Indexed OCR Text

Pages 461-480

الْجَلَّدُ الثَّالِثُ
الموضوع
رقم الصفحة
باب السواك
الحديث الأول: الترغيب في السواك
* الوجه الأول: التعريف بمن ذكر
٦
ترجمة عائشة رضي الله عنها
٦
* الوجه الثاني: في تصحيح الحديث
٩
* الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث
١٠
الأولى: ((السواك)) وما يطلق عليه
١٠
الثانية: تعريف ((السواك)) لغةً واصطلاحاً
١١
الثالثة: أصل لفظة ((مطهرة)) لغةً، ومعناها
١٤
١٤
الرابعة: ضبط كلمة ((الفم)) لغة، وتصريفها
الخامسة: أصل كلمة ((الفم)) لغة، وما اشتقّ منها
١٨
السادسة: معنى مصدرية كلمة ((مطهرة))
٢٢
السابعة: تعريف كلمة ((الرضا))، وتصريفاتها
٢٣
الثامنة: مقتضى مصدرية كلمة «مرضاة))
٢٣
التاسعة: تعريف كلمة ((الرب)) لغة، واستعمالاتها، وتصريفاتها
٢٤
* الوجه الرابع: في شيءٍ من العربية
عمل صيغة ((مفعلة))
٢٧
٢٧
* الوجه الخامس: في شيء من المعاني:
٢٨
الأولى: فائدة حمل ((الطهارة)) على المعنى اللغوي
٢٨
٤٦٣

الموضوع
رقم الصفحة
٣٠
الثانية: قاعدة: ((الفرق بين دلالة اللفظ على المعنى وبين احتمال اللفظ له))
الثالثة : خصائص التنكير
٣٤
٣٠
* الوجه السادس: المباحث والفوائد
الأولى: معنى ((الرضا))
٣٤
الثانية: خصوص معنى ((الرضا)) من الإرادة
٣٥
الثالثة : السواك أمر مطلوب
٣٥
الرابعة: دلالة الحديث على خصوصية معنى ((الرضا))
٣٥
الخامسة: حكم السِّواك عند الإمام داود الظاهري
٣٦
السادسة: مراتب الاستحباب
٣٨
السابعة: حكم السواك عند الحنابلة والمالكية
٣٩
الثامنة: تحريم ترك السواك
٣٩
الحديث الثاني: السواك عند دخول البيت
* الوجه الأول: التعريف بمن ذكر
٤٢
ترجمة شریح بن هانیء
٤٢
ترجمة المقدام بن شریح بن هانیء
٤٣
٤٣
* الوجه الثاني : في تصحيح الحديث
* الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث
٤٤
- خصائص كلمة ((أي)) لغة
٤٥
٤٤
* الوجه الرابع: ذكر شيءٍ من العربية
إعراب ((أي))
٤٥
* الوجه الخامس: في المباحث والفوائد
٤٦
الأولى: فائدة سؤال الراوي في الحديث
٤٦
٤٦٤

الموضوع
رقم الصفحة
الثانية: قصد السائل عما يبدأ به النبي وَل
٤٦
الثالثة: عموم أفعال النبي ◌ِپڼ
٤٦
الرابعة: قصد العلم من المختص به من غيره
٤٧
الخامسة: اقتصار المسؤول على ما فهم من السؤال
٤٨
السادسة: توجیه بداءته ﴾ بالسواك عند دخول البيت
٤٨
السابعة: استحباب البداءة بالسواك عند دخول البيت
٤٩
الثامنة: فضيلة السواك في جميع الأوقات
٤٩
التاسعة: تكرار السواك عند دخول البيت
٤٩
العاشرة: علة تخصيص السواك بدخول البيت
٥٠
الحادية عشرة: السواك للصائم بعد الزوال
٥١
الثانية عشرة: الاكتفاء بالمسمى
٥١
الثالثة عشرة: مطالب آخر في الاكتفاء بالمسمى
٥٢
الحديث الثالث: سنة السواك
* الوجه الأول: التعريف بمن ذكر
٥٤
ترجمة ابن شهاب الزهري
٥٤
ترجمة حمید بن عبد الرحمن
٦٢
٥٩
* الوجه الثاني: في تصحيح الحديث
* الوجه الثالث: في شيء من مفردات ألفاظ الحديث
٦٤
الأولى: خصائص كلمة ((لولا))
٦٤
الثانية: تعريف ((المشقة)) لغة
٦٦
الثالثة: تعريف ((الأمة)) لغة واستعمالاتها
٦٦
الرابعة: مراد ((الأمر)» في الحديث
٦٨
٤٦٥

الموضوع
رقم الصفحة
الخامسة: معاني كلمة ((مع)) وخصائصها
٦٩
* الوجه الرابع: في شيءٍ من العربية
٧٠
الأولى: وقوع الاسم أو ما يقوم مقامه بعد (لولا))
٧٠
الثانية: إعراب الاسم الواقع بعد ((لولا))
٧١
الثالثة: دخول اللام في جواب ((لولا))
٧٦
الرابعة: مجيء جواب ((لولا))
الخامسة: معنى الألف واللام في قوله ((السواك))
٧٧
٧٧
٧٧
* الوجه الخامس: في الفوائد والمباحث
٧٧
الأولى: استحباب مطلق السواك
٧٨
الثانية: استحباب السواك مع الوضوء
٧٨
الثالثة: مقتضى ثبوت الطلب لمطلق السواك
٧٨
الرابعة : حكم السواك عند الوضوء
٧٩
الخامسة: استحباب حصول مسمى ((السواك))
٧٩
السادسة: اختلاف الشافعية في عدِّ السواك من سنن الوضوء
٨١
السابعة: اعتبار الأوصاف التي تعلق بالحكم
٨١
الثامنة: دلالة الحديث على عموم الاستحباب بالنسبة إلى الأوقات
التاسعة: عموم الحديث بالنسبة إلى الوضوء الواجب
٨٢
العاشرة: عموم الحديث بالنسبة إلى كل الأمة
٨٢
الحادية عشرة: دخول الصَّبي في مقتضى العموم
٨٣
الثانية عشرة: مقتضى الحديث في أهلية الصبي لخطاب الاستحباب
٨٣
الثالثة عشرة: دخول العبد والأجير في عموم الحديث
٨٣
الرابعة عشرة: ظاهر تعليل هذا الحكم
٨٣
٤٦٦

الموضوع
رقم الصفحة
الخامسة عشرة: الاستدلال على أن الأمر للوجوب
٨٤
السادسة عشرة: مقتضى المعية في الحديث من حيث التضييق
٨٤
السابعة عشرة: جواز حمل الألف واللام في ((السواك)) للعهد
٨٤
الثامنة عشرة: ما تقتضيه العادة في استحباب السواك
٨٤
التاسعة عشرة: اختصاص السواك بقضبان الأشجار
٨٥
العشرون: الاستياك بالإصبع
٨٥
الحادية والعشرون: التيسير في أمور الديانة
٨٦
الثانية والعشرون: اجتهاد النبي ◌َّله بالأحكام وإيجابها
٨٧
الثالثة والعشرون: ثبوت الامتناع من الأمر على وجه الوجوب جملة
٨٧
الرابعة والعشرون: إشفاق النبي ◌َ﴿ على أمته
٨٨
الخامسة والعشرون: حمل ((السواك)) في الحديث على الفعل
٨٨
السادسة والعشرون: استحباب أمر زائد عن المسمى بالسواك
٨٨
السابعة والعشرون: صفة العود الذي يستاك به
٨٨
الثامنة والعشرون: معارضة الدلائل الخارجة عن لفظ الحديث بدلالة اللفظ
٨٩
التاسعة والعشرون: استياك الصائم بما يخاف منه التحلل والوصول إلى الجوف
٨٩
الثلاثون: الاستياك بالريحان والقصب
٩٠
الحادية والثلاثون: السواك بالذي يغير الفم ويصبغه
٩٠
الثانية والثلاثون: الاستدلال على عدم وجوب السواك
٩١
الحديث الرابع: السواك عند كل صلاة
* الوجه الأول: في التعريف بمن ذكر
٩٤
ترجمة أبي الزناد
٩٤
ترجمة الأعرج؛ عبد الرحمن بن هرمز
٩٨
٤٦٧

الموضوع
رقم الصفحة
* الوجه الثاني: في تصحیح الحدیث
١٠٠
* الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث
١٠٤
١٠٤
* الوجه الرابع: في شيء من العربية
١٠٤
مناسبة رواية: ((لولا أن أشق على المؤمنين))
١٠٤
* الوجه الخامس: في المباحث والفوائد
١٠٥
الأولى: استحباب السواك عند كل صلاة
الثانية : استحباب السواك مطلقاً
١٠٥
١٠٥
الثالثة: علة هذا الاستحباب عند كل صلاة
١٠٦
الرابعة: مقتضى الأمر في الحديث للوجوب
١٠٨
الخامسة : بطلان الصلاة بترك السواك
السادسة: المندوب ليس مأموراً به
١٠٩
السابعة: اجتهاد النبي ٹے فيما لم يرد فيه نصٌّ
١٠٩
الثامنة: رفق النبي ێے بأمته
١١١
التاسعة: جواز السواك للصائم بعد الزوال
١١١
العاشرة: كراهة السواك في المسجد عند المالكية
١١١
الحادية عشرة: مقتضى المشقة في الوجوب
الثانية عشرة: إفادة الأمر المطلق للتكرار
١١٣
١١٣
الثالثة عشرة: حمل المطلق على المقيد أو العام على الخاص، إذا كانا في طرفي
النهي أو النفي
١١٤
الرابعة عشرة: مقتضى إفادة صيغة ((كل)) للعموم في الحديث
١١٦
الخامسة عشرة: دليل ثبوت الصيغة للعموم
١١٧
السادسة عشرة: مقتضى رواية البخاري: ((مع كل صلاة))
١١٧
السابعة عشرة: تردّد اللفظ بين الحقيقة الشرعية واللغوية
١١٧
٤٦٨

الموضوع
رقم الصفحة
الثامنة عشرة: تعيُّن حمل الأمر على الصلاة الكاملة
١١٧
التاسعة عشرة: دخول هذا الحدیث التخصيص
١١٧
العشرون: دلالة الحديث على بطلان وجوب الفاتحة في كل ركعة
١١٨
الحادية والعشرون: ما يدخل في عموم قوله: ((عند كل صلاة)) من أصناف
الصلاة
١١٨
الثانية والعشرون: دخول صلاة الجنازة في هذا العموم
١١٨
الثالثة والعشرون: دخول سجود التلاوة في هذا العموم
١١٨
الرابعة والعشرون: دخول الطواف بالبيت في هذا العموم
١١٨
الخامسة والعشرون: دخول الصلاة المكروهة في العموم
١١٩
السادسة والعشرون: دخول الصبي في عموم الخطاب
١١٩
السابعة والعشرون: دخول صلاة من لم يجد ماءً ولا تراباً في عموم الحديث
١٢٠
الثامنة والعشرون: علة كراهة قراءة القرآن للخبب إذا لم يجد ماء ولا ترابا
١٢٠
التاسعة والعشرون: مراد السواك في الحديث
١٢٠
الثلاثون: مقتضى لفظ الحديث في الاكتفاء بالمسمى
١٢١
الحادية والثلاثون: مقتضى تخصيص ذكر الصلاة في الأمر
١٢١
الثانية والثلاثون: جواز جعل السواك من سنن الصلاة
١٢١
الحديث الخامس: السواك لمن قام من الليل
* الوجه الأول: في التعريف بمن ذكر
١٢٣
ترجمة حذيفة بن اليمان
١٢٣
* الوجه الثاني: في تصحيح الحديث
١٢٧
* الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث
١٢٧
الأولى: معاني كلمة ((يشوص)) لغة
١٢٧
٤٦٩

الموضوع
رقم الصفحة
١٢٨
الثانية: مقتضى تفسير كلمة ((يشوص)) بـ: يدلك
الثالثة: ما يحتمله قوله ((إذا قام من الليل)»
١٢٨
الرابعة: مقتضى وجوه تفسير كلمة (يشوص)) لغة
١٢٩
* الوجه الرابع: الفوائد والمباحث
١٢٩
الأولى: استحباب السواك حالة قيام من النوم
١٢٩
الثانية: تعليل هذا الحكم
١٣٠
الثالثة: ترجيح حمل الحكم على القيام من النوم
١٣٠
الرابعة: وجود حمل المراد من الحديث
١٣٠
١٣١
الخامسة: حمل الحديث على الاستيقاظ من النوم
١٣٢
السادسة: الأمر بالاستياك في الجملة
١٣٢
السابعة: استحباب الاستياك بالآلة
الثامنة: حمل آلة السواك على المعتاد
١٣٣
التاسعة: حمل اللفظ المشترك على جميع معانيه
١٣٥
العاشرة: الاستدلال على جواز الاستياك بالإصبع بحصول مسمى الدلك
١٣٥
الحادية عشرة: دليل التأسي على حمل اللفظ على جميع المعاني
١٣٥
الثانية عشرة: مقتضى المسألة السابقة
١٣٦
الحديث السادس: كيف يستاك؟
* الوجه الأول: في التعريف بمن ذكر
١٣٧
ترجمة أبي موسى الأشعري
١٣٧
ترجمة أبي بردة بن أبي موسى الأشعري
١٤١
* الوجه الثاني: في تصحيح الحديث
١٤٢
* الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث
١٤٣
٤٧٠

الموضوع
رقم الصفحة
الأولى: معنى ((الاستعمال))
١٤٣
الثانية: معنى ((الاستياك)) لغة وإبدال عنى فعله
١٤٣
الثالثة: مراد ((السواك)) في هذا الحديث
١٤٣
الرابعة: روايات لفظ ((أع، أع))
١٤٤
*الوجه الرابع: الفوائد والمباحث
١٤٥
الأولى: دليل استحباب السواك على اللسان
١٤٥
الثانية: علة هذا الأمر
١٤٥
الثالثة : الاستياك بحضرة الناس
١٤٥
....
الحديث السابع: فضل خلوف فم الصائم
* الوجه الأول: في إيراد الحديث بتمامه
١٤٨
* الوجه الثاني: في تصحيح الحديث
١٤٩
* الوجه الثالث: في اختيار رواية الباب.
١٥٠
معنى قوله ((أطيب عند الله)) من حيث الحقيقة والمجاز
١٥١
* الوجه الرابع: مفردات ألفاظ الحديث
١٥٤
الأولى: تعريف (كل)) وعملها
١٥٤
الثانية: وجوه ترجيح التوكيد في ((كل))
١٥٥
الثالثة: اشتقاق لفظة (كل))
١٥٦
الرابعة: إطلاق كلمة ((العمل))
١٥٦
الخامسة: معنى ((الصوم)) لغة واشتقاقه
١٥٦
السادسة: خصائص ((اللام)) الجارة
١٥٩
السابعة: وجوه معنى ((فإنه لي)) في الحديث
١٦٠
الثامنة: معاني ((الجزاء)) في اللغة
١٧٣
٤٧١

الموضوع
رقم الصفحة
التاسعة: معنى مادة ((الجنة)) حقيقةً ومجازاً
١٧٤
العاشرة: معاني كلمة ((الرفث)) واشتقاقها
١٧٤
الحادية عشرة: معنى ((الصخب)) حقيقةً ومجازاً
١٧٥
الثانية عشرة: ((السخرية)) في اللغة، واشتقاقاتها
١٧٦
الثالثة عشرة: اشتقاق مادة ((سبَّ)) ومعناها مجازاً
١٧٧
الرابعة عشرة: مشتقات ((الأحد)) في اللغة
١٧٨
الخامسة عشرة: خصائص وزن («المفاعله))، ومعناها في الحديث في قوله
((قاتله)»
١٧٩
السادسة عشرة: لزوم المجاز في تعيين معنى ((قاتله))
١٨٠
السابعة عشرة: تحرير العبارة في المعنى المجازي المراد بقوله ((قاتله))
١٨١
الثامنة عشرة: معنى كلمة ((خُلُوف)) وضبطها
١٨١
التاسعة عشرة: إطلاق ((خلوف)) على الجسم الحامل له
١٨٢
العشرون: تصريف لفظ ((عند)) في أصل وضعه، ومشتقاته
١٨٣
الحادية والعشرون: تعريف كلمة ((الفرح)) لغة
١٨٤
١٨٦
الثالثة والعشرون: الحكمة في تقديم الضمير في قوله: ((وأنا أجزي به))
١٨٧
الرابعة والعشرون: مناسبة ((لي)) و ((أجزي به))
١٨٧
الخامسة والعشرون: فرح الصائم عند فطره
١٨٧
* الوجه الخامس: في شيءٍ من العربية
١٨٧
الأولى: شروط اجتماع الساكنين في كلام العرب
الثانية: شذوذ صيغة ((أحد»
١٨٨
الثالثة: خصائص كلمة ((المرء)) في العربية
١٨٩
الرابعة: وجوه معنى ((العندية)) في الحديث
١٩١
٤٧٢
الثانية والعشرون: ما يقصد من ذكر ((الذوات))
١٨٦

الموضوع
رقم الصفحة
١٩٣
الخامسة: حكم إذا تعلق الظرفان المختلفان بعاملٍ واحد
السادسة: تقديم معمول ((أطيب)) في الحديث عليه
١٩٣
السابعة: حذف ظرفي الزمان والمكان في الحديث
١٩٤
الثامنة: الألف واللام في قوله: ((المسك))
١٩٦
* الوجه السادس: في شيء من البيان والمعاني
١٩٦
الأولى: المراد من إضافة الحكم إلى الذوات
الثانية: مقتضى تقديم ضمير ((أنا)) في صدر الكلام
١٩٦
الثالثة: المناسبة بين «لي)» و «أجزي به))
١٩٦
الرابعة: دلالة لفظ ((الجنة)) على الصوم
١٩٧
الخامسة: مقتضى حمل ((الجنة)) على الخبرية
١٩٧
السادسة: ما يحتمله ((الجنة)) في الحديث
١٩٨
السابعة: وجود حمل ((الجُنَّة)) على أنه جنة من نار
١٩٨
الثامنة: مقتضى حمل لفظ ((الجنة)) من باب ذبح الموت
١٩٩
التاسعة: جواز جعل الصوم جنة بمعنى كسره الشهوات
٢٠٠
.. .
العاشرة: وجوه ترجيح ترقُّدِ اللفظ بين الاحتمالین
٢٠١
الحادية عشرة: معنى ((التسبيب)) الذي في الفاء إذا حمل على الخبر
٢٠٤
الثانية عشرة: الإشارة إلى غلبة الوقوع في الذنوب أو أكثر فيه
٢٠٥
الثالثة عشرة: دليل غلبة الذنوب أو أكثریتها
٢٠٥
الرابعة عشرة: ما يفهم من خطاب قول مل (إذا كان يوم صوم أحدكم)
٢٠٦
الخامسة عشرة: ما يقتضيه جملة ((الصوم جنة))
٢٠٧
السادسة عشرة: ما يفيده عموم قوله وَلفي ((أحد))
٢٠٧
السابعة عشرة: الالتفات في قوله (فلا يرفث ولا يصخب)» من حيث الترتيب
٢٠٨
الثامنة عشرة: حمل قوله ((إني صائم، إني امرؤ صائم)) على التأكيد
٢١٠
٤٧٣
١٩٦

الموضوع
رقم الصفحة
٢١٢
التاسعة عشرة: فائدة الأمر بهذا القول ((إني صائم))
العشرون: فائدة التكرار لهذا القول: ((إني صائم))
٢١٣
الحادية والعشرون: مقتضى تخصيص قوله ((إني صائم)) لتذكار النفس
٢١٣
الثانية والعشرون: سبب الأمر بأن يقول ((إني امرؤ صائم)) مطلقاً مع احتمال أن
یکون الساب له صائماً أيضاً
٢١٤
الثالثة والعشرون: فائدة تخصيص هذا القسم قوله: ((والذي نفسي محمد بيده»
بالخصوص
٢١٥
الرابعة والعشرون: تفضيل الخلوف على أطيب الطيب
٢١٥
الخامسة والعشرون: الاستلذاذ بالروائح في حق الله تعالى
٢١٦
السادسة والعشرون: الفرح عند الفطر بتناول المأكول والمشروب
٢٢٣
السابعة والعشرون: طريقة أدبية في الجمع بين شيئين يبعد في الذهن الجمع
بينهما، وتطبيق ذلك في الحديث
٢٢٥
* الوجه السابع: في الفوائد والمباحث سوى ما تقدم
٢٢٦
الأولى: إطلاق لفظ ((الابن)) على غير ولد الصلب حقيقة أو مجازاً
٢٢٦
الثانية: الفضيلة الباهرة لعبادة الصوم
٢٢٦
الثالثة: معنى ((الألف واللام)) في قوله ((الصوم))
٢٢٧
الرابعة: أقسام الصوم بحسب الحكم الشرعي
٢٢٧
الخامسة: تخصيص عموم الأمر بالصوم في الصوم المحرم والمكروه، إذا جعل
((الألف واللام» فيه للعموم
٢٢٨
السادسة: نفي ضرورة الجمع بين هذا الحديث وبين حديث ((قسمتُ الصلاة بينى
وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل))
٢٢٨
السابعة: الترغيب في الصوم لسبب ترتب الثواب
٢٢٩
الثامنة: التعليل في رواية وكيع عن الأعمش
٢٣٠
٤٧٤

الموضوع
رقم الصفحة
٢٣٠
التاسعة: وصف العام بالخاص
٢٣١
العاشرة: دلالة الحديث على اشتراط النية في الصوم
الحادية عشرة: ما يحتمله قوله: ((يدع شهوته وطعامه من أجلي)) من حيث التعليل
به
٢٣١
الثانية عشرة: الأمر بالإخلاص
٢٣٣
٢٣٣
الثالثة عشرة: وجوب النية في العبادة التي أضيف إلى الله تعالى
الرابعة عشرة: رجوع تعليل قوله ((الصوم جنة)) لعدم الرفث والصخب إلى أمر
٢٣٣
شرعي أو وجودي
٢٣٣
الخامسة عشرة: حقيقة الكلام فى الألفاظ، مجاز عن المعنى القائم في النفس
السادسة عشرة: ما يبنى على الخلاف السابق من قوله العليا (فليقلْ: إني
صائم)»
٢٣٤
السابعة عشرة: الجھر بهذا القول «إني صائم)) أو سرّه
٢٣٤
الثامنة عشرة: المقصود من قوله: ((فليقل: إني صائم)
٢٣٥
التاسعة عشرة: مقتضى هذا النهي عن السب في الصوم
٢٣٥
العشرون: فساد الصوم بهذا النھي عن السب
٢٣٦
الحادية والعشرون: في بحث على هذا الاستدلال
٢٣٧
الثانية والعشرون: كراهة السواك للصائم بعد الزوال
٢٣٧
الثالثة والعشرون: مقتضى قول اللَّه «يدع شهوته وطعامهُ من أجلي)»
٢٤٢
الحديث الثامن: خِصَال الفطرة
* الوجه الأول: التعريف بمن ذكر في الحديث
٢٤٦
ترجمة مصعب بن شيبة
٢٤٦
ترجمة زكريا بن أبي زائدة
٢٤٨
٤٧٥

الموضوع
رقم الصفحة
٢٥٢
ترجمة وكيع بن الجراح
٢٥٥
* الوجه الثاني: في تصحيح الحديث
٢٥٨
* الوجه الثالث: سبب اختيار هذه الرواية
* الوجه الرابع: مفردات ألفاظ الحديث
٢٥٩
٢٥٩
الأولى: أصل معنى كلمة ((الفطر)) ومشتقاتها
الثانية: معنى كلمة ((القص)) لغة
٢٦١
الثالثة: تعريف ((الشاربين)) لغة
٢٦٣
الرابعة: معنى كلمة ((العفو)» لغة، ومشتقاتها
٢٦٤
الخامسة: تعريف كلمة ((اللحية)) وما تجمع عليه
٢٦٧
السادسة: تعريف ((الاستنشاق)) و ((الاستنثار)) لغة
٢٦٨
السابعة: ((الأظافر)) لغة
٢٧٠
الثامنة: تعريف ((البراجم)) لغة
٢٧٣
التاسعة: تعريف كلمة (الإبط)) لغةً
٢٧٣
العاشرة: معاني لفظ ((العانة)) في اللغة
٢٧٤
الحادية عشرة: تعريف ((المضمضة)) لغةً وشرعاً
٢٧٥
الثانية عشرة: أصل معنى ((الاستنجاء)) لغةً، والغالب عليه
٢٧٧
الثالثة عشرة: تفسير قوله: ((وانتقاص الماء))
٢٨٠
الرابعة عشرة: توجيه رواية ((انتقاص الماء)) بالماء
٢٨١
الخامسة عشرة: ما قيل في تفسير ((انتقاص الماء))
٢٨١
* الوجه الخامس: في شيءٍ من العربية
٢٨٢
الأولى: سقوط التاء من ((عشر))
٢٨٢
٤٧٦
ترجمة قتيبة بن سعيد
٢٥٦

الموضوع
رقم الصفحة
الثانية: معنى حرف ((من)) في قوله ((عشر من الفطرة»
٢٨٢
٢٨٣
الثالثة: أصل الهمزة في كلمة ((الاستنجاء))
الرابعة: معاني صيغة ((استفعل)) لغة
٢٨٤
* الوجه السادس: في شيء من المعاني والبيان
٢٨٦
الأولى: تقدير مضاف محذوف في قوله ((عشر من خصال))
٢٨٦
الثانية: وجه تعلُّق هذه الخصال بأعضاء الإنسان
الثالثة: وجه تعلُّق هذه الخصال بالمصالح الدنيوية والدينية
٢٨٦
٢٨٦
الرابعة: فائدة قص الشارب .
الخامسة: فائدة إعفاء اللحية وتوفيرها
٢٨٧
٢٨٧
السادسة: فائدة السواك
٢٨٧
السابعة: فائدة استنشاق الماء واستنثاره
٢٨٨
الثامنة: فائدة قص الأظفار
٢٨٩
التاسعة: فائدة غسل البراجم
٢٨٩
العاشرة: فائدة نتف الإبط
٢٩٠
الحادية عشرة: فائدة حلق العانة
٢٩٠
الثانية عشرة: فائدة المضمضة
الثالثة عشرة: فائدة انتقاص الماء بالاستنجاء
٢٩٠
الرابعة عشرة: دلالة ((الاستنشاق)) على ((الاستنثار)) في الحديث
٢٩١
٢٩٢
الخامسة عشرة: إشارة قوله تعالى: ﴿وَصَوَّرَ كُمُ فَأَحْسَنَ صُوَرَّكُمْ﴾ إلى هذه الخصال
السادسة عشرة: دلالة الخلقة الظاهرة على الأخلاق
٢٩٣
السابعة عشرة: حسن الهيئة وسيلة القبول
٢٩٤
الثامنة عشرة: انتزاع معنى هذه الخصال من القرآن الكريم عند أرباب التصوّف
٢٩٤
٤٧٧
٢٨٦

الموضوع
رقم الصفحة
٢٩٦
التاسعة عشرة: رجوع هذه الخصال العشر إلى الصفات والأسماء الدالة عليها
العشرون: مقتضى ردّ هذه الخصال إلى الجمال
٢٩٩
الحادية والعشرون: عناية الله تعالى في إرشاد البشر إلى هذه الخصال العشر ..
٣٠٠
الثانية والعشرون: صور البديع في هذا الحديث
٣٠١
* الوجه السابع: في الفوائد والمباحث
٣٠٣
٣٠٣
الأولى: مقتضى كلمة ((من)) في الحديث
الثانية: معنى ((الفطرة)) في الحديث
٣٠٣
الرابعة: اعتبار العلة في قص الشارب
٣٠٤
الخامسة: مقتضى تحصُّل مسمى الشارب
٣٠٤
السادسة: زيادة معنى على القص
٣٠٤
السابعة: الإحفاء عند المالكية
٣٠٥
الثامنة: تأدي السنة بالقص أو ما يقوم مقامه
٣٠٨
التاسعة: التيامن في تأدي سنة القص بالمسمى
٣٠٨
العاشرة: عموم قصِّ الشارب من حیث الفاعل
٣٠٨
الحادية عشرة: تقييد إطلاق استحباب القص بحديث إطلاق الشارب لمن يريد
ذبح الأضحية
٣٠٩
الثانية عشرة: تخصيص حالة الإحرام من هذا الحكم
٣١٢
الثالثة عشرة: قص الشارب وتقليم الأظفار في حق الميت
٣١٢
الرابعة عشرة: توفير الشارب في حق الغازي عند الحنفية
٣١٣
الخامسة عشرة: وجوب قص الشارب
٣١٣
السادسة عشرة: إقامة المسبب في إعفاء اللحى مقام السبب
٣١٧
السابعة عشرة: معالجة اللحية بما ينبت الشعر
٣١٧
٤٧٨
الثالثة: المقصود من السنة
٣٠٣

الموضوع
رقم الصفحة
٣١٩
الثامنة عشرة: مقتضى الأمر بإعفاء اللحية
التاسعة عشرة: الأخذ من طول اللحية وعرضها
٣١٩
٣٢٠
العشرون: كراهة طول اللحية إذا طالت جداً عند المالكية
الحادية والعشرون: إزالة ما زاد عن القبضة من اللحية
٣٢١
الثانية والعشرون: مقتضى تعريف ابن سيده ((اللحية)»
٣٢١
الثالثة والعشرون: الخصال المكروهة في إعفاء اللحية
٣٢١
الرابعة والعشرون: تقييد مطلق الإعفاء
٣٢٣
٣٢٣
الخامسة والعشرون: المراد من استنشاق الماء
٣٢٤
السادسة والعشرون: وجوب الاستنشاق عند الحنابلة
السابعة والعشرون: المطلوب من الاستنشاق
٣٢٥
الثامنة والعشرون: تعلق حكم الاستنشاق بالماء المطلق
٣٢٥
التاسعة والعشرون: المراد من السواك في الحديث
٣٢٦
٣٢٦
الثلاثون: أداء سنة قص الأظفار بالمقص
الحادية والثلاثون: دلالة الجمع في ((الأظفار))
٣٢٧
الثانية والثلاثون: دخول اليد الزائدة أو ظفر الإصبع الزائدة في عموم الأمر
٣٢٨
الثالثة والثلاثون: اعتبار الهيئة المخصوصة في القص
٣٢٨
٣٣٠
الخامسة والثلاثون: البداءة بالمسبحة ثم على هيئة مخصوصة
٣٣١
السادسة والثلاثون: تخصيص حالة الإحرام عن مطلق قص الأظفار
٣٣٢
السابعة والثلاثون: عوارض تقتضي وجوب تقليم الأظفار
٣٣٢
الثامنة والثلاثون: تقييد قص الأظفار بما عدا عشر ذي الحجة
٣٣٢
التاسعة والثلاثون: قص أظفار الميتة
الأربعون: قص الأظفار بالنسبة إلى الغازي
٣٣٢
٤٧٩
الرابعة والثلاثون: البداءة باليدين قبل الرجلين في القصِّ
٣٣٠

الموضوع
رقم الصفحة
٣٣٣
الحادية والأربعون: مقتضى الأمر بغسل البراجم
الثانية والأربعون: حمل الغسل في الحديث على التنظيف
٣٣٣
الثالثة والأربعون: حصول مقصود غسل البراجم بغير الغسل
٣٣٤
الرابعة والأربعون: إلحاق غير البراجم بها في الغسل لاجتماع العلة
٣٣٤
الخامسة والأربعون: دليل تعظيم أمر الطهارة والاحتياط لها
٣٣٤
السادسة والأربعون: وجوب هذه الخصلة؛ غسل البراجم
٣٣٥
السابعة والأربعون: البداءة باليد اليمنى في غسل البراجم
٣٣٥
الثامنة والأربعون: نتف الإبط
٣٣٥
التاسعة والأربعون: إزالة شعر الإبط بالحلق غير النتف
٣٣٥
الخمسون: قصة يونس بن عبد الأعلى مع الشافعي في حلق الإبط
٣٣٦
الحادية والخمسون: دلالة المعنى على أولوية النتف
٣٣٦
الثانية والخمسون: جريان المسألة السابقة على الحلق دون التنوير
٣٣٧
الثالثة والخمسون: دليل ترخيص ترك النتف بالمشقة
٣٣٧
الرابعة والخمسون: استنابة الغير في إزالة شعر الإبط
٣٣٧
الخامسة والخمسون: البداءة بالإبط الأيمن
٣٣٧
السادسة والخمسون: نتف الإبط الأيسر باليد اليمنى
٣٣٨
السابعة والخمسون: تقييد الأمر في الإبط بما عدا عشر ذي الحجة
٣٣٨
الثامنة والخمسون: استحباب حلق العانة
٣٣٨
التاسعة والخمسون: تأداء السنة بغير الحلق
٣٣٨
الستون: البداءة بالجهة اليمنى في الحلق
٣٤٠
الحادية والستون: حكم حلق العانة
٣٤٠
الثانية والستون: التقييد بما عدا عشر ذي الحجة
٣٤١
٤٨٠