Indexed OCR Text

Pages 81-100

الثانى الدشقى الداري .
سس
في الود والتكوز الماءف الأمور
واحتل الهارج إدار علل : : الاسسام
الى وكملت مك الأوجوز بكيانه سيناء منرائع
:" يعد لموشأن الفراج عها يوم اثنين على نادي الشقة عنه
تين وسين ومح باقتنان إذا بروز من الإعارة، بالموضة الشريفة
على شىعامة : أو اللام وكمل هذا الشرح علينا في يوم السبت.
انامح والمشوين من شهود مان المتطوسة احدا د-وجن وبعان بأكاف).
اللهمرية خارج الىاصوم واجه هلكل من مع فيالجولة الوارفة اولفين
ان يدوي عنى جميع هذا المنوح عليها وتضيع تاكو لي إلى رواية فرع من
أم ليقد بل باك العدد السابع والعشرون من بوتماوي الاخرة فى من
ثين وثالك شاف الان الانتها محمد واله
الأدب بالطابن وصلى الله علىالأروا اب وجبرواحد لي ديرً
المحمد منالمزافى جبانة على مباد الم ورث المنافقين والمياه وال "]
زين المرحوم
لوشنيجر م
اما بعد فوز وقف من كتاب انى الملك الوهات العالم الجراحة وإنهاء.
بألفية العراقي الوزير الأكرم والدستور
المكرم تعاصب أكبرامت كفر المبرن العهامد قران تحت وألفان وفهم وايتافي
بإذن وقداجزمداوود وغيره من// أدم قائد
وإلى واللاثان بورد حضرة إذإن
وفقاً ورواه ومواكمن فى الانأو الاخردة فى
فريدستة
من بوله شاكرة
فقد اعتباراعن الما وافالين
ولامكرونه
ماني: أنه على الصبر:
راموز الورقة الأخيرة من النسخة ( ق)
وبه يظهر اسم ناسخها وقراءتها عَلَى عدد من العلماء
٨١

الله الرحمن الرحيم اللهم منفى على سيدنا محان فى على الدواجبن
وَالذِبِل ◌ُهية النية عُسْنُ العَلْهُوخِّ الضعيفُ المنقطُ على راسِ
١١٤ اسك ال ال اله من اسربنا بهو وقف من شُدّ عن جنابهو الفصلْ وَوَ
اله تجاهوالارديئة في سلسلة حزن مفسكنت نفوسهم عن الاضطراب
والجملة فوقدولهم لا يكون محولاً فيقلوبهم لا يكون مقبولاً ولايحتمل مواتها
اللَ الزُ الذائّة الصَّلُ لاشريك له الفر فى الأزلِعُوا شهد ان محمدً اعبده ورسوله
الشله والدين غمر ئي خاصبّ عزيز مشهورّ وَا كَثْمَل ◌ُ واوضح بن مفصلاً
المؤمن لازال بمنكرات الدهور الأول فصلى الله عليه وعلى أله وطفل.
وسلاما على القاذُ و فر هو طلع خُ وَأَفَل وبعد فعلم الحديث محطتهولف
المخزون ء عليه وعلى اكثر الأخهام، ون يعرف الحلال والحرامُ ولاحل اصطلاح
لأنه الطالب من فرحه اللهلأ توب الى تقديم العناية بكتاب في حلمه وكنت
ظَ في أر ق ◌ُعُ الفتها والبيان اصطلاحهم الفتها وشرعتُ إلى ترثلها
بسطتُهُ وأوضحت والم لايته كبير الجرفاسعَلَيتِهِ وَمَلِلْتُهُ ثم شرعت قشط
الهامشويةٍ غير مفرنافى لا مفرده يوضح شكلها ويفتح مُخَلَقَهَا مَا كَثْرٍ فاعلٍ ولا قتضى
فاخر جمع قوائد لاغنى عنها الطالب النَّبِهِ وفرائِدَ لاتوَ إِ مجتمعةٌ
الأَفي عُقْلُ الله ◌َخالصا لوجهه الكريمهو وسيلة الحجنات النعيم
يَقُوْ لَى مُّبَّهُ الْقْدِرَه عَبْدُ الرَّحْيُم بِ الْحُسَّنَ الأَثَرِي
بِمِنْ بَعْلِ بَمْ اللهِ وَفِي ◌َ ٧ ،٥ عَلَ مَّاٍ خُلَّ مَنْ إحصاء
وَقَلْقَةُ وَسَلَاءٍ ذَاكِمِ، عَلَى بِيِّ الْخَبْذي المراحِهِ.
له الخَاصِذُ المهمّة، تُفِيحُ مِنْ عِلْمِ الْحَدِيثِ رَبْنَة
الأقامة ملء الهرة والثاء المثلثة نسبةُ الى الاثر وهو الحديث واشتهر
فها الخفي في : بداذلك الخلال الشرقيّ وعبد الكريم بن منصور الامري.
راموز الورقة الأولى من النسخة ((س ))
٨٢

الجز الم عند من لا يكتفى بالفاصرة وسمعت شيخنا الحافظ أبا محمد بن ابي بكر القرشي يقول
ميزةارة ختالعلمُ بقراءة الحافظ إلى الحجاج المزي كتاب عمل اليوم والليلة الحسن بن علي بن
شيك المجهري فرحديث من رواية يونس بن محمّ المودب عن الليث بن سعد فقلت
المؤ فيالخاط سمع يؤثر من الليث، فقال العلم سمع منه في الحجثم استمر في القراءة ثم قال ◌َالليث
أهدابهافى الرسليم إلى بغدادنسمع عنه هناك انتهى واغتحدث المعرب الإنتساب إلى البلاد والموس
أى طلب عليها سكنى القرى والمدائني وضاع كثير من انسابها فريق لها غير الانتساب الى البلدان
وقد كانت الحرب تنب قبل ذلك إلى التبايل عن سكن في بلدتين وإراد الانتساب اليها فليين
بالبلاد التي سكنها الاثم بالثائية التي انتقل أبها وَحُنَ ان يأتي بسم في النسب البلدة الثانية
فيقول تمتلك المصريّ ثم التفتشفى ومن كان من أهل قرية من قرى بلدة فجايزان ينتلك القرية
وإلى البل أيضا والى الناخية التي منها تلك البلك فمن هو من اهل كاريًّا مثلكنران يقول في
القاري والتعشقى والشامى فان اراد الجمع بينهما فليبدأ بالإعم فيقول الشامي الدمشق النادي
الجزيرة الشكر
وكلت بطيبة المهر عدة فرنت من خدر ما صعب ...
اليمنأتر جم الموز، وإنضا التناوق وإسلام وعائلاتهمبدلاناه.
أي وكملت هذه الأرجوزة بطبيبة مدينة النبي صلىالله عليه وسلم وكان الفراغ منها يوم
الخميس ثالث شهر شاوي الاخرح سنة ثاني وستين وسبعمائة وكان أول بروزها الى الخارج
بالحديثة الشريف على ساكنها أفضل الصلوخ والسلام وكما هذا الشرح عليها فييوم السبت
التاسع والعشرين من شهر رمضان المعظم قد سنة إحدى وسبعين وسبعمائة بالخانقاة
الظّشْ مِيُّ خارج القاهرة المحروسه والحمدلله وحده وصلىالله وسلم على من لانبي بعد
راموز الورقة الأخيرة من النسخة (( س ))
٨٣

مَأَيِّهِ الرَّحْمِ الَّمِ وَرِ استعين
بسـ
1
قال الشيخ الإمام العالم العامل العلامة وحيد دهره، وفهيه مرك زين الدين
عبد الرحيم بن حشيز العراقي رحمه الله تعالى الحرية الذي فيِأَ بمن النّة حيز العملُ
وجل الضعيف المنقطع على ماسي لطفه فاتصل ورفع براسيدى بان ووفق مز شف
عن جنابه وانفصل ووصل مقاطيع خُبِّه وأدرجهم في سلسلة خه مسكنت نفوس هم
عن الاضطراب والعِلّل موضوعُ، لا يكون محمولاً ومقلوبهم لا يكون مقبولا ولا يحتمل واشهد
أن لا اله الا الله وحده لا شريك له الفرد فى الأزل، وأشهدان محمدا عبده ورسوله ارسله
والدينُ غريب فأصبحِ غزيُ اسْهودًا وأكتمُ وأوضح بهم ممثلان الامور وإزال من من كرات
التعود الأول ص اشه عليه وعلى آلهوصحبهوسلم فا علاً اسناء ونزل والع جم وافل
واجعل نها الحديث خطير وقعة كثر نفعة عليه من أراكثر الأحكام وبراجرف الحلال ورا
واهله اصطلامح لابد للطالب من فهمة فلهذا ندب إلى تقييم العناية بكتاب فى علمة
وكنت الفت فيهارجوزة نظمتها، ولبنان اصطلاحهم الفتها ف شرعت في مح لها إسطنه والأنواء
وا تحته ثم رايته كثير الجرفاستطلته ومكانة م شرعت في شرح ها متون بداغير موجه أوتج سظها
ويفتح مفعلها نَا كثر فا مل والاقتر فاعل مع فوا لا يستغنى عنها الطالب النبية
وفيد لأنوجد مجتمعةً الآفية جعله تعالى خالصا لوجهه الكريم.
ووسيلة الىجنات النعيم وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.
يَقُولُ رَاحٍُِبِّهِ المَعَتْلِّ عَبْدُالرّمِنُ الخُيْنِ الأنْىِ
عَلَ أْتِنَانٍ جَ عَنْاِسَاءٍ
تزتعدٍ حَ اللّه ذي الآلاء
على تَِّي أَلَ يْرِذِي أَمَا حِوم
٤
ممتازة وتعليم ذا
راموز الورقة الأولى من النسخة ((ن)) ويظهر فِيْهَا أثر المقابلة
٨٤

لان وفو تدليس قال ولايخرجه على هذا الن قر
أبن بدء ولى وافق عليه وقوله تخبر المعازف ،ومنًا! لما ذكره
المادي على بعض شيوخه من غير تصريح بالمنش او الإذا أو
داموم فخامة أقوله قال حشاء في عاويذنا.، قد بن خالد .. )
عبدالرحمن: زيد ن أو تنا بجاية بغير حدفى ب الزمن
الجوكر ات الممل يفيد أن غم حدثى برجاء واو ابوالت الأشعرفي أي مع رسول
الراعي الفرح والمعارف .٤)فا عليه وسلم يقول الكون في تى إقرار تعاونت
البرازيل
والثان النامي والحمد
الاتاللام"
العمل اسم ثنا :!.
التقد صدر ان
والمريز والمعارف الحديث ، هذا حديث على الانال ان
مشاريز ريرين شروع التجاري حدث عنه الاث وخالف
ابن زم فى ذلكقال و الثلاثاء الريلاين
الخاري مددبق الدقال ولابيح في ١١١٢بار١
١١٠ وكل أنه فوجوالان الكلام ولااتالتالية:
لا قال والكا في 9:"ن و ولا زال إلى تُخْمم
الا الرشرط التى قال والتعارف و فعل ذلك
معروفامن وجهاء الثقات عن المختص الان الق نهاو!
في موضع اخرصابه متصلطل وافير ول:" والأسباب
لاجتها ظل الانقطاع الشعي وَالحديث منعدل من أوق منطريق
هشام وغيره قال الا تفعيل في المخرج ثااليش وشو
ابن سفيات الشوي العام تا عشائرمن إرفزارة الـ
ثان بنيزيد بن عبد اتنا
الطيران فى مسند الشاميين
هشام بن عاش تها الحدث اليين ا
وأخذُ تنٍ س:اب اجمل أواحة اج حينَسَاغْ قَد جَعَل
من الكتب
١
راموز الورقة الحادية عشر من النسخة ((ن ))
ويظهر فيها بلوغ المقابلة وتعليق العلماء
٨٥

والعناون والسلام على سيدنا
المهم الذى تتم بهت اله:
وتوز وازواج الطاهرات
موسم عا مد ابوزنوا إلى المتفق المفضية
الشاب القيا الميزة الغذاء : -الأردن مجذابي الحاج ساح
داءة تحتيق واتفان ١٠٠قاء
ابن الحاج:١٠م
جماعة من وطلبة العلم عليه فهاء الثانية الحسين النسيد السدع ينا
١
مطابع الحاج عمر الراوي: منهم
ى السيد حما
ب
خليل خليل ومنهريخ
..-.
علين فر عنوان ١٠٠
صباح السيد عبد بلدي
جـ .
والشيخ أقرباًومنهم
الدواعى :
عباسابنالـ
ء . . واجن مّ
•إنزيم : نيافي ف مهاكذا
حجاجوالدي الدوري
الشافعى
٢٠١٠١
راموز الورقة الأخيرة من النسخة (( ن ))
ويظهر فِيْهَا قراءتها عَلَى عدد من العلماء
٨٦

بسم الله الرحمن الرحيم وَمَا توفيقى الا ما ◌ِ عليه توكلت وإليه أنيث
كل الشيخ الإمام العالم العلامة حافظ الاسلام أبو الفضل عبد الهم وحيد
العراقي فسح له فى الجله وإعاد على المزيز برلته عمل واله ول عبده الذي قبل الحجم
التهجر العمهوحمل الضعيف المنقطع على رأسل لفظه بأنهما، ورفع مراسنة
في بابده ووقف زشل جنا عده وانفض ووصل مقاطع حبدة وادر حقم
سلسلة خريبة مسكت نفوسهم عن الاضطراب والعلماء فموضوعهم ليكون مخولا،
زمتلو بها تكون مقتولاه ولايختمله واشهد لفظ إله إلا الله وحده لا شريك له
الفرد فى الازل واشهد لمن يحمل عبك ورسوله أرسله والدين غريب
وأصبح عزمنا شهورا واكمل واو ضيه معضلات الاموى وإذا ل عد ثرات
الزهورالاوك صلى الله عليه وعلى اله ومحمد ما علا إنسان ونزك وطلع حم
واف، ولعل فعلى الحديث خطر وقعة كت نفعه على مداراكت الامام
وبديعد الحلال والحرام ولأهل اصطلاح لا بد للطالب فى فهمه علىهذا
عل بإلى تقديم العناية بكتابة على وكنت نكمت فيه ارجوزة القها وليام
اصطلاحهم الفتها وشرعت يشرح لها بسطندوا و محتد بمدايه الرحم
واستطلته ومكلته ثم شرعت شرح لها متوسط غر مفرط ولا فقط بوصه
مشكلها ويفتح مفعلها مالى فاول ولا قصر فاخر بيع فوابل لايستغر قها
الطالب التنبه وقوايد لا توجد مجتمعة الافيه حمله الله خالصا لوجهد.
لديه وسيلة فى جنات النعيم بقول راج وبه العنف، عبدلحم عربي
مربعه محمد مسعددن الالا على امتنان جل عناحصاء
تمصلاة وسلام دايم على بنى الخيزدون الماحم ش.
فه المفاصل المهمة توفر من على الحديثة
الانوي تفتح المراوالت المتلتدنية إلى الاثروهو الحدث وأشهرها الجبرين عبد
الملك الخلال الاثرى في اخرين والأم النصر واحدها الا بالقيم والمتون
كرحا وقبل بالكريفي وقبل هالكرد سلون الملام والتوتر كنى والمراه مع
صر محمدوهى المرحمه وفى محمد مسلى انانِى الرحمة وفى رواية المحمد وفي روا.
الاتربى و
راموز الورقة الأولى من النسخة (( ص ))
٨٧

محله عبدالله حزبدع الهوى أحازن العامة من الرقة وفدحك وي كشف الخطا لنا يا على أبواق الراز من.
• عاما من ك ويسعد الا فدة بالتج رومان لبن روايته خط بسطر محد قحل ان الرهى حدث في الض الأسود من الى بالاحاء
إجراء وفيدانت اختى انا المفر عبد الرحيم بناء بعد عنى الكريم بن محمد السنغالى والاذى أمانة والواف الذكوردولته الشات.
وقرأها أنه ما جاء جاءواالغيرهاد الدنيال واجهة تقوله والمرمة برذاف الدمياطى وإبه جميع القارة وكل على،
• جمهور هم رواية وعملاء والخلف فوك مما فدخلا.
الزع الثاني من انواع الاجازة لتامين الشخص الجازاء دون الكتاب الجارفيقولجزاك
جميع مسمى عائى أوجمع مروباتي وما اشد ذلك والجهد على غريبة الرواية بها وعلى وقع
العمل بما: دى ها بشظ ولكن الخلاف في هذا النوع أقر كسر الخلاف في النوع المتعلم
والثالث التحمين فى المجاز، له وقد حال الى الجواز
مطلقا الخطيب وابن منلد، توايد العلامات يعلمه
وحاز للموجود عندالطبريء والشر الأبطال العلم
النوع الثالث منانواع الاجازة الشيع المحازلة والكيفية كاجزت للمواء الملاحدة السنة
لمن إدراك زماني و ذلك وقد تعل أبو عبد الله ب خلافه لاجزء من ذلك المالا
إجراء ايضا الخطب وعلى الحازمي حمزادركه من الحفاظ كانى العلا الحق بن المدالطيار
الميداني وغرء انصد كانوا يمبلى زالي الجواز وحكى الخطب والقاضي الى الطب انظرى أنه
جوز الاجازة جميع الإس كان منهى موجوداً عند الاجانظ ف ل ابن الصلاح والمهند
: لم نسمع عن أحد ممن يقتل في داد استعمل يملك الاجازة فردى با ولا عز النهامة
المناخرة الزير موضوعها والإجازة في اصلها ضوف وتزدان بها التوسع والاسترسال
ضعفا كثيرالا ينبغى اختاله قلت حمزاجازها ابو الفضل احمد بن الحين في خبرون
البغدادي واب الوليد بن رشد المالكي وأبو طاهر المسلوق وغيرهم ويحتحه ابن عند
ابن الحاجب وحد النودي وزياداته في الروضة وقد جمع بعضهن من حار ه
الإجازة العامة فى تصنيف له جمع فيه خلفاً لزا دتهم على حروف المعجم النزقم ».
التخزين: المحافظ مجعف هاب الحيز بن له البدء الكاتب البغدادي ومموحد ان ياخر
الحفاظ أبو بكر تب خير الاشباع وم الحفاظ الحافظ شرف الدب عند الموض
ابنخلف الدمياطى بإجازته العامة من الموبد الطوسيء وسمع يا من الحفاظ
ابو الحاج المدي وابو عبد اس الذيضيء وابو محمد البرز الى على المركز الطاووسي
والمر:
الوجد عت
إكمالز كى فى العباكر الفردينى،
الطاروسى المن لى ورله 3من2
اتعمكل شـ
. منجه دونا الإجازة الثانية
بإجازته العامة وات جوز الصيد لانى وغرا وقلبها المحافظ أبو سعيد الغلائي
غزل ان العباس بن نعمة أحادية العامه من داود تصحيالفا خر وقات بها على
أخزل على الوحيد عبد الرحمز العوضي بإجازة العامة فى عبد اللطيف بن الطبيعى
.. عن إمحق السل لأنه جاء
، است تجر بارواء مناغعلى
24 عاش حادى الأول مزغز ٥ ٧ق لـ درات»
، نحن قطع VV أن الرحبة القرى مثل غن.
وص له ثلا ولانه فى شعبان سنة عمه ولو الباب.
٠
راموز الورقة الحادية والستين من النسخة ((ص))
ويظهر فِيْهَا أثر المقابلة وتعليق العلماء
٨٨

الدي فدر ابت خط سمن وحل جاد موف الحادث المركل ماكانالصطباعا. وكر من الزمن وزير الرى مع في رد لق ارفي
، والشرموجة
بين الاسمين المتفقيرة الافطن فينظر فى شحه : تلميك الذى دور عر فربماكانا
واحد من مربكة أحد المتفقينفي الإسم فعل على الطن أن مثل بتها من المذكور فى
التيلاسيما اذا لم يعرفه سماع نعي تلك وأيضا هناكسند ذ مذكر وكان الشبهاء كل
وكان السماع على الإرسال بين الراوبيراذا لم يعرف فى اجتماع عند مرك يختص إليها؟
وسمِعْتُ شيخنا الحافظ أبا محمد عبد اللهّ يكمله بكل الفرنسى يقول غرمن
سمع دفراد الحافظ لى الحجاج المزي كتاب عمل اليوموالليلة للحد بنعوف
معلومة جري لمنحديث مرل وانديق سربن محمد الردب عر الت برسول قلب
المرء من اع يوفر من الليبه فقال لعلى سمع منه فيالح ثم استهو فى العراق
تزول؟ الله ذهب الإستهالي بعداذ سمع منه ها وأننى لماحدث
للعرب الإنتساب إلى البلاد والأوطان لما على علها سكنى القري والمدايروفا
من اسا ها ول بوها عن با تنساب الى البلدان وقت كانت العرب تنسب قبل:
ذلك الى لقاءا فمن سكنفي بلد تيزي إراد الأنساب التى قائد بالسلة التى
سكنها اولاثم التانية التى افضل اتها وحن لزماني بنى فى السب المبلغ الثانية
منقول مثظ المصرى تحر الدمشقى ومركان منأهل قرية من قرى ومن تجابر
أن تل الى القرية وإلى البائع انها وال إنتاجية التى منهانات اللغة قصر لهو
من أهل دار يا مثلالدول يقول ونه النادى والد مسهى والشامي كان
أرادالجمع بينه فلسلا بالا م فيقون الشامى الرشة، الدارى.
حب العشريرة الداان والرجال لن العلم و خلف المعارفاس الحاد ٣- ا انى هام الم هدى !
، ومايت: ثلا بالتتبع علىليهوالده وطذو والف السمع الا جامدة موازن عاب المرج واخرمن الاضامر ء اللهلا جر نحن
، وسمع منالغ الى ترى فالمرئيمن بنيوما عني فا طمالرقم" فيم غطشاط البدوي بسع القافي المطرد المشفى حل من ميدان الفلك"
• مداع التوترات ملح
محمد المشي إلى المافي الحديث القدوة والدفعة ( إن غير ابنه او سنة أربع وفسر
. برنا محمود والشكوى، المفاتيح لامن،
.: أفضل المنق والسلام على إلى سيد أنام.
أي وكمان ه الاتجودة بلية مل أنية سبل بأن سوى أنه صلى الله عليه وسلم
أ. دكان الفراغ مها يوم الخير بالت جما دى الأخرة سنة ثمان فيستكرة سمع ماله
.كان ول ترودها الى الخارج بالمدينة الشريف على سأنها أفضل الصلاة وإنسلاً
وكمهل هذا الشرح عليها فى يوم السبت التاسع والعشرين منشهر رمضان المعظم
سند ا حدى وسير تسع مائة بالحاتفاة الطشرين خارج القاهرة واخرف
راموز الورقة الأخيرة من النسخة ((ص ))
ويظهر في الحاشية تعليق لأحد العلماء
٨٩

. هِسَبِاللَّهِ الرَّحْمِ الَّيرِ.
يَقُولْ رَاجِي ◌َرِّهِ الْتِ و ◌َعَبْدُ الرَّحِيمِبْسَبِالأَرِ
مِنْ بَعْدِ حَمْدٍ الهِ ذِ الَّهِ عَاصِتَِّارٍ جَّعَنْ إِحْضَاءِ
تُتَّصَلُوَةٍ وَلاَِّدَائِ ،عَ نِ الْخَرِالمَرْجِ
فَهْدِهِالََّاسِدُ المُِّدُ ، نُوْضُ مِنْ عِ لْكَرِ ضْمَة
نَظَمْتُهَا بَصِيرَةٌ لِلْبَنْدِهِ تَذْكِرَةً لِلْجَرِ وَالْمُنِيدِ
◌َّصْتُ فِهَا إِنَّالَِّ مَةُ وَزِدْتُهَا عِلْ تُرَاهُمَوْضِعَة
تَحَيْثُ جَلَّةُ الْعِمْ وَّهِرْ نِوَاحِدٍ وَمَنْ لَمْ مَتُورُ
"كَفَ أَظْلَمْيَعْضَِّمَاءِ أُرِدُ الَ ابْنَ الصَّلِمًْ
فَإِنْ تَكُنْ لِنْبَيْ تَحَوْلَّه ◌َسْلِمْ مَعَ الِحَارِيّ هما
٠
وَالْهُ أَرْجُوفِى مُور٥٠َِّ مُعْتَصِمَا فِي صَعْهَا وَيَظْلُها
أنام الحديث
ت
وَأَهْلُ هُذَا الدَّارِ فََّهْ إِلِى صَِ وَضَعِيفٍ وَمَنْ
فَلاَ وَّلُ المَصِلُ الإِسَاءِ ، بِتَغْلِ عَدْلِ حَابِطِ الْقُوَادِ
عَرْ مِثْلِ مِنْ غَيْ مَاتَُّدُ وَعِلَّةٍ وَاِحَةٍ فَتْوذي
وَانْتَجِ الضَّعِقَاء فِي ظَاهِلَ الْقَطْعَ وَالْحَمَ
أَصَّمُ مُظَلَّقًا وَقَدْ
إِمْسَكُنَا عَنََّكَْى ◌َذَهُ بِأَنَّهُ أَضَّحُ مُطُ
١
خَاصَيِهُ قَوْمَ فَعَبِل ◌ِلَّمْعَنُ نَفْعِمَا رَوَاهُ الذَلِمِثْ
مَوْلاَهُ وَأَخْتَرْ حَيْثُ عَنْدُ نْ أَنْتَّا فِعِ قُلْ وَعَتْ أَلُ
راموز الورقة الأولى من النسخة ((ج)) لمتن الألفية
٩٠

وَ الْغَارِ مَنْ أَجِّ أْخَطْ أَ نَا رَوَى فِيهِأَ وْاْهُمَغْظَ
غَرْ عَطَ وَ هُوَابُ الثَّائِ ه وَالْجُرَيْرِيٍ سَجِدٍ ◌َ
إِسْحِقَ تُقَابْ أَرْ بَةْ، ثُمَا لَّقَائِقٍ أَفي قلابة
كَذَاحُصَيْ السُّلِّ الْفِىِ ، وَعَارِمُ مُحَدُّ وَالنَّفَفِى
كذّابْ حَّلِعَنْهَ ادْعَى، وَالَّأْ يُ فِيمَا ذَ عَمْنَانٍَّ
وَابُيَيْنَهَ مَعَ الْمَسْعُوِيِهِ وَاهِرَا حَكَوْهُ في الْحَفِيِدِ
الْرِ حُزَيَْ مَعَ الْغِطِه مَعَ الْقَطِ أَ حْمَأْمُخْرُوفِ
بَادُفِ تُشْعُ والَنْذ ◌َكْتِفُ
وَيُّوَاةِ طَبَاتٌ نْقَُّهَ بِالَّ
يَغْلَطْ فِهَا وَابْنُ سَعْ صِهَا ، فِها وَكِنْ كَمْ رَ وَرْضَعَا
الْمُوَلِي مِنَ الْمُلَمَاءِوَالرَّةِ
وَرَ إِى ◌ْلَبِ نْسَبْ مَوْلى عِيثَاقَةٍ وَهَذَا الْلَبُ
أَوْلِلَِّالْخِلْفِالَِّ هِ مَالِكٍ أَوْ لِلِّكَالُعْفِيّ
وَرَّمَا يُنْسَبُ مَوْلَاً لَوْلِى ه تَحْوْ سَجِيدُ بِّ بِيَارٍ أَصْلَا
أوطان الرُوقِ وَبَلْدِالْهُمْ
وَصَاعَتِ الْأَنْسَابُ فِي الْلِ فَسِبُ الأَكْثِرْ لِأَ وْطَارِ
وَإِنْ تَكُنْ فِي ◌َََّّيْ سَكَنَا هَبَ بِالأُولىْ وَيُمَّحَسَنًا
وَمَرْ بَيْ مِنْقَرْبَةٍ مَِةِه ◌ُنْسَعْلِ وَإِ الثّاحِيَةِ
وَكُلَتْ بِطَيْبَةُ أَلَيْمُوْنَهُ ، فَرَزَتْ مِنَّ خِذِيِها مُصُنَّ
فَقَ الَجْوَدُ وَاْكُرُ هِلَيْهِ مِنَّا تَجِعُ الْأُمُورُ
وَأَفْضَلِ الَّوْءِ وَالسَّلَامِهَ عَلَى الَّبِي سَبِّ الأَنَابِ
قت حمدا لله وحسن توفيقه
على مرامن وف عبا وان
عبد الغفور
ويظهر فيها اسم ناسخها وسنة النسخ
راموز الورقة الأخيرة من النسخة (( ج)) لمتن الألفية
٩١

وائد الرحمن الرحيم
بـ
بَقُولُ رُكِ رَبِّهِ الْمُقْنِدِ
مِنْ بَعْدِ حَدِ لهِ ذِ الآلاَءِ
مَّ صَلاَةٍ وَلَا ◌ٍ وافٍ
خَمْدِهِ المَغَاصِدُ المُهِمَّ:
عَبْدُ الرّحِيمِ مِن ◌ْحُسَيْنِ الآنَرِ
فكر منان جَلَّ عَنَ إِحسابى
عَلَى ◌َبِ الْخَبِرِ ذِ الَّحِيمِ
تَوْمِيحُ من علم الحديثِ ◌َّ
تَّذَكِرَةٌ لِمَتْهَ وَ المُسِ
فَطَمْتُهَا نَبْسَةً كَمْتِدَ؟
◌َصْتَ فِهاَ بِنَالْخُ وَزَمِنُها مِماً تَهُ مَوْضِّ
◌َتُ جَاءَ لُفِعِلْ وَالَّضَمَرُ إِنْ حِدٍدَ مَنْ لَهُ مَسْتَورُ
كَفَاَ وَالْلَتْ لَغَْ ضْحِمْ أُوِ يَدَالًا بِنَ الَلاَحْ جِهَا
وَأَنِ يَكُنْ لإِنْنَّنَوَّلْ مَا تَسْلِمِعَ لُخَارِ هُمَا
وأنّه وجوار موقع نا مفتقيماً فى شغلِها وَقَغيرها
وَأَهْلِ هِذَا الْخَانِ فَهْلَُّتْ الأَصْجَحِ وَضَبَيْفٍ وَ حَسَنْ
والاوه
بِنَفْلِ عَدُ لِتَابِهٍ الْقُوَادِ؟
فالأول المتصيل الأبناءِ
عَنْ مِثْلِ مِ غَيْرِ ما تْذُودٍ وَعِلَّةٍ قَادِحَةٍ فَتُؤْذِ
وَبِالْفَهِوَالْفَعْبِ فَ سَدُ فِظَاهَِا القَطْعَ وْاْعَمَلُ
أساكُنَا عَنْ حُكْنَا عَلِ سَنَّدٌ بِأَنَّهَافَحُ مُطْلَقَاً وَقَدْ
خْصَ ◌ِ فَوْ فَقََّ مَلِثْ عَنْ نَامٍِ بِرَوَاء الْسِلْ
١٠٠/١٧٠٠
مَوْلاَهُ وَأَخْتَرْ حَيْثُ عَنْبِ أَتَامِفَلْتُ وَمَنَّهُ أَحْمَدٌ
عَنْ سَالِدَاءْ عَنْ أَبْدِ العربى
٢٠٠٠
وَجَزَءَا بن حنبلِ بِالْ هرعٍ
وَبَبَزَ يْنُ الْعِيدِ يَ غَزَبْ عَنْجٍَّ وَبْ شِهَا بِ تَغْرِهِ
أَوْنَبْنُ سِيرِ ينَ عَنْأَسْمَبِ عَنْظَِلَ عَمْ مَنْ ذِ كْثَانِ
الََّ عَنْبِ قَبْسٍ عَلْمَهُ عَنْأَبِ سَعُودٍ وَلْم ◌ِنْ عَمّد
والريف
أَوَّلُ مَنْ صَعَ فِ السَجامِ
محمَّدٌ وَخَفَرَ بالتَّجاع
ومسلم بعد وبعض الوزمع أيِ عَلِيٍ فَسَلُوا: الْوَنَفَفْ
راموز الورقة الأولى من النسخة ((أ)) لمتن الألفية
٩٢

٩٣
وبه يظهر أثر المقابلة وتعليقات العلماء
راموز الورقة العاشرة من النسخة ((أ)) لمتن الألفية
سلامة الشري عارف المرضى
قطع أغم من استاد فرصه الا غا مقرا
مدة حلو فرعمكة الفت:مراتعاما الريس وشر طة عوامجم
ومزمالكهرباء ليلمن فر بصد ورَةَ فُالإخفاء
ممر مشترك فيات مون الأربعاء
الحدث حسين الاستاء سير معة
ـقمر
منسِ انية
لمعاينة الحديث ماقدور مختلفاً من واحد وأر سد
لبه نساءفي الحلف ماديج
وكر التر مسمارحـ
بصـ
* ص الحر.
منخام
الاسلام فى عمة،حدا
مع كود ظاهرة أن طعم
تَفْدَحْ فِي الْقِي خَطِعِ مُسْنِهِ).
وهذه الثقة الضابط وإرسية غيره مترج في خسارٍ سمع ماخر
كأنفان بالجنادرِفِ يهَو
عَرْ بَعْدِ اللهِ حتىْ سَلَ
بتر اليدوية ومعلوزة محمد تخذ توريد الآخر المصر وفعن بحديث
ما هيمن مواد والسؤال من عبد السلام جرنا
أَوْظَنَّ رَاوِبَعِهَا فَعَلَه
أَحْفَظُ تِنَا فِيهِ حِينَ سِبْلَةً
الوصل ان يفوعلى الغالي
ظَرَّ مَامُضيٍ وَوَنَف ◌َاهُمْ!
وهي تحَيْ غَالِبَانِ الشَّد
وافق ترفوع وقد لا تفتح
بوجهٍ يعادسي غمد ها لا
• عاَةُ المغْرَ كَفي الْمَصَلَةْ
وحتم أن انا يقول لا
محثم ذكر التعليل بالإرسالِ
وقد يعلون بكل فرج
شقي وغفلة ونوع حرج
: منهم من يطلق اسم العكيد
بغير فادج كَوصيل نفة
يَقُولُ ضَتْ مَعَ شْدُ ودٍ احتدف
يقول معلول متجم كاندي
وَالْسَمِ حَ الِدِّ عَلَّمْ فَإِنْ بَرِدِبِ عَمَلٍ فَحَف ◌َه ◌ِ؟
غ. رمز
لله ولا تفاء لوا السعيد
ويسحر فا يعلَّةِ مشمُولٍ
في عبارة أناب طرد.
رن الخلاف والفرد
ـه عـ
وجبـ
٦
شغى .حيث
إبدا
دوب: الحرج
منير البعمله نجوم
الهدى الكم
الفمحت ف النبي صل اته
وسطة ومالر تقي أفغراء
باست الضيف الرحيد
جن انه كريكون متقافف
.. طه صفية أحر فلالرملي تفردفى.
١١ والمرك باوما فهد وكريفه
جهة أو جد سمين مكة والبحرية .
ثبوت منذ!
"حديث مقوك
أسد فى التراث
بن الواحد
حض ان ذفيه أن قرةَ نَطَلَقْ وَفَكَّهُ عِنْدَ النَّدودِ سمنعًا
والعردُ بالمَةِ مَافَدَتْهِ مِنَةٍ أَوَلَِّ دَ كَرْنَه
الإن قلاب ◌َحَوْقَوْلِ الْفَائِلْ لَبَيْهِ مَ بَكُرِ الهَ وَّابِلَ
لَزَيْر وهذا عَبْرًا حمل النصْ من مراحله
٢٢٧٠
إِنْرِ يفَةُ الإصْمَة
فَإريز بدوا وَاحِدًا مٍ أَفْلِها تَوَّرْ فَأَ حمله من أَوْف ◌َوَالله
وَلَبَفي أَوراءه التنبيه "مَع ◌َهَا مِن هذه الجَنَّ البرد وعاء
فَكِنْ أَذْ فَيْدَ دَالَ بِالَّعَهُ -، تَكُمُهُ يَغْرِمبِ مِدَا أَضَاعَّه
توعية الخيال
وصديد
٢٠٠٤
ممتاز .
بس كوت
تشكن جبود الحديث: عدم بينالفكر

وَرَجَا رَءَ كلوم الجادِ ◌ِِ
زَرْتَمَا كَنَ لِي مَخْرِوُ
كَفَانِ فِى عَدْبِ مَا ح
غََْ عَ لَمْ جَمَن يَخْرَجُ
معفة من اختلا من الثقات
٠٠٠
٠٫٠٠
وَفِي الْقَاتِ مَنْ أَخْيَ افَلَطَ فَرَوَ فِيهِ مَا مهم
نغُوءَ مَاءٍ وَهُوَبُ الّْائِبِ
إِنْحَ مُواْبِنَ أَبِ غَرُ بَيرٍ
سَكَذَا ءُ صَيْنٍ تُسكِ الحُرُفِ
كَذَّ بَنَّ هَاِ رِعَنْ أَذِ عَجِ
وَأَبْنَ مُبَّنَةِرَعَ الَسعُودِي
إِبْ تُزَّبَيرٍ مَعَ الْفِطْرِيْنِ مَعْلَّطِيقَعْرُ فٍ
و ◌َأَلِحُ بَيْ سَيدٍ وأبى
◌ُّ ◌َ قَ شِ أَبِ قِلْ بَةَ
وَ مَارٍ ◌ُحَدٍ وَاللَّغَبِ
وَأَرْ كُفِيهَا زَعَهُ وِالنَّقَْفي
وَأَمْ أَحْكُمْ فِ اَلَفِيهِبِـ
طبقات الرواة
وَلَكَرُوَأَةٍ طَبَغَاتٌ تَّوْرَضْ رِبِالْنِ وَالأَخْذِ رَكْ مُعَنَّعُ
١٠٠٤١٠٠٠
يَغْفِطُ بِهَا وَإِنْ سَمِحَنَّفْا بِهَا وَلَكِنْ كُونَوَى عَنْ صُعَفَا
وَدَهَ إِلَىْعَبِ يَفْسَبُ
◌َعلى عتَاقَةٍ وَهَذَاْ الأَغْلَبُ
٠
باكراًوالآبين كما لمفي
أَوْ لِوَاد ◌ْخُلِمِ مَاَتْمِ
غَوْسَجَدِينِ بَارِآساء
وَرَمَا يُفْسَبُ مَوَلَوْلى
معاهدة وبام
ومَنَاعَتِ الإنْسَابُ فِالْكَوَانِ تَغْسِبُ الأَكْثَرُ يُوَوْ لانِ
وَأن يَكُنْ فِى بَدَ بَيْنِ مَكَنَا
وَإِ بَكُنْ مِنْ قَرْ يَمٍ مِنْ بَلْدَةٍ
وَكَلْتَ بِطِيبَةٍ الْمُنَّهُ
فَرَتْبَ الَمْوُهُ وَالمَنَّكُورُ
وَأَفْضَلُالصَّلاَةِ وَالَّلُمِ عَنِ سَيْدِالأَ نَامِ
فَابِدَا بِالْأَوَلَى وَيَثْمَ عَنَا
يُغْسَبُ كِمْلِ وَإِذَتْنَا حِيَّةٍ
غَبَرَزَتْ مِنْ خِدْ رِعاًمَسُونْ
إلَيهِ مِنَا تَرْجِعُ الأَمُودُ.
راموز الورقة الأخيرة من النسخة ((أ)) لمتن الألفية
تمست الألفية الأوصولية
معوض الهالكت الألوهية
تاريخ ماشين و
ثانية
ويظهر فيها سنة النسخ
٩٤

الفية، ◌ِسِْاللهِالرَِّ الرَّحَّحِيمِ.
بَقُولُ رِّى رَِّ لْفْتَّدِرِ عَبْدِاللَّيمِ بنِ الْحَسَنِالْأَى
يُمَّ مَتِنَانٍ جَ مَنْ امِصَاءِ
غَنِي أَخَيْرِ ذِي أَرْآَجِيِ
تَوْجُ مِنْ عُلِ الْحَدِيثِ رَنْمَة
نَذْكَرَّةٌ لِنْهَى وَالْمُسُنْدِى
وَدْتُهَا عِلْ أَ نَرََّهُ مُوُضِعَةْ
مِنْ بَعْدِمحَد ◌َّهِ ذِ الأَ لاَءِ
ثُّصَلُوَةٍ وَسَلامٍ ذ"
فَهَذِهِ الَّقَاصِيُ المُهِيَّة
نَظْهَ بَغَيْرَةٌ لِلْمُشْدَى
تَخَّصْدُ فيهَا ابْنُ الْفَلَاِحْ ؟
كَقَالَوْا ◌ْلَقْتُ لَفْظَ النِّما
◌َتُ - ◌َاءَ الْفِعْلُ وَالضَّمَيِرُ بِحِدٍ وَنْ لَِّ سْتُورُ
يُّالْ ابْنُ الصَّلَاحِبِمَا
رَأْ يَكْ إِشْبِ غَخُوَ الْزَمَا مَشْلِمٌ وَعَ الْخَارِيٍّ مَا
وَالْلُهَ ارُه في أمورِى كُلِهَا عتَصِيرً فى صَعِها وَهْلُها
وَأَهْلُ ه٢٠ُ الشَّأْنِ فَتَمُ الَّْ لِ مَتَجِبٍ وَضَعِهِ ،وَحَسْن
فَالْأَوْلٌ لَغَلُ الْسِنَادِ بِنَّهْلِ عَدْلٍ ضَابِطٌ هُوَادِ
عَنْ مِثْلٍ مِنِ غَبْرِ مَا شُدُوَّذِ آَدْعِلَّةٍ قَارِحٍَّ نَسْؤْذِى
وَبِالصَّحِيمِ وَأَلْضَعِيفِ فَصَدُ نِى ظَاهِلَ الفَضْعُ وَالْعَتَ
إِنْسَاكُنَا عَنْ حُكْمًا عَ سَنَدْ
بَأَنَّهُ أَصْحُّ مُظْلَفَّ رَ تَدْ
مَاصَ بُ قَوْمٌ فَقَيلَ لمالِكُ عَنْ نَافِعُ مَا رَوَاهُ النَّاسِيَكُ
مَوْلَاهُ وَخْتَرْحَيْثُ عَنْهَ لَسْتَدُ اَلْشّافِعِيُّ قُلْتُ وَعَنْهُ لَعْدُ
عَنْ سَائِمٍ أَيْ عَنْ أَبَبِهِ البَرّي
عَنْ جَّهِ وَابْنُ شِهَادٍ، عَنْهُ
وَجَرَ ابُ حَبْلِ بالزهرى
وَفِيَ زَيْنُ العَابِدِيْرَ عَنْ أَبْ
أَوْفَابْنُ سِبرَِّ عَنِ السّلَاءِ عَنْهُ أَوِالْأَ عْشَسُ عَنْ ذِ نْهِ
اَلْنَى عَنِ بْنِ تَبْرِ عَلْمَهُ عَنْ إِبْنِ مَسْعُودٍ قَلْ مَنْ عَمَّةَ
أعم كمت الحديث
أَوَّلُ مَنْ صَنَفَ فِي الْصَحِبِهِ مَّدُ وَنُصَْ بِالتَّرْحِيمِ
وَمُسْلِ بَعْدُ وَبَعْضُرِالْغَرِبِحَعْ أَبِى عَلَيْ قَضَلُوَاذَا لَوْنَفِّعْ
وَلَمْ يَقْوَاهُ وَلَكِنْ ثَ مَا عُيْدَ بْنِ اللَخْرَمْ هْيَّهُ قَدْنَا
وَرُدّ ◌َلَكِنْ فَالَـ يَحْيِ أَبُّ لَمْيَقْتِ الْخَسَةُ لَِّ أْلَّتْرُ
وَفِيهِ مَافِهِ نِعَوَلِ الْجُعْفِىْ. أَحْفَظُ مِنْهَ عُشْرُ أَلْفِاَلِفِـ
وَعَلَّهُ أَرْدَ بِالنَّكْرَبِ ه لَهَا وَمَوْقُونٍ وَ فِي الْخَارِى
راموز الورقة الأولى من النسخة (( ب)) لمتن الألفية
٩٥

ومَعَ ذَا فَالنَّفْمُ حَقٌ وَلَمْدُ أَحْسَنَ بَحْنِى فِى جَوَابِ وَحَدٍ
كان يكونوا خَصماءَلَى أَحَبُ .. مِنِ كَوْنِ خَصِ المُصْطِفْ أَذِكْ
وَدُبِمَا رَوَكلامَ الجَارِحِ كَالنَّائى بىَاحَدَابْنِ مع
عَطَى عَلَيْهِ السُخْطُ حِبَنِ:
فُعَلَمَانَ بِحَرْجِ مَحْسَح
معرفة من اختار !::::
وَبِى الْتِقَّاةِ مَنْ آَخَيْرٌالْقِلّ ◌َمَا رُوِى فِيهِ أَوْابِهْمَ سَقَطَ
وَكَالْجُ يَرِّيَّ سَعِيدٍ وَأَّ
تُ الزَّقَاشِىُّ أَبُوقُلاَبَه
وَغَارِمٌم ◌ُخَّدٌّوَالتَّقَفى
والرأى فيهازَعَمُوَا وَالتَّوَامى
وَاخِرً حَكُوهُ فِى الْحَضِدِ
تَوْ مَطَاءٍ وَهُوَابُ السَّائِبِ
إِسْحُقَ ثَ ابْتُ أَبِ عَرَوَيُه
كَذَا حُصَيْنُ السَّلَيْ لَكُونِى.
كَذَا ابْنُ هَمَامٍ بِضَعَا أَوْ
وَاسُْ عُيَنْنَةٍ مَعَ الْمَحُودِ.
إِنُ حُرَيْمَةَ مَعَ الْغَبْرِيفِ مَعَ القُطَيْعِ أَعْدَ الْعَرُوفِ
بِالسِّنَ وَالأَخْذِوَمَ نُصَنِفِ
وَلْلِرُوَاةِ طَبَقَاتٌ تَعَرَفُ
يَغْلَطُ فِيهَا وَابْنُ سَعْدٍحَ فِيهَا وَلِكِ ..
وَزَنَّا إِلَى الْقَبِ يُنْسَبُ نَوْلىُ عِثَّاقَةٍ وَهَذَا الَغْبـ
أَوْلِوَاءِ الْحَلْفِ كَالشَّتميّ
مَالِكٍ او الدّينِ كَالْجُعْفِى
وَرُئِمَا يُنْسَبُ مَوْلِ أَوَى تَحْوَ سَعِيدٍ الْ لَيْسَاء ◌ِ أَصْلاً
اوطان فاقد
وَضَا عَتِ الأَنْسَابِ بِالْبُلَّ
فَنُسُبُ الأَكْثَرُ لِلِأَوْطَانِ
وَأَنْ تَكُ نِ بَلَيْنِ سَكِنَا ثَابَدُّ بِلَأُولِى وَبَتَحُسُنا
وَمَنْ يَكُ مِنْ فَرِيَّةٍ فَيْ بَلْدَةٍ
يُنْبُ لَكْلِ وَإِلِى النَّاحِيَةِ
نَبرزت مِنْ خِذِهاَ؟
وَخَلْتْ بَطَيْسَةَ الم الميمُونَ
فَبََّ الَمُودُ وَالْشَّكُورُ إِلَيْهِ مَِّا تَجْعَ الْأَهُوُرُ
وَأَفْضَلُ الصَّلوَةِ وَجَانِ
عَلَى النَّبِىسَيَدُ الآنَامِ
يَدْهُدَّا سَن إِنْ
أحمد أفندي
مدرس
ويظهر اسم ناسخها وتاريخ النسخ
راموز الورقة الأخيرة من النسخة (( ب )) لمتن الألفية
٩٦

يِسْمِ اللهِالرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الحمدُ للهِ الذي قَبِلَ بصحيحِ النّةِ حسنَ العملِ ، وحَملَ الضعيفَ المنقطِعَ على
مراسيلِ لُطفِهِ فاتّصلَ، ورفعَ مَنْ أسندَ في بابهِ ، ووقفَ مَنْ شَذِّ عنْ جنابهِ وانفصلَ ،
ووصلَ مقاطيعَ حُبِّهِ ، وأدرجَهُمْ في سلسلةِ حزبهِ ؛ فسكنَتْ نفوسُهُم عن الاضطراب
والعِللِ ، فموضوعُهُم لا يكونُ محمولاً، ومقلوبُهُم لا يكونُ مقبولاً ولا يُحْتَمَلُ (١).
وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وحدَهُ لا شريكَ لَه ، الفردُ في الأزل. وأشهدُ أنَّ محمداً
عبدُهُ ورسولُهُ ، أرسلَهُ والدينُ غريبٌ فأصبحَ عزيزاً مشهوراً واكتملَ ، وأوضحَ به
معضلات الأُمورِ ، وأزالَ به منكراتِ الدُّهُورِ الأُوَلِ ، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبهِ
وسلمَ (٢) ما علا الإسنادُ (٣) ونزَلَ، وطلعَ نجمٌ وأفلَ .
وبعدُ : فعلمُ الحديثِ خطيرٌ وَقْعُهُ (٤) ، كثيرٌ نفعُهُ، عليه مدارُ أكثرِ الأحكامِ ، وبه
يُعْرَفُ الحلال والحرامُ ، ولأهلِهِ اصطلاحٌ لابدَّ للطالبِ منْ فَهْمِهِ فلهذا تُدِبَ إلى تقديمِ
العناية بكتاب في علمِهِ . وكنتُ نظمْتُ (٥) فيهِ أُرجوزةً أَلْفْتُهَا (٦) ، ولبيان اصطلاحِهمُ
أَلْفْتُهُاْ (٧) ، وشرعْتُ في شرح لها (٨)، بسطتُهُ وأوضحتُه، ثم رأيتُه (٩) كبيرَ (١٠) الحجم
(١) قال البقاعي في النكت الوفية (٢/ ب): (( استعمل فيها أسماء أنواع الحديث لبراعة الاستهلال، وذكرها
بمعان غير معانيها الاصطلاحية أحسن وأدخل في البراعة مما لو استعملها بالمعاني الاصطلاحية))، وانظر
عن مصطلح براعة الاستهلال : الإيضاح في علوم البلاغة : ٢٤٢.
(٢) سقطت من ص .
(٣) في ص ون: ((إسناد)).
(٤) في النسخ المطبوعة ع وف: ((وضعه)) بالضاد ، وما أثبتناه من النسخ.
(٥) في نسخة ن: ((ألفت)).
(٦) في نسخة ن: ((نظمتها)).
(٧) ألفتها الأولى: للعدد ، أي : جعلتها ألفاً، والثانية: بمعنى: صنفتها، أي: ضممت صنفاً إلى صنف .
أفاده البقاعي في النكت الوفية (٣ / أ).
(٨) في النسخ المطبوعة ع وف بعد هذا: (متوسط) وهي مقحمة أفسدت النص، ولم ترد في شيءٍ من النسخ.
(٩) أي: ظننت أنه إذا كمل يكون كبيراً ، وإلا فهو لم يوجد منه إلا قطعة يسيرة ، وصل فيها إلى الضعيف.
أفاده البقاعي في النكت الوفية (٣ / ب ) .
(١٠) في نسخة ن: ((كثير)) .
٩٧

فاستطَلْتُهُ ومَلِلتُه ، ثم شرعْتُ في شرحٍ لها متوسطٍ غيرِ مُفْرِطٍ (١) ولا مُفَرِّطِ، يُوضِحُ
مُشْكِلَهَا، ويفتحُ مُقْفَلَها (٢)، ما كَثُرَ فَأَمَلِّ ، ولا قَصُرَ فَأَخَلِّ ، مَعَ فوائدَ لا يستغني عنها
الطالبُ النبيهُ ، وفرائدَ لا توجدُ مجتمعةً إلا فيهِ، جعلَهُ اللهُ تعالى (٣) خالصاً لوجهِهِ الكريمِ،
ووسيلةً إلى جنات (٤) النعيمِ (٥) .
عَبْدُ الرَّحِيمِ بنُ الْحُسَيْنِ الأَثَرِيْ
١. يَقُوْلُ رَاجِي رَبِّهِ المُقْتَدِرِ
عَلَى امْتِنَانِ جَلَّ عَنْ إحْضَاءِ
٢. مِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللهِ ذِي الآلاءِ
عَلَى نَبِيِّ الْخَيْرِ ذِي الْمَرَاحِمِ
٣. ثُمَّ صَلاَةِ وَسَلامٍ دَائِمِ
٤. فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّة
تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحَدِيْثِ رَسْمَةْ
( الأَثَرِيّ) - بفتحِ الهمزة والتاءِ المثلثةِ -: نسبةٌ إلى الأَخَّرِ (٦) ، وهو الحديثُ
واشتهرَ بها الحسينُ بنُ عبدِ الملكِ الخلاّلُ الأثريُّ (٧)، وعبدُ الكريمِ بنُ منصورِ الأثريّ ،
في آخرینَ (٨).
( والآلاءُ ) : النِّعَمُ ، واحدُها أَلاَ (1) بالفتحِ والتنوينِ كَرَحِّى (١٠) ، وقيلَ : بالكسرِ
كمِعَّى، وقيلَ: بالكسرِ وسكونِ اللامِ والتنوينٍ كَنِحْىٍّ (١١)، وقيلَ: بالفتحِ وترك
(١) في نسخة ق بتشديد الأولى وتخفيف الثانية والأحسن العكس، كما أفاده البقاعي، ثم ذكر سببين لذلك،
راجع النكت الوفية ( ٣ / ب ) .
(٢) في نسخة س: ((مغلقها)).
(٣) من نسخة ن فقط .
(٤) في النسخ المطبوعة: ((جنة))، وما أثبتناه من النسخ .
(٥) بعد هذا في نسخة ن: ((وحسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير)) .
(٦) ينظر: الأنساب (١ / ٨١)، واللباب (١ / ٢٨).
(٧) هو الشيخ الإمام الصدوق ، مسند أصبهان ، شيخ العربية ، أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك بن الحسين
ابن محمد بن علي الخلال الأثري الأديب ، حدث عنه السلفي والسمعاني وابن عساكر ، توفي سنة
(٥٣٢ هـ). سير أعلام النبلاء (١٩ / ٦٢٠ - ٦٢١)، وبغية الوعاة (١ / ٥٣٦).
(٨) انظر: تاج العروس (١٠ / ١٣) مادة: ( أثر ).
(٩) في النسخ المطبوعة: ((ألي)). وانظر الصحاح ٦ / ٢٢٧٠، مادة (ألا).
(١٠) مطموسة في ق .
(١١) النحى: وعاء يوضع فيه السمن . انظر : المعجم الوسيط : ٩٠٨ .
٩٨

التنوينِ كَقَفَى (١). ( والمراحمُ): جمعُ مَرْحَمَةٍ ، وهي الرحمةُ . وفي صحيحِ مسلمٍ :
( أنا نِيُّ المَرْحَمْةِ)) ، وفي روايةٍ: الرحمة (٢)، وفي روايةٍ: الملحَمْةِ (٣) .
والمرادُ برسْمِ الحديثِ: آثارُ أهلِهِ التي (٤) بَنَوا عليها أصولَهُم . والرسمُ في اللغةِ :
الأثرُ، ومنهُ رسمُ الدارِ ، وهو ما كان مِنْ آثارها لاصقاً بالأرض (٥) ، وعَّرَ بالرسمِ
هنا إشارةً إلى دُرُوْسِ كثيرٍ مِنْ هذا العلمِ ، وإِنَّهُ بقيتْ منهُ آثارٌ يُهْتَدَى بها ، ويُبْنَى عليها.
(١) جملة: ((وقيل: بالفتح وترك التنوين كقفى)) سقطت من نسخة : ص وهي ثابتة في جميع النسخ .
وانظر : تعقب البقاعي على تمثيل المصنف بهذا ، النكت الوفية ( ٦ / أ ).
(٢) الذي في صحيح مسلم ٧ / ٩٠ (٢٣٥٥) من حديث أبي موسى الأشعري، قال: كان النبي ﴾.
يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: ((أنا محمد، وأحمد، والمقفى، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة)).
وهو عند الطيالسي (٤٩٢)، وأحمد ٤ / ٣٩٥ و٤٠٤ و٤٠٧، وابن سعد في الطبقات ١ / ١٠٤
- ١٠٥، وابن أبي شيبة في المصنف ١١ / ٤٥٧، والطحاوي في شرح المشكل (١١٥٢)، والحاكم
في المستدرك ٢ / ٦٠٤ ، والبيهقي في دلائل النبوة ١ / ١٥٦ .
وجاءت لفظة: ((الملحمة)) من حديث أبي موسى أيضاً عند علي بن الجعد (٣٣٢٢)، وأحمد
٣٩٥/٤، وابن حبان ( ٦٢١٤ ).
والحديث صحيح ((متفق عليه)) من حديث جبير بن مطعم، وهو مخرج عندنا بتوسع في كتاب
" شمائل النبي ◌ِ *" (٣٦٦).
وهو صحيح أيضاً ، من حديث حذيفة بن اليمان ، عند أحمد ٤٠٥/٥، والترمذي في الشمائل (٣٦٧)
و ( ٣٦٨ ) .
(٣) جاء في حاشية نسخة ق، تعليق لأحدهم، نصه: ((وهي المعركة، والمراد بها القتال)).
قلنا : فكأنه المبعوث بالقتال والجهاد ، كما في هامش النكت الوفية (٥ / أ)، وقال ابن الأثير في
النهاية ٤ / ٢٤٠: ((ومن أسمائه عليه الصلاة والسلام: ((نبي الملحمة))، يعني: نبي القتال)).
وقال المناوي في فيض القدير ٣ / ٤٥: ((خصَّ نفسه من بين الأنبياء، بأنه: نبي القتال، مع مشاركة
غيره منهم له فيه ، إشارة إلى أنّ غيره منهم لا يبلغ مبلغه فيه )) .
(٤) في نسخة ص : (( الذي)).
(٥) انظر: الصحاح ٥ / ١٩٣٢، ولسان العرب ١٢ / ٢٤١ (رسم).
قلنا : وللرسم عند المناطقة تعريف خاص يعرّف به ، فهو - عندهم - ، ينقسم إلى قسمين : رسم تامّ ،
ورسم ناقصٌ :
فالرَّسم التام : ما يتركب من الجنس القريب والخاصة ، كتعريف الإنسان بالحيوان الضاحك .
والرَّسم الناقص: ما يكون بالخاصة وحدها ، أو بها مع الجنس البعيد ، كتعريف الإنسان بالضاحك ،
أو بالجسم الضاحك ، أو بعرضيات تختصّ جملتها بحقيقة واحدة ، كقولنا في تعريف الإنسان : إنّه ماش
على قدميه ، عريضُ الأظفار ، بادي البشرة ، مستقيم القامة ، ضحّاك بالطبع . ( ينظر : تحرير القواعد
ء
المنطقية : ٥٤ التعريفات للجرجاني : ٦٥، والمنطق في شكله العربي : ٤١ ).
٩٩

تَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِيْ وَالْمُسْنِدِ
نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبْتَدِيْ
٥.
وَزِدْتُهَا عِلْماً تَرَاهُ مَوْضِعَهْ
لَخَّصْتُ فِيهَا ابْنَ الصَّلاحِ أَجْمَعَهْ
٦.
( المسندُ): بكسرِ النونِ فاعلُ أسندَ الحديثَ، أي : رواهُ بإسناده . وأَما عبدُ الله
ابنُ محمدٍ الْمُسْنَدي (١) ، فهو - بفتحهَا - أحدُ شيوخِ البخاريّ .
وقولهُ : ( لخصتُ فيها ابنَ الصلاحِ ) (٢)، أي: كتابَ ابنِ الصَّلاحِ، والمرادُ
مسائلُهُ وأقسامُهُ دونَ كثيرٍ من أمثلتِهِ وتعاليلِهِ ونسبةِ أقوالِ لقائليها (٣) وما تكررَ فيهِ .
وقولُه : ( وزدتُها علماً): اعْلَمْ أَنَّ ما زدتُهُ فيها على ابنِ الصلاحِ أكثرُهُ مَبَّرْتُ
أولَهُ بقولي : " قلت " ولم أمّزْ آخرَه، بل قدْ يتميزُ بالواقعِ إِنْ كانَ آخرَ مسألةٍ في تلكَ
الترجمةِ المترجَمِ عليها ، وأميزُ ما لم يقعْ آخرَ الترجمةِ في هذا الشرحِ إِنْ شاءَ الله تعالى .
ومِنَ الزياداتِ ما لم أميزْ أُولَهُ بقولي : قلتُ . إذْ هو مُمَّرٌ بنفسِهِ عند مَنْ لَهُ معرفةٌ ؛ بأَنْ
يكونَ حكايةً عَمَّنْ هو متأخّرٌ عن ابن الصلاح كالنوويِّ (٤)، وابنِ دقيقِ العيدِ (٥)،
وابن رُشَيدٍ (٦)، وابنٍ سَيِّدِ الناسِ (٧) كما ستراهُ . وكذلك إذا تُعقّبَ كلامُ ابنِ الصلاحِ
(١) هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر الجعفي، أبو جعفر البخاري، ثقة حافظ توفي سنة (٢٢٩ هـ) ،
وقد ذكر الحاكم أنه سمي بالمسندي ؛ لأنه جمع المسند ( كما نقله عنه ابن رجب في شرح العلل
٣٤٤/١، وابن حجر في التقريب ٣٥٨٥)، وهو خطأ محضٌ؛ فقد ذكر غير واحدٍ : أنه سميّ بذلك؛
لأنه كان يطلب المسندات ويرغب عن المراسيل والمقاطيع ، كما نص عليه المزي في تهذيب الكمال
(٢٧٠/٤ الترجمة ٣٥٢٤)، وبنحو هذا تعليق بحاشية نسخة ق .
(٢) بعد هذا في النسخ المطبوعة : (( أجمعه))، وقد حذفناها لعدم ورودها في شيءٍ من النسخ الخطية.
(٣) في ن وص: (( لقائلها)).
(٤) هو محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي ولد سنة (٦٣١ هـ) وتوفي سنة ( ٦٧٦ هـ )، له
مؤلفات نافعة منها : المجموع ، والروضة ، وشرح صحيح مسلم. (طبقات الحفاظ للسيوطي: ٥١٣).
(٥) هو أبو الفتح تقي الدين محمد بن علي القشيري المالكي الشافعي توفي (٧٠٢ هـ ) له : الإمام، والإلمام،
والاقتراح ، والإحكام . ( طبقات الشافعية الكبرى ٩/ ٢٠٧ )
(٦) هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن رشيد الفهري ، كان إماماً في الفقه والحديث ، خطيباً بليغاً ،
وأديباً كبيراً، توفي سنة ( ٧٢١ هـ). ( الدرر الكامنة ٤ / ١١١ ).
(٧) هو الإمام الحافظ فتح الدين محمد بن محمد بن محمد اليعمري الأندلسي المصري الشافعي توفي سنة
(٧٣٤هـ) ترجمه ترجمة وافية الدكتور أحمد معبد عبد الكريم عند تحقيقه للنفح الشذي (١٥/١ - ٦٢).
١٠٠