Indexed OCR Text

Pages 641-660

الموضوع
رقم الصفحة
* الوجه الخامس: في المباحث والفوائد
٤٦
الأولى: فائدة سؤال الراوي في الحديث
٤٦
الثانية: قصد السائل عما يبدأ به النبي ◌َّ
٤٦
الثالثة: عموم أفعال النبي كلير
٤٦
الرابعة: قصد العلم من المختص به من غيره
٤٧
الخامسة: اقتصار المسؤول على ما فهم من السؤال
٤٨
السادسة: توجيه بداءته له بالسواك عند دخول البيت
٤٨
السابعة: استحباب البداءة بالسواك عند دخول البيت
٤٩
الثامنة: فضيلة السواك في جميع الأوقات
٤٩
التاسعة: تكرار السواك عند دخول البيت
٤٩
العاشرة: علة تخصيص السواك بدخول البيت
٥٠
الحادية عشرة: السواك للصائم بعد الزوال
٥١
الثانية عشرة: الاكتفاء بالمسمى
٥١
الثالثة عشرة: مطالب آخر في الاكتفاء بالمسمى
٥٢
الحديث الثالث: سنة السواك
* الوجه الأول: التعريف بمن ذكر
٥٤
ترجمة ابن شهاب الزهري
٥٤
ترجمة حمید بن عبد الرحمن
٥٩
* الوجه الثاني: في تصحيح الحديث
٦٢
* الوجه الثالث: في شيء من مفردات ألفاظ الحديث
٦٤
الأولى: خصائص كلمة ((لولا))
٦٤
......
الثانية: تعريف ((المشقة)) لغة
٦٦
٦٤١

الموضوع
رقم الصفحة
الثالثة: تعريف ((الأمة)) لغة واستعمالاتها
٦٦
الرابعة: مراد ((الأمر)) في الحديث
٦٨
الخامسة: معاني كلمة (مع)) وخصائصها
٦٩
* الوجه الرابع: في شيءٍ من العربية
٧٠
الأولى: وقوع الاسم أو ما يقوم مقامه بعد ((لولا))
٧٠
الثانية: إعراب الاسم الواقع بعد (لولا))
٧١
الثالثة: دخول اللام في جواب ((لولا))
٧٦
الرابعة: مجيء جواب ((لولا))
٧٧
الخامسة: معنى الألف واللام في قوله ((السواك))
٧٧
٧٧
* الوجه الخامس: في الفوائد والمباحث
٧٧
الأولى: استحباب مطلق السواك
٧٨
الثانية: استحباب السواك مع الوضوء
الثالثة: مقتضى ثبوت الطلب لمطلق السواك
٧٨
الرابعة: حكم السواك عند الوضوء
٧٨
الخامسة: استحباب حصول مسمى ((السواك)»
٧٩
٧٩
السادسة: اختلاف الشافعية في عدِّ السواك من سنن الوضوء
٨١
السابعة: اعتبار الأوصاف التي تعلق بالحكم
الثامنة: دلالة الحديث على عموم الاستحباب بالنسبة إلى الأوقات
٨١
.
التاسعة: عموم الحديث بالنسبة إلى الوضوء الواجب
٨٢
العاشرة: عموم الحديث بالنسبة إلى كل الأمة
٨٢
........
الحادية عشرة: دخول الصَّبي في مقتضى العموم
٨٣
الثانية عشرة: مقتضى الحديث في أهلية الصبي لخطاب الاستحباب
٨٣
٦٤٢

الموضوع
رقم الصفحة
الثالثة عشرة: دخول العبد والأجير في عموم الحديث
٨٣
الرابعة عشرة: ظاهر تعليل هذا الحكم
٨٣
الخامسة عشرة: الاستدلال على أن الأمر للوجوب
٨٤
السادسة عشرة: مقتضى المعية في الحديث من حيث التضييق
٨٤
السابعة عشرة: جواز حمل الألف واللام في ((السواك)) للعهد
٨٤
الثامنة عشرة: ما تقتضيه العادة في استحباب السواك
٨٤
التاسعة عشرة: اختصاص السواك بقضبان الأشجار
٨٥
٨٥
العشرون: الاستياك بالإصبع
الحادية والعشرون: التيسير في أمور الديانة
٨٦
الثانية والعشرون: اجتهاد النبي ◌ّر بالأحكام وإيجابها
٨٧
الثالثة والعشرون: ثبوت الامتناع من الأمر على وجه الوجوب جملة
٨٧
الرابعة والعشرون: إشفاق النبي ◌ٌّ على أمته
٨٨
الخامسة والعشرون: حمل ((السواك)) في الحديث على الفعل
٨٨
السادسة والعشرون: استحباب أمر زائد عن المسمى بالسواك
٨٨
السابعة والعشرون: صفة العود الذي يستاك به
٨٨
۔
الثامنة والعشرون: معارضة الدلائل الخارجة عن لفظ الحديث بدلالة اللفظ
٨٩
٨٩
التاسعة والعشرون: استياك الصائم بما يخاف منه التحلل والوصول إلى الجوف
٩٠
الثلاثون: الاستياك بالريحان والقصب
الحادية والثلاثون: السواك بالذي يغير الفم ويصبغه
٩٠
الثانية والثلاثون: الاستدلال على عدم وجوب السواك
٩١
الحديث الرابع: السواك عند كل صلاة
* الوجه الأول: في التعريف بمن ذكر
٩٤
٦٤٣
٠

الموضوع
رقم الصفحة
٩٤
ترجمة أبي الزناد
٩٨
ترجمة الأعرج؛ عبد الرحمن بن هرمز
* الوجه الثاني: في تصحيح الحديث
١٠٠
* الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث
١٠٤
١٠٤
* الوجه الرابع: في شيء من العربية
١٠٤
مناسبة رواية: ((لولا أن أشق على المؤمنين))
١٠٤
* الوجه الخامس: في المباحث والفوائد
الأولى : استحباب السواك عند كل صلاة
١٠٥
الثانية: استحباب السواك مطلقاً
١٠٥
الثالثة: علة هذا الاستحباب عند كل صلاة
١٠٥
الرابعة: مقتضى الأمر في الحديث للوجوب
١٠٦
الخامسة : بطلان الصلاة بترك السواك
١٠٨
السادسة: المندوب ليس مأموراً به
١٠٩
السابعة: اجتهاد النبي ◌َّ فيما لم يرد فيه نصٌّ
١٠٩
الثامنة: رفق النبي ێ بأمته
١١١
التاسعة: جواز السواك للصائم بعد الزوال
١١١
العاشرة: كراهة السواك في المسجد عند المالكية
١١١
الحادية عشرة: مقتضى المشقة في الوجوب
١١٣
الثانية عشرة: إفادة الأمر المطلق للتكرار
١١٣
الثالثة عشرة: حمل المطلق على المقيد أو العام على الخاص، إذا كانا في طرفي
النهي أو النفي
١١٤
الرابعة عشرة: مقتضى إفادة صيغة ((كل)) للعموم في الحديث
١١٦
الخامسة عشرة: دليل ثبوت الصيغة للعموم
١١٧
٦٤٤

الموضوع
رقم الصفحة
١١٧
السادسة عشرة: مقتضى رواية البخاري: ((مع كل صلاة))
السابعة عشرة: تردّد اللفظ بين الحقيقة الشرعية واللغوية
١١٧
الثامنة عشرة: تعيُّن حمل الأمر على الصلاة الكاملة
١١٧
التاسعة عشرة: دخول هذا الحديث التخصيص
١١٧
العشرون: دلالة الحديث على بطلان وجوب الفاتحة في كل ركعة
١١٨
الحادية والعشرون: ما يدخل في عموم قوله: ((عند كل صلاة)) من أصناف
الصلاة
١١٨
الثانية والعشرون: دخول صلاة الجنازة في هذا العموم
١١٨
الثالثة والعشرون: دخول سجود التلاوة في هذا العموم
١١٨
الرابعة والعشرون: دخول الطواف بالبيت في هذا العموم
١١٨
الخامسة والعشرون: دخول الصلاة المكروهة في العموم
١١٩
السادسة والعشرون: دخول الصبي في عموم الخطاب
١١٩
السابعة والعشرون: دخول صلاة من لم يجد ماءً ولا تراباً في عموم الحديث
١٢٠
الثامنة والعشرون: علة كراهة قراءة القرآن للخبب إذا لم يجد ماء ولا ترابا
١٢٠
التاسعة والعشرون: مراد السواك في الحديث
١٢٠
الثلاثون: مقتضى لفظ الحديث في الاكتفاء بالمسمى
١٢١
الحادية والثلاثون: مقتضى تخصيص ذكر الصلاة في الأمر
١٢١
الثانية والثلاثون: جواز جعل السواك من سنن الصلاة
١٢١
الحديث الخامس: السواك لمن قام من الليل
* الوجه الأول: في التعريف بمن ذكر
١٢٣
ترجمة حذيفة بن اليمان
١٢٣
* الوجه الثاني: في تصحيح الحديث
١٢٧
٦٤٥

الموضوع
رقم الصفحة
* الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث
١٢٧
الأولى: معاني كلمة ((يشوص)) لغة
١٢٧
الثانية: مقتضى تفسير كلمة ((يشوص)) بـ: يدلك
١٢٨
الثالثة: ما يحتمله قوله ((إذا قام من الليل))
١٢٨
الرابعة: مقتضى وجوه تفسير كلمة ((يشوص)) لغة
١٢٩
* الوجه الرابع: الفوائد والمباحث
١٢٩
الأولى: استحباب السواك حالة قيام من النوم
١٢٩
الثانية : تعليل هذا الحكم
١٣٠
الثالثة: ترجيح حمل الحكم على القيام من النوم
١٣٠
الرابعة: وجود حمل المراد من الحديث
١٣٠
الخامسة: حمل الحديث على الاستيقاظ من النوم
١٣١
السادسة: الأمر بالاستياك في الجملة
١٣٢
السابعة: استحباب الاستياك بالآلة
١٣٢
الثامنة: حمل آلة السواك على المعتاد
١٣٣
التاسعة: حمل اللفظ المشترك على جميع معانيه
١٣٥
العاشرة: الاستدلال على جواز الاستياك بالإصبع بحصول مسمى الدلك
١٣٥
الحادية عشرة: دليل التأسي على حمل اللفظ على جميع المعاني .
١٣٥
الثانية عشرة: مقتضى المسألة السابقة
١٣٦
الحديث السادس: كيف يستاك؟
* الوجه الأول: في التعريف بمن ذکر
١٣٧
ترجمة أبي موسى الأشعري
١٣٧
ترجمة أبي بردة بن أبي موسى الأشعري
١٤١
٦٤٦

الموضوع
رقم الصفحة
* الوجه الثاني : في تصحيح الحديث
١٤٢
* الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث
١٤٣
الأولى: معنى ((الاستعمال))
١٤٣
الثانية: معنى ((الاستياك)) لغة وإبدال عنى فعله
١٤٣
الثالثة: مراد ((السواك)) في هذا الحديث
الرابعة: روايات لفظ «أع، أع))
١٤٣
١٤٤
*الوجه الرابع: الفوائد والمباحث
١٤٥
الأولى: دليل استحباب السواك على اللسان
١٤٥
الثانية: علة هذا الأمر
١٤٥
الثالثة : الاستياك بحضرة الناس
١٤٥
الحديث السابع: فضل خلوف فم الصائم
* الوجه الأول: في إيراد الحديث بتمامه
١٤٨
* الوجه الثاني: في تصحيح الحدیث
١٤٩
* الوجه الثالث: في اختیار رواية الباب
١٥٠
معنى قوله ((أطيب عند الله)) من حيث الحقيقة والمجاز
١٥١
١٥٤
* الوجه الرابع: مفردات ألفاظ الحديث
١٥٤
الأولى: تعريف ((كل)) وعملها
١٥٥
الثانية: وجوه ترجيح التوكيد في ((كل))
الثالثة: اشتقاق لفظة ((كل))
١٥٦
الرابعة: إطلاق كلمة ((العمل))
١٥٦
الخامسة: معنى ((الصوم)) لغة واشتقاقه
١٥٦
السادسة: خصائص ((اللام)) الجارة
١٥٩
٦٤٧

الموضوع
رقم الصفحة
السابعة: وجوه معنى ((فإنه لي)) في الحديث
١٦٠
الثامنة: معاني ((الجزاء)) في اللغة
١٧٣
التاسعة: معنى مادة ((الجنة)) حقيقةً ومجازاً
١٧٤
العاشرة: معانى كلمة ((الرفث)) واشتقاقها
١٧٤
الحادية عشرة: معنى ((الصخب)) حقيقةً ومجازاً
١٧٥
الثانية عشرة: ((السخرية)) في اللغة، واشتقاقاتها
١٧٦
الثالثة عشرة: اشتقاق مادة ((سبَّ)) ومعناها مجازاً
١٧٧
الرابعة عشرة: مشتقات ((الأحد)» في اللغة
١٧٨
الخامسة عشرة: خصائص وزن ((المفاعله))، ومعناها في الحديث في قوله
«قاتله)»
١٧٩
السادسة عشرة: لزوم المجاز في تعيين معنى ((قاتله))
١٨٠
السابعة عشرة: تحرير العبارة في المعنى المجازي المراد بقوله ((قاتله))
١٨١
الثامنة عشرة: معنى كلمة ((خُلُوف)) وضبطها
١٨١
التاسعة عشرة: إطلاق ((خلوف)) على الجسم الحامل له
١٨٢
١٨٣
العشرون: تصريف لفظ ((عند)) في أصل وضعه، ومشتقاته
الحادية والعشرون: تعريف كلمة ((الفرح)) لغة
١٨٤
الثانية والعشرون: ما يقصد من ذكر «الذوات)»
١٨٦
الثالثة والعشرون: الحكمة في تقديم الضمير في قوله: «وأنا أجزي به)»
١٨٦
الرابعة والعشرون: مناسبة ((لي)) و ((أجزي به))
١٨٧
الخامسة والعشرون: فرح الصائم عند فطره
١٨٧
* الوجه الخامس: في شيءٍ من العربية
١٨٧
الأولى: شروط اجتماع الساكنين في كلام العرب
١٨٧
الثانية: شذوذ صيغة ((أحد)»
١٨٨
٦٤٨
...

الموضوع
رقم الصفحة
الثالثة: خصائص كلمة ((المرء)) في العربية
١٨٩
الرابعة: وجوه معنى ((العندية)) في الحديث
١٩١
الخامسة: حكم إذا تعلق الظرفان المختلفان بعاملٍ واحد
١٩٣
السادسة: تقديم معمول ((أطيب)) في الحديث عليه
١٩٣
السابعة: حذف ظرفي الزمان والمكان في الحديث
١٩٤
الثامنة: الألف واللام في قوله: ((المسك))
١٩٦
* الوجه السادس: في شيء من البيان والمعاني
١٩٦
الأولى: المراد من إضافة الحكم إلى الذوات
١٩٦
الثانية: مقتضى تقديم ضمير ((أنا)) في صدر الكلام
١٩٦
الثالثة: المناسبة بين «لي» و «أجزي به))
١٩٦
الرابعة: دلالة لفظ ((الجنة)) على الصوم
١٩٧
الخامسة: مقتضى حمل ((الجنة)) على الخبرية
١٩٧
السادسة: ما يحتمله ((الجنة)) في الحديث
١٩٨
السابعة: وجود حمل ((الجُنَّة)) على أنه جنة من نار
١٩٨
الثامنة: مقتضى حمل لفظ ((الجنة)) من باب ذبح الموت
١٩٩
التاسعة: جواز جعل الصوم جنة بمعنى كسره الشهوات
٢٠٠
العاشرة: وجوه ترجيح ترقُّدِ اللفظ بين الاحتمالین
٢٠١
الحادية عشرة: معنى ((التسبيب)) الذي في الفاء إذا حمل على الخبر
٢٠٤
الثانية عشرة: الإشارة إلى غلبة الوقوع في الذنوب أو أكثر فيه
٢٠٥
الثالثة عشرة: دليل غلبة الذنوب أو أكثريتها
٢٠٥
الرابعة عشرة: ما يفهم من خطاب قول ◌َّ﴾ (إذا كان يوم صوم أحدكم)
٢٠٦
الخامسة عشرة: ما يقتضيه جملة ((الصوم جنة))
٢٠٧
السادسة عشرة: ما يفيده عموم قوله وَ ل ـ ((أحد))
٢٠٧
٦٤٩

الموضوع
رقم الصفحة
٢٠٨
السابعة عشرة: الالتفات في قوله ((فلا يرفث ولا يصخب)) من حيث الترتيب .
الثامنة عشرة: حمل قوله ((إني صائم، إني امرؤ صائم)) على التأكيد
٢١٠
التاسعة عشرة: فائدة الأمر بهذا القول ((إني صائم))
٢١٢
العشرون: فائدة التكرار لهذا القول: ((إني صائم))
٢١٣
الحادية والعشرون: مقتضى تخصيص قوله ((إني صائم)» لتذكار النفس
٢١٣
الثانية والعشرون: سبب الأمر بأن يقول ((إني امرؤ صائم)) مطلقاً مع احتمال أن
یکون الساب له صائماً أيضاً
٢١٤
الثالثة والعشرون: فائدة تخصيص هذا القسم قوله: ((والذي نفسي محمد بيده))
بالخصوص
٢١٥
الرابعة والعشرون: تفضيل الخلوف على أطيب الطيب
٢١٥
الخامسة والعشرون: الاستلذاذ بالروائح في حق الله تعالى
٢١٦
السادسة والعشرون: الفرح عند الفطر بتناول المأكول والمشروب
٢٢٣
السابعة والعشرون: طريقة أدبية في الجمع بين شيئين يبعد في الذهن الجمع
بينهما، وتطبيق ذلك في الحدیث
٢٢٥
* الوجه السابع: في الفوائد والمباحث سوى ما تقدم
٢٢٦
الأولى: إطلاق لفظ ((الابن)) على غير ولد الصلب حقيقة أو مجازاً
٢٢٦
٢٢٦
الثانية: الفضيلة الباهرة لعبادة الصوم
الثالثة: معنى ((الألف واللام)) في قوله ((الصوم))
٢٢٧
الرابعة: أقسام الصوم بحسب الحكم الشرعي
٢٢٧
الخامسة: تخصيص عموم الأمر بالصوم في الصوم المحرم والمكروه، إذا جعل
((الألف واللام» فيه للعموم
٢٢٨
السادسة: نفي ضرورة الجمع بين هذا الحديث وبين حديث ((قسمتُ الصلاة بيني
وبين عبدي نصفین ولعبدي ما سأل»
٢٢٨
٦٥٠

الموضوع
رقم الصفحة
السابعة: الترغيب في الصوم لسبب ترتب الثواب
الثامنة: التعليل في رواية وكيع عن الأعمش
٢٣٠
٢٣٠
التاسعة: وصف العام بالخاص
العاشرة: دلالة الحديث على اشتراط النية في الصوم
٢٣١
الحادية عشرة: ما يحتمله قوله: ((يدع شهوته وطعامه من أجلي)) من حيث التعليل
به ..
٢٣١
الثانية عشرة: الأمر بالإخلاص
٢٣٣
٢٣٣
الثالثة عشرة: وجوب النية في العبادة التي أضيف إلى الله تعالى
الرابعة عشرة: رجوع تعليل قوله ((الصوم جنة)) لعدم الرفث والصخب إلى أمر
شرعي أو وجودي
٢٣٣
الخامسة عشرة: حقيقة الكلام في الألفاظ، مجاز عن المعنى القائم في النفس .
٢٣٣
السادسة عشرة: ما يبنى على الخلاف السابق من قوله التَّه (فليقلْ: إني
صائم»
.
٢٣٤
السابعة عشرة: الجهر بهذا القول ((إني صائم)) أو سرّه
٢٣٤
الثامنة عشرة: المقصود من قوله: ((فليقل: إني صائم))
٢٣٥
التاسعة عشرة: مقتضى هذا النهي عن السب في الصوم
٢٣٥
العشرون: فساد الصوم بهذا النهي عن السب
٢٣٦
الحادية والعشرون: في بحث على هذا الاستدلال
٢٣٧
الثانية والعشرون: كراهة السواك للصائم بعد الزوال
٢٣٧
الثالثة والعشرون: مقتضى قول الفيه: ((يدع شهوته وطعامهُ من أجلي)»
٢٤٢
الحديث الثامن: خِصَال الفطرة
* الوجه الأول: التعريف بمن ذكر في الحدیث
٢٤٦
٦٥١
٢٢٩

الموضوع
رقم الصفحة
ترجمة مصعب بن شيبة
٢٤٦
ترجمة زكريا بن أبي زائدة
٢٤٨
ترجمة وكيع بن الجراح
٢٥٢
ترجمة قتيبة بن سعيد
٢٥٥
* الوجه الثاني: في تصحيح الحديث
٢٥٦
* الوجه الثالث: سبب اختيار هذه الرواية
٢٥٨
* الوجه الرابع: مفردات ألفاظ الحديث
٢٥٩
الأولى: أصل معنى كلمة ((الفطر)) ومشتقاتها
٢٥٩
الثانية: معنى كلمة ((القص)) لغة
٢٦١
الثالثة: تعريف ((الشاربين)) لغة
٢٦٣
الرابعة: معنى كلمة ((العفو)) لغة، ومشتقاتها
٢٦٤
الخامسة: تعريف كلمة ((اللحية)) وما تجمع عليه
٢٦٧
السادسة: تعريف ((الاستنشاق)) و((الاستئثار)) لغة
٢٦٨
السابعة: ((الأظافر)» لغة
٢٧٠
الثامنة: تعريف ((البراجم)) لغة
٢٧٣
التاسعة: تعريف كلمة ((الإبط)) لغةً
٢٧٣
العاشرة: معاني لفظ ((العانة)) في اللغة
٢٧٤
الحادية عشرة: تعريف ((المضمضة)) لغةً وشرعاً
٢٧٥
الثانية عشرة: أصل معنى ((الاستنجاء)) لغةً، والغالب عليه
٢٧٧
الثالثة عشرة: تفسير قوله: ((وانتقاص الماء))
٢٨٠
الرابعة عشرة: توجيه رواية ((انتقاص الماء)) بالماء
٢٨١
الخامسة عشرة: ما قيل في تفسير ((انتقاص الماء))
٢٨١
٦٥٢

الموضوع
رقم الصفحة
* الوجه الخامس: في شيءٍ من العربية
٢٨٢
الأولى: سقوط التاء من ((عشر))
٢٨٢
الثانية: معنى حرف ((من)) في قوله ((عشر من الفطرة))
٢٨٢
الثالثة: أصل الهمزة في كلمة ((الاستنجاء))
٢٨٣
الرابعة: معاني صيغة ((استفعل)) لغة
٢٨٤
* الوجه السادس: في شيء من المعاني والبيان
الأولى: تقدير مضاف محذوف في قوله ((عشر من خصال))
٢٨٦
الثانية: وجه تعلُّق هذه الخصال بأعضاء الإنسان
٢٨٦
الثالثة: وجه تعلُّق هذه الخصال بالمصالح الدنيوية والدينية
٢٨٦
الرابعة: فائدة قص الشارب
٢٨٦
الخامسة: فائدة إعفاء اللحية وتوفيرها
٢٨٧
السادسة: فائدة السواك
٢٨٧
السابعة: فائدة استنشاق الماء واستنثاره
٢٨٧
الثامنة: فائدة قص الأظفار
٢٨٨
٢٨٩
التاسعة: فائدة غسل البراجم
٢٨٩
العاشرة: فائدة نتف الإبط
٢٩٠
الحادية عشرة: فائدة حلق العانة
الثانية عشرة: فائدة المضمضة
٢٩٠
الثالثة عشرة: فائدة انتقاص الماء بالاستنجاء
٢٩٠
الرابعة عشرة: دلالة ((الاستنشاق)) على ((الاستنثار)) في الحديث
٢٩١
الخامسة عشرة: إشارة قوله تعالى: ﴿وَصَوّركُمْ فَأَحْسَنَ صُورگم﴾ إلى هذه الخصال.
٢٩٢
السادسة عشرة: دلالة الخلقة الظاهرة على الأخلاق
٢٩٣
٦٥٣
٢٨٦

الموضوع
رقم الصفحة
السابعة عشرة: حسن الهيئة وسيلة القبول
٢٩٤
٢٩٤
الثامنة عشرة: انتزاع معنى هذه الخصال من القرآن الكريم عند أرباب التصوّف
٢٩٦
التاسعة عشرة: رجوع هذه الخصال العشر إلى الصفات والأسماء الدالة عليها
العشرون: مقتضى ردّ هذه الخصال إلى الجمال
٢٩٩
٣٠٠
الحادية والعشرون: عناية الله تعالى في إرشاد البشر إلى هذه الخصال العشر
الثانية والعشرون: صور البديع في هذا الحديث
٣٠١
٣٠٣
* الوجه السابع: في الفوائد والمباحث
الأولى: مقتضى كلمة ((من)) في الحديث
٣٠٣
الثانية: معنى ((الفطرة)) في الحدیث
٣٠٣
الثالثة: المقصود من السنة
٣٠٣
الرابعة: اعتبار العلة في قص الشارب
٣٠٤
الخامسة: مقتضى تحصُّل مسمى الشارب
٣٠٤
السادسة: زيادة معنى على القص
٣٠٤
السابعة: الإحفاء عند المالكية
٣٠٥
الثامنة: تأدي السنة بالقص أو ما يقوم مقامه
٣٠٨
التاسعة: التيامن فى تأدي سنة القص بالمسمى
٣٠٨
العاشرة: عموم قصِّ الشارب من حيث الفاعل
٣٠٨
الحادية عشرة: تقييد إطلاق استحباب القص بحديث إطلاق الشارب لمن يريد
ذبح الأضحية
٣٠٩
الثانية عشرة: تخصيص حالة الإحرام من هذا الحكم
٣١٢
الثالثة عشرة: قص الشارب وتقليم الأظفار في حق الميت
٣١٢
الرابعة عشرة: توفير الشارب في حق الغازي عند الحنفية
٣١٣
الخامسة عشرة: وجوب قص الشارب
٣١٣
٦٥٤

الموضوع
رقم الصفحة
٣١٧
السادسة عشرة: إقامة المسبب في إعفاء اللحى مقام السبب
السابعة عشرة: معالجة اللحية بما ينبت الشعر
٣١٧
الثامنة عشرة: مقتضى الأمر بإعفاء اللحية
٣١٩
التاسعة عشرة: الأخذ من طول اللحية وعرضها
٣١٩
العشرون: كراهة طول اللحية إذا طالت جداً عند المالكية
٣٢٠
الحادية والعشرون: إزالة ما زاد عن القبضة من اللحية
٣٢١
الثانية والعشرون: مقتضى تعريف ابن سيده «اللحية)»
٣٢١
الثالثة والعشرون: الخصال المكروهة في إعفاء اللحية
٣٢١
الرابعة والعشرون: تقييد مطلق الإعفاء
٣٢٣
الخامسة والعشرون: المراد من استنشاق الماء
٣٢٣
السادسة والعشرون: وجوب الاستنشاق عند الحنابلة
٣٢٤
السابعة والعشرون: المطلوب من الاستنشاق
٣٢٥
الثامنة والعشرون: تعلق حكم الاستنشاق بالماء المطلق
٣٢٥
التاسعة والعشرون: المراد من السواك في الحديث
٣٢٦
الثلاثون : أداء سنة قص الأظفار بالمقص
٣٢٦
الحادية والثلاثون: دلالة الجمع في ((الأظفار)»
٣٢٧
٣٢٨
الثانية والثلاثون: دخول اليد الزائدة أو ظفر الإصبع الزائدة في عموم الأمر
٣٢٨
الرابعة والثلاثون: البداءة باليدين قبل الرجلين في القصِّ
الخامسة والثلاثون: البداءة بالمسبحة ثم على هيئة مخصوصة
٣٣٠
السادسة والثلاثون: تخصيص حالة الإحرام عن مطلق قص الأظفار
٣٣١
السابعة والثلاثون: عوارض تقتضي وجوب تقليم الأظفار
٣٣٢
الثامنة والثلاثون: تقييد قص الأظفار بما عدا عشر ذي الحجة
٣٣٢
٦٥٥
الثالثة والثلاثون: اعتبار الهيئة المخصوصة في القص
٣٣٠

الموضوع
رقم الصفحة
التاسعة والثلاثون: قص أظفار الميتة
٣٣٢
الأربعون: قص الأظفار بالنسبة إلى الغازي
٣٣٢
٣٣٣
الحادية والأربعون: مقتضى الأمر بغسل البراجم
٣٣٣
الثانية والأربعون: حمل الغسل في الحديث على التنظيف
٣٣٤
الثالثة والأربعون: حصول مقصود غسل البراجم بغير الغسل
الرابعة والأربعون: إلحاق غير البراجم بها في الغسل لاجتماع العلة
٣٣٤
الخامسة والأربعون: دليل تعظيم أمر الطهارة والاحتياط لها
٣٣٤
٣٣٥
السادسة والأربعون: وجوب هذه الخصلة؛ غسل البراجم
السابعة والأربعون: البداءة باليد اليمنى في غسل البراجم
٣٣٥
الثامنة والأربعون: نتف الإبط
٣٣٥
التاسعة والأربعون: إزالة شعر الإبط بالحلق غير النتف
٣٣٥
الخمسون: قصة يونس بن عبد الأعلى مع الشافعي في حلق الإبط
٣٣٦
الحادية والخمسون: دلالة المعنى على أولوية النتف
٣٣٦
الثانية والخمسون: جريان المسألة السابقة على الحلق دون التنوير
٣٣٧
الثالثة والخمسون: دليل ترخيص ترك النتف بالمشقة
٣٣٧
الرابعة والخمسون: استنابة الغير في إزالة شعر الإبط
٣٣٧
الخامسة والخمسون: البداءة بالإبط الأيمن
٣٣٧
السادسة والخمسون: نتف الإبط الأيسر باليد اليمنى
٣٣٨
السابعة والخمسون: تقييد الأمر في الإبط بما عدا عشر ذي الحجة
٣٣٨
الثامنة والخمسون: استحباب حلق العانة
٣٣٨
التاسعة والخمسون: تأداء السنة بغير الحلق
٣٣٨
الستون: البداءة بالجهة اليمنى في الحلق
٣٤٠
٦٥٦

الموضوع
رقم الصفحة
الحادية والستون: حكم حلق العانة
٣٤٠
الثانية والستون: التقييد بما عدا عشر ذي الحجة
٣٤١
الرابعة والستون: الاستنابة في حلق العانة
٣٤١
الخامسة والستون: مناولة الحكم ما عدا مسمى العانة
٣٤١
السادسة والستون: طلبية انتقاص الماء
٣٤٢
السابعة والستون: أفضلية الماء لإزالة العين والأثر
٣٤٢
الثامنة والستون: تضعيف الاستنجاء بالماء
٣٤٢
التاسعة والستون: دلالة القِران عند الأصوليين والفقهاء
٣٤٣
السبعون: دلالة القران في عدم وجوب الختان
٣٤٥
الحادية والسبعون: شك مصعب الراوي في العاشرة
٣٤٥
الثانية والسبعون: دليل وجوب الختان
٣٤٥
الحديث التاسع: التوقيت في خصال الفطرة
* الوجه الأول: التعريف بمن ذكر في الحدیث
٣٤٨
ترجمة أبي عمران الجوني
٣٤٨
* الوجه الثاني: في تصحيح الحدیث
٣٥٠
* الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث
٣٥٠
معنى ((التوقيت)) لغةً وشرعاً
٣٥٠
* الوجه الرابع: في شيء من العربية
٣٥٢
الأولى: التقدير في قوله ((وقَّت لنا)»
٣٥٢
الثانية: المشهور في أقسام ((من))
٣٥٢
* الوجه الخامس : في الفوائد والمباحث
٣٥٢
الأولى: توجيه صيغة ((وُقِّت)) عند الأصوليين
٣٥٢
٦٥٧

الموضوع
رقم الصفحة
الثانية: مقتضى هذا الحديث
٣٥٣
الثالثة: نفي التحديد بالوقت عند المالكية
٣٥٣
الرابعة: تعليق الحكم في هذه الخصال بالأربعين
٣٥٤
الحديث العاشر: النهي عن القزع
* الوجه الأول: في التعريف بمن ذكر
٣٥٨
ترجمة ابن عمر
٣٥٨
* الوجه الثاني: في تصحيح الحدیث
٣٦٥
* الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث
٣٦٦
تعريف كلمة ((القزع)) لغةً وشرعاً، ومعانيها
٣٦٦
* الوجه الرابع: في شيءٍ من العربية
٣٧٠
((القزع)) بين الحقيقة والمجاز
٣٧٠
* الوجه الخامس: الفوائد والمباحث
٣٧١
الأولى: توجيه صيغة ((نهى)) عند الأصوليين
٣٧١
الثانية: ما يحتمله لفظ ((القزع)) من المعاني
٣٧١
الثالثة: تعيّن الأخذ بالأمر الزائد في معنى كلمة ((القزع))
٣٧٢
الرابعة: حكم من حلق بعض شعره وترك بعضه
٣٧٣
الخامسة: العمل على تقدير الاشتراك بالأمرين في الكراهة
٣٧٥
السادسة: حكم حمل النقلين على الخلاف في مدلول اللفظ لغة
٣٧٦
السابعة: حكم حلق جميع الرأس وترك موضع أو ترك أكثر الرأس وحلق الباقي؟
٣٧٧
الثامنة: علة هذه الكراهة في القزع
٣٧٧
التاسعة: حمل النهي في الحديث على التحريم
٣٧٩
العاشرة: دليل رجوع القزع إلى النقل
٣٧٩
الحادية عشرة: ضرورة تقدير النهي عن فعل القزع
٣٨٠
٦٥٨

الموضوع
رقم الصفحة
٣٨١
الثانية عشرة: مقتضى تقدير النهي عن فعل القزع
الثالثة عشرة: النهي عن لوازم القزع
٣٨١
الحديث الحادي عشر: سنة الختان
الوجه الأول: في تصحيح الحديث
٣٨٣
* الوجه الثاني : مفردات ألفاظ الحديث
٣٨٤
الأولى: تصريف مادة ((ختن))، واستعمالها مجازاً
٣٨٤
الثانية: ضبط لفظ ((قدوم)) ومعناه
٣٨٤
* الوجه الثالث: في شيءٍ من العربية
٣٨٦
* الوجه الرابع: في الفوائد والمباحث
٣٨٧
الأولى: دلیل وجوب الختان
٣٨٧
الثانية: مذاهب العلماء في وجوب الختان
٣٨٧
الثالثة: وجوه إيجاب الختان
٣٨٨
الرابعة: وجوب الختان في حق النساء
٣٩١
الخامسة: علة إيجاب الختان
٣٩٢
السادسة: فائدة هذا الإخبار من الرسول * عن فعل إبراهيم العليالا
٣٩٤
السابعة: موارد النص من حيث الاعتبار به وعدمه
٣٩٦
الثامنة: اعتبار الزمن الذي وقع فيه اختتان الخليل - التقليئها -
٣٩٦
التاسعة: انقطاع دلالة الحديث على الختان قبل البلوغ
٣٩٦
العاشرة: الواجب أخذه في الختان
٣٩٧
باب: صفة الوضوء وفرائضه وسننه
الحديث الأول: صفة الوضوء
* الوجه الأول: في التعريف بمن ذكر في الحديث
٤٠٢
٦٥٩

الموضوع
رقم الصفحة
ترجمة عثمان بن عفان
٤٠٤
٤٠٢
ترجمة حُمران بن أبان
ترجمة ابن شهاب الزهري
٤٠٧
* الوجه الثاني: في تصحيح الحديث
٤١١
* الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث
٤١١
الأولى: تعريف كلمة ((الكف)) ومشتقاتها
٤١١
الثانية: مصدرية كلمة ((المرة))
٤١٣
الثالثة: معنى كلمة ((المضمضة)) في أصل الوضع
٤١٤
الرابعة: معنى مادة ((نشق)) لغة، وتصريفها
٤١٤
الخامسة: اشتقاقات كلمة ((الوجه)) ومعناها
٤١٥
السادسة: حد الوجه عند الفقهاء
٤١٧
السابعة: القاعدة في تحديد مسمى الوجه في الغسل
٤١٨
الثامنة: اشتقاق الوجه من المواجهة
٤٢٠
التاسعة: تعريف مطلق اسم ((اليد))
٤٢٠
العاشرة: مواضع استعمال اسم ((اليد)) مجازاً
٤٢٠
الحادية عشرة: تعريف كلمة ((اليمين)) في أصل وضعها، واستعمالاتها
٤٢٢
الثانية عشرة: ما ينطلق عليه اسم ((المِرْفق))
٤٢٤
الثالثة عشرة: تعريف كلمة ((اليسرى)) واستعمالاتها
٤٢٦
الرابعة عشرة: تعريف كلمة ((الرأس)) واشتقاقاتها
٤٢٧
الخامسة عشرة: أصل كلمة ((الرّجل)) وضعاً
٤٢٨
السادسة عشرة: جمع كلمة ((الرِّجل))
٤٢٩
السابعة عشرة: ما تطلق عليه كلمة ((الرِّجل)) في اللغة
٤٢٩
٦٦٠