Indexed OCR Text
Pages 301-320
٠٠ ٢٠١ - البيت، وعند باب الحجرة، فلما اكتويتُ فعبت تلك، فلما براً كَلْمُه قال: اعلمْ يا مُطرّف أنه عاد إليّ الذي كان، أكثر عليْ با ◌ُطَرِّفْ حتى أموت ٤١٠٨ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة، أنا محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله ابن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد اله بن المبارك ، عن حَبْوَةَ بن شريح ، حدثني بكر بن عمرو ، عن عبد الله بن مُبيرة أنه سمع أبا تميم الجيشثانيّ يقول: سَمِعْتُ عَرَ بْنَ الْخْطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((لَوْ أَنْكُمْ تَتَوَكِّلُونَ عَى اللهِ حَقِّ تَوَكُلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو ◌ِخَاصَاً، وَتَرُوحُ بِطَانَاً)) (١). هذا حديث حسنّ. الخماص: جمع الخميص البطن، وهو الضامر والمجمعةُ: الجوع، لأن البطن يَضمُر به. ٤١٠٩ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي نوبة، أ محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكاتي ، أما عبد الله ابن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، حدثنا عبد اله بن (١) وأخرجه الترمذي (٢٣٤٥) في الزهد: باب في التوكل على الله، وابن ماجة (٤١٦٤) في الزهد : باب التوكل واليقين، وإسناده صحيح . - ٢٠٢ - المبارك، عن بشير بن سلمان (١) أبو إسماعيل، من سيَّار أبي الحكم٢١"، عن طارق بن شهاب عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَى: ((مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ، لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا _ بِاللهِ، أَوْشَكَ اللهُ لَهُ بِالْغِنَىْ إِمَّا مَوْتَأَ عَاجِلها ، أَوْ غِتَىَ عَاجِهَ))(٣). هذا حديث حسنٌ غريبٌ . ٤١١٠ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخر قي'، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطبيفوني، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكُشمِيهيُ، نا علي بن ◌ُعُجر، نا إسماعيل بن تجمغرٍ ، نا عمرو بن أبي محمود مَوْلى المطلب (١) في سنن أبي داود و((التهذيب)): بشير بن سلمان، وفي (( التقريب)) بشير بن سليمان. (٢) في سنن أبي داود: ((سيار أبو حمزة)) ورواه أحمد في ((المسند)) (٤٢٢٠) عنه أيضاً، وقال: هو الصواب ((سيار أبو حمزة)) وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب بشيء، وقد نقل في ((التهذيب)) عن الدار قطني أنه قال : قول البخاري : سيار أبو الحكم سمع طارق بن شهاب وهم منه وممن تابعه ، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة ، قال ذلك أحمد ويحيى وغيرهما، ورجحه الحافظ في ((التهذيب)) و((التقريب))، وقد تعقبه العلامة أحمد محمد شاكر رحمه الله في تعليقه على ((المسند» (٣٦٩٦)، وصوب ماذهب إليه البخاري ومن تبعه فراجعه. (٣) وأخرجه أبو داود (١٦٤٥) في الزكاة : باب الاستعفاف ، وأخرجه الترمذي (١٣٢٧) في الزهد : باب ماجاءفي الدنيا ، وأحمد ٤٠٧/١ و٤٤٢، وإسناده صحيح قوي على مذهب البخاري ومن تبعه كالترمذي وابن حبان والحاكم ، وضعيف على مذهب أحمد والدار قطني وغيرهما .. - ٢٠٣ - عَنِ الْمُطْلِبِ أَنَّ رَّسُولَ اللهِ مَ﴾ قَالَ: «مَا تَرَكْتُ فَيْئًا ◌ِمَّا أَمَرَكُمُ الهُ بِهِ إِلَّا أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَمَا تَرَكْتُ شَيْئًا مِمّا ◌َّاكُمُ اللهُ عَنْهُ إِلَّ وَقَدْ نَيْتُكُمْ عَنْهُ، وَإِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ قَدْ أَلْقَىْ فِي رُوعِي أَنْهُ لَنْ تُمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَوْعِبَ كُلِّ الذِي كَتَبَ اللهُ لَهَا ، فَمَنْ أَبْطَأْ عَنْهُ مِنْ ذْلِكَ شَيْء، فَلْيُجْمِلْ فِ الطَّلَبِ، فَإِنّكُمْ لَنْ تُدْرِكُوا مَا عِنْدَ اللهِ إِلَّ بِمِثْلِ طَاعَتِهِ)، (١). ١١١ ! - أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه، نا أبو نصر بن حمدوية المطومي*، حدثنا أبو الموجّه محمد بن عمرو، أنا عبدان، عن أبي حمزة، عن إسماعيل هو ابن أبي خالدٍ عن رجلين أحدهما زبيد اليامي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّىَ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((أَهَا النَّاسُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يُقَرّبْكُمْ إِلَى الْنَّةِ، وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ النّارِ إِلَّ قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَلَيْسَ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنْ النَّارِ، وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ الْنَّةِ إِلَّا قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، وَإِنَّ (١) رجاله ثقات لكنه مرسل ، وله شاهد من حديث ابن مسعود، وسيذكره المصنف بعده، وآخر من حديث جابر بنحوه عند الحاكم ٤/٢، وصححه ابن حبان (١٠٨٤)، وثالث عن أبي أمامة عند أبي نعيم في ((الحلية)) ٢٦/١٠، ٢٧ فيتقوى الحديث ويصح. - ٣٠٤ - الرُّوحَ اْلْأَمِينَ نَفَتَ فِي رُوعِي أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسِ تَمُوتْ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا، فَاتَّقُوا الهَ، وَأَجِلُوا فِي الطَّلَبِ ، وَلَا يَحْيِلْكُمُ اسْتِبْطَاءِ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللهِ، فَإِنَّهُ لَا يُدْرَكُ مَا عِنْدَ اللهِ إِلَّ بِطَاعَتِهِ)) (١). وقال ◌ُثيمٌ عن اسماعيل عن زبيد عمن أخبره عن ابن مسعود. ٤١١٢ - أخبرناه محمد بن الحسن، أنا أبو العباس الطحان، أنا أبو أحمد محمد بن قريش، أنا عليّ بن عبد العزيز المكيُ ، أنا أبو ◌ُبيدٍ، نا ◌ُثيم، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن زيدٍ الباب ، حَمْنْ أخبَرَة عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّيِّ وَ﴾ قَالَ: ((إِنَّ رُوُحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أَنَّ نَفْسَاً لَنْ تُوتَ حَّهْ تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا ، أَا فَأَتْقُوا اللهَ، وَأَجِْلُوا فِي الطَّلَبِ)) أراد بالروح الأمين وبروح القُدْسِ: جبريل عليه السلام ، ومنه قوله سبحانه وتعالى: (وأبْدناه بروح القدس) [البقرة: ٨٧ ] ٤١١٣ - وأخبرنا الإمام الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو العباس الطبْفونيّ، أنا أبو الحسن التّرابيُ، أنا أبو بكر البسطاي"، أنا (١) رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا بين زبيد اليامي وبين عبد الله بن مسعود ، وقد ذكر الواسطة بينهما أبو عبيد كما سيورده المصنف ، لكنه مجهول، وأخرجه الحاكم من طريق آخر ، وفي سنده مجهول أيضا . - ٣٠٥ - أحمد بن سَيَّارِ القُوَشّيّ، نا محمود بن غيلان، نا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، نازٌبَيدٌ وعبد الملك بن محُميرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ﴾: ((أَمَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّ قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الدَّارِ وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّ قَدْ نَيْتُكُمْ عَنْهُ، أَلَا وَإنَّ الرُّوحَ اْأَمِينَ نَفَتَ فِي رُوعِي أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تُمُوتُ حَقْىُ تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا، فَاتَّقُوا اللهَ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلَا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ رِزْقٍ أَنْ تَطْلُبُوا بِمَعَاصِي اللّهِ، فَإِنَّهُ لَا يُدْرَكُ مَا عِنْدَ اللهِ إلَّ بِطَاعَتِهِ)) (١). قوله: ((نفت في رُوعي)) فالنّفت" شبيهٌ بالنفخ، والتّفل لا يكون. إلا ومعه شيءٌ من الرِّيق. وقوله: في روعي، أي: في خَلَدِي ونفسي معناه أوحيَ إليّ. وفي حديث آخر: ((إِنْ في كلّ أَمَةٍ مَرَوَّعين. ومحدّثين (٢))). والمُرَوَّعُ: الملهَم كأنه يُلقى في رُوعِه الصواب. ورُوي عن أبي خالد الوالهي، عن أبي هريرة، عن النبي مُوالتع قال: ((إن الله يقول : (١) رجاله ثقات وهو مرسل أيضاً . (٢) متفق عليه من حديث عائشة بلفظ ((لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي أحد، فإنه عمر)) . شرح السنة ج ١٤ م - ٢٠ - ٣٠٦ - ابن آدم تفرّغْ لعبادتي، أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل حلات بدك مشغلًا، ولم أسدّ فقرك)، (١). وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما أبالي على أيّ حالٍ أصبحتُ على ما أحِبٌ أو على ما أكره ، لأني لا أدري الخير فيا أحب أو فيا أكره . باب الاجتناب عن الشهوات قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِمْ خَلْفُ أَضاُعُوا الصَّلاَةَ) الْآيَةً [ مريم: ٥٩] ٤١١٤ - أخبرنا أبو حامدٍ أحمد بن عبد اله الصالحية، أنا أبو عمر بكر بن محمد المُزّني، نا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة، نا أبو علي الحسين بن الفضل البجليّ، نا عقّان، نا حمادٌ، عن ابت وحميدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَهْلِ قَالَ: ((حُفْتِ الْجَنَّةُ بِاْمَكَارِهِ، وُحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ)) (١) أخرجه أحمد ٣٥٨/٢، والترمذي (٢٤٦٨) في صفة القيامة: باب من كانت الآخرة همه، وابن ماجة (٤١٠٧) ، وفي سنده زائدة بن نشيط لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . - ٣٠٧ - هذا حديث صحيح متفق على صحته أخرجه مسلم (١) عن عبد الله بن مسلمة بن قعنبٍ، عن حمَّدٍ بن سلمة، وأخرجاه من رواية أبي هريرة. ٤١١٥ - أخبرا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الفوراني وأبو عبد الله محمد بن الفضل بن جعفر الحرّقيّ، قالا: أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطَّيسفُونيّ، نا أبو عبد الرحمن عبد اله بن محمر الجوهري، نا أحمد بن علي الكُشميهي"، حدثنا علي بن حجرٍ، تا إسماعيل بن جعفر، نا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَّسُولَ اللهِ عَلِ قَالَ: دَعَا اللهُ جِبْرِيلَ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، فَقَالَ: أَنْظُرْ إِلَيْهَا وَمَا أَعْدَدْتُ لِإِّهِهَا فِيهَا، فَرَجَعَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: وَعِزْتِكَ لَا يَسْمَعُ بَها أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَهَا، قَالَ: فَحُجِبَتْ بِاْكَارِهِ، فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ فَانظُرْ إلَيْهَا، فَرَجَعَ إلَيْهِ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ، ثُمْ أَرْسَلَهُ إِلَى النَّارِ، فَقَالَ : اذْهَبْ إلَيْهَا، وَانْظُرْ مَا أَعْدَدْتُ لِأهلِهَا فِيهَا، فَرَجَعَ إلَيْهِ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ سَمِعَ بِهَا، فَحُجِبَتْ بِالشَّهَوَاتِ ثُمْ قَالَ: ◌ُدْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ (١) (٢٨٢٢) في الجنة وصفة نعيمها في أول كتاب الجنة ، وحديث أبي هريرة أخرجه البخاري ٢٧٤/١١ في الرقاق : باب حجبت النار. بالشهوات ، ومسلم (٢٨٢٣). - ٣٠٨ - أَنْ لَا يَبْقَىْ أَحَدٌ إلَّ دَخْلَهَا (١). وفي رواية الفوراني ((فحُفْتْ بالمكاره، فحُفّت بالشهوات» ٤١١٦ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنا أبو طاهرٍ محمد بن أحمد بن الحارث، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال، نا عبد الله بن المبارك ، عن أبي بكر بن أبي مريم الغسانيّ، عن ضمرة بن حبيب عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهُ : (( الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَنَّى عَلَى اللهِ » هذا حديث حسنٌ ٤١١٧ - أخبرنا القاضي أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن النسوي*، أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الخيريء، أنا محمد بن يعقوب الأصمُ، نا أبو ◌ُتبةَ أحمد بن الفرج الحمصيء، نا بقِيَّةُ بن الوليد ، نا أبو بكر بن أبي مريم ، عن ضمْرةَ بن حبيبٍ عَنْ أَبِ يَعْلَى شَدّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ رَسولِ اللهِ عَم (١) وأخرجه أحمد ٣٣٢/٢ و٣٧٣، وأبو داود (٤٧٤٤) في السنة: باب خلق الجنة والنار ، والترمذي (٢٥٦٣) في صفة الجنة : باب ما جاء حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات ، والنسائي ٣/٧ في الأيمان والنذور : باب الحلف بعزة الله تعالى ، وإِسناده حسن ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه . - ٣٠٩ - قَالَ: ((إِنَّ الْكَيِّسَ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ! وَإِنَّ الْعَاجِزَ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلى اللهِ)) (١) قوله: ((دانَ نفسه)) أي: استعبدما وأذلْها يُقال: دِنْتُ القوم أُدينهم: إذا فعلت ذلك بهم ، وقيل: دانَ نفسه ، أي : حاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب في القيامة . قال عمر بن الخطّاب: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتجهزوا للعرض الأكبر، وإنما يخف الحساب يومئذٍ على مَن حاسب نفسه في الدنيا . وقال: كفى بالمرء سَرّقاً أن يأكل كلّ ما اسْتهى. قال أبو حازم: شيئان إذا عملتَ بها أصبت بها خير الدنيا والآخرة. قيل: ما هما ؟ قال: تحمل ما تكرّةُ إذا أحبه لله، وتترك ما تحبُ إذا كره لله. وقال ابن مسعود: الحقُ ثقيلٌّ مَرِيٌّ، والباطل خفيفٌ وبِيٌ، ورُبّ شهوةٍ ساعة أورثت ◌ُحزناً طويلاً، ويُروى مثله عن حذيفة بنِ البان. قال أبو الدرداء: لولا ثلاثٌ، لصلحَ الناس: شيخٌ مُطاعٌ، وهوتى مُتَّبَعٌ، وإعجاب المرء بنفسه قال ابن عبّاس: ليأتينّ على الناس زمانٌ يكون عمّةُ أحدهم فيه بطنه . بنه هواه (١) وأخرجه أحمد ١٢٤/٤، والترمذي (٢٤٦١) في صفة القيامة: باب الكيس من دان نفسه، وابن ماجة (٤٢٦٠) في الزهد : باب ذكر الموت والاستعداد له، وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف كما قال في ((التقريب)) وتعقبه الذهبي بقوله : لا والله أبو بكر واه ، ونقل المناوي عن ابن طاهر قوله : مدار الحديث عليه ( أي على أبي بكر ) وهو ضعيف جدا . - ٣١٠ - ٤١١٨ - أخبرنا أحمد بن عبد اله الصالحي'، أنا أبو ممر بكر بن محمد المُزنيّ، نا أبو بكر محمد بن عبد اله الخفيد ، نا الحسين بن الفضل البجلي' ، نا عفان، نا حمّام ، نا قتادة عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَهْلِ قَالَ: « إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَّةً يُثَابُ عَلَيْهَا الرِّزْقَ فِي الدُّنْيَا، وَيُحْزَىْ بَ فِي الْآخِرَةِ ، قَالَ: وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُعَظِّمُ بَحَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا حَتِى إِذَا أَفْضَى إِلَى الْآخِرَةِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُعْطَىْ بِهِ خَيْرَاً)). هذا حديث صحيحٌ أخرجه مسلم (١) عن زهير بن حربٍ ، عن يزيد ابن هارون ، عن حمّام بن يحيى. ٤١١٩ - حدثنا المطهّرُ بن علي الفارسيّ، أنا أبو ذرّ محمد بن إبراهيم الصالحانيّ، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر، نا إسماعيل ابن مومى الحاسب، نا جبارةُ ، نا شريكٌ ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي سلمة . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رُفِيَ النِّيُّ عَ﴾ فِي مَوْضِعٍ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: يَارَسُولَ اللهِ مَا أَخْرَجَكَ؟ قَالَ: ((الْجُوعُ)) قَالَ: أَنَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْقُّ أَخْرَجَنِي الْجُوعُ، قَالَ: ثُمْ (١) (٢٨٠٨) في صفات المنافقين: باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة ، وأخرجه أحمد ١٢٣/٣ و ٢٨٣ . ٠ - ٣١١ - جَاءَ مُمَرُ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذْلِكَ، قَالَ : فَأُهْ رُّجُلٌ مِنَ اْأَنْصَارِ بِعِذْقٍ، فَقَالَ لهُ النَِّيُّ عَّهِ: ((مَا كُنَّا نَصْنَعُ بِهذَا كُلِهِ ، قَالَ : تَأْكُلُونَ مِنْ بُسْرِهِ وَرُطَبِهِ، قَالَ: فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا عَلَيْهِ الْمَاءِ، فَقَالَ رَّسُولُ اللهِ عَلىِ: (( لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)) (١). ٤١٢٠ - أخبرنا أبو بكر بن أبي الهيثم الترابيُ ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية السّرّخسي"، أنا إبراهيم بن خُزيم الشاشي، نا عبد الله ابن حميدٍ ، ذا شبابةُ، عن عبد اله بن العلاء، عن الضّحاك بن عَرْزَم الأشعريّ قال : سَمِعْتُ أَبَاء ◌ُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَّسُولُ اللهِ عَمِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّعِيمِ أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَمْ نُصِحٌ جِسْمَكَ، وَنُرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ، (٢). قال أبو عيسى: هذا حديث غريبٌ . والضحّاك : هو ابن عبد الرحمن بن عَرْزَب ويُقال: ابن عَرْزَمٍ. (١) هو في ((أخلاق النبي)) ص ٢٩٢، ٢٩٣، وجبارة وهو ابن المغلس ضعيف، لكن أخرج الحديث مسلم في ((صحيحه)) (٢٠٣٨) في الأشربة: باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك بأطول من هذا من طريق خلف بن خليفة عن يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة . (٢) وأخرجه الترمذي (٣٣٥٥) في تفسير الهاكم التكاثر ، وإسناده صحيح ، وصححه ابن حبان ( ٢٥٨٥ ) من طريق آخر . باب اللسان مفظ قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) [ق: ١٨] ٤١٢١ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي"، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفّار، فا أحمد بن منصور الرّمادي"، نا عبد الرزاق (ح) وأخبرنا الإمام أبو على الحسين بن محمد القاضي ، وأحمد بن عبد الله الصالحي" قالا: أنا أبو بكر أحمد بن الحن الجيري، أنا محمد بن أحمد ابن محمد بن معقل الميداني، نا محمد بن يحيى، نا عبد الرزاق ، ، معمرٌ، عن الزهريِّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَى: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِلهِ وَآلْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلاَ يُؤْذِيَنَّ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ)). وفي رواية القاضي: ((أو ليسكُتْ)). هذا حديث متفق على صحته"" أخرجه محمد عن عبد العزيز بن عبد الله، (١) البخاري ٢٦٥/١١ في الرقاق: باب حفظ اللسان، وفي النكاح: باب الوصاة بالنساء ، وفي الأدب : باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا - ٣١٣ - عن إبراهيم بن سعدٍ، وأخرجه مسلم عن حَرْملةً، عن ابن وهبٍ ، عن برنس"، كلاهما عن ابن شهابٍ الزهري ٤١٢٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي"، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي"، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، نا عمر بن عليّ ، سمع أبا حازم عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَسولِ اللهِ عَ لِ قَالَ: ((مَنْ يَضْمَنْ لِ مَا بَيْنَ ◌ْخَيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِ جْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ)) (١) هذا حديث صحيح ٤١٢٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النّعيميُ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد اله بن ◌ُنير سمع أبا النّضر، نا عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي صالح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ عَ﴾ قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكُلُّ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضِوَانِ اللهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَلاَ يَرْفَعُ اللهُ بِهَا يؤذ جاره، وباب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه، ومسلم (٤٧) في الإيمان: باب الحث على إكرام الجار، وهو في ((المسند)) ٢٦٧/٢ و ٢٦٩ و ٤٦٣، والدارمي ٩٨/٢، و((الموطأ)) ٩٢٩/٢، والترمذي (٢٥٠٢): وابن ماجة ( ٣٦٧٢). (١) أخرجه البخاري ٢٦٤/١١، ٢٦٥ في الرقاق : باب حفظ اللسان، وفي المحاربين: باب فضل من ترك الفواحش، وهو في («المسند)) ٣٣٣/٥، والترمذي (٢٤١٠). - ٣١٤ - دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكُلِّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَلاَ يَهْوِي ◌ِبهَا فِي جَهَنَّمَ)، (١). هذا حديث صحيح ٤١٢٤ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخر قي، أنا أبو الحسن. علي بن عبد الله الطَّيْسفوني"، أنا عبد الله بن عمر الجوهري'، نا أحمد ابن علي الكُشميهنيء، نا علي بن مُحُجرٍ ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن محمد بن عمرو بن علقمة"، عن أبيه ، عن جدّ. عَنْ يِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ عَه يَقُولُ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضِوَانِ اللهِ وَمَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضِوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاءُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ وَمَا يَظُنُّ أََّا تَبْلُغُ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ بِهَا عَلَيْهِ سَخَطَهُ إِلَىْ يَوْمِ يَلْقَاهُ)) (٢). هذا حديث صحيح (١) أخرجه البخاري ٢٦٦/١١، ٢٦٧، وهو في المسند ٠٣٣٤/٢ (٢) عمرو بن علقمة الليثي ذكره ابن حبان في الثقات، وصحح حديثه هذا الترمذي وابن حبان، وصحح له ابن خزيمة حديثاً آخر من. روايته عن أبيه أيضاً، وباقي رجاله ثقات، وهو في ((المسند)) ٤٦٩/٣، والترمذي (٢٣٢٠)، وابن ماجة (٣٩٦٩)،. كلهم من حديث محمد بن عمرو بن علقمة الليثي عن أبيه عن جده عن بلال بن الحارث ، - ٣١٥ - ٤١٢٥ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي نوبة"، أما أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمود، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال، (عبد الله بن المبارك، عن موسى بن مُقبة"، عن علقمة" ابن وقّاصٍ اللّفي أَنَّ يِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَبِّ قَالَ لَهُ: إِِّ رَأيْتُكَ تَدْخُلُ عَىْ هُؤْلَاءِ الْأُمَرَاءِ وَتَغْشَأُمْ، فَانْظُرْ مَاذَا تُحَاضِرُهُمْ بِهِ، فَإِّي سَمِعْتُ رَّسُولَ اللهِ عَِّ يَقُولُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكُلِّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَّهَا يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضِوَانَهُ إِلَىْ يَوْمٍ يَلْقَاهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكُلُّ بِالْكَلَةِ مِنَ الثَّرِّ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَهَا يَكْتُبُ اللهُ بِهَا عَلَيْهِ سَخَطَهُ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَاهُ )) . فَكَانَ عَلْقَمَةُ يَقُولُ : رُبِّ حَدِيثٍ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا سَمِعْتُ مِنْ بِلَالٍ (١). هذا حديث صحيح ٤١٢٦ - أخبرنا الإمام الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو العباس وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩٨٥/٢ من حديث محمد بن عمرو ، عن أبيه عمرو ، عن بلال بن الحارث ، ولم يذكر فيه عن جده قال ابن عبد البر : وتابع مالكاً على ذلك الليث بن سعد وابن لهيعة لم يقولوا : عن جده ، ورواه ابن عيينة وآخرون عن ابن عمرو عن أبيهعن جده عن بلال قال : وهو الصواب ، وإليه مال الدار قطني ، وكذا رواه أبو سفيان عبد الرحمن بن عبد ربه السكريّ عن مالك فقال : عن جده . (١) إِسناده صحيح . - ٣١٦ - الطيفوني'، أنا أبو الحسن التَّرابي، أنا أبو بكر البطاعي"، أنا أحمد بن سيَّارِ القُرشيء، حدَّثْنا مُدَّدٌ، نا حمّادٌ هو ابن زيدٍ ، عن أبي الصهباء ، عن سعيد بن جبير عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أُظْتُّهُ رَفَعَهُ قَالَ: ((إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ، فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ لِلْسَانِ، وَتَقُولُ: اتّقِ اللهَ فِينَا، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ، استَقَمْنَا، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ أعْوَجَجْنَا)) (١). قوله : تُكفِّرُ ، أي : تذِلُ وتخضعُ . ٤١٢٧ - أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر القفّال ، نا أبو منصورٍ أحمد بن الفضل البرونجرديء، نا بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي، نا أحمد ابن مُبيد الله النرمي ببغداد، نا أبو نعيم الفضل بن دُكينٍ، نا داود ابن يزيد الأودي' ، عن أبيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَيْهِ: ((إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ أَمَّتِي النَّارَ اْلْجوَفَانِ: الْفَرْجُ وَالْفَمُ)) (٢). (١) وأخرجه أحمد ٩٦/٣، والترمذي (٢٤٠٩) في الزهد: باب ما جاء في حفظ اللسان ، وأبو الصهباء وثقه ابن حبان ، وروى عنه جماعة، وباقي رجاله ثقات، وصححه ابن خزيمة فيما نقله السيوطي في (( الجامع الصغير)) فالإسناد محتمل للتحسين . (٢) حديث حسن، وأخرجه أحمد ٢٩١/٢ و٣٩٢ و٤٤٢، وداود بن يزيد الأودي ضعيف ، لكنه لم ينفرد به، فقد رواه الترمذي (٢٠٠٥) في البر والصلة عن أبي كريب ، عن عبد الله بن إدريس ، عن أبيه إدريس بن يزيد الأودي ، عن جده ، عن أبي هريرة وقال : هذا حديث صحيح غريب، - ٢١٧ - ٤١٢٨ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اله بن أبي توبة، أنا محمد ابن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، نا عبد اله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ( ح) وأخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي، نا أبو محمد بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن بأمويةَ الأصبهانيّ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن فراشٍ المكي بمكة ، نا علي بن عبد العزيز ، نا أبو مُبيدٍ القاسم بن سلامٍ، نا سعيد بن أبي مريمَ ، نا يحيى بن أيوب، عن مُبيدٍ الله بن زخرٍ ، عن عليّ بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْهَنِيِّ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ عَلَه يَوْمَاً ، فَقُلْتُ: مَا النَّجَاةُ ؟ فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلَيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلىْ خَطِيقَتِكَ )) (١). وأخبرنا أبو الفرج المظفّر بن إسماعيل التميميء، أنا أبو القاسم ورواه ابن ماجة (٤٢٤٦) في الزهد عن هارون بن إسحاق وعبد الله بن سعيد كلاهما عن عبد الله ابن إدريس عن أبيه وعمه ، عن جده ، عن أبي هريرة، وصححه ابن حبان ( ١٩٢٣) من طريق عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده .. (١) أخرجه ابن المبارك في الزهد رقم (١٣٤)، وأخرجه أحمد ١٤٨/٤ و ٢٥٩/٥ والترمذي(٢٤٠٨)وعليبن یزید ضعيف، لکنرواه أحمد ١٥٨/٤ من طريق إسماعيل بن عياش عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي ، عن فروة بن مجاهد اللخمي عن عقبة بن عامر بأطول من هذا . وهذا إسناد قوي فإن إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده ، وهذا منها ، وفروةبن مجاهد اللخمي روى عنه جماعة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال البخاري : كانوا لا يشكون أنه من الأبدال . - ٣١٨ - حمزة بن يوسف السَّهميُ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عديّ الحافظ ، نا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان الغافقي بمصر ، نا سعيد بن كثير ابن ◌ُغير ، نا يحيى بن أيوب بهذا الإسناد مثله . هذا حديث حسن . قوله ((امْلِك" عليك لسانك)) يقول: لا تُجْرِهِ إلا بما يكون لك لا عليك . ٤١٢٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أخبرنا عبد الله بن محمود، انا إبراهيم بن عبد الله الخلال، نا عبد الله بن المبارك ، عن عبد الله بن عُقبة"(١) حدّثني يزيد بن عمرو المعافري'، عن أبي عبد الرحمن الحليّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَّسُولُ الهِ ◌َ: ((مَنْ صَتَ نَجَا)) (٢) ٤١٣٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة، أنا محمد بن أحمد ابن الحارث ، أما محمد بن يعقوب الكسائي، أ عبد الله بن محمود ، (١) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة نسب إلى جده . (٢) إِسناده صحيح ، لأن راويه عن عبد الله بن لهيعة عبد الله بن المبارك، وأخرجه أحمد ١٥٩/٢ و١٧٧، والدارمي ٢٩٩/٢، والترمذي (٢٥٠٣) في صفة القيامة : باب المؤمن يرى ذنبه كالجبل فوقه ، وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٩/٤ وقال: رواه الترمذي، وقال: حديث غريب ، والطبراني ، ورواته ثقات ، ونقل المناوي عن الحافظ العراقي : أن سنة الترمذي ضعيف ، وهو عند الطبراني بسند جيد ، وذكره الحافظ في ((الفتح)) ٢٦٤/١١ عن الترمذي، وقال: رواته ثقات. - ٣١٩ - أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، ، عبد الله بن المبارك عَنِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَهُ يَقُولُ: ((وَيْلُ لِمَنْ يُحَدِّثُ، فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ)) (١). ٤١٣١ - وأخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة"، أنا محمد بن أحمد بن الحارث، أنا محمد بن يعقوب الكسائي" ، أنا عبد الله بن محمود، أنا إبراهيم الخلال ، نا عبد اله بن المبارك ، عن يحيى بن مُبيد الله قال: سمعتُ أني سَمِعْتُ أَبَا هُرَّيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رُسُولُ اللهِ عَظِيمِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقُولُ الْكَلَةَ لَا يَقُولُهَا إِلَّ لِيُضْحِكَ بِهَا النَّاسَ يَهْوِي ◌ِها أَبْعَدَ يِمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَإِنَّهُ لَيَزِلُ عَنْ لِسَانِهِ أَحَدٌ يِمَا يَزِلُ مِنْ قَدَمِهِ)) (٢). وَبَهْذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النِِّيِّ عَّهِ قَالَ: ((كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبَا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِ مَا سَمِعَ)) (٣). قال ابن مسعود: إنْ كان الشُّؤْم في شيءٍ ، ففيما بين الصّحْيين (١) وأخرجه أبو داود (٤٩٩٠) في الأدب : باب التشديد في الكذب ، والترمذي (٢٣١٦) في الزهذ: باب فيمن تكلم بكلمة ليضحك بها الناس، والدارمي ٢٩٦/٢، وأحمد ٣/٥ و٥ و٦، وسنده حسن . (٢) في سنده يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب، وهومتروك. (٣) وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٥) في المقدمة من طريق آخر. - ٣٢٠ ~ يعني اللسان وما شيءٌ أحوج إلى سجنٍ طويلٍ من الان . وقال: أنذركم فضولَ الكلام، بحسب أحدكم ما بلغَ حاجته، وقال: أكثرُ الناس خطأ" يوم القيامة أكثرهم خوضاً في الباطل وقال أبو الدرداء: لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين: ضموتٍ واعٍ، وناطقٍ عالم. وقال عبد الله بن مسعود: البلاء موكْلٌّ بالقول. وقال عبد الله بن عمرو: الكلام بمنزلة العطاس، قليله دواء، وكثيره دالاً. باب مرك الانسان ماروبعنده ٤١٣٢ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزيء، أنا زاهر بن. أحمد ، أنا أبو بكر محمد بن سهلٍ القُهستانيُّ، نا العباس بن الوليد البيروني"، نا أبي، نا الأوزاعيُ، حدثني قُرَّةُ بن عبد الرحمن بن حيوئيل ، حدثني الزهريُّ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلْ: (( إِنَّ مِن حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ)) (١). · (١) حديث صحيح بشواهده ، وأخرجه الترمذي (٢٣١٨) في الزهد: باب ماجاء فيمن تكلم فيما لا يعنيه، وابن ماجة (٣٩٧٦) في الفتن: باب كف اللبان في الفتنة ، وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ، وثقه قوم ، وضعفه آخرون، وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً جداً ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقال ابن عبد البر : هذا الحديث محفوظ عن الزهري بهذا الإسناد من رواية الثقات ، وهذا موافق لتحسين الإمام النووي رحمه الله له في ((الأربعين)) .