Indexed OCR Text
Pages 881-900
٤٨٦٤ - (صحيح) حدثنا حسين بن معاذ بن خُلَيف، نا عبدالأعلى، نا سعيد الجُرَيري، عن أبي الطُّفيل قال:
رأيتُ رسول اللّه وَه قلت: كيف رأيتَهَ؟ قال: كان أبيضَ مليحاً إذا مشى كأنما يَهوي في صَبُوب. [((مختصر
الشمائل)» (١٢): م دون الشطر الثاني].
٣٦ - باب في الرجلُ يضع إحدى رجْليه على الأخرى
٤٨٦٥ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، ح ونا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن أبي الزبير،
عن جابر قال: نهى رسول اللّه ◌ِ﴿ أن يضعَ [الرجل] - وقال قتيبة: يرفعَ الرجلُ - إحدى رجليه على الأخرى. زاد
قتيبة: وهو مُستلقٍ على ظهره. [((الترمذي)) (٢٩٢٨): م].
٤٨٦٦ - (صحيح) حدثنا الثُّفَيلي، نا مالك، ح، ونا القَعْنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عَبَّاد بن تميم،
عن عمِّه، أنه رأى رسول اللّه ◌َ ه مُستلقياً - قال القعنبي: في المسجد - واضعاً إحدى رجْليه على الأخرى. [ق].
٤٨٦٧ - (صحيح الإسناد عن عثمان) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن
عمر بن الخطاب (رضي الله عنه] وعثمان بن عفان كانا يفعلان ذلك.
٣٧ - باب في نقل الحديث
٤٨٦٨ - (حسن) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا يحيى بن آدم، نا ابن أبي ذئب، عن عبدالرحمن بن عطاء، عن
عبدالملك بن جابر بن عَتيك، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول اللّه وَله: ((إذا حدَّثَ الرَّجلُ بالحديث ثم التفتّ
فهي أمانةٌ)). [ ((الصحيحة)) (١٠٨٩)].
٤٨٦٩ ۔ (ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، قال: قرأت علی عبدالله بن نافع، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن
ابن أخي جابر بن عبدالله، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول اللّه ◌َ فيه: ((المجالسُ بالأمانة إلا ثلاثةً
مجالس: سفكُ دم حرام، أو فرجٌ حرام، أو اقتطاعُ مالٍ بغير حقّ)). [((الضعيفة)) (١٩٠٩)].
٤٨٧٠ _ (ضعيف) حدثنا محمد بن العلاء وإبراهيم بن موسى الرازي، قالا: نا(١) أبو أسامة، عن عمرَ - قال
إبراهيم: هو عمر بنِ حمزة بن عبدالله العُمَري - عن عبدالرحمن بن سعد قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال
رسول اللّه ◌َل﴾: ((إنَّ من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة: الرجلَ يُفضي إلى امرأته وتُقُضي إليه ثم ينشُرُ سِرّها)).
[(آداب الزفاف)) (٦٥)، ((ضعيف الجامع)) (١٩٨٦): م].
٣٨ - باب في القَتّت
٤٨٧١ - (صحيح) حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
همّام، عن حذيفة قال: قال رسول اللّه ◌ِ له: ((لا يدخلُ الجنةَ قناتٌ)). [((الترمذي)) (٢١١٢): ق].
٣٩ - باب في ذي الوجهين
٤٨٧٢ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي وَّ قال:
((مِن شرّ الناسِ ذو الوجهين: الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ، وهؤلاء بوجهٍ)). [((الترمذي)) (٢١١١): ق].
(١) في ((نسخة)): ((أنا). (منه).
٨٨١
٤٨٧٣ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا شَريك، عن الرُّكَين [بن الربيع](١)، عن نُعيم بن حنظلة، عن
عمار قال: قال رسول اللّه وَّله: ((مَن كان له وجهانِ في الدنيا، كان له يومَ القيامةِ لسانان من نار)). [((الصحيحة))
(٨٨٩)].
٤٠ - باب في الغيبة
٤٨٧٤ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، نا عبدالعزيز - يعني ابن محمد -، عن العلاء عن أبيه، عن
أبي هريرة، أنه قيل: يا رسول اللّه، ما الغيبةُ؟ قال: ((ذِكرُك أخاك بما يكره)) قيل: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟
قال: «فإن(٢) كان فيه ما تقولُ فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بَهَتَّ)). [((الترمذي)) (٢٠١٦): م].
٤٨٧٥ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن سفيان، [قال]: حدثني علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، عن
عائشة قالت: قلت للنبي وَلّ: حسبُكَ من صفيةً كذا وكذا - قال غيرُ مسدد: تعنى قصيرة - فقال: ((لقد قلتِ كلمةً لو
[مُزِج بها](٣) بماء البحر لمزجتْه!)). قالت(٤): وحكيتُ له إنساناً، فقال: ((ما أحبُّ أني حكيتُ إنساناً وأن لي كذا
وكذا)). [((الصحيحة)) (٩٠١)، ((الترمذي)) (٢٦٣٢ -٢٦٣٣)].
٤٨٧٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن عوف، نا أبو اليمان، نا شعيب، نا [عبدالله](٥) بن أبي حسين، حدثنا نوفل
ابن مُساحِقٍ، عن سعيد بن زيد، عن النبي ◌َّ﴿ه قال: ((إنَّ من أربى الرِّبا الاستطالةَ في عِرْض المسلم بغير حقّ)).
[(«المشكاة)) (٥٠٤٥) / التحقيق الثاني، («الصحيحة» (١٤٣٣ و١٨٧١)].
٤٨٧٧ - (ضعيف) [حدثنا جعفر بن مسافر: نا عمرو بن أبي سلمة، قال: نا زهير، عن العلاء بن عبدالرحمن،
عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه ◌َ له: ((إنَّ مِنْ أكبر الكبائر استطالةَ المرء في عرض رَجلٍ مُسلمٍ بِغَيْرِ
حَق، ومنَ الكبائرِ السَّبَنِ بالسَّبَةِ))](٦). [«التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٩٦)].
٤٨٧٨ _ (صحيح) حدثنا [محمد] بن المصفَّى، نا بقية وأبو المغيرة، قالا: حدثنا صفوان، قال: حدثني راشد
ابن سعد وعبدالرحمن بن جبير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه وٍَّ: ((لما عُرج(٧) بي مررتُ بقوم لهم أظفارٌ
نحاسٍ يَخمِشون [بها] وجوههم وصدورهم، فقلت: مَن هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس
ويقعونَ في أعراضهم». قال أبو داود: [ و](٨) حدثنا.(٩) يحيى بن عثمان، عن بقية، ليس فيه أنس. [((الصحيحة))
في «نسخة)). (منه).
(١)
في ((نسخة)): ((إن)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): (لو مُزِجَت بماء البحر)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)): ((عَرِج بي ربي)). (منه).
(٧)
في ((نسخة)). (منه).
(٨)
(٩) في ((نسخة)): ((حدثنا)). (منه).
٨٨٢
(٥٣٣)].
٤٨٧٩ - حدثنا عيسى بن أبي عيسى السَّيْلَحِيْني(١)، عن أبي المغيرة، كما قال ابن المصفَّى.
٤٨٨٠ - (حسن صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أسود(٢) بن عامر، نا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش،
عن سعيد بن عبدالله بن جُريج، عن أبي بَرْزَةً الأسلمي قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((يا معشرَ مّن آمن بلسانه ولم يدخُل
الإيمانُ قلبة: لا تغتابوا المسلمين، ولا تَتَّعوا عوراتِهم، فإنه من اتَبعَ عوراتِهِم يَتَبَعِ اللّهُ [عز وجل] عورته، ومن يتَّعِ اللّهُ
عورته يفضحه في بيته)). [(«المشكاة)) (٥٠٤٤) / التحقيق الثاني، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٧٧)].
٤٨٨١ - (صحيح) حدثنا حَيْوة بن شُريح [المصري الحمصي)] (٣)، نا بقيّة، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن
مكحول، عن وقاص بن ربيعة، عن المُستورِد، أنه حدثه أن رسول الله وَّه قال: ((من أكل برجُلٍ مُسلمٍ أَكْلة فإنَّ اللّه
[عز وجل] يُطعمه مثلَها من جهنم، ومن كُسي ثوباً برجُلٍ مسلمٍ فإن اللّه يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل [مسلم]
مقامَ سُمعةٍ ورياء فإن الله (عز وجل) يقومُ به مَقام سُمعة ورياء يوم القيامة)). [((الصحيحة)) (٩٣٤)].
٤٨٨٢ - (صحيح) حدثنا واصل بن عبدالأعلى، نا أسباطُ بن محمد، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ِّهِ: ((كلُّ المسلم على المسلم حرامٌ: مالُهُ، وعرضُه، ودمه،
حسْبُ امرىءٍ من الشرّ أن يَحقِر أخاه المسلم)). [((الترمذي)) (٢٠١٠): م].
باب(٤) الرجل يذب عن عرض أخيه.
٤٨٨٣ - (حسن) حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء بن عبيد، نا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبداللّه
ابن سليمان، عن إسماعيل بن يحيى المَعَافري، عن سهل بن معاذ بن أنس الجُهني، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال: ((مَن
حمى مؤمناً من مُنافقٍ)) أُراه قال ((بعثَ اللّه [عز وجل] ملكاً يَحمي لحمَه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلماً بشيءٍ
يُرِيدُ شَيْئه به حَبسه اللّه على جسر جهنم حتى يخرج مما قال)). [((التعليق الرغيب)) (٣ / ٣٠٢ - ٣٠٣)، ((المشكاة))
(٤٩٨٦) / التحقيق الثاني].
٤٨٨٤ - (ضعيف) حدثنا إسحاق بن الصبّاح، نا ابن أبي مريم، أنا(٥) الليث، حدثني يحيى بن سُليم، أنه سمع
إسماعيل بن بشير يقول: سمعت جابر بن عبداللّه وأبا طلحة بن سهل الأنصاري يقولان: قال رسول اللّه وَلج: ((ما من
امرى؛ [مسلم] يخذُلُ امرءاً مسلماً في موضعٍ يُتْهَكُ(٦) فيه حرمتُهُ ويُتقصُ فيه من عِرضه إلا خذله الله في موطن يُحبُّ
فيه نُصرتَه، وما من امرىءٍ(٧) ينصُر مسلماً في موضعٍ يُتقصُ فيه من عِرضه ويُنتهكُ [فيه آمِن حرمته إلا نصره الله (عز
(١) في ((نسخة)): ((السليحي)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((الأسود)). (منه).
(٣) في ((نسخة). (منه).
(٤) في (نسخة )): ((باب من رد عن مسلم غيبه)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((نا)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((تنتهك)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((امرىءٍ مسلم)). (منه).
٨٨٣
وجل] في موطنٍ يُحبُّ [فيه] نُصرتَه)). قال يحيى: وحدثنيه عُبيداللّه بن عبدالله بن عمر وعقبةُ بن شداد. قال أبو داود:
يحيى بن سُليم هذا هو ابن زيد مولى النبي ◌َّه وإسماعيل بن بَشير مولى بني مَغَالة، وقد قيل: عتبة بن شداد،
موضعُ: عقبة. [(«التعليق الرغيب)) (٣ / ٣٠٣)، («المشكاة)) (٤٩٨٣) / التحقيق الثاني].
٤٢ - [باب من ليست له غيبة](١)
٤٨٨٥ _ (ضعيف بزيادة ((فقال رسول اللّه ... ))، وهو صحيح بدونها، وبزيادة أخرى) حدثنا علي بن نصر،
نا (٢) عبدالصمد بن عبدالوارث من كتابه قال: حدثني أبي، قال: نا الجُريري، عن أبي عبدالله الجُشَمي، قال: نا
جُندُب قال: جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عَقَلها، ثم دخل المسجد فصلى خلفَ رسول اللّه ◌َ ﴿، فلما سلم رسول اللّه
وَ* أتى راحلته فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمداً، ولا تُشرِك في رحمتنا أحداً! فقال رسول اللّه
وَلجه : ((أتقولون هو أضلُّ أم بعيرُه، ألم تسمعوا إلى ما قال؟» قالوا: بلى. [وقد مضى برقم (٣٨٠)].
٤ - باب ما جاء في الرجل يحل(٣) الرجل قد اغتابه
٤٨٨٦ - (صحيح مقطوع) حدثنا محمد بن عبيد، نا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: أيعجز أحدكم أن
يكون مثل أبي ضيغم، أو ضمضم، شك ابن عبيد، كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك.
[(«الإرواء)) (٢٣٦٦)].
٤٨٨٧ ۔ (ضعيف مرسل) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن ثابت، عن عبدالرحمن بن عجلان، قال:
قال رسول اللّه وَله: ((أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم))؟ قالوا: ومن أبو ضمضم؟ قال: ((رَجُل فيمن كَانَ
[مِنْ] قَبِّكُم)) بمعناه قال: ((عرضى لمن شتمني)). [المصدر نفسه].
(ضعيف) قال أبو داود: رواه هاشم بن القاسم، قال: عن محمد بن عبدالله العمي عن ثابت، قال: نا أنس عن
النبي وَلّ، بمعناه. [المصدر نفسه]. قال أبو داود: وحديث حماد أصح.
٤٤- باب [في التجسس](٤)
٤٨٨٨ - (صحيح) حدثنا عيسى بن محمد الرملى و[محمد] بن عوف، وهذا لفظه، قالا: نا الفِريابي، عن
سفيان، عن ثور، عن راشد بن سعد، عن معاوية قال: سمعت رسول اللّه و ﴿ يقول: «إنك إنِ اتَّبَعْتَ عوراتِ الناسِ
أفسدتَهم أو كِدتَ أن تُفسدهم». فقال أبو الدرداء: كلمةٌ سمعها معاوية من رسول اللّه وَ ل﴾ نفعه اللّه [تعالى] بها.
[(«التعليق الرغيب)) (٣ / ١٧٧)].
٤٨٨٩ - (صحيح بما قبله) حدثنا سعيد بن عمرو الحمصي(٥)، نا إسماعيل بن عياش، نا ضَمْضّم بن زُرعة،
عن شُريح بن عبيد، عن جُبير بن نُفير وكثير بن مرَّة وعمرو بن الأسود والمِقْدام بن مَعْدي كَرِبَ وأبي أمامة، عن النبي
(١) في (نسخة)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((يحلل)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((في النهي عن التجسس)). (منه).
(٥) في ((نسخة): ((الحضرمي)). (منه).
٨٨٤
وَلِ﴿ قال: ((إن الأمير إذا ابتغى الرِّيبةَ في الناس أفسدهم)). [المصدر نفسه].
٤٨٩٠ - (صحيح الإسناد) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زيد [بن وهب](١)
قال: أُتي ابن مسعود فقيل: هذا فلانٌ تَقَطُرُ لحيته خمراً! فقال عبدالله: إنا قد نُهينا عن التجسُّس، ولكن إن يَظْهر لنا
شيء(٢) نأخذ به.
٤٥ - باب في السّتر على المسلم
٤٨٩١ - (حسن) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا عبدالله بن المبارك، عن إبراهيم بن نَشيط، عن كعب بن علقمة،
عن أبي الهيثم، عن عقبة بن عامرٍ، عن النبي ◌ِّرِ قال: ((مَنْ رأى عورةَ [أخيه] فسترها كان كمن أحيا مَوْؤدة)).
[(«الضعيفة)) (١٢٦٥، ٢٨٠٨].
٤٨٩٢ _ (ضعيف) حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا ابن أبي مريم، أنا الليث، قال: حدثني إبراهيم بن نَشيط، عن
كعب بن علقمة، أنه سمع أبا الهيثم يذكر، أنه سمع دُخيناً كاتبَ عقبة بن عامر قال: كان لنا جيران يشربون الخمر،
فنهيتهم فلم ينتهوا، فقلت لعقبة بن عامر: إنَّ جيراننا هؤلاء يشربون الخمر، وإني نَهيتهم فلم ينتهوا، وأنا داعٍ لهم
الشُّرَطَ، فقال: دَعْهم، ثم رجعتُ إلى عقبة مرة أخرى فقلت: إن جيراننا قد أبوا أن ينتهوا عن شرب الخمر، وأنا داع
لهم الشُّرَطَ! فقال: ويحك دعهم فإني سمعت رسول الله ێے، فذكر معنى حديث مسلم. قال أبو داود: [ وآقال هاشم
ابن القاسم: عن ليث، في هذا الحديث، قال: لا تفعل ولكن عِظْهُمْ وتهدّدهم. [انظر ما قبله].
٤٦ - [باب المؤاخاة](٣)
٤٨٩٣ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن عُقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أنَّ النبي ◌َّه
قال: «المسلم أخو المسلم، لا يَظلمه، ولا يُسْلِمُه، من كان في حاجة أخيه كان(٤) اللّه في حاجتِهِ، ومَن فرَّج عن مسلم
كُربةً فرج الله عنه بها كربةً من كُرُب يوم القيامة، ومَن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة)). [((الترمذي)) (١٤٦٣): ق].
٤٧ - [باب المُستبان](٥)
٤٨٩٤ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مَسلّمة، نا عبدالعزيز - يعني ابن محمد -، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي
هريرة، أن رسول اللّه ◌َّ قال: ((المُستَّانِ: ما قالا: فعلى البادي منهما، ما لم يَعْتدِ المظلوم)). [م).
٤٨ - [باب في التواضع] (٦)
٤٨٩٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طَهْمانَ، عن الحجاج، عن قتادة،
عن يزيد بن عبداللّه، عن عياض بن حِمار أنه قال: قال رسول اللّه بَّه: ((إن الله (عز وجل] أوحى إليَّ أنْ تَواضعوا
في ((نسخة)). (منه).
(١)
(٢) في ((نسخة)): ((شيئاً)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((فإن)). (منه).
(٤)
(٥) في (نسخة)): (باب في السباب)). وفي (نسخة)): ((باب الاستباب)). (منه).
(٦) في ((نسخة)). (منه).
٠
٨٨٥
حتى لا يبغىَ أحدٌ على أحدٍ، ولا يفخرَ أحدٌ على أحد)). [((ابن ماجه)) (٤٢١٤): م].
٤٩ - باب في الانتصار
٤٨٩٦ - (حسن بما بعده) حدثنا عيسى بن حماد، أنا الليث [بن سعد]، عن سعيد المقبري، عن بشير بن
المحرَّر، عن سعيد بن المسيب أنه قال: بينما رسول اللّه ◌َّر جالسٌ ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر، فآذاه، فصمتَ
عنه أبو بكر، [ثم آذاه](١) الثانية، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصر منه أبو بكر، فقام رسول اللّه تَّ حين
انتصر أبو بكر، فقال أبو بكر: أَوجَدتَ عليَّ يا رسول اللّه؟ فقال رسول اللّه ◌َله: «نزلَ ملكٌ من السماء يكذِّبُهُ بما قال
لك، فلما انتصرتَ وقع الشيطان، فلم أكن لأجلسَ إذْ وقع الشيطان!)). [«الصحيحة» (٢٣٧٦)].
٤٨٩٧ _ (حسن) حدثنا عبدالأعلى بن حماد، نا سفيان، عن ابن عَجْلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي
هريرة، أن رجلاً كان يسبُّ أبا بكر، وساق نحوه. قال أبو داود: [و](٢) كذلك رواه صفوان بن عيسى، عن ابن
عجلان، كما قال سفيان. [انظر ما قبله].
٤٨٩٨ - (ضعيف الإسناد) حدثنا عبيداللّه بن معاذ، نا أبي، ح، وثنا عبيدالله بن عمر بن ميسرة، نا معاذ بن
معاذ، المعنى واحد، [قال]: نا ابن عون قال: كنت أسأل عن الانتصار ﴿وَلَمَنِ أَنْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن
سَبِيلٍ﴾ فحدثني علي بن زيد بن جُذعان، عن أُم محمد امرأة أبيه - قال ابن عون: وزعموا أنها كانت تدخل على أم
المؤمنين - قال(٣): قالت أُم المؤمنين: دخل عليَّ رسول اللّه مَّل وعندنا زينب بنت جحش، فجعل يصنع شيئاً بيده،
فقلتُ بيده، حتى فطَّنْتُهُ لها، فأمسك، وأقبلت زينب تُقَخَّمُ لعائشة [رضي الله عنها]، فنهاها، فأبتْ أن تنتهيَ، فقال(٤)
لعائشة: ((سُبِّها)) فسبَتْها، فغلبتْها. فانطلقت زينب إلى عليّ [رضي الله عنه] فقالت: إن عائشة [رضي اللّه عنها] وقعتْ
بكم، وفعلتْ! فجاءت فاطمة فقال لها: ((إنها حِبُّ أبيكِ وربّ الكعبة)) فانصرفتْ، فقالت لهم: إني قلت له كذا وكذا،
فقال لي كذا وكذا، قال: وجاء عليّ (رضي اللّه عنه] إلى النبي ◌َّ فكلَّمه في ذلك.
٥٠ - باب في النهي عن سب الموتى
٤٨٩٩ - (صحيح) حدثنا زهير بن حرب، نا وكيع، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [رضي اللّه عنها]
قالت: قال رسول اللّه وَّهِ: ((إذا ماتَ صاحبكم فدَعُوه ولا (٥) تَقَعوا فيه)). [((الصحيحة)) (٢٨٥)].
٤٩٠٠ - (ضعيف) حدثنا محمد بن العلاء، أنا معاوية بن هشام، عن عمران بن أنس المكي، عن عطاء، عن ابن
عمر قال: قال رسول اللّه وَلّهِ: ((أُذْكُرُوا محاسنَ موتاكم، وكُفّوا عن مساويهم)). [((الترمذي)) (١٠١٩)].
في (نسخة )): ((فآذاه)). (منه).
(١)
(٢)
في ((نسخة). (منه).
في ((نسخة)): ((قالت)). (منه).
(٣)
(٤)
في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٥)
٨٨٦
٥١ - باب في النهي عن البغي
٤٩٠١ - (صحيح) حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، نا علي بن ثابت، عن عكرمة بن عمار، قال: حدثني
ضَمْضَم بن جَوْسٍ (١) قال: قال أبو هريرة: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((كان رجلانِ في بني إسرائيل مُتواخِيْن،
فكان أحدُهما يُذْنِب، والآخرُ مجتهدٌ في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يَرى الآخرَ على الذنب فيقول: أَقْصِر،
فوجده يوماً على ذنب، فقال له: أَقْصر، فقال: خَلِّنِي وربي، أَيُعِثْتَ عليَّ رقيباً؟ فقال: واللّهِ لا يغفرُ اللّه لك، أو(٢)
لا يُدخلك اللّه [تعالى] الجنة. فقبض أرواحهما، فاجتمعا عند رب العالمين، فقال لهذا المجتهد: أكنتَ بي عالماً؟
أوَ كنتَ على ما في يديَّ قادراً؟ وقال للمذنب: اذهب فادخُلِ الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار)).
قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده لَتكلم بكلمة أَوْبَقَتْ دنياه وآخرتَه. [((المشكاة)) (٢٣٤٧) / التحقيق الثاني،
(«الطحاوية)) (٢٩٦)].
٤٩٠٢ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا ابن عُلَية، عن عيينة بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرةَ
قال: قال رسول اللّه مَله: ((ما من ذنبٍ أجدرُ أن يُعَجل اللّه تعالى لصاحبه العقوبةَ في الدنيا مع ما يَدَّخرُ له في الآخرة:
مثلُ البغيٍ وقطيعةِ الرَّحِم)). [((ابن ماجه)) (٤٢١١)].
٥٢ - باب في الحسد
٤٩٠٣ ۔ (ضعيف) حدثنا عثمان بن صالح البغدادي، أنا أبو عامر - يعني عبدالملك بن عمرو -، نا سليمان بن
بلال، عن إبراهيم بن أبي أَسِيد، عن جده، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َِّ قال: ((إياكم والحسدَ، فإنَّ الحسدَ يأكلُ
الحسناتِ كما تأكلُ النارُ الحطب)» أو قال «العُشب)). [((الضعيفة)) (١٩٠٢)].
٤٩٠٤ - (ضعيف ما عدا ما بين المسقوفتين فقوي) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبدالله بن وهب، [قال]: أخبرني
سعيد بن عبدالرحمن بن أبي العَمْياء، أن سهل بن أبي أمامة حدثه، أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة، [في
زمان عمر بن عبدالعزيز وهو أمير المدينة، فإذا هو يصلى صلاة خفيفة دقيقة كأنها صلاة مسافر أو قريباً منها، فلما سلم
قال أبي: يرحمك الله، أرأيت هذه الصلاة المكتوبة، أو(٣) شيء تنفلته، قال: إنها [المكتوبة](٤)، وإنها لصلاة رسول
اللّهِ﴾ ﴿ ما أخطأت إلا شيئاً سهوت عنه](٥) فقال [أنس:] إن رسول اللّه وَ ﴿ كان يقول: ((لا تُشَدِّدوا على أنفسكم
فيُدَّدّ عليكم(٦)، فإن قوماً شدّدوا على أنفسهم فشدَّد اللّه (٧) عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والدِّيَّرات ﴿وَرَهْبَانِيَةُ(٨)
(١) في ((نسخة): ((جوش)). (منه).
في ((نسخة»: ((أو)). (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخة )»: ((أم)). (منه).
في ((نسخة)): ((للمكتوبة)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)). (منه).
في «نسخة): «فیشدد الله)). (منه).
(٦)
(٧)
في ((نسخة)): ((فشدد)). (منه).
في (الهندية): رهبانية)).
(٨)
٨٨٧
ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبََّهَا عَلَيْهِمْ﴾)). ثم غدا من الغد فقال: ألا تركب لتنظر ولتعتبر(١) قال: نعم، فركبوا جميعاً فإذا هم
بديار باد أهلها وانقضوا وقُوا (٢) خاوية على عروشها، فقال: أتعرف هذه الديار؟ فقلت: ما أعرفني بها وبأهلها، هذه
ديار قوم أهلكهم البغي والحسد؛ إن الحسد يطفىء نور الحسنات والبغي يصدق ذلك أو يكذبه](٣)، والعين تزني
والكف والقدم والجسد واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه. [((الضعيفة)) (٣٤٦٨)، ((الصحيحة)) (٣١٢٤)].
٥٣ - باب في اللعن
٤٩٠٥ ۔ (حسن) حدثنا أحمد بن صالح، نا یحیی بن حسان، نا الوليد بن رباح، قال: سمعت نِمْران یذکر، عن
أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول اللّه ◌َّه: ((إنَّ العبدَ إذا لعن شيئاً صعِدت اللعنة إلى السماء فتُغْلقُ
أبوابُ السماء دونها، ثم تَهبطُ إلى الأرض فتُغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً، فإذا لم تجد مَساغاً رجعت إلى
الذي لُعنَ، فإن كان لذلك أهلاً وإلاّ رجعت إلى قائلها». قال أبو داود: قال مروان بن محمد: هو رباح بن الوليد،
[و] سمع منه، وذكر أن يحيى بن حسان وَهِم فيه. [ («الصحيحة)) (١٢٦٩)، («الصحيحة» (٨٩٣)].
٤٩٠٦ - (حسن) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هشام، ناقتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جُندُب، عن النبي ◌ِّ
قال: ((لا تَلاَعنوا بلعنة اللّه، ولا بغضب اللّه، ولا بالنار)). [((الترمذي)) (٢٠٥٩)].
٤٩٠٧ - (صحيح) حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، نا أبي، نا هشام بن سعد، عن أبي حازم وَزيد بن
أسلم، أن أُم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء قال: سمعت رسول اللّه اله يقول: ((لا يكونُ اللعّانون [شُفعاءَ ولا
شهداء))](٤). [م].
٤٩٠٨ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا أبانٌ، ح، ونا زيد بن أَخْزَم الطائي، نا بشر بن عمر، نا أبان بن
يزيد العطار، نا قتادة، عن أبي العالية، قال زيد: عن ابن عباس أن رجلاً لعنَ الريح - وقال مسلم: إنَّ رجلاً نازعته
الريحُ رداءَه على عهد النبي ◌َّ فلعنها -، فقال النبي ◌َّ: ((لا تلعنْها فإنها مأمورةٌ، وإنه من لعن شيئاً ليس له بأهل
رجعتْ اللعنةُ عليه)). [((الترمذي)) (٢٠١٦)، «الصحيحة» (١٥٢٨)].
٥٤ - [باب فيمن دعا على من ظلمه](٥)
٤٩٠٩ _ (صحيح) حدثنا [عبيد اللّه] بن معاذ، نا أبي، نا سفيان، عن حبيب، عن عطاء، عن عائشة [ رضي
اللّه عنها] قالت: سُرِق لها شيء فجعلت تدعو عليه، فقال لها رسول اللّه وَ له: ((لا تُسبِّخي عنه)). [تقدم برقم
(١٤٩٧)].
(١) في (نسخة)): ((فتعتبر)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((فنوا)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((شهداء ولا شفعاء)). (منه).
(٥) في ((نسخة)). (منه).
٨٨٨
٥٥ - باب(١) في هجرة الرجل أخاه
٤٩١٠ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله(ێ﴾
قال: ((لا تَباغضوا، ولا تَحاسدوا، ولا تَدابِروا، وكونوا - عبادَ الله - إخواناً، ولا يحلُّ لمسلم أن يهجُر أخاه فوقَ ثلاثٍ
ليالٍ». [«غاية المرام)» (٤٠٤)، «الإرواء)» (٢٠٢٩): ق].
٤٩١١ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي
أيوب الأنصاري، أن رسول اللّه ◌ِوَ ﴿ قال: ((لا يحلُّ لمسلم أن يهجر أخاه فوقَ ثلاثةِ أیامٍ، يلتقيان فيعرضُ هذا ويُعرِضُ
هذا، وخيرُهما الذي يبدأ بالسلام)). [((الغاية)) (٤٠٥)، ((الإرواء)) (٢٠٢٩): ق].
٤٩١٢ - (ضعيف) حدثنا عبيدالله بن عمر بن ميسرة وأحمد بن سعيد السَّرْخَسي [الرُّباطي]، أن أبا عامر
أخبرهم، قال: نا محمد بن هلال، قال: حدثني أبي، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّه قال: ((لا يحلُّ لمؤمن أن يهجُر
مؤمناً فوق ثلاث، فإن مرتْ به ثلاثٌ فليلقَه فليسلِّم عليه، فإنْ ردَّ عليه السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرُدّ عليه فقد
باء بالإثم" زاد أحمد: ((وخرجَ المُسلُمُ من الهجرة)). [«غاية المرام)» (٤٠٥)، «الإرواء» (٢٠٢٩)].
٤٩١٣ - (حسن) حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن خالد بن عَثْمة، نا عبدالله بن المنيب - يعني المدني -،
قال: أخبرني هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة [رضي اللّه عنها]، أن رسول اللّهِوَ ه قال: ((لا يكونُ لمسلم أن
يهجر مسلماً فوق ثلاثةٍ، فإذا لقيهُ سَلَّم عليه ثلاث مرار (٢) كلُّ ذلك لا يردُ عليه: فقد باء بإثمه)). [«الإرواء)) (٩٤/٧)].
٤٩١٤۔۔ (صحیح) حدثنا محمد بن الصباح البزاز، نا(٣) یزید بن هارون، نا سفيان الثوري، عن منصور، عن
أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((لا يحلُّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاثٍ
فمات دخل النار)). [(«الإرواء)) أيضاً، ((المشكاة)) (٥٠٣٥)].
٤٩١٥ - (صحيح) حدثنا ابن السرْح، ثنا ابن وهب، عن حيوةَ، عن أبي عثمان الوليد بن أبي الوليد، عن عمران
ابن أبي أنس، عن أبي خِراش السُّلمي، أنه سمع رسول اللّه وله يقول: ((مَنْ هجر أخاه سنةٌ فهو كسفْك دمه)).
[(«الصحيحة» (٩٢٥)].
٤٩١٦ - (صحيح) حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانةً، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن
النبي ﴾ قال: ((تُفتح أبواب الجنة كلَّ يوم اثنينٍ وخميسٍ، فيُغْفَر في ذلك اليومين لكلِّ عبد لا يُشرك بالله شيئاً إلاَ مَن
بينه وبين أخيه شحناءُ، فيقال: أَنْظِروا هذين حتى يصطَلحا)). [قال أبو داود: النبي ◌َّ هجر بعض نسائه أربعين يوماً
وابن عمر هَجَر ابناً له إلى (٤) أن مات](٥)، [وقال ميمون بن مهران: أُهجُر الأحمق، فليس له خير من الهجران]. قال
(١) في ((نسخة)): ((باب فيمن يهجر أخاه المسلم)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((مرات)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((أنا). (منه).
(٤) في (نسخة)): ((حتى)). (منه).
(٥) في ((نسخة)). (منه).
٨٨٩
أبو داود: إذا كانت الهجرة لله فليس من هذا بشيء، [وإنَّ](١) عمر بن عبدالعزيز غطّى وجهه عن رجل، [((الترمذي))
(٢١٠٩): م].
٥٦ - باب في الظن
٤٩١٧ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن
رسول اللّهِ وَّ﴾ قال: ((إياكم والظنَّ، فإن الظن أكذبُ الحديث، ولا تَحسَّسوا، ولا تَجسَّسوا)). [((الترمذي)) (٢٠٧٢):
ق].
٥٧ - باب في النصيحة [والحياطة](٢)
٤٩١٨ ۔ (حسن) حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، نا ابن وهب، عن سلیمان - يعني ابن بلال -، عن كثير بن
زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه وَّ﴾ [قال]: «المؤمن مرآةً المؤمن، والمؤمنُ أخو المؤمن:
يكفُّ عليه ضَيعته، ويَحوطُهُ(٣) من ورائه)). [((الصحيحة)) (٩٢٦)].
٥٨ - باب في إصلاح ذات البين
٤٩١٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن أُم
الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللّه ◌َِّر: ((ألا أُخبركم بأفضلَ من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟)) قالوا:
بلى [يا رسول الله](٤)، قال: ((إصلاحُ ذاتِ البَيْن؛ وفسادُ ذاتِ البين: الحالقةُ). [((الترمذي)) (٢٦٤٠)].
٤٩٢٠۔۔ (صحیح) حدثنا نصر بن علي، نا سفيان، عن الزهري، ح ونا مسدد، نا إسماعيل، ح، ونا أحمد بن
محمد بن شَبُّويه المَروزي، نا عبدالرزاق، [قالا]: أنا(٥) معمر، عن الزهري، عن حُميد بن عبدالرحمن، عن أُمه، أن
النبي ◌ٌَّ قال: ((لم يكذب من نَمَى بين اثنين ليصلح)). [ و]قال(٦) أحمد بن محمد ومسدد: «ليس بالكاذب من أصلحَ
بين الناس فقال خيراً) أو ((نَمَّى خيراً). [((الترمذي)) (٢٠٢١): ق].
٤٩٢١ ۔۔(صحیح) حدثنا الربيع بن سليمان الچیزي، نا أبو الأسود، عن نافع - يعني ابن یزید -، عن ابن الهادٍ،
أن عبدالوهاب بن أبي بكر حدثه، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت: ما
سمعتُ رسول اللّه ◌َ ل يُرخّص في شيء من الكذب إلا في ثلاثٍ، كان رسول اللّه ◌َالله يقول: ((لا أَعدُّه كاذباً: الرَّجلُ
يصلح بين الناس يقول القولَ ولا يريد به إلا الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجلُ حدِّث امرأته، والمرأةُ
تحدّث زوجها)). [ («الصحيحة» (٥٤٥)].
(١) في (نسخة)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((يحفظه)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٦) في ((نسخة)). (منه).
٨٩٠
٥٩ - باب(١) في الغناء:
٤٩٢٢ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا بشر، عن خالد بن ذكوان، عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذٍ ابن عَفْراء قالت: جاء
رسول اللّه ◌َّ فدخل عليَّ صَبيحة بُيَ بي، فجلس على فراشي كمجلسكَ مني، فجعلتْ جُويريات يضربنَ بدُفِّ لهنَّ،
وینلبْنَ مَن قُتِل من آبائی یوم بدر، إلى أن قالت إحداهن:
وفينا نبيٌّ يعلم ما في غدٍ
فقال: ((دَعِي هذا(٢) وقولي الذي كنتٍ تقولين)). [(«ابن ماجه)) (١٨٩٧): خ].
٤٩٢٣ - (صحيح الإسناد) حدثنا الحسن بن علي، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: لما قدم
رسول اللّه وَ ل المدينةَ لعبت الحبشة لقدومه فرحاً بذلك، لعبوا بِحِرابهم.
٦٠ - باب كراهية الغناء والرَّمْر
٤٩٢٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن عبيداللّه(٣) الغُدَاني، نا الوليد بن مسلم، نا سعيد بن عبدالعزيز، عن سليمان
ابن موسى، عن نافع قال: سمع ابنُ عمر مزماراً، قال: فوضع إصبعيه على أُذنيه، ونأى عن الطريق وقال لي: يا نافعُ
هل تسمع شيئاً؟ قال: فقلت: لا، قال: فرفع إصبعيه من أُذنيه، وقال: كنت مع [رسول الله](٤) ◌َّ﴿ فسمع مثلَ هذا،
فصنع مثل هذا. [قال أبوداود](٥): سمعت أبا داود يقول: هذا حديث منكر.
٤٩٢٥ _ (حسن صحيح الإسناد) حدثنا محمود بن خالد، أنا(٦) أبي، نا مطعم بن المقدام، قال: نا نافع، قال:
کنت ردف ابن عمر إذ مرَّ براع یزمر، فذكر نحوه، قال أبو داود: أدخل بین مطعم ونافع سليمان بن موسى.
٤٩٢٦ - (صحيح الإسناد) حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: نا عبدالله بن جعفر الرقي، قال: نا أبو المليح، عن
ميمون، عن نافع، قال: كنا مع ابن عمر فسمع صوت زامر (٧)، فذكر نحوه، قال أبو داود: وهذا أنكرها.
٤٩٢٧ - (ضعيف) حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: نا سلام بن مسكين، عن شيخ شهد أبا وائلٍ في وليمة، فجعلوا
يلعبون، يتلعبون، يُغنون، فحلَّ أبو وائل حُبْوته وقال: سمعت عبداللّه يقول: سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((إن
الغناءَ يُنبِتُ النَّّاق في القلب)). [((المشكاة)) (٤٨١٠)، («الضعيفة)) (٢٤٣٠)].
٦١ - باب [في] الحكم في المخّين
٤٩٢٨ - (صحيح) حدثنا هارون بن عبدالله ومحمد بن العلاء، أن أبا أُسامة أخبرهم، عن مفضَّل بن يونس،
عن الأوزاعي، عن أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّرَ أُتّيَ بمُخَنَّث قد خَضَب يديه
(١) في ((نسخة)): ((باب في النهي عن الغناء)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((هذه)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((عبد الله)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((النبي)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((قال أبو علي اللؤلؤي: سمعت أبا داود يقول: وهو حديث منكر)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((نا)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((مزمار راعٍ). (منه).
٨٩١
ورجليه بالحِّاء، فقال النبي ◌َّه: ((ما بالُ هذا؟)) فقيل: يا رسول اللّه، يتشبَّه بالنساء، فأمر به فنُّفِي إلى النقيع، قالوا(١):
يا رسول اللّه، ألا نقتلُه؟ قال(٢): (إني نُهيت عن قتل المُصلين)». قال أبو أسامة: والنقيع ناحية عن المدينة، وليس
بالبقيع. [((المشكاة)) (٤٤٨١) / التحقيق الثاني].
٤٩٢٩ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا وكيع، عن هشام - [يعني] ابن عروة -، عن أبيه، عن زينب
بنت أُم سلمة، عن أم سلمة، أن النبي ◌َّ﴿ دخل عليها وعندها(٣) مخنَّث وهو يقول لعبدالله أخيها: إن يفتح اللّه الطائفَ
غداً دللتُكَ على امرأة تُقبِل بأربع وتدبر بثمانٍ، فقال النبي ◌َّقر: ((أخرجوهم من بيوتكم)). [قال أبو داود: المرأة كان لها
أربعُ مُكّن في بطنها] (٤). [(«ابن ماجه)) (١٩٠٢): ق].
٤٩٣٠ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي وَّ
لعن المخَّين من الرجال والمُترجِّلاتِ من النساء، [و]قال: ((وأخرِجوهم من بيوتكم، وأخرجوا فلاناً وفلاناً، يعني
المُخنتين. [خ نحوه، مضى مختصراً (٤٠٩٧)].
٦٢ - باب [في] اللعب بالبنات
٤٩٣١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت ألعب
بالبنات، فربما دخل عليَّ رسول اللّه ◌َهر وعندي الجواري، فإذا دخل خرجْن، وإذا خرج دخلْن. [((ابن ماجه))
(١٩٨٢): ق].
٤٩٣٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن عوف، نا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني عُمارة بن
غَزِية، أن محمد بن إبراهيم حدثه، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: قدم رسولُ اللّه
* من غزوة تبوكٍ، أو خيبر، وفي سَهْوتها سِتر، فهبتْ الريح(٥) فكشفتْ ناحية السِّتر عن بناتٍ لعائشة لعب، فقال:
((ما هذا يا عائشة؟)) قالت: بناتي، ورأى بينهنَّ فرساً له جناحانِ من رِقاع، فقال: ((ما هذا الذي أرى وسَطهنَّ؟)) قالت:
فرس، قال: ((وما هذا الذي عليه؟)) قلت(٦): جناحان! قال: ((فرسرٌ له جناحان؟)) قالت: أما سمعتَ أن لسليمان خيلاً
لها أجنحة؟! قالت: فضحك [رسول الله وَ﴾](٧) حتى رأيت نواجذه !. [«آداب الزفاف)) (١٧٠)].
٦٣ - باب في الأرجوحة
٤٩٣٣ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، ح ونا بشر بن خالد، نا أبو أسامة، قالا: نا هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إن رسول اللّه وَله تزوجني وأنا بنت سبع أو ستُّ، فلما قدمنا المدينة أتين نسوة،
(١) في ((نسخة): ((فقالوا)). (منه).
في «نسخة»: «فقال)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): هم)). (منه).
(٣)
في «نسخة)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((ربح)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((قالت)). (منه).
(٧) في ((نسخة). (منه).
٠
٨٩٢
وقال بشر: فأتتني أم رومان، وأنا على أُرجوحة، فذهبن بي، وهيأني، وصنَّعْنَني، فأتى بي رسول اللّه ◌َّ، فبنى بي
وأنا ابنة تسع، فوقفت بي على الباب، فقلت: هيه هيه، قال أبو داود: أي: تنفست، فأدخلت(١) بيتاً فإذا [فيه] نسوة
من الأنصار، فقلن: على الخير والبركة، دخل حديث أحدهما في الآخر. [((الآداب)) (٨٨ - ٨٩): ق، ومضى
مختصراً (٢١٢١)].
٤٩٣٤ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن سعيد، نا أبو أسامة، مثله، قال: على خير طائر، فسلمتني إليهن، فغسلن
رأسي وأصلحني، فلم يرعني إلا رسول اللّه ◌ُ لفل ضحى، فأسلمنني إليه. [ق، انظر ما قبله].
٤٩٣٥ - (صحيح الإسناد) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة
[عليها السلام] قالت: فلما قدمنا المدينة جاءني نسوةٌ وأنا ألعب على أُرجوحةٍ، وأنا مُجمَّمةٌ، فذهبن بي، فهيَّأْنني
وصنّعْنَني، ثم أتین مي رسول الله ێے فنی بي وأنا بنت(٢) تسع سنين.
٤٩٣٦ - (صحيح) حدثنا بشر بن خالد، حدثني(٣) أبو أُسامة، نا هشام بن عروة، بإسناده في هذا الحديث،
قالت:، عن عائشة قالت في هذا الحديث: وأنا على الأرجوحة، ومعي صواحباتي، فأدخلْنني بيتاً، فإذا نسوة من
الأنصار فقلن: على الخير والبركة. [ق، انظر ما قبله بحديث].
٤٩٣٧ - (حسن صحيح) حدثنا عبيداللّه بن معاذ، نا أبي، نا محمد - يعني ابن عمرو - عن يحيى - يعني ابن
عبدالرحمن بن حاطب - قال: قالت عائشة [رضي اللّه عنها]: فقدمنا (٤) المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج،
قالت: فوالله إني لَعلى أُرجوحةٍ بين عَذْقِينٍ، فجاءتني أُمي، فأنزلَتَنِي ولي جُميمةٌ، وساق الحديث.
٦٤ - باب في النهي عن اللعب بالنَّرْد
٤٩٣٨ - (حسن) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن موسى بن ميسرة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي
موسى الأشعري، أن رسول اللّه ◌َ له قال: ((مَن لعبَ بالنَّرْد فقد عصى الله ورسوله)). [((ابن ماجه)) (٣٧٦٢)].
٤٩٣٩ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن سفيان، عن علقمة بن مَرْثَد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه،
عن النبي ◌ُّ قال: ((مَن لعب بالنَّرْدَشِير فكأنما غَمس يده في لحم خنزير ودمه)). [((ابن ماجه)) (٣٧٦٣): م].
٦٥ - باب في اللعب بالحَمَام
٤٩٤٠ - (حسن صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة، أن رسول اللّه ◌َ ليه رأى رجلاً يتبعُ حمامة، فقال: ((شيطانٌ يتبعُ شيطانة)). [((ابن ماجه)) (٣٧٦٤ -٣٧٦٥)].
٦٦ - باب في الرحمة
٤٩٤١ - (صحيح) حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة ، المعنى، قالا: نا سفيان، عن عمرو، عن أبي قابوسَ
(١) في ((نسخة)): ((فأدخلني)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((ابنة)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((أخبرني)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((قدمنا)). (منه).
٨٩٣
مولىّ لعبدالله بن عمرو، عن عبدالله بن عمرو، يبلُغ به النبي ◌َّ [قال]: «الراحمون يرحمُهم الرحمن، ارحموا أهلَ
الأرض يرحمُكم مَن في السماء)). لم يقل مسدد: مولى عبدالله بن عمرو، [و] (١) قال: قال النبي ◌َّر. [((الترمذي))
(١٩٢٤)].
٤٩٤٢ - (حسن) حدثنا حفص بن عمر، [قال: نا، ح ونا ابن كثير، [قال]: أنا شعبة] (٢) قال: كتب إليَّ منصور
- قال ابن كثير في حديثه: وقرأته عليه، وقلت: أقوله: حدثني منصور؟ فقال: إذا قرأتَه عليَّ فقد حدثتُك به(٣)، ثم
اتفقا -: عن أبي عثمان مولى المغيرة بن شعبة، عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم ◌َّ الصادقَ المصدوقَ صاحب
هذه الحُجرة يقول: ((لا تُنْزَع الرحمةُ إلا مِن شقيّ)). [((الترمذي)) (٢٠٠٥)].
٤٩٤٣ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن السرح، قالا: نا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن ابن عامر،
عن عبدالله بن عمرو يرويه، قال ابن السرح: عن النبي ◌َّ قال: ((مَن لم يرحم صغيرنا ويعرفْ حقَّ كبيرنا فليس منا)
[(«الترمذي)) (٢٠٠٢)].
٦٧ - باب في النصيحة
٤٩٤٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم
الداريّ قال: قال رسول اللّه وٍَّ: ((إن الدينَ النصيحةُ، إن الدين النصيحةُ، إن الدين النصيحة)) قالوا: لمن يا رسول
اللّه؟ قال: (لله وكتابه ورسوله وأئمة المؤمنين وعامتهم)) أو ((أئمة المسلمين وعامتهم)). [((الترمذي)) (١٩٢٦): م].
٤٩٤٥ - (صحيح الإسناد) حدثنا عمرو بن عون، نا خالد، عن يونس، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن
عمرو بن جرير، عن جرير قال: بايعتُ رسول اللّه ◌َّر على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلم. قال: فكان إذا باع
الشيءَ أو اشتراه قال: أما إن الذي أخذنا منك أحبُّ إلينا مما أعطيناك، فاختَر.
٦٨ - باب في المعونة للمسلم
٤٩٤٦ - (صحيح) حدثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، المعنى قالا: نا أبو معاوية، قال عثمان: وجرير،
الرازي(٤)، ح، ونا واصل بن عبدالأعلى، نا أسباط، عن الأعمش، عن أبي صالح . وقال واصل: قال: حُدثتُ عن
أبي صالح، ثم اتفقوا -: عن أبي هريرة عن النبي ◌َِّ، قال: ((من نفَّس عن مسلم كربةً من كُرُّب الدنيا نفَّس اللّه عنه
كربةٌ من كُرب يوم القيامة، ومن يشّر على معسِر يسَّر اللّه عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم ستر اللّه عليه في
الدُنيا والآخرة، واللّهُ في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)). [قال أبو داود] (٥): لم يذكر عثمان، عن أبي معاوية:
((ومن يسّر على معسِر)). [((ابن ماجه)) (٢٢٥): م].
(١) في ((نسخة). (منه
(٢) في ((نسخة): ((قال: نا شعبة، ح، ونا ابن كثير، أنا شعبة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
(٥) في ((نسخة)). (منه).
٨٩٤
٤٩٤٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعيّ بن حِراش، عن
حُذيفة قال: قال نبيكم وََّ: ((كلُّ معروفٍ صدقةٌ)). [((الروض النضير)) (٢٣١): م، خ، جابر].
٦٩ - باب في تغيير الأسماء
٤٩٤٨ - (ضعيف) حدثنا عمرو بن عون، قال: أنا، ح ونا مسدد، [قال: ] هُشيم، عن داود بن عمرو، عن
عبد الله بن أبي زكريا، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللّه وَله: ((إنكم تُدعَوْن يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم،
فأحسِنوا أسماءًكم)). [قال أبو داود: ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء](١). [((تخريج الكلم)) (٢١٥)، ((المشكاة))
(٤٧٦٨)، ((الضعيفة)) (٥٤٦٠)].
٤٩٤٩ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان(٢)، نا عبّاد بن عبّاد، عن عُبيداللّه، عن نافع، عن ابن عمر
قال: قال رسول اللّه ◌َ له: ((أحبُّ الأسماء إلى اللّه عز وجل عبدُاللّه وعبد الرحمن)). [(«الإرواء)) (١١٧٦): م].
٤٩٥٠ - (صحيح دون قوله: ((تسموا بأسماء الأنبياء))) حدثنا هارون بن عبداللّه، نا هشام بن سعيد الطالقاني،
نا(٣) محمد بن المهاجر الأنصاري قال: حدثني عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجُشَمي ۔ وکانت له صحبة - قال:
قال رسول اللّه وَله: «تَسَمَّوْا بأسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى اللّه عبدُاللّه وعبدُالرحمن، وأصدَقُها حارثٌ وهمّام،
وأقبحُها حربٌ ومُرَّة )). [((الصحيحة)) (٩٠٤ و١٠٤٠)].
٤٩٥١ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: ذهبت بعبدالله بن
أبي طلحة إلى النبي ◌َّ حين وُلِدَ، والنبيُّ ◌َّه فِي عَباءة يَهْنَأُ بعيراً له قال: ((هل معك تمر؟)» قلت: نعم، قال: فناولته
تمراتٍ، فألقاهنَّ في فِيه، فلاكَهُنَّ، ثم فغَر فاه، فَأَوْجَرَهُنَّ إِياه، فجعل الصبي يَتَكَمَّظُ، فقال النبي ◌َّ: ((حُبَّ الأنصار
التَّمْرَ) وسماه عبدالله. [م].
٧٠ - باب في تغيير الاسم القبيح
٤٩٥٢ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد، قالا: نا يحيى، عن عبيداللّه، عن نافع، عن ابن عمر، أن
رسول اللّه ◌ٍَّ غيَّر اسم عاصية، وقال: ((أنتِ جميلة)). [((الصحيحة)) (٢١٣): م].
٤٩٥٣ - (حسن صحيح) حدثنا عيسى بن حماد، أنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق،
عن محمد بن عمرو بن عطاء، أن زينب بنت أبي سلمة سألته: ما سمَّيتَ ابنتك؟ قال: سميتها برّة، فقالت: إن رسول
اللّهِوَلَهُ نهى عن هذا الاسم، سُميتُ بَرَّة، فقال النبي ◌َّه: ((لا تزكُّوا أنفسكم، اللّه أعلم بأهل البرِّ منكم)) فقال: ما
نسميها؟ قال: ((سمُّوها زينب)). [((الصحيحة)) (٢١٠): م مختصراً].
٤٩٥٤ _ (صحيح) حدثنا مسدد، حدثنا بِشر - [يعني ابن المفضَّل] (٤).، [قال]: حدثني بَشير بن ميمون، عن
(١) في (نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
٨٩٥
عمه أسامةَ بن أَخْدَريُّ أن رجلاً يقال له أصرَم كان في النفَر الذين أتوا رسولَ اللّهِ{ إِ، فقال رسول اللّهِ وَّ: ((ما
اسمُك؟)) قال: أنا أصرم، قال: ((بل أنت زُرعة)). [((الكلم الطيب)) (٢١٨)، ((المشكاة)) (٤٧٧٥)].
٤٩٥٥ - (صحيح) حدثنا الربيع بن نافع، عن يزيد - يعني ابن المِقْدام بن شُريح -، عن أبيه، عن جده شُريح،
عن أبيه هانىء، أنه لما وفد إلى رسول اللّه ◌َ ليل مع قومه سمعهم يْنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول اللّه وَ ◌ّر فقال: ((إن
اللّه هو الحَكَم، وإليه الحُكم، فلمَ تُكنى أبا الحكم؟)) فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم،
فرضيّ كلا الفريقين، فقال رسول اللّهِ وَّه: ((ما أحسنَ هذا، فما لك من الولد؟)) قال: لي شُريح ومسلم وعبداللّه،
قال: ((فمن أكبرُهم؟)) قال: قلت: شُريح، قال: ((فأنت أبو شُريح))(١). [((النسائي)) (٥٣٨٧)].
٤٩٥٦ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن
أبيه، عن جدّه، أن النبي ◌َّ* قال له: ((ما اسمُك؟)) قال: حَزْنٌ، قال: ((أنت سهل)) قال: لا، السهلُ يُوطأ ويُمتَهن، قال
سعيد: فظننتُ أنه سيصيبنا بعده حُزُونة. قال أبو داود: وغيّر النبي ◌َّ﴿ اسم العاص وعزيز وعَتْلَة وشيطان والحكم
وغُراب وحُباب، وشِهاب فسماه هشاماً، وسمى حرباً: سِلماً، وسمى المضطجعَ: المنبعِث، وأرضاً تسمى عَفرة(٢)
سماها خَضِرة، وشِعب الضلالة سماه شِعب الهدى، وبنو الزّنْية سماهم بني الرِّشْدة، وسمى بني مُغْوية: بني رشْدة.
قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار. [(«الصحيحة» (٢١٤): خ].
٤٩٥٧ - (ضعيف) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا هاشم بن القاسم، نا أبو عَقيل، نا مجالد بن سعيد، عن
الشعبي، عن مسروق قال: لقيت عمر بن الخطاب (رضي اللّه عنه]، فقال: من أنت؟ قلت(٣): مسروق بن الأجدع،
فقال عمر: سمعت رسول اللّه ◌َ ﴿ يقول: «الأجدعُ شيطان)). [((ابن ماجه)) (٣٧٣١)].
٤٩٥٨ - (صحيح) حدثنا الثُّفيلي، نا زهير، نا منصور بن المعتمر، عن هلال بن يَساف، عن ربيع بن عُميلة،
عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((لا تُسمينَّ غُلامكَ [يساراً ولا رَباحاً] (٤) ولا نَجيحاً ولا أفلح، فإنك
تقول: أَثَمَّ هو؟ فيقول: لا)). إنما هنَّ أربعٌ فلا تزيدُنَّ عليَّ. [«ابن ماجه)) (٣٦٣٠): م].
٤٩٥٩ - (صحيح) حدثنا أحمد [بن محمد] بن حنبل، حدثنا المعتمِر، قال: سمعت الرُّکین [بن الربيع]،
يحدث عن أبيه، عن سمرة قال: نهى رسول اللّه ◌ِوَ له أن نُسميَ(٥) رقيقنا أربعة أسماء: أفلح، ويساراً، ونافعاً، ورباحاً.
[انظر ما قبله].
٤٩٦٠ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر
(١) قال أبو داود: شريح هذا هو الذي كسر السلسلة، وهو ممن دخل تستر، قال أبو داود: وبلغني أن شريحاً كسر باب تستر، وذلك أنه
دخل من سرب .
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): فقلت)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((رباحاً ولا يساراً). (منه).
(٥) في (نسخة): ((يسمى). (منه).
٨٩٦
قال: قال رسول اللّه ◌َ ﴾: ((إنْ عِشتُ إن شاء اللّه تعالى أنهى(١) أُمتي أن يُسَمُّوا نافعاً وأفلحَ وبَرَكة)) قال الأعمش: ولا
أدري [أ] (٢) ذكر نافعاً أم لا «فإن الرجل يقول إذا جاء: أَثَمَّ بركةُ؟ فيقولون: لا)). قال أبو داود: رواه أبو الزبير، عن جابر
[عن النبي وَلير](٣) نحوه. [و] لم يذكر: بركة. [(«التعليق الرغيب)) (٣٥/٣)].
٤٩٦١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغُ
به النبيَّ ◌ََّ قال(٤): «أخنعُ اسم عند الله [تبارك وتعالى] يوم القيامة رجلٌ يسمَّى(٥) بملِك(٦) الأملاك)). قال أبو داود:
رواه شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، بإسناده، قال: ((أخنى اسم)). [((الترمذي)) (٣٠٠٥): ق].
٧١ - باب في الألقاب
٤٩٦٢ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وُهيب، عن داود، عن عامر قال: حدثني أبو جُبيرة بن
الضحاك قال: فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة: ﴿وَلاَ تَنَزُوا بِالأَلْقَابِ بِسَ الاسْمُ اَلْفُسُوقُ بَعْدَ أَلإِيمَانِ﴾ قال: قدم
علینا رسول الله ﴾﴾ ولیس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فجعل رسول الله ێ يقول: ((يا فلان)) فيقولون: مَهْ يا
رسول اللّه، إنه يغضب من هذا الاسم، فأُنزلت(٧) اللّه هذه الآية: ﴿وَلاَ تَنَبَزُواْ بِالأَلْقَابِ﴾. [(ابن ماجه)) (٣٧٤١)].
٧٢ -باب فیمن یتکنی بأبي عيسى
٤٩٦٣ - (حسن صحيح) حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، نا أبي، نا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم،
عن أبيه، أن عمر بن الخطاب (رضي اللّه عنه] ضرب ابناً له تكنى أبا عيسى، وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى
فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنّى بأبي عبد اللّه؟ فقال: إنَّ رسول اللّهِ له كناني، فقال: إن رسول اللّه وَآل قد غُفِرِ له ما
تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنا في جَلْجَتنا (٨)، فلم يزل يكنى بأبي عبداللّه حتى هلك. [((التعليق على المختارة)
(٨٠-٨١)].
٧٣ - باب في الرجل يقول لابن غيره: يا بني
٤٩٦٤ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عون، قال: أنا، ح ونا مسدد ومحمد بن محبوب، قالوا: نا أبو عوانة، عن
أبي عثمان، - وسماه ابنُ محبوب: الجعدَ -، عن أنس بن مالك، أن النبي وٍَّ قال له: ((يا بُّيَّ). [قال أبو داود:
سمعت يحيى بن معين يثني على محمد بن محبوب، ويقول: كثير الحديث](٩). [((الترمذي)) (٣٠٠٠): م].
(١) في ((نسخة)): ((أن أنهى)). (منه).
(٢) في (نسخة)). (منه).
(٣) في (نسخة)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٤)
في ((نسخة): ((تَسَمَّى)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)»: ((ملك)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)): ((فنزلت)). (منه).
(٧)
في ((نسخة)): ((جلجبيتنا)) وفي ((نسخة)): ((جاجلتنا)). (منه).
(٨)
في ((نسخة)). (منه).
(٩)
٨٩٧
٧٤ - باب في الرجل يتكنى بأبي القاسم
٤٩٦٥ - (صحيح) حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: نا سفيان، عن أيوبَ السَّخْتِياني، عن محمد بن
سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َالَرَ: ((تسمَّوا باسمي ولا تَكْنُوا] (١) بكنيتي)). قال أبو داود: وكذلك رواه
أبو صالح، عن أبي هريرة، وكذلك رواية أبي سفيان، عن جابر، وسالم بن أبي الجعد، عن جابر، وسليمان
اليشكري، عن جابر، وابن المنكدر، عن جابر، نحوهم، وأنس بن مالك. [ق].
٧٥ ۔ باب من رأی أن لا يُجمع بينهما
٤٩٦٦ - (منكر) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هشام، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي ◌ٌَّ قال: ((من تسمَّى
باسمي فلا يَكْني(٢) بكنيتي، ومن اكنى(٣) بكُنيتي فلا يتسمَّى باسمي)). قال أبو داود: رَوَى بهذا المعنى ابنُ عجلان،
عن أبيه، عن أبي هريرة، ورُوي عن أبي زرعة، عن أبي هريرة مختلفاً على الروايتين، وكذلك رواية عبدالرحمن بن
أبي عمرة، عن أبي هريرة اختلف فيه، [وآرواه الثوري وابن جريج على ما قال أبو الزبير، ورواه مَعقِل بن عبيداللّه على
ما قال ابن سيرين، واختلف على موسى بن يسار، عن أبي هريرة أيضاً، على القولين: اختلَف فيه حماد بن خالد وابن
أبي فُديك. ((مختصر تحفة المودود))].
٧٦ - باب في الرخصة في الجمع بينهما
٤٩٦٧ - (صحيح) حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة، قالا: نا أبو أُسامة، عن فِطْر، عن منذر، عن محمد ابن
الحنفية قال: قال عليّ [رحمه الله]: قلت: يا رسول اللّه، إنْ ولد لي مِن بعدك ولد أسمِّيه باسمك وأُكَنيه بكنيتك؟
قال: ((نعم)). و(٤) لم يقل أبو بكر: ((قلت)). قال: قال عليّ (عليه السلام] للنبي وَّ. [((الترمذي)) (٣٠١٢)،
((الضعيفة)) تحت (٥٤٥١)].
٤٩٦٨ - (ضعيف) حدثنا النفيلي، نا محمد بن عمران الحَجَبيّ، عن جدّته صفية بنت شيبة، عن عائشة [رضي
اللّه عنها] قالت: جاءت امرأة إلى النبي(٥) وٍَّ فقالت: يا رسول اللّه، إني قد وَلَدت غلاماً فسمَّيته محمداً وكنّته أبا
القاسم، فذُكِر لي أنك تكره ذلك، فقال: ((ما الذي أحلَّ اسمي وحرَّم كُنْيتي؟)) أو ((ما الذي حرَّم كُنُيتي وأحَلَّ اسمي؟)).
[(«الروض النضير)) (٨٠٨)، ((مختصر التحفة))].
٧٧ - باب [ما جاء] في الرجل یتکنی ولیس له ولد
٤٩٦٩ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا (٦) ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه
◌َ* يدخل علينا ولي أخٌ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نُغَرٌ يلعب به، فمات، فدخل عليه النبي وَّهذات يوم فرآه
(١) في ((نسخة)): ((لا تكتنوا)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((یتکنی)). (منه).
(٣) في (نسخة): ((تكنى)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((نا)). (منه).
٨٩٨
حزيناً، فقال: ((ما شأنُهُ؟)) فقالوا(١): مات نُغَره، فقال [له: ((يا] أبا عمير، ما فعل النُّغَير؟)). [((ابن ماجه)) (٣٧٢٠):
ق].
٧٨ - باب في المرأة تكنّی
٤٩٧٠ - (صحيح) حدثنا مسدد وسليمانُ بن حرب، المعنى، قالا: نا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة [رضي اللّه عنها] أنها قالت: يا رسول اللّه، كُلُّ صواحبي لهنَّ كُنى، قال: ((فاكْتَتَي بابنك عبداللّه)) - يعني ابن
أختها (٢) - قال مسدد: ((عبدِ الله بن الزبير))، قالت: فكانت تُكنى بأم(٣) عبداللّه. قال أبو داود: [و]هكذا رواه(٤) قُرَّان
ابن تمّام ومَعمر جميعاً عن هشام نحوه، ورواه أبو أسامة: عن هشام، عن عباد بن حمزة، وكذلك حماد بن سلمة،
ومسلمة بن تَعْنَب، عن هشام. [والصواب] كما قال أبو أُسامة. [(«الصحيحة)) (١٣٢)].
٧٩ - باب في المعاريض
٤٩٧١ - (ضعيف) حدثنا حيوةُ بن شُريح الحضرمي [إمام مسجد حمص](٥)، نا بقيّة بن الوليد، عن ضُبارة بن
مالك الحضرمي، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن جبير بن نُقَير، عن أبيه، عن سفيان بن أَسِيد الحضرمي قال: سمعت
رسول اللّه وَ له يقول: ((كبُرُتْ خيانةً أن تُحدِّث أخاك حديثاً هو لك به مُصدِّقٌ وأنت له به كاذبٌ)). [((الضعيفة))
(١٢٥١)].
٨٠ - باب [في ((زعموا))](٦)
٤٩٧٢ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا وكيع، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة قال: قال
أبو مسعود لأبي عبد اللّه، أو قال أبو عبد اللّه لأبي مسعود: ما سمعتَ رسول الله وَ ل﴿ يقول في: زعموا؟ قال:
سمعت رسول اللّه ◌َ لل يقول: ((بئس مطيةُ الرجلِ زعموا)). قال أبو داود: أبو عبداللّه: هذا(٧) حذيفةُ. [(«الصحيحة»
(٨٦٦)].
٨١ - باب في الرجل يقول في خطبته: ((أما بعد))
٤٩٧٣۔(صحیح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا محمد بن فضیل، عن أبي حیان، عن یزید بن حیان، عن زید
ابن أرقم، أن النبي ◌َّر خطبهم فقال: ((أما بعدُ». [((تخريج الطحاوية)) (٤٩١): م].
(١) في ((نسخة)). (قالوا). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((أم)). (منه).
في «نسخة)): ((قال)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)»: ((في قول الرجل: ((زعموا)). وفي ((نسخة)): ((في الرجل يقول)): ((زعموا)). (منه).
(٧) في ((نسخة): (هو)). (منه).
٨٩٩
٨٢ - باب في الكرم وحفظ المنطق
٤٩٧٤ - (صحيح) حدثنا سليمان بن داود، نا(١) ابن وهب، [قال: ] أخبرني الليث بن سعد، عن جعفر ابن
ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه وَّه قال: ((لا يقولنَّ أحدُكم الكَرْمُ، فإن الكرم الرجل المسلم،
ولكنْ قولوا حدائقُ الأعناب)). [((الروض النضير)) (١١٧٢)، ق مختصراً].
٨٣ - باب لا يقول المملوك: ربي، وربتي
٤٩٧٥ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن أيوبَ وَحبيب بن الشهيد وَهشام، عن محمد، عن
أبي هريرة، أن رسول اللّهِ وَّ قال: ((لا يقولنَّ أحدكم: عبدي وأَمَتي، ولا يقولن(٢) المملوك: ربّ وربّي، وليقل
المالك: فتايَ وفتاتي، وليقل المملوك: سيدي وسيدتي، فإنكم المملوكون، والربُّ: اللّه تعالى)). [(«الصحيحة»
(٨٠٣)].
٤٩٧٦ ۔۔ (صحیح) حدثنا ابن السرح، أنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا یونس حدثه، عن
أبي هريرة في هذا الخبر، ولم يذكر النبيَّ ◌َّر، [قال]: وليقل: سيدي ومولاي. [ق مرفوعاً، المصدر نفسه].
٤٩٧٧ - (صحيح) حدثنا عُبيد اللّه بن عمر بن ميسرة، نا معاذ بن هشام، [قال]: حدثني أبي، عن قتادة، عن
عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول اللّه ◌َّهِ: ((لا تقولوا للمنافق: سيِّد(٣)، فإنه إنْ يَكُ سيداً فقد أسخطتُم ربكم
عز وجل)). [((الصحيحة)) (٣٧٠)].
٨٤ - بابٌ لا يقال (٤): خَبُتْ نفسي
٤٩٧٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، [قال]: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة
ابن سهل بن حُنيف، عن أبيه، أن رسول اللّهَ وَّل قال: ((لا يقولنَّ أحدكم: خبئُتْ نفسي، وليقُل: لَقِسَتْ نفسي)) .
[((المشكاة)) (٤٧٦٥): ق].
٤٩٧٩ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [رضي اللّه
عنها]، عن النبي ◌َّم قال: «لا يقولَنَّ أحدكم: جاشَتْ نفسي، ولكن (٥) ليقُل: لِقِستْ نفسي)). [المصدر نفسه].
٨٥ - باب
٤٩٨٠ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا شعبة، عن منصور، عن عبدالله بن يسار، عن حذيفة، عن
النبيِ وَّ قال: ((لا تقولوا: ما شاء اللّه وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان)). [(«الصحيحة)) (١٣٧)].
(١) في (نسخة): ((أنا)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((يقول)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((سيداً). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((يقول)). (منه).
(٥) في ((نسخة)). (منه).
٩٠٠