Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠٦
يكونفى فى بيته كذافي الفتح (وبعد صلاة العشاء ركعتين) زاد ابن وهب وجماعة فى بيته (وكان لا
يصلى بعد الجمعة حتى ينصرف) من المسجد الى بيته (فيركع ركعتين) زادً ابن بكير فى بيته ولم يك كبر
ابن وهبوجماعة انصرافه من الجمعة قاله أبو عمر قال الحافظ وحكمة ذلك انه كان يبادر إلى الجمعة
ثم ينصرف إلى القائلة بخلاف الظهر كان يبرد بها فكان يقيل قبلها وقال ابن بطال انغماذ كرابن عمر
الجمعة بعدالظهر لأنه صلى الله عليه وسلم كان يصلى سنة الجمعة فى بيته بخلاف الظهر قال والحكمة
فيه اى الجمعة لما كانت بدل الظهر واقتصر فيها على ركعتين ترك التنقل بعدها فى المسجد خشية
أن يظن أنها التى حذفت انتهى وعلى هذا فلا يتفل قبلها ركعتين متصلتين بها فى المسجدلهذا
المعنى ولابى داود وابن حبان من رواية أيوب عن نافع قال كان ابن عمر بطيل الصلاة قبل الجمعة
ويصلى بعدهاركعتين فى بيته ويحدث أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك واحتج به
النووى فى الخلاصة على اثبات سنة الجمعة التى قبلها وتعقب بات قوله كان يفعل ذلك عائد على قوله
ويصلى بعدهالزواية الليث عن نافع كان عبد اللّه إذا صلى الجمعة الصرف فسجد سجدتين فى بيته ثم
قال كان صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك أخرجه مسلم وأماقوله كان يطيل الصلاة قبل الجمعة قان
كان المراد بعددخول الوقت فلا يصح أن يكون مر فوعا لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخرج إذا
زالت الشمس فيشتغل بالخطبة ثم بصلاة الجمعة وإن كان المراد قبل دخول الوقت فذلك مطلق
نافلة لاصلاة رائية فلاحجة فيه لسنة الجمعة قبلها بل هو تنفل مطلق ورد الترغيب فيه كما تقدم فى
حديث سلمان وغيره حيث قال فيه ثم صلى ما كتب له وورد فى سنة الجمعة التى قبلها أحاديث
ضعيفة كحديث أبى هريرة كان يصلى قبل الجمعة ركعتين وبعدها أربعارواه البزارو فى اسناده
ضعف وعن على عند الاثرم والطبرانى الأوسط كان يصلى قبل الجمعة أربعاو بعدها أربعا وفيه
محمد بن عبد الرحمن السهمى ضعفه البخاري وغيره وقال الاثرم إنه حديثواه وروى ابن ماجه
باسنادواه عن ابن عباس مثله وزاد ولا يفصل فى شئ منهن قال النووى فى الخلاصة حديث باطل
وعن ابن مسعود مثله عند الطبرانى وفيه ضعف وانقطاع ورواه عبد الرزاق عنه موقوفاهو
الصواب انتهى ببعض اختصار والحديثرواه البخارى عن عبد الله بن يوسف عن مالك بهور وا.
مسلم وغيره (مالك عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الأعرج) عبدالرحمن بن هرمز (من
أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اترون) بفتح الناسو الاستفهام انكارى أى
أتظنون (قبانى) أى مقابلتى ومواجهتى (ههنا) فقط لان من استقبل شياً استدبر ماوراء، فبين
أن رؤيته لا تختص بجهة واحدةفوالله ما يخفى على خشو عكم) أى فى جميع الاركان ويحتمل
أى يريد به السجودلات فيه غاية الخشوع وصرح بالسجود فى رواية لمسلم قاله الحافظ وغيره و على
الاول فقوله (ولاركوعكم) من الاخص بعد الاعم امالان التقصير فيه كان أكثر أولائه أعظم
الاركان من حيث ان المسبوق يدرك الركعة بتمامها بادوال الركوع (انى لارا كم) بفتح الهمزة
بدل من جواب القسم وهو ما يخ فى أو بيان له (من وراء ظهرى) رؤية حقيقية أنختص بها عليكم
وُهُو تنبيه لهم على الخشوع فى الصلاة لأنه قاله لهم الما رآهم يلتفتوى وهو صناف لكوال الصلاة
فيكون مستبالاواجبا لأنه لم يأمرهم بالإعادة وحكى النووى الإجماع على عدم وجوبه وتعقب
بأى فى الزهدلابن المبارك عن عمار بن ياسر لا يكتب للرجل من صلاته ماسها عنه وفى كلام غير
واحد ما يقتضى وجوبه ثم الخشوع تارة يكون من فعل القلب كالخشية وقارة من فعل البدى
كالسكوت وقيل لابد من اعتبار هما حكاه الرازى فى تفسيره وقال غيره هو معنى يقوم بالنفس
تظهر عنه سكون فى الاطراف بلا ثم مقصود العبادة ويدل على أنه من عميل القلب حديث على
الخشوع فى القلب أخرجه الحاكم وأما حكيت لو خشع هذا خشعت جوارحه فإشارة إلى أن الظاهر
صلى الله عليه وسلم وأبي بكروعمر
رضى الله عنهمافلا كان خلافة.
عثمان وكثر الناس أمر عثمان
يوم الجمعة بالاذان الثالث فاذى
به على الزوراء فثبت الامر على
ذلك *حدثنا النفيلى ثنا محمد
ابن سلمة عن محمد بن اسحق عن
الزهرى عن السائب بن يزيد قال
كان يؤذن بين يدى رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا جلس على
المنبر يوم الجمعة على باب المسجد
وأبى بكروعمر ثم ساق نحو حديث
يونس*حل شاهنادين السرى
تنا عبدة عن محمد يعنى ابن الحق
عن الزهرى عن السائب قال لم
يكن لرسول الله صلى الله عليه
وسلم الامؤذنواحدبلال ثم ذكر
معناه *حدثنا محمد بن يحيى بن
فارس ثنا يعقوب بن إبراهيم بن
سعد تنا أبى عن صالح عن ابني
شهاب اى السائبینیزیدین
أخت غرا خبره قال ولم يكن لرسول
الله صلى الله عليه وسلم غيرمؤذن
واحدوساق هذا الحديث وليس
﴿باب الامام یکلم الرجل فى
خطبته﴾
*حدثنا يعقوب بن كعب الانطاكى
ثنا مخلد بن يزيد ثنا ابن جريح
عن عطاء عن جابر قال لما استوى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
الجمعة قال احلو انسمع ذلك ابن
مسعود فلس على باب المسجد
قرآه رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال تعال ياعبد الله بن
مسعود قال أبو داودهذا بعرف
مرسل انمارواه الناس عن عطاء
عن النبى صلى الله عليه وسلم
ومخلدهوشيخ
(باب الجلوس إذا صعد المنبر)

*حدثنامحمدبن سلمان الأنصارى
ثنا عبد الوهاب يعنى ابن عطاء
عن العمرى عن نافع عن ابن عمر
قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
يخطب خطبتين كات يجلس اذا
صعد المنبرحتى يفرغ آراء المؤذن
ثم يقوم فينطب ثم يجلس فلايتكام
ثم يقوم فيخطب
(باب الخطبة قائما)
* حدثنا النفيلى عبد الله بن محمد
النفيلى تنا زهير عن سماك عن
جابربن مهرة ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يخطب قائماثم
يجلس ثم يقوم فيطب قائما فن
حدثك انه كان يخطب بالبنا فقد
كذب فقال والله صليت معه أكثر
من ألف صلاة* حدثنا إبراهيم
ابن موسى وعثمان بن أبى شيبة
المعنى عن أبى الأخوص ثنا
سماك عن جابربن سمرة قال کان
لرسول الله صلى الله عليه وسلم
خطبتان كان يجلس بينهما يقرأ
القرآدويذكر الناس ■حدثنا
أبو كامل ثنا أبو عوانة عن
سماك بن حرب عن جابر بن سمرة
قال رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم
يخطب فاغائم يقعد قعدة لا يتكلم
وساقالحديث
(باب الرجل يخطب على فوس))
* حدثنا سعيد بن منصور ثا
شهاب ين خراش حدثنى شعيب
ابن زريق الطائفى قال جلست إلى
رجل له صحبة من رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال له الحكم بن
عزت الكلفى فانشأ يحدثنا قال
وفدت إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع
تسعهفدخلناعلیه فقلنايارسول
اللهز رنالك فادع اللهلنا بخيرفأمر
بنا أو أمر النا بشئ من التمرو الشأن
عنوان الباطن قال الحافظ انختلف فى معنى الرواية فقيل المراد بها العلم أما إلى بوبي البنه كفيه
فعلهم وامابات يلهم وفيه نظر لانه لو أريد العلم لميفيده بقوله من وراء ظهرى وقيل المراد انهيرى
من عن يمينهو من عن يساره من تدركه عينه مع التفات يسير نادراً ويوصف من هنالك بأنه وراء
ظهره وهذا ظاهر التكلف وفيه بجدول عن الظاهر بلادليل والصواب المختار انه محمول على ظاهره
وإن هذا الابصار ادر التحقيق خاص بهافخرقت له فيه العادة وعلى هذا عمل البخارى فأنبرج
الحديث فى علامات النبوة وكذا نقل عن الامام أحمد وغيره ثم ذلك الادراك يجوزأن يكون برؤية
عين المخرقت له العادة فيه فكات يرى من غير مقابلة لان الخو عند أهل السنة ان الرؤية لا يشترط
لها عق لاعضو مخصوص ولا مقابلة ولا قرب وانماذلك أمور عادية يجوز حصول الادرال مع عدمها
عفلا ولذلك حكموا بجواز رؤية الله تعالى فى الدار الآخرة خلافالاهل البدع لوقوفهم مع العادة
وقيل كانت له عين خلف ظهره يرى بها من وراء دائما وقيل كات بين كتفيه عينان مثل سم الخياط
يصربمالايجديهماثوب ولا غيره وقيل بل كانت صورهم تطبيع فى حائط قبلته كما تنطبع فى
المرآة فيرى أمثلتهم فيها فيشاهد ا فعالهم وظاهر الحديث ان ذلك يختص بحالة الصلاة ويحتمل
أن يكون ذلك واقعافى جميع أحواله وقد نقل ذلك عن مجاهد وحكى بق بن مخلد انه صلى الله عليه
وسلم كات يبصر فى الظلمة كما يبصرفى الضوءانتهى وتعقّب تخصيصه بالصلاة بأن جعامن المتقدمين
صرح بالعموم وعاوه بأنه انما كان يبصر من خلفه لأنه كان يرى من كل جهة وقال ابن عبد البر
دفعت طائفة من أهل الزيغ هذا قالوا كيف يقبل مع قوله صلى الله عليه وسلم أبكم الذى ركع دون
الصف فقال أبو بكرة أنا فقال زادك الله حرصا ولاً بعد و سمح صلى الله عليه وسلم الذى انتهى إلى
الصرف فقال الحمدلله حداً كثيرا مبار كافيه فقال من المتكلم الحديث اذلو كان يرى ماسال
والجواب أن فضائله صلى الله عليه وسلم كانت تزيد فى كل وقت ألا ترى انه قال كنت عبداقبل
أن أكون نبيا وكنت نيا قبل أن أكون رسولا وقال لا يغولن أحدكم انى خير من يونس وقيل له
ياخير البرية قال ذالْ إبراهيم حتى نزل اغفرلك ايلهما تقدم من ذنبك وما تأخر ولم يغفر لا حدقبله
ما تأخر من ذنبه قال أنا سيد ولد آدم ولا تغر وفى أبى داودعن معاوية مايدل على أن ذلك كان فى
آخر جره والحديث رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن مالك
به الاأت لفظ مسلم فوالله ما يخفى على ركوعكم ولا سجودكم (مالك عن نافع) كذا ليسبى والقعنفى
وابن وهب واسحق الطباع وقال جل الرواة عن عبد الله بن دينارقال ابن عبد البروالحديث صحيح
لمالك عنهما (عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتى قباء) بضم القاف
وموحدة ممدود عند أكثر اللغو بين قال الشاعر
ألاليت شعرى هل تغير بعدنا" قباء وهل زال العقيق وحاضره
وأنكر بعضهم قصره لكن حكاه صاحب العين قال البكرى من العرب من يذكره فيصرفه ومنهم
من يؤتشه فلا بصرفه وفى المطالع على ثلاثة أميال من المدينة وقال ياقوت على ميلين على يسار
فاسدمكة وهو من حوالى المدينة هى باسم بترهناك قال أبو عمر اختلف فى سبب اتيانه فقيل الزيارة
الانصار وقيل للتفرج فى حيطانها وقيل للصلاة فى مسجدها وهو الانشبه وفى مسكم من رواية ابن
عيينة والبخارى من رواية عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمراى النبي صلى
الله عليه وسلم كان يأتى مسجد قباء كلبت (راكبا) قارة (وماشيا) أخرى بحسب ماتيسر والواو
بمعنى أوزاد مسلم من رواية عبيد اللّه عن نافع فيصلى فيه ركعتين وزاد الشيخان فى الطريق المذكورة
وكان عبد الله بن غمر يفعله وخص السبت لاجل مواصلته لاعلى قياموتفقده طحال من تأخر
منهم عن حضور الجمعة معه صلى اللّه عليه وسلم فى مسجده بالمدينة قال أبو عمر لا يعارضه حديث
لا عمل

لاتعمل المعطى الألثلاثة مسأحدلان معناه عند العلماء فى الندواذائذ و أحد الثلاثة لزمه إقتائه أما
اتيان مسجدقباء وغيره تلوّها إلائذ وفيروز وا عمال الملى معناء الكلفة والمؤنة والمشقة وقال
الباجي لس انيات قبله من المدينة من اعمال المطبى لأنه من صفات الاسفار البعيدة ولا يقال لمن
خرج من داره إلى المصدرا كبا انه أحمل المعطى ولا خلاف فى جوازوكو به إلى مسجد قريب منه
فى جمعة أوغيرها ولوأتى أحد الى قباء من بلد بعيد لا وتكب النهى قال الحافظ وفى الحديث فضل
قباءو مجدها وفضل الصلاة فيه لكن لم يثبت فى ذلك تضعيف بخلاف المساجد الثلاثةوروىغر
ابن شبة فى أخبار المدينة بإسناد صحيح عن سعد بن أبى وقاص قال لان أصلى فى مسجد قباءركعتين
أحب إلى من أن آتى بيت المقدس مرتين لو يعلمون ما فى قباء لضربوا اليه أكباد الابل انتهى وروى
الثنائى وقاسم بن أصبغ عن سهل بن حنيف مر فوعا من توضأفاحسن وضوءه ثم خرج حتى يأتى
مسجدقباء فيصلى فيه كان له عدل عمرة وفى رواية عند قاسم ثم خرج عامدا الى مسجدقباء لايخرجه
الاالصلاة فيه كان له بمنزله عمرة وللترمدى عن أسعيد بن ظهير وضعه الصلاة فى مسجدقباء كعمرة
والجمهورانه المراد به وله تعالى لمسجد أسس على التقوى وذهب قوم منهم ابن عمر وأبو سعيد وزيد
ابن ثابت الى انه مسجد المدينة وجته قوية فقدمح مر فوعانسا أخرج مسلم عن أبى سعيد سالت
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسجد الذى أسس على التقوى فقال هو مسجدكم هذا ولاحد
والترمذى عن أبى سعيد اختلف رجلات فى المسجد الذى أسس على التقوى فقال أحدهما هو
مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الآخرهو مسجدقباء فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فسألاء عن ذلك فقال هو هذا و فى ذلك خير كثير وأخرج أحمد عن سهل بن سعد نوه ومن وجه آخر
عن سهل عن أبي بن كعب مر فوعا ولهذ، إلا حاديث وصحتها جزم مالك فى العنبية بانه مسجد المدينة
وقال ابنَ رشد فى شرحها انه الصحيح قال الحافظ والحق ان كلا منهما أسس على التقوى وقوله تعالى
فى قمة الآية فيه رجال يحبون أن يتطهر وا يؤيد ان المراد مسجد قباء ولابى داودبإسناد صحيح عن
أبى هزيرة مر فوعانزلت رجال يحبون ان يتطهر وا فى أهل قباءوعلى هذا فالسرفى جوابه صلى الله
عليه وسلم بأنه مسجده رفع توهم ان ذلك خاص بمسجدقباء قال الداودى وغيره ليس هذا اختلافا
لان كلا منهما أسس على التقوى وكذا فال السهيلى وزادلكن قوله من أول يوم يقتضى مسجدقباء
لات تأسيسه فى أول يوم حل النبى صلى الله عليه وسلم بدار المهرة انتهى والحديثرواه مسلم عن
بحبي من مالك عن ابن دينار به وتابعه عبد العزيز بن مسلم فى البخارى واسمعيل بن جعفروسفيان
ابن عيينة فى مسلم ثلاثتهم عن ابن ديناروتابعه فى روايته عن نافع أيوب السختياني فى الصمعين
وعبيد الله بن عمروا بن عجلان كلاهمافى مسلم (مالك عن يحيى بن سعيد) الانضارى (من النعمان
ابن مرة) الانصارى الزرقى المدنى ثقة من كبار التابعين ووهم من عده فى الصحابة قال العسكرى
لا صحبة الدوذ كره البخارى فى التابعين وقال أبو حاتم حديثه مرسل وقال أبو عمر لم تختلف رواة مالكه
فى ارسال هذا الحديث عن النعمان وروى النعمان عن على وجريروا نس وعنه أيضا محمد بن على
الباقر وليس للنعمان عند مالك غير هذا الحديث (أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال ما ترون فى
الشاوب) للخمر (والسارق والزانى وذلك قبل أن ينزل فيهم) قال أبو عبد الله انما يرجع إلى
السارق والزانى لات المشارب لم ينزل فيه شىء وقال الباجى فيه اخبار بمسائل العلم على حسب
ما يختبر به العالم أصحابه ويحتمل أفكر بد تقريب التعليم عليهم فقصد إن يعلهم حفى أى الانخلال
باتمام الركوع والسجود كبيرة وهو أسوأ مما تقرر عندهم وسؤاله عن ذلك قبل أن ينزل فيهم صريح
فى جواز الحكم بالرأى لا تهما نماسألهم لية ولوافيه (قالوا الله ورسوله أعلم) فيه حسن أدب الحماية
رضى الله عنهم حيث لم يدواراً باعتده صلى الله عليه وسلم بل رد وا المعلم إلى أنبه ورسوله (قال هن
اقتالا دوی فاغنابهاآھماشهدنا
فيها الجمعة مع رسول اللّه صلى اللّه" }
عليه وسلم فقام متوكا على عمنا ؟
أوقوس حمد الله وأثنى عليه
رقم انا باجت
کلات خفيفات طيبات مباركات
ثم قال أيها الناس إنكم لن تطيقوا
أولن تفعلوا كل ما أمر تم به ولكن
سددوا وأبشر واسمعت أباداود
قال تبقى فى شئء منه بعض أصحابنا
ــ اسراحا
*حدثنا محمدبن بشار ثنا أبو
عاصم ثنا عمران عن قتادة عن
عبدربه عن أبي عياض عن ابن
مسعود ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان إذا تشهد قال الحمد
لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله
من شرور أنفسنا من يهده الله
فلامضل له ومن يضلل فلا هادي
له وأشهد أن لا اله الا الله وأشهد
أن محمد اعبده ورسوله أرسبله
بالحق بشبراونذيرا بين يدى الساعة ]
من يطع الله ورسوله فقدوشدومن
معصنهما فانه لا نصر الانفسه ولا
بضرا شيا* حدثنا محمدبن سلف )
المرادى أنا ابن وهب عن يونس٤
انفسأل ان شهاب عن تشهد ؟
رسول الله صلى الله عليه وسلمهم ]
الجعهقد کزنوهقال ومن يعصهما
تهدغوى ونسأل اللهربنا أن ـ
يجعلناممنيطبعه وبطبعرسوله
ويتبع رضوانه ويجتنب سخطه
فاغانحن بموله *حدثنا مسددثنا
يحيى عن سفيان بن سعيد حدثنى.؟
عبد العزيز بن رفيع عن تعميم الطائى
عن عدي بن حاتم أى خطيبا
ا.منه عليه السلام للمـ
خطب عند النبى صلى الله عليه
خـ
وسلم فقال من يطع الله ورسوله ٤
ومن يعصهما فقال قم أراذهب
بئس الخطيب *حدثنا محمدين ؟
بشار ثنا محمد بن جعفر ثنائى
ريشفية عن خيب من عبد الله بن ومى

٣٠٤
محمدين معن عن بنت الحوث بن
النعمان قالت ماحفظت قاف الأمن
فى رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يخطب بهاكل جمعة قالت وكان
تنور رسول الله صلى الله عليه وسلم
وننورناواحدا قالأبوداود قال
روح بن عبادة عن شعبة قال بنت
حارثة بن النعمان وقال ابن اسحاق
أم هشام بنت حارثة بن النعمان
* حدثنا مدد ثا يجي عن
سفيان حدثنى سماك عن جابرين
جهزة قال كانت صلاة رسول الله صلى
الله عليه وسلم قصدا و خطبته قصدا
يقرأ آيات من القرآن ويذكر
الناس* حدثنا ودين خالد
.
تناحرواى تنا سليمان بن بلال
عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن
أختها والت ما أخذت قاف الامن
فى رسول الله صلى الله عليه وسلم
کادیقرؤهافی کل جعه قالأبو
داود كذار واء بحي بن أبوب
وابن أبى الرجال عن يحيى بن أبوب
عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أم
هشام بنت حارثة بن النعمان
* حدثنا ابن المرح ثنا ابن
وهب أخبر فى يحيى بن أيوب عن
يحيى بن سعيد عن محمرة عن أخت
لعمرة بنت عبدالرحمن كانت أكبر
منها بمعناه
٠
(باب رفع اليدين على المنبر)
*حدثنا أحمد بن يونس ثنا زائدة
عن حصين بن عبدالرحمن قال رأى
عمارة بن وؤيبة بشر ين مروات وهو
يدع وفى يوم جمعة فقال عمارة فتح
اللههاتين اليسدینقالزائدة قال
حصين حدثنى عمارة قال لقدرأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
على المنبر ما يزيد على هذه يعنى
السبابة التى على الابهام * حدثنا
مددتنا بشريعنى ابن المفضل
فواحش) ما خش من الذنوب كما يقال خطأ فاحش أمى شديد وقد حرم الله الفواحش ما ظهر منها وما
بطن (وفيهن عقوبة) وروى ماتعدوى الكبائر فيكم قالوا الشرك والزناو السرقة وشرب الخمرقال
هن كباروفيهن عقوبات (وأسوأ السرقة) رواية الموطا بكسر الراء أى سرقة الذى كما قال تعالى
ولكن البرمن آمن بالله أى بر من آمن وروى بفتح الراءجمع سارق كفاسق وفقه قاله ابن عبد البر
فأسوأ مبتدا خبره (الذى) على حذف مضاف أى سرقة الذى (يسرق .- لاته قالوا وكيف بسرقة
-- لاته يارسول الله قال لا يتم ركوعها ولا سجودها) أعاد لا دفعالتوهم الاكتفاء بالطمأنينة فى
أحدهما قال الباجي خصهمالات الاخلال غالبا انما يقع بهما وسماه سرقة على معنى أنه خيانة فيها
ائتمن على أدائه قال الطبى جعل جنس السرقة نوعين متعارف وغير متعارف وهو ما ينقص من
الطمأنينة والخشوع ثم يقل غير المتعارف أسوأمن المتعارف ووجه كونه أسوأ ان السارق اذا
وجدمال الغيرقد ينتفع به فى الدنيا أو يسهل صاحبه أو يحد فينجو من عذاب الآخرة بخلاف هذا
فانه سرق حق نفسه من الثواب وأبدل منه العقاب فى العقبى وهذا الحديث وان رواء مالل حرسلا
فهو صحيح مسندمن وجوه من حديث أبى هريرة وأبى سعيد قاله ابن عبد البرروى أحمد والطبالسى
وأبو يعلى بإسناد صحيح عن أبى سعيد الخدرى مر فوعا أسوأً الناس سرقة الذي يسرق صلاته قالوا
يارسول الله وكيف يسرقها قال لا يتم ركوعها ولا سجودها ولاخشوعها وروى الطبرانى مثله من
حديث أبى هريرة وعبد اللّه بن مغفل وأحد والحاكم وصححه عن أبي قتادة والبخارى فى الأدب
المفرد من حديث عمران بن حصين (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله) مرسل عند
جميع الرواة وقد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود من طريق بحبي بن سعيد القطان عن عبيد الله
ابن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه (صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا من صلاتكم فى بيوتكم) لتنزل
الرحمة فيه والبعد عن الرياء قال أبو عمر فيل النافلة وقيل المكتوبة لتعليم الاهل حدود الصلاة
معاينة وهو أثبت احيانا من التعليم بالقول ومن على الاول زائدة وعلى الثانى بعيضية قاله فى
التمهيد وقال فى الاستذكارقيل النافلة وقيل الفريضة ليقتدى بكم أهلوك ومن لا يخرج إلى
المسجدومن يلزمكم تعليمهم كما قال تعالى قوا أنه .... كم وأهليكم ناراأى علموهم والصلاة اذا أطلقت
انما يراد بها المكتوبة فلا يخرج عن حقيقة معناها الابدليل لا يحتمل التأويل وقال صلى الله
عليه وسلم صلاة الجماعة تفضل صلاة الفاتخمس وعشرين درجة ولميخص جماعة من جماعة
وقال صلى الله عليه وسلم أكرم وابيوتكم بعض صلاحكم انتهى فأوماً إلى ترجيح ان المراد الفريضة
وقال الباجى الصحيح النافلة كماذكره ابن مزين عن عيسى بن ديناروا بن نافع إذلاخلاف أنه صلى
الله عليه وسلم أفكر التخلف عن الجماعة فى المساجد والنساء يخرجن اليها فى ذلك الزمان فيتعمان
وأيضافقد يعلم أهله بالقول وقال القرطبى من للتبعيض والمراد النوافل لمارواه مسلم عن جابر
مرفوعا إذا قضى أحدكم الصلاة فى مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته قال الحافظ وليس فيه
ماينفى الاحتمال وقد حكى عياض عن بعضهم أن معناه اجعلوا بعض فرائضكم فى بيوتكم ليقتدى
بكم من لا يخرج إلى المسجد من نسوة وغير هن وهذا وان كان محتملاً لكن الأول هو الراجح وبالغ
النووى فقال لا يجوز حمله على الفريضة انتهى وكانه لحديث الصحيحين أيها الناس صلوا في بيوتكم
فاق أفضل صلاة المرء فى بيته الاالمكتوبة (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول اذا لم يستطع
المريض المسجود أومأ برأسه الماء) الى الأرض (ولم يرفع الى جبهته شياً) يسجد عليه فيكره عند
أكثر العلماء وأجازه ابن عباس ومروة وعن أم سلمة أنها سجلت على مرفقة لر مدكات بها قاله أبو
عمر (مالك عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن ان عبد الله بن عمر كاته ا ذا جاء المسجد وقد صلى الناس
بدأ بصلاة المكتورية ولم يصل قبلها شيأ) لأنه رأى البدء بالفرض أولى قال الباجى ان ضاف الوقت
عن
٠

٣٠٥
عن الفريضة وناقلة قبلها بأ بالفريضة واريجز النقل قبلها وان أتسح فهو بالخيار (مالك عن نافع
ان عبد الله بن عمرمر على رجل وهو يصلى فسلم عليه فرد الرجل كلا ما فرجع اليه عبد الله بن عمر
فقال له اذا سلم) بضم السين (على أحدكم وهو يصلى فلا يتكلم) ودالسلام لأنه مفسد للصلاة عند
جمهور العلماء كالأئمة الأربعة (وليشر بيده) وقال قتادة والحسن وطائفة من التابعين يجوزرده
كلاما أبو عمراجعوا على أنه ليس عليه أن يسلم على المصلى واختلف وا فى جوازه فىعه بعضهم لأنه
فى شغل عزوده وانما السلام على من يمكنه الرد ولحديث ات فى الصلاة شغلا وأجاؤه بعضهم
لحديث كان الانصار يدخلون ورسول الله صلى الله عليه وسـلم يصلى ويسلوت فيرد عليهم اشارة
بيده وتأول أنه كان يشير عليهم أن لا يفعلوا فيه بعد (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول
من نسى صلاة فلميذكرها الأوهو مع الامام) فلا يقطع لأنه من مساجين الأمام حذف جواب
الشرط لعلمه من قوله (فإذا سلم الإمام فليصل الصلاة التى نسى) باتفاق (ثم ليصل عدها الاخرى)
التى صلاها مع الامام وبهذا قال الائمة الثلاثة وقال الشافعى يعتمد بصلاتهمع الأمام ويقضى التى
ذكر (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن محمدبن يحيى بن حبات) بفتح المهملة وشد
الموحدة ابن منقد الانصارى المدنى التابعى ثقة فقيه مات سنة احدى وعشرين ومائة وهو ابن
أربع وسبعين سنة (عن عمه واسع بن حبات) بن منقذبن عمرو الانصارى المازنى المدنى صحابى
ابن صحابى وقيل بل من كبار التابعين الثقات (انه قال كنت أصلى وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى
جدار القبلة) فيه جواز الاستناد اليهالكن لا ينبغى لا حد أن يصلى مواجها غيره وأبصر عمررجلا
يصلى وآخر مستقبله فضرمماجميعا (فلماقضيت) أتممت (صلاتى انصرفت إليه من قبل) بكسر
ففتح جهة (شقى الايسر فقال عبد الله بن عمر ما منعك أن تنصرف عن يمينك قال فقلت رأيتك
فانصرفت الياقال عبد الله فإنك قد أصبت ان قائلا يقول انصرف عن يمينك فإذا كنت تصلى
فانصرف حيث شئت ان شئت عن يمينك وان شئت عن يسارك) والأفضل عندالاكثر الانصراف
عن اليمين لحديث أنس كان صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه ولا دلالة فيه على انه لا ينصرف
الإعزيمينه وقد قال ابن مسعوداً كثر ماراً يت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن شماله
وأما حديث كان يحب التيمن فى أمره كله فى طهوره وانتعالى فقد حصر ما استحب ذلك فيه ولميذكر
الانصراف وقد كان ينصرف عن يمينه وشماله قاله أبو عمر (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن
رجل من المهاجرين لميربه بأسا أنه سأل عبدالله بن عمرو بن العاصى) الصحابى ابن الصحابى (أأصلى
فى عطن الابل) بروكها عند الماء خاصة ولها شر بتان فعطنها بروكها بينهما وقيل ما وها مطلقا (فقال
عبد الله لا) تصل فيها (ولكن صل فى مراح الغنم) بضم الميم مجتمعها آخر النهار موضع مبيتها قال
ابن عبد البرمثل هذا من الفرق بينهما لا يدرك بالرأى وروى هذا الحديث يونس بن بكير عن هشام
عن أبيه عن عبد الله بن عمرو مر فوعاً صلوا في مراح الغنم ولا تصلوا فى معاطن الابل ويونس
لا يحتج به عن هشام فيما خالفه فيه مالك اذلا يقاس به وليس بالحافظ والصحح فى استاد هشام رواية
مالك تعم جاء من حديث أبى هريرة والبراء وجابر بن سمرة وعبد اللّه بن مغفل وكلها بأسانيدحسان
وأكثرها تواتروا حسنها حديث البراء وحديث عبد الله بن مغفل رواه خمسة عشررجلا عن الحسن
وسماعه من ابن مغفل صحيح وفيه دليل على أن ما يخرج من مخرجى الحيوان ألماً كول لحمه ليس
بينجس وأضح ما قيل فى الفرق ان الابل لا تكادتهدأ ولا تقر فى العطن بل نشورفر ما قطعت على
المصلى صلاته وفى الحديث أنها خلقت من جن فبين علة ذلك والقول بأنه كان يستقر بها عند الخلاء
لا يعرف فى الاحاديث المسندة بل فيها غيره روى أبوداود عن البراء سئل رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن الصلاة فى مبارك الابل فقال لاتصلوا فى مبارك الابل فأنها من الشياطين وسئل عن
ثنا عبد الرحمن يعنى ابن احصق
عن عبد الرحمن بن معاوية عن ابن
أبي ذباب عن سهل بن سعد
قال ما رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم شاهر ايديهة طيده وعلى
منبره ولا على غيره ولكن رأيته
يقول هكذا وأشار بالسبابة وعقد
الوسطى بالإبهام
(باب اقصار الخطب
* حدثنا محمد بن عبد الله بن غير
ثناأبى ثنا العلاء بن صالح عن
عدیبن ثابتعن أبیراشد عن
عمار بن ياسر أمر نارسول الله صلى
الله عليه وسلم باقصار الخطب محمربى
*حدثنا محمود بن خالد ثنا الوليد
أخبر فى شيبان أبو معاوية عن وأسا
-مالك بن حرب عن جابربن سمرة حبا
السوائى قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا يطيل الموعظة
يوم الجمعة انما هن كلمات يسيران
(باب الدنو من الأمام
عند الموعظة)
*حدثنا على بن عبدالله تنا معاذ
ابن هشام وجدت فى كتاب أبى بخط
يذه ولم أ سمعه منه قال قتادة عن
يحي بن مالك عن سمرة بن جندب
أي في اللّه صلى الله عليه وسلم
قال احضروا الذكروادنوا من
الامام فات الرجل لازال يباعد
حتى يؤخرفىالجنهواندخلها
(باب الامام يقطع الخطية
للامريحدث)
حدثنا محمد بن العلاء أن زيد
ابن حباب حدثهم ثنا حسين بن
واقد حدثنى عبد الله بن بريدة عن
أبيه قال خط بنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأقبل الحسن والحسين
رضى الله عنهما عليهما قيصان
أحران يعتران ويقومات فنزل
فأخذهمافصعدهما ثم قالصدق
(٣٩ - زرقانى اول)

٣٠٦
الله انماأموالكم وأولاد كم فتنة
رأيت هذين فلم أصبر ثم أخذفى
الخطبة
(باب الاختباء والإمام يخطب)
*حدثنا محمد بن عوف ثنا المقرئ
تنا سعيد بن أبى أيوب عن أبى
مي حوم عن سهل بن معاذبن أنس
عن أبيه أى رسول الله صلى الله
نسير عليه وسلم نهى عن الحبوة يوم
جيم الجمعة والامام يخطب*حدثنا
داودبن رشيد تنا خالد بن حبان
الرقى ثنا سلمان بن عبد الله بن
الزبرقان عن يعلى بن شداد بن أوس
قال شهدت مع معاوية بيت المقدس
جمع بنافنظرت فإذا حل من فى
المسجد أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم فرأ يتهم محتبين والامام
يخطب قال أبو داود كان ابن عمر
يحتبى والامام يخطب وأنس بن
مالك وشمريح وصعصعة بن -وعان
وسعيدبن المسيب وإبراهيم التنحى
ومكول واسمعيل بن محمد بن سعد
ونعيم بن سلامة قال لا بأس بها قال
أبوداود ولم يبلغنى ان أحداً
كرهها لاعبادة بن نسى
بن
نة بنت (باب الكلام والأمام يخطب)
حدثنا الفعنى عن مالكعن
ابن شهاب عن سعيد عن أبى
هريرة ات رسول الله صلى الله عليه
زعاج وسلم قال اذا قلت أنصت والامام
يخطب فقد لغوت وحد تنا مدد
وأبو كامل قالا ثنا يزيد عن
حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب
عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن
النبى صلى الله عليه وسلم قال يحضـ
الجمعة ثلاثة نفررجل حضرها
يلغووهو حظه منها ورجل حضرها
يدعوفهو رجل دعا الله عز وجل
ان شاء أعطاء وان شاء منعه
ورجل خمرها بانصات وسكوت
الصلاة فى فراح الختم فقال سبلوا فيها فانها بركة والنسائى وغيره عن عبد الله بن مفضل من فواصلوا
فى مرابض الغنم ولا تصلوا فى أعطان الابل فإنها خلقت من الشياطين وفى بعض الا تازفاتها خلفت
من جن انتهى وحديث جابر بن سمرة فى مسلم وأبى هريرة فى التر مذى وجاء أيضاً من حديث سبرة
ابن معبدعن ابن ماجه وفيها كلها التعبير بمعاطن الابل قال فى الفتح وفرق بعضهم بين الواحد منها
فيجوزوبين كونها مجتمعة لماطبعت عليه من التقار المفضى الى تشويش قلب المصلى بخلاف
الصلاة على المركوب منها لماثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلى الناظمة وهو على بعيره أو الى
جهة واحدة وهو معقول (مالك عن ابن شهاب) محمد بن مسلم الزهرى (عن سعيد بن المسيب) بكسر
الياءوقفها (انهقال ما صلاة يجلس) بالبناء للمفعول (فى كل ركعة منها) فيه طرح العالم على
جلسائه ويجيهم عماوقة واعنه (ثم قال - مبدعى المغرب إذا فإنتلك ركعة منها) لاخلاف عند
العلماء فى ذلك وكذا اذا أدركت منها ركعة الآان جن دب بن عبد الله العجابى أدرك هو ومسروق
ركعة من الغرب فأما مسروق فقعد فيهن كلهن واما جندي لم قعد بعد الامام الافى آخرهن
فذكراذلك لابن مسعود فقال كلا كما محسين ولو كنت صانعالصنعت كماصنع مسروق وغول سعيد
(وكذلك سنة الصلاة كلها) بريد أذافات المأموم منهاركعة أن يقعد اذا قضا هالانها آخر صلانه واله
كله ابن عبد البرقال الباجي وانما تصبر الرباعية كلها جلوسا إذا فاتته منها ركعة ثم أدرك الثانية ثم
فانته بقية الصلاة برعاف أو غيره أو أدرك مقيم من صلاة مسافرركعة
(جامع الصلاة)).
كات مغايرة هذه الترجمة للتى قبلها العمل فى جامع الصلاة اعتبارية وهى ات الأحاديث التى
أوردهافى تلك تتعلق بذات الصلاة ومنه ندب إيقاعها بمسجدقباء وهذه تتعلق بماليس من ذاتها
كمل الصبية وتعاقب الملائكة وتقديم الأفضل للإمامة وغيرذلك (مالك عن عامر بن عبد الله
ابن الزبير بن العوام الغرشى الاسدى أبى الحرث المدنى التابعى ثقة عابدمات سنة أحدى
وعشرين ومائة (عن عمرو) بفتح العين (ابن سليم ) بضم السين (الزرقى) بضم الزاى وفتح الراء
وقاف الانصارى (عن أبي قتادة) الحرث وبقال عمرو اً والنعمان بن ربى بكر الرا. وسكوى
الموحدة فهملة (الانصارى) صحابى شهير (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى وهو
حامل امامة) بضم الهمزة وتخفيف الحجمين كانت صغيرة فى عهده صلى الله عليه وسلم وتزوجها على
بعد فاطمة برصية منها ولم تعقب والمشهور فى الروايات تنوين حامل ونصب امامة وروى بالاضافة
كما قرى قوله تعالى ان اللّه بالغ أمره بالوجهين ويظهر أثر همافى قوله (بنت زينب) فتفتح رتكسر
بالاعتبارين (بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم) أكبر بناته والاضافة بمعنى اللام فأظهر فى
المعطوف وهو قوله (ولابى العاصى) ماهو مقدر فى المعطوف عليه واله الكرمانى وأشارابن العطار
الى ان حكمة ذلك كون والدامامة كلى انذاك مشر كافنسبت إلى أمها تنبيها على أن الولد ينسب
الى أشرف أبو يهدينا ونسبا ثم بين أنها بنت أبى العاصى تبيبنا لحقيقة نسبها قال الحافظ وهذا
السباق لمالله وحده وقدرواهغيره عن صاحر بن عبد الله فنسبوها إلى أبيها ثم بينوا انها بنت زينب
كانى مسلم وغيره ولاحد من طريق المقبرى عن عمرو بن سليم يحمل امامة بنت أبى المعاصى وأمها
زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على عاتقه وكذارواه عبد الرزاق عن مالك بإسناده فزاد
على عاتقه وكذالمسلم وغيره من طرق أخرى ولا حمد من طريق ابن جريح على رقبته (ابن ربيعة)
كذاليسى وجمهور الرواة ورواء يحيى بن بكير ومعن بن عيسى وأبو مصعب وغيرهم ابن الربيع وهو
الصواب وادعى الاصيلى انه ابن الربيع بن ربيعة فقسب إلى جده ورده عياض والقرطبي وغيرهما
الاطباق النسابين على خلافه نعم نسبه إلى جده فى قوله (اين عبد شمس) وانغناهوابن عبد العزى
ابن
٠

عبره
ابن عبد خمس بالمناق الغابين أيضًا واسم أبي العاصى لقيط وقيل مقسم وقيل القاسم وقيل موثجم
وقيل هشيم وقيل ياسر أسلم قبل الفتح وها جرورد عليه النبي صلى الله عليه وسلم زينب ومانت معه
واتى عليه فى مصاهرته وتوفى فى خلافة الصديق (فإذا سجد وضعها) كذا لمالله أيضا ولمسلم من
طريق عثمان بن أبى سلمات ومحمدبن عجلات والنسائى من طريق الزبيدى وأحد من طريق ابن
جريح وابن حبان من طريق أبي العمبس كلهم عن عامر شيخ مالك اذا ركب وضعها (وإذا فإن جلها)
والمسلم فاذا قام أعادها ولا تحد من طريق ابن بريج واذا قام جلها فوضعها على رقبته ولا بى داود
من طريق المقبرى عن عمرو بن سليم حتى إذا أراد أحدير كع أخذ ها فوضعها ثم ركع وسجسد حتى إذا
فرغ من يحجوده وقام أخذهافردها مكانها وهذا صريح فى أى فعل الحمل والوضع كان منه لا منها
بخلاف ما أوله الخطابى وابن دقيق العيد بأن الفعل الصادر منه هو الوضع لا الرفع لتعلقها به اذا
محمد فينهض فتبقى محمولة حتى يركع فيضعها فيقل العمل واختلف العلماء فى تأويل هذا الحديث
لانه عمل كثير فروى ابن القاسم عن مالك انه كان فى النافلة واستبعده المازوى ومناض والقرطبى.
لما فى مسلم وأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وإمامة على عاتقه قال المازري إمامته
بالمناس فى النافلة ليست بمعهودة ولابى داود بينما نحن ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الظهر
أو العصر وقددعاء بلال إلى الصلاة المخرج إلينا وإمامة على عاتقه فقام فى مصلاه فقمنا خلفه
فكبروكبرنا وهى فى مكان لاانتهى لكن اعلى ذلك ابن عبد البر بأن أباداودرواه من طريق ابن
اسحق عن المقبرى وقدرواه الليث عن المقبرى فلم يقل فى الظهر أو العصر فلادلالةفيه على انهفى
فريضة انتهى ورواية الليث أخرجها البضاوى فى الأدب والاستبعاد لا يمنع الوقوع وقد أم فى النقل
فى قصتى مليكة وعنبات وغيرهما وعند الزبير بن بكار وتبعه السهيلى المصبح ووهم من عزاه
للصيد ين قال القرطبى وروى أشهب وعدانقد بن نافع عن ملك ان ذلك لضرورة حيث لم يجد من
يكفيه أمرها وقال بعض أصحابه لانه لوتر كها ليكت وشغلت سرعفى صلاتها كثر من شغله مجملها
وقال الباجيهان وجد من يكفيه أمرها جازفى النافلة دون الفريضة وإن لم يجد بازة * ماقائك
القرطبى وروى عبد البن يوسف عن مالك ان الحديث منسوخ قال الحافظ وروى ذلك
الاسماعيلى لكنه غير صريح ولفظه قال النبى قال مالك من حديث النبي صلى الله عليه وسلم
ناس ومنسوخ وليس العمل على هذا وقال ابن عبد البرلعله نسخ بتحريم العمل فى الصلاة وتعقب
بأن النسخ لا يثبت بالاحتمالى وبأن هذه القصة كانت بعد قوله صلى الله عليه وسلم ان فى الصلاة
لشغلالاته كان قبل الهجرة عدة مديدة وذكر عياض عن بعضهم أنه من خصائصه لحصمته من
أن نبول وهو حاملها وود بأن الأصل عدم الاختصاص وكأنه لا يلزم من ثبوته فى أمر تبوتينفى غيره
بلادليل ولادخل للقياس فى مثله وجهأكثر العلماء على أنه عمل غير متوال لوجود الطمأنينة فى
أو كان صلاته وقال النووى ادعى بعض المالكية انه منسوخ وبعضهم من الخصائص وبعضهم
انه الضرورة وكله دعاوى باطلة مردودة لادليل عليها وليس فى الحديث ما يخالف قواعد الشرع
لان الادمى طاهر وما فى جوفه معفوعنه وثباب الاطفال وأجسادهم محمولة على الطهارة حتى
تتبين النجاسة والاعمال فى الصلاة لا تبطلها اذا قلت وتفرقت ودلائل الشرع متظاهرة على ذلك
وانما فعله صلى الله عليه وسلم لبيان الجواز وقال الها كها نى كان المسرفيه دفع مالفته العرب
من كراهة البنات وجلهن بقالفهم حتى فى الصلاة للمبالغة فى ردعهم والبيان بالفعل قد
يكون أقوى من القول وفيه ترجيع العمل بالأصل على الغالب ورده ابن دقيق العيد بأى حكايات
الاحوالى لاموم لها أى لا عمال اى امامة كانت حشد قد غلت وجواز ادخال السيبان
المساجد ومحة صلاة من حل آدميا وتواضعه صلى الله عليه وسلم وشفقته على الأطفال وأكرامه
ولم يط وقبة منقام وث أحدا
فهى كفارة الى الجمعة التى تليها
وزيادة ثلاثةأياموذلكبات الله
عزوجل يقول من جاءبالحسنة
فلاعشرأمثالها
(رجب استئذان الحدث الامام)
. حدثنا إبراهيم بن الحسن
المصبحى تنا حاجزال تا
ابن جريج أخبر فى هشام بن عروة
عن عائشة قالت قال النبي صلى
اللّه عليه وسلم إذا أحدث أحدكم
فى صلاته فلي أخذ بأنهه ثم انصرف
قال أبوداود روامحادين سلسة
وأبو أسامة عن عام عن أيسنه
عن النبى صلى اللهعليه وسلم اذا
دخل والامام يخطب لميذ كرا
عائشة رضى الله عنها
(باب اذا دخل الرجل والامام
يخطب).
وحدثناسلماتبن حب تنا
حاد عن عمريوه وابن دينارعن
جابرأن رجلاجاء يوم الجمعة
والنبى صلى الله عليه وسلم يخطب
فقال أسلیت بافلات قال لا قال
قم فاركع*حدثنا محمدبن محبوب
واسمعيسل بن ابراهيم المعنى فالا
تنا حفص بن غيات عن الاعمش
عن أبى سفيان عن جابروعن أبى ٧٣,
صالح عن أبى هريرة والاجاء كان
سليك القطفا فى ورسول الله صلى الشجرة
الله عليه وسلم يخطب فقال له الفضـ
:معر الـ
أصلين شيأ قال لا قال صل وكمتين زها
تجوّزفيه ما * حدثنا أحد ين حبل مرية
ثنا محمد بن جعفر عن سعيد عن
الوليد أبى بشرعن طلحة أنهم مع
جابر بن عبد الله يحدث ان سليكا
جاءفد کرهوهزاد ثم أقبل على
الناس قال اذا جة أحدكم و الامام
يخطب فليسجل وكتبين يجوز

(باب تغطى رقاب الناس يوم
الجمعة)
*حدتنا هرون بن معروف ثنا
بشرين السرى تنا معاوية بن
صالح عن أبى الزاهربة قال كنا
مع عبد الله بن بسر صاحب النبى
صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة
فاء رجل يتخطى رقاب الناس
فقال عبد الله بن سرجاء رجل
يعطى رقاب الناس يوم الجمعة
والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
اجلس فقد آذيت
(باب الرجل ينس والامام
يخطب)
جدا هنادين السرى عن
عبدة عن ابن اسحق عن نافع عن
ابن عمرقال سمعت رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم يقول اذا نعس
أحدكم وهو فى المسجدفليتحوّل
من مجلسه ذلك الى غيره
(باب الامام يتكلم بعدما ينزل
من المنبر)
* حدثنا مسلم بن ابراهيم عن جرير
ابن حازم لا أدرى كيف قال مسلم
أولاعن ثابت عن أنس قال رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
ينزل من المنبر فيه رض له الرجل فى
الحاجة فيقوم معه حتى يقضى
حاجته ثم يقوم فيصلى قال أبو
داود الحديث ليس بمعروف عن
ثابتهومانفردبه جرير بنحازم
(باب من أدرك من الجمعة ركعة)
وحدثنا الفعنى عن مالك عن ابن
شهاب عن أبى سلمة عن أبي هريرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من أدرك ركعة من الصلاة
فقد أدرك الصلاة
:. (باب ما يقرأ فى الجمعة)
*حدثناقتيبة بن سعيد ثنا أبو
٣٠٨:
لهم جبر الهموالوالديهم انتهى وفى التمهيد حمله العلماء على أن أمامة كانت عليها شباب ظاهرة وأنه
أمن منها ما يحدث من الصيان من البول والحديث رواه البخارى فى الصلاة عن عبد الله بن
يوسف ومسكم عن عبد الله بن مسلة وقتبية ويحمى التميمى أربعتهم عن مالك به وتابعه عثمان بن
سليمات وابن عجلان عن عامر به عند مسلم (مالك عن أبي الزناد) بكسر الزاى وخفة النوى عبد
الله بن ذكوان (عن الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال يتعاقبون فيكم) أى تأتى طائفة عقب طائفة ثم تعود الأولى عقب الثانية قال ابن عبّد
البروانما يكون التعاقب بين طائفتين أورجلين يأتى هذامرة ويعقبه هذا ومنه تعقيب الجيوش
وتوارد جماعة من الشراح ووافقهم ابن مالك على ان الواو علامة الفاعل المذكر المجموع على لغة
بنى الحرف القائلين أكاوفى البراغيث وهى فاشية حمل عليها الأخفش وأسروا النجوى الذين ظلموا
قال القرطبى وتعسف بعض النحاة وردها للبدل وهو تكلف مستغنى عنه لاشتها رتلك اللغة ولها
وجه من القياس واضح وقال غيره فى تأويل الانية وأسروا عائد إلى الناس أوّلا والذين ظلوا بدل
من الضمير وقيل تقدير لماقيل وأسروا النجوى قيل من هم قال الذين ظلوا وحكاه النووى والآول
أقرب ولم يختلفعلىمالك فىلفظ بتعاقبونفیکمملائكة وتابعەعبدالرحمنبن أبىالزنادعن
أبيه أخرجه سعيدين منصور عنه والمجارى فى بدء الخلق من طريق شعيب بن أبى جرة عن أبى
بالزباد بلفظ الملائكة بتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار والنسائى من طريق موسى
ابن عقبة عن أبي الزناد بلفظ ان الملائكة يتعاقبون فيكم فاختلف فيه على أبي الزناد والظاهر انه
كان تارةين كره هكذا وتارة هكذا فيقوى قول أبي حيان هذه الطريقة اختصرها الراوى
ويؤيدمان غير الاعرج من أصحاب أبى هريرة رواه تامافاً خرجه أحمدومسلم من طريق همام بن
منبه عن أبى هريرة مثل رواية موسى بن عقبة لكن بحق ات من أوله ولا بن خزيمة والسراج
والبزار عن أبى صالح عن أبى هريرة بلفظ ان لله ملائكة يتعاقبون ولذا صرح أبو حيات فى العزو
للبزار بأن العزوالطريق المتحدة مع الطريق التى وقع القول فيها أولى من طريق مغايرة لها فليمز
إلى البخارى والنسائى قاله الحافظ. لخصا (ملائكة بالليل وملائكة بالنهار) بتذكير هما لافادة ان
الثانية غير الأولى كماقيل فى قوله تعالى فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسراانه استئناف وعده
تعالى بأن العسر مشفوع يسراً خر ولد اقال صلى الله عليه وسلم لن يغلب عسر يسرين فالعبر
معرف لا يتعددسواء كان للعهد أو للجنس واليسر منكر فيراد بالثانى فرد بغاير ما أريد بالاول
ونقل عياض وغيره عن الجمهورانهم الحفظة وتردوفيه ابن بزيزة وقال القرطبي الاظهر عندى
انهم غير هم وقواه الحافظ بأنه لم ينقل ان الحفظة بفارقون العبد ولا ان حفظة الليل غير حفظة
النهارو بأ به لو كانوا هم الحفظة لميقع الاكتفاء فى السؤال منهم عن حالة الترك دون غيرها فى قوله
كيف تركتم عبادي وتعق ه السيوطى بقوله :- ل نقل ذلك أخرج ابن أبي زمنين فى كتاب السنة
بسنده عن الحسن قال الحفظة أربعة يعتقبونه ملكات بالليل وملكات بالنهار تجتمع هذه الاملاك
الأربعة عند صلاة الفجر وهو قوله ان قرآن الفجر كان مشهوداوأخرج أبو الشيخ فى كتاب العظمة
عن ابن المبارك قال وكل به خمسة أملاك ملكات بالليل وملكات بالنهار يحيئات ويذهبات وملكه
خامس لا يفارقه ليلا ولانهاراو أخرج أبو نعيم فى كتاب الصلاة عن الأسود بن يزيد الحمى وال يلت قى
الحارسان عند صلاة الصبح فيسلم بعضهم على بعض فتصعد ملائكة الليل وتلبث ملائكة النهار
وفيه نظر فالحافظذكر أثر الأسود بعد ذلك وحله على ان المراد بالحارسين ملائكة الليل والنهار
ويأتى كلامه ومثله يحل أثر الحسن لقوله يعتقدونه فه ما معنى حديث الباب المختلف فى المراد
بالملائكة فيه وكذا هو الظاهر من أثر إين المبارك لقوله يجيئان ويذهبان على أى الظاهرات مراد
الحافظ

ابطاقة لم ينقل فى المرفوع بل قل فيه خلافه وان الحفظة انمنانتظارق الإنسان حين قضاء الحاجة
وأفضائه إلى أهله. (ويجتمعون فى صلاة العصر وصلاة الفجر) أى الصبح قال الزين بن المنير
التعاقب مغاير للا جتماع لكن ذلك منزل على حالين قال الحافظ وهو ظاهر وقال ابن عبد البر الاظهر
أنهم يشهدون معهم الصلاة فى الجماعة واللفظ محتمل للجماعة وغيرها كما يحتمل الت التعاقد يقع
بين طائفتين دون غيرهم وأت يقع التعاقب بينهم فى النوع لا فى الشخص قال عياض رحكمة
اجتماعهم فى هاتين الصلاتين من لطف الله تع الى بعباده وا كرامه لهم بأن جعل اجتماع ملائكته
فى حال طاعة تحباده لتكون شهادتهم لهم بأحسن الشهادة وفية شئ لانه ربع أنهم الحفظة ولاشيك
اى الصاعدين كانوا مقيمين عندهم.شاهدين لاهما لهم فى جميع الاوقات والأولى أن يقال حكمة
كونه تعالى لا يسألهم الاعن الحالة التى تركوهسم عليها ماذكر و يحتمل أن يقال الله تعالى يستر
عنهم ما يعملونه فيما بين الوقتين لكنه بناءعلى انهم غير المحفظة وفية اشارة الى الحديث الآخر
الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما فلذا وقع السؤال من كل طائفة من آخر شيء فارقوهم عليه
(ثم يعرج الذين باتوافيكم) أى المصلوح (فيسألهم) ربهم (وهوأعلم بهم) أى بالمصلين من
الملائكة -حذف ملة أفعل التفضيل قال الحافظ اختلف فى سؤال الذين باتوا دون الذين ظلوا
فقيل من الاكتفاء يذكرأحد المثلين عن الآخر كقوله تعالى فيذكران نفعت الذكرى أى
وان لم تنفع ومرابيل تفيكم الحر أى والبرد أشار اليه أبن التين وغيره ثم قيل حكمة الاقتصار على
ذلك ان حكم طر فى النهار يعلم من حكم طرفى الليل فلوذكره كان تكرارا وحكمة الاقتصار على هذا
الشق دون الآخران الليل مظنة المعصية فلمالم يقع فيهمع امكان دواعى الفعل من الاخفاء
ونحوه واشتغلوا بالطاعة كان النهار أولى بذلك فالسؤال عن الليل أبلغ من النهار لأنه محل
الاشتهار وقيل لات ملائكة الليل إذا صلوا الفجر عرجوا فى الحال وملائكة النها واذاصلوا العصر
لبثوا إلى آخر النهار لضبط بقية عمل النهار وهذا ضعيف لأنه يقتضى اى ملائكة النهار لا يسألون
عن وقت العصر وهو خلاف ظاهر الحديث ثم هو مبنى على انهم الحفظة وفيه نظر وقيل بناء أيضا
على انهم الحفظة أنهم ملائكة النهار فقط وهم لا يبرحون عن ملازمة بنى آدم وملائكة الليل هم
الذين يعرجون ويتعاقبون يؤيده ما رواه أبونعيم فى كتاب الصلاة عن الاسود ين يزيد التحمى
قال يلتقى الحارسان أى ملائكة الليل وملائكة النهار عند صلاة الصبح فيسلم بعضهم على بعض
قتصعد ملائكة الليل وتلبث ملائكة النهار وقيل يحتمل ان المعروج انمايضع عند صلاة الفجر
خاصة وأما النزول فيقع فى الصلاتين معاوفيه التعاقب وصورته أن تنزل طائفة عند العصر وتبيت
ثم تنزل طائفة عند الفجر فتجتمع الطائفتات فى صلاة الفجر ثم يعرج الذين باتوافقط ويستمر الذين
نزلواوقت الفجر الى العصر فتغزل الطائفة الأخرى فيحصل اجتماعهم عند العصر أبضاء لا يسعد
منهم أحدبل بيت الطائفتات أيضاً ثم يعرج إحدى الطائفتين ويستمر ذلك قصمع صورة التعاقب
مع اختصاص النزول بالعصر والعروج بالفجر فلذاخص السؤال بالذين باتوا وقيل قوله ويجتمعون
فى صلاة العصر وصلاة الفجروهم لأنه ثبت فى طرق كثيرة أن الاجتماع فى صلاة الفجر من غيرذ كر
صلاة العصر كمافي الصحيحين عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة فى أثناء حديث قال فيه ويجتمع
ملائكة الليل وملائكة النهار فى صلاة الفجر قال أبو هريرة واقرؤا ان شئتم ان قرآن الفجر كان
مشهود او للترمدى والنسائى من وجه آخر بإسنا د صحيح عن أبى هريرة فى قوله تعالى أن قرآن
الفجر كان مشهودا قال تشهده ملائكة الليل والنهاروروى ابن مرد وبه عن أبى الدرداء مرفوعا
نحوه قال ابن عبد البرليس فى هذا دفع للرواية التى فيهاذكر العصر فلا يلزم من عدم ذكر العصر فى
الآية والحديث الآخر عدم اجتماعهم فى العصرلات المسكوت عنه قد يكون فى حكم المذكور
عن أبيه عن حبيبين سالم عن
النعمان بن بشير أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان يقرأفى
العيدين ويوم الجمعة بسبح اسم
ربٹالاعلى وهل أناك حديث
الغاشية قال وربمااجمعافى يوم
واحد فقرأ بهما وحدثنا الفعنى
عن مالك عن ضمرة بن سعيد
المازنى عن عبد الله بن عبد الله
ابن عشبة أن الفصائلُ بن قيس
سأل النعمان بن بشير ماذا كان
يقرأبه رسول الله صلى الله عليه
وسلم يوم الجمعة على أثر سورة
الجمعة فقال كان يقرأ هل أناك
حديث الغاشية * حدثنا الفعنبي
ثنا سليمان يعنى ابن بلال عن
جعفر عن أبيه عن ابن أبي رافع
قال صلى بنا أبو هريرة يوم الجمعة
فقرأ بسورة الجمعة وفى الركعة
الاآخرة إذا جاءك المنافقون قال
فأدركت أباهريرة حين انصرف
فقلت له ان قرأت بورتين كات
على رضى الله عنه بقرأبهما
بالكوفة قال أبو هريرة فانى سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرأ بهما يوم الجمعة * حدثنا
مسدد عن يحيى بن سعيد عن
شعبة عن معبد بن خالد عن زيد
ابن عقبة عن سمرة بن جندب أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يقرأ فى صلاة الجمعة بسجج
اسم ربك الأعلى وهل أناك
حديث الغاشية
(باب الرجل يأتم بالامام وبينهما
جدار)
*حدثناز هيربن حرب ثنا هشيم
انا يحيى بن سعيد عن عمرة عن
عائشة رضى الله عنها قالت سُلى
رسول اللهصلى الله عليهوسلم فى

جمرته والناس بأحرى به من وراه
الهجرة
(باب الصلاة بعد الجمعة)
* حدثنا محمد بن عبد وسطماف
ابن داود المعنى فالا ثنا جاد
ابن زيد ثنا أيوب عن نافع ان
ابن معمود أى رجلا يصلى ركعتين
يوم الجمعة فى مقامه فدفعه وقال
أتصلى الجمعة أربعا وكان
عبد الله يضلى يوم الجمعة ركعتين
فىبيته و يقولهکدافعلرسول
الله صلى الله عليه وسلم *حدثنا
مسدد ثنا اسمعيل أنا أبوب
عن نافع قال كان ابن عمر يطيل
الصلاة قبل الجمعة ويصلى بعدها
ركعتين فى بيته ويحدث أنرسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل
ذلك وحدثنا الحسن بن على ثا
عبد الرزاق أنا ابن جريح
أخبر نى عمربن عطاء بن أبى الحوار
أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب
ابن يزيد بن أخت بريسأله عن
فى رأى منه معاوية فى الصلاة
فقال صليت معه الجمعة فى
المقصورة فلاسلت خت فى مقامى
فصليت فلمادخل أرسل إلى فقال
لاتعدلما منعت إذا صليت الجمعة
فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو
تخرج فات أبى الله صلى الله عليه
وسلم أمر بذلك أن لا توصل صلاة
بصلاة حتى يتكلم أو يخرج
وحد ثنا محمد بن عبد العزيزبن
أبى رزمة المروزى أنا الفضل
ابن موسى عن عبدالحميدبن جعفر
عن يزيد بن أبى حبيبعن عطاء
عنابنعمر قال کان اذا كان
بمكة فصلى الجمعة تقدم فصلى
ركعتين ثم تقدم فصلى أربعا
وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة ثم
رجع الى بيته فصلى ركعتين ولم
٣١٠
بدليل آخر قال ويحتمل أن الاقتصار وقع فى الفجر لاتها جهر يتوجه الأول منهه لأنه لأسذل الى
دعوى ترهيم الراوى الثقة مع امكان التوفيق بين الروايات ولاسها و الزيادة من العدل الضابط
مقبولة ولم لا يقال رواية من لميذكرسؤال الذين أقاموا فى النهار تقصير من بعض الرواة أو يحمل
قوله ثم يعرج الذين باتوا على أعم من المبيت بالليل والاقامة بالنهارفلا يخلف ذلك بليز دوى نهار
ولاعكه بل كل طائفة منهم إذا صعدت سئلت غايته انه استعمل لفظ بات فى أقام مجازا ويكون
قوله فيسألهم أى كلا من الطائفتين فى الوقت الذى تصعدفيه ويدل على هذا العمل رواية موضي
ابن عقبة عن أبي الزناد عند النسائى ولفظه ثم يعرج الذين كانوافعلى هذا لم يقع فى المتن اختصار
ولا اقتصار وهذا أقرب الاجوبةوقد وقع لناهذا الحديث من طريق أخرى واضحاً وفيه التصريح
بسؤالى كل من الطائفتين وذلك فيها رواه ابن خزيمة والسراج عن الأعمش عن أبى صالح من أبى
هريرة قال قال صلى الله عليه وسلم تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار فى صلاة الفجر وصلاة
العصر قتصعد ملائكة النهار وتبيت ملائكة الليل فيألهمربهم كيف تركم عبادى الحديث
وهذه الرواية تزيل الاشكال وتغنى عن كثير من الاحتمالات المتقدمة فهمى المعتمدةو يحمل
مانقص منها على تقصير من بعض الرواة انتهى فاا كثر فوائده (كيف تركتم عبادي) المذكورين
فى قوله تعالى ان عبادى ليس لك عليه من سلطان ووقع السؤال عن آخر الاعمال لات الاعمال
بخواتجها قاله ابن أبى جرة قال عياض هذا السؤال على سبيل التعبد للملائكة كما أمروا أن يكتبوا
أعمال بنى آدم وهو سبحانه أعلم بالجميع من الجميع وقال غيره الحكمة فيه استدعاء شهادتهم لبنى
آدم بالخير واستعطافهم بما يقتضى التعطف عليهم وذلك لاظهارالحكمة فى خلق نوع الانسان فى
مقابلة من قال من الملائكة أتجعل فيها من يفسدفيها ويسفات الدماء ونحن نسج بحمدك ونقدس
لك قال انى أعلم ما لا تعاون أى قدوجد ثم فيهم من يسبح ويقدس مثلكم بشها دتكم (فيفولون
ز كناهم وهم يصلون) الواو المال ولا يلزم منه انهم فارقوهم قبل انقضاء الصلاة فلم يشهدوها معهم
والخبر ناطق بأنهم يشهدونها لانه محمول على انهم شهدوا الصلاة مع من صلاها أول وقتها وشهدوا
من دخل فيها بعد ذلك ومن شرع فى أسباب ذلك قاله ابن التين وقال غيره ظاهره أنهم فارقوهم
عندشروعهم فى الصلاة سواءتمت أو صنع مانع من اتمامها وسواشرع الجميع فيها أم لالان
المنتظر فى حكم المصلى ويحتمل أن المراد بقوله وهم يصلون أى ينتظر وى صلاة المغرب وبدؤا
بالترل قبل الاتيان مطابقة للسؤالى فلم يراعوا الترتيب الموجود ى لات الخبربه صلاة العباد والأعمال
يخواتجها فناسب اخبارهم عن آخر عملهم قبل أوله ثم زاد وا فى الجواب لاظهارفضيلة المضلين
والحرص على ذكر ما يوجب مغفرة ذنو بهم فقالوا (وأتيناهم وهم يصلون) زاد ابن خزيمة فاغفر
لهم يوم الدين قال ابن أبي جمرة أجابت الملائكة بأكثر،استلوا عنه لعلهم المسؤال يستدعى
التعطف فزادوا فى موجب ذلك قال وفيه ان الصلاة أعلى العبادات لات عليها رفع السؤال
والجواب واشارة الى عظم هاتين الصلاتين لاجتماع الطائفتين فيهما وفى غير هما طائفة واحدة
والى شرف الوقتين المذكورين وقد وردان الرزق يقيم بعد صلاة الصبح وان الاعمال رفع آخر
النهار فن كان فى طاعة بورك في رزقه وفى عمله ويترتب عليه حكمة الأمر بالمحافظة عليهما
والاهتمامب) ما وفيه تشريف هذه الأمة على غيرها و يستلزم تشريف نبيها على غيره والاخبار
بالغيوب ويترتب عليه زيادة الإيمان والاخبار بمانحن فيه من ضبط أحوالناحتى نقيقظ ونتحفظ
فى الاوامر والنواهى ونفرح فى هذه الأوقات بقدوم رسل ربنا وسؤال ربنا عناوفيه أعلامنا
يحب الملائكة لنالتزن: دفيهم حيا ونتقرب إلى الله بذلك وكلام الله مع ملائكته وفيه غير ذلك
وأخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف وفى التوحيد عن أسمعيل ومسلم عن يحيى بن يحي
الثلاثة
٠
٠

الثلاثة عن مالك به (مالك عن هشام بن جروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسنيه) !
هكذارواء جاعة عن مالك موسولا وهوفى أكثر أمغ الموطامر سبل ليس فيه عائشة (أت
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال) فى مرضه الذي مات فيه لما اشتدمر ضه كمافى الصحيح من وجه
آخر عن عائشة (مروا) بضمتين بوزن كلوا من غير همز تخفيفا (أبابكر) الصديق (فليصل، بسكون
اللام الاولى ويروى بكسر هامع زيادة باء مفتوحة بعد الثانية (للناس) باللام وفى رواية باليا.
وفيه ان الامر بالامر بالشئ يكون أمرابه وهى مسئلة معروفة فى الاسول وأجاب المبانعود بات
المعنى بلغوا أبابكر انى أمر تموفصل النزاع ان المثانى أى أرادانه ليس أمراحقيقة فسلم اذليس فيه
صيغة أمر الثانى وأى أراد انه لا يستلزم فردود (فقالت عائشة الى أبا بكر يارسول الله) زاد الأسود
عن عائشة رجل أسيف كمافى الصين فعيل بمعنى فاعل من الأسف شدة الحزن والمولا رقيق القلب
وفى رواية ابن عمر وأبي موسى فى الصحيح فقالت عائشة انه رجل وقيق اذا قراً غليه البكاء (اذا قام فى
مقامت) وفي رواية بحذف فى (لز يسمع الناس من البكاء) لرقة قلبه (غير عمر بن الخطاب (فليصلى)
بكسر اللام الاولى وكسر الثانية بعدها ياء مفتوحة وفى رواية بلاياء، وإسكان اللام الأولى
(للناس) باللام والياء (قال مروا أبابكر فليصل للناس) إلام وموحدة بدلها (قالت عائشة فقالت
لخقصة) بنت هم (قولى له) صلى الله عليه وسلم (أن أبا بكر إذا قام فى معامل لم يسمع الناس من
المبكاء) قراءته (فمر عمر فليصل) بالجزم (بالناس) بوحدة أولام(ففعلت حفصة) ذلك (فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم) زاد الضارى من هذه الطريق مه اسم فعل مبنى على السكون زير
بمعنى أكففى (الكن لأنمن صواحب يوسف) جميع صاحبة والمرادانهن مثلهن فى إظهار خلاف
ما فى الباطن والخطاب وان كان لفظ الجمع فالمرادبه عائشة فقط كما ان صواحب جميع والمراد زايما
فقط ووجه المشاجرة ان زاينا استدعت النسوة وأظهرت لهن الاكرام بالضيافة ومرادها زيادة
على ذلك وهوات ينظرت الى حسن يوسف وبعدونها فى محبته وان عائشة أظهرت أن سبب ارادتها
صرف الإمامة عن أبيها كونه لا يسمع المأمومين القراءة ليكائه ومراد ها هى زيادة على ذلك، وهو
ان لا يتشاءم الناس به وصرحت هى بعدذلك به فقالت لقدراجعته وما حلنى على كثرة مراجعته
الاأنظر يقع فى قلبي أن يحب الناس بعده رجلاقام مقامه أبدا كمافى الصحيحين وبهذا التغرير يندفع
اشكال من قال لم يقع من صواحب يوسف اظهار ما يخالف ما فى الباطن وفى أمالى ابن عبد السلام
انهن أتين امرأة العزيز يظهرن تعنيفها ومقصود هن فى الباطن أن يدعوى يوسف الى أنفسهن
وليس فى سياق الا يقما يساعد ما قال ذكره الحافظ وقال الباجى أرادانهن قددعوى إلى غير صواب
كماده ين فهي من جنسهن وأنكر صلى اللّه عليه وسلم مراجعتهن بأمر تكون سماعه ولم يرمغذ كرهما
غادر أى من تقدم من جنسهن وفيه جواز القول بالرأى ولذا أقر هماعلى اعترافهما بالرأى
بعدنسه على الحكم وقال أبو عمر أرادنفس النساء وانهن يسجعين الى صرف الحق وقدروى فى غير
هذا الحديث أنقن صواحب يوسف وداود وجريح وفى الحديثزانهن مائلات مميلات وفيه ما تركت
بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء وخرج كلامه على جهة الغضب على أزواجه وهن فاضلات
وأراد غيرهن من جنس النساء (مروا أبا بكر فليصل للناس فقالت خفصة لعائشة ما كنت لاسيب
منك خيرا) لأن كلامتها صادف المرة الثالثة من المعاودة وكان صلى الله عليه وسلم لايراجع بعد
ثلاث ف)) أشار الى الانكار عليها بماذ كروجدت حفصة فى نفسها لاف عائشة هى التى أمرتها
بذلك وفعلهاتذكرت ما وقع لها أيضا معها فى قصة المغافير قاله الحافظ وقال أبو عمر فيه ان المكترب
رعبا قال قولا يحمله الخرج لأنه معلوم ان خفصة لم تعدم من عائشة خير ا وإذا كان هذا فى السخلف
الصالح فأحرى من دونهم وزات الور قى في مسنده من وجه آخران أبا بكر هو الذى أمر عائشة أن
يصل فى المسجد تخيل له فقال كاف
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يفعل ذلك * حدثنا أحمد بن يونس
تنا زهير ح. وحدثنا محمد بن
الصباح البزاز ثنا اسمعيل بن
زكرياعن سهيل عن أبيه عن
أبى هريرة قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال ابن الصباح قال
من كان مصليا بعدالجمعة فاصل
أربعاومحديثه وقال ابن يونس
اذا صلينتم الجمعة فصلوا بعدها
ار بعانالفقالبی ابی یاغنيفان
صليت فى المسمد ركعتين ثم أنيت
المنزل أو البيت فصل وكعببن
•حدثنا الحسن بن على ثنا عبد
الرزاق عن معمر عن الزهري عن
سالم عن ابن عمر قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصلى بعد
الجمعة ركعتين فى بيته قال أبو
داودوكذلك رواه عبد اللهبن
دينار من ابن عمر وحلتنا
ابراهيم بن الحسن ثنا حجاج بن
محمد عن ابن جريح أخبر نى عطاء
أنه رأى ابن عمر بصلى بعد الجمعة
فيمتاز عن مصلاء الذى سلى فيه
الجمعنة قلب لاغير كثير قال فيركع
ركعتين قال ثم يمشى أنفس من
ذلك فيركع أربع ركعات قلبت
لعطاء كم رأيت ابن عمر يصنع ذلك؟
ضـ
قال مرارا قال أبوداود ورواه احت
عبد المهن بن أبي سليمان ولم يتمه كذا
(باب صلاة العيدين)
حدثنا موسى بن اممعيل ثنا
جاد عن حيد عن أنس قال قدم
رسول الله صلى الله عليه وسلم
المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما
فقال ماهذات اليومان قالوا كنا
تلعب فيهما في الجاهلية فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
انتقد أبدلكم بهماخيرا منهما

٣١٢
يوم الاصحى ويوم الفطر.
(باب وقت الخروج الى العيد)
* حدثنا أحمدبن حنبل ثنا أبو
المغيرة ثنا صفوان ثنا يزيد
ابن خمير الرحبى قال خرج عبد الله
ابن بسر صاحب رسول اللّه صلى
اللّه عليه وسلم من الناس فى يوم
عيد فطرا وإذهى فأنكر ابطاء
الامام فقال إنا كناقدفرغنا
ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح
(باب خروج النساء فى العيد)
* حدثنا موسى بن اسمعيل بنا
حادعن أيوب ويونس وحبيب
ويحمي بن عقيق وهشام فى آخرين
عن محمد ان أم عطية قالت أمرنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
تخرج ذوات الخدور يوم العيد
قبل فالحيض قال ليشهدت الخير
ودعوة المسلمين قال فقالت امرأة
ـعامل
والعضل
مه يارسول الله ان لم يكن لا حداهن
الانون كيف تصنع قال تلبسها
الية صاحبها طائفة من ثوبها
*حدثنا محمد بن عبيد تنا حادثنا
اخبار أبوب عن محمد عن أمعطية بهذا
الخبر فال ويعتزل الحيض مصلى
المسلمين والميذكر الثوب قال:حدث
عن حفصة عن امرأة تحدثه عن
امرأةأخرى قالت قیل یارسول.
اللهفد کرمعنىحديثموسى فى
الثوب وحدثنا التفيلى تنا
زهير ثنا عاصم الاحول عن
حفصة بنت سيرين عن أم عطية
قالت كنا نؤمر بهذا الخبرقات
والحيض يكن خلف الناس فيكبرى
مع الناس*حدثنا أبو الوليد يعنى
الط بالسى ومسلم قالا شاالحق
ابن عثمان حدثنى اسمغيل ابن
عبد الرحمن بن عطية عن جدته
أم عطية ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم المأقدم المدينة جمع
تشير على النبي صلى الله عليه وسلم نات بأمر عمر بالصلاة وكذا فى مجل الحسن عند ابن أبي خيثمة
زاد الاسود عن عائشة فى الصمعين فرج أبو بكر فصلى ولها أيضامن وجه آخرفاً ناه الرسول أى
بلال فقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلى بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا
رقيقا باعمر صل بالناس فقال له عمر أنت أحق بذلك قال الحافظ ولم يرد أبو بكربهذا ما أرادته
عائشة قال النووى تأوله بعضهم على أنه قاله تواضعا وليس كذلك بل قإله للعذر المذكوروهو أنه
رقيق القلب كثير البكاء نخشى أن لا يسمع الناس انتهى ويحتمل انه فهم من الامامة الصغرى
الامامة العظمى وعلى ما فى تحملها من الخطروه لم قوة عمر على ذلك فاختاره ويؤيده انه عند البيعة
أشار عليهم أن يبا يعواعمراً وأباعبيدة والظاهرانه لم يطلع على المراجعة المتقدمة وفهم من
الامرله بذلك تفويض الامرله بذلك سواء باشر بنفسه أو استخلف قال القرطبى يستفاد منه ان
للمستخلف فى الصلاة أن يستخلف ولا يتوقف على اذن خاص له بذلك انتهى قال أبو عمر استدل
الصحابة بذلك على أنه أولى بالخلافة فرضو الدنياهم من رضيه صلى الله عليه وسلم لدينهم وما منعه
ان يصرح بخلافته الاانه كان لا ينطق فى دين الله به واه بل بما يوسى اله ولم يوح اليه فى الخلافة بثنى
وكأن لا يتقدم بين يدي ربه الاانه كان يجب ان يكون أبو بكر الخليفة فأراهم بتقديمه للصلاة
موضيع اختياره تفار الله ذلك للمسلمين فقال أهل الردة وقام بأمر الله وقال عمر للانصاريوم
السقيفة أنشدكم اللههل تعلمون أنه صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكرات يصلي بالناس قالوا نعم قال
أيكم تطيب نفسه ات يزيل عن مقام أقامه فيه صلى الله عليه وسلم قالوا كلنا لا تطيب نفسه بذلك
قال ابن مسعود فكان رجوع الانصار لكلام عمرانتهى وأخرجه البخارى فى الصلاة عن عبد الله
ابن يوسف وفى الإعتصام عن اسمعيل كلاهما عن مالك به (مالك عن ابن شهاب عن عطاءبن يزيد
الليثى) المدفى نزيل الشام ثقة . ن رجال الجميع ماتسنة خمس أو سبح ومائة وقد جاوز الثمانين
(عن عبيد الله) بضم العين (ابن عدى بن الخيار) بكسر المعجمة وخفة التقنية ابن عدى بن نوفل
ابن عبد مناف القرشى التوفلى المدفى قتل أبوه بيدرو كان هو فى الفتح ممسيزا فعد فى الصحابة لذلك
وعدّه الجلى وغيره فى ثقات كبار التابعين من حيث الرواية ومات فى آخر خلافة الوليد بن عبد الملك
وخرج له الشيخان وأبوداودوالنسائى (انه قال) أرسله جميع رواة الموطا الاروح بن عبادة فرواه
عن مالك موصولا فقال عن رجل من الأنصار وروا الليث وابن أخى الزهرى عن الزهرى مثل
رواية روح عن مالك سواء ورواه صالح بن كيسان وأبو أويس عن الزهرى عن عطاء عن عبيد الله
عن عبد اللهبن عدى الانصاري فسمى الرجل المبهمذكره ابن عبد البروأسند هذه الطرق كلها
قال (بينمارسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهرانفى الناس إذ جاءه رجل) هو عنبات بن
مالك (فساره فلم يدر) بالبناء للمجهول (ماساره به حتى جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا
هو بستأذنه فى قتل رجل من المنافقين) هو مالك بن الدخشم كذاذ كرالباجى وابن عبد البرثم ساق
حديث عقبات بن مالك المروى فى المهين وفى آخره فى سناه على خزيرة صنعناهاله فاجتمع رجال
فقال قائل أين مالك فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال صلى الله عليه وسلم لا تقل
ذلك الحديث قال الحافظ وليس فيه دليل على ما ادعاه من ان الذى سارهوعنبان وأغرب بعض
المتأخرين فنقل عن ابن عبد البرات القائل في هذا الحديث ذلك منافق هو عنبات وليس فيه
تصريح بذلك وقال ابن عبد البرلم يختلف فى شهود مالك بدراو هو الذى أسر سهيل بن عمرو ثم ساق
باستاد حسن عن أبى هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال إن تكلم فيه أليس قدشهد بدرا
وفى مغازى ابن الحق أنهصلى الله عليه وسلم بعث مالكاهذا ومعن بن عدى خرقا مسجد الضرار
فدل على انه برى، مما التهم به من النفاق أو كان قد أقلع عن ذلك أو النفاق الذى اتهم به ليس بتفاق
الكفر

٠٣١٣
الكفر واغما أفكر الصحابة عليه تودد هالمنافقين ولعل له عذرافى ذلك كما وقع لحاطب (فقال رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم حين جهراً ليس يشهد أن لا اله الا الله وأن محمدارسول الله) وفى البخارى
ألاتراه قد قال لا اله الاالله وكان الرجل فهم من الاستفهام اى لا جزم بذلك (فقال الرجل إلى
ولاشهادة له) لاتما بالظاهر فقط وفى البخارى قال الله ورسوله أعلم فانارى توجهه ونصيحته الى
المنافقين فانما استدلوا على نفاقه بميله ونصحه المنافقين فلمير المصطفى ذلك يدج دمه (فقال) صلى
اللّه عليه وسلم (أليس يصلى قال بلى ولا صلاةله) حقيقة (فقال صلى الله عليه وسلم أولئك الذين
هافى اللّه عنهم) لتلايقول الناس أنه يقتل أصحابه كمافى حديث آخر أى فتنفر قلوب الناس عن
الاسلام قال الناجى يعنى نهاه عن قتلهم لع فى الايمان وان جازات يلزمهم القتل بعد ذلكبما
يلزم سائر المسلمين من القصاص والحدود (مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسارات رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبرى وثنا بعيد) قال الباجى دعاؤه بذلك التزام للعبودية
وروى أشهب عن مالك أنه لذلك كره أن يدفن فى المسجدقال ابن عبد البرلا خلاف عن مالك فى
ارسال هذا الحديث وأسنده البزار عن عمربن محمد عن زيد عن عطاء عن أبى سعيد الخدرى عن
النبي صلى الله عليه وسلم وقوله (اشتد غضب الله على قوم اتخذواقبور أحيائهم مساجد) محفوظ
من طرق كثيرة صحاح وعمر بن محمد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب من ثقات أشراف أهل المدينة
روى عنه مالك والثورى وسليمان بن بلال فالحديث صحيح عند من يحتج عمراسيل الثقات وعند
من قال بالمسند لاسناد عمر بن محمد له بلفظ الموطاسواء وهو من تقبل زيادته وله شاهد فند
العقيلى من طريق سفيان عن حمزة بن المغيرة عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة
رفعه اللهم لا تجعل قبرى وتنالعن اللهه وما اتخذوا قبور أنيائهم مساجد قيل معناه النهى عن
السجود على قبور الأنبياء، وقيل النهى عن اتخاذ ها قبلة يصلى النها وإذا صنع ذلك فى قبره فسائرآ ثاره
أحرى بذلك وقد كره مالك وغيره طلبه وضع شجرة بيعة الرضوان مخالفة اليهود والنصارى (مالك
عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع) بن سراقة بن عمرو (الانصارى) الخزرجى أبى محمد المد نى صحابى
صغير وجل روايته عن الصحابة أبو عمر قول يحيى محمود بن لبيد غلط بين لم يروه أحد من أصحاب
مالك ولا من أصحاب ابن شهاب الا عن محمود بن الربيع (ات عنبات) بكسر المهملة ويجوزضعها
وسكوت الف وقية (ابن مالك) بن عمرو بن العجلات الانصارى السالمى صحابى شهيرمات فى خلافة
معاوية (كان يؤم قومه وهو أعمى) أى حين لفيه محمود وسمع منه الحديث لا حين سؤاله النبى صلى
الله عليه وسلم ويدينه قوله فى رواية يعقوب فئت الى عتبات وهوشيخ أعمى يؤم قومه فلا يخالف
رواية ابراهيم بن سعد ومعمر و الليث عند البخاري ويونسر فى مسلم والزبيدى والأوزاعى فى
الطبرانى كلهم عن الزهرى انه قال للنبي صلى الله عليه وسلم قد أنكرت بصرى والطبرانى من رواية
أبى أو بس لماساء بصرى والاسماعيلى من طريق عبد الرحمن بن غر جعل بصرى بكل وكل ذلك
ظاهر فى انه لم يكن بلغ العمى اذذالت ويؤيد هذا الحمل رواية ابن ماجه من طريق إبراهيم بن سعدلها
أنكرت بصرى وقوله فى مسلم من طريق سليم بن المغيرة عن ثابت عن أنس عن عنبات أصابنى
فى بصري بعض الشئ قائه ظاهر فى انه لم يكمل عماه لكن لمسلم من طريق حمادبن سلمة عن ثابت
بلفظ انه عمى فأرسل وجمع ابن خزيمة بين رواية مالك وغسيره من أصحاب ابن شهاب فقال قوله قد
أنكرت بصرى هذا اللفظ يطلق على من فى صره سوء وان كان يصر بصراما وعلى من صارأعمى
لا يبصرشياً انتهى والأولى أن يقال أطلق عليه العمى اقر به منه ومشارفته له فى قوات ما كان
يعهده فى حال العمة وبهذاتأ تلف الروايات (وانه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم) ظاهره
مشافهة وهو أيضاظاهر رواية الليث انه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسلم فى رواية ثابت
نساء الانصار فى بيت فارسل
الناعمر بن الخطاب فقام على
الباب فسلم علينا فردد ناعليه
السلام ثم قال أنارسول رسول الله
صلى الله عليه وسلم الميكن وأمرنا
بالعيدين أن تخرج فيهما الحيض
والعنق ولاجمعة عليناونها ناعن
اتباع الجنائز
(باب الخطبة فى يوم العيد)
* حدثنا محمد بن العلاء ثنا أبو
معاوية تنا الاعمش عن اسمعيل
ابن رجاء عن أبيه عن أبى سعيد
اخدری وعن قسبن مسلم عن
طارق بن شهاب عن أبى سعيد
الخدرى قال أخرج مروان المنبر
فى يوم عيد فبدأ بالخطبة قبل
الصلاة فها , رجل فقال بامروان
خالفت السسنة أخرجت المنبر فى
يوم عيد ولم يكن يخرج فيه وبدأت
بالخطبة قبل الصلاة فقال أبو
سعدالخدریمنهدا قالوافلات
ابن فلان فقال اما هذا فقد قضى
ما عليه سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول من رأى منكر!
فاستطاع أن يغيره بيده فلبغيره
بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم
يستطع فيقلبه وذلك أضعف
الإيمان وحدثنا أحمدبن حنبل
تنا عبدالرزاق ومحمد بن بكرةالا
أنا ابن جريح أخبرنى عطاء عن
جابر بن عبد الله قال سمعته يقول
ان النبى صلى الله عليه وسلم قام
يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة قبل
الخطبة ثم خطب الناس فلما فرغ
فى اللّه صلى الله عليه وسلم نزل
فأتى النساءفذكرهن وهو يتوكا
علىيدبلال وبلال باسط ثوبه تلقى
فيه النساء الصدقة قال تلق المرأة
فيمها ويلفين ويلفين وقال ابن بكر
فتحتها *حدثنا حفص بن عمر ثنا
(٤٠ - زرقانى اول)
١

٣١٤
شعبة ح وحدثنا ابن كثير أنا
شعبة عن أيوب عن خطأ، قال
أشهد على ابن عباس وشهدابن
عباس على رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه خرج يوم فطر فصلى
عرا؛ ثم خطب ثم أتى النساء ومعه بلال
قال ابن كثيراً كبرعلم شعبة
فأمر هن بالصدقة فعلن بلفين
*حدثنا مدد وأبو معمر عبد
اللهبن مروقالا ثنا عبد الوارث
عن أيوب عن عطاء عن ابن عباس
بمعناه قال قطن أنه لم يسمع النساء
غشى اليهن وبلال معه فوعظهن
وأمرهن بالصدقة فكانت المرأة
تلقى الفرط والخاتم فى ثوب بلال
*حدثنا محمد بن عبيدة ثنا حاد
ابن زيد عن أيوب عن عطاء عن
ابن عباس فى هذا الحديث قال
ال فما
لغى .
جعلت المرأة تعطى الفرط والخاتم
وجعل بلال يجعله فى كسائه قال
/ فقسمه على فقراء المسلمين
سول.
صلى
عليه
كماء
رام
(باب يخطب على قوس)
*حدثنا الحسن بن على تنا عبد
الرزاق أنا ابن عيينة عن أبى
جناب عن يزيد بن البراء عن أبيه
أن النبي صلى الله عليه وسلم نول
بش يوم العيد قوسالقطب عليه
(باب ترك الاذات فى العيد)
*حدثنا محمد بن كثير أنا سفيان
عن عبد الرحمن بن عابس قال
سأل رجل ابن عباس أشهدت
العيد مع رسول الله صلى الله عليه
٢٢ وسلم قال نعم ولولا منزلتى منه
ماشهدته من الصغر فأتى رسول
الله صلى الله عليه وسلم العلم الذى
عند دار كثير بن الصلت فصلى ثم
خطب ولم يذكر أذا ناولا اقامة قال
ثم أمر بالصدقة قال جعل النساء
شریالیآذانهنوحلوقهن قال
فَأمر بلالافاً نامن ثم رجع إلى النبي
عن أنس عن عتبان أنه بعث الى النبى فيحتمل أنه نسب أبيات رسوله الى نفيه مجاز الكنفى
الطبرانى عن أبى أويس عن ابن شهاب بسنده أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلميوم جمعة أو أنيثنى
يارسول اللّه وفيه أنه أقاميوم السبت فظاهره ان مخاطبة عنبات بذلك حقيقة لامجازافيعمل على
أنه أنا حرة وبعث اليه أخرى امامتقاضيا وأما مذ كرا (انها تكون الظلمة والمطر والسيل) سيل
الماء وفى رواية الليث وأنا أسـلى القومى فاذا كانت الامطار سال فى الوادى الذى بيستى و بينهم}
أستطع ان آتى مسجدهم فأصلى بهم (وأنارجل ضرير البصر) أى أصابنى منه ضرفهو كقوله
أنكرت بصرى قال أبو عمر أى ناقصه فاذا عمى أطلق عليه ضرر من غير تقييد بالبصروذ كرهذه
الاربعة وان كفى كل واحد منها فى عذوترك الجماعة ليبين كثرة موانعه وأنه حريص على الجماعة
(فصل يا رسول الله فى بيتى مكانا) بالنصب على الظرفية وان كان محدود التوغل فى الابهام فأشبه
خلف وفحوها أوعلى نزع الخافض أى فى مكان (أتخذه) بالجزم فى جواب الامر أى ان تصل
أتخذهو بالرفع والجملة فى محل نصب صفة مكانا أو مستأنفة لا محل لها (مصلى) بالميم موضعا للصلاة
(جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى رواية الليث فغداعلى رسول الله وأبو بكر زاد الاسماعيلى
بالغدولم يذكر جمهور الرواة عن ابن شهاب غيره حتى أى فى رواية الأوزاعى فاستأذنا فأ ذنت لهما
لكن فى رواية أبى أويس ومعنه أبو بكر وعمر و مسلم عن أنس عن عتبار فاً قانى ومن شاء الله من
أصحابه وللطبرانى فى نفر من أصحابه قال الحاذنافيحتمل الجمع بات أبا بكر صحبه وحده فى ابتداء التوجه
ثم عند الدخول أو فيه اجتمع عمر وغيره فدخلوا معه (فقال أين تحب أن أصلى) من يمتلك (فأشار)
عقبات (له) صلى الله عليه وسلم (الى مكان من البيت) معين (فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه
وسلم) وفى رواية الليش فلم يجلس حين دخل البيت ثم قال أين تحب أن أصلى من بيتك فأشرت له الى
ناحية من البيت فقام فكبر فقمنا فصففنافصلى ركعتين ثم سلم وفى رواية يعقوب عند البخارى
والطبالسى فلما دخل لم يجلس حتى قال أين تحب وهى أبين فى المزادلات جلوسه انما وقع بعد صلاته
بخلاف ماوقع منه فى بيت مليكة جلس فأقل ثم صلى لانه هناك دعى إلى طعام فبدأ به وهناد عي إلى
الصلاة فبدأ بها وفية إمامة الاعمى واخبار المرء بعاهة نفسه ولا يكون من الشكوى والتخلف
عن الجماعة لعذر واتخاذموضع معين للصلاة والنهى عن إيطان موضع من المسجد معين عند أبى
داود محمول على ما اذا استلزم رياء ونحوه وفيه غير ذلك وأخرجه البخارى عن اسمعيل بن أبى أويس
حدثنى مالك به ورواه مسلم وغيره وله طرق كثيرة زيادات على ما هذا فى الصحيحين وغيرهما (مالك عن
ابن شهاب عن عباد) بفتح العين وشد الموحدة (ابن غير) بن غزية الانصارى المازنى المدنى تابعى
ثقة وقيل له رؤية (عن عمه) هوعبد الله بن زيد بن عاصم المنازنى أنى أبيه لامه (إنه رأى) أبصر
(رسول الله صلى الله عليه وسلم) حال كونه (مستلقيا) على ظهره (فى المسجد) النبوى حال كونه
(واضعا احدى رجليه على الاخرى) قال الحافظ الظاهر انه فعل ذلك لبيان الجواز وكان ذلك فى
وقت الاستراحة لاعند مجتمع الناس لماء رف من مادته صلى الله عليه وسلم من الجلوس بينهم بالوقار
التام فلا معارضة بينه وبين حديث جابر فى الحجمين تهى صلى الله عليه وسلم اى يضع الرجل احدى
رجليه على الاخرى وهو مسستلق ظهره وجمع البيهقى والبغوى وغير همايات النهى حيث يخشى
بدو العورة والجواز حيث يؤمن ذلك وهو أولى من جزم ابن بطال ومن تبعه بأنه منسوخ ومن تجويز
المازرى اختصاصه لان الخصائص لا تثبت بالاحتمال انتهى وكذا جوزه الباجى قال لكن فعل
عمرو عثمان يدل على العموم قال الخطابي وفيه جوازالانكاء فى المسجد والأطجاع وأنواع
الاستراحة وقال الداودى فيه اى الاجر الوارد للابت فى المسجد لا يختص بالجالس بل يحصل
للمستلقى أبضا و أخرجه البخارى وأبو داود عن عبد الله بن مسلمة ومسكم فى اللباس عن يحيى كليهما
عن

٣٫١٥
عن مالك به و تابعه ابن عيينة ويوفر ومعمر كلهم عن الزهرى مثله كافى مسلم (مالك عن ابن شهاب
عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضى الله عنهما كانا يفعلان ذلك) قال
أبو عمر أردف المرفوع جعلهما كانه ذهب الى أن نهيه منوخ فاستدل على نسخه بعملهما وأقل
أحوال الأحاديث المتعارضة أن تسقط ويرجع الى الاصل والاصل الاباحة حتى يرد منع بدليل
لا معارض لهانتهى ولا يتعسين ماقال بل يجوز انه إشارة إلى أن نهيه للتسنزيه أو حيث خشى ظهور
العورة وانهلو كان التحريم أو مطلقالم يفعله الخليفنات وزاد الحيدى عن ابن مسعود أبابكر
الصديق (مالك عن يحيى بن سعيد أى عبد الله بن مسعود قال لانسان) لم يسم (انك فى زمان
كثير) بالجرصفة جرت على غير من هى له والرفع خبر لفوله (فقهاؤه) المستنبطوى للاحكام من
القرآن كما هو المعلوم من حال الصحابة (قليل) بالرفع والخفض كسابقه (قراءة) الخالون من معرفة
معانيه والفقه فيه فلم يرد اى قراء القرآن قليل فى زمانه بل مدح زمانه بكثرة الفقها. وجل فقههم
انماهو من القرآن والاستنباط منه وان من يقرؤه بلافقه قليل ومحال أن يستنبط منه من
لا يحفظه وأن يوصف بالفقه من لا يقرؤه وات يقصد ابن مسعود مع فضله ومحله من تلاوة
القرآن أن يمدح زمان العصابة بقلة القراءفيه وهم كانوا ألهج الناس بهلمارأوامن تفضيل
النبى صلى اللّه عليه وسلم من نعلمه وعله وتقديمه فى الأحد من كان أكثر أً خذ اللقرآن وندائه
أصحابه يوم حسين أين أصحاب سورة البقرة أى التى يجل عن الفرار صاحبها وانمايدعو بمثل ذلك
العدد الكثير اذلا ينتفع فى مواطن الشدائد بالواحد والاثنين ولا يكاديكون من أصحاب سورة
البقرة الامن قرأ القرآن أوأً كثر، فثبت ان تلاوة القرآن وحفظه من أفضل المناقب ولا يجوزأن
يعاب به فيجب تأويل قول ابن مسعود بماقلنا (تحفظ فيه حدود القرآن) بإقامتها والوقوف عندها.
واظهار الحق وأحكام القرآن على ما تقتضيه وذلك عام بين راغب فيه ومحمول عليه من منافق أو
مسرف على نفسه ممن لم يدرك المصطفى وان هذا الصنف لا يقرونبرات التزموا أحكامه خوفا من
الحمايةو الفضلاء وهذا مراده بقوله (وتضيع حروفه)فلا يجوز حله على ظاهره لان ترك الحروف
لا يخلوأن يزيد من نحو ألف ولام أو يزيد لغاته وفى تضييع أحسد الامرين منع من حفظه ولميردان
فضلاء العجابة يضيعون حروفه اذ لو ضيعوهالم يصل أحد الى معرفة حدود. اذلا يعرف ما تضمن
من الاحكام الامن قرأ الحروف وعرف معانيها قالهكله الباجى وقال السيوطى أى المحافظون
على حدوده أكثر من المحافظين على التوسع فى معرفة أنواع القرآآت وقال البونى فيه أن تعلم
حدوده واجب وحفظ حروفه أى القرآآت السبع مسحب (قليل من يسأل) المال لكثرة
المتعففين (كثير من يعطى) لكثرة المتصدقين وقيل أراد من يسأل العلم لان الناس حينئذ كانوا
كلهم فقهاء (يطيلون فيه الصلاة) أفذاذا أوجماعة بشرطه (ويقصرون) بضم أوله وكسر الصاد
من أقصر و بفمه وضمها من قصر (الخطبة) أى يعملون بالسنة قال أبو عمر كان صلى الله عليه
وسلم يأمر بذلك ويفعله، وكان يخطب بكلمات قليلة طيبة وكره التشدق والموءوظ انما يعتبر ما حفظ
وذلك لا يكون الامع القلة وقال ابن مسعود كان صلى الله عليه وسلم يقولنا أى يتعهدنا بالموعظة
مخافة الساّمة قال الباجي وفيه معنى آخرات الخطبة وعظ والصلاة عمل يريد أتى عملهم كثير
ووعظهم قليل (بدون) بضم الياء وفتح الياء يقدمون (أعمالهم قبل أهوائهم) قال الباجى أى
إذا عرض لهم عمل بروهوى بدؤا بعمل البروقدموه على مايهوون وقال أبو عبدالله هو مثل قوله
تعالى رجال لا تلهيهم تجارة الا يتواذا كانوا فى أشغالهم وسعوانداء الصلاةواء وااليها وتركوا
أشغالهم وقال أبو عمر مدح ابن مسعود بذلك زمانه وقونه خير القرون الممدوح على لسان النبي
صلى الله عليه وسلم وفيه أن تضييع حروف القرآن ليس به بأس (وسيأتى على الثانى قابل
صلى الله عليه وسلم في جاثنا
مسدد ثنا يحيى عن ابن جريج
عن الحسن بن مسلم عن طاوس
عن ابن عباس أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم صلى العيد لاأذان
ولا اقامة وأبابكر وعمر أو عثمان
شكيحيى *حدثنا عثمان بن أبى
شبية وهناد لفظه قالا ثنا أبو
الأحوص عن سماك يعنى ابن
حرب عن جابربن سمرة قال صلبت
مع النبي صلى الله عليه وسلم غير
مرة ولا مر قين العيدين بغير أذان
ولا اقامة
(باب التكبيرفى العیدین)
حدثناقية ثنا ابن لهيعة
عن عقيل عن ابن شهاب عن
عروة عن عائشة أن رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم كان يكبر فى
الفطر والاضحى فى الأولى سبع
تكبيرات وفى الثانية خجا
* حدثنا ابن المرح أنا ابن
وهب أخبر نى ابن لهيعة عن خالد
ابن يزيد عن ابن شهاب بإسناده
ومعناء قال سوى تكبير تى الركوع
*حدثنا مسدد ثنا المعتمدقال
سمعت عبدالله بن عبد الرحمن
الطائى يتحدث عن عمروبن شعيب
عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن
العاصى قال قال في اللّه صلى الله
عليه وسلم التكبير فى الفطر سبع
فى الاولى وخمس فى الاآخرة والقراءة
بعدهما كلتيهما *حدثنا أبو توبة
الربيع بن نافع ثنا سليمان
يعنى ابن حيان عن أبي يعلى
الطائفى عن عمرو بن شعيب عن
أبيه عن جده ان النبي صلى اللّه
عليه وسلم كان يكبر فى الفطر فى
الاولى سبعاً ثم يقرأ ثم يكبر ثم يقوم
فيكبر أو بعاثم يفر أ ثم يركع قال أبو زما
داود رواء وكبح وابن المبارك فالا

٣١٦
سفاوخا وحدثنا محمدبن العلاء
وابن أبي زياد المعنى قريب قالاثنا
زيد يعنى ابن حباب عن عبد
الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن
مكمول قال أخبر نى أبو عائشة
جليس لابى هريرة اى سعيدبن
العاص سأل أباموسى الأشعرى
وحذيفة بن اليمان كيف كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر
فى الاضحى والفطر فقال أبو موسى
كان يكبر أربعانكبيره على
الجنائزفقالحذيفةصدق فقال
أبوموسى كذلك كنت أكبرفى
البصرة حيث كنت عليهم وقال أبو
عائشة وأنا حاضر سعيدبن
العاصى
(باب ما يقرأ فى الاضحى والفطر)).
*حدثنا الفعنبى عن مالك عن
ضمرة بن سعيد المازنى عن عيد
اللّه بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد
ماذا كان يقرأبه رسول الله صلى
الله عليه وسلم فى الاضحى والفطر
قال كان يقرأفيه ما يقاف والقرآن
المحسد واقتربت الساعة وانشق
القمر
(باب الجلوس للخطبة)
* حدثنا محمد بن الصباح البزار
ثنا الفضل بن موسى السنانى
ثنا ان جريح عن عطاء عن عبد
الله بن السائب قال شهدت مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم
العيد فلماقضى الصلاة قال !نا
تخطّب فن أحب أن يجلس للخطبه
فليجلس ومن أحب أنيذهب
ظيذهب قال أبوداودهذا مرسل
(باب الخروج الى العيد فى طريق
ويرجع فى طريق)
*حدثنا عبد الله بن مسلمة تنا
عبيد اللهيعنى ابن ابن عمر عن نافع
فقهاؤه) الاشتغالهم محظوظ أنفسهم عن طلب العلم (كثير قراء. يحفظ فيه حروف القرآن وتضيع
حدوده) عاب آخر الزمان بأن قراءه لا يفقهون ولا يعملون به وانماغايتهم منه تلاوته وفيه أن كثرة
القراء دليل على تغير الزمان وقدروى مر فوعاً كثر منافق أمتى قراؤها وقال مالك قد يقرأ القرآن
من لا خير فيه والعبات فى أعل هذا الزمان على صحة معنى هذا الحديث كالبرهان قاله أبو عمر
(كثير من يسأل) لقلة الصبر والتعذف (قليل من يعطى) لكثرة شع الاغنياء ومنعهم (يطيلون فيه
الخطبة ويقصرون الصلاة) مخالفة السنة أو وعظهم كثير وعملهم قليل (يبدون فيه أهواء هم قبل
أعمالهم) حبالاتباع الهوى (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (انه قال بلغنى اى أولى ما ينظر
فيه من عمل العبد) أى الأنسان حرا كان أو رقيقاذكراأو أنثى يوم القيامة (الصلاة) اغروضة
وهى الخمس لامها أول ما فرض بعد الإيمان وهى عمه وراية الإسلام: (فان قبلت منه نظر فيما بقى
من عمله) لأنها أم العبادات (وان لم تقبل منه لم ينظر فى شىء من عمله) وهذا لا يكون رأيا بلى
توقيفا وقدروى معناه مر فوعا من وجوه قاله أبو عمر و أقربها إلى لفظه ما أخرجه الطبرانى فى الأوسط
وصححه الضياء عن أنس رفعه أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح له سائر
عمله وان فسدت فسدسائرعمه وأخرج أبو داودوابن ماجه والترمذى واللفظ له عن أبى هريرة
مر فوعا إن أول ما يحاسب به يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلات فقد أفلح وأنجح وان فسدت
فقد خاب وخسر وان انتقص من فريضته شى قال الرب تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من
تطوع فيكمل بهاما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله مثل ذلك وروى الحاكم فى السكنى عن
ابن عمر مر فوعا أول ماافترض الله تعالى على أمنى الصلوات الخمس وأول ما يرفع من أعمالهم
الصلوات الخمس وأول ما يسئلوى عن الصلوات الخمس فمن كان ضيع شيأ يقول الله انظرواهل
تجدون لعبدى نافلة من صلاة تمون بها ما نقص من الفريضة وانظروا فى صيام عبدى شهر
رمضان فات كان ضيع شيأ منه فانظر واهل تجدون لعبدى نافلة من صيام تموت بها ما نقص من
الصيام وانظر وافى ز كاة عبدى فات كان ضيع شيأ منها فانظر واهل تجدوت ناقلة من ضدقة تنموى
بها ما نقص من الزكاة فيؤخذ ذلك على فرائض الله وذلك رحمة الله وعدله فإذا وجد فضلا وضع فى
ميزانه وقيل له ادخل الجنة مسر وراوات لم يوجدله شئ أمرت به الزبانية فأخذوا بيديه ورجليه ثم
قذف فى النار قال ابن عبد البرو معنى ذلك عندى فيمن نها عن فريضة أو نسيها أمانى كها عمد اذلاً
يكمل له من تطوّع لانه من الكبائر لا يكفرها الاالاتيان بها وهى توبته (مالك عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان أحب العمل إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم) يروى برفع أحب اسم كان ونصيبه خبر والاسم قوله (الذى يدوم) يواظب (عليه
صاحبه) وان قل كمافى الصحيحين من طريق أبي سلمة عن عائشة لانه يكون منه أكثر من الكثير
الذى يفعل مرة أومرتين ثم يترك ويترك العزم عليه والعزم على العمل الصالح بما يثاب عليه واله
الباجى وقال النووى بدوام القليل تستمن الطاعة بالذكر والمراقبة والاخلاص والاقبال على الله
بخلاف الكثير الشاق حتى ينمو القليل الدائم بحيث يزيد على الكثير المنقطع اضعافا كثيرة قال ابن
الجوزى انما أحب الدائم لمعنبين أحدهما ان التارك للعمل بعد الدخول فيه كالمعرض بعد الوصل
وهو متعرض للذم ولذا ورد الوعيد في حق من حفظ آية ثم نسيهاوان كان قبل حفظها لا يتعين عليه
ثانيهما ان مداوم الخير ملازم للخدمة وليس من لازم الباب فى كل يوم وقتاما كمن لازم يوما كاملا
ثم انقطع وهذا الحديث يوضح ان حديث عليكم من الاعمال ما تطبقوت فو الله لابل الله حتى تملوا
وكان أحب الدين اليه مادام عليه صاحبه ضمير اليه للنبي صلى الله عليه وسلم وفى رواية للشيخين
أحضاو كان أحب الدين الى الله ولا خلف بينهما فا كات أحب إلى الله كان أحب إلى رسوله وأخرجه
الشارع.
SAL

٣١٧:
البخارى حدثناقتيبة عن مالك به (مالك فه بلغه عن عام بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه أنهقال
كان رجلان انجوان فهلاً) أى مات وهى لفظة ليست مستنكرة فى كلام العرب والزمن القديم
قال تعالى حتى اذا هلاً فأما الآن فاستعملوها فيمن مات كافرا أو ظاهرا فوره فلا يجوز استعمالها
الآن فى المسلم الميت (أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة فذكرت فضيلة الأول عندرسول الله
صلى الله عليه وسلم) فيه جواز الثناء على الميت والاخبار بفضله ومنه الحديث أنتم شهداء الله فى
الأرض وانما يجوز الثناء بفعله ولا يخبر بما بصيراليه لانه أمر مغيب عنا وأماالحى فات خيف فتنته
بذكر محاسنه منع لقوله صلى اللّه عليه وسلم إذ سمع رجلا يثنى على رجل وبطريه فى المدح أهلكتم
أوقطعتم ظهر الرجل وإن لم يضف جازاقوله صلى الله عليه وسلم إيه يا ابن الخطاب فوالذي نفسي بيده
ما لقياك الشيطان سالكا فيا الاسلاك -فاغير نجمك قاله الباجي فقال صلى الله عليه وسلم ألم يكن
الآخر) بكسر الحاء المتأخر فى الوفاة وقتجها أى الاخ الذى تأخرت وفاته عن أخيه (مطبلا قالوا بلى
يارسول اللّه وكان لا بأس به) قال الباجى هذه اللفظة تستعمل فى التخاطب فيما يقرب معناه ولا
يراد المبالغة بتفضيله (فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ومايد ريكم ما بلغت به صلاته) فى
الاربعين ليلة التى عاشها بعد أخيه (انما مثل الصلاة كمثل هر غمر) بفتح المجمة وسكون الميم أى
كثير الماء (عذب باب أحدكم يهتهم فيه كل يوم خمس مرات فا ترون ذلك يبقى) بالباءلا بالنون
قاله أبو عمر (من دونه) أي وسخه (فإنكم الا قدرون ما بلغت به صلاته) اعاده زيادة تأكيد فى البعد
عن التفضيل بلا علم قال ابن عبد البرفيه دلالة على ان الماء العذب أنقى للدون كماان الكثير أشد
انقاء من اليسير قال أبو زرعة الرازي خطر الى تقصيرى فى الاعمال فكبر على فرأيت فى منامى
آتيا أتافي فضرب بين كتفى وقال قدأ كثرت فى العبادة أى عبادة أفضل من الصلوات الخمس فى
جماعة قال أعنى ابن عبد البرلا تحفظ قصة الأخوين من حديث سعد الافى بلاغ ماللب هذا وقد
أشكره البزار وقطع بأنه لا يوجد من حديث سعد المبنسبة وما كان ينبغى لهذلك لات مر أحيل مالاً،
أصولها صحاح وجائزات بروفي هذا الحديث سعد وغيره وقدرواه ابن وهب عن مخرمة بن بكير عن
أبيه عن عامر بن سعد عن أبيه مثل حديث ما للخوا، وأظن مال كا أخذه من كتب بكير أو أخبره
به عنه مختومة ابنه فإن ابن وهب انفرد به إيروه أحد غيره فيما قال جماعة من أهل الحديث وتحفظ
قصة الأخوين من حديث طلحة بن عبيد الله وأبى هريرة وعيد بن خالد انتهى (مالك أنه بلغه ان
عطاء بن يسار كان اذا مر عليه بعض من يضع فى المسجد دعاء فسأله ما معك وما ثريد فإن أخبره أنه
يريد أن يبيعه قال عليك بسوق الدنيا فاغا هذا سوق الآخرة) أخذامن قوله تعالى يرجون تجارة
لن تبور والصلاة أفضلها وكذلك انتظار ها قال صلى الله عليه وسلم إذا رأ يتم الرجل يدسع ويشترى
فى المسجد فقولوالا أريح الله تجارتك وإذا رأ يتم الرجل ينشد الضالة فى المسجد فقولو الارذها الله
عليك وقال تعالى فى بيوت أذن الله أن ترفع الآية قاله أبو عمر (مالك أنه بلغه) كذا ليسي ولغيره
مالك عن أبى النصر مولى عمر بن عبيد الله عن الدين عبد الله بن عمر عن أبيه زات عمر بن الخطاب
بنى رحبة فى ناحية المسجد تسمى البطيعاء) بضم الياء وفتح الطاء واسكان التحتية ومهملة تصغير
بطاء (وقال من كان يريد أن يلغط) بفتح أوله وثالثه يتكلم بكلام فيه جلبه واختلاط ولا ينبين
(أو ينشد شعرا أو يرفع صوته فايخرج الى هذه المرحبة) تعظيم للمسجد لاته انماوضع للصلاة
والذكر قال تعالى فى بيوت أذن الله أن ترفع الآيةقال أبو عمر عارضه بعضهم بحديث أبى هريرة
ان عمر أفكر على حسان انشاد الشعر فى المسجد فقال قد كنت أنشد فيه مع من هو خير منك
فسكت عمر ومحل هذا فى الشعر الذى ليس فيه منكر وحسبك ما ينشده لرسول الله صلى الله عليه
وسلم وأمامافيه الفخر باً باء كفار والتشبيب بالنساء أوعى من الخنافلا يجوز فى مهد ولا غيره
عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أخذيوم العيد فى طريق
ثم رجع فى طريق آخر
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(باب اذا لم يخرج الامام للعيد من
يومه يخرج من الغد)
*حدثنا حفص بن عمر ثنا شعبة
عن جعفر بن أبى وحشية عن أبى
ھمیرین أنس عن عمومەلەمن
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ان ركبا جاؤا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا٢ ك
الهلال بالأمس فأمر هم أن يفطروا فسم
واذا أصبحوا بغدوا الى مصلاهم و !! )
وحد ثناحمزة بن نصير ثنا ابن
مصـ
٣
أبى مريم ثنا إبراهيم بنسويد
أخبر فى أنيس بن أبى يحي أخبر نى
اسحق بن سالم مولىفوفل بن عدى
أخبر فى بكر بن مبشر الانصارى
قال كنت أغدو مع أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم الى المصلى
يوم الفطر ويوم الأضحى قنْ
بطن بطحان حتى نأتى المصلى
فتصلى مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم رجع من بطن بطمان
الى بيوتنا
(باب الصلاة بعد صلاة العيد)
* حدثناحفص بن عمر ثنا شعبة
حدثنى عدى بن ثابت عن سعيد
ابن جبير عن ابن عباس قال خرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
فطرفصلى ركعتين لم يصل قبلهما
ولا بعد هما ثم أتى النساءومعه
بلال فأمر هن بالصدقة جعلت
المرأةتلقى خرصهاومضابها.
(باب يصلى بالناس العيدفى
المسجداذا كاتيوم مطر).
* حدثنا هشام بن عمارثنا الوليد
م. وتنا الربيع بن سليمان تنا
عبد الله بن يوسف ثنا الوليدين

٣١٨
مسلم ثنا رجل من الغزو بين
ومماء الى بيع فى حديثه عبسى
ابن عبد الأعلى بن أبى فروة ممع
أبا يحيى عبيد الله الشجى يحدث
عن أبى هريرة أنه أصابهم مطرفى
يوم عيد فصلى بهم النبي صلى الله
عليه وسلم صلاة العيد فى المسجد
(جماع أبواب صلاة الاستسقاء
ونفربعها)
*حدثنا أحمدبن محمد بن ثابت
المروزى تنا عبد الرزاق أنا
معمر عن الزهري عن عبادين
تميم عن عمه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم خرج بالناس بقسقى
فصلى بهم ركعتين جهر بالقراءة
فيهما وحول ردا .. ورفع يديهفدها
واستسخ واستقبل القبلة *حدثنا
ابن المسرح وسليمان بن داودقالا
أنا ابن وهب قال أخبر فى ابن أبى
ذئبو یواسعن ابن شهابقال
أخبرنى عباد بن تميم المازنى أنه
مععمه و کانمن أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول
خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم يوما يسقسق -خوّل إلى الناس
ظهره يدعو الله عز وجل قال
سليمان بن داود واستقبل المقبلة
وحول رداءه ثم صلى ركعتين قال
ابن أبي ذئب وقرأفيهما زادابن
السرح بريد الجهر * حدثنا محمد
ابن عوف قال قرأت فى كتاب عمرو
ابن الحرث بعنى الحمصى عن عبد
الله بن سالم عن الزبيدى عن محمد
ابن مسلم هذا الحديث بإسناده
لميذكر الصلاة وحول رداء، فجعل
عطافه الأيمن على عاتقه الايسر
جب وجعل عطافه الايسر علىعاتقه
الأيمن ثم دعا الله عز وجل* حدثنا
قتبية بن سعيد ثنا عبد العزيز
من عمارة بن غزية عن عبادين
والمسجد أولى بالتنزيه من غيره والشعر كلام موزون فسنه حسن وقيمه قيح وفى الحديث ان
من الشعر حكمة وروى أبو داود وغيره أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى ان تقناشد الاشعاوفى
المسجد وعن البيع والشراء فى المسجد الاأن الشعروان كان حسنا فلا ينبغى أن ينشد فى المسجد
الاغبالان انشادحسان كذلك كان وقال الباجى لما رأى عمر كثرة جلوس الناس وتحدثهم فى
المسجد وربما أخرجهم ذلك الى اللغط وربما ◌ً نشدوا أثناء ذلك بنى البطيهاء يخلص المسجدلذكر
اللّه ولم يردان ذلك محرم فيه وانما هو لتنزيه المساجد لاسيما مسجد النبى صلى الله عليه وسلم
(جامع الترغيب فى الصلاة))
(مالك عن عمه أبى سهيل) بضم السين نافع (ابن مالك عن أبيه) مالك بن أبي عامر الاصبحى (انه
سمع طلحة بن عبيد الله) بضم العين ابن عثمان الفرضى النبى أحد العشرة (يقول بأ رجل) قال ابن
عبد البروابن بطال وعياض وابن العربى والمنذوى وغيرهم هو ضمام بن ثعلبة واقدبنى سعدبن
بكر قال الحافظ والحامل لهم على ذلك ايراد مسلم قصته عقب حيث طلمبة ولاى فى كل منهما أنه
بدوى وان كلا منهما قال فى آخر حديثه لا أزيد على هذا ولا أنقص لكى تعقبه القرطبى بأى
سياقهما مختلف وأسئلتم ما متباينة قال ودعوى انهما قصة واحدة دعوى فرط وتكلف شطط من
غير ضرورة قال فى المقدمة وهو كاقال (الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد) بفتح النوى
وسكون الجيم وهو ما ارتفع من تهامه إلى أرض العراق كمافى العباب وغيره (ثائر) مثلثة أى منفرق
شعر (الرأس) من ترك الرفاهية ففيه اشارة الى قرب عهده بالوفادة-هدف المضاف للقرينة
العقلية أوأوقع اسم الرأس على الشعر اما مبالغة أولان الشعر منه ينبت وثائر بالرفع صفة ويجوز
نصببه على الحال ولا تضر اضافته لانهالفظية قال عياض فيه او ذكرمثل هذا على غيروجه
التنقيص ليس بغيبة (يسمع) بالياء المضمومة على البناء للمفعول وبالنون المفتوحة على الجمع
(دوى) بفتح الدال وكسر الواووشدالياء والرفع أو النصب (صوته) قال عياض وياء عندنا فى
البخارى بضم الدال والصواب الفتح (ولا نفقه) بالنوت والياءلانفهم (ما يقول) قال الخطابي
الدولى صوت مرتفع متكرولايفهم واغا كان كذلك لأنه نادى من بعد (حتى دنا) أى إلى أن قرب
فهمناه (فاذا هو يسأل عن الاسلام) أى عن أركانه وشرائعه بعد التوحيد والتصديق أوعن
حقيقته واستبعد بعدم المطابقة بين السؤال والجواب وهو (فقال له رسول الله صلى الله عليه
وسلم) هو (خمس صلوات) أوخذخمس صلوات ويجوزالجر بدلا من الاسلام ظهران السؤال
وقع عن أركان الاسلام وشرائعه ووقع الجواب مطابقاله ويؤيدهرواية اسمعيل بن جعفر عن أبى
سهيل عند البخارى انه قال أخير فى ماذا فرض الله على من الصلاة فقال الصلوات الخمس وليست
الصلوات عين الاسلام ففيه حذف تقديره اقامة خمس صلوات (فى اليوم والليلة) فلا يجب شئ
غيرها خلافالمن أوجب الوتر أور كعنى الفجر أو صلاة الضحى أو صلاة العبدأو الركعتين بعد المغرب
ولم يذكر الشهادة لأنه علم أنه يعلمها أو علم انه اغما يسأل عن الشرائع الفعلية أوذكر هاذه بنقلها
الراوى لشهرتها وأما الحج فلانه لم يكن فرض أولا نهراً، غير مستطيع أو اختصره الراوى ويؤبده
رواية البخارى فى الصيام من طريق اسمعبل قال فأخبره النبى صلى الله عليه وسلم بشرائع الاسلام
فدخل فيه باقى المفروضات بل والمندوبات كماقال عياض ويأتى رد. (قال هل على غير هن قال لا الا
أن تطوّع) بشدالطا والواو أصله تتطوع فأدغمت احدى التامين ويجوز تخفيف الطاء على حذف
احداهما وفيه أن الشروع فى التطوع يجب امامه لان الاستثناء متصل قال القرطبى لانه نفى
وجوب شئ آخر والاستثناء من النفى اثبات ولا قائل بوجوب التطوع فتعين ان المراد الاأن تشرع
فى تطوع فيلزمات اتمامه وتعقبه الطبي بانه مغالطة لاى الاستثناء هنا من غير الجنس لأن المتطوع
لايقال

٣١٩
المقال فيه عليك و كلنه قال لا يجب عليمش فى الاان أردت أن تطرح فذلك لكه وقد علم ان التطوع
لا يجب فلا يجبشىء آخر أصلاقال فى الفتح كذا قال وعرف المسئلة دائر على الاستثناء فى قال أنه
منصل تمتة الاسل ومن قال منقطع احتاج إلى دليل ودليله ما للنسائى وغيره ان النبي صلى الله
عليه وسلم كان أحيانا ينوى صوم التطوع ثم يفطرو فى البخارى انه أمرجويرية بنت الحرث أن
تفطر يوم الجمعة بعد ان شرعت فيه فدل على ان الشروع فى العبادة لا يستلزم الاتمام نصافى الصوم
وقياسافى الباقى ولا برد الحج لانه امناز عن غيره بالمضى فى فاسدوذ كيف فى صحعه انتهى وفيه نظر
فأما أمره الجويرية فيتمل أنهاصامت بغير اذنهوا حتاج لها وأما فعله فاعله لعذر واذا احتمل ذلك سقط
به الاستدلال لان القصتين من وقائع الاحوال التى لا عموم لها وقد قال تعالى ولا تبطلوا أعمالكموفى
الموطافى كتاب الصيام ومسنداً حمدعن عائشة أصبحت أناوحفصة صائمتين وأهديت لناشاة
فأ كلنا فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال اقض بايوما مكانه والامر للوجوب فدل على
أن المشروع ملزم (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام شهر رمضان) بالرفع عطف على خرس
صلوات، (قال هل على غيره قال لا إلا أن تطوع) فيلزمات اتهامه على الاصل من الاتصال يؤيده
الآيةأً وفلا يلزمك اتمامه إذاشرعت فيه على الانقطاع قال الحافظ وفى استدلال الحنفية نظر
لانهم لا يقولون بغرضية الانمام بل بوجوبه واستثناء الواجب من الغرض منقطع لتباينهما وأيضاً
فالاستثناء عندهم من النفى ليس للاثبات بل مسكوت عنه (قال) الراوى طلحة بن عبيد الله
(وذكر) له (رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة) وفى روايةاسمعيل بن جعفر قال أخبر نى بما فرض
الله على من الزكاة قال فأخيره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام فتضمنت هذه الرواية
اى فى القصة أشياءاً جلت فيها بيات نصب الزكاة فانها لم تفسر فى الروايتين إفقال هل على غير ها قال
لا إلاأن تطوع قال) طلمة (فأدبر) من الادبار أى تولى (الرجل وهو يقول) جملة حالية (والله) وفى
رواية اسمعيل والذى أكرمك وفيه الحلف من غير استهلاف ولاضرورة وجواز الحلف فى الامر
المهم (لا أزيد على هذا ولا أنقص منه) شيأ (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح الرجل) أى
فاز قال تعالى فأولئك هم المفلحون والفلاح أيضا البقاءوالمراد به شرعا البقاء فى الجمسة والد الباجي
(او صدقه) فى كلامه قال ابن بطال دل على أنه ان لم يصدق فيها التزم لا يفلح وهذا خلاف فول
المرجئة فإن قيل كيف أثبت له الفلاح بمجرد ماذ كرمع انه لميذكرله جميع الواجبات ولا المنهيات
وأجاب باحتمال الى ذلك قبل ورود فرائض النهى وتعجب الحافظ منه لجزمه بأن السائل ضمام وقد
وفدسنة خمس وقيل بعد ذلك وأكثر المنهيات وقع قبل ذلك والصواب ان ذلك داخل فى عموم قوله فى
رواية اسمعيل فأخبره بشرائع الاسلام وسبقه لذلك عبائر قائلاات هذه الرواية ترفع الاشكال
وتعقبه الابى برجوع لفظ شرائح الى ماذكرفيله لات العام المذكور عقب خاص يرجع الى ذلك
الخاص على الصيع انتهى وأخره عليه السلام على الحلف مع ورود التفكير على من حلف لا يفعل
خيرا قال تعالى ولا يأتل أولو الفضل وقال صلى الله عليه وسلم لمن حلف ان لا يحط عن غريمه ،ألى
على اللّه قال الباجى لاحمال اندسومح فى ذلك لانه فى أول الاسلام اه وأجاب غيره بأفى ذلك
يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص فان قيل امافلاحه بانه لا ينقص فواضح وأمابات لا يزيد
فكيف يصح ولات فيه تسويغ التمادى على ترا السنن وهو مذموم أجاب التورى بأنه أثبت له
الفلاح لأنه أتى عا عليه وليس فيه انه اذا زاد لا يعلم لأنه إذا أفلح بالواجب ففلاحه بالمندوب مع
الواجب أولى وبأنه لاإثم على غير تارك الفرائض فهو مضلح وان كان غيره أكثرفلا حا منه ورده
الابى بأنه ليس الاشكال فى ثبوت الفلاح مع زل السفن حتى يجاب بانه حاصل اذليس بعاص وانما
الاشكال فى اى ثبوته مع عدم الزيادة على الفرض تسويغ لترك السفن وقال القرطبي لم يسوغ له
اى مععبد الله بن زيد قال استسقى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعليه خيصة سوداء فأرادرسول
اللّه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ
بأسفلها فيجعله أعلاها فلماثقلت
قلبها على عاتقه *حدثنا عبد الله
ابن مسئلة ثنا سليمان يعنى ابن
بلال عن يحيى عن أبى بكر بن محمد
عن عبادين غير أن عبد الله بن
زيد أخبره أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم خرج الى المصلى مستنقى
وانه لما أراد أن يدعو استقبل
القبلة ثم حول رداء . .حدثنا
الفعنى عن مالك عن عبد الله بن
أبى بكر انه سمع عباد بن تقسيم يقول
سمعت عبد الله بن زيد المازنى
يقول خرج رسول الله صلى الله
عليه وسلم الى المصلى فاستسقى
وحول رداءه حين استقبل القبلة
*حدثنا التنفيلى وعثمان بن أبى ٢ هـ
شيبة ضوه فالا ثنا حاتم بن ف
اسمعيل ثنا هشام بن اسحق بن
عبد الله بن كنانة قال أخبرنى أبى
قال أرسلنى الوليد بن عتبة قال
عثمان بن عقبة وكان أمير المدينة
الى ابن عباس أسأله عن صلاة ~ !
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أ)
الاستسقاء فقالخر چرسول الله
صلى الله عليه وسلم منبدلا
متواضعا متضر عا حتى أتى المصلى
زاد عثمان فرقى على المنبر ثم انفقا
ولميخطب خطبتكم هذه ولكن لم
يزل فى الدعاء والتضرع والتكبير
ثم صلى ركعتين كما يصلى فى العسل
قال أبوداود والاخبار للنفيلى
والصواب ابن عتبة
(باب رفع اليدين فى الاستسقاء)
*حدثنا محمدبن سلمة المرادى أنا
ابن وهب عن حبوة وعمر بن مالك
عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم

عن مدير موي بنى الى الاسم إنه
رأى النبي صلى الله عليه وسلم
يستقى عند أجنار الزيت قريبا
من الزوراء قائمايدعو يستفى
رافعايديه قبل وجهه لا يجاوز
بهما رأسه* حدثنا ابن أبى خلف
ثنا محمد بن غبيد ثنا معرعن
يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله
قال أنت النبي صلى الله عليه وسلم
بواكى فقال اللهم اسقناغينا
مغيثا من يشامر بعا نافعاغيرضار
عاجلا غير آجل قال فاطب قت عليهم
السماء *حدثنا نصربن على أنا
يزيد بن زريع ثنا سعيدعن
قتادة عن أنس ان النبي صلى الله
علیه وسلم كان لا يرفعيديهفى شئ
من الدعاء الافى الاستسقاء فانه كان
يرفعيديه حتى يرى بياض البطيسه
*حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانى
ثنا عفان ثنا حماد أنا ثابت
عن أنس أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يستسقى هكذا يعنى ومد
يديه وجعل بطونهما ما يلى
الارض حتى رأيت بياض ابطيه
*حدثنا مسلم بن ابراهيم تنا
شعبة عن عبدربه بن سعيدعن
محمد بن إبراهيم أخبر فى من رأى
النبى صلى الله عليه وسلميدعو
عند اجمار الزيت باسطا كفيه
*حدثناهرون بن سعيد الايلى
تنا خالد بن زار حدثى الفاسم ين
مبرورعن يونس عن هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة رضى
الله عنها قالت شكا الناس الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوط المطر فأ مر بمنبرف وضع له فى
المصلى ووعد الناس يوما يخرجون
فيه قالت عائشة تفرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب
الشمس فة مدعلى المنبر فكبر صلى
زكهادائما ولكن تقرب عهده بالإسلام اكتفى منه بالواجبات وآخره حتى يأنس ويشرح
ضاره ويحرض على الخير فيسهل عليه المندوبات وقال الطيبى يحتمل أنه مبالغة فى التصديق
والقبول أى قبلت كلامك قبولالافريد عليه من جهة السؤال ولا نقصان فيه من جهة القبول
وقال ابن المنير يحتمل تعلق الزيادة والنقص بالابلاغ لانه كان وافدة ومه ليتعلم ويعلمهم وقال غيره
يحتمل لا أغير صفة الفرض كن ينقص الظهر .شاركعة أو يزيد المغرب ورد الحافظ الاحتمالات
الثلاث بقوله فى رواية اسمصيل بن جعفر لا أتطوع شيأولا أنقص ما فرض الله على شيأ وقال الباجى
يحتمل لا أزيد وجوباوان زاد تطوعا أو على اعتقاد وجوب غيره أو فى البلاغ قال ورواية مالك أهم
من رواية اسمعيل بن جعفر لأنه أحفظ وقد تابعه الرواة ولعل اسمعميل نقله بالمعنى ولو صبح احمل
المغنى لا أتطوع بشئء ألتزمه واجبا انتهى هذا و وقع فى رواية اسعيل عند مسلم أفلح وأبيه اى
صدق أودخل الجنة وأبيه ان صدق ولا بى داود مثل لكن يحذف أو وجمع بينه وبين النهى
عن السلف بالا باء بأنه كان قبل النهى أو بأنها كلمة جارية على اللسان لا يقصد بها الالف
كماجرى على لسانهم عفرى حلقى وما أشبه ذلك أوفيه اضمار اسم الرب كأنه قال ورب أبيه وقيل
هو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لات النهى عن الحلف بالآباء انماه ونظوف تعظيم غير الله
وهو صلى اللّه عليه وسلم لا يتوهم فيه ذلك قال الحافظ ويحتاج إلى دليل وحكى السهيلى عن بعض
مشايخه أنه تصر في وانما كان والله فقصرت اللامات وأنكره القرطبى وقال انه يحرم الثقة
بالروايات الصحيحة وغفل الفرافى وادعى أن الرواية بلفظ وأبيسه لم تصح لامهاليست فى الموطاو كانه
لم يرض الجواب فعلدل الى رد الخبر وهو صحيح لامرية فيه وأقوى الأجوبة الاولات قال الباجى
وأدخل مالك هذا الحديث فى الترغيب فى الصلاة فان أراد قوله الا أن تطوع كان ترغيبا فى
النافلة وان أراد أقلح ان صدق كان ترغيبا فى الخمس انتهى والظاهرانه أراد هما معا والترجمة
مطلقة وأخرجه البخارى عن اسمعبل بن أبى أويس ومسلم عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن ملك
به و تابعه اسمعيل بن جعفر عن أبى سهيل فى الصحيمين بنحوه (مالك عن أبى الزناد) عبد الله بن
ذكوان (عن الاعرج) عبد الرحمن بن هرمز (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال يعقد الشيطان) كان المراد به الجنس وفاعل ذلك القرين وغيره ويحتمل ابليس ويجوز
اى نسبة ذلك اليه لانه الا مر به الداعى اليه وكذا أورده البخارى فى صفة ابليس من بدء الخلق
(على قافية رأس أحد كم) أى مؤخر عنقه وقافية كل شئ مؤخره ومنه قافية القصيدة وفى النهاية
القفا وقيل مؤخر الرأس وقيل وسطه وظاهر قوله أحدكم التعميم فى الخاطبين ومن فى معناهم
ويمكن أن يخص منه من صلى العشاء ولاسيما فى الجماعة لما ثبت مر فوعا من صلى العشاء فى جاعة
كان كمن قام نصف ليلة لات مسمى قيام الليل يحصل للمؤمن بقيام بعضه فيصدق على من صلى
العشاء جماعة انه قام الليل وعمن ورد فى حقه انه يحفظ من الشيطان كالانبياء ومن تناوله قوله تعالى
ان عبادى ليس لل عليهم سلطان وكمن قرأ آية الكرسى عند قومه فقدفات أنه يحفظ من الشيطان
حتى يصبح (اذا هو نام) ولبعض رواه البخارى نائم بوزن فاعل والأول أصوب وهو الذى فى الموطا
قاله كله الحافظ (ثلاث) بالنصب مفعول (عقد) بضم العين وفتح القاف جمع عقدة (يضرب) بيده
(مكاف كل عقدة) أى عليها تأكيدا واحكامالها قائلا (عليك ليل طويل) بالرفع ولابي مصعب
بالنصب وهي رواية ابن عينه عن أبي الزناد عند .. لم قال = باض رواية الا كثربالنصب على
الاغراء ومن رفع فعلى الابتداء أى باق عليك أو باضمارةمل أى بقى عليك وقال القرطبي الرفع أولى
من جهة المعنى لانه الامكن فى الغرور من حيث أنه يخبره عن طول الليل ثم يأمره بالرقاد بقوله
(فارقد) وإذا نصب على الاغراء لم يكن فيه الا الامربلا زمة طول الرقاد وحينئذ يضيع قوله فارقد
ومقصود