Indexed OCR Text
Pages 21-40
* مشاهيرٌ تلامیذِه : كان المؤلِّفُ - رحمه الله تعالى - مَقْصِداً للطلبة والتلاميذ الذين نهلوا من علمه، وغدَوْا عُلماءَ أفاضلَ يُشارُ إليهم بالبنان، منهم : ١ - العالمُ العاملُ الفاضل الكامل، مُحيي الدِّين: المولى محمد بن بير محمد باشا الجماليُّ، المتوفى سنة (٩٤١هـ)، حصَّل العلوم في ظلِّ والده، ثم قرأ على المولى الفاضل أحمد بن كمال باشا، ثم على المولى الفاضل علاء الدين الجمالي المفتي، وصار معيداً لدرسه، ثم صار مدرساً بمدرسة الوزیر مصطفی باشا بمدینة قُسطنطينية، ثم صار مدرساً بإحدى المدارس الثمان، ثم صار قاضياً بمدينة أدرنه، كان - رحمه الله تعالى - عاليَ الهِمَّة، رفيعَ القَدْر، عظيمَ النفس، صاحبَ وَقار وأدب، وكان له حظّ من العلوم المُتداولة، ومن العُلوم الرياضيَّةِ (١). ٢ - العلامة سلطانُ المفسِّرين، مفتي الأنام: محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، المعروف بأبي السعود، المتوفى سنة (٩٨٢هـ)، قرأ ((حاشية التجريد))، و((شرح المفتاح))، و((شرح المواقف)) من أوله إلى آخره على أبيه، وكان في مسند المشيخة الإسلامية قريباً إلى ثلاثين سنة، وصنف ((إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن العظيم)) في التفسير، وكان تفسيره من أمثال ((الكشاف))، و((البيضاوي)) من أكمل التفاسير، وله ((حاشية على تفسير الكشاف)) بلغها إلى آخر (سورة الفتح)، وكانت تقرأ عقيب درس (١) انظر: ((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٠ / ٣٤٦)، و((الشقائق النعمانية)) لطاشكبري زاده (ص: ٢٧٣ - ٢٧٤). 13 التفسير، وسماها ((معاقد النظر))(١). ٣ - العالمُ الفاضلُ المولى مُحيي الدِّين: محمد بن عبد الله الشهير بمحمد بك، المتوفى سنة (٩٥٠هـ)، كان من عَبِيد السلطان بایزید خان، فرغب في العلم والمعرفة، وترك طريقَ الإمارة، وسلك طريقَ العلم، وقرأ على علماء عصره، منهم المولى شيخ مظفر الدين العجمي، والمولى محيي الدين الفَناري، والمولى بير أحمد جلبي، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل ابن کمال باشا، وصار معیداً لدرسه، ثم صار مدرساً بمدرسة الوزير مراد باشا بمدینة قسطنطینیة، ثم صار مدرساً ببعض المدارس، ثم صار مدرساً بإحدى المدرستين المتجاورتين بمدينة أدرنه، ثم ظهر اختلالٌ في دماغه وترك التدريس، ولمَّا برئ، ركب البحرَ، وسافر إلى مصر المحروسة، فأخذته النَّصارى وأُسِر في أيديهم، واستردَّه بعضُ أصدقائه منهم، ولمَّا أتى قُسطنطينية، أعطاه السلطان الأعظمُ سلطانية بروسه، ثم صار مدرساً بمدرسة السلطان بايزيدخان بمدينة أدرنه، ثم صار قاضياً بدمشق الشام، ثم عزل عن ذلك، وأتى مدينة قسطنطينية، واختلَّ مِزاجُهُ غاية الاختلال، وأُعطي في أثناء ذلك المرض قضاءَ مصر، فسافر في أيام الشتاء ومات في بلدة کوتاهیه، رحمه الله تعالى(٢). ٤ - العالمُ الفاضلُ الكامل المولى: هدايةُ الله ابن المولى بار علي (١) انظر: ((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٠ / ٥٨٤)، و((طبقات المفسرين)) للأدنروي (ص: ٣٩٨). (٢) انظر: ((الشقائق العثمانية)) لطاشكبري زاده (ص: ٢٩٤). 14 العجميُّ، المتوفى سنة (٩٤٨هـ) أو (٩٤٩هـ)، قرأ على علماء عصره منهم المولى بير أحمد جلبي، والمولی الوالد، والمولی محيي الدين الفناري، والمولى ابن كمال باشا، ثم صار مدرساً بالمدرسة الأفضلية بمدينة قُسطنطينية، ثم صار مدرساً بالمدرسة القلندرية بالمدينة المزبورة، ثم صار مدرساً بمدرسة السلطان بايزيدخان بمدينة بروسه، ثم صار مدرساً بمدرسة مناستر فیها، ثم صار مدرساً بإحدى المدرستين المتجاورتین بأدرنه، ثم صار مدرساً بإحدى المدارس الثمان، ثم صار قاضياً بمكة المشرفة، ثم اختلَّت عيناه، فترك القضاء، وجاء الى مصر المحروسة، وتوفي بها، كان - رحمه الله - عالماً مشاركاً في العلوم، وله معرفة بالأصلين، والفقه، وكان أديباً لبيباً، وقوراً حليماً، متواضعاً متخشِّعاً، كريمَ النفس، مرضيّ السيرة(١). ٥ - العالمُ الفاضلُ المولى: عبدُ الكريم الوِيزَوُّ، المتوفى سنة (٩٦١هـ)، قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل ابن كمال باشا المفتي، ثم صار مدرساً ببعض المدارس، ثم صار مدرساً بمدرسة جورلي، ثم صار مدرساً ومفتياً بسُلطانية مغنيسا، وتوفي وهو مدرس بها، كان - رحمه الله تعالى - عالماً فاضلاً، قويّ الطبع، شديدَ الذكاء، لطيفَ المحاورة، حسنَ المحاضرة، لذيذَ الصُّحبة، وكانت له مشاركةٌ في العُلومِ كُلِّها (٢). * مناصبُه ووظائفُه: بعد أن أكمل تحصيله العلميَّ، وبرز نجمُه، وذاع صيتُه واشتهر علمُه، (١) انظر: ((الشقائق العثمانية)) لطاشكبري زاده (ص: ٢٩٧). (٢) انظر: ((الشقائق النعمانية)) لطاشكبري زاده (ص: ٣٠٢). 15 تولَّى العديدَ من المناصب والوظائف. - ففي سنة (٩١١هـ) صار مدرساً بمدرسة علي بك بأدرنه، ووظف له ثلاثون درهماً يومياً. - ثم صار مدرساً بمدرسة إسكوب سنة (٩١٧هـ). - ثم صار مدرساً بالمدرسة الحلبية بأدرنه سنة (٩١٨ هـ). ۔ ثم صار مدرساً بإحدى المدرستين المتجاورتین بأدرنه، ثم صار مدرساً بإحدى المدارس الثمان. - ثم صار مدرساً بمدرسة السلطان بايزيد خان بأدرنه، ثم صار قاضياً بها سنة (٩٢٢هـ). - وفي السنة نفسها صار قاضياً بالعسكر المنصور في ولاية الأناضول، وأسند إليه الإشراف على تنظيم الأمور بمصر أثناء وجوده مع السلطان سليم في القاهرة؛ كما أسند إليه الإشراف على تنظيم الأمور الملكية وتحريرها بمدينة قونية في أثناء عودة السلطان سليم الأول من القاهرة. - ثم عزل عن قضاء العسكر في ولاية الأناضول سنة (٩٢٥هـ) بوشاية من حُسَّاده إلى السلطان، وفي السنة نفسها أعطي مدرسة دار الحديث بأدرنه، وعین له کل یوم مئة درهم. - ثم صار مدرساً بمدرسة السلطان بايزيد خان بأدرنه ثانياً . - ثم صار مفتياً للخلافة العثمانية بمدينة قسطنطينية بعد وفاة المولى علاء الدين علي الجمالي. ولم يزل في منصب الإفتاء إلى أن وافته المنية يوم الجمعة الثاني من 16 شوال في سنة أربعين وتسع مئة رحمه الله تعالى(١). وقد قام بهذه الوظائف خيرَ قيام، فجزاه الله تعالى خيرَ الجزاء، وأثابه الجنة دار السلام. * صفاتُه وأخلاقُه، وثناءُ العلماء عليه: كان - رحمه الله تعالى - صاحبَ أخلاق حميدة حسنة، وأدبٍ تامٍّ، وعقل وافر، وتقرير حَسَنٍ مُلخّص، وله تحريرٌ مقبول جدًّا؛ لإيجازه مع وُضوح دلالته على المراد، يُتقنُّ اللغة الفارسية بالإضافة إلى اللغة التركية، وتبخّرِه في اللغة العربية، أثنى عليه علماءُ عصره وفُضَلاءُ دهره، ومن جاء بعدهم . وكان - رحمهُ الله تعالى - إماماً بارعاً، في التفسير، والفقه، والحديث، والنحو، والتصريف، والمعاني، والبيان، والكلام، والمنطق، والأصول، وغير ذلك، بحيث إنه تفرَّد في إتقان كل علم من هذه العلوم، وقلَّما يوجد فىٌ من الفنون إلا وله مصنفٌ أو مُصنَّفاتٌ. ١ - وقد قال تلميذُه العلامةُ أبو السُّعود في وصفِهِ: العالمُ الرَّانِيُّ والعارفُ الخاقانيُّ، فاضلُ الرُّوم، والفائقُ في جميع العلوم، شيخُ الخافقين، ومُفتي الثَّقَلَين . ٢ - ووصفه العلامةُ الكَفوي في ((أعلام الأخيار)) فقال: أستاذُ الفُضلاء المشاهير، أستاذُ العُلماء النَّحارير، إمامُ الفروع والأصول، علامةُ المعقول (١) وقد كانت ولادته بمدينة توقات من نواحي سيواس في شمال شرق تركيا سنة (٨٧٣هـ). 17 والمنقول، كشَّافُ مُشكلات الكلام القدیم، حلاَّلُ مُعْضِلات الكتاب الکریم، مُقْتي الثَّقلين، لسانُ الفريقين، السائرةُ تصانيفُهُ سَيْرَ الخافقين، شيخُ الإسلام والمسلمين، شمسُ المِلَّة، وضياءُ الدين. ٣ - ووصفه ابنُ العماد الحنبليُّ في ((شذرات الذهب))، فقال: العالمُ العلامةُ الأوحدُ، المُحقِّقُ الفَهَّامة صاحبُ ((التفسير)). ٤ - ووصفه التميميُّ في ((الطبقات السَّنية)) فقال: الإمامُ العالمُ، العلاَّمةُ، الرُّحلة، الفَهَّامة، أوحدُ أهلِ عصره، وجمالُ أهل مصرِه، من لم يُخلِّف بعدَه مثلَه، ولم ترَ العُيونُ مَنْ جمع كمالَهُ وفضلَه. * مُصنَّفاته: وكان - رحمه الله تعالى - من العُلماء الذين صرفوا جميعَ أوقاتهم إلى العلم، وکان یشتغلُ بالعلم ليلاً ونهاراً، ویکتبُ جمیعَ ما لاحَ بباله. وقد فَتَر الليلُ والنهارُ ولم يفتُر قلمُه، وصنَّف رسائلَ كثيرة في المباحث المُهمَّةِ الغامضة، وقد زادت رسائله المئتي رسالة. وما من فَنَّ إلا وتجدُ له فيه مُصنَّفٌ، كما ستراه جليّاً من خلال هذا السرد لجملة من مؤلَّفاته مرتبة لها على حروف المعجم، مُستعينين بما ذكره جميل بك العظم في ((عقود الجوهر))، وغيره من كتب الفهارس، وهي: ١ - ((أربعون حديثاً): ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم، وطبع ضمن ((رسائل ابن كمال باشا)) بإستانبول سنة (١٣١٦هـ)، وأوله حديث: ((يسروا ولا تعسروا))(١). (١) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٥٤/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٨). 18 ٢ - ((أربعة وعشرون حديثاً)): ذكره جميل بك العظم(١). ٣ - ((أساس البلاغة وقاعدة الفصاحة)): ذكره جميل بك العظم(٢). ٤ - (أسرار النحو): ذكره بروكلمان(٣)، وقد طبع بتحقيق الدكتور أحمد حسن حامد بدار الفكر بعمَّان. ٥ - ((أسلوب الحكيم وتمييزه عن سائر الأساليب)»: ذكره حاجي خلیفة، وجمیل بك العظم، وطبع ضمن ((رسائل ابن كمال باشا)) بإستانبول سنة (١٣١٦ هـ) (٤). ٦ - ((أشكال الفرائض)»: ذكره حاجي خليفة، وقال: قال في تاریخ تأليفه: قد تم ((الإشكال)) (٩٢٧هـ)، وذكره أيضاً جميل بك العظم(٥). ٧ - ((إصلاح الإيضاح)) في الفقه، ذكره جميل بك العظم(٦). ٨ - ((إصلاح الوقاية)) في الفقه، ذكره طاشکبري زاده(٧). (١) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٨). (٢) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٨). (٣) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (١٤٩). (٤) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٨٤٦/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٨). (٥) انظر: (كشف الظنون) لحاجي خليفة (١٠٥/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٨). (٦) انظر: (عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٨). (٧) انظر: ((الشقائق النعمانية)) لطاشكبري زاده (ص: ٣٧١). 19 ٩ - ((إظهار الأزهار على أشجار الأشعار)): ذكره جميل بك العظم، والبغدادي(١). ١٠ - (إيضاح الإصلاح)) في الفقه، شرح به ((إصلاح الوقاية))، ذكره جميل بك العظم، قال اللكنوي في ((الفوائد البهية)): طالعت من تصانيفه - أي: ابن كمال باشا -: ((الإصلاح))، و((الإيضاح))، فوجدته محققاً مدققاً، مُولعاً في الإيرادات على ((الوقاية))، وشرحها لصدر الشريعة(٢). ١١ - ((إعجاز القرآن)): ذكره جميل بك العظم، وله نسخة خطية بمركز الملك فیصل، برقم (٠٤١٥٩ - ٧)(٣) . ١٢ - ((الإنصاف في مشاجرة الأسلاف)): ذكره جميل بك العظم، ونسبه في ((هدية العارفين)) لطاشكبري زاده، وهو مناظرة بين السعدين في الاستعارة التبعية والتمثيلية، ذكرها اللكنوي في ((الفوائد البهية)) (٤). ١٣ - ((تاريخ ابن كمال باشا)) باللغة التركية، إلى سنة (٩٣٣هـ)، ذكره جميل بك العظم، والبغدادي(٥) . (١) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٨)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١). (٢) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٨)، و((الفوائد البهية)) للكنوي (ص: ٢٢). (٣) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٨). (٤) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٨)، و((الفوائد البهية)) للكنوي (ص: ١٢٨). (٥) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). 20 ١٤ - (تاريخ السلطان سليمان)) باللغة التركية، ذكره جميل بك العظم(١). ١٥ - ((التاريخ الملغز)): ذكره أحمد خيري في مقدمته لكتاب ((مقالات الکوثري»، وقال: اخترعه یذکر فیه الأسداس والأرباع ونحو ذلك؛ کأن يقول: في الربع الثاني من العام الثالث من العقد الرابع من الثلث الثالث، وهكذا، وللكوثري رسالة بعنوان: ((تفريح البال بحل تاريخ ابن الكمال)) في حل ذلك اللغز(٢). ١٦ - ((تجريد التجويد)) في علم الكلام، متن وشرح، قال حاجي خليفة في (كشف الظنون)): التجويد في الكلام، ثم شرحه وسماه ((التجريد))، كذا قيل، ولعل الأمر بالعكس، وسماه في ((هدية العارفين))، و((الشقائق النعمانية)): (تجريد التجريد»، وسماه في ((عقود الجوهر)): ((التجويد في شرح التجريد»، له نسخة خطية في برلين برقم (٥٢٠٣)(٣) . ١٧ - ((تحقيق الكلام في علم الكلام)): كذا سماه في ((عقود الجوهر)) (٤). ١٨ - ((تحقيق التمثيل)): ذكره جميل بك العظم(٥). ١٩ - ((تحقيق الخواص والمزايا)) في علم البلاغة، ذكره جميل بك (١) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٢) انظر: ((مقالات الكوثري)) (ص: ٣٧). (٣) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((الشقائق النعمانية)) لطاشکبري زاده (ص: ٢٢٧)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٣٥٤/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٤) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٥) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). 21 العظم، وحققه الأستاذ لطفي قنديل ضمن كتاب ((ابن كمال باشا، رسائله البلاغية دراسة وتحقيق))(١). ٢٠ - ((ترجمة كتاب أبي الحسن العلائي)) في الطب، باللغة التركية، ذكره جميل بك العظم (٢) . ٢١ - ((ترجمة النجوم الزاهرة في أحوال مصر والقاهرة)): ترجمه بأمر من السلطان سليم الأول في أثناء عودته من مصر، ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم(٣). ٢٢ - ((التعريفات)): ذكره حاجي خليفة، والبغدادي، وبروكلمان (٤). ٢٣ - ((التعريف والإعلام)»: ذكره البغدادي(٥) . ٢٤ - ((تعريب الكلمات الأعجمية)): ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم، وهي مطبوعة سنة (١٤٠٣ هـ)، وترجمت إلى التركية وطبعت في إستانبول سنة (١٢٩٠ هـ)(٦). (١) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٢) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٣) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٩٣٢/٢). (٤) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٢٢/١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١). (٥) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١) (٦) انظر: (عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٨٥٣/١). 22 ٢٥ - ((تعليم الأمر في تحريم الخمر)): ذكره حاجي خليفة، والبغدادي، وجميل بك العظم(١). ٢٦ - ((تعليقة على صحيح البخاري)): ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم، والبغدادي، إلا أنه سماه: ((شرح الجامع الصحيح))(٢). ٢٧ - ((تغيير التنقيح)) في علم الأصول، ذكره حاجي خليفة، والبغدادي، وجميل بك العظم، وذكر حاجي خليفة: أنه أصلح مواقعَ طعن صرح فيه الجارح، وأشار إلى ما وقع له من السهو والتساهل، وما عرض له في شرحه من الخطأ والتغافل، وأودعه فوائد ملتقطة من الكتب، ثم شرح هذا ((التغيير))، وفرغ منه في شهر رمضان سنة (٩٣١هـ)، ولكن الناس لم يلتفتوا إلى ما فعله، والأصل باق على رواجه(٣). ٢٨ - ((تغيير المفتاح)): غيَّر فيه عبارة ((المفتاح)) للسَّكَّاكي، وشرحه ولم يكمله، وكتب على شرحه حاشية، ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم، والبغدادي (٤) . (١) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٢٥/١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٢) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٥٥٤/١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٣) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٧٦٦/٢)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٤) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٩٨/١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). 23 ٢٩ - ((تفسير القرآن)): المشهور بـ ((تفسير ابن كمال باشا))، بلغ فيه إلى (سورة الصافات)، وهو تفسير لطيف، فيه تحقيقات شريفة وتصرفات عجيبة، ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم، والبغدادي(١). ٣٠ - ((تفسير آية الكرسي)): ذكره جميل بك العظم، وله نسخة خطية في مركز الملك فيصل، برقم (٠٢٤٩٦ - ٦)(٢). ٣١ - ((تفسير سورة الأنعام)): ذكره جميل بك العظم، وله نسخة خطية في مكتبة برنستون، برقم (١٩٠٠، ٤٤٣٢)(٣). ٣٢ - ((تفسير سورة الفاتحة)): ذكره بروكلمان، وطبع ضمن ((رسائل ابن كمال باشا)) بإستانبول سنة (١٣١٦ هـ) (٤). ٣٣ - ((تفسير سورة الفجر)): طبع ضمن ((رسائل ابن كمال باشا)) بإستانبول سنة (١٣١٦ هـ). ٣٤ - ((تفسير سورة الملك)»: ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم، والبغدادي، وطبع ضمن ((رسائل ابن كمال باشا)) بإستانبول سنة (١٣١٦ هـ)، وطبع ببيروت سنة (١٤٠٧ هـ) بتحقيق د.حسن العتر(٥) . (١) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٣٩/١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٢) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٣) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٤) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (٨ / أ). (٥) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١ / ٤٥١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١/ ١٤١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). 24 ٣٥ - (تفسير سورة عم)): ذكره جمیل بك العظم، وطبع ضمن ((رسائل ابن كمال باشا» بإستانبول سنة (١٣١٦هـ)(١). ٣٦ - ((تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَىْءٍ﴾ [الأنعام: ١٥٩]: ذكره بروكلمان(٢). ٣٧ - ((تفسير قوله تعالى: ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ: إِنَّا لَغَرَنِكَ فِى سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَذِبِينَ﴾ [الأعراف: ٦٦]: ذكره بروكلمان(٣). ٣٨ - ((تفصيل ما قيل في أمر التفضيل)): يناقش فيه تفضيل البشر على سائر الخلق، ذكره جميل بك العظم، وطبع ضمن ((رسائل ابن كمال باشا)» بإستانبول سنة (١٣١٦ هـ). ٣٩ - ((تفضيل الناس على سائر الأجناس)): ذكره جميل بك (٤) العظم(٤). ٤٠ - ((التنبيه على غلط الخامل والنبيه)»: ذكره حاجي خليفة، والبغدادي، وجميل بك العظم، وطبع ثلاث طبعات، الأولى سنة (١٣٠٣ هـ)، والثانية سنة (١٣٤٤ هـ) بدمشق، والثالثة في العراق سنة (١٩٨٠ م) (٥). (١) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٢) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)» لبروكلمان (٨ / ب). (٣) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (١٠). (٤) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٥) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١ / ٤٨٨)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١/ ١٤١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). 25 ٤١ - ((توجيه التشبيه الوارد في الصلاة الإبراهيمية)): في قوله: (كما صليت على إبراهيم)، ذكره جميل بك العظم، وله نسخة خطية بمركز الملك فيصل، برقم (ب ٤٤٧٣٩)(١). ٤٢ - ((ثلاثون حديثاً مع شرحها)»، ذكره جميل بك العظم، وله عدة نسخ خطية، منها نسخة آيا صوفيا برقم (٤٨٢٠)، الحديث الأول: ((اللهم لا خير إلا خيرك))(٢). ٤٣ - ((جواهر الفرائض)»: ذكره بروكلمان(٣). ٤٤ - ((حاشية على أول شرح المواقف)): ذكره جميل بك العظم(٤). ٤٥ - ((حاشية على حاشية لوامع الأسرار للسيد الشريف شرح مطالع الأنوار)) في الحكمة: ذكره حاجي خليفة، والبغدادي(٥). ٤٦ - ((حاشية على قسم الإلهيات من المواقف)»: ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم، وله عدة نسخ خطية في مكتبات إستانبول، منها نسخة المحمودية برقم (٢٥٩٧) (٦). (١) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٢) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٣) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (٤٣). (٤) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٥) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١ / ١٧١٦)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١ / ١٤١). (٦) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٨٩٢/٢)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). 26 ٤٧ - ((حاشية على أول المفتاح للسكاكي)): ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم(١). ٤٨ - ((حاشية على أوائل التلويح للتفتازاني)): ذكره طاشكبري زاده، والتميمي، والبغدادي، وبروكلمان(٢) ٤٩ - ((حواشي على شرح تغيير التنقيح)) للمؤلف: طبع مع الشرح والمتن بإستانبول سنة (١٣٠٨ هـ). ٥٠ - ((حاشية على حاشية السيد الشريف على الكشاف)): ذكرها ابن كمال باشا نفسه في رسالته: ((أن القرآن العظيم كلام الله القديم)) المطبوعة ضمن «رسائل ابن کمال باشا» بإستانبول سنة (١٣١٦ هـ)، وطاشکبري زاده، والتميمي، والبغدادي(٣) . ٥١ - ((حاشية على شرح الإشارات للطوسي)): ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم(٤). (١) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٧٦٦/٢)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٢) انظر: ((الشقائق النعمانية)) لطاشكبري زاده (ص: ٢٢٧)، و((الطبقات السنية)) للتميمي (٤١١/١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((تاريخ الأدب العربي)» لبروكلمان (١٥١). (٣) انظر: ((رسائل ابن كمال باشا)) (ص: ١٣١ - ١٣٦)، و((الشقائق النعمانية)) لطاشكبري زاده (ص: ٢٢٧)، و((الطبقات السنية)) للتميمي (٤١١/١)، و((هدية العارفين)» للبغدادي (١٤١/١). (٤) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٩٤/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). 27 ٥٢ - ((حاشية على تهافت الفلاسفة لخواجه زاده)): ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم، والبغدادي(١) . ٥٣ - ((حاشية على تفسير البيضاوي)): ذكره التميمي، وجميل بك العظم (٢). ٥٤ - ((حاشية على شرح المفتاح)): ذكره حاجي خلیفة، وجميل بك العظم(٣) . ٥٥ - ((حاشية على المحاكمات لقطب الدين الرازي)): وهي محاكمة بين الطوسي والرازي شارحي ((الإشارات))، ذكره حاجي خليفة، وجميل بك العظم(٤). ٥٦ - ((حاشية على شرح الجغميني لسنان باشا)): ذكره اللكنوي(٥). ٥٧ - ((حاشية على الهداية للمرغيناني)): ذكره حاجي خليفة، والبغدادي، وجميل بك العظم(٦). (١) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٥١٣/١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٢) انظر: ((الطبقات السنية)) للتميمي (٤١١/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٣) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٧٦٦/٢)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٤) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٩٤/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٥) انظر: ((الفوائد البهية)) للكنوي (ص: ٢٢). (٦) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢٠٣٧/٢)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). 28 ٥٨ - ((الحجر والرجم لأهل الزجر والنجم)): ذكره جميل بك العظم، وله نسخة خطية في مركز الملك فيصل، برقم (٠٤٦١٩ -٣)(١)، وقد طبعت ضمن ((رسائل ابن كمال باشا)) بإستانبول سنة (١٣١٦ هـ) بعنوان ((رسالة في استثناء الله تعالى من ﴿مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ وتحقيقه)). ٥٩ - ((حدائق الأزهار شرح مشارق الأنوار)): ذكره حاجي خليفة، والبغدادي، وجميل بك العظم(٢). ٦٠ - ((حقيقة المعاد)): ذكره جميل بك العظم(٣). ٦١ - ((خيل نامه)): كتاب في طب الخيل باللغة الفارسية، ذكره جميل بك العظم(٤). ٦٢ - ((الدر المصان في دولة آل عثمان)): ذكره جميل بك العظم(٥) . ٦٣ - ((دستور العمل في اللغة)): باللغة التركية، ذكره جميل بك العظم(٦) . ٦٤ - ((دقائق الحقائق في اللغة)): باللغة التركية، يبحث في الكلمات (١) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٢) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٦٨٩/٢)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٩). (٣) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٤) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٥) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٦) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). 29 المترادفة والمتشابهة، وتفريق معانيها في اللغة الفارسية، قال التميمي في ((الطبقات السنية)): أبدع فيه إلى الغاية حتى قيل: لو لم يكن له في هذا اللِّسان إلا هذا الكتاب لكفاه دليلاً على تبخّره فيه، واطلاعه على دقائقه، انتهى، وذكره البغدادي، وجميل بك العظم، والتميمي(١). ٦٥ - ((راحة الأرواح في دفع عاهة الأشباح): وهي رسالة في الطاعون، قال حاجي خليفة: رسالة مختصرة في أمر الطاعون، رتبها على مقدمة وأبواب(٢)، وذكره البغدادي(٣). ٦٦ - ((رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه)): ذكره البغدادي في ((إيضاح المكنون)): ونسبه لأحمد بن يوسف التيفاشي النحوي (٤)، وقال حاجي خليفة: ترجمه المولى أحمد بن سليمان، الشهير بابن كمال باشا بإشارة السلطان سليم خان، قال: قسمته قسمين: قسم يشتمل على ثلاثين باباً يتعلق بأسرار الرجال وما يقويها على الباه من الأدوية والأغذية، والثاني: يشتمل على ثلاثين باباً يتعلق بأسرار النساء وما يناسبهن من الزينة(٥)، قال الزركلي: فكلمة (ترجمه) تقتضي إعادة النظر في نسبة (١) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١)، و((الطبقات السنية)) للتميمي (٤١٢/١)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٢) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٨٢٩/١). (٣) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١). (٤) انظر: ((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٥٤٩/٣). (٥) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٨٣٥/١). 30 الكتاب إليه، وتقوي احتمال أن يكون الأصل للتيفاشي(١). ٦٧ - ((رسالة في آداب الخلاء لقضاء الحاجة)): ذكره الدكتور أحمد حسن حامد في مقدمته لكتاب ((أسرار النحو)) لابن كمال باشا(٢). ٦٨ - ((رسالة في آداب البحث)): ذكره حاجي خليفة، والبغدادي(٣). ٦٩ - ((رسالة في أدب القاضي)): ذكره بروكلمان (٤). ٧٠ - ((رسالة في إعراب كلمات دائرة على الألسنة)): ذكره الدكتور أحمد حسن حامد في مقدمته لكتاب «أسرار النحو)) لابن كمال باشا(٥). ٧١ - ((رسالة في أن أزلية الإمكان هل يستلزم إمكان الأزلية أم لا؟»: ذكره بروكلمان(٦). ٧٢ - ((رسالة في أن العلم تابع للمعلوم)): ذكره حاجي خليفة(٧) . ٧٣ - ((رسالة في البسملة)): ذكره البغدادي بعنوان: ((الكلام على البسملة والحمدلة))، وبروكلمان(٨). (١) انظر ((الأعلام)) للزركلي (١ / ٢٧٤) (٢) انظر: مقدمة ((أسرار النحو)) للدكتور أحمد حسن حامد (ص: ٣٥). (٣) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤١/١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (١/ ١٤١). (٤) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)» لبروكلمان (٤٩). (٥) انظر: مقدمة ((أسرار النحو)) للدكتور أحمد حسن حامد رقم (١٧). (٦) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (٧٠). (٧) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٨٧٨/١). (٨) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤٢/١)، و((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (١٣٠). 31 ٧٤ - ((رسالة في تحقيق التغليب)): ذكره بروكلمان(١)، وطبعت بتحقيق الدكتور ناصر سعد الرشيد ضمن «رسائل ابن كمال باشا»، وطبعها النادي الأدبي بالرياض سنة (١٤٠١ هـ). ٧٥ - ((رسالة في تحقيق زيادة الوجود على الماهية)): ذكره بروكلمان(٢). ٧٦ - ((رسالة في تحقيق الكناية والاستعارة)): ذكره بروكلمان(٣). ٧٧ - ((رسالة في تقرير أن القرآن العظيم كلام الله القديم)): ذكره جميل بك العظم، وقد طبعت ضمن ((رسائل ابن كمال باشا)) بإستانبول (٤). ٧٨ - ((رسالة في تفسير قوله تعالى: ﴿لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ﴾ الآية)): ذكره جميل بك العظم (٥). ٧٩ - ((رسالة في جموع التكسير)) : ذكره الدكتور أحمد حسن حامد في مقدمته لكتاب ((أسرار النحو)) لابن كمال باشا(٦). ٨٠ - ((رسالة في أخذ الأجرة على تعليم القرآن)): ذكره جميل بك العظم(٧) . (١) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (١١٤). (٢) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (٢٢). (٣) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (١٢٠). (٤) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٥) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). (٦) انظر: مقدمة ((أسرار النحو)) للدكتور أحمد حسن حامد رقم (١٦). (٧) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٠). 32