Indexed OCR Text

Pages 521-540

الموضوع
الصفحة
٤١٩
الثانية والعشرون: معنى ((حتى)) في قوله ((حتى تطلع، حتى ترتفع))
٤٢٠
الثالثة والعشرون: إفادة ((حين)) التوقيت في قوله ((حين تطلع))
الرابعة والعشرون: تقدير ضمير الشأن والقصة المحذوف في قوله ((فإن
حينئذ تسجر جهنم)»
٤٢٠
الخامسة والعشرون: مقدمة في جواز الفصل بين حرف العطف
والمعطوف
٤٢٠
السادسة والعشرون: مقدمة فيما إذا وقع الفعل بعد ((إلا)) في الاستثناء،
يشتق من لفظه اسم هو المستثنی
٤٢٤
السابعة والعشرون: مقدمة أخرى في العطف
٤٢٦
الثامنة والعشرون: علة وقوع بعد ((إلا)) عند الأخفش
٤٢٦
( التاسعة والعشرون: علة العطف ((بالواو)) فيما إذا خرج مفردان من متعدِّد
(بإلا)) مكررة
٤٢٨
الثلاثون: تخريج حديث الباب ((ما منكم من أحد يقرب وضوءه ... )) على
ما تقدم من المقدمات
٤٢٩
الحادية والثلاثون: وجوه تخريج قوله: ((ثم إذا غسل وجهه إلا خرجت
خطايا وجهه)» على ما تقدم في المقدمة
٤٢٩
الثانية والثلاثون: سبب ذكر المصنف القاعدة السابقة في عطف المفردين
من متعدد بإلا بالواو
٤٣٩
الثالثة والثلاثون: علة بناء كلمة ((يوم)) على الفتح في قوله: ((انصرف من
خطيئته كيوم ولدته ... ))
٤٤٠
الرابعة والثلاثون: إعراب جملة «كهيئته یوم ولدته أمه»
٤٤١
* الوجه الخامس: في شيء مما يتعلق بالألفاظ سوى ما تقدم
٤٤١
الأولى: المراد من قوله ((يخبر أخباراً»
٤٤١
٥٢١

الموضوع
الصفحة
الثانية: سبب التعبير بقوله ((ما فعل هذا الرجل)) ويعني النبي ◌َّل
٤٤١
الثالثة: خصائص ((مع)»
٤٤١
الرابعة: دلالة قوله ((تطلع بين قرني الشيطان)) على سبب العلة في النهي عن
سجود الكفار
٤٤٣
الخامسة: مقتضى التنكير في لفظ ((شيطان))
٤٤٣
السادسة: دلالة تفسير الحضور بحضور الملائكة على علة المنع في وقت
الكراهة ...
٤٤٤
السابعة: إضافة الحكم إلى سبب السبب من خلال التعليل
٤٤٤
الثامنة: ما يحتمله معنى استقلال الظل بالرمح
٤٤٤
التاسعة: ضمير الشأن عند النحويين
٤٤٥
الثانية عشرة: بلاغة رواية ((خرَّت)) مقارنة بغيرها
٤٤٥
الثالثة عشرة: تعجيل المغفرة وسرعتها من قوله ((مع الماء))
٤٤٥
...
الرابعة عشرة: علة حمل معنى قوله: ((ورقَّ عظمي)) على المجاز
٤٤٦
..
٤٤٦
الخامسة عشرة: ما يترتب على قوله: ((لقد كبر سني، ورق عظمي ... )) ..
٤٤٦
* الوجه السادس: الفوائد والمباحث
الأولى: وجوه تفسير قول أبي أمامة ((بأي شيء تدعي أنك ربع
الإسلام»
٤٤٦
الثانية: وجه ترجيح حمل معنى ((أظن)) على العلم .
٤٤٧
الثالثة: الاستدلال بالقرائن من الأفعال والأقوال ...
٤٤٧
الرابعة: مراد عمرو بن عبسة من قوله ((من معك على هذا الأمر؟))
٤٤٩
الخامسة: الإشكال الوارد في جوابه - عليه الصلاة والسلام - بقوله: ((حر
وعبد)) على مقتضى تفسير القرطبي
٤٥٠
٥٢٢

الموضوع
الصفحة
٤٥١
السادسة: تأويل قوله: ((إنك لا تستطيع ذلك يومك))
السابعة: دلالة إتيانه وَ ﴿ بـ((إذا)) على علَمَ النبوة
٤٥١
الثامنة: مقتضى جواب النبي ﴿ بتعيين الوقت الذي يجوز النفل فيه عن قوله
((أخبرني عن الصلاة))
٤٥١
.... ٠٠٠
العاشرة(١): عموم الجواب للفرض والنفل
٤٥٢
الحادية عشرة: دليل امتناع قضاء الفوائت المفروضة في وقت الكراهة عند
القائلين به
٤٥٣
الثانية عشرة: تخصيص عموم الجواب (أقصر عن الصلاة) بإقراره ◌َله على
قضاء ركعتي الفجر
٤٥٣
الثالثة عشرة: جواز صلاة ما له سبب مطلقاً في هذا الوقت
٤٥٣
الرابعة عشرة: معنى الألف واللام في قوله ((أقصر عن الصلاة))
٤٥٤
الخامسة عشرة: مقتضى حمل لفظ ((الصلاة)) على العموم
٤٥٤
السادسة عشرة: عموم النهي عن الصلاة مطلقاً في هذه الأوقات المكروهة
عند الحنفية
٤٥٤
السابعة عشرة: معارضة اقتضاء العموم منع الفائتة بقوله ((من نام عن صلاة
أو نسیھا»
٤٥٥
الثامنة عشرة إلى العشرين: وجه تناول العموم النافلة
٤٥٦
الحادية والعشرون: وجه النهي عن الصلاة في هذه الأوقات
٤٥٦
الثانية والعشرون: دخول صلاة الجنازة في عموم الأمر
٤٥٧
الثالثة والعشرون: حكم إذا صلى ركعةً من الصبح وطلعت الشمس عند
الحنفية
٤٥٨
(١) كنت قد أشرت عند هذه المسألة في الكتاب إلى سقوط المسألة التاسعة في كلا النسختين الأصل
ولات((، ولا أدري إن كان خطأ في الترقيم عندهما، أو أن مسألة سقطت عندهما، فالله أعلم.
٥٢٣

الموضوع
الصفحة
٤٥٩
الرابعة والعشرون: وجه معارضة دليل الحنفية على المسألة المتقدمة
الخامسة والعشرون: رأي أبي يوسف في هذه المسألة في طلب المكث
٤٦١
السادسة والعشرون: تناول الحديث النهي عن زمن المكث، ومقتضاه.
٤٦٢
السابعة والعشرون: حكم انعقاد صلاة المتحرم بالنافلة في وقت النهي
٤٦٢
الثامنة والعشرون: توجيه دلالة صيغة الأمر على الفساد
٤٦٣
التاسعة والعشرون: ما ينبني على القاعدة السابقة
٤٦٣
الثلاثون: حكم نذر الصلاة في الوقت المكروه
٤٦٤
الحادية والثلاثون: حكم تأييد من نذر صلاة مطلقاً ولم يقيدها بوقت
الكراهة
٤٦٤
الثانية والثلاثون: وجوه ردّ حمل قوله ((ثم صلِّ)) على التأسيس أولى من
حمله على التأکید
٤٦٥
الثالثة والثلاثون: امتداد الكراهة إلى وقت الارتفاع
٤٦٦
الرابعة والثلاثون: زوال الكراهة بوقت الارتفاع
٤٦٦
الخامسة والثلاثون: حصيلة الكلام على معنى ((بين قرني الشيطان)»
٤٦٧
السادسة والثلاثون: كلام الحافظ المبارك الجزري على هذا المعنى
٤٧١
السابعة والثلاثون: وجه التعليل بقوله: ((فإنها تطلع حين تطلع بين قرني
شيطان»
٤٧٢
الثامنة والثلاثون: قوة التعليل بسجود الكفار على ما تقدم .
٤٧٢
التاسعة والثلاثون: مقتضى رواية ((فإنها تغرب بين قرني شيطان، فحينئذ
يسجد لها الكفار))
٤٧٢
الأربعون: اجتماع العلتين في الاستواء
٤٧٣
الحادية والأربعون: جواز تعليل الحكم بالتشبه بالكفار
٤٧٣
الثانية والأربعون: هل يجوز اختلاف حكم الواحد بالنوع بالنسبة إلى
أفراده؟
٤٧٣
٥٢٤

الموضوع
الصفحة
الثالثة والأربعون: جواب دلالة اللفظ لتعليل مختصِّ بحالة الطلوع مع
امتداد الحكم إلى الارتفاع
٤٧٤
الرابعة والأربعون: تعليل المنع من الصلاة: من حين الطلوع إلى حين
٤٧٥
الارتفاع
الخامسة والأربعون: حمل المنع من الصلاة بعد الصبح وقبل الطلوع على
سد الذريعة
٤٧٥
السادسة والأربعون: وجه تعليل المنع بالذريعة
٤٧٥
السابعة والأربعون: تعليق هذا الحكم بالفعل
٤٧٦
الثامنة والأربعون: كراهة النافلة بعد الطلوع سوى ركعتي الفجر
٤٧٦
التاسعة والأربعون: تعلق النهي عن الصلاة بالفعل أو بالوقت
٤٧٧
الخمسون: وجوه تعليل النهي في الحديث عن الصلاة
٤٧٧
الحادية والخمسون: دلالة التنكير في قوله ((قرني شيطانٍ))
٤٧٨
الثانية والخمسون: مقتضى التعليل بطلوع الشمس بين قرني شيطان بالنسبة
إلى ما يلابسه الشيطان من الزمان والمكان
٤٧٨
الثالثة والخمسون: مقتضى تفسير الشهادة والحضور في الحديث بحضور
الملائكة وشهادتها
٤٧٨
الرابعة والخمسون: مذاهب العلماء في معنى الأمر الوارد بعد الحظر
٤٨٠
الخامسة والخمسون: تطبيق قوله ((ثم)) بعد قوله ((أقصر عن الصلاة)) على
القاعدة السابقة
٤٨١
السادسة والخمسون: كراهة الصلاة في وقت الاستواء
٤٨٢
السابعة والخمسون: المنع من الصلاة في وقت الاستواء مطلقاً
٤٨٦
الثامنة والخمسون: مذهب عطاء في الفرق بين زمن الشتاء والصيف
٤٨٨
التاسعة والخمسون: جواز الصلاة في سائر الأوقات المكروهة يوم
الجمعة
٤٨٨
٥٢٥

الموضوع
الصفحة
٤٨٨
الستون: تخصيص النهي عن وقتِ الاستواء بالنسبة إلى مكة
الحادية والستون: طريقة منع دلالة قوله: ((لا صلاة إلا بعد الصبح حتى
تطلع الشمس ... )) الحديث
٤٨٩
الثانية والستون: تخصيص عموم قوله تعالى ﴿ أَقِمِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى
غَسَقِ الَّيْلِ﴾ [الإسراء: ٧٨] بحديث ((ثم أقصر عن الصلاة حتى تصلي العصر))
٤٩١
الثالثة والستون: وجه الترجيح بين عموم النهي عن الصلاة في الأوقات
المكروهة وعموم استثناء الأوقات بمكة
٤٩١
الرابعة والستون: الاعتراض على ترجيح جواز النوافل في هذين الوقتين
بمكة
٤٩٣
الخامسة والستون: وجه هذا الاعتراض في المنع لمن أراد أن يطوف
ويصلي
٤٩٣
السادسة والستون: وجه إلزام من يقول بالجواز
٤٩٤
السابعة والستون: تعلیل الحکم بإسجار جهنم حينئذ
٤٩٤
الثامنة والستون: مناسبة علة إسجار جهنم للمنع عن الصلاة
٤٩٤
التاسعة والستون: إشارة صوفية في الكلام على هذا الحديث
٤٩٥
السبعون: إشارة صوفية فيما يتعلق بعلة المنع
٤٩٦
الحادية والسبعون: وجه المجاز في علة هذا الحكم
٤٩٧
الثانية والسبعون: وجوه الترجيح بين المصالح والمفاسد عند التعارض.
٤٩٧
الثالثة والسبعون: ما ينبني على المسألة السابقة من مصلحة المنع
٤٩٨
الرابعة والسبعون: تقدير مفسدة الصلاة في هذه الأوقات المكروهة
٤٩٨
الخامسة والسبعون: تعلق الكراهة في العصر بالفعل
٤٩٩
السادسة والسبعون: تأخير صلاة العصر وتعجيلها
٤٩٩
....
السابعة والسبعون: مقتضى النهي الوارد عن الصلاة بعد العصر
٥٠٠
٥٢٦

الموضوع
الصفحة
الثامنة والسبعون: معارضة حديث النهي عن الصلاة بعد العصر بحديث ((لم
٥٠٠
يدغْ رسول الله وَلقر الركعتين بعد العصر ... ))
التاسعة والسبعون: معارضة النهي عن الصلاة بعد العصر بحديث علي ((إلا
أن تكون الشمس مرتفعة)»
٥٠٢
الثمانون: معارضة الصلاة بعد الصبح بإقراره ◌َّر على ركعتي الفجر بعد
صلاة الصبح
٥٠٢
٥٠٣
الحادية والثمانون: تعليل هذه المعارضة بالإقرار بعد صلاة الصبح
الثانية والثمانون: معارضة الوقتين بعموم حديث ((إذا دخل أحدكم المسجد
فلا یجلس حتی یرکی رکعتین)
٥٠٣
الثالثة والثمانون: جواز صلاة ما له سبب عند الشافعية
٥٠٣
الرابعة والثمانون: معارضة جميع هذه الأوقات المكروهة بحديث ((من نام
عن صلاة أو نسيها ... ))
٥٠٤
الخامسة والثمانون: وجه ترتب المصلحة على منع الصلاة في هذه
الأوقات
٥٠۵
السادسة والثمانون: اقتضاء المناسبة الحصر
٥٠٦
السابعة والثمانون: دلالة النهي عن الصلاة وقت الإصفرار
٥٠٦
الثامنة والثمانون: التعليل بالمناسبة في الحديث
٥٠٧
التاسعة والثمانون: عموم قوله وَلجر: ((ثم أقصر حتى تغرب الشمس))
٥٠٨
التسعون: مقتضى ((حتى)) في قوله ((حتى تغرب الشمس))
٥٠٨
الحادية والتسعون: انتهاء المنع بانتهاء الغروب
٥٠٨
الثانية والتسعون: الاكتفاء بمسمّی الغروب
٥٠٩
الثالثة والتسعون: حجة مانعي الصلاة قبل المغرب
٥٠٩
الرابعة والتسعون: معارضة إباحة الصلاة بعد الغروب بحديث: ((لا صلاة
بعدها حتى يطلع الشاهد»
٥٠٩
٥٢٧

الموضوع
الصفحة
٥١١
الخامسة والتسعون: الكلام في قوله ((فالوضوء أخبرني عنه»
السادسة والتسعون: تفسير كلمة ((الوضوء)) بفتح الواو
٥١١
السابعة والتسعون: استحباب المضمضة والاستنشاق والاستنثار
٥١١
الثامنة والتسعون: مقتضى الانتثار في تأدي السنة
٥١٢
التاسعة والتسعون: تأويل تكرير ذكر خروج الخطايا من الوجه في
الحديث
٥١٢
الحادية بعد المئة: اعتبار الترتيب في حصول الثواب المذكور
٥١٦
الثانية بعد المئة: سبب ذكر قوله ((كما أمر الله)) عند غسل الوجه دون الأفعال
الثلاثة
٥١٦
الرابعة بعد المئة: فائدة ذكر هذه اللفظة في الواجبات دون هذه الأفعال
الثلاثة
٥١٦
الخامسة بعد المئة: عدم دخول الفم والأنف في مسمى الوجه
٥١٧
.....
السادسة بعد المئة: الأمر في غسل الوجه للوجوب
٥١٧
السابعة بعد المئة: جواب اعتراض إدخال الفم والأنف في مسمى
الوجه
٥١٧
الثامنة بعد المئة: مقتضى التفرقة بين ما يندب إليه في ابتداء الوضوء وبين
ما يعد من سنن الوضوء عند الشافعية
٥١٨
التاسعة بعد المئة: دخول كل ما ذكر في الجواب في الحديث في مسمى
الوضوء
٥١٨
العاشرة بعد المئة: مقتضى ترتب الثواب على الأفعال المخصوصة في
٥١٩
الحدیث
الحادية عشرة بعد المئة: قياس المسألة السابقة بمسألة الغسل يوم
الجمعة
٥٢٠
٥٢٨

الموضوع
الصفحة
الثانية عشرة بعد المئة إلى الثامنة والعشرين: ما تدخل تحت القاعدة السابقة
من مسائل
٥٢٠
التاسعة والعشرون بعد المئة: كراهة ترك هذه المسائل التي دون حصول
الثواب المذکور في الحدیث غیر ناسٍ
٥٢١
الثلاثون بعد المئة: توجيه رأي الشافعية في إيجاب إيصال الماء إلى الشعور
الكثيفة النابتة على الوجه
٥٢٢
الحادية والثلاثون بعد المئة: مقتضى خروج الخطايا من هذه الأعضاء
المذكورة في الحديث
٥٢٣
الثانية والثلاثون بعد المئة: سبب تنجيس الماء المستعمل بخروج الخطايا
من أعضاء المُحْدِث
٥٢٦
الثالثة والثلاثون بعد المئة: إفاضة الماء على ظاهر اللحية
٥٣٠
الرابعة والثلاثون بعد المئة: طهارة كل عضوٍ بغسله
٥٣٠
الخامسة والثلاثون بعد المئة: ملازمة صحة التفريق في النية لطهارة كل
عضو بإكماله
٥٣١
السادسة والثلاثون بعد المئة: تفريق النية على الطاعات وعدمه
٥٣١
السابعة والثلاثون بعد المئة: مقتضى ملازمة التعدد لجواز التفريق في
النية
٥٣٣
الثامنة والثلاثون بعد المئة: مقتضى ترتب الثواب على الوضوء
٥٣٣
التاسعة والثلاثون بعد المائة: انتفاء الثواب عن الفعل لا يلزم عدم
صحته
٥٣٤
الأربعون بعد المئة: جواب اعتراض كل وضوء يترتب عليه الثواب
٥٣٤
الحادية والأربعون بعد المئة: مقدمة تحرير محل الخلاف في اشتراط
النية
٥٣٥
٥٢٩

الموضوع
الصفحة
الثانية والأربعون بعد المئة: ما ينبني على المقدمة السابقة في اشتراط
٥٣٥
القصد
الثالثة والأربعون بعد المئة: مقتضى حمل المراد من قوله «ما منكم من أحدٍ
يقرِّب وضوءه)) على القصد إلى الفعل
٥٣٥
الرابعة والأربعون بعد المئة: مقدمة: اشتراط النية في كل العبادات
٥٣٦
الخامسة والأربعون بعد المئة: الغرض من اشتراط النيات
٥٣٧
السابعة والأربعون بعد المئة: اشتراط نية التقرب إلى الله تعالى في
العبادة
٥٣٩
الثامنة والأربعون بعد المئة: لزوم الوضوء بالنذر
٥٤٠
التاسعة والأربعون بعد المئة: قاعدة كل ما عاد إخراجه إلى العموم
بالتخصيص فالأصل عدمه
٥٤١
الخمسون بعد المئة: من لوازم الاستدلال بالحديث القول بالعموم
٥٤٢
الحادية والخمسون بعد المئة: وجوه الحكمة فى غسل هذه الأعضاء
٥٤٣
الثانية والخمسون بعد المئة: نتيجة القول بنجاسة الأعضاء نجاسة
حكمية
٥٤٤
الثالثة والخمسون بعد المئة: مقتضى حمل معنى الوضوء على العبادة أو
التعبد
٥٤٥
الرابعة والخمسون بعد المئة: خروج الخطايا في مسح الرأس من أطراف
الشعر
٥٤٥
الخامسة والخمسون بعد المئة: الأمر بغسل الرجلين
٥٤٦
...
السادسة والخمسون بعد المئة: مخالفة ظاهر قراءة الخرقي ((وأرجلكم))
٥٤٨
مقتضى هذا الحديث
السابعة والخمسون بعد المئة: وجوه اعتراض الإمامية على الخفض
بالجوار
٥٥٠
٥٣٠

الموضوع
الصفحة
٥٦٥
الثامنة والخمسون بعد المئة: وجه آخر من الاعتذار عن قراءة الجرِّ
٥٦٦
التاسعة والخمسون بعد المئة: وجه آخر من الاعتذار
الستون بعد المئة: حصيلة حجة القائلين بالمسح في رد القراءة
بالنصب
٥٦٨
الحادية والستون بعد المئة: حاجة كل فريق من المذهبين إلى ترجيح
مذهبه
٥٧٤
الثانية والستون بعد المئة: طريق التوفيق بين القراءتين
٥٧٥
الثالثة والستون بعد المئة: عرف الشريعة في التفريق بين الغسل
والمسح
٥٧٨
الرابعة والستون بعد المئة: معنى آخر في حمل القراءة بالنصب على
الغسل
٥٧٩
الخامسة والستون بعد المئة: رد الشيعة دعوى عطف الجملتين إحداهما
عامل للنصب بالصريح، والأخرى عامل الخفض بالصريح
٥٨٢
السادسة والستون بعد المئة: دعوى الشريف استحسان العطف على
الموضع
٥٨٣
السابعة والستون بعد المئة: وجه ترجيح حمل العطف على موضع
((الرؤوس))
٥٨٥
الثامنة والستون بعد المئة: قول الشريف: لا خلاف في استحسان رد بشرٍ
إلى حكم خالد أولى من ردّه إلى حكم عبد الله، في قوله: ((ضربت زيداً،
وأكرمت خالداً وبشراً) والرد عليه
٥٩٧
التاسعة والستون بعد المئة: ترجيح ما يدعي أحد الخصمين الحمل عليه
على ما يدعيه خصمه، من الطرق الجدلية
٥٩٩
السبعون بعد المئة: اعتراض الشريف على التأويل بالمسح على الخفين
٦٠٠
الحادية والسبعون بعد المئة: سبب إطالة الكلام على الآية الكريمة
٦٠٣
الثانية والسبعون بعد المئة: وجوه بطلان مذهب الشيعة بحديث الباب
٦٠٧
٥٣١

الموضوع
الصفحة
الثالثة والسبعون بعد المئة: مقدمة لغيرها: المذاهب في الواجب المخير ... ٦٠٨
الرابعة والسبعون بعد المئة: وجه الرد على القول: إن الوجوب يتعلق
بالکل
٦٠٨
٦٠٨
الخامسة والبعون بعد المئة: ترتب الثواب المذكور عقيب قيامه بالصلاة
٦٠٩
السادسة والسبعون بعد المئة: مقتضى حديث مالك التكفير لجميع الذنوب
السابعة والثامنة والسبعون بعد المئة: وجوه التوفيق بين الثواب المترتب ٦١٠،
على الحديثين ...
٦١٢
التاسعة والسبعون بعد المئة: مقتضى ظاهر قوله «فإن هو قام، فصلى،
فحمد الله ... .الخ)»
٦١٣
الثمانون بعد المئة: دلالة قوله ((وأثنى عليه بالذي هو له أهل)»
٦١٤
الحادية والثمانون بعد المئة: مقتضى حمل الثناء على الله بما هو له أهل
على الخصوص
٦١٤
الثانية والثمانون بعد المئة: المراد من قوله ((فرغ قلبه لله))
٦١٥
الثالثة والثمانون بعد المئة: إمكان تفريغ القلب لله
٦١٥
الرابعة والثمانون بعد المئة: الأقرب من معنى التفريغ للقلب في هذا
الحديث
٦١٥
الخامسة والثمانون بعد المئة: خروج المتوضى من جميع الذنوب
مطلقاً
٦١٦
السادسة والثمانون بعد المئة: احتمال أن يكون الثناء قبل الصلاة أو فيها
حسب اختلاف الروايات
٦١٧
٥٣٢

اَجَلَّدُ الخَامِسُ
الموضوع
رقم الصفحة
الحديث الثامن عشر: وجوب الترتيب
* الوجه الأول: في تصحیح الحديث
٦
الأولى: سبب إضافة الحدیث إلی النسائي دون غيره
٦
الثانية: وظيفة المحدث والفقيه من جهة النظر إلى الحديث
٦
الثالثة: معنى قوله: ((والأكثر في الرواية هذا، والمخرج للحديث واحد)»
٧
* الوجه الثاني: في شيءٍ من العربية
٩
الأولى: تفسير كلمة ((ما)) في قوله ((بما بدأ)»
٩
الثانية: وجه الترجيح في معاني ((ما)) المتقدمة
١٠
* الوجه الثالث: الفوائد والمباحث
١٠
الأولى: المقصود من ذكر الحديث في هذا الباب
١٠
الثانية: وجه ترجيح العمل بهذه اللفظة ((ابدؤوا))
١١
الثالثة: قاعدة الفرق بين صيغة العموم المقصود بها العموم، وتأسيس القواعد
الشرعية
١٢
الرابعة: مغايرة التخصيص بالسبب عن التخصيص بالقرائن
١٣
الخامسة: وجه تعیین المراد من قوله ((بما بدأ الله به))
١٣
السادسة: حجة التمسُّك بالحديث من جهة عموم الحكم بعمومٍ علته عند
القائل بعموم الحديث
١٤
السابعة: ضعف عموم الحديث بكثرة ورود التخصيص فيه
١٤
الثامنة: خروج أمور كثيرة عن مقتضی عموم الحدیث بالتخصيص
١٤
التاسعة: دلالة البُدَاءة في هذا الحديث
١٥
٥٣٣

الموضوع
رقم الصفحة
١٥
العاشرة: مقتضى حمل ((البُدَاءة)) في الحديث على البداءة المطلقة
٠٠
الحديث التاسع عشر: مشروعية التيمم.
* الوجه الأول: التعريف بمن ذكر
١٨
ترجمة عمار بن ياسر رضي الله عنه
١٨
ترجمة شقيق بن سلمة
٢٣
ترجمة أبي بكر الإسماعيلي
٢٧
الوجه الثاني: إيراد الحديث بتمامه
٢٨
* الوجه الثالث: تصحیح الحديث
٢٩
* الوجه الرابع: مفردات ألفاظ الحديث
٣١
الأولى: فائدة في معنى ((أجنب))
٣١
الثانية: تصريف مادة ((أوشك)) لغة ومعناها
٣٢
الثالثة: معنى كلمة ((قنِع)) وضبط عين فعلها
٣٤
الرابعة: تفسير كلمة ((الطيب))
٣٥
الخامسة: وجه الحصر في كلمة ((إنما))
٣٥
٣٧
* الوجه الخامس: في شيءٍ من العربية
خصائص فعل ((يوشك)»
٣٧
الوجه السادس: الفوائد والمباحث
٠
٣٩
الأولى: وجه دلالة الحديث على وجوب الترتيب والمأخذ عليها
٣٩
الثانية: المباحثة والمناظرة في المسائل الشرعية
٣٥
الثالثة: الميول إلى سد الذرائع والمصالح المرسلة
٣٩
الرابعة: مشروعية التيمم
٤٠
الخامسة: مذهب عمر وابن مسعود رضي الله عنهما في جواز التيمم للجنب
٤٠
٥٣٤

الموضوع
رقم الصفحة
السادسة: جواز التيمم للجنب
٤٠
السابعة: التوقف والتثبت في العمل الذي فيه ريبة
٤١
الثامنة: وجوب العمل بظاهر الحال عند بقاء الريبة
٤٢
التاسعة: شرط القصد في التيمم
٤٢
العاشرة: وجوب نقل التراب في التيمم عند الشافعية
٤٣
الحادية عشرة: نفض التراب بعد الضرب عليه قبل المسح
٤٣
الثانية عشرة: توجيه شرط نفض التراب في التيمم
٤٤
الثالثة عشرة: کفایة مسح الوجه والیدین للجنب کالمحدث
٤٤
الرابعة عشرة: وجه إبطال القياس عند ابن حزم في الحديث، والاعتراض عليه
٤٤
الخامسة عشرة: وجوب استيعاب الوجه بالمسح
٤٦
السادسة عشرة: الاكتفاء بالضربة الواحدة في التيمم
٤٧
السابعة عشرة: الاكتفاء بمسمى مسح الوجه
٤٧
الثامنة عشرة: المراد من قوله ((إنما كان يكفيك)) في الحديث
٤٧
التاسعة عشرة: حجة قول من قال ((المتأول المجتهد لا إعادة عليه))
٤٨
العشرون: حكم الترتيب في التيمم
٤٨
الحادية والعشرون: سبب ذكر رواية الإسماعيلي للحديث بعد رواية البخاري
٤٩
٤٩
الثانية والعشرون: دلالة الكفاية في الحديث على الإجزاء والخروج عن العهدة ...
الثالثة والعشرون: مقتضى سياق الحديث الإجزاءَ ونفيَ الزيادة
٥٠
الرابعة والعشرون: وجه الاحتجاج بالحديث على عدم وجوب الترتيب
٥٠
٥٠
الخامسة والعشرون: وجه الاستدلال بالقاعدة: المتأول المجتهد لا إعادة علیه ...
السادسة والعشرون: الواجب من التيمم الكفّان
٥١
السابعة والعشرون: الاكتفاء بضربة واحدة في فريضة التيمم
٥٢
٥٣٥

الموضوع
رقم الصفحة
الثامنة والعشرون: وجوه الاعتذار عن الاكتفاء بالكفين عن المسح إلى المرفقين ٥٢
٥٧
التاسعة والعشرون: الاحتجاج بحديث محمد بن ثابت العبدي فى المسألة السابقة
٥٧
الثلاثون: وجه آخر في الاعتذار عن الاكتفاء بالكفين في التيمم
الحادية والثلاثون: مذهب الزهري في التيمم إلى المناكب
٥٩
الثانية والثلاثون: شرط الترتيب في التيمم
٥٩
الثالثة والثلاثون: الموالاة في التيمم
٥٩
الرابعة والثلاثون: مقتضى حصول المسمى في الاكتفاء
٦٠
الحديث الموفي عشرين: تفريق الوضوء
* الوجه الأول: التعريف بمن ذكر
٦٢
ترجمة بحیر بن سعد
٦٢
ترجمة بقية بن الوليد
٦٣
الوجه الثاني: تصحيح الحديث
٦٧
* الوجه الثالث: الفوائد والمباحث
٦٧
الأولى: شرط الموالاة في الوضوء
٦٧
الثانية: مقتضى دلالة الحديث على اشتراط الموالاة
٦٨
الثالثة: جواز التفريق القليل في الوضوء
٦٨
الرابعة: الاختلاف في حدِّ الکثیر
٦٩
الخامسة: مقتضى الأمر بإعادة الصلاة في الحديث
٧٠
السادسة: القول باعتبار الجفاف
٧٠
السابعة: اعتبار الزمن بمقدار ما يمكن في إتمام الطهارة
٧١
الثامنة: اعتبار مدَّة التفريق من آخر الفعل المأتي به من الوضوء
٧١
التاسعة: التفريق بالعذر في الوضوء
٧٢
٥٣٦

الموضوع
رقم الصفحة
العاشرة: صور التفريق بالعذر في الوضوء عند المالكية
٧٣
الحادية عشرة: مقتضى التفرقة بين المعذور وغيره
٧٣
الثانية عشرة: الفرق بين الممسوح والمغسول في حكم الموالاة عند المالكية ..
٧٤
٧٤
الثالثة عشرة: الفرق بين الممسوح بدلاً والممسوح أصلاً عند المالكية
الرابعة عشرة: مقتضى دلالة الحديث على التفرقة في المغسول
٧٥
الخامسة عشرة: وجه معارضة القول باشتراط الموالاة
٧٥
السادسة عشرة: اقتضاء الأمر للفور واشتراطه في الوضوء
٧٧
السابعة عشرة: وجه آخر معارض للقول بوجوب الموالاة
٧٧
الحديث الحادي والعشرون: الاقتصاد في ماء الطهارة
* الوجه الأول: في تصحيح الحديث
٨١
* الوجه الثاني: مفردات ألفاظ الحديث
٨٢
الأولى: تعريف ((الصاع)) لغة واستعمالاتها
٨٢
الثانية: وجوه جمع كلمة ((الصاع)) لغة
٨٤
* الوجه الثالث: في شيءٍ من العربية
٨٤
الأولى: اختصاص ((الباء)) في قوله ((بالمد وبالصاع)»
٨٤
الثانية: ضرورة تقدير محذوف مضاف في قوله ((يغتسل بالمد))
٨٤
الثالثة: شروط جواز إبدال واو جمع ((أصوع)) همزةً
٨٤
الرابعة: اختصاص كلمة ((إلى)) في قوله ((إلى خمسة أمداد))
٨٥
* الوجه الرابع: الفوائد والمباحث
٨٥
الأولى: مقتضى وجوب الغسل
٨٥
الثانية: شرط تحديد الوقت في الوضوء والغسل
٨٥
الثالثة: تعميم الجسد في الغسل بأقل من الصّاع، والوضوء بأقل من مد
٨٦
٥٣٧

الموضوع
رقم الصفحة
الرابعة: الفعل في هذا الحديث للوجوب
٨٨
الخامسة: مقدار المد والصاع المذكورين في الحديث
٨٩
السادسة: الأقوال في تقدير الصاع
٩٠
السابعة: الاقتصاد في الماء الذي يتطهر به
٩٠
الثامنة: استحباب عدم النقصان عن المد والصاع في الوضوء والغسل
٩٠
التاسعة: استحباب الاقتصاد في ماء الطهارة
٩١
العاشرة: مقتضى القول باستحباب الاقتصاد في ماء الطهارة
٩١
الحادية عشرة: أحوال المغتسل والمتوضى عند العز بن عبد السلام
٩٢
الثانية عشرة: مراتب الاقتصاد في المصالح والطاعات ومنازله
٩٢
الثالثة عشرة: خروج المصلحة عن بعض ما ذكر في المراتب السابقة
١٠١
الرابعة عشرة إلى السادسة عشرة: عدم اعتبار الاقتصاد في أمور مقسمة في
١٠١ -
الشرع إلى مذموم وممدوح
١٠٢
الحديث الثاني والعشرون: الاستعانة في الوضوء
* الوجه الأول: إيراد الحديث بتمامه
١٠٧
* الوجه الثاني : تصحيح الحدیث
١٠٨
١٠٨
* الوجه الثالث: في شيءٍ من العربية
* الوجه الرابع: الفوائد والمباحث
١٠٨
الأولى : الاستعانة في الوضوء
١٠٨
الثانية: الاستدلال بأحاديث الإعانة على جواز الاستعانة
١٠٨
الثالثة: التنبيه على استدلال الفقهاء
١٠٩
الرابعة: أحاديث الإعانة بصب الماء
١٠٩
الخامسة: جواز الإعانة في الوضوء بالمعنى الأعم
١١٠
٥٣٨

الموضوع
رقم الصفحة
السادسة: دفع مناقضة جواز الإعانة باستحباب الترك
١١٠
السابعة: وجه تعليل عدم استحباب الاستعانة في الوضوء
١١١
الثامنة: وجه تخطئة الشافعية الخراسانيين في حكم الاستعانة في الوضوء
١١١
التاسعة: دلالة ظاهر حديث الباب على الجواز
١١٢
العاشرة: وجه دفع التعارض بين قولي الشافعية: باستحباب الترك وكراهة الفعل .. ١١٢
الحادية عشرة: معارضة هذا الحديث بحديث أبي الجنوب
١١٣
الثانية عشرة: حديث آخر في ترك الاستعانة
١١٣
الثالثة عشرة: معارضة كراهة الاستعانة بأثر ابن عمر رضي الله عنه
١١٤
الرابعة عشرة: وجوه الاستعانة في الوضوء
١١٥
الحديث الثالث والعشرون: الذكر عقب الوضوء
* الوجه الأول: في التعريف بمن ذكر
١١٨
ترجمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
١١٨
* الوجه الثاني : إيراد الحديث بتمامه
١٣٨
* الوجه الثالث: في تصحيح الحديث
١٤١
* الوجه الرابع: مفردات ألفاظ الحديث
١٤١
الأولى: في قوله ((فروحتها بعشي))؛ معنى كلمة ((الرواح))، وعود الضمير فيها
١٤١
الثانية: تعريف كلمة ((العشي)) لغة وتصريفها
١٤٣
الثالثة: تعريف كلمة ((الأنف)) واشتقاقاتها
١٤٣
الرابعة: معنى ((البلوغ)) و ((البلاغ)» لغة
١٤٥
الخامسة: معاني ((شهد» لغة وما يطلق عليه
١٤٧
* الوجه الخامس : في شيءٍ من العربية
١٥٠
الأولى: عود الضمير في قوله ((روحتها))
١٥٠
٥٣٩

الموضوع
رقم الصفحة
الثانية: وجه إعراب قوله ((بعشي))
١٥٠
الثالثة: إعراب جملة (یحدِّث الناسَ))
١٥١
الرابعة: اختصاص كلمةِ ((من)) في الحدیث
١٥١
الخامسة: اختصاص كلمة ((ما)) في قوله: ((ما أجودَ هذه)»
١٥١
السادسة: توجيه تأنيث ((هذه)) في قوله: ((ما أجود هذه)»
١٥١
السابعة: اختلاف النحاة في ((إذا)) التي للمفاجأة
١٥٢
الثامنة: وجوه إعراب ((آنفاً) من قوله: ((جئت آنفاً»
١٥٥
التاسعة: وجوه إعراب كلمة ((وحده))
١٥٥
العاشرة: وجوه تقدير خبر ((لا)) في ((لا إله إلا الله))
١٥٨
الحادية عشرة: وجوه إعراب (له)) في قوله ((لا شريك له))
١٥٨
الثانية عشرة: حمل ((إلا)) في قوله ((لا إله إلا الله)) على محل ((غير))
١٥٩
الثالثة عشرة: إعراب جملة ((يدخل مِن أيُّها شاء)»
١٦٠
* الوجه السادس: في شيء يتعلق بالألفاظ سوى ما تقدم:
١٦٠
الأولى: أنواع المجاز في قوله ((مقبلاً عليهما بقلبه ووجهه))
١٦٠
الثانية: وجه بيان مناسبة قوله ((جئت آنفاً)) للحال والواقعة
١٦١
الثالثة: ظاهر المراد بأبواب الجنة في الحديث
١٦٢
* الوجه السابع: الفوائد والمباحث
١٦٢
الأولى: ظاهر دلالة قوله: ((علينا رعاية الإبل)) في الحديث
١٦٢
الثانية: تعيين بعض المسلمين لبعض المصالح المتعلقة بهم
١٦٢
الثالثة: تعين الرجل إذا عينه الإمام لفرض الكفاية
١٦٣
الرابعة: وجه تعديل الإمام بين الناس في الأفعال
١٦٣
الخامسة: طلبية القيام للخطب والمواعظ
١٦٣
٥٤٠