)، و ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٤٣٤). قلت: في المطبوع من ((مسند الشهاب)): (( .. لا تشبهوا باليهود ولا النصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسلیم النصارى التسليم بالكف)). ٥٢٩ تُشاهِدُ بِعَبْنِيَ رَأْسِكَ أَنَّ قَوْماً تَشَبَّهوا بِغَيْرِ المُسلِمِينَ في عاداتِهِمْ وزِيِّهِمْ، ثُمَّ في لُغَتِهِمْ وتَكَلُّمِهِمْ حَتَّى أَصْبَحوا يَرْطُنُونَ بِرَطانَتِهِمْ، ثم حَاوَلُوَا أَنْ يَتَشَبَّهوا بِتَقَدُّمِهِمْ فِي العُلومِ والصَّنَائِعِ بُدُونِ تَعَبٍ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، ولَمْ يَصِلُوا إلّ لِزَيَادَةِ النَّفَقَةِ، وإلّ لاتِّبَاعِ المَلاهي والأَلْعابِ المُفْسِدَةِ لِلأَخْلاقِ، وإلاَّ للبَطالَةِ وبَعْضٍ كَلِماتٍ إِفْرَنْجِيَّةٍ يَتَداوَلُونَها فيما بَيْنَهُمْ، وإِلاَّ لِلْخُروجِ عَنْ سَائِرِ المُعْتَقداتِ ومُكابراتٍ وتَلفيقاتٍ يَحْسَبُوْنَها فَلْسَفَةً، فَأَضْحَوْا لا هُمْ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيا، ولا مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ، وما ذَلِكَ إِلاَّ لِنُقْصانِ في العَقْلِ، وغُرورٍ في النَّفْسِ. ٧٥٨ - ((ليسَ مِنَّا مَنْ لم يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ)). الشرح: رواهُ البُخَارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وأَحْمَدُ، وابْنُ حِبَّنَ، والحاكِمُ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وأبو داودَ عَنْ أَبِي لُبابَةَ، ٧٥٨- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١١٩٣)، و((البخاري)) (٧٠٨٩) عن أبي هريرة، ورواه الإمام أحمد في «المسند» (١٧٢/١)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٢٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٩١) عن سعد بن أبي وقاص. ورواه - أيضاً - ((أبو داود)) (١٤٧١) عن أبي لبابة. وانظر: ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٤٤٢). * حديث: ((ما أذن الله لشيء ... )) صحيح. رواه ((البخاري)) (٧١٠٥)، و((مسلم)) (٧٩٢) عن أبي هريرة. * حديث ((زينوا القرآن بأصواتكم)) صحيح. رواه ((أبو داود)) (١٤٦٨)، و ((النسائي)) (١٠١٥)، و((ابن ماجه)) (١٣٤٢)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٤/ ٢٨٥) عن البراء بن عازب. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) = ٥٣٠ ومَعْناهُ: لَيْسَ عَلَى طَرِيقَتِنا مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ بِالقُرْآنِ عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الكُتُبِ؛ فإنَّ فيهِ بَياناً لِكُلِّ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ ونَهَى عَنْهُ، يُقالُ: تَغَنَّيْتُ وتَغَانَيْتُ واسْتَغْنَيْتُ، وقِيلَ: أَرَادَ مَنْ لَمْ يَجْهَرْ بِالقِراءَةِ ويُحَسِّنْ صَوْتَهُ بِها، وفي الحَديثِ: ((ما أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِّ تَغَنَّى بِالقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ) قِيلَ: إِنَّ قَوْلَهُ: يَجْهَرُ بِهِ، تَفْسيرٌ لِقَوْلِهِ: يَتَغَنَّى بِهِ، وقالَ الشّافِعِيُّ: مَعْناه: تَحْسينُ القِراءَةِ وتَرْقِيقُها؛ لِحَديثِ: ((زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُم))، وكُلُّ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ ووالاهُ، فَصَوْتُهُ عِنْدَ العَرَبِ غِناءٌ، قالَ ابْنُ الأَعْرابِيِّ: كانَتِ العَرَبُ تَتَغَنَّى بِالرّكْباني إذا رَكِبَتْ، وإذا جَلَسَتْ فِي الأَفْنِيَّةِ، وعَلَى أَكْثَرِ أَحْوالِها، فَلَمَّا نَزَلَ القُرْآنُ، أَحَبَّ النَّبِيُّ ◌َ أَنْ يَكُونَ هِجِيراهُمْ، أَيْ: عادَتُهُمُ القُرْآنَ مَكانَ الغِناءِ بالرّكباني، وأَوَّلُ مَنْ قَرَأْ بِالأَلْحَانِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أبي بَكْرٍ، فَوَرِثَهُ مِنْهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، ولِذَلِكَ يُقالُ: قِراءَةُ العُمَرِيِّ، وأَخَذَ عَنْهُ سَعيدٌ العَلَّفُ الإِباضِيُّ، ثُمَّ انْتُشَرِ ذَلِكَ. ٧٥٩ - ((ليسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَفِرِ الكَبِيرَ، ويَرْحَمِ الصَّغِيرَ، ويَأُمُرْ بالمَعْرُوفِ، ويَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ». الشرح: رَوَاهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، وأَحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ، (٧٧١)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٣٥٨٠)، و(٣٥٨١). = قلت: وينظر كلام الإمام الشافعي - رحمه الله - في تحسين الصوت بالقرآن في كتابه ((الأم)) (٢١٠/٦). ٧٥٩- صحيح، دون قوله: ((ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر)). رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٠٣)، و((الترمذي)) (١٩٢١)، والإمام أحمد في= ٥٣١ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنادٍ حَسَنٍ، والتَّوْقيرُ: التَّعْظِيمُ والإِكرام. ٧٦٠ - ((ليسَ بِكَذَّابٍ مَنْ أَصْلَحَ بِينَ اثْنَيْنٍ، فَقَالَ خَيراً، أَو نَمَى خَبَراً) . الشرح: رَوَاهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، ورَواهُ البُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأَحْمَدُ، وأَبو داودَ عَنْ أُمِّ كُلثومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ، والطَّبَرانِيُّ عَنْ شَدّادِ بْنِ أَوْسٍ، ولَفْظُهُمْ: ((لَيْسَ الكُذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بينَ النَّاسِ، فَيَنْمِي خَبَرَاً ويقولُ خَيْرَاً»، ومَعْناهُ: أَنَّ مَنْ يَنْمِي، أَيْ: يُبْلِغُ خَبَرَاً عَلَى وَجْهِ الإِصْلاحِ، ويَقولُ خَيْراً للإِصْلاحِ بَيْنَ مُتَشاجِرَيْنِ أَوْ مُتَبَاغِضَيْنِ لا يَكوَّنُ آئِماً، ولا يُسَمَّى في الشَّرْعِ كاِذِباً؛ إِذِ الإِصْلاحُ بَيْنَ النَّاسِ مَطْلوبٌ، وَرَفْعُ التَّبَاغُضِ فِيمَاَ بَيْنَهُمْ مَخْبوبٌ للهِ تعالی. ٧٦١ - ((لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ، إِنَّمَا الغِنَىِّ غِنَى النَّفْسِ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، ((المسند)) (٢٥٧/١) عن ابن عباس. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة = والموضوعة)) (٥٠٣٣)، و((ضعيف الترغيب والترهيب)) (٨٠)، و(١٣٦٧). ٧٦٠ - صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٠٤)، و((البخاري)) (٢٥٤٦)، و((مسلم)) (٢٦٠٥)، و((أبو داود)) (٤٩٢٠)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٤٠٤/٦) عن أم كلثوم بنت عقبة. ورواه الطبراني - أيضاً - في ((المعجم الكبير)) (٧١٦٩) عن شداد بن أوس. وانظر: ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٣٧٩). ٧٦١ - صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٠٧)، و((البخاري)) (٦٠٨١)، و((مسلم)) (١٠٥١)، و((الترمذي)) (٢٣٧٣)، و((ابن ماجه)) (٤١٣٧)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٢/ ٢٤٣) عن أبي هريرة. ٥٣٢ وأَحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، والعَرَضُ: كُلُّ ما يُنْتَفَعُ بهِ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيًا، أَيْ: لَيْسَ حَقِيقَةُ الْغِنِى كَثْرَةَ المالِ؛ لِأَنَّ كَثِيراً مِنْ أَصْحَابِ المالِ فُقَراءُ القُلوبِ لا يَقْنَعُونَ بِما في أَيْدِيهِمْ، وللكِنَّ الغِنَى أَنْ يَسْتَغْنِيَ المَرْءُ بِمَا أُوتِيَ، ويَقْنَعَ بهِ ويَرْضِى، وَلَمْ يَخْرِصْ عَلَى الازْدِيادِ، ولم يُلِعَّ في الطَّلَبِ. ٧٦٢- (لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِندَ الغَضَبِ». الشرح: رَواهُ البُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وَأَحْمَدُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ومَعْناهُ: لَيْسَ الشَّديدُ شِدَّةً مَحْمودَةً مَنْ يَصْرَعُ الأَبْطَالَ ويَرْمِيهِمْ بِالأَرْضِ، ولكِنَّ الشَّديدَ هُوَ الَّذِي يَقْهَرُ نَفْسَهُ فَيَمْلِكُها عِنْدَ الغَضَبِ. ٧٦٣ - ((لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ)). الشرح: رَواهُ أَحْمَدُ، والبُخَارِيُّ في ((الأَدَبِ المُفْرَدِ))، والتِّرْمِذِيُّ، والحاكِمُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِأَسانيدَ صَحِيحَةٍ، وذَلِكَ لِأَنَّ ٧٦٢- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢١٢)، و((البخاري) (٥٧٦٣)، و((مسلم)) (٢٦٠٨)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٢٢٦/٢) عن أبي هريرة. ٧٦٣- حسن. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢١٣)، و((الترمذي)) (٣٣٧٠)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٣٦٢/٢)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٧١٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٠١) عن أبي هريرة. وانظر: ((صحيح الترغيب والترهيب)) (١٦٢٩) . ٥٣٣ الدَّاعِيَ يَعْتَرِفُ بِأَنَّ لَهُ رَبّاً يُعْطِي ويَمْنَعُ، ويَرْفَعُ وَيَضَعُ، وأَنَّهُ عَبْدٌ ضَعِيفٌ يَتَصَرَّفُ فيهِ مَوْلاهُ كَيْفَ يَشاءُ، فَرَفْعُ الواسِطَةِ فيهِ كَمالُ الاعْتِرافِ، والانْحِيازُ إليها يَجْعَلُ الدَّاعِيَ بَعيداً عَنْ جَنابٍ القُدْسِ. ٧٦٤ - (لَيْسَ شَيءٌ أَسْرَعَ عُقَوبَةً مِن بَغْيٍ)». الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في (مُسْنَدِهِ)) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، والبَيْهَقِيُّ عَنْهُ بِإِسْنادٍ حَسَنٍ، ولَفْظُهُ: ((لَيْسَ شَيْءٌ أَعْجَلَ عِقَاباً مِنَ البَغْيِ وقَطيعَةِ الرَّحِمِ، واليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلاقِعَ))، والبَغْيُّ: التَّعَدِّي عَلَى النَّاسِ، والفاجِرَةُ: الكاذِبَةُ، أَي: الَّتِي يَكْذِبُ بِها صاحِبُها، وتَدَعُ: تَتَّرُّكُ، والبَلْقَعُ: الأَرْضُ القَفْرُ الَّتي لا شَيْءَ فيها . ٧٦٥ - ((ليسَ شَيْءٌ خَيْرَاً مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ، إِلاَّ المُؤْمِنَ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)) عَنْ سَلْمانَ، والبَيْهَفِيُّ بِلَفْظِ: ((الرَّجُلَ المُؤْمِنَ))، والطََّرانِيُّ، والضِّياءُ المَقْدِسيُّ بِلَفْظِ: ٧٦٤- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢١٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٥/١٠) عن أبي هريرة. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٩٧٨)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٥٣٩١). ٧٦٥ - ضعيف. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢١٦)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (٤١٢) لكن عن عبد الله بن عمر. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٥٤٦)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٣١٣). ٥٣٤ = ((إلَّ الإِنسَانَ))، ومَعْناه: أَنَّ المُتَسابِقِينَ فِي الأَعْمَالِ والمُتَفَاوِتِينَ في النَّفْعِ هُمُ المُؤْمِنُونَ، فَقَدْ يُوجَدُ فِيهِمْ مَنْ يُعَدُّ بِأَلْفٍ فِي النَّفْعِ وأَعْمالِ الخَيْرِ الباقِيَةِ، وهَذا مَعْلومٌ لِمَنْ يَتَتَبَّعُ أَسْفَارَ التَّاريخ، وعَلَى الرِّوايَةِ الثانِيَةِ أَنَّهُ لا يُوجَدُ أَكْثَرُ نَفْعاً في الحَيواناتِ مِنَ الإنْسانِ؛ فَإِنَّهُ قَدْ يُوجَدُ واحِدٌ مِنْ أَفرادِهِ يَكونُ خَيْراً مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ في نَشْرِ العُلُومِ واخْتراعِ ما يَنْفَعُ الجامِعَةَ الإِنْسانِيَّةَ، ويُرَقِّي المَوادَّ المَدَنِيَّةَ، بَلْ يَكُونُ خَيْراً مِنْ أُلوفٍ مُؤَلَّفَةٍ مِنْ مِثْلِهِ كَما هُوَ مُشاهَدٌ لِمَنْ عَرَفَ أَحْوالَ النَّاسِ، فالإنْسانُ الحَقيقِيُّ هُوَ مَنْ كانَ هَكَذا، وما سِواهُ فَصِفْرٌ عَنِ الشَّمَالِ في رَقْمِ العَدَدِ. ٧٦٦ - (لَيْسَ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلاَّ ما أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ، أَو لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَبْقَيْتَ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قلت: وقد صح الحديث بلفظ ((من مئة مثله)) بدل ((من ألف مثله)) رواه الإمام = أحمد في ((المسند)) (١٠٩/٢) عن ابن عمر، وهو المحفوظ من لفظ الحديث. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٥٤٦). وقد رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٦٠٩٥)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥١٦٩) عن سلمان بلفظ (إلا الإنسان))، وهو صحيح. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢١٨٣)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٥٣٩٤). ٧٦٦- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢١٧)، و((مسلم)) (٢٩٥٨)، و((النسائي)) (٣٦١٣)، و((الترمذي)) (٢٣٤٢) عن عبد الله بن الشخير. قلت: في المطبوع من ((مسند الشهاب)): (( ... أو تصدقت فأمضيت)). ٥٣٥ ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وَآخَرونَ عَنْ عَبْدِ اللهِ مِنْ حَديثٍ طَوِيلِ، ومَعْناهُ: أَنَّهُ لا يَأْخُذُ الإنْسانُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا سِوَى ما أَكَلَهُ فَأَفْناهُ، أَوْ لَبِسَهُ فَأَبْلاهُ، أَوْ تَصَدَّقَ بِهِ فَاذَّخَرَ ثَوابَهُ عِنْدَ اللهِ، فَفِيمَ الحِرْصُ وجَمْعُ المالِ وجَعْلُهُ مَكْنوزاً مِنْ حَرامِ أَوْ حَلالٍ؟! ٧٦٧ - ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا)). الشرح: هَكَذا لَفْظُ المُصَنَّفِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ورَواهُ عَنْهُ أَحْمَدُ، وأَبو داودَ، وابْنُ ماجَهْ، والحاكِمُ بإسْنادٍ صَحيح بِلَفْظِ : (لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ))، ولَفْظُ التِّرْمِذِيِّ: ((مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّ)) والغاشُّ مَنْ زَيَّنَ لِغَيْرِهِ مَا لَيْسَ لَهُ بِمَصْلَحَةٍ، فالغِشُّ مُحَرَّمٌ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ، ولِكُلِّ أَحَدٍ، ومِنَ الغِشِّ وَصْفُ الإِنْسانِ بِمَا لَيْسَ فيهِ . باب ٧٦٨ - (خَيرُ الذِّكْرِ الخَفِيُّ، وخَيْرُ الرِّزْقِ ما يَكْفِي)). الشرح: رَواهُ أَحْمَدُ، وابْنُ حِبّانَ في ((صَحِيحِهِ))، والبَيْهَقِيُّ في ((الشُّعَبِ)) عَنْ سَعْدِ بْنِ مالِكِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِأَسانيدَ صَحِيحَةٍ، ٧٦٧- صحيح. رواه القضاعي في «مسنده)) (٣٥٢)، و((مسلم)) (١٠١)، و «أبو داود)) (٣٤٥٢)، و((الترمذي)) (١٣١٥)، و((ابن ماجه)) (٢٢٢٤)، والإمام أحمد في ((المسند)» (٢/ ٢٤٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢١٥٣) عن أبي هريرة بألفاظ متقاربة. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٠٥٨)، و((إرواء الغليل)) (١٣١٩). ٧٦٨ - ضعيف. رواه القضاعي في «مسنده)) (١٢١٨)، والإمام أحمد في ((المسند)) (١ / ١٧٢)، = ٥٣٦ والذِّكْرُ الخَفِيُّ، وفي رِوايَةٍ: المَخْفِيُّ، أَبْعَدُ عَنِ الرِّياءِ، والمَذْكُورُ - وَهُوَ اللهُ - لَيْسَ بِأَصَمَّ، فَهُوَ يَعْلَمُ ما تُخْفِي الصُّدُورُ، فالذِّكْرُ المَأْمُورُ بِهِ هُوَ ما كانَ تَضَرُّعاً بانْكِسارٍ ودُونَ الجَهْرِ مِنَ القَوْلِ، ومَعْنَىُ ما يَكْفي: ما يَقْنَعُ بهِ صاحِبُهُ؛ لأَنَّ الإنسانَ إِذا تَوَسَّعَ في الدُّنْيَا رُبَما لا تَكْفيهِ كُلُّها، بَلْ لَوْ حازَها بِأَجْمَعِها لَطَلَبَ غَيْرَها . ٧٦٩ - ((خَيْرُ العِيَادَةِ أَخْفُهَا)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)) عَنْ عُثْمَانَ، ويُرْوَى: (خَيْرُ العِبَادَةِ)) - بالباءِ المُوَخَّدَةِ -، ومَعْناهُ: أَنَّ الِعِبادَةَ إِذا كانَتْ خَفِيفَةً كانَتِ المُداوَمَةُ عَلَيْها سَهْلَةً، والنَّفْسُ تَزْدادُ بها نَشاطاً، فلا تَمَلُّ مِنْها، ويُرْوَى: العِيادَةِ - بِالياءِ المُثَنَّةِ التَّحْتِيَّةِ -، ومَعْناهُ: أَنَّ خَيْرَ عِيادَةٍ، أَيْ: زِيارَةِ المريضِ أَخَفُّها جُلوساً عِنْدَهُ، وأَخَفُّها سُؤَالاَ لَهُ عَنْ أَحْوالِهِ مَا لَمْ يَكُنِ المَرِيضُ مُحَتاجاً للزَّائِرِ يَأْنَسُ بِهِ، وابن حبان في (صحيحه)) (٨٠٩)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٥٢) عن = سعد بن أبي وقاص. وانظر: ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٨٨٧)، و((ضعيف الترغيب والترهيب)) (١٠٦٠)، و(١٨٧٣). ٧٦٩ - موضوع. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٢١)، وأبو نعيم في ((طبقات المحدثين بأصبهان» (٤٤٨/١) عن عثمان بن عفان. ورواه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٦٧٦٨)، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (٦٢) عن طاوس من قوله. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٣٥٦٦)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٨٩٤). ٥٣٧ فإِنَّ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَمْكُثَ بِقَدْر الحاجَةِ، وجَعَلَ السُّيوطِيُّ وَغْيِرُهُ هَذَا الحَديثَ حَسَناً بِرَوايَتِهِ . ٧٧٠ - ((خَيْرُ المَجالِس أَوْسَعُهَا)) . الشرح: زَعَمَ الحافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ طاهِرِ المَقْدِسِيُّ في ((تَذْكِرَةِ المَوْضُوعاتِ)): بأَنَّهُ مَوْضوعٌ؛ لأَنَّ فِي سَنَدِهِ مُصْعَبَ بْنَ ثابتٍ الزُّبَيْرِيَّ، وهُوَ مُنْكَرُ الحديثِ، وقالَ ابْنُ مَعينٍ: هُوَ ضَعِيفٌ ا. هـ، وأَقولُ: رَواهُ أَحْمَدُ في ((المُسْنَدِ))، والبُخارِيُّ في ((الأَدَبِ المُفْرَدِ)»، وأَبو دوادَ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ في ((الشُّعَبِ)) عَنْ أَبي سَعِيدِ الخُذْرِيِّ، وإِسْنادُ أَبي داودَ صَحيحٌ عَلَى شَرْطِ البُخَارِيِّ، ورَوَاهُ البَزَّارُ، والبَيْهَقِيُّ، والحاكِمُ عَنْ أَنَسٍ، كُلُّهُمْ بِإِسْنادٍ حَسَنِ، فَلا وَجْهَ لِوَضْعِهِ، وابْنُ طاهِرٍ يَجْعَلُ في ((تَذْكِرَتِهِ)) الصَّحيحَ مَوْضوعاً؛ كَحَديثٍ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً))، وهُوَ ٧٧٠ - صحیح. رواه القضاعي فى ((مسنده)) (١١٢٢، ١١٢٣)، و((أبو داود)) (٤٨٢٠)، والإمام أحمد في ((المسند)) (١٨/٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٣٦)، والحاكم في ((المستدرك)) (٧٧٠٥)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٢٤٠) عن أبي سعيد الخدري. ورواه البزار في ((مسنده)) (٥٩/٨ - مجمع الزوائد)، والحاكم في ((المستدرك)) (٧٧٠٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٢٤٠) عن أنس. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٨٣٢)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٣٢٨٥). * حديث: من كذب علي متعمداً ... )) صحيح متواتر. رواه ((البخاري)) (٥٨٤٤)، و((مسلم)) (١ / ١٠) عن أبي هريرة. ٥٣٨ أَصَحُّ الصَّحيح، فَلا يُعْتَبَرُ كَلامُهُ، ومَعْنَى الحَديثِ: أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْقَوْمِ إذا جَلَسَوا لِغَرَضٍ ما أَنْ يَخْتارُوا مَكاناً واسِعاً؛ لِئَلاَّ يَحْصُلَ لَهُمْ تَزَاهُمٌ يَكْثُرُ بِسَبَبِهِ الصِّغْنُ، ولا يَكُونُوا كَالمُتَزَاحِمِينَ عَلَى صَدْرِ المَجْلِسِ تَرَفُّعاً، وكِبْراً، وهُمْ عَديمُو الفَضِيلَةِ، كَثيرو الكِبْرِ، قَليلو العَقْلِ والنَّفْعِ، فَمَجالِسُهُمْ شَرُّ المجالِسِ. ٧٧١ - ((خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ)) . الشرح: رَواهُ أَحْمَدُ، والبُخارِيُّ في ((الأَدَبِ المُفْرَدِ))، والطََّرانِيُّ في (الكَبِيرِ)) عَنْ مِحْجَنٍ، والطََّرانِيُّ في ((الأَوْسَطِ))، وابْنُ عَدِيٍّ، والضِّياءُ في ((المُخْتَارَةِ)) عَنْ أَنَسِ، ومَعْناهُ: أَنَّ التَّعَمُّقَ والتَّشْديدَ في الدِّينِ لَمْ يَأْتِ بهِ الشَّرْعُ. ٧٧٢ - ((خَيْرُ النَّكَاحِ أَيْسَرُهُ» . الشرح: رَوَاهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، وأبو داودَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ ٧٧١ - صحيح. رواه القضاعي في («مسنده)) (١٢٢٤)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٣٢/٥)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٤١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٩٦/٢٠-٢٩٧ رقم ٧٠٤) عن محجن بن الأدرع السلمي. ورواه الطبراني لكن في ((المعجم الصغير)) (١٠٦٦)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (٤٠٦/٣)، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (١٣٢/٧) عن أنس. وانظر: ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٣٠٩). ٧٧٢- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٢٦)، و((أبو داود)) (٢١١٧) عن عقبة بن عامر. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٨٤٢)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٣٣٠٠). ٥٣٩ عامِرٍ بإسْنادٍ صَحيح، وأَيْسَرُهُ: أَقَلُّهُ مَهْراً، وأَسْهَلُهُ إِجابَةً لِلْخِطْبَةِ، وبِذَلِكَ تَحْصُلُ بَرَكَةُ الاجْتِمَاعِ للزَّوْجَيْنِ، والمُغالاةُ في المَهْرِ والتَّعْسيرُ في الخِطْبَةِ سَبَبٌ لِلنَّفْرَةِ وَعَدَمِ الانْتِلافِ . ٧٧٣ - ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ ما كانَ عَنْ ظَهْرٍ غِنَّى)). الشرح: رَواهُ البُخَارِيُّ، وأبو داودَ، والتِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، والظَّهْرُ قَدْ يُزادُ في مِثْلِ هَذَا إِشْباعاً لِلْكَلامِ، وتَمْكِيناً لَهُ؛ كَأَنَّ صَدَقَةَ المُتَصَدِّقِ مُسْتَنِدَةٌ إلى ظَهْرٍ قَوِيٍّ مِنَ المالِ، ولَيْسَ المَقْصودُ بِالغِنَى غِنَى بَقِيَّةِ العُمُرِ، ولكِنَّ المَقْصودَ أَنْ يَبْقَى لَهُ بَعْدَ الصَّدَقَةِ ما يَكْفيهِ لِنَفْسِهِ ولِعيالِهِ كِفَايَةً عُرْفِيَّةً، بِدَليلٍ تَتِمَّةِ الحَديثِ: ((وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ))، أَيْ: فإذا بَدَأْتَ بمَنْ تَعولُ، وَفَضَلَ شَيْءٌ، تَصَدَّقْ بِهِ، وإلاَّ فلا. ٧٧٤ - ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ ما أَبْقَتْ غِنَّى)). الشرح: رَوَاهُ الطَّبَرانِيُّ في ((الكَبِيرِ)) عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ بِإِسْنادٍ حَسَنِ، والغِنَى كَمَا فُسِّرَ سابقاً: كِفايَةُ المُتَصَدِّقِ وكِفایَهُ عِیالِهِ. ٧٧٣- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٣٢)، و((البخاري)) (١٣٦٠)، و((أبو داود)) (١٦٧٦)، و((الترمذي)) (٦٨٠) عن أبي هريرة. ورواه ((مسلم)) (١٠٣٤) عن حکیم بن حزام. قلت: في المطبوع من ((مسند الشهاب)): ((خير الصدقة ما تصدق به عن ظهر غنى)). ٧٧٤ - صحيح. لم أجده في المطبوع من ((مسند الشهاب)) للقضاعي. وقد رواه الطبراني في = ٥٤٠