Indexed OCR Text

Pages 161-180

محمد بن الصباح البزاز ثنا إبراهيم بن سعد ح وتنامحمد بن عيسى ثنا عبد الله بن جعفر المغربى وإبراهيم بن سعد من سعد بن إبراهيم عن
القاسم بن محمد عن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من (١٦١) أحدث فى أمر ناماليس فيه فهو ردقال ابن
ثم يغسل قدمه اليمنى ثم يدخل المني فيغل قدمه اليسرى ثم يدخل يده اليمنى فيغسل الركبتين ثم
يأخذ داخلة إزاره فيصب على رأسه صبة واحدة ولا يضع القدح حتى يفرغ وكذا رواه ابن أبى
ذئب عن الزهرى عند ابن أبى شيبة وهو أحسن مافسر به لان الزهرى راوى الحديت وزادابن
حبيب فى قول الزهرى هذا يصب من خلفه صبة واحدة يجرى على جسد، ولا يوضع القدح فى
الارض ويغسل أطرافه المذكورة كلها وداخلة الازار فى القدح قاله فى التمهيد زاد فى الاكال ان
الزهرى أخبر أنه أدرك العلماء يصفونه واستحسنه علما ؤناومضى به العمل قال وجاء عن ابن شهاب
من رواية عقيل مثله الاأن فيه الابتداء يغسل الوجه قبل المضمضة وفيه فى غسل القدمين إنه
لا يغسل جميعهما وانما وال ثم يفعل مثل ذلك فى طرف قدمه اليمنى من عند أصول أصابعه واليسرى
كذلك انتهى وهو أقرب لقول الحديث وأطراف رجليه وهذا الغسل ينفع بعد استحكام النظرة
أما عند الاصابة به وقبل الاستحكام فقداً رشد الشارع الى دفعه بقوله الاركت قال الماز ري وهذا
المعنى بمالا يمكن تعليله ومعرفة وجهه من جهة العقل وليس فى قوة العقل الاطلاع على أسرار
جميع المعلومات فلا يرد لكونه لا يعقل معناه وقال ابن العربى ان توقف فيه منشرع قلنا الله
ورسوله أعلم وقد عضدته التجربة وصدقته المعاينة أو متفلسف فالرد عليه أظهر لات عندهان
الأدوية تفعل بة واها بمعنى لايدرك ويسموت ماهذا سبيله الخواص وقال ابن القيم هذه الكيفية
لا ينتفع بها من أنكرها ولا من سخرمنها ولا من شدفيها أو فعلها مجر باغير معتقد واذا كان فى
الطبيعة خواص لا تعرف الاطباء علها بل هى عندهم خارجة عن القياس وانما نفعل بالخاصية
فاالذى ينكره جهلتهم من الخواص الشرعية هذا مع اى فى المعالجة بالاغتال مناسبة
لا تلقاها العقول العديمة فهذا ترياق سمالحية يؤخذ من لحمها وهذا علاج النفس الغضبية بوضع
البدعلى بدن الغضبات فيسكن فكان أثر تلك العين كشعلة نار وقعت على جسد فى الاغتال
اطفاءتلك الشعلة ثملما كانت هذه الكيفية الحديثة تظهر فى المواضع الرقيقة من الجدلشدة
المنفوذفيها ولاشئ أرق من المعاين فكان فى غسلها ابطال لعملها ولا سيماان للأرواح الشيطانية
فى تلك المواضع اختصاص!وفيه أيضا وصول أثر الغسل الى القلب من أرق المواضع وأسرعها نفاذا
قتطفئ تلك النار التى اثارتها العين بهذا الماءاتهى وفى الحديث ات العامن اذا عرف يقضى
عليه بالاغتسال وانه من القشرة النافعة وات العين تكون مع الاعجاب بغير حسدولو من الرجل
المحب ومن الرجل الصالح وان الذى يحجبه الشئء يبادر الى الدعاء من أجميه بالبركة ويكون ذلك
رقية منه وات الماء المستعمل طاهروات الإصابة بالعين قد تقتل وفى القصاص خلاف تقدم بين
المالكية والشافعية
(الرقية من العين)
(مالك عن حيد بن قيس المكى) القارى الاعرج (انه قال) معض لا ورواء ابن وهب فى جامعه عن
مالك عن حيدبن قيس عن عكرمة بن خالد به مر سلا وجاءموصولا من وجوه صاح عند أحمد
والترمذى وابن ماجه عن أسماء بنت عميس (دخل) بضم الدال (على رسول الله صلى الله عليه.
وسلم بايتى جعفر بن أبى طالب) الهاشمى الامير المستشهد مؤتة أمن من شقيقه على بعشر سنين
(فقال لحاضنتهما) يجوزأن تكون امهما أسماء بنت عميس ويجوزان تكون غيرها قاله أبو عمر
(مالى أراهما ضارعين) بضاد مجمة أى فيلى الجسم (فقالت حاضنتهما يارسول اللهانه
عيسى قال النبي صلى الله عليه
وسلم من صنع أمرا على غير أمر فاً
فهوردچحدثنا أحمدبن حنبل تنا
الوليد بن مسلم ثنا ثورين يزيد
قالحسدثنی خالد بن معدان قال
حدثنى عبد الرحمن بن عمرو السلمى
وحجربن جبر قالا أتينا العرباض
ابن ساريةوهو من نزل فیهولاعلى
الذين اذا ما أتوك لتعملهم فلت
لا أجد ما أحلكم عليه فلنا
وقلنا أتيناك زائرين وعائدين
ومقتبين فقال العرباض صلى
بنارسول الله صلى الله عليه وسلم
ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا
موعظة بليغة ذرفت منها العيون
ووجلت منها القلوب فقال قائل
بارسول الله كأن هذا موعظة مودع
فاذا تعهد البنافقال أو صيكم
بتقوى الله والسمع والطاعة وان
عبد حبشى فإنه من يعش منكم
بعدى فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم
بنتى وسنة الخلفاء المهديين
الراشدين تمسكوابه أو عضوا عليها
بالنواج ذوايا كم ومحدثات
الامور فانكل محدثة بدعة وكل
بدعة ضلالة* حدثنا مسدد ثنا
يحبیعن ابن جريج قال حدثنى
سليمان يعنى ابن عقيق عن طلق
ابن حبيب عن الاحنف بن قيس
عن عبد الله بن مسعود عن النبى
صلى الله عليه وسلم الاهلاك
المتنطعون ثلاث مرات
(باب فى لزوم السنة))
*حدثنا يحي بن أيوب تنا
اسمعیل يعنى ابن جعفر قال أخبر نى
العلاء يعنى ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دعا إلى هدى
(٢١ - زرقافى رابع)
كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أبورهم .. أومن دعا إلى ضلالة فات عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص

ذلك من آثامهم شيأ ● حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا سفيان عن الزهرى عن خاص بن سعد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ان أعظم المسلمين فى المسلمين جرمامن (١٦٣) سأل عن أمر لم يحرم -فرم على الناس من أجل مسئلته (باب فى التفضيل)
* حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا
تسريع اليهما العين ولم يمنعنا أن تستمر فى لهما الاأنالاندرى مابوافقد من ذلك) وروى قاسم بن
أسبغ عن جابر أنه صلى الله عليه وسلم قال الاسماء بنت عميس ماشأن أجسام بنى أخى ضارعة
أتصيبهم حاجة قالت لا ولكن تسرع اليهم العين افترقيهم قال ويم ذافعرضت عليهم فقال ارقيهم
(فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استرقوا) بسكون الراء وضم القاف من الرقية وهى العوذة
بضم العين ما يرقى به من الدعاء لطلب الشفاء أى اطلبوا (لهما) من يرقيهما (فانه لو سبق شىء القدر)
بفتمتين أى لو فرض أن لشئ قوة بحيث يسبق القدر (لسبقته العين )لكنها لا تسبق القدر فكيف
غيرها وانه تعالى قدر المقادير قبل أن يخلق الخلق بخمسين ألف سنة قال القرطبى فلومبالغة فى
تحقيق إصابة العين جرى مجرى التمثيل اذلا يرد القدرشىء فإنه عبارة عن سابق علم اللّه ونفوذ
مشيئته ولاراد لامره ولا معقب لحكمه فهو كقولهم لاطلبنك ولو تحت الثرى ولو صعدت السماء
وقال البيضا وى معناه ان إصابة العين لها تأثير ولوأ مكن ان يعاجل القدر شئ فيؤثر فى اقناشئ
وزواله قبل أو انه المقدر لسبقته العين انتهى وقد أخرج البزار بسند حسن عن جابر عن النبي صلى
اللّه عليه وسلم أكثر من يموت من أمتى بعدقضاء الله وقدره بالانفس قال الراوى يعنى وفيه اثبات
القدر وصحة أمر العين وانها قوية الضرر والامر بالرقى وانها نافعة ولا يعارضه النهى عنها فى مدة
أحاديث تكبر الذين لا يسترقون لان الرقية المأذون فيها ما كانت باللسان العربى أو بمنايفهم معناه
ويجوز شر عا مع اعتقادانها لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله والمنهى عنها مافقد فيها شرط من ذلك
(مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن سليمان بن يسار المدينى) وفيه رواية النظير عن
النظير (ات عروة بن الزبير حدثه) من سلاقال أبو عمر عند جميع رواة الموطأ وهو صحيح يستند معناه
من طرق ثابتة وقدرواه البزار عن أبى معاوية عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار عن عروة
عن أم سلمة (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
وفى البيت -بى) لم يسم (بيكى فذ كر و اله ات به المعين قال عروة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألانسترقون له من العين) وفى الصحيحين من طريق الزهرى عن عروة عن زينب بنت أم سلمة عن
أمها ان النبى صلى الله عليه وسلم رأى فى بيتها جارية فى وجهها سفعة فقال استرفوالها فاف بها
النظرة بفتح السين المهملة وتضم وعين مهملة سواد أوحرة يعلوها سواداً وصفرة والمرادان
السفعة أدركتها من جهة النظرة وبادئ الرأى انهاقصة غير ما فى الموطأويحتمل اتحادهما وهو
الاصل لاتحاد المخرج والصبى يطلق على الانثى كالذ كر و البكاء من تألمها بالسفعة الناشئة عن
العين وكأنهم لما أخبروه بات به العين قال فات بها النظرة تصديقالهم وتعلي لالامره بالرقية فلا
خلف
أسود بن عامر ثنا عبد العزيزين
أبى سلمة عن عبد الله عن نافع
عن ابنعمر قال کنانقول فى زمن
النبي صلى الله عليه وسلم لانعدل
بأبي بكر أحداثم عمر ثم عثمان ثم
تترك أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم لا تفاضل بينهم* حدثنا أحمد
ابن صالح ثنا عنبة تنا يونس
عن ابن شهاب قال قال سالم بن عبد
اللهات ابن عمر قال كنا نقول
ورسول الله صلى الله عليه وسلم حى
أفضل أمة النبى صلى الله عليه
وسلم بعده أبو بكرثم عمرثم عثمان
رضى الله عنهم* حدثنا محمدبن
كثير ثنا سفيان ثنا جامع بن
أبى راشد ثنا أبو يعلى عن محمد
ابن الحنفية قال قلت لابى أى
الناس خير بعد رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم قال أبو بكرقال
قلت ثم من قال ثم عمر قال ثمخشيت
ان اقول ثم من فيقول عثمان فقلت
ثم أنت يا أبت قال ما أنا الأرجل من
المسلمين . حدثنا محمد بن مسكين
ثنا محمد بعنىالفر یابیقالسمعت
-س فيان يقول من زعم ان عليا
عليه السلام كان أحق بالولاية
منهما فقد خطأ أبا بكر وعمر
(ماجاء فى أحر المريض)
(مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار) وصله ابن عبد البر من طريق عبادبن كثير المكى فال
وليس بالقوى وثقه بعضهم وضعفه ابن معين وغيره عن زيد عن عطاء عن أبى سعيد الخدرى (اى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مرض العبد) المسلم أى عرض لبندثه ما أخرجه عن
الاعتدال الخاص به فأ وجب الخلل فى أفعاله أو أقواله (بعث الله تعالى اليه ملكين فقال انظر أماذا
يقول لهواده) جمع عائد (فات هو إذا جاؤه حمد الله تعالى وأثنى عليه) بماهو أهله (وفعاذلك إلى
اللهعزوجل وهو أعلم) بذلك منهما ومن غيرهما فاغا الق صد الحث على الحمدوالثناء والاخبار
يجزاء ذلك كماقال (فيقول) الله (العبدى على ان توفيته) أمته (أن أدخله الجنة) بلا عذاب أو مع
والمهاجرين والانصار وما آراء
يرتفع له مع هذا عمل إلى السماء
•حدثنا محمد بن يحيى بن فارس
تنا قبيصة تنا عباد المحاك
قال سمعت سفيان يقول الخلفاء
خمسة أبو بكروعمرو عثمان وعلى
وعمر بن عبد العزيز رضى الله
عنهم (باب فى الخلفاء) *حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ثنا عبد الرزاق قال محمد كتفته من كتابه قال أنا معمر السابقين
عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال كان أبو هريرة يحدث ان رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال افى أرى

الليلة ظلمة ينطلق منها السمن والعسل فأرى الناس يتكففون بايديهم فالمستكثر والت- هل وأرى سببا واسلا من السماء إلى الأرض
فأراك يارسول اللّه أخذت بمفعلوت ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ثم أخذبه رجل آخر فعلابه (١٦٣) ثم أخذ بمرجل آخر فانقطع ثم وصل
السابقين (وان أنا أشفيته) عافيته من مرضه (أن ابدله أخيرا من لحمه ود ماخيرا من دمه
وان أ كفر عنه سيئاته) الصغا ئركلها وما اقتضاء ظاهره من شرط الصبرانغما هو مفيدهذا
الثواب الخصوص فلا ينافى خبر الطبرانى وغيره عن أنس رفعه اذا مرض العبد خرج من ذنوبه
كيوم ولدته أمه المقتضى ترتب تكفير الذنوب على المرض سواء انضم له صبر أم لا واشتراط القرطبي
الصبر منع بأنه لا دليل عليه واحتجاجه بوقوع التقييد بالصبر فى أخبارلا تنهض لات ما صح منها
مفيد بتواب مخصوص فاعتبر فيها الصبر لحصوله ولن نجد حديثاسمها ترتب فيه مطلق التكفير
على مطلق المرض مع اعتبار الصبر وقد اعتبر من الأحاديث فى ذلك فتحرولى ماذ كرته قال الحافظ
الزين العراقى ويأتى له مزيد فى تاليه. (مالك عن يزيد) بمحتية فزاى (ابن خصيفة) بخاء مجمة
فصاد مهملة مصغر نسبة الى حده وأبوه عبد الله بن خصيفة بن عبدالله بن يزيد الكندى المدنى
ثقة من رجال الجميع (عن عروة بن الزبيرانه قال سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
نقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصيب المؤمن من مصيبة) أصلها الرمى بالهم ثم
استعملت فى كل نازلة وقال الراغب أصاب يستعمل فى الخير والشرقال تعالى اى تضبك حسنة
تؤهم وان تصبك مصيبة الآية وقبل الاصابة فى الخير مأخوذة من المصوب وهو المطر الذى
ينزل بهدر الحاجة من عير ضرروفى الشرمأخوذة من اصابة الهم وقال الكرمانى المصيبة لغة
ما ينزل بالانسان مطلقاً وعرفامانزل به من مكروه خاصة وهو المرادهنا وفى رواية مسلم من طريق
مالك ويونس جميعاً عن الزهرى ماءن مصيبة يصاب بها المسلم ولا حد عن عبد الرزاق عن معمر
عن الزهرى مامن وجع أومرض يصيب المؤمن (حتى الشوكة) المرة من مصدرشبا كهبدليل
جعلها غاية للمسعانى وقوله فى رواية بشا كها ولو أراد الواحدة من النبات فقال بشاك بها قاله
البيضاوى وقال الحافظ جوزوا فيه الحركات الثلاث فالجر بمعنى الغاية أى ينتهى إلى الشوكة أو
عطفا على لفظ مصيبة والنصب بتقدير عامل أى حتى وجدانه الشركة والرفع عطفا على الضمير فى
يصيب وقال القرطبي فيده المحققون بالرفع والنصب فالرفع على الابتداء ولا يجوز على المحمل
(الاقص) بالقاف والصاد المهملة أى أخذ (بها) وأصل القص الاخذومنه القصاص أخذحق
المقتص له وفى رواية نقص وهما متقار باالمعنى قاله عياض (أو كفربها من خطاياه لا يدرى يزيد)
ابن خصيفة (أيهما) أى اللفظين قص أو كفر (قال عروة) وفى رواية لاحد الاكات كفارة لذنبه
أى لكون ذلك عقوبة بسبب ما كان صدر منه من المعصية وتكون ذلك سببالمغفرة ذنيه وفى
رواية مسلم إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة قال الحافظ وهذا يقتضى حصول الامرين
معا حصول الثواب ورفع العقاب وشاهدهما الطبرانى الاوسط من وجه آخر عن عائشة بلفظ
ماضرب على مؤمن عرق قط الاحط اللّه عنه به خطيئة وكتب له حسنة ورفع له درجة وسنده جيد
وما فى مسلم من مطريق عمرة عنها الا كتب له بها حسنة أوحط عنه بها خطيئة فيحتمل أن يكون أو
شكامن الراوى ويحتمل التنويع وهو أوجه ويكون المعنى الا كتب الله بها حسنة ان لم يكن
عليه خطايا أو حط عنه ان كانت له خطا يا وعلى هذا فقتضى الاول ان من ليست عليه خطيئة براد
فى رفع درجته بقدر ذلك والفضل واسع وفى هذا الحديث تعقب على قول العزبن عبد السلام ظن
بعض الجهلة ان المصاب مأجوروهوخطأ صريح فان الثواب والعقاب انماهو على الكسب
والمصائب ليست منها بل الاجره فى الصبر والرضا ووجه التقعب ان الاحاديث الصحيحة مريحة.
فعلابه قال أبو بكر بأبى وأمى
لتدعنى فلا صبرنها فقال اعبر ها قال
أما الظلة فطلة الاسلام وأماما ينطف
من السمن والعل فهو القرآن
لينه وحلاوته واما المستكثر
والمستقل فهو المستكثر والمستقل
منه وأما السبب الواصل من
السماء إلى الأرض فهو الحق الذى
أنت عليه تأخذبه فيعليك الله ثم
يأخذبه بعدك رجل فيعلو به ثم
يأخذبه رجل آخر فيعلوبه ثم يأخذ
به رجل آخر فينقطع ثم يوسل له
فیعلو به أی رسول الله اتحدثنى
أسبت أم أخطأت فقال أسبت
بعضاوأخطأت بعضافقال أقسمت
يارسول الله تحدثنى ما الذى
أخطأت فقال النبي صلى الله عليه
وسلم لاتقسم*حدثنا محمد بن يحي
ابن فارس ثنا محمدبن كثير تنا
سلمان بن كثير عن الزهرى عن
عبيد الله بن عبد اللّه عن ابن عباس
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم بهذه
القصة قال فأبى أن يخبره
•حدثنا محمد بن المثنى ثنا محمدبن
عبدالله الانصارى ثنا الاشعث
عن الحسن عن أبى بكرة ان النبي
صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم
منرأیمنکمرژیافقالرجل أنا
وأين كلى ميزا نانزل من السماء
فوزنت أنت وأبو بكرفرحمت أنت
بابی بکرووزن عمروا بو بكر فرج
أبو بكرورزن عمر وعثمات فرج
حمر ثم رفع الميزان فرأينا الكراهية
فى وجه رسول الله صلى الله عليه
وسلم *حدثناموسى بن اسمعيل
ثنا حاد عن على بن زيد عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم أيكم رأى رؤيافذ كومعناه ولم يذكر
الكراهية وال فاستاء لها رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى فساءمذلك فقال خلافة غيرة ثم يؤتى الله الملك من يشاءهحدثنا عمروبن عثمان

ثنا محمد بن حرب عن الزبيدى عن ابن شهاب عن عمرو بن أبان بن عثمان عن جابر بن عبد الله انه كان يحدث ان رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال أرى الليلة رجل صالح أن أبا بكر (١٦٤) فيط برسول الله صلى الله عليه وسلم وفيط عمر بأبى بكر ونيط عثمان بعمر قال جابر
فلاقنا من عندرسول الله صلى
الله عليه وسلم قلنا اما الرجل
الصالح فرسول الله صلى اللهعليه
وسلم وأمانشوط بعضهم ببعض
فهم ولاة هذا الامر الذى بعث الله
به نبيه صلى الله عليه وسلم قال
أبوداودورواءيونس وشعيب لم
يذكر اعمرا* حدثنا محمد بن المثنى
قال حدثنى عفان بن مسلم ثنا
حمادبن سلمة عن أشعث بن عبد
الرحمن عن أبيه عن سمرة بن
جندب أن رجلا قال بارسول الله
وأيت كان دلوادلى من السماء
جاء أبو بكر فأخذ بعراقيها فشرب
تمر باضعيفا ثم جاءعمر فأخذ
بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء
عثمان فأخذ بعراقبها فشرب حتى
تضلع ثم جاء على فأخذ بعراقيها
فإننشطت وانتضع عليه منهاشئ
*حدثنا سوار بن عبد الله تنا
عبد الوارث بن سعيد عن سعيد
ابن جهات عن سفينة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتى
الله المك أوملكهمن يشاء قال
سعيد قال لى سفينة أمسك عليك
أبا بكر سنتين وعمر عشراو عثمان
اثنتى عشرة وعلى كذا قال سعيد
قلت لسفينة ان هؤلاءيزعمون ان
عليا عليه السلام لم يكن يخليفة قال
كذبت استاء بنى الزرقاء يعنى بنى
مروان وحد ثنا محمد بن العلاء عن
ابن ادريس أنا حسين عن
هلال بن ياف عن عبد الله بن
ظالم وسفيان عن منصور عن
فى ثبوت الاجر بمجرد حصول المصيبة وأما الصبر والرضافقد وزائد يمكن أن يثاب عليهما زيادة
على ثواب المصيبة وال الشهاب القرافى المصائب كفارات حزماسواء اقترى بها الرضا أم لا لكن
اى اقترن بها الرضاعظم التكفير والافلا كذا قال والتحقيق ان المصبية كفارة لذن يوازيها
وبالرضا يؤجر على ذلك فان لم يكن للمصاب ذنب عوض عن ذلك من الثواب بما يوازيموزعم
القرافى أنه لا يجوزلاحد أت يقول للمصاب جعل الله هذه المصيبة كفارة لتتيك لات الشارع قد
جعلها كفارة فسؤال التكفير طلب الحصول الحاصل وهو اساءة أدب على الشارع وتعقب بما ورد
من جواز الدعاء جاه وواقع كالصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم وسؤال الوسيلة له وأجيب عنه
بأن الكلام فيمالم يردفيه شىء وأماما وردفهو مشروع ليشاب من استنبل الامر على ذلك ولهذا
الحديث سبب أخرجه أحمد وصححه أبو عوانة والحاكم من طريق عبد الرحمن بن شيبة العبدرى
ان عائشة أخبرتهات رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وجع فجعل يتقلب على فراشه ويشتكى
فقالت له عائشة لوصنع هذا بعضنالوجدت عليه فقال ان الصالحين يشدد عليهم وانه لا يصيب
المؤمن نكبة شركة الحديث انشى ملخصا وهذا الحديث رواه مسلم فى الأدب من طريق ابن وهب
والنسائى عن قتبية كلاهما عن مالك به وله طرق كثيرة فى الصين وغيرهما (مالك عن محمدبن
عبد الله بن أبى معصعة) عهملات المازنى المدفى مات سنة تسع وثلاثين ومائة (انه قال سمعت أبا
الحباب) بضم الحاء المهملة وخفة الموحدة (سعيد بن يسار) المد فى الثقة المتقدمات سنة سبيع
عشرة وقيل ست عشرة ومائة (يقول سمعت أباهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من
يرد الله به خيرا) أى جميع الخيرات أو خيراعظيما (يصب منه) بضم التحتية وكسر الصاد عندأ كثر
المحدثين وهو الاشهر فى الرواية والفاعل ضمير الله وقال ابن الجوزى سمعت ابن الخشاب بقرؤه
بفتحها وهو أحسن وأليق قال الطبى أليسق بالأدب لقوله تعالى وإذا مرضت فهو يشفين ويشهد
للأول ما أخرجه أحمد بر واة ثقات عن محمود بن لبيد رفعه لكن اختلف فى سماع محمود من
المصطفى ولفظه إذا أحب اللهة وما ابتلاهم من صبر وله الصبر ومن جزع فله الجزع ومعنى حديث
الباب ينل منه بالمصائب ويدليه بهالشبيبه عليها قاله غير واحد وقال البيضاوى أى يوصل اليه
المصائب ليطهره من الذنوب ويرفع درجته وهى اسم لكل مكروه وذلك لان الابتلاء المصائب
طب الهى يداوى به الانسان من أمراض الذنوب المهلكة ويصح عود ضمير يصب الى من وضمير
منه إلى اللّه أو الى الخير والمعنى ان الخبر لا يحصل للانسان الابارادته تعالى وعليه فلا شاهد
فيسيه المعتزلة فى اى الشرليس من الله لكونهذ كر الخيردون الشعرلات ترلا ذكره لا يدل على أنه
ليس منه واغاتر كلوضوحه لان الخير الذى هو أمر مر ادلمن يحصل له مختار مر ضى به اذا كان
بإرادة الغيرلا من نفسه فلات كون ما يحصل بغيرارادة ورضا أولى وفيه بشرى عظيمة لمكل
مؤمن لان الآدمى لا ينفك غالبا من ألم بسبب مرض أوهم ونحو ذلك ورواه البخارى فى الطب
عن عبد الله بن يوسف عن مالك به (مالك عن يحمي بن سعيد) الانصارى (ان رجلا) لمبسم
(إه الموت فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل)لر بسم (هنيئاله مات ولم يقتل عرض
فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ويحث) كلمة رحمة لمن وقع فى هلكة لا يستحقها كما ان ويل كلمة
عذاب من يستحقه وهما منص وبات بأصمارفعل (وما يدريك) يعلمن (لواح الله ابتلاه بمرض بكفر
به من سباته) فات غير المعد ولايخلو غالبامن مواقعة السبات فالمرض مكفرلها أورافع
. للدرجات
هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازنى ذكرسفيان رجلا فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم المازنى قال سمعت
سعيد بن زيدبن عمرو بن نفيل قال لما قدم فلات الكوفة أقام فلات خطيبافا خذ بيدى سعيد بن زيد فقال ألاترى إلى هذا الظالم فاشهد على

التسعة انهم فى الجنة ولو شهدت على العاشر لم أيثم قال ابن ادريس والعرب تقولآثم قلت ومن التسعة قال قال رسول الله صلى الله علية.
وسلم وهو على حراء اثبت حراء انه ليس عليك الانبى أو صديق أوشهيد قلت ومن (١٦٥) التسعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدرجات وكاسر لشماخة النفس وقدروى أنه صلى الله عليه وسلم خطب امرأة فوصفها أبوها
بالجمال ثم قال وأز يدك انهالم غرض قط فقال صلى الله عليه سلم ما لهذه عند الله من خير
(التعوذ و الرقبة فى المرض))
(مالك عن يزيدبن) عبد الله بن (خصيفة) بضم المعجمة وفتح المهملة واسكات المعنية وفتح الفا.
(اى عمرو) بفتح العين (ابن عبد الله بن كعب) بن مالك (السلمى) بفتحتين الانصارى المدفى الثقة
(أخبره ان نافع بن جبير) بن مطعم الفرشى النوفلى المدنى مات سنة تسع وتستعين (أخبره عن عثمان
ابن أبي العاصى) الثقفى الطائفى استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف ومات فى خلافة
معاوية بالبصرة (انه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عثمان وبى وجع قد كاد) قارب
(يلكنى) ولمسلم وغيره من رواية الزهرى عن نافع عن عثمان أنه شكا الى رسول الله صلى الله
عليه وسلم وجها يجده فى جسده منذاً .لم (قال) عثمان (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
امسحه بيمينك سبع مرات) فى رواية مسلم فقال ضع يدك على الذي يألم من جسدك والطبرانى
والحاكم ضع يمينك على المكان الذى تشتكى فامسح بها سبع مرات (وقل) زاد فى رواية مسلم بسم
الله ثلا ثأقبل قوله (أعوذ) أعتصم (بعزة الله وقدرته من شرماًجد) زاد فى رواية مسلم وأحاذر
والطبرانى والحاكم أنه يقول ذلك فى كل مسحة من السبح ول تر مذى وحسنه والحاكم وصحمسه وابن
ماجه من حديث أنس من شرما أجدواً حاذرمن وجعى هذا (قال) عثمان (فقلت ذلك فأذهب الله
ما كان بي) من الوجع (فلم أزل آخربها أهلى وغيرهم) لانه من الأدوية الالهية والطب النبوى لما
فيه من ذكر الله والتفويض اليه والاستعاذة بعزته وقدرته وتكراره يكون أغجع وأبلغ كتكرار
الدواء الطبيعى لاستقصاء اخراج المادة وفى السبع خاصية لا توجد فى غيرها وقد خص صلى الله
عليه وسلم السبع فى غير ماموضع بشرط قوّة السفين وصدق النية قال بعضهم وظهرانه اذا كان
المريض فح وطفل أن يقول من بعوذه من شر ما يجدو بحاذروالحديث رواه الترمذى من طريق
معن بن عيسى عن مالك به وقال هذا حديث صحيح (مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن
عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى) أى مرض والشكاية المرض (بقرأ على
نفسه بالمعوذات) بكسرالواو الاخلاص والفلق والناس وأطلق على الاخلاص معودة تغليباولما
اشتملت عليه من صفة الله تعالى وفى رواية ابن عبد البرمن طريق عيسى بن يونس عن مالك عن
ابن شهاب عن عروة عن عائشة كان إذا اشتكى فراً على نفسه بقل هو الله أحد والمعوذتين وكذا
فى رواية ابن خزيمة وابن حبات ولذا قال الحافظ المعتمدانه تغليب لالات أقل الجمع اثنان أو
باعتباران المراد الكلمات التى يتعوذبها من السورتين (وينفث) بكسر القاء وضمها بعدها مثلثة
أى يخرج الريح من فه فى يده مع فى من ريقه ويمسح جسده وآل بعض الشراح وقال السيوطى
هو شبه البزاق بلار يق أى يجمع يديهو يفر أفيهما وينفث ثم يمسح بهما على موضع الألم وقال الحافظ
أى يتفل إلاريق أومع ريق خفيف أى يقر أمامها لجسد، عند قراءتها قال معمرقلت الزهرى
كيف ينفت قال يتفت على يده ثم يمسح بهاوجهه رواه البخارى قال عياض وفائدة النفث التبرك
بتلك الرطوبة أو الهواء الذى مسه الذكر كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكروفيه تفاؤل بزوال الالم
وانفصاله كانفصال ذلك النفث وخص المعوذات لما فيها من الاستعاذة من كل مكروه جلة
وتفصيلا فى الاخلاص كمال التوحيدوفى الاستعاذة من شر ما خلق مابعم الأشباح والارواح فابتدأ
وأبو بكر وعمرو عثمان وعلى
وطلحة والز بيروسعد بن أبىوقاص
وعبد الرحمن بن عوف قلت ومن
العاشر قتلكا هنية ثم قال أناقال
أبو داود رواه الأسمى عن سفيان
عن منصور عن هلال بن ساف
عن ابن حيان عن عبد الله بن ظالم
باستاده* حدثنا حفص بن عمر
الخيرى ثنا شعبة عن الحرين
الصباح عن عبد الرحمن بن
الاخيفس انه كان فى المسجد فذكر
رجل عليا عليه السلام فقام سعيد
ابن زيد فقال أشهد على رسول الله
صلى الله عليه وسلم انى سمعته وهو
بقول عشرة فى الجنة النبى فى
الجنة وأبو بكر فى الجنة وعمر فى
الجنة وعثمان فى الجنية وعلى فى
الجنة وطلحة فى الجنة والزبير بن
العوام فى الجنة وسعد بن مالك فى
الجنة وعبد الرحمن بن عوف فى
الجنة ولوشئتم لسميت العاشر قال
فقالوامنهوفسكت قال فقالوامن
هوفقالهوسعيدبن زيدوحدثنا
أبو كامل ثنا عبد الواحدبن زياد
تنا صدقة بن المثنى النضى حدثنى
جسدى رياح بن الحرث قال كنت
قاعد اعند فلات فى مسجد الكوفة
وعنده أهل الكوفة فيامسعيدين
زيدبن عمرو بن نفيل فرحب به
وحياة وأقعده عندرجل على
ليبر يربعام رجل من أهل الكوفة
يقال له قيس بن علقمة فاستقبله
فسب وسب فقال سعيد من بسبب
هذا الرجل قال بسب علياوال
لاأرى أصحاب رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم يسبون عندك ثم لا تذكر ولا تغير أنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول واقى لغنى أن أقول عليه مالم يقل فيألنى عنه
غدااذ الفيته أبو بكر فى الجنة وعمر فى الجنة وساقمعناه ثم قال لمشهد رجل منهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بغيرفيه وجهه خير من
٠

صلى اللّه عليه وسلم برجله وقال
اثبت أحدفى وصديق وشهيدان
*حدثنا هنادين السرى عن عبد
الرحمن بن محمد المحاربى عن عبد
السلام بن حرب عن ابى خالد
الدالافى عن أبى خالد مولى آل
جمدة عن أبى هريرة قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أتانى
جبريل فأخذيدى فأراتى باب
الجنة الذى تدخل منه أمتى فقال
أبو بکر یارسول اللهوددت انی
كنت معسك حتى أنظر إليه فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أما
انكيا أبا بكر أول من يدخل الجنة
من أمتى* حدثناقتيبة بن سعيد
ويزيد بن خالد الرملى ان الليث
حدثهم عن أبى الزبير عن جابر عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم انه
قال لايدخل النار أحد ممن بايع
تحت الشجرة *حدثناموسى بن
اسمعيل ثنا حاوين سلة ح
وثنا أحمد بن سنان ثنا يزيد
ابن هرون أنا حادبن سلمة عن
عاصم عن أبى صالح عن أبى هريرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال موسى فلعل الله وقال ابن
سنات اطلع الله على أهل بدرفقال
اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
*حدثنا محمد بن عبيد أن محمدين
تورحدثهم عن معمر عن الزهرى
عن عروة بن الزبير عن المسوربن
مخرمة قال خرج النبي صلى الله
عليه وسلم زمن الحديبية فذكر
الحديث قال فأتاه يعنى عروة بن
مسعود فعل بكلم النبى صلى الله
عمل أحدكم ولوعمر حمرفوح *حدثنا مسدد ثنا يزيدبن زريع ح وتناصدد ثنا يحيى المعنى فالا ثنا سعيد بن أبى عروبة من قتادة
ان أنس بن مالك حدثهم ان فى اللّه (١٦٦) صلى الله عليه وسلم صعد أحد افتبعه أبو بكروعمرو عثمان فرجف بهم فضربه فى الله
بالعام فى قوله من شر ما خلق ثم تنى بالعطف فى قوله ومن شر غاسق لان انتان المشر فيه أكثر والتجوز
منه أصعب ووصف المستعاذ به فى الثالثة بالرب ثم بالملك ثم بالاله وأضافها الى الناس وكرره وخص
المستعاذمنه بالوسواس المعنى به الموسوس من الجنة والناس فكانه فيسل كماقال الزمخشرى أعوذ
من شر الموسوس الى الناس بر بهم الذى يملك عليه-م أمورهم وهو الههم ومعبودهم كما يستغيث
بعض الموالى اذا عثر بهم خطب بسيدهم ومخدومهم ووالى أمرهم (قالت) عائشة (فلمااشتد
وجعه) فى مرضه الذى توفى فيه (كنت أنا أفر أعليه) المعوذات (وأمسح عليه) قال أبو عمر كذا
ليجي وقال غيره وأمسح عنه (بعينه) على جسده (رجاءبر كتها) ولمسلم عن هشام بن عروة عن أبيه
عن عائشة فلمامرض مرضه الذي مات فيه جعلت أنفت عليه وأمع بدنفسه لاتها كانت
أعظم بركة من يدى والبخارى عن أبي مليكة عن عائشة فذهبت أعوذه فرفع رأسه إلى السماء وقال
فى الرفيق الاعلى والطبرانى عن أبى موسى فأفاق وهى تمع صدره وتدعو بالشفاء فقال لاولكن
أسأل الله الرفيق الا على هذا والبخارى عن الفضل بن فضالة عن عقيل عن الزهري عن عروة عن
عائشة كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفت فيهما ثم يقرأقل هو الله أحد وقل أعوذ
برب الفلق وقل أعوذبرب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه
وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات وهذه مغايرة لرواية مالك وان اتحد اسنادهما فالذى
يترجح كماقال الحافظ انهما حديثان عن ابن شهاب بسند واحد قال أبو عمر فيه اثبات الرقى والرد على
منكره من أهل الاسلام والرقى بالقرآن وفى معناه كل ذكر وا باحة الثفت فيه والمسح باليدعند
الرقية وفى معناه مسمها على كل ما يرجى بر كته وشفاؤه وخيره كالمسح على رأس اليقيم والتبرك
بآثار الصالحين قياسا على فعل قائشة والتبرك باليمنى دون الشمال وتفضيلها عليها وفى ذلك
معنى الفأل انتهى وأخرجه الجمازى فى فضائل القرآن عن عبد الله بن يوسف ومسلم
عن يحمي كلاهما عن مالك به وتابعه معمر عند البخارى فى الطب ويونس عنده فى الوفاة
النبوية وكذا عند مسلم وكذا تابعه زياد فى مسلم أيضا قائلا كلهم و عن ابن شهاب باسناد مالك نحو
حديثه وليس فى حديث أحد منهم رجاءبر كتها الافى حديث مالك وفى حديث بونس وزياد ان النبي
صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفت على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده (مالك عن يحي
ابن سعيد) بن قيس الانصارى (عن عمرة بنت عبدالرحمن) بن سعد بن زرارة الانصارية (ان أبا
بكر الصديق دخل على عائشة وهى تشتكى ومودية ترقيها فقال أبو بكراوفيها بكتاب الله) القرآن
الت رجى اسلامها أو التوراة ان كانت معربة بالعربى أوأمن تغيير هم لها فتجوز الرقية بدو بأسماء
الله وصفاته وباللسان العربى وبما يعرف معناه من غيره بشرط اعتقادات الرقية لا تؤثر بنفسها
بل بتقدير الله قال عياض اختلف قول مالك فى رقية اليهودى والنصرانى المسلم وبالجواز قال
الشافعى قال الربيع سألت الشافعى عن الرقية فقال لا بأس ان ترقى بكتاب الله وبما يعرف من
ذكر الله قلت أبر فى أهل الكتاب المسلمين قال نعم اذا رقوا من كتاب الله وروى ابن وهب عن مالك
كراهية الرقية بالحديدة والملح وعقد الخيط والذى يكتب خاتم سليمان وقال لم يكن ذلك من أمر
(نعالج المريض))
الناس القديم
(مالك عن زيد بن أسلم) مرسل عند جسع الرواة (ان رجلا فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أصابه لجرح) بضم الجيم (فاحتفن) أى احتبس الجرح (الدم) قال الباجى أى فاض وخيف عليه
عليه وسلم فكلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة قائم على النبى صلى الله عليه وسلم
منه.
ومعه السيف وعليه المغفر فضرب يده بنعل السيف وقال أخر يدا عن لجيته فرفع عروة رأسه فقال من هذا قالوا المغيرة بن شعبة.

حدثنا عمرو بن عون قال أنبأناج وتنامسددقال ثنا أبو عوانة عن قتادة
(باب فى فضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم)
عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير (١٦٧) أمتى القرن الذين بعثت فيهم ثم الذين
منه (وات الرجل دهار جلين من بنى أنمار) بفتح الهمزة واسكان المنوت وميم بطن من العرب (فنظرا
اليه فزعما) أى فالا (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما أيكما أطب) أى أعلم بالطب
(فقالاً وفى الطب خير) مثلث الطاء علاج الجسم والنفس كمافى القاموس (يارسول الله فزعم) أى
قال (زيد) بن أسلم (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنزل الدواء) ما يتداوى به (الذى أنزل
الأدواء) جمع داءوهو المرض أى الامراض وهو الله سبحانه واختلف فى معنى الانزال فقيل اعلامه
عباده به ومنع بانه صلى الله عليه وسلم أخبر بعموم الانزال لكل داءودوائه وأكثر الخلق
لا يعلمون ذلك كماصرح به فى حديث ابن مسعود عند النسائى بقوله عله من علمه وجهله من جهله
وقيل انزالهما انزال الملائكة الموكلين بمباشرة مخلوقات الأرض فأنزل معهم الداء والدواء فضبرون
بذلك النبى مثلاً والهام لغيره وقيل عامة الادواء والادوية بواسطة انزال الغيث الذى تتولد منه
الاغذية والأدوية وغيرهما وهذا من تمام لطف الرب بخلقه فكما ابتلاهم بالادواء أعانهم عليها
بالادوية وكما ابتلاهم بالذنوب أمانهم عليها بالنوبة والحسنات المادية وفى الفردوس عن على
مر فوعالكل داءدواء ودواء الذنوب الاستغفار قال أبو عمر فيه اباحة التداوى وانياى الطبيب إلى
المعليل وان الله هو الممرض والشافى وانه أنزل الامرين وإذا ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كات يرقى
ويقول اشف أنت الشافى يارب لاشفاء الاشفاؤك اشف شفاء لا يغادرسقما وهذا يتم اى
المعالجة انماهى لتطبيب نفس العليل وأنسه للعلاج ورجاء انه من أسباب الشفاء كالتسبب بطلب
الرزق المفروغ منه وفيه ان البرليس فى وسع مخلوق تعجيله قبل حينه وقدراً بنا الاطباء يعالج
أحدهم اثنتين علتهما واحدة فى زمن واحدوسن واحد و بلد واحد وربما كانا تواً مين فيعا الجهما
علاج واحد فيصح أحدهما ويموت الا خرا وتطول علمه ثم يصح عند الامد المعد ودله انتهى ثم
حديث مالك وإن كان مر سلالكن شواهده كثيرة سحيمة مسندة كحديث البخاري وغيره عن أبى
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله داء الاأنزل الله له شفاء وفى مسلم عن جابر رفعه لكل
داء دواء فاذا أصيب دواء الداء براً باذن الله ولا حد و البخارى فى الأدب المفرد وصححه الترمذى
وابن خزيمة والحاكم عن أسامة بن شريك رفعه تداووا يا عباد الله فات الله لم يضع داء الاوضع له شفا.
الاداءواحدا الهرم وفى لفظ الاالسام بمهملة مخففا أى الموت فبين أنه لادواءله فيخص به عموم
الحديث وزعم ان المرادد واؤه الطاعة ليس شئ لانها دواء للمرض المعنوى كجب وكبرلا الموت
وفى قوله بإذن الله اشارة إلى أنه لا يبرأ بالدواء اذا لم يأذن الله بل قد ينقلب داء (مالك عن يحس بن
سعيدقال بلغنى) ووصله ابن ماجه عن جابر (اى سعد) بسكوت العين (ابن زرارة) بن عدس
الانصارى الخزرجي أخوأ سعد بألف أولهذ كره جماعة فى الصحابة وذكر الواقدى والعدوى
انه كان يغسب الى النفاق واعله تاب (١ كتوى فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذبحة)
بذال محجبة وموحدة قال فى القاموس كهمزة وعنية وكسوة وصبرة وجع فى الحلق أودم يخفق
فيقتل وفى النهاية بفتح الباء وقد تسكن وجع يعرض فى الحلق من الدم وقيل قرحة تظهر فيه فيند
معهاو ينقطع النفس وفى الغريبين الذيجة وجع الحلق وقال ابن شميل قرحة فى حلق الانسان مثل
الزبيبة التى تأخذ الحمير (فات مالك عن نافع أن عبد الله بن عمراكتوى من اللقوة) بلام
مفتوحة فقاف ساكنة داء يصيب الوجبه كمافى القاموس وغيره (ورقى من العقرب) لاذن
المصطفى ففى مسلم عن جابر نهى صلى الله عليه وسلم عن الرقى نجاة آل عمروبن حزم فقالوا يارسول الله
يلونهم ثم الذين يلونهم والله أعلم
أن كر الثالث أم لاثم يظهرقوم
يشهدون ولا يستشهدون
وينذرون ولايوفون ويخونون
ولا يؤتمنون ويفشوفيهم السمن
(باب النهى عن سب أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم)
وحدتنا مدد ثنا أبو معاوية
عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى
سعید قال قالرسول اللهصلى الله
عليه وسلم لانسبوا أهابى فوالذى
نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل
أحدذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا
نصيفه محدثنا أحدینیونس
ثنا زائدة بن قدامة الثقفى تنا
عمرو بن قيس الماصر عن عمرو
ابن أبى قرة قال كان حذيفة بالمدائن
فكان يذكر أشبامؤالها رسول
الله صلى الله عليه وسلم لاناس من
أصحابه فى الغضب فينطلق ناس
ممن سمع ذلك من حذيفة فيأنوى
سماتفید کرونلهقول حذيفة
فيقول سهاى حذيفة أعلم بما
يقول فيرجعون الى حذيفة
فيقولون له قدذ كوناقولك السلطان
فاصدقاولا كذبٹفأتى حذيفة
سلمان وهو فى مبقلة فقال ياسلمان
مايمنعك ات تصدقنى بما سمعت من
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالسھای اںرسول الله صلى
اللهعليه وسلم كان يغضب فيقول
فى الغضب لناس من أصحابه ويرضى
فيقول فى الرضا لناس من أصحابه
أماننتهى حتى تورترجالاحب
رجال ورجالابغضرجال وحتی
توقع اختلافا وفرقة ولقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال أيما رجل من أمتى سببته سبة أو لعنته لعنة فى غضبى فانها
أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون وانما بعثفى رجة العالمين فاجعلها عليهم صلاةيوم القيامة والله لتفتهين أولاً، كتبت الى عمر (باب

فى استخلاف أبى بكررضى الله عنه) *حدثناعبد الله بن محمد النفيلى ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحق قال حدثى الزهرى حدثنى
عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحرث (١٦٨) بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال لما استعز برسول الله صلى الله عليه
وسلم وأنا عنده فى نفر من المسلمين
أنه كانت عندنا وقية برقى بها من العقرب وانك نهيت عن الرقى قال فعرضوها عليه فقال ما أرى
بأسامن استطاع أن ينفع أخاه فلينفع وفيه أيضا عن جابر لدغت ربجلا منا عقرب ونحن جلوس
معه صلى الله عليه وسلم فقال رجل بارسول الله أرقى قال من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل وفى
موطأ ابن وهب ان الرجل عمارة بن حزم من آل عمروبن حزم وروى أحمدواً بوداود والترمذى
عن ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الكى فاكتوبنا فا أذلنا وما أنجعنا وهذا مع فعل
ابن عمر يدل على أنه حمل النهى على الكراهة أو خلاف الأولى اذاوحله على التحريم مااكتوى ويدل
على أنه لغير التحريم حديث العضيج عن جابر رفعه الن كات فى شىء من أدو يتكم شفاء ففى شرطة محجم
أولذعة بناروما أحب أن اكتوى ول الحافظ لم أرفى أثر صحيح إلى النبي صلى الله عليه وسلم اكتوى
الاان القرطبي نسب الى كتاب أدب النفوس الطبرانى انها كتوى وذكره الحليمى بلفظ روى أنه
صلى الله عليه وسلم اكتوى للجرح الذى أصابه بأحد والثابت فى الصحيح اى فاطمة أحرقت +صيرا
خمشت به جرحه وليس هذا الكى المعهود وجزم السفاقسى بانها كتوى وابن القيم بأنه لم يكنو
دعاء بلال الى الصلاةفقالمروا
من يصلى للناس نفراج عبد الله بن
زمعة واذا عمر فى الناس وكان أبو
بكر غائبافقلت باء- رقم فصل
بالناس فتقدم ذكبر فلما سمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم صوتهوكان
عمرو جلامجهرا فقال فأين أبو بكر
يأبى اللّه ذلك والمسلمون يأبى الله
ذلك والمسلمون فيعت الى ابى بكر
ـفاء بعدات صلى عمر تلك الصلاة
فصلى بالناس * حدثنا أحمدين
(الغبل بالماء من الحمى)
صالح ثنا ابن أبى فديك قال
حدثنى موسى بن يعقوب عن عبد
الرحمن بن اسحق عن ابن شهاب
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
ان عبد الله بن زمعة أخبره بهذا
الخبر قال لماسمع النبي صلى الله
عليه وسلم صوت عمر قال ابن زمعة
خرج النبي صلى اللّه عليه وسلم
حتى أطلع رأسه من جرته ثم قال
لالالامل ليصبل للناس ابن أبى
قمافه یقولذلكمغضبا
(باب ما يدل على ترك الكلام فى
الفتنة)
* حدثنا مسدد ومسلم بن ابراهيم
قالا ثنا حمادعنعلىبنزيد
عن الحسن عن أبي بكرة ح
و ثنا محمدبن المثنى عن محمدبن
عبداللهالانصارى قال حدثنى
الاشعث عن الحسن عن أبي بكرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم الحسن بن على اى ابى هذا
سيدوانى أرجوان يصلح الله به بين
فئتين من أمنى وقال فى حديث
هى حرارة غريبة تشتعل فى القلب وتنتشر منه بتوسط الروح والدم فى العروق إلى جميع البدن وهى
قسمان عرضية وهى الحادثة عن قوم أو حركة أو إصابة حرارة الشمس أو القبض الشديد ونحوها
وهى ضحية وهى ثلاثة أنواع وتكون عن مادة ثم منها ما يسخن جمع البدى فإن كات مبدأ تعلقها
بالروح فهى حمى يوم لانها تقطع غالبا فى يوم ونها يتها الى ثلاث وان كان تعلقها بالاعضاء الاصلية
قهى حى دق وهى أخطرها وان كان تعلقها بالاخلاط سميت عقبة وهى بعدد الاخلاط الأربعة
وتحت هذه الأنواع المذكورة أصناف كثيرة بسبب الافراد والتركيب (مالك عن هشام بن عروة
عن) زوجته بنت عمه (فاطمة بنت المنذر) بن الزبير (ات) جدتم ما (أسماء بنت أبى بكر) الصديق
(كانت اذا أتيت) بضم الهمزة مبنيا للمفعول (بالمرأة وقدحت) بضم الحاء وقع المسم مشددة
(تدعولها أخذت الماء فصبته بينها) بين المجموعة (وبين جيبها) بفتح الجيم وسكون التحتية وكسر
الموحدة قال عيسى بن دبنا رأى بين طوقها وجسدها (وقالت ات رسول الله صلى الله عليه وسلم
كات يأمر نا أن بردها) بفتح النون وسكون الموحدة وضبم الراء وفى رواية بضم النوت وقع الموحدة
وكسر الراء مشددة (بالماء) البارد وفى فعل أسماء صفة التبريد المطلق فى الاحاديث وهو أولى ما
تفسربه لات الصابى أعلم بالمراد من غيره ولاسيما أسماء بنت أبى بكر التى كانت تلزم بيته صلى اللّه
عليه وسلم فهمى أعلم بمراده من غيرها فتشكيك بعض الضالين فى الحديث بأى غسل الهموم
مهلً وان بعض من ينسب إلى العلم فعله ذهلك أو كاد جمعه المسام وخنقه البخار وعكه الحرارة
الداخل البدن جهل قيع نشأ من عدم فهم كلام النبوة وقدروى أبونعيم وغيره عن أنس يرفعه اذا
حم أحدكم فليرش عليه الماء الباردثلاث ليال من السهراوالصحيح أن المراد كل ما، وأن المراد
استعماله لا الصدقة به كما ادعى ابن الانبارى وان وجه بان الجزاء من حفس العمل فكل أخذ
لهيب العطش عن الظمات بالماء البارد أخمد الله عنه لهيب الحمى جزاء وفاقاً وهو توجيه حسن
قال الحافظ لكن صريح الاحاديث ترده وقيل المراد ماء زمزم الحديث البخارى عن ابن عباس
فابردوها بالماء أو بماء زمزم بالشك ورواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم بماءزمزم بدوى
شات وجمع بأن الاخربه لأهل مكة لتينمره عندهم أما غيرهم فكل ماء وهذا الحديث رواه البخارى
حماد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين وحدثنا الحسن بن على ثنا يزيد أنا هشام عن محمد قال قال حذيفة من
ما أجد من الناس تدركه الفتنة الاأنا أخافها عليه الإمحمد بن مسلمة فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تضرك الفتنة

عن الفعني عن مالك به و تابعه عبدة بن سليمان وعبد الله بن غير وا بو اسامة عن هشام عند مسلم
(مالك عن هشام بن عروة عن أبيه) مر سلا عند الجميع الأمعن بن عيسى فرواه فى الموطأ عن
مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة وليست روايته بشاذة لأنه تابعه ابن وهب وهو معلوم
الاتصال عند أصحاب هشام رواه البخارى من طريق يحيى القطان ومسلم من طريق عبد الله بن
غيروخالد بن الحرث وعبدة بن سليمنات الأربعة عن هشام عن أبيه عن عائشة ( أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال ان الحمى من فيح) بفتح الفاء وسكون التحتية وماء مهملة وفى حديث رافع بن
خديج فى البخارى من ذوح بالواو بدل الياءوفى رواية الشيخين عنه من فور بالراء بدل الحاء والثلاثة
بمعنى (جهنم) أى سطوع حرها وفورانه حقيقة أرسلت إلى الدنياتذيز اللجاحدين وبشير اللمقربين
لانها كفارة لذنوبهم فاللهب الحاصل فى جسم المحموم قطعة من نارجهنم قدر الله ظهورها باسباب
يقضيها ليعتبر العباد بذلك كماان أنواع الفرح والذه من نعيم الجنة أظهر ها فى هذه الدار عبرة
ودلالة وقيل هو من باب القشبيه شبه اشتعال حرارة الطبيعة فى كونها مذيبة للبدى ومعذية له بنار
جهنم ففيه تنبيه النفوس على شدة حر النار و الاول أولى قال الطيبى من ليست بيانية حتى تكون
تشبيها كقوله حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الاسود من الفجر فهى اما ابتدائية أى
الحى نشأت وحصلت من فيح جهنم أو تبعيضية أى بعض منها وال ويدل على هذا التأويل ما فى
الصميج اشتكت النار الى وبها فقالت يارب أكل بعضى بعضا فأذن لها بنفين نفس فى الشتاء
ونفس فى الصيف فكماان حرارة الصيف أثر من فيها كذلك الحمى وهى حرارة غريبة تشتعل فى
القلب وتنتشر منه بتوسط الروح والدم فى العروق الى جميع البدى (فاردوها) بهمزة وصل وضم
الراء على المشهور فى الرواية من بردت الحى أبردها برد ابو زن قتلتها اقتلها قتلا أى أسكنت حرارتها
وحكى كسر الراءمع وصل الهمزة وحكى عياض روايةبهمزة قطع مفتوحة وكسر الراء من أبردالشئ
اذا مالجه فصيره باردا وقال الجوهرى الم الغة رديئة وقول أبي البقاء الصواب وصل الهمزة وضم.
الراء زاد القرطبى وأخطأ من زعم قطعها فيه نظر بعد ثبوتها رواية (بالماء) المارد كمافى حديث أبى
هريرة عند ابن ماجه شر باوغسل اطراف لان الماء البارد رطب بنساغ لسهولته فيصل للطاقته
الى أما كن العلة من غير حاجة إلى معاونة الطبيعة قال الخطابي وغيره اع ترض بعض سخفاء
الاطباء الحديث بان اغتسال المحموم بالماء خطر بقربه من الهلاك لأنه يجمع المسام ويحقن البخار
المتحلل ويعكس الحرارة الى داخل الجسم فيكون سببا للخلف وغلط بعض من ينسب إلى العلم
فانغمس بالماء لما أصابه الحمى فاختفنت الحرارة فى باطن بدنه فأصابته علة صعبة كارت تهلكه فلا
خرج من علمته قال قولاسيئا لا يحز ذكره وأوقعه فى ذلك جهله بمعنى الحديث وارتبابه فى صدقه
فيقال له اولا من أين حلت الامر على الاغتسال وليس فى الحديث بيات الكيفية فضلا عن
اختصاصها بالغسل وانما أرشد الى تبريدها بالماء فان أظهر الوجودا واقتضت صناعة الطب ان
اغماس كل محموم فى الماء أوسيه اياه على جميع بدنه يضره فليس هو المراد وانماقصدصلى الله
عليه وسلم استعماله على وجه ينفع فيهت عن ذلك الوجه ليحصل الانتفاع به وهو كما أمر العائن
بالاغتسال وأطلق وقد ظهر من الحديث الآخر أنه أراد الاغتسال ء لى صفة مخصوصة لامطلق
الاغتسال فكذلك هنا يحمل على ما بينته أسماء لانها من جملة من رواه فهى أعلم بالمراد من غيرها
وقال المازري لاشك أن عسلم الطب من أكثر العلوم احتياجا إلى التفصيل حتى ات المريض
حدثنا عمرو بن مر زوق أنا شعبة عن الاشعث بن سليم عن أبي بردة من ثعلبة بن ضبيعة قال دخلنا على حذيفة فقال انى لا عرف
رجالالا ضره الفتن شيأ قال نفر جنا فاذا ف.طاط مضروب فدخلنا فإذا فيه محمد بن (١٦٩) مسلمة فسألناه عن ذلك فقال ما أريدان
يشمل على شئ من أمساركم حتى
تجلى عماانجات وحد تنامدد
ثنا أبو عوانة عن أشعث بن سليم
عن أبي بردة عن ضبيعة بن حصين
الثعلبي بمعناه *حدثنا اسمعيل
ابن إبراهيم الهذلى ثنا ابن علبة
عن يونس عن الحسن عن قيس
ابن عباد قال قلت لعلى رضى الله
عنه أخبرنا عن مسيرك هذا أعهذ
عهده اليك رسول الله صلى الله
عليه وسلم أم رأى رأيته فقال
ماعهد الى رسول الله صلى الله
عليه وسلم شئ ولكنه رأى رأيته
* حدثنا مسلم بن اراهيم ثنا
القاسم بن الفضل عن أبى أصرة
عن أبى -- عبدقال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم تمرق مارقة
عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى
الطائنتين بالحق
(باب فى التخبير بين الانبياء عليهم
الصلاة والسلام)
* حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا
وهيب ثنا عمرو بعنى ابن يحي
عن أبيه عن أبى سعيدالخدرى
قال قال النبى صلى الله عليه وسلم
لا تخبر وابين الانياءو حدثنا
حفص بن عمر ثنا شعبة عن
قتادة عن أبى العالمية عن ابن
عباس عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال ما ينبغى لعبدان يقول
انیخیرمن یواس بنمنی،حدثنا
عبدالعزيز بن بحی الحرانى قال
حدثنى محمد بن مسلمة عن محمدبن
١-مق عن اسجميل بن حكيم عن
القاسم بن محمد عن عبدالله بن جعفر
(٢٢ - زرقانى رابع) قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما يفيغى اغبى اى يقول انى شيرمن يونس بن متى* حدثنا حجاج بن أبى
پعقوب ومحمدبن یچپیبنفارسفالا تنا بعقوبقال تنا أبىعن ابنشهابعن أبى سلمة بنعبدالرحمنوعبدالرجنالاعرجعن أبى

هزيرة قال قال رجل من اليهود والذى اصطفى موسى فرفع المسلميده فلطموجه اليهودى فذهب اليهودى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبره فقال النبى صلى اللّه عليه وسلم لا تخيرونى (١٧٠) على موسى فات الناس يصعفون فأ كون أول من يضيق فإذا موسى باطش فى
جانب العرش فلا أدرى أ كان من
صعق قلى أو كان من استثنى الله عز
وجل قال أبو داود وحديث ابن يحيى
أتم*حدثنا زياد بن أيوب ثنا
عبد الله بن ادريس عن محتارين
فلفل يذكر عن أنس ذل قال
رجل لرسول الله صلى الله عليه
وسلم ياخير البرية فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ذاك ابراهيم
* حدثنا عمروبن عثمان تنا
الولیدعن الاوزاعىعن أبىعمار
عن عبداللهبن فروخعن أبى
هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنا سيدولد آدم وأول
من تنشق عنه الأرض وأرل شافع
وأول مشفع*حدثنا محمد بن المتوكل
العسقلانى ومخلد بن خالد الشعيرى
المعنى قالا ثنا عبد الرزاق أنا
معمر عن ابن أبي ذئب عن سعيد
ابن أبى سعيدعن أبى هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما أدرى تبع ألعين هوأم لاوما
أدرى أعزیر فی هوأم لا وحدثنا
أحمدين صالح ثنا ابن وهب قال
أخبرفى يونس عن ابن شهاب ان
أباسلمة بن عبدالرحمن أخبره أن
أباهريرة قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول أنا أولى
الناس بابن مريم الانبياء أولاد
علات وایسبینی و یہ ہی
(باب فى رد الارجاء).
حدثنا موسى بن اسمعل ثنا
حماد أنا سهيل بن أبى صالح
عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح
عن أبى هريرة أن رسول الله
بكون الشئ دواء، فى ساعة ثم يصيرداءله فى الساعة التى قلبهالعارض بعرض له كغضب يحمى
مزاجه مثلا فيتغير علاجه ومثل ذلك كثير فإذا فرض وجود الشفاء لشخص بشئْ فى حالة لميلزم
وجود الشفاء بدله أو لغيره فى سائر الاحوال وأجمع الأطباء على ان الواحد يختلف علاجه باختلاف
السن وازمات والعادة والغذاء المتقدم والتأثيراء ألوف وقوة الطباع ثم ذكره وما مر ثم قال
وعلى تقديران براد الاغتال فيتمل انه فى وقت مخصوص بعددمخصوص فيكون من الخواص
التى اطلع عليهاصلى الله عليه وسلم بالوحى ويضمحل عند ذلك كلام الاطباء ويحتمل أن يكون
ذلك بعض الحيات دون بعض وهذا أوجه وقال عياض لم يبين صلى الله عليه وسلم الصفة والحالة
فمن أين أنه أراد الانغماس والأطباء يسمون ان الحمى الصفراوية يعرف صاحبها بقى الماء البارد
الشديد البردنعم ويسقونه الالج ويغسلون أطرافه بالماء البارد فلا يبعد أنه صلى الله عليه وسلم
أراد هذا النوع من الحمى والغسل على مثل ما قالوه أوقريب منه وقد تأوات أسماء الحديث على
نغ و ما قلناه وقد شاهدته صلى الله عليه وسلم وهى فى القرب منه على ماء لم انتهى والحاصل أن
الحمى أذراع منها ما يصلح له الابراد بالماءومنها مالا يصلح والذى يصلح إبراده بالماء يختلف أبضافته
ما يصلح أد يرش بين بدن المحموم وجمبه أو يقطر على صدره من السقاء ذلا يجاوزذلك ومنه ما
يحتاج الى صب الماء على رأسه وسائر بدنه أو الى انغماسه فى الهو الجارى مرة فا كثر وذلك
باختلاف نوع المرض وكا يختلف بذلك يختلف أيضا بحسب اختلاف الفصل والقطر والمزاج فلا
يوى بين الشتاء والصيف ولا بين الشام ومصرولا بين مصر و الجاز ولابين من خراجه باردر طب
وبين من مزاجه حار يابس ولا بين من بهزلات وتحدرات وبين غيره هـ ذا هو المقرر من قواعد
انطب وأخرج الترمذى عن نوبات مرة وعا إذا أصاب أحدكم الحمى وهى قطعة من النار فليطفها
عنه بالماء يستنقع فى نهر جارويستقبل جريته وليقل بسم الله اللهم اشف عبدال وصدق رسولك بعد
صلاة المج قبل طلوع الشمس ولينغمس فيه ثلاث غمات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ نخمس والا
فسبع والافتسع فانها لاتكاد تجاوزتما باذن الله قال الترمذى غريب وفى سند مسعيد بن زرعة
مختلف فيه وهذا ينزل على من ينفعه ذلك ونزل أيضا بانه خارج من قواعد الطب داخل فى قسم
المعجزات الاترى انه قال فيه صدق رسولك وباذن الله قال الزين العراقى عملت بهذا الحديث
فانغمست فى هر النيل فبرئت منها فال ولده ولم يحم بعدها ولا فى مرض موته (مالك عن نافع عن ابن
عمر أن رسول المه صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم) حقيقة أو مجازا ويؤيد الحقيقة
حديث أحد وغيره عن سمرة رفعه الحمى قطعة من النار ومثله عند الترمذى عن ثوبات
(فأطفوها) بقطع الهمزة وكسر الفاء بعدها همزة مفهومة أمر ابإطفاء حرارتها (بالماء) البارد
شربا وغسل أطراف أو جميع الجسدعلى ما يليق بالزمات والمزاج والمكان وفى حديث عائشة
فارد وهافأ شاراً بو عمر الى ان احداهما بالمعنى ولا يتعين لجوازات، صلى الله عليه وسلم نطق باللفظين
لأن الخرج مختلف وهذا الحديث فى الموطأ عن ابن وهب وابن القاسم وابن عفيروليس فيه عند
أكثر الرواة قانه ابن عبد البروقدرواه البخارى عن يحي بن سليمان الجمعى ومسلم من طريق ابن
وهب كلاهما عن مالك به وتابعه الفعال بن عثمان عن نافع به فى مسلم وأخرجه ابن عبد البرمن
طريق إن وهب عن مالك به وزاد قال ابن وهب وسمعت مالكا يحدث عن هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو عمر هكذا عطفه ابن وهب على حديث
مالك
صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وسبعون أفضلها قول لااله الا الله وأدنا ها اماطة العظم عن الطريق والحياء
شعبة من الإيمان *حدثنا أحمدبن حنبل تنا يحي بن سعيد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله

عليه وسلما كمل المؤمنين إيمانا أخستهم خلفا (باب الدليل على الزيادة والنقصان) . *حدثنا أحمدبن حنبل ثنا وكيع ثنا
سفيان عن أبي الزبيرعن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين العبدوبين (١٧١) الكفر ترك الصلاة وحدثنا أحمد بن عمرو
مالك عن نافع عن ابن عمر
(عيادة المريض والطيرة)
أصل عبادة عوادة قلبت الواوياء لكسرة ماقبلها يقال عات المريض أهوده عادة اذازرته
وسألته عن حاله وافطيرة :صحةسرائطاء المهملة وفتح التحتية التشاؤم بالشئ وأصله انهم كانوا فى
الجاهلية اذا خرج أحدهم لحاجة فات رأى الطبر طار عن يمينه فيمن به واستمروات طارعن يساره
تشاءم به ورجع وربما هيجو الطبريـ طير ف يعتمدون ذلك وبصح معهم فى الغالب لتزيين الشيطان
لهم ذلك وبقيت بقايا من ذلك فى كثير من المسلين فهى اشرع عن ذلك وروى عبد الرزاق عن
اسمعبل بن أمية مرفوع ثلاثة لا يسلم منهن أحد الطيرة وانظن والحد فإذا أطيرت فلاثر جم واذا
حسدت فلا تبغ واذا ظنفت فلا تحقق وهذامرسل أو معضل لكن له شاهد عن أبى هريرة عند
البيهقى ولا بن عدى بسنداين عن أبى هريرة مر فوعا اذا تطير ثم فامضواوه لى الله قدولا واو البا قى
٢ من عرض له من هذه الطيرة شئ فليقل اللهم لا طير الاطبول ولا خير
عن ابن عمرو
الأخيرلل ولاءله غيرك (مالك اء باغه) أخرجه قاصرين أصبغ والامام أحمد برجال الصحيح (عن
جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذاء دالرجل المريض خاض الرحمة) شبه
الرحمه بالماء اما فى الطهارة وامافى الشيوع والشمول ونسب اليها ماهومنسوب الى المشبه به من
الخوض (حتى إذا تعد عنده قرت) أى ثبتت (فيه أوة وهذا) شك ولفظ رواية أحد عن جابرقال
صلى الله عليه وسلم من عادمر يضالم زل بخوض فى الرحمة حتى يجلس فإذا جلس اغتمس فيها وله
أيضا من حديث أبي أمامة عائد المريض يخوض الرحمة فإذا جلس عنده غمرته الرحمة ومن تمام
عيادة المريض أن يضع أحد كم يده على وجهه أوعلى يده فيسأله كيف هو وقام تحتكم بينكم
المصافحة (مالك أنه بلغه عن بكير) بضم الموحدة (ابن عبدالله بن الأشج) باسمإيم المخزومى .ولاهم
المدفى نزيل مصر من الثقات مات سنة عشر ين ومائة وقيل بعدها (عن ابن عطية) كذاروا.
يحمي وتابعه قوم وقال الفعني عن ابن عطية الاشجى عن أبى هريرة وتابعه جماعة منهم عبد الله
ابن يوسف وأبو مصعب ويحمي بن بكير الا انه قال عن أبى عطية أى بأداة السكنية وابن عطيه إسمه
عبد الله بن عطية ويكنى أباعطية قبل هو مجهول لكن الحديث محفوظ من وجوه عن أبى هريرة
قاله ابن عبد البر وقد وافق ابن بكير فى ذكره بأداة المكنية بشر بن عمر الزهرانى عن مالك ١ ٠٠٢ه
خالفه فى صحابيه فقال عن أبي برزة أخرجه الدارقطنى فى اختلاف الموطأت لكنه وهم من أبى
هاشم الرفاعى راويه عن أبى بشروانما هو عن أبى هريرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لاعدوى) أى لا عدى فى شبا أى لا يسرى ولايتجاوزشئ من المرض الى غير من هو به يفال
أعدى ثلاث فلانا من علة به وذلك على مايذهب اليه الخطيئة فى الجذام والمبرص والجدوى
والحصريالتر التصوير الرغد و لامراض الوبائية والاكثران المراد نفى ذلك وابطاله كادل عليه ظاهر
الحديث (ولاهام) وفى لفظ ولا هامة بخفة أقيم على الصحيح اسم طائر من طير الليل كانوا يتشاءمون
به فيصدهم عن مقاصدهم وقيل هو البومة كانوا يتشاء مون بها فيز عمون انه اذا وقعت هامة على
بيت خرج منه ميت أى لا يتطير به وقيل المرادة فى زعمهم انه اذا قبل قليل خرج من رأسه طائرفلا
يزال بقول استوفى حتى يقتل قائله فيطبروفيل كانوايزعمون ات عظام المبت تصير هامة وقيل ان
روحه تنقلب هامة فقطيرو يسمونها الصدى قال النووي وهذا تفسيراً كثر العلماء وهو المشهور
ابن المسرح ثنا ابن وهب عن
بكر بن مضر عن ابن الهادعن
عبدالله بن دينار عن عبد الله بن
عمرات رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال مارأيت من ناقصات عقل
ولادين أغلب لذى لب منكن
قالت وما نقصان العقل والدين قال
امانقصات العقل تهادة
امر أتين شهادة رجل وأمانقصان
الدين فات احدا كن تفطر رمضان
وتقيم أيام لا تصلى * حدثنا محمد بن
سليمان الانبارى وعثمان بن أبى
شية قاد ثا وكيع عن سفيان
عن سماك عن عكرمة عن ابن
عباس قال لماتوجه النبي صلى الله
عليه وسلم إلى الكعبة فاوايارسول
الله فكيف الذين ماتوا وهم
يصلون الى بيت المقدس فازل اللّه
تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم
* حدثنامحمدبن عيد نا محمد
ابن تورعن مع مرقال وأخبرفى
الزهرى عن عامر بن سعدبن أبى
وقاص عن أبيه قال اعطى رسول
الله صلى الله عليه وسلم رجالا ولم يعط
رجلامهمشیأفقال-عديارسول
الله أعطيت فلا تار فلانا ولم تعط فلانا
شاً وهو مؤمن فقال النبي صلى
الله عليه وسلم أو مسلم حتى اعادها
سعدثلاثا والنبي صلى الله عليه
وسلم يقول أو مسلم ثم قال النبي
صلى الله عليه وسلم انى اعطى
رجالاوادع من هو أحب إلى منهم
لا أعطيه شا مخافة أن يكبوا فى
النارعلى وجوههم *حدثنا محمد
ابن عبيد ثنا ابن ترر عن معمر
وال وقان الزهرى قل لم تؤمنوا ولكن
قولوا أ- المنا قال ترى ان الاسلام لكلمة والايمان العمل* حدثنا أحمدبن حنبل ثنا عبد الرزاق ح وتنا إبراهيم بن بشارتنا سفيات
٢ هكذا بياض بالاسسل
المعنى قالاثنا معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم

بين الناس قسمنا فقلت أعط فلا فافاته مؤمن قال أو مسلمافى لا عطى الرجل العطاء وغيره أحب إلى منه مخا فة أن يكب على وجهه وحدثنا
أحدبن حنبل ثنا يحيى بن سعيدعن شعبة (١٧٢) قال حدثنى أبو جرة قال سمعت ابن عباس قال ان وفد عبد القيس لماقدمواعلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ويجوز أن المراد التوعات وانمهما جميعاً باطلان (ولا صفر) الشهر المعروف فات العرب كانت
تحرمه وتسمل المحرم وهو الذىء فاء الاسلام بدذلك وهذا التفسير يروى عن مالك، وقيل كانت
تزعم ان صفرحية تكون فى البطن تهيج عند الجوع للناس والماشية وربماقتلت صاحبها وانها
تعدى أقوى من الجرب فالحديث لنفى ذلك أولن فى العدوى به قولات وأيد هذا التفسير بما فى مسلم
ان جابر بن عبد الله فسر الصفر فقال كان يقال حيات البطن وقال البيضاوى هوتفى لما يتوهم
أن شهر صفر نكثرفيه الدواهى (ولا يحل) بفتح الياء وضم الحامو فى رواية الشيخين عن أبى هريرة
لابواد (الممرض) بكسر الراء وفهمها من الابل (على المصح) بكسر الصاد منها فرء إيصاب بدلك
فيقول الذى أورده لوانى ما أحلاته لم يصبه من هذاشىء والواقع أنه لولم يحله لا صابه لات الله قدره
فنهى عنه لهذه العلة التى لا يؤمن غالباً من وقوعها فى طبع الانسان وهوفى وقوله صلى الله عليه
وسلم فر من المجذوم فراره من الاسدوان كنا نعتقدان الجذام لا يعدى لكننا نجد فى أنفسنا نفرة
وكراهية بمخالطته وفى البخاري ومسلم واللفظ له عن أبى هريرة حين قال صلى الله عليه وسلم
لاعدوى ولاصفر ولا هامة فقال اعرابى بارسول الله فايال الابل تكون فى الزمل كأنها الظباء
فيجىء البعير الاجرب فيدخل فيها فيحربها كلها قال فن أعدى الاول ولا حمد من حديث ابن
مسعود ذا أ جرب الأول ان الله خلق كل نفس وكتب حالها ومصابها ورزقها الحديث فأخبرصلى
الله عليه وسلم الى ذلك كله بقضاء الله وقدره كادل عليه قوله تعالى ما أصاب من مصيبة فى الارض
ولافى أنفسكم الآية وأما النهى عن إيراد الممرض من باب اجتناب الاسباب التى خلفها الله
تعالى وجعلها أسبا بالهلاك أو الاذى والعبدمأمورباتقاء أسباب البلاء اذا كان فى عافية منها وفى
حديث مرسل عند أبي داود انه صلى اللّه عليه وسلم مر يحائط مائل فقال أخاف موت القوات والى
ذلك الاشارة بقوله (وايحلل المصح حيث شاء) ذله نزول محلة المريض ان صبر على ذلك واحملته
نفسه (قالوايارسول الله وماذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه أذى) أى يتأذى به لاانه
يعدى قال عيسى بن دينار ومعناه النهى أن يأتى الرجل بابه أو غنمه الجربة فيحل بهاعلى ماشية
معهة وقال يحي بن يحميمست أن تفسيره فى رجل يكون به الجذام فلا ينبغى له أن ينزل على
الصهيج يؤذيه لانه وإن كان لا يعدى فالانفس تكرهه وقد قال صلى الله عليه وسلم أنه اذى يعنى
لا للعدوى وأما الصج فله أن ينزل محلة المريض ان صبر على ذلك واحتملته نفسه
أمرهم بالايمان بالله قال تدرون
ما الايمان بالله قالوا الله ورسوله
أعلم قال شهادة أن لااله الا الله
وان مجمدارسول الله وإقام الصلاة
وابناء الزكاةوصوم رمضان وات
تعطو الخمس من المغنم *حدثنا
مؤمل بن الفضل ثنا محمدبن
ش عيب بن سابور عن يحيى بن
الحرث عن القاسم عن أبى أمامة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال من أحب للّه وأبغض لله
وأعطى لله ومتح للّه فقد استكمل
الايمان* حدثنا أبو الوليد
الطيالسى ثنا شعبة قال واقدين
عبد الله أخبرنى عن أبيه أنه سمع
ابن عمر يحدث عن النبي صلى الله
عليه وسلم انه قال لا ترجعوا بعدي
كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
*حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا
جرير عن فضيل بن غزوات عن
نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللّه
صلى الله عليه وسلم أعمارجل
مسلم أكفررجلامسلما فإن كان
كافراوالا كان هو الكافر *حدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد
(السنة فى الشعر)
(مالك عن أبى بكر بن نافع) العدوى مولاهم المدنى صدوق يقال اسمه عمر (عن أبيه نافع) مولى
ابن عمر شيخ الامام روى عنه هنا بواسطة (عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمر) :ذباوقيل وجوبا (باحضاء الشوارب) أى بازالة ماطال منهاعلى الشفتين حتى نيين الشقة
بيانا ظاهرا كافسره بذلك الامام فيما مرواليه ذهب من صنع حلق الشارب ومن قال بندب حلقه
وال معناه الاستئصال لأنه أوفق للغة لأن الاحفاء أصله الاستقصاء وهذا يرده حديث من لم يأخذ
من شار به فليس منافدل التعبير يمن التى للتبعيض على انه لا يستأصله ويؤيده فعل النبي صلى الله
عليه وسلم أخرج الترمذى وحسنه عن ابن عباس كان النبي صلى اللّه عليه وسلم بقص شار به وفى
أبى داود عن المغيرة نفت النبي صلى الله عليه وسلم وكان شاربى وفى فقصه على سواك وفى البيهقى
عنه فوضع السوالك تحت الشارب وقص عليه وفى البزار عن عائشة أبصر النبي صلى الله عليه
الله بن غير ثنا الأعمش عن عبد
الله بن مرة عن مسروق عن عبد
الله بن عمروقال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم أربع من كن فيه
فهو منافق خالص ومن كانت فيه
خلة منهن كان فيه خلة من نفاق
حتىيدعها اذاحدث كذب واذا
وعد أخلف واذا عاهدغدرواذا
خاصم بخير* حدثنا أبو صالح
الانصارى أنا أبواسحق الفزارى عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم
لا يرقى الزانى حين يزنى وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمرحين بشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد *حدثنا

:
اثنين منوبد الرملى ثنا ابن أبى مريم أنا نافع يعنى ابن يزيدقال حدثى ابن الهادان سعيد بن أبى سعيد المشبرى حدته أنهسمع؟!
هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا زنى الرجل خرج منه الايمان كان عليه (١٧٣). كالظلة فإذا انقطع رجع اليه الايمان
(باب فى القدر)
وسلم رجلا وشار به طويل فقال النوفى بمقص .. سواك جعل السواك على طرفه ثم أخذما جارزه
والطبرانى والبيهقى عن شرحبيل بن مسلم الخولاني وأبت خمسة من الصحابة يفصوت شواربهم
أبو أمامة الباعلى والمقدام بن معد يكرب وعتبة بن هوت السلمى والجماج بن عامر الثمانى وعبد الله
ابن بسر ولا يؤيد كون المراد حلقه ان ابن عمر كان يحفى شار به كانى الحلق واه ابن سعدوهو
أعلم بالمواد لانه راوى الحديث مع ماورد انه كان أشد الناس اتباعالله من لابه معارض بفعله صلى
الله عليه وسلم وبقوله والذى يظهر انه انغمافعل ذلك أخذا ظاهر المدلول اللغوى ولعله لم يطلع على
حديث الفص كمن وافقه من الصحابة أخرج الطبرانى والبيهقى عن عبد الله بن أبى رافع رأيت أبا
سعيد الخدرى وجابر بن عبد الله وابن عمر ورافع بن خديج . أبا اسيط الانصارى وسلمة بن الأكوع
وأبارافع ينتهكون شوار بهم كالخلق ولذاذهب ابن جرير الى التخيير فانه لما حكى قول مالك والكوفيين
ونقل عن أهل اللغة ان الاحفاء الاستئصال قال دلت السنة على الأمرين ولا تعارض فالقص يدل
على أخذ البعض والاحفاء يدل على أخذ الكل فكلاهما ثابت فيغير فيماشاء (واعضاء اللهى)
بكسر اللام وحكى ضمها و بالقصر والمدجمع لحية بالمكسر فقط اسم لمايتبت على الحدين والذقن
ومعناه توفر هالشكثرة اله أبو عبيدة وقال الباجي يحتمل عندى ان يريد اعضاءها من الاحصاءلات
كثرتها أيضاليس مأمورا بتركهوقدروى ان ابن عمر و أبا هريرة كاما يأخذات من اللحية مافضل
عن القبضة وسئل مالك عن الاسية اذا طالت جدا قال أرى ان يؤخذ منها ويقص انتهى وروى
الترمذى وقال غريب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه صلى الله عليه وسلم كان يأخذمن
ايته من عرضها وطولها بالسوية أى ليقرب من التدويرمن كل جانب لان الاعتدال محبوب
والطول المفرط قد يشوه الخلق ويطلق ألسنة المغتابين ففعل ذلك مندوب مالمينته إلى تقصيص
اللحية وجعلها طاقات فيكره أو يقصد الزينة والتحين نحو النساء فلا منافاة بين فعله وأمره لأنه
فى الاخذ منها لغير حاجة أو لتحوتزين وفعله، فيما احتيح اليه لتشعت أو افراط طول يتأذى يه وقال
الطبي المنهى عنه قصها كالاعاجم أو وصلها كذب الحمار وقال الحافظ المنهى عنه الاستئصال
أوماوار به بخلاف الاخذ المذكوروالحديث رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد والترمذى من طريق
معن بن عيسى كليهما عن مالك به (مالك عن ابن شهاب) الزهرى (عن جيد) بضم الحاء (ابن عبد
الرحمن بنع وف) الزهرى المدنى الثقة الثبت الجمة (أنه سمع معاوية بن أبى سفيان) صخر بن
حرب الاموى (عام ج) سنة سبع وخمسين ففى البخارى عن سعيد بن المسيب قال قدم معاوية
المدينة آخر قدمه قدمها خطبنا (وهو على المنبر) النبوى بالمدينة قال ابن جريرأول حجة فيها
بعد الخلافة سنة أربع وأربعين وآخرحجة سنة سبع وخمسين(وتناول) أخذ معاوية (قصة)
بضم القاف وشد الصاد المهملة خصلة (من شعر) تريدها المرأة فى شعر ها لتوهم كثرته (كانت)
القصة وفى رواية كان أى ذلك الشعر (فى يدرسى) بفتح الحاء والراءوكسر السين المهملات
وتحميه من خدمه الذين يحر سونه زاد فى رواية الطبرانى وجدت هذه عنداً على وزعموا ان النساء
يردبه فى شعور هن وفى رواية ابن المسيب عنهما كنت أرى يفعل هذا غير اليهود (يقول يا أهل
المدينة أين علماؤكم) أى ليساعدوه على انكار ذلك أولينكر هو عليهم اعمالهم انكار ذلك وعدم
تغييرهم لذلك المنكر (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه) القصة التى
تصله المرأة بشعرها (ويقول) صلى الله عليه وسلم (إنما هلكت) ولملم اغماء ذب إبنواسرائيل
حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا
عبد العزيز بن أبى حازم قال
حدثنى غنى عن أبيه عن ابن عمر
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
القدرية مجوس هذه الاصناف
حر ضوافلاة ودوهم وان ماتوافلا
تشهدوهم *حدثنا محمدبن كثير
أنا -ضمان عن عمر بن مجمد عن
عمر مولى غفرة عن رجل من
الانصار عن حذيفة قالقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل
أمة مجوس ومجوس هذه الامة
الذين يقولون لاقدر من مات منهم
فلاتشهدواجنازته ومنمرض
منهم فلا تعودوهم وهم شيعة
الدجال وحق على الله ان يطقهم
بالدجال *حدثنا مسددات يزيدين
زريع ويحيى بن سعيد حدثاهم
فإلا ثنا عوف قال ثنا قسامة
ابن زهير قال ثنا أبو موسى
الاشعری والقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن الله خلق آدم
من قبضة قبضها من جميع الارض
غاء بنوآدم على قدر الارض باء
منهم الأحمر والابيض والاسود
وبين ذلك والسسهل والحزف
والخبيث والطيبزادفى حديث
بحي وبين ذلك والاخبار فى حديث
يزيد * حدثنا مسدد بن مسرهد
ثنا المعتمر قال سمعت منصوربن
المعتمر بحدث عن سعدبن عبيدة
عن عبد الله بن حبيب أبى عبد
الرحمن السلى عن على عليه
السلام قال كنا في جنازة فيها
رسول الله صلى الله عليه وسلم يبقمع الغرقد بها. رسول الله صلى الله عليه وسلم فلس ومعه مخصرة جدل يشكت بالخصرة فى الأرض ثم رفع
رأسه فقال ما منكم من أحدما من نفس منفوسة الافد كتب مكانها من النار أوالجنة الاقد كتبت شقية أو سعيدة وال فقال رجل من

القوم يانبي الله أفلا تمكث على كتابنا وندع العمل فمن كان من أهل السعادة ليكون إلى السعادة ومن كان من أهل الشقوة ليكونن الى
الشقوة قال اعملوا فكل ميسرأما أهل السعادة (١٧٤) فييسرون للسعادة وأما أهل الشقوة فييسروى للشقوة ثم قال فى اللّه فاما من
أعطى وانتى وصدق بالحسنى
حين اتخذهذه) أى مثل هذهالقصة ووصلها بالشعر (نساؤهم) وفى رواية الصحيحين عن ابن
المسيب عن معاوية ان النبي صلى الله عليه وسلم سماء الزور يعنى الموصلة فى الشعر أى لأنه كذب
وتغيير خلق الله والزور الكذب والباطل وفى مسلم عن قتادة عن ابن المسيب ان معاوية قال انكم
قد أحد ثم زى سوءواد فى اللهنهى عن الزور قال وجاء رجل بعصاعلى رأسها حرقة قال معاوية
الاوهذا الزورقال قتادة يعنى ما يكثر به اللا شعور هن من الحرف قال أبو عمر فيه الاعتبار والحكم
بالقياس تخوفه على هذه الامة الهلاك كبنى اسرائيل فات من فعل مثله استحقه أو يعفو الله
ووجوب اجتناب عمل ملكب قوم قال ويحتمل ان القصة لم نفش فيهم حتى أعلنوا بالكبائر فكان
القصة علامة لا تكادتظهر الافى اهل الفق لا اتها فعلة يستحق فاعلها الهلاك بها دون ان يجامعها
غيرها و يحتمل أن بنى إسرائيل م واتحر بما عن ذلك فاتخذوه استخفا فافها كوا والذى منعوا منه
جاء عن فينامثل كافى الصحيح عن أبى هريرة وغيره مرة وعا لعن الله الواصلة والمستوصلة والواسعة
والمستوشعة انتهى * لاصار هذا يحتمل انه خبر فيكون حكاية من الله تعالى ويحتمل أنه دعاء منه
صلى الله عليه وسلم على فاعل ذلك والحديث رواه البخارى عن اسمعدل وابن مسلمة القعنربي ومسلم
عن يحي الثلاثة عن مالك به وتابعه ابن عينة ويوأسر ومعهوكلهم عن أزهرى به فقد مسلم
قائلا غيرات فى حديث معمرانما عذب بنواسرائيل (مالك عن زياد بن سعد) بن عبد الرحمن
الخراسانى نزيل مكة ثم اليمن ثقة ثبت قال ابن عيدنسة ويونس ومعمركان أثبت أصحاب الزهرى
(عن ابن شهاب) شيخ الامام روى عنه هذابواسطة (انه سمعه يقول) قال أبو عمر كذا أرسله رواة
مالك الاحمادبن خالد الخياط فاسنده عن أنس فأخطأ فيه والصواب عن مالك مرسل والصواب
من غير رواية ملك عن ابن شهاب عن عبد الله عن ابن عباس لا عن السر قال (دل رسول الله
صلى الله عليه وسلم ناحيته) أى أنزل شعر هاعلى جبهته (ماشاءانه). وأفقه لأهل الكتاب لأنه
كان يجب موافقتهم فيما يؤمر فيه بشئ لتمكهم فى زمانه ببقاياش رائع الرسل أولاستلا فهم كما
تألفهم باستقبال ف التهم (ثم فرق) بفتح الفاء والراءروى مشدداو مخفنا أى ألفى شعره الى جانبى
رأسه فلم يترك منه شبأ على جبهته وفى رواية معمر ثم أمر بالفرق ففرق وكان آخر الامرين (بعد
ذلك) حيناً - لم غالب الوثنيين وغلات الشقوة على اليهودولم يتضع فيهم الاستثلاف ف الفهم وأمر
بمخالفتهم فى أمور كثيرة كقوله ان اليهود والنصارى لا يصبغون تخالفوهم قاله القرطبى قال غيره
ولانه أنظف وأبعد عن السرف فى غسله وعن مشابهة النساء قال العلماء والعصبح جواز الفرق
والجدل لكن الفرق أفضل لانه الذى رجع اللهصلى الله عليه وسلم فكانه ظهر الشترع به لكن
لاوجو بالان من المعدب من سدل بعده فلو كان الفرق واجباماسدلوا وز عم نسخه يحتاج لبيان
ناسخه وتأخره عن المنسوخ على انها واخ ما فعله كثير من العصابة ولذا قال القرطبى تؤهم الذيخ
لا يلتفت إليه أصلالا مكان الجمع قال وهذا على تسليم ان حبه موافقتهم ومخالفتهم حكم شرحى وأمه
يحتمل كونه مصلحة وحديث صندين أبي همالدان انفرقت عقيقته فرقها والاتركها يدل على أنه
غالب أحواله لانه ذكر مع أو صافه الدائمة وجبلته التى كان موصوفا بها فالصواب أن الفرق
مستحب لا واجب انتهى وقال الحافظ حديث هند محمول على ما كان أولالما بينه حديث ابن عباس
يعنى الذى أخرجه الشيخان وغيرهما من طريق إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عبد الله بن
عبد الله عن ابن عباس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعره وكان المشركون
فسنيسره اليسرى وأمامن نجل
واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره
للعسرى* حدنا عبيد الله بن
معاذ ثنا أبى تناكهمس عن
ابن بريدة عن يحيى بن يعمر فال
كان أول من نكام فى الفار
بالبصرة معبد الجهنى فانطلقت أنا
وحيدبن عبد الرحمن الجمبرى
حاجين أو معتمرين فقلنا لولقينا
أحدا من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم فسألنا. عما يقول
هؤلاء فى القدر فوفق الله لا عيد
الله بن عمر داخلا فى المسجد
فاكتفته أنا وصاحى قط ان اى
صاحى سيكل الكلام إلى فقات
أباعبدالرحمن انهقدظهر قبلا
ناس يقرؤن الفرآت ويتففرون
العلم يزعمون ان لا قدر و الامر أنف
فقال اذا لقيت أولئك أخبرهم انى
بريء منهم وهم برآءعنى والذى
يحلف به عبد الله بن عمر لوان
لاحدهم مثل أحدذهبا فأنفقه
ماقبله اللهمنه حتى يؤمن بالقدرم
قالحدثی ھربن الخطاب قال
بينا حن عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم اذ طلع علينا رجل شديد
بياض الثباب شديد سواد الشعر
لابرى عليه أثر السفر ولا نعرفه
حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فاندركته الى ركنيه
ووضع كفيه على غذيه وقال بامحمد
أخبرنى عن الاسلام فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم الاسلام
اى تشهد ان لاالهالاالله وان
فرقون
محمدارسول الله وتقيم الصلاة وتزتى الزكاة وص وم رمضان وتحج البيت ات استطعت اليه سبيلا قال صدقت قال
فه بناله يسأله ويصدقه قال فأخبر نى عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخروتؤمن بالقدر خيره وشره قال

صدقت قال فأخبر نى عن الاحسان قال أن تعبد الله كأنك تراهفات لم تكن تراه فإنه يرا قال فأخبر نى من الساعة قال ما المسؤل عنها بأ علم
من السائل قال فأخبرنى عن أمارتها قال ان تلد الأمة ربتها وات ترى الحفاة العراة العالة (١٧٥) رعاء الشاء يتطاولون فى البنيات قال
يفرقون رؤسهم وكان أهل الكتاب بسدلوت رؤسهم وكان يحبموافقة أهل الكتاب فيمالميؤمى
فيه بشيء ثم فرق صلى الله عليه وسلم رأسه (قال مالك ليس على الرجل ينظر إلى شعرا مر أن ابنه
أوشعر أم امر أته بأس) لجوازذلك الاشهوة (مالك عن نافع عن عبد الّه بن عمرانه كان يكرم
الاخصاء) قيل صوابه الخصا بكسر الحاء والمدم صدر خصى سل الخصبة وفيه نظر فقد نطق
بذلك سيد الفصحاء روى ابن عدى عن معاوية رفعه سكونقوم بنالهم الاخصاء فاست وصوابهم
خيرا وروى البيهقى وغيره عن ابن عباس فى قوله تعالى ولا آمر نهم فلمغيرى خلق الله وال هو
الاخصاء ولا بن أبى شيبة وغيره عن أنس مثله (وبقول فيه) أى فى إبقائه (تمام الخلق) يفتح
فكون قال أبو عمر فى ترك الخصا مام وروى ماء الخلق يعنى بالنون من النمو وقد أخرجبه
الدارقطنى من طريق عمر بن أبى اسمعيل عن نافع عن ابن عمر قال قال صلى الله عليه وسلم
لا تخصوا مايفى خلق الّه وقدروى الطبرانى وأبو عدى عن ابن مسعودنهى رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن يخصى أحد من بنى آدم ولعل وجه ذكر هذا الأثر فى ترجمة السنة فى الشعرانه اذالم}
يخص بت الشعرفي ؤمر بما يؤمر به فيه من له شعر (مالك عن صفوان بن سليم) بضم المين المدني
أبى عبد الله الزهرى. ولاهم ثقة مفتى عايدمات سنة اثنين وثلاثين ومائه وله اثنان وسبعون
سنة (انه بلغه) وصل قاسم ابن أصبغ من طريق سفيان بن عينفسه عن صفوان بن سليم عن
أزية عن أم سعيد بقت مرة البهزى عن أبيها (ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا وكافل اليتيم)
أى القيم بامره ومصالحه هبة من مال نفسه أو من مال اليتيم (له) بات يكون جدا أوعما أو أخا
ونحو ذلك من الاقارب أو يكون أبو المولود قدمات فقامت أمه مقامه أومانت أمه فقام أبوه فى
التربية مقامها (أولغيره) بأن كان أجنبياً منه وقدروى البزار عن أبى هريرة رفعه من كفل يتيمًا
ذاقرابة أولاقرابة له فهذه الرواية تفسر المراد (فى الجنة كهاتين اذا اتفى الله تعالى بفعل أوامر.
واجتناب نواهيه ومن ذلك ما يتعلق بالقيم (وأشار) عند قوله كها مين قال عياض كذا في الموطأ
بابهام المشير ووقع فى مسلم وأشار ماللت وفى موطأابن بكير واشار النبى صلى اللّه عليه وسلم (بأصبعيه
الوسطى والتى على الابهام) أى السبابة وفى موطأ يحيى بن بكير بالسبابة والوسطى وفى البخارى
وأشار بالسبابة والوسطى وأرج بينهما أى ان الكائل فى الجنة معه صلى الله عليه وسلم الااى
درجته لا تبلغ درجته بل تقارب قال ابن بطال حق على من سمع هذا الحديث ان يعمل به ليكون
رفيق النبي صلى الله عليه وسلم فى الجنة ولا منزلة فى الآخرة أفضل من ذلك قال الحافظ ويحتمل أن
المراد قرب المنزلة حال دخول الجنة لما رواه أبو يعلى عن أبى هريرة رفعه أنا أول مره يفتح باب
الجنة فإذا امرأة تبادر نى فأقول من أنت فتقول أما امر أه تأيمت على أيتام فى ورواته لا بأس بهم
ويحتمل ان المراد مجموع الامرين سرعة الدخول وعلو المنزلة وقد أخرج أبوداودعن عوف بن
مالك رفعه أنا وامر أن سفعاء الخدين كهاتينيوم القيامة امرأة ذات منصب وجماليت نفسها
على يتاماها حتى ماتوا أو بانوافهذا فيه قيد وقد أخرج الطبرانى فى الصغير عن جابر قلت يارسول الله مم
أضرب منه يتيمى قال ما كنت ضاربا منه ولا " غيرواق مالت عماله وزاد فى رواية مالك حتى يستغنى
عنه فيستفاد منه ان الكفالة المذكورة أمدا و مناسبة التشبيه كماقال شيخنا بعنى العراقى فى شرح
الترمذى ان النبي صلى اللّه عليه وسلم من شأنه أن يبعث الى قوم لا يعقلون أمردينهم فيكون كاملا
لهم ومر شداو معلما وكافل اليقيم يقوم بكفالة من لا يعقل أمردينه بل ولادنياه فيرشده ويعلمه
ثم انطلق فلبات :- الا قائم قال يا عمر
تدرى من السائل قلت الله ورسوله
اعلم قال فإنه جبريل أنا كم بعدكم
دينكم وحد تنا مدد تابجي
عن عثمان بن غياث قال حدثنى
عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر
وحيدبن عبد الرحمن الفينا عبد
اللّه بن عمرفذ كرناله القدروما
يقولون فيه فذكرنحوه زادوال
وسأله رجل من ضريبة أو جهينة
فقال يارسول الله فيما أعمل أفى
شئ قد خلا أو مضى أوشئ يستأنف
الانقالفیشئ قدخلاومضى
فقال الرجل أو بعض القوم فقيم
العمل قال ان أهل الجنة يسروى
لعمل أهل الجنة وان أهل النار
يسرون احمل أهل النار .
حدثنا محمود بن خالد ما الفربابى
عن سفيان قال ثنا علقمة بن مرةد
عن سليمان بن بريدة عن ابن عمر
بهذا الحديث يزيدوينقص قال
فالاسلام قال اقام الصلاة وإيتاء
الزكانوج البيت وصوم شهر
رمضان والاغتسال من الجنابة
قال أبوداود علقمة مرجى
وحدداعثمان بن أبى شيبة ثنا
جرير عن أبى فروة الهمدانى عن
أبى زرعة بن عمرو بن جرير عن
أبى جرير عن أبى ذر وأبى هريرة
فالا كان رسول الله صلى الله عليه.
وسلم يجلس بين ظهرى أصحابه
فيجى. الغريب فلا يدرى أيام هو
حتى يسأل وطلبنا الى رسول الله صلى
الله عليه وسلم ان نجعل الم مجلسا
عرفه الغريب إذا أتاه قال فنيناله
دكانا من طين فجلس عليه وكانمجلس بجتبنيه وذكرهوهذا خبروأقبل رجل فذ كرمينفسه حتى سلم من طرف السماط فقال السلام
عليك يامحمد قال فردعليه النبي صلى الله عليه وسلم *حدثنامحمد بن كثير أنا سفيان عن أبى سفيان عن وهب بن خالد الحصى عن ابن.

الديلى قال أنيت أبي بن كعب فقلت له وقع فى نفسى شئ من القدر خدتى بشئ لعل اللهات يذهبه من قلبى قال أوات الله عذب أهل عموانه
وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو (١٧٦) وجهم كانت رحبه خيرالهم من أعمالهم ولو أنخفت مثل أحدذهبا فى سبيل الله ما قبله
الله منك حتى أؤمن بالقدروتعلم
ويحسن أدبه انتهى * لخصاو لمالك فى هذا اسناد آخر أخرجه مسلم فى الزهد من صجعه من طريق
اسحق بن عيسى قال حدثنامالك عن ثور بن زيد الدبلى قال سمعت أبا الغيث يحدث عن أبى هريرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسسلم كافل اليتيم له أولغيره أناوهو كهاتين فى الجنة وأشار مالك
بالسبابة والوسطى وقدرواه البخارى وأبو داود والترمذى عن سهل بن سعدومسلم من حديث
عائشة وابن عمر ثم لعلى وجه إيراده فى ترجمة السنة فى الشعر أن من جلة كفالة اليتيم اصلاح شعره
وسمريحه ودهنه .
انما أصابك لمیکن اسطئك وما
أخطأك لم يكن ليصبيك ولو مت
على غير هذ الدخلت النارقال ثم
أتيت عبد الله بن مسعود فقال
مثل ذلك قال ثم أنيت حذيفة بن
المات فقال مثل ذلك ثم أنت زيد
(إصلاح الشعر)
(مالك عن يحيى بن سعيدان أباقتادة) منقطع وقد أخرجه البزار من طريق عمر بن على المقدمى
عن يحيى بن سعيدعن مجمد بن المنكدر عن جابرات أبا قتادة (الانصارى قال لرسول الله صلى الله
عليه وسلم اى الح جمة) بضم الجيم وشداليم شعر الرأس اذا بلغ المنكبين (أفأ رجلها) بالجيم أسرحها
(فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم) رجلها (وأحكرمها) بصونها من نحوو منح وقدر
وبتعاهدها بالتنظيف والاذهان (فكان أبو قتادة (عماد هنها فى اليوم مرتين) تشعتها بعمل أو
غبار أوغ وذلك فلاينا فى النهى من ذلك الاعياء (لما قال رسول الله) أى لقوله (صلى الله عليه
وسلم وأ كرمها) وقدروى أبوداود عن أبى هريرة والبيهقى عن عائشة رفعاء اذا كان لاجدكم
شعر فليكرمه (مالك عن زيد بن أسلم ان عطاء بن يسارً خبره) قال أبو عمر لا خلاف عن مالك فى
ارساله وجاءه وصولا بمعناه عن جابر وغيره (قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد
فدخل رجل ثائر الرأس) بمثلثة أى شعته (واللحمة) بترك تعاهدهما بما يصلهما من زجيل
وغيره (فأشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن اخرج) من المسجد (كانه يعنى) بذلك
(إصلاح شعررأسه ولحيته ففعل الرجل) أصلمهما (ثم رجع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أليس هذا خيرامن ان يأتى أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان) فى فح المنظر على عرف العرب فى
تشبيه القيح بالشيطان وان كات لايرى لما أوقع الله فى نفوسهم من كراهة طلعته ومنه قوله تعالى
طلعها كأنه رؤس الشياطين
ابن ثابت -حدثنى عن النبي صلى
اللّه عليه وسلم مثل ذلك وحدثنا
أحمدبن حنبل تنا عبد الله بن
عبد الرحمن قال حدثى سعيدين
ابى أيوب وال حسد قتى عطاءبن
دينارعن حكيم بن شريك عن
يحي بن ميمون الحضرمى عن ربيعة
الجرشى عن أبى هريرة عن معمر
ابن الخطاب عن النبي صلى اللّه
عليه وسلم قال لا نجالسوا أهل
الفدرولاتفاتحوهم*حدثنا
جمفرين مسافر الهذلى تا
بحبي بن حسان تنا الوليدبن
رباح عن إبراهيم بن أبي عبلة عن
أبى حفصة قال قال عبادة بن
(ماجاء فى صبغ الشعر)
الصامت بابى انك ان تجد طعم
(مالك عن يحيى بن سعيد) بن قيس بن عمرو الانصارى (قال أخبرنى محمد بن ابراهيم بن الحرث
التجمي) القرشى (عن أبى سلمة بن عبد الرحمن) بن عوف الزهرى (ان عبد الرحمن بن الاسودين
عبد يغوث) بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهرى ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومات
أبوه فى ذلك الزمان فلذلك عد فى الصحابة وقال العجبى من كبار التابعين (قال وكان جليالهم وكان
أبيض الرأس واللحية وال فغداعليهم ذات يوم وقد حرها) صبغها بالحمرة (قال فقال له القوم هذا
أحسن) من البياض (قال ان أمى عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت الى البارحة
جاريتها فخيلة) بضم النوت وفتح الخاه مجمة عند يحمي مهملة عند غيره واسكان التحشية (فأقسمت
على"لاصبغن) بضم الباء وكسرها (وأخبر تني اى أبا بكر الصديق رضى الله عنه كان يصبغ) يضم
الموحدة وحكى كسرها وفتحها (قال مالك فى صبغ الشعر بالسواد لم أسمع فى ذلك شيأ معلوما وغير ذلك
من الصبغ أحب إلى) كالحمرة والصفرة (وترك الصبغ كله واسع ان شاء الله ليس على الناس فيه
ضيق) خلافالمن قال الصينغ بغير السواد سنة (قال وفى هذا الحديث بيان ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم لم يصبغ ولو صبغ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وسلت بذلك عائشة الى عبد الرحمن بن
حقيقة الإيمان حتى تعلمات
ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأت
لم يكن ليصيك سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول ان أول
ما خلق الله القلم فقال لها كتب
قال رب وماذاأ كتب قال! كتب
مقادير كل شئ حتى تقوم الساعة
يابنى سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول من مات على غير
هذافليس منى وحد ثنامدد
تناسفيات ح وثنا أحمدبن سامح
المعنى قال ثنا سفيان بن عيينة
الاسود
عن عمرو بن دينار سمع طاوسا يقول سمعت أبا هريرة بخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال احتج آدم وموسى فقال
موسى يا آدم أنت أبو ناخنتنا وأخرجتناس الجنة فقال آدم أنت موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده تلومنى على أمر

ط
قدره على قبل اى يختلفنى بأربعين سنة غم آدم موسى قال أحد بن ساع عمرو عن طاوس جمع أبا هريرة. حدثنا أحمد بن صائح قال ثما
ابن وهب قال أخبر فى هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال. (١٧٧) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
الاسود) مع قولها ات أبابكر كان يصبغ أوبد ونه وقد أنكر أنس كونه صلى الله عليه وسلم صبغ
وقال ابن عمر انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصبغ بالصفرة وقال أبو ر مشة أتيت النبي صلى الله
عليه وسلم وعليه بردان أخضرات وله شعر قدعلاء الشيب وشيبه احمر مخضوب بالحناء رواه
الحا كم وأصحاب السنن وسئل أبو هريرة هل خضب صلى الله عليه وسلم قال نعم رواه الترمذى
وغيره ووافق مالك انسا على الانكار وتأول حديث ابن عمر يحمله على الشباب لا الشعر لحديث أبى
داود عن ابن عمر كان يصبغ بالورس والزعفران حتى عمامته ولا يعارضه حديثه أيضا كان يصفر
بهما لحيته لاحتمال أنه كان مما يتطيب به لا انه كان يصبغ به ما وحل أحاديث غيره إن صحت على
ان تكونه من الطيب لا من الصبغ لما فى البخاري وغيره قال ربيعة رأيت شعرا من شعره صلى الله
عليه وسلم فإذا هو أحرف.ألت فقيل أحر من الطبيب قال الحافظ لم أعرف اسم المسؤل الجيب
بذلك الاان الحاكم روى أن عمر بن عبد العزيز قال لا نس هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فانى رأيت شعرا من شعره قداوت فقال انماهذا الذى لوت من الطيب الذى كان يطيب به شعره
فهو الذى غيرلونه فيحتمل أن ربيعة سأل أنسا عن ذلك فأجابه وفى وجال مالك الدارقطنى والغرائب
له عن أبى هريرة لمامات صلى الله عليه وسلم خضب من كان عنده شيء من شعره ليكون أبقى لها
فات ثبت هذا استقام انكاراًنس ويقبل ما أثبته سواء التأويل وأول أيضا بأنه صبغ فى وقت
حقيقة وترك فى معظم الأوقات فاخبر كل بما رأى وهو صادق فى أثبته يحمل على أنه فعله
لبيان الجواز ولم يواظب عليه ويحمل فى أنس على غلية الشيب حتى يحتاج الى خضابه ولم
يتفق انه رآه حسين خضب وغاية ما يفيده هذا عدم الجرمه لانه يفعل المكروه فى حق غيره
لبيان الجوازوزعم بعضهم ان هذا التأويل كالمتعين لحديث ابن عمر أنه رأى النبي صلى اللّه عليه
وسلم يصبغ بالصفرة ولا يمكن تركه لحمته ولا تأويل له فيه نظر اذهو فى نفسه محتمل للثياب والشعر
وجامما يعين الاول فى سنن أبى داود عن ابن عمر نفسه كان صلى الله عليه وسلم يصبغ بالورس
والزعفران حتى عمامته ولذارجه عياض
(ما يؤمر به من التعوّذ)
(مالك عن يحيى بن سعيدقال بلغنى) أخرجه ابن عبد البرمن طريق ابن عيينة عن أيوب بن موسى
عن محمد بن يحيى بن حبان (ان خالد بن الوليد) وهو من سل وأخرجه أيضامن طريق ابن اسعق
عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده مسند الكن قال الوليد بن الوليد وهو أخو خالد (قال الرسول
اللهصلی اللهعلیه وسسمافى أروع)أىحصل لىروعےآیفرع(فىمنامىفقال له رسول اللهصلى
اللّه عليه وسلم قل أعوذ بكلمات الله التامة) أى الفاضلة التى لا يدخلها نقص (من غضبه وعقابه
وشرعباده) مخلوقاته انساوعنا وغيرهما (ومن همزات الشياطين) نزفاتهم بمايوسوسون بهان
يصيبنى (وان يحضر ون) أى اى يصيبوفى بسوءويكونوا معى فى مكان لانهم انغما يحضرون بالسوء
(مالك عن يحيى بن سعيد أنه قال) من سلا ووصله النسائى من طريق محمدبن جعفر عن يحيى بن
سعيد عن محمد بن عبد الرحمن بن سعدبن زرارة عن ابن عباس السلمى عن ابن مسعود قال جزة
الكنانى بالفوقية الحافظ هذا ليس بمحفوظ والصواب مر سل قال السيوطى وأخرجه البيهقى فى
الاسماء والصفات من طريق داود بن عبد الرحمن العطار عن يحيى بن سعيد قال سمعت رجلامن
أهل الشام يحدث عن ابن مسعود قال لما كان ليلة الجن أقبل عفريت فى يده شعلة فذكره انتهى
موسى قال يارب أرنا آدم الذى
أخرجناونفه من الجنة فأراه
اللّه آدم فقال أنت أبونا آدم فقال
له آدم نعم قال أنت الذى نفخ الله
فيك من روحه وعلمك الاسماء كلها
وأمر الملائكة فسجدوالك قال
نعم قال فاحملك على ان أخرجتنا
ونفسك من الجنة فقاللهآدم
ومن أنت قال أناموسى قال أنت
في بنى اسرائيل الذى كلكْ اللّه
من وراء الحجاب لم يجعل بينك
وبينه رسولا من خلقه قال نعم قال
أفاوجدت ایذلك كات فی کتاب
الله قبل ان أخلق قال نعم قال قيم
تلومنى فى شئ سبق من اللّه تعالى
فيه القضاء قبلى قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم عند ذلك فج
آدم موسى خج آدم موسى *حدثنا
القعنیی عنمالكعنزيد بن أبى
أنيه أن عبدالحميد بن عبد
الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره
عن مسلم بن يسارالجهنى أن عمر
ابن الخطاب سئل من هذه الآية
وإذ أخذربك من بنى آدم من
ظهور هم قال قرأ الفعنبى الآّيّة
فقال عمر سمعت رسول اللهصلى
الله عليه وسلم سئل عنها فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ات
الله عزوجسبل خلق آدم ثم مسح
ظهره بمينة فاستخرج منه ذرية
فقال خلقت هؤلاء للجنة ويعمل
أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره
فاستخرج منه ذرية فقال خلفت
هؤلاء للنار و بعمل أهل النار
بعملون فقال رجل یارسول الله فقيم
(٢٣ - زرقانى رابع) العمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل اذا خلق العبد للجنة استعمل بعمل أهل الجنة
حتى بمون على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة واذا خلق العبد النار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال
:
?

أهل النار فيدخله به النارو حدثنا محمدبن المصفى ثنا بقية قال حدث فى عمربن جعفر القرشى قال حدثنى زيد بن أبى أنيسة من عبد الحميد
ابن عبد الرحمن عن مسطين بسارعن (١٧٨) نعيم بن ربيعة قال كنت عند عمر بن الخطاب بهذا الحديث وحديث مالك أثم يحدثنا
المعنى تنا المعتمر عن أبيه عن
وفيه نظرلات ليلة الجن هى ليلة استماعهم القرآن وهى غير ليلة الاشراء فهما حدثان وان أحد
لفظ الاستعاذة فيهما (أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى عفريتا) هو القوى الشديد
(من الجن يطلبه بشعلة) بضم الشين المعجمة (من نار) وهى شبه الجذوة بتثليث الجيم الجمرة (كما
التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه) يطلبه لقصد إيذائه لا لغير ذلك اذلاسبيل الغ اليه (فقال
جبريل أفلاأعلمك كلمات تقولهن اذا قلتهن طفئت شعلته وخر) بالمهجمة وشدالرا مسقط (لفيه)
أى عليه (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى) على (فقال جبريل فقل أعوذبوجه الله
الكريم) قال الباجى قال القاضى أبو بكر هو صفة من صفات البارى أمر صلى الله عليه وسلم أن
يتعوذبها وقال أبو الحسن الهاربى معناه أعوذ بالله (وبكلمات الله) صفاته القائمة بذاته وقيل العلم
لانه أهم الصفات وقيل القرآن وقيل جميع ما أنزله على أنبيائه لان الجمع المضاف الى المعارف
يعم (النامات) أى الكاملة فلايدخلها نقص ولاعيب وقيل النافعة وقيل الشافية (اللاتى
لا يجاوز هن) إلا بتعدادن (بر) بفتح الباء تتى (ولا فاجر) مائل عن الحق أى لا ينتهى علم أخذالى
ما يزيد عليها (من شرما ينزل من السماء) من العقوبات كالصواعق (وشرما يخرج فيها) مما
يوجب العقوبة وهو الأعمال السيئة (وشر ماذراً) خلق (فى الارض) على ظهرها (وشر ما يخرج
منها) مما خلقه فى بطنها (ومن فتن الليل والنهار) الواقعة فيهما وهو من الاضافة الى الطرف (ومن
طوارق الليل) حوادثه التى تأتى ليلا والطلاقه على الآتى نهاراعلى سبيل الاتباع (الاطارها
وطرق) بضم الراء (بخير يارحمن) زاد فى رواية النسائى فرافيه وطفئت شعلته (مالك عن سهيل
ابن أبى صالح) ذكوان (عن أبيه عن أبى هريرة ان رجلامن أسلم) بفتح فسكون قبيلة من
خزاعة قال فيها صلى الله عليه وسلم اسلم سالمها الله (قال ماغت هذه الليلة فقال له رسول الله صلى
الله عليه وسلم من أى شئ) لم تنم (فقال لدغتنى) بدالمهملة فعين محجمة (عقرب فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أما) بالفتح وخفة الميم (انك) بكسر الهمزة ان جعلت أما بمعنى ألا الاستفتاحية
وبفتها ان جعلت بمعنى حقاقاله ابن مالك فى شرح الكافية (لوقلت حين أمنسنيت) أى دخلت فى
الماء (أعوذ بكلمات الله التامات) وفى رواية التامة بالافراد قال الحكيم الترمذى وهما بمعنى
فالمراد بالجمع الجملة وبالواحدة ما تفرق فى الامور فى الاوقات ووصفها بالتمام اشارة الى انهالخالصة
من الريب والشبيه وتغت كلمات ربت صدقا وعد لا (من منز ما خلق) أى من شر خلفه وهو ما يفعله
المكلفون من اثم ومضارة بعض لبعض من نحو ظلم و بغى وقتل وضرب وشتم وغيرهم من نحو
لدغ ونهش وعض (لم يضرك) بات يحال بينك وبين كمال تأثيرها بحسب كال التعوذ وقوته وضعفه
لات الادوية الالهية تمنع من الداء بعد حصوله وتمنع من وقوعه وان وقع لم يضر قال القرطبى
جربت ذلك فوجدته مند فاتر كثه ليلة فلا غنى عقرب فتفكرت فإذا أنا نسيت هذا التغوذ وال
الترمذى الحكيم وهذا أى التعوذ بكلمات الله التامات مقام من بقى له التفات لغير الله أما من توغل
فى حر التوحيد بحيث لا يرى فى الوجود إلاالله لم يستعدالا بالله. ولم يلتجئ الااليه والنبى صلى الله
عليه وسلم لما ترقى عن هذا المقام قال أعوذ بك منك والرجل المخاطب لم يبلغ ذلك وهذا الحديث
رواه مسلم من وجه آخر عن أبى صالح عن أبى هريرة (مالك عن هى) بضم السين وفتح الميم وشد
الياء (مرلى أبى بكر) بن عبدالرحمن (عن القعقاع) تقافين وعينين مهملتين (ابن حكيم) بفتح
فكسر (ان كعب الأحبار قال لولا كانات أقولهن لجعلتنى بهود) منع الصرف للعلمية ووزن الفعل
رقبة بن مصفلة عن أبى اسمق عن
سعيدبن جبير عن ابن عباس عن
أبي بن كعب قال قال رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم الغلام الذي قتله
الخضر طبع كافرا ولوماش لا رهق
أبويه طغيانا وكفرا* حدثنا محمودبن
خالد ثنا الفريابي عن اسرائيل
ثنا أبو اسعق عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس قال ثنا أبي بن
كعب قال سمعت رسول اللهصلى
اللّه عليه وسلم يقول فى قوله وآما
الغلامفكان أبواهمؤمنين وكان
طبع يوم طبع كافرا حدثنا محمد
ابن مهران الرازى ثنا سفيان
ابن عيينة عن عمرو عن سعيد بن
جببر قال قال ابن عباس حسائى
أبيبن كعب عن رسول اللهصلى
اللّه عليه وسلم قال أبصر الخضر
غلاما يلعب مع الصبيات فتناول
رأسه فقلعه فقال موسى أقتلت
نفاز كية الآية *حدثنا خفص
ابن عمر النمرى ثنا شعبة ح
وثنا محمدين كثير أنا سفيان
المعنى واحدو الاخبار فى حديث
سفيان عن الاعمش قال ثنا
زيدبن وهب تنا عبد الله بن
مسعود قال حدثنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو الصادق
المصدوق ان خلق أحدكم يجمع
فى بطن أمه أربعين يوما ثم يكون
علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة
مثل ذلك ثم يبعث اليه ملك فيؤمر
بأربع كلماتفیکتبرزقهراً جله
وعمله ثم يكتب شفى أو سعيد ثم ينفخ
(خارا)
فيه الروح فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الاذراع أو قيد ذراع فيسبق عليه الكتاب
فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ولن أحدكم ليعمل بعمل أهل النارحتى ما يكون بينه وبينها الاذراع أو قيد ذراع فيسبق عليه الكتاب

فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها وحد ثنا مسدد ثنا جادبن زيد عن يزيد الرشك قال ثنا مطرف عن عمران بن حصين قال قبل
لرسول الله صلى الله عليه وسلم يارسول الله أعلم أهل الجنة من أهل النارقال نعم (١٧٩). قال فغيم يعمل العاملون قالكل ميسرلما
(جارا) من سحرهم (فقيل له وما هن فقال أعوذ بوجه الله العظيم الذى ليس شئ أعظم منه)
بل تخضع كل العظماء لعظمته (وبكلمات الله التامات التى لا يجاوز هن برولا فاجر) أى
لايتعداهن من كان ذاروذا جور من انس وغيرهم (وباسماء الله الحسنى كلها) مؤنث الاحسن
(ما علمت منها ومالم أعلم من شرماخلق وبرأوذراً) قبل هما منى خلق قال الله تعالى خلق لكم
مافی الارض چبعاوقال وهوالدیذراً کمفىالارضوالمهتحشرون وقال توبوا الىبارئكمآى
خالفكم فذكرها لافادة اتحاد معناها وقيل البر والذوء يكون طبقة بسلطبقة وإلا بعدجيل
والخلق لا يلزم فيه ذلك
(ما جاء فى المتحا بين فى الله)
(مالك عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر) بن حزم الانصارى أبى طوالة بضم الطاءالمهملة المدنى
قاضيهالعمر بن عبد العزيزثقة مات سنة أربع وثلاثين ومائة ويقال بعد ذلك (عن أبى الحباب)
بضم المهملة وموحدتين (سعيد بن يسار) المدنى ثقة متقن (عن أبى هريرة أنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى يقول) فيه رد على من كره ذلك وقال انما يقال ان الله قال
ويرد عليه هذا الحديث ونحوه وقوله تعالى والله يقول الحق (يوم القيامة أين المتحابون) نداء
تنويهوا كرام قاله القرطبى أى استعظام (جلالى) أى اعظمتى أى لا جل تعظيم حتى وطاعتى
لالغرض دنيا تخص الجلال بالذكرلد لالته على الهيبة والسطوة أى المنزهون عن شوائب الهوى
والنفس والشيطان فى المحبة فلا يهابون الالاجلى ولوجهى لالشئء من أمور الدنيا قيل التحليب
للجلال أن لا يزيد الحب بالبرولا ينقص بالجفاء (اليوم أظلمهم فى ظلى) قال عياض هى إضافة خلق
وتشريف لأى الظلال كلها خلق الله وجاء مفسرا فى ظل عرشى فى رواية أخرى وظاهره أنه سبحانه
يظلهم حقيقة من حر الشمس وزهج الموقف وأنفاس الخلائق وهو تأوبل الاكثر وقال عيسى بن
دينار كناية عن كنهم من المكار، وجعلهم فى كنفه وستره ومنه السلطات ظل ابته فى الارض وقولهم
فلات فى ظل فلان أى فى كنفه وعزته وقد يكون الظل هنا كناية عن الراحة والتنعم من قولهم عيش
ظليل (يوم لاظل الاظلى) أى خال عرشى بدل من اليوم المتقدم أى لا يكون من لهظل مجاز
كمافى الدنيا قال القرطبى فان قبل حديث المرء فى ظل صدقته حتى يقضى الله بين الخلائق وحديث
سبعة يظلهم الله يدل على أن فى القيامة ظلالا غير ظل العرش أجيب بأن فيها ظلالا بحسب
الاعمال تق أسمابها حر الشمس والنار وأنفاس الخلائق ولكن ظل العرش أعظمها وأشرفها
يخص الله به من شاءمن عباده الصالحين ومن جلتهم المصابون فى اللّه ويحتمل أنه ليس هناك الا
ظل العرش بسب تظل به المؤمنون أجمع ولكن لما كانت تلت الظلال لا تنال الابالاعمال وكانت
الاعمال تختلف حصل لكل عامل ظل يخصه من خظل العرش بحسب عملهوسا ئر المؤمنين شركاء
فى ظله وهذا كله على أن الاستظلال حقيقى وتقدم مالا بن دينار وهذا الحديث رواه مسلم فى البرعن
قتيبة بن سعيد عن مالك به (مالك عن خبيب) بخاء معجهة وموحدتين مصغر (ابن عبدالرحمن)
ابن حبيب الانصارى المدنى أبى الحوث ثقة مات سنة اثنين وثلاثين ومائة (عن خفض بن عاصم)
ابن عمر بن الخطاب العمرى التابعى الثقة (عن أبى سعيد الخدرى أو عن أبى هريرة) بالشاك
إرواة الموطاالامصعبا الزبيرى وموسى بن طارق جهلاء عنهما بواو العطف وشذافى ذلك عن
أصحاب مالك قاله الحافظ وذكر أبو عمران أبا معاذ البلغنى عن مالك تابعهما فى روايته بالواو قاله
كانناتج الابل من بهيمة جعاءهل نحس من جسدها، قالوا يا رسول الله أفر أيت من يموت وهو صغير هإلى الله أعلم بما كانوا ما ملين (فرى
على الحرث بن مسكين وأنا أسمع) أخبر ل يوسف بن عمرو أنا ابن وهب قال سمعت مالكافيل على أهل الأهواء يحتجون علينا بهذا.
خلق له
(باب فى ذرارى المشركين)
جاتنامدد تنا أبو عوانة عن
أبى بشر عن سعيدبن جبير عن
ابن عباس أن النبي صلى الله عليه
وسلم سئل عن أولاد المشركين
فقال الله أعلم بما كانوا عاملين
*حدثنا عبد الوهاب بن فجدة ثنا
بقیہ ح. قال أبوداود وتنا
موسىبنمروات الرقی و کثیرین
عبيد المذجى قالا ثنا محمدبن
حرب المعنى عن محمد بن زياد عن
عبد الله بن أبى قيس عن عائشة
قالت قلت يارسول اللهذرارى
المؤمنين فقال من آبائهم فقلت
يارسول الله بلا عمل قال الله أعلم
بما كانوا عاملين قلت يارسول الله
فذرارى المشركين قال من آبائهم
قلت بلاعمل قال الله أعلم بما كانوا
حاملين*حدثنا محمد بن كثير أنا
سفيان عن طلحة بن يحيى عن
عائشة بنت طلحة عن عائشة أم
المؤمنين قالت أتى النبي صلى الله
عليه وسلم بصبى من الانصار يصلى
عليه والت قلت يارسول الله طوبى
لهذالمیعملشراولميدر به قال أو
غير ذلك باعائشة ان اللّه خلق الجنة
وخلق لها أهلاو خلفها لهم وهم فى
أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق
لها أهلاو خلفها لهم وهم فى
أسلاب آبائهم •حبدئيا الفضي
عن مالك عن أبي الزناد عن الاعرج
عن أبى هريرة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم كلية وتؤديواد
على الفطرة فإنواء يهوذاته وينصرانه
:

(باب فى الجهمية)
وحدثناهروت بن معروف تنا
سفيان عن هشام عن أبيه عن
أبىهريرةقال قال رسول الله سلى
الله عليه وسلم لا يزال الناس
يتساءلون حتى يقال هذاخلق الله
خلق الله الخلق في خلق الله فن
وجد من ذلك شيا فليقل آمنت
الحديث قال مالك احتج عليهم يا آشره قالوا أرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين وي حدثنا الحسن بن على ثنا: حان
المنهال قال سمعت حماد بن سلمة يفسر (١٨٠) حديث كل مولود يولد على الفطرة وال هذا عند نا حيث أخذ الله عليهم المعهد فى أصلاب
آبائهمحيث قال ألست بربكم قالوا
ورواهزكريابن بحبى الوقاد عن ابن وهب وابن القاسم ويوسف بن عمر بن يزيد كلهم عن مالك
عن خبيب عن حفص عن أبي سعيد وحده ورواه عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم عن خاله
خيدب عن جده حفص عن أبى هريرة وحده قال الحافظ فى الامالى المحفوظ عن مالك بالشك ورواية
زكرياخطأ والمحفوظ عن حفص بن عاصم عن أبى هريرة وحده كذلك أخرجه الشيخان والنسائى
من طريق عبيد الله وهو أحد الحفاظ الاثبات وحبيب خاله وحفص جده ولم يشك فروايته أولى
وتابعه مبارك بن فضالة عن خباب أخرجه الطيالسى وقال فى الفتح والظاهر ان عبيد الله حفظه
لكونه لم يشكفيه ولكونه من رواية خاله وجده (أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة)
من الأشخاص مبتدأ خبره (يظلهم الله في ظله) اضافة ملك وكل ظل فهو ملكه كذا قال عياض
وحقه أبى يقول اضافة تشريف يحصل امتياز هذا عن غيره كماقيل للكعبة بيت الله مع ات
المساجدكلها ملكه وقبل المراد كرامته ورحمته كما يقال فلات فى ظل الملك وهوقول عيسى بن دينار
وقواه عياض وقيل المراد ظل عرشه ويدل عليه حديث سلمان عن سعيدبن منصور باسناد
حسن سبعة يظلهم الله فى ظل عرشه واذا كان المراد ذلك استلزم كونهم فى كنف اللّه وكرامته
من غير عكس فهو أرج وبه جزم القرطبى ويؤيده تهييد ذلك بيوم القيامة كماصرح به ابن المبارك
فى روايته عن عبيد الله بن عمر عند البخارى فى الحدودو به يتسدفع قول من قال المراد ظل طوبى أو
ظل الجنة لان ظله ما انما يحصل لهم بعد الاستقرار فى الجنة ثم انه مشترك لجميع من يدخلها
والسياق يدل على امتياز أصحاب الخصال المذكورة فترج ان المراد ظل العرش وروى الترمذى
وحسنه عن أبى سعيد مر فوعا أحب الناس إلى الله يوم القيامة امام عادل قاله الحافظ (يوم لا ظل
الاظل) أى ظل عرشه كما علم والاضافة للتشريف كنافة الله وات الله منزه عن الظل اذهو من
خواص الاجسام (أمام عادل) اسم فاعل من العدل كارواه الا كثر قال الشاعر
ومن كان فى اخوانه غير عادل * ها أحد فى العدل منه بطامع
بلى* حدثنا إبراهيم بن موسى
ثنا ابن أبىزائدةوالحدقی آبی
عنعامر قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم الوائدة والموؤدة فى
النارقال بحیی قال أبىفدتنى أبو
اسحق ان عامر أحدثه بذلك عن
علقمة عن ابن مسعود عن النبى
صلى الله عليه وسلم *حدثنا موسى
ابن اسمعيل ثنا حماد عن ثابت
عنأنس اىرجلا قال يارسول
الله أين أبي قال أبوك فى النار فلما
قسنى قال اى أبي وأباك فى النار
*حدثنا موسى بن اضمعيل تنا
حماد عن ثابت عن أنس بن مالك
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ات الشيطان يجري من ابن
آدممجرى الدم* حدثنا أحمدبن
سبعد الهمدانى أنا ابن وهب
قال أخبرفى ابن لهيعة وعمرو بن
الحرث وسعيد بن أبى أيوب عن
عطاءبن دينارعن حكيم بن شريك
الهذلى عن يحيى بن محموت عن
وبيعة الجرشى عن أبى هريرة
عن عمر بن الخطاب ان رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم قال لا تجالسوا
أهل القدر ولاتفا تحوهم الحديث
ورواه سعيد بن أبي مريم عن مالك بلفظ عدل وهوا بلغ لانه جعل المسمى نفسه عد لا قاله ابن عبد
البروهو الذى يتبع أمر الله بوضع كل شئ فى موضعه بغيرافراط ولا تفريط أو الجامع للكالات
الثلاثة الحكمة والشجاعة والعفة التى هى أوساط القوى الثلاثة العقلية والغضية
والشهوانية والمرادبه صاحب الولاية العظمى ويلتحق به كل من ولى شيأ من أمور المسلمين فعدل
فيه ويؤيده مافى مسلم عن عبد الله بن عمرو رفعه ان المقسطين عند الله على منابر من نور عن يعين
الرحمن وكلتايديه يمين الذين يعدلون فى حكمهم وأهلهم وما ملكت أيمانهم وماولوا وقدمه فى الذكر
لاى نفعه أعم وقال صلى الله عليه وسلم الامام العادل لا ترددعوته (وشاب نشأ) نبت وابتدأ (فى.
عبادة اللّه) أى لم يكن له سبوة قاله القرطبى وفى رواية مسلم بعبادة الله بالباء بمعنى فى زاد فى رواية
الجوزقى حتى توفى على ذلك وفى حديث سلمان أفنى شبابه ونشاطه فى عبادة الله وخص الشباب
لانه مظنة غلية الشهوة لمافيه من قوة الباعث على متابعة الهوى فإن ملازمة العبادة مع ذلك
أشدوادل على غلبة التقوى (ورجل قلبه متعلق) بفوقية بعد الميم وكسر اللام من العلاقة وهى
شدة الحب (بالمسجد اذا خرج منه حتى بعود اليه) زاد فى حديث سلمان من حيها وعند ابن عساكر
من حديث أبى هريرة معلق بالمساجد من شدة حيه اياها وذلك أنه لما آثرطاعة الله وغلب عليه
حمه صار قلبه ملتفنا إلى المسجد لا يحب البراح عنه لو حدانه فيه روح القرية وحلاوة الطاعة وفى
رواية
بالله*حدثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة يعنى ابن الفضل قال حدثنى محمد يعنى ابن اسمق قال حدث نى عتبة بن مسلم
مولى بنى قيم عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنحوه وإذا قالواذلك فقولوا الله