Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٦ - كتاب اللباس (١) باب (٤٠٢٠ - ٤٠٢٢) حدیث -3 PA ٢٦ - كتاب اللباس ١ - باب ١ ٤٠٢٠ - حدثنا عمرو بن عون، أَخبرنا ابن المبارك، عن الجريري، عن أَبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله وَّهِ إِذا اسْتَجَدّ ثوباً سمَّاه باسمه: إِما قميصاً أَو عمامة، ثم يقول: ((اللهم لك الحمدُ، أَنْتَ كسَوْتَنِيهِ، أَسأَلُكَ مِن خيرِهِ، وخيرٍ ما صُنعَ له، وأَعوذُ بك من شرِّه، وشرّ ما صُنعَ له))(١) قال أَبو نضرة: فكان أصحاب النبي وَلا إِذا لبس أحدهم ثوباً جديداً قيل له: تُبْلي ويُخْلِف الله تعالى. ٤٠٢١ - حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، عن الجريري، بإسناده، نحوه. ٤٠٢٢ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا محمد بن دينار، عن الجريري، بإسناده ومعناه. قال أبو داود: عبد الوهاب الثقفي لم يذكر فيه أبا سعيد، وحماد بن سلمة، قال: عن الجريري عن أبي العلاء عن النبي وَّل. قال أبو داود، حماد بن سلمة والثقفي سماعُهما واحد. (١) وأخرج الترمذي - المسند منه - في اللباس حديث ١٧٦٧ باب ما يقول إذا لبس ثوباً جديداً، وقال: [حديث حسن]، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. ٢٠١ ٢٦ - كتاب اللباس (١ - ٢) باب (٤٠٢٣ - ٤٠٢٤) حديث ٤٠٢٣ - حدثنا نصير بن الفرج، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد - يعني ابن أبي أيوب - عنِ أَبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أَبيه أَن رسول الله وَلّ قال: ((من أكل طعاماً ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزَقَنيهِ من غير حَوْل مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه [وما تأخر]، قال: ومن لبس ثوباً فقال: الحمد لله الذي كساني هذا [الثوب] ورزقنيه من غير خَوْل مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر))(١). ٢ - باب فيما يُدْعى لمن لبس ثوباً جديداً ٢ ٤٠٢٤ - حدثنا إسحاق بن الجراح الأذّنِي، حدثنا أَبو النضر، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص(٢)، أَن رسول الله وَّ أَتي بكُسْوة فيها خَمِيصة(٣) صغيرة فقال: ((مَن تَرَوْنَ أَحق بهذه)؟ فسكت القوم، فقال: ((ائتوني بأم خالد)) فأُتي بها، فألبسها إياها، ثم قال: ((أبلي وأخْلِفي)) (٤) مرتين، وجعل ينظر إلى علم في الخميصة أحمر أو أصفر ويقول: ((سَنَاه سَناه(٥) يا أم خالد)) وسناه في كلام الحبشة: الحسن (٦). (١) وأخرجه الترمذي في الدعوات حديث ٣٤٥٤ باب ما يقول إذا فرغ من الطعام وقال: [حديث حسن غريب]، وابن ماجه في الأطعمة حديث ٣٢٨٥ باب ما يقال إذا فرغ من الطعام. وليس فيه ذكر اللباس، كما ليس في حديثهما [وما تأخر]. (٢) قال المنذري: واسمها: أمّةٌ. (٣) قال الشيخ: الخميصة: قال الأصمعي: هي ثياب تكون من خزّ أو صوفٍ مُعَلْمة. (خطابي). (٤) أبلي وأخلفي: أبلي - بفتح الهمزة وسكون الباء - فعل أمر للمؤنث يقال: بلي الثوب يبلي بلى - بكسر الباء - فإن فتحتها مددت (بلاءً). أبليت أنا الثوب. وأخلقي - يروى بالقاف والفاء ـ فبالقاف: من إخلاق الثوب وتقطيعه، وأما بالفاء: فبمعنى العوض والبدل، أي: تکسي خلفه بعد بلائه. (٥) (سناه سناه): بفتح السين وتخفيف النون - و (سنه سنه) - بتخفيف النون وتشديدها فيهما. (٦) وأخرجه البخاري في اللباس (٧/ ١٩٠) باب الخميصة السوداء، وباب ما يدعى لمن لبس ثوباً جديداً، وفي الأدب (٨/٨) باب من ترك صَبيَّةً غيره حتى تلعب به الخ، وفي الجهاد باب من تكلم بالفارسية، وفي مناقب الأنصار باب هجرة الحبشة. ٢٠٢ ٢٦ - كتاب اللباس (٣ - ٤) باب (٤٠٢٥ - ٤٠٢٨) حديث ٣ - باب ما جاء في القميص ٣ ٤٠٢٥ - حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد المؤمن بن خالد الحنفي، عن عبد الله بن بريدة، عن أم سلمة، قالت: كان أَحب الثياب إلى رسول الله وَّر القميص(١). ٤٠٢٦ - حدثنا زياد بن أَيوب، حدثنا أبو تُمَيلةٍ(٢)، قال: حدثني عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت: لم يكن ثوب أَحب إِلى رسول الله وَّل من قميص(٣). ٤٠٢٧ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن بُديل بن ميسرة، عن شَهْر بن خَوْشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: كانت يَدُ(٤) كُمِّ رسول اللهِ وََّ إِلى(٥) الرُّضْغِ(٦). ٤ ٤ - باب ما جاء في الأقبية ٤٠٢٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن موهب، المعنى، أَن الليث - يعني ابن سعد - حدثهم، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن المِسْور بن مَخْرَمة، أنه قال: قسم رسول الله وَّرَ أقْبِيَةً ولم يعطِ مخرمة شيئاً، فقال مخرمة: يا بني، انطلق [بنا] إِلى رسول الله وَلهول فانطلقت معه، قال: ادخل فادعُهُ لي، قال: فدعوته، فخرج إليه وعليه قَبَاء منها، فقال: ((خَبَأت هذا لك)) قال: فنظر إليه، زاد ابن مَوْهب: مخرمةُ، ثم اتفقا، قال: رَضِيَ مخرمةُ (٧). قال (١) وأخرجه الترمذي في اللباس حديث ١٧٦٢ باب في القمص وقال: [حسن غريب]، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. (٢) أبو تميلة - بالتاء - واسمه: يحيى بن واضح. (٣) هذا الحديث من رواية ابن العبد وابن داسة، وليس في رواية اللؤلؤي. (٤) في نسخة المنذري [کانت کم قمیص] إلخ دون ذکر [ید]. (٥) في نسخة [إلى الرسغ] بالسين، وهما لغتان. (٦) وأخرجه الترمذي في اللباس حديث ١٧٦٥ باب في القمص، وقال: [حسن غريب]. ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. (٧) وأخرجه البخاري في اللباس (١٨٦/٧) باب القباء وَفَرُّوجِ حريرٍ - وهو القباء -، وفي= ٢٠٣ ٢٦ - كتاب اللباس (٤ - ٦) باب (٤٠٢٨ - ٤٠٣٢) حديث قتيبة: عن ابن أبي مليكة، لم يسمه. ٤ ٥ - باب في لبس الشُّهْرَة ٤٠٢٩ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أبو عَوَانة، /ح/، وحدثنا محمد - يعني ابن عيسى - عن شَريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن المهاجر الشامي، عن ابن عمر، قال في حديث شريك: يرفعه، قال: ((من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوباً مثله))، زاد عن أَبي عوانة: ((ثم تَلَهَبُ فيه النار)(١). ٤٠٣٠ - حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، قال: ثوب مذلة. ٤٠٣١ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت، حدثنا حسان بن عطية، عن أبي منيب الجُرَشي، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلقوله: (مَنْ تشبه بقوم فهو منهم)(٢). ٦ - باب في [لبس] الصوف والشَّعَرِ ٥ ٤٠٣٢ - حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله [بن موهب] الرملي، وحسين بن علي، قالا: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: خرج رسول الله وَلَّه الهبة (٢٠٩/٣) باب كيف يقبض العبد الخ، ومسلم في الزكاة حديث ١٠٥٨ باب إعطاء من = سأل بفحش وغلظة، والترمذي في الأدب حديث ٢٨١٩، والنسائي في الزينة حديث ٥٣٢٦ باب لبس الأقبية. (١) وأخرجه ابن ماجه في اللباس حديث ٣٦٠٧. ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. (٢) وأخرجه أحمد في المسند - أتم منه - ولفظه: ((بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رحمي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم)) قال السخاوي عن هذا الحديث: فيه ضعف ولكن له شواهد، وقال ابن تيمية: سنده جيد، وقال ابن حجر في الفتح: سنده حسن، وأخرجه الطبراني في الأوسط عن حذيفة بن اليمان، قال العراقي: سنده ضعيف. (من تعليق محي الدين عبد الحميد). ٢٠٤ ٢٦ - كتاب اللباس (٦ - ٧) باب (٤٠٣١ - ٤٠٣٥) حديث وعليه مرط(١) مُرَحِلٌ من شَعَرٍ أسود(٢). ٤٠٣٢ * - وقال حسين: حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك، عن لقمان بن عامر، عن عُثْبة بن عبدِ السُّلَمي، قال: اسْتَكْسَيتُ رسول الله وََّ، فكساني خَيْشَتَيْنِ(٣) فلقد رأيتني وأنا أكْسى أصحابي(٤) . ٤٠٣٣ - حدثنا عمرو بن عون، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبي بردة، قال: قال لي أبي: يا بني، لوٍ رأيتنا ونحن مع نبينا بَّر، وقد أَصابتنا السماء، حَسِبْتَ أن ريحنا ريح الضأن(٥) . ٧ - [باب لبس الرفيع(٦) من الثياب] ٤٠٣٤ - حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن ملك ذي يَزَن أهدي إلى رسول الله وَّرَ حُلَّةً أخذها بثلاثة وثلاثين بعيراً، أو ثلاثة وثلاثين ناقَةً، فقبلها. ٤٠٣٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن إِسحاق بن عبد الله بن الحارث، أن رسول الله وَلقر اشترى حلة ببضعة وعشرين (١) قال الشيخ: (المرط): كساء يؤتزر به، قال أبو عبيدة: المرط: قد يكون من صوفٍ ومن خزٍ، والمرحل هو الذي فيه خطوط، ويقال: إنما سمي مرحلاً لأن عليه تصاوير رَخْل، وما يشبهه. (خطابي). (٢) وأخرجه مسلم في اللباس حديث ٢٠٨١ باب التواضع في اللباس الخ، وفي فضائل الصحابة حديث ٢٤٢٤ باب فضائل أهل بيت النبي ◌ّ 9 مطولاً، والترمذي في الأدب حديث ٢٨١٤ باب في الثوب الأسود. وأحمد (١٦٢/٦). (٣) الخشية: ثياب من أرذل الكتان. (٤) أي: أفضلهم كسوة. (٥) وأخرجه الترمذي في صفة القيامة حديث ٢٤٨١ باب ما كان عليه أصحاب النبي ◌َّة، وابن ماجه في اللباس حديث ٣٥٦٢ باب لبس الصوف. (٦) في نسخة [باب لبس المرتفع من الثياب]. ٢٠٥ ٢٦ - كتاب اللباس (٧ - ٨) باب (٤٠٣٥ - ٤٠٣٧) حديث قَلُوصاً فأهداها إِلى ذي يزن (١). ٨ - باب لباس الغليظ ٤٠٣٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، /ح/، وحدثنا موسى، حدثنا سليمان - يعني ابن المغيرة - [المعنى] عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها، فأخرجت إلينا إزاراً غليظاً مما يصنع باليمن وكساء من التي يسمونها المُلَبَّدَةَ(٢)، فأقْسَمَتْ بالله أن رسول اللهِ وَّ قُبِضَ في هذين الثوبين(٣) . ٤٠٣٧ - حدثنا إبراهيم بن خالد أبو ثور [الكلبي]، حدثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا أبو زُمَّيْلِ(٤)، حدثني عبد الله بن عباس، قال: لما خرَجتِ الحَرُوريةُ(٥) أتيتُ علياً رضي الله عنه، فقال: انتِ هؤلاء القوم، فلبست أحسن ما يكون من حُلَل اليمن. قال أَبو زميل: وكان ابن عباس رجلاً جميلاً جَهيراً(٦)، قال ابن عباس: فأتيتهم، فقالوا: مَرْحَباً بك يا ابن عباس، ما هذه الحلة؟ قال: ما تَعِيبونَ علي؟ لقد رأيت على رسول الله وَّ أحسَنَ ما يكون من الحلل. [قال أبو داود: اسم أبي زميل: سماك بن الوليد الحنفي]. (١) قال المنذري: هذا مرسل، وفي إسناده: علي بن زيد بن جُدعان، ولا يحتج بحديثه. (٢) ملبدة: أي مرقعة، يقال للخرقة التي ترقع صدر القميص: اللبدة. وقيل: الملبد: هو الذي ثخن وسطه. (المنذري). (٣) وأخرجه مسلم في اللباس حديث ٢٠٨٠ باب التواضع في اللباس الخ. (٤) أبو زُميل - بضم الزاي - هو سماك بن الوليد اليماني، تابعي. (المنذري). (٥) الحرورية - بفتح الحاء - الخوارج، نسبوا إلى حروراء - بالمد والقصر - وهو موضع قريب من الكوفة، كان أول ما اجتمعوا فيه. وخروجهم: هو انتقاضهم على علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (٦) الجهير: ذو الرواء والمنظر. ٢٠٦ ٢٦ - كتاب اللباس (٩ - ١٠) باب (٤٠٣٨ - ٤٠٤٠) حديث ٩ - باب ما جاء في الخز ٦ ٤٠٣٨ - حدثنا عثمان بن محمد الأنماطي البصري، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الرازي، / ح/، وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن الرازي، حدثنا أبي، أخبرني أبي عبد الله بن سعد، عن أَبيه سعد(١)، قال: رأيت رجلاً ببُخارى على بغلة بيضاء عليه عمامةُ خَزِّ سوداء، فقال: كسانيها رسول الله وَلَ(٢)، هذا لفظ عثمان، والإخبار في حديثه. ٤٠٣٩ - حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدَة، حدثنا بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا عطية بن قيس، قال: سمعت عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري قال: حدثني أبو عامر، أو أبو مالك، واللَّهِ يمينٌ أُخرى ما كذبني، أنه سمع رسول الله وَلَه يقول: ((ليكونَنَّ من أُمتي أَقوامٌ يَسْتحِلونَ الخزَّ والحريرَ)) وذكر كلاماً، قال: ((يُمْسَخُ منهم آخرُونَ قِرَدَةً وخنازيرَ إِلى يوم القيامة))(٣). [قال أبو داود: وعشرون نَفْساً من أصحاب رسول الله و له أو أكثر لبسوا الخز: منهم أنس، والبَرَاء بن عازب]. ٧ ١٠ - باب ما جاء في لبس الحرير ٤٠٤٠ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب رأى حُلَّةَ سِيرَاءَ (٤) عند باب المسجد تباع، فقال: يا رسول الله، لو اشتريتَ هذه فلبستّها يوم الجمعة وللوَفْدِ إِذا قدموا عليك، فقال (١) عن أبيه سعد: وهو الرازي الدشتكي - بفتح الدال وسكون الشين - ودشتك: قرية بالري. ودشتك أيضاً: محلة باسترآباد، ودشتك أيضاً: قرية من قرى أصبهان. (٢) وأخرجه الترمذي في التفسير حديث ٣٣١٨ باب ومن سورة الحاقة، وقال النسائي: وقال بعضهم إن هذا الرجل هو عبد الله بن خازم السلمي أمير خراسان، وذكر البخاري هذا الحديث في التاريخ الكبير، ورواه عن مخلد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، وقال: قال عبد الرحمن: نراه ابن خازم السلمي، وقال البخاري: ابن خازم، ما أرى أدرك النبي ◌َّلقر وهذا شيخ آخر. (المنذري). (٣) وأخرجه البخاري تعليقاً في الأشربة (١٣٨/٧) باب فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه. (٤) سيراء - بكسر السين وفتح الراء - بردة يخالطها حرير، وهي مضلعة بالحرير. ٢٠٧ ٢٦ - كتاب اللباس (١٠) باب (٤٠٤٠ - ٤٠٤٣) حديث رسول الله وَلَهُ: ((إِنما يَلْبَسُ هذه من لا خَلاَقَ له في الآخرة)) ثم جاء رسول الله وَلير منها حلل، فأعطى عمر بن الخطاب منها حلة، فقال عمر: يا رسول الله، كسوتنيها وقد قلت في حلة عُطارد ما قلت!؟ فقال رسول الله وَله: "إِني لم أكسُكَها لِتَلْبَسَها)) فكساها عمر(١) [بن الخطاب] أخًا له مشركاً بمكة(٢). ٤٠٤١ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، بهذه القصة، قال: حُلةَ استبرق(٣)، وقال فيه: ثم أرسل إِليه بجبة ديباج (٤)، وقال: ((تبيعها وتصيب بها حاجتك))(٥). ٤٠٤٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عمر إِلى عُتبة بن فَرْقَد أن النبيِ وَِّ نَهى عن الحرير إلا ما كان هكذا وهكذا: أصبعين، وثلاثة، وأربعة (٦). ٤٠٤٣ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن أبي عون (٧)، قال: (١) أخو عمر - هذا - الذي كساه: كان أخاه من أمه، وقد جاء ذلك مبيناً في كتاب النسائي، وقيل إن اسمه: عثمان بن حكيم، فأما أخوه (زيد بن الخطاب) فإنه أسلم قبل عمر رضي الله عنهما. (منذري). (٢) وأخرجه البخاري في اللباس (١٩٤/٧) باب الحرير للنساء، وفي الأدب باب صلة الأخ المشرك، وفي الجمعة (٤/٢) باب يلبس أحسن ما يجد، وفي الهبة (٢١٣/٣) باب هدية ما يكره لبسها، وفي البيوع باب التجارة فيما يكره لبسه الخ، ومسلم في اللباس حديث ٢٠٦٨ باب تحريم استعمال إناء الذهب الخ، والنسائي في الزينة حديث ٥٢٩٧ باب ذكر النهي عن لبس السيراء. (٣) الاستبرق: هو ما غلظ من الحرير. (٤) الديباج: ما رقْ من الحرير. (٥) وأخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي كما في الحديث السابق. (٦) وأخرجه البخاري في اللباس (١٩٣/٧) باب الحرير وافتراشه للرجال وقدر ما يجوز منه، ومسلم في اللباس حديث ١٤ باب تحريم استعمال إناء الذهب الخ، والنسائي في الزينة حديث ٥٣١٥ باب الرخصة في لبس الحرير، وابن ماجه في اللباس حديث ٣٥٩٣ باب الرخصة في العلم في الثوب. (٧) أبو عون: اسمه محمد بن عبيد الله الثقفي، ذكره المزي. ٢٠٨ ٢٦ - كتاب اللباس (١٠ - ١١) باب (٤٠٤٣ - ٤٠٤٥) حديث سمعت أبا صالح يحدث، عن علي رضي الله عنه، قال: أُهدِيت إِلى رسول الله وَالر حلة سِيَراء(١)، فأرسل بها إِلي، فلبستها فأتيته، فرأيت الغضب في وجهه وقال: ((إِني لم أَرسِلْ بها إِليك لتلبَسَها)) وأمرني فأطَّرْتُها بين نسائي(٢). ٨ ١١ - باب من كرهه ٤٠٤٤ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله وَلّ نهى عن لبس القَسِّيِّ(٣)، وعن لبس المعضفَر، وعن تَخَتم الذهب، وعن القراءة في الركوع (٤). ٤٠٤٥ - حدثنا أحمد بن محمد [يعني] المروزي، حدثنا عبد الرزاق، (١) قال الشيخ: قوله: (حلة سِيراء) هي المضلعة بالحرير، وقوله: (فأطرتها بين نسائي) يريد: قسمتها بينهن، بأن شققتها وجعلت لكل واحدة منهن شقة، يقال - طار لفلان في القسمة سهم كذا - أي طار له وقع في حصته، قال الشاعر: فما طار لي في القَسْم إلا ثمينها (خطابي) (٢) وأخرجه مسلم في اللباس حديث ٢٠٧١ باب تحريم استعمال إناء الذهب الخ، والنسائي في الزينة حديث ٥٣٠٠ باب الرخصة للنساء في لبس السيراء. (٣) قال الشيخ: (القسي) ثياب يؤتى بها من مصر، فيها حرير، ويقال إنها: منسوبة إلى بلاد يقال لها القسي - مفتوحة القاف مشددة السين - ويقال: إنها القَزْية أبدلوا الزاي سيناً، وإنما حرمت هذه الأشياء على الرجال دون النساء. وأما القراءة في الركوع: فإنما نهى عنه من أجل أن الركوع محل التسبيح والذكر بالتعظيم، وإنما محل القراءة القيام، فكره أن يجمع بينهما في محل واحد، ليكون كل واحد منهما في موضعه الخاص به، والله أعلم. وقد كره للنساء أن يتختمن بالفضة، لأن ذلك من زي الرجال، فإذا لم يجدن ذهباً فليصفرنه بزعفران، ونحوه. (خطابي). (٤) [حديث ٤٠٤٤، ٤٠٤٦] وأخرجه - مطولاً ومختصراً - مسلم في اللباس حديث ٢٠٧٨ باب النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر، والترمذي في الصلاة حديث ٢٦٤ باب النهي عن القراءة في الركوع، وفي اللباس حديث ١٧٣٧ باب كراهية خاتم الذهب، والنسائي في الافتتاح حديث ١٠٤١ باب النهي عن القراءة في الركوع، ونسبه المنذري لابن ماجه أيضاً. وأخرج ابن ماجه في اللباس - عن علي: النهي عن المعصفر - حديث ٣٦٠٢. ٢٠٩ ٢٦ - كتاب اللباس (١١) باب (٤٠٤٥ - ٤٠٤٨) حدیث أَخبرنا مَغْمر عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي وَّ، بهذا، قال: عن القراءة في الركوع والسجود. ٤٠٤٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن إبراهيم بن عبد الله، بهذا، زاد: ولا أقول: نهاكم. ٤٠٤٧ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن علي بن زيد(١)، عن أنس بن مالك، أَن ملك الروم أَهدى إِلى النبيِ وَّرُ مُسْتَقَةٍ(٢) من سُنْدُسِ، فلبسها، فكأني أنظر إِلى يديه تَذَبْذَبانِ، ثم بعث بها إِلى جعفر فلبسها ثم جاءه، فقال النبي ◌ِّ؛ ((إِني لم أعطكها لتلبسها)) قال: فما أصنع بها؟ قال: ((أَرسِلْ بها إِلى أَخيك النجاشي)». ٤٠٤٨ - حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن (٣)، عن عمران بن حُصَين، أَن نبي الله وَلٍّ قال: ((لا أَركب الأرجُوانَ (٤)، ولا أَلبس المعصفر، ولا أَلبس القميص المكفَّفَ بالحرير)» قال: وأَومأ الحسن إلى جيب قميصه، قال: وقال: ((ألا وطيبُ الرجال ريح لا لون له، ألا وطيبُ النساء لونٌ لا ريح له» قال سعيد(٥): «أراه قال: إِنما حملوا قوله في طيب النساء على أنها إِذا خرجت، فأما إذا كانت عند زوجها فلتطيب بما (١) علي بن زيد: هو ابن جدعان القرشي التيميّ: مكي نزل البصرة. (٢) قال الشيخ: قال الأصمعي (المساتق) فراء طوال الأكمام، واحدتها مُسْتَقة، قال: وأصلها بالفارسية: مُشْتَه، فَعُرِّبَت. قال الشيخ: ويشبه أن تكون المستقة مكففة بالسندس، لأن نفس الفروة لا تكون سندساً. وقوله: (تذبذبان) معناه: تحرِّكان وتضطربان، يريد: الكمين. (خطابي). (٣) الحسن: وهو البصري، والبصري - بفتح الباء - البلد، فإذا نسبت إليها كسرت الباء. (٤) قال الشيخ: ((الأرجوان)) الأحمر، وأُراه أراد به المياثر الحمر، وقد تتخذ من ديباج وحرير، وقد ورد فيه النهي. لما في ذلك من السرف، وليست من لباس الرجال. (خطابي). (٥) سعيد: هو ابن أبي عروبة. ٢١٠ ٢٦ - كتاب اللباس (١١) باب (٤٠٤٨ - ٤٠٤٩) حديث شاءت(١). ٤٠٤٩ - حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني، أَخبرنا المفضل - يعني ابن فضالة - عن عياشٍ بن عباس القتباني، عن أبي الحصين - يعني الهيثم بن شَفِي - قال: خرجت أَنا وصاحبٌ لي يكنى أبا عامر، رجل من المعافر، لنصلي بإيلياء، وكان قاصَّهم رجلٌ من الأزْد يقال له أبو ريحانة(٢) من الصحابة، قال أبو الحصين: فسَبقني صاحِبي إِلى المسجد، ثم رَدَفْتُه فجلست إلى جنبه، فسألني: هل أدركت قَصَصَ أَبي ريحانة؟ قلت: لا، قال: سمعته يقول: نهى رسول الله وَّ عن عشْر: عن الوَشْرِ(٣)، والوَشِم، والنَّتْفِ، وعن مكامَعَة الرجلِ الرجلَ بغير شِعار، وعن مكامعة المرأةِ المرأَةً بغير شعار، وأَن يجعل الرجل في أسفل ثيابه حريراً مثل الأعاجم، أو يجعل على مَنْكِبيه حريراً مثل الأعاجم، وعن النُّهْبى، وركوب النُّمور، ولُبوس الخاتم إِلا لذي (١) وقد أخرج الترمذي في الأدب حديث ٢٧٨٩ باب طيب الرجال والنساء، عن عمران بن حصين قال: قال النبي وَّل: ((إن خير طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه، ونهى عن ميثرة الأرجوان)» وقال: [هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه]. وقال المنذري: الحسن لم يسمع من عمران بن حصين. (٢) أبو ريحانة - هذا - اسمه شمعون، ويقال: شمغون بالغين، وهو أنصاري قرشي، ويقال له: مولى رسول الله وَّر، قدم مصر، وروى عنه من أهلها غير واحد. (٣) قال الشيخ: (الوشر) معالجة الأسنان بما يحددها، تفعله المرأة المسنة: تَتَشَبَّهُ بالشّواب الحديثات السن، والوشم: أن تُغْرَزَ اليد بالإبرة، ثم يحشى كحلاً أو غيره، من خضرة أو سواد. وأما (المكامعة) فهي المضاجعة، وروى أبو العباس أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال: (المكامعة) مضاجعة العراة المجرمين، (والمكاعمة) تقبيل أفواه المحظورين، وأخذ الأول من الكميع، والكمع وهو الضجيع، والأخرى من الكَغْم، وهو شد فم البعير، لئلا بعض، وفم الكلب لئلا ينبح، وأنشدنا: دع الكلبَ ينبح إنما الكلب نابح هجمنا عليه وهو يَكْعَم كلبه ونهيه عن ركوب النمور: قد يكون لما فيه من الزينة والخيلاء، وقد يكون لأنه غير مدبوغ، لأنه إنما يراد لشعره، والشعر لا يقبل الدباغ. ويشبه أن يكون إنما كره الخاتم لغير ذي سلطان، لأنه يكون حينئذٍ زينة محضة، لا لحاجة ولا لأرب غير الزينة، والله أعلم. (خطابي). ٢١١ ٢٦ - كتاب اللباس (١١) باب (٤٠٤٩ - ٤٠٥٢) حديث سلطان(١). [قال أبو داود: الذي تفرد به من هذا الحديث ذكر الخاتم]. ٤٠٥٠ - حدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا روح، حدثنا هشام، عن محمد، عن عبيدة، عن علي رضي الله عنه أنه قال: نهى عن مَيَائِرٍ(٢) الأرجوان. ٤٠٥١ - حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي رضي الله عنه، قال: نهاني رسول الله وَّر عن خاتم الذهب، وعن لبس القَسِّيِّ(٣)، والمِيثَرَةِ الحمراء(٤). ٤٠٥٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله وَّر صَلَّى في خَمِيصَةٍ(٥) لها أَعلام، فنظر إلى أعلامها، فلما سلم قال: ((اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جَهْمٍ(٦) فإنها ألهتني آنفاً في صلاتي، وأتوني بأنْبِجانِيَّتِهِ»(٧) . قال أبو داود: أَبو جهم بن حذيفة: من بني عدي بن كعب بن غانم(٨). (١) وأخرجه النسائي في الزينة حديث ٥٠٩٤ باب النتف، وفي باب تحريم الوشر حديث ٥١١٣. (٢) المياثر: جمع ميثرة - بكسر الميم - وهي شيء يوضع على سرج الفرس أو رحل البعير، كانت النساء يصنعنه لأزواجهن من الحرير الأحمر ومن الديباج، وكانت من مراكب العجم. (٣) قال الشيخ: إنما سميت هذه المراكب مياثر لوثارتها ولينها، وكانت من مراكب العجم، والمكفف من الحرير ما اتخذ جيبه من حرير، وكان لذيله وأكمامه كفاف منه. (خطابي). (٤) وأخرجه الترمذي في الأدب حديث ٢٨٠٩ باب كراهية لبس المعصفر للرجل، وفيه زيادة [النهي عن الجَعَة] وقال: [حسن صحيح]، وابن ماجه في اللباس حديث ٣٦٥٤ باب المياثر الحمر، والنسائي في الزينة حديث ٥١٦٨ باب خاتم الذهب. (٥) الخميصة: كساء معلم الطرفين من خز أو صوف. (٦) أبو جهم: اسمه عامر، وقيل: عبيد. (المنذري). (٧) الأنبجانية: كساء لا علم له. (٨) وأخرجه البخاري في اللباس (٧/ ١٩٠) باب الأكسية والخمائص، ومسلم في المساجد حديث ٥٥٦ باب كراهية الصلاة في ثوب له أعلام، والنسائي في القبلة حديث ٧٧٢ باب الرخصة في الصلاة في خميصة لها أعلام، وابن ماجه في اللباس حديث ٣٥٥٠ باب لباس رسول الله اَلر . ٢١٢ ٢٦ - كتاب اللباس (١١ - ١٣) باب (٤٠٥٣ - ٤٠٥٦) حديث ٠٠، ١٠٠٠٠ -٠٠:١٠ أ. شـة فـ آخرين: قالوا: حدثنا سفيان، عن ٤٠٥٤ - حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا المغيرة بن زياد، حدثنا عبد الله أبو عمر مولى(١) أسماء بنت أبي بكر، قال: رأيت ابن عمر في السوق اشترى ثوباً شامياً، فرأى فيه خيطاً أحمر، فرده، فأتيت أسماء فذكرت ذلك لها، فقالت: يا جارية، ناوليني ◌ُبَّةَ رسول الله وَّه، فأخرجت حبة طَيَالِسَة مكفوفة الجيب والكمين والفَرْجين بالدِّيباج(٣) . ٤٠٥٥ - حدثنا ابن نفيل، حدثنا زهير، حدثنا خُصَيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: إِنما نهى رسول الله وَّرَ عن الثوب المُضْمَتِ(٣) من الحرير، فأما العَلَم من الحرير وسَدَى(٤) الثوب فلا بأس [به]. ١٣ - باب في لبس الحرير لعذر ٩ ٤٠٥٦ - حدثنا النفيلي، حدثنا عيسى - يعني ابن يونس - عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال: رَخَّصَ رسول الله وَ لهير لعبد الرحمن بن عوف وللزبير بن العَوَّام في قُمُصٍ الحرير في السفر من حِكَّةٍ كانت بهما(٥) . (١) مولى أسماء: هو أبو عمر، عبد الله بن كيسان، مكي، خَتَنُ عطاء بن أبي رباح. (منذري). (٢) وأخرجه - بنحوه مختصراً - مسلم في اللباس حديث ٢٠٦٩ باب تحريم استعمال إناء الذهب إلخ، وابن ماجه في اللباس حديث ٣٥٩٤ باب الرخصة في العلم في الثوب، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. (٣) المصمت - بضم الميم وسكون الصاد وفتح الميم - وهو الذي يكون جميعه من حرير، لا قطن فيه، ولا صوف، ونحوه. (٤) السدى: بفتح السين - مقصور - ويقال: ستى (بالتاء) لغتان بمعنى واحد، وهو خلاف اللحمة. (من هامش المنذري). والخيوط التي تنسج طولاً: سدى، والتي تنسج عرضاً: لحمة. (٥) وأخرجه البخاري في اللباس (١٩٥/٧) باب ما يرخص للرجال من الحرير للحكة . = ٢١٣ ٢٦ - كتاب اللباس (١٤) باب (٤٠٥٧ - ٤٠٥٩) حدیث ١٠ ١٤ - باب في الحرير للنساء ٤٠٥٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي أَفلح الهمداني، عن عبد الله بن زُرَير [يعني الغافقي] أنه سمع علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: إن نبي الله وَ أَخذ حريراً فجعله في يمينه، وأخذ ذهباً فجعله في شماله، ثم قال(١): ((إِن هَذيْنِ حرام على ذكور أُمتي))(٢). ٤٠٥٨ - حدثنا عمرو بن عثمان وكثير بن عبيد الحِمْصِیَّانِ، قالا: حدثنا ١١ بقية، عن الزبيدي، عن الزهري(٣)، عن أنس بن مالك أنه حدثه، أَنه رأَى على أم كلثوم بنت رسول الله وَّهِ بُرْداً سِيَرَاءَ، قال: والسيراءَ: المضلع بالقز(٤). ٤٠٥٩ - حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبو أحمد - يعني الزبيري - حدثنا مِسْعَر، عن عبد الملك بن مَيْسَرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: كنا ننزعهُ عن الغلمان، ونتركه على الجوارِي، قال مسعر: فسألت عمرو بن دينار وفي الحج (٤/ ٥٠) باب الحرير في الحرب، ومسلم في اللباس حديث ٢٠٧٦ باب إباحة = لبس الحرير للرجل إذا كان به حكة، [وذكر السفر] عند مسلم وحده. وابن ماجه في اللباس حديث ٣٥٩٢ باب من رخص له في لبس الحرير، والترمذي في اللباس حديث ١٧٢٢ باب الرخصة في لبس الحرير في الحرب، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. وأخرج البخاري - من حديث أنس - أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام شكوا إلى النبي ◌َّر القمل، فرخص لهما في قمص الحرير في غزاة لهما. (١) قال الشيخ: قوله: ((إن هذين)) إشارة إلى جنسهما، لا إلى عينهما فقط. (خطابي). (٢) وأخرجه النسائي في الزينة حديث ٥١٤٧ باب تحريم الذهب على الرجال، وابن ماجه في اللباس حديث ٣٥٩٥ باب لبس الحرير والذهب للنساء، وفي حديث ابن ماجه [حل الإناثهم] وأخرج الترمذي - عن أبي موسى الأشعري - في اللباس حديث ١٧٢٠ باب في الحرير والذهب، وأخرجه النسائي - بمعناه - في الزينة باب تحريم لبس الذهب. وقال الترمذي: [حسن صحيح]. (٣) (الزهري): هو أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، أحد فقهاء التابعين. (منذري). (٤) وأخرجه البخاري في اللباس (١٩٥/٧) باب الحرير للنساء، وابن ماجه في اللباس حديث ٣٥٩٨ باب لبس الحرير والذهب للنساء، والنسائي في الزينة حديث ٥٢٩٩ باب الرخصة في لبس السيراء، وأخرجه النسائي من حديث شعيب وغيره عن الزهري، ولم يذكروا [السيراء المضلع بالقز]. ٢١٤ ٢٦ - كتاب اللباس (١٤ - ١٧) باب (٤٠٥٩ - ٤٠٦٢) حديث عنه، فلم يعرفه(١). ١٢ ١٥ - باب في لبس الحِبَرة ٤٠٦٠ - حدثنا هدبة بن خالد الأزدي، حدثنا همام، عن قتادة، قال: قلنا لأنس - يعني ابن مالك -: أي اللباس كان أَحَبَّ إِلى رسول اللهِ وَّةِ، أو أَعجَبَ إِلى رسول الله وَلَ؟ قال: الحِبَرَةُ(٢). ١٣ ١٦ - باب في البياض ٤٠٦١ - حدثنا أَحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَليون: ((الْبَسوا من ثيابكم البياضَ، فإنها [من] خير ثيابكم، وكفّنوا فيها موتاكم، وإِن خير أكحالكم الإِثمد: يَجلو البصر، ويُنبت الشعر))(٣). ١٤ ١٧ - باب في غَسْل الثوب وفي الخُلْقان ٤٠٦٢ - حدثنا النُّفَيلي، حدثنا مسكين، عن الأوزاعي، /ح/، وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن الأوزاعي، نحوه، عن حسان بن عطية، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: أتانا رسول الله وَلَه فرأى رجلاً (١) يعني أن مسعراً سمع الحديث من عبد الملك بن ميسرة الزراد الكوفي، عن عمرو بن دينار. فسأله عن الحديث فلم يعرفه، فلعله نسيه، والله أعلم. (منذري). (٢) وأخرجه البخاري في اللباس (١٨٩/٧) باب البرود والحبرة، ومسلم في اللباس حديث ٢٠٧٩ باب فضل لباس ثياب الحبرة، والترمذي في اللباس حديث ١٧٨٨ باب أحب الثياب إلى رسول الله وَّة، والنسائي في الزينة حديث ٥٣١٧ باب لبس الحبرة، والحبرة - بكسر الحاء وفتح الباء - وهي ثياب من كتاب أو قطن محبرة أو مزينة. والتحبير: التزيين، والحبرة: مفرد، جمعها حبر. (٣) وأخرجه - مختصراً - الترمذي في الجنائز حديث ٩٩٤ باب ما يستحب من الأكفان، مقتصراً على اللباس، وأخرج الترمذي - عن ابن عباس ما يتعلق بالكحل - في اللباس حديث ١٧٥٧ باب في الاكتحال، وابن ماجه في اللباس حديث ٣٥٦٦ باب البياض من الثياب، مقتصراً على الثياب فقط، وفي الجنائز حديث ١٤٧٢ باب ما يستحب من الكفن. ٢١٥ ٢٦ - كتاب اللباس (١٧ - ١٩) باب (٤٠٦٢ - ٤٠٦٥) حديث شَعِثاً قد تفرق شعره، فقال: ((أمَا كان يَجِدُ هذا ما يسكُنُ به شعره)»؟ ورأَى رجلاً آخر [و]عليه ثياب وَسِخَة فقال: ((أَما كان هذا يجد ماءً يغسل به ثَوْبَهُ))؟(١). ٤٠٦٣ - حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن أَبي الأحوص (٢)، عن أبيه، قال: أَتيت النبي بَِّ في ثوب دُونٍ، فقال: ((أَلَكَ مالٌ))؟ قال: نعم، قال: ((من أَيِّ المال)) قال: قد آتاني الله من الإِبل والغنم والخيل والرقيق، قال: ((فإذا آتاك اللَّهُ مالاً فَلْيُرَ أَثرُ نعمة اللَّهِ عليكَ وكَرَامِتِهِ))(٣). ١٥ ١٨ - باب في المصبوغ بالصُّفْرَة ٤٠٦٤ - حدثنا عبد الله بن مسلمة [القعنبي]، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن محمد - عن زيد - يعني ابن أسلم - أن ابن عمر كان يَضْبغ لحيته بالصُّفْرَة حتى تمتلئ ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ فقال: إني رأيت رسول الله وَلّر يصبغ بها، ولم يكن شيء أحب إليه منها، وقد كان يَصْبُغُ ثيابه كلَّها حتى عمامته (٤). ١٦ ١٩ - باب في الخضرة ٤٠٦٥ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبيد الله - يعني ابن إِیاد - حدثنا إِياد، عن أبي (٥) رِمِئَةً، قال: انطلقت مع أَبي نحو النبي ◌ِّ فرأيت عليه بُرْدَيْنِ (١) ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. (٢) أبو الأحوص: اسمه عوف، وأبوه: مالك بن نضلة، ويقال: مالك بن عوف بن نضلة الجشمي. (٣) ونسبه المنذري للنسائي، وأخرج الترمذي نحوه، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - في الأدب حديث ٢٨٢٠ باب إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده. (٤) وأخرجه النسائي في الزينة حديث ٥٠٨٨ باب الخضاب بالصفرة. وأخرج البخاري في اللباس (١٩٨/٧) باب النعال السبتية وغيرها عن ابن عمر [وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله ◌َلي يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها]، ومسلم - عن ابن عمر مثل رواية البخاري - في الحج حديث ١١٨٧ باب الإهلال من حيث تنبعث الراحلة. (٥) اسم أبي رمثة: رفاعة بن يَثْرُبي، وقيل: حبيب بن حيان. ٢١٦ ٢٦ - کتاب اللباس (١٩ - ٢٠) باب (٤٠٦٥ - ٤٠٦٩) حديث أَخضرين (١). ١٧ ٢٠ - باب في الحمرة ٤٠٦٦ - حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: هبطنا مع رسول الله وَالرَ من ثَنيّةٍ، Pos11- 11 - 1- 1> . 1 -: . : ' (١١٠_" = ٠١١ ٠١ ٢ ' >. .(٢ ٤٠٦٧ - حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، حدثنا الوليد، قال: قال هشام - يعني ابن الغاز -: المضرجة التي ليست بمُشَبَّعة ولا الموَرَّدة. ٤٠٦٨ - حدثنا محمد بن عثمان الدمشقي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن شُفْعَةَ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: رآني رسول الله وَلّ، قال أبو علي اللؤلؤي: أُرَاهُ، وعليَّ ثوبٌ مصبوغ بعُضْفُر مُوَرَّدٌ، فقال: ((ما هذا))؟ فانطلقتُ فأحرقته، فقال النبي وَله: ((ما صنعت بثوبك))؟ فقلت: أَحرقته، قال: ((أفلا كسوته بعض أهلك)). قال أبو داود: رواه ثور عن خالد فقال: مُورَّد، وطاووس قال: معصفر. ٤٠٦٩ - حدثنا محمد بن حُزَابَة، حدثنا إسحاق - يعني ابن منصور - حدثنا (١) وأخرجه النسائي في الزينة حديث ٥٣٢١ باب لبس الأخضر من الثياب، والترمذي في الأدب حديث ٢٨١٣ باب في الثوب الأخضر. وقال: [هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن إياد]. (٢) قال الشيخ: (المضرج) الذي ليس صبغه بالمشبع العام، وإنما هو لطخ علق به، ويقال: تضرج الثوب: إذا تلطخ بدم ونحوه، والريطة: مَلاءة ليست بلفقتين، إنما هي نسج واحد. (خطابي). (٣) يسجرون: يوقدون، والتنور: ما يخبز به (الفرن). (٤) وأخرجه ابن ماجه في اللباس حديث ٣٦٠٣ باب كراهية المعصفر للرجال. ٢١٧ ٢٦ - كتاب اللباس (٢٠ - ٢١) باب (٤٠٦٩ - ٤٠٧٢) حدیث إِسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: مَرَّ على النبي ﴿ رجلٌ عليه ثوبان أَحمران، فسلّم [عليه]، فلم يَرُدَّ [عليه] النبي ◌َلَّ(١). ٤٠٧٠ - حدثنا محمد بن العلاءِ، أَخبرنا أبو أسامة، عن الوليد - يعني ابن كثير - عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن رجل من بني حارثة، عن رافع بن خَدِيج، قال: خرجنا مع رسول اللهِ وَ ل﴿ه في سفر، فرأى رسول الله وَلّل على رَوَاحلنا وعلى إِبلنا أكسِيّة فيها خيوطُ عِهْنٍ (٢) حمر، فقال رسول الله وَالَ: ((أَلا أرى هذه الحمرةَ قد علتكم)»؟ فقمنا سِرَاعاً لقول رسول الله بَّ حتى نفر بعض إبلنا، فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها. ٤٠٧١ - حدثنا ابن عوف الطائي، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني أبي، قال ابن عوف [الطائي]: وقرأت في أصل إسماعيل، قال: حدثني ضَمْضَم - يعني ابن زرعة - عن شريح بن عبيد، عن حبيب بن عبيد، عن حَرِيث بن الأبجُّ(٣) السليحي، أَن امرأة من بني أسد قالت: كنت يوماً عند زينب امرأة رسول الله وَل ونحن نصبغ ثياباً لها بمَغْرَةٍ، فبينا نحن كذلك إِذ طلع علينا رسول الله وَّر، فلما رأى المغرة رجع، فلما رأت ذلك زينب علمَتْ أن رسول الله وَلّ قد كره ما فعلت، فأخذت فغسلت ثيابها ووارت كل حمرة، ثم إن رسول الله (ێ# رجع، فاطّلع، فلما لم ير شيئاً دخل. ٢١ - باب في الرخصة [في ذلك] ١٧ ٤٠٧٢ - حدثنا حفص بن عمر النمري، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، (١) وأخرجه الترمذي في الأدب حديث ٢٨٠٨ باب كراهية لبس المعصفر للرجال. وقال: [حسن غريب من هذا الوجه]. (٢) العهن: الصوف مطلقاً، وقيل: الملون منه خاصة، وقيل: الأحمر خاصة. (من هامش المنذري). (٣) حَريث: بفتح الحاء، والأبج: بالباء والجيم، ووقع في بعض النسخ: الأبلج بزيادة لام بين الباء والجيم، قال المنذري: ووقع عند غير واحد: بالحاء المهملة، والسليحي: منسوب إلى سليح، بطن من قضاعة، وهو بفتح السين وكسر اللام. ٢١٨ ٢٦ - کتاب اللباس (٢١ - ٢٢) باب (٤٠٧٢ - ٤٠٧٤) حدیث عن البَرَاء، قال: كان رسول الله وَّر له شعر يبلغ شَخْمَةً أُذنيه(١)، ورأيته في حُلَّةٍ حَمْرَاء، لم أَر شيئاً قط أَحسن منه(٢). ٤٠٧٣ - حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن هلال بن عامر، عن أبيه(٣)، قال رأيت رسول الله وَاللهُ بِمِنَّى يخطب على بغلة، وعليه بُرْدٌ أحمر، وعليٍّ رضي الله عنه أَمامه يُعَبِّرُ عنه (٤). ١٨ ٢٢ - باب في السواد ٤٠٧٤ - حدثنا محمد بن كثير، أَخبرنا همام، عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: صنعت لرسول الله وَ ﴿ بُرْدَةً سوداء فلبسها، فلما عرق فيها وجد ريح الصوف فقذفها، قال: وأحسبه قال: وكان تعجبه الريح الطيبة (٥). (١) قال الشيخ: قد نهى رسول الله﴿ الرجال عن لبس المعصفر، وكره لهم الحمرة في اللباس، فكان ذلك منصرفاً إلى ما صبغ من الثياب بعد النسج، فأما ما صبغ غزله، ثم نسج فغير داخل في النهي. والحلل: إنما هي برود اليمن: حمر وصفر وخضر وما بين ذلك من الألوان، وهي لا تصبغ بعد النسج، ولكن يصبغ الغزل ثم يتخذ منه الحلل، وهي العصب، وسمي عصباً لأن غزله يعصب ثم يصبغ. (خطابي). (٢) وأخرجه - بنحوه - البخاري في اللباس (١٩٦/٧) باب ما كان النبي * يتجوز من اللباس والبسط، ومسلم في الفضائل حديث ٢٣٣٧ باب صفة النبي ◌َّه، والترمذي في اللباس حديث ١٧٢٤ باب الرخصة في الثوب الأحمر للرجال، وابن ماجه في اللباس حديث ٣٥٩٩ باب لبس الأحمر للرجال، والنسائي في الزينة حديث ٥٦٠٣ باب اتخاذ الشعر. (٣) أبوه: هو عامر بن عمرو المزني، رضي الله عنه. (٤) اختلف في إسناده، فقيل: انفرد بحديثه أبو معاوية الضرير، وقيل: إنه أخطأ فيه، لأن يعلى بن عبيد قال فيه: عن هلال بن عمرو عن أبيه، وصوب بعضهم الأول، وعمرو هذا هو ابن رافع المزني، مذكور في الصحابة، وقال بعضهم فيه: عمرو بن رافع عن أبيه، وذكر له هذا الحديث. (المنذري). (٥) ونسبه المنذري للنسائي أيضاً، مسنداً ومرسلاً. ٢١٩ ٢٦ - کتاب اللباس (٢٣ - ٢٤) باب (٤٠٧٥ - ٤٠٧٧) حديث ٢٣ - باب في الهُدْب ١٩ ٤٠٧٥ - حدثنا عبيد الله بن محمد القرشي، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا يونس بن عبيد، عن عبيدة أَبي خِدَاش، عن أَبي تميمة الهُجَيْمي، عن جابر (١) [يعني] ابن سُلَيم، قال: أتيت النبي ◌ِّ وهو مُخْتَبٍ (٢) بِشَمْلَةٍ وقد وَقَعَ هُذْبُها(٣) على قدميه. ٢٤ - باب في العمائم ٢٠ ٤٠٧٦ - حدثنا أَبو الوليد الطيالسي ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، قالوا: حدثنا حماد، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله واله دَخَلَ عامَ الفتحِ مَكَّةَ وعليه عِمَامَةٌ سوداء (٤). ٤٠٧٧ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو أسامة، عن مساور الوراق، عن جعفر بن عمرو بن حُرَيث، عن أبيه، قال: رأيت النبي وَ لّ على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أَرخى طرفَها بين كتفيه (٥). ٢١ (١) عن جابر: وهو ابن سُليم، أبو جريَّ الهجيمي، ويقال: إن اسمه سليم بن جابر، وجُري: بضم الجيم. (٢) مُختب: أراد أنه كان جالساً على هيئة الاحتباء. والشملة - بالفتح - ما يشتمل به من الأکسية، أي: یلتحف به. (٣) الهدب - بضم الهاء - خمل الثوب، واحده هدبة. (٤) أخرجه مسلم في الحج حديث ١٣٥٨ باب جواز دخول مكة بغير إحرام، والترمذي في اللباس حديث ١٧٣٥ باب في العمامة السوداء، والنسائي في الحج حديث ٢٨٧٢ باب دخول مكة بغير إحرام، وفي الزينة حديث ٥٣٤٦ باب العمائم السود، وابن ماجه في اللباس حديث ٣٥٨٥ باب العمامة السوداء، وفي الجهاد حديث ٢٨٢٢ باب لبس العمائم في الحرب. (٥) وأخرجه مسلم في الحج حديث ١٣٥٩ باب جواز دخول مكة بغير إحرام، والنسائي في الزينة حديث ٥٣٤٥ باب لبس العمائم الحرقانية، وابن ماجه في اللباس حديث ٣٥٨٧ باب إرخاء العمامة بين الكتفين، وفي الجهاد حديث ٢٨٢١ باب لبس العمائم في الحرب، ونسبه المنذري للترمذي أيضاً، ولم ينسبه في الذخائر للترمذي. ٢٢٠