Indexed OCR Text
Pages 21-40
من السيح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح) الادراك الوصول إلى التى ظاهره أنه يكتفى بذلك وليس من اداباجباع فعل الجمهور على أنه أدولة الوقت فإذا سلى وكسة أخرى فقد كلت سلانه وصرح به فى رواية الدراوردى عن زيدبن أسلم بسنده المذكور ولفظه من أدول من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس وركعة بعد ما تطلع الشمس فقد ادول الصلاة وأصرح منه رواية أبى غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة ثم صلى ما بقى بعد طبوع الشمس وواهمًا البيهقى والبخارى عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرف وعا إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صبـلا تعوان أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل ات تطلع الشمس فليتم صلاته وللنسائى من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة كلها الاانه يقضى مافاته والبيهق من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فليصل اليها أخرى وفى هذاود على الطساوى حيث خص الإدراك باحتلام الصبى وطهر الحائض واسلام الكافر ونحوذلك وأراد بذلك أصرة مذهبة إن من طلعت عليه الشمس وهو فى صلاة الصبح بطلت لا حاديث النهى عن الصلاة عند طلوع الشمس ودعوى انها ناسخة لهذا الحديث تحتاج الى دايسل اذالا بصار الى النسخ بالاحتمال والجمع بين الحديثين يمكن بحمل أحاديث النهى على النوافل ولا شاذات التخصيص أولى من دعوى النسخ قال ابن عبد البرلاوجه للهوى نسخ حديث الباب لانعلم يثبت فيه تعارض بحيث لا يمكن الجمع ولا تقديم حديث النهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها عليه لأنه يحمل على التطوع قال السيوطى وجواب الشيخ أكمل الدين فى شرح المشارق عن الحنفية بجمل الحديث على ان المراد فقد أدرك ثواب كل الصلاة باعتبار نيته لا باعتبار عمه وأن معنى قوله فليتم صلاته فليأت بها على وجه التمام فى وقت آخر بعيديرده بقية طرق الحديث وقد أخرج الدار قطنى من حديث أبى هريرة مرفوعا إذا صلى أحدكم ركعة من صلاة الصبح ثم طلعت الشمس فليصل إليها أخرى (ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب) وفى رواية تغيب (الشمس) زاد البيهقى من طريق أبى غسان ثم صلى ما بقى بعد غروب الشمس (فقد أدرك العصر) والبيهقى عن أبى غسان فلم نفته فى الموضعين وهومبين أن بإدراكها يكون الكل أداء وهو الصحيح ومفهوم الحديث ان من أدرك أقل من ركعة لا يكون مدر كاللوقت والفقهاء فيه كلام قال أبو السعادات ابن الأثير تخصيص هاتين الصلاتين بالذكردون غيرهما مع ان هذا الحكريم جميع الصلوات لانهما طرفا النهار والمصلى إذا صلى بعض الصلاة وطلعت الشمس أو غربت عرف خروج الوقت فلولم يبين صلى اللّه عليه وسلم هذا الحكم ولا عرف المصلى أن صلاته تجزيماظن فوات الصلاة وبطلانها بخروج الوقت وليس كذلك آخر أوقات الصل ولانه نهى عن الصلاة عند الشروق والغروب فلولم يبين لهم صحة صلاة من أدرك ركعة من هاتين الصلاتين طن المصلى ان صلاته فسدت دخول هذين الوقتين فعرفهم ذلك ايزول هذا الوهم وقال الحافظ مغلطاى فى روانة من أدرك ركعة من الصح وفى أخرى من أدرك من الصبح ركعة وبينهما فرق وذلك ان من قدم الركعة فلانها هى السبب الذى به الادراك ومن قدم الصبح أو العصر قبل الركعة فلافى هذين الامين هما اللذان يدلان على هاتين الصلاتين دلالة خاصة تتناول جميع أو صافها بخلاف الركعة فإنها تدل على بعض أوصاف الصلاة فقدم اللفظ الاعم الجامع وهذا الحديث أخرجه البخارى عن الفعنى ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به (مالك عن نافع مولى عبدالله بن عمر) المدفى كثير الحديث أبى عبد الله ثقة ثبت فقيه بعثه عمر بن عبد العزيز إلى مصر بعلمهم السنن وقيل لا حدين حنبل إذا اختلف سالم ونافع فى ابن عمراً بهما يقدم فلم يفضل وقال النسائى سالم أجل من نافع قال واثبت أصحاب نافع مالكمات نافع سنة سبع عشرة ومائة أو بعدذلك (ان عمر) هذا منقطع لان مرخص في كلب الصيد ولىاطلب الغتم وقال اذا ولغْ الكليب فى الآباء فإغسلوه سبعمرات والثامـ مفروم بالتراب ركعة (باب سور الهرة حدثنا عبد الله بن مسلمة الفعنى من مالك عن امنحق بن عبد الله ابن أبي طلحة عن جيدة بنت عبيد ابن رفاعة عن كبشة بنت كعب ابن مالك وكانت تحت ابن أبى قتادة ان أباقتادة دخل فسكنت له وضواً فات هرةنشريتمنه ناصغی لها الاناء حتى شزيت قالت كبشة فرآنى انظراليه شمال أتعجبين ياابنة أنى فقلت نعم فقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انها ليست بنفس إنها من الطوافين عليكم والطوافات وحدتنا عبد اللهبن مسلمة ثنا عبد العزيز عن داودبن صالح بن دينار التمسارعن أمه ان مولاتها أرسلتها بهريسة الى عائشة رضى الله عنها فوجدتها تصلى قأشارت إلى أن ضعيها فامت جرة فأكات منهافلا انصرفتأ کلتمنحيث أ كات الهرة فقالت انرسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال انها ليست بنفس انماهى من الطوافين علیکم وقدراًمنرسول اللهصلى الله عليه وسلم يتوضأ بفضلها (باب الوضوء بفضل وضوء المرأة)* *حدثنا مسدد ثنا بحي عن سفيان حدثى منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أغتسل أناورسول الله صلى الله عليه فعـ وسلم من إناء واحد وغحن جنبات *حدثنا عبداللهبن محمد النغيلى ثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن ابن نجر بوزمن أمسية الجهنية والت الصلفت تذك عيد نالخلاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الوضوء من اناء واحد وحدثنا مسدد ثنا حمادعن أيوب عن نافع ح و ثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال كان الرجال والنساء يتوضون فىزمانرسول الله صلى بيع اللّه عليه وسلم قال مسدد من الإناء الواحد جميعا* حدثنا مسدد ثا ـملة يحيى عن عبيد الله حدثنى نافع عن عبد الله بن عمر قال كنا نتوضاً فنحن والنساء وتقتل من اناء واحد على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم زاد فيه تدلى فيه أيدينا *(باب النهى عن ذلك)* * حدثنا أحمدبن يونس ثنا زهير عن داودبن عبد الله ح وتناعدد ثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله عن حيد الخيرى قال لفيت رجلا سحب النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنين كما صحبه أبو هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تغتل المرأة يفضل الرجل أو يغتسل الرجل بفضل المرأةزادمددوليغترفا جميعا * حدثنا ابن بشار ثنا أبو داود يعنى الطيالسى ثنا شعبة عن عاصم عن أبى حاجب عن الحكم ابن معمرو وهـ والاقرع ان النسبى نوع قبل صلى اللّه عليه وسلم نهى ان يتوضأ عشاء الرجل بفضل طهور المرأة *(باب الوضوء عاء البحر)* وحد ثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن صفوان بن سليم عن سعيدبن سلة من آل ابن الأزرق أن المغيرة بن أبىبرد،وهومن بنى تباكر عبد الدار أخبره أنه سمع أباهريرة ـوع قول سأله رجل النبي صلى الله لف مناقبه نافعا لم يلق عمر (بن الخطاب) القرشى العدوى أمير المؤمنين ثانى الخلفاء فجمع المـ جة لقبه الفاروق لفرقه بين الحق والباطل وهل الملقب له جبريل أو المصطفى أو أهل الكتاب روايات لاتتنافى ولى الخلاقة عشرسنتين ونصفا واستشهد فى ذى الحجة سنة ثلاث وعشرين (كتب الى عماله) بالتثقيل جميع عامل أى المتولين على البلاد (ان أهم أمر كم عندى الصلاة) المفروضة (من حفظها) قال ابن رشيق أى علم ما لا تتم الابه من وضونها وأوقاتها وما توقف عليه فحتها وتمامها (وحافظ عليها) أى سارع إلى فعلها فى وقتها (حفظ دينه ومن ضيعها) قال أبو عبد الملك اليوفى يريد أخرها ولم يرد انه تركها (فهو ما سواها اضيع) وهذاوان كان منقطعا لكن يشهدله أحاديث أخرمر فوعة منها ما أخرجه البيهقى فى الشعب من طريق عكرمة عن مرقال جاءرجل فقال يارسول الله أى شىء أحب عند الله فى الاسلام قال الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلادين له والصلاة عماد الدين وفى البخارى عن أنس ما أعرف شيأمها كات على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قال اليس ضيعتم ماضيعتم فيها وفيه أيضا عن الزهرى دخلت على أنس بد مشق وهو يبكى فقلت له ما يبكيك فقال لا أعرف شيأ مما أدوكت الأهذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت والمراد بإضاعتها اخراجها عن وقتها قال تعالى نخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة قال البيضاوى تركوها أواخروها انتهى والثانى قول ابن مسعود ويشهدله ماروآً. ابن سعد عن ثابت فقال رجل لانس فالصلاة قال جعلتم الظهر عند المغرب اقتلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل المراد بتضييعها تأخيرها عن وقتها المستحب لا عن وقتها بالكلية وردبات الحجاج وأميره الوليد وغيرهما كانوا يؤخرونها عن وقتها فقال ذلك انس وفى محجم الطبرانى الاوسط عن أنس مر فوعاثلاث من حفظهن فهو ولى حقاومن ضيعهن فهو بعدوحفا الصلاة والصيام والجنابة والمراد بكون المضيع عدو الله أنه يعاقبه ويذله ويهيئه ان لم يدركه العفوفات ضيع ذلك جاحدافهو كافر فتكون العداوة على بابها (ثم كتب) اليهم (أن صلوا الظهراذا كان الفى،ذراعا) بعدزوال الشمس وهو ميلها إلى جهة المغرب لماصح أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهاجرة وهى اشتداد الحرفى نصف النهار وهذاما استقر عليه الاجماع وكان فيه خلاف قديم عن بعض العصابة أنه جوز صلاة الظهر قبل الزوال وعن أحمد وا سحق مثله فى الجمعة (الى ان يكون) أى يصير (ظل أحدكم مثله) بالافراد (والعصر) بالنصب (والشمس من تفعة بيضاء نقية) لم يتغيرلونها ولا حرها قال مالك فى المبسوط انماينظر الى أثرها فى الارض والجدوولا ينظر الى عينها (قدر ما يسير الراكب فرسمين أو ثلاثة قبل غروب الشمس) والمراد أت يوقعوا صلاتها قبل الاصفرار (و) أن صلوا (المغرب إذا غربت الشمس) مبادرين بهالضيق وقتها (والعشاء إذا غاب الشفق) الحرة فى الافق بعد غروب الشمس (إلى ثلث الليل) وهو محسوب من الغروب (فن نام فلانامت عينه) دعاعليه بعلى الراحة (فن نام فلانامت عينه) بالافراد على ارادة الجنس (من قام فلانامت عينه) ذكره ثلاث مرات زيادة فى التنفير عن النوم لقوله صلى الله عليه وسلم من نام قبل العشاء فلا نامت عينه أخرجه البزار عن عائشة وفى الصحيحين عن أبي برزة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بكره القوم قبل العشاء والحديث بعد ما قال الترمذى كرداً كثر العلماء النوم قبل صلاة العشاء ورخص فيه بعضهم وبعضهم فى رمضان خاصة قال الحافظ ومن نقلت عنه الرخصة قيات عنه فى أكثر الروايات بما اذا كان له من يوقظه أو عرف من عادته انه لا يستغرق وقت الاختيار بالمنوم وهذا جيد حيث قلنا علة النهى خشية خروج الوقت وحل الطحاوى الرخصة على ماقبل دخول وقت العشاء والكراهة على ما بعددخوله (و) صلوا (الصبح والنجوم يادية) أى ظاهرة (مشتبكة) قال ابن الاثير اشتبكت النجوم أى ظهرت واختلط بعضها ببعض لكثرة ماظهر منها. وشاهد وشاهد هذه الجسلة من المرفوع ما أخرجه أحد عن أبى عبد الله الصنا بحى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال أمتى بخير مالم يؤخروا المغرب انتظار الظلام مضاهاة اليهود. ومالم يؤخروا الفجر الحاض النجوم مضاهاة النصرانية (مالك عن عمه أبى سهيل) بضم السين نافع بن مالك بن أبى عامر الاصبحى التيمن المدنى نفسه من التابعين مات بعد الأربعين ومائة (عن أبيه) مالك بن أبى عامر الاصبحى سمع من عمرنفسه من كبار التابعين مات سنة أربع وسبعين على الصحيح (أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضاريفتح المهملة وشد الضاد المعجمة الاشعرى العصابى المشهور أمى عمرٍ ثم عثمان ومات سنة خمسين وقيل بعدها (أت صل الظهر اذا زاغت الشمس) أى مالت وفى العصيمين عن أنس انه صلى اللّه عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر ولا يعارض حديث الابراد لانه مستحب لا ينافى جواز التقديم (و) صل (العصر والشمس بيضاء نقية) بنون وقاف لم تتغير (قبل أن يدخلها صفرة) بيات لنفية (والمغرب اذا غربت الشمس وأخر العشاء) من الشفق (ما لم نه) وفى الصحيحين عن أبى برزة أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يستحب أن تؤخر العشاء (وصل الصبح والنجوم بادية مشتركة) مختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها (واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل) وأوله الجرات على الصحيح إلى عبس (مالك عن هشام بن عروة) بن الزبير بن العوام الإسدى روى عن أبيه وثمة عبدالله بن الزبير وطائفة ثقة فقيه من صغار المتابعين روى عنه مالك وأبو حنيفة والفيانات وشعبة والجمادات وخلق وربمادلسمات سنة خمس أوست وأربعين ومائة وله سبع وثمانون سنة (عن أبيه) عروة أحد الفقهاء السبعة (أن عمربن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى أنه صل العصر والشمس بيضاء نقية قدرما يسيرالرا كب ثلاثة فراخ وأن صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل فإن أخرت فإلى شطر الليل) أى نصفه فإنه صلى الله عليه وسلم أخر صلاة العشاء إلى نصف الليل ثم صلى ثم قال قد صلى الناس وناموا اما انكم فى صلاة ما انتظر تموها رواه البخارى ومسلم عن أنس (ولا تكن من الغافلين) عن الصلاة قال صلى الله عليه وسلم من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين رواه الحاكم وصححه عن أبى هريرة (مالك عن يزيد) تحتية أوله وزاى منقوطة (ابن زياد) بزاى أوله ابن أبي زياد وقد ينسب إلى جده مولى بنى مخزوم مدنى ثقة (عن عبد الله بن رافع) الخرومى (مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم) المدنى التابعى ثقة روى له مسلم وأصحاب السنن (انه سأل أباهريرة عن وقت الصلاة) الواحدة والجنس (فقال أبو هريرة انما أخبرك) قال ابن عبد البروقفه رواة الموطا والمواقيت لا تؤخذ بالراى ولا ندركالا بالتوقيف يعنى فهو موقوف لفظامر فوع حكما قال وقدروى حديث المواقيت مر فوعا بأثم من هذا أخرجه الثائى بإسناد صحجج عن أبى هريرة (صل الظهر اذا كان ظلت مثلك) أى مثل ظلك يعنى قريبامنه بغير ظل الزوال (و) صلى (العصر إذا كات ظلك مثليك) أى مثلى ظلك بغير الفى ءوهذا بظاهره يؤيد القول بالاشتراك (والمغرب) بالنصب (اذا غربت الشمس والعشاءما بينك) أى ما بين وقتك من الغروب فيسل ولعل أصله ما بينهوبين ثلث الليك يضمتين ويسكن الثانى وهو الوقت المختار والافوقتها إلى آخر الليل والوتر تابع لها (وصل الصبح) أعاد العامل اهتماما أولطول الفصل بالكلام (بغبش) بفتح الغين المعجمة والباء الموحدة وشين مجمة كذارواه يحيى وزياد (يعنى الغلس) باللام وسين مهملة ولعله تفسير مراد و الافقد قال الخطابي الغبش بمعجمتين قبل الغبس بسين مهملة وبعد ما لغلس باللام وهى كلها فى آخر الليل ويكون الغبش أول الليل وفى رواية يحيى ابن بكير والقعنبي وسويد بن سعيد وسل الصبح بغلس بفتحتين وهو ظمة آخر الليل على ما جزم به الجوهرى منشداعليه عليه وسلم قال بارسول اللهانا تركب البحرو تحمل معنا القليل مه. تاخير جبن الماءوات توضاً نابه عطشبنا ومغر أفتتوضأ بماء البحرفقال رسول وابعي الله صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه الحل منته مقـــ والابـ (باب الوضوء بالتنفيذ) *حدثنا هناد وسليمان بن داود /ه عام العشكى قالا ثنا شريك عن أبى ابوعود فزارة عن أبى زيد عن عبد الله اللثه ابن مسعودات النبي صلى اللّه عليه وسلمقالله ليلةالجن مافى اداوتك قال مبيد قال تمرة طيبة وما ظهور وقـ قال أبوداودوقال سليمانبنداود العصـ عن أبى زيد أوزيد كذا قال شريك معــ ولم يذكرهنا دليلة الجن*حدثنا العام موسى بن اسمعيل ثنا وهيب مجردة وتريد عنداودعن عام عنعلقمة قال قلت لعبد الله بن مسعود من كان منكم مع رسول اللهصلى اللّه عليه وسلم ليلة الجن فقال ما كان معه منا أحد * حدثنا محمدبن بشار ثنا عبد الرحمن ثنا بشرين منصور عن ابن جريج عن عطاء مزونا انه كره الوضوء باللبن والنبي ذ وقال زياد ان التيمم أعجب إلى منه * حدثنا "ـ كبرال محمدبن بشار ثنا عبدالرحمن ابنهراهـ ثنا أبو خلدة قال سألت أبا العالية عن رجل أصابتبه جنابة وليس عنده ماء وعنده نيذ بالمر! آغقلبهقال لا المربو (باب أحصلى الرجل وهو ماقن)) ** حدثنا أحمدبن يونس ثنا زهير ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم أنه خرج سابا نبـ أو معتمرا ومعه الناس وهو يؤمهم الغبـ فلما كان ذات يوم أقام الصلاة والفـ صلاة الصبح ثم قال ليتقدم أحدكم وذهباخلاء فانىسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا ائے أراد أحدكم أن يذهب الخملاء وقامت الصلاة فلييداً بالخلاء قال فى ش أبو داود روى وهيب بن خالد المه وشعب بن امصق وأبو ضمرة هذا س بن الحديث عن هشام بن عروة عن ـاكـ أبيه عن رجل حدثه عن عبد الله نال نهذي ابن أرقم والاكثر الذين زووه عن هشامقالوا کانالزهير * حدثنا أحدين محمدبن حنبل ومحمدبن عيسى ومسدد المعنى قالوا تنا حیینسعیدعن أبىحرره ثنا عبد الله بن محمد قال ابن عيسى فى حديثه ابن أبى بكر ثم اتفقوا أخر القاسم بن محمد قال كنا عند عائشة ـفى بطعامها فقام القاسم يصلى فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصلى بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الاخبشان :■ حدثنا محمدبن عيسى ثا ابن عياش عن حبيب بن صالح عن يزيد بن شريح الحضرمى عن أبى حى المؤذن عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يخل لاحدات يفعلهن لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاءدونهمفات فعل فقدخانمم ولا ينظر فى قعر بيت قبل ان يستأذن فات فعل فقد دخل ولا بصلى وهوحقن حتى يتعفف *حدثناڅمودبنخالدبن أبى خالد السلى ثنا أحدين على ثنائور بـ عن يزيد بن شريح الحضرى عن ـبا أبىیامؤذنعن أبىهريرةعن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر هـ هو الر أن يصلى وهو حفن حتى تخفف ثم ساق نحوه على هذا اللفظ قال ولا يحل لرجل أن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤم قوما الاباذنهم ولا يخص نفسه بدعوة دونهم فإن فعلفقدخانهم قال أبوداود هذا ٢٤ عَاسٍ الظلام من الريابِ خبالا كذبتكْ عينكْ أُمِر أبت بواسط وتقدم منيدله (مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة إزيد بن سهل الانصارى المدنى ثقة هه مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة وقيل بعدهالمالك عنه مرفوعاخسة عشر حديثاً منها عشرة (عن) عمه أخى أبيه لامه (أنس بن مالك) بن النصر الانصارى الخزرجى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين مات سنة اثنين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة (انه قال كنانصفى العصر) قال ابن عبد البرهذايدخل عندهم فى المسند وصرخ رفعه ابن المبارك وعتيق بن يعقوب الزبيرى كلاهما عن مالك بلفظ كنا تصلى العصر مع النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وهذا اختيار الحاكم ان قول الصحابي كنا نفعل كذا مسندولولم يصرح بإضافته إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الدارقطنى والخطيب وغير هما هو، وقوف قال الحافظ والحق أنه موقوف لفظامر فوع حكمالاى الصحابى أورده فى مقام الاحتجاج فيحمل على أنه أراد كونه فى زمنه صلى الله عليه وسلم وقدروى النسائى عن ابن المبارك عن مالك الحديث فقال فيه كنا فصلى العصر مع النبي صلى الله عليه. وسلم (ثم يخرج الانسان الى بنى عمروبن عوف فيمدهم يصلون العصر) قال أبو عمر معنى الحديث السعة في وقت العصر وان الصحابة حينئذلم تكن صلاتهم فى فوزواحد بعلمهم بما أبيح لهم من سعة الوقت وقال النووى قال العلماء كانت منازلهم على ميلين من المدينة وكانوا يصلون العصر فى وسط الوقت لأنهم كانوا يشتغلون باعمالهم وحروقهم وزروعهم وحوائطهم فإذا فرغ وا من أعمالهم تأهبو الصلاة ثم اجتمعوالها فتتاخر صلاتهم لهذا المعنى وهذا الحديث أخرجه البخارى عن القعنبى ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به (مالك عن ابن شهاب) محمدبن مسلم الزهرى (من أنس بن مالك أنه قال كنا نصلى العصر) مع النبى صلى الله عليه وسلم كارواء خالد بن مخلد عن مالك أخرجه الدار قطنى فى غرائبه وزاد اً بوعمر فيمن صرح برفعه عبد اللّه بن نافع وابن ويجب واً بو عامر العقدى كلهم عن مالك عن الزهرى عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى العصر (ثم يذهب الذاهب) قال الحافظ كان أنسا أراد نفسه كما يشعر بهرواية أبى الا بيض عن أنس كان صلى الله عليه وسلم يصلى بنا العصر والشمس بيضاء محلقة ثم أرجع إلى قومى فى ناحية المدينة فأقول لهم قوم وافصلوا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى رواه النسائي والطحاوى واللفظله وقال الطحاوى نحن نعلم أن قوم أنس لم يكونوا يصلونها الاقبل اصفرار الشمس فدل ذلك على أنهصلى الله عليه وسلم كان يعجلها وقال السيوطى بل أراد أعم من ذلك لما أخرجه الدارقطئى والطبرانى من طريق عاصم بن عمر بن قتادة قال كان أبعد رجلين من الانصار من رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا أبولبابة بن عبد المنذر وأهله بقباراً بوعبس بن جبر ومسكنه فى بنى حارثة وكانا يصليان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يأتيان قومه ما وما صلوا لتعجيل رسول الله صلى الله عليه وسلم بها (الى قبا) يضم القاف وموحدة قال النووي عدو يقصر و يصرف ولا يصرف ويذكر ويؤنث والافصح فيه التذكير والصرف والمدوهو على ثلاثة أميال من المدينة (فيأتيهم) أى أهل قيا . (والشمس مرتفعة) قال ابن عبد البرلم يختلف على مالك أنه قال الى قبنا ولم يتابعه أحد من أصحاب الزهرى بل كلهم يقولون إلى العوالى وهو الصواب عند أهل الحديث وقول مالك الى قباوهم لاشك فيه الاان المعنى متقارب لان العوالى مختلفة المسافة فاقريها إلى المدينة ما كان على ميلين أو ثلاثة ومنها ما يكون على ثمانية أميال أو عشرة ومثل هذا هو المسافة بين قبار المدينة وقدرواه خالد بن مخلد عن مالك فقال إلى العوالى كماقال سائر أصحاب ابن شهاب ثم أسنده من طريقه وقال هكذا رواه خالد وسائر رواة المنوطة والواقبا قال الحافظ وتعقب بان ابن أبي ذئب رواه عن الزهرى الى قساطـما فال مالك نقله الباجى عن الدار قطنى خسـ ٢.٥ نخبة الوهم فيه إلى مالك منتقد فاته أى كان وهما العقل أن يكون منه وان يكون من الزهرى حين حدث بدمالكا وقدرواه خالدبن مخلد عن مالك فقال إلى العوالى كاقال الجماعة فقد اختلف فيه على مالك وتربع عن الزهرى بخلاف ما جزم به ابن عبد البرأى من أنه لم يتابعه أحمد عليه قال وأماقوله الصواب عند أهل الحديث العوالى خصصح من حيث اللفظ وأما المعنى فتقارب لكمن روايةمالك أخص لان قبامن العوالى وليست العوالى كل قيا فانها عبارة عن القرى المجتمعة حول المدينة من جهة نجد ها قال ولعل مال كالما رأى فى رواية الزهرى اجالا خلها على الرواية المفسرة وهى روايته المتقدمة عن اسحق حيث قال فيها ثم يخرج الانسان الى بنى عمرو بن عوف وتقدم انهم أهل قبا فينى مالك على أن القصة واحدة لانهما جميعا حدثاه عن أنس والمعنى متقارب فهذا الجمع أولى من الجزم بان مالكأوهم فيه وأما استدلال ابن بطال على أى الوهم فيه من دون مالك برواية خالد بن مخلد المتقدمة الموافقة لرواية الجماعة عن الزهرى فقيه نظرلات مالكا أثبته فى الموطا باللفظ الذى رواه عنه كافة أصحابه فرواية خالد عنه شاذة فكيف يكون دالة على أن رواية الجماعة وهم بل ان سلنا انها وهم فهو من مالك كما جزم به البخاري والدارقطنى ومن تبعهما أو من الزهرى حين حدثه به والاولى سلوك طريق الجمع التى أو نجحنا ها أنتهى وقال القاضى عياض مالك أعلم ببلده وأما كنها من غيره وهو أثبت فى ابن شهاب ممن سواء وقدرواه بعضهم عن مالك الى العوالى كافالت الجماعة ورواه ابن أبي ذئب عن الزهرى فقال الى قيا كامال مالك وهذا الحديث أخرجه البخارى عن عبد اللهبن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به (مالك عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن) واسمه فروخ التنفي مولاهم المدنى المعروف بربيعة الرأى روى عن أنس والحرث بن بلال المؤنى وخلق من أكابر التابعين ثقة ثبت فقيه حافظ أحد مفتى المدينة كان يخصى فى مجلسه أربعين معتما قال عبد العزيز بن أبى سلمة ما را دت أحفظ للسنة منه وقال مالكذهبت حلاوة الفقه مسدمات ربيعة قال ابن سعد كانوا يتقونه لموضع الرأى مات سنة ست وثلاثين ومائة على الصريح وقيل سنة ثلاث وقال الباسي سنة اثنين وأربعين (عن القاسم بن محمد) ابن أبى بكر الصديق أبى محمد المدنى أحد الفقهاء قال ابن سعدثقة رفيع عالم فقيه امام ورع كثير الحديث مات سنة ست ومائة على الصحيح (أنه قال ما أدركت الناس) أى العصابة لأنه من كبار التابعين (الأوهم يصلون الظهر بعشى) قال فى الاستذ كار قال مالك يريد الابرادبالظهر وقال أبو عبد الملك قيل أراد بعد تمكن الوقت ومضى بعضه وأنكر صلاته اثر الزوال انتهى وفى النهاية والمطالع العشى ما بعد الزوال إلى الغروب وقيل إلى الصباح • (وقت الجمعة)* أى إذا زالت الشمس كالظهر عند الجمهور وشد بعض الأئمة نجوز مـلاتها قبل الزوال واحتج مالكه يفعل عمر وعثمان لانمهما من الخلفاء الراشدين الذين أمرنا بالاقتداء بهم فقال (مالك عن عمه أبى سهيل، واسمه نافع (ابن مالك عن أبيه أنه قال كنت أرى طنفة) بكسر الطاءوالفاء ويضمهما وبكر الطاء وفتح الفاه بساط له خل رقيق قاله فى النهاية وفى المطالع الافصح كسر الطاء وفتح الفاء ويجوزضهما وكسر هما وحكى أبو حاتم فتح الطاء مع كسر الفاء وقال أبو على الغالى بفتح الفاء لا غير وهى بساط صغير وقيل حصير من سعف أودوم عرضه ذراع وقيل قدر عظم الذراع (العقيل) يفتح العين (ابن أبى طالب) الهاشمى أنى على وجعفروكان الامن حابى عالم بالذب مات سنة ستين وقيل بعدها (يوم الجمعة تطرح الى جدار المسجد النبوى (الغربى) صفة جدار (فإذا غشبى الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب وصلى الجمعة) بالناس فى خلافته قال فى فتح البارى هذا اسناد صحيح وهو ظاهر فى أى عمر كان يخرج بعد زوال الشمس وفهم بعضهم عكس ذلك ولايتجه من سبعة أهيل الشباب لم يشركه عوابالالأيامـ فيها أحد (باب ما يجزى من الماء فى الوضوء). حدثنا محمد بن كثير ثنا حمام عن قتادة عن صفية بنت شببه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه التى وسلم كان يغتسل بالصباع ويتوضيا بالمسدقال أبو داودر واه أبان عن فعل قتادة قال سمعت صفية *حدثنا.) أحدبن محمد بن حنبل ناهشير ١١.؟. يزيد بن أبي زياد عن سالم بن أبى؟.) الجعد عن جابر قال كان رسول الله يا؟ صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاح صب ويتوضأ بالمد * حدثنا محمدبن البر بشارثنا محمدبن جعفر ثناشعبة كما بـ عن حبيب الانصارى قال سمعت العـ عباد بن تقسيم عن جدته وهى أم عمارة ات النبي صلى الله عليه وسلم ". توضأ فأتى بإناء فيه ماء قدر ثانى ربيع المدير حدثنا محمد بن الصباح البزار تنا شريك عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن حبر عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم الغاء يتوضأ بأنا يسع وطلين ويقتل (بن محمد بالصاع قال أبو داودرواه يحسبج ابن آدم عن شريك وال عن ابن جبر العشـ ابن عقبات قالورواءسفیات من عبد الله بن عيسى حدثنى جبرين عبداللهقالأبوداودورواه شعبة. قال حدثنى عبدالله بن عبد الله بن حبر سمعت انسا الا انه قال يتوضاً بمكوك ولم يذكروطلين الطبعـ (باب الاسراف فى الماء) * حدثناموسى بن اسمعيل تناجار وفــ ثنا سعيد الحزيرى عن أبى نعامة عخيل. أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول البي طا اللهم انى أسألك القصر الا بيض عن عمين الجنة اذا دخلتها فقال أى بنى سل الله الجنة وتعوذبه من النار فلفى مست رسول اللهصلى (٤ - زرقانى اول) انتشرت فى بانهاً عاررقم ريز محتمل اتها من التابعي من دونه+ بدير، ما يع برون أنّه عليه وسلم يقول انفسيكون فى هذه الامة قوم يعتدون فى الظهور والدعاء (باب فى اسباغ الوضوء) هـ - *حدثنا مسدد تنايحمي عن سفيان تحاد حدثنى منصور عن هلال بن يساف انى عن أبى يحيى عن عبد اللّه بن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى قوما وأعقابهم تلو خ فقال وبل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء (باب الوضوء فى آنية الصفر)) *حدثناموسى بن اسمعيل ثنا حماد أخبرنی صاحبلیعنهشام عن مروبن عروة ان عائشة قالت كنت أغتسل فى المازةُ أناو رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢٥ فى تور من شبه* حدثنا محمدبن بلبك العلاءات اسحق بن منصور حدثهم ثمان بن عن حادبن سلمة عن رجل عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى لجان الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه *حدثنا الحسن بن على ثنا أبو الوليد وسهل بن حماد قالا تنا عبد العزيز بن عبد اللّه بن أبى سلمة عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن زيد قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخر حناله ماء فى تورمن صفر فتوضأً (باب التسمية على الوضوء) * حدثناقتيبة بن سعيدثنا محمدبن موسى عن يعقوب بن سبه عن برائعدين أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول سليمة الله صلى الله عليه وسلم الا صلاة لمن لاوضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر أوجه اسم الله تعالى عليه*حدثنا أحمد فه أني ابن عمرو بن المسرح ثنا ابن وهب رافة تحمله عن عن الدراوردى قال وذكرربيعة باكت إن تفسير حديث النبي صلى اللّه الله عليه وسلم لا وضوء لمن لميذكر إلا أن حل على أف الطنفسة كانت تفرش خارج المسجد وهو بعيد والذي يظهرانها كانت تفرض له داخل المسجد وعلى هذا فكان عمر يتأخر بعد الزوال خليلا وفى حديث السقيفة عن ابن عباس فلما كان يوم الجمعة وزالت الشمس خرج عمر تجلس على المنبر (قال مالك) والد أبى سهيل (ثم ترجع) بالنوى (بعد صلاة الجمعة فتقيل قائلة الضحاء) قال البوفى يهتم الضاد و المكوهو اشتداد النها ومذكر فأما بالضم والقصر فعند طلوع الشمس مؤنث أى أنهم كانوا يقيلون فى غير الجمعة قبل الصلاة وقت القائلة ويوم الجمعة يشتغلون بالغسل وغيره عن ذلك في قبلون بعد صلاتها القائلة التى يقيلونها فى غير يومها قبل الصلاة وقال فى الاستذ كار أى انهم يستدركون مافاتهم من النوم وقت قائلة الغداء على ماجرت به عادتهم انتهى وعلى هذا حلوا حديث أنس فى الضارى وغيره كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة معناء انهم كانوا يبدون بالصلاة قبل القيلولة بخلاف ما جرت به عاد تهم فى الظهر فى الحرف كانوا يقيلون ثم يصلون لمشروعية الابراد فلا يعارض حديث أنس فى الضارى وغيره أيضاات النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة حين ترول الشمس والتبكير يطلق على فعل الشئ أول وقته وتقديمه على غيره وهو المراد هنالات الجمع أولى من دعوى التعارض (مالك عن عمرو)بفتح العين (ابن يحيى) بن عمارة بن أبى حسن (المازنى) بالزاى المدنى نفسه مات بعد الثلاثين ومائة (عن ابن أبى سليط) بفتح السين وكسر اللام اسم لابن عبد الله والاب أسيد بالتصغير ودال آخره وقيل راء وقيل بزيادةها. آخره فهو عبد الله بن أسيدبن عمرو بن قيس النجارى روى عن أبيه الصحابى البدرى وعن عثمان ومحمد بن كعب وعنه عبدالله بن عمرو بن ضميرة وعمرو ابن يحيى وغير هماوذكره ابن حبات فى ثقات التابعين (ان عثمان بن عفان) بن أبى المعاص بن أمية ابن عبد شمس الاموى أمير المؤمنينذا النورين أحد الا بقين الأولين والخلفاء الأربعة والعشرة المبشرة والسنة أصحاب الشورى استشهد فى ذى الحجة بعدعيد الاضحى سنة خمس وثلاثين وكانت خلافته اثنتى عشرة سنة وعمره ثمانون وقيل أكثروقيل أقل (صلى الجمعة بالمدينة وصلى العصر) من يومها (بملل) بفتح الميم ولا مين بوزى جل موضع بين مكة والمدينة على سبعة عشر ميلا من المدينة كذا فى النهاية وقال بعضهم على ثمانية عشر ميلا وقال ابن وضاح على اثنين وعشرين ميلاحكاهما ابن رشيق (قال مالكه وذلك التهجير) أى صلاة الجمعة وقت الهاجرة وهى انتصاف النهار بعد الزوال (وسرعة السير) فيدول ملل بعد صلاة الجمعة فدل كل من فعل عمر وعثمان على اى ابتداء وقت الجمعة من الزوال كالظهر وأخرج ابن أبى شيبة عن أبى اسحق انه سلى خلف على الجمعة بعدما زالت الشمس اسناده حجج وهارواء أبضا عن أبى رزين كنانصلى مع على الجمعة فأحيا نانجد فيها وأحيانالانجد فمحمول على المبادرة عند الزوال أو التأخير قليلا وعن سماك بن حرب كان النعمان بن بشير يصلى بنا الجمعة بعد ما تزول الشمس زواه ابن أبى شينة بإسناد مج وكان النعمان أميرا على الكوفة فى أول إمارة يزيد وكذا روى ابن أبى شيبة أن مرو ابن حريث الصحابى كان يصليها اذا زالت الشمس وكان ينوب عن زياد وعن ولده فى الكوفة وأما ما يعارض ذلك عن الصحابة فقال عبد الله بن سلمة بكتير اللام صلى بنا ابن مسعود الجمعة ضحا وقال خشيات عليكم الحر وقال سعيد بن سويد صبلى بنا معاوية الجمعة ضحاروا هما ابن ابن أبى شيبتفى وسعيدذكره ابن حبان فى الضعفاء وابن سلمة صدوق الاانه تغيرلما كبر قاله شعبة وغيره فاغرب ابن العربى فى نقله الاجماع على انها لا تجب حتى تزول الشمس الاقول أحد ان صلاها قبل الزوال اجزا انتهى واحتج له بعض الحنابلة بقوله صلى الله عليه وسلم ان هذا يوم جعله الله عيد المسلمين فلا سماه عيد اجازت صلاتها فى وقت العيد وتعقب بأنه لا يلزم من تسميته عدا ان يشتمل على جميع أحكام العيد بدليل اويوم العيد زم صومه مطلقاسواء صام قبله أو بعده بخلاف يوم الجمعة اتفاقا * (من أدرك ركعة من الصلاة)* حذف جواب الشرط فى الترجة استغناء يذكره فى حديثها (مالك عن ابن شهاب) الزهرى (عن أبى سلمة) قبل اسمه كنيته وقبل عبد الله وقيل اسمعيل (ابن عبد الرحمن) بن عوف الزهرى المدنى ثقة ففيه كثيرا لحديث ولد سنة بضع وعشرين ومات سنة أربع وتسعين أو أربع ومائة (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركبة من الصلاة فقد أدرك الصلاة) زاد النسائى كلها الاانه يقضى مافاته وبهذه الزيادة اتضح معنى الحديث انظاهر. بدونها متروك بالاجاع لانه لا يكون بالركعة الواحدة مدر كا لجميع الصلاة بحيث تبر أذمته منها فإذى فيه اضمار تقديره فقد أدرك وقت الصلاة أو حكم الصلاة أونحو ذلك ويلزمه اتمام بقيتها قال ابن عبد البرلا ا علم خلافا فى اسناده ولا فى لفظه عندرواة الموطاوكذا رواه سائراً صحاب ابن شهاب الاابن عيينة قال فقد أدرك لم يقل الصلاة والمرادواحدورواه عبد الوهاب بن أبى بكر عن الزهرى فقال فقد أدرك الصلاةوفضلها وهذه لفظة لم يقلها أحـ دغيره وليس بحجة على من خالفه فيها من أصحاب الزهرى ولااجاد فيها قال واختلف فى معنى فقد أدرك الصلاة فقيل أدرك وقتها فهو بمعنى الحديث السابق من أدرك ركعة من الصبح وليس كذلك لأنهما حديثان لكل واحد منهما معنى وقيل أدرك حكمها فيما يفوته من سهو الإمام ولزوم الاتمام ونحوذلك وقيل أدرك فضل الجماعة على ان المراد من أدرك ركعة مع الامام قال وظاهر الحديث يوجب الادراك التام للوقت والحكم والفضل ويدخل فى ذلك ادراك الجمعة فإذا أدرك منها ركعة مع الامام أضاف اليها أخرى والاصلى أربعاثم أخرج من طريق ابن المبارك عن معمر والأوزاعى ومالل عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبي هريرة مر فوعا من أدولْ من الصلاة ركعة فقد أدركها قال الزهرى فترى الجمعهمن الصلاة وقال عياض يدل على ان المراد فضل الجماعة رواية ابن وهب عن يونس عن الزهرى بزيادة مع الامام وليست هذه الزيادة من حديثمالك وغيره عنه قال وبدل عليه أيضا افراد مالك له فى التبويب فى الموطاو يفسره رواية من روى فقد أدرك الفضل انتهى لكن هذا قداً على ابن عبد البربالشذوذ فقال رواه أبوعلى عبيد الله بن عبدالحميد الحنفى عن مالك .فقال فقد أدرك الفضل ولم يقله غيره ور واه عماربن مطرف عن مالك فقال فقد أدرك الصلاة ووقتها ولم يقله عن مالك غيره وليس يحمة فيها حولف فيه قال مغلطاى وهل يكون ذلك مضاعفا كن حضرها من أولها أوغير مضاعف قولان والى التضعيف ذهب أبو هريرة وغيره من السلف انتهى وهذا الحديث أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحمي كلاهما عن ماللت به (مالك عن نافع) المدنى مولى ابن عمر أحد الثقات الاثبات (اى عبد الله بن عمربن الخطاب) المعدوى أباعبد الرحمن ولد بعد البعث بقليل واستصغر يوم أحد و كان من أشد الناس اتباعا للاثرمات فى آخر سنة ثلاث وسبعين أو أول التى تليها (كان يقول اذا فانتك الركعة فقد وانتك السجدة) فلا يكون بادر الك السجدة مدر كاللصلاة أخذًا من مفهوم الحديث ان من أدرك دون ركعة لا يكون مدر كلها وهو الذى استقرعليه الاتفاق وكان فيه شذوذقديم (مالك انه بلغه ان عبد الله بن عمر) بن الخطاب (وزيدبن ثابت) بن الضحاك الانصارى النجارى ابى مشهور كتب الوحى قال مسروق كان من الراسخين فى العلم مات سنة خس أوثمان وأربعين وقيل بعد الخمسين (كانا يقولات من أدرك الركعة فقد أدرك السعيدة) أى الصلاة من تسمية الكل باسم البعض (مالك أنه بلغه) وبلاغه ليس من الضعيف لانه تتبع كله فوجد مسندا من غير طريقه (اى أبا هريرة كان يقول من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة ومن فاتفقراءة أم القرآن فقد فانهخير ويغتسل ولا ينوى وشوأً للخلاة ولاغلا البناية (باب فى الرجل يدخل يده فى الاناء فه ابوسـ قبل أن يغسلها) حدثنا مسدد ثنا أبو معاوية عن زوجاً ابناء الاعمش عن أبى رزين وأبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام أحدهم من الليل فلا يغمس يده فى الاناء حتییغسلهاثلاثمراتفانه لايدرى أين بانتيده ، حدثنا مسدد ثنا عيسى بن يونس عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعنى هذا الحديث قال من فين أو ثلاثاولم يذكر أبارزين (باب محرك يده فى الاناء قبل الت بغسلها) *حدثنا أحمد بن عمرو بن الشرح ومحمد بن سلمة المرادى والاتنا أن وهب عن معاوية بن صالح عن أبى ميم قال سمعت أباهريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل يده فى الاناء حتى بغسلهاثلاثمرات فإن أحدكم لا يدرى أين بانت يده أو أين كانت خير تطوفبه كبراء ابن ٤ (باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم) *حدثنا الحسن بن على الحلوانى ثنا عبد الرزاق أنا معمرعن الزهرى عن عطاء بن يزيد الليثى عن حمران بن ابان مولى عثمان بن أبي عضان قال رأيت عثمان بن عفان توضأ فأفرغ على يديه ثلاثافغسلهما : ثم مضمض واستنثرثم غسل وجهه ثلاثاوغل بده المعنى إلى المرقق ثلاثاثم اليسرى مثل ذلك تم سح رأيه ثم غبل خدمه اليمنى بلاًما. ثم اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال من توضأ مثل وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيه ما نفسه غفر اللهله ما تقدم من ذنبه *حدثنا. محمد بن المثنى ثنا الضحاك بن مخلد ثنا عبدالرحمن بن وردات حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثنى حرات قال رأيت عثمان بن عفان توضاً فذكر نحوه ولم يذكر المضمضة والاستنشاق وقال فيه ومسح رأسه ثلاثاثم غسل رجليه ثلاثا ثمقالرأيترسول الله صلى الله عليه وسلم توض أً هكذا وقال من توضأدون هذا كفاء ولم يذكرأجر الصلاة : حدثنا محمد بن داود الاسكندرانى ثنا زيادبن يونس حدئى سعيد بن زياد المؤذن عن عثمان بن عبد الرحمن التجمي قال سئل ابن أبي مليكة عن الوضوء فقال رأيت عثمان بن عفان سئل عن الوضوء فد عابماء فأتى بعيضاً: فأصفى على يده اليمنى ثم أدخلها فى الماء فتمضمض ثلاثا واستنثر ثلاثاوغسل وجهه ثلاثا ثم غل تركز ا يده اليمنى ثلاثا وغسل يده اليسرى ثلاثاثم أدخل يده فأخذما فمسح برأسه وأذنيه فعل بطونهما وظهورهما مرة واحدة ثم غسل رجليه ثم قال أين السائلون عن الوضوء هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ قال أبو داودأحاديث عثمان رضى الله عنه الصحاح كلها تدل على مسح الرأس أنه مرة فإنهمذ كروا الوضوء ثلاثا قالوا فيها ومنح رأسه لميذكروا عددا كماذ كروافى غيره *حدثنا إبراهيم بن موسى أنا عيسى أنا كثير الوضع التأمين وما يترتب من غفران ما تقدم من ذنبه قاله ابن وضاح وغيره. *(ما جاءفى) تفسير (دلوك الشمس وغسق الليل)* المذكورين فى قوله تعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل قال فى الأنوار أصل التركيب للانتقال ومنه العلك فات الدالك لا تستفريد. وقيل الدولة من الذلك لأن الناظر اليها ذلك عينيه لدفع شعاعها واللام للتأفيت مثلها فى ثلاث جلون (مالك عن نافع اى) مولاه (عبد الله بن عمر كات يقول دلوك الشمس ميلها) وقت الزوال وكذاروي عن ابن عباس وأبي هريرة وأبى برزة وعن خلق من التابعين وروى ابن أبى حاتم عن على دلوكها غروبها ورج الاول باى نافعاً وان وقفه فقد رواه سالم عن أبيه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن مردويه فلا يعدل عنه وبأنصيدل له أيضاقوله صلى الله عليه وسلم أقافى جبريل لدلوك الشمس حين زالت فصلى بى المظهر أخرجه اسحق بن راهويه فى مسنده وابن من ديويه فى تفسيره والبيهقى فى المعرفة من حديث أبى مسعود الانصارى (مالك عن داودبن الحصين) جم لتين مصغر المدنى وثقه ابن معين وابن سعد والجلى وابن اسحق وأحمد بن صالح المصرى والنسائى وقال أبو حاتم ليس بقوى لولاان مالكاروى عنه لترك حديثه وقال الباجى منكر الحديث متهم بر أى الخوارج قال ابن حبان لم يكن داعية وقال ابن عدى هو مندى صالح الحديث مات سنة خمس وثلاثين ومائة (قال أخبر فى مخبر) هو عكرمة وكان مالك يكتم اسمه لكلام ابن المسبب فيه قاله فى الاستذ كار و نقل ذلك فى التمهيد عن غسيره ورده بان مالكاصرح برواية عكرمة فى الحج وقدمها على رواية غيره وقال أبوداود ما روي داود بن الحصين عن عكرمة فشكر وحديثه عن شيوخه مستقيم (ان عبد الله بن عباس) الحبر ترجمان القرآن ذا المناقب الجمة (كان يقول دلوك الشمس أذا فاء الفى:) وهو رجوع الظل عن المغرب إلى المشرق وذلك من الزوال ومنتها. الغروب (وغسق الليل اجتماع الليل وظله) وهذه الآ ية احدى الاآيات التى جعت الصاوات الخمس فدلوك الشمس اشارة الظهر ين وفسق الليل العشاءين وقرآن الفجر الى صلاة الصبح . *(جامع الوقوت). (مالك عن نافع عن عبد اللهبن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذى تفوته صلاة العصر) قال ابن بزيرة فيه رد على من كره ان يقال فإنتنا الصلاة (كانماوتر) بضم الواووكسر الفوقية ونائب الفاعل ضمير عائد لى الذى يفوته أى هو فقوله (أهله وماله) بالتصب فى رواية الجمهور مفعول ثان لوثر اذ بتعسدى لمفعولين كقوله ولن يتركم أعمالكم والمعنى أصيب بأهله وماله وقيل وتربمعنى نقص فيرفع و ينصب لأى من رد النقص إلى الرجل نصب واضهر نائب الفاعل ومن رده الى الاهل رفع وقال القرطبي روى بالنصب على ان وتر بمعنى سلب يتعدى لمفعولين وبالرفع على اى وتر بمعنى أخذ فأهل هو نائب الفاعل وقبل بدل اشتمال أو بعض وقيل النصب على التمييز أى وز من حيث الاهمال نخوة من رأيه وألم نفسه ومنه الامن سفه نفسه فى وجه أوعلى نزع الخافض أى فى أهله وقال النووى روى بنصب اللامين ورفعهما والمنصب هو المصح المشهور على أنه مفعول ثان ومن رفع فعلى مالم بسم فاصله ومعناه انتزع منه أهله وماله وهذا تفسير مالك وأما النصب فقال الخطابى وغيره معناه نقص أهله وماله وسليهم فيتى وترا بلا أهبل ولا مال فلمذو من تفويتها كذره من ذهاب أهله وماله وقال ابن عبد البرمعناه عند أهل الفقه واللغة إنه كالذى يصاب بأهله وماله اصابة يطلب بها وتراو الور الجناية التي يطلب ثارها فيجتمع عليه عمان غم المصيبة وغم مقاساة طلب الثار ولذاقال وترولم يقل مات أهـ له وقال الداودى معناء يتوجه عليه من الاسترجاع مايتوجه على من فقدهما فينوجه عليه الندم والأسف لتقويته الصلاة وقيل معناه فاته من التواب ما بحقه من الاسف عليه كما يحق من ذهب أهله وماله وقال الحافظ حقيقة الوز كافال الخليل هو الظلم فى الدم واستعماله في غسير، مجاز لكن قال الجوهرى الموتور هو الذى قتل له قتيسل فلم يدرك دمه ويقال أيضا وتره حقه أى نقصه وقبل الموتور من أخذأهله وماله وهو ينظر وذلك أشداغهه فوقع التشبيه بذلك من فاتته الصلاة لانه يجتمع عليه غمات غم الاثم وهم قوات الصلاة كلمجتمع على الموتورغمان تهم السلب وغم الثار ويؤيده رواية أبى مسلم الكبرى من طريق حادين سبلة عن أيوب عن نافع فى آخر الحديث وهو فاءسد فهو اشارة إلى انهما. أخذامنه وهو ينظرهما وقال الحافظ زين الدين العراقى كان معناه انه وتر هذا الوتزوهو قاعد غير مقاتل عنهم ولاذاب وهو اًبلغ في النم لانه لو فعل شيأ من ذلك كان أعلى له ويحتمل اى معناه وهو مشاهد لتلك المصائب غير تائب عنهم فهو أشد تفسره قال وانغناحصن الأهل والمال بالذكرلاى الاشتغال فى وقت العصر اماهو بالسعى على الأهل والشغل بالمال فذكرات تفويت هذه الصلاة بازل منزلة فقد هما فلا معنى لتفويتهما بالاشتغال بهما مع ان تفويتها كفواتهما أسلاوراما واختلف فى معنى القوات فى هذا الحديث فقال ابن وهب هو فيمن لم يصلها فى وقتها المختار وفيل بغروب الشمس وفى موا ابن وهب قال مالك تفسير هاذهاب الوقت وهو محتمل للمختار وغيره وأخرج عبدالرزاق هذا الحديث عن ابن جريج عن نافع وزاد فى آخره قلت النافع حتى تغيب الشمس قال نعم قال الحافظ وتفسير الراوى اذا كان فقيها أولى من غيره قال السيوطى وورد مر فوعا أخرجه ابن أبى شيبسة عن هشام عن حجاج عن نافع عن ابن عمرمر فوعا من ترك العصر حتى تغيب الشمس من غير عذر فكانما وترأهله وماله وقال الأوزاعى فواتها ان تدخل الشمس صفرة أخرجه أبو داود قال الحافظ ولعله على مذهبه فى خروج وقت العصر وقال مغلطاى فى العلل لابن أبى حاتم عن أبيه ان التفسير بذلك من قول نافع وقال المهلب ومن تبعه اما أراد فواتها فى الجماعة لما يقونه من شهود الملائكة الليلية والنهاريةويؤيده رواية ابن منده الموتور أهله وماله من وتر صلاة الوسطى فى جماعة وهى صلاة العصر قال المهلب وليس المراد فواتها باسفرار الشمس أو مغيبها إذلو كان كذلك لبطل اختصاص العصر لات ذهاب الوقت موجود فى كل صلاة وفوقض بعين ما ادعاه لان فوات الجماعة موجود فى كل صلاة ويروى عن سالم ان هذا فيمن فانته ناسيا ومشى عليه الترمذى فيون على الحديث ما جاء فى السهو عن وقت العصر وعليه والمراد انه يفقه من الاسف عند معاينة الثواب لمن صلى ما يحق من ذهب أهله وماله ويؤخذ منه التنبيه على اى أسف العامد أشد الاجتماع فقد الثواب وحصول الاثم وقال الداودى انماهو فى العامد النووى وهو الاظهر وأيد بقوله فى الرواية السابقة من غير عذر واختلف أبضافى تخصيص صلاة العصر بذلك فقيل فهم الزيادة فضلها وانها الوسطى ولانها تأتى فى وقت تعب الناس فى مقاساة أعمالهم وحرصهم على قضاء أشغالهم وتسويفهمبها الى القضاءوظائفهم ولا جتماع المتعاقبين من الملائكة فيها ووجه الرافعى والنووى وتعقبه ابن المنير بات الغر أيضافيها اجتماع المتعاقدين فلا يختص العصر بذلك قال والحق أن الله تعالى يخص ما شاء من الصلوات بماشاء من الفضيلة وقال ابن عبد البريحتمل أن الحديث خرج جوابالسائل جمن تفوته العصر وانه لوسئل عن غيرهالا جاب بمثل ذلك فيكون حكم سائر الصلوات كذلك وتعقبه النووى بان الحديث ورد فى العصر ولم تحقق العلة فى هذا الحكم فلا يطق بها غير ها بالشك والوهم وانما يلحق غير المنصوص به إذا عرفت المعلمة واشتر كافيها قال الحافظ هذا لا يدفع الاحتمال وقداحتج ابن عبد البربمارواه ابن أبى شيبة وغيره من طريق أبي قلابة من أبى الدرداء مر فوعا من زك سلاة مكتوبة حتى تفوته الحديث وفى اسناده انقطاع لات أباخلابة لم يسمع من أبى الدرداء وقدرواه أحد من حديث أبى الدرداء بلفظ من ترك العصر فرجع حديث أبى حيسا لفر منى لبن أوذ يادمن. عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبي علقمة أن جم الحد بإيماء فتوناً. فاهرغيبده للمنى على البسرى ثم غسلهما الى الکومین قال ثم مضمض واستنشق ثلاثا وذكر الوضوء ثلاثا قال ومنح بأسنه ثم .. غسل رجليه وقال رأيت رسول (. بانفـ الله صلى اللهعليه وسلم نامثل ماراً یتمونی قوضات ثمساق نحو هجر حديث الزهرى وأتم *حدثنا هرون بن عبد الله ثنا يحيى بن آدم ثنا اسرائيل عن عامر بن شقيق بن جرة عن شقيق بن سلمة قال رأيت عثمان بن عفان غل ذراعيه ثلاثا ثلاثا وصنع رأسه ثلاثا ثمقال فهـ رأيت رسول الله صلى الله عليه قعفي وسلم فعل هذا قال أبوداودروا. الرا؟! وكيع عن اسرائيل قالى توضًثلاثا كان جه قط حدثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن خالد بن علقمة عن عبد خبر قال أنا نا على رضى الله عنه وقد سلى فدها بطهور فقلنا ما يصنع بالطهور وقدصلى ما يريد الاأن يعلمنا فأتى بإناءفيه ماء وطست فافرغ من الاناءعلى يمينه فعل يد. ثلاثا ثمتمضمض واستنثرثلاثا فمضمض ونترمن الكف الذى يأخذفيه ثم غل وجهه ثلاثا ثم غسل بده اليمنى ثلاثا وغسل يده الشمال ثلاثاثم جعل يده فى الأنا، فسمع برأسه مرة واحدة ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا: ورچسھالشمال ثلاثا ثمقالمن سمره أن يعلم وضوء رسول الله صلى اللهعلیه وسلمفهوهذامشدتنا الحسن بن على الحلوانى تنا الحسين ابن على الجعفى عن زائدة تنا خالد. ابن علفية الهمدانى من عبدغير قال صلى على رضى الله عنه البرية: ثم دخل الرحبة فلامابتاتا. الغلامبإناء فينه ماموطست قال فأخذ الاناء بيده اليمنى فأفرغ على يده اليسرى وغسل كفيه ثم أخذ الاناء بيده اليمنى فأفرغ على بده اليسرى فغل كفيه ثلاثاثم أدخل بده المنى فى الاناء فتمضمض ثلاثا واستفشق ثلاثا ثم ساق قريبا من حـ ديث أبى عوانة ثم مع رأسه مقدمه ومؤخره مرة ثم ساق الحديث نحوه * حدثنا محمد ابن المثنى حدثنى محمدبن جعفر حدثنى شعبة قال سمعت ملكبن عرفظة سمعت عبد خير رأيت عليارضى الله عنه أتى بكرسى فقعد عليه ثم أتىبكوز منماء فغسل يديه ثلاثا ثم مضمض مع الاستنشاق بماء واحد وذكر الحديث * حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا أبو نعيم ثنا ربيعة الكنانى عن المنهال بن عمر وعن زربن ٠ حبيش انه سهم عليارضى الله عنه بـ مطبعة وسئل عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وقال ومسح على رأسه حتى لما يقطر وغسل رجليه ثلاثاثلاثا ثم قال هكذا كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم *حدثناز يادين أبوب الطوسى ثنا عبيد اللهبنموسى ثنا فطر عن أبى فروة عن عبد ـه الرحمن بن أبي ليلى قال رأيت عليا الن رضى الله عنه توضأ فغسل وجهه ثلاثا وغسل ذراعيه الاذا ومع برأسه واحدة ثم قال هكذا توضاً رسول الله صلى الله عليه وسلم *حدثنا مسدد وأبو توبة قالا ثنا أبو الاحوص ح وثنا عمرو ابن عون أنا أبو الأحوص عن أبى اسحق عن أبى حية قال رأيت عليارضى الله عنه توضأفذكر الدرداء الى تعيين العصر وروى ابن حبات وغيره من حديث نوفل بن معاويتعرفوعا من فاتته الصلاة فتكانغا وتزأهله وماله وهذا ظاهره العموم فى الصلوات المكتوبات وأخرجه عبد الرزاق عن فوفل بلفظ لات يوتر أحدكم أهله وماله خيرله من أن يفوته وقت صلاة وهذا أيضا ظاهره العموم ويستفادمنه ترجيح رواية النصب المصدر بهالكن المحفوظ من حديث نوفل بلفظ من الصلوات صلاة من فانته فكاغها وترأهله وماله أخرجه البخاري ومسلم والطبرانى وغيرهم والطبرانى من وجه آخر عن الزهرى قلت لأبى بكر يعنى ابن عبد الرحمن وهو الذى حدثه بهماهذه الصلاة وال العصر ورواه ابن أبي خيثمة من وجه آخر فصرح بأنها العصر فى نفس الخبر والمحفوظ ان كونها العصر من تفسير أبى بكر بن عبد الرحمن ورواه الطحاوى من وجه آخر وفيه ات التفسير من قول ابن معمر فالظاهر اختصاص العصر بذلك انتهى قال السيوطى روى النسائى من طريق عراك بن مالك قال سمعت نوفل بن معاوية يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولى من الصلوات صلاة من فانته فكاغا وتز أهله وماله فقال ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هى العصر ثم فى فوائد مام من طريق مكول عن أنس مر فوعا من فاتته صلاة المغرب فكانما وترأهله وماله فان كان راو يه حفظ ولم يهم دل ذلك على عدم الاختصاص قال ابن عبد البرفى هذا الحديث اشارة الى تحقير الدنيا وان قليل العمل خير من كثير منها وقال ابن بطال لا يوجد حديث يقوم مقام هذا الحديث لات اللّه قال حافظوا على الصلوات ولا يوجد حديث فيه تكليف المحافظة غير هذا الحديث وأخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (ان عمر بن الخطاب الصرف من صلاة العصر فلقى رجلا لم يشهد) لم يحضر (العصر) قال فى الاستذكارذ كر بعض من شرح الموطأ يعنى ابن حبيب عن مطرف اى هذا الرجل هو عثمان بن عفان قال وهذا لا يوجد فى أثر علته وانماهو رجل من الأنصار من بنى حديدة (فقال عمر ما حبس) منعك (عن صلاة العصر) مع الجساعة (فذكرله الرجل عذرا) فكانه لم يرضه (فقال عمر مطفضت) بقاءين أى نقصت نفسه حظها من الاسرالتأخر عن صلاة الجماعة والتطفيف لغة الزيادة على العدل والنقصاى منه قال يعي (قال مالك وبغال لكل شئ وفاء) بالمد (وتطفيف) أى نقص مقابل الوفاء (مالك عن يحيى بن سعيدانه كان يقول ان المصلى ليصلى الصلاة ومافاته وقتها) لكونه صلاها فيه (ولمافاته من وقتها) أوله أو أوسطه (أعظم أو أفضل) بالشاك فى اللفظ وان اتحد المعنى (من أهله وماله) قال ابن عبدالبرها المحكم المرفوع اذ يستحيل أن يكون مثله رأيا وقد ورد غوه مر فوعافأ خرج الدار قطنى فى سننه من طريق عبيد الله بن موسى عن إبراهيم بن الفضل عن المقبرى عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أحدكم ليصلى الصلاة لوقتها وقد ترك من الوقت الأول ماهو خيرله من أهله وماله وأخرج ابن عبد البرعن ابن عمر رفعه ان الرجل ليدرك الصلاة ومافاته خير من أهله وماله وأخرجه سعيد ابن منصور عنه موق وفاوءن طلق بن حبيب مر سلامر فوعا (قال مالك من أدرك الوقت وهو فى سفر فأخر الصلاة ساهيا وناسيا) قال بعضهم فيما حكام عياض السهو شغل عن الشئ والنسيات غفلة عنه وآفة (حتى قدم على أهله) المراد حتى تم سفره سواء كان له أهل أم لا (انهاى كات قدم على أهله وهو فى الوقت فليصل صلاة المقيم) أى يتم (وان كان قد قدم وقد ذهب الوقت فليصل صلاة المسافر) أى مقصورة (لانه انما يقضى مثل الذى كان عليه قال مالكوهذاالأمر هو الذى أدركت عليه الناس) يعنى التابعين (وأهل العلم) اتباعهم (ببلدنا) أى المدينة (وقال مالك الشفق الحمرة التى) ترى (فى) أفق (المغرب) وهذا هو المعروف فى مذهبه وعليه أكثر العلماء وقال أبو حنيفة انه البياض الذى يليها ورد بانه مختص فى الاستعمال بالحمرة لقول اعرابى وقد رأى توبا أخر كانه شفق وقال المفسرون فى قوله تعالى فلا أقسم بالشفق انه الحمرة وقال الخليل بن أحمد وقبت البياض فوحدته يبقى إلى ثلث الليل وقال غيره إلى أصبغه فلو رتب الحكم عليه لزم تاخيرها الى ثلثه أو نصفه (فإذاذهبت الحمرة فقدوجبت صلاة العشاء) أى دخل وقت وجوبها وقد صح ان جبريل صلى بالمصطفى العشاء حين غاب الشفق (وخرجت) أيها المصلى (من وقت المغرب) أى المختار والافوقتها الليل كله وهذا ظاهر جدا فى امتداد مختارهنا للشفق وقد قال ابن العربى فى شرح الترمذى أنه الصحيح وقال فى أحكامه انه المشهور من مذهب مالك (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر أغمى عليه فذهب عقله) من الاغماء (فلم يقض الصلاة) حين أفاق (قال مالك وذلك فيماترى) بضم النوت نظن (والله أعلم) لم يجزم بذلك لانه لم يعلم حقيقة مذهب ابن عمر (ان الوقت قد ذهب فأما من أفاق فى الوقتفانهیصلى) وجو بااذمابه السقوط بهالادراك ﴿النوم عن الصلاة) أى ما حكمه هل كالاغما أولاقيجب إذا انتبه (مالك عن ابن شهاب) الزهرى (عن سعيدبن المسيب) ابن حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عائد بن عمران بن مخزوم القرشى المخزومى أحد العلماء الاثبات الفقهاء الكبار من كبار التابعين وأبوه وجده صحا بيان واتفقوا على أن مر سلانه أصبح المراسيل وقال على بن المديني لا أعلم فى التابعين أوسع علمامنه مات سنة أربع وقيل ثلاث وتسعين وقد نا هز الثمانين وهذا مر سل عند جميع رواة الموطاوقدتبين وصله فأخرجه مسلم وأبو داودوابن ماجه من طريق ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسبب عن أبى هريرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم) ورواية الارسال لانضر فى رواية من وصله لات يونس من الثقات الحفاظ احتج به الائمة الستة وتابعه الأوزاعى وابن اسحق فى رواية ابن عبد البر وتابع مالكا على ارسالة معمر فى رواية عبد الرزاق عنه وسفيان بن عيينة ووصله فى رواية أبات العطار عن معمر لكن عبد الرزاق أثبت فى معمر من أبات ومحمد بن اسحق فى السيرة عن ابن شهاب عن سعيد مرسلا فيحمل على ان الزهرى حدث به على الوجهين مرسلاوه وصولا (حين قفل) أى رجع والففول الرجوع من السفر ولايقال لمن سافر مبتد ئا قفل الاالقافلة تفاؤلا (من) غزوة (خيبر) بخاء مهجمة وراءآ شره كمارواه يحيى وابن القاسم وابن بكير والقعنبى وغيرهم قال الباجى وابن عبد البر وغيرهما وهو الصواب وقال الأصيلى انماهو من حنين مهملة وفون يعنى حتى لا يخالف قوله فى حديث زيد بن أسلم بطريق مكة لات طريقها غير طريق خيبر ورده أبو عمرو غيره بأن طريقهما من المدينة واحد فلاخلف فلا يحتاج لدعوى التعصيف وقدقال النووي ما قاله الاصلى غريب ضعيف انتهى والمراد من خيبر وما اتصل بها من قص وادي القرى لان النوم كان حين قرب من المدينة وفى الصحيصين عن عمران وأبي قتادة كافى سفر بالابهام وفى مسلم وأبى داود عن ابن مسعود أقبل صلى الله عليه وسلم من الحديبية ليلاو يأتى من مر سل زيد بن أسلم بطريق مكة ولعبد الرزاق من مرسل عطاءبن يسار والبيهقى عن عقبة بن عامر والطبرانى عن ابن عمرو بطريق نبول قال الحافظ فاختلاف المواطن يدل على تعدد القصة واختلف هن كان نومهم عن الصبح مرة أوأكثر يجزم الاصيلى بأن القصة واحدة ورده عياض بمغايرة قصة أبي قتادة لقصة عمران وهو كماقال وحاول ابن عبد البر الجمع بأن زمان رجوعهم من خي برقريب من زمات ورجوعهم من الحديدية وطريق مكة تصدق بها ولا يخفى نكافه ورواية غزوة تبول ترد عليه انتهى لكن ابن عبد البرذ كرها وقال انها مر سلة من عطاء لا تصح لان الآثار الضماح المسندة على خلاف قوله انتهى ولعله كر يقف على حديثى عقبة وابن عمر و أول بما عنده وقال النووى اختلف هل كان النوم مرة أومرتين ورحمه القاضى عياض (أسرى) سارلي لايقال سرى وأسرى لغتان وفى رواية أبي مصعب أسرع شوءلهثلاثاثلاثا قال مصح رأسه ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثم قال اتما أحببت ان أريكم طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم *حدثنا عبد العزيزبن ومـ يحي الحراف ثما محمديعنى/متر ابن سلمة عن محمدبن اسحق عن وفتـ محمدبن طلحة بن يزيدبن وكانة المغر عن عبيد الله الخولاني عن ابن مصر عباس قال دخل على يعنى على رقمفه ابن أبى طالب وقد اهراق الماء عليـ فدعا بوضوء فأنيناه بنورفيه ماء اتحته حتى وضعناه بين يديه فقال يا ابن فعه عباس الا أريد كيف كلى البهامـ يتوضأ رسول الله صلى الله عليه في. وسلم قلت بلى قال فأصفى الاناء على يده فغسلها ثم أدخل يده المستی فافرغ یہاعلى الاخرى ثمغسل کفیه ثم تمضمض واستنثر ثم أدخل يديه فى الاناء جميعا فأخذ به ما حفنة من ماء فضرب بها على وجهه ثم الفم إبهاميه ما أقبل فهـ من أذنيه ثم الثانية ثم الثالثة القصير مثل ذلك ثم أخذ بكفه الفنى قبضة من ماءخصبها على ناسبته فتر كها ستنعلى وجهه ثمغسل ذراعیه الی المرفقین ثلاثا ثلاثا ثممعرأسه وظهورأذنيهثم أدخل يديه جميعا فأخذ حفنة من ماء قضرب بها على رجله وفيها النعل فقتلها بها ثم الاخرى مثل . ذلك قال قلت وفى النعلين قال وفى حصة الخ النعلين قال قلت وفى التعلين قال بالواحى وفى النعلين قال قلت وفى النعلين قال وفى النعلين قال أبوداود وحديث ابن جريح عن شبينة يشبه حديث على لأنه قال فيه حجاج بن محمد عن ابن جريج ومسح فها برأسه مرة واحدة وقال ابن وهب مركو فيه عن ابن بريح ومسح برأسيسه ثلاثا وحدتنا مد البنّ مالة إبن اني عن ملك من مروبن يحيى المازنى التي يع عن أبيه أنه قال لعبد الله بن زيد ثلاثة ابن عاصم وهو جدهروبن يحي المنازنى هل تستطيع أن تريني رئيس كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوض أفقال عبد الله ابن زيد نعم خدما بوضوء فأ فرغ على يديد فغسل يديه ثم مضمض واستنتر ثلاثاثم غسل وجهه ثلاثاثمغسل يديه من تين مرتين إلى المرفقين ثم مسح رأسه بيديهفأقبل بهما وأدر بأعمقدم رأسه ثمذهب كلا بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجمع إلى المكان الذى بدأمنه ثم غسل رجليه * حدثنامده ثنا خالد عن عمرو بن بحی المازنى عن أبيه عن عبدالله ابن زيد بن عاصم بهذا الحديث قال فضمض واستنشق من كف واحدة يفعل ذلك ثلاثا ثمذكرفوه *حدثنا أحدين عمروبن السريع ثنا ابن وهب عن عمرو بن الخزث ان حبات بن واسع حدثه أن أباه حدثه أنه سمع عبد الله بن زيد بن عاصم جتنتهي المازىيذكرانه رأى رسول الله لشركة صلى الله عليه وسلم فذكروضوء" وقال ومسح رأسه بماء غير فضل يديه وغسل رجليه حتى أنهاهما المحس* حدثنا أحدين محمد بن خبل ثنا أبو المغيرة ثنا حرز حدثنى عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمى سمعت المقدامبنمعدی کرب الكندى قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فتوضأ تغسل كفيه ثلاثا ثم مضمض واستنشق ثلاثا رغسل وجههثلاثا ثم غسل ذراعيه ثلاثاثلاثا ثم مسح برأسه وأذنيه ظاهر هما وباطنهما . حدثنا محمود بن خالد ويسقون بن كعب وفى منلم ساردة ولاحمد من حديث ذى مُخبر وكان يفعل ذلك لقلة الزاد فقال له قائلَ يأبى الله انقطع الناس وراءك غيس وغبس الناس معه حتى تكاملوا إليه فقال على لكم ان نممع خيمة فنزل وزلوا (حتى اذا كان من آخر الليل) وفى مسلم حتى أدرك الكري وهويزنة عصا النعاس وقيل أن يكون الانسان بين النوم واليقظة والطبرانى عن ابن عمر و حتى اذا كلى مع السحر (عرس) بتشديد الراء قال الخليل والجمهور التعريس نزول المسافرآخر الليل النوم والاستراحة ولا يسمى تزول أول الليل تعر بساو يقال لا يختص بز من بل مطلق نزول المسافر للراحة ثم يرتحل ليلا كابى أو نها واو فى حديث عمران حتى إذا كنافى آخر الليل وقعنا وقعة ولا وقعة أحلى عند المسافر منها وفى حديث أبي قتادة سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقال بعض المقوم يارسول الله لو عرضت بنا فقال صلى الله عليه وسلم أخاف ان تناموا عن الصلاة فقال بلال أنا أوقظكم (وقال) صلى الله عليه وسلم (لبلال) بن رباح المؤذن وهو ابن خامة وهى أمه مولى أبي بكر من السابقين الأولين وشهد بدرأو المشاهدمات بالشام سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة وقيل سنة عشرين وله بضع وستوى سنة (أكلا°) بالهمز قال تعالى قل من يكلؤكم أى يحفظكم أى احفظ وارقب (لنا الصبح) بحيث اذا طلع توقظنا وفى مسلم الليل أى بحيث اذا تم بطلوع الفجر توقظنا (ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابهوكلا بلال) وفى مسلم فصلىبلال(ماقدر) بالبناءللمفعول أى ما يسره الهله (ثم استندالى راحلته وهو مقابل الفر) أى مواجه الجهة التى يطلع منها (فغلبته فيناء) زاد فى مسلم وهو مستند الى راحلته (فلم يستتحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من الركب) وفى مسلم ولا أحد من أصحابه (حتى غر بتهم الشمس) قال عياض أى أصابهم شعاعها وحرهازاد فى مسلم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا (ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال النووى أى انتبه وقام وقال الاصيلى فزع لاجل عدوهم خوف أن يكون اقمعهم فيجدهم بتلك الحال من النوم وقال ابن عبد البر يحتمل أن يكون تأسفا على ما فاتهم من وقت الصلاة قال وفيه دلالة على أن ذلك لم يكن من عادته منذ بعث قال ولا معنى قول الاسيلى لأنه صلى اللّه عليه وسلم لم يقبعه عدوّ فى انصرافه من خيبرولا من حنين ولاذ كرذلك أحدص أهل المغازى بل انصرف من كلا الغزوتين ظافر اغاغاوفى حديث أبي قتادة فقال صلى الله عليه وسلم يابلال أين ماقلت قال ما ألقيت على قومسة مثلها قط وإنما قال له ذلك تنبيه اله على اجتناب الدعوى والثفسة بالنفس وحسن الظن بها ولاسيما في مظان الغلبة وسلب الاختبار وفى مسلم فقال صلى الله عليه وسلم أى بلال وفى رواية ابن اسحق ماذا صنعت بنا يابلال (فقال بلال يارسول الله أخذ بنفسى الذى أخذ بنفسك) قال ابن رشيق أى ان الله استولى بقدرته على كم إستولى= ميك مع منزلتك قال ويحتمل أن المراد النوم غلبنى كاغليك وقال ابن عبد البرأى اذا كنت أنت فى منزلتك من الله قد خلبتك عينك وقبضت نفسك فأنا أرى بذلك ومعناه قبض نفسى الذى قبض نفسك قالبا. زائدة قال وهذا قول من جعل النفس والروح شيأ واحد الانه قال فى الحديث الآخران الله قبض أرواحنا قنص على ان المقبوض هو الروح وفى القرآن الله يتوفى الأنفس حين موتها الا يقو من قال النفس غير الروح تأول أخذ بنفسى من النوم الذى أخذ بنفسك منه زاد فى رواية ابن اسحق قال صلى الله عليه وسلم صدقت فى هذا الحديث ان أول من استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وان الذى كلا الفجر بلال ومثله فى حديث أبي قتادة فى الصين وفيهما من حديث حمران ان أول من استيقظ أبو بكر ثم فلات ثم فلات ثم عمر الرابع فكبر حتى استيقظصلى الله عليه وسلم وفى حديث أبى قتادة اى المعمرين لم يكونامعه لما نام وفى قصة عمران انهما كانا معه وروى الطبر انى شبيها بقصة عمران وفيه ان الذى كلاً الغير ذو مخبر وهو بكسر الميم وسكونى الخاء المعجمة وفتح الموحدة وفى صحيح ابن حبان. ٣٣ خباى عن أبى مسعود أنه كلا لهم الأجر قال الحافظ فهذا كله بدل على تعدد القصة ومع ذلك فالجمع مكن ولا سيما مع ما فى مسلم وغيره ان عبد الله بن رباح راوى الحديث عن أبى قتادة ذكرات عمران سمعه وهو يحدث الحديث بطوله فقال انظر كيف تحدث فانى كنت شاهد القصة فاأنكر عليه من الحديث شيأ فهذا يدل على اتحاد هالكن لمدعى التعدد أن يقول يحتمل ان عمران حضر القصتين تحدث بإحداهما وصدق ابن رباح لما حدث بالاخرى انتهى فليتأمل الجمع ماذا مع هذا التغاير فى الذى كلاً وأول من استيقظ وان العمرين معه فى قصة عمرات دون قصة أبى قتادة وسبق اختلاف آخر فى محل النوم والمتجه مارحه عباض ان النوم عن صلاة الصبح وقع مرتين والميسه أومأ الحافظ قبل ذلك كامر ولذا قال السيوطى لا يجمع الابتعدد القصة (فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم اقتادوا) بالقاف والفوقية أى ارتحلوا وبه عبر فى حديث عمرات زاد مسلم من رواية أبى حازم عن أبى هريرة فان هـ ذا منزل حضر نافيه الشيطان و يأتى فى روايةزيدبن أسلم وقال ان هذا واد به شيطان فعلله صلى الله عليه وسلم بهذا ولا يعلمه الاهوقال عياض وهذا أظهر الأقوال فى تعليله ويأتى له فريد فى التالى (فتهثواروا حلهم) أثاروها لتقوم (واقتادوا شيأ) قليلا وفى حديث عمرات فسار غير بعيد ثمنزل وهذا يدل على ان هذا الارتحال وقع على خلاف سيرهم المعتاد وفى مسلم ثم توضأ صلى اللّه عليه وسلم زادابن اسحق وتوضأ الناس (ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاذاً قام الصلاة) قال عياض أكثررواة الموطا على فأقام وبعضهم قال فاذى أوأقام بالشك ولاحمد من حديث ذى مخبر فأمر بلالا فأ ذن ثم قام صلى الله عليه وسلم فصلى الركعتين قبل الصبح وهو غير مجمل ثم أمره فأقام الصلاة (فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح) زاد الطبرانى من حديث عمران فقلنا يارسول الله أنعيدها من الغدلوقتها قال نها نا الله عن الرباو يقبله منا وعند ابن عبد البرلاينها كم الله عن الرياو يقبله منكم (ثم قال حين قضى الصلاة من أسى الصلاة) زاد فى رواية الفعنى أو نام عنها وبه يطابق الترجمة (فايصلها إذاذكرها) ولابى يعلى والطبرانى وابن عبد البرعن أبى حيفة ثم قال صلى الله عليه وسلم انكم كنتم أمواتافرد اللّه اليكم أروا حكم فن نام عن الصلاة فليصلها إذا استيقظ ومن نسى صلاة فليصلها اذاذكرهاو فى العجين عن أنس مر فوعاً من نسى صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها اذاذ كرهالا كفارة لها الاذلك وبهذا كله علم ات فى حديث الباب اختصارا من بعض رواته فزعم أنه أراد بالنسيات مطلق الغفلة عن الصلاة لنوم أو غيره وانه لميذكر النوم أصلالانه أظهر فى العموم الذى أراده فاسدنشأ من عدم الوقوف على الروايات (فإن الله تبارك وتعالى يقول فى كتابه أقم الصلاة لذكرى) قال عياض قال بعضهم فيه تنبيه على ثبوت هذا الحكم وأخذه من الآية التى تضمنت الامر لموسى عليه السلام وانه مما يلزمنا اتباعه وقال غيره استشكل وجه أخذ الحكم من الآية فات معنى لذكرى امالذ كشرى فيه اوامالاذكر عليها على اختلاف القوليز فى تأويلها وعلى كل فلا يعط ى ذلك، قال ابن جرير ولو كان المراد حين تذكر ها لكان التنزيل لذكرها وأصح ما أجيب بهان الحديث فيه تغيير من الراوى وانماهو للذكرى بلام التعريف وألف القصر كمافى سنن أبي داودوفيه وفى مسلم زيادة وكان ابن شهاب يقرؤها للذكرى فيإن بهذا ان استدلاله صلى الله عليه وسلم إنما كان بهذه القراءة فإن معناها للتذكر أن لوقت التذكر فال عباض وذلك هو المناسب لسيافي الحديث وعرف ان التغيير صدر من الرواة عن مالك أو من دونهم لا من مالك ولاممن فوقه قال فى الصحاح الذكرى نقيض النسيان انتهى وقد جمع العلماء بين هذا الحديث وبين قوله صلى الله عليه وسلم ان غيف تنامات ولا ينام قلبي بات القلب انما يدرك الحسيات المتعلقة به كالحدث والالموتى وهما ولا يدرك ما يتعلق بالعين لانها نائمة والقلب يفظات قان رجوعه اولتذكركـ (٥- زرقافى اول) بالمرح أوافى الصلاة إذا الاغطاكى لفظه فالاتنا الوليد ابن مسلم عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن المقدام ابن معدي كرب قال رأيت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم توضأ فهما بلغ مسح رأسه وضع كفيبه على تغير مقدم رأسه فأمرّهما حتى بلغ القفا في النو ثم رد هما الى المكان الذى هـأمنه قال محمود أخبرنى حریز + حدثنا. بالزا محمود بن خالد وهشام بن خالد المعنى قالا ثنا الوليد بهذا الاسناد قال قال ومسح بأذنيه ظاهرهما وباطن مازاد هشام وأدخل أصابعه فى صماخ أذنيه *حدثنا مؤمل بن الفضل الحرانى ثنا الوليدبن مسه ثنا عبدالله بن العلاء تنا أبو الازهر المغيرة بن فروة ويزيد ابن أبى ملك ان معاوية توضأ للناس إرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فلما بلغ رأسه غرف غرفة من ماء قتلفاها بشماله حتى وضعها على وسط رأسه حتى قطر الماء أو كاد يفطر ثم مسح من مقدمه الىمؤخر،ومنمؤخره الى مقدمه * حدثنام ودين خالد ثنا الوليد فى هذا الاسنادقال فتوضأً ثلاثاثلاثا وغسل رجليه بغير عدد * حدثنا مدد تنا زم الك بشربن المفضل ثنا عبدالله الورق ابن محمد بن عقيل عن الزيسع بنت معوذين عفراء والت كات رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا فى دمنا انه قال اسبكى فى وضواً فذ كرت وضوء رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال فيه فغسل کفسهثلاثا ورضاً وجهه ثلاثا ومضمض واستنشق مرة ووضأ يديه جرح" خليه مع ثلاثا ثلاثاو مسح برأسه من فين توق يبدأ؟ فخررأسه ثم بمقدمه بالوادى بےڭئیسه كلتمسمانظهوردما ٤ وبطونهما ووشأو جلبه ثلاثاثلاث قالأبوداودوهذامعنىحديث مسدد* حدثنا اسحق بن اسمعيل ثما سفيان عن أبى عقيل بهذا الحديث بغير بعض معانى بشر قال فیە وتمضمض واستنثرثلاثا *حدثناقتيبة بن سعيدويزيدبن خالد الهمدافى قالاثنا الليث عن ابن عجلات عن عبد الله بن محمدبن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن عفراء ان رسول الله صلى الله عليه ب وسلم توضأ عندها قسم الرأس كله من قون الشعر كل ناحية لمنصب الشعر لا يحرك الشعر عن هيئته . حدثناقتيبة بن سعيد ثنا بكر يعنى ابن مضر عن ابن مجملان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبيهاى ربيع بنت معوذبن عفراء أخبرتهقالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ والت فسح رأسه ومسبح ما أقبل منسه وما أدبر وصدغيسه وأذنيه مرة واحدة وحدتنا مدة ثنا عبدالله تحول مكان ابن داود عن سفيان بن سعيد عن عجلة ابن عقيل عن الربيع ان النبي للثم صلى الله عليه وسلم مسح برأسه من فضلماء کات فییدہہ* حدثنا إبراهيم بن سعيد ثنا وكيع ثنا الحن بن صالح عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن عفراء أن النبي صلى اللّه عليه وسلم توضأ فأدخل أصبعيه فى جرى أذنيه* حدثنا محمدبن عيسى ومسدد فالا ثنا عسد الوارث عن ليت عن طلحة بن ـتعبره مصرف عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه مرة واحدة حتى بلغ العبدال وهو أول القفا وفال النووى هذاهو العديم المعتمد قال الحافظ ولا يقال القلب وان لم يدرك ما يتعلق بالعشين من رؤية الفجر مثلالكه يدرك اذا كان يفظاً نامرور الوقت الطويل فإن من ابتداء الفجر إلى إن حيت الشمس مدة لا تخفى على من لم يستغرق لا نانقول يحتمل أن قلبه كان مستغرقا بالوحى ولا يلزم وصفه بالنوم كما كان يستغرق حالة القاء الوحى يقظة وحكمة ذلك بان التشريع بالفعل لأنه أوقع فى النفسن كمافى سهوه فى الصلاة قال وقريب من هذا جواب ابن المغير باى المهوقد يحصل له فى اليقظة لمصلحة التشريع فى النوم أولى أو على السواء وتجمع أيضاً بأنه كانله الان أحدهما ينام فيه القلب فصادف هذا الموضع والثانى لا ينام وهو الغالب من أحواله وهذا ضعيف وقبل غير ذلك كما بسطه فى فتح البارى (مالك عن زيد بن أسلم انه قال) مرسلاباتفاق رواة الموطا وبناء معناه منصلا من وجوه سماح واله أبو عمر (عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق مكة") قال ابن عبد البرلا يخالف مافى الحديث قبله لأن طريق خبير وطريق مكة من المدينة واحد (ووكل بلا لا أت يوقظهم للصلاة) أى صلاة الصبح تخفيف الكاف يقال وكله من باب وعد بكذا اذا استكفاه اياه وصرف أمره اليه وبتشديدها كقوله تعالى الذى وكل بكم (فرقد بلال ورقدوا) نام وناموا قبله واستهروا راقدين (حتى استيقظوا) انتبهوا من نومهم. (و) الحال انه (قد طلعت عليهم الشمس فاستيقظ القوم وقدفزعوا) أسفاء لى ذوات وقت الصلاة لاخوفا من عدوّ كمازعم (فأمر هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركبوا) فقال ارتحلوا وفى رواية اقتادوا (حتى يخرجوا من ذلك الوادي وقال إن هذا واد به شيطان) ومسلم عن أبى هريرة فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان قال ابن رشيق قد عله صلى الله عليه وسلم بذلك ولا يعلمه الاهو فقال عياض هذا أظهر الأقوال في تعليله وقيل الاشتغالهم بأحوال الصلاة وقيل تحرزا من العدو وقيل ليستيقظ النائم وينشط الكسلان وقيل لكون الوقت وقت كراهة ورد بقوله فى الحديث السابق حتى خر بتهم الشمس وفى حديث عمران حتى وجدواحر الشمس والطبرانى حتى كانت الشمس فى كبد السماء، وذلك لا يكون حتى يذهب وقت الكراهة وقال ابن عبد البروتبعه القر طبى أخذ بهذا بعض العلماء فقال من انتبه من نوم عن صلاة فانته فى حضر فليةول عن موضعه وان كان واديا فليخرج عنه وقيل هو خاص بالنبى صلى الله عليه وسلم لانه لا يعلم من حال ذلك الوادى ولا غيره ذلك الا هو وقال غيره ما يؤخذ منه ان من حصلت له غفلة فى مكان عن عبادة استحب له التحوّل منه ومنه أمر الناس فى صباع الخطبة يوم الجمعة بالتحول من مكان إلى مكان آخر وروى عن ابن وهب وغيره اى تأخير قضاء الفائتة منسوخ بقوله تعالى وأقم الصلاة لف كرى وفيه نظرلان الآية مكية والحديث مدفى فكيف ينسخ المتقدم المتأخر (فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادى) فساروا غير بعيد (ثم أمره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أى يغزلوا وأت يتوضؤا) وفى مسسلم واين اسحق ثم توضأ صلى الله عليه وسلم وتوضأ الناس (وأمر بلالا أن ينادى) يؤذن (بالصلاة أو يقيم) بالثبات (فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس) الصح (ثم انصرف) التفت (اليهم وقدرأى من) أى بعض (فزعهم) أسفا على خروج الوقت (فقال) مؤنسالهم بأنه لا حرج عليهم فى ذلك لأنهم لم يتعمدون كما آ نسهم قبل الارتحال لما شكوا اليه الذى أصابهم فقال لا ضيراً ولا يضيروفى مستخرج أبى نعيم لا يسوء ولا يضير وفى حديث أبي قتادة عند مسلم وركب صلى الله عليه وسلم وركينا معه جعل بعضنام مس الى بعض ما كفارة ما صنعنا بتفر بطنا فى صلاتنا فقال أمالكم فى أسوة انما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجىء وقت الصلاة الاخرى (يا أيها الناس ان اللّه قبض أرواحنا) زاد أبو داود من حديث ذى يُخّ ثم ردها البنافصلينا وله من حديث أنس ان هذه الارواح عارية فى أجساد العباديفيضها ويرسلها اذاشاء (ولوشاءطردها الينافى حين) وقت (غير (غير هذا) قال العز بن عبد السلام فى كل جدروحان روح اليقظة التى أجرى الله العادة انها إذا كانت فى الجسد كان الانسان مستيقظا فاذا نظام خرجت منه ورأت الروح المنامات وروح الحياة التى أجرى الله العادة انها اذا كانت فى الجسد فهو فى فإذا فارقته مات فإذا رجعت البه حي وهاتان الروحان فى باطن الجسد لا يعلم مقرها الامن أطلعه اللّه على ذلك فهما جنينين فى بطن امرأة واحدة قال ولا يعد عندى أن تكون الروح فى القلب ويدل على وجودروحى الحياة والمقطة قوله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى المغمت تقديره ويتوفى الانفس التى لم تمت أجسادها فى منا مها فيسك الأنفس التى قضى عليها الموت عنده ولا يرسلها الى أجسادها ويرسل الانفس الاخرى وهى أنفس البفظة الى أجسادها الى انقضاء أجل مسمى وهو أجل الموت فيفذ يقبض أرواح الحياة وأرواح اليقظة جميعا من الاجساد (فإذا رقد أحدكم عن الصلاة أو نسيها ثم فزع) قام (اليها فليصلها كما كان يصليها فى وقتها) وقال صلى الله عليه وسلم لو أن اللّه أراد أن لا تناموا عنها لم تناموا ولكن أراد أن تكون ان بعدكم فهكذا لمن نام أونسى رواه أحمد عن ابن مسعود وله عن ابن عباسموقوفا ما يسرنى بها الدنيا ومافيها يعنى الرخصة ولا بن أبى شيبة عن مسروق ما أحب الت الى الدنيا وما فيها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد طلوع الشمس (ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبى بكر) الصديق عبد اللّه بن عثمان خير الناس بعد الانعياء بإجماع والمقدم على جسع الصحابة بلادفاع مناقيةجة (فقال إن الشيطان أتى بلالا وهو قائم يصلى) نفلا بالسحر (فاضجعة فظيولى يهديه) قال ابن عبد البرأهل الحديث يروون هذه اللفظة بلاهمز وأصلها عند أهل اللغة الهمز وقال فى المطالع هو بالهمز أى يسكنه وينومه من هدأت الصبى اذا وضعت يدك عليه لينام ورواه المهلب الاهمز على التسجيل ويقال أيضا هذه بالنون وروى يدهده من هدهدت الامولدها لينام أى حركته (كمايهدى الصبي حتى نام) بلال (ثم دعارسول الله صلى الله عليه وسلم بلالافأ خبر بلال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذى أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبابكر) وفيه تأنيس لبلال واعتذار عنه وانه ليس باختياره (فقال أبو بكر أشهد ان رسول الله) لما شاهد من المعجزة الباهرة وهى أخباره بماصنع الشيطان ببلال ﴿النهى عن الصلاة بالهاجرة﴾ وهى نصف النهار عند اشتداد الحرق اله الجوهرى وغيره والنهى للكراهة وهو مأخوذمن مفهوم أحاديث الباب (مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يساران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال) هذا مر سل يفويه الأحاديث المتصلة التى رواها مالكه وغيره من طرق كثيرة قاله أبو عمر وقول البونى قدم المرسل على الحديث بعده وهو مسند لانه براهماسواء اذلا يروى عن غير عدل بل قد يكون الراوى اذاترك ذكرمن روى عنه أقوى لانه استقل بعلم حاله من ذكره لا نموكله إلى من نقله اليهم مبنى على قول ضعيف حكاه فى أول التمهيد (ان شدة الحرمن فع) بفتح الفاء وأسكان التحتية وحاء مهملة (جهنم). أى من سعة انتشارها وتنفسها ومنه مكان أفيح أى منسع وهذا كناية عن شدة استعارها وظاهره ان مشاروهج الحرفى الأرض من فيها حقيقة وعليه الجمهور وقيل هو من مجاز التشبيه أى كأنه نارجهنم فى الحرفاجتذ واضروه قال عياض كأن الحملين ظاهر وحصل على الحقيقة أولى قال الحافظ ويؤيده قوله اشتكت الخ وقال النووى انه الصواب لأنه ظاهر الحديث ولا مانع من حله على حقيقته فوجب الحكم بأنه على ظاهره وجهنم اسم أعجمى عندا كثر النحاة وقبل عربى ولم يصرف للتأنيث والعلمية متحت بذلك لبعد قعرها كما فى المحكم (فإذا اشتد) أسل اشتدد بوزن افتعل من الشدّة ثم أدغمت احدى الدالين فى الاخرى (الحر محدد وضع رأسه من مقدمه اليمؤثره حتى أخرچیدیه من رو تحت أذنيه قال مسدد جدات به الحيـ يحمي فأنكره قال أبوداود سمعت والجـ أجد يقول ابن عيينة زعموا كان ينكره ويقول اش هذا طلمة عن أبيه عنجده محدثنا الحسن بن على ثنا يزيدبن هروى أنا عبادبن منصور عن عكرمة ابن خالد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فذكر الحديث كله ثلاثا ثلاثا قال رمسح برأسه وأذنيه منصة واحدة وخدتنا سليمان بن حرب ثنا حماد ح فعـ وثنا مسدد وقتيبة عن حادين الـ زيد عن سنان بن ربيعة عن شهر ابن حوشب عن أبى أمامة وذكر فيـ وضوء النبي صلى اللّه عليه وسلم لعر قال كان رسول الله صلى الله عليه وتحـ وسلم يمسح الماقين قال وقال فه الاذنات من الرأس قال سليمان معجـ ابن حرب بقولها أبو أمامة قال فيهٍ قتيبة قال حمادلا أدرى هو من // قول النبى صلى اللهعلىەرسلطے آو أبى أمامة يعنى قصة الأذنين قال : قتيبة عن سنان بن أبى ربيعة قال النهـ أبوداود وهوابن أبى ربيعة كنيته أبور بيعة (باب الوضوء ثلاثا ثلاثا) وحدثنا مسدد ثنا أبو عوانة الخـ عن موسى بن أبى عائشة عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده أن رجلاأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله كيف الطهور فدعابماء فىانا،فغسل کفیهثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا زغل ذراعيه ثلاثا ثم مسح برأسه فأدخل أصبعيه السياحتين فى أذنية وصح بابها ميه على ظهر أذنيه والسيا حيين بالمن لدفيهم غسل رجليه ثلاثاثلاثا ثم قال هكذا الوضوء فن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم أو ظلم وأساء (باب الوضوء مرتين)) *حدثنا محمد بن العلاء ثنا زيد يعنى ابن الحباب ثنا عبد الرحمن ـعـ - ابن ثوبان ثنا عبد الله بن الفضل الهاشمى عن الأعرج عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين فيتين *حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا محمدين بشر ثنا هشام بن سعد ثنا زيد عن عطاء بن يسار قال قال لنا ابن عباس أنحبون أن أربكم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فدعا باناء فيه ماء فاغترف غرفة بيده اليمنى فتمضمض واستنشق ثم أخذ _أخرى جمع مايديه ثم غسل المتوجهه ثم أخذ أخرى فغسل بها يده مثلا أغنى ثم أخذ أخرى فغسل بهايده عج اليسرى ثم قبض قبضة من الماء بسمة ثم نفض يده ثم مسح رأسه وأذنيه ب.ثم قبض قبضة أخرى من الماء به فرش على رجله اليمنى وفيها الفعل إناء مصها بيديه يد فوق القدم ويد وتحت النعل ثم صنع باليسرى مثل ـيـ ذلك (باب الوضوء مرة مرة) حدثنا مسدد تنا يحي عن سفيات حدثنى زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال عمّ ألا أخبر كم بوضوء رسول اللهصلى الله عليه وسلم فتوضأ مرة مرة (باب فى الفرق بين المضمضة والاستنشاق) وحد ثنا حيدين مسعدة حدثنا معتمر قال سمعت ليشايذكرعن طلحة عن أبيه عن جده قال دخلت فأبردوا) يقطع الهمزة وكسر الراء أى أخروا الى أن يبرد الوقت يقال ابرد اذا دخل فى البرد وأظهر اذا دخل في الظهيرة ومثله فى المكان أنجد وأنهم إذا دخل نجد او تهامة (عن الصلاة) أى بالصلاة كماجاء فى رواية وعن تأتى بمعنى الباء كرميت عن القوس أي بدقاله= ياض وبه جزم النووى قال عياض أو زائدة أى أبدوا الصلاة يقال أبرد الرجل كذا اذا فعله فى برد النهاز واختاره فى القبس أو للمجاوزة أى تجاوزوا عن وقتها المعتاد الى أن تنكسر شدة الحر وقال الخطابى أى تأخروا عن الصلاة مبردين أى داخلين فى وقت الإبراد (وقال) صلى اللّه عليه وسلم (اشتكت النار الىوبها) حقيقة بلسان المقال (فقالت يارب أكل بعضي بعضا فأ ذن لها) وبها تعالى (بنفسين) يفتح الغاء تنمية نفس وهو ما يدخل فى الجوف ويخرج فيه من الهواء فشبه الخارج من حرارتها وبردها إلى الدنيا بالنفس الخارج من جوف الحيوات وقيل شكواها مجاز بلسان الحال أو تتكلم خازنها أو من شاء اللّه عنها قال ابن عبد البرنكلا القولين وجه ونظائر والارج حمله على الحقيقة أنطقها الله الذى أنطق كل شىء وقال عياض انه الاظهر واله قادر على خلق الحياة بجزء منها حتى تتكلم أو يخلق لها كلا ما يسمعه من شاء من خلقه وقال القرطبي لاا حالة فى حل اللفظ على حقيقته وإذا أخبر الصادق بأمر جائزلم بحتج الي تأويله حمله على حقيقته أولى وقال النووى الضواب الحقيقة وجعل الله فيها ادرا كاوتميزا بحيث تكلمت وقال بهذا نحوه النور بشتى ورج البيضاوى المجاز فقال شكواها مجاز عن غليانها وأكل بعضها بعضا مجاز عن ازد حام أجزائها وتنفسها مجاز عن خروج ما يبرز منها وقال الزين بن المنير المختار الحقيقة لصلاحية القدرة لذلك ولات استعارة الكلام الحال وات عهدت وسمعت لكن الشكوى وتفسيرها والتعليل له والاذن والقبول والنفس وقصره على اثنين فقط بعيد من الجهاز خارج عما ألف من استعماله (فى كل عام نفس فى الثناء ونفس فى الصيف) هما بالجرعلى البدل أو البياد ويجوز الرفع بتقدير أً حدهما والنصب بتقدير أعنى (مالك عن عبد الله بن يزيد) تصفية وزاى المخزومي المدنى المقبرى الاعور ثقة مات سنة ثمان وأربعين ومائة (مولى الاسودين سفيات) بن عبد الاسدين هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى ابن أخى أبى سلمة بن عبد الأسدزوج أم سلة ذكره ابن عبد البروقان فى صحبته نظر وأشار فى الاصابة الى ترجيح انه صحابى (عن أبى سلة) اسمعيل أو عبد الله أو اسمه كنيته (ابن عبد الرحمن) بن عوف الزهرى (وعن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان) بلفظ تثنية ثوب العامرى عامر قريش المدفى ثقة من أواسط التابعين (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اشتد الحرفأبردوا) بقطع الهمزة وكسر الراء بخلاف حديث الحمى من فيح جهيم فابردوها بالماء فإنه يوصل الألف لأنه ثلاثى من برد الماء حرارة جوفى (عن الصلاة) أى صلاة الظهر لأنها التى يشتد الحر غالبا فى أول وقتها وبه صرح فى حديث أبى سعيد عند البخاري وغيره بلفظ أبردوا بالظهر فيحمل المطلق على المقيد كما أفاده الامام فى الترجمة وحمل بعضهم الصلاة على عمومه بناء على ان المفرد المعرف بم فقال به أشهب فى العصر وأحمد فى العشاء فى الصنف دون الشتاء ولم يقل به أحد فى المغرب ولا فى الصبح الضيق وقتهما (فات شدة الحرمن فيح جهنم) تعليل لمشروعية الابراد وحكمته دفع المشقة لاتها أساب الخشوع وهذا أظهر وقبل لائها الساعة التي ينتشر فيها العذاب لقوله فى حديث عمرو بن عبسة عند مسلم أقصر عن الصلاة عند استواء الشمس فانه اساعة تسجر فيها جهم واستشكل بات الصلاة مغلية وجود الرحمة ففعلها مظنة طرد العذاب فكيف أمر يتركها وأجيب بان التعليل اذا جاء من الشارع وجب قبوله وأن لم يفهم معناه واستقبط له ابن المنير معنى مناسبا فقال وقت ظهور أثر الغضب لايتجع فيه الطلب الاممن أذن له فيه والصلاة لا تنفك عن كونهاطلبا ودعاء فناسب الاقصار حينئذ واستدل بحديث الشفاعة حيث اعتذر الانياء ٢٣ ابعتح المعنى حيث ترجم باب الإبراد بالطهر وما مالك كلهم ما يعني والترجة م زراذا ؛ المشفى و٧ يوفر للبرد فاروق اذ / اعتر البرد بك جـ ٣٧ كلهم الاسم بات اللّه غضب غضبالم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله سوى نيمنا فلم يعتذر ريل طلب لانه أذن له فى ذلك ويمكن أن يقال +مجرجه-ثم سبب فيمها وفيحها سبب وجود شدة الحر وهو مظنة المشقة التى هى مظنة سلب الخشوع فناسب أن لا يصلى فيها لكن يرد عليه ان يستمرها مستمر فى جميع السنة والأراد مختص بشدة الحرفهمامتغايرات فحكمة الابراددفع المشقة وحكمة الترك وقت مهر هالكونه، وقت ظهور أثر الغضب قاله الحافظ واستدراكه مبنى على مذهبه من الاختصاص أما على مذهب مالك من ندب الاراد فى جيع السنه وزاد لشدة الحرفلا استدراك (وذكر) النبي صلى الله عليه وسلم فهو بالاسناد المذكور وؤهم مَن جعله موقوفا على أبى هريرة أو معلقا وقد أفرده أحد فى مسنده ومسلم من طريق آخر عن أبى هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ذكر (ان الناواشتكت الى ربها) حقيقة بلسان المقال كما رجمه من حول الرجال ابن عبد البروعياض والفرطبي والنووى وابن المنير والنور بشتى ولا مانع منه سوى ما يخطر للواهم من الخيال (فأذن لها فى كل عام بنفسين) ثثفيه نفس بالفتح (نفس فى الشتاء ونفس فى الصيف) الرواية بجر نفس فى الموضعين ان فى رواية الحميمين فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهريرأى وهو شدة البرد وفى مستلم من طريق أبى سلمة عن أبى هزيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قالت الناررب أكل بعضى بعضا فأ ذن لى أننفس فأذن لها بنفسين نفس فى الشتاء ونفس فى الصيف فما وجدثم من بردوزمهريرمن نفس جهنم وما وجدتم من حرأوحرورهن نفس جهنم قال عياض قيل معناه انها اذا تنفست فى الصيف قوّى لهب تنفسها حر الشمس واذا تنفست فى الشتاءدفع حرها شدة البرد الى الأرض وقال ابن عبد البر لفظ الحديث يدل على ان نفسها فى الشتاء غير الشتاء ونفسها فى الصيف غير الصيف وقال ابن المنيران قيل كيف يجمع بين البرد والحرفى النار فالجواب ان جهنم فيها زوايافيها نار وزوايافيها زمهز بروليست محلاً واحدا يستحيل أن يجتمعا فيه وقال مغلطاى لقائل أن يقول الذى خلق الملك من قلج ونار قادرعلى جمع الضدين فى محل واحد وأيضاً فالنار من أمور الا خرة لا نفاس على أمر الدنيا وقال ابن العربى فيه اشارة إلى أن جهنم مطبقة محاط عليها باسم يكتنفها من جميع نواحيها والحكمة فى التنفيس عنها إعلام الحلق بأنموذج منها انتهى وفى الطبرانى التكبير بسند حسن عن ابن مسعود قال تطلع الشمس من جهنم فى قون شيطان وبين قرنى شيطان فاترتفع من قصبة الافتح باب من أبواب النار فإذا اشتد الحرفتحت أبوابها كلها قال السيوطى وهذا يدل على ان التنفس يقع من أبوابها وعلى أن شدة الحر من فيح جهنم حقيقة انتهى وهذا الحديث أخرجه مسلم حدثنى اسحق بن موسى الانصارى وال حدثناً معن قال حدثنا مالك فذكره (مالك عن أبى الزناد) عبدالله بن ذكوان الفرضى مولاهم المدنى يكنى بأبى عبدالرحمن ثقة فقيه من صغار التابعين روى عن أنس وابن جعفرولقى ابن عمر وأ باامامة بن مهل بن حفيف وعن خلق من التابعين وهو ممن سمى أمير المؤمنين فى الحديث وكان يغضب عمن بلقبه بأبى الزناد وقال عبدربه ابن سعيد رأيت أبا الزناد دخل المسجد النبوى ومعه من الاتباع مثل ما مع السلطان من سائل عن فريضة وعن الحساب وعن الشعر وعن الحديث وعن معضلة وقال الليث رأيت أبا الزناد وخلفه ثلثمائة تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف العلم مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وقيل بعدها (عن الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز (عن أبى هريرة) وهذا الاستاد من الاسانيد الموصوفة قال البخارى أصحامانيد أبى هريرة أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة (أنتنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا اشتد الحرفأ ردوا عن الصلاة) قال فى القبس ليس للابراد فى الشريعة تحديد الامافى حديث ابن مسعود كان قدر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يعنى على النبي صلى الله عليبنه وبالم وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولجيته على صدره فرأيته يفضل بين المضمضة والاستنشاق (باب فى الاستثمار) حدثنا عبد الله بن مسلمة عن * ميلك عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبىهريرة انرسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ أحدكم فليفعل فى أنفه ماء ثم لينثر حدثنا إبراهيم بن موسى ثنا وكيع ثنا ابن أبى ذئب عن فارظ عن أبى غطفات عن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم استنثر وا فر قين بالغقين أوثلاثا حدثناقتيبة بن سعيدفى آخرين قالوا ثنا يحيى بن سليم عن اسمعمل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه لقبط بن صبرة قال كنت وافد بنى المنتفق أوفیوفدہی المنتفق الى رسول اللهصلی اللهعلیه وسلم قالفها ابن الذـ قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نصادفه فىمنزله وصادقنا عائشة أم المؤمنين قال فأمرت المخلوع الـ لنا بجزيرة فصنعت لنا قال وأنينا الشمسية بقناع ولم يقم قتيبة القناع والقناع جهنم الطبق فيه مر ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل أسيتم شبأ أوأمر لكم بشئ قال قلنا ابو الز نعم يارسول الله قال فيينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خلوس اذدفع الراعى غنمه الى المراح ومعه ملة تعر فقال ما ولدت يافلات قال بهمة قال فاذبح لنا مكانها شاة ثم قال لا تحسبن ولم يقل لا تحسين أنا من أجله ذبحناهالنا غنم مائه لازيدان تزيدفاذا ولد الراعى بهمة ذبجنا مكانهاشاءقال قلت يارسول الله ۔ شرح احلى ام اموات فى لياتهاشبا یعنى السداءوالى فطلقهااذاقال قلت يارسول اللهالى لها صحبة ولى منها ولد قال غرها يقول عظها فات بت فيها خيراً فستفعل ولا تضرب ظعيفتك كضربك أمتك فقات يمشون يارسول اللّه أخبر نى عن الوضوء قال أسبغ الوضوء وخلل بين الاصابعوبالغفى الاستنشاق الا أن تكون صائما وحدتناعقبة بن مكرم ثنايحيى بن سعيدتناان جريح حدثنى أسمعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن سبرة عن أبيه وافد بنى المنتفق أنه أتى عائشة فذكرمعناه قال فلم ينشب أن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقلع یتکفأوقال عصيدةمكان غزيرة حدثنا محمد بن يحيى بن فارس تنا أبو عاصم ثنا ابن جريح بهذا الحديث قال فيه اذا توضأت فمضمض (باب تخليل اللحية)) *حدثنا أبو توبة يعنى الربيع بن نافع ثنا أبو الملح عن الوليدبن زوران عن أنس يعنى ابن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا توضأ أخذ كفامن ماءفأدخله تحتجنگەخلل بهحينه وقال هكذا أمي فى ربى عز وجل قال أبو داود بنز ورات روىعنهجاج ابن حجاج وأبو المليح الرقى (باب المسح على العمامة)) *حدثنا أحمدين محمد بن حنبل تنا يحي بن سعيد عن ثورعن راشدين سعدمن نوبات قال بعث رسول اللّه صلى الله عليه وسلم سرية فأسابهم البرد فلماقدمواعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يمسوا على العصائب والتساخين حدثنا أحد بن صالح ٣٨ الصيف ثلاثة أقدام الى خمسة أقدام وفى الشتاءخة أقدام إلى سبعة أقدام أخرجه أبوداود والنسائي قال وذلك بعد ظل الزوال فلعل الابراد كامير يها يكون لجدار ظل بأوى إليه الجمتاز انتهى والآمر للاستحباب عند الجمهور وقبل امرار شاد وقيل للوجوب حكاه عياض وغيره فتفلي الكرماني الاجماع على عدم الوجوب غفلة وخصة بعضهم بالجماعة فأما المنفرد والتجميل فى حقة أفضل وهذا قول أكثر المالكية والشافعى لكن خصه أيضا بالبلد الحلو وقيد الجماعة عما اذا كانوا يتقابون مسجدا من بعد فلو كانوا مجتمعين أوكات المنتابوت فى كن فالأفضل لهم التجميل والمشهور عن أحمد التسوية من غير تخصيص ولا فيدوهوقول اسحق والكوفيين وابن المنذر وذهب بعضهم الى ان تعجيل الظهر أفضل مطلقا وقالوامعنى أبرد واصلوافى أول الوقت أخذا من برد النهار وهو أوله وهو تأويل بعيد يرده قوله (فان شدة الحر من فيع جهنم) فان التجميل بذلك بدل على أن المطلوب التأخير وتحديث أبى ذر صريح فى ذلك حيث قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فى سفر فأراد المؤذن أن يؤذن فقال صلى الله عليه وسلم أبرد حتى رأينافى التلول رواه البخارى ومسلم والحامل لهم على ذلك حديث خباب شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حرالر مضاء فى جبا هناوأً كفنا فلم بشكتار واه مسلم أى لميزل شكوا ناوتمبكوا أيضا بالأحاديث الدالة على فضل أول الوقت وبأن الصلاة حينئذاً كثر مشقة فيكون أفضل والجواب عن حديث خباب أنه محمول على أنهم طلبوا تأخيرازائدا عن وقت الابراد وهو زوال حرالر مضاءوذ للنقد يستلزم خروج الوقت فلذلك لم يجبهم أو هو منسوخ بأحاديث الابرادفانها متأخرة عنه واستدل له الطحاوى بحديث المغيرة كنا تصلى مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم الظهر بالها جرة ثم قال لنا أبردوا بالصلاة الحديث رواه أجد وابن ماجه برجال ثقات وصححه ابن حبان ونقل الخلال عن أحداث هذا آخر الآمرين من النبي صلى الله عليه وسلم وجمع بعضهم بين الحديثين بأن الابراد رخصة والتجيل أفضل وهو قول من قال انه امر إرشاد وعكسه بعضهم فقال الابراد أفضل وحديث خباب يدل على الجواز وهو الصارف للامن عن الوجوب وفيه نظرلات ظاهره منع التأخير وقبل معنى قول خباب فلم يشكنالم بجوجنا إلى شكوى بل اذى لنا فى الابراد حكى عن تعلب ويردء اى فى الخبر زيادة رواها ابن المنذر بعد قوله فلم يشكنا وقال إذا زالت الشمس فصلوا واحن الأجوبة كماقال المازري الأول والجواب عن أحاديث أول الوقت انها عامة أو مطلقة والامر بالأبراد خاص ولا التفات إلى من قال التجسل أكثر مشقة فيكون أفضل لات الافضلية لم تحصر فى المشق بل قد يكون الاخف أفضل كقصر الصلاة فى السفرذكره الحافظ ﴿النهى عن دخول المسجدبرمج الثوم) بضم المثلثة ما دامت ريخها موجودة ووقع لابن خزيمة انه قال يمنع منه ثلاثًا واحتج بمارواه من أكل من هذه البقلة الحبيئة فلا يغربن مسجد ناثلا ثاو تعقب باحتمال ان تحوله ثلاثا يتعلق بالفول أى قال ذلك ثلاثا بل هذا هو الظاهر لات علة المنع وجود الرائحة وهى لا تبقى هذه المدة (و) النهى عن (تغطية الفم) فى الصلاة كذافى النسخ القديمة وبه يظهر مطابقة أثر سالم للترجمة وسقط من كثير من الفسخ فاشكات المطابقة (مالك عن ابن شهاب عن سعيدبن المسيب) بكسر الياء وفتحها (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال) ارسله رواة الموطا كلهم الاروح بن عبادة فرواه عن مالك مو ولافزاد عن أبى هريرة وقدروا، مسلم من طريق معمروابن ماجه من طريق ابراهيم بن سعد وابن وهب عن يونس ثلاثتهم عن الزهرى عن سعيد عن أبى هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال (من أكل من هذه الشجرة) يعنى الثوم وفيه مجازلان المعروف لغة ان الشجر ماله ساق ومالاساق له فهم وبهفسر ابن عباس والنجم والشجر يسجدان ومن أهل اللغة من قال ماندت له أصل فى الارض بخلاف ماقطع منه فشجروالا قهم وقال الخطابى فى هذا الحديث الطلاق الشعر على الثوم والعامة لا تعرف الشجر الاما كينه ساق انتهى وقيل بينهما هموم وخصوص فكل نجم شجر ولا عكس كالنخل والشهجر فكل نخل شجر ولاعكس قال ابن بطال وهذايدل على اباحةأكل الثوم لات قوله من اكل لفظ اباحة ورده ابن المثير بأن هذه الصيغة انما تعطى الوجود لا الحكم أى من وجد منسه الاكل وهو أعم من كونه ميلكما أم لاوفى رواية جابر فى الصحيحين من أكل ثوما أو بصلا (فلا يقرب مساجدنا) أيها المسلمون فاجمع فى هذه الرواية كرواية أحمد فيشمل جميع المساجد وعليه الاكثر وقيل خاص بمسجد المدينة لاجل نزول جبريل فيه والرواية مسجد نا بالافراد وردبات المرادبه الجنس لرواية الجمع والملائكة تحضر فى غير المسجد النبوى والعلة التأذى حتى للبشر كماقال (يؤذينابريح الثوم) بضم المثلثة زاد فى حديث جابروليقعد فى بيته وقد حكى ابن بطال هذا القول عن بعض العلماء وضعفه ولعبد الرزاق عن ابن جريج قلت لعطاءهل النهى للمسجد الحرام خاصة أو فى المساجد قال بل فى المساجد وقيل اراد مسجده الذى أعده للصلاة فيه يوم خيبر فكأنه تثبت بمارواه البخارى عن ابن عموضى صلى الله عليه وسلم عن أكل الثوم يوم خيبر ومثل الثوم البصل والكراث. كمافى مسلم ونقل ابن التين عن مالك الفجل ان ظهرريحه فكالثوم وقيدهعياض بالجشاء وفى الطبرانى الصغير النص على الفعل من حديث جابر لكن فى اسناده يحيى بن راشد ضعيف وألحق بعضهم بذلك من بضمه بخرأ و ب جرح له رائحة كريهة وزاد غيره أصحاب الصنائع الكريهات كالسماك وأصحاب العاهات كالمجذوم ومن يؤذى الناس بلسانه ابن دقيق العيد وذلك كله توسع غيرمر ضى وقال ابن المنيراً لحق بعض أصحابنا الهموم وغيره با كل الثوم فى المنع من المسجد وفيه نظرلات آكله ادخل على نفسه هذا المانع باختياره والهدوم علته سماوية قال لكن قوله صلى اللّه عليه وسلم من جوع أو غيره يدل على التسوية وتعقبه الحافظ بأنه رأى قول البخارى فى المترجمة قول النبى الخ فظنه لفظ حديث وليس كذلك بل هو من تفقه البخارى وتجويزه لذكر الحديث بالمعنى وحكم رحبة المسجد وماقرب منها حكمه فقد كان صلى اللّه عليه وسلم إذا وجدريحها فى المسجد أمر بإخراج من وجدت منه إلى البقيع كمافى مسلم عن ابن عمر (مالك عن عبد الرحمن بن المجبر) بضم الميم وفتح الجيم والموحدة الثقيلة القرشى العدوى روى عن أبيه وسالم وعنه ابنه محمد ومالك وغيرهما ووثقه الفلاس وغيره قال فى الاستذكار المجبره وعبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب وانما قيل له المجير لانه سقط فتكسر خبر وقال ابن ماكولالا يعرف فى الرواة عبد الرحمن بن عبد الرحمن ابن عبدالرحن ثلاثة فى نسق الاهذاوذ كرالزبير بن بكار أن أباه عبدالرحمن الاصغرمات وهو حل فها ولد سمته حفصة باسم أبيه وقالت لعلى الله يجبره وقال فى الاستيعاب كات لعمر ثلاثة أولاد كاهم عبد الرحمن أكبرهم سحابى والثانى يكنى أباشجمة وهو الذى ضربه أبوه فى الظهر والثالث والدالهمبر بالجيم والموحدة الثقيلة (انه كات يرى سالم بن عبد الله) بن عمر أحد الفقهاء (اذا رأى الانسان يغطى فاه وهو يصلى جيد الثوب عن فيه حبذا) بجيم وموحدة ومجمة (شديدا) لانه ابلغ فى تعليمه (حتى ينزعه عن فيه) قال المجد الجيد الجذب وليس مقلوبه بل لغة مسحية ووهم الجوهرى وغيره كالاجتباذ والفعل كضرب ففعل سالم وهو من الفقهاء السبعة دليل على أن كراهة تغطية الفم فى الصلاة كان أمرامفررا عندهم بالمدينة ® (كتاب الطهارة) ® (العمل فى الوضوء) بالضم الفعل والفتح الماء الذى يتوضأ به على المشهور فيه ما وحكى فى كل منه بها الامرات مشتق من الوضاءة الحسن والنظافة لان المصلى يتنظف به فيصير وضيئا واختلف السلف فى معنى الآية فقال الأكثرود التقدير اذا قتم إلى الصلاة محدثين وقال تناَابِى وَهَبِ حَاثى معاوية بنّ صالح عن عبد العزيز بن مسلم عن أبى معقل عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وعليه عمامة قطرية فأدخل بده من تحت العمامة فمسح مقدم رأسه ولم نقض الغمامة (باب غسل الرجلين)) وحد ثناقتيبة بن سعيدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن المسستوردين نب شداد قال رأيت رسول الله صلى زبصل اللّه عليه وسلم اذا توضأ يدلك وتحو أصابع رجليه مختصره (باب المسح على الخفين) وحدثنا أحمد بن صالح ثنا عبد الله الحجزو ابن وهب أخبر فى يونس بن يزيد عن ابن شهاب حدثنى عبادبن زيادات عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره أنه سمع أباه المغيرة يقول عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه فى غزوة تبوك قبل الغير فعدلت معه فأناخ النبى صلى الله ابن أحمد عليه وسلم فتبرزثم جاء فسكيت على يده من الادارة فغسل كفيه، لو ثة ثم غسل وجهه ثم مسر عن رائع ذراعيه فضاق كماجبته فأدخل الرحمان يديه فأخرجهما من تحت الحية فعـ فغسلهما إلى المرفق ومسح برأسه ابنلكم ثم توضأ على خفيه ثم ركب فأقبلنا واحدجها نسير حتى نجد الناس فى الصلاة قد وفى ثانـ ني قدم واعبد الرحمن بن عوف فصلى الخبز بهم حين كان وقت الصلاة ووجدنا. تعلمبها عبد الرحمن وقدركع لهم ركعة من به الصلة صلاةالفجر فقام رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فضف مع المسلمين فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف فعـ الركعة الثانية ثم سلم عبد الرحمن الوضـ فقام رسول اللهصلى الله عليه وسلم من أنصب الشافعى وقال زيوت اسع وأهلى الريفية إذا قمتم وفرضتمع اية اذا فمتى) الى جرف رضوء لغسل فىصلاته فرع السلوفا كثروا التسبيح لانهم سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة فلما سلم رسول اللهصلى اللهعليه وسلم قال لهم قد أسبتم أوقد أً حتم* حدثنا مسدد ثنايحيى يعنى ابن سعيد ح وثنا مسددتنا المعتمر عن التمى ثنا بكر عن الحسن عن ابن المغيرة ابن شعبة عن المغيرة بن شعبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توض أومسح ناصيته وذكرفوق العمامة قال عن المعتمر سمعت أبى يحدث عن بكر بن عبد الله عن الحسن عن ابن المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم توضأ ومسمع ناصيته وذكرفوق العمامة قال عن المعتمر سمعت أبى يحدث عن بـ بكر بن عبد الله عن الحسن عن ضوء: البيع ته الاهمابن المغيرة بن شعبة عن المغيرة أن فى اللّه صلى الله عليه وسلم كان يمسح على الخفين وعلى ناصيته وعلى عمامته قال بكر وقد سمعته من ابن المغيرة * حدثنا مسددتنا عيسى بن يونس ثى أبى عن الشعبى قال سمعت عروة بن المغيرة بن شعبة وبن يذكر عن أبيه قال كنا مع رسول ى الى الله صلى الله عليه وسلم فى ركبة تعريف ومعى ادارة تخرج حاجته ثم أقبل ـرالن فتلقيته بالادارة فأفر غت عليه ـبه زير فعل كفيه ووجهه ثم أراد أن يخرج ذراعه وعليه جية من صوف من جباب الروم ضيقة الکمینفضاقتفادرعهما ادراعا ثم أهو بن الى الخفسين لا نزعهما فقال لىدع الخفین فانى أدخات القدمين الخفين وهما طاهرتان فمسح عليهما قال أبى قال الشعبى شهدلى عروة على أبيه وشهد أبوه المادة حسب كريث ابن عباس وجودالناروت بالوق ،اذانمت ] المادة أواسته فى الآية النية او اذاار دتمر الكبار بتوفر ا٧ جلب آخرون الأمر على عمومه بلا تقدير حذف الاأنه فى حق المحدث على الايجاب وفى غيره على الندب وقال بعضهم كان على الايجاب ثمصارمندوباویدللهماروى أحمدواً بوداود عن عبد الله بن حنظلة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا كان أو غير طاهر فلماشق عليه وضع عنه الوضوء الامن حدث وفى مسلم عن بريدة كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ عن لكل صلاة فلما كان يوم الفتح صلى الصلوات بوضوء واحد فقال له عمر أنك فعلت شيّألم تكن تفعله قال صدا فعلته أى لبيان الجواز وتمسك بالآية من قال أول مافرض الوضوء بالمدينة فأما قبل ذلك فنقل ابن عبد البرانفاق أهل السير أن غسل الجنابة فرض على النسبي وهو بمكة كمافرضت الصلاة وإنه لم يصل قط الابوضوء قال وهذا لا يجهله عالم وقال الحاكم فى المستدرك أهل السنة بهم حاجة إلى دليل الرد على من زعم لن الوضوء لم يكن قبل نزول آية المائدة ثم ساق حديث ابن عباس دخلت فاطمة على النبى صلى الله عليه وسلم وهى :بكى فقالت هؤلاء الملا من قريش قد تعاهد واليقتلولك فقال الشونى بوضوء فتوضأ الحديث قال الحافظ وهذا يصلح ردا على من أنكر وجود الوضوء قبل الهجرة لا على من أنكر وجويه حيثذ وقد حزم ابن الجهم المالكى انه كاف قبل الهجرة مندوبا وجزم بن حزم بأنه لم يشرع الابالمدينة ورد عليه ما أخرجه ابن لهيعة فى مغازيدعن أبى الاسود عن عروة أن جبريل علم النبي صلى اللّه عليه وسلم الوضوء عندنزوله عليه بالوحى وهو مرسل ووصله أحمد عن ابن لهيعة عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد عن أبيه وأخرجه ابن ماجه من طريق عقيسل عن الزهرى لكن لميذ كرزيد اولوثات لسكان على شرط الصحيح لكن المعروف رواية ابن لهيعة واستدل الحليمى بقوله صلى الله عليه وسلم ات أمتى يدعون يوم القيامة غرامحمد بن من آثار الوضوء رواه البخارى ومسلم على أن الوضوء من خصائص هذه الامة وفيه تظرلانه ثبت عند البخارى فى قصة سارة مع الملك الذى أعطاها هاجر أن سارة لمناهم الملك بالدنو منها قامت تتوضأ وتصلى وفى قصسة جريح الراهب انه قام فتوضأ وصلى ثم كام الغلام فالظاهر أن الذى اختصت به هذه الامة هو الغرة والتحجيل لا أصل الوضوء وقد صرح بذلك فى رواية مسلم عن أبى هريرة مر فوعاسيما ليست لاحسد غير كم تردوت على الحوض غرا محجلين من آثار الوضوء وسيماً بكسر المهملة واسكان التحتية أى علامة واعترض بعضهم على الحليمى بحديث هذا وضوئى ووضوء الانبياء قبلى وهو حديث ضعيف لاحجة فيه لضعفه ولا حتمال أن يكون الوضوء من خصائص الانبياءدون أممهم الاهذه الأمة (مالك عن عمرو) بفتح العين (ابن بحي المازنى) بكسر الزاى من بنى مازن النجار الانصارى (عن أبيه) يحي بن عمارة بضم العين وخفة الميم ابن أبى حسن واسمه تعميم بن عمر و الانصارى المدنى من ثقات التابعين ولابي حسن ضحية وكذ العمارة فيما جزم به ابن عبد البروقال أبو نعيم فيه نظر (انه قال لعبد الله بن زيد ابن عاصم) بن كعب الانصار الماز نى أبى محمد صحابى شهير روى صفة الوضوء وعدة أحاديث وشهد بدراوما بعدها فيما جزم به أبو أحمد الحاكم وابن منده وأخرجه الحاكم فى المستدرك وقال ابن عبدالبرشهد أحدا وغيرها ولم يشهد بدرا ويقال انه الذى قتل مسيلة الكذاب واستشهد يوم الحرة سنة ثلاث وستين وهى سفيان بن عيينة جده عبد ربه فغلطه الحفاظ المتقدمون والمتأخرون لانهما صحا بيات متغايران أحدهما جده عاصم وهو راوى هذا الحديث والآخر جده عبد ربه راوى حديث الإذات وقد قيل لا يعرف له سواء ويمن نص على خلط ابن عيينة البخارى وقد اختلف رواة الموطافى تعيين السائل ففى رواية يحيى كماترى أنه يحيى بن عمارة ووافقه القعنى والشافعى وفى رواية معن بن عيسى القزاز ومحمدبن الحسن عن عمرو عن أبيه يحيى انه سمع جده أبا حسن يسأل عبد الله بن زيد وكا ساقه سحنون فى المدونة ورواه أبو مصعب وأكثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفعل أو خرب ووجوبدي الموث برلين، إفراواحه وجوب ثم نعلى نحو دعاة محكمه محمود مرض وعكرمة اونسوف بصلاته عليه السلام الخربووالعرب فىوام. جلاتوالة :. عندما ت ١٤ ١٤هـ