Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
نماذج من المخطوطات
رسـ
كافة: لاحياة الدعوة العلى العظيم صلات على رسول الاجمالى موزعق مبالغة فى الدين)
وشخطوة فى العقيدة ومرافقة فى الرقيق الاخارج الاغوار فقالعليه مك بالك عظم
فى سك عمهورسم نست عدالألف من شجرة غير الا مام تحتية والحروق عام لم يد
مؤلف على المقاول الحقد وال حض وره البار زونوبد ءكم غيربه
الحر كان له الاقام والصلاة والسلام علىرسول محمدفزائم
وعلى الاهرام والحجاب الخخام الى عليه الخز والقيام
وتمورفع الفراغ معون أن الملك المنقطع)
قبل الضحي ليماحدشوف وضى
من شهر ف فىالصورة المشر فين
اربع وسمير والف
في مرعبد الصحيف المحتاج المغوزن الوبإلىالتد فق السي ح
ولم الدي ورم التكن فظة الك بسوقم ألكها بها والكتاب وأن العاب قصرابه
الصفحة الأخيرة من (ج)

١٠٢
نماذج من المخطوطات
2ے
وجام بوالبط السدودى
حواس الصدر طموحات
هذالشرح نخبة الفكر على قارن رحمه اللّه
اسلام ون الصدر
الحج مصطفى الغاء
ين الها
ناماشية على شفايفك القلاتف عي له
فُ نْزُلاوة المؤون
ماتوصيل
صفحة العنوان من النسخة المحمودية

١٠٣
نماذج من المخطوطات
لبسم الله الرحمن الرحيم
الدفعة الذى مسح كلامه القديم الذى بواحسن الحديث فرعاً وأخلاوضعف
أج قارئه فكل وفر منذ طا حنة وزاد لبعضهم قد لا وفضلًا وجعل الى
كلامه كلام رسول كالطا عنّ اطاعته نوعاً وفصلاً والصدة والمدم في من تواترت
سوابق الات جزابة وطتهزت مواحق خوارق فى داية بلسانهدر فوهم متصلبة
بعنوان كراماتة ومن ضولة بتبيان كمالاته أعنى سيد الانبية وسند الأصفية محمد
المصطغ (احمد المرتضع وجود الجتدلعلى الدواحملة المؤثرة اوذكي الاسرارة وط عدداً
اثاره واجوا اخياره وابهوا انزاره اما بورفية الآفة الإكم الّ الفئة البادي
م بن سلطان في الهروى القارى أن بعض الحادى ومن سومن جملة أحا طَلَب
حَة الَّبة أصلى شريح جبنة القارة مصطفيت أسر الأثر حول ما حد دنا فيخ ساكنا
وسنة ن عمدة العلى الاحلام وزبدة الفضلاً الكرام ومقتفي الأيام وتخ الإعلام
وفاءة الحفاظء الحدثين ونادرة المحققين والمرفقين العلامة العد العامل
الربائى الشيخ ثبها الدين أحمد بن جر المسخلابة روح دوخة وقع كنا فتوضيح
بالخاط الفائز ان اجمع ما يظهمزرارة ظلام وما أظهره بعضه الضخمة ورث الدفاتر ليكون
تبصرة للأ وية الإيمانية وتذكرة اللاصقة. والأحباب فان آن الورودفى المقصود
فاقول بعون اللهالكلاب المعبود فال الكيم بسم الله الرحمن الرحيم علا بالقران
المجددواختفاء بالفرقان الحميدة بأسيا بالحديث المس ور عند أنّ الأمر كل
امٍ فى بال الا يداء فيه بسم الله الرحمن الرحيم فه وا بر وايما بالاستعانة به تعالى
إلى الدّعوة الحياء العقيدة والمادة الإمريّة جمع الحوبين إلى الصفوة التفرقة.
فيما بودّى الم الففلة والزندقة وأُعازً إلى الرؤى المعتزلة والمرجِيَّة وإراد"
للخدآض عن طيق ربقة السمعة والريأي فضاء الاخلاص الذيهوإجرا هام
أهل الاختصاصرولّ متك أن هذه المعامة المنطوية في هذه المياه مختانج
اليهارة أول كل من المثن والشرح فى الحال الأول كانكان ذلكان المصرجمع
بينوهي لفظً والتفى باحد هما كتابة أو نز المتن والشابة منزلة كتاب والخير
ذاعاما في بفظانسخ من قورقال الشيخ"لإخالظاهران من كلامرفض التّية "
النقاد.
٠٦٠
وافقوق عبر الالتزبيب
وا
واحد
الصفحة (٢ - أ) من النسخة المحمودية

١٠٤
نماذج من المخطوطات
سيد المرسلين قد وقع الفراغ من كتابة بهذه الشيخة.
الشريفة المباركة فى مدرسة ابا صوفية كبيره من يوم
الخامس والعشر من حر/ ذر لمحمد السند خمس
وسبعين والف مرح الحجرة النبوية عليه العملوة
والسلام.
الا ضافى
ء
دى قتل
حمل اغا
الصفحة الأخيرة من المحمودية

الباب الثالث
الفصل الأول
كلمة حول مقدمة ابن الصلاح
الفصل الثاني
كلمة حول نُخْبَة الفِكر

١٠٦
كلمة حول مقدمة ابن الصلاح
الفصل الأول
كلمة حول مقدمة ابن الصلاح:
لقد غدا كتاب ابن الصلاح - لمحاسنه الجمة، وتفوقه فيه على
كل من سبقه - المنهل العذب المورود في المصطلح، لكل حديثيّ
ومحدث وعالم، وتوجه العلماء مِن بعده إليه بشرحه، أو اختصاره، أو
تحشيته، أو نظمِه(١).
فممن شرحه:
١ - الإِمام شيخ الإِسلام عز الدين، أبو عمر، عبد العزيز بن
محمد بن جماعة (الابن)، وسمّاه: ((الجواهر الصحاح في
شرح علوم الحديث لابن الصلاح)).
٢ - الإِمام الفقيه المحدث برهان الدين أبو إسحاق، وأبو محمد
إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبْنَاسِيُّ، وسمّاه: ((الشذا الفيَّاح
من علوم ابن الصلاح)).
٣ - الإِمام سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير
المصري البُلقيني، وسماه: ((محاسن الاصطلاح وتضمين
كتاب ابن الصلاح)).
(١) انظر ((تاريخ الأدب العربي)) البروكلمان النسخة العربية. ٢٠٢/٦، كشف الظنون ١١٦١/٢.

٠١٠٧
كلمة حول مقدمة ابن الصلاح
٤ - ونظم الإِمام المحدث زين الدين أبو العز طاهر بن الحسن بن
عمر بن الحسن بن حبيب الحلبي كتاب ((محاسن الاصطلاح
وتضمين كتاب ابن الصلاح)). وهو تلميذ البُلقيني.
وممن اختصره:
٥ - الإِمام النووي، محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن
مُرّي، اختصره في كتابين الأول: سمّاه: ((إرشاد طلاب
الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق))، ثم اختصره فسماه:
((التقريب والتيسير في سنن البشير النذير)).
٦ - وشرحه الإِمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
وسماه: «تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي)).
٧ - والإِمام قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد الله محمد بن
إبراهيم بن سعد الله بن جماعة (الأب)، وسمّاه: ((مختصر
مقدمة ابن الصلاح في شرح علوم الحديث)).
٨ - والإِمام شرف الدين الحسين بن محمد بن عبد الله الطَّبي،
وسمّاه: ((الخلاصة في أصول الحديث)).
٩ - والإِمام الحافظ علاء الدين أبو الحسن علي بن عثمان بن
إبراهيم المارديني، وسمّاه: ((المنتخب في علوم الحديث)).
.١ - والإِمام الحافظ ابن كثير عماد الدين أبو الفداء علوم كح وز.
المصر:
ء
إسماعيل بن
١٠
عمر بن كثير، وسماه: ((الباعث الحثيث شرح اختصار علوم
الحدیث)).
١١ - والإِمام الحافظ سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن
أحمد الأنصاري، المشهور بابن المُلَقّن، وسمّاه: ((المقنع
في علوم الحديث)).

١٠٨
ممن حثّى ونظم مقدمة ابن الصلاح
· وممن حشَّاه:
١٢ - الإِمام بدر الدين أبو عبد الله محمد بن بَهَادُر بن عبد الله
الزركشي، وعرف باسم: ((النكت على كتاب ابن
الصلاح)).
١٣ - والإِمام الحافظ زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن
الحسين بن عبد الرحمن العراقي، وسمّى حاشيته وكتابه:
(التقييد والإيضاح لما أُطلق وأُغلق من كتاب ابن الصلاح)).
١٤ - والإِمام الحافظ علاء الدين أبو عبد الله مُغُلّطَاي بن قِلِيج
البَكْجَرِي، وسمّى حاشيته: ((إصلاح ابن الصلاح)).
١٥ - والإِمام شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن
حَجَر العسقلاني، وسمّى حاشيته: ((النّكت على كتاب ابن
الصلاح)).
· وممن نظمه وشرح النَّظْم:
١٦ - شهاب الدين أبو العباس أحمد بن خليل سعادة الخُوَيِّيّ
الأذربيجاني الأصل، وهو تلميذ ابن الصلاح قرأ عليه،
نَظَمَهُ فِي أَرجوزة سمّاها: ((أقصى الأمل والسُّوْل في علوم
أحاديث الرسول)» وتعرف بمنظومة: ابن خليل.
١٧ - الإِمام الحافظ زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن
الحسين بن عبد الرحمن العراقي، وسمّاه: ((التبصرة
والتذكرة)).
١٨ - وشرح الحافظ العراقي نَظْمَهُ، وعرف باسم ((شرح الألفية))،
أو ((فتح المغيث)).
١٩ - ولخص شرح العراقي هذا: السيد الشريف محمد أمين
الشهير بأمير بَادِشَاه البخاري، الحنفي.

١٠٩
ممن شرح وحَشَّى نظم مقدمة ابن الصلاح
٢٠ - وحَشّى شرح الحافظ العراقي الإِمام المحدث العلامة زين
الدين أبو العدل قاسم بن قُطْلُوبُغَا الجَمَالي الحنفي.
٢١ - وحَشَّاه أيضاً الإِمام الفقيه شمس الدين أبو عبد الله محمد بن
قاسم بن محمد الغَزِّي الشافعي .
٢٢ - وحشَّاه أيضاً الإِمام الحافظ برهان الدين أبو الحسن
إبراهيم بن عمر بن حسن الرُّباط البِقَاعِيُّ، وسمّاه: ((النكت
الوفيَّة بما في شرح الألفية)).
٢٣ - وشرح نظم الحافظ العراقي الإِمام المحدث عماد الدين أبو
الفداء إسماعيل بن إبراهيم بن جَمَاعة الكِنَاني الشافعي،
تلميذ الحافظ ابن حَجَر.
٢٤ - وشرحه أيضاً الإِمام الفقيه زين الدين أبو محمد
عبد الرحمن بن أبي بكر العيني الحنفي .
٢٥ - وشرحه أيضاً الإِمام المحدث قطب الدين أبو الخير
محمد بن محمد بن عبد الله بن خَيْضَر، الخيضري
الزُّبَيْدِيُّ، وسمّاه: ((صعود المراقي شرح ألفية العراقي)).
٢٦ - وشرحه الإِمام الحافظ شمس الدين أبو الخير محمد بن
عبد الرحمن بن محمد السَّخَاوي، وسمّى شرحه: ((فتح
المغيث بشرح ألفية الحديث)).
٢٧ - واختصر هذا الشرح الشيخ عبد الوهاب بن أحمد
الشعراني .
٢٨ - وشرحه أيضاً الإمام الحافظ زين الدين أبو يحيى زكريا بن
محمد بن أحمد المصري الأنصاري، وسمّاه: ((فتح الباقي
بشرح ألفية العراقي)).

١١٠
ممن شرح نظم مقدمة ابن الصلاح
٢٩ - وشرحه أيضاً الفقيه المحدث برهان الدين إبراهيم بن
محمد بن إبراهيم الحلبي الحنفي .
٣٠ - وشرحه أيضاً الحافظ الإِمام السيوطي.
٣١ - ونظم الإِمام السيوطي ((ألفية في علم الأثر)) اقتفى فيها ألفية
العراقي، فهي تُعَدُّ من الكتب التي نُظِمَ فيها كتاب ابن
الصلاح.
٣٢ - ثم شرحها الحافظ السيوطي نفسُه بكتابه الذي سمّاه:
((البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر)).
٣٣ - وشرح ألفية السيوطي الشيخ محمد محفوظ بن عبد الله
التّرمِسِيّ وسمّاه: ((منهج ذوي النظر في شرح منظومة علم
الأثر)).

١١١
كلمة حول نُخْبَة الفِكر
د.وم
الفصل الثاني
كلمة حول نُخْبَةِ الفِكَر:
هذا، وبقي كتاب ابن الصلاح المنهل الوحيد في علم المصطلح،
نحو مئتي سنة، ثم ألّف الحافظ ابن حجر أمير المؤمنين في الحديث:
رسالته المختصرة الجامعة، التي سمّاها: ((نخبة الفِكر في مصطلح أهل
الأثر)). ثم شرحها بكتابه الذي اشتهر باسم: ((نزهة النّظر في توضيح
نخبة الفِكر)».
فاتجهت أنظار العلماء إليه، وعوَّلُوا في علم المصطلح عليه،
لاختصاره وتنسيقه، وتمحيصه وتحقيقه، واحتوائه لزيادة جملة هامة من
أنواع علم المصطلح، خلت عنها مقدمة ابن الصلاح، فمن ثَمَّ صارت
((نخبة الفِكَر)) وشرحُها محل الدرس والنظر، من علماء الأثر، فكثر
شُرَّاحُها، ومختصروها، ومحشوها، وناظموها، كثرة بالغة، كادت تبلغ ما
بلغته مقدمة ابن الصلاح.
فممن شرحها:
١ - الإِمام المحدّث الفقيه كمال الدين محمد بن محمد بن حسن
التيمي الداري الشَّمُنِيِّ، وسمّى شرحه: ((نتيجة النظر في
شرح نخبة الفِكر)».
٢ - والإِمام المحدث الحافظ البارع جمال الدين أبو البركات وأبو
:

١١٢
ممن شرح نُخْبَة الفِكْر
المحاسن محمد بن موسى بن علي المُرَّاكَشِي المكي
الشافعي .
٣ - والإِمام المحدث شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن صدقة بن
أحمد بن حسين القاهري، وسمّى شرحه: ((عنوان معاني
نخبة الفِكر في مصطلح أهل الأثر)).
٤ - والإِمام المحدث زين الدين محمد بن عبد الرؤوف بن
علي بن زين العابدين الحدَّادي المُنَاوِي، شرحها شرحين،
أحدهما كبير سمّاه: ((نتيجة الفِكر في شرح نخبة الفِكر)».
٥ - والآخر صغير، لم يذكروا اسمه، وذكرهما المحبي في ترجمة
المُنّاوي في ((خلاصة الأثر)) ٤١٣/٢.
٦ - وشرحها الشيخ إسماعيل حقي بن مصطفى التركي
الإِصطنبولي .
٧ - والإِمام المحدث شمس الدين أبو عبد الله محمد بن حسن
المعروف بابن هِمَّات زاده الدمشقي الحنفي.
٨ - وشرح شرحها للمؤلف: الإِمام العلامة نور الدين أبو الحسن
علي بن سلطان محمد الهروي القاري ثم المكي، الحنفي،
واسم شرحه: ((شرح شرح نخبة الفِكر)).
٩ - وشرح شرحها الإِمام المحدث زين الدين محمد عبد الرؤوف
المُنَاوي بن علي بن زين العابدين، وسمَّاه: ((اليواقيت والدرر
في شرح نخبة الفِكَر)).
١٠ - وشرح شرحها الإِمام المحدث برهان الدين أبو الإِمداد وأبو
إسحاق إبراهيم بن إبراهيم بن حسن اللّقّاني، وسمى
شرحه: ((قضاء الوطر من نزهة النظر في توضيح نخبة الفِكَر

١١٣
ممن شرح ونظم نُخْبَة الفِكْر
:
في مصطلح أهل الأثر)).
١١ - وشرح شرحها الإِمام المحدث القاضي محمد أكرم بن
عبد الرحمن النّصْرُبُوري، وسمّاه: ((إمعان النظر في توضيح
نخبة الفِكر)).
١٢ - وممن شرح النخبة: عالم الهند وجيه الدين العلوي الهندي
الكُجَرَاتي، تعلم وأقام ومات في كجرات من بلاد الهند سنة
(٩٩٨ هـ).
١٣ - وقيل شرحها الشيخ بدر الدين محمد بن أحمد بن علي بن
حجر العسقلاني نجل المؤلف، ولكنه ليس له تأليف على
((نخبة الفِكَر))، كما أثبت ذلك الدكتور شاكر محمود
عبد المنعم في بحثه القيم عن ((ابن حجر العسقلاني))(١).
وممن نظمها:
١٤ - الإِمام المحدث كمال الدين محمد بن محمد بن حسن
التميمي الداري الشُّمُنِّي، وسمّاه: ((الرتبة في شرح
النخبة)).
١٥ - ثم شرح هذا النظم ولده الإِمام المحدث تقي الدين أبو
العباس أحمد بن محمد بن محمد بن حسن التميمي
الشَّمُنَّي، وسمّى شرحه: ((العالي الرتبة شرح نظم النخبة)).
١٦ - ونظمها الإِمام المحدث شهاب الدين أحمد بن محمد بن
عبد الرحمن الطّوفي، تلميذ الكمال الشَّمُنَّ.
١٧ - ونظمها المحدث القاضي برهان الدين محمد بن إبراهيم
المقدسي الشافعي .
(١) ابن حجر العسقلاني، للدكتور شاكر محمود عبد المنعم ٢٩٤/١، تعليق رقم (٣).

١١٤
ممن نظم وحثَّى نُخْبَة الفِكر
١٨ - ونظمها المحدث شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن
صدقة بن أحمد بن حسين القاهري الشافعي، تلميذ ابن
حَجَر والعيني .
١٩ - ونظمها الإِمام القاضي رضي الدين أبو الفضل محمد بن
محمد بن أحمد الغَزِّيُّ.
٢٠ - وشرح نظمه حفيده الإِمام شهاب الدين أحمد بن
عبد الكريم بن سعودي الغزي العامري الدمشقي الشافعي .
٢١ - ونظمها العالم المحدث منصور الطّبلاوي القاهري
الشافعي .
٢٢ - ونظمها الشيخ عبد الله بن عمر الخليل اليماني.
٢٣ - ونظمها الشيخ أبو حامد بن أبي المحاسن يوسف بن محمد
الفاسي القصري الفهري، وسماها: ((عقد الدرر في نظم
نخبة الفِكر)»، وله عليها شرح.
٢٤ - ونظمها الشيخ محمد بن إسماعيل بن الصلاح الصنعاني
اليمني، وسمّاها: ((قصب السكر في نظم نخبة الفِكَر)).
٢٥ - وقد شرحها الشيخ عبد الكريم بن مراد الأثري، وسمّاها:
((سَحّ المطر على قصب السكر في اصطلاح أهل الأثر)).
وممن حشاها على شرح المؤلف ابن حجر:
٢٦ - الإِمام المحدث زين الدين أبو العدل قاسم بن قُطْلُوبُغَا
الجَمَالي المصري الحنفي، وسمّى حاشيته: ((القول
المُبْتَكر على شرح نخبة الفِكْر)».
٢٧ - وحشاها الإِمام المحدث كمال الدين أبو الهناء محمد بن
محمد بن أبي بكر المُرِّي المقدسي الشافعي .

١١٥
ممن حشْى نزهة النظر
٢٨ - وحشاها الإِمام المحدث رضي الدين أبو عبد الله محمد بن
إبراهيم بن يوسف الحلبي التَّاذِفي، وسمّى حاشيته: ((مَنْح
النُّغبة على شرح النُّخبة)).
٢٩ - ثم لخصها الإِمام رضي الدين محمد بن إبراهيم الحلبي
الحنفي، الشهير ((بابن الحنبلي))، وسمّاها: ((قَفْو الأثر في
صَفْو علوم الأثر)».
٣٠ - وحشاها الإِمام المحدث زين العابدين أبو الحسن علي بن
محمد بن عبد الرحمن الأَجْهُورِيُّ المصري المالكي.
٣١ - وحشاها الشيخ كمال الدين محمد بن محمود الشريف
المجدي .
٣٢ - وحشاها الشيخ أبو الحسن محمد صادق بن عبد الهادي
السِّندي المدني، وسمّاها: ((بهجة النظر على نخبة الفِكر)).
٣٣ - وحشاها الشيخ إبراهيم الكردي.
٣٤ - وحشاها مُلَا تقي بن شاه محمد بن عبد الملك اللاهوري،
وسمّاها: ((زبدة النظر)).
٣٥ - وحشاها الشيخ محمد عبد الله التّونْكي الأحمدي الهندي،
سمّاها: ((عِقْدَ الدرر في جِيْدٍ نزهة النظر)).
٣٦ - وحشاها الشيخ عبد الله بن حسين خاطر العَدَوي الأزهري
المالكي، وسماها: ((حاشية لقط الدرر بشرح متن نخبة
الفِكر».
٣٧ - وحشى على مباحث الجرح والتعديل فيها: الإِمام المحدث
عز الدين أبو إبراهيم محمد بن إسماعيل بن صلاح

١١٦
ممن حشّى واختصر نزهة النظر
الصنعاني، وسمّى حاشيته: ((ثمرات النظر في علوم الأثر))،
وكتب على وجه بعض النسخ: ((فوائد النظر على مصطلح
أهل الأثر)).
٣٨ - واختصرها مُلَخِّصاً لها - دون أن يفصح باسمها - الإِمام
الحافظ المحدث اللغوي أبو الفيض السيد محمد مرتضى
الزَّبيدي، وسمّاه: ((بُلْغَة الأريب في مصطلح الحبيب)).
وخدم ((نخبة الفِكَر)) بالشرح أو التعليق أو النظم غير هؤلاء العلماء
الأجلاء، فرحم الله الجميع وجزاهم عن العلم كل خير(١).
(١) نقلنا الفصل الأول: ((كلمة حول مقدمة ابن الصلاح)) والفصل الثاني: ((كلمة حول نخبة الفكر)» من مقدمة
قفو الأثر للشيخ عبد الفتاح أبو غدة، مع زيادات وتصرف. ومن أراد التوسع فلينظر تاريخ الأدب العربي
لبروكلمان (بالعربي) ٢٠٥/٦ -٢٠٧، والرسالة المستطرفة ص ٢١٦ - ٢١٧، وكشف الظنون
١٩٣٦/٢.

١١٧
مقدمة الشارح
بِسْمِ اللهِالزَّحمَن الرَّحِيةِ
وبه نستعين(١)
الحمدُ للّهِ الذي صحَّحَ كلامه القديم، الذي هو أحسن الحديث فرعاً
وأصلاً، وضعّف أَجْرَ قارئه في كل حَرْفٍ منه عشرَ حسنات، وزادَ لبعضهم عدلاً
وفضلاً؛ وجَعَلَ تاليَ كلامه كلامَ رسوله، كإطاعته إطاعةً نوعاً وفَضْلاً (٢)؛ والصلاة
والسلام على مَنْ تواترت سوابقُ دَلالات معجزاته، واشتَهَرت لواحِقُ خَوَارِقٍ عاداته،
بأسانيدَ مرفوعةٍ متصلةٍ بعنوان كراماته، وموصولةٍ بِبَان [آيات](٣) كمالاته، أعني
سيدَ الأنبياء، وسندَ الأصفياء، محمدٌ(٤) المصطفى، وأحمدُ المرتضى، ومحمودٌ
المجتبى، وعلى آله وأصحابه الذين أدركوا أسراره، وشاهدوا آثارَه، وأخبروا
أخبارَه، واتبعوا أنواره.
أمّا بَعْد(٥)، فيقول الأفْقَر إلى كرم الله الغنيّ الباري، عليّ بن سُلْطَان محمد
الهَرَوي القَارِي: إنَّ بعض [أصحابي(٦)، و] مَنْ هو مِن جملة أحبابي طَلَب
[مني(٦)] أنْ يقرأ عليَّ ((شرح نُخْبَة الفِكَر في مصطلحات أهل الأثر)) لمولانا
(١) هكذا في (ج)، وفي (د) وبه عوني .
(٢) أي جعل كلام الرسول له بعد كلام الله سبحانه، كما أن طاعة الرسول وليه كائنة بعد طاعة الله
تعالى، وهذا المعنى مقتبس من قوله تعالى: ﴿مَن يُطِعِ الرسولَ فقد أطاع الله﴾ [النساء: ٨٠].
(٤) هكذا في جميع الأصول بالرفع.
(٣) ليس في (د).
(٥) في (ج) وبعد.
(٦) ليس في (ج).

١١٨
مقدمة المؤلف
بسْمِ الّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيةِ
وسيدِنا، وشيخِ مشايخنا وسندِنا، عمدة العلماء الأعلام، وزُبَدةِ الفُضَلاء الكرام،
ومُقْتَدَى الأنام، وشيخِ الإِسلام [٢ - أ]، [وخاتمة(١)] الحُفَّاظِ والمحدثين، ونَادِرَةٍ
المحققين والمدققين، العلامةِ [العالم(٢) العامل(٣)] الرّباني، الشيخ شهاب الدين
أحمدَ بنِ حَجَرِ العَسْقَلَاني، روَّحِ رُوحَه، وفتح لنا فتوحَه.
[فسنح (٤)] بالخاطر الفاتِر أنْ أجمعَ ما يَظهرُ لي في كلامه، وما أظهره بعض
الفُضَلاء في الدفاتر، ليكون تبصرةً لُأولي الألباب، وتذكرةً للأصحاب والأحباب،
فآنَ آنُ(٥) الورود في المقصود، فأقول بعونِ الله الملك المعبود: قال الشيخ:
(بسم الله الرحمن الرحيم) عملًا بالقرآن المجيد، واقتداءً / بالفُرقَان الحميد،
وتأسِّيَاً بالحديث المشهور عند [أئمة(٦)] الأثر: ((كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ [لا(٧)] يُبدأ فيه
بِبسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر(٨))، وإيماءً بالاستعانة به تعالى إلى التبرِّي عن
٢
(١) في (ج) وخاتم.
(٢) في المطبوعة: العلم.
(٣) ليس في (ج).
(٤) حرفت في المطبوعة و(د)، والصواب ما أثبتناه من (ج).
(٥) أنَ الشيءُ أَيْناً: حان، وآنَ أَنُك: حانَ حِيْنُك، لسان العرب ١٣ /٤٠ - ٤١ مادة (أين).
(٦) في (ج) أرباب.
(٧) في (ج) لم.
(٨) قال ابن حجر العسقلاني: لم أره هكذا. والمشهور فيه حديث أبي هريرة من رواية قُرَّة، عن
الزُّهري، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: ((لا يُبْدأ فيه بحمد الله أقطع)).
... وللخطيب في ((الجامع)) من طريق مُبَشِّر بن إسماعيل، [عن الأوزاعي] عن الزهري بلفظ:
((يُبْدَأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم)». الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف، في آخر الكشاف
ص ٢ وما بين الحاصرتين - [عن الأوزاعي] - سقط من السند، حتى في الكافي الشاف، وقد
استدركناه من الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، للخطيب البغدادي ٨٧/٢.
وعزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) إلى عبد القادر الرُّهَاوِي في الأربعين - أي البُلدانية ــ ورمز له
بالضعف. فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٣/٥ .
=

١١٩
مقدمة المؤلف
قال الشيخ
الحول والقوة، [وإشارةً(١)] إلى مرتبة جَمْعِ الجَمْعِ(٢) بين الجمع الصِّرف والتفرقة،
لئلا يؤدي إلى /٢ - أ/ الغفلة والزندقة(٣)، وإشعاراً إلى الردّ على المعتزلة والمُرْجِئَة،
وإرادةً للخلاص عن ضيق رِبْقة السُّمْعَة (٤) والرياء إلى فضاء الإِخلاص الذي هو
أجلّ مقام أهل الاختصاص، ولا شك أنّ هذه المعاني المنطوية في هذه المباني
محتاج إليها في أول كلّ من المتن والشرح في الحال الأول والثاني، وكأنَّ المصنّف
جمع بينهما لفظاً واكتفى بأحدهما كتابة، أو نزّل المتن والشرح منزلةً كتاب واحد،
وأمّا ما في بعض النسخ من قوله:
(قال الشيخ): إلخ، فالظاهر أنه من كلام بعض التلامذة النُّقَّاد، إعلاماً بأنه
تصنيف الأستاذ ليصح الإِسناد، ويصلح للاعتماد والاستناد، لكنه يُوهِم أنّ الشيخ
لم يأتِ بالبسملة مطلقاً، وهذا لا يُظَنّ به حقاً، فكان الواجب أن يأتوا بالبسملة
متصلةً بالحمدلة على ما في نسخة، لئلا يؤدي إلى تغيير التصنيف، وتحريف
التأليف، ويُحتمل أنّ ألفاظ المدح فقط ملحقة.
وقدم الشيخُ البسملة تعظيماً له تعالى كما فعله شيخ مشايخنا الجَزَرِيّ في
مقدمته حيث قال [٢ - ب] بَعْدَ البسملة:
قال النووي في الأذكار ص ٢٠١ - ٢٠٢ بعد سياقه هذا الحديث وما قبله: روينا هذه الألفاظ في
الأربعين للُّهَاوي، وهو حديث حسن، وقد روي موصولاً ومرسلاً.
وقال: ورواية الموصول جيدة الإِسناد، وإذا روي الحديث موصولاً ومرسلًا، فالحكم الاتصال عند
الجمهور، لأنها زيادة ثقة، وهي مقبولة عند الجماهير انتهى. وقد حسَّنه أيضاً التاج السبكي في
((الطبقات)) ٥/١ - ٢١.
(١) في (د) وأشار.
(٢) جمع الجمع: مقام آخر أتم وأعلى من الجمع، فالجمع: شهود الأشياء بالله، والتبري من الحول
والقوة إلّ بالله. وجمع الجمع: الاستهلاك بالكلية والفناء عما سوى الله، وهو المرتبة الأحدية.
التعريفات ص ٧٧ .
(٣) في (ج) والزندقة.
(٤) في (ج) السمع.
انظر إرواء الغهـ
يشبجنا الالباز
فإنه مفيدفى
هذه المسالة

١٢٠
مقدمة المؤلف
مُحمدُ بنُ الجَزَريّ الشّافعي
يقولُ رَاجي عَفْوَ رَبِّ سامِعِ
على نبيّه ومُصْطَفَاه(١)
الحمدُ للّهِ وصلى اللَّهُ
ثم المراد من ((الشيخ)): هو الكامل في فنِّه ولو شاباً، وأمّا ما اختاره بعضهم
مِن أنه مِن خمسين إلى ثمانين، وهو السِّن الذي يستحب أن يكون إسماع(٢)
الحديث فيه بلا خلاف، فخلاف الصحيح كما سيأتي في محله(٣)، فإن عمر بن
عبد العزيز لم يبلغ أربعين، وحَدَّث الإِمام مالك حين بلغ عمره (٤) عشرين.
فالحاصل: أنه يراد به شيخ الإسلام، وهو أن(٥) يكون مَرجِعاً للأحكام،
ويدل عليه حديث: ((الشيخُ في قومه كالنبيِّ في أُمَّتِه))، أسنده الدَيْلَمِي(٦)، فالشيخ
هو الكبير سِنّاً، أو رتبةً. وما أَحسن قول(٧) العباس لما سئل أنت أكبر أو
النبي ◌َلِ﴾؟ فقال: ((إنه أكبر، وأنا أَسَنّ))(٨).
(١) شرح المقدمة الجزرية ص ٢٠ - ٢١ .
(٢) في المطبوعة: استماع.
(٤) من (ج) و(د) ونسخة: (المكتبة المحمودية).
(٣) ص ٧٩٢ .
(٥) لیس في (ج).
(٦) جزم مُلّ علي القاري في كتابه ((الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة)) بأنه باطل، وقال: وممن
جزم بوضعه ابن تيمية، لكن أخرجه ابن حِبَّن في ((الضعفاء)) من حديث أبي رافع به مرفوعاً، وقال
السيوطي: أسنده الدارمي، وذكره أيضاً في ((جامعه الصغير)) بلفظ: ((الشيخ في أهله كالنبي في أمته!
رواه الخليلي في ((مشيخته)) وابن النَّجَّار عن أبي رافع.
ويلفظ: ((الشيخ في بيته كالنبي في قومه)) رواه ابن حِبَّان في (الضعفاء))، والشيرازي في ((الألقاب))
عن ابن عمر. انتهى. فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٨٥/٤.
ويقويه من حيث المعنى حديث صحيح المبنى: ((العلماء ورثة الأنبياء))، ويؤيده قوله تعالى:
﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [الأنعام: ١٢٩]. الأسرار ص ٢٣١، ٢٣٢.
وقال الحافظ ابن حجر كابن تيمية: إنه ليس من كلام النبي مهر، وإنما يقوله بعض أهل العلمِ،
وربما أورده بعضهم بلفظ: ((الشيخ في جماعته كالنبي في قومه، يتعلمون من علمه، ويتأدبون من
أدبه)). وكل ذلك باطل. انظر المقاصد ص ٤١٢، وتنزيه الشريعة ٢٠٧/١، والفوائد ص ٢٨٦
و٤٨٨، والكشف ١٧/٢، واللآلىء ١٥٣/١، والتذكرة ص ١٩٠.
الفردوس بمأثور الخطاب ٣٧٣/٢، رقم (٣٦٦٦) بلفظ: ((الشيخ في أهله كالنبي في أمته)).
(٧) في (ج) كلام.
(٨) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣٢٠/٣ بلفظ: هو أكبر مني، وأنا ولدت قبله.