Indexed OCR Text
Pages 681-700
من أهل البصرة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان أحبُّ الطعام إلى رسول اللّه وَ ﴿ الثريدَ من الخبز، والثريدَ من
الحَيْس. قال أبو داود: وهو ضعيف. [((الضعيفة)) (١٧٥٨)].
٢٤ - باب [في] كراهية التقدُّر للطعام
٣٧٨٤ - (حسن) حدثنا [عبدالله بن محمد] (١) النفيلي، قال: نا زهير، قال: نا سِمَاك بن حرب، قال: نا(٢)
قبيصة بن هُلْب، عن أبيه قال: سمعت رسول اللّه وَّل ـ وسأله رجل فقال: إن من الطعام طعاماً أتحرَّجُ منه - فقال: ((لا
يَتَجَلَّجَنَّ(٣) [في نفسك](٤) شيءٌ ضارعتَ فيه النَّصرانية)).
٢٥ - باب النهي عن أكل الجَلاَّلة وألبانها(٥)
٣٧٨٥ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نَجيح، عن
مجاهد، عن ابن عمر قال: نَهَى رسول اللّه وَّل عن أكل الجَلَّلة وألبانها.
٣٧٨٦ - (صحيح) حدثنا ابن المثنى، قال: حدثني أبو عامر، قال: نا هشام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن
عباس، أن النبي ◌َّهُ نَّهَى عن لبن الجلالة.
٣٧٨٧ - (حسن صحيح) حدثنا أحمد بن أبي سُرَيج [الرازي]، قال: أخبرني عبدالله بن جَهْم، قال: حدثنا
عمرو بن أبي قيس، عن أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول اللّه وَله عن الجلّلة في الإبل: أن
يُركبَ عليها، أو يشربَ من ألبانها. [((الإرواء)) (٨ / ١٥٠)].
٢٦ - باب في أكل لحوم الخیل
٣٧٨٨ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، قال: نا حماد، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، عن جابر
ابن عبداللّه قال: نهانا رسول اللّه وَ ل يوم خيبر عن لحوم الحُمُر، وأذِنَ لنا (٦) في لحوم(٧) الخيل. [ق، وسيأتي بزيادة
فيه (٣٨٠٨)].
٣٧٨٩ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله قال:
ذَبَحْنا يوم خيبرَ الخيلَ والبغال والحمير، فنهانا رسول اللّه وَ له عن البغال والحمير، ولم يَنْهَنا عن الخيل. [«الإرواء))
(٨/ ١٣٨): م نحوه دون ذكر البغال].
سعيد الثوري وعزاها لأبي داود. وللكلام تتمة، لا يتسع لها هذا المقام. والله أعلم.
=
(١)
في ((نسخة)). (منه).
في (نسخة): «ثني)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): ((يتحلجن)). (منه).
(٣)
(٤)
في ((نسخة)): «في صدرك)). ((منه)).
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
في «نسخة)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)): ((لحم)). (منه).
٦٨١
٣٧٩٠ - (ضعيف) حدثنا سعيد بن شبيب [أبو عثمان] وحَيْوة بن شُريح الحمصي، قال حَيوة: نابقية، عن ثور
ابن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن مَعْدِي كَرِب، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن الوليد، أن رسول اللّه ◌َلقه
نھی عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير: زاد حيوة: و کلِّ ذي ناب من السباع. قال أبو داود: وهو قول مالك، قال
أبو داود: لا بأس بلحوم الخيل وليس العمل عليه، قال أبو داود: [و]هذا منسوخ، قد أكل لحومَ الخيل جماعةٌ من
أصحاب رسول الله وَّهِ: منهم ابنُ الزبير، وفَضالة بن عبيد، وأنس بن مالك، وأسماء بنت أبي بكر، وسُوَيَد بن غَفَلَة،
وعلقمة، وكانت قريش في عهد رسول الله وَ لا تذبحها. [((ابن ماجه)) (٣١٩٨)].
٢٧ - باب في أکل الأرنب
٣٧٩١ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك قال: كنت
غلاماً حَزَوَّراً فَاصّدْتُ(١) أرنباً، فَشَوَيَتُها، فبعث معي أبو طلحة بعَجُزها إلى النبيِنََّ، فأتيته بها فقبلها(٢). [ق].
٣٧٩٢ - (ضعيف الإسناد) حدثنا يحيى بن خلف، قال: نا روح بن عُبادة، قال: نا محمد بن خالد قال:
سمعت أبي: خالدَ بنَ الحُوَيرث يقول(٣): إن عبدالله بن عمرو كان بالصِّفَاحِ - قال محمد: مكانٍ بمكة - وإنَّ رجلاً
جاء بأرنب قد صادها، فقال: يا عبدالله بن عمرو، ما تقول؟ قال: قد جِيء بها إلى رسول اللّه ◌َلي وأنا جالس فلم
يأكلها ولم يَنْهَ عن أكلها، وزَعم أنها تَحیض.
٢٨ - باب في أكل الضبّ
٣٧٩٣ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، قال: نا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن
خالته أهدَتْ إلى رسول اللّهِ وَّهِ سمناً وأضُبّاً وأَقِطاً، فأكل من السمن ومن الأقِط، وترك الأضُبَّ تَقَذّراً، وأُكِل على
مائدته و ير، ولو كان حراماً ما أُكل على مائدة رسول اللّه وَثر. [م].
٣٧٩٤ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيفٍ، عن عبداللّه
ابن عباس، عن خالد بن الوليد أنه دخل مع رسول اللّه وَّه بيت ميمونة، فأتيَ بضَبٌّ مَخْنوذٍ، فأهوى إليه رسول اللّه
وَلّ بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أَخْبِروا النبي ◌َلقه بما يريد أن يأكل منه، فقالوا(٤): هو ضبٌّ، فرفع
رسول اللّهَ ﴿ يده، قال: فقلت: أحرامٌ هو [يا رسول اللّه؟](٥) قال: ((لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأَجِدُني أعاقُ)).
قال خالد: فاجتررتُه، فأكلته ورسولُ اللّه وَ له ينظر. [(«الإرواء)) (٣٤٩٨)].
٣٧٩٥ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد، عن حُصَين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن
وديعة قال: كنا مع رسول اللّه ◌َ له في جيش، فأصبنا ضِباباً، قال: فشويْتُ منها ضَباً، فأتيت رسول اللّه وَ لّ فوضعته
(١) في ((نسخة): ((فصدت))، وفي ((نسخة)): ((وصدت)). (منه).
(٢)
في «نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((فقال)). (منه).
(٥) في ((نسخة). (منه).
٦٨٢
بين يديه، قال: فأخذ عوداً فعدَّ به أصابعه، ثم قال: ((إن أمة من بني إسرائيل مُسختْ دوابً(١) في الأرض، وإني لا
أدري أيَّ الدوابُّ هي؟)) قال: فلم يأكل ولم يَتْه. [((ابن ماجه)) (٣٢٣٧)].
٣٧٩٦ ۔(حسن) حدثنا محمد بن عوف الطائئُّ، أن الحكم بن نافع حدثهم، قال: نا ابن عياش، عن ضَمْضم
ابن زُرعة، عن شُريح بن عبيد، عن أبي راشد الحُبْراني، عن عبدالرحمن بن شِيل، أن رسول اللّه وَّ نهى عن أكل
لحم الضبّ. [«الصحيحة» (٢٣٩٠)].
٢٩ - باب في أكل لحم الحبارى
٣٧٩٧ - (ضعيف) حدثنا الفضل بن سهل، قال: حدثني إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهديّ، قال: حدثني بُرَيْهُ
ابن عمر بن سَفِينة، عن أبيه، عن جده قال: أكلت مع النبي وَل﴿ لحم حُبَارى. [((الترمذي)» (١٨٢٨)].
٣٠ - باب في أکل حشرات الأرض
٣٧٩٨ _ (ضعيف الإسناد) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا غالب بن حَجْرة، قال: حدثني مِلْقَامُ بن تَلْبٍ،
عن أبيه قال: صحبت رسول الله وَّ فلم أسمع لحشرات(٢) الأرضِ تحريماً.
٣٧٩٩ _ (ضعيف الإسناد) حدثنا أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبيُّ، قال: نا سعيد بن منصور، نا عبدالعزيز بن
محمد، عن عيسى بن نُميلة، عن أبيه، قال: كنت عند ابن عمر فسُئل عن أكل القُنفذِ فتلا: ﴿قُل لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ
إِلَيَّ مُحَرَّماً [عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾] الآية، قال(٣): قال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول: ذُكر عند رسول الله وكل
فقال: ((خبيئةٌ من الخبائث))، فقال ابن عمر: إن كان قال رسول اللّه ◌َ لهذا فهو كما قال {مَا لَمْ نَذْرِ](٤).
٣١ - باب ما لم يُذکرْ تحريمه
٣٨٠٠ - (صحيح الإسناد) حدثنا محمد بن داود بن صَبيح، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا محمد
- يعني ابن شَريك المكي -، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء
ویترکون أشیاء تقدُّراً، فبعث الله نبيه ێ، وأنزل كتابه، وأحلَّ حلاله وحرم حرامه، فما أحل فهو حلال، وما حرَّم فهو
حرام، وما سكتَ عنه فهو عفو، وتلا: ﴿قُل لَّ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً على طاعِمٍ بطعمه﴾ إلى آخر الآية.
٣٢ - باب في أكل الضبُ
٣٨٠١ - (صحيح) حدثنا محمد بن عبدالله الخُزاعي، قال: نا جرير بن حازم، عن عبدالله بن عبيد، عن
عبدالرحمن بن أبي عمار، عن جابر بن عبداللّه قال: سألتُ رسول اللّه وَليهِ عن الضَّبُّع، فقال: ((هو صيد، ويُجعل فيه
كبش(٥) إذا صاده(٦) المحرم)).
(١) في ((نسخة): ((دواب). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((لحشرة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤)
في «نسخة)». (منه).
(٥) في ((نسخة): ((كبشاً). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((إذا اصّاده)). (منه).
٦٨٣
٣٣ - باب (١) ما جاء في أكل السباع
٣٨٠٢ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة
الخُشَني، أن رسول اللّهِوَ لّ نهى عن أكل كلِّ ذي نابٍ من السَّبُع. [ابن ماجه (٣٢٣٤)، م].
٣٨٠٣ - (صحيح) حدثنا مُسدد، قال: نا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال:
نهى رسول اللّه وَّه عن أكل (٢) كلِّ ذي نابٍ من السبع، وعن كل ذي مِخْلبٍ من الطير. [م].
٣٨٠٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن المصفَّى الحمصي(٣)، قال: نا محمد بن حرب، عن الزُبيدي، عن مروان
ابن رُؤْبَةَ التَّغْلِي، عن عبدالرحمن بن أبي عوف، عن المقدام بن معدي كَرِب، عن رسول اللّه ◌ٍَّ قال: ((ألا لا يَحلُّ
ذو ناب من السباع، ولا الحمارُ الأهلي، ولا اللُّقْطَةُ من مال مُعاهِد إلا أن يستغنيَ عنها، وأيُّما رجلٍ ضاف قوماً فلم
يَقْروه فإن له أن يُعقبهم بمثل قِرَاء)). [((المشكاة)) (١٦٣)، وسيأتي في ((السنة)) بزيادة في أوله].
٣٨٠٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن بشار، عن ابن أبي عديّ، عن ابن أبي عروبة، عن علي بن الحكم، عن
ميمون بن مهران، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: نهى رسول اللّه ◌َله يومَ خيبرَ عن أكل (٤) كلِّ ذي ناب من
السباع، وعن كل ذي مِخْلَب من الطير. [م، تقدم قبل حديث].
٣٨٠٦ - (ضعيف) حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثني أبو سلمة سليمان بن سُلَيم،
عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن جدّه المقدام بن مَعدي كَرب، عن خالد بن الوليد قال: غزوت مع رسول اللّه وَّ
خيبر، فأتت اليهودُ، فشكَوْا أن الناس قد أسرعوا إلى حظائرهم، فقال رسول اللّه وَّه: ((ألا لا تَحلُّ أموالُ المعاهِدينَ
إلا بحقها، وحرام عليكم محُمُرُ(٥) الأهلية، وخيلُها، وبِغالُها، وكلُّ ذي نابٍ من السباع، وكلُّ ذي مِخْلَب من الطير)).
[مضى بنصه (٣٧٩٠)].
٣٨٠٧ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن حنبل ومحمد بن عبدالملك [الغَزال]، قالا: ثنا عبدالرزاق، عن عمر بن زید
الصنعاني، أنه سمع أبا الزبير، عن جابر بن عبداللّه، أن النبي وَّ نهى عن ثمن الهِرّ. قال ابن عبدالملك: عن أكل
الهرّ، وأكل ثمنها. [ «ابن ماجه)) (٣٢٥٠)].
٣٤ - باب في أكل(٦) لحوم الحمر الأهلية
٣٨٠٨ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن أبي زياد، قال: نا عبيداللّه، عن إسرائيل، عن منصور، عن عُبيدٍ أبي
الحسن، عن عبدالرحمن، عن غالب بن أبْجَر قال: أصابتنا سَنةٌ، فلم يكن في مالي شيء أُطعِمُ أهلي إلا شيء من
حُمُرٍ، وقد كان النبي وََّ حرَّم لحوم الحمر الأهلية، فأتيت النبي ◌َّ فقلت: يا رسول الله، أصابتنا السَّنة، ولم يكن
(١) في ((نسخة)): ((باب النهي عن أكل السباع)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في (نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((جمیر)). (منه).
(٦) في ((نسخة)). (منه).
٦٨٤
في مالي ما أُطعم أهلي إلا سِمَانَ حُمُر، وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية، فقال: ((أَطْعِمْ أهلَك من سمين حُمُرك،
فإنما حرَّمتُها من أجلِ جَوّال القرية)). يعني الجلَّلة. [قال أبو داود: عبدالرحمن هذا هو ابن معقل، قال أبو داود:
روى شعبة هذا الحديث عن عبيد أبي الحسن عن عبدالرحمن بن معقل عن عبدالرحمن بن بشر عن ناس من مزينة أن
سيد مزينة أبجر أو ابن أبجر سأل النبي ◌َر](١). [ق مضى (٣٧٨٨) دون قوله: ((فأخبرت .... إلخ))، وهو عندخ
(٥٥٢٩) ].
٣٨٠٩ - (ضعيف الإسناد مضطرب) [حدثنا محمد بن سليمان، نا أبو نعيم، عن مسعر، عن ابن(٢) عبيد، عن
ابن معقِل، عن رجلين من مُزينة، أحدهما عن الآخر أحدهما عبدالله بن عمرو بن عُوَيَم (٣)، والآخر غالب بن الأبجر،
قال مِسعَر: أرى غالباً الذي أتى النبيَّ ◌َّهِ، بهذا الحديث](٤).
٣٨١٠ - (ضعيف الإسناد مضطرب) حدثنا إبراهيم بن الحسن المِصِّيصي، قال: نا حجاج، عن ابن جُرَيح،
قال: أخبرني عمرو بن دينار، قال: أخبرني رجل، عن جابر بن عبداللّه، قال: نهى رسول اللّه وَلَ﴾ [يوم خيبر](٥) عن
أن نأكل لحومَ الحُمُر، وأمرنا أن نأكل لحوم الخيل، قال عمرو: فأخبرت هذا الخبر أبا الشعثاء، فقال: قد كان الحَكَم
الغفاري فینا یقول هذا، وأبی ذلك البحرُ. یرید ابن عباس.
٣٨١١ - (حسن صحيح) حدثنا سهل بن بكار، قال: نا وُهَيب، عن ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن
أبيه، عن جده قال: نهى رسول اللّه ◌َ له يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، وعن الجلالة: عن ركوبها، وأكل لحمها.
[«النسائي)) (٤٤٤٧)].
٣٥ - باب في أكل الجراد
٣٨١٢ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر النمري، قال: نا شعبة، عن أبي يَعْفور، قال: سمعت ابن أبي أوفى،
وسألتُهُ عن الجراد، فقال: غزوتُ مع رسول اللّه ◌َلّمُ ستَّ أو سَبْع غزوات، فكنّا نأكله معه. [ق].
٣٨١٣ - (ضعيف) حدثنا محمد بن الفرج البغدادي، قال: نا ابن الزِّرِقان، قال: نا سليمانُ التيمي، عن أبي
عثمان النهديّ، عن سلمان قال: سئل رسول الله وَّهُ عن الجراد، فقال: ((أكثر جنود اللّه، لا آكلُهُ، ولا أحرمُه)). قال
أبو داود: رواه المعتمر، عن أبيه، عن أبي عثمان، عن النبي ◌َّ، لم يذكر سلمان.
٣٨١٤ - (ضعيف) حدثنا نصر بن عليّ وعليُّ بن عبدالله، قالا: نا زكريا بن يحيى بن عُمارة، عن أبي العوّم
الجزّار، عن أبي عثمان النَّهْدي، عن سلمان، أن رسول اللّهَوَّل سئل، فقال: مثلَه، قال: ((أكثرُ جند(٦) اللّه)). قال
عليّ: اسمه فائد، يعني أبا العوام. قال أبو داود: رواه حماد بن سلمة، عن أبي العوام، عن أبي عثمان، عن النبي
(١) في (نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((أبي)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)): ((عويمر)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((جنود)). (منه).
٦٨٥
حَبخير، لم يذكر سلمان. [انظر ما قبله].
٣٦ - باب في أكل الطافي من السمك
٣٨١٥ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن عَبْدة، قال: نا يحيى بن سُليم الطائفي، قال: نا إسماعيل بن أمية، عن أبي
الزبير، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((ما أَقَى البحرُ، أو جَزَر عنه، فكلوه، وما مات فيه وطَفًا، فلا
تأكلوه)». قال أبو داود: روى هذا الحديث سفيان الثوري وأيوب وحماد، عن أبي الزبير، أوقفوه على جابر، وقد أُسند
هذا الحديث أيضاً من وجه ضعيف، عن ابن أبي ذئب، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ◌َّهِ. [(ابن ماجه)»
(٣٢٤٧)].
[٣٨١٥ / ١ - حدثنا ابن نُقَيل، حدثنا إسماعيل، عن خالد، عن معاوية بن قرَّة أبي إياس، أن أبا أيوب أُتّي
بسمكة طافية فأكلها. قال أبو داود: ورَوى عبدالملك بن أبي بَشير، عن عكرمة قال: أشهدُ على ابن عباس قال: أشهد
على أبي بكر الصديق أنه قال: كُلُوا الطافيَ من السمك.
٣٨١٥ / ٢ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبدالملك بن أبي بَشير، عن عكرمة قال: أشهدُ على
ابن عباس قال: أشهد على أبي بكر الصديق قال: كُلوا الطافي من السمك].
٣٧ - باب(١) فيمن اضطر إلى الميتة
٣٨١٦ - (حسن الإسناد) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة،
أن رجلاً نزل الحرّة ومعه أهلُه وولده، فقال رجل: إن ناقة لي ضلَّت، فإن وجدتَها فأمسكْها، فوجدها، فلم يجدْ
صاحبها، فمرضت، فقالت امرأته: انحرْها، فأبى، فنفَقَّت، فقالت: اسلخْها حتى نقدِّد شحمها ولحمها ونأكلَه،
فقال: حتى أسأل رسول اللّه وَلَيهِ، فأتاه، فسأله، فقال: ((هل عندك غِنِى يُغنيك؟)) قال: لا، قال: ((فكلوها))، قال:
فجاء صاحبها، فأخبره الخبر، فقال: هلا كنت نحرتَها! قال: استحييتُ منك.
٣٨١٧ - (ضعيف الإسناد) حدثنا هارون بن عبدالله، حدثنا الفضل بن دُكين، قال: نا عقبة بن وهب بن عقبة
العامري قال: سمعت أبي يحدث، عن الفُجّيع العامري، أنه أتى رسولَ اللّه وَّل فقال: ما يَحِلُّ(٢) لنا من(٣) الميتة؟
قال: ((ما طعامُكم؟)) قلنا: نَغْتَبِقِ ونَصطيح - قال أبو نعيم: فسَّره لي عقبة: قدحٌ غُدوةً، وقدح عشيةً - قال: ((ذلك(٤)
- وأبي - الجوعُ))، فأحلَّ لهم الميتةً على هذه الحال. قال أبو داود: الغَبُوق من آخر النهار، والصَّبُوح من أول النهار.
٣٨ - باب في الجمع بين لونين [من الطعام](٥)
٣٨١٨ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزمةَ، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن حسين بن
واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه وَّ: «وددتُ أنَّ عندي خبزةً بيضاءَ، من بُرَّة سمراءَ،
(١) في ((نسخة)): ((باب في المضطر إلى الميتة)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): ((تحل)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((ذاك)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)). (منه).
٦٨٦
مُلبَّةً بسمن ولبن))، فقام رجل من القوم فاتَّخذه، فجاء به، فقال: ((في أي شيء كان هذا))، قال: في عُكَّة ضبّ، قال:
(رفَعه)). [قال أبو داود: هذا حديث منكر، قال أبو داود: وأيوب ليس هو السختياني](١). [(«ابن ماجه)) (٣٣٤١)].
٣٩ - باب في أكل الجُبُنّ
٣٨١٩ - (حسن الإسناد) حدثنا يحيى بن موسى البلخي، قال: نا إبراهيم بن عيينة، عن عمرو بن منصور، عن
الشعبي، عن ابن عمر قال: أُنِي النبي ◌ََّ بِجُبْنَةٍ في تبوكَ، فدعا بسكّين، فسمَّى وقطع.
٤٠ - باب في الخلّ
٣٨٢٠ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا معاوية بن هشام، قال : حدثني(٢) سفيان - [يعني
الثوري] -، عن مُحارب بن دثار، عن جابر، عن النبيِ وَّ قال: ((نِعْمَ الإدَامُ(٣) الخلُّ)). [م].
٣٨٢١ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي ومسلم بن إبراهيم، قالا: نا المثنى بن سعيد، عن طلحة بن نافع،
عن جابر [بن عبداللّه](٤)، عن النبي ◌َّ قال: ((نِعْمَ الإدامُ الخلُّ). [م، انظر ما قبله].
٤١ - باب في أكل(٥) الثوم
٣٨٢٢ ۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن صالح، قال:نا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال:
حدثني عطاء بن أبي رباح، أن جابر بن عبدالله قال: إن رسول اللّه بِّه قال: ((مَن أكل ثوماً أو بصلاً فلْيعتزِلْنا، أو
الْيعتزِل مسجدَنا، وليقعدْ في بيته)). وإنه أُنِي ببَدْرٍ فيه خَضِراتٌ من البقول، فوجَد لها ريحاً، فسأل، فأُخبر بما فيها من
البُقول، فقال: ((قرّبوها)) - إلى بعض أصحابه كان معه - فلما رآه كَرِه أكلَها قال: ((كُلْ فإني أُناجي من لا تناجي)). قال
أحمد بن صالح: ببدْرٍ، فسَّره ابن وهب: طَبَق. [((الإرواء)) (٢ / ٣٣٤): ق].
٣٨٢٣ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، قال: نا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، أن بكر بن سوادة حدثه،
أن أبا النَّجيب مولى عبدالله بن سعد حدثه، أن أبا سعيد الخدري حدثه، أنه ذُكِر عند رسول اللّه وَ لّ الثومُ والبصلُ
وقيل: يا رسول اللّه، وأشدُّ ذلك كلِّه الثوم، أفتحرِّمه؟ فقال النبي ◌َّهِ: ((كلُوه، ومَنْ أكله منكم فلا يقربْ هذا المسجدَ
حتى يذهب منه ريحُه)). [((التعليق على ابن خزيمة)) (١٦٦٩)].
٣٨٢٤ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا جرير، عن الشيباني، عن عدي بن ثابت، عن زِرِّبن
حُبيش، عن حذيفة - أظنه [قال] عن رسول اللّه ◌َلفيروس- قال: ((من تَفل تُجاه القبلة جاء يومَ القيامة تفلُهُ بین عينيه، ومن
أكل من هذه البقلةِ الخبيثة فلا يقربنَّ مسجدنا)) ثلاثاً. [((التعليق الرغيب)) (١ / ١٢٢)].
٣٨٢٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: نا يحيى، عن عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّل
قال: ((مَنْ أكل من هذه الشجرة فلا يقربنَّ المساجد)). [((التعليق الرغيب)) (١ / ١٣٣)، ق].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((ثنا)». (منه).
(٣) في ((نسخة): ((الأدم)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
(٥) في ((نسخة)). (منه).
٦٨٧
٣٨٢٦ - (صحيح) حدثنا شيبان بن فَرُّوخَ، قال: نا أبو هلال، قال: نا حميد بن هلال، عن أبي بُردة، عن
المغيرة بن شعبة قال: أكلت ثُوماً، فأتيت مُصَلّى رسول الله ◌َّۇ وقد سبقت بركعة، فلما دخلت المسجد وجدّ [رسول
الله](١) پ﴾ ریح الثوم، فلما قضى رسول الله ێ صلاته قال: «من أکل من هذه الشجرة فلا يقربناً حتی یذهب ريحُها»
أو ((ريحه)). فلما قَضيتُ الصلاة جئت إلى رسول اللّه وَّله فقلت: يا رسول اللّه، واللّه لتُعطيّي يدَك، قال: فأدخلت
يدَه في كُمِّ قميصي إلى صدري فإذا أنا معصوبُ الصدر، قال: ((إنَّ لك عذراً). [((التعليق على ابن خزيمة)) (١٦٧٢)].
٣٨٢٧ - (صحيح) حدثنا عباس بن عبدالعظيم، قال: نا أبو عامر عبدالملك بن عمرو، قال: نا خالد بن ميسرة
- يعني العطار -، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، أن رسول الله وَّل نهى عن هاتين الشجرتين وقال: ((من أكلهما فلا
يقربنَّ مسجدنا))، وقال: ((إنْ كنتم لا بدَّ آكِلوهما (٢) فأميتوهُما طبخاً». قال: يعني البصل والثوم. [((الإرواء)) (٨/ ١٥٥
- ١٥٦)].
٣٨٢٨ _ (صحيح) حدثنا مسدَّد، قال: نا الجرّاح أبو وكيع، عن أبي إسحاق، عن شَريك، عن عليّ (عليه
السلام] قال: نُهيَ عن أكل الثوم إلا مطبوخاً. قال أبو داود: شريك: ابن حنبل. [((الترمذي)) (١٨٠٨)].
٣٨٢٩ - (ضعيف) حدثنا إبراهيم بن موسى [الرازي]، قال: أخبرنا، ح وحدثنا حَيْوة بن شُرَيح، قال: نا بقيّة،
عن بَحِير، عن خالد، عن أبي زياد خيار بن سلمة، أنه سأل عائشة عن البصل، قالت(٣): إن آخرَ طعام أكله رسول اللّه
وَّر طعامٌ فيه بصل. [«الإرواء)» (٢٥١٣)].
٤٢ - باب في التمر
٣٨٣٠ ۔ (ضعيف) حدثنا هارون بن عبدالله، نا عمر - [یعني] ابن حفص -، نا أبي، عن محمد بن أبي یحیی،
عن يزيدَ الأعور، عن يوسف بن عبدالله بن سَلام قال: رأيت النبي ◌َّ أخذ كِسرةً من خبزِ شعيرٍ فوضع عليها تمرة
وقال: ((هذا إدامُ هذه)). [((مختصر الشمائل)) (١٥٦)].
٣٨٣١ - (صحيح) حدثنا الوليد بن عتبة، قال: نا مروان بن محمد، قال: نا سليمان بن بلال، قال: حدثني
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: قال النبي ◌َّرِ: ((بَيَّتٌ لا تمرَ فيه جِياعٌ أهلُه)). [م].
٤٣ - باب في(٤) تفتيش التمر المسوّس عند الأكل
٣٨٣٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن عمرو بن جَبَلة، قال: نا سَلْم بن قتيبة أبو قتيبة، عن همّام، عن إسحاق بن
عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: أُتيَ النبيُّ ◌َل بتمر عتيق فجعل يفتّشه يُخْرِج الشُّوس منه.
٣٨٣٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا همّام، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، أن النبي
مَل﴿ كان يُؤْتَی بالتمر فيه دودٌ، فذكر معناه. [انظر ما قبله].
(١) في (نسخة): ((النبي)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((آكليهما)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((فقالت)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
٦٨٨
٤٤ - باب الإقران في التمر عند الأكل
٣٨٣٤ - (صحيح) حدثنا واصل بن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن فُضيل، عن أبي إسحاق، عن جَبَلة بن
سُحَيم، عن ابن عمر قال: نهى رسول اللّه ◌َليل عن الإقران، إلا أن تَستأذنَ أصحابك. [ق].
٤٥ - باب في الجمع بين اللونين عند(١) الأكل
٣٨٣٥ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر النمري، قال: نا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر، أن
النبيِ وَّ كان يأكل القِثَاء بالرطَب. [ق].
٣٨٣٦ _ (حسن) حدثنا سعيد بن نُصَير، نا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [رضي اللّه
عنها] قالت: كان رسول اللّه وَّهِ يأكل البِطّيخ(٢) بالرطَب فيقول: ((نَكْسِرُ حرَّ هذا بيرد هذا، وبَرَّدَ هذا بحرٍّ هذا)).
[(«الصحیحة)) (٥٧)].
٣٨٣٧ ۔ (صحيح) حدثنا محمد بن الوزير [الدمشقي]، حدثنا الوليد بن مزيد، فقال: سمعت ابن جابر، قال:
حدثني سُلَيم بن عامر، عن ابنيْ بُسْر السُّلَميْنِ، قالا: دخل علينا رسول اللّه وَّ﴿ فقدَّمْنا زُبْداً وتمراً، وكان يُحِبُّ الزبدَ
والتمر.
٤٦ - [باب في استعمال آنية أهل الكتاب] (٣)
٣٨٣٨ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا عبدالأعلى وإسماعيل، عن بُرْد بن سنان، عن عطاء،
عن جابر قال: كنا نغزو مع رسول اللّه ◌َ ل﴿ فنصيبُ من آنية المشركين وأسقيتهم فنستمتعُ بها، فلا يعيبُ ذلك عليهم.
[(«الإرواء)) (١ / ٧٦)].
٣٨٣٩ - (صحيح) حدثنا نصر بن عاصم [الأنطاكي]، نا محمد بن شعيب، فال: نا عبدالله بن العلاء بن زبرٍ،
عن أبي عبيداللّه مسلم بن مِشْكَم، عن أبي ثعلبة الخُشَني، أنه سأل رسول اللّه وَّل قال: إنا نُجاوز أهل الكتاب وهم
يطيُخون في قُدورهم الخنزيرَ، ويشربون في آنيتهم الخمر، فقال رسول اللّه وَّل: ((إنْ وجدتم غيرها فكلوا فيها
واشربوا، وإن لم تجدوا غيرها فارحضُوها بالماء وكلوا واشربوا)). [((الإرواء)) (٣٧): ق مختصراً].
٤٧ - باب في دوابّ البحر
٣٨٤٠ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي، قال: ثنا زهير، نا أبو الزبير، عن جابر قال: بعثنا رسول
اللّهِ وَّه وأمَّرَ علينا أبا عبيدة بن الجراح نتلقّى عِيراً لقريش، وزوَّدَنا جِراباً من تمر لم نجد له (٤) غيره، فكان أبو عبيدة بن
الجَرَّحِ يعطينا تمرةً تمرةً، كنا نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصبي، ثم نشربُ عليها من ماء(٥)، فتكفينا يومَنا إلى الليل، وكنا
(١) في ((نسخة)): ((في)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((الطَبِّخ)). (منه).
في ((نسخة)»: ((باب الأكل في آنية أهل الكتاب). (منه).
(٣)
في «نسخة)): ((لنا)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((الماء)». (منه).
(٥)
٦٨٩
نضرب بعِصِيّنا الخبَطَ ثم نبلُّه بالماء، فتأكله. قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فَرُفع لنا كهيئة الكثيب الضَّخْم، فأتيناه
فإذا هو دابة تُدعى العَنْبَرَةُ(١)، فقال أبو عبيدة: ميتةٌ ولا تَحِلُّ [لنا]، ثم قال لنا: لا، بل نحن رسلُ رسولِ اللّه ◌َّ، وفي
سبيل اللّه، وقد اضطُررتم إليه(٢) فكلوا، فأقمْنا عليه شهراً ونحن ثلاث مئة حتى سَمِنَّا !. فلما قدمنا إلى رسول اللّه وَليه
ذكرنا ذلك له، فقال: ((هو رِزق أخرجه اللّه [عزَّ وجلَّ] لكم، فهل معكم من لحمه شيءٌ فتُطعِمونا منه(٣)؟)) فأرسلنا
منه (٤) إلى رسول اللّه وٍَّ، فأكل. [م].
٤٨ - باب في الفأرة تقع في السمن
٣٨٤١ _ (صحيح) حدثنا مسدد، قال: نا سفيان، قال: نا الزهري، عن عبيدالله بن عبداللّه، عن ابن عباس،
عن ميمونة، أن فأرة وقعتْ في سمنٍ، فَأُخْبِرِ النبي ◌َِّ، فقال: ((أَقُوا ما حولها وكُلُوا)).
٣٨٤٢ - (شاذ) حدثنا أحمد بن صالح والحسن بن علي - والفظ للحسن - قالا: نا عبدالرزاق، أنا(٥) معمر،
عن الزهري، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((إذا وقعت الفأرة في السمْن: فإن كان
جامداً فألقُوها وما حولها، وإن كان مائعاً فلا تَقْرَبوه)). قال الحسن: قال عبدالرزاق: وربما حدَّث به معمر، [عن
الزهري](٦)، عن عبيد الله بن عبداللّه، عن ابن عباس، عن ميمونة عن النبي وَّر. [انظر ما قبله].
٣٨٤٣ - (ضعيف)(٧) [وقال أبو داود]: حدثنا أحمد بن صالح، نا عبدالرزاق، قال: أنا عبدالرحمن بن
بُؤْذُوَيْهِ (٨)، عن معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبداللّه، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي وَّر، بمثل
حديث الزهري، عن [سعيد] بن المسيب.
٤٩ - باب في الذباب يقع في الطعام
٣٨٤٤ _ (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: نا بِشر - يعني ابن المفضَّل -، عن ابن عَجْلان، عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَ له: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فَامْقُلُوه، فإن في أحد جناحيه داء،
وفي الآخر شفاءً(٩)، وإنه يتَّي بجناحه الذي فيه الداء، فلْيغمِسه كلَّ)). [خ].
٥٠ - باب في اللقمة تسقط
٣٨٤٥ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول اللّه
في ((نسخة))): ((العنبر)). (منه).
(١)
في «نسخة)). (منه).
(٢)
في «نسخة)). (منه).
(٣)
في (نسخة)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)): ((نا)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٦)
انظر ((التعليقات الحسان)) (١٣٨٩).
(٧)
(٨) في ((نسخة)): ((يوذيه)). (منه).
(٩) في ((نسخة): ((دواء)). (منه).
٦٩٠
وَ* كان إذا أكل طعاماً لعِق أصابعه الثلاثَ وقال: ((إذا سقطتْ لقمةُ أحدِكم فليُمِطْ عنها الأذى وليأكلْها ولا يَدَعْها
للشيطان)) وأمرنا أن نَسْلُتَ الصحْفة، وقال: ((إن أحدكم لا يدري في أيٍّ طعامه يبارَكُ له)). [م].
٥١- باب في الخادم یأکل مع المولى
٣٨٤٦ - (صحيح) حدثنا القعنبي، قال: نا داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول
اللّهِ وَّهِ: ((إذا صنع لأحدكم خادمُه طعاماً ثم جاءه به وقد وَلِيَ حرَّه ودُخَانه فليْعِذْه معه فليأكل(١)، فإن كان الطعام
مَشْفُوهاً - [ يعني قليلاً] - فليضع في يده منه أُكْلة أو أُكلتين)). [م (٥ / ٩٤)].
٥٢ -باب في المندیل
٣٨٤٧ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، قال: نا يحيى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول
اللّهِ وَّهِ: ((إذا أكل أحدكم فلا يَمْسَحَنَّ يده بالمِنديل حتى يَلْعَقها أو يُلعِقها)). [ق].
٣٨٤٨ - (صحيح) حدثنا النفيليُّ، نا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن عبدالرحمن بن سعد، عن ابنٍ کعب
ابن مالك، عن أبيه، أن النبي و لو كان يأكل بثلاث أصابع، ولا يمسح يدَه حتى يَلعَقها. [(مختصر الشمائل)) (١٢١):
م].
٥٣ - باب ما يقول الرجل(٢) إذا طعم
٣٨٤٩ - (صحيح) حدثنا مسدد، قال: نا يحيى، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة قال: كان رسول
اللّهِ وَلَه إذا رُفعت المائدة قال: ((الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه غيرَ مَكْفِيٍّ ولا مُوَدَّع ولا مُستغنى عنه ربًّا)). [م].
٣٨٥٠ - (ضعيف) حدثنا محمد بن العلاء، قال: نا وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم الواسطي، عن إسماعيل
ابن رياح، عن أبيه - أو غيرِه -، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَّار كان إذا فرغ من طعامه قال: («الحمد للّه
الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين(٣)).
٣٨٥١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي
عَقيل القرشي، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلي، عن أبي أيوب الأنصاري قال: كان رسول الله پڼ إذا أكل أو شرب قال:
((الحمد لله الذي أطعم وسَقَى وسَوَّغه وجعل له مَخْرَجاً). [(الصحيحة)) (٢٠٦١)].
٥٤ - باب في غسل اليد من الطعام
٣٨٥٢ ۔۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن يونس، قال: نا زهير، قال: نا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي
هريرة قال: قال رسول اللّه وَّل: ((من نام وفي يده غَمَرٌ ولم يغسلْه فأصابه شيءٌ فلا يلومنَّ إلا نفسه)).
(١) في ((نسخة)): ((وليأكل)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((من المسلمين)).
٦٩١
٥٥ - باب [ما جاء] في الدعاء لربّ الطعام [إذا أكل عنده](١)
٣٨٥٣ - (ضعيف) حدثنا محمد بن بشار، قال: نا أبو أحمد، قال: نا سفيان، عن يزيد أبي خالد الدالاني، عن
رجل، عن جابر بن عبدالله قال: صَنعَ أبو الهيثم بن التَّيهان للنبيِنَّهِ طعاماً، فدعا النبيَّ وَلّ وأصحابه، فلما فرغوا
قال: ((أَيبوا أخاكم)) قالوا: يا رسول اللّه، وما إثابتُهُ؟ قال: ((إن الرجل إذا دُخِل بيتُهُ فَأُكِلَ طعامُه وشُرب شرابه فَدَعَوْا(٢)
له: فذلك إثابتُ)). [((الإرواء)) (١٩٩٠)].
٣٨٥٤ _ (صحيح) حدثنا مَخْلَد بن خالد، قال: نا عبدالرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس، أن
النبي ◌َّهِ جاء إلى سعد بن عُبَادة، فجاء بخبز وزيت، فأكلَ، ثم قال النبي وََّ: ((أفطَرَ عندكم الصائمون، وأكل
طعامَكم الأبرارُ، وصلَّتْ عليكم الملائكةُ). [(«ابن ماجه)) (١٧٤٧)].
آخر كتاب الأطعمة .
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((فَدُعِي)). (منه).
٦٩٢
بسم الله الرحمن الرحيم
٢٢-أول كتاب الطب
١ - باب [فى] الرجل يتداوى
٣٨٥٥ _ (صحيح) حدثنا حفص بن عمر النمّريُّ، نا شعبة، عن زياد بن عِلاقة، عن أسامة بن شَريك قال:
أتيت النبيَّ وَّه - وأصحابُه كأنما على رؤوسهم الطيرُ - فسلَّمت ثم قعدت، فجاء الأعراب من ها هنا وها هنا، فقالوا:
يا رسول اللّه، أنتداوى؟ فقال (١): ((تَداوَوْا، فإن اللّه تعالى لم يضعْ داءً إلا وضعَ له دواء غيرَ داءٍ واحدٍ: الهَرَمَ».
٢ - باب في الحِمْية
٣٨٥٦ - (حسن) حدثنا هارون بن عبدالله، قال: نا أبو داود وأبو عامر - وهذا لفظ أبي عامر -، عن فُلَيْح بن
سليمان، عن أيوب بن عبدالرحمن بن صعصعة الأنصاري، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أُم المنذر بنت قيس
الأنصارية قالت: دخل عليَّ رسول اللّهِوَّه ومعه عليٌّ، وعليّ ناقِهٌ، ولنا دواليَ(٢) مُعلَّقة، فقام رسول اللّه وَّ يأكل
منها، ومال عليٌّ ليأكل، فطفق رسول اللّه بَّه يقول لعليّ: ((مَهْ إنك نَاقِهُ))، حتى كفَّ عليّ. قالت: وصنعتُ شعيراً
وسِلقاً، فجئت به، فقال رسول اللّه بَّ: ((يا عليّ، أَصِبْ من هذا فهو أنفعُ لك)). [قال أبو داود: قال هارون: قال
أبو داود: العَدَوية].
٣ - باب [في] الحجامة
٣٨٥٧ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،
أن رسول اللّه ◌َل﴾ قال: ((إنْ كان في شيء مما تداويتم به خيرٌ: فالحجامة)). [خ].
:
٣٨٥٨ - (حسن) حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، نا يحيى - يعني ابن حسان-، نا عبدالرحمن بن أبي
الموالي(٣)، نا فائدٌ مولى عُبيداللّه بن علي بن أبي رافع، عن مولاهُ عبيداللّه بن علي بن أبي رافع، عن جدَّته سَلمی
خادم رسول اللّه ◌َ لل قالت: ما كان أحدٌ يشتكي إلى رسول اللّه ◌َ لَه وجعاً في رأسه إلا قال: ((احتجم))، ولا وجعاً في
رجليه إلا قال: ((اخْضِبهما)). [«المشكاة)) (٤٥٤٠) التحقيق الثاني، «الصحيحة» (٢٠٥٩)].
٤ - باب في موضع الحجامة
٣٨٥٩ - (ضعيف عدا جملة ((بين كتفيه) حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي [ دُحَیم ] وكثير بن عبيد ،
قالا: نا الوليد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن أبي كبشة الأنماري - قال كثير: إنه حدثه - أن النبي ◌َّي كان يحتجم على
هامته وبين كتفيه، و[هو](٤) يقول: ((مَن أهْراق مِن هذه الدماء فلا يضرُّه أنْ لا يَتداوى بشيء لشيء)). [«الضعيفة))
(١٨٦٧)].
(١) في (نسخة): ((قال)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((دوالٍ)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((الموال)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
٦٩٣
٣٨٦٠ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا جرير - يعني ابن حازم -، نا قتادة، عن أنس، أن النبي وَيهر
احتجم ثلاثاً في الأَخْدَعَينِ والكاهلِ. قال معمر: احتجمتُ فذهب عقلي، حتى كنت أُفَّنُ فاتحة الكتاب في صلاتي،
وكان احتجم علی هامته.
٥ - باب متى تستحب الحجامة؟
٣٨٦١ - (حسن) حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، نا سعيد بن عبدالرحمن الجُمحي، عن سهیل، عن أبيه، عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَالثُ: ((مَن احتجم بسبع(١) عشْرةَ، وتسعَ عشْرةَ، وإحدى وعشرين: كان شفاءً من كل
داء». [«الصحيحة)) (٦٢٢)].
٣٨٦٢ - (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، أخبرني أبو بَكْرة بكار بن عبدالعزيز، أخبرتني عمَّتي، كَيِّسَةُ(٢)
بنت أبي بكرة، أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن رسول اللّه وَّه: ((أن يوم الثلاثاء يومُ الدم،
وفيه ساعة لا يَرْقاً)(٣). [ ((المشكاة)) (٤٥٤٩)].
٦ - باب في قطع العرق [وموضع الحَجْم](٤)
٣٨٦٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر
قال: بعث النبي ◌ٍَّ إلى أُبِّيٌّ طَبِئْباً فقطع منه عرقاً.
٣٨٦٤ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هشام، عن أبي الزبير، عن جابر، أن [رسول الله](٥) مَّ* احتجم
على وَرِكه من وَشْءٍ(٦) كان به. [م].
٧ - باب في الكيّ
٣٨٦٥ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن ثابت، عن مطرِّف، عن عمران بن حصين قال:
نهى النبيُّ وَّر عن الكيِّ، فاكتوينا، [فما أفلحنَ ولا أنجحنَ](٧). [قال أبو داود: وكان يسمع تسليم الملائكة، فلما
اكتوى انقطع عنه فلما ترك رجع إليه](٨).
٣٨٦٦ ۔ (صحیح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي پے کوی سعد بن
معاذ من رمیته .
(١) في (نسخة)): ((لسبع)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((كبشة بنت أبي بكرة، وقال غير موسى: كيسة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((يرقى)). (منه).
(٤)
في (نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((النبي). (منه).
(٥)
في ((نسخة): ((وجع)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)): ((فما أفلحنا ولا أنجحنا)). (منه).
(٨) في ((نسخة)). (منه).
٦٩٤
٨ - باب في السَّعوط
٣٨٦٧ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أحمد بن إسحاق، نا وُهَيب، عن عبدالله بن طاوس، عن
أبيه، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَّه استعَط. [ق].
٩ - باب في الُشْرة
٣٨٦٨۔(صحیح)حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرزاق، نا عقيل بن معقِل قال: سمعت وهب بن منبه یحدث،
عن جابر بن عبدالله قال: سُئل رسول اللّه وَّله عن النُّشْرة، فقال: ((هو من عمل الشيطان)). [(«المشكاة)) (٤٥٥٣)].
١٠ - باب في النِّزباق
٣٨٦٩ - (ضعيف) حدثنا عبيدالله بن عمر بن ميسرة، نا عبدالله بن يزيد، نا سعيد بن أبي أيوب، نا شرحبيل بن
يزيد المَعافِري، عن عبدالرحمن بن رافع الشّوخي قال: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: سمعت رسول اللّه وَّل يقول:
(«ما أُبَالي ما أَنْيِتُ إنْ أنا شربتُ تِرياقاً، أو تعلَّقْت تميمةً، أو قلتُ الشِّعر من قِبَل نفسي)). قال أبو داود: هذا كان للنبي
وَلّ خاصة، وقد رخّص فيه قوم، يعني الترياق. [((المشكاة)) (٤٥٥٤)].
١١ - باب في الأدوية المكروهة
٣٨٧٠ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عُبَادة الواسطي، نا يزيد بن هارون، أنا إسماعيل بن عياش، عن ثعلبة بن
مسلم، عن أبي عمران الأنصاري، عن أُم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((إنَّ اللّه [عزَّ وجلَّ] أنزل
الداء والدواء، وجعل لكل داءٍ دواءً، فتداوَوْا ولا تَتَدَاوَوْ(١) بحرام)). [((غاية المرام)) (٦٦)، («المشكاة)» (٤٥٣٨)].
٣٨٧١ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن سعيد بن
المسيَّب، عن عبدالرحمن بن عثمان، أن طبيباً سأل النبيَّ ◌َله عن ضِفْدِع يجعلُها في دواء، فنهاه النبي ◌ٍَّ عن قتلها.
٣٨٧٢ - (صحيح) حدثنا هارون بن عبداللّه، نا محمد بن بشر، نا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي
هريرة قال: نهى رسول اللّه وَ ل﴿ عن الدواء الخبيث.
٣٨٧٣ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللّه ◌َّه: ((مَن حَسَا سُمّاً فسُمُّه في يده يتَحَتَّاه في نار جهنم خالداً مُخلَّداً فيها أبداً». [ق. أتم منه].
٣٨٧٤ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا شعبة، عن سِماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، ذكر طارقَ بنَ
سويد، أو سويدَ بنَ طارق، سأل النبيَّ وَّةٍ عن الخمر فنهاه، ثم سأله فنهاه، فقال له: يا نبي الله، إنها دواء، قال النبي
وَ لجر: ((لا، ولكنها داءٌ)). [م].
١٢ - باب في تَمْرة٢ُ) العجوة
٣٨٧٥ - (ضعيف) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن سعد قال:
(١) في ((نسخة): ((ولا تداوَوْ)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
٦٩٥
مرضتُ مرضاً أتاني رسول الله ێ﴾ يعودني، فوضع يده بين ثدييَّ حتى وجدتُ بَرْدها في(١) فؤادي، فقال: ((إنك رجلٌ
مَفْؤُودٌ، انتِ الحارثَ بن كَلَدة أخا ثقيفٍ فإنه رجل يتطيّب، فليأخذْ سبعَ تمَراتٍ من عجْوةِ المدينة فَلْيَجَأْهُنَّ بنواهنَّ، ثم
لِيَلِتَك بهنَّ». [«المشكاة)) (٤٢٢٤) التحقيق الثاني].
٣٨٧٦ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو أسامة، نا هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد بن أبي
وقاص، عن أبيه، عن أنَّ النبي ◌َِّ قال: ((مَن تصبَّحَ سبع(٢) تمَراتٍ عجوةٍ لم يضرَّهُ ذلك اليومَ سُمِّ ولا سِحر)). [ق].
١٣ - باب في العِلاق
٣٨٧٧ - (صحيح) حدثنا مسدَّد وحامد بن يحيى، قالا: نا سفيان، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن
أُم قيس بنت مِحْصَن قالت: دخلت على رسول اللّه وَّل بابن لي قد أَعلقتُ(٣) عليه من العُذْرة فقال: ((على مَ تَدْغَرْنَ
أولادَكُنَّ بهذا العِلاق؟ عليكُنَّ بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعةَ أَشْفيةٍ، منها ذاتُ الجَنْب: يُسعَطُ من العُذرة، ويُلَدُ من
ذاتِ الجَنْبِ)) . قال أبو داود: يعني بالعُودِ: القُسْط. [ق].
١٤ - باب(٤) في الگُحل
٣٨٧٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا عبدالله بن عثمان بن خُثَيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس قال: قال رسول اللّه ◌َّر: ((الْبَسوا من ثيابكم البياضَ فإنها من خير ثيابكم، وكفُّنُوا فيها موتاكم، وإن خير
أكحالِكم الإثمدُ: يَجلُو البصر، ويُثبتُ الشعَر)).
١٥ - باب ما جاء في العين
٣٨٧٩ - (صحيح متواتر) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرزاق، نا معمر، عن همّام بن منبه قال: هذا ما حدثنا
أبو هريرة، عن رسول اللّه ◌َ ل قال: [ ((و](٥) العين حقٌّ». [ق].
٣٨٨٠ - (صحيح الإسناد) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن
عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: كان يُؤْمَرُ العائنُ فيتوضأ ثم يغتسلُ منه المَعينُ.
١٦ - باب في الغَيْل
٣٨٨١ - (حسن)(٦) حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة، نا محمد بن مهاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد بن
السَّكَن قالت: سمعت رسول اللّه وَّه يقول: (([لا تقتلوا](٧) أولادكم سِراً، فإن الفَيْلِ يُدْرِك الفارسَ فيُدَغْثِرُه عن
فرسه)). [((صحيح الموارد)) (١٣٠٤)، ((المشكاة)) (٣١٣٢) - مع ((هداية الرواية))، ((سنن ابن ماجه)) (٢٠١٢)].
(١) في ((نسخة): ((على)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((بسبع)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((باب في الأمر بالكحل)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
ضعُّف في الطبعة السابقة، والمثبت من المصادر المذكورة أعلاه.
(٦)
(٧) في (نسخة)): ((لا تغیلو)). (منه).
٠
٦٩٦
٣٨٨٢ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن محمد بن عبدالرحمن بن نوفل، قال: أخبرني عروة بن
الزبير، عن عائشة زوج النبي وَلجه، عن جُدامةَ الأسدية، أنها سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((لقد هممتُ أن أنهى عن
الغَيْلة، حتى ذكرتُ أن الروم وفارس يفعلون ذلك فلا يضرّ أولادهم». قال مالك: الغَيلة: أن يَمَسَّ الرجل امرأته وهي
تُرضِع. [م].
١٧ - باب في تعليق (١) التمائم
٣٨٨٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن
الجزار، عن ابن أخي زينبَ امرأةٍ عبداللّه، عن زينب امرأة عبداللّه، عن عبدالله قال: سمعت رسول اللّه ◌َل يقول:
(إن الرُّقى والتمائم والتِّوَلَةَ شِرْكٌ)). قالت: قلت: لمّ تقول هذا؟ والله لقد كانت عيني تَقَذِف، فكنت أختلف إلى فلان
اليهودي يَرْقيني، فإذا رقاني سكّنَت، فقال عبدالله: إنما ذلكِ(٢) عملُ الشيطان، كان ينخسُها بيده فإذا رقاها كفَّ عنها،
إنما كان يكفيكِ أن تقولي كما كان رسول اللّه ◌َ لّ يقول: «أَذهبِ البأسَ ربَّ الناسِ، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا
شفاؤك، شفاءً لا يُغادرُ سَقَماً)) .
٣٨٨٤ _ (صحيح) حدثنا مسدد، نا عبدالله بن داود، عن مالك بن مِغْوَل، عن حُصين، عن الشعبي، عن
عمران بن حصين، عن النبي ◌َّه قال: ((لا رُقيةَ إلا من عينٍ أو حُمَةٍ)). [(«المشكاة)) (٤٥٥٧). خ موقوفاً].
١٨ - باب [ما جاء] في الرُّقی
٣٨٨٥ - (ضعيف الإسناد) حدثنا أحمد بن صالح وابن السرح، قال أحمد: حدثنا ابن وهب، وقال ابن السرح:
أخبرنا ابن وهب قال: نا داود بن عبدالرحمن، عن عمرو بن يحيى، عن يوسف بن محمد - وقال ابن صالح: محمد
ابن يوسف - ابن ثابت بن قيس بن شَمّاس، عن أبيه، عن جده، عن رسول اللّه ◌َله، أنه دخل على ثابت بن قيس، قال
أحمد: وهو مريض، فقال: ((إِكشفِ الباس، ربّ الناس، عن ثابت بن قيس بن شماس)). ثم أخذ تراباً من بُطْحان
فجعله في قدح، ثم نفثَ عليه بماء، وصبَّه عليه. [قال أبو داود](٣): قال ابن السرح: يوسف بن محمد، قال أبو
داود: وهو الصواب.
٣٨٨٦ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، أخبرني معاوية، عن عبدالرحمن بن جبير، عن أبيه،
عن عوف بن مالك قال: كنا نَرْقِي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول اللّه، كيف ترى في ذلك؟ فقال: ((إِعرِضوا عليّ
رُقاكم، لا بأس بالرُّقى ما لم تكن شِرْكاً)). [((الصحيحة)) (١٠٦٦): م].
٣٨٨٧ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن مهدي المِصِّيصيّ، نا علي بن مُسهِر، عن عبدالعزيز بن عمر بن
عبدالعزيز، عن صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمَة، عن الشِّفاء بنت عبداللّه قالت: دخل عليّ
رسول اللّهِ وَ ل﴾ وأنا عند حفصة، فقال لي: ((ألا تُعَلَّمِينَ هذه رُقْيَةَ النملة كما علَّمتيها الكتابة!)). [((الصحيحة)) (١٧٨)].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((ذاك)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
٦٩٧
٠
٣٨٨٨ - (ضعيف الإسناد) حدثنا مسدد، نا عبدالواحد بن زياد، نا عثمان بن حَكيم، حدثتني جدَّتي الرَّاب
قالت: سمعت سهل بن حُنَيف يقول: مررْتُ(١) بسيلٍ فدخلتُ، فاغتسلت فيه، فخرجت محموماً، فُتُمِي ذلك إلى
رسول اللّه ◌ِوَ لَه، فقال: ((مُروا أبا ثابتٍ يتعوَّذ))(٢). قالت: فقلت: يا سيدي والرُّقَى صالحة؟ فقال: ((لا رقيةَ إلا في نَفْس
أو حُمَةٍ أو لَدْغَة)). قال أبو داود: الحمة من الحيات وما يلسع.
٣٨٨٩ ۔(ضعيف) حدثنا سليمان بن داود العَتکي، نا شریك، ح وحدثنا العباس العنبري، نا یزید بن هارون،
أنا(٣) شريك، عن العباس بن ذَرِيح، عن الشعبي، قال العباس: عن أنس، قال: قال النبي ◌َّ: ((لا رُقْية إلا من عينٍ
أو مُحُمّة أو دمٍ، يَرْقاً(٤))). لم يذكر العباس العين، وهذا لفظ سليمان بن داود. [((المشكاة)) (٤٥٥٩)].
١٩ - باب کیف الرُّقی؟
٣٨٩٠ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا عبدالوارث، عن عبدالعزيز بن صهيب قال: قال أنس [بن مالك] - يعني
الثابت ـ: ألا أَرقِيك برقية رسول اللّه وَ لَ؟ قال: بلى، قال: فقال: ((اللهم ربَّ الناس، مُذْهِبَ الباس، اشفِ أنت
الشافي، لا شافيَ إلا أنت، اشفِهِ شفاءً لا يغادر سقماً». [خ].
٣٨٩١ - (صحيح) حدثنا عبدالله القعنبي، عن مالك، عن يزيد بن خُصَيفة، أن عمرو بن عبدالله بن كعب
السُّلَمي أخبره، أن نافع بن جبير أخبره، عن عثمان بن أبي العاص، أنه أتى رسول اللّه مَل ـ قال عثمان: وبي وَجَع قد
كاد يُهلكني - قال: فقال النبي ◌َّى: ((امسخه بيمينك سبع مرات، وقل: أعوذ بعزّة الله وقدرته، من شرِ ما أجدُ». قال:
ففعلت ذلك، فأذهب اللّه [عز وجلَّ] ما كان بي، فلم أزلْ آمُرُ به أهلي وغيرهم. [م].
٣٨٩٢ ۔(ضعيف) حدثنا یزید بن خالد بن مَوْهَب الرملي، نا اللیث، عن زياد بن محمد، عن محمد ابن کعب
القُرَظي، عن فَضَالة بن عبيد، عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول اللّه ◌َيلهم يقول: ((من اشتكى منكم شيئاً أو اشتكاه أخ
له فليقل: ربًّا اللّه الذي في السماء، تقدّس اسمُك، أمرُك في السماء والأرض، كما رحمتُك في السماء، فاجعل
رحمتك في الأرض، اغفِر لنا حُوبَنَا وخطايانا، أنت ربُّ الطَّيين، أنزلْ رحمةً من رحمتك، وشفاءً من شفائك على هذا
الوجع، فيبرأ)). [(«المشكاة)) (١٥٥٥)].
٣٨٩٣ _ (حسن دون قوله: وكان عبدالله ... ) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن محمد بن إسحاق،
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول اللّه وَّه كان يعلِّمهم من الفَزَع كلماتٍ: ((أعوذُ بكلمات اللّه
التامة، من غضبه وشرٌّ عباده، ومن هَمّزات الشياطين وأن يَحضُرون)). وكان عبداللّه بن عَمرو يعلِّمهنَّ من عَقَل من
بنیه، ومن لم يعقِل کتبه فأعلقه عليه .
٣٨٩٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن أبي سُرَيج الرازي، أنا مكيٍّ بن إبراهيم، نا يزيد بن أبي عبيد قال: رأيت أَثَر
(١) في (نسخة)): ((مررنا)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((فليتعوذ)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((لا يرقأ)). (منه).
٦٩٨
ضربة في ساق سلّمة، فقلت: ما هذه؟ فقال: أصابتني يومَ خيبر، فقال الناس: أصيب سلَمة، فأُتِيَ بي النبي ◌َّ فنفثَ
فيَّ ثلاث نَفَئات، فما اشتكيتُها حتى الساعة. [خ].
٣٨٩٥ - (صحيح) حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة، قالا: نا سفيان بن عيينة، عن عبدربِّه - يعني ابن
سعيد-، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: كان النبي وَّه يقول للإنسان إذا اشتكى - يقول {َّ*] بريقه، ثم قال به في
التراب -: ((تربةُ أرضِنا بِرِيقةِ بعضِنا، يُشْفَى(١) سقيمنا، بإذن ربًّا)). [ق].
٣٨٩٦ - (صحيح) حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن زكريا، [قال]: حدثني عامر، عن خارجة بن الصَّلْت التميمي،
عن عمِّه، أنه أتى النبي(٢) وَِّ فأسلم، ثم أقبل راجعاً من عنده، فمرَّ على قومٍ عندهم رجلٌ مجنونٌ مُوثَق بالحديد،
فقال أهله: إنا حُدِّثنا أن صاحبكم هذا قد جاء بخير، فهل عندكم(٣) شيء تداوونه؟ فَرَقَيته بفاتحة الكتاب، فبرًا،
فأعطَوني مئة شاة، فأتيت رسول اللّه وَ لير فأخبرته، فقال: ((هل إلا هذا؟)) وقال مسدد في موضع آخر: ((هل قلت غيرَ
هذا؟» قلت: لا، قال: ((خُذُها، فلعَمري لمنْ أُكل برُقيةِ باطلٍ لقد أكلتَ برقيةٍ حقٍ)). [(«الصحيحة)) (٢٠٢٧)].
٣٨٩٧ - (صحيح) حدثنا عبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، [ح] [وحدثنا ابن بشار، نا ابن جعفر](٤)، نا شعبة، عن
عبدالله بن أبي السفَر، عن الشعبي، عن خارجة بن الصلت [التميمي]، عن عمِّه أَنَّهُ مَّ(٥)، قال فَرَقَاه بفاتحة الكتاب
ثلاثةَ أيام غُذْوَة وعشية، كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل، فكأنما أُنْشِط من عقال، فأعطوه شيئاً، فَأَتَى النبي ◌َّل، بمعنى
حديث مسدد. [تقدم قريباً (٣٨٩٦)].
٣٨٩٨۔(صحیح) حدثنا أحمد بن یونس، نا زهیر، عن(٦) سهیل بن أبي صالح، عن أبيه، قال: سمعت رجلاً
مِن أسلمَ قال: كنت جالساً عند رسول اللّه وَ له، فجاء رجل من أصحابه، فقال: يا رسول اللّه، لُدِغتُ الليلةَ فلم أنمْ
حتى أصبحت! قال: ((ماذا؟)) قال: عقرب، قال: ((أما إنك لو قلتَ حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شرِّ ما
خلق: لم يضرَّك إن شاء اللّه).
٣٨٩٩ - (ضعيف الإسناد) حدثنا حَيْوَة بن شُريح، نا بقية، نا الزُبيدي، عن الزهري، عن طارق - [يعني ابن
مخاشن ](٧)، عن أبي هريرة قال: أُنِيَ النبي ◌َِّ بلديغ لدغته عقرب، قال: فقال: ((لو قال: أعوذ بكلمات اللّه التامَّة
من شرِّ ما خلق: لم يُلدَغ)) أو ((لم يضرَّه)).
٣٩٠٠ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا أبو عَوانة، عن أبي بِشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، أن
رهطاً من أصحاب النبي ◌َّ انطلقوا في سفْرةٍ سافروها، فنزلوا بحيّ من أحياء العرب، فقال بعضهم: إن سيدنا لُدغ
(١) في (نسخة ): (ِيُشْفى)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه).
(٣) في (نسخة)): ((عندك شيء تداويه)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)). (منه).
٦٩٩
فهل عند أحدكم(١) شيء ينفع صاحبنا؟ فقال رجل من القوم: نعم، والله إني لأرقِي، ولكنِ استضفناكم فأبيتم أن
تُضيفونا، ما أنا براقٍ حتى تجعلوا لي جُعلاً، فجعلوا له قطيعاً من الشاء. فأتاه، فقرأ عليه أم الكتاب، ويَتْقُل، حتى بَرَأ
كأنما أنشِط من عِقال، قال: فأوفاهم جُعْلهم الذي صالحوهم عليه، فقالوا(٢): اقتسموا، فقال الذي رقَى: لا تفعلوا
حتى نأتي رسول اللّهِوَ له فنستأمرَه، فغدوا على رسول اللّه وَّهِ، فذكروا له، فقال رسول اللّه وَّر: ((مِن أين علمتم أنها
رُقية؟! أحسنتم، اقتسِموا واضربوا لي معكم بسهم)) . [ق].
٣٩٠١ - (صحيح) حدثنا عبيداللّه بن معاذ، قال: نا أبي، ح وحدثنا ابن بشار، نا محمد بن جعفر، قالا: نا
شعبة، عن عبدالله بن أبي السفَر، عن الشعبي، عن خارجة بن الصلت التميمي، عن عمَّه أنَّه(٣) قال: أقبلنا من عند
رسول اللّه وَ ل﴿، فأتينا على حيّ من العرب، فقالوا: إنا أُنبتنا أنكم قد جئتم من عند هذا الرجل بخير، فهل عندكم من
دواء أو رُقية، فإن عندنا معتوهاً في القيود؟ قال: فقلنا: نعم. قال: فجاؤوا بمعتوه في القيود، قال: فقرأت عليه
بفاتحة(٤) الكتاب ثلاثةَ أيام غُدْوَة وعشية، كلما ختمتها أجمع بُزَاقِي ثم أتْفُلُ، قال: فكأنما نُشِط (٥) من عقال، قال:
فأعطوني جُعْلاً، فقلت: لا، حتى أسأل رسول الله وَه، فقال: ((كُلْ، فلعَمْري من أكل برقية باطلٍ لقد أكلت برقية
حقّ)). [تقدم قريباً (٣٨٩٦)].
*
٣٩٠٢ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة زوج النبي وَّ، أن
رسول اللّه وَليل كان إذا اشتكى يقرأ في (٦) نفسه بالمعوّذات ويَنْفُثُ، فلما اشتدَّ وجعه كنت أقرأ عليه(٧) وأمسحُ عليه
بيده (٨) رجاءَ بركتها. [ق].
٠.
٢٠ - باب في السُّمْنة(٩)
٣٩٠٣ ۔۔ (صحیح) حدثنا محمد بن یحیی بن فارس، نا نوح بن یزید بن سیّار، نا إبراهيم بن سعد، عن محمد
ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: أرادتْ أمي أن تُسَمَنِّي(١٠) لدخولي
على رسول اللّه وَّر، قالت: فلم أُقبِل عليها بشيء مما تريد، حتى أطعمتني القِتاء بالرُّطَب، فسمنتُ عليه كأحسنِ
السِّمَن.
(١) في ((نسخة)): ((أحدٍ منكم)). (منه).
في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((فاتحة)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((أنشط)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((علی)». (منه).
(٦)
(٧)
في «نسخة)»: ((عنه)). (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((بيمينه)). (منه).
(٩) في ((نسخة)): ((المسمنة)). (منه).
(١٠) في ((نسخة )): ((تُسَمِّنِي)). (منه).
٧٠٠