Indexed OCR Text
Pages 1-20
شر السُّنَّةَ 8 تأليفُ الإمَام المحدّث الفِقِيّة الحسين بن مَشْعُودُ البغوي (٤٣٦ - ٥١٦ هـ) حَقَقَهَ وَعَلّقٌ عَليْهُ وَخَرّج أحاديثه شعيب الأرناؤوط و محمد زهير الشاويش الجزء الرابع المكتب الإسلامي حقوق الطبع محفوظة للمكتب الإسْلامي لصَاحِبْه زهَيْ الشّاوِيش الطبعة الأولى بُدئ فيهَا ١٣٩٠ وَانتهت ١٤٠٠ بد مشق الطبعَة الثانِيَة: ١٤٠٣ هـ- ١٩٨٣م. بَيروت المكتب الاسلامي بيروت: ص.ب ١١/٣٧٧١ - هاتف ٤٥٠٦٣٨ - برقياً: اسلاميًا دمشق: ص.ب ٨٠٠ - هاتف ١١١٦٣٧ - برقياً: اسلامي بابُ صَلاة الليل قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: ( يا أَيُّهَا الْمُزَّمَّلُ هُمِ الَّيْلَ !َّلا قَلِيْلاَ نِصْفَهُ أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْزِدْ عَلَيْهِ، وَرَ تْلِ آلْقُرْآنَ تَرِْيْلاً ، إِنا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاَ تَقِيْلاً ، إنَّ ◌َاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُ وِطَاءٍ) (١) [ المزمل: ٦،١]، أَي: مُوَاطَةٌ لِلْقُرآنِ، يَعْنِي مُوافَقَةً لِسَمْعِهِ، وَبَصَرِهٍ، وَقَلْبِهِ، ومَنْ قَرَأَ ( وَظاً ) أَي : أَبِلَغُ فِي التَّوَابِ ، وقِيْلَ : أَغْلَظُ عَلى الإِنسانِ ، لأَنَّ اللَّيْلَ جُعِلَ سَكَنَاً، ومِنْهُ قَولُهُ: « اشْدُدْ وَظَأَتَكَ عَلى مُضَرَ)) (٣). قَالَ الْحَسَنُ: كُلُّ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، فَهِيَ قَاشِئَةٌ مِنَّ الَّيْلِ. يُقَالُ: كُلُّ مَا حَدَثَ بِاللّيْلِ وَبَدَا، فَقَدْ نَشَأْ ، (١) بكسر الواو وفتح الطاء بعدها ألف، مصدر، من قولك : واطأ اللسان القلب مواطأة ووطاء ، وهي قراءة أبي عمرو ، وابن عامر ، وقرأ الباقون وطأ بفتح الواو وسكون الطاء مع القصر انظر («معالم التنزيل)) ٢٨/٩ للمصنف. (٢) قطعة من حديث طويل أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبى هريرة. - ٤ - وُهُوَ نَاشِئٌ، والجَمْعُ: نَاشِئَةٌ . قَالَ الأْزَهَرِيُ: قَاشِئَةُ اللَّيْلِ: فِيَامُ الَّيْلِ، مَصْدَرْ جَاءَ عَلى« فَاعِلَةٍ ، كَالعَافِيَةِ بِعْنَى ◌ٌعَفْوٍ . وقَولُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: ( إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحَاً طَوِيلاً) أي : اضطراباً وَتَصَرُّفَاً. وقَالَ الله جَلَّ ذِكْرُهُ: (ومِنَ الَيْلِ فَتَجَّدْ بِهِ ) [ الاسراء: ٧٩] وقَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وتَعَالى: (كَانُوا قَلِيْلاً مِنَ اللَيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) [ الذاريات: ١٧]. ٨٩٩ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرَزِيء، أنا زاهِرُ بن أحمد، أنا أبو إسحاق الماشيء، أنا أبو ◌ُصْعَب ، عن مالك ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّْنِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَألَ عَائِشَةَ كيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِِّ فِي وَمَضَانَ ؟ قَالَ: فَقَالتْ: مَا كَانَ وَسُولُ اللهِِّ يَزِيْدُ فِي ◌َمَضَانَ ولا في غَيْرِهِ عَلى إِحْدَى عَثْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرَبَعَاً، فَلا تَسْأَلْ عَنْ حُسْتِنَّ وَطُولِنْ، ثُمَّ يُصَلِّ أَرْبَعَاً، فَلا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِنَّ وُولِنَّ، ثُمَّ يُعَلِ ثَلاثَاَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الهِ -٥ - أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُؤْتِرَ؟ فَقَالَ: « يا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ ولا يَنَامُ قَلْي» . هذا حديث متفقٌ على صحته (١) أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مُسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك . ٩٠٠ - أخبرنا أبو الحسن الشِّيرَزِيء، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو ◌ُصْعَب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير عَنْ عَائِشَةَ زَوجِ الَّيِّ نَِّ أَنَّ النَّيِّ نَّهِ كَانَ يُصَلِي بالَّيْلِ إحْدَى عَثْرَةَ رَكْعَةً يُؤْثِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ ، فَإِذا فَرَغَ مِنْها اضطَجَعَ عَلى شِقِّهِ الأَثْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤْذُنُ، فَيُصَلِّي ◌َكْعَتَيْنِ خَفِيْفَتَيْنِ (٣). هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، (١) ((الموطأ)) ١٢٠/١ في صلاة الليل: باب صلاة النبي صلى الله. عليه وسلم في الوتر، والبخاري ٢٧/٣ في التهجد: باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وغيره، ومسلم (٧٣٨)٤ ص٦١ المسافرين: باب صلاة الليل ، وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم . (٢) ((الموطأ)) ١٢٠/١ في صلاة الليل: باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وحهم ( ٧٣٦) في صلاة المسافرين: باب صلاة الليل ، وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم . -٦ - وقال مَعْمَرٌ عن الزهري : فإذا طلَعَ الفَجْر، مَلَّى ركعتين خفيفتينٍ ، ثم اضطجع على يشْقِّهِ الأمنِ، حتى يجيءَ المؤذِّنُ فَيُؤْذِنَهُ. هذا حديث متفق على صحته . قال رحمه اله: ونوُمُه مضطجعاً حتى تَفَخَ، وقيامُهُ إلى الصّلاةِ مِنْ خصائصهِ، لأن ◌َيْنَهُ كانت تنامُ، ولا ينامُ قلبُهُ، فَيَقْظَةُ قلبِهِ تمنعُهُ من الحدَثِ، وإنما ◌ُمُنِعَ النّومَ قلبُهُ لِيَعَيَ الوّحَيَ إِذا أُوحِيَ إليه في ◌َنامِهٍ، قال مُبِيدُ بن عمير (١): رؤيا الأنبياء وحيّ، ثم قرأ: ( إني أَرَى في المنّامِ أَنّي أَذْبَحُكَ) [ الصافات: ١٠٢]. ٩٠١ - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو ◌ُنُعَيْم الإسْفَرابيني، أنا أبو عَوَانَةَ، حدثنا يونس هو ابن عبد الأعلى، أنا ابن وهبٍ ، أخبرني يونس ، وابنُ أبي ذئب ، وعمرو بن الحارث أن ابن شهابٍ أخبرهم عن ◌ُروة بن الزبير (١) هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي ، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، قاله مسلم ، وعده غيره في كبار التابعين ، وكان قاس أهل مكة مجمع على ثقته ، مات قبل ابن عمر ، أخرج حديثه الجماعة ، وأثره هذا علقه البخاري في ((صحيحه)) ٢ / ٢٨٦ في صفة الصلاة: باب وضوء الصبيان ، وروى ابن أبى حاتم من طريق إسرائيل بن يونس ، عن سماك ، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رؤيا الأنبياء في المنام وحي)). - ٧ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِهِ يُصَلِي فِيْا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إلى الفَجْرِ إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلْمُ مِنْ كُلْ رَكْعَتَيْنِ ، ويُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ، وَيَسْجُدُ سَجْدَ تَيْنِ قَدْرَ مَا يَقْرأْ أَحَدُكُمْ ◌َمْسِيْنَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا سَكَتَ المُؤْذِّنُ مِنْ صَلَةِ الْفَجْرِ ، وَتَبَيَّنَ لَهُ الْفَجْرُ ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْغَيْنِ خَفِيْفَتَيْنِ، ثُمَّ اضطَجَعَ عَلى ◌ِشِقْهِ الأَيْمَنِ حَى يَأْتِيَهُ الْمُؤْذُنُ للاقَامَة، فَيَخْرُجُ وَبَعْضُهُمْ يَزِيْدُ عَلى بَعْضٍ. اتفقا على إخراجه من طرقٍ عن ابن شهابٍ، وأخرجه مسلم (١) عن حَرْمْلَةَ بن يحيى، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، ويُونسَ" . ٩٠٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله الثُّعَيْمِيُ، أنا محمد بن يوُفَ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا مُبيد الله ابن ◌ُمُوسى، نا حَنْظَلَةُ ، عن القاسم بن محمد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّيِّ نَّهُ يُصَلِي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا الوِتْرُ ، وَرَكْعَتَا الْفَجْرٍ . (١) (٧٣٦) (١٢٢) في صلاة المسافرين: باب صلاة الليل ، وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم . - ٨ - هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن ابن ◌ُنُمَيْر ، عن أبيه ، عن حنظلة ٩٠٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي"، أنا أحمد بن عبد الله النُّعَيْمَيُ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا إسحاق ، أنا ◌ُبيد الله، أنا إسرائيل، عن أبي خُصَين، عن يحيى بن وثَابٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ وَسُولِ اللهِ مَّهِ بِالَّيْلِ، فَقَتْ: سَبْعُ، وتَسْعُ، وإحدَى عَثْرَةَ، سِوَى وَكْعَ الْفَجْرِ . هذا حديث صحيح (٢). ٩٠٤ - أخبرنا أبو الحسن الشّرَزي'، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشميُ، أنا أبو ◌ُصْعَبٍ، عن مالك، عن تَخْرَمَةَ بن سليمان، عن كريب مَوْلى عبد الله بن عبّاسٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ (١) البخاري ١٦/٣ في التهجد: باب كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم (٧٣٨) (١٢٨) في صلاة المسافرين: باب صلاة الليل، وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم. (٢) هو في صحيح البخاري ١٦/٣ . .- -٩- زَوْجِ النَّيِ نَّهِ وهِيَ خَالَتُهُ ، قَالَ : فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضٍ الوِسَادَةِ، واضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِّهِ وَأَهْلُهُ فِي طُوِهَا، فَتَامَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ حَتَّى إِذا انْتَصَفَ الَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيْلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيْلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِّهِ، فَجَلَسَ يَمْسَحُ الْنَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآ يَاتِ الْخَواتِمَ مِنْ سُورَةِ (آلِ عِمْرَانَ) ثُمَّ قَامَ إِلى شَنّ مُعَلَّقَةٍ، فَتَوْضَأ منْها، فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِي، قَالَ عَبْدُ اللهِ: ثُمَّ ذَهَبْتُ ، فَقُمْتُ إلى فَقُمْتُ ، فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ ، جَتْبِهِ، فَوَضْعَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يَدَهُ آلْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، فَأَخَذَ بِأُذُفِي الْيُمْنَى يَفْتِلْهَا، فَصَلَى رَ كْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَ كْعَتَنْنِ ، ثُمْ ◌َكْعَتَيْنِ، ثُمَّ وَكْعَيْنِ، ثُمْ رَكْعَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤْذُنُ، فَقَامَ ، فَصَلَّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيْفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَى الصُّبْحَ. هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك . - (١) ((الموطأ)» ١٢١/١، ١٢٢ في صلاة الليل: باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر، والبخاري ٥٧/٣، ٠٨ في العمل في الصلاة: باب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة، وفي العلم : باب السمر في العلم ، - - ١٠ - والشّنُ: الْخَلَقُ من الأسقِيَةِ، وهي أشدُ تبريداً للماء . وقال عطاء عن ابن عباس: ثم قمتُ إلى يثْقِهِ الأيسَرِ، فأخذ بيدي منْ وراء ظهره، فعدَلَني كذلك مِنْ وراء ظهره إلى الشقة الأيْمَنِ (١). وقال أبو بِشْرٍ عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عباسٍ: فأخذ بذُؤابتي ، فجعلني عن يمينه (٢). - وفي الوضوء: باب التخفيف في الوضوء ، وباب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره ، وفي الجماعة : باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إِذا كانا اثنين ، وباب إذا قام الرجل عن يسار الإمام ، فحوله الإمام إلى يمينه لم تفسد صلاتهما ، وباب إذا لم ينو الإمام أن يؤم ، ثم جاء قوم فأمهم ، وباب إذا قام الرجل عن يسار الإمام، وحوله الإمام خلفه إلى يمينه تمت صلاته ، وباب ميمنة المسجد والإمام ، وفي صفة الصلاة : باب وضوء الصبيان ، وفي الوتر : باب ماجاء في الوتر، وفي تفسير سورة آل عمران: باب قوله: ( إِن في خلق السموات والأرض ) وباب قوله: ( الذين يذكرون الله قياماً وفعوداً وعلى جنوبهم ) وباب : ( ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته )، وباب : ( ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان ) وفي اللباس : باب الذوائب ، وفي الأدب : باب رفع البصر إلى السماء، وفي الدعوات: باب الدعاء إذا أنتبه بالليل ، وفي التوحيد : باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرها من الخلائق، وأخرجه مسلم (٧٦٣) (١٨٢) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه. (١) هو في مسلم ( ٧٦٣) (١٩٢). (٢) هي رواية البخاري ٣٠٦/١٠ في اللباس. - ١١ - قوله: ((فأخذ بأذُني يَفْلُها)) (١) فهذا الفَتْلُ يحتمِلُ أن يكون" لِيْدِيرَةُ إلى يمينه، ويحتمِلُ أن يكونَ مثلَ التأديب، فيكون ذلك أبلغَ لما يُرِيدُ منه، وأذكرَ له فيما يستأنفُهُ، فإن المتعلّمَ إذا تُعْهّدَ بفَتْلِ الأذنِ كان أذكى لفَهْمهِ، وأوعى لما سَمِعَه، حكى الرَّبيعُ أن الشافعيَ فَتّلَ سْحْمَةَ أُذنهِ، قال الرَّبِيعُ: فلما وجدتُ هذا عن ابن عباسٍ علمتُ أن الشافعيّ فعل ذلك عن أصلٍ. ٩٠٥ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحيء، أنا أحمد بن عبد الله النُّعَيْمي"، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا علي بن عبد الله، نا ابن مهدي، عن سفيان، عن سَدَمة عن كْهَيْل ، عن کریب عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّيَّ ◌َِّ فَأَتَى حَاجَتَهُ: غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ، (١) قال الحافظ ابن حجر تعليقاً على قوله: ((فأخذ بأذني)) زاد محمد ابن الوليد في روايته «فعرفت أنه إنما صنع ذلك ليؤنسني في ظلمة الليل )» وفي رواية الضحاك بن عثمان: ((فجعلت إذا أغفيت أخذ بشحمة أذني )» وفي هذا رد على من زعم أن أخذ الأذن إنما كان في حال إِدارته له من اليسار إلى اليمين متمسكاً برواية سلمة بن كهيل الآتية في التفسير ١٧٧/٨ حيث قال: (( فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه)» لكن لا يلزم من إدارته على هذه الصفة أن لا يعود إلى مسك أذنه لما ذكره من تأنيسه وإيقاظه، لأن حاله كانت تقتضي ذلك لصغر سنه . ٠ - ١٢ - فَأَتَى الْقِرْ بَةَ، فَأَظْلَقَ شِنَاقَهَا، ثُمَّ تَوَضَّأْ وُضُوءاً بَيْنِ وُضُوعْنٍ لَمْ يُكْثِرْ، وقَدْ أَ بْلَغَ، فَصَلَى، فَقُمْتُ، فَتَمَطَيْتُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُرَى أَنْيِ كُنْتُ أَبْقِيْهِ، فَتَوَضَّأْتُ، فَقَامَ يُصَلِيٍ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بَأُذُنِي، فَأَدَاوَنِي عَنْ يَمِيْنِهِ ، فَتَتَّتْ صَلَاتُهُ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ اضْطَجَعَ، فَتَامَ حَتَّى نَفَ ، وكانَ إذا ◌َامَ نَفَخَ، فَآَذَنَهُ بِالْ بالصَّلاَةِ ، فَصَّى وَلَمْ يَتَوَتَأْ، وكانَ فِي دُعَائِهِ: (( اللّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْي نُوَرَاً ، وفِي بَصَرِي نُوَرَاً ، وفي سَمَعِي نُورَاَ، وَعَنْ يَيْنِي نُورَاً، وَعَنْ يَسَارِي نُورَاً ، وَفَوقِ نُورَاً، وتَّحْي نُورَاً، وأَمَامِي نُوَرَاً، وَخَلْفِي نُورَأَ ، واجْعَلْ لِيَ نُوَرَا، قَالَ كُرَيْبٌ : وَسَبْعْ فِي النَّابُوتِ (١) ، فَلَقِيْتُ رَجْلاً مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ ، فَحَدَّثَنِي بِهِنَّ، فَذَكَرَ: ((وَعَصَي، وَخْنِي، وَدَمِي، وشَعَرِي، وَبَشَرِي )) وَذَكَرَ خَصْلَتَيْنِ . (١) قال ابن الجوزي: يريد بالتابوت: الصندوق، أي : سبع مكتوبة في صندوق عنده لم يحفظها في ذلك الوقت، قال الحافظ: ويؤيده ما وقع عند أبي عوانة من طريق أبي حذيفة عن الثوري بسند حديث الباب ، قال كريب: وستة الهندي مكتوبات في التابوت ، وقال النووي : تبعاً لغيره، - 1 - ١٣ ٠ هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن عبد الله بن هاشم العَبْدي، عن عبد الرحمن بن مَهْدي، وقال: كراهية أن يَرَى أني أنتبه له . قوله: ((فَأَطْلَقَ شَاقَهَا)) الشِّنَّاقُ: هو الحيطُ الذي يُشْده به فمُ القِرْبَةِ، وقال أبو ◌ُبَيدة (٢): سْنَاقُ القِرِبَةِ: هو الحيطُ أو السّيْرُ الذي "تُعَلّقُ به القِرْبَةُ على الوَقِدِ، "يُقالُ: أْنَقْتُهَا: إذا عَلَّقْتَّهَا . قال أبو ◌ُبَيْدٍ: يُقالُ: أَسْتَقْتُ الناقة: إذا مَدَّها راكبُها يِزِمَامِها بَكْفُها، كما يَكْبَحُ الفَرسَ. قال أبو زيد: "سُنَفْتُ الناقة" بغير ألفٍ أَسْتَقُها "شنقاً. قوله: ((أَبقيه))، أي: أرقْبُهُ، يُقالُ: بَقَيْتُ الشيء أَبْقِيْهِ - المراد بالتابوت : الأضلاع وما تحويه من القلب وغيرها تشبيهاً بالتابوت الذي يحرز فيه المتاع ، يعني سبع كلمات في قلبي ولكن نسيتها ، وجزم القرطبي في ((المفهم)) وغير واحد بأن المراد بالتابوت الجسد ، أي : أن السبع المذكورات تتعلق بجسد الانسان ، بخلاف أكثر ماتقدم ، فإنه يتعلق بالمعاني ، كالجهات المست، وإن كان السمع والبصر والقلب من الجسد . (١) البخاري ٩٨/١١، ١٠٠ في الدعوات: باب الدعاء إذا انتبه من الليل، ومسلم (٧٦٣ ) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه . (٢) في (أ) أبو عبيد وهو تحريف، وأنظر ((غريب الحديث)) ١٣٣/١. - ١٤ - بَقْاً: إذا انتظرتَه (١). ٩٠٦ - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو نْعَيْم عبد الملك بن الحسن الإسقرابيني، أخبرنا أبو عوانة" يعقوب بن إسحاق الحافظ، نا أحمد بن عبد الجبّار، حدثنا ابن 'فُضَيْل، عن مُصَين بن عبد الرحمن ، عن حبيب بن أبي ثابتٍ ، عن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباسٍ ، عن أبيه عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ وَقَدَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مِّل ، فَرَآهُ اسْتَيْقَظَ، فَتَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوَتَأْ وُهُوَ يَقُولُ: ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمُواتِ والأَرْضِ ) [ آل عمران: ١٩٠] حَتَّى خَتَمَ الْسُورَةَ، ثُمَّ قَامَ ، فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ، فَأَطَالَ فِيْهِمَا الْقِيَامَ ، والرُّكُوعَ، والسُّجُودَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَامَ تَحَّى نَفَخَ ، ثُمّ فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِتَّ رَكَعَاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَسْتَاكُ، ثُمَّ يَتَوَتَأْ، ثُمَّ ◌َقْرَأُ هَؤُلاءِ الْآيَاتِ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلاثِ وَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَ كَامُ الْمُؤْذِّنُ، فَخَرَجَ إلى الصَّلاَةِ وَهُوَ يَقُولُ: ((الَّهُمْ اجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورَاً، وفي سَمْعِي نُورَاً ، وفي لِساني نُوَرَاً، واجْعَلْ لِي (١) جاءت الرواية بهذا الحرف على أوجه ((أبقيه)) كما هنا و((أنقبه)) بتخفيف النون ، وتشديد القاف ، ثم موحدة ، من التنقيب ، وهو التفتيش ، و «أبغيه)» أي: أطلبه، و« أرقبه)) . - ١٥ - مِنْ خَلْفِي نُورَاً، ومِنْ أَمَامِي نُورَاً، واجْعَلْ مِنْ فَوْ فِي نُورَاً، ومِنْ تَخِي نُوَرَاً ، اللَّهُمَّ أَعْطِي نُوَرَاً» . هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم (١) ، عن واصل بن عبد الأعلى، عن محمد بن ◌ُفضّيْلٍ. وُرُوي عن عكرمة بن خالدٍ، عن ابن عباسٍ قال: بتُ عند خالتي مَيْمُونة، فقام النبي ◌ِِّ، فَصلَّى ثلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَة"، منها وَ كعتا الفجرِ "حَزَرْتُ قِيامَهُ في كل ركعةٍ بقدر: ( يا أيُّها الْزَمَّلُ) (٢). وعن الأسود بن يزيد أنه سأل عائشة عن صلاة رسولٍ اله مزوَّم بالليل، فقالت: كان يُصلّ ثلاثَ عِشْرَة وَكعة"، ثم إنه صلّى إحدى عشرة ركعة"، وترك ركعتينٍ، ثم قُبِضَ حين "قَبِضّ وهو يُصلّي مِنِ الليل تسعَ رَكَعَّاتٍ، آخرُ صلاتهِ من الليل الوتر*(٣). (١) (٧٦٣) (١٩١) في صلاة المسافرين. (٢) أخرجه أبو داود ( ١٣٦٥) في الصلاة: باب في صلاة الليل ، وإسناده صحيح . (٣) أخرجه أبو داود (١٣٦٣) وإسناده حسن، والبخاري ١٦/٣ في التهجد : باب كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، من حديث مسروق قال : سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ؟ فقالت : - - ١٦ - ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ - سبع وتسع وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر ، ولمسلم ( ٧٤٦ ) من حديث عائشة قالت : كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل ، فيتسوك ، ويتوضأ ، ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكر الله، ويحمده ، ويدعوه ، ثم ينهض ولا يسهم ، ثم يقوم فيصلي التاسعة، ثم يقعد ، فيذكر الله ويحمده، ويدعوه ، ثم يسلم تسليماً يسمعنا ، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسهم وهو قاعد ، فتلك إحدى عشرة ركعة يابني ، فلما أسن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم أوتر بسبع ، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسع با بني ... )) ولأبي داود ( ١٣٦٢) من حديث عائشة : كان يوتر بأربع وثلاث ، وست وثلاث ، وثمان وثلاث ، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع ، ولا بأكثر من ثلاث عشرة، وإسناده صحيح . باب من قام من الليل بفتح صلاة بركعتين خفيفتين ٩٠٧ - أخبرنا أبو محمدٍ عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، أنا أبو سعيد الهيثم بن كُلَيْب ، نا أبو عيسى الترمذي، نا محمد بن العلاء ، أنا أبو أسامة ، عن هشامٍ ، عن محمد بن سیرین عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّيِّنِِّ قَالَ: (( إذا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ الَّيْلِ فَلْيَغْتَتِحْ صَلَتَهُ بِرَ كُغَيْنِ خَفِيْقَتَيْنِ ». هذا حديث صحيح (١) أخرجه مُسلمٌ عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة" . ٩٠٨ - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم الإسفراييني، أخبرنا أبو عوانةَ، حدثنا موسى بن سَهْل، حدثنا آدمُ (١) الترمذي في ((الشمائل)) (٢٦٥)، ومسلم (٧٦٨) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل، وأخرجه أبو داود ( ١٣٢٣) في الصلاة : باب افتتاح صلاة الليل بركعتين . شرح السنة : ٢ - ٢ ج: ٤ - ١٨ - ابن أبي إياس، فا سُليمانُ بن حَيَّان، عن هشام بن حَسْان، عن محمد ابن سیرین عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ الَِّيُّ ◌ِِّ إِذَا قَامَ مِنَ الَّيْلِ لِتَّهَبْدِ صَلَى وَكْعَتَيْنِ خَفِيْقَتَيْنِ (١). هذا حديث صحيحٌ . وُرُوي عن عائشة قالت: كان رسولُ اله ◌ِ لَّ إذا قام من الليل ليُصلِّيَّ افتتح صلاتَهُ برَ كعتين خفيفتينٍ (٢). (١) هو في ((مسند أبي عوانة)) ٣٠٣/٢، ٣٠٤، وإسناده قوي. (٢) أخرجه مسلم ( ٧٦٧ ) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل . ـاب نظربل قيام الليل ٩٠٩ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرَزِيء، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي'، أنا أبو مُصْعَب ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عبد الله بن قيس بنٍ مَخْرَمَة" أنه أخبره عَنْ زَيْدِ بنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ : لأَرْمُقَنَّ صَلَاةً رَسُولِ اللهِ عَّهِ اللَّيْلَةَ، قَالَ: فَتَوَسَّدْتُ عَتَبْتَهُ أَوْ فُسْطَطَهُ، فَقَامَ ، فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ خَفِيْفَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَى رَكْعَتَيْنِ طَوِ يْنَيْنِ، ◌َوِّيْلَتَيْنِ ، ◌َوِ يْلَتَيْنِ، ثُمْ صَلَى رَكْعَتَيْنِ دُونَ الْتَيْنِ قَبْلَهُما ، ثُمَّ صَلَى رَكْعَتَيْنِ دُونَ الََّيْنِ قَبْلَهما، ثُمَّ صَلَى رَكْعَتَيْنِ دُونَ الَّيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ أَوْتَرَ، فَذَلِكَ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. هذا حديث صحيح (١) أخرجه ◌ُسلم عن قتيبة ، عن مالك . ٩١٠ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو محمد عبد الرحمن (١) ((الموطأ)) ١٢٢/١ في صلاة الليل: باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر، ومسلم ( ٧٦٥ ) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، وأخرجه الترمذي في ((الشمائل» (٢٦٦). - ٢٠ - ابن أبي ◌ُرَيْح، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، نا علي بن الجَعْدِ، أنا مُشْعْبَة، أخبرني عمرو بنُ مُرّةَ، عن أبي حمزة الأنصاري ◌ُيحدّث عن رجلٍ من بني عبسٍ. عَنْ حُذَيْفَةَ أَنْهُ انْتَهَى إِلى النَّيِّ ◌ِِّ حِيْنَ قَامَ فِي صَلاتِهِ مِنَالَّيْلِ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْلَكُوتِ والجَبَرُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، والْعَظَمَةِ، ثُمَّ قَرَأَ (الْبَقَرَةَ) ثُمْ رَكَعَ ، فَكانَ رُكُوُعُهُ نَحْواً مِنْ قِيَامِهِ، يَقُولُ فِي رُكُوِهِ : (( ◌ُسُبْحَانَ رَبِيَ الْعَظِيمِ، ثُمَّ رَفَعَ وَأْسَهُ، فَكَانَ قِيَامُهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ نَحْواً مِنْ رُكُوعِهِ، يَقُولُ: ((لِرَنِ الْحَمْدُ))، ثُمَّ سَجَدَ ، فَكانَ سُجُودُهُ تَحُواْ مِنْ قِيَامِهِ بَعْدَ الرُّكُوعِ، يَقُولُ: (سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلى، ثُمْ وَفَعَ رَأْسَهُ، فَكَانَ بَيْنَ السَّجْدَّقَيْنِ تَحْواً مِنْ سُجُودِهِ، يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ ◌ِ ، رَبُ أَغْفِرْ لِي، خَى صَلَى أَرَبَعَ رَكَعَاتٍ قَرأْ فِيِْنَّ: ( الْبَقَرَةَ) و( آلِ عْرَانَ) و (الَّساءَ) و (الْمَائِدَةَ) و (الأَنْعَامَ) (١). (١) وأخرجه أحمد ٣٩٨/٥، وأبو داود ( ٨٧٤) في الصلاة: باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، والنسائي ١٩٩/٢ في الافتتاح : باب ما يقول في قيامه ذلك، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٧٠)، وإسناده -