Indexed OCR Text

Pages 201-220

يارسول الله ذهبت الانصار بالاحركله قال لامادعو ثم الله لهم وأنيتم عليهم وحدثنا مسدد ثنا بشرثنا عمارة بن غزية قال حدثى
رجل من قومى عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعطى (٢٠٠) عطاء فوجد فليجزبه فان لم يجد فليتن به فن
أثنى بهفقد شكره ومن كمه فقد
كفره قال أبوداودرواه يحسبى بن
أيوب عن عمارة بن غزية عن
شرحيسل عن جابر قال أبوداود
وهو شر حبيل يعنى رجلا من قومى
كانهم كرهوه فلم يسهوهو حدثنا
عبد الله بن الجراح ثنا جرير
عن الأعمش عن أبى سفيان عن
جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال من أبلى بلاء فذ كره فقد
شكره وان كتمه فقد كفر.
الاستئذان ثلاث فإن أذن لت فاد خل والافار جمع فقال لئن لم يأتى عن يعلم هذا لافعلن بك كذا
وكذا) يتوعده (فات كان سمع ذلك أحد منكم فليقم معى فقالوا) وفى رواية للشيخين فقال أبى بن
كعب والله لا يقوم معك الاأصغر القوم وأسلم فقال أبى والله لا يقوم مع الا أحدثناس.ناقم يا أبا
سعيد فكان أبداابتد أذلك ووافق ومعليه نفس الجميع فقالوا (لابى سعيد الخدرى قم معه وكان
أبو سعيد أصغرهم) فارادوابذلك ان هذا الحديث مشهور لكبارهم وصغارهم حتى ان أصغرهم
يحفظه وسمعه من المصطفى (فقام معه فأخبر بذلك عمر بن الخطاب) وفى رواية للشيخين فأخبرت
عمرات النبى صلى الله عليه وسلم قال ذلك فقال عمر أخفى هذا على من أمر رسول الله صلى الله عليه
وسلم ألها فى الصفق بالأسواق بعنى الخروج إلى التجارة لانه كان يحتاج اليها لاجل الكسب لعياله
والتعفف عن الناس ففيه ان العلم الخاص قد يخفى على الاكابر فيعمله من دونهم قال ابن دقيق العيد
وذلك يصدق فى وجه من يطلق من المقلدين اذا استدل عليه بحديث فيقول لو كان حصالعلمه
فلاح فاذا خفى ذلك على أكابر الصحابة فغيرهم أولى قال الحافظ وقد تعلق بذلك من زعم أن عمر كان
لا يقبل خبر الواحد ولاحجة فيه لأنه قبل خبر أبى سعيد المطابق خبراًبى موسى ولا يخرج بذلك عن
كونه خبر واحدوانماأراد عمر أن يثبت وهذا معلوم من مذهبه وفى رواية أبي بردة فقال أبى بن
كعب لعمر يا ابن الخطاب عند مسلم وعند غيره ياعمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال عمرسبحان الله انماسمعت شيافأ حييت أن أثبت (فقال عمر لابى موسى أمانى
لا أتهملك) بماقلته لك مما سبق من الالفاظ (ولكنى خشيت أن يتقول) يكذب (الناس على رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم) يحتمل أنه كان عنده من قرب عهد بالاسلام تفشى أى أحدهم يختلق
الحديث عليه صلى الله عليه وسلم عند الرغبة والرهبة طلبا للخروج ما دخل فيه فأراد بذلك
اعلامهم ان كل من فعل شبأ من ذلك ينكر عليه حتى يأتى بالخرج أشاراليه ابن عبد البرزاد غيره
فأرادعمرسدهذا الباب وردعغیراًبی موسی لاشکافی روايتهفایمندونه اذا بلغتهقصته و کان
فى قلبه مرض أوأراد وضع حديث خاف من مثل قضية أبى موسى فالمراد غيره وفى القصة دليل
على ما كان الصحابة عليه من القوة فى دين الله وقول الحق والرجوع إليه وقبوله فان أبدا أنكر على
حمو تهديد أبى موسى وخاطبه مع أنه الخليفة بيا ابن الخطاب أو ياعمولات المقام مقام انكار
﴿التشميت فى العطاس)
(مالك عن عبد الله بن أبى بكر) محمد بن عمرو بن حزم (من أبيه) أبى بكر اسمه وكنيته واحد
مر سلا (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان عطس)يفتح الطاء ومضارعه بكسرها والاسم
العطاس بضم العين (فشمته) بهجمة ومهملة لغتان معروفتات قال ثعلب معناه بالمحجمة أبعد الله
عنك الشماتة وجنبما يشمت به عليك وبالمهملة جعلك الله على محت حسن قاله ابن عبد البروقال
غيره بمججمة من الشوامت وهى القوائم هذاه والاشهر الذى عليه الا كثروروى بمهملة من السمت
وهو قصد الشئ وصفته أى ادع الله له بأن يرد شوامنه أى قوائمه أو ممته على حاله لات العطاس
يحل من ابط البدي ويفصل معاقده فعى رحمه الله أعطال وجة ترجع بها الى حالك الاولى ويرجع
بها كل عضو الى ممته (ثم اى عطس فشمته ثم ان عطس فشمته) اذا حد (ثم اى عطس فقل انك
مضنوك) بضاده جمة اى من كوم والضناك بالضم الزكام يقال أضنكه الله وأز كمه قال ابن
الاثيرو القياس مضناك ومن كم لكنه بناء على ضنك وزكم (قال عبد الله بن أبى بكرلا أدرى بعد
(باب فى الجلوس فى الطرقات)
*حدثنا عبد الله بن مسلمة تنا
عبد العزيز يعنى ابن محمد عن زيد
ابن أسلم عن عطاء بن يسارعن
أبى سعيد الخدرى ان رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ايا كم
والجلوس بالطرقات قالوايارسول
الله ما بدلنا من مجالنا فعدت
فيه ا فقال رسول الله صلى الله عليه
ومعلم أن أيتم فاعطوا الطريق حقه
قالوا وما حق الطريق يارسول الله
قال غض البصر وكف الأذى
ورد السلام والأمربالمعروف
والنهى عن المنكر * حدثنا مسدد
تنا بشريعنى ابن المفضل ثنا
عبد الرحمن بن اسحق عن سعيد
المقبرى عن أبى هريرة عن النبى
صلى الله عليه وسلم فى هذه القصة
قالوارشاد السبيل . حدثنا
الحسن بن عيسى النيسابورى أنا
ابن المبارك أنا جرير بن حازم
عن اسحق بن سويد عن ابن جبر
العدوى قال سمعت عمربن الخطاب
عن النبى صلى الله عليه وسلم فى
(٢٦ - زرقانى رابع) هذه القصة قال وتغيثوا الملهوف وتهدوا الضال*حدثنا محمد بن عيسى وكثير بن عبيد قالا ثنا مروان قال ابن
عيسى قال ثنا جبدء ن أنس قال جاءت امرأة الىرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يارس ول اللهولى إلى حاجة فقال لها ياأم

فلان اجلسى فى أى نواسى السكك شئت حتى أ جلس اليك جلست تجلس النبى صلى الله عليه وسلم اليها حتى قضت حاجتها لمين كرابن
عبى حتى قضت ماجتها وقال كثير (٢٠٢) عن حيد عن أنس وحدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا يزيدبن هرون أنا حادبن سلمة عن
ثابت عن أنس ان امرأة كان فى
عقلها نىء معناه* حدثنا القعني
ثنا عبد الرحمن بن أبى الموال عن
عبدالرحمن بن أبي عمرة الانصارى
عن أبى سعيد الخدرى قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول خير المجالس أوسعها قال أبو
داودوهو عبد الرحمن بن عمروبن
أبى محمرة الانصارى
(باب فى الجلوس بين الغال
والشمس)
*حدثنا ابن السرح ومخلدين خالد
قالا ثنا سفيان عن محمدبن
المنكدر قال حدثنى من سمع أبا
هريرة يقول قال أبو القاسم صلى
الله عليه وسلم اذا كان أحد كم
فى الشمس وقال مخلد فى النفى.
فقاص عنه الظل وصار بعضه فى
الشمس وبعضه فى الظل فليغم
• حدثنا مدد ثنا يحيى عن
اسمعیل قال حدثنى قيس عن أبيه
أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه
وسلم يخطب فقام فى الشمس فأمر
به-فول الى الظل
(باب فى الضاق)
وحدثنامدد ثا يجي عن
الاعمش قال حدثنى المسيبين
رافع عن تميم بن طرفة عن جابربن
سمرة قال دخل رسول الله صلى الله
عليه وسلم المسجدوهم حلق فقال
مالى أراكم عزين وحدثنا واصل
ابن عبد الاعلى عن ابن فضيل
عن الأعمش بهذاقال كانه يحب
الجماعة* حدثنا محمدبن جعفر
وهنادان شمريكاأخبرهم عن سماك
الثالثة أو الرابعة) ولابى داود وأبي يعلى وابن السنى عن أبى هريرة مرف وعا اذا عطس أحدكم
فليشمته جليسه فات زاد على ثلاث فهو مز كوم ولا يشمت بعدثلاث وفى إسناده ضعف وفيه تنبيه
على الدعاء له بالعافية لأى الزكمة على وإشارة إلى الحث على تدارك هذه العلة ولا يهملها فيعظم
أمرها وكلامه صلى الله عليه وسلم كله حكمة ورحمة وروى أحد و البخارى فى الأدب المفرد عن
أبى موسى رفعه اذا عطس أحدكم حمد الله فشهتوه واذ الم يحمد الله فلا تشمتوه (مالك عن نافع أى
عبد الله بن مر كان إذا عطس فقيل له يرحمك الله قال برحنا الله وايا كمهو يغفر لناولكم) والطبرانى
عن ابن مسعود رفعه إذا عطس أحدكم فليقل الحمد للهرب العالمين وليقل له يرحمك الله وليقل هو
يغفر الله لنا ولكم والبخارى فى الأدب المفردمر فوعا إذا عطس أحدكم فليقل الحمدلله وليغل له
أخوه أو صاحبه يرحمك الله فإذا قال له يرحمك الله فلي قل يهديكم الله ويصلح بالكم والطبرانى عن ابن
عباس رفعه إذا عطس أحدكم فقال الحمد لله قالت الملائكة رب العالمين وإذا قال رب العالمين قالت
الملائكة يرحمك الله وقد وجمع الجمع بين الادعاء بالرحمة ويهديكم الله الخواء ترض بأن اللههاء بالهداية
للمسلم تحصيل الحاصل وهو محال وصنع بأنه ليس المراد الدعاء بالهداية للإيمان المتلبس به بدل
معرفة تفاصيل أجزائه واعانته على أعماله وكل مؤمن يحتاج ذلك فى كل طرفة عين ومن ثم أمره
اللّه سبحانه وتعالى أن يسأل الهداية فى كل ركعة من الصلاة اهدنا الصراط المستقيم
﴿ما جاء فى الصور﴾
نضم المصاد وفتح الواوجمع صورة وهى ما يصنع على مثل الحيوان (مالك عن اسحق بن عبد الله بن
أبي طلحة) زيد الخزرجي (ان رافع) بالراء (ابن اسحق) المدفى التابعى الثقة (مولى الشفا) بكسر
المعجمة والمدأو القصر بنت عبدالله بن عبد شمس العصابية ويقال مولى أبي طلحة ويقال مولى أبي
أيوب (أخبره قال دخلت أنا وعبد الله بن أبي طلحة) زيدبن سهل الانصارى والداسحق وادعلى
عهد النبي صلى الله عليه وسلم به.دغزوة حنين وفى الصحيح أن أمه أم سليم لما ولدته قالت يا أنس
اذهب به إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فليمنكه فكان أول شئ دخل جوفه ريقه صلى اللّه عليه
وسلم وتحتكه بتمرة فعل يناظ فقال صلى اللّه عليه وسلم حب الانصار التمر قال ابن سعدثقة جليل
الحديث روى عن أبيه وأخيه لامه أنس وعنه ابناء اسحق وعبد الله وابن ابنه يحيي بن امصق
وغيرهم قال أبو نعيم استشهد بفارس وقال غيرهمات بالمدينة سنة أربع وثمانين (على أبى سعيد
الخدرى بعوده) من مرض به (فقال لنا أبو سعيد أخبر نارسول الله صلى الله عليه وسلم ان الملائكة)
قيل هو عام فى كل ملك وقيل المراد ملائكة الوحى قائه أبو عمر (لا تدخل بيتا) أى مكانا يستقراليه
الشخص. واءكات بيتا أوخمة أو غيرهما (فيه تماثيل) أى تصار يرجع تمثال وهو المصورة مما
يشبه صورة الحيوان التام التصور ولم تقطع رأسه ويمتهن أوهام فى كل الصور وسبب امتناعهم
كونها معصية فاحشة اذفيها مضاها ةخلق الله و بعضها فى صورة ما يعبد من دون الله (أوتصاوير
شات اسمق لا يدرى أيتهما) أى اللفظتين (قال أبو سعيد) وان اتحد المعنى ولولا جزم الراوى بأنه
شكلا مكن جعل أولا تنويح وتفسير التماثيل بالاصنام والتصاوير بالحيوان قال ابن عبدالبرهذا
أصح حديث فى هذا الباب وأحسنه اسنادا انتهى أى من أسمه وأحسنه (مالك عن أبى النضر)
بضاده هجمة سالم بن أبي أمية (عن عبيد اللّه) بضم العين (ابن عبد اللّه) ختمها (ابن عتبة) بضمها
واسكان الفوقية (ابن مسعود) أحد الفقهاء (أنه دخل على أبي طلحة) زيد بن سهل (الانصارى)
الخزري
عن جابر بن سمرة قال كنا إذا أفينا النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهى*حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا
آيات تنا قتادة قال حدثنى أبو مجلزعن حذيفة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة *حدثنا مسلم بن إبراهيم

ثنا شعبة عن عبدوبه بن سعيد عن أبى عبد الله مولى آل أبي بردة عن سعيد بن أبى الحسن قال جاء نا أبو بكرة فى شهادة فقام له رجل من
مجلسه فأبى أن يجلس فيه وقال ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذاونهى النبي صلى الله (٢٠٣) عليه وسلم أى يسمح الرجل يده بثوب
من لمبكه
الخزرجي (بعوده) لمرض (قال فوجد عنده سهل بن حنيف) بضم المهملة وفتح النوى الانصارى
البدرى (فدعا أبو طلحة انانا فنزع خطا) بفتح النون والميم وطاء مهملة ضرب من البسطله
خل رقيق (من تحته فقال له سهل بن حنيف لم تنزعه قال كان فيه تصار يروقد قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أماقد المت) بأسهل أن البيت الذى فيه صور لاند خله الملائكة (قال سهل
المرغل الاما كاف رقًا) بفتح الراء وسكون القاف أى نقشا ووشيا (فى ثوب قال بلى) أى قدقال
ذلك (ولكنه أطيب لنفسى) للبعد عن الصور من حيث هى قال ابن العربى حاصل ما فى اتخاذ
الصور أنها ان كانت ذات أجسام حرم إجماعاً وان كانت رقافاً ربعة أقوال الجواز مطلقا
تظاهر هذا الحديث والمنع مطلقا حتى الرقم والتفصيل فإن كانت الصورة ثابتة الهيئة قائمة
الشكل حرم وان قطعت الرأس وتفرقت الاجزاء جازوهذا هو الاصح والرابع اى كان بما
يمتهن جازوات كان معلقافلا انتهى وهذا الاجماع محسله فى غير لعب البنات وكذار حمح ابن
عبد البرالقول الثالث وقال انه أعدل المذاهب وعليه أكثر العلماء ومن حمل عليه الآثارلم
تتعارض وهذا أولى ما اعتقد فيه قال ولم يختلف رواة الموطافى اسناد هذا الحديث ومتنبه
وزعسم بعض العلماء ان عبد الله لم يلق أبا طلحة وما أدرى كيف قال ذلك وهو يروى حديث مالله
هذا وأظنه لقول بعض أهل السيرمات أبو طلحة سنة أربيع وثلاثين وعبيد اللّهحينئذلم يكن عمن
يصح له السماع وهذا ضعيف والاضح أى وفاة أبي طلحة بعد الخمسين لماصح عن أنس سرد أبو
طلحة الصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين سنة ومات سهل بن حنيف سنة ثمان
وثلاثين فسماع عبيد منهما ممكن وقد ثبت هنا صحيها فكيف ينكروات كان سبب أفكاره رواية
ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس عن أبي طلحة مر فوعالا تدخل الملائكة
بيتافيه تصاوير فقد خالف الاوزاعى ابن أبي ذئب فرواه عن الزهرى عن عبيد الله عن أبي طلحة
لم يذكرابن عباس وهذا موافق لرواية مالك عن أبي النضر على أنه يجوزانهما حديثات لات حديث
أبى النضر استثنى ما كان رقا فى ثوب وجمع سهل بن حنيف مع أبي طلحة وليس هذاى فى حديث
ابن شهاب فهو غير حديث أبي النضروات كان شيخهما واحداو هو عبد الله انتهى ملخصا و حديث
ابن شهاب فى العصيحين ورج الدار قطنى رواية ابن أبي ذئب باثبات ابن عباس ورجح ابن الصلاح
رواية الأوزاعى فى اسقاطه ويؤيدهرواية أبي النضران كان واحدا (مالك عن نافع) مولى ابن عمر
(عن القاسم بن محمد) بن أبى بكر الصديق (عن) عمته (عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها
اشترت غرقة) بضم النوى والراءو بكسر هما روايتان بينهما ميمسا كنة وقاف مفتوحة وحكى
تثليث النوى وسادة صغيرة (فيها تصاوير) أى تما ثيل حيوان (فمارآها رسول الله صلى الله عليه
وسلم قام على الباب فلم يدخل) الحجرة زاد فى رواية للبخارى وجعل يتغيروجهه (فعرفت) عائشة (فى
وجهه) الوجيه (الكراهية) بكسرالها، وخفة الياء وفى رواية بفتح الهاء واسقاط الياء (وقالت
يارسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله) فيه التوبة من جميع الذنوب اجمالا ولولم يسهضر التائب
خصوص الذنب الذى حصلت به مؤاخذته قال الطيبي فيه حسن أدب من الصديقة حيث قدمت
التوية على اطلاعها على الذنب ومن ثم قالت ماذا أذنبت أى ما اطلعت على الذنب. (فقال رسول
الله - لى الله عليه وسلم مابال هذه الثمرقة) ماشأنها فيها تماثيل (قالت اشتريتهالك نفسعد عليها
وتوسدها) بحذف احدى المناءين للتخفيف والاصل وتتوسدها (فقال رسول الله صلى الله عليه
(باب الرجل يقوم الرجل
من مجله)
* حدثنا عثمان بن أبى شيبة الن محمد
ابن جعفر حدثهم عن شعبة عن
عقيل بن طلحة قال سمعت أبا
الخصيب عن ابن عمر قال جاء رجل
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقامله رجل عن مجلسه فذهب
ايجلس فيهفهاهرسول الله صلى
اللّه عليه وسلم قال أبوداودأبو
الخصيبز یادین عبدالرحمن
(باب من يؤمر أن يجالس)
•حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا ابات
عن قتادة عن أنس قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن
الذى يقرأ القرآن مثل الاترجة
ريحها طيب وطعمها طيب
ومثل المؤمن الذى لا يقرأ القرآن
كمثل التمرة طعمها طيب ولاريح
لها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن
كمثل الريحانةريحهاطيب وطعمها
مرومثل الفار الذى لا يقرأً
القرآن كمثل الحنظلة طعمهامر
ولاريح لها ومثل الجليس الصالح
كمثل صاحب الممسك ان لم يصبان
منه شئ أصابك من ريحه ومثل
جليس السوء كمثل الكبراو لم
يصبك من مواده أسابك من
دخانه وحدتنا ابن معاذ ثنا أبى
ثنا شعبة عن قتادة عن أنس عن
أبي موسى عن النبي صلى الله عليه
وسلم بهذا الكلام الأول إلى قوله
وطعمهامروزادابنمعاذ قال قال
أنس وكا تحدث اى مثل جليس
الصالح وساق بقية الحديث *حدثنا عبد الله بن الصباح العطار ثنا سعيدبن عامر عن شبيل بن عزرة عن أنس بن مالك عن النبى صلى
اللّه عليه وسلم قال مثل الجليس الصالح فذكرنحوه *حدثنا عمرو بن عون أنا ابن المبارك عن حيوة بن ضريح عن سالمبن غيلان من

الوليد بن قيس عن أبى سعيد أو عن أبى الهيثم عن أبى سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا تصاحب الامؤمنا ولا يأكل طعامك الآتى
*حدثناابن بشار ثنا أبو عامر وأبوداود (٢٠٤) قالا ثنا زهير بن محمد قال حدثنى موسى بن وردان عن أبى هريرة أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال الرجل على دين
خليله فلينظر أحدكم من يخالل
■حدثناهرونبنزيدبن أبى
الزرقاء ثنا أبى ثنا جعفريعنى
ابن برقان عن يزيد يعنى ابن الاصم
عن أبى هريرة يرفعه قال الارواح
جنود مجندة فاتعارف منها اختلف
وماتنا كر منها اختلف
(باب فى كراهية المراء)
*حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا
أبو أسامة ثنا بريد بن عبد الله
عن جسده أبي بردة عن أبى موسى
قال كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم اذا بعث أحداً من أصحابه فى
بعض أمره قال بشروا ولا تنفروا
ويسروا ولا تعسر وا وحدثنا مسدد
ثنا يحيعن سفبات قال حدثنى
ابراهيم بن المهاجر عن مجاهد عن
قائدين السائب عن السائب قال
أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم
فعلوا يثنون على ويذكرونى
فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنا أعلمكم يعنى به قلت
صدقت بأبى وأمى كنت شريكى
قتم الشريك كنت لاداری ولا
ماری
(باب المهدى فى الكلام)
■ حدثنا عبد العزيز بن يحيى
احرانی قال حدثنى محمد يعنى ابن
سلمة عن محمد بن اسحق عن
يعقوب بن عتبة عن عمر بن عبد
العزيز عن يوسف بن عبد الله بن
سلام عن أبيه قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا جلس
يتحدث بكثران يرفع طرفه إلى
وسلم أن أصحاب هذه الصورة) الحيوانية الذين يصنعونها بضاهوت بها خلق الله (يعذبون يوم
القيامة يقال لهم أحيوا) بهمزة قطع مفتوحة وضم الياء (ماخلقتم) صورثم كصورة الحيوان
والامر الاستهزاء والمتجيز لانهم لا يقدرون على نفخ الروح فى الصورة التى صوروها فيدوم أمذيهم
وفى العصيحين عن ابن عباس من صور صورة فى الدنيا كلف يوم القيامة الى ينفخ فيها الروح وليس
بنافخ أى أبدافهو معذب دائمالانه جعل غاية عذابه الى ان ينفخ فيها الروح وأخبر انه ليس بنافع
وهذا يقتضى تخليده فى النارلكنه فى حق من كفر بالتصوير اما غيره وهو العاصى يفعل ذلك
غير مسمل له ولا قاصد ان يعيد فيعذب ان لم يعرف عنه عذابا يستحقه ثم يخلص منه أو المرادبه
الزجر الشديد بالوعيد بعقاب الكافرليكون أبلغ فى الارتداع وظاهره غير مرادالاان صله على
الاول أولى ثم أمره بالاخياء وقوله كاف لا ينافى اى الاشرة ليست دار تكليف لات المنفى تكليف
عمل يترتب عليه ثواب أو عقاب فاما مثل هذا التكليف فلا يمتنع لأنه نفسه عذاب (ثم قال أن
البيت الذى فيه الصورة) الحيوانية فلا بأس بصورة الأشجار والجبال ونحوذلك لقول ابن عباس
الرجل ان كنت ولا بقاء لا فاصنع الشجرة ومالا نفبس له سائلة رواه مسلم (لا تدخل الملائكة)
الحفظة وغيرهم على ظاهره أو ملائكة الوحى كبريل وإسرافيل لمكن يلزم منه قصر النفى على
زمنه صلى الله عليه وسلم لانقطاع الوحى بعده وبانقطاعه ينقطع نزولهم وقيل المرادبهم الذين
ينزلون بالرحمة والمستغفر ين للمؤمنين فيها قب متخذها بحرمات دخولهم بيته واستغفارهم له أما
الحفظة فلا يفارقون المكاف فى كل حال وبهذا جزم الخطابى وغيره الاعند الجماع والخلاء كماروا.
ابن عدى وضعفه وأجاب الأول بجوازات لايدخلوابات يكونوا على باب البيت مثلاو بطلعهم الله
على عمل العبذو يسمعهم قوله وقد زادبعض طرق الحديث عندمسلم قالت عائشة فأخذته فجعلته
من فقين فكات يرتفق بهما فى البيت وهذا الحديث رواه البخارى فى البيع عن عبد الله بن يوسف وفى
النكاح عن اسمعيل وفى اللباس عن القعني ومسلم فى اللباس عن يحمي الأربعة عن مالك به وتابعه
جويرية بن اسماء واسمعيل بن أمية عند البخارى وعبد الوهاب الثقفى والليث بن سعد وا سامة بن
زيدوعبيد الله بن عمر عند مسلم السنة عن نافع نحوه
(ماجاء فى أكل الضب)
بفتح الضاد المجسمة وشد الموحدة حيوان برى كبير القدقيل أنه لا يشرب الماء وان لحمه يذهب
العطش وانه يعيش سبعمائة سنة فاز يدولا يسقط له سن ويبول فى كل أربعين يوما قطرة (مالك عن
عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة) الانصارى المازنى من الثقات (عن
سليمان بن يسار) تقنية ومهملة خفيفة أحد الفقهاء التابعى (انه قال) مر ... لا وقدرواه بكير بن
الأنج عن سلمان بن يسارعن ميمونة (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فيمونة بنت الحرث)
الهلالية أم المؤمنين (فإذا ضباب) بالمكسر جميع ضب (فيها بيض ومعه عبد الله بن عباس) ابن
أخت ميمونة لبابة الصغرى (فقال) - لى اللّه عليه وسلم (من أين لكم هذا فقالت) مجونة (أحد تعلى
أختى هزيلة) بضم الها ء وفتح الزاى قضتية فلام (بنت الحرث) الهلالية صحابية تكنى أم حفيد
بضم الحاء المهملة وفتح الفاء تزوجت فى الاعراب وفى الصحيحين عن سعيدبن جبيرعن ابن عباس
وال أهدت خالتى أم حفيد بنت الحرث الى النبي صلى الله عليه وسلم سمنا واقطا وضيابافاً كل النبى
صلى الله عليه وسلم من السمن والاقط وترك الضب تقدرا قال ابن عباس فأ كلنا من الضب على
مائدته
السماء : حدثنا محمد بن العلاء ثنا ابن بشر عن مسعر قال سمعت شيخافى المسجد يقول سمعت جابر بن عبد الله يقول
كان فى كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ترتيل أو ترسيل* حدثناعثمان وأبو بكرابنا أبى شيبة فالاتنا وكيع عن سفيان عن اسامة

عن الزهري عن عروة عن عائشة رحمها الله قالت كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما فصلايفهم كل من مهمه وحدثنا أبو
توية قال زعم الوليد عن الأوزاعى عن قرة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال (٢٠٥) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ال
مائدته صلى الله عليه وسلم ولو كان حراماما أكل على مائدته وفى لفظ قدمابهن صلى الله عليه وسلم
فأ كان على مائدته (فقال لعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد الققال أولاقاً كل أنت يارسول الله
فقال افى يحضر نى من الله حاضرة) قال ابن العربى يحتمل أن يكون مع الضباب والبيض رائحة
مشكرهة فيكون من باب أكل البصل والثوم واماات يريدات الممث ينزل عليه بالوحى ولا يصلح من
كان فى هذه المرتبة ارتكاب المشتبهات وقال ابن عبد البر معناء اى ضحت هذه اللفظة لأنها لا توجد
فى غير هذا الحديث قوله فى الحديث إلاّ تى لم يكن بارض قومى فاحد فى اعافه كذا قال وبعده لا يخفى
(قالت معونة أنفيك يارسول اللّه من لبن عندنا فقال نعم فلاشرب قال من أين لكم هذا) اللبن
(قالت إهدته لى أختى هزيلة) بضم الهاء وفتح الزاى (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيتك)
بكسر التاء والكاف أى أخبرينى عن شأن (جاريتك) وكانت سوداء كا عند النسائى قال الحافظ
ولم أقف على اسمها (التي كنت استأمرنى) بدون ياءللتخفيف كقوله. فلوانك فى يوم الرخاء سألتنى.
وفى نسخة سألتنى استأمر تبنى بالياء عنى الاصل (فى عنفها اعطيها اختك) هزيلة المذكورة
(وصلىبهاوح ترعى عليها مواشيها فانه خيرلك) من عتقها لتعدى النفع ففيه اى الهية لذوى
الرحم أفضل من العنق كماقال ابن بطال لكن ليس على اطلاقه بل يختلف باختلاف الأحوال وقد
بين وجه الافضلية هنابة وله ترعى عليها وفى رواية النسائى أفلافديت بها بنت أخيك من رعاية الغنم
على انه ليس فى حديث الباب نص على ان صلة الرحم أفضل من العنق لانها واقعة عين ثم لا تعارض
بين هذا الحديث وبين حديث العصيحين عن ميمونة انها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى
الله عليه وسلم فلما كان يومها قالت أشعرت يارسول الله انى عنقت واسدتى قال أو فعلت لو
أعطيتها اخواتك كان أعظم لا حرك لانه يجمع بينهما بانها استأمرته فلم يرجع اليها بشئ فأعتقها
بدون استئذان ظنا ان سكونه رضافها كان يومها وقدمت له الهدية وشرب من اللبن وسألها
وأخبرته أنه هدية من أختها أمرها بأن تعطيها الجارية لأنه لم يعلم بأنها أعتقتها فأخبرته فقال لو
أعطيتها أخواتك الخ وهو بالفوقية جمع أخت وفى رواية باللام جمع خال ورج عياض الفوقية
بدليل رواية الموطا أختك وجمع باحتمال أنه عليه السلام قال ذلك (مالك عن ابن شهاب) محمدبن
مسلم الزهرى(عن أبى امامه) أسعد (بن سهل بن حنيف) الانصارىله رؤيةواره صحابىبدری
(عن عبد الله بن عباس) الحبر الترجمان (عن خالد بن الوليد بن المغيرة) المخزومى سيف الله قال ابن
عبد البرهكذار واء يحيي والقعنبي وابن القاسم وجماعة ورواه ابن بكير عن ابن عباس وخالدانهما
دخلامع رسول الله بيت ميمونة وتابعه قوم وكذارواه معمر عن الزهري انتهى ومن قوم يحيي
التمعى عند مسلم ورواه مثل الاولين عند الشيخين يونس عن الزهرى أخبر نى أبو أمامة ان ابن
عباس أخبره ات خالد بن الوليد الذى يقال له سيف الله أخبره (انه دخل مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم بيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأتى) بضم الهمزة (بضب محتوذ). فتح الميم
واسخان الماء المهملة وضم النوت فواو فذال مجسمة مشوى بالحجارة المحماة يقال حنيذ و مخنوذ
كفتيل ومقتول وفى رواية يونس عن ابن شهاب عند البخاري ومسلم انه دخل مع رسول الله على
ميمونة فوجد محند هاضبا محنوذا قدقدمت به أختها أم حفيدة بنت الحوث من نجد فقد مت الضب
لرسول الله وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدث بهو يسمى له (فأهوى) باسكان الهاء وفتح الواو
أى مد (اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يده) ليأخذه (فقال بعض النسوة اللاتى فى بيت
كلاملا يبدآفیه باحدته فهو
أجدم قال أبوداودروا. يونس
وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد
العزيز عن الزهري عن النسبي
صلى الله عليه وسلم مرسلا
(باب فى إخطية)
*حدثنا مسددوموسى بن اسمعيل
قالا ثنا عبدالواحدبن زياد ثنا
عاصم ین کلیب عن أبيه عن أبى
هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال كل خطبة ليس فيها تشهد
فهى كاليد الجذماء
(باب فى تنزيل الناس منازلهم)
* حدثنا يحيى بن اسمعيل وابن أبى
خلف ان يحي بن يمان أخبرهم
عن سفيان عن حبيب بن أبي
ثابت عن ميمون بن أبى شبيب أى
عائشة عليها السلام مربها
سائل فاعطنه كرة ومربها رجل
عليه ثباب وهيئة فأقعدته فأعل
تقبللهافىذلكفقالت قالرسول
اللّه صلى الله عليه وسلم أنزلوا
الناس منازلهم قال أبوداود
حديث يحيى مختصر قال أبوداود
مجوتلمیدرک عائشة وحدثنا
اسحق بن ابراهيم الصواف تنا
عبد الله بن حراى أنا عوف بن
أبی چیلة عنز یادینمخراف عن
أبی كنانةعن أبىموسىالاشعرى
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن من اجلال الله! كرام
ذى الشيبة المسلم وحامل القرآن
غير الغالى فيه والجافى عنه وإكرام
ذى السلطات المقسط
(باب فى الرجل يجلس بين
الرجلين بغيراذنها) *حدثنا محمدبن عبيد وأحمدين عبدة المعنى قالا ثنا حماد ثنا عامر الأحول عن عمرو بن شعيب قال ابن عبدة
عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يجلس بين وجلين الاباذنهما» جسد نا سليمان بن داود المهرى أنا ابن وهب
۔۔

قال أحبر فى أسامة بن زيد الليثى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لايحل لرجل
يفرق بين اثنين الاباذنهما (باب فى جلوس الرجل) (٢٠٦) •حدثناسلة بن شبيب ثما عبد الله بن إبراهيم قال حدثنى اسحق بن
محمد الانصارى عن ريح بن عبد
ميمونة) لم يسم النسوة والقائل هى ميمونة كما فى مسلم وغيره (أخبر وا رسول الله صلى الله عليه وسلم
بما يريد أن يأكل منه فقيل هو ضب يارسول الله) ولفظ مسلم من طريق ابن الاصم عن ابن عباس
فقالت ميمونة يارسول الله انه لحم ضب (فرفع يده) عن الضب قال خالد (فقلت أحرام هو يارسول
اللّه فقال لا ولكنه لم يكن أرضقومى)مكة اصلا أ ولم يكن مشهوراً كثيرا فيها فلم بأ كلوه وفى رواية
يزيد بن الاصم هذا لحم /آ كله قط (فأجد فى أعانه) بعين مهملة وفاء مضارع عفت الشيء أى أحد
نفسى تكرهه ومعنى الإستدراك هناتا كيد الخبر كانه لما قال ليس بحرام قيل والم لاتأ كله أنت
قال لانه لم يكن بأرض قومى والفاء السببية فى فأجد فى (قال خالد فاجترونه) يجيم ساكنة فقوفية
قراء مكررة أى حروته (فأ كلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر) الى فأ كله خلال بنصه
واقراره على أكله عندهوعليه الجمهور والأئمة الأربعة بلا كراهة كمارحمه الطحاوى خلافا
لقول صاحب الهداية من الحنفية يكره انهبه صلى الله عليه وسلم عائشة لما سألته عن أ كله لكنه
ضعيف فلا يحتج به وحكى عياض تحريمه عن قوم قال النووى ما أظنه يصح عن أحدقال أبو عمر
فيه أنه صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب وانما يعلم منه ما يظهره الله عليه وان النفوس تعاف عالم
تعهد وحل الضب وان من الحلال ماتعافه النفس وان الحرمة والحل ليسامر دودين إلى الطباع
وانما الحرام ما حرمه الكتاب والسنة أو كان فى معنى ماحرمه أحدهما قال ودخول خالدوابن
عباس البيت وفيه النسوة كان قبل نزول الحجاب انتهى وليس بلازم اذيجوزأنه بعدهوهن
مستورات وأما ميمونة تغالتهما وأخرجه البخارى عن القعنى ومسلم عن يحمى كلاهما عن مالكه به
(عن عبد الله بن دينار) المدنى مولى ابن عمرورواه ابن بكبر عن مالك عن نافع قال ابن عبد البروهو
صحيح محفوظ عنهماجيما (عن عبد الله بن عمران رجلا) فى الترمذى وابن ماجه باسناد ضعيف
عن خزيمة بن جزء بفتح الجيم واسكان الزاى قلت يارسول الله ماترى فى الضب الحديث (نادى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ما ترى فى الضب) هل يؤ كل أم لا(فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لست باً كله) بعد الهمزة (ولا يجهرمه) لانه خلال وفى رواية لمسلم كلوه فإنه
حلال ولكنه ليس من طعافى زاد خزيمة بن جزء فقلت انى آ كل مالم تحرمه وأمارواية من روى
لست عمله ولا يجرّمه فقال ابن عبد البرانه خطأ ليس بشئ وقدرده ابن عباس وقال لم يبعث ودول
اللّه صلى الله عليه وسلم الا آخرا أو ناهيا و محلاً ومحرما ولو كان حراما لم يؤكل على مائدته انتهى
وأما حديث أبى سعيد عند مسلم والنسائى قالى رجل يارسول الله انا بأرض مضبة ها تأمر ناقال
ذكرلى ان أمة من بنى إسرائيل مستخت فلم يأمر ولم ينه فأجيب بأن ذلك كان قبل أن يعلم أن الله لم
يجعل لمسوخ أسلا وهذا الحديث رواه الترمذى عن قتيبة عن مالك عن ابن دينار و تابعه اسمعيل
ابن جعفر عن ابن دينار وتابعه فى روايته عن نافع الليث وعبد الله وأيوب وموسى بن عقبة
وأسامة الليثى كلهم عن نافع أخرج ذلك كله مسلم ولذا قال أبو عمرانه صحيح محفوظ عنهما جميعا
(ماجاء فى أمر الكلاب)
الرحمن عن أبيهعن جده أبى
سعيد الخدرى ان رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان إذا جلس
احتى بيده قال أبوداود عبد الله
ابن إبراهيم شيخ منكر الحديث
وحد تناحفص بن عمروموسى بن
اسمعبل قالاتنا عبد الله ين
حسان العنبرى قال حدثنى
جدتاى صفية ودحيبة ابنتاعليية
قال موسى بنت حرملة وكاننا
ويببتق قيلة بات مخرمة وكانت
جدة أبيهما انها أخبر تهما انها وأن
النبى صلى الله عليه وسلم وهو قاعد
القرفصاء فمارأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم الخوتشع وقال
موسى المتشع فى الجلسة أرعدت
من الفرق* حدثناعلى بن بحرثنا
•يسى عن يونس ثنا ابن جريج
عن إبراهيم بن ميسرة عن عمروبن
الشمريد عن أبيه الشرید بن سويد
قال مربى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأنا جالس هكذا وقدوضعت
يدى اليسرى خلف ظهرى
وانكات على أليسهيدى فقال
أتقعد قعدة المغضوب عليهم
(باب النهى عن السمر بعد
العشاء)
وحد تنامدد ثما يجى عن
عوف قالحدثنى أبوالمنهال عن
آبى برزة قال كان رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم ينهى عن النوم
قبلها والحديث بعدها
(مالك عن يزيد) بتحتية فزاى (ابن خصيفة) بضم المعجمة وفتح المهملة مصغر نسبه لجده واسم
أبيه عبد الله الكندى ابن أخى السائب بن يزيد قال أبو عمر كان تقه مام ونامحدثامحسنالم أقف له
على وفاة روى عنه جامة من أهل الحجاز (ان السائب بن يزيد) الكندى صحابى صغيروح به فى
حجة الوداع وهو ابن تسع سنين وولاء عمر سوق المدينة وهو آخر من مات بها من الصحابة سنة
(باب فى التناجى)
*حدثنا أبو بكرين أبى شيبة تنا
أبو معاوية عن الاعمش ح
و ثنا مسدد تنا عيسى بن يونس ثنا الاعمش عن شقيق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله
احدی
عليه وسلم لا يتنجى اثنان دوى الثالث فان ذلك يحزنه *حدثنامسدد ثنا عيسى بن يونس ثنا الاعمش عن أبى صالح عن ابن

عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو صالح فقات لابن عمرفار بعة قال لا يضرك (باب اذاتهام من مجلس ثم رجع)
* حدثناموسى بن اسمعيل ثنا حمادعن سهيل بن أبى صالح قال كنت عند (٣٠٧) أبى جالساوعنده غلام فقام ثم رجع حدث
احدى وتسعين وقيل قبلها (أخبره أنه سمع سفيان بن أبى زهير) بضم الزاى قال ابن المدينى وخليفة
اسم أبيه الفرد وقيل غير بن عبد الله بن مالك ويقال له النميرى لانه من واد التمرين عثمان بن نصربن
زهرات نزل المدينة (وهو رجل من أزد) بفتح الهمزة وسكون الزاى فدالمهملة (شنوءة) بفتح
الشين المجمعة وضم القوى بعد ها همزة مفتوحة ابن الغوث ابن بت بن مالك بن زيد بن كهلان بن
سبا (من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) يعد فى أهل المدينة (وهو يحدث ناسامعه عند
باب المسجد) النبوى (فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اقتنى) بالقاف افتعال
من الغنية بالكسروهى الاتخاذ أى من اتخذ (كا بالايغنى عنه) أى لا يحفظ له (زرعا ولا ضرعا)
يفتح فكون كناية على الموافى وفى القاموس الضرع معروف للظلف والخف أولشاء والبقر
وفىوها قال عياض المراد بكلب الزرع الذى يحفظه من الوحش بالليل والنهار لا الذى يحفظه من
السارق وكلب الماشية الذى يسرح معها لا الذى يحفظها من السارق وقدأ جاز مالك اتخاذها
للفظمن السارق انتهى يعنى الحاقالمافى معنى المنصوص عليه به كما أشارابن عبد البر واتفقوا
على ان المأذون فى اتخاذه هو مالم يتفق على قتله وهو الكلب العقور واستدل به على طهارة الكلب
الجائزاتخاذه لان فى ملابسسته مع الاحتراز عنه مشقة شديدة فالأذى فى اتخاذهاذى فى
مكملات مقصوده كمان المنع من لوازمه مناسب للمنع منه وهو استدلال قوى لا يعارضه الا
عموم الخبر الوارد فى الأمر بغسل ماولغ فيه الكلب من غير تفصيل وتخصيص العموم غير مستشكر
اذا سوّغه الدليل قاله فى الفتح بعنى تخصيص هوم حديث الواوغ المقتضى تتجاسته عنده بغير ما أذن
فى اتخاذه لا حاديث الاذن المسوغة لتخصيصه فليس مراده الجواب عن الاستدلال كماتوهمإلى
تقويته ثم لا نسلم ات حديث الواوغ يقتضى النجاسة لأنه تعبدى أولغير ذلك مما هو معلوم (نقص
من أجر عمله كل يوم قيراط) قدرلا يعلمه الاالله قاله الباجى (قال) السائب اسفيات يثبت منه
الحديث (أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اى) بكسر الهمزة وسكون الياء
حرف جواب بمعنى نعم فيكون التصديق الخبر واعلام المستخبرولوعد الطالب ويوصل بالمين كماهنا
أى نعم سمعته (ورب هذا المسجد) أقسم تأكيداوفى رواية سليمان بن بلال ورب هذه القبلة قال
أبو عمراحتج بهذا الحديث ومثله من أجاز بيع الكلب المتخذلزرع وماشية وصيدلانه ينتفع به وكل
ما انتفع به جاز شراؤه وبيعه ولزم قاتله القيمة لأنه أخلف منفعة أخيه انتهى وأخرجه البخارى فى
المزارعة عن عبد الله بن يوسف ومسلم فى البيع عن يحيى كلاهما عن مالك به وتابعه سليمان بن بلال
عند البخارى واسمعيل بن جعفر عند مسلم (مالك عن نافع) زاد القعني وابن وهب وعبد الله بن
دينار كلاهما (عن عبد الله بن عمر) رضى الله عنهما (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
اقتنى) أى اتخذ (الالبا) كذا لجدي وقال غيره من اقتنى كلبا الاعليا (ضاريا) بضاد مجمة وبالياء
والنصب أى معما للصيد معتاد اله وروى ضار على لغة من يحذف الألف من المنقوص حالة
النصب فيجوزاتخاذه حتى لمن لا يصيد لظاهر الحديث أو معناه لصائد به فينهى عنه من لا يصيد به
ويؤيدهرواية الا كلب سيدقولات قاله عياض (أو كلب ماشية) أو التنويع لا للترديد فال عياض
المراد به الذى يسرح معهالا الذى يحفظها من السارق (نقص من أجر) عمله (كل يوم) من الايام
التى اقتناء فيها (قيراطات) أى قدرا معلوما عند الله ولا يخالفه قوله فى الحديث قبله قيراطلات الحكم
للزائد لكون راويه حفظ مالم يحفظ الآخر وانه صلى الله عليه وسلم أخبر اً ولا بنقص قيراط واحد
أبى عن أبى هريرة عن النبي صلى
اللّه عليه وسلم قال اذا قام الرجل
من مجلس ثم رجع إليه فهو أحق
به *حدثنا إبراهيم بن موسى
الرازى ثنا مبشر الحلى عن
تمام بن نجح عن كعب الایادی قال
كنت أختلف الى أبى الدرداءفقال
أبوالدرداء کادرسول الله صلى
اللّه عليه وسلم إذا جلس وجلسنا
حوله فقام فأراد الرجوع ترع نعليه
أوبعض ما يكون عليه فيعرف ذلك
أصحابه فيثبتون* حدثنا محمدبن
الصباح البزازتنا اسمعيل بن زكريا
عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه
عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه
صلى الله عليه وسلم مامن قوم
يقومون من مجلس لايذكرون
اللّه فيه الاقامواعن مثل جيفة
حمارو کایلهمحسرة،حدثنا
قتيبة بن سعيد تنا الليث عن
ابن عملات عن سعيد المقبرى من
أبى هريرة عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم انهقال من قعد مقعد الم
بذكر الله فيه كانت عليه من اللّه
ترة ومن اضطجع مفص الايذكر
الله فيه كانت عليه من الله ترة
(باب الرجل يجلس متربما)
وحدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا
أبوداود الحفرى ثنا سفيان
أشورى عن سماك بن حرب عن
جابربن سمرةقال كان النبي صلى
اللّه عليه وسلم إذا صلى الفجر
تربع فى مجلسه حتى تطلع الشمس
حسناء
(باب فى كفارة المجلس)).
* حدثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب قال أخبر نى عمروان سعيد بن أبى خلال حدثه ات سعيد بن أبى سعيد المقبرى حدته عن عبد الله بن
عمرو بن العاص أنه قال كلمات لا يتكلم بهن أحدفى مجله عند قيامه ثلاث مرات الاكفر بهن عنه ولا يقولهن فى مجلس خيرومجلس

ذكر الاختم له بهن عليه كما يختم بالخاتم على الحديقة سبحانك اللهم وبحمدى لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب البك)) حدثنا أحد ين سنالخ
ثنا ابن وهب قال قال مرور حدثنى بنحو (٢٠٨) ذلك عبد الرحمن بن أبى عمرو عن المقبرى عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مثل وحدثنا محمد بن حاتم الجوجرائى
وعثمان بن أبى شيبة المعنى عن
عبدة بن سلمان أخبرهم عن الحجاج
ابن دينارعن أبي هاشم من أبى
الغاليسةعن أبىرزةالاسلی قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول بأخرة اذا أرادات يقوم من
المجلس سبحانك اللهم وبحمدك
أشهد ان لا اله الاأنت أستغفرك
وأتوبالپٹفقال رجل يارسول
اللّهانك لنقول قولاما كنت تقوله
فيمامضى قال كفارة لما يكون فى
المجلس
(باب فى رفع الحديث))
* حدثنامحمد بن يحيى بن فارس
ثنا الفريابى عن اسرائيل عن
الوليدقال أبو داودونسبه النازهير
ابن حرب عن حسين بن محمد عن
اسرائيل فى هذا الحديث قال الوليد
ابن أبىهاشمعن زيدبنزائدعن
عبداللهبنمسعود قال قالرسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا يبلغنى
أحدمن أصحابى عن أحدشيأ فانى
أحب أن أخرج اليكم وأنا سليم
الصدر
(باب فى الحفر)
• حدثنامحمدبنیحیبن فارس
ثنا نوح بن يزيد بن سيار المؤدب
ثنا إبراهيم بن سعد قال حدثفيه
ابن اسحق عن عيسى بن معمر عن
عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزامى
عن أبيه قالدعانىرسول الله
صلى الله عليه وسلم وقد أراد
أن يثنى عال إلى أبى سفيان
يقسمه فى قريش بمكة بعد الفتح
ف-معه الراوى الاول ثم أخبر ثانيا بنقص قيراطين زيادة فى التأكيد فى التنفير من ذلك فمعه الراوى
الثانى أو ينزل على حالين فنقص القيرالميز باعتبار كثرة الاضرار باتخاذه والمقيراط باعتبار قله
أو الفيراطات من اتخذه بالمدينة الشريفة خاصة والفيراط بما عداها أو يلحق بالمدينة سائر
المدن والقرى ويختص القيراط بأهل البوادى وهو ملتفت الى معنى كثرة التأذى وقلته وكذامن
قال يحتمل انه فى نوعين من الكلاب فى مالابسه أو نحوه فيراطات وفيمادونه قيراط وجوزابن
عبد البراق القيراط الذى ينقص أجراحسانه إليه لأنه من جملة ذوات الأكباد الرطبة أو الحرة
ولا يخفى بعده والمراد بالنقص ان الاثم الحاصل باتخاذه بوازن قدر فيراط أو قيرالطين من أبرعمله
فينفس من ثواب عمل المتخذقدرما يترتب عليه من الاثم باتخاذه وهو قيراط أو قيراطات وقيل
سبب النقص امتناع الملائكة من دخول بيته أو ما يلحق المارين من الاذى أولات بعضها
شياطين أو عقوبة مخالفة النهى أولوغها فى الأوانى عند غفلة صاحبها فربما ينجس الطاهر
منها إذا استعمله فى العبادة لم يقع موقع الطاهر عند من قال بنجاستها أو طهارتها لانه ربما يكون فى
أفواهها نجاسة وقال ابن التسين المراد انه لولم يتخذه لكان عمله كاملا فاذا اقتناء نقص من ذلك
العمل ولا يجوز أن ينقص من عمل مضى واغما أراد انه ليس عمله فى الكال مل من المرتقذ
ونوزع فيما ادعاه من عدم الجواز بأن الرويانى فى البحر حكى الخلاف هل ينقص من العمل
الماضى أو المستقبل وفى محل نقصات القيراطين فقيل من عمل النهارفيراط و من عمل الليسل فيراظ
وقيل من الفرض قيراط ومن النفل آخر و اختلف فى المفيراطين هل هما كفيراطى صلاة الجنازة
واتباعها أودونهمالان الجنازة من باب الفضل وهذا من باب العقوبة وباب الفضل أوسع من
غيره لات عادة الشارع تعظيم الحسبنات وتخفيف مقابلها كرمامنه ولو تعددت الكلاب هـ ل
تتعدد القرار بط كصلاة الجنازة أو لا تت عدد كما فى غسلات الولوغ تردد فى ذلك الابى وقال السبكى
يظهر عدم التعدد بكل كلب لكن يتعدد الاثم فات اقتناء كل واحد منهى عنه وقال ابن العماد
تتعدد القراريط هذا وقدزاد مسلم فى حديث الباب من طريق سالم عن أبيه وكان أبو هريرة
يقول أوكلب حرث وكان صاحب حرث وفى الصحيح عن أبى هريرة مرفوعا من أمسك كلبا فانه
ينقص من عمله كل يوم قيراط الا كلب حرف أو ماشسية واستشكل الجمع بين حصرى الحديثين اذ
مقتضاهما التضاد من حيث ان حديث ابن عمر الحصر فى الماشية والصيدويلزم منه اخراج
كلب الزوع وحديث أبى هريرة الحصر فى الحرث والماشية ويلزم منه اخراج كلب الصيدوأ جاب
فى الكواكب بأن مدار أمر المصر على المقامات واعتقاد السامعين لاعلى مافى الواقع فالمقام
الأول اقتضى استثناء كلب الصيد والثانى اقتضى استثناء كلب الزرع فسارا مستثنين ولا منافاة
فى ذلك ومسلم من الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة الا كلب صيد أً وزرع أوماشية وقد أنكر
ابن عمرزيادة الزرع فى مسلم عن عمرو بن دينارعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل
الكلاب الاكلب صيداً وكلب غنم فقيل لابن عمرات أباهريرة يقول أو كاب زرع فقال ابن عمر
ات لأبى هريرة زر عالكن قال عياض لم يقل ابن عمر ذلك توهينالرواية أبى هريرة بل تعجبه الهالانه
لما كان صاحب زرع اعتنى يحفظ هذه الزيادة دونه ومن اشتغل بشئء احتاج الى تعرف أحواله
قال ويدل على صحتها رواية غيراً بى هريرة فى مسلم كابن عمر من رواية الحكم عنه ولعل ه لما سمعها
من أبى هريرة وتحققها عن النبي صلى الله عليه وسلم زادها فى حديثه قال ابن عبد البر فى الحديث
اباحة
فقال التمس ساحيا قال جاءنى عمرو بن أمية الضهرى فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلمس صاحبا قال قلت أجل قال
فانالك صاحب قال فئت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت قد وجدت صاحبا قال فقال من قلت عمروبن أمية الفمزى قال اذا هبطت

بلادقومه فاحذره وأنه قد قال القائل أخوك البكرى ولا تأ منهنخرجنا حتى اذا كنت بالايواء والى افى أزيد حاجة الى قومى بودات قتلبت لى
قلت راشدافلماولى ذكرت قول النبى صلى الله عليه وسلم فشددتعلى بعیری حتى (٣٠٩) خرجت أوضعه حتى إذا كنت بالاصافر
اباحة اتخاذ الكلاب للصيد والماشية وكذلك الزرع لانها زيادة من حافظ وكراهة اتخاذ ها لغير
ذلك الاأن يدخل فى معنى الصسيد وغيره مما ذكر كاتخاذ ها الجلب المنافع ودفع المضارقياسا
قتمض كراهة اتخاذ هالغير حاجة لمافيه من ترويع الناس وامتناع الملائكة من دخول بينه
وفى قوله نقص من عمله أى من أجرعمله اشارة الى ان اتخاذ ها ليس حرامالات الحرام يمنع اتخاذه
سواءنقص من الاجر أم لافدل على أنه مكروه لاحرام قال ووجه الحديث عندى ات المعانى المتعبد
بها فى الكلاب من غسل الاناءسبه الايكاد يقوم بها المكلف ولا يحفظ منها فر عمادخل عليه
باتخاذها ما ينقص أجره من ذلك ويروى أن المنصور سأل عمرو بن عبيد عن سبب الحديث فلم
يعرفه فقال اغاذلك لانه لا ينج الضيف ويروع السائل انتهى وتعقب بأن ما ادعاه من عدم
التجريم واستدل له عماذ كره ليس بلازم بل يحتمل أن العقوبة تقع بعدم التوفيق للعمل بمقدار
قيراط أوفيراطين مما كان يعمله من الخيرلولم يتخذ الكاب ويحتمل أن الاتخاذ حرام والمراد
بالنقص ان الاثم الحاصل باتخاذه يوازى قدر قيراط أوقيراطين من أجره فينقص من ثواب عمله
قدر ما يترتب عليه من الاثم باتخاذهوهو قيراط أوقيراطان كما تقدم وفى الحديث الحث على تتكثير
الاعمال الصالحة والتحذير من العمل بما ينقصها والنفسه على أسباب الزيادة فيها والنقص منها
التجتقب أو ترتكبه بيان لطف الله بخلقه فى اباحة مالهم فيه نفع وتبليغ نبيهم صلى الله عليه وسلم
لهم أمور معاشهم ومعادهم وترجع المصلحة الراجمة على المفسدة لاستثناء ما ينتفع به مملحوم
اتخاذه وأخرجه البخارى فى الصيد عن عبد الله بن يوسف ومسلم فى البيوع عن يحيى كلاهما عن
مالكه به (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمرأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب)
زاد مسلم من رواية عمرو بن دينار عن ابن عمر الا كلب صيدا وماشية وزاد أيضامن حديث
عبد الله بن مغفل ثم قال ما بالهم وبال الكلاب ثم رخص فى كلب الصيد والضرع والزرع وله أيضا
عن جابر عليكم بالاسود البهيم ذى النقطتين فإنه شيطان قال عياض أخذ مالك وأصحابه وجماعة
بالحديث فى قتلها الاما استثنى وذهب آخرون إلى جواز اتخاذه ونسخ القتل والنهى عن الاقتناء
الافى الاسود والذى عندى فى تنزيل هذه الأحاديث ان ظواهرها أولا تقتضى عموم القتيل
والنهى عن الاقتناء ثم نسخ هذا العموم بقصر القتل على الاسود البهيم ومنع الاقتناء الافى الثلاثة
وقال المازري واختلف فى عدم قناها هل هو مذوخ من العام الاول أو كان مخصصا على ما جاء فى
بعض الاحاديث قال الابى والظاهر انه تخصيص وان القتل لم يقع فى الثبلات لات الأمر بالقتل إلا
استثناء هو حديث ابن عمر المذكور من رواية نافع وقال عمرو بن دينار عن ابن عمر أن النبى صلى
الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب الا كلب صيد أو ماشية فهذه الرواية مفيدة والأولى مطلقة
والخرج متد فيعبود المطلق الى المقيد بالاستبناء المتصدل فلم يتناول الثلاثة فاخراجها انماهو
تخصيص متصل والتخصيص متصل ومنفصل فالمتصل كالتخصيص بالاستثناءوالشرط والغاية
والمنفصل ماسوى ذلك فح واقتلوا المشركين ثم بعدذلك نهى عن قتل النساء والصبيان انتهى
وأنفق على قتل الكلب العة ورواً ما غيره ففى جوازقتله مطلقا ◌ً ولا مطلقاقولات وهذا الحديث
رواه البخارى فى بدء الخلق عن عبد الله بن يوسف ومسلم فى البيع عن يحمي كلاهما عن مالك
(ماجاء فى أمر الغنم)
(مالك عن أبي الزناد) بكسر الزاى وخفة النوى عبد الله بن ذكوان (عن الاعرج) =. د الرحمن
اذاهو بعارضنی فیرھط قال
وأوضعت فسبقته فمارآ فى قدفته
انصرفواوجاء فى فقال کانت لى الى
قومى حاجة قال قلت أحل ومضينا
حتى قدمنا مكة قد فعت المال إلى
أبى سفيان *حدثناقتيبة بن
سعيد ثنا ليت عن عقيل عن
الزهرى عن سعيد بن المسيب
عن أبى هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم انه قال لا يلدغ
المؤمن من جمر واحدمرتين
(باب فى هدى الرجل))
*حدثنا وهب بن بقية أنا خالد
عن«یدعن أنس قال كات النبى
صلى الله عليه وسلم إذا مشى كانه
يتوكان*حدثناحسين بن معاذبن
خليف ثنا عبد الاعلى تنا
سعيد الجريرى عن أبى الطفيل
قال رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم قلت کیفرأيتهقال كان
أبيض ملها اذا مشى كاغايهوى
فى صبوب
(باب الرجل يضع احدى رجليه
على الاخرى)
*حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا
الليث ح وثنا موسى بن اسمعيل
ثنا حماد عن أبي الزبير عن جابر
قال نهى رسول الله صلى الله عليه
وسبلم ان يضع وقال قتيبة يرفع
الرجل احدى رجلبه على الاخرى
زادقتيبة وهو مستلق على ظهر.
حدثنا النفيلى ثنا مالك ح
و ثنا الفعنى عن مالك عن ابن
شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه
رأى رسول الله صلى الله عليه
(٢٢ - زرقانى رابع) وسلم مستلقيا قال الفعني فى المسجد واضعا احدى رجليه على الآخرى * حدثنا الفعني عن مالك عن ابن
شهاب عن سعيدبن المسيب الى عمر بن الخطاب رضى الله عنه وعثمان بن عفان كانا يفعلان ذلك. (باب فى نقل الجديت)) *حدثنا

٠٠٠
أبو بكر بن أبى شيبة ثنا يحيى بن آدم ثنا ابن أبى ذئب عن عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملكبن جابر بن عتبك عن جابر بن عبد الله
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا (٣١٠) حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهى أمانة* حدثنا أحمد بن صالح قال قرأت على
عبد الله بن نافع قال أخبرنى ابن أبى
ذئب عن ابن أخى جابر بن عبد
اللّه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم المجالس بالامانة الا
ثلاثة مجالس سف دم حرام أو فرج
حرام أو اقتطاع مال بغير حق
*حدثنا محمد بن العلاء وابراهيمين
موسى الرازى فالا أنا أبو أسامة
عن عمر قال إبراهيم بن حمزة بن
عبد الله العمرى عن عبدالرحمن
بن سعد قال سمعت أبا سعيد الخدرى
يقول قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم اى من أعظم الأمانة
عند الله يوم القيامة الرجل يفضى
إلى امر أته وتقضى اليه ثم نشر
سرها
(باب فى الفنان)
* حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبى
شيبة قالا ثنا أبو معاوية عن
الاعمش عن ابراهيم عن همام
عن حذيفة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة
قتان
(باب فى ذى الوجهين).
*حدثنامدد ثنا سفيان من
أبي الزناد عن الأعرج عن أبى
هريرة أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال من شر الناس ذو الوجهين
الذى يأتى هؤلاء بوجه وهولا.
بوجنه *حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة تنا شريك عن الركين عن
نعيم بن حنظلة عن عمار قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من
كانله وجھای فیالدنیا کانله
يوم القيامة لسانات من نار
ابن هرمز (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأس الكفر) أى منشؤه
وابتداؤه أومعظمه وشدته (نحو المشرق) بالنصب لانه ظرف مستغر فى محل رفع خبر المبتدأوال
المباجى يحتمل أن يريد فارس وأت يريد أهل نجد وقال غيره المراد كفر النعمة لان أ كثرفتن
الاسلام ظهرت من جهته كفتنة الجمل وصفين والنهروات وقتل الحسين وقتل مصعب بن الزبير
وفتنة الجماجم يقال قتل فيها خمسمائة من كبار التابعين وإثارة الفتن وإراقة الدماء كفرات نعمة
الاسلام ويحتمل أن يريد كفر الجودو يكون اشارة إلى وقعة التتار التى اتفق على انه لم يضع لها
نظير فى الاسلام وخروج الدجال ففى خيرانه يخرج من المشرق وقال ابن العربى انماذم المشرق لانه
كان مأوى الكفر فى ذلك الزمن ومحل الفتن ثم عمه الايمان وأبما كان فالحديث من اعلام النبوة
لانه اخبار عن غيب وقدوقع قال الحافظ وفيه اشارة الى شدة كفر المجوس لان مملكة الفرس
ومن أطاعهم كانت من جهة المشرق بالنسبة الى المدينة فكانوا فى غاية العزة والتكبر والتجير
حتى حرق ملكهم كاب النبي صلى الله عليه وسلم اليه واستمرت الفتى من قبل المشرف (والفخر)
بفتح الفاء واسكان المحجمة ادعاء العظمة والكبر والشرف كمافى النهاية ومنه الاعجاب بالنفس
(والخيلاء) بضم المعجمة وفتح التحتية والمد الكبر واحتقار الغير (فى أهل الخير والابل والفدادين)
بدل من أهل بفتح الفاء والدال مشددة عند الاكثر وقال القرطبى انه الرواية وهو الصحيح على ماقاله
الأصمعى وغيره جمع فدادوهو من يعلوصوته فى الله وخيله وحرئه وح وذلك وقيل الغدادين الابل
الكبيرة من مائتين الى ألف وقيل من سكن الفدافد جمع فدفد وهى البرارى والعصارى وهو بعيد
وحكى تخفيف الدال جمع فدان والمراد البقر التى يحرث عليها قاله أبو عمرو النسائى وقال الخطابى
آلة الحرث والسكة فالمراد أصحاب الفدادين على حذف مضاف ويؤيد الاول رواية وغاظ
القلوب فى الفدادين عند أصول أذ ناب الابل وقال أبو العباس الفتدادين الرعاة والجمالون وقال
الخطابى انماذم هؤلاء الاشتغالهم بمعالجة ماهم فيه من أموردينهم وذلك بفضى الى قساوة القلب
وقال ابن فارس فى الحديث الجفاء والقسوة فى الفدادين أصحاب الحروث والمواشى (أهل الوبر)
يفتح الواو والموحدة أى ليسوا من أهل المدرلات العرب تعبر عن الحضر بأهل المدروعن أهل
البادية بأهل الوبر فلا بشكل ذكر الوبر بعد الخيل ولا وبلهالات المراد ينته زادفى حديث عقبة
ابن عمر وعند الشيخين فى ربيعة ومضر أى فى الفدادين منهم (والسكينة) فعيلة من السكون أى
الطمأنينة والوقار والتواضع قال ابن خالويه لا نظير لها أى فى وزنها الاقولهم على ذلان ضريبة أى
خراج معلوم (فى أهل الغنم) لانهم غالبادون أهل الابل فى التوسع والكثرة وهما سبب الفخر
والخيلاء وقيل أرادبهم أهل اليمن لات غالب مواشيهم الغنم بخلاف ربيعة ومضرفانهم أصحاب ابل
وروى ابن ماجه عن أم ها نى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها اتخذى الشر فات فيها بركة وهذا
الحديث رواه البخارى فى بدء الخلق عن عبد الله بن يوسف ومسلم فى الايمان عن يسمى كلاهما عن
مالله به (مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة) واسمه عمرو بن زيدبن
عوف الانصارى ثم المازنى ه فى الجاهلية (عن أبيه) عبد الله بن عبدالرحمن بن الحرث بن
أبى صعصعة من تقات تابعى الجمازقال الحافظ فسقط الجرث من الرواية والحرث صحابى شهد أحدا
واستشهد بالمامة (عن أبى سعيد) اسمه سعد على الصحيح وقيل سنات بن مالك بن سنان استشهد
أبوه بأحد (الخدرى) بضم الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة من المكثرين (انهقال قال رسول
الله
(باب فى الغيبة)) *حدثناعبيد الله بن مسلة ثنا عبدالعزيز يعنى ابن محمد عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة
أنه قيل يارسول الله ما الغيبة قال ذكرك أخاك بما بكره قبل أفر أيت ان كان فى أنى ما أقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته واح لم

يكن فيه ماتقول فقدبهته وحد تنامدد ثنا يحيى عن سفيان قال حدثنى على بن الأثر عن أبي حذيفة عن عائشة قالت قلت للنبي صلى
اللّه عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا قال غير مسدد تعنى قصيرة فقال (٢١١) لقد قلت كلمة لومن حت بماء البحر لمزجته قالت
الله صلى الله عليه وسلم يوشك) بكسر الشين المعجمة وتفتح فى لغة رديئة أى يقرب (أن يكون خير
مال المسلم غنم) ذكرة موصوفة مرفوع على الاشهر فى الرواية اسم يكون مؤخرا وخير مال خبرها
مقدما وفائدة تقديمه الاهتمام اذ المطلوب حينئذ الاعتزال وليس الكلام فى الغنم فلذا أخرها
وفى رواية برفع خيراسم ونصب غها خبر قال ابن مالك و يجوز رفعهما على الابتداء والخبرو بقدرفى
يكون ضمير الشأن قال الحافظ لكن لم تجىء به الرواية (يتبعها) بتشديد القاء الفوقية افتعال من
اتبع اتباعا ويجوزاسكانها من تبع بالكسر يتبع بالفتح أى يقبع بالغنم (شعف) بشين مجمة
فعين مهملة مفتوحتين فضاء أى رؤس (الجبال) بالجيم ووقع فى رواية يحيى شعب بموحدة بدل الفاء
قال ابن عبد البر وهو غلط وانمايرويه الناس شعف بفتح المعجمة والمهملة وفاءجمع شعفة كاكم
وأكمة وهى رؤس الجبال (ومواقع القطر) أى المطر بالنصب على شعف أى بطون الأودية
والعصارى اذهما مواضع الرعى حال كونه (يفر بدينه) أى بسببه من الناس أومح دينه (من
الفتن) طلباللسلامة لالقصد دنيوى وفيه فضل العزلة للخائف على دينه الاان يقدر على ازالتها
فتهب الخلطة عينا أو كفاية بحسب الحال والامكان فان لم تكن فتنة فالجمهور على إن الاختلاط
أولى لا كتساب الفضائل الدينية والجمعة والجماعة وغيرها كلماتة وانغاثة وعبادة وفضل قوم
العزلة لتحقق السلامة بشرط معرفة ما يتعين وليعمل بما علم ويأنس بدوام الذكرنهم تجب العزلة
لفقيه لايسلم دينه بالعصبة وتجب الصحية لمن عرف الحق فاتبعه والباطل فاجتنبه ويجب على من
جهل ذلك ليعله وهـ ذا الحديث رواه البخارى فى الايمان عن المعنى وفى بدء الخلق عن اسمعيل
وفى الثستن عن عبد الله بن يوسف الثلاثة عن مالك به وتابعه الماجشون وهو عبد العزيزين
عبد الله عنده فى الأدب قال الحافظ وهو من افراده عن مسلم نعم أخر جامن وجه آخر عن أبى
سعيد حديث الاعرابى الذى سأل أى الناس خير قال مؤمن مجاهد فى سبيل الله بنفسه وماله قال
ثم من قال مؤمن فى شعب من الشعاب يتقى الله وبدع الناس من شره وليس فيه ذكرالفنن وهى
زيادة من حافظ فيفيد بها المطلق ولها شاهد من حديث أبى هريرة عند الحاكم ومن حديث أم
مالك البهزية عند الترمذى ويؤيده ما ورد من النهى عن سكنى البوادى والسياحة والعزلة
انتهى وأخرجه أبو داودوالنسائى (مالك عن نافع) فى موطأ محمدبن الحسن مالك أخبر نانا فع
(عن ابن عمران رسول الله) وفى رواية يزيد بن الهاد عن مالك في الموطأت للدارة طسنى أنه سمع
من رسول الله (صلى الله عليه وسلم قال لا يحتلين) بغوقية فلام مكسورة قال الحافظ وفى أكثر
الموطأآت لايحلين بدون ماءوضم اللام (أحد ماشية أحد) ذكر أو أنثى قال فى النهاية الماشية
تقع على الابل والبقر والغتم ولكنه فى الغثم أكثرورواء جماعة من رواة الموطاماشية رجل
وهو كالمثال فلا اختصاص لذلك بالرجل وذكره بعض الشراح بلفظ ماشية أخيه وقال هو الغالب
اذلافرق فى هذا الحكم بين المسلم والذمى وتعقب بأنه لا وجود لذلك فى الموطاو باثبات الفرق بينهما
عند كثير من العلماء وقدرواه أحمد من طريق عبد الله عن نافع بلفظ نهى ان يحقلب مواشى
الناس (بغير اذنه أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته) بضم الراء وقد تفتح أى غرفته (فتكسر) بضم
المناءوفتح السين والنصب عطف على توتى (خزانته) بكسر الحاء والرفع نائب الفاعل مكانه أو
وعاؤه الذى يخزن فيه ما بريد حفظه وفى رواية أبوب عند أحد فيكسرابها (فيفتقل) بالنصب
(طعامه) بضم الياءونوت وقاف من النقل أى يحول من مكان إلى آخر كذا فى أكثر الموطات
وحكيت له إنسانا فقال ما أحب
افى حكيت انساناوان لى كذا وكذا
وحدثنا محمدبن عوف ثنا أبو
المان تنا شعيب ثنا ابن
أبى حين ثنا نوفل بن مساحق
عن سعيد بن زيد عن النبي صلى
اللهعلیه وسلم قالای من آر بى
الرباالاستطالة فى عرض المسلم
بغير حق* حدثنا ابن المصفى ثنا
بقية وأبو المغيرة والاثنا سقوات
قال حدثنى راشدبن سعد وعبد
الرحمن بن جبير عن أنس بن مالك
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لما عرج بى مررت بهوم لهم
أظفار من خاس بخمشوى
وجوههم وصدورهم فقلتمن
هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين
يأكلون لحوم الناس ويقعون فى
اعراضهم قال أبوداود حدثناه
يحي بن عثمان عن بقية ليس فيه
أنس *حدثنا عيسى بن أبى عيسى
السلمى عن أبى المغيرة كمافال ابن
المصفى *حدثنا عثمان بن أبى شيبة
ثنا الاسودين عامر ثنا أبو بكر
ابن عباش عن الأعمش عن سعيد
ابن عبد الله بن جريج عن أبي برزة
الاسلى قال قال رسول الله سلى
اللّه عليه وسلم يامعشر من آمن
بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه
لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم
فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله
عورته ومنان يتبع الله عورته
بغضه فى بيته وحدتناحيوة بن
خريج ثنا بقية عن ابن ثوبات
عن أبيه عن مكحول عن وقاص
ابن ربيعة عن المستورد انه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل برجل مسلم أكلة فات اللّه بطعمه مثلها من جهنم ومن كسى
توبابرجل مسلم فات الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام رجل مقام سمعة ورياء فإن الله يقوم به مقام سمعةور ياميوم القيامة * حدثنا وإجبل
١

ابن عبد الاعلى تنا اسباط بن محمد عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه (٢١٢) ودمه حسب احرئ من الشران يحقر أخاه المسلم (باب من رد عن مسلم غيبة)
*حدثناعبد الله بن محمد بن أسماء
ورواه بعضهم كماقال أبو عمر وأخرجه الاسماعيلى عن روح بن عبادة وغيره عن مالك بلفظ فيقتتل
بمثلثة بدل القاف والنثل الاخذمرة واحدة بسرعة وقبل الاستخراج وهو أخص من النقل وكذا
رواه مسلم عن أيوب وموسى بن عفبسة وغيرهما عن نافع ورواء الليث عن نافع بالقاف (وانما.
تخزى) بفتح الفوقية وسكون المعجمة وضم الزاى (ضروع) جمع ضرع للبهمة كالندى للمرأة
(مواشيهم أطعماتهم) نصب بالكسرة مفعول لضروع وهو جمع أطعمة وهى جع طعام والمرادهنا
الابن كماقال أبو عمر فشبه ضروع المواشى فى ضبطها الالبان على أربابها بالخزانة التى تحفظفا أود عته
من صناع وغيره (فلا يحتلين أحد ماشية أحد الاباذنه) أعاده بعد ضرب المثال زيادة فى التنفير
عنه وفيه النهى عن ان يأخذ المسلم للمسلم شيأ الاباذنه الخاص أو العام وإنماخص اللبن بالذكر
التساهل الناس فيه فنبه به على ماهو أولى منه وبهذا أخذ الجمهور واستنى كثير من السلف مااذا
علم بطيب نفس صاحبه وات لم يقع منه اذى خاص ولاعام وذهب كثير منهم إلى الجواز مطلقافى
الأكل والشرب سواء علم طيب نفسه أم لميعلم وا لجمة لهم ما أخرجه أبو داود والترمذى وحه
من رواية الحسن عن سمرة مرفوعا إذا أتى أحدكم ماشية فان لم يكن صاحبها فيها فليصوت ثلاثا
فات أجاب فليستأذنه فان أذن له والافلجاب والشرب ولا يحمل اسناده صحيح الى الحسن أن سمع
سماعه من سهرة صحهه ومن لا أعله بالانقطاع لكن له شواهد من أقواها حديث أبي سعيد مر فوعا
اذا أتيت على راع فناده ثلاثافات أجابك والافاضرب من غيرات تفسد واذا أتيت على حائط بستان
فذكر مثله أخرجه ابن ماجه والطحاوى وصححه ابن حبان والحاكم وأجيب عنه بأن حديث النهى
أصح فهو أولى أن يعمل بهوبأنه معارض للقواعد القطعية فى تحريم مال المسلم بغير اذنه فلا يلتفت
إليه ومنهم من جمع بين الحديثين بوجوه منها حمل الاذن على ما اذا علم طيب نفس صاحبه والنهى
على ما اذا لم يعلم ومنها تخصيص الاذن بابن السبيل دون غيره أو بالمضطر أو بحال الجماعة مطلقا
وهى متقاربة وحكى ابن بطال عن بعض شيوخه ان حديث الاذى كان فى زمنه صلى الله عليه
وسلم وحديث النهى أشاربه إلى ماسيكون بعده من القشاح وترك المواساة ومنهم من حل حديث
النهى على ما اذا كان المالك أجوج من المار حديث أبى هريرة بينما نحن مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم فى سفر اذراً ينا ابلا مصر ورة فثبنا اليها فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذه
الابل لاهل بيت من المسلمين هو قوتهم أيسركما لو رجعتم إلى منا زلكم فوجد تم ما فيها قد ذهب قلنالا
قال فان ذلك كذلك أخرجه أحمد وابن ماجه واللفظ له ولفظ أحمد فابندرها القوم لجلبوها قالوا
فيحمل حديث الأذن على ما اذا كانت غير مصرورة والنهى على ما اذا كانت مصرورة لهذا
الحديث لكن وقع عند أحد فى آخره فان كنتم لا بد فاصلين فاشر بواولا تحملوا فدل على عموم
الاذن فى المصر ورة وغيرها لكن قيد عدم الحمل ولا بدمنه واختار ابن العربى الحمل على العادة
قال وكانت عادة أهل الحجاز والشام وغيرهم المسامحة فى ذلك بخلاف بلد ناقال ورأى بعضهم ان
مهما كان على الطريق لا يعدل اليه ولا يقصد جاز للما والاخذ منه وفيه اشارة الى قصر ذلك على
الجناز وأشار أبو داود فى السفن الى قصر ذلك على المسافر فى الغزو وآخر ون الى قصر الاذى على
ما كان لاهل الذمة والنهى على مااذا كان للمسلمين واستؤنس بماشرطه الصحابة على أهل الذمة
من ضيافة المسلمين وصح ذلك عن عمروذكرابن وهب عن مالك فى المسافر ينزل بالذى قال لا يأخذ
منه شيءأ الاباذنه قيل له والضيافة التى جعلت عليهم قال كانوا يومئذ تخفف عنهم بسبيها وأما الآن
ابن عبيدثنا ابن المبارك عن
يحبى بن أيوب عن عبد الله بن
سلمان عن اسمعيل بن يحي
المعافرى عن سهل بن معاذبن
أنس الجهنى عن أبيه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال من حى
مؤمنا من منافق آراء وال بعث
الله ملكايحمى لحمه يوم القيامة
من نارجهنم ومن رمى ملماشئ
يريدشينه به حبسه الله على جسمر
جهنم حتى يخرج مماوال *حدثنا
اسحق بن الصباح ثنا ابن أبي مريم
أنا الليث قال حدثنى يحيى بن سليم
أنه سمع اسمعيل بن بشير يقول
سمعت جابر بن عبد الله وأباطلمة
ابن سهل الانصارى يقولان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما من امرئ يخذل امر أمهافى
موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص
فيه من عرضه الاخذله اللهفى
موطن يحب فيه نصر تهومامن
امرئ بنصر مسلمافى موضع
يفتقص فيه من عرضه وينتهك
فيه من حرمته الانصره الله فى
موطن يحب نصرته قال حبي
وحدثنيه عبيد الله بن عبدالله بن
عمروعقبه بنشداد قال أبوداود
يحيى بن سليم هذا أبو زيدمولى
النبى صلى الله عليه وسلم واسمعيل
ابن بشيرمولى بنى مغالة وقد قيل
عتبة بن شداد موضع عقبة
وحد تنا على بن نصر أنا عبد
الصحدين عبد الوارث من كتابه
قال حدثنى أبى ثنا الجريرى
فلا
عن أبى عبد الله الشمى قال تنا جندب قال جاء إعرابى فاناخ راحلته ثم عقلها ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول
الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى راحلته فاطلقها ثمهر کب ثم نادى اللهم ارحنى ومحمدا ولانشرك فىرحتنا

(باب فى النهى عن البس))
أحد افقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتقولون هو أضل أم بغيره ألمّة - معوا إلى ماقال قالوا بلى
• حد تناعيسى بن محمد الرعلى وابن عوف وهذا لفظه فالا تنا القربابى عن سفيان (٢١٣) من تورعن راشدبن سعدعن معاوية
فلا وجنخ بعضهم إلى فهم الاذى وحله على أنه قبل وجوب الزكاة فالواو كانت الضيافة حينئذ
واجبة ثم نسخ ذلك بفرض الزكاة وفى الحديث ضرب الامثال للتغريب لاذفهام وتمثيل ماقد يخفى
يماهو أوضح منه واستعمال القياس فى النظائر وذكر الحكم بعلته بعدذ كر العلة تأكيداً أو
تقريراواى القياس لا يشترط فى حصته مساواة الاصل لفرع بكل اعتبار بل ربما كانت للاصل
حرية لا يتميزسة وطها فى الفرع اذا شارك فى أصل الصفة لاف الضرع لا يساوى الخزانة فى الخزف
كلات الضرع لا يساوى الفعل فيه ومع ذلك فقد أنحق الشارع المصر وو فى الحكم بالخزانة المفضلة
فى تحريم تناول كل منهما بغير اذن ساخبه أشاراليه ابن المنير وفيه اباحة خزن الطعام واحتكاره
الى وقت الحاجة اليه خلاف الغلاة المتزهدة المانعدين من الادخارمطلقا قاله القرطبى وان اللبن
يسمى طعاما وفيه غيرذلكذكره الحافظ وأخرجه البخارى فى اللقطة عن عبد الله بن يوسف ومسلم
فى الفضاء عن بحي كلاهما عن مالك به وتابعه جماعة عن نافع فى الصين وغيرهما (مالك أنه
بلغه) مماصح- وصولا عن عبد الرحمن بن عوف وجابر وأ بى هريرة (ات رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال ما من بى الاقدرعى غنما) اسم جنس يشمل الذكر والأنثى قال العلماء الحكمة فى الهامهم
زعيها قبل النبوة ليحصل لهم التمرى برعيها على ما يكلفون به من القيام بأخراً متهم ولات فى مخالطتها
زيادة الحلم والشفقة لانهم اذا صبر واعلى مشقة الرعى ودفعوا عنها السباع الضارية والايدى
الخاطفة وعلوا اختلاف طباعها وتفاوت ادراكها وعرفوا ضعفها واحتاجها إلى النقل من
حى عى الى من فهو من مسرح الى مراح رفة وابضعيفها وأحسنواتعا هدها فهو توطئة تعريفهم
سياسة أممهم ولما جبلوا عليه من التواضع صلى اللّه وسلم عليهم وحص الفم لانها أضعف من غيرها
(قبل وأنت يارسول اللّه قالى وأنا) وعدته أو حديث أبى هريرةرواه البخارى عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال ما بعث الله فييا الارعى الغنم فقال أصحابه وأنت فقال وأنا كنت أرعاها على قراريط
لاهل مكة ورواه ابن ماجه بلفظ كنت أرعاهالاهل مكة بالقرار يط قال سويد شيخ ابن ماجه يعنى كل
شادية- يراط بعنى القيراط الذى هو جزء من الدينار والدرهم وقال أبواء صق الحربى قراريط اسم
موضع بمكة ومحدده ابن الجوزى وابن ناصر وأيده مغلطاى بأن العرب لم تكن تعرف القيراط قال
الحافظ لكن الاول أرج لات أهل مكة لا تعرف بها مكانا يقال له القراريط وقال غيرهلم تكن
العرب تعرف القرار بط الذي هو من النقد ولذاقال صلى الله عليه وسلم كمافى الصفيح تفتحون أوضا
يذكرفيها القيراط لكن لا يلزم من عدم معرفتهم فها أن يكون صلى الله عليه وسلم لا يعرف ذلك
وفىذكره صلى الله عليه وسلم لذلك بعد أن علم انه أشرف خلق اللهنافيه من التواضع والتصريح
منة الله عليه
(ماجاء فى الفأرة تقع فى السمن والبدء بالا كل قبل الصلاة).
(مالك عن نافع أن ابن عمر كان يقرب إليه عشاؤه فيسمع قراءة الامام وهو فى بيته فلا يجهل) بفتح
الياء والحيم (عن طعامه حتى يقضى حاجته منه) علامروايته عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا
وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابد ؤا بالعشاء ولا تعجل حتى تفرغ منه أخرجه أحمد والشيخان
وأبوداود (مالك عن شهاب) الزهرى (عن عبيد الله) بضم العين (ابن عبد الله) بفتحها (ابن عتبة)
بضمها وسكون الفوقية (ابن مسعود) الفقيه (عن عبد الله بن عباس عن) خالته (مدونةزوج
النبى صلى الله عليه وسلم) وكذا ر واه بحبي فود استاده وأنفنه وتابعه جماعة كابن مهدى
قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول الكات اتبعت
عورات الناس أفدتهم أوكدت
اى تقدهم فقال أبو الدرداء كلمة
ممعهامعاويةمن رسول اللهصلى
الله عليه وسلم نفسه الله تعالى بها
حدثنا سعيد بن عمرو الحضرى
تنا اسمعيل بن عياش تنا
ضمضم بن زرعة عن شريح بن
عبيد عن جبير بن نفيرو كثيربن
مرة وعمرو بن الأسود والمقدام بن
معد يكرب وأبى أمامة عن النبى
صلى الله عليه وسلم قال ان الامير
إذا ابتغى الربية فى الناس أفدهم
*حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد
قال أتى ابن مسعود فیلهذا
الآن تفطر لحيته خرافقال عبد
الله انا قدنه بنا عن التجسس ولكن
اى يظهر لناشئ تأخذبه
(باب فى الستر على المسلم)
* حدثنا مسلم بن إبراهيم تنا
عبد الله بن المبارك عن إبراهيم بن
نشيط عن كعب بن علقمة عن أبى
الهيثم عن عقبة بن عامر عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال من رأى
عورة فسبترما كان کس أحيا
موؤدة *حدثنا محمد بن يحي تنا
ابن ابى مريم أنا الليث قال حدثني
ابراهيم بن نشيط عن كعب بن
علقمة أنه سمع أبا الهيثميذكرانه
سمع دخيتا كاتب عفيسة بن عامر
قال كان لنا جبر ان يشربون الخمر
فتهيتهم فلم يقتهوا فقات لعقبة بن
عامران جيرانناهؤلاء بشربون
الخمروانى نهيتهم فلم ينتهوا ماً ناداع لهم الشرط فقال دعهم ثم رجعت الى عقبة مرة أخرى فقلت ان جيرانناقد أً بواات ينتهوا عن شرب
الخروأناداع لهم الشرط قال و يحلل دعهم قانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذ كرمعنى حديث . لم قال أبو داود قال هاشرين

مسلم كربة فرج الله عنه بها كرية
من كرب يوم القيامة ومن ستر
مسما ستره الله يوم القيامة
(باب المستبات)
وحدتنا عبد الله بن مسلمة ثنا
عبد العزيز يعنى ابن محمد عن
العلاء عن أبيه عن أبى هريرةات
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
المستبان ما قالا فعلى المبادى منهما
مالم يعتد المظلوم
(باب فى التواضع)
● حدثنا أحمدبن حفص قال
حدثنى أبى قال حدثني إبراهيم بن
طهمان من الحجاج عن منادة عن
يزيد بن عبد الله عن عياض بن
حمادانهقال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ان الله أوحى الى اى
تواضعواحتى لا يبغى أحد على
أحدولا يفخر أحد على أحد
(باب فى الانتصار)
* حدثنا عيسى بن حاد أنا
الليث عن سعيد المقبرى عن بشير
ابن المحرر عن سعيد بن المسيب انه
قال بيفا رسول الله صلى الله عليه
وسلم جالس ومعه أصحابهوقعرجل
بأبى بكرفأ ذا، فصمت عنه أبو
بكر تم آذاه الثالثة فصمت عنه أبو
بكرثم آذاه الثالثة وانتصر منه
أبو بكر فقام رسول الله صلى الله
عليه وسلم حين انتصر أبو بكر
فقال أبو بكر أوجدت على يارسول
اللّه فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم نزل ملك من السماء يكذبهما
قال لل فهما انتصرت وقع الشيطان
فلمأ كن لا جلس اذوقع الشيطان
القاسم عن ليت فى هذا الحديث قال لا نفعل ولكن عظهم وتهددهم وحد ثناقتيية تنا الليث عن عقيل عن الزهرى عن سالم عن أبيه
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم (٢١٤) أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان فى حاجة أخيه فات الله فى حاجته ومن فرج عن
والشافعى وابن نافع واسمعيل ورواه الفعضى وغيره باسقاط ميمونة وأشهب وغيره بترك ابن عباس
وأبو مصعب ويحيى بن بكير باسفاطهما قال ابن عبد البر و الصواب رواية بحي ومن تابعه وكذا
اختلف فيه أصحاب ابن شهاب فرواه ابن عبينة ومعمر عنه على الصواب والأوزاعى عنه فأسقط
ميمونة وعقيل عنه مر سلاباسقاطهما انتهى وفى البخارى حدثناعلى بن عبد الله حدثنا معن حدثنا
مالك مالا أحصيه يقول عن ابن عباس عن ميمونة قال الحافظ أشار البخارى إلى أن هذا الاختلاف
لا يضر لان مالكا كان يصله تارة ويرسله تارة ورواية الوصل عنه مقدمة اذقدسمعها منه معن
ابن عيسى مراراو تابعه غيره من الحفاظ فهو من أسانيد معونة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
سئل عن الفأرة) بهمزةساكنة والمسائل ميمونة كارواه الدارقطنى وغيره من طريق يحيى القطان
وجوبرية كلاهما عن مالك باسناده ان مجمونة استفتت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عن الفأرة
(تقع فى السمن) الجامد كمافى رواية ابن مهدى عن مالك وكذاذكرها أبو داود الطبالسى
فى مسنده عن سفيان بن عيينة عن ابن شهاب ورواه الحميدى والحفاظ من أصحاب ابن عيينة
بدونها وزاد البخارى عن ابن عيينة عن ابن شهاب فانت (فقال انزعوها) وفى رواية اسمعيل
ألفوها ومعن بن عيسى خذوها أى الفأرة (وماحولها) من السمن (فاطر حو) زاداسمعيل وكلوا
ممنكم أى الباقى وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيدبن المسيب عن أبى هريرة
سئل صلى الله عليه وسلم عن الفأرة تقع فى السمن قال إذا كان جامدا فأ لقوها وماحولها وان كان
مائعا فلاتهر بوه أخرجه أبو داود وغيره وفى البخارى عن ابن عيينة افكاره على معمر اسناده وقال
-جمعته مرارا من الزهرى ماقال الاعن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة وهل الترمذى عن
البخارى إلى رواية معمرهذهخطأ وقال أبو حاتم انها وهم وقال الزهرى فى الزهريات الطريقات
عندنا محفوظان لكن طريق ابن عباس عن مجونة أشهر وقد أخذا لجمهور بحديث معمر الدال
على التفرقة بين الجامد والمائع ونقل ابن عبد الله الانفاق على ان الجامد اذا وقعت فيه ميتة
طرحت وما حولها اذا تحقق أى شياً من أجزائه الميصل إلى غير ذلك مننه واما المائع فالجمهورانه
بنجس كله بملاقاة النجاسة وخالف فريق منهم الزهرى والأوزاعى وهذا الحديث رواء البخارى فى
الطهارة عن اسمعيل ومن طريق معن وفى الذبائح عن عبد العزيز بن عبد الله الثلاثة عن مالك به
وتابعه سفيان بن عيينة عنده أيضا ولم يخرجه مسلم ورواه أبوداودوالترمذى
(مايتقى من الشؤم).
(مالك عن أبى حازم) سلة (بن دينارعن سهل بن سعد) بفتح فكوت فيهما (الساعدى) نسبة
الى ساعدة بن كعب بن الخزرج (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اى كان فتى الفرس والمرأة
والمسكن يعنى الشؤم) بضم المعجمة وسكون الهمزة وقد تسهل فتصيروا واهكذا فى أكثر
الموطأت ورواء الفعني والتنيسى الن كات فى شئ ورواء اسمعيل بن عمرو محمد بن سلمان الحرانى
عن مالك ان كان الشؤم فى شئء أخرجها الدار قطنى لكن لم يقل اسمعيل فى شئ وأخرجه أبو بكر بن
أبى شيبة والطبرانى عن هشام بن سعد عن أبى حازم قال ذكروا الشؤم عندسهل بن سعد فقال ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذ كره وأخرجه مسلم عن أبى بكر لكن لم يسق لفظه قال ابن
العربى معناه ان كان الله خلق الشؤم فى شىء بماسرى من بعض العادة فانما يخلفه فى هذه الاشياء
وقال المازري محله اذا كان الشؤم حقافهذه الثلاثة أحق به بمعنى ان النفوس يقع فيها التشاؤم
بهذه
*حدثنا عبد الاعلى بن حار تنا سفيان عن ابن عجلات عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة ان رجلا كان بسب
أبابكروساق محوه قال أبوداودو كذلك رواء صفوان بن عيسى عن ابن عملاق كماقال سفيات»، حدثنا عبد الله بن معاذ ثنا أبي ح وثنا

عبيد الله بن عمرو بن ميسرة تنا معاذبن معاذ المعنى واحد قال ثنا ابن عوت قال كنت أسأل عن الانتصار ولمن انتصر بعد ظله
فأولئكناعليهم من سبيل -حدثنى على بن زيد بن جدعان عن أم مجد امرأة أبيه (٣١٥) قال ابن عون وزعموا انها كانت تدخل على
بهذها كثرمما يقع بغيرها وقال عياض يعنى أن كان له وجود فى شئ لكان فى هذه الثلاثة لأنها أقبل
الاشباءلها لکنلاوجودلهفيها فلاوجودله أصلا انتهى أىان كان شئ یکره ويخاف عاقبته فتى
هذه الثلاث قال الطبى وعليه فالشؤم محمول على الكراهة التى سبيها مافى الاشياء من مخالفة
الشرع أو الطبع كافيل شؤم الدارضيفها وسوء جيرانها وشؤم المرأة عقمها وسلاطة لسانها وشؤم
الفرس أن لا يغزو عليها فالشؤم فيها عدم موافقتها له طبعا وشرما وقيل هذا ارشاد منه صلى الله
عليه وسلم لمن له دار يسكنها أوامر أة يكره عشرتها أوفرس لا يوافقه ات يفارقها بنقله وطلاق
ودوا مالا تشتهيه النفس تجميل الفراق والبيع فلا يكون بالحقيقة من المطبرة وقال القرطبي وجه
تخصيص الثلاثة بالذكر مع جرى هذا فى كل متطير بهلملاز منها للانسان وانها أكثر ما يتشاءم به
قال ومقتضى سياق هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن منصةفالوجود الشؤم فى الثلاث
لماتك لم هذائم عله بعد ذلك فقال الشؤم فى ثلاث فى الحديث المتالى وهذا الحديث رواه
البخارى فى الجهاد ومسلم عن القعنى والبخارى أيضا فى النكاح عن التنيسى كلاهما عن مالك
به وتابعه هشام بن سعد (مالك عن ابن شهاب عن جزة) العمرى المدفى شقيق سالم تابعى ثقة
من رجال الجميع (وسالم بن عبد الله بن عمر) واقتصر شعيب ويونس من رواية عثمان بن معمر
عنه كلاهما عن د البخارى وابن جريح عند أبى عوانة عن الزهرى عن سالم ونقل الترمذى ان
ابن عيينة قال لم يرو الزهرى هذا الحديث الأعن سالم قال الحافظ وهو حصر مر دود فقد حدث
به مالك عنه عن حمزة وسالم وهو من كبار الحفاظ ولا سيمافى الزهرى وتابعه يونس من رواية ابن
وهب عنه عند البخارى وصالح بن كيان عند مسلم وأبواويس عند أحدو يحيى بن سعيد وابن
أبى عتيق وموسى بن عقبة ثلاثتهم عند النسائى السنة عن الزهرى عنهما وقدرواه ابن أبى عمر
عن سفبات نفسه عن الزهرى عنهما عند مسلم والترمذى وهو يقتضى رجوع سفيان عن ذلك
الحصر ورواه اسحق بن راشد عند النسائى وأحد عن معمرخستهم عن الزهرى عن حزة وحده
والظاهرات الزهرى كان يجمعهما تارة ويفرد أحدهما أخرى وله أصل عن جزة من غيررواية
الزهرى أخرجه مسلم من طريق عقبة بن مسلم عن حزة (من) أبيهما (عبد الله بن عمرات رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم قال الشؤم) الذى هو ضد المن يقال تشاءت بكذا وتمنت بكذا قال الطيبي
واوه همزة خففت فصارت واواثم غلب عليها التنفيف حتى لم ينطق بها مهموزة انتهى ومقتضى
كلام الحافظ خلافه فإنه قال بضم المجمة وسكون الهمزة وقد تسهل قنصيرواوا (فى الدارو المرأة
والفرس) أى كائن فيها وقد يكون فى غيرها والحصر فيها كماقال ابن العربى بالنسبة الى العادة لا
بالنسبة الى الخلقة وقال غير مخصها بالذ كرلطول ملازمتها وقال الخطابى المن والشؤم علامتأن
لما يصيب الإنسان من الخير والشر ولا يكون شئ من ذلك الابقضاء الله وهذه الاشياء الثلاثة
ظروف جعلت مواقع لاقضية ليس لها بأنفسها وطبائعها فعل ولا تأثير فى شئ الاانها لما كانت أهم
الاشياء التى يقتنيها الانسان وكان فى غالب أحواله لا يستغنى عن دار يسكنها وزوجة يعاشرها
وفرس مرتبطة ولا يخلوعن عارض مكروه فى زمانه أضيف اليمن والشؤم اليها اضافة مكان وهم!
صادرات عن مشيئة الله عز وجل انتهى واتفقت طرق الحديث على الثلاثة المذكورة وروى
جويرية بن اسماء وسعيد بن داود عن مالك عن الزهرى عن بعض أهل أم سلمة عنها والسيف
أخرجه الدار قطنى والبعض المبهم بين فى ابن ماجه عن عبد الرحمن بن اسعق عن الزهرى عن أبى
أم المؤمنين قالت قالسه أم المؤمنين
دخل على رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعند نازينب بنت جحش
تجعل يصنع شيأ بيده فقلت بيده
حتى قطنته لها فأمسك وأقبلت
زينب تقسم العائشة رضى الله
عنهافتهاها فأبت اى تنتهى فقال
لعائشة سبيها سبتها فغايتها
فانطلقت زينب الى على رضى الله
عنه فقالت ان عائشة رضى الله
عنها وقعت بكم وفعلت جاءت فاطمة
فقال لها انهاحية أبيك ورب
الکعبة فانصرفت فقالت لهمافى
قلت له كذا وكذا فقال لى كذا وكذا
قال وجاءعلى رضى اللهعنهالى
النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه
فیذلك
(باب فى النهى عن سب الموتى)
*حدثنا ابن حرب ثنا وكيع
ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشةرضى اللهعنها قالت قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا
مات صاحبكم فدعوه لا تفعوافيه
وحد ثنا محمد بن العلاء أنا أبو
معاوية بن هشام عن عمران بن
أنس المكى عن عطاء عن ابن عمر
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم اذكروامحاسن موتاكم
وكفوا عن مساويهم
(باب فى النهى عن البغى))
وحد ثنا محمد بن الصباح بن سفيان
"أنا على بن ثابت عن عكرمة بن
عمار قال حدثنى ضهضم بن جوس
قال قال أبو هريرة سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول كان
رجلان فى بنى إسرائيل منواخبين فكان أحدهما يذنب والا تر مجتهد فى العبادة فكان لايزال المجتهديرى الا خر على الذنب فيقول
أقصر فوجده يوما على ذنب فقال له أقصر فقال خلنى وربى أبعثت على رفيبا فقال والله لا يغفر اللهلك أولايدخله الله الجنة فقيض

أرواحهما فاجتما عندرب العالمين فقال لهذا المجتهدا كنت فى حالما أو كنت على ما فى يدى قادرا وقال للمذنب اذهب فادخل الجنة ر حتى
وقال للا - خراذهبوابه إلى النارقال (٢١٦) أبو هريرة والذى نفسى بداده تتكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته* حدثنا عثمان بن أبى
شيبة ثنا ابن عليه من عينة
عبيدة بن عبد الله بن زمعة عن أمه زينب ابنه أم سلمة عن أمها انها حدثت بهذه الثلاثة وزادت
والسيف ثم اختلف فى معنى الحديث فقيل هو على ظاهره ولا يمتنع ات يجرى الله العادة بذلك فى
هؤلاء كما جرى العادة بأى من شرب السممات ومن قطع رأسه مات وقدروى أبوداودعن ابن
القاسم عن مالك انه سئل عنه فقال كم من دار سكنها باس فهلكوا قال المازري ف- مله مالك على
ظاهره والمعنى ان قدر الله ربعا وافق ما يكره عند سكنى الدار فيصير ذلك كالسبب فيتشا. م فى
اضافة الشؤم اليه اتساعا وقال ابن العربى لم يرد مالك اضافة الشؤم إلى الداروانما هو عبارة عن
جرى العادة فأشار إلى انه ينبغي الخروج عنها صيانة لاعتقاده عن التعلق بالباطل وكذا حدله ابن
قتيبة وغيره على ظاهره قال القرطبى ولا يظن بمن حله على الظاهر انه يحمله على معتقد الجاهلية
اى ذلك يضر و ينفع بذاتهم وان ذلك خطأ وانماعنى أن هذه الثلاثة هى أكثر ما يتطير به فى وقع فى
ابن عبدالرحن عن أبيه عن أبى
بكرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما من ذنب أحدرأت
يجل الله تعالى لصاحبه العقوبة
فى الدنيا مع مايد نحوله فى الآخرة
مثل البغى وقطيعة الرحم
(باب فى الحد).
حدثنا عثمان بن صالح ثنا أبو
عامر يعنى عبد الملكبن عمرو ثنا
سليمان بن بلال عن إبراهيم بن أبى
اسید عن جدهعن أبیهر برهان
النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم
والحدفان الاسديا كل الحسنات
كما تأ كل النار الحطب أو قال
العشب* حدثنا أحمدبن صالح
ثنا عبد الله بن وهب قال أخبرنى
سعيدبن عبد الرحمن بن أبى العمياء
اي سهل بن أبى أمامة حدثه انه
دخل هو وأبوه على أنس بن مالك
بالمدينة فقال ادرسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يقوللا شددوا
على أنفسكم فيشددعلیکېفات
قوماشددوا على أنفسهم شدد
الله عليهم تلك بقاياهم فى
الصوامع والدياروهبانية ابتدعوها
ما كتبنا ها عليهم
(باب فى اللعن)
*حدثنا أحمد بن صالح ثنا يحيى
ابن حسان ثنا الوليدبن رباح
قال سمعت مرات يذ كبر عن أم
الدرداء قالت سمعت أبا الدرداء
يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ات العبد اذا لعن شيأ صعدت
اللعنة الى السماء فتغلق أبواب
نفسه شئ منها أبيح له تركه ويستبدل به غيره وقيل معنى الحديث ان هذه الاشياء بطول تعذيب
القلب بها مع كراهية أمرهالملازمتها بالسكنى والصحية ولولم يعتقد الإنسان الشؤم فيها فأشار
الحديث إلى الامر بفراقها ليزول التعذيب قال الحافظ والاولى ما أشار اليه ابن العربى فى تأويل
كلام مالك وهو نظير الامر بالفرار من المجذوم مع حمة نتي العدوى والمراد بذلك حسم المادة وسد
الذريعة لللابوافق شىء من ذلك القدرة منقد من وقع له أن ذلك من العدوى أو من الطيرة فيقع
في اعتقاد مانهى عن اعتقاده فأشير الى اجتناب مثل ذلك والطريق عيمن وقع له ذلك فى الدار
مثلاان يبادر إلى التحول منها لانه متى بقى فيهار بما حمله اعتقاد جدة الطيرة والتشاؤم وقيل شؤم
الدار ضيفها وسوء جوارها وبعدها من المسجد لا يسمع فيها الآذان والمرأةان لا ناداوسوء خلفها
أوغلاء مهرها أو عدم قنعها أو بسط لسانها والفرس ات لا يغزو عليها أوحرونها وروى الدمياطى
باسناد ضعيف اذا كان الفرس حر ونافهو مشؤم واذا حنت المرأة الىبدعلها الأول فهى مشومة
وإذا كانت الدار بعيدة من المسجد لا يسمع منها الاذاى فهى مشومة والطبراني من حديث أسماء
ان من شفاء المرء فى الدنياسوءالدار والمرأة والدابة وفيه سوء الدار ضيق ساحتها وخبث جيرانها
وسوء الدابة منع ظهرها وسوء طبعها وسوء المرأة عقم رجها وسومخلفها وروى أحدو سمعه ابن
حباتٍ والحاكم عن سعد بن أبى وقاص مرف وعامن سعادة ابن آدم ثلاثة المرأة الصالحة والمسكن
الصالح والمركب الصالح ومن شقاء ابن آدم ثلاثة المرأة السيوم والمسكن السوء والمركب السوء
وفى رواية لابن حبان المركب المهنى والمسكن الواسع وفى رواية الحاكم وثلاثة من الشقاوة المرأة
تراها تبوك وتحمل لسانها عليك والدابة تكون قطو فافاذاضر بتها أفعيتك وان تركتها لم تطق
أصحابك والدار تكون ضيقة قليلة المرافق وهذا تخصيص ببعض أنواع الاجناس المذكورة دون
بعض وبه صرح ابن عبد البرفقال يكون لقوم دوت قوم وذلك كله بقدر الله وقال المهلب ما حاصله
المخاطب بقوله الشؤم من التزم التطير ولم يستطع صرفه عن نفسه فقال لهم انما يقع ذلك فى هذه
الثلاثة التى تلازم في غالب الاحوال فاذا كان كذلك، فانزعوها عنكم ولا تعذبوا أنفسكمبها وبدل
على ذلك تصديره فى بعض طرق الحديث بنفى الطيرة واستدل لذلك بما رواه ابن حبان باسناد فيه
مقال عن أنس رفعه لاطيرة والطيرة على من تطير وقبل الحديث سبق ليبان اعتقاد الناس فى ذلك
لا أنه اخبار من النبى صلى الله عليه وسلم بثبوت ذلك وسياق الا حاديث الصحيحة بيوده بل قال ابن
العربى أنه ساقط لأنه صلى الله عليه وسلم لم يبعث لغير الناس عن معتقداتهم الماضية أو الحاصلة
واغا
السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذيمينا وشمالافاذا لم تجدمساغارجعت الى الذىلعنفان.
كان لذلك أهلا والارجعت إلى قائلها قال أبوداودوال مروان بن محمد دهور باح بن الوليد سمع منه وذكرأن يحي بن حسان وهم فيه

* حدثنا مسلم بن ابراهيم ثنا هشام ثناقتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تلأعلَوَ ابِلعنه الله
ولا يغضب الله ولا بالنار * حدثنا هرون بن زيد بن أبى الزرقاء ثنا أبى ثنا هشام (٢١٧) بن سعد عن أبى حازم وزيد بن أسلم اى أم
الدرداء قالت سمعت أبا الدرداء وال
سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسـ لم يقول لا يكون اللعانون
شفعاء ولاشهداء وحد ثنامسلم
ابن ابراهيم ثنا أبات ح وثناً
زيد بن أخزم الطائى ثنا بشر
ابن عمر ثنا أبان بن يزيد العطار
ثنا قتادة عن أبى العالمية قال
زید عن ابنعباس اى رجلالعن
الريح وقال مسلم ان رجلا نازعته
الريح وداءِه على عهد النبي سلى
اللّه عليه وسلم فلعنها فقال النبى
صلى الله عليه وسلم لا تلمنها فانها
مأمورة وانه من لعن شيأ ليس له
بأهل رجعت اللعنة عليه
وانما بعث ليعلمهم ما يلزمهم اى يعتقدوه ومار واه الترمذى عن حكيم بن معاوية سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول لاشؤم وقد يكون اليمن فى المرآة والدابة والفرس ففى اسناده ضعف مع
مخالفته الاحاديث الصحيحة وروى أبوداود الطبالسى عن مكحول انه قبل لعائشة أن أباهريرة
قال قال صلى الله عليه وسلم الشؤم فى ثلاثة فقالت لم يحفظ انه دخل وهو يقول قائل الله اليهود
يقولون الشؤم فى ثلاثة فسمع آخر الحديث ولم يسمع أوله وهو منقطع فمكحول لم يسمع عائشة لكن
ووى أحدوابن خزيمة والحاكم عن أبى حسان اند رجلين دخلاعلى عائشة فقالاان أباهريرة
قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشؤم فى الفرس والمرأة والدابة فغضبت غضباشديدا
وقالت ماقاله وانما قال ان أهل الجاهلية كانوايتطيرون من ذلك قال الحافظ ولا معنى لاسكار ذلك
على أبى هريرة مع موافقة جمع من الصحابة له على رواية ذلك عن النبى - لى اللّه عليه وسلم كابن
عمرو سعد بن أبى وقاص وغيرهما وقيل كان قوله ذلك فى أول الامر ثم نسخ بقوله تعالى ما أصاب من
مصيبة فى الأرض ولافى أنفسكم الآ ية حكاه ابن عبد البر والنسخ لا يثبت بالاحتمال لاسيمامع
امكان الجمع خصوصا وقد ورد فى نفس هذا الحديث أفى التطبر تم اثباته فى الثلاثة المذكورة فى
بعض طرقه عند الشيخين لاعدوى ولا طيرة وانما الثوم فىثلاثة فذ كرها ولابى داود عن سعدبن
أبى وقاص ولا هامة ولا عدوى ولا طيرة وان تمكن الظيرة فى شئ فى الدار والفرس والمرأة والمطيرة
والشؤم بمعنى واحدانتهى فج وقال الثق السبكى فى هذا الحديث وسابقه مع قوله تعالى ان من
أزواجكم وأولاد كم عدوا لكم اشارة الى تخصيص الشؤم بالمرأة التى تحصل منها العداوة والفتنة
لا كما يفهمه بعض الناس من التشاؤم بكعبها وان لها تأثيرا فى ذلك وهو شئ لا يقول به أحد من العلماء
ومن قال ذلك فهو جاهل وقد أطلق الشارع على من نسب المطر إلى النوء الكفر فكيف من نسب
ما يقع من الشرالى المرأة مماليس لها فيه مدخل وانما يتفق موافقة قضاء وقدر فتنفر النفس من
ذلك فمن وقع له ذلك فلا يضره ان يتر كها من غيراعتقادنسبة الفعل اليها انتهى ثم لا بشكل هذا مع
الحديث السابق فى الجهاد الخيل فى نواسيها الخبرالى يوم القيامة لاحتمال ان الشؤم فى غير التى
ربطت للجهاد والتى أعدت له هى المخصوصة بالخير والبركة أو يقال الخير والشر يمكن اجتماعهما فى
ذات واحدة فإنه فسر الخير بالاجر و المغتم ولا يمنع ذلك ان يكون الفرس مما يتشاءم به أو المسراد
جلس الخير أى أنها بصدد آل فيها الخير فلا بنافى حصول غيره عارض قاله عياض وسئل بعضهم
ما الفرق بين الداريباح الانتقال منهاو بينموضع الوباء ينهى عن الانتقال عنه وأجاب النووى
يقول بعض العلماء الامور بالنسبة الى هذا المعنى ثلاثة أقسام قسم لم يقع به ضررولا اطردت به
العادة كصريخ يوم على دار ونعيق غراب فى سفرفهذا لايصغى إليه وهو الذى أنكر الشرع
الالتفات اليه وهو الذى كانت العرب تتطيربه وثانيها ما يقع به الطيرة ولكنه لايم كالدار والمرأة
والفرس فيباح لصاحب ذلك ان يفارق ولمامر من وجه استثنائها والثالث ما يقع ويعم ولا بخص
ويندر ولا يتكرر كالوباء هذا لا يقدم عليه احتياط ولا ينتقل عنه لأنه لا يفيد قال فهذا التفسير
الذى ذكره بشير الى الفرق والحديث رواه البخارى فى النكاح من اسمعيل ومسلم عن الفعني
ويحفي الثلاثة عن مالك به وتابعه جماعه فى الصحيحين وغيرهما (مالك عن يحيى بن سعيد أنه قال)
منقطعا قال ابن عبد البرانه محفوظ عن أنس وغيره لكن الذى رواه أبو داود ومحه الحاكم عن
أنس ان السائل رجل وعنده عن فروة بن مسبك مهملة مصغر يدل على أنه هو السائل وهنا قال
(باب فيمن دعاعلى من ظله)
حدثنا ابن معاذ تنا أبى ثنا
سفيان عن حبيب عن عطاءعن
عائشة رضى الله عنها قالت سرق
لهاشئ فعلت تدعو عليه فقال
لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
لابخى عنه
(باب فيمن يهر أخاه المسلم)
•حدثنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عن ابنشهابعن أنسبن
مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لاتباغضوا ولا تحاسدوا ولا
تدابر واوكونوا عباد الله اخوانا ولا
يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق
ثلاث ليال *حدثنا عبد اللهبن
مسلمة عن مالك عن ابن شهاب
عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى
أبوب الانصارى أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لا يحل
لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام
(٣٨- زرفانى رابخ) يلتفتان فيعرض هذا و بعرض هذا وخيرهما الذى يبدأ بالسلام* حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة وأحدين
سعٍ * السرخسي أن أباعام أخبرهم ثنا محمد بن هلال قال حدثنى أبى عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لمؤمن أي

ينجز مؤمنا فوق ثلاث فإن مرت به ثلاث فلبلغه فليسلم عليه فات رد عليه السلام فقد اشتر كافى الاجروان لم يرد عليه فقدباء بالاثم زاد أحمد
وخرج المسلم من الهجرة * حدثنا محمدبن (٣١٨) المثنى تنا محمد بن خالد بن عثمة تنا عبد الله بن المنيب يعنى المدنى قال أخبر فى هشام
ابن عروة عن عروة عن عائشة
(جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) فيجمع بينهما بان كلا من الرجل والمرأةسأل
عن ذلك (فقالت يارسول الله دار سكناها) قال ابن العربى هى دار مكمل بضم الميم وسكون الكاف
وكسر الميم بعدهالام وهو ابن عوف أخو عبد الرحمن بن عوف (والعدد كثير والمال وافر) وائد
(فقل العدد وذهب المال) رأسا (فقال صلى اللّه عليه وسلم دعوها ذميمة) قال ابن عبد البرأى
مذمومة يقول دعوها وأنتم لها ذاقون وكارهون لماوقع فى نفوسكم من شؤمها قال وعندى انه
انغماقاله خشية عليهم التزام الطيرة وقال ابن العربى انما أمرهم بالخروج منها لاعتقادهم اى
ذلك منها وليس كما ظنوا لكن الخالق جعل ذلك وقتالظهو رفضائه وأمرهم بالخروج منها الثلا يقع
لهم بعد ذلك مئ فيستمر اعتفاهم وأفاد وصفها بقوله ذميمة جواز ذلك وأن ذكرها بضيح ما وقع فيها
سائغ من غير اعتقادات ذلك منها ولا يمنع ذم المحل المكروه وان كان ليس منه شرعا كما يذم العامى
على معصيته وان كان ذلك بقضاء الله تعالى
رضى الله عنها أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لا يكون لمسلم
أى يهز مسمافوق ثلاثة فإذا
افيه سلم عليه ثلاث مرارقل ذلك
لا يردعليه فقدباء بائمه وحدثنا
محمد بن الصباح البزاز ثنا يزيدبن
هرون أنا سفيان الثورى عن
منصورعن أبىحازمعن أبى
هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهجر
(ما يكره من الاسماء)
أخاه فوق ثلاث فن هجرفوق ثلاث
فات دخل الناري حدثناابن
الشرح ثنا ابن وهب عن حيوة
عن أبى عثمان الوليد بن أبى
الوليد عن عمران بن أبى أنس عن
أبى خراش السلمى أنه سمع رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم يقول من
هبر أخامسنة فهو كسفك دمه
*حدثنامسدد ثنا أبوعوانة
عن سهيل بن أبى صالح عن أيه
عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه
عليه وسلم قال تفتح أبواب الجنة
كليوم اثنين وخميس فيغفر فى ذلك
اليومين لكل عبد لا يشرك بالله
شيء الامن بينه وبين أخيه فهناء
فيقال أنتظروا هذين حتى يصطلها
قال أبوداوداذا كانت الهجرة لله
فليس من هذاشئ عمر بن عبد
العزيزغطى وجهه عن رجل
(باب فى الظن)
*حدثنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عن أبي الزناد عن الاعرج
عن أبى هريرة أنرسول اللهصلى
اللّه عليه وسلم قال ايا كم والظن
(مالك عن يحيى بن سعيد) مر سل أو معضل وصله ابن عبد البرمن طريق ابن وهب عن ابن لهيعة
عن الحرث بن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير عن يعيش الغضارى (أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال للقيمة) بكسر اللام وتفتح ناقة ذات لبن (تحلب من يحلب) بضم اللام (هذه فقام رجل
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أملك فقال الرجل مرة) بضم الميم وشد الراء صحابى غير
منسوب (فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس )لا تحلبها (ثمقال من يحلب فقام رجل
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك فقال) اسمى (حرب) مهملة فراء فوحدة صحابى غير
منسوب وفى رواية ابن عبد البروابن سعد جرة يجيم وهيم ذكات أحدهما اسم والآخر لقب (فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس ثم قال من يحلب هذه اللقمة فقام رجل فقال له رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما اسمك فقال يعيش) بلفظ مضارع عاش ابن طخفة الغضارى قال ابن سعد
شامى مخرج حديثه عن أهل مصر (فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم احلب) بضم اللام قال
أبو عمر ليس هذا من باب الطيرة لأنه محال أى ينهى عن شىء ويفعله وإنما هو من باب طلب الفأل
الحسن وقد كان أخبرهم عن سيء الاسماء أنسعرب ومرة وأكدذلك حتى لا يتسمى بهما أحد (مالك
عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب) منقطع وصله أبو القاسم بن بشران فى فوائده من طريق
موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر (قال) عمر (لرجل ما اسمك قال جرة) بالجيم والراء (فقال ابن
من قال ابن شهاب) بن طرم بن مالك الجهنى نسبه ابن الكلبى مخضرم (قال عمن قال من الحرفة)
نضم الحاء المهملة وفتح الراء وقاف بطن من جهينة (قال أين مسكنك قال بحرة) بفتح المهملة والراء
(النارقال بأيها فال بذات اظى قال عمر أدرك أهلك فقداحترقوا ف كات كماقال عمربن الخطاب) وفى
رواية ابن بشران فرجع فوجد أهله قد احترف وا قال الباجى كانت هذه حال هذا الرجل قبل ذلك
فا احترق أهله، ولكن شئ بلفيه الله فى قلب المتفائل عندسماع الفال ويلفيسه اللّه على لسانه
فيوافق ماقدر الله
(ما جاء فى الحجامة واجرة الحجام)
(مالك عن جيد الطويل) الخزاعى البصرى (عن أنس بن مالك انه قال احتجم رسول الله صلى الله
عليه وسلم) من وجع كات به ولا حد عن بريدة أنه صلى الله عليه وسلم ربما أخذته الشقيقة فيمكث
فات الظن أكذب الحديث ولا تحسوا ولا تجسسوا (باب فى النصيحة) *حدثنا الربيع بن سليمان المؤذى ثنا ابن. اليوم
وهب عن الماى يعنى ابن بلال عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المؤمن مرآة

المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه (باب فى إصلاح ذات البين) * حدثنا محمد بن العلاء ثنا أبو معاوية
عن الأعمش عن عمروبن مرة عن سالم عن أم الدرداء عن أبى الدرداء قال قال (٢١٩) رسول الله صلى الله عليه وسلم الا أخبركم يافضل
اليوم واليومين لا يخرج وكان يحتجم فى مواضع مختلفة لاختلاف أسباب الحاجة اليها ولابن
عدى بسند ضعيف جدا عن ابن عباس رفعه الحجامة فى الرأس تنفع من الجنون والجذام والبرص
والنعاس والصداع ووجع الضرس والعين وقد زادابن المبارك عن حميد عن أنس فى هذا الحديث
وقال صلى الله عليه وسلم ان امثل ماتداو يتم به الحجامة والفسط ولابى نعيم عن على رفعه خير الدواء
المجاعة والقصدلكن فى سنده حسين بن عبد الله بن ضميرة كذبه مالك وغيره والطبرانى بسند صحيح
عن ابن سيرين لا يبلغ الرجل أربعين سنة ثم يحجم قال الطبرى وذلك أنه يصبر حيث ذ فى انتقاص
من عمره والغلال من قواه فلا ينبغى أن يزيده وهنا باخراج الدم قال الحافظ وهو محمول على من لم
يتعين حاجته اليه وعلى من لم يعتده أى لاحتجامه صلى اللّه عليه وسلم فى أواخر عمره لانه اعتاد.
واحتاج اليه (جمه أبو طيبة) بفتح الطاء المهملة والموحدة بينهما تحتية ساكنة واسمه نافع على
الصيخ فعند أحد والطبرانى وابن السكن عن محميصة بن مسعود أنه كان له غلام حجام يقال له نافع
أبو طبية فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن خراجه الحديث وحكى ابن عبد البران
اسمهدينارووهموه فى ذلك لان دينارا الحجام تابعى يروى عن أبى طيبة لا انه أبو طيبة نفسه كما جزم
به الحاكم أبو أحد وأخرج ابن منده من طريق سالم الجام عن أبى طيبة قال حجمت النبي صلى الله
عليه وسلم الحديث وذكر البغوى فى الصحابة باسناد ضعيف أن اسم أبى طيبة ميسرة وقال
العسكرى الصصحيح انه لا يعرف اسمه وأخرج ابن أبي خيثمة بسند ضعيف عن جابر قال خرج علينا أبو
طبية اثمان عشرة خلون من رمضان فقلناله أين كنت قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وسلم
(فاحر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر) ولا بن السكن بسند ضعيف عن ابن عباس
قال كنا جلوسا بباب رسول الله -فرج عليها أبو طيبة بشئ يحمل فى ثوبه فقلناله ماهذا معاك قال
حجمت رسول الله صلى الله عليه سلم فاعطافى أجرى (وأمر أهله) أى سيده مخيصة بن مسعود وفى
روايةوأمن واليه بالجمع مجازا (أىعدة فواعنه من خراجه) بفتح الخاء المعجمة ما يقرره السيد
على عبده أن يؤديه اليه كل يوم أو شهر أو وذلك وكان خراجه ثلاثة آصع فوضع عنه ماماكما
رواه الطحاوى وغيره وفيه جواز الجامعة وأخذ الاجرة عليها وحديث النهى عن كسب
الجام محمول على التغريدوفى الصصبح عن ابن عباس احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى الذى
حجمه ولو كان حرامالم يعطه والكراهة اماهى للبسام لا للمستعمل لضرورته الى الجامة وعدم
ضرورة الجام ولو تواطأ الناس على تركه لاخر بهم وفيه استعمال الاجير من غير تسمية أجرة
واعطاء قدرهاوأً كثرو يحتمل ان قدرها كان معلوما فوقع العمل على العادة وأخرجه البخارى فى
البيع عن عبد الله بن يوسف عن مالك بهوتابعه سفيان بن عيينة وشعبة بن الحجاج عنده فى الاجارة
وعبد الله بن المبارك عنده فى الطب الثلاثة عن حيدة وموفى رواية ابن المباول زيادة قدعات
(مالك أنه بلغه) مماصح بمعناه عن أبى هريرة وأنس وسمرة بن جندب (أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال ان كان دواء) مفرد أدوية ما يتداوى به (يبلغ الداء) المرض (فان الحجامة تبلغه) تعمل
البه أورده بصيغة الشرط المؤذن بعدم تحقق الخبر إيذانا بتحقيقه السامعين أى ان كنتم تحق قتم
أن من الدواء ما يبلغ الداء قصفة وا ان الحجامة تبلغه ويؤيد ذلك حديث البخارى عن ابن عباس
مر فوعا الشفاء فى ثلاث شربة عسل وشرطة محجم وكمية ناروما أحب أن أكتوى وأنهى أمتى عن
الكى جزم بأى فى الحجم الشفاء أو الشرط على حقيقته قبل أى يعلم فلماعلم حزم نظير مامر (مالات
من درجة الصيام والصلاة
والصدقة فالوايلى قال اصلاح
ذات البين وفسادذات البسين
الحالقة . حدثنا نصرين على
أنا سفيان عن الزهري
وثنا مسدد ثنا اسجعل ح
وثنا أحمدبن محمد بن شبوية
المروزى ثنا عبد الرزاق أنا
معمر عن الزهري عن حبدين
عبد الرحن عن أمه أن النبى صلى
اللّه عليه وسلم قال لميكذب منغى
بين اثنين ليصلح وقال أحدومدد
ليس بالكاذب من أصلح بين الناس
فقال خیرا أرغی خیراً ،حدثنا
الربيع بن سليمان الجيزى
ثنا أبو الأسود عن نافع يعنى ابن
يزيد عن ابن الهادى أن عبد
الوهاب بن أبى بكرحدثه عن ابن
شهاب عن حيدبن عبدالرحمن
عن أمه أم كلثوم بنت عقبة والت
ما سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يرخص فى شئ من الكذب
الافیثلاث کان رسول الله سلی
اللهعلیه وسلم بقوللا أعده كاذبا
الرجل يصلح بين الناس يقول القول
ولا يريدبه الاالاصلاح والرجل
يقول فى الحرب والرجل يحدث
امر أته والمرأة تحدثزوجها
(باب فى النهى عن الغناء)
* حدثنا مدد ثنا بشرعن
خالد بن ذكوان عن الربيع بنت
معوّذبن عفراء قالت جاءرسول
الله صلى الله عليه وسلم فدخل على
سبية بى بى جلس على فراشى
كجلست منى جعلت جويريات
يضرين بدف لهن ويندين من قتل من آبائى يوم بدر الى ان قالت احداهن*وفينافى علم ما فى الغدير فقال دعى هذه وقولى الذى كنت
تقولين وحدثنا الحسن بن على ثنا عبدالرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لحيت

الحبشة لقدومه فرحابذلك لعبوا بجرابهم (باب كراهة الغناء والزمر) *حدثناأحمدبن عبد الله الغذائي ثنا الوليدبن مسلم
ثنا سعيدبن عبد العزيز عن سليمان بن موسى (٢٢٠) عن نافع قال سمع ابن عمر مز ماراقال فوضع اصبعيه على أدفيه ونأى عن الطريق
وقال لى بانا فع حسل تسمع شيأقال
فقلت لاقال فرفع أصبعيه من
أذنيه وقال كنت مع النبي صلى اللّه
عليه وسلم فسمع مثل هذافصنع
مثل هذا قال أبو على اللولوى
سمعت أباداوديقول وهو حديث
منکر
(باب فى الحكم فى المخنثين))
• حدثناهرون بن عبد الله ومحمد
ابن العلاء ان أبا أسامة أخبرهم
عن مفضل بن يونس عن الاوزاعى
عن أبى بار القرشى عن أبى
هاشم عن أبى هريرة ان النسبي
صلى اللّه عليه وسلم أتى مخنث قد
خضب يديه ورجليه بالحناء فقال
النبي صلى الله عليه وسلم مابال
هـــ ذا فقيل يارسول الله يقشبه
بالفسانوامريه قتفى الى النقيع
فقالوا يارسول الله ألا نقتله فقال
انى نهبت عن قل المصلين قال
أبوأسامة والتقيع ناحية عن
المدينة وليس بالبقيع وحدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة ثنا وكيع
عن هشام يعنى ابن عروة عن أبيه
عن زينب بنت أم سلمة عن أم
سلة ان النبي صلى الله عليه وسلم
دخل عليها وعندهامخنث وهو
يقول لعبد الله أخيها ان يفتح الله
الطائف غداد للتك على امرأة
تقبل بأربع وتدير بثمان فقال
النبي صلى الله عليه وسلم
أخرجوهم من بيوتكم *حدثنا
مسلم بن إبراهيم تنا هشام عن
يحي عن عكرمة عن ابن عباس
إن النبي صلى الله عليه وسلم لعن
عن ابن شهاب عن ابن محصة) بضم الميم وفتح الماء المهملة وشد التحتية وقد تسكن (أحدبنى
حارثة) عهملة ومثلاثة من الخزرج (أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال ابن عبد البر
كذارواه يحيى وابن القاسم وهو غلط لا اشكال فيه على أحد من العلماء وليس لسعدبن محيصة
صحية فكيف لابنه حرام ولا خلاف ات الذى روى عنه الزهرى هذا الحديث هو حرام بن سعدبن
محمصة ورواه ابن وهب ومطرف وابن نافع والقعنى والا كثر عن مالك عن ابن شهاب عن ابن
مخيصة عن أبيه وهو مع ذلك يرسل وتابعه فى قوله عن أبيه يونس ومعمر وابن أبي ذئب وابن عيينة
ولم يتصل عن الزهرى الامن رواية محمد بن اسحق عنه عن حرام بن سعدبن محيصة عن أبيه عن
جده أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم (فى اجارة الجام) لات غلامه أباطيبة كان جاما
وكان جعل عليه خرابا كامر (فتهاء عنها) تنزيها (فلم يزل يستأذنه حتى قال اعلفه نضاحك)
بضاد مجمة جمع ناضح والقعني ناضحك بالافراد وهو أجل الذى يستقى عليه الماء (رقيقك) كذا
رواء يحيى والقعنى بلاواو ورواه ابن بكير بالواووبهذا تمسك أحمد وم وافقوه ففعوا الحرمن
الانفاق على نفسه من الجامة وأباحواله انفاقها على عبده ودوابه وأباحوها العبد مطلقا لهذا
الحديث الصحيح
(ماجاء فى المشرف)
بكسر الراء فى الأكثرو بفتها وهو القياس لكنه قليل الاستعمال جهة شروق الشمس والنسبة اليه
مشرقى بكسر الراء وقتها (مالك عن عبد الله بن دينار) العدوى مولاهم المدنى (عن عبد الله بن
عمر أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير الى المشعرق) والبخارى عن سالم عن أبيه ابن
عمرانه صلى اللّه عليه وسلم قام إلى جنب المنبروفى الترمذى قام على المنبروفى مسلم عن عبيد الله
ابن عمر عن نافع قام عندباب حفصة وفى لفظ عند باب عائشة ويمكن الجمع بأنه صلى الله عليه وسلم
خرج من باب احدى زوجتيه وباباهما متقاربات فاشاروهو واقف بينهما فعبر عنه تارة باب
حفصة وأخرى بباب عائشة ثم مشى الى جنب المنبر فأشارثم قام عليه فأشار فان ساغ هذا
والافيطلب جمع غيره ولا يجمع بتعدد القصة لاتحاد المخرج وهو ابن عمر (ويقول) زاد فى رواية
نافع فى الصحين وهو مستقبل المشرق (ها) بالقصر من غير همز حرف تنبيه (اى الفتنة) بكسر
الفاء المحنة والعقاب والشدة وكل مكروه وآيل اليه كالكفروالاثم والفضية والفجور والمصيبة
وغيرها من المكروهات فإن كانت من الله فهى على وجه الحكمة وان كانت من الانساق بغير
أمر الله فذمومة فقدذم الله الانسان بإيقاع الفتنة كقوله والفتنة أشد من القتل وان الذين
فتنوا المؤمنين والمؤمنات الآية (هاهناان الفتنة) زاد القعنى هاهناوكذافى روايةسالم
بالشكراو مرتين وكذا فى رواية نافع عند مسلم وفى روايته عند البخارى ان الفتنة ها هنامرة
واحدة (من حيث يطلع) يضم اللام (قرن الشيطان) بالافراد أى -زبه وأهل وقته وزمانه
واعوانه ونسب الطلوع لقرنه مبع أن الطلوع للشمس لكونه مقار نالها وكذا فى رواية نافع وكذا سالم
عند البخارى لكن بالش قرن الشيطان أو قال قرت الشمس ولمسلم من طريق فضبيل بن غزوان
عن سالم من حيث يطلع قرنا الشيطان بالتثفية وبدون شك وقد قيل الى له قرنين حقيقة وقيل هما
جانبارأسه وأنه يفرق رأسه بالشمس عند طلوعها ليقع سجدة عبدتها له وقيل هو مثل أى حيتذ
يتحرك الشيطان ويتسلط أوقرنه أهل حز به وانما أشار صلى الله عليه وسلم إلى المشرق لان أهله
يومئذ أهل كفر فأخبر أت الفتنة تكون من تلك الناحية وكذا وقع فكانت وقعة الجمل وصفين ثم
ظهور
المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلاناوفلانا بعنى المخنثين
(باب فى اللعب بالبنات) * حدثنامسدد تنا حادعن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كنت ألعب بالبنات فربما دخل على رسول