Indexed OCR Text

Pages 261-278

فاستأذنت ثلاثافلم يؤذن لى فرجعت فقال ما من وات اى تأتينى خربت قد جئت فاستأذنت ثلاثانه يؤذى لى وقدقال رسول الله صلى الله عليه.
وسعهم اذا استأذن أحد كم ثلاثافلم يؤذن له فليرجع قال تأنين على هذا بالبيئة وال فقال أبو سعيد لا يهوم ممل الاأصغر القوم قال فقام أبو
سعيد معه فتهدله يوحدثنا مسدد ثنا عبد الله بن داود عن طلحة بن يحي عن أبي بردة عن أبى موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فعال
يستأذن أبو موسى يستأذن الاشعرى يستأذن عبد الله بن قيس فلم يأذن له فرجع فبعث اليسيه عمر ما رد قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم بستأذى أحدكم ثلاثافان أذن له والافليرجع قال اثنى بينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا ابى فقال ابى باءمر لا تكن
عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم* حدثنا يحيى بن حبيب ثنا روح ثنا ابن جريج قال أخبر نى عطاء عن عبيدبن عميرات
(٢٦١ ).
أبا موسى استأذن على عمر بهذه القصة وال فيه فانطلق بأبى سعيد فشهدله
فقال آخفى على هذا من أمر رسول الله
صلى الله عليه وسلم ألها فى السفتى
بالاسواق ولكن سلم ماشئت ولا
أى رد عطية الامام ليس من الادب ولاسيما منه صلى الله عليه وسلم لعموم قوله تعالى وما آتا كم
الرسول خذوه وانغماردها عمر للشبهة التى أزالها صلى الله عليه وسلم عنه قال ابن جريراجه واعلى
ان الاخذ من النبى صلى الله عليه وسلم مستجيب واختلف فى إعطاء غيره دون مسئلة والمعطى من
يجوز اعطاؤه فقيل باستحبابه أيضا كان المعطى سلطاناأوغيره وهذا هو الراجح يعنى بالمشرطين
المذكورين فى قوله لعمر اذا جاءك من هذا المال شئ وأنت غير مسرف ولا سائل خذه وقيل هو
مخصوص بالسلطان ويؤ يده حديث سمرة فى المستن الا أى تسألهذا سلطان قال وقيل يستحب من
غير السلطان لامنه -فرام وقيل مكروه وكان بعضهم يقبل عطية السلطان وبعضهم بكره وهذا
محمول على عطية السلطان الجائر والمكراهة محمولة على الورع وهو المشهور من تصرف السلف
قال الحافظ والتحقيق فى المسئلة ان من علم جل ماله لا يرد عطيته أو حرمته فيحرم عطيته ومن شك
فيها فالاحتياط رده وهو الورع ومن أباحه أخذ بالاصل قال ابن المنذر احتج من رخص فيه بقول
الله تعالى فى اليهود مما عون الكذب أ كالون للمحت وقدرهن الشارع درعه عنديهودى، مع علمه
بذلك وكذلك أخذ الجزيةمع العلم بأن أكثرأم والمهتم من الخر والخنزير والمعاملات الفاسدة
(مالك عن أبي الزناد) بكسر الزاى وخفة النوى عبد الله بن ذكوان (عن الاعرج) عبدالرحمن
ابن هرمة (عن أبي هريرة) عبد الرجن بن صخراً وعمرو بن عامر قولان مرجان (إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده) فيه الحلف على الشئ المقطوع بصدقه لتأكيده فى
نفس السامع (ليأخذ) قال ابن عبد البركذا فى جل الموطا آنت وفى رواية معن وابن نافع لامى يأخذ
(أحدكم حبله) بالافرادوفى رواية أجيله بالجمع - (فيمطب) بكسر الطاء أى يجمع الخطب (على
ظهره) وفى حديث الزبير بن العوام عند البخاري فيأتى بجزمة جطب على ظهره فيها فيكف
الله بها وجهه وذلك مرادفى حديث أبى هريرة وحذف لدلالة السياق عليه قإله الحافظ على اى فى
مسلم من طريق أبى عبيد اللّه عن أبى هريرة فنجعلها على ظهره فيبيعها وله عن قيس بن أبى حازم
عن أبى هريرة فيمطب على ظهره فيتصدق ويستغنى به عن الناس (خيرله من ان يأتى رجلا) وفى
حديث الزبير من أن يسأل الناس والمعنى واحد (اعطاء الله من فضله) صفة رجل (فيسأله
أعطاء) لحمله ثقل المنة مع ذل السؤال (أو منعه) ما كتسب الذل والخيبة والجومات وخير ليست
بمعنى أفعل التفضيل بل هى هنا كقوله تعالى أصحاب الجنة يوم ذ خير مستقرا اذلا خير فى السؤال
تستأذن* حدثنازيدين أخزم
ثنا عبد القاهربن شعيب تنا
هشامعن حیدینهلال عن أبى
بردة بن أبى موسى عن أبيه بهذه
القصة ، قال فقال عمرلا بى موسى
انى لم أنمكْ ولكن الحديث عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم
شديد ، حدثنا عبد اللّين مسلمة
عن مالك عن ربيعة بن أبى عيد
الرحمن وعين غيرواحد من عطائهم
فى هذافقال عمرلابى موسى اماافي
لم أنهملك ولكن خشيت أن يتقول
الناس على رسول الله صلى الله
عليه وسلم *حدثنا هشام أبو
مروان ومحمد بن المثنى المعنى فال
محمد بن المثنى ثنا الوليد بن مسلم
ثنا الأوزاعى قال سمعت يجسی
ابن أبى كثير يقول حدثنى محمدبن
عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة
عنقيس بنسعدقالزار نارسول
اللّهِ صلى الله عليه وسلم فى منزلنا
فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد
سعدود اخفيسيا فال قيس فقات
آلاتأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذره يكثر علينا من السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام عليكم ورحه الله فرد
سعد رداخفيا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام عليكم ورحمة الله ثم رجع رسول الله صلى انته عليه وسلم واتبعه يجد فيال
يارسول اللهانى كنت اسمع تسلمت وأود عليك رداخفيالتكثر علينا من السلام قال فانه عرف معه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصر فه
سعد بغل فاغتل ثم ناوله ملحقة مصبوغة زعفران أوورس فاشتمل بها ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وهو يقول اللهم اجعل
صلواتبك ورجنك على آل سعد بن عبادة قال ثم أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعام فيا أراد الانصراف قرب له سعد جاراقد
وطأعليه بخطيفة فيركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد يافيس استجب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيس فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أركب فأبيته ثم قال لماى تركب واما ان تنصرف قال فانصرفت قال هشام أبومر وان عن محمد بن عبد الرحمن بن

أسندين زوارة قال أبوداودرواه عمر بن عبد الواحد وابن سماعة عن الأوزاعى مر سلالميد كراقيس بن سعد*حدثنا مؤمل بن الفضل
الحرانى فى آخرين قالوا ثنا بقية ثنا محمدبن عبدالرحمن عن عبد الله بن بسرفال کای رسول الله صلى اللهعليه وسلم اذا أتیبابقومم
يستقبل الباب من تلفا موجهه ولكن من ركنه الايمن أو الايسرو يقول السلام عليكم السلام عليكم وذلك ان الدورلم يكن عليها يومئذ
ستور *حدثنا مسدد ثنا بشر عن شعبة عن محمد بن المنكدر عن جابزانه ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فى دين أبيه فدققت الباب
فقال من هذاقلت أنا قال أنا أنا كأنه كرهه *حدثنا يحيى بن أيوب يعنى ابن المقارى ثنا اسمعيل يعنى ابن جعفر ثنا محمد بن عمروعن
أبى سلمة عن نافع بن عبد الحرث قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخلت حائطا فقال لى أمسك الباب فضرب الباب فقلت
أبى موسى فدق الباب (باب فى الرجل يدعى أيكون ذلك اذنه)
(٢٦٢)
من هذا وساق الحديث قال أبو داوديعنى حديث
* حدثناموسى بن اسمعيل ثنا
حاد عن حبيب وهشام عن محمد
عن أبى هريرة أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال رسول الرجل الى
الرجل اذنه * حدثناحسين بن
معاذ ثنا عبد الاعلى ثنا
سعيدعن قتادةعن أبي رافع عن
أبى هريرة أن رسول الله صلى اللّه
عليه وسلم قال اذا دعى أحدكم
الى طعام فاء مع الرسول فات ذلك
لناذى قال أبو على اللولوى سمعت
أباداود يقول قنادة لم يسمع من أبى
رافع
(باب الاستئذان فى العورات
الثلاث)
*حدثنا ابن السرح قال ثنا
وثنا الصباح بن سفيان وابن
عبدة وهذا حديثه قإلا أنا
سفيان عن عبيد اللهبن أبى يزيد
سمع ابن عباس يقول لم يؤمربها
أكثر الناس آية الاذن وافى الا مر
جاریتی هذه تستأذن على قال
أبوداودوكذلك رواه عطاءعن
ابن عباس يأمر به *حدثناعبد
الله بن مسلمة ثنا عبد العزيز
مع القدرة على الاكتساب ويحتمل انه بحسب اعتقاد السائل تسمية ما بعطاء خيرا وهو فى
الحقيقة تمروفيه الحض على التعفف عن المسئلة والتنزه عنها ولوامتهن المرء نفسه فى طلب الرزق
وارتكب المشقة فى ذلك وعند ابن عبد البرعن عمر مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسئلة الناس
قال العلماء ولولاقيع المسئلة فى نظر الشرع لم يفضل ذلك عليها وذلك لما يدخل على السائل من ذل
السؤال ومن الرداذ الميعط ولما يدخل على المسؤل من الضيق فى ماله اى اعطى كل سائل وفيه
فضل الا كتساب بعمل اليدوقدقيل انه أفضل المكاسب ورواه البخارى عن عبد الله بن يوسف
عن مالك به وهوفى مسلم من وجوه أخر عن أبى هريرة (مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
عن رجل من بنى استد) وابهام العصابى لا يضر العدالة جميعهم فالحديث حجم وقد نص على ذلك
أحمدوغيره (انه قال نزلت أنا وأهلى بيقيع) بياء موحدة (الغرقد) بغين محجمة وقاف مقبرة
المدينة حيث بذلك لشجر غرقدكان هناك وهو شجرعظيم ويقال أنه العومج (فقال لى أهلى
اذهب الى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأساًله لناشيانا كله وجعلوا يذكرون من حاجتهم)
ما يأكلوى ... (فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) لاسأله (فوجدت عنده رجلابستانه
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا أجد ما اعطيك فتولى الرجل عنه وهو مغضب) لعدم
العطاء (وهو يقول لعمرى) أى حياتى(انك لتعطى من شئت) ولعل هذا الرجل كان من أجلاف
الغرب حديث عهد بالاسلام أو كان منافقا على أنه صلى الله عليه وسلم كان لا ينتقم لنفسه (فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لمغضب على أن لا أجدما أعطيه) مع اى هذا لا يقتضى الغضب
بوجه (من سأل منكم وله أوقية) بضم الهمزة وشدالياء وتخفيفها (أوعدلها) بفتح العين ما يبلغ
قمتها من غير الفضة (قدسأل الحافا) أى الحاماوهوان يلازم المسؤل حتى يعطيه بغال حفنى من
فضل لحافه أى اعطانى من فضل ما عنده نخالف ثناء الله بقوله لا يسألون الناس الحافا ومعناه
انهم لا يسألون وان سألوا عن ضرورة لم يه واوقيل هو نفس السؤال والالطاح معا كقوله
* على لاحب لا يهتدى لمناره . فراده نفى المناروالاهتداء به ولاريب أن نفى السؤال
والالحاح أدخل فى التعفف (قال الاسدى فقلت) عند سماع ذلك (للقسمة) بفتح اللام الاولى
ابتدائية أوجواب قسم مقدروكسر اللام الثانية وقد تفتح وسكون القاف أى ناقة (لناخير من
أوقية) بالالف قال (والأوقية أز بعون درهما) سميت بذلك من الوقاية لات المال مخزوى مصوى
او
يعنى ابن محمد عن عمرو بن أبى عمرو عن عكرمة ان نفرامن أهل العراق قالوايا ابن عباس كيف ترى هذه الآ ية التى
أمرنافيها بما أمر ناولا يعمل بها أحد قول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم
ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح
بعدهن طوافوت عليكم قرأ القعنبى إلى عليم حكيم قال ابن عباس أن الله عليم رحيم بالمؤمنين يحب الستروكان الناس ليس لبيوتهم ستور
ولا مجال فربما دخل الخادم أو الولد أو يتمة الرجل والرجل على أهله فأمر هم الله بالاستئذات فى تلك العوران فاء هم الله بالسنور والخير
فلم أر أحدا يعمل بذلك بعد (باب فى افشاء السلام)) * حدثنا أحمد بن أبى شعيب ثنا زهير تنا الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على أمر اذافعلتمره

تحاجم أفشوا السلام بينكم وحدثناقتيبة بن سعيد تنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن عبد الله بن عمرواى رجلاسأل
رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الاسلام خير قال قطعم الطعام وتهراً السلام على من عرفت ومن لم تعرف (باب كيف السلام)
* حدثنا محمدبن كثير أنا جعفر بن سلمان عن عوف من أبى رجاء عن عمران بن حصين قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال السلام عليكم فرد عليه. ثم جلس فقال النبى صلى الله عليه وسلم عشرثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحة الله فرد عليه فلس
فقال عشرون ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحة الله وبركاته فرد عليه فلس فقال ثلاثون ●حدثنا اسحق بن سويد الرملى ثنا ابن
أبى مريم قال أظن انى سمعت نافع بن يزيد قال أخبر نى أبومر حوم عن سهل بن معاذبن أنس عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم بمعناه
زاد ثم أتى آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبر كاتهومغفرتهفقال
أولانه بتى الشخص من الضرورة قال الباجى هذا انماهو فى السؤال دون الاخذفضل لمن له خس
أولق وات كان تجب عليه ز كاتها اذا كان ذا عبال وفى الترمذى وغيره عن ابن مسعود من فوعامن
سأل الناس وله ما يغنيه جاءيوم القيامة ومسئلته فى وجهه خوش قبل يارسول الله وما يغنيه قال
خمسون درهما أوقيمتها من الذهب وفى اسناده حكيم بن جبيروهو ضعيف ولابى داود وصححه ابن
حبان عن سهل ابن الحنظلية رفعه من سأل وعندهما يغنيه فانما يستكثر من النارفقالواوما
يغنيه قال قدر ما يغديه و بعشبه (قال) الاسدى (فرجعت ولم أسأله) يدل على قوة فهمه لانه احفظ
بغيره (فقدم) بضم القاف وكسر الدال (على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بشعيروز بيب
فقسم لنامنه) صريح فى أنه قسمه كله وأعطاهم بعضه (حتى أغنانا الله) لات من يستتغنى يغنيه
الله وقد وقع فى وهذه القصة لأبى سعيد الخدرى قال أسر حتى أمى الى النبى صلى الله عليه وسلم
ينى لاسأله من حاجة شديدة فأتيته وقعدت فاستقبلنى فقال من استغنى أغناه الله ومن استعفى
أعفه الله ومن استكفى كفاء اللّه ومن سأل وله قيمة أوقية فقد الحف فقلت ناقتى خير من أوقية
فرجعت ولم أسأله رواه أحمد والنسائي وصححه ابن حبان والضياء (مالك عن العلاء بن عبد
الرحى) بن يعقوب المدفى ثية صدوق (انه مهعه قول مانقصت صدقة من مال) بل يزيد الله فيه
مانقص منه ويحتمل انه وان نقص فله فى الآخرة من الاجرما يجبر ذلك النقص ويحتمل أن يجمع
له الامرات واله عباض وقال الطبى يحتمل ان من زائدة أى ما نقصت صدقة مالاويحتمل انها
صلة لنقصت والمفعول الأول محذوف أى مانقصيت شيأ من مال بل يزيد فى الدنيا بالبركة فيه ودفع
المفاسدعنه والاخلاف عليه بمناهواً جدى وأنفع وأكثر وأ طيب وما أنفقتم من شئ فهو بخلفه
أو فى الآخرة باجزال الاجرو تضعيفه أوفيهما وذلك جائز لاضعاف ذلك النقض بل وفع لبعض
العلماء انه تصدق من ماله فلم يجدفيه نقصا قال الفا كهانى أخبر نى من اثق به انه تصدق من عشرين
درهما بدرهم فوزنها فلم تنقص قال وأنا وقع لى ذلك وقول الكلا باذى يراد بالصدقة الغرض
وبإخراجها مالم ينقص ماله لكونها دينافيه بعد لا يخفى (ومازاد الله عبدا بعفو) أى تجاوزعن
الانتصار (الاعرا) أى رفعة فى الدنيا فن عرف بالصفح سادوع ظم فى القلوب فيزيد عزة فى الدنيا
والا خرة بات يعظم قوابه أوفيه ما قاله عياض (وما تواضع عبد) من المؤمنين وقاوعبودية لله فى
الاتمار بأمره والانتهاء عن تهبه ومشاهدته حقارة نفسه وفق العجب عنها فى لفظ عبد اشعار
(٢٦٣)
أربعون قال هكذا تكون الفضائل
(باب فى فضل من بدأ بالسلام)
* حدثنا محمدبن يحي الأهلى
ثنا أبو عاصم عن أبى خالد وهب
عن أبى سفيان الحصى عن أبى
أمامة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ان أولى الناس باللّه
من بدأ هم بالسلام
(باب من أولى بالسلام)
حدثنا أحدين خبل تنا
عبد الرزاق أنا معمر عن همام
ابن منبه عن أبي هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلم
الصغير على الكبير والمارعلى
القاعد والقليل على الكثير
* حدثنايحيى بن حبيب أنا
روح ثنا ابن جريج قال أخبرفى
زياد اى ثابتا مولى عبد الرحمن
ابن زيد أخبره أنه سمع أباهريرة
يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم بسلم الراكب على الماشى ثم
ذكرالحديث
(باب فى الرجل بفارق الرجل ثم
بلقاء أ يسلم عليه)
•حدثنا أحدبن سعيد الهمدانى
ثنا ابن وهب قال أخبر فى معاوية
ابن صالح عن أبى موسى عن أبى مريم عن أبى هريرة قال اذالتى أحدكم أخاه فليسلم عليه فان حالت بينهما شجرة أو جدار أو جرثم لفيه.
فليسلم عليه قال معاوية وحدثنى عبد الوهاب بن مخت عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله
سواء وحد تناعباس العنبرى ثنا أسودبن عامر ثنا حسن بن صالح عن أبيه عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس عن
عمرانه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو فى مشر يقله فقال السلام عليك يارسول الله السلام عليكم أ يدخل عمر" (باب فى السلام على
الصبيان) •حدثنا عبد الله بن مسلمة تنا سليمان يعنى ابن المغيرة عن ثابت قال قال أنس أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلاں
يلعبوت فسلم عليهم * حدثنا ابن المثنى ثنا خالد يعنى ابن الحرث تنا جيد قال قال أنس انتهى إلينارسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا
فلام فى الغلمان فسلم علينا ثم أخذ بيدي فأرسلنى برسالة وقعد فى ظل جداراً وقال الى جدار حتى رجعت البه (باب السلام على النساء).

•حدثنا أبو بكربن ابى شبية ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبى حسين معه من شهر بن حوشب يقول أخبرته أسماء ابنه يزيد أمر علينا
النبي صلى اللّه عليه وسلم فى نسوة فسلم علينا (باب السلام على أهل الذمة) *لتناحفص بن عمر ثنا شعبة عن سهيل بن أبى صالح
قال خرجت مع أبى إلى الشام فجعلوايمرون بصوا مع فيه انصارى فيستكون عليهم فقال أبى لا تبدوهم بالسلام فإن أباهريرة حدثناعن
رسول الله - فى اللّه عليه وسلم قال لا تبدؤهم بالسلام وإذا لميتموهم فى الطريق فاضطروهم إلى أضيق الطريق .حدثنا عبد الله بن مسلمة
ثنا عبد العزيز بعنى ابن مسلم عن عبد الله بن دينار عن عبدالله بن عمرأنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اليهود اذا .. لم عليكم
أحدهم فانما يقول السام عليكم فقولوا و عليكم قال أبو داودوكذلك رواه مالك عن عبد الله بن دينارورواء الثورى عن عبد الله بن دينار
أنا شعبة عن قتادة عن أنس أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالواللنبي
(٢٦٤)
خال فيه وعليكم *حدثناعمرو بن مرزوق
صلى اللّه عليه وسلم أن أهل الكتاب
:سلوى علينا فكيف فرد عليهم
قال قولوا وعليكم قال أبوداود
وكذلك رواية عائشة وأبى عبد
الرجن الجهنى وأبى بصرة يغنى
الغفارى
(باب فى السلام اذا قام من
المجلس)
* حدثنا أحمدبن حنبل ومساد
قالا ثنا بشر يعنيان ابن المفضل
من ابن عملاق من المقبرى قال
مسدد سعيد بن أبى سعيد المقبرى
عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه
صلى الله عليه وسلم إذا انتهى
أحدكم إلى المجلس فليس لم فاذا
أراد أن يقوم فليسلم فليست
الأولى بأحق من الآخرة
باب كراهية أن يقول عليك
السلام)
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
ثنا أبو خالد الاحر عن أبى غفار
عن أبى تمة الهيمى عن أبى
جرى الهجيمى قال أتيت النسبى
صلى الله عليه وسلم فقلت السلام
عليك يارسول الله قال لا نقل
بات ذلك شأنه ولمسلم وغيره وما تواضع أحد لله (الارفعه الله) فى الدنيابات يثبت له فى القلوب الحية
والمكانة أو فى الآخرة بان ينيله الرفعة فيه التواضعه فى الدنيا أو فيهما وال ظهر صدق الحديث
فان هذه الوجوه كلها موجودة فى الدنيا وفى هذا كله ودقول من يقول الصبروالحلم الذل ومن قاله
من الاجلة قائما أرادانه يشبهه فى الاحتمال وعدم الانتصار قاله عياض وقال القرطبي التواضع
انكار والتذلل ضد التكبر والتواضع ان كان لله ولرسوله أو للماكم أو للعالم فهذا واجب يرفع الله
به فى الدار ين وأمالسا ئرالخلق فان قصد بهوجه الله فان الله يرفع قدر صاحبه فى القلوب ويطيب
ذكره فى الافواه ويرفع قدره فى الآخرة وان فعل ذلك لاجل الدنيافلاعز معه وقال غيره من
تواضع لله فى تحمل مؤنة خلفه كفاء اللّه مؤنة ما يرفعه إلى هذا المقام ومن تواضع فى قبول الحق من
دونه قبل الله منه مدحون ظافته ونفعه بقليل حسناته وزاد فى رفع درجاته وحفظه بمعقبات
رحمته من بين يديه ومن خلفه واعلم أن من جبلة الانسان الشمع بالمال ومشايعة السبعية من اثار
الغضب والانتقام والاسترسال فى الكبر الذى هو من نتائج الشيطنة فأراد صلى الله عليه وسلم ات
يقطعها خت أولا على الصلاقة يتحلى بالبيضاءوالكرم وثانيا على العفو ليتعزز بعز الحكم والوقار
وثالثا على التواضع ليرفع درجاته في الدارين (قال) مثل: (لا أدرى أ يرفع) العلاء (هذا الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم أم لا) شك فى رفعه ومثله لا يكون وأيا وأسنده عنه جماعة وهو محفوظ
مسند قاله ابن عبد البر وأخرجه مسلم والترمذى من طريق اسمعبل بن جعفر عن العلامن
عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وتابعه محمد بن جعفر بن أبي كثير
وحفص بن ميسرة وشعبة وعبد العزيز بن محمد كلهم عن العلاج عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا
أسندذلك كلهفی القهید
(ما يكره من الصدقة))
(مالك أنه بلغه) رواه مسلم من طريق جويرية بن اسماء وقاسم بن أصبغ من طريق سعيد بن أبى
داود كلاهما عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب ان
عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث حدثه (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لآّ ل
محمد) بنى هاشم فقط عند مالك رضى اللّه عنه وأكثراً صحابه وأبى حنيفة الآانه استثنى آل أبي لهب
وعند الشافعى رضى الله عنه وبعض المالكية بنوهاشم وبنو المطلب وعند أحد القولات (اغما
هی
عليك السلام فإن عليك السلام تحية الموتى (باب ما جاء فى رد الواحد عن الجماعة) * حدثنا الحسن ثنا عبد
الملتبن ابراهيم الجدى ثنا سعيد بن خالد الخزاعى قال حدثنى عبد الله بن الفضل ثنا عبيد الله بن أبي رافع عن على بن أبى طالب
رضى الله عنه قال أبو داود رفعه الحسن بن على قال يجزى عن الجماعة اذا مروا أن بسلم أحدهم ويجزى عن الجلوس أن يرد أحدهم
*حدثنا عمرو بن عون أنا هشم عن أبى بج عن زيد أبى الحكم العنزى عن البراءبن عازب قال قال رسول الله
(باب فى المصاغة)
صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان قتصا-فا وحداً الله عزوجل واستغفرا، غفرلهما حدثنا أبو بكربن أبى شيبة ثنا أبو خالدوابن غير
من الاجلح عن أبى أسحق عن البراء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسا ين يلتقيات فية صادفات الاغفرلهما قبل أن يفترفا
* حدتنا موسى بن اسمحيل ثنا حاد ثنا حيد عن أنس بن مالك قال لما بماء أهل اليمن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءكم

أهل اليمن وهم أول من جاء بالمصابغة (باب فى المعانقة) *حدثناموسى بن اسمعيل ثنا حاد أنا أبو الحسين يعنى خالد بن ذكوان
عن أيوب بن بشيربن كعب العدوى عن رجل من عنزة انه قال لأبي ذرحيث سير من الشام انى أريدات أسألك عن حديث من حديث
(٢٦٥)
رسول اللهصلی اللهعلیه وسلمقالاذا أخبرك بهالاأن یکونسراقلت انهليس
بسرهل كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصا فحكم اذا القيقوه قال
ما لقيته قط الاصافی و بعث الى
ذات يوم ولمأ كن فى أهلى فلماجئت
أخبرت أنه أرسل الى فأتيته وهو
على سريره فالتزمنى فكانت تلك
أجودوأجود
هى أوساخ الناس) وهم منزهون عن ذلك صيانة منصبه لأنها تني عن ذل الأخذوعز المأخوذ منه
لحديث اليد العليا خير من اليد السفلى وأبدلوا بالفى، المأخوذ على سبيل القهر والغلبة المنيء عن
عزالا خذ وذل المأخوذ منه وتعقب ابن المنير هذا التعليل بأنها مذلة بأن مقتضاه تحريم الهبة
لهم ولا قائل بدولان الواهب له أيضا اليدالعليا وقد جاء فى بعض الطرق اليد العلياهى المعطية وهى
المتصدقة فيدخل الهبات انتهى وقال الباجي لانها تظهر أموالهم وتكفر ذنوبهم والاصح عنه
المالكية والشافعية ان المحرم عليهم صدقة الفرض دون التطوع لقول جعفر بن محمد عن أبيه أنه
كان يشرب من سقايات بين مكة والمدينة فقيل له أشرب من الصدقة فقال انما حرم علينا
الصدقة المفروضة رواء الشافعى والمبيه-فى قال الباجي محل حرمة الفرض مالم يكونوابموضع يستباح
فيه أكل الميتة وفى الحديث قصة لا بأس بذكرهالانها من مسند مالك خارج الموطا قال مسلم حدثنا
عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعى قال حدثنا جويرية بن أسماء عن مالك عن الزهرى ان عبد الله بن
عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدته ان عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث حدثه قال
اجتمع ربيعة بن الحرث والعباس بن عبد المطلب فقالا والله لو بعتشاهدين الغلامين قال لى والفضل
ابن عباس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلماء وأمر هما على هذه الصدقات فأدياما يؤدى
الناس وأصا يا مما يصيب الناس قال فييناهما على ذلك ماء على بن أبى طالب فوقف عليه مافذ كراله
ذلك قال على لا تفعلا فو الله ما هو بفاعل فاتصا هر بيعة بن الحرث فقال والله ما تصنع هذه الأنفاسة
منك علينا فوالله لقد فلت سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فا قناه عليك قال أرسلوهما
واضطجع على قال فلاسلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر سبقناه الى الجرة فقمنا عندها حتى
جاءفأخذباً ذاتنائم قال أخر جاما قصروا ثم دخل ودخلنا عليه وهو يومشد عندزينب بنت عش
قال فتوا كلنا الكلام ثم تكلم أحد نافقال يارسول اللّه أنت أبر الناس وأوصل الناس وقد بلغنا
النكاح فتنا لتؤمر ناعلى بعض هذه الصدقات فتؤدى اليك كما تؤدى الناس ونصيب كما يصيبون
قال فسكت طويلا حتى أردنا أن فكلمه وجعلت زينب قمع الينا من وراء الحجاب أن لا تكلماء ثم
قال ان الصدقة لا تنبغى لاّ ل محمد انماهى أوساخ الناس ادعو الى محمية وكات على الخمس ونوفل
ابن الحرث بن عبد المطلب فيا آنقال لمحمية أنكح هذا الغلام ابنتك الفضل بن عباس فأنكمه وقال
لنوفل بن الجرث أنكح هذا الغلام ابنتالى فأنيك لى وقال لحمية أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا
قال الزهرى ولم يسمه ورواء أيضاعن طريق يونس عن ابن شهاب بنهو حديث مالك وقال فى الحديث
ان هذه الصدقات انماهى أو ساخ الناس وانها لا تحل لمحمد ولالاً ل محمد قال النسائى لا أعلم من
ذكرهذاالحديث عن مالك عن جويرية وتعقب بأنه رواء الحافظ قاسمين أصبغ عن سعيدبن داود
ابن أبى زنبر يفتح الزاى والموحدة بينهمانوى باكنة صد وق له عن مالك منا كيرلكنه هنا متابع
لجويرية فلم ينفرد به جويرية كادهاء النسائى (مالك عن عبد الله بن أبى بكر عن أبيه) أبى بكر
ابن محمد بن عمرو بن حزم الانصارى مرسلاورواه أحدبن منصور البلغنى عن مالك عن عبد الله
عن أبيه عن أنس (ات رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من بنى عبدالأشهل) بفتح
الهمزة وسكون المعجمة بطن من الأوس (فى الصدقة) أى عليها وفى نسخة على الصدقة (فلماقدم
(باب ما جاء فى القيام))
*حدثنا حفص بن عمرثنا شعبة
عن سعدبن ابراهيم عن أبى أمامة
ابن سهل بن حنيف عن أبى سعيد
الخدرى ان أهل قريظة لمانزلوا
على حكم سعد أرسل إليه النبي
صلى الله عليه وسلم بغاء على حار
أقر فقال النبي صلى الله عليه وسلم
قوموا إلى سبتكم أو الى خير كم
فاء حتى قعد الى رسول الله صلى الله
عليه وسلم * حدثنا محمد بن بشار
ثنا محمدبن جعفر عن شعبة بهذا
الحديث قال فلما كان قريبا من
المسجد قال للانصار فوموا الى
سيدكم وحدثنا الحسن بن على
وابن بشار قالا ثنا عثمان بن عمر
أنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب
عن المنهال بن عمرو عن عائشة
بنت طلحة عن أم المؤمنين عائشة
رضى الله عنها أنها قالت مارأيت
أحدا كانت أشبه معنا وهدياودلا
وقال الحسن حديثا وكلاما ولم
يذكر الحين السمن والهدى
والدل برسول الله صلى الله عليه
وسلم من فاطمة كرم الله وجهها
كانت اذادخلت عليه قام إليها
فأخذبيدها وقبلها وأجلهافى
(٣٤ - زرقافى رابع) مجلسه وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته فى مجلسها (باب فى قبلة الرجل ولده))
حدثنا مسدد ثنا سفيان عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة اى الاقرع بن حابس أبصر النبى صلى الله عليه وسلم وهو يقبل
حـ بنا فقال ان لى عشرة من الولد مافعات هذا بواحدمنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يرحم لا يرحم *حدثنا موسى بن

أسعيل ثنا جاد أنا هشام بن عروة عن عروة ات عائشة رضى الله عنها قالت ثم قال تعثنى النبي صلى الله عليه وسلم أبشرى بإطائشة
فان الله قد أنزل عذرك وقرأ عليها القرآن فقال أبواى قومى تقبلى رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أحد اللّه لا أباكما
(٣٦٦) أبو بكربن أبى شيبة تنا على بن مسهر عن أجلح عن الشعبى اى النبي صلى الله
(باب فى قبلة ما بين العينين))*حدثنا
عليه وسلم قاقى جعفربن أبى طالب
فالتزمه وقبل مابين عينيه
(باب فى قبلة الحد
وحدثنا أبو بكربن أبى شيبة ثنا
المعتمر عن أياس بن دغفل قال
رأيت أبانضرة قبل خدالحسن بن
على عليهما السلام* حدثناعبد
الله بن سالم ثنا إبراهيم بن يوسف
عن أبيه عن أبى اسحق عن البراء
قال دخلت مع أبى بكر أول ماقدم
المدينة فإذا عائشة ابنته مضطسعة
قدأ ما بتهاحى فأناها أبو بكر
فقال كيف أنت يابنية وقبل خدها
(باب فى قبلة اليد)
*حدثنا أن تونس ثنا زهير
ثنا يزيد بن أبى زيادان عبد
الرحمن بن أبى ليلى حدثه ان عبد
اللهبن۶مر حدثهوذ کرقصة قال
قدفونا يعنى من النبى صلى الله عليه
وسلم فقبلنايده
(باب فى قبلة الجسد)
وحدثناهمروبن عون أنا خالد
عن حضين عن عبد الرحمن بن أبى
ليلى عن أسيد بن حضير رجل من
الانصار قال بينما هو يحدث القوم
وكان فيه مزاح بيناية مكهم
قطعنه النبي صلى اللّه عليه وسلم فى
خاصرته بعود فقال اصبرفى فقال
اسطبر قال ان عليكقيصا وليس
على قيص فرفع النبي صلى الله
عليه وسلم عن قيصه فاحتضنه
وجعل يقبل كشعه قال انما أردت
هذا يارسول الله وحدثنا محمدبن
سأله ابلا من الصدقة) يعطيه اله قال الباجى زيادة على أسرة عمله (فغضب رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى عرف الغضب فى وجهه) الوجيه (وكان مما يعرف به الغضب فى وجهه أن تحمر عيناه)
أشدة الغضب وكان يكظمه (ثم قال إن الرجل ليسألنى) أن أعطيه (مالا يصلح لى ولاله فات منعته
كرهت المنع) لأنه مجبول على الجود وعدم المنع (وان أعطيته أعطيته ما لا يصلح لى ولاله) اعلم
حله (فقال الرجل يارسول الله لا أسألك منها شيأ أبدا) وفقه الله لقبول الموعظة الحسنة ببركته
صلى اللّه عليه وسلم (مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه قال قال عبد الله بن الارقم) بن عبد يغوث
ابن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشى الزهرى صحابى معروف ولاء عمر بيت المال ومات فى
خلافة عثمان (ادالتى على بعير من المطايا) جمع مطية الابل التى تركب (أستحمل عليه أمير
المؤمنين) عمر أى اطلب منه ان يحملنى عليه (فقلت نعم جلا من الصدقة فقال عبد الله بن
الارقم أتحب أن رجلا بادنا) بنوت أى سمينا وفى نسيمة بالتحتية أى من أهل البادية والغالب عليهم
عدم النظافة (فى يوم حار غسل لك ما تحت إزاره ورفعيه) بضم الرامواسكان الفاء وغين مجمة تثفية
رفع بضم الرأء فى لغة العالمية والجاز والجمع أرفاغ مثل قفل وأقفال وبفتح الراء فى لغة تميم والجمع رفوغ
وارفع كفلس وفلوس وأفلس قال ابن السكيت هو أصل الفخذ وقال ابن فارس أصل الغند وسائر
المغابن وكلموضع اجتمع فيه الوضع فهو رفع (ثم أعطا كه فشر بته قال) أسلم (فغضبت وقلت يغفر
اللهلك أنقول لى مثل هذا) الكلام الفظيع (فقال عبد الله بن الارقم الما الصدقات أوساح
الناس) كماقال صلى الله عليه وسلم (يفلوتها عنهم) فلا يجوز تناوله الغير من هو من أهلها وقدجاء
مرفوعا انها داء فى البطن وصداع فى الرأس وكان مراد ابن الارقم إن أسلم يدله على بعير من غيرابل
الصدقة يطلبه من عمر فلجادله على حله من الصدقة ضرب له هذا المثال لينبهه على ما غفل عنه
انتھی
(ما جاء فى طلب العلم)
قدجاء فى طلبه والحت عليه والترغيب فيه أحاديث كثيرة مر فوعة وفى القرآن آيات لميذكر الأمام
شيأ منها فتبعته وحسبك قوله صلى الله عليه وسلم من-لك طريقا يلتمس فيه علماسهل اللهله به
طريقا إلى الجنة رواه مسلم وأصحاب السنن عن أبى هريرة وروى أبو داود والترمذى وابن ماجه
وحده ابن حبات عن أبى الدرداء مر فوعا من سلك طريقا يلتمس فيه علماسهل اللهله به طريقا إلى
الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاعها يصنع وأن العالم ليستغفر له من فى السموات
ومن فى الأرض حتى الحيتان فى الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب
وإن العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوادينارا ولادرهما انما ورثوا العلم فن أخذه أخذحظ وافر (مالك
أنه بلغه الى لقمان الحكيم) الحبشى أو النوبى العبد الصالح كات فى عصر داود على الصحيح من بعض
ترجمته قريبا (أوصى ابنه) قال السهيلى اسمه بار بموحدة وراء مهملة وقيل فيه بالدال فى اوله وقيل
اسمه انعم وقيل شكور وقيل أسلم كمافى الفتح (قال يابنتى جالس العلماء وزاحهم بركبتيك) عبارة عن
فريد القرب منهم (فات اللّه يحمي القلوب بنور الحكمة) هى تحقيق العلم وافقات العمل وروى عن
قتادة فى قوله تعالى ولقدآ تينالغ ماى الحكمة قال النفقه فى الدين قال النووى فيها أقوال كثيرة صفا
لنا منها انها العلم المشتمل على المعرفة بالله مع نفاذ البصيرة وتهذيب النفس وتحقيق الحق العمل
عيسى بن الطباع ثنا مطربن عبدالرحمن الاعنق حدثفى أم أبات بنت الوازع بن زارع عن جدها زارع وكان فى وفد والكف
عبد القيس قال فعلنا نتبادرمن روا حلمنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله قال وانتظر المنذرالاسج حتى أتىعينتهفلبسثوبهثم
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الى فيك خلتين يحيهما الله الحلم والأناة قال يارسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جيلنى عليهما قالريل

الله حيث قال الحمدلله الذى حبلتى على خلقين بحيهما الله ورسوله (باب في الرجل يقول جعلني الله فداك) *حدثنا موسى بن اسفقيل
ثنا حماد وثنا مسلم ثنا هشام عن حاد يعنيان ابن أبى سلمها فى عن زيد بن وهب عن أبى ذر قال قال النبى صلى الله عليه وسلم أباذر فقات
ليبلتوسعديك يارسول اللّه وأنا فداؤك (باب فى الرجل يقول أنعم الله بل عينا) (٢٦٧) . *حدثناسلة بن شبيب ثنا عبد الرزاق أنا
والكف عند ضده والحكيم ماجاز ذلك انتهى ملخصا (كمايحبى) بضم أوله (الله) تعالى (الارض
الميتة) بالنصب والتخفيف و يثقل (بوابل السماء) بالموحدة أى المطر الخفيف وهذا البلاغ رواه
الطبرانى فى الكبسير عن أبى أمامة قال قال صلى الله عليه وسلم اى لغمات قال لابنه يابنتى عليك
بجالسة العلماء واسمع كلام الحكماءوات الله اجنبى القلب الميت بذور الحكمة كم يحيى الارض الميثة
بوابل المطرقال المنذري سنده حسن به الترمذى غير هذا الحديث ولعله موقوف انتهى وعند
الطبرانى والعسكرى عن أبى جيفة رفعه بالسوا العلماء وسائلوا الكبراء وخالطوا الحكماءعن
ابن عباس قيل يارسول الله من مجالس أو قال أى جلسات نا خيرقال من ذكركم الله رؤيته وزادفى
عليكم منطقه وذكركم الآخرة عمله وعن ابن عبدنه قبل لعيسى ياروح الله من نجالس فقال من يزيد
فى عليكم منطقه وبذكركم الله رؤيته ويرغبكم فى الآخرة عمله رواهما العسكرى
(ما يتقى من دعوة المظلوم)
جاء فى ذلك أحاديث كثيرة مر فوعة كحديث ابن عباس أن النبى صلى اللّه عليه وسلم قال لمعاذيعنى
لما بعثه إلى المن انك ستأتى قوما أهل كتاب الحديث وفيه وائق دعوة المظلوم فائه ليس بينها وبين
اللّه حجاب رواه الشيخان والطبرانى ومحصه الضياء عن ابن ثابت رفعه الهوادهوة المظلوم فان اتحمل
على الغمام يقول الله وعزتي وجلالى لانصر فك ولو بعد حين والحاكم عن ابن عمر مر فوعا قوادعوة
المظلوم فإنها تصعد الى السماء كان اشرارة ولا حد وأبي يعلى وحده الضياء عن أنس مرفوضاً
انفوادعوة المظلوم وان كان كافرا فانه ليس دونه حجاب (خالك عن زيد بن أعلم عق أبيه اى عمر بن
الخطاب) فى خلافته (استتعمل مولى له دعى) يسمى (هنيا) بضم الها. وفتح النوى وشد التقنية وقد
تهمز قال فى الفتح لم أرمن ذكره فى العصابة مع ادراكه ووجدت له رواية عن أبى بكر وعمروعمرو بن
العاصى روى عنه ابنه عميروشيخ من الانصار وغير هما وشهد سفير مع معاوية ثم تحمل الى على لمنا
قتل عمارو فى كاب مكة لع مر بن شبة ان آل عنى ينسبوت فى حمدات وهم موالى آل عمر و لولا انه كان
من الفضلاء النبلاء الموثق بهم لما استعمله عمر (على اخى) بكسر الحاء المهملة وفتح الميم مقصور
موضع بعينه الامام لمنحونهم الصدقة ممنوعاً من الغيرولا بن سعد عن عمر بن هنى عن أبيه أنه كان
على حمى الربذة (فقال) عمر (له ياحنى اضهم جناحك عن الناس) أى اكفف يدلك عن ظلهم
وللاو بسى عن مالك فى غرائب الدارقطنى اضمم جناحك للناس وعلى هذا فعناه استرهم يجناحك
وهو كناية عن الرحمة والشفقة (واتى دعوة المظلوم) أى اجتن الظلم لسلايدعو عليك من
تظله وذلك مستلزم لتجنب جميع أنواع الظلم على أبلغ درجة وأوجزاشارة وأفصح عبارة كأنه
اذا انق دماء المظلوم لم يظلم فه و أبلغ من أن لوقال لا تظلم (فان دعوة المظلوم مجابة) أى مقبولة
وإن كان عاصيا كمافى حديث أبى هريرة وعند أحمد مر فوعادعوة المظلوم مستجابة وان كان
فاجرا فهمدوره على نفسه واسناده حسن وان كان كافرا كمامر فى خبراًنس وأماقوله تعالى
ومادعاء الكافرين الافى ضلال فذاك فى دعائهم للنجاة من نارالآخرة أمادعاؤهم لطلب الانتصاف
من ظههم فى الدنيا كمافى الحديث فلا تنافيه الآية (وأدخل) بفتح الهمزة وسكون المهملة وكسر
الخاء المعجمة حذق متعلقه أى فى الرحى (رب) أى صاحب (الضريعه) بضم الصاد المهملة
معمر عن قتادة أوغيرهاىعمرای
ابن حصين قال كنانقول فى
الجاهلية أنعم الله بأ حينا وأنهم
صباحا فما كان الاسلام هيناعن
ذلك قال عبد الرزاق وال معمر
يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك
عينا ولا بأس أن يقول أنعم الله
عينك
(باب فى قيام الرجل المرجل))
*حدثناموسى بن اسمعميل ثنا
حادعن حبيب بن الشهيدمن
أبى مجلزقال خرج معاوية على
ابن الزبيروابن عامر فقام ابن عامر
وجلس ابن الزبير فقال معاوية
لابنعاے اجلس فاتی ،مت.
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من أحب أن يمثل له الرجال
قيا ما فليتبوأ مقعده من النار
* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا.
عبد الله بن غير عن مسعر عن أبى
العنبس عن أبى العدبس عن أبى
مرزوق عن أبى غالب عن أبي أمامة
قال خرج علينا رسول الله صلى
الله عليه وسلم منوكنا على عصا
فقمنا اليه فقال لا تقوم واكمانقوم
الاعاجم يعظم بعضها بعضا
(باب فى الرجل يقول الرجل
حفظك الله))
* حدثناموسى بن اسمعيل تنا
حاد عن ثابت البنانى عن عبد
الله بن رباح الانصارى ثنا أبو
قتادة إن النبي صلى الله عليه وسلم
كان فى سفر له فعطشبوا فانطلق
(بابفى الرجل يقول فلاىيقرئك
سرعان الناس فلزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة فقال حفظه الله بما حفظت به شعبه
السلام) *حدثناأبو بکرینایشیبة تنا اممعیل عنغالب قال انا الجلوس بیاب احسناذجاءهرجل فقال حدثنى أبیعن جدى
قال بعثنى أبى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انته فافراً، السلام قال فأتيته فقلت ان أحمد غرئك السلام فقال عليك وعلى أبيك
٠,٢

(باب فى الرجل ينادى الرجل
ثناحماد أنا يعلى بن عطاء عن أبى همام عبد الله بن يسارات أبا
(٣٦٨)
السلام * حدثنا أبو بكربن أبى شيبة ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن الشعبى عن أبى سلمة أن عائشة رضى الله عنها حدثته
أبى النبى صلى الله عليه وسلم قال لها ان جبريل يقرأعليك السلام فقالت وعليه السلام ورحمة الله
فيقول ليك) *حدثناموسى بن اسمعيل
عبدالرحمن الفهرى قال شهدت
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
حنينا فسرنافى يوم قاط شديد الحر
فنزلنا تحت ظل الشجرة فلما زالت
الشمس ليت لامتى وركبت فرسى
فأتيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو فى فسطاطه فقلت السلام
عليك يارسول الله ورحمة الله
وبر كاته قدماى الرواح قال أجل
ثم قال يا بلال فثار من تحت عمرة
كان ظله ظل طائر فقال لبيك
وسعد بكواً نافداؤك فقال أسرج فى
الفرس فأخرج سرجادفتاء
من ليف ليس فيه أثر ولا بطر
فر کبور کیناوانالحديث
(باب فى الرجل يقول أضمك الله
سنت)
وحد ثناعيسى بن ابراهيم البرعى
ومفعته من أبى الوليدوأنا
لحديث عيسى أضبط قال تنا
عبد القاهر بن السرى يعنى السلمى
ثنا ابن كنانة بن عباس بن
مرداس عن أبيه عن جده قال
ضحك رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال له أبو بكر أوعمر
أفصل الله سنك وساق الحديث
(باب ما جاء فى البناء)
*حدثنا مسددين مسرهد ثنا
حفص عن الاعمش عن أبى
السفرعن عبد الله بن عمروقال
مربى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأنا أطين حائطالى أنا وأمى
فقال: ما هذا ياعبد الله فقلت
وقت الراء القطعة القليلة من الابل نحو الثلاثين وقيل من عشرين إلى أربعين(والغنيمة) بضم
المعجمة وفتح النون تصغير غنم قيل انها أربعون والمراد القليل منها كمادل عليه التصغير (واياى
ونعم) عثمان (بن عفان و) نعم عبد الرحمن (بن عوف) وفيه تحذير المتكلم نفسه وهو شاذ عند
النجاة كذا قيل والذى يظهرات الشذوذ فى لفظه والافالمراد في التحقيق انماهو تحذير المخاطب
وكانه تحذير نفسه حذره بطريق الأولى فيكون أبلغ ونحوه هى المرءنفسه ومراده نهى من
يخاطبه قاله الحافظ قال وخصهما بالذكرعلى طريق المثال لكثرة نعمهما لانهما كانامن
مياسير الصحابة ولم يرد منعهما البتة وانما أراد انه اذالم يسمح أرجى نعم أحد الفريقين فنعم
المقلين أولى فنهى عن إثارهما على غيرهما أو تقديمه ما قبل غير هما و بين حكمة ذلك بقوله
(فانهما ان يهلك) بكسر اللام (ماشيةه ما يرجعان إلى المدينة الى) غير ذلك من أموالهمامن.
(زرع وفخل) وغيرهما (واق رب الصريمة والغنية ان تهلك ماشيته تأتنى) مجزوم بح ذف الياء
(بينيه) بنوى قضية جمع ابن وفى رواية تحتية ففوقية مفرد بيوت قال الحافظ والمعنى متقارب.
(فيقول يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين) مرتين وحذف المقول لالالة السياق عليه ولانه
لا يتعين فى لفظ أى أنا فقير أنا أحق ونحو ذلك (أفتاركهم أنا) استفهام انكار معناه لا أتر كهم
محتاجين ولا أجوز ذلك فلا بدلى من اعطاء الذهب والفضة لهم بدل الماء والكلا من بيت المال
(لا أبالك) بفتح الهمزة والموحدة بلا تنوين لانه صا ر شبيها بالمضاف وأصله لا أب لك وظاهره
الدعاء عليه لكنه على مجازه لاحقيقته (فالماءوالكلا"أيسر) أهوت (على من الذهب والورق)
الفضة أى من اتفاقهما لهم لأنه قد يعارضه عارض فى مهم آخر قال ابن عبد البروفيه ما كان عليه
عمر من التقى وانه لا يخاف في الله لومة لا ثم لانه لم يداهن عثمان، ولا عبد الرحمن ولأ آثر الضعفاء
والمسا كين وبين وجه ذلك وامتثل قوله صلى الله عليه وسلم لاحمى الانته ورسوله يعنى ابل المصدقة
(وأيم الله انهم) أى أرباب المواشى القليلة من أهل المدينة وقراها (ليروى) بضم العتبة
أى تظنون وبفتحها أى يعتقدون (أى قد ظلتهم) قال ابن التين يريد أرباب المواشى الكثيرة
قال الحافظ والذى يظهر لى انه يريد أرباب المواشى القليلة لانهم المعظم وإلا كثروهم أهل تلك
البلاد من بوادى المدينة وبدل عليه قول عمر (انهالبلادهم ومباههم فانلوا عليها فى الجاهلية
وأسهوا عليها فى الاسلام) فكانت لهم وانما ساغ احمر ذلك لانه كان مواتا حما ه لنعم الصدقة
ولمصلحة عموم المسلمين وقد أخرج ابن سعد فى الطبقات عن معن بن عيسى عن مالك عن زيدبن
أسلم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أن عمراً تاه رجل من أهل البادية فقال يا أمير
المؤمنين بلادنا والناعليها فى الجاهلية وأسلمنا عليها فى الاسلام بم تحمى علينا جعل مصر ينفخ
ويقتل شار به وأخرجه الدار قطنى فى الغرائب من طريق ابن وهب عن مالك بنحوه وزاد فإذا رأى
الرجل ذلك الخفظاا كثر عليه قال المال مال الله والعباد عباد الله ما أنا بفاعل وقال ابن التسنين لم
يدخل ابن عفان ولا ابن عوف فى قوله قالواعليها فى الجاهلية والكلام عائد على عموم أهل
المدينة لاعليهما وقال المهلب انحازالى عمر ذلك لان أهل المدينة أسهموا عفو افكانت أموالهم لهم
ولذا ساوم صلى الله عليه وسلم بنى التجار بمكان مسجده قال فاتفق العلماء على أن من أسلم من
امل
يارسول الله شئ أصله فقال الامن أسرع من ذاك * حدثنا عثمان بن أبى شيبة وصاد المعنى والا ثنا أبو
معاوية عن الأعمش بإسناده بهذاقال من على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خصالنا وهى فقال ما هذا فقلناخص لناوهى
فنحن نصله فقال ما أرى الامر الاأجمل من ذلك حدثنا أحدين يونس تنا زهير تنا عثمان بن حكيم قال أخبرفى ابراهيم بن محمدين
L

ما ظنب القرء فى عن أبي طلحة الأسدى عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج فر أى فيه مشرفة فقال ما هذه قال له أسمائه
هذه افلان رجل من الانصار قال فسكت وحملها فى نفسه حتى إذا جاءصاحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عليه فى الناس أعرض عنه
صنع ذلك مراراحتى عرف الرجل الغضب فيه والاعراض عنه فشكاذلك الى أسمابه فقال (٣٦٩) وانته انى لا ذكر رسول الله صلى اله عليه
أهل الصلح فهو أحق بأرضه ومن أسلم من أهل العنوة فأرضه للسلين لات أهل العنوة غلبوا
على بلادهم كاغلبوا على أموالهم بخلاف أهل الصلح فى ذلك وفى نقل الانفاق تظرلاق الحنفية
يقولون إذا أسلم الحربى فى دار الحرب وأقام بها حتى غلب المسلمون عليها فهو أحق بجميع أمواله
الاأرضه وعقاره فى للمسلمين وخالفهم أبو يوسف فوافق الجمهور والمهلب ومن بعده حملوا
الأرض على أرض أهل المدينة التى أسلم أهلها وهى فى ملكهم وليس المراد ذلك هناوان حتى عمر
بعض الموات ممافيه نبات من غير معالجة أحد وخص أبل الصدقة وخيول المجاهدين وأذن لمن
كان مقلاات يرى فيه مواشية وفقابه فلاحجة فيه للمخالف وأماقوله يرون ان قد ظلمتهم فاشارة
إلى أنهم يدعون أنهم أولى بها لا أنهم منعوا حقهم الواجب لهم انتهى (والذي نفسي بيده لولا
المالى الذى أحل عليه) أى الابل والخيسل التى كان يحمل عليها من لا يجد ما يركب (فى سبيل
الله) الجهاد (ماحميت عليهم من لادهم شبرا) وجاء عن مالك ات عدةما كان فى الحمى فى عهد عمر
بلغ أربعين ألفا من ابل وخيل وغيرهما وفى الحديث ما كان عليه عمر من القوة وجودة النظر
والشفقة على المستلين وأخرجه البخارى فى الجهاد عن اسمعل بن أبى أوبس عن مالكٌ به ووقع فى
فتح البارى وهذا الحديث ليس فى الموطاوال الدار قطنى هو حديث غريب صحيح انتهى وأن هذا
لشيء عجاب نفى كونه فى الموطالكن الجواد قد يكبور الكمال لله والله أعلم
(أسماء النبي صلى الله عليه وسلم)
أى المختصة بهصلى الله عليه وسلم التى لم يقسم بها أحد قبله جمع اسم وهو اللفظ الموضوع على
الجوهر والعرض للتمييز كمافى المقام وس قال ابن القيم وأسماؤه صلى الله عليه وسلم كما سماه الله تعانى
أعثلام دالة على معان هى أوصاف مدح فلا يضاد فيها العلمية الوصفية فحمد علم وصفة فى حقه
وان كان على امحضا فى حق غيره انتهى وحكى الغزالى الاتفاق وأقره غيره على منه تسميته صلى الله
عليه وسلم باسم لم يسمه به أبو ه ولاسمى به نفسه يعنى ولودل على صفة كال ولا يرد على الانفاق
وجود الخلاف فى أسماء الله تعالى لان صفات الكمال ثابتة لله عز و جل والنبى صلى الله عليه وسلم
انما يطلق عليه صفات الكمال اللائقنة بالبشر فلو جازت تسميته بمالم برده لربما وسف بأوصاف
لا تليق الابالله تعالى دونه على سبيل الغفلة فيقع الواصف فى منمنظور وهولا بشعر هذا ولعل الامام
رحمه الله تعالى ختم الكتاب بالاسماء النبوية بعدما ابتداء بالبسملة محفوفا باسمائه عزوجل وأسماء
رسول الله صلى الله عليه وسلم رجا مقبولة (مالك عن ابن شهاب) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد
الله بن شهاب بن عبد الله بن الحرث بن زهرة بن كلاب بن مرة الفترشتى الزهرى (عن محمد بن جبيربن
مطعم) القرشى النوفلى الثقة العالم بالأنساب مات على رأس المائة قال ابن عبد البركذا أرسله حتى
وأكثر الرواة وأسنده معن بن عيسى وأبو مصعب ومحمد بن المبارك الصورى ومحمد بن عبد الرضى
وابن شروس الصنعانى وابراهيم بن طهمان وعبد الله بن نافع وآخرون كلهم عن مالك عن ابن شهاب
عن محمد بن جبير عن أبيه جبير جيم وموحدة مصفر ابن منظعم بن على بن ؤفل بن عبد مناف
الصصابى: العالم بالأنساب أسلم بين الحديدية وفتح مكه وقيل أستلم فى الفتح ومات سنة سبع أو ثمان أو أ
تسع وخمسين ورواية الارسال لا تضر فى رواية الوصل لأن الكل حفاظ ثقات فيعمل على ات مالكا
وسلمقالواخرچفر أىقبنات قال.
فرجع الرجل الىقبته فهدمهاحتى
سواها بالارض خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم
يرها قال ما فعلت القبة قالواشكا
اليناصاحبها أعراضتُ عنه فأخبرناه
- فهدمهافقال أملات كل بناء
وبال على صاحبه الامالا الامالا
دعنى مالا بدمنه
(باباتخاذالغرف))
*حدثنا عبدالرحتمرین مطرف
الرواسى ثنا عيسى عن استمعيل
عن قيس عن دكين بن سعيد المزنى
قال أنينا النبي صلى اللّه عليه وسلم
فالنا الطعام فقال :اختر أذهب
فأعطهم فارتقى بنا الى علية فأخذ
المفتاح من جزئه ففتح
(باب فى قطع المصدر)
وحدشا نصر بن على أنا أبو
اسامة عن ابن جريج عن عثمان
ابن أبى سليمان عن سعيد بن محمد ..
ابنجبیرینمطعم عن عبداللهبن
حبشی فال قال رسول اللهصلى الله
عليه وسلم من قطع شدرة صوب
الله وأنه فى النار * حدثنا مخلد
ابن خالد وسلمة يعنى ابن شبيب ولا
أنا عبد الرزاق أنا معمرعن
عثمان بن أبى سفيان عن رجل
من تهيف عن عروةبن الزبير يرفع
الحديث إلى النبي صلى الله عليه
محمربن ميسرة وحيدبن مسعدة
فالا ثنا حسان بن إبراهيم قال
سألت هشام بن عروة عن قطع المستدروهو مستند الى قصر عروة فقال أترى هذه الأبواب والمصار يع انماهى من سندرعروة كان عروة
يقطعه من أرضه وقال لا بأس به زاد حيث فقال هى باعراقى جثقنى يبدعه قال قلت انما المبدعة من قبلكم سمعت أن يقول بمكة لعن رسول
حدثنا أخذ بن محمد المروزى قال سدفى على
(باب فى اماطة الاذى)
اللّه صلى اللّه عليه وسلم من قطع للسدر ثمساقمعناه.

(باب فى اطفاء النار بالليل)
*حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل
ثنا سفيان عن الزهرى عن سالم
عن أبيه رواية وقال مرة يبلغ به
النبي صلى الله عليه وسلم لانتركوا
النارفىبيوتكم حين تنامون
ابن حسين قال حدثى أبى قال حدثنى عبد الله بن بريدة قال سمعت أبى بجريدة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى الأسنان
ثلثمائة وستون مفصلا فعليه ان يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة قالوا ومن يطيق ذلك يانبي الله قال التضاعة فى المسجد ندقها والفئ
تحيه عن الطريق فإن لم تجد فركعنا الضهى (٣٧٠) تجزئك* حدثنا مسدد ثنا حمادبن زيدح وثنا أحمدبن منيع عن عبادبن عباد وهذا
كان يحدث به على الوجهين وهو معلوم الاتصال عنداً صحاب ابن شهاب وشعيب عند الشجنين
ومعمرو عقيل وسفيات بن عبيئة عند مسلم والترمذى حستهم عن الزهرى .وصولا وروا، عن جبير
ولده الاخر نافع عند أحمد والبخارى فى التاريخ وابن سعد وهمه الحاكم (ان النبي صلى الله عليه
وسلم قال لى خمسة أسماء) يعنى اختص به الم يتسم بها أحد قبله أو معظمة أو مشهورة فى الامم الماضية
والكتب المتقدمة كماقاله عياض والقرطبي وجزم به النووى وحكاء من العلماء وتعقب بات أسماء.
فى الامم الماضية والكتب المنزلة أكثر من خمسة ويدفع بقوله مشهورة لانها وان كانت أكثرلكن
المشهور منهاخمسة فسقط ما يقال المقرر فى علم البيان ان تقديم الجار يفيد الحصر وقد جاءت
أحاديث بأكثر من ذلك حتى قال ابن العربى عن بعض الصوفية لله سبحانه وتعالى ألف اسم وله صلى
الله عليه وسلم ألف اسم بعضها فى القرآن والحديث وبعضها فى الكتب القديمة فجىء الروايات
بأكثريدل على انه ليس حصرامطلقا بل حصر تفيد ماذكروأ جاب أبو العباس العز فى بفتح
المهملة والزاى المهجمة وبالفاء بانه قبل أن يطلعه اللّه على بقية أسمائه وقال العسكرى خصت
لعلم السامع بماسواها أو لغير ذلك ثم لفظ خمسة لم ينفرد بها مالك بل تابعه عليها محمد بن ميسرة عن
الزهرى أخرجه البيهقى فهى زيادة ثقة حافظ غير منا فية فيجب قبولها وما وقع فى حديث نافع بن
جبير عن أبيه هى ستة فزاد الخاتم فوهم من بعض رواته لانه اماجاء تفسير العاقب كما عند اليهفى
عن ابن أبى حفصة عن الزهرى من محمد عن أبيه لا اسمابر أسه كما أشار إليه الحافظ ويأتى بسطه
وأماقول ابن عسا كريحتمل أن العددليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم وانماذ كره الراوى
بالمعنى ويحتمل انه من لفظه صلى الله عليه وسلم ولا يقتضي الحصر يعنى المطلق فتعقب ابن دحية
والحافظ إحتماله الأول بات تصريحه فى الحديث بها بقوله لى ونصه على عدتها قبل ذكرها صريح
فى أنه من لفظه صلى الله عليه وسلم فالظاهر انه أرادلى خمسة أختص بها لم يتسم بها أحد قيلى أو
معظمة أو مشهورة فى الامم الماضية لا أنه أراد الحصر فيها يعنى كماقاله العلماء كامي (أنا محمد)
منقول من صفة الحمد وهو محمود وفيه المبالغة لأن الحمدلغة هو الذى حدمرة بعدمرة الى غير
نهاية كالمجدح أو الذى تكاملت فيه الخصال المحمودة قال الاعشى
لفظه وهو أتم عن واصل عن بحري
ابن عقيل عن يحيى بن يعمر عن
أبى ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال یصبحعلىكل سلامىمن بنى
آدم صدقة تسلمه على من ا فى
صدقة وأمره بالمعروف صدقة
وتهيه عن المتكر صدقة وأماطته
الاذى عن الطريق صدقة وبضعته
أهلهصدقة قالوايارسول اللهبأتى
شهوة وتكون له صدقة قال أرأيت
لورضعهافی غیرحقهاأ کات یأتم
قالويجزیمنذلك كله ركعتان
من الضحى* حدثنا وهب بن بقية
أنا خالد عن واصل عن يحي بن
وقالعنه یین یوسمرعن أبى
الاسود الديلى عن أبى ذرهذا
الحديث وذكر النبي صلى اللّه
عليه وسلم فى وسطه وحد ثناعيسى
ابن حماد أنا الليث عن محمدين
جلات عن زيد بن أسلم عن أبى
صاحعن أبى هريرة عن رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال نزع
اليك أبيت اللعن كان وجيفها * الى الماجد القرم الجواد المحمد
وأخرج البخارى فى التاريخ الصغير عن على بن زيد قال كان أبو طالب يقول
وشق له من اسمه فيجله * فذو العرش محمود وهذا محمد
رجل لم يعمل خيراقط غصن شوك
من الطريق اما كان فى شجرة
فقطعيه والقاء واما كان موضوعا
قاماطه فشكر اللهله بها فأد خله
الجنة
وهذا البيت فى قصيدة حسان فإما انه توارد مع أبى طالب عليه أو ضمنه شعره سمى به بالهام من الله
تعالى لجده عبد المطلب ورؤيارآهاات سلسلة فضة خرجت من ظهره لها طرف فى السماء وطرف فى
الارض وطرف فى المشرق وطرف فى المغرب ثم عادت كانها شجرة على كل ورقة منها نورقال
وماراً يت نورا أزهر منها أعظم من نور الشمس بسبعين ضعفا وهى تزداد كل ساعة عظما ونورا
وارتفاعا رأيت العرب والعجم لها ساجدين وناسامن قريش تعلقوا بها وقوما منهم يريدون قطعها
فإذا دنوا متها أخذهم شاب لم أرأحسن منه وجها ولا أطيب ريحافية سرأظهرهم و يقلع أعينهم
فرفعت يدى لا تناول منها فلم أخل وقيل لى النصيب للذين تعلقوا بها فقصصتها على كاهنة قريش
* حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الثمار ثنا عمرو بن طلحة تنا أسباط عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس فعبرت
قال جاءت فترة فأخذت تجر الفتيلة جاءت بها فاً لقتها بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمرة التى كلى قاعداعليهافارقت منها
مثل موضع الدرهم فقال إذا ختم فأطفوا سر حكم فات الشيطان يدل مثل هذه على هذا فصرفكم. (باب فى قتل الحيات)
وجدتنا

أمسق بن اسفعيل ثنا سفيان عن ابن جلات عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماسبالمناهن منفطر بناعن
ومن ترك شيأ منهن خيفة فليس منا* حدثناعبد الحميد بن بيان السكرى عن استق بن يوسف عن شريك عن أبى اسحق عن القاسمين
عبدالرحمن عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوا الحيات كا هن (٢٧١) فن خاف ثارهن فليس منى محدثنا عمان
ابن أبى شيبة تنا عبد الله بن غيرتنا
موسى بن مسلم قال سمعت عكرمة
فعبرت بمولود من صلبه ينبعه أهل المشرق والمغرب ويحمده أهل السماء والارض رواه أبو نعيم
وغيره مع ما حدثته به أمه آمنة حين قيل لها انك قد حملت بيدهذه الأمة فإذا وضعفيه فسميه مجدا
وأخرجه ابن عبد البرفى الاستيعاب عن ابن عباس قال لماولد النبي صلى الله عليه وسلم عق عنه
عبد المطلب وحماه محمد افقيل له يا أباالحرث ما حملت على أن سميته محمد أولم تسمه باسم آبائه قال
أردت أن يحمده الله فى السماء ويحمده الناس فى الارض (وأنا أحد) علم منقول من صفة أفعل
التفضيل المنبة عن الانتهاء إلى غاية ليس وراءها منتهى ومعناه أحد الحامدين لما في الصيح انه
يفت عليه فى المقام المحمود عما مدلم يفتح بها على أحد قبله وقيل الانبياء مامدون وهو أحدهم أى
أكترهم حداوأعظمهم فى صفة الحمد فهو بمعنى فاعل وقيل بمعنى مفعول أى أحق الناس وأولاهم
ان يحمد فيكون كمحمد فى المعنى لكن الفرق بينهما ان محمد هو الكثير الحصال التى يحمد عليها
وأحمد هو الذى يحمدا كثرما يحمد غيره فسمد فى الكثرة والكمية وأحد فى الصفة والكيفية
فيستحق من الحدأكثرما يصفه غيره أى أفضل حد حمده البشر فالاسمات واقعان على المفعول
قال عياض كات صلى الله عليه وسلم أحمد قبل أن يكون محمدا كما وقع فى الوجود لأن تسميته أحمد
وقعت فى الكتب السالفة وتسميته محمدا وقعت فى القرآن العظيم وذلك انه حدر به قبل ان يحمده
الناس وكذلك فى الآخرة يحمدربه فيشفعه فيحمده الناس وقدخص بسورة الحمدو بلواء الحمد
وبالمقام المحمود وشرع له الحمد بعد الأقل وبعد الشرب وبعد الدعاء وبعد القدوم من السفروجيت
أمته الحمادين جمعت له معانى الجد وأنواعه صلى الله عليه وسلم اشهى وهمداموافق لفول
السهيلى لم يكن محمد أغنى كان أحد لا نصف دربه فنبأ، وشرفه فلذا يقدم أحمد على محمد وكلاهما
صريح فى سبقية أحدو عليه اقتصر فى فتح البارى وزعم ابن القيم سبقية محمدونسب القائل
بسبقية أحمد الى الغاط واحتج بات فى التوراة تسميته ماذمار وصرح بعض شراءها من مؤمنى أهل
الكتاب باى معناه محمد واما سماه عيسى أحدلات تسميته به وقعت متأخرة عن تسميته محمدفى
التوراة ومتقدمة على تسميته فى القرآن فوقعت بين التسميتين محفوفة بهما وأيده بعضهم بحديث
أنس عند أبي نعيم ات اللّه تعالى -ماء محمد اقبل الخلق بألف عام وبغير ذلك وروى أحد عن على
رفعه أعطيت مالم يعط أحد من الانبياء قبلى نصرت بالرعب وأعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحد
الحديث (وأنا المساسى الذى يمحو الله به) فى رواية ابن بكيرومعن وغيرهما بي (الكفر) يزيله لأنه
بعث والدنيا مظلة بغياهب الكفر فأتى بالنور الساطع حتى محاه قال مناض أى من مسكة وبلاد
العرب وماز وى له من الارض ووعد انه يبلغه ملك أمنه قال أو يكون المحو عاما بمعنى الظهور
والغلبة ليظهره على الدين كله وفى فتح البارى استشكل انهما اغسى من جميع البلادوأجيب بحمله
على الاغلب أو على جزيرة العرب أو انه يمحى بـبيه أولا فا ولا إلى ات يضمحل فى زمن عيسى فإنه
يرفع الجزية ولا يقبل الاالاسلام وتعقب بان الساعة لا تقوم الاعلى شرار الناس ويجاب بجواز
اى يرتد بعضهم بعدموت عيسى وترسل الرياح فتقبض روح كل مؤمن ومؤمنة وحينئذلا يبقى الا
الشراروفى رواية نافع بن جبير وأنا الماحى فأن اللهيمحو به سبات من اتبعه وهذا يشبه الى يكون من
قول الراوى انتهى أى بمغفرتهاله بلاسبب أو بالهام التوبة النصوح لمن صدرت منه وقبولها ات
يرفع الحديث فيما أرى إلى ابن
عباسقالقالرسول اللهصلى الله
عليه وسلم من ترك الحيات مخافة
طلبهن فليس مناماسالمناهن منذ
حاربناهن*حدثنا أحمدبن منبع
ثنا مروان بن معاوية عن موسى
الطحان قال ثنا عبد الرحمن
بن سابط عن العباس بن عبد
المطلب انه قال رسول الله صلى
اللهعلیه وسلم انازيدات نكفس
زمزم وان فيها من هذه الجنان
يعنى الحيات الصغار فأحر النبي
صلى الله عليه و لمد قتلهن
*حدثنا مسدد ثنا سفيان عن
الزهرى عن سالم عن أبيهان
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
اقتلوا الحيات وذا الطفيتين والابتر
فانهما يلتمسان البصر وبسقطان
الحبل قال وكان عبد الله يقتل كل
حية وجدها فابصره أبو لبابة أوزيد
ابن الخطاب وهو يطارد حيه فقال
أنه قد نهى عن ذوات البيوت
*حدثنا الفعني عن مالك عن نافع
عن أبي لبابة ات رسول الله صلى الله
عليه وسلم نهى عن قتل الجنان التى
تكون فى البيوت الاان يكون
ذا الطفيتين والابترفان ما يخطفات
البصر ويطرحات ما فى طوى النساء
*حدثنا محمد بن عبيد ثنا حماد
ابن زيد عن أيوب عن نافع الى ابن
عمروجد بعد ذلك يعنى بعدما حدثه
أبو لبابة حية فى داره خاصبها فاخرحت بعنى إلى البقيع *حدثنا ابن السرح وأحمد بن سعيد الهمّد انى فالا أنا ابن وهب قال أخبر فى اسامة
عن نافع فى هذا الحديثتقال نافع ثم رأيتها بعد فى بيته *حدثنا مسدد ثنا يحيى عن محمدبن أبى يحيى قال حدثنى أبى انه انطلق هو
وصاحب له الى أبى سعيد بعودونه فرحنا من عنده فلفينا ساحبلناوهو يريدان يدخل عليه فاقبلنا نحن فلسنافى المسجد فا، فأخبرنا
744

1
أنه سمع أباسعيد الخدرى يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ات الهوام من الجن من رأى فى بيته شيا فليسرج عليه ثلاث مرات فاف ماء
فلايقتله فانه شبطات*حدثنا يزيدبن موهب الرملى تنا الليث عن ابن عملات عن صيفى أبى سعيد مولى الانصار عن أبي السائب قال أتيت
أباسعيد الخدرى فيهنا أنا جالس عنده (٣٧٣) سمعت تحت سريره تحريك شئ فنظرت فإذا حية فقمت فقال أبو سعيد ما لل قلت حية ههنا
قال فتریدماذاقلت أقتلها ناشارالى
اللّه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السبات ولا يخالف هذا تفسيره عهو الكفولات مجو
أحدهما لايمنع محوالاآخر فليس تفسير اللما سى بخلاف ما فسره به الشارع لانه لا ينافيه وكانه صلى
الله عليه وسلم خص الكفرلظهور محوه برسالته (وأنا الحاشر) اسم فاعل من الحشر وهو الجمع
(الذى يحشر الناس على قدمى) بكسر المسيم وخفة الياء بالافراد وبشداليا، مع فتح المم مثنى
روايتان قال ابن عبد البرأى قدامى واماهى انهم يجتمعون اليه وينضمون حوله ويكونون أمامه
يوم القيامة ووراءه قال الجليل حشرت الناس اذا صممتهم من البوادى وقال الباجى وعباض
اختلف فى معنى على قدمی قیل علی زمانیوعهدی أی لیس بعدى فى وقيل لمشاهد نى كافال
ويكون الرسول عليكم شهيداوقال الخطابى معناه على أثرى أى أنه يقدمهم وهم خلفه لأنه أول
من تنشق عنه الأرض فيتبعونه قال ويؤيد هذا المعنى رواية على عقبي وقبل على أثرى بمعنى ان
الساعة على أثره أى قريبة من مبعثه كماقال بعثت أنا والساعة كهاتين وفى فتح الباري أى
على أثرى أى أنه يحشر قبل الناس وهو موافق لقوله فى الرواية الأخرى يحشر الناس على عقبى
بكر الموحدة مخفذ أعلى الافراد ولبعضهم بالتشديد وفتح الموحدة على التثنية ويحتمل أن المراد
بالقدم الزمان أى وقت قيامى على قدمي بظهور علامات الحشر اشارة الى أنه ليس بعده في
ولا شريعة واستشكل هذا التفسير بأنه يقتضى انه محشور فكيف يفسربه حاشراسم فاعل
وأجيب بأن اسناد الفعل الى الفاعل اضافة والاضافة تصج بادفى ملابسة فلما كان لا أمة بعد
أمته لانه لانبي بعده نسب الحشبر اليه لانه يقع عقبه ويحتمل أن معناه انه أولى من يحشير كماجاء فى
الحديث الآخر أنا أول من تنشق عنه الأرض وقيل معنى القدم السبب وقيل المرادء فى
مشاهد فى قائما لله شاهداعلى الامم وفى رواية نافع بن جبير و أنا عاشر بعثت مع الساعية وهو
يرجع الاول (وأنا العاقب) أى آخر الأنبياء قال أبو عيد كل شىء خافٍ بعدشِئ فهو ماقب واذا قيل
لولد الرجل بعده هو عقبه وكذا آخر كل شئ وروى ابن وهب عن مالك وال أى معنى العاقب ختم
الله به الانبياء وختم مسجد، هيذا المساجد يعنى مساجد الأنبياء وقد زاديونس عن الزهرى
عند مسلم وغيره الذى ليس بعده فى وقد سماه الله رؤفار حما قال البيهقى وقد سماء مدرج من
قول الزهرى قال الحافظ وهو كمافال وكانه أشار إلى آخر ما فى سورة براءة وأماقوله الذى ليس بعده
فى فظاهره الادراج أيضا لكن فى رواية ابن عبينة عند الترمذي وغيره بلفظ الذى ايس بعدى
نبى وفي رواية نافع بن جبير فانه عقب الانبياء وهو محمل الرفع والوقف انتهى وجزم السيوطى بأنه
مدرج من تفسير الزهرى لرواية الطبرانى الحديث من طريق معمر عن الزهري إلى قوله وأنا
العاقب قال معمر قلت الزهرى ما العاقب قال الذى ليس بعده فى قال أبو عبيد قال سفيان العاقب
آخر الأنبياء انتهى ولاينافيه رواية بعدى بياء المتكلم لا نها قد ترد على لسان الراوى حكاية عن
لسان من فسر كلامه اذا قوى تفسيره عنده حتى كانه نطق به وعند البخارى فى تاريخه الأوسط
والصغير والحاكم وصححه وأبى نعيم وابن سعد والبيهقى من طريق عقبة بن مسلم عن نافع بن جبير
ابن مطعم أنه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له أتحصى أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم
التى كان جبيربن مطعم بعدها قال نعم هى ستة محمد وأحد وخاتم وماتبر و عاقب وماسى قال الحافظ
بدت فى داره تلقاء بيته فقال ان ابن
عم لى كان فى هذا البيت فلما كان
يوم الاحزاب استأذن إلى أهله
و کایحدیثعهدبعرسفاذیله
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأمره ات يذهب بسلاحه فأتى
داره فوجد امر أته قائمة على باب
البيت فاشاراليها بالرمح فقالت
لا تججل حتى تنظر ما أخرجنى فدخل
البيت فاذا حية مذكرة قطعنها
بالريح ثم خرج بهافى الرمح ترفض
قال فلا أدرى أيهما كان أسرع
مونا الرجل أو الحية فأتى قومه
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالوا ادع الله أن يُرد متاح بنا فقال
استغفر وا لصاحبكم ثم قال ان نفر!
من الجن أسلموا بالمدينة فإذا رأ يتم
أحدامنهم -خذروه ثلاث مرات
ثم ات بدالكم بعد أن تقتلوه فاقتلوه
بعدالثلاث وحدتنا مدد ثا
يجي عن ابن عملان بهذا مختصر!
قال فليؤدّنه ثلاثافات بداله بعد
فلميقتله فإنه شيطان وحدثنا أحمد
ابن سعد الهمدانى أنا ابن وهب
قال أخبرنى مالك عن سيفى مولى
ابن افلح قال أخبرنى أبو السائب
مولى هشام بن زهرة أنه دخل على
أبى سعيد الخدرى فذكرنحوه
وأتم منه قال فأذنوهاثلاثة أيام
فات بدالكم بعد ذلك فاقتلوه فانا
هوشيطان * حدثنا سعيدين
سلمان عن على بن هاشم قال ثنا
ابن أبى ليلى عن ثابت البنانى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن حيات لكن
البيوت فقال اذا رأيتم منهن شيأ فى مساكنكم فقولوا أنشد كن العهد الذى أخذ عليكن نوح أنشد كن العهد الذى أخذمليكن
سليمان أن لا تؤذونافات عدى فاقتلوهن *حدثنا عمرو بن عون أنا أبو ع وانة عن مغيرة عن ابراهيم عن ابن مسعود أنه قال اقتلوا
سلطة

الحبات كلها الاالجان الأبيض الذى كانه قضيب قضة (باب في قتل الأوزاغ)) *حدثناأحدبن محمدبن حنبل ثنا عبد الرزاق ثنا
معمّرعن الزهرى عن صاحى بن سعد عن أبيه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغ وسماء قويسفا* حدثنا محمد بن الصباح
البزاز تنا اسمعيل بن زكريا عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل وزغه فى أول ضربة فله
كذا وكذا حسنة ومن قتل فى الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة أدنى من الاولى (٢٧٣) ومن قتل فى الضربة الثالثة فله كذا وكذا
حسنة أدنى من الثانيه *حدثنا
محمد بن الصباح البزاز ثنا اسمعيل
ابنز كريا عن سهيل قال حدثى
أخى أوأختى عن أبىهريرةعن
النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال
فى أول ضربة سبعين حسنة
(باب فى قتل الذر)
لكن روى البيهقى فى الدلائل من طريق ابن أبى حفصة وفى حديث محمد بن جبيرو اً نا العاقب وال
يعنى انخاتم انتهى كانه أرادات زيادة الخاتم وهم من بعض الرواة فى حديث جبير لانه انماجاء تفسيرا
للعاقب لا اسمابرأسه فلا ينافى قوله لى خمسة أسماء وليس النزاع فى أنه من أسمائه فلانزاع فيه
وخاتم النبيين بل فى وروده فى حديث جبير وفى م ... لم وأحد وغيرهما عن أبى موسى قال سمى لنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماءمنها ما حفظنا ومنها مالم تحفظ فقال أنا محمد وأحمد و المقتفى
والحاشر (ونبى الرحمة) وفي التوبة وفبى الملحمة ولا بن عدى عن جابر وغيره مر فوعاات لى عندربى
عشرة أسماء فذكر الخمسة المذكورة فى هذا الباب وأنا رسول الرحمة ورسول التوبة ورسول
الملاحم وأنا المقتفى قضيت النبيين عامة وأناقيم والقيم الكامل الجامع ولابى نعيم وابن مردويه عن
أبى الطفيل مر فوعالى عشرة أسماء عندربى أنا محمد واحد و الفاتح والخاتم وأبو القاسم والحاضر
والعاقب والماحى وبس وطه قال الحافظ ومن أسمائه فى القرآن باتفاق الشاهد المبشر النذير
المبين الداعى إلى الله السراج المنير والمن كر والرحمة والنعمة والهادى والشهيد والامين والمؤمل
والمدثروفى حديث عبد الله بن عمرو بن العاصى المتوكل ومن أسمائه المشهورة المختار و المصطفى
والشفيع والصادق المصدوق وغير ذلك وقد بلغها ابن دحية ثلثمائة اسم وخاليها صفات وصف به!
انتهى قال ابن عبد البر الاسماء والصفات هناسواء يعنى لات كثيراما يطلق الاسم على الصفات
للتلقيب أولاشتراكهما فى تعريف الذات وتميزها عن غيرها وقد أوصلها بتشتهم ختمائه وال مع
ان فى كثير منها نظرا قال عياض حى اللّه هذه الأسماء الخمسة أى المذكورة فى حديث الباب أن
يتجى بها أحد قبله وانماسمى بعض العرب محمد اقرب مسلاده لما سمعوا من الكهان والاحبارات
نيا بيعت فى ذلك الزمان يسمى محمد ارجوا أن يكون هو فسموا أبناءهم بذلك وال ثم حى الله كل من
تسمى به أى يدعى النبوة أو يدعيه اله أحد او يظهر عليه سبب يشكك أحدافى أمره حتى تحققت
السمتان له صلى الله عليه وسلم قال وهم ستة لا سابع لهم وقال السهيلي تبعالابن خالويه ثلاثة قال
الحافظ وفيه نظر فقد جعتهم فى جزء مفرد فبلغ وانحو عشرين لكن مع تكراو فى بعضهم ووهم فى
بعض تخلص خمسة عشر روى البغوى وابن سعدوا بن شاهين وابن السكن وغيرهم عن خليفة بن
عبدة قال سألت محمدبن ربيعة كيف ممالك أبوك فى الجاهلية محمدا قال سألت أبي عماسألتنى
عنه فقال خرجت رابع أربعة من تميم أنا أحذهم وسفيان بن مجاشع ويزيد بن عمرو بن ربيعة
واسامة بن ما للتتزيد الشام فنزلنا على غدير عنددير فقال لنا الديرانى انه يبعث فيكم وشيكابى
فارع وا اليه فقلنا ما اسمه قال محمد فلما انصرفناولد لكل منا ولد فسماه محمد الذلك فهؤلاء أربعة
ليس فى السياق ما يشعر بات منهم من له صحبة الامحمد بن عدى قال سعد لماذكرنا فى العصابة عداده
فى أهل الكوفة وذكرعبدات المروزى ان أول من سعى محمد فى الجاهلية محمد بن أحيصة بن الجلاح
وذكر البلادرى محمد بن عقبة بن أحه فلا أدرى أهما واحد نسب إلى حده أم هما اثنان ومحمد
أن السبر البكرى ذكره ابن حبيب وضبط السلادرى أباء السبربش د الراءليس بعدها الف
من طريق ابن عتوارة وغفل ابن دحية فعد ابن محمد بن عنوارة وهو نسب إلى جده الاعلى ومحمد بن وسلم نهى عن قتل أربع من الدواب
النملة والنحلة والهدهد والصرد حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى أنا أبواسحق الفزارى عن
(٣٥ - زرقانى رابع)
أبى اسحق الشيبانى عن ابن سعد قال أبو داودوهو الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم فى سفر فانطلق حاجته فرأ بناحرة معها فرخات فأخذنا فرخيها جاءت الحمرة فعلت تفرش جاء النبي صلى الله عليه وسلم
فقال من نجمع هذه بولدها ردواولدها البها ورأى قرية مل قد حرقناها فقال من حرق هذه قلنا نحن قال انه لا ينبغى أن يعذب بالنار الأوب
*حدثناقتيبة بن سعيد عن المغيرة
يعنى ابن عبد الرحمن عن أبى الزناد
عن الأعرج عن أبى هريرة أن
النبى صلى اللّه عليه وسلم قال نزل
ني من الانبياء تحت شجرة
فارغيته غلة فيأمر بجهازه فاخرج.
من تحتها ثم أمربها فاحرفت فاوسى
الله اليه في لاغلة واحدة وحدثنا
أحدين صالح ثنا عبد الله بن
وهبقال أخبرنى يونس عن ابن
شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن
وسعيد بن المسيب عن أبى هريرة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
اى غلة فرصت نبيا من الأنبياء قاصر
بقرية النمل فارقت فاوحى الله
اليه فى أت فرصتكْ غلة أهلكت
أمة من الأمم تسج . حدثنا أحمد
ابن حنبل ثنا عبد الرزاق ثنا
معمر عن الزهري عن عبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة عن ابن
عباس قال النبي صلى الله عليه

(باب فى قتل الضفدع)) *حدثنا محمدبن كثير أنا سفيان عن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن سعيد بن المسيب عن
النار
عبد الرحمن بن عثمان ان طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها فى دواء فتها، النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها .
*حدثنا حفص بن عمر ثنا شعبة عن قتادة عن عقبة بن صهبات عن عبد الله بن مغفل قال نهى رسول الله صلى
(باب فى الخدف)
صيدا ولا ينكاعدوا وانما يفقاً العين ويكسر السن (باب فى الختان):
(٢٧٤)
الله عليه وسلم عن الحذف قال انه لا يصيد
وحد ثنا سلمان بن عبد الرحمن
المحمدى الازدى ذكره المفجع البصرى ومحمد بن خولى الهمدانى ذكره ابن دريدومحمدبن حزماز
ابن مالك البعمرى ذكره أبو موسى الديلى ومحمد بن جران واسمه ربيعة بن مالك الجعفى المعروف
بالشو يعرذ كره المرزبانى ومحمدبن خزى بن علقمة السلى من بنى ذ کوات ذكره ابن سعد ومحمد
ابن عمروبن مغفل بضم أوله وسكون المجسمة وكسر الفاء ثم لاممات فى الجاهلية وولده حبيب
بموحدتين مصغر صحابى ومحمد بن الحرث بن خديج ذكره أبو حاتم السجستانى ومحمد الفعني ومحمد
الاسدى ذكرهما ابن سعد ولم ينسبهما بأكثر من ذلك وذ کرعياض محمد بن مسلمة وهو غلط فإنه
ولد بعدميلاد النبي صلى الله عليه وسلم مدة ففضل له خمسة عشر وقد خلص لناخمسة عشر وهذا
الحديث أخرجه البخارى فى الصفة النبوية من طريق ابن معن بن عيسى القزاز والاسماعيلى من
طريق جويرية بن أسماء وأبو عوانة من طريق محمدبن المبارك وعبد الله بن نافع أربعتهم عن مالك
به موصولاً وتابعه جماعة عند الشيخين وغيرهما عن الزهرى م وصولا كامر * هذا وقد أنعم الله
الجواد الكريم الرؤوف الرحيم بتمام هذا الشرح المبارك على الموطالجامعه العبد الفقير الحقير محمد
ابن عبد الباقى بن يوسف بن أحمد شهاب الدين بن محمد الزرقافى المالكى فلله الحمد والمنة لا أحصى
ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ياربنالك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطان وأسألك
من فضلك متوسلا اليكْ بأشرف رسلك أن تجعله خالصالوجهك وأن تنفع به وأى تجعله سببا للفوز
برضاك ولقائه ولها ، حبيبك محمدصلى الله عليه وسلم ماشاء الله لا قوة الابالله العلى العظيم ووافق
الفراغ من تسويده وقت أذان العصر فى يوم الاثنين المبارك حادى عشرذي الحجة الحرام سنة
اثنتى عشرة بعدمائة وألف مضت من الهجرة النبوية هجرة من له الشرف الاعظم صلى الله عليه
وسلم وعلى جميع الانبياء والمرسلين والعصابة والآّل والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ثم انه لم
يكن فى خلدى قط أن أتعرض لذلك لعلى بالعجز عن الخوض فى هذه المسالك ولكن الله من فضله
قدشاءويسرى ذلك فله الحمد والشكر على ماهنالك وعسى أن ينفع به نفعاها ويفتح بدقلوبا
غلفا وأعيناءمبا وآذاناصما فرحم الله من نظربعين الانصاف اليه ووقف فيه على خطا
فأطلعنى عليه وانى لجدير بأن أنشدقول القائل
حمدت الله حين هدى فؤادى * لما أبيت مع معجزى وضعفى
فن لى بالخطا فأ ردعنه * ومن لى بالقبول ولو بحرف
وأعوذبرب الفلق من شر ماخلق إلى تمام السورتين فافى الحقيق باى أنشدقول من قال من أهل
انى لا رحم حاسدى لفرطما ضاقت صدورهمو من الأوغار
الكال
الدمشقى وعبد الوهاب بن عبد
الرحيم الأشجعى فالا تنامروان
ثنا محمدين حسان قال عبد
الوهاب الكوفى عن عبد الملك بن
عمير عن أم عطية الانصار يهان
امرأة كانت تختى بالمدينة فقال
لها النبى صلى الله عليه وسلملا
تهكى فان ذلك احظى للمرأة
وأحب الى البعل قال أبوداود
روى عن عبد الله بن عمروعن
عبدالملثمعناهواسناده قال أبو
داودليس هو بالقوى
(باب فى شئ النساء فى الطريق)
* حدثناعبد الله بن مسلمة ثنا
عبد العزيز يعنى ابن محمد عن أبى
المان عن شدادین آبىعمروبن
حاس عن أبسهعن أبىجزءبن
أبی اسید الانصارى عن أبيه انه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول وهو خارج من المسجد
فاختلط الرجال مسح النساءفى
الطريق فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم للنساء أستأخرى وأنه
ليس لكن اى تحققن الطريق
عليكن بحافات الطريق فكانت
المرأة تلصق بالجدار حتى ان ثوبها
نظر وا ستبع اللهبي فعيونهم * فى جنة وقلوبهم فى نار
لاذنب لى قدرمت كتم فضائلى. فكأنما علقتها بمنار
ليتعلق بالجدار من نصوقها به
حدثنا محمدبن يحيى بن فارس
٠
لكن من يكن الله معيناله وتو كله عليه لا يضره حسد الحاسدين وسلام
على المرسلين والحمد للهرب العالمين ماشاء الله لاقوة الا بالله
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ثنا أبو قتيبة سلم بن قتبية عن
داودین أبى صالح عن نافع عن
ابن معمرات النبي صلى الله عليه
وسلم فى أى يمشى يعنى الرجل بين المرأتين (باب فى الرجل بسب الدهر) * حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان وابن السرح
فالا ثنا سفيان عن الزهرى عن سعيدعن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه و .. لإ يؤذينى ابن آدم بسب الدهر
وأنا الدهر بيدى الامر أقلب الليل والنهار قال ابن السرح عن ابن المسيب مكان سعيد والله أعلم
<- -- -

دے
٢٧٥
﴿يقول مده الفقير الى الله تعالى محمد الاسيوطى﴾
أما بعدحمد الله على آلائه والشكرله على تواتر نعمائه والصلاة والسلام على سيد أنبيائه
وعلى آله وأصحابه مدة دوام أرضه وسمائه فقد تم طبع هذا الكتاب الذى اشتدت اليه رغبات
الطلاب وامتدت نحوه أعناق الفضلاء وأعوز الفقراء والاغنياء وهو شرح العلامة الشهير
الفاضل التحرير خاتمة الحققين وتاج المدققين مولانا العارف الربانى أبى المواهب سيدى
محمد الزرقانى رحمه اللهرحمة وافرة وأجزل له الاحر فى الدار الآخرة على موطأ امام الأئمة
وحبر الامة عالم المدينة النبوية المتمسك بالسفن المصطفوية الذى عم فضله فى جميع الافطار
واشتهر كالشمس فى رابعة النهار وانتفع به الصغار والكبار والموالى والاحرار رئيس الفقهاء
ويتمه عقد الفضلاء المتفق على جلالة قدره بين الأنام ومناقبه حلية الخاص والعام ولهمست
يذكره الالسن فى جميع الممالك مولا ناووسيلتنا إلى الله تعالى.سيدنا الامام مالك شملنا الله
ببركاته وأعاد علينا من نفحاته وبها مشه كتاب صحيح الاحاديث البتة اذهو من كتب الاحاديث
الستة وهو كتاب سفن المصطفى عليه الصلاة والسلام جمع مولانا الإمام أبى داودجه الاسلام
رحمه الله وأكرم مثواه وكان هذا الطبع الرائق بهذا الشكل الفائق
بالمطبعة الخيرية التى بحارة دوب الدليل بعصر المحمية ادارة
حضرات (السيد محمد عبد الواحد الطوبى والسيد
عمر حسين الخشاب وشريكهما) فى أوائل شهرذى
الحجة الحرام سنة ١٣١٠ من هجرة
سيد الأنام عليه وعلى آله
أفضل الصلاة
والسلام

٢
﴿فهرست الجزء الرابع من شرح الزرقانى على الموطأ أوله كتاب الحدود﴾
صحيفه
( كتاب الحدود)
ما جاء فى الرجم
٢
١٢ ماجاء فيمن اعترف على نفسه بالزنا
١٣ جامع ماجاء فى حد الزنا
١٥ ماجاء فى المفتصية.
١٥ الحدفى القذف والنفى والتعريض
١٦ مالاحد فيه
١٧ ما يجب فيه المقطع
١٨ ماجاء فى قطع الآ بق والسارق
١٩ ترك الشفاعة للسارق اذا بلغ السلطان
٣٠ جامع القطع
٢٢ مالاقطع فيه
(كتاب الاثرية))
٢٤
٢٤ الحدفى الخمر
٢٥ ما ينهى ات ينبذفيه
٢٦ مايكرهان ينبداجميعا
٢٦ تحريم الخمر
٢٩ جامع تحريم الخمر
كتاب الفول)
١٣٠
٣١ ذكر العقول
٣٣ العمل فى الدية
٣٣ دية العمد اذا قيلت وجناية المجنون
٣٣ دية الخطافى القتل
٣٤ عقل الجراح فى الخطا
٣٤ عقل المرأة
٣٥ عقل الجنين
٣٨ مافيه الدية كاملة
٣٨ ماجاء فى عقل العين إذا ذهب بصرها
٣٨ ماجاء فى عقل الشماج
٣٩ عقل الاصابع
٤٠ جامع عقل الاسنان
٤٠ العمل فى عقل الاسنان
٤١ ما جاءفى دية جراح العبيد
ما جاءفى دية أهل الذمة
٤١
٤٢ ما يوجب العقل على الرجل فى خاصة ماله
صديقه
ميراث العقل والتغليظ فيه
٤٣
جامع العقل
٤٦
ما جاء فى الغيلة والسهر
٤٨
ما يجب فى العمد
٤٩
القصاص فى القتل
٥٠
العفوفى قتل العمد
٥١
القصاص فى الجراح
ما جاء فى دية السائبة وجنايته
٥١
(كتاب القسامة)
of
تبدئة أهل الدم فى القسامة
٥٢
من تجوزقسامته فى العمد من ولاةالدم
٥٧
٥٨
القسامة فى قل الخطا
٥٨
الميراث فى القسامة
القسامة فى العبيد
09
(كتاب الجامع)
٥٩
الدعاء المدينة وأهلها
٥٩
ما جاء فى سكنى المدينة والخروج منها
71
ما جاء فى تحريم المدينة
٦٨
ما جاء فى وباء المدينة
٧١
ما جاء فى اجلاء اليهود
٧٤
جامع ما جاء فى أمر المدينة
٧٦
النهى عن القول بانقدر
جامع ماجاء فى أهل القدر
٨٨
ما جاء فى الطاعون
٧٧
٨٣
٩١
ما جاء فى حسن الخلق
ما جاء فى الحياء
٩٧
ماجاء فى الغضب
٩٩
ماجاء فى المهاجرة
١٠١
١٠٨ ماجاء فى لبس الثياب للجمال بها
ما جاء فى لبس الثياب المصبغة والذهب
١١٠
ماجاء فى لبس الخز
ما يكره للنساء لمسه من الثياب
١١٠
ما جاء فى اسبال الرجل ثوبه
١١٢
١١٤ ماجاء فى اسبال المرأةئوبها
١١٥ ماجاء فى الانفعال

صحیفة
١١٦ ماجاء فى لبس الثياب
١١٨ صفة النبى صلى الله عليه وسلم
١٢١ صفة عيسى بن مريم والدجال
١٢٣ ما جاء فى السنة فى الفطرة
١٢٧ النهى عن الا كل بالشمال
ما جاء فى المساكين
١٢٨
١٣٠ باب ما جاء فى معى الكافر
٢٠٦ ماجاء فى أمر الكلاب
٢٠٩ ما جاء فى أمر الغنم
٢١٣ ماجاء فى الفأرة تقع فى السمن والبدء
بالاكل قبل الصلاة
٢١٤ ماينفى من الثوم
٢١٨ ما يكره من الاسماء
٢١٨° ما جاء فى الحجامة وأجرة الجام
١٣٢ النهى عن الشراب فى آنية الفضة والنفيز ٣٣٠ ماجاء فى المشرق
فىالشراب
١٣٣ ما جاء فى شرب الرجل وهو قائم
١٣٤ السنة فى الشرب ومناولته عن اليمين
جامع ماجاء فى الطعام والشراب
١٣٥
١٥٦ ما جاء فى أ كل اللهم
١٥٦ ما جاء فى لبس الخاتم
١٥٧ ماجاء فى نزع المساليق والجرس من العشق
١٥٨ الوضوء من العين
١٦١ الرقية من العين
ما جاء فى أحر المريض
١٦٢
١٦٥ التعوذوالرقيه فىالمرض
١٦٦ تعالج المريض
١٦٨ الغسل بالماء من الحمى
١٧١ عيادة المريض والطيرة
١٧٢ السنة فى الشعر
١٧٦ إصلاح الشعر
١٧٦ ما جاء فى صبغ الشعر
١٧٧ ما يؤمر به من التعوذ
١٧٩ ما جاء فى المتحابين فى الله
١٨٨ الرؤيا
١٩٤ ما جاء فى الفرد
١٩٥ العمل فى السلام
٢٢١. ما جاء فى قتل الحمات وما يقال فى ذلك
٣٣٤ ما يؤمر به من الكلام فى السفر
٢٢٥ ماجاء فى الوحدة فى السفر للرجال والنساء
٢٢٨ ما يؤمر به من العمل فى السفر
٢٣١ الامر بالرفق بالمملوك"
٢٣٢ ماجاء فى المملوك وهبته
٢٣٣ ماجاء فى البيعة
٢٣٥ مايكره من الكلام
٢٣٦ ما يؤمر به من الضفظ فى الكلام
٢٣٨ ما يكره من الكلام بغيرذ كرالله
٢٣٩ ما جاءفى الغيبة.
٢٤٠ ماجاء فيما يخاف من الساق
٢٤١ ماجاء فى منا جاة اثنين دون واحد
٢٤٢ ما جاء فى الصدق والكذب
٢٤٤ ماجاء فى اضاعة المال وذى الوجهين
٢٤٦ ما جاء فى عذاب العامة بعمل الخاصة
٢٤٧ ما جاء فى النفى
٢٤٧ القول اذا جمعت الرعد
٣٤٧ ما جاء فى تركة النبي صلى الله عليه وسلم
٢٥٠ ماجاء فى صفة جهنم
٢٥١ الترغيب فى الصدقة
٢٥٧ ماجاء فى التعفف عن المسئلة
١٩٦ ما جاء فى السلام على اليهودى والنصرانى ٢٦٤ مايكره من الصدقة
٢٦٦ ماجاء فى طلب العلم
٢٦٧ ما يتقى من دعوة المظلوم
٢٦٩ أسماء النبي صلى الله عليه وسلم
١٩٧ جامع السلام
١٩٩ باب الاستئذان
٢٠١ التشميت فى العطاس
٢٠٢ ما جاء فى الصور
٢٠٤ ما جاء فى أ كل الضب
﴿قت)

٤
﴿فهرست ما على مها مش الجزء الرابع من الزرقانى وهو باقى الجزء الثانى من سنن أبي داود)
صيفه
كتاب الطب وفيه ٣٤ بلا الى آخر الجزء
٨
أول الجزء الخامس والعشرين أول كتاب العناق وفيه :١ با با الى آخره
٢١
أول كتاب الحروف والفراآت
٢٩
٣٥
أول كتاب الحمام
أول كتاب اللباس وفيه.٤ بابا من آخر الجزء ٣٣ باباومن الجزء الذى بعد ١٧٥ منها
٣٧
باب ما جاء فى الكبر
أولى الجزء السادس والعشرين لباس النساء
٥٢
باب الفرش
٥٩
٦٣
أُول کتاب الترجل وفیه ٣١ بابا
:
أول كتاب الخاتم وفيه من الأبواب ٨
٧٢
٧٧
أول كتاب الفتن
أول الجزء السابع والعشرين باب النهى عن السعى فى الفتنة
٨١
أول كتاب المهدى
٨٦
أول كتاب الملاحموفيه الىآخره٦ ١ بابا
٨٩
باب خبر الجساسة
٩٦
أول كتاب الحدود ومنه إلى آخر الجزء ١٣ باباوهم من الجزءبعد.
١٠٣
١١٢ أول الجزء الثامن والعشرين باب القطع فى الخلسة والخيانة
١٣٦
أول كتاب الديات وفيه وأبواب الى آخر الجزء
١٤١ أول الجزء التاسع والعشرين باب القتل بالقسامة وفيه ١٩ بابا الى أول كتاب السنة
أول كتاب السنهوفيه الىآخر الجزء٧ ١ بابا
١٥٨
١٦٨ باب استخلاف أبى بكر
١٧٣ أول الجزء الثلاثين باب فى القدر وفيه الى آخره ١١ بابا
١٨٥ باب فى خلق الجنة والنار
١٩٠ باب فى قتال الخوارج
١٩٣ أول كتاب الأدب وفيه الى آخر الجزء الذى بعده ٠ ٩بابا.
٢٠٨ أول الجزء الحادى والثلاثين باب فى رفع الحديث
٢٤٣ أول الجزء الثانى والثلاثين باب ما يقول الرجل اذا تعار من الليل وفيه ٦٩ بابا من يفية
كتاب الأدب وهو غام الكتاب
(غت)